اكل

manger (faire réduire)

أكل (مقاييس اللغة)
الهمزة والكاف واللام بابٌ تكثر فُروعه، والأصل كلمة واحدة، ومعناها التنقُّص.

إستعمال

أكالون
سَمَّاعُونَ  لِ‍‍لْ‍‍كَذِبِ  أَكَّالُونَ  لِ‍‍ل‍‍سُّحْتِ  فَ‍‍إِن  جَاؤُوكَ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُمْ  أَوْ  أَعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  وَإِن  تُعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَن  يَضُرُّوكَ  شَيْئًا  وَإِنْ  حَكَمْ‍‍تَ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُقْسِطِينَ 
أكل
وَمَثَلُ  الَّذِينَ  يُنفِقُ‍‍ونَ  أَمْوَالَ‍‍هُمُ  ابْتِغَاءَ  مَرْضَاتِ  اللَّهِ  وَتَثْبِيتًا  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  كَ‍‍مَثَلِ  جَنَّةٍۭ  بِ‍‍رَبْوَةٍ  أَصَابَ‍‍هَا  وَابِلٌ  فَ‍‍آتَتْ  أُكُلَ‍‍هَا  ضِعْفَيْنِ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يُصِبْ‍‍هَا  وَابِلٌ  فَ‍‍طَلٌّ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أكل
وَأَخْذِهِمُ  ال‍‍رِّبَا  وَقَدْ  نُهُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَأَكْلِ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  وَأَعْتَدْنَا  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  مِنْ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
أكل
حُرِّمَتْ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍مَيْتَةُ  وَال‍‍دَّمُ  وَلَحْمُ  الْ‍‍خِنزِيرِ  وَمَآ  أُهِلَّ  لِ‍‍غَيْرِ  اللَّهِ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍مُنْخَنِقَةُ  وَالْ‍‍مَوْقُوذَةُ  وَالْ‍‍مُتَرَدِّيَةُ  وَال‍‍نَّطِيحَةُ  وَمَآ  أَكَلَ  ال‍‍سَّبُعُ  إِلَّا  مَا  ذَكَّيْ‍‍تُمْ  وَمَا  ذُبِحَ  عَلَى  ال‍‍نُّصُبِ  وَأَن  تَسْتَقْسِمُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍أَزْلَامِ  ذَالِكُمْ  فِسْقٌ  الْ‍‍يَوْمَ  يَئِسَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  دِينِ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَا  تَخْشَ‍‍وْهُمْ  وَاخْشَ‍‍وْنِ  الْ‍‍يَوْمَ  أَكْمَلْ‍‍تُ  لَ‍‍كُمْ  دِينَ‍‍كُمْ  وَأَتْمَمْ‍‍تُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  نِعْمَتِ‍‍ي  وَرَضِي‍‍تُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍إِسْلَامَ  دِينًا  فَ‍‍مَنِ  اضْطُرَّ  فِي  مَخْمَصَةٍ  غَيْرَ  مُتَجَانِفٍ  لِّ‍‍إِثْمٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
أكل
وَتَرَى  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُمْ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَأَكْلِ‍‍هِمُ  ال‍‍سُّحْتَ  لَ‍‍بِئْسَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أكل
لَوْلَا  يَنْهَاهُمُ  ال‍‍رَّبَّانِيُّونَ  وَالْ‍‍أَحْبَارُ  عَن  قَوْلِ‍‍هِمُ  الْ‍‍إِثْمَ  وَأَكْلِ‍‍هِمُ  ال‍‍سُّحْتَ  لَ‍‍بِئْسَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَصْنَعُ‍‍ونَ 
أكل
وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  أَقَامُ‍‍وا  ال‍‍تَّوْرَاةَ  وَالْ‍‍إِنجِيلَ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍هِم  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  لَ‍‍أَكَلُ‍‍وا  مِن  فَوْقِ‍‍هِمْ  وَمِن  تَحْتِ  أَرْجُلِ‍‍هِم  مِّنْ‍‍هُمْ  أُمَّةٌ  مُّقْتَصِدَةٌ  وَكَثِيرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  سَاءَ  مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أكل
وَهُوَ  الَّذِي  أَنشَأَ  جَنَّاتٍ  مَّعْرُوشَاتٍ  وَغَيْرَ  مَعْرُوشَاتٍ  وَال‍‍نَّخْلَ  وَال‍‍زَّرْعَ  مُخْتَلِفًا  أُكُلُ‍‍هُ  وَال‍‍زَّيْتُونَ  وَال‍‍رُّمَّانَ  مُتَشَابِهًا  وَغَيْرَ  مُتَشَابِهٍ  كُلُ‍‍وا  مِن  ثَمَرِهِ  إِذَآ  أَثْمَرَ  وَآتُ‍‍وا  حَقَّ‍‍هُ  يَوْمَ  حَصَادِهِ  وَلَا  تُسْرِفُ‍‍وا  إِنَّ‍‍هُ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍مُسْرِفِينَ 
أكل
قَالُ‍‍وا  لَ‍‍ئِنْ  أَكَلَ‍‍هُ  ال‍‍ذِّئْبُ  وَنَحْنُ  عُصْبَةٌ  إِنَّ‍‍آ  إِذًا  لَّ‍‍خَاسِرُونَ 
أكل
قَالُ‍‍وا  يَاأَبَانَآ  إِنَّ‍‍ا  ذَهَبْ‍‍نَا  نَسْتَبِقُ  وَتَرَكْ‍‍نَا  يُوسُفَ  عِندَ  مَتَاعِ‍‍نَا  فَ‍‍أَكَلَ‍‍هُ  ال‍‍ذِّئْبُ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍مُؤْمِنٍ  لَّ‍‍نَا  وَلَوْ  كُ‍‍نَّا  صَادِقِينَ 
