امر

affaire, ordre

أمر (مقاييس اللغة)

الهمزة والميم والراء أصولٌ خمسةٌ: الأمر من الأمور، والأمر ضدّ النهي، والأَمَر النَّماء والبَرَكة بفتح الميم، والمَعْلَم، والعَجَب.فأمّا الواحد من الأمور فقولهم هذا أمرٌ رَضِيُتُه، وأمرٌ لا أَرضاه.

إستعمال

أتمر
أَسْكِنُ‍‍وهُنَّ  مِنْ  حَيْثُ  سَكَن‍‍تُم  مِّن  وُجْدِكُمْ  وَلَا  تُضَآرُّوهُنَّ  لِ‍‍تُضَيِّقُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِنَّ  وَإِن  كُ‍‍نَّ  أُولَاتِ  حَمْلٍ  فَ‍‍أَنفِقُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِنَّ  حَتَّى  يَضَعْ‍‍نَ  حَمْلَ‍‍هُنَّ  فَ‍‍إِنْ  أَرْضَعْ‍‍نَ  لَ‍‍كُمْ  فَ‍‍آتُ‍‍وهُنَّ  أُجُورَهُنَّ  وَأْتَمِرُوا  بَيْنَ‍‍كُم  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  وَإِن  تَعَاسَرْتُمْ  فَ‍‍سَ‍‍تُرْضِعُ  لَ‍‍هُٓ  أُخْرَى 
أمارة
وَمَآ  أُبَرِّئُ  نَفْسِ‍‍ي  إِنَّ  ال‍‍نَّفْسَ  لَ‍‍أَمَّارَةٌ  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  إِلَّا  مَا  رَحِمَ  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
أمر
الَّذِينَ  يَنقُضُ‍‍ونَ  عَهْدَ  اللَّهِ  مِن  بَعْدِ  مِيثَاقِ‍‍هِ  وَيَقْطَعُ‍‍ونَ  مَآ  أَمَرَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  أَن  يُوصَلَ  وَيُفْسِدُونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أمر
وَدَّ  كَثِيرٌ  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَوْ  يَرُدُّونَ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  إِيمَانِ‍‍كُمْ  كُفَّارًا  حَسَدًا  مِّنْ  عِندِ  أَنفُسِ‍‍هِم  مِّن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَقُّ  فَ‍‍اعْفُ‍‍وا  وَاصْفَحُ‍‍وا  حَتَّى  يَأْتِيَ  اللَّهُ  بِ‍‍أَمْرِهِ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
أمر
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّآ  أَن  يَأْتِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  فِي  ظُلَلٍ  مِّنَ  الْ‍‍غَمَامِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  وَقُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
أمر
وَيَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍مَحِيضِ  قُلْ  هُوَ  أَذًى  فَ‍‍اعْتَزِلُ‍‍وا  ال‍‍نِّسَاءَ  فِي  الْ‍‍مَحِيضِ  وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وهُنَّ  حَتَّى  يَطْهُرْنَ  فَ‍‍إِذَا  تَطَهَّرْنَ  فَ‍‍أْتُ‍‍وهُنَّ  مِنْ  حَيْثُ  أَمَرَكُمُ  اللَّهُ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  ال‍‍تَّوَّابِينَ  وَيُحِبُّ  الْ‍‍مُتَطَهِّرِينَ 
أمر
الَّذِينَ  يَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍رِّبَا  لَا  يَقُومُ‍‍ونَ  إِلَّا  كَ‍‍مَا  يَقُومُ  الَّذِي  يَتَخَبَّطُ‍‍هُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  مِنَ  الْ‍‍مَسِّ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍بَيْعُ  مِثْلُ  ال‍‍رِّبَا  وَأَحَلَّ  اللَّهُ  الْ‍‍بَيْعَ  وَحَرَّمَ  ال‍‍رِّبَا  فَ‍‍مَن  جَاءَهُ  مَوْعِظَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  فَ‍‍انتَهَى  فَ‍‍لَ‍‍هُ  مَا  سَلَفَ  وَأَمْرُهُٓ  إِلَى  اللَّهِ  وَمَنْ  عَادَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أمر
لَيْسَ  لَ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  شَيْءٌ  أَوْ  يَتُوبَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  أَوْ  يُعَذِّبَ‍‍هُمْ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُمْ  ظَالِمُونَ 
أمر
وَمَا  كَانَ  قَوْلَ‍‍هُمْ  إِلَّآ  أَن  قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  ذُنُوبَ‍‍نَا  وَإِسْرَافَ‍‍نَا  فِي  أَمْرِنَا  وَثَبِّتْ  أَقْدَامَ‍‍نَا  وَانصُرْنَا  عَلَى  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
أمر
وَلَ‍‍قَدْ  صَدَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَعْدَهُٓ  إِذْ  تَحُسُّ‍‍ونَ‍‍هُم  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  حَتَّى  إِذَا  فَشِلْ‍‍تُمْ  وَتَنَازَعْ‍‍تُمْ  فِي  الْ‍‍أَمْرِ  وَعَصَيْ‍‍تُم  مِّن  بَعْدِ  مَآ  أَرَاكُم  مَّا  تُحِبُّ‍‍ونَ  مِن‍‍كُم  مَّن  يُرِيدُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُرِيدُ  الْ‍‍آخِرَةَ  ثُمَّ  صَرَفَ‍‍كُمْ  عَنْ‍‍هُمْ  لِ‍‍يَبْتَلِيَ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍قَدْ  عَفَا  عَن‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  ذُو  فَضْلٍ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
أمر
ثُمَّ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  الْ‍‍غَمِّ  أَمَنَةً  نُّعَاسًا  يَغْشَى  طَآئِفَةً  مِّن‍‍كُمْ  وَطَآئِفَةٌ  قَدْ  أَهَمَّتْ‍‍هُمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  يَظُنُّ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  ظَنَّ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَل  لَّ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  مِن  شَيْءٍ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍أَمْرَ  كُلَّ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  يُخْفُ‍‍ونَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِم  مَّا  لَا  يُبْدُونَ  لَ‍‍كَ  يَقُولُ‍‍ونَ  لَوْ  كَانَ  لَ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  شَيْءٌ  مَّا  قُتِلْ‍‍نَا  هَاهُنَا  قُل  لَّوْ  كُن‍‍تُمْ  فِي  بُيُوتِ‍‍كُمْ  لَ‍‍بَرَزَ  الَّذِينَ  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَتْلُ  إِلَى  مَضَاجِعِ‍‍هِمْ  وَلِ‍‍يَبْتَلِيَ  اللَّهُ  مَا  فِي  صُدُورِكُمْ  وَلِ‍‍يُمَحِّصَ  مَا  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
أمر
فَ‍‍بِ‍‍مَا  رَحْمَةٍ  مِّنَ  اللَّهِ  لِن‍‍تَ  لَ‍‍هُمْ  وَلَوْ  كُن‍‍تَ  فَظًّا  غَلِيظَ  الْ‍‍قَلْبِ  لَ‍‍انفَضُّ‍‍وا  مِنْ  حَوْلِ‍‍كَ  فَ‍‍اعْفُ  عَنْ‍‍هُمْ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُمْ  وَشَاوِرْهُمْ  فِي  الْ‍‍أَمْرِ  فَ‍‍إِذَا  عَزَمْ‍‍تَ  فَ‍‍تَوَكَّلْ  عَلَى  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَوَكِّلِينَ 
أمر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  نَزَّلْ‍‍نَا  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍كُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  نَّطْمِسَ  وُجُوهًا  فَ‍‍نَرُدَّهَا  عَلَى  أَدْبَارِهَآ  أَوْ  نَلْعَنَ‍‍هُمْ  كَ‍‍مَا  لَعَ‍‍نَّآ  أَصْحَابَ  ال‍‍سَّبْتِ  وَكَانَ  أَمْرُ  اللَّهِ  مَفْعُولًا 
أمر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍وا  ال‍‍رَّسُولَ  وَأُولِي  الْ‍‍أَمْرِ  مِن‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  تَنَازَعْ‍‍تُمْ  فِي  شَيْءٍ  فَ‍‍رُدُّوهُ  إِلَى  اللَّهِ  وَال‍‍رَّسُولِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  ذَالِكَ  خَيْرٌ  وَأَحْسَنُ  تَأْوِيلًا 
أمر
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  يَزْعُمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُمْ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَآ  أُنزِلَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  يُرِيدُونَ  أَن  يَتَحَاكَمُ‍‍وا  إِلَى  ال‍‍طَّاغُوتِ  وَقَدْ  أُمِرُوا  أَن  يَكْفُرُوا  بِ‍‍هِ  وَيُرِيدُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  أَن  يُضِلَّ‍‍هُمْ  ضَلَالًا  بَعِيدًا 
أمر
وَإِذَا  جَاءَهُمْ  أَمْرٌ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْنِ  أَوِ  الْ‍‍خَوْفِ  أَذَاعُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَلَوْ  رَدُّوهُ  إِلَى  ال‍‍رَّسُولِ  وَإِلَى  أُولِي  الْ‍‍أَمْرِ  مِنْ‍‍هُمْ  لَ‍‍عَلِمَ‍‍هُ  الَّذِينَ  يَسْتَنبِطُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِنْ‍‍هُمْ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍اتَّبَعْ‍‍تُمُ  ال‍‍شَّيْطَانَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
أمر
لَّا  خَيْرَ  فِي  كَثِيرٍ  مِّن  نَّجْوَاهُمْ  إِلَّا  مَنْ  أَمَرَ  بِ‍‍صَدَقَةٍ  أَوْ  مَعْرُوفٍ  أَوْ  إِصْلَاحٍۭ  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  ابْتِغَاءَ  مَرْضَاتِ  اللَّهِ  فَ‍‍سَوْفَ  نُؤْتِي‍‍هِ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
أمر
فَ‍‍تَرَى  الَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِم  مَّرَضٌ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  نَخْشَى  أَن  تُصِيبَ‍‍نَا  دَآئِرَةٌ  فَ‍‍عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَأْتِيَ  بِ‍‍الْ‍‍فَتْحِ  أَوْ  أَمْرٍ  مِّنْ  عِندِهِ  فَ‍‍يُصْبِحُ‍‍وا  عَلَى  مَآ  أَسَرُّوا  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  نَادِمِينَ 
أمر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَقْتُلُ‍‍وا  ال‍‍صَّيْدَ  وَأَنتُمْ  حُرُمٌ  وَمَن  قَتَلَ‍‍هُ  مِن‍‍كُم  مُّتَعَمِّدًا  فَ‍‍جَزَآءٌ  مِّثْلُ  مَا  قَتَلَ  مِنَ  ال‍‍نَّعَمِ  يَحْكُمُ  بِ‍‍هِ  ذَوَا  عَدْلٍ  مِّن‍‍كُمْ  هَدْيًا  بَالِغَ  الْ‍‍كَعْبَةِ  أَوْ  كَفَّارَةٌ  طَعَامُ  مَسَاكِينَ  أَوْ  عَدْلُ  ذَالِكَ  صِيَامًا  لِّ‍‍يَذُوقَ  وَبَالَ  أَمْرِهِ  عَفَا  اللَّهُ  عَ‍‍مَّا  سَلَفَ  وَمَنْ  عَادَ  فَ‍‍يَنتَقِمُ  اللَّهُ  مِنْ‍‍هُ  وَاللَّهُ  عَزِيزٌ  ذُو  انتِقَامٍ 
أمر
مَا  قُلْ‍‍تُ  لَ‍‍هُمْ  إِلَّا  مَآ  أَمَرْتَ‍‍نِي  بِ‍‍هِ  أَنِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  رَبِّ‍‍ي  وَرَبَّ‍‍كُمْ  وَكُن‍‍تُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  شَهِيدًا  مَّا  دُمْ‍‍تُ  فِي‍‍هِمْ  فَ‍‍لَمَّا  تَوَفَّيْ‍‍تَ‍‍نِي  كُن‍‍تَ  أَنتَ  ال‍‍رَّقِيبَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَأَنتَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
أمر
وَقَالُ‍‍وا  لَوْلَآ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍هِ  مَلَكٌ  وَلَوْ  أَنزَلْ‍‍نَا  مَلَكًا  لَّ‍‍قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  ثُمَّ  لَا  يُنظَرُونَ 
أمر
قُلْ  أَغَيْرَ  اللَّهِ  أَتَّخِذُ  وَلِيًّا  فَاطِرِ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَهُوَ  يُطْعِمُ  وَلَا  يُطْعَمُ  قُلْ  إِنِّ‍‍ي  أُمِرْتُ  أَنْ  أَكُونَ  أَوَّلَ  مَنْ  أَسْلَمَ  وَلَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
أمر
قُل  لَّوْ  أَنَّ  عِندِي  مَا  تَسْتَعْجِلُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  لَ‍‍قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أمر
قُلْ  أَنَدْعُوا  مِن  دُونِ  اللَّهِ  مَا  لَا  يَنفَعُ‍‍نَا  وَلَا  يَضُرُّنَا  وَنُرَدُّ  عَلَى  أَعْقَابِ‍‍نَا  بَعْدَ  إِذْ  هَدَانَا  اللَّهُ  كَ‍‍الَّذِي  اسْتَهْوَتْ‍‍هُ  ال‍‍شَّيَاطِينُ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  حَيْرَانَ  لَ‍‍هُٓ  أَصْحَابٌ  يَدْعُ‍‍ونَ‍‍هُٓ  إِلَى  الْ‍‍هُدَى  ائْتِ‍‍نَا  قُلْ  إِنَّ  هُدَى  اللَّهِ  هُوَ  الْ‍‍هُدَى  وَأُمِرْنَا  لِ‍‍نُسْلِمَ  لِ‍‍رَبِّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
أمر
إِنَّ  الَّذِينَ  فَرَّقُ‍‍وا  دِينَ‍‍هُمْ  وَكَانُ‍‍وا  شِيَعًا  لَّسْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُمْ  فِي  شَيْءٍ  إِنَّ‍‍مَآ  أَمْرُهُمْ  إِلَى  اللَّهِ  ثُمَّ  يُنَبِّئُ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَفْعَلُ‍‍ونَ 
أمر
لَا  شَرِيكَ  لَ‍‍هُ  وَبِ‍‍ذَالِكَ  أُمِرْتُ  وَأَنَا۠  أَوَّلُ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
أمر
قَالَ  مَا  مَنَعَ‍‍كَ  أَلَّا  تَسْجُدَ  إِذْ  أَمَرْتُ‍‍كَ  قَالَ  أَنَا۠  خَيْرٌ  مِّنْ‍‍هُ  خَلَقْ‍‍تَ‍‍نِي  مِن  نَّارٍ  وَخَلَقْ‍‍تَ‍‍هُ  مِن  طِينٍ 
أمر
وَإِذَا  فَعَلُ‍‍وا  فَاحِشَةً  قَالُ‍‍وا  وَجَدْنَا  عَلَيْ‍‍هَآ  آبَاءَنَا  وَاللَّهُ  أَمَرَنَا  بِ‍‍هَا  قُلْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  أَتَقُولُ‍‍ونَ  عَلَى  اللَّهِ  مَا  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
أمر
قُلْ  أَمَرَ  رَبِّ‍‍ي  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَأَقِيمُ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  عِندَ  كُلِّ  مَسْجِدٍ  وَادْعُ‍‍وهُ  مُخْلِصِينَ  لَ‍‍هُ  ال‍‍دِّينَ  كَ‍‍مَا  بَدَأَكُمْ  تَعُودُونَ 
أمر
إِنَّ  رَبَّ‍‍كُمُ  اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  فِي  سِتَّةِ  أَيَّامٍ  ثُمَّ  اسْتَوَى  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  يُغْشِي  الَّ‍‍لَيْلَ  ال‍‍نَّهَارَ  يَطْلُبُ‍‍هُ  حَثِيثًا  وَال‍‍شَّمْسَ  وَالْ‍‍قَمَرَ  وَال‍‍نُّجُومَ  مُسَخَّرَاتٍۭ  بِ‍‍أَمْرِهِ  أَلَا  لَ‍‍هُ  الْ‍‍خَلْقُ  وَالْ‍‍أَمْرُ  تَبَارَكَ  اللَّهُ  رَبُّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
أمر
فَ‍‍عَقَرُوا  ال‍‍نَّاقَةَ  وَعَتَ‍‍وْا  عَنْ  أَمْرِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَقَالُ‍‍وا  يَاصَالِحُ  ائْتِ‍‍نَا  بِ‍‍مَا  تَعِدُنَآ  إِن  كُن‍‍تَ  مِنَ  الْ‍‍مُرْسَلِينَ 
أمر
وَكَتَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍أَلْوَاحِ  مِن  كُلِّ  شَيْءٍ  مَّوْعِظَةً  وَتَفْصِيلًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  فَ‍‍خُذْهَا  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَأْمُرْ  قَوْمَ‍‍كَ  يَأْخُذُوا  بِ‍‍أَحْسَنِ‍‍هَا  سَ‍‍أُوْرِي‍‍كُمْ  دَارَ  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
أمر
وَلَمَّا  رَجَعَ  مُوسَى  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِ  غَضْبَانَ  أَسِفًا  قَالَ  بِئْسَ‍‍مَا  خَلَفْ‍‍تُمُونِي  مِن  بَعْدِي  أَعَجِلْ‍‍تُمْ  أَمْرَ  رَبِّ‍‍كُمْ  وَأَلْقَى  الْ‍‍أَلْوَاحَ  وَأَخَذَ  بِ‍‍رَأْسِ  أَخِي‍‍هِ  يَجُرُّهُٓ  إِلَيْ‍‍هِ  قَالَ  ابْنَ  أُمَّ  إِنَّ  الْ‍‍قَوْمَ  اسْتَضْعَفُ‍‍ونِي  وَكَادُوا  يَقْتُلُ‍‍ونَ‍‍نِي  فَ‍‍لَا  تُشْمِتْ  بِ‍‍يَ  الْ‍‍أَعْدَاءَ  وَلَا  تَجْعَلْ‍‍نِي  مَعَ  الْ‍‍قَوْمِ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أمر