أكل
وَفِي  الْ‍‍أَرْضِ  قِطَعٌ  مُّتَجَاوِرَاتٌ  وَجَنَّاتٌ  مِّنْ  أَعْنَابٍ  وَزَرْعٌ  وَنَخِيلٌ  صِنْوَانٌ  وَغَيْرُ  صِنْوَانٍ  يُسْقَى  بِ‍‍مَآءٍ  وَاحِدٍ  وَنُفَضِّلُ  بَعْضَ‍‍هَا  عَلَى  بَعْضٍ  فِي  الْ‍‍أُكُلِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
أكل
مَّثَلُ  الْ‍‍جَنَّةِ  الَّتِي  وُعِدَ  الْ‍‍مُتَّقُونَ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  أُكُلُ‍‍هَا  دَآئِمٌ  وَظِلُّ‍‍هَا  تِلْكَ  عُقْبَى  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وا  وَّعُقْبَى  الْ‍‍كَافِرِينَ  ال‍‍نَّارُ 
أكل
تُؤْتِي  أُكُلَ‍‍هَا  كُلَّ  حِينٍۭ  بِ‍‍إِذْنِ  رَبِّ‍‍هَا  وَيَضْرِبُ  اللَّهُ  الْ‍‍أَمْثَالَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
أكل
كِلْتَا  الْ‍‍جَنَّتَيْنِ  آتَتْ  أُكُلَ‍‍هَا  وَلَمْ  تَظْلِم  مِّنْ‍‍هُ  شَيْئًا  وَفَجَّرْنَا  خِلَالَ‍‍هُمَا  نَهَرًا 
أكل
فَ‍‍أَكَلَ‍‍ا  مِنْ‍‍هَا  فَ‍‍بَدَتْ  لَ‍‍هُمَا  سَوْآتُ‍‍هُمَا  وَطَفِقَ‍‍ا  يَخْصِفَ‍‍انِ  عَلَيْ‍‍هِمَا  مِن  وَرَقِ  الْ‍‍جَنَّةِ  وَعَصَى  آدَمُ  رَبَّ‍‍هُ  فَ‍‍غَوَى 
أكل
فَ‍‍أَعْرَضُ‍‍وا  فَ‍‍أَرْسَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  سَيْلَ  الْ‍‍عَرِمِ  وَبَدَّلْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍جَنَّتَيْ‍‍هِمْ  جَنَّتَيْنِ  ذَوَاتَىْ  أُكُلٍ  خَمْطٍ  وَأَثْلٍ  وَشَيْءٍ  مِّن  سِدْرٍ  قَلِيلٍ 
أكلا
وَتَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍تُّرَاثَ  أَكْلًا  لَّمًّا 
آكلون
فَ‍‍إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍آكِلُونَ  مِنْ‍‍هَا  فَ‍‍مَالِؤُونَ  مِنْ‍‍هَا  الْ‍‍بُطُونَ 
آكلون
لَ‍‍آكِلُونَ  مِن  شَجَرٍ  مِّن  زَقُّومٍ 
آكلين
وَشَجَرَةً  تَخْرُجُ  مِن  طُورِ  سَيْنَاءَ  تَنبُتُ  بِ‍‍ال‍‍دُّهْنِ  وَصِبْغٍ  لِّ‍‍لْ‍‍آكِلِينَ 
تأكل
وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وا  أَمْوَالَ‍‍كُم  بَيْنَ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  وَتُدْلُ‍‍وا  بِ‍‍هَآ  إِلَى  الْ‍‍حُكَّامِ  لِ‍‍تَأْكُلُ‍‍وا  فَرِيقًا  مِّنْ  أَمْوَالِ  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍الْ‍‍إِثْمِ  وَأَنتُمْ  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
تأكل
وَرَسُولًا  إِلَى  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  أَنِّ‍‍ي  قَدْ  جِئْ‍‍تُ‍‍كُم  بِ‍‍آيَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  أَنِّ‍‍ي  أَخْلُقُ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍طِّينِ  كَ‍‍هَيْئَةِ  ال‍‍طَّيْرِ  فَ‍‍أَنفُخُ  فِي‍‍هِ  فَ‍‍يَكُونُ  طَيْرًا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَأُبْرِئُ  الْ‍‍أَكْمَهَ  وَالْ‍‍أَبْرَصَ  وَأُحْيِـي  الْ‍‍مَوْتَى  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَأُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  تَأْكُلُ‍‍ونَ  وَمَا  تَدَّخِرُونَ  فِي  بُيُوتِ‍‍كُمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَةً  لَّ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
تأكل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَأْكُلُ‍‍وا  ال‍‍رِّبَا  أَضْعَافًا  مُّضَاعَفَةً  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
تأكل
الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  عَهِدَ  إِلَيْ‍‍نَآ  أَلَّا  نُؤْمِنَ  لِ‍‍رَسُولٍ  حَتَّى  يَأْتِيَ‍‍نَا  بِ‍‍قُرْبَانٍ  تَأْكُلُ‍‍هُ  ال‍‍نَّارُ  قُلْ  قَدْ  جَاءَكُمْ  رُسُلٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍ي  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَبِ‍‍الَّذِي  قُلْ‍‍تُمْ  فَ‍‍لِ‍‍مَ  قَتَلْ‍‍تُمُوهُمْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
تأكل
وَآتُ‍‍وا  الْ‍‍يَتَامَى  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَتَبَدَّلُ‍‍وا  الْ‍‍خَبِيثَ  بِ‍‍ال‍‍طَّيِّبِ  وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وا  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  إِلَى  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  حُوبًا  كَبِيرًا 