خُذِ  الْ‍‍عَفْوَ  وَأْمُرْ  بِ‍‍الْ‍‍عُرْفِ  وَأَعْرِضْ  عَنِ  الْ‍‍جَاهِلِينَ 
أمر
إِذْ  يُرِي‍‍كَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  فِي  مَنَامِ‍‍كَ  قَلِيلًا  وَلَوْ  أَرَاكَ‍‍هُمْ  كَثِيرًا  لَّ‍‍فَشِلْ‍‍تُمْ  وَلَ‍‍تَنَازَعْ‍‍تُمْ  فِي  الْ‍‍أَمْرِ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  سَلَّمَ  إِنَّ‍‍هُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
أمر
قُلْ  إِن  كَانَ  آبَآؤُكُمْ  وَأَبْنَآؤُكُمْ  وَإِخْوَانُ‍‍كُمْ  وَأَزْوَاجُ‍‍كُمْ  وَعَشِيرَتُ‍‍كُمْ  وَأَمْوَالٌ  اقْتَرَفْ‍‍تُمُوهَا  وَتِجَارَةٌ  تَخْشَ‍‍وْنَ  كَسَادَهَا  وَمَسَاكِنُ  تَرْضَ‍‍وْنَ‍‍هَآ  أَحَبَّ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَجِهَادٍ  فِي  سَبِيلِ‍‍هِ  فَ‍‍تَرَبَّصُ‍‍وا  حَتَّى  يَأْتِيَ  اللَّهُ  بِ‍‍أَمْرِهِ  وَاللَّهُ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
أمر
اتَّخَذُوا  أَحْبَارَهُمْ  وَرُهْبَانَ‍‍هُمْ  أَرْبَابًا  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَالْ‍‍مَسِيحَ  ابْنَ  مَرْيَمَ  وَمَآ  أُمِرُوا  إِلَّا  لِ‍‍يَعْبُدُوا  إِلَاهًا  وَاحِدًا  لَّآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  سُبْحَانَ‍‍هُ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
أمر
لَ‍‍قَدِ  ابْتَغَ‍‍وُا  الْ‍‍فِتْنَةَ  مِن  قَبْلُ  وَقَلَّبُ‍‍وا  لَ‍‍كَ  الْ‍‍أُمُورَ  حَتَّى  جَاءَ  الْ‍‍حَقُّ  وَظَهَرَ  أَمْرُ  اللَّهِ  وَهُمْ  كَارِهُونَ 
أمر
إِن  تُصِبْ‍‍كَ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كَ  مُصِيبَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  قَدْ  أَخَذْنَآ  أَمْرَنَا  مِن  قَبْلُ  وَيَتَوَلَّ‍‍وا  وَّهُمْ  فَرِحُونَ 
أمر
وَآخَرُونَ  مُرْجَوْنَ  لِ‍‍أَمْرِ  اللَّهِ  إِمَّا  يُعَذِّبُ‍‍هُمْ  وَإِمَّا  يَتُوبُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
أمر
إِنَّ  رَبَّ‍‍كُمُ  اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  فِي  سِتَّةِ  أَيَّامٍ  ثُمَّ  اسْتَوَى  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  يُدَبِّرُ  الْ‍‍أَمْرَ  مَا  مِن  شَفِيعٍ  إِلَّا  مِن  بَعْدِ  إِذْنِ‍‍هِ  ذَالِكُمُ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍كُمْ  فَ‍‍اعْبُدُوهُ  أَفَ‍‍لَا  تَذَكَّرُونَ 
أمر
إِنَّ‍‍مَا  مَثَلُ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  كَ‍‍مَآءٍ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍اخْتَلَطَ  بِ‍‍هِ  نَبَاتُ  الْ‍‍أَرْضِ  مِ‍‍مَّا  يَأْكُلُ  ال‍‍نَّاسُ  وَالْ‍‍أَنْعَامُ  حَتَّى  إِذَآ  أَخَذَتِ  الْ‍‍أَرْضُ  زُخْرُفَ‍‍هَا  وَازَّيَّنَتْ  وَظَنَّ  أَهْلُ‍‍هَآ  أَنَّ‍‍هُمْ  قَادِرُونَ  عَلَيْ‍‍هَآ  أَتَاهَآ  أَمْرُنَا  لَيْلًا  أَوْ  نَهَارًا  فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهَا  حَصِيدًا  كَ‍‍أَن  لَّمْ  تَغْنَ  بِ‍‍الْ‍‍أَمْسِ  كَ‍‍ذَالِكَ  نُفَصِّلُ  الْ‍‍آيَاتِ  لِ‍‍قَوْمٍ  يَتَفَكَّرُونَ 
أمر
قُلْ  مَن  يَرْزُقُ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَمَّن  يَمْلِكُ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍أَبْصَارَ  وَمَن  يُخْرِجُ  الْ‍‍حَيِّ  مِنَ  الْ‍‍مَيِّتِ  وَيُخْرِجُ  الْ‍‍مَيِّتَ  مِنَ  الْ‍‍حَيَّ  وَمَن  يُدَبِّرُ  الْ‍‍أَمْرَ  فَ‍‍سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  اللَّهُ  فَ‍‍قُلْ  أَفَ‍‍لَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
أمر
وَاتْلُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  نَبَأَ  نُوحٍ  إِذْ  قَالَ  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  يَاقَوْمِ  إِن  كَانَ  كَبُرَ  عَلَيْ‍‍كُم  مَّقَامِ‍‍ي  وَتَذْكِيرِي  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  فَ‍‍عَلَى  اللَّهِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  فَ‍‍أَجْمِعُ‍‍وا  أَمْرَكُمْ  وَشُرَكَاءَكُمْ  ثُمَّ  لَا  يَكُنْ  أَمْرُكُمْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  غُمَّةً  ثُمَّ  اقْضُ‍‍وا  إِلَيَّ  وَلَا  تُنظِرُونِ 
أمر
فَ‍‍إِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍مَا  سَأَلْ‍‍تُ‍‍كُم  مِّنْ  أَجْرٍ  إِنْ  أَجْرِيَ  إِلَّا  عَلَى  اللَّهِ  وَأُمِرْتُ  أَنْ  أَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
أمر
قُلْ  يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  إِن  كُن‍‍تُمْ  فِي  شَكٍّ  مِّن  دِينِ‍‍ي  فَ‍‍لَآ  أَعْبُدُ  الَّذِينَ  تَعْبُدُونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلَاكِنْ  أَعْبُدُ  اللَّهَ  الَّذِي  يَتَوَفَّاكُمْ  وَأُمِرْتُ  أَنْ  أَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
أمر
حَتَّى  إِذَا  جَاءَ  أَمْرُنَا  وَفَارَ  ال‍‍تَّنُّورُ  قُلْ‍‍نَا  احْمِلْ  فِي‍‍هَا  مِن  كُلٍّ  زَوْجَيْنِ  اثْنَيْنِ  وَأَهْلَ‍‍كَ  إِلَّا  مَن  سَبَقَ  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍قَوْلُ  وَمَنْ  آمَنَ  وَمَآ  آمَنَ  مَعَ‍‍هُٓ  إِلَّا  قَلِيلٌ 
أمر
قَالَ  سَ‍‍آوِي  إِلَى  جَبَلٍ  يَعْصِمُ‍‍نِي  مِنَ  الْ‍‍مَآءِ  قَالَ  لَا  عَاصِمَ  الْ‍‍يَوْمَ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  إِلَّا  مَن  رَّحِمَ  وَحَالَ  بَيْنَ‍‍هُمَا  الْ‍‍مَوْجُ  فَ‍‍كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُغْرَقِينَ 
أمر
وَقِيلَ  يَاأَرْضُ  ابْلَعِ‍‍ي  مَاءَكِ  وَيَاسَمَآءُ  أَقْلِعِ‍‍ي  وَغِيضَ  الْ‍‍مَآءُ  وَقُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  وَاسْتَوَتْ  عَلَى  الْ‍‍جُودِيِّ  وَقِيلَ  بُعْدًا  لِّ‍‍لْ‍‍قَوْمِ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أمر
وَلَمَّا  جَاءَ  أَمْرُنَا  نَجَّيْ‍‍نَا  هُودًا  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  بِ‍‍رَحْمَةٍ  مِّنَّ‍‍ا  وَنَجَّيْ‍‍نَاهُم  مِّنْ  عَذَابٍ  غَلِيظٍ 
أمر
وَتِلْكَ  عَادٌ  جَحَدُوا  بِ‍‍آيَاتِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَعَصَ‍‍وْا  رُسُلَ‍‍هُ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَمْرَ  كُلِّ  جَبَّارٍ  عَنِيدٍ 
أمر
فَ‍‍لَمَّا  جَاءَ  أَمْرُنَا  نَجَّيْ‍‍نَا  صَالِحًا  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  بِ‍‍رَحْمَةٍ  مِّنَّ‍‍ا  وَمِنْ  خِزْيِ  يَوْمِئِذٍ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  هُوَ  الْ‍‍قَوِيُّ  الْ‍‍عَزِيزُ 
أمر
قَالُ‍‍وا  أَتَعْجَبِينَ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  رَحْمَتُ  اللَّهِ  وَبَرَكَاتُ‍‍هُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَهْلَ  الْ‍‍بَيْتِ  إِنَّ‍‍هُ  حَمِيدٌ  مَّجِيدٌ 
أمر
يَاإِبْرَاهِيمُ  أَعْرِضْ  عَنْ  هَاذَا  إِنَّ‍‍هُ  قَدْ  جَاءَ  أَمْرُ  رَبِّ‍‍كَ  وَإِنَّ‍‍هُمْ  آتِي‍‍هِمْ  عَذَابٌ  غَيْرُ  مَرْدُودٍ 
أمر