تأكل
وَابْتَلُ‍‍وا  الْ‍‍يَتَامَى  حَتَّى  إِذَا  بَلَغُ‍‍وا  ال‍‍نِّكَاحَ  فَ‍‍إِنْ  آنَسْ‍‍تُم  مِّنْ‍‍هُمْ  رُشْدًا  فَ‍‍ادْفَعُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وهَآ  إِسْرَافًا  وَبِدَارًا  أَن  يَكْبَرُوا  وَمَن  كَانَ  غَنِيًّا  فَ‍‍لْ‍‍يَسْتَعْفِفْ  وَمَن  كَانَ  فَقِيرًا  فَ‍‍لْ‍‍يَأْكُلْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  فَ‍‍إِذَا  دَفَعْ‍‍تُمْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  فَ‍‍أَشْهِدُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  حَسِيبًا 
تأكل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَأْكُلُ‍‍وا  أَمْوَالَ‍‍كُم  بَيْنَ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  عَن  تَرَاضٍ  مِّن‍‍كُمْ  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍كُمْ  رَحِيمًا 
تأكل
وَمَا  لَ‍‍كُمْ  أَلَّا  تَأْكُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  ذُكِرَ  اسْمُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  وَقَدْ  فَصَّلَ  لَ‍‍كُم  مَّا  حَرَّمَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِلَّا  مَا  اضْطُرِرْتُمْ  إِلَيْ‍‍هِ  وَإِنَّ  كَثِيرًا  لَّ‍‍يُضِلُّ‍‍ونَ  بِ‍‍أَهْوَآئِ‍‍هِم  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍الْ‍‍مُعْتَدِينَ 
تأكل
وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  لَمْ  يُذْكَرِ  اسْمُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍فِسْقٌ  وَإِنَّ  ال‍‍شَّيَاطِينَ  لَ‍‍يُوحُ‍‍ونَ  إِلَى  أَوْلِيَآئِ‍‍هِمْ  لِ‍‍يُجَادِلُ‍‍وكُمْ  وَإِنْ  أَطَعْ‍‍تُمُوهُمْ  إِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍مُشْرِكُونَ 
تأكل
وَإِلَى  ثَمُودَ  أَخَاهُمْ  صَالِحًا  قَالَ  يَاقَوْمِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّنْ  إِلَاهٍ  غَيْرُهُ  قَدْ  جَاءَتْ‍‍كُم  بَيِّنَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  هَاذِهِ  نَاقَةُ  اللَّهِ  لَ‍‍كُمْ  آيَةً  فَ‍‍ذَرُوهَا  تَأْكُلْ  فِي  أَرْضِ  اللَّهِ  وَلَا  تَمَسُّ‍‍وهَا  بِ‍‍سُوءٍ  فَ‍‍يَأْخُذَكُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
تأكل
وَيَاقَوْمِ  هَاذِهِ  نَاقَةُ  اللَّهِ  لَ‍‍كُمْ  آيَةً  فَ‍‍ذَرُوهَا  تَأْكُلْ  فِي  أَرْضِ  اللَّهِ  وَلَا  تَمَسُّ‍‍وهَا  بِ‍‍سُوءٍ  فَ‍‍يَأْخُذَكُمْ  عَذَابٌ  قَرِيبٌ 
تأكل
وَدَخَلَ  مَعَ‍‍هُ  ال‍‍سِّجْنَ  فَتَيَانِ  قَالَ  أَحَدُهُمَآ  إِنِّ‍‍ي  أَرَانِي  أَعْصِرُ  خَمْرًا  وَقَالَ  الْ‍‍آخَرُ  إِنِّ‍‍ي  أَرَانِي  أَحْمِلُ  فَوْقَ  رَأْسِ‍‍ي  خُبْزًا  تَأْكُلُ  ال‍‍طَّيْرُ  مِنْ‍‍هُ  نَبِّئْ‍‍نَا  بِ‍‍تَأْوِيلِ‍‍هِ  إِنَّ‍‍ا  نَرَاكَ  مِنَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
تأكل
يَاصَاحِبَ‍‍يِ  ال‍‍سِّجْنِ  أَمَّآ  أَحَدُكُمَا  فَ‍‍يَسْقِي  رَبَّ‍‍هُ  خَمْرًا  وَأَمَّا  الْ‍‍آخَرُ  فَ‍‍يُصْلَبُ  فَ‍‍تَأْكُلُ  ال‍‍طَّيْرُ  مِن  رَّأْسِ‍‍هِ  قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  الَّذِي  فِي‍‍هِ  تَسْتَفْتِيَ‍‍انِ 
تأكل
قَالَ  تَزْرَعُ‍‍ونَ  سَبْعَ  سِنِينَ  دَأَبًا  فَ‍‍مَا  حَصَدتُّمْ  فَ‍‍ذَرُوهُ  فِي  سُنبُلِ‍‍هِ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّ‍‍مَّا  تَأْكُلُ‍‍ونَ 
تأكل
وَالْ‍‍أَنْعَامَ  خَلَقَ‍‍هَا  لَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  دِفْءٌ  وَمَنَافِعُ  وَمِنْ‍‍هَا  تَأْكُلُ‍‍ونَ 
تأكل
وَهُوَ  الَّذِي  سَخَّرَ  الْ‍‍بَحْرَ  لِ‍‍تَأْكُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُ  لَحْمًا  طَرِيًّا  وَتَسْتَخْرِجُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُ  حِلْيَةً  تَلْبَسُ‍‍ونَ‍‍هَا  وَتَرَى  الْ‍‍فُلْكَ  مَوَاخِرَ  فِي‍‍هِ  وَلِ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
تأكل
فَ‍‍أَنشَأْنَا  لَ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  جَنَّاتٍ  مِّن  نَّخِيلٍ  وَأَعْنَابٍ  لَّ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  فَوَاكِهُ  كَثِيرَةٌ  وَمِنْ‍‍هَا  تَأْكُلُ‍‍ونَ 