فَ‍‍لَمَّا  جَاءَ  أَمْرُنَا  جَعَلْ‍‍نَا  عَالِيَ‍‍هَا  سَافِلَ‍‍هَا  وَأَمْطَرْنَا  عَلَيْ‍‍هَا  حِجَارَةً  مِّن  سِجِّيلٍ  مَّنضُودٍ 
أمر
وَلَمَّا  جَاءَ  أَمْرُنَا  نَجَّيْ‍‍نَا  شُعَيْبًا  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  بِ‍‍رَحْمَةٍ  مِّنَّ‍‍ا  وَأَخَذَتِ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  ال‍‍صَّيْحَةُ  فَ‍‍أَصْبَحُ‍‍وا  فِي  دِيَارِهِمْ  جَاثِمِينَ 
أمر
إِلَى  فِرْعَوْنَ  وَمَلَئِ‍‍هِ  فَ‍‍اتَّبَعُ‍‍وا  أَمْرَ  فِرْعَوْنَ  وَمَآ  أَمْرُ  فِرْعَوْنَ  بِ‍‍رَشِيدٍ 
أمر
وَمَا  ظَلَمْ‍‍نَاهُمْ  وَلَاكِن  ظَلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍مَآ  أَغْنَتْ  عَنْ‍‍هُمْ  آلِهَتُ‍‍هُمُ  الَّتِي  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  لَّمَّا  جَاءَ  أَمْرُ  رَبِّ‍‍كَ  وَمَا  زَادُوهُمْ  غَيْرَ  تَتْبِيبٍ 
أمر
فَ‍‍اسْتَقِمْ  كَ‍‍مَآ  أُمِرْتَ  وَمَن  تَابَ  مَعَ‍‍كَ  وَلَا  تَطْغَ‍‍وْا  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أمر
وَلِ‍‍لَّهِ  غَيْبُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَإِلَيْ‍‍هِ  يُرْجَعُ  الْ‍‍أَمْرُ  كُلُّ‍‍هُ  فَ‍‍اعْبُدْهُ  وَتَوَكَّلْ  عَلَيْ‍‍هِ  وَمَا  رَبُّ‍‍كَ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
أمر
فَ‍‍لَمَّا  ذَهَبُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَأَجْمَعُ‍‍وا  أَن  يَجْعَلُ‍‍وهُ  فِي  غَيَابَتِ  الْ‍‍جُبِّ  وَأَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِ  لَ‍‍تُنَبِّئَ‍‍نَّ‍‍هُم  بِ‍‍أَمْرِهِمْ  هَاذَا  وَهُمْ  لَا  يَشْعُرُونَ 
أمر
وَقَالَ  الَّذِي  اشْتَرَاهُ  مِن  مِّصْرَ  لِ‍‍امْرَأَتِ‍‍هِ  أَكْرِمِ‍‍ي  مَثْوَاهُ  عَسَى  أَن  يَنفَعَ‍‍نَآ  أَوْ  نَتَّخِذَهُ  وَلَدًا  وَكَ‍‍ذَالِكَ  مَكَّ‍‍نَّا  لِ‍‍يُوسُفَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلِ‍‍نُعَلِّمَ‍‍هُ  مِن  تَأْوِيلِ  الْ‍‍أَحَادِيثِ  وَاللَّهُ  غَالِبٌ  عَلَى  أَمْرِهِ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أمر
مَا  تَعْبُدُونَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  إِلَّآ  أَسْمَآءً  سَمَّيْ‍‍تُمُوهَآ  أَنتُمْ  وَآبَآؤُكُم  مَّا  أَنزَلَ  اللَّهُ  بِ‍‍هَا  مِن  سُلْطَانٍ  إِنِ  الْ‍‍حُكْمُ  إِلَّا  لِ‍‍لَّهِ  أَمَرَ  أَلَّا  تَعْبُدُوا  إِلَّآ  إِيَّاهُ  ذَالِكَ  ال‍‍دِّينُ  الْ‍‍قَيِّمُ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أمر
يَاصَاحِبَ‍‍يِ  ال‍‍سِّجْنِ  أَمَّآ  أَحَدُكُمَا  فَ‍‍يَسْقِي  رَبَّ‍‍هُ  خَمْرًا  وَأَمَّا  الْ‍‍آخَرُ  فَ‍‍يُصْلَبُ  فَ‍‍تَأْكُلُ  ال‍‍طَّيْرُ  مِن  رَّأْسِ‍‍هِ  قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  الَّذِي  فِي‍‍هِ  تَسْتَفْتِيَ‍‍انِ 
أمر
وَلَمَّا  دَخَلُ‍‍وا  مِنْ  حَيْثُ  أَمَرَهُمْ  أَبُوهُم  مَّا  كَانَ  يُغْنِي  عَنْ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  إِلَّا  حَاجَةً  فِي  نَفْسِ  يَعْقُوبَ  قَضَاهَا  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍ذُو  عِلْمٍ  لِّ‍‍مَا  عَلَّمْ‍‍نَاهُ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أمر
ذَالِكَ  مِنْ  أَنبَآءِ  الْ‍‍غَيْبِ  نُوحِي‍‍هِ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَا  كُن‍‍تَ  لَدَيْ‍‍هِمْ  إِذْ  أَجْمَعُ‍‍وا  أَمْرَهُمْ  وَهُمْ  يَمْكُرُونَ 
أمر
اللَّهُ  الَّذِي  رَفَعَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  بِ‍‍غَيْرِ  عَمَدٍ  تَرَوْنَ‍‍هَا  ثُمَّ  اسْتَوَى  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  وَسَخَّرَ  ال‍‍شَّمْسَ  وَالْ‍‍قَمَرَ  كُلٌّ  يَجْرِي  لِ‍‍أَجَلٍ  مُّسَمًّى  يُدَبِّرُ  الْ‍‍أَمْرَ  يُفَصِّلُ  الْ‍‍آيَاتِ  لَعَلَّ‍‍كُم  بِ‍‍لِقَآءِ  رَبِّ‍‍كُمْ  تُوقِنُ‍‍ونَ 
أمر
لَ‍‍هُ  مُعَقِّبَاتٌ  مِّن  بَيْنِ  يَدَيْ‍‍هِ  وَمِنْ  خَلْفِ‍‍هِ  يَحْفَظُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُغَيِّرُ  مَا  بِ‍‍قَوْمٍ  حَتَّى  يُغَيِّرُوا  مَا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَإِذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍قَوْمٍ  سُوءًا  فَ‍‍لَا  مَرَدَّ  لَ‍‍هُ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَالٍ 
أمر
وَالَّذِينَ  يَصِلُ‍‍ونَ  مَآ  أَمَرَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  أَن  يُوصَلَ  وَيَخْشَ‍‍وْنَ  رَبَّ‍‍هُمْ  وَيَخَافُ‍‍ونَ  سُوءَ  الْ‍‍حِسَابِ 
أمر
وَالَّذِينَ  يَنقُضُ‍‍ونَ  عَهْدَ  اللَّهِ  مِن  بَعْدِ  مِيثَاقِ‍‍هِ  وَيَقْطَعُ‍‍ونَ  مَآ  أَمَرَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  أَن  يُوصَلَ  وَيُفْسِدُونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍لَّعْنَةُ  وَلَ‍‍هُمْ  سُوءُ  ال‍‍دَّارِ 
أمر
وَلَوْ  أَنَّ  قُرْآنًا  سُيِّرَتْ  بِ‍‍هِ  الْ‍‍جِبَالُ  أَوْ  قُطِّعَتْ  بِ‍‍هِ  الْ‍‍أَرْضُ  أَوْ  كُلِّمَ  بِ‍‍هِ  الْ‍‍مَوْتَى  بَل  لِّ‍‍لَّهِ  الْ‍‍أَمْرُ  جَمِيعًا  أَفَ‍‍لَمْ  يَيْأَسِ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَن  لَّوْ  يَشَاءُ  اللَّهُ  لَ‍‍هَدَى  ال‍‍نَّاسَ  جَمِيعًا  وَلَا  يَزَالُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  تُصِيبُ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  صَنَعُ‍‍وا  قَارِعَةٌ  أَوْ  تَحُلُّ  قَرِيبًا  مِّن  دَارِهِمْ  حَتَّى  يَأْتِيَ  وَعْدُ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُخْلِفُ  الْ‍‍مِيعَادَ 
أمر
وَالَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَفْرَحُ‍‍ونَ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمِنَ  الْ‍‍أَحْزَابِ  مَن  يُنكِرُ  بَعْضَ‍‍هُ  قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أُمِرْتُ  أَنْ  أَعْبُدَ  اللَّهَ  وَلَآ  أُشْرِكَ  بِ‍‍هِ  إِلَيْ‍‍هِ  أَدْعُو  وَإِلَيْ‍‍هِ  مَآبِ 
أمر
وَقَالَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  لَمَّا  قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  إِنَّ  اللَّهَ  وَعَدَكُمْ  وَعْدَ  الْ‍‍حَقِّ  وَوَعَدتُّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أَخْلَفْ‍‍تُ‍‍كُمْ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍يَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  سُلْطَانٍ  إِلَّآ  أَن  دَعَوْتُ‍‍كُمْ  فَ‍‍اسْتَجَبْ‍‍تُمْ  لِ‍‍ي  فَ‍‍لَا  تَلُومُ‍‍ونِي  وَلُومُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُم  مَّا  أَنَا۠  بِ‍‍مُصْرِخِ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَنتُم  بِ‍‍مُصْرِخِيَّ  إِنِّ‍‍ي  كَفَرْتُ  بِ‍‍مَآ  أَشْرَكْ‍‍تُمُونِ  مِن  قَبْلُ  إِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أمر
اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  وَأَنزَلَ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  مَآءً  فَ‍‍أَخْرَجَ  بِ‍‍هِ  مِنَ  ال‍‍ثَّمَرَاتِ  رِزْقًا  لَّ‍‍كُمْ  وَسَخَّرَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍فُلْكَ  لِ‍‍تَجْرِيَ  فِي  الْ‍‍بَحْرِ  بِ‍‍أَمْرِهِ  وَسَخَّرَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَنْهَارَ 
أمر
وَقَضَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِ  ذَالِكَ  الْ‍‍أَمْرَ  أَنَّ  دَابِرَ  هَؤُلَآءِ  مَقْطُوعٌ  مُّصْبِحِينَ 
أمر
أَتَى  أَمْرُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَسْتَعْجِلُ‍‍وهُ  سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
أمر
يُنَزِّلُ  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  بِ‍‍ال‍‍رُّوحِ  مِنْ  أَمْرِهِ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  أَنْ  أَنذِرُوا  أَنَّ‍‍هُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّآ  أَنَا۠  فَ‍‍اتَّقُ‍‍ونِ 
أمر
وَسَخَّرَ  لَ‍‍كُمُ  الَّ‍‍لَيْلَ  وَال‍‍نَّهَارَ  وَال‍‍شَّمْسَ  وَالْ‍‍قَمَرَ  وَال‍‍نُّجُومُ  مُسَخَّرَاتٌ  بِ‍‍أَمْرِهِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
أمر
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّآ  أَن  تَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  أَوْ  يَأْتِيَ  أَمْرُ  رَبِّ‍‍كَ  كَ‍‍ذَالِكَ  فَعَلَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَمَا  ظَلَمَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أمر
وَلِ‍‍لَّهِ  غَيْبُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَآ  أَمْرُ  ال‍‍سَّاعَةِ  إِلَّا  كَ‍‍لَمْحِ  الْ‍‍بَصَرِ  أَوْ  هُوَ  أَقْرَبُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
أمر
وَإِذَآ  أَرَدْنَآ  أَن  نُّهْلِكَ  قَرْيَةً  أَمَرْنَا  مُتْرَفِي‍‍هَا  فَ‍‍فَسَقُ‍‍وا  فِي‍‍هَا  فَ‍‍حَقَّ  عَلَيْ‍‍هَا  الْ‍‍قَوْلُ  فَ‍‍دَمَّرْنَاهَا  تَدْمِيرًا 
أمر
وَيَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  ال‍‍رُّوحِ  قُلِ  ال‍‍رُّوحُ  مِنْ  أَمْرِ  رَبِّ‍‍ي  وَمَآ  أُوتِي‍‍تُم  مِّنَ  الْ‍‍عِلْمِ  إِلَّا  قَلِيلًا 
أمر
إِذْ  أَوَى  الْ‍‍فِتْيَةُ  إِلَى  الْ‍‍كَهْفِ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَآ  آتِ‍‍نَا  مِن  لَّدُن‍‍كَ  رَحْمَةً  وَهَيِّئْ  لَ‍‍نَا  مِنْ  أَمْرِنَا  رَشَدًا 
أمر
وَإِذِ  اعْتَزَلْ‍‍تُمُوهُمْ  وَمَا  يَعْبُدُونَ  إِلَّا  اللَّهَ  فَ‍‍أْوُوا  إِلَى  الْ‍‍كَهْفِ  يَنشُرْ  لَ‍‍كُمْ  رَبُّ‍‍كُم  مِّن  رَّحْمَتِ‍‍هِ  وَيُهَيِّئْ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَمْرِكُم  مِّرْفَقًا 
أمر
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَعْثَرْنَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  لِ‍‍يَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  وَعْدَ  اللَّهِ  حَقٌّ  وَأَنَّ  ال‍‍سَّاعَةَ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هَآ  إِذْ  يَتَنَازَعُ‍‍ونَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  أَمْرَهُمْ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  ابْنُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِم  بُنْيَانًا  رَّبُّ‍‍هُمْ  أَعْلَمُ  بِ‍‍هِمْ  قَالَ  الَّذِينَ  غَلَبُ‍‍وا  عَلَى  أَمْرِهِمْ  لَ‍‍نَتَّخِذَنَّ  عَلَيْ‍‍هِم  مَّسْجِدًا 
أمر
وَاصْبِرْ  نَفْسَ‍‍كَ  مَعَ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَدَاةِ  وَالْ‍‍عَشِيِّ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ‍‍هُ  وَلَا  تَعْدُ  عَيْنَاكَ  عَنْ‍‍هُمْ  تُرِيدُ  زِينَةَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَا  تُطِعْ  مَنْ  أَغْفَلْ‍‍نَا  قَلْبَ‍‍هُ  عَن  ذِكْرِنَا  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  وَكَانَ  أَمْرُهُ  فُرُطًا 
أمر
وَإِذْ  قُلْ‍‍نَا  لِ‍‍لْ‍‍مَلَائِكَةِ  اسْجُدُوا  لِ‍‍آدَمَ  فَ‍‍سَجَدُوا  إِلَّآ  إِبْلِيسَ  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍جِنِّ  فَ‍‍فَسَقَ  عَنْ  أَمْرِ  رَبِّ‍‍هِ  أَفَ‍‍تَتَّخِذُونَ‍‍هُ  وَذُرِّيَّتَ‍‍هُٓ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ‍‍ي  وَهُمْ  لَ‍‍كُمْ  عَدُوٌّ  بِئْسَ  لِ‍‍ل‍‍ظَّالِمِينَ  بَدَلًا 
أمر
قَالَ  لَا  تُؤَاخِذْنِي  بِ‍‍مَا  نَسِي‍‍تُ  وَلَا  تُرْهِقْ‍‍نِي  مِنْ  أَمْرِي  عُسْرًا 
أمر
وَأَمَّا  الْ‍‍جِدَارُ  فَ‍‍كَانَ  لِ‍‍غُلَامَيْنِ  يَتِيمَيْنِ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَكَانَ  تَحْتَ‍‍هُ  كَنزٌ  لَّ‍‍هُمَا  وَكَانَ  أَبُوهُمَا  صَالِحًا  فَ‍‍أَرَادَ  رَبُّ‍‍كَ  أَن  يَبْلُغَ‍‍آ  أَشُدَّهُمَا  وَيَسْتَخْرِجَ‍‍ا  كَنزَهُمَا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  وَمَا  فَعَلْ‍‍تُ‍‍هُ  عَنْ  أَمْرِي  ذَالِكَ  تَأْوِيلُ  مَا  لَمْ  تَسْطِع  عَّلَيْ‍‍هِ  صَبْرًا 
أمر
وَأَمَّا  مَنْ  آمَنَ  وَعَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍لَ‍‍هُ  جَزَآءً  الْ‍‍حُسْنَى  وَسَ‍‍نَقُولُ  لَ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِنَا  يُسْرًا 
أمر
وَأَنذِرْهُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍حَسْرَةِ  إِذْ  قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  وَهُمْ  فِي  غَفْلَةٍ  وَهُمْ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أمر
وَمَا  نَتَنَزَّلُ  إِلَّا  بِ‍‍أَمْرِ  رَبِّ‍‍كَ  لَ‍‍هُ  مَا  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍نَا  وَمَا  خَلْفَ‍‍نَا  وَمَا  بَيْنَ  ذَالِكَ  وَمَا  كَانَ  رَبُّ‍‍كَ  نَسِيًّا 
أمر
وَيَسِّرْ  لِ‍‍ي  أَمْرِي 
أمر
وَأَشْرِكْ‍‍هُ  فِي  أَمْرِي 
أمر
فَ‍‍تَنَازَعُ‍‍وا  أَمْرَهُم  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَأَسَرُّوا  ال‍‍نَّجْوَى 
أمر
وَلَ‍‍قَدْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  هَارُونُ  مِن  قَبْلُ  يَاقَوْمِ  إِنَّ‍‍مَا  فُتِن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كُمُ  ال‍‍رَّحْمَانُ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍ونِي  وَأَطِيعُ‍‍وا  أَمْرِي 
أمر
أَلَّا  تَتَّبِعَ‍‍نِ  أَفَ‍‍عَصَيْ‍‍تَ  أَمْرِي 
أمر
وَأْمُرْ  أَهْلَ‍‍كَ  بِ‍‍ال‍‍صَّلَاةِ  وَاصْطَبِرْ  عَلَيْ‍‍هَا  لَا  نَسْأَلُ‍‍كَ  رِزْقًا  نَّحْنُ  نَرْزُقُ‍‍كَ  وَالْ‍‍عَاقِبَةُ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى 
أمر
لَا  يَسْبِقُ‍‍ونَ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍قَوْلِ  وَهُم  بِ‍‍أَمْرِهِ  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أمر
وَجَعَلْ‍‍نَاهُمْ  أَئِمَّةً  يَهْدُونَ  بِ‍‍أَمْرِنَا  وَأَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِمْ  فِعْلَ  الْ‍‍خَيْرَاتِ  وَإِقَامَ  ال‍‍صَّلَاةِ  وَإِيتَاءَ  ال‍‍زَّكَاةِ  وَكَانُ‍‍وا  لَ‍‍نَا  عَابِدِينَ 
أمر
وَلِ‍‍سُلَيْمَانَ  ال‍‍رِّيحَ  عَاصِفَةً  تَجْرِي  بِ‍‍أَمْرِهِ  إِلَى  الْ‍‍أَرْضِ  الَّتِي  بَارَكْ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  وَكُ‍‍نَّا  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَالِمِينَ 
أمر
وَتَقَطَّعُ‍‍وا  أَمْرَهُم  بَيْنَ‍‍هُمْ  كُلٌّ  إِلَيْ‍‍نَا  رَاجِعُونَ 