تأكل
وَإِنَّ  لَ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍أَنْعَامِ  لَ‍‍عِبْرَةً  نُّسْقِي‍‍كُم  مِّ‍‍مَّا  فِي  بُطُونِ‍‍هَا  وَلَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  مَنَافِعُ  كَثِيرَةٌ  وَمِنْ‍‍هَا  تَأْكُلُ‍‍ونَ 
تأكل
وَقَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍لِقَآءِ  الْ‍‍آخِرَةِ  وَأَتْرَفْ‍‍نَاهُمْ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  مَا  هَاذَا  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍كُمْ  يَأْكُلُ  مِ‍‍مَّا  تَأْكُلُ‍‍ونَ  مِنْ‍‍هُ  وَيَشْرَبُ  مِ‍‍مَّا  تَشْرَبُ‍‍ونَ 
تأكل
لَّيْسَ  عَلَى  الْ‍‍أَعْمَى  حَرَجٌ  وَلَا  عَلَى  الْ‍‍أَعْرَجِ  حَرَجٌ  وَلَا  عَلَى  الْ‍‍مَرِيضِ  حَرَجٌ  وَلَا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَن  تَأْكُلُ‍‍وا  مِن  بُيُوتِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  آبَآئِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  أُمَّهَاتِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  إِخْوَانِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  أَخَوَاتِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  أَعْمَامِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  عَمَّاتِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  أَخْوَالِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  خَالَاتِ‍‍كُمْ  أَوْ  مَا  مَلَكْ‍‍تُم  مَّفَاتِحَ‍‍هُٓ  أَوْ  صَدِيقِ‍‍كُمْ  لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَن  تَأْكُلُ‍‍وا  جَمِيعًا  أَوْ  أَشْتَاتًا  فَ‍‍إِذَا  دَخَلْ‍‍تُم  بُيُوتًا  فَ‍‍سَلِّمُ‍‍وا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍كُمْ  تَحِيَّةً  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  مُبَارَكَةً  طَيِّبَةً  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
تأكل
أَوَلَمْ  يَرَوْا  أَنَّ‍‍ا  نَسُوقُ  الْ‍‍مَاءَ  إِلَى  الْ‍‍أَرْضِ  الْ‍‍جُرُزِ  فَ‍‍نُخْرِجُ  بِ‍‍هِ  زَرْعًا  تَأْكُلُ  مِنْ‍‍هُ  أَنْعَامُ‍‍هُمْ  وَأَنفُسُ‍‍هُمْ  أَفَ‍‍لَا  يُبْصِرُونَ 
تأكل
فَ‍‍لَمَّا  قَضَيْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍مَوْتَ  مَا  دَلَّ‍‍هُمْ  عَلَى  مَوْتِ‍‍هِ  إِلَّا  دَآبَّةُ  الْ‍‍أَرْضِ  تَأْكُلُ  مِنسَأَتَ‍‍هُ  فَ‍‍لَمَّا  خَرَّ  تَبَيَّنَتِ  الْ‍‍جِنُّ  أَن  لَّوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  الْ‍‍غَيْبَ  مَا  لَبِثُ‍‍وا  فِي  الْ‍‍عَذَابِ  الْ‍‍مُهِينِ 
تأكل
وَمَا  يَسْتَوِي  الْ‍‍بَحْرَانِ  هَاذَا  عَذْبٌ  فُرَاتٌ  سَآئِغٌ  شَرَابُ‍‍هُ  وَهَاذَا  مِلْحٌ  أُجَاجٌ  وَمِن  كُلٍّ  تَأْكُلُ‍‍ونَ  لَحْمًا  طَرِيًّا  وَتَسْتَخْرِجُ‍‍ونَ  حِلْيَةً  تَلْبَسُ‍‍ونَ‍‍هَا  وَتَرَى  الْ‍‍فُلْكَ  فِي‍‍هِ  مَوَاخِرَ  لِ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
تأكل
فَ‍‍رَاغَ  إِلَى  آلِهَتِ‍‍هِمْ  فَ‍‍قَالَ  أَلَا  تَأْكُلُ‍‍ونَ 
تأكل
اللَّهُ  الَّذِي  جَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَنْعَامَ  لِ‍‍تَرْكَبُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  وَمِنْ‍‍هَا  تَأْكُلُ‍‍ونَ 
تأكل
لَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  فَاكِهَةٌ  كَثِيرَةٌ  مِّنْ‍‍هَا  تَأْكُلُ‍‍ونَ 
تأكل
إِنَّ  اللَّهَ  يُدْخِلُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  يَتَمَتَّعُ‍‍ونَ  وَيَأْكُلُ‍‍ونَ  كَ‍‍مَا  تَأْكُلُ  الْ‍‍أَنْعَامُ  وَال‍‍نَّارُ  مَثْوًى  لَّ‍‍هُمْ 
تأكل
فَ‍‍قَرَّبَ‍‍هُٓ  إِلَيْ‍‍هِمْ  قَالَ  أَلَا  تَأْكُلُ‍‍ونَ 
تأكل
وَتَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍تُّرَاثَ  أَكْلًا  لَّمًّا 
كل
وَقُلْ‍‍نَا  يَاآدَمُ  اسْكُنْ  أَنتَ  وَزَوْجُ‍‍كَ  الْ‍‍جَنَّةَ  وَكُلَ‍‍ا  مِنْ‍‍هَا  رَغَدًا  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمَا  وَلَا  تَقْرَبَ‍‍ا  هَاذِهِ  ال‍‍شَّجَرَةَ  فَ‍‍تَكُونَ‍‍ا  مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
كل
وَظَلَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍غَمَامَ  وَأَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍مَنَّ  وَال‍‍سَّلْوَى  كُلُ‍‍وا  مِن  طَيِّبَاتِ  مَا  رَزَقْ‍‍نَاكُمْ  وَمَا  ظَلَمُ‍‍ونَا  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
كل
وَإِذْ  قُلْ‍‍نَا  ادْخُلُ‍‍وا  هَاذِهِ  الْ‍‍قَرْيَةَ  فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمْ  رَغَدًا  وَادْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍بَابَ  سُجَّدًا  وَقُولُ‍‍وا  حِطَّةٌ  نَّغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  خَطَايَاكُمْ  وَسَ‍‍نَزِيدُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
كل
وَإِذِ  اسْتَسْقَى  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  فَ‍‍قُلْ‍‍نَا  اضْرِب  بِّ‍‍عَصَاكَ  الْ‍‍حَجَرَ  فَ‍‍انفَجَرَتْ  مِنْ‍‍هُ  اثْنَتَا  عَشْرَةَ  عَيْنًا  قَدْ  عَلِمَ  كُلُّ  أُنَاسٍ  مَّشْرَبَ‍‍هُمْ  كُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  مِن  رِّزْقِ  اللَّهِ  وَلَا  تَعْثَ‍‍وْا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مُفْسِدِينَ 
كل
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  حَلَالًا  طَيِّبًا  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كُمْ  عَدُوٌّ  مُّبِينٌ 
كل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُلُ‍‍وا  مِن  طَيِّبَاتِ  مَا  رَزَقْ‍‍نَاكُمْ  وَاشْكُرُوا  لِ‍‍لَّهِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  إِيَّاهُ  تَعْبُدُونَ 
كل
أُحِلَّ  لَ‍‍كُمْ  لَيْلَةَ  ال‍‍صِّيَامِ  ال‍‍رَّفَثُ  إِلَى  نِسَآئِ‍‍كُمْ  هُنَّ  لِبَاسٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  لِبَاسٌ  لَّ‍‍هُنَّ  عَلِمَ  اللَّهُ  أَنَّ‍‍كُمْ  كُن‍‍تُمْ  تَخْتَانُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَعَفَا  عَن‍‍كُمْ  فَ‍‍الْ‍‍آنَ  بَاشِرُوهُنَّ  وَابْتَغُ‍‍وا  مَا  كَتَبَ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  وَكُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  حَتَّى  يَتَبَيَّنَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍خَيْطُ  الْ‍‍أَبْيَضُ  مِنَ  الْ‍‍خَيْطِ  الْ‍‍أَسْوَدِ  مِنَ  الْ‍‍فَجْرِ  ثُمَّ  أَتِمُّ‍‍وا  ال‍‍صِّيَامَ  إِلَى  الَّ‍‍لَيْلِ  وَلَا  تُبَاشِرُوهُنَّ  وَأَنتُمْ  عَاكِفُونَ  فِي  الْ‍‍مَسَاجِدِ  تِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَقْرَبُ‍‍وهَا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
كل
وَآتُ‍‍وا  ال‍‍نِّسَاءَ  صَدُقَاتِ‍‍هِنَّ  نِحْلَةً  فَ‍‍إِن  طِبْ‍‍نَ  لَ‍‍كُمْ  عَن  شَيْءٍ  مِّنْ‍‍هُ  نَفْسًا  فَ‍‍كُلُ‍‍وهُ  هَنِيٓئًا  مَّرِيٓئًا 
كل
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  مَاذَآ  أُحِلَّ  لَ‍‍هُمْ  قُلْ  أُحِلَّ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتُ  وَمَا  عَلَّمْ‍‍تُم  مِّنَ  الْ‍‍جَوَارِحِ  مُكَلِّبِينَ  تُعَلِّمُ‍‍ونَ‍‍هُنَّ  مِ‍‍مَّا  عَلَّمَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  أَمْسَكْ‍‍نَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَاذْكُرُوا  اسْمَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
كل
وَكُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  حَلَالًا  طَيِّبًا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  أَنتُم  بِ‍‍هِ  مُؤْمِنُونَ 
كل
فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  ذُكِرَ  اسْمُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  إِن  كُن‍‍تُم  بِ‍‍آيَاتِ‍‍هِ  مُؤْمِنِينَ 
كل
وَهُوَ  الَّذِي  أَنشَأَ  جَنَّاتٍ  مَّعْرُوشَاتٍ  وَغَيْرَ  مَعْرُوشَاتٍ  وَال‍‍نَّخْلَ  وَال‍‍زَّرْعَ  مُخْتَلِفًا  أُكُلُ‍‍هُ  وَال‍‍زَّيْتُونَ  وَال‍‍رُّمَّانَ  مُتَشَابِهًا  وَغَيْرَ  مُتَشَابِهٍ  كُلُ‍‍وا  مِن  ثَمَرِهِ  إِذَآ  أَثْمَرَ  وَآتُ‍‍وا  حَقَّ‍‍هُ  يَوْمَ  حَصَادِهِ  وَلَا  تُسْرِفُ‍‍وا  إِنَّ‍‍هُ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍مُسْرِفِينَ 
كل
وَمِنَ  الْ‍‍أَنْعَامِ  حَمُولَةً  وَفَرْشًا  كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كُمْ  عَدُوٌّ  مُّبِينٌ 