أمر
الَّذِينَ  إِن  مَّكَّ‍‍نَّاهُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَ‍‍وُا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَأَمَرُوا  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَنَهَ‍‍وْا  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَلِ‍‍لَّهِ  عَاقِبَةُ  الْ‍‍أُمُورِ 
أمر
أَلَمْ  تَرَ  أَنَّ  اللَّهَ  سَخَّرَ  لَ‍‍كُم  مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَالْ‍‍فُلْكَ  تَجْرِي  فِي  الْ‍‍بَحْرِ  بِ‍‍أَمْرِهِ  وَيُمْسِكُ  ال‍‍سَّمَاءَ  أَن  تَقَعَ  عَلَى  الْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
أمر
لِّ‍‍كُلِّ  أُمَّةٍ  جَعَلْ‍‍نَا  مَنسَكًا  هُمْ  نَاسِكُوهُ  فَ‍‍لَا  يُنَازِعُ‍‍نَّ‍‍كَ  فِي  الْ‍‍أَمْرِ  وَادْعُ  إِلَى  رَبِّ‍‍كَ  إِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍عَلَى  هُدًى  مُّسْتَقِيمٍ 
أمر
فَ‍‍أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِ  أَنِ  اصْنَعِ  الْ‍‍فُلْكَ  بِ‍‍أَعْيُنِ‍‍نَا  وَوَحْيِ‍‍نَا  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  أَمْرُنَا  وَفَارَ  ال‍‍تَّنُّورُ  فَ‍‍اسْلُكْ  فِي‍‍هَا  مِن  كُلٍّ  زَوْجَيْنِ  اثْنَيْنِ  وَأَهْلَ‍‍كَ  إِلَّا  مَن  سَبَقَ  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍قَوْلُ  مِنْ‍‍هُمْ  وَلَا  تُخَاطِبْ‍‍نِي  فِي  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  إِنَّ‍‍هُم  مُّغْرَقُونَ 
أمر
فَ‍‍تَقَطَّعُ‍‍وا  أَمْرَهُم  بَيْنَ‍‍هُمْ  زُبُرًا  كُلُّ  حِزْبٍۭ  بِ‍‍مَا  لَدَيْ‍‍هِمْ  فَرِحُونَ 
أمر
وَأَقْسَمُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  جَهْدَ  أَيْمَانِ‍‍هِمْ  لَ‍‍ئِنْ  أَمَرْتَ‍‍هُمْ  لَ‍‍يَخْرُجُ‍‍نَّ  قُل  لَّا  تُقْسِمُ‍‍وا  طَاعَةٌ  مَّعْرُوفَةٌ  إِنَّ  اللَّهَ  خَبِيرٌ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
أمر
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَإِذَا  كَانُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  عَلَى  أَمْرٍ  جَامِعٍ  لَّمْ  يَذْهَبُ‍‍وا  حَتَّى  يَسْتَأْذِنُ‍‍وهُ  إِنَّ  الَّذِينَ  يَسْتَأْذِنُ‍‍ونَ‍‍كَ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  فَ‍‍إِذَا  اسْتَأْذَنُ‍‍وكَ  لِ‍‍بَعْضِ  شَأْنِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أْذَن  لِّ‍‍مَن  شِئْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُمُ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
أمر
لَّا  تَجْعَلُ‍‍وا  دُعَاءَ  ال‍‍رَّسُولِ  بَيْنَ‍‍كُمْ  كَ‍‍دُعَآءِ  بَعْضِ‍‍كُم  بَعْضًا  قَدْ  يَعْلَمُ  اللَّهُ  الَّذِينَ  يَتَسَلَّلُ‍‍ونَ  مِن‍‍كُمْ  لِوَاذًا  فَ‍‍لْ‍‍يَحْذَرِ  الَّذِينَ  يُخَالِفُ‍‍ونَ  عَنْ  أَمْرِهِ  أَن  تُصِيبَ‍‍هُمْ  فِتْنَةٌ  أَوْ  يُصِيبَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أمر
وَلَا  تُطِيعُ‍‍وا  أَمْرَ  الْ‍‍مُسْرِفِينَ 
أمر
قَالَتْ  يَاأَيُّهَا  الْ‍‍مَلَأُ  أَفْتُ‍‍ونِي  فِي  أَمْرِي  مَا  كُن‍‍تُ  قَاطِعَةً  أَمْرًا  حَتَّى  تَشْهَدُونِ 
أمر
قَالُ‍‍وا  نَحْنُ  أُولُوا  قُوَّةٍ  وَأُولُوا  بَأْسٍ  شَدِيدٍ  وَالْ‍‍أَمْرُ  إِلَيْ‍‍كِ  فَ‍‍انظُرِي  مَاذَا  تَأْمُرِينَ 
أمر
إِنَّ‍‍مَآ  أُمِرْتُ  أَنْ  أَعْبُدَ  رَبَّ  هَاذِهِ  الْ‍‍بَلْدَةِ  الَّذِي  حَرَّمَ‍‍هَا  وَلَ‍‍هُ  كُلُّ  شَيْءٍ  وَأُمِرْتُ  أَنْ  أَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
أمر
وَمَا  كُن‍‍تَ  بِ‍‍جَانِبِ  الْ‍‍غَرْبِيِّ  إِذْ  قَضَيْ‍‍نَآ  إِلَى  مُوسَى  الْ‍‍أَمْرَ  وَمَا  كُن‍‍تَ  مِنَ  ال‍‍شَّاهِدِينَ 
أمر
فِي  بِضْعِ  سِنِينَ  لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍أَمْرُ  مِن  قَبْلُ  وَمِن  بَعْدُ  وَيَوْمَئِذٍ  يَفْرَحُ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ 
أمر
وَمِنْ  آيَاتِ‍‍هِ  أَن  تَقُومَ  ال‍‍سَّمَآءُ  وَالْ‍‍أَرْضُ  بِ‍‍أَمْرِهِ  ثُمَّ  إِذَا  دَعَاكُمْ  دَعْوَةً  مِّنَ  الْ‍‍أَرْضِ  إِذَآ  أَنتُمْ  تَخْرُجُ‍‍ونَ 
أمر
وَمِنْ  آيَاتِ‍‍هِ  أَن  يُرْسِلَ  ال‍‍رِّيَاحَ  مُبَشِّرَاتٍ  وَلِ‍‍يُذِيقَ‍‍كُم  مِّن  رَّحْمَتِ‍‍هِ  وَلِ‍‍تَجْرِيَ  الْ‍‍فُلْكُ  بِ‍‍أَمْرِهِ  وَلِ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
أمر
يَابُنَيَّ  أَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأْمُرْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَانْهَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَاصْبِرْ  عَلَى  مَآ  أَصَابَ‍‍كَ  إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
أمر
يُدَبِّرُ  الْ‍‍أَمْرَ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  إِلَى  الْ‍‍أَرْضِ  ثُمَّ  يَعْرُجُ  إِلَيْ‍‍هِ  فِي  يَوْمٍ  كَانَ  مِقْدَارُهُٓ  أَلْفَ  سَنَةٍ  مِّ‍‍مَّا  تَعُدُّونَ 
أمر
وَجَعَلْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هُمْ  أَئِمَّةً  يَهْدُونَ  بِ‍‍أَمْرِنَا  لَمَّا  صَبَرُوا  وَكَانُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُوقِنُ‍‍ونَ 
أمر
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍مُؤْمِنٍ  وَلَا  مُؤْمِنَةٍ  إِذَا  قَضَى  اللَّهُ  وَرَسُولُ‍‍هُٓ  أَمْرًا  أَن  يَكُونَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍خِيَرَةُ  مِنْ  أَمْرِهِمْ  وَمَن  يَعْصِ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  ضَلَالًا  مُّبِينًا 
أمر
وَإِذْ  تَقُولُ  لِ‍‍لَّذِي  أَنْعَمَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِ  وَأَنْعَمْ‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هِ  أَمْسِكْ  عَلَيْ‍‍كَ  زَوْجَ‍‍كَ  وَاتَّقِ  اللَّهَ  وَتُخْفِي  فِي  نَفْسِ‍‍كَ  مَا  اللَّهُ  مُبْدِي‍‍هِ  وَتَخْشَى  ال‍‍نَّاسَ  وَاللَّهُ  أَحَقُّ  أَن  تَخْشَاهُ  فَ‍‍لَمَّا  قَضَى  زَيْدٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَطَرًا  زَوَّجْ‍‍نَاكَ‍‍هَا  لِ‍‍كَيْ  لَا  يَكُونَ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  حَرَجٌ  فِي  أَزْوَاجِ  أَدْعِيَآئِ‍‍هِمْ  إِذَا  قَضَ‍‍وْا  مِنْ‍‍هُنَّ  وَطَرًا  وَكَانَ  أَمْرُ  اللَّهِ  مَفْعُولًا 
أمر
مَّا  كَانَ  عَلَى  ال‍‍نَّبِيِّ  مِنْ  حَرَجٍ  فِي‍‍مَا  فَرَضَ  اللَّهُ  لَ‍‍هُ  سُنَّةَ  اللَّهِ  فِي  الَّذِينَ  خَلَ‍‍وْا  مِن  قَبْلُ  وَكَانَ  أَمْرُ  اللَّهِ  قَدَرًا  مَّقْدُورًا 
أمر
وَلِ‍‍سُلَيْمَانَ  ال‍‍رِّيحَ  غُدُوُّهَا  شَهْرٌ  وَرَوَاحُ‍‍هَا  شَهْرٌ  وَأَسَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  عَيْنَ  الْ‍‍قِطْرِ  وَمِنَ  الْ‍‍جِنِّ  مَن  يَعْمَلُ  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  بِ‍‍إِذْنِ  رَبِّ‍‍هِ  وَمَن  يَزِغْ  مِنْ‍‍هُمْ  عَنْ  أَمْرِنَا  نُذِقْ‍‍هُ  مِنْ  عَذَابِ  ال‍‍سَّعِيرِ 
أمر
إِنَّ‍‍مَآ  أَمْرُهُٓ  إِذَآ  أَرَادَ  شَيْئًا  أَن  يَقُولَ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
أمر
فَ‍‍سَخَّرْنَا  لَ‍‍هُ  ال‍‍رِّيحَ  تَجْرِي  بِ‍‍أَمْرِهِ  رُخَآءً  حَيْثُ  أَصَابَ 