كل
وَيَاآدَمُ  اسْكُنْ  أَنتَ  وَزَوْجُ‍‍كَ  الْ‍‍جَنَّةَ  فَ‍‍كُلَ‍‍ا  مِنْ  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمَا  وَلَا  تَقْرَبَ‍‍ا  هَاذِهِ  ال‍‍شَّجَرَةَ  فَ‍‍تَكُونَ‍‍ا  مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
كل
يَابَنِي  آدَمَ  خُذُوا  زِينَتَ‍‍كُمْ  عِندَ  كُلِّ  مَسْجِدٍ  وَكُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  وَلَا  تُسْرِفُ‍‍وا  إِنَّ‍‍هُ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍مُسْرِفِينَ 
كل
وَقَطَّعْ‍‍نَاهُمُ  اثْنَتَيْ  عَشْرَةَ  أَسْبَاطًا  أُمَمًا  وَأَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَى  مُوسَى  إِذِ  اسْتَسْقَاهُ  قَوْمُ‍‍هُٓ  أَنِ  اضْرِب  بِّ‍‍عَصَاكَ  الْ‍‍حَجَرَ  فَ‍‍انبَجَسَتْ  مِنْ‍‍هُ  اثْنَتَا  عَشْرَةَ  عَيْنًا  قَدْ  عَلِمَ  كُلُّ  أُنَاسٍ  مَّشْرَبَ‍‍هُمْ  وَظَلَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍غَمَامَ  وَأَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍مَنَّ  وَال‍‍سَّلْوَى  كُلُ‍‍وا  مِن  طَيِّبَاتِ  مَا  رَزَقْ‍‍نَاكُمْ  وَمَا  ظَلَمُ‍‍ونَا  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
كل
وَإِذْ  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اسْكُنُ‍‍وا  هَاذِهِ  الْ‍‍قَرْيَةَ  وَكُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمْ  وَقُولُ‍‍وا  حِطَّةٌ  وَادْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍بَابَ  سُجَّدًا  نَّغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  خَطِيئَاتِ‍‍كُمْ  سَ‍‍نَزِيدُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
كل
فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  غَنِمْ‍‍تُمْ  حَلَالًا  طَيِّبًا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
كل
ثُمَّ  كُلِ‍‍ي  مِن  كُلِّ  ال‍‍ثَّمَرَاتِ  فَ‍‍اسْلُكِ‍‍ي  سُبُلَ  رَبِّ‍‍كِ  ذُلُلًا  يَخْرُجُ  مِن  بُطُونِ‍‍هَا  شَرَابٌ  مُّخْتَلِفٌ  أَلْوَانُ‍‍هُ  فِي‍‍هِ  شِفَآءٌ  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَتَفَكَّرُونَ 
كل
فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  حَلَالًا  طَيِّبًا  وَاشْكُرُوا  نِعْمَتَ  اللَّهِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  إِيَّاهُ  تَعْبُدُونَ 
كل
فَ‍‍كُلِ‍‍ي  وَاشْرَبِ‍‍ي  وَقَرِّي  عَيْنًا  فَ‍‍إِمَّا  تَرَيِ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍بَشَرِ  أَحَدًا  فَ‍‍قُولِ‍‍ي  إِنِّ‍‍ي  نَذَرْتُ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  صَوْمًا  فَ‍‍لَنْ  أُكَلِّمَ  الْ‍‍يَوْمَ  إِنسِيًّا 
كل
كُلُ‍‍وا  وَارْعَ‍‍وْا  أَنْعَامَ‍‍كُمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍أُولِي  ال‍‍نُّهَى 
كل
كُلُ‍‍وا  مِن  طَيِّبَاتِ  مَا  رَزَقْ‍‍نَاكُمْ  وَلَا  تَطْغَ‍‍وْا  فِي‍‍هِ  فَ‍‍يَحِلَّ  عَلَيْ‍‍كُمْ  غَضَبِ‍‍ي  وَمَن  يَحْلِلْ  عَلَيْ‍‍هِ  غَضَبِ‍‍ي  فَ‍‍قَدْ  هَوَى 
كل
لِّ‍‍يَشْهَدُوا  مَنَافِعَ  لَ‍‍هُمْ  وَيَذْكُرُوا  اسْمَ  اللَّهِ  فِي  أَيَّامٍ  مَّعْلُومَاتٍ  عَلَى  مَا  رَزَقَ‍‍هُم  مِّن  بَهِيمَةِ  الْ‍‍أَنْعَامِ  فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  وَأَطْعِمُ‍‍وا  الْ‍‍بَآئِسَ  الْ‍‍فَقِيرَ 
كل
وَالْ‍‍بُدْنَ  جَعَلْ‍‍نَاهَا  لَ‍‍كُم  مِّن  شَعَائِرِ  اللَّهِ  لَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  خَيْرٌ  فَ‍‍اذْكُرُوا  اسْمَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هَا  صَوَآفَّ  فَ‍‍إِذَا  وَجَبَتْ  جُنُوبُ‍‍هَا  فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  وَأَطْعِمُ‍‍وا  الْ‍‍قَانِعَ  وَالْ‍‍مُعْتَرَّ  كَ‍‍ذَالِكَ  سَخَّرْنَاهَا  لَ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
كل
يَاأَيُّهَا  ال‍‍رُّسُلُ  كُلُ‍‍وا  مِنَ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  وَاعْمَلُ‍‍وا  صَالِحًا  إِنِّ‍‍ي  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  عَلِيمٌ 
كل