أمر
قُلْ  إِنِّ‍‍ي  أُمِرْتُ  أَنْ  أَعْبُدَ  اللَّهَ  مُخْلِصًا  لَّ‍‍هُ  ال‍‍دِّينَ 
أمر
وَأُمِرْتُ  لِ‍‍أَنْ  أَكُونَ  أَوَّلَ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
أمر
رَفِيعُ  ال‍‍دَّرَجَاتِ  ذُو  الْ‍‍عَرْشِ  يُلْقِي  ال‍‍رُّوحَ  مِنْ  أَمْرِهِ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  لِ‍‍يُنذِرَ  يَوْمَ  ال‍‍تَّلَاقِ 
أمر
فَ‍‍سَ‍‍تَذْكُرُونَ  مَآ  أَقُولُ  لَ‍‍كُمْ  وَأُفَوِّضُ  أَمْرِي  إِلَى  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  بَصِيرٌ  بِ‍‍الْ‍‍عِبَادِ 
أمر
قُلْ  إِنِّ‍‍ي  نُهِي‍‍تُ  أَنْ  أَعْبُدَ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  لَمَّا  جَاءَنِي  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  مِن  رَّبِّ‍‍ي  وَأُمِرْتُ  أَنْ  أُسْلِمَ  لِ‍‍رَبِّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
أمر
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  رُسُلًا  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  مِنْ‍‍هُم  مَّن  قَصَصْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  لَّمْ  نَقْصُصْ  عَلَيْ‍‍كَ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍رَسُولٍ  أَن  يَأْتِيَ  بِ‍‍آيَةٍ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  أَمْرُ  اللَّهِ  قُضِيَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَخَسِرَ  هُنَالِكَ  الْ‍‍مُبْطِلُونَ 
أمر
فَ‍‍قَضَاهُنَّ  سَبْعَ  سَمَاوَاتٍ  فِي  يَوْمَيْنِ  وَأَوْحَى  فِي  كُلِّ  سَمَآءٍ  أَمْرَهَا  وَزَيَّ‍‍نَّا  ال‍‍سَّمَاءَ  ال‍‍دُّنْيَا  بِ‍‍مَصَابِيحَ  وَحِفْظًا  ذَالِكَ  تَقْدِيرُ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍عَلِيمِ 
أمر
فَ‍‍لِ‍‍ذَالِكَ  فَ‍‍ادْعُ  وَاسْتَقِمْ  كَ‍‍مَآ  أُمِرْتَ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  وَقُلْ  آمَن‍‍تُ  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  مِن  كِتَابٍ  وَأُمِرْتُ  لِ‍‍أَعْدِلَ  بَيْنَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍نَا  وَرَبُّ‍‍كُمْ  لَ‍‍نَآ  أَعْمَالُ‍‍نَا  وَلَ‍‍كُمْ  أَعْمَالُ‍‍كُمْ  لَا  حُجَّةَ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  يَجْمَعُ  بَيْنَ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
أمر
وَالَّذِينَ  اسْتَجَابُ‍‍وا  لِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأَمْرُهُمْ  شُورَى  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَمِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  يُنفِقُ‍‍ونَ 
أمر
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  رُوحًا  مِّنْ  أَمْرِنَا  مَا  كُن‍‍تَ  تَدْرِي  مَا  الْ‍‍كِتَابُ  وَلَا  الْ‍‍إِيمَانُ  وَلَاكِن  جَعَلْ‍‍نَاهُ  نُورًا  نَّهْدِي  بِ‍‍هِ  مَن  نَّشَآءُ  مِنْ  عِبَادِنَا  وَإِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍تَهْدِي  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
أمر
فِي‍‍هَا  يُفْرَقُ  كُلُّ  أَمْرٍ  حَكِيمٍ 
أمر
اللَّهُ  الَّذِي  سَخَّرَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍بَحْرَ  لِ‍‍تَجْرِيَ  الْ‍‍فُلْكُ  فِي‍‍هِ  بِ‍‍أَمْرِهِ  وَلِ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
أمر
وَآتَيْ‍‍نَاهُم  بَيِّنَاتٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْرِ  فَ‍‍مَا  اخْتَلَفُ‍‍وا  إِلَّا  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَهُمُ  الْ‍‍عِلْمُ  بَغْيًا  بَيْنَ‍‍هُمْ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  يَقْضِي  بَيْنَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  فِي‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  يَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
أمر
ثُمَّ  جَعَلْ‍‍نَاكَ  عَلَى  شَرِيعَةٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْرِ  فَ‍‍اتَّبِعْ‍‍هَا  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَ  الَّذِينَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أمر
تُدَمِّرُ  كُلَّ  شَيْءٍ  بِ‍‍أَمْرِ  رَبِّ‍‍هَا  فَ‍‍أَصْبَحُ‍‍وا  لَا  يُرَى  إِلَّا  مَسَاكِنُ‍‍هُمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍قَوْمَ  الْ‍‍مُجْرِمِينَ 
أمر
طَاعَةٌ  وَقَوْلٌ  مَّعْرُوفٌ  فَ‍‍إِذَا  عَزَمَ  الْ‍‍أَمْرُ  فَ‍‍لَوْ  صَدَقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ 
أمر
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  كَرِهُ‍‍وا  مَا  نَزَّلَ  اللَّهُ  سَ‍‍نُطِيعُ‍‍كُمْ  فِي  بَعْضِ  الْ‍‍أَمْرِ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  إِسْرَارَهُمْ 
أمر
وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  فِي‍‍كُمْ  رَسُولَ  اللَّهِ  لَوْ  يُطِيعُ‍‍كُمْ  فِي  كَثِيرٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْرِ  لَ‍‍عَنِ‍‍تُّمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  حَبَّبَ  إِلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍إِيمَانَ  وَزَيَّنَ‍‍هُ  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَكَرَّهَ  إِلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍كُفْرَ  وَالْ‍‍فُسُوقَ  وَالْ‍‍عِصْيَانَ  أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍رَّاشِدُونَ 
أمر
وَإِن  طَآئِفَتَانِ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  اقْتَتَلُ‍‍وا  فَ‍‍أَصْلِحُ‍‍وا  بَيْنَ‍‍هُمَا  فَ‍‍إِن  بَغَتْ  إِحْدَاهُمَا  عَلَى  الْ‍‍أُخْرَى  فَ‍‍قَاتِلُ‍‍وا  الَّتِي  تَبْغِي  حَتَّى  تَفِيءَ  إِلَى  أَمْرِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  فَاءَتْ  فَ‍‍أَصْلِحُ‍‍وا  بَيْنَ‍‍هُمَا  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَأَقْسِطُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُقْسِطِينَ 
أمر
بَلْ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  لَمَّا  جَاءَهُمْ  فَ‍‍هُمْ  فِي  أَمْرٍ  مَّرِيجٍ 
أمر
فَ‍‍عَتَ‍‍وْا  عَنْ  أَمْرِ  رَبِّ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍صَّاعِقَةُ  وَهُمْ  يَنظُرُونَ 
أمر
وَكَذَّبُ‍‍وا  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَهْوَاءَهُمْ  وَكُلُّ  أَمْرٍ  مُّسْتَقِرٌّ 
أمر
وَفَجَّرْنَا  الْ‍‍أَرْضَ  عُيُونًا  فَ‍‍الْتَقَى  الْ‍‍مَآءُ  عَلَى  أَمْرٍ  قَدْ  قُدِرَ 
أمر
وَمَآ  أَمْرُنَآ  إِلَّا  وَاحِدَةٌ  كَ‍‍لَمْحٍۭ  بِ‍‍الْ‍‍بَصَرِ 
أمر
يُنَادُونَ‍‍هُمْ  أَلَمْ  نَكُن  مَّعَ‍‍كُمْ  قَالُ‍‍وا  بَلَى  وَلَاكِنَّ‍‍كُمْ  فَتَن‍‍تُمْ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَتَرَبَّصْ‍‍تُمْ  وَارْتَبْ‍‍تُمْ  وَغَرَّتْ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَمَانِيُّ  حَتَّى  جَاءَ  أَمْرُ  اللَّهِ  وَغَرَّكُم  بِ‍‍اللَّهِ  الْ‍‍غَرُورُ 
أمر