لَ‍‍قَدْ  كَانَ  لِ‍‍سَبَإٍ  فِي  مَسْكَنِ‍‍هِمْ  آيَةٌ  جَنَّتَانِ  عَن  يَمِينٍ  وَشِمَالٍ  كُلُ‍‍وا  مِن  رِّزْقِ  رَبِّ‍‍كُمْ  وَاشْكُرُوا  لَ‍‍هُ  بَلْدَةٌ  طَيِّبَةٌ  وَرَبٌّ  غَفُورٌ 
كل
كُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  هَنِيٓئًا  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
كل
هُوَ  الَّذِي  جَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَرْضَ  ذَلُولًا  فَ‍‍امْشُ‍‍وا  فِي  مَنَاكِبِ‍‍هَا  وَكُلُ‍‍وا  مِن  رِّزْقِ‍‍هِ  وَإِلَيْ‍‍هِ  ال‍‍نُّشُورُ 
كل
كُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  هَنِيٓئًا  بِ‍‍مَآ  أَسْلَفْ‍‍تُمْ  فِي  الْ‍‍أَيَّامِ  الْ‍‍خَالِيَةِ 
كل
كُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  هَنِيٓئًا  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
كل
كُلُ‍‍وا  وَتَمَتَّعُ‍‍وا  قَلِيلًا  إِنَّ‍‍كُم  مُّجْرِمُونَ 
مأكولۭ
فَ‍‍جَعَلَ‍‍هُمْ  كَ‍‍عَصْفٍ  مَّأْكُولٍۭ 
نأكل
قَالُ‍‍وا  نُرِيدُ  أَن  نَّأْكُلَ  مِنْ‍‍هَا  وَتَطْمَئِنَّ  قُلُوبُ‍‍نَا  وَنَعْلَمَ  أَن  قَدْ  صَدَقْ‍‍تَ‍‍نَا  وَنَكُونَ  عَلَيْ‍‍هَا  مِنَ  ال‍‍شَّاهِدِينَ 
يأكل
إِنَّ  الَّذِينَ  يَكْتُمُ‍‍ونَ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَيَشْتَرُونَ  بِ‍‍هِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  أُولَائِكَ  مَا  يَأْكُلُ‍‍ونَ  فِي  بُطُونِ‍‍هِمْ  إِلَّا  ال‍‍نَّارَ  وَلَا  يُكَلِّمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَلَا  يُزَكِّي‍‍هِمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
يأكل
الَّذِينَ  يَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍رِّبَا  لَا  يَقُومُ‍‍ونَ  إِلَّا  كَ‍‍مَا  يَقُومُ  الَّذِي  يَتَخَبَّطُ‍‍هُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  مِنَ  الْ‍‍مَسِّ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍بَيْعُ  مِثْلُ  ال‍‍رِّبَا  وَأَحَلَّ  اللَّهُ  الْ‍‍بَيْعَ  وَحَرَّمَ  ال‍‍رِّبَا  فَ‍‍مَن  جَاءَهُ  مَوْعِظَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  فَ‍‍انتَهَى  فَ‍‍لَ‍‍هُ  مَا  سَلَفَ  وَأَمْرُهُٓ  إِلَى  اللَّهِ  وَمَنْ  عَادَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
يأكل
وَابْتَلُ‍‍وا  الْ‍‍يَتَامَى  حَتَّى  إِذَا  بَلَغُ‍‍وا  ال‍‍نِّكَاحَ  فَ‍‍إِنْ  آنَسْ‍‍تُم  مِّنْ‍‍هُمْ  رُشْدًا  فَ‍‍ادْفَعُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وهَآ  إِسْرَافًا  وَبِدَارًا  أَن  يَكْبَرُوا  وَمَن  كَانَ  غَنِيًّا  فَ‍‍لْ‍‍يَسْتَعْفِفْ  وَمَن  كَانَ  فَقِيرًا  فَ‍‍لْ‍‍يَأْكُلْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  فَ‍‍إِذَا  دَفَعْ‍‍تُمْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  فَ‍‍أَشْهِدُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  حَسِيبًا 
يأكل
إِنَّ  الَّذِينَ  يَأْكُلُ‍‍ونَ  أَمْوَالَ  الْ‍‍يَتَامَى  ظُلْمًا  إِنَّ‍‍مَا  يَأْكُلُ‍‍ونَ  فِي  بُطُونِ‍‍هِمْ  نَارًا  وَسَ‍‍يَصْلَ‍‍وْنَ  سَعِيرًا 
يأكل
مَّا  الْ‍‍مَسِيحُ  ابْنُ  مَرْيَمَ  إِلَّا  رَسُولٌ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  ال‍‍رُّسُلُ  وَأُمُّ‍‍هُ  صِدِّيقَةٌ  كَانَ‍‍ا  يَأْكُلَ‍‍انِ  ال‍‍طَّعَامَ  انظُرْ  كَيْفَ  نُبَيِّنُ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  ثُمَّ  انظُرْ  أَنَّى  يُؤْفَكُ‍‍ونَ 
يأكل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِنَّ  كَثِيرًا  مِّنَ  الْ‍‍أَحْبَارِ  وَال‍‍رُّهْبَانِ  لَ‍‍يَأْكُلُ‍‍ونَ  أَمْوَالَ  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  وَيَصُدُّونَ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  يَكْنِزُونَ  ال‍‍ذَّهَبَ  وَالْ‍‍فِضَّةَ  وَلَا  يُنفِقُ‍‍ونَ‍‍هَا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍بَشِّرْهُم  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
يأكل
إِنَّ‍‍مَا  مَثَلُ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  كَ‍‍مَآءٍ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍اخْتَلَطَ  بِ‍‍هِ  نَبَاتُ  الْ‍‍أَرْضِ  مِ‍‍مَّا  يَأْكُلُ  ال‍‍نَّاسُ  وَالْ‍‍أَنْعَامُ  حَتَّى  إِذَآ  أَخَذَتِ  الْ‍‍أَرْضُ  زُخْرُفَ‍‍هَا  وَازَّيَّنَتْ  وَظَنَّ  أَهْلُ‍‍هَآ  أَنَّ‍‍هُمْ  قَادِرُونَ  عَلَيْ‍‍هَآ  أَتَاهَآ  أَمْرُنَا  لَيْلًا  أَوْ  نَهَارًا  فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهَا  حَصِيدًا  كَ‍‍أَن  لَّمْ  تَغْنَ  بِ‍‍الْ‍‍أَمْسِ  كَ‍‍ذَالِكَ  نُفَصِّلُ  الْ‍‍آيَاتِ  لِ‍‍قَوْمٍ  يَتَفَكَّرُونَ 
يأكل
قَالَ  إِنِّ‍‍ي  لَ‍‍يَحْزُنُ‍‍نِي  أَن  تَذْهَبُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَأَخَافُ  أَن  يَأْكُلَ‍‍هُ  ال‍‍ذِّئْبُ  وَأَنتُمْ  عَنْ‍‍هُ  غَافِلُونَ 
يأكل
وَقَالَ  الْ‍‍مَلِكُ  إِنِّ‍‍ي  أَرَى  سَبْعَ  بَقَرَاتٍ  سِمَانٍ  يَأْكُلُ‍‍هُنَّ  سَبْعٌ  عِجَافٌ  وَسَبْعَ  سُنبُلَاتٍ  خُضْرٍ  وَأُخَرَ  يَابِسَاتٍ  يَاأَيُّهَا  الْ‍‍مَلَأُ  أَفْتُ‍‍ونِي  فِي  رُؤْيَايَ  إِن  كُن‍‍تُمْ  لِ‍‍ل‍‍رُّؤْيَا  تَعْبُرُونَ 
يأكل
يُوسُفُ  أَيُّهَا  ال‍‍صِّدِّيقُ  أَفْتِ‍‍نَا  فِي  سَبْعِ  بَقَرَاتٍ  سِمَانٍ  يَأْكُلُ‍‍هُنَّ  سَبْعٌ  عِجَافٌ  وَسَبْعِ  سُنبُلَاتٍ  خُضْرٍ  وَأُخَرَ  يَابِسَاتٍ  لَّعَلِّ‍‍ي  أَرْجِعُ  إِلَى  ال‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
يأكل
ثُمَّ  يَأْتِي  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  سَبْعٌ  شِدَادٌ  يَأْكُلْ‍‍نَ  مَا  قَدَّمْ‍‍تُمْ  لَ‍‍هُنَّ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّ‍‍مَّا  تُحْصِنُ‍‍ونَ 
يأكل
ذَرْهُمْ  يَأْكُلُ‍‍وا  وَيَتَمَتَّعُ‍‍وا  وَيُلْهِ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَمَلُ  فَ‍‍سَوْفَ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
يأكل
وَمَا  جَعَلْ‍‍نَاهُمْ  جَسَدًا  لَّا  يَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍طَّعَامَ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  خَالِدِينَ 
يأكل
وَقَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍لِقَآءِ  الْ‍‍آخِرَةِ  وَأَتْرَفْ‍‍نَاهُمْ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  مَا  هَاذَا  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍كُمْ  يَأْكُلُ  مِ‍‍مَّا  تَأْكُلُ‍‍ونَ  مِنْ‍‍هُ  وَيَشْرَبُ  مِ‍‍مَّا  تَشْرَبُ‍‍ونَ 
يأكل
وَقَالُ‍‍وا  مَالِ  هَاذَا  ال‍‍رَّسُولِ  يَأْكُلُ  ال‍‍طَّعَامَ  وَيَمْشِي  فِي  الْ‍‍أَسْوَاقِ  لَوْلَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍هِ  مَلَكٌ  فَ‍‍يَكُونَ  مَعَ‍‍هُ  نَذِيرًا 
يأكل
أَوْ  يُلْقَى  إِلَيْ‍‍هِ  كَنزٌ  أَوْ  تَكُونُ  لَ‍‍هُ  جَنَّةٌ  يَأْكُلُ  مِنْ‍‍هَا  وَقَالَ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  رَجُلًا  مَّسْحُورًا 
يأكل
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍مُرْسَلِينَ  إِلَّآ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍يَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍طَّعَامَ  وَيَمْشُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍أَسْوَاقِ  وَجَعَلْ‍‍نَا  بَعْضَ‍‍كُمْ  لِ‍‍بَعْضٍ  فِتْنَةً  أَتَصْبِرُونَ  وَكَانَ  رَبُّ‍‍كَ  بَصِيرًا 
يأكل
وَآيَةٌ  لَّ‍‍هُمُ  الْ‍‍أَرْضُ  الْ‍‍مَيْتَةُ  أَحْيَيْ‍‍نَاهَا  وَأَخْرَجْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هَا  حَبًّا  فَ‍‍مِنْ‍‍هُ  يَأْكُلُ‍‍ونَ 
يأكل
لِ‍‍يَأْكُلُ‍‍وا  مِن  ثَمَرِهِ  وَمَا  عَمِلَتْ‍‍هُ  أَيْدِي‍‍هِمْ  أَفَ‍‍لَا  يَشْكُرُونَ 
يأكل
وَذَلَّلْ‍‍نَاهَا  لَ‍‍هُمْ  فَ‍‍مِنْ‍‍هَا  رَكُوبُ‍‍هُمْ  وَمِنْ‍‍هَا  يَأْكُلُ‍‍ونَ 
يأكل
إِنَّ  اللَّهَ  يُدْخِلُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  يَتَمَتَّعُ‍‍ونَ  وَيَأْكُلُ‍‍ونَ  كَ‍‍مَا  تَأْكُلُ  الْ‍‍أَنْعَامُ  وَال‍‍نَّارُ  مَثْوًى  لَّ‍‍هُمْ 
يأكل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اجْتَنِبُ‍‍وا  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍ظَّنِّ  إِنَّ  بَعْضَ  ال‍‍ظَّنِّ  إِثْمٌ  وَلَا  تَجَسَّسُ‍‍وا  وَلَا  يَغْتَب  بَّعْضُ‍‍كُم  بَعْضًا  أَيُحِبُّ  أَحَدُكُمْ  أَن  يَأْكُلَ  لَحْمَ  أَخِي‍‍هِ  مَيْتًا  فَ‍‍كَرِهْ‍‍تُمُوهُ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  تَوَّابٌ  رَّحِيمٌ 
يأكل
لَّا  يَأْكُلُ‍‍هُٓ  إِلَّا  الْ‍‍خَاطِؤُونَ