كَ‍‍مَثَلِ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  قَرِيبًا  ذَاقُ‍‍وا  وَبَالَ  أَمْرِهِمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أمر
أَلَمْ  يَأْتِ‍‍كُمْ  نَبَأُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍ذَاقُ‍‍وا  وَبَالَ  أَمْرِهِمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أمر
وَيَرْزُقْ‍‍هُ  مِنْ  حَيْثُ  لَا  يَحْتَسِبُ  وَمَن  يَتَوَكَّلْ  عَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍هُوَ  حَسْبُ‍‍هُٓ  إِنَّ  اللَّهَ  بَالِغُ  أَمْرِهِ  قَدْ  جَعَلَ  اللَّهُ  لِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  قَدْرًا 
أمر
وَالْلَّائِي  يَئِسْ‍‍نَ  مِنَ  الْ‍‍مَحِيضِ  مِن  نِّسَآئِ‍‍كُمْ  إِنِ  ارْتَبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍عِدَّتُ‍‍هُنَّ  ثَلَاثَةُ  أَشْهُرٍ  وَالْلَّائِي  لَمْ  يَحِضْ‍‍نَ  وَأُولَاتُ  الْ‍‍أَحْمَالِ  أَجَلُ‍‍هُنَّ  أَن  يَضَعْ‍‍نَ  حَمْلَ‍‍هُنَّ  وَمَن  يَتَّقِ  اللَّهَ  يَجْعَل  لَّ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِهِ  يُسْرًا 
أمر
ذَالِكَ  أَمْرُ  اللَّهِ  أَنزَلَ‍‍هُٓ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَمَن  يَتَّقِ  اللَّهَ  يُكَفِّرْ  عَنْ‍‍هُ  سَيِّئَاتِ‍‍هِ  وَيُعْظِمْ  لَ‍‍هُٓ  أَجْرًا 
أمر
وَكَأَيِّن  مِّن  قَرْيَةٍ  عَتَتْ  عَنْ  أَمْرِ  رَبِّ‍‍هَا  وَرُسُلِ‍‍هِ  فَ‍‍حَاسَبْ‍‍نَاهَا  حِسَابًا  شَدِيدًا  وَعَذَّبْ‍‍نَاهَا  عَذَابًا  نُّكْرًا 
أمر
فَ‍‍ذَاقَتْ  وَبَالَ  أَمْرِهَا  وَكَانَ  عَاقِبَةُ  أَمْرِهَا  خُسْرًا 
أمر
اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ  سَبْعَ  سَمَاوَاتٍ  وَمِنَ  الْ‍‍أَرْضِ  مِثْلَ‍‍هُنَّ  يَتَنَزَّلُ  الْ‍‍أَمْرُ  بَيْنَ‍‍هُنَّ  لِ‍‍تَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ  وَأَنَّ  اللَّهَ  قَدْ  أَحَاطَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عِلْمًا 
أمر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  قُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَأَهْلِي‍‍كُمْ  نَارًا  وَقُودُهَا  ال‍‍نَّاسُ  وَالْ‍‍حِجَارَةُ  عَلَيْ‍‍هَا  مَلَائِكَةٌ  غِلَاظٌ  شِدَادٌ  لَّا  يَعْصُ‍‍ونَ  اللَّهَ  مَآ  أَمَرَهُمْ  وَيَفْعَلُ‍‍ونَ  مَا  يُؤْمَرُونَ 
أمر
كَلَّا  لَمَّا  يَقْضِ  مَآ  أَمَرَهُ 
أمر
يَوْمَ  لَا  تَمْلِكُ  نَفْسٌ  لِّ‍‍نَفْسٍ  شَيْئًا  وَالْ‍‍أَمْرُ  يَوْمَئِذٍ  لِّ‍‍لَّهِ 
أمر
أَوْ  أَمَرَ  بِ‍‍ال‍‍تَّقْوَى 
أمر
تَنَزَّلُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  وَال‍‍رُّوحُ  فِي‍‍هَا  بِ‍‍إِذْنِ  رَبِّ‍‍هِم  مِّن  كُلِّ  أَمْرٍ 
أمر
وَمَآ  أُمِرُوا  إِلَّا  لِ‍‍يَعْبُدُوا  اللَّهَ  مُخْلِصِينَ  لَ‍‍هُ  ال‍‍دِّينَ  حُنَفَاءَ  وَيُقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَيُؤْتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَذَالِكَ  دِينُ  الْ‍‍قَيِّمَةِ 
أمرا
بَدِيعُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَإِذَا  قَضَى  أَمْرًا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَقُولُ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
أمرا
قَالَتْ  رَبِّ  أَنَّى  يَكُونُ  لِ‍‍ي  وَلَدٌ  وَلَمْ  يَمْسَسْ‍‍نِي  بَشَرٌ  قَالَ  كَ‍‍ذَالِكِ  اللَّهُ  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  إِذَا  قَضَى  أَمْرًا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَقُولُ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
أمرا
إِذْ  أَنتُم  بِ‍‍الْ‍‍عُدْوَةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَهُم  بِ‍‍الْ‍‍عُدْوَةِ  الْ‍‍قُصْوَى  وَال‍‍رَّكْبُ  أَسْفَلَ  مِن‍‍كُمْ  وَلَوْ  تَوَاعَدتُّمْ  لَ‍‍اخْتَلَفْ‍‍تُمْ  فِي  الْ‍‍مِيعَادِ  وَلَاكِن  لِّ‍‍يَقْضِيَ  اللَّهُ  أَمْرًا  كَانَ  مَفْعُولًا  لِّ‍‍يَهْلِكَ  مَنْ  هَلَكَ  عَن  بَيِّنَةٍ  وَيَحْيَى  مَنْ  حَيِّ  عَن  بَيِّنَةٍ  وَإِنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
أمرا
وَإِذْ  يُرِي‍‍كُمُوهُمْ  إِذِ  الْتَقَيْ‍‍تُمْ  فِي  أَعْيُنِ‍‍كُمْ  قَلِيلًا  وَيُقَلِّلُ‍‍كُمْ  فِي  أَعْيُنِ‍‍هِمْ  لِ‍‍يَقْضِيَ  اللَّهُ  أَمْرًا  كَانَ  مَفْعُولًا  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
أمرا
وَجَاؤُوا  عَلَى  قَمِيصِ‍‍هِ  بِ‍‍دَمٍ  كَذِبٍ  قَالَ  بَلْ  سَوَّلَتْ  لَ‍‍كُمْ  أَنفُسُ‍‍كُمْ  أَمْرًا  فَ‍‍صَبْرٌ  جَمِيلٌ  وَاللَّهُ  الْ‍‍مُسْتَعَانُ  عَلَى  مَا  تَصِفُ‍‍ونَ 
أمرا
قَالَ  بَلْ  سَوَّلَتْ  لَ‍‍كُمْ  أَنفُسُ‍‍كُمْ  أَمْرًا  فَ‍‍صَبْرٌ  جَمِيلٌ  عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَأْتِيَ‍‍نِي  بِ‍‍هِمْ  جَمِيعًا  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍عَلِيمُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
أمرا
قَالَ  سَ‍‍تَجِدُنِي  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  صَابِرًا  وَلَآ  أَعْصِي  لَ‍‍كَ  أَمْرًا 
أمرا
قَالَ  كَ‍‍ذَالِكِ  قَالَ  رَبُّ‍‍كِ  هُوَ  عَلَيَّ  هَيِّنٌ  وَلِ‍‍نَجْعَلَ‍‍هُٓ  آيَةً  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَرَحْمَةً  مِّنَّ‍‍ا  وَكَانَ  أَمْرًا  مَّقْضِيًّا 
أمرا
مَا  كَانَ  لِ‍‍لَّهِ  أَن  يَتَّخِذَ  مِن  وَلَدٍ  سُبْحَانَ‍‍هُٓ  إِذَا  قَضَى  أَمْرًا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَقُولُ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
أمرا
قَالَتْ  يَاأَيُّهَا  الْ‍‍مَلَأُ  أَفْتُ‍‍ونِي  فِي  أَمْرِي  مَا  كُن‍‍تُ  قَاطِعَةً  أَمْرًا  حَتَّى  تَشْهَدُونِ 
أمرا
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍مُؤْمِنٍ  وَلَا  مُؤْمِنَةٍ  إِذَا  قَضَى  اللَّهُ  وَرَسُولُ‍‍هُٓ  أَمْرًا  أَن  يَكُونَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍خِيَرَةُ  مِنْ  أَمْرِهِمْ  وَمَن  يَعْصِ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  ضَلَالًا  مُّبِينًا 
أمرا
هُوَ  الَّذِي  يُحْيِي  وَيُمِيتُ  فَ‍‍إِذَا  قَضَى  أَمْرًا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَقُولُ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
أمرا
أَمْ  أَبْرَمُ‍‍وا  أَمْرًا  فَ‍‍إِنَّ‍‍ا  مُبْرِمُونَ 
أمرا
أَمْرًا  مِّنْ  عِندِنَآ  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  مُرْسِلِينَ 
أمرا
فَ‍‍الْ‍‍مُقَسِّمَاتِ  أَمْرًا 
أمرا
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِذَا  طَلَّقْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  فَ‍‍طَلِّقُ‍‍وهُنَّ  لِ‍‍عِدَّتِ‍‍هِنَّ  وَأَحْصُ‍‍وا  الْ‍‍عِدَّةَ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  رَبَّ‍‍كُمْ  لَا  تُخْرِجُ‍‍وهُنَّ  مِن  بُيُوتِ‍‍هِنَّ  وَلَا  يَخْرُجْ‍‍نَ  إِلَّآ  أَن  يَأْتِي‍‍نَ  بِ‍‍فَاحِشَةٍ  مُّبَيِّنَةٍ  وَتِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  وَمَن  يَتَعَدَّ  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  ظَلَمَ  نَفْسَ‍‍هُ  لَا  تَدْرِي  لَعَلَّ  اللَّهَ  يُحْدِثُ  بَعْدَ  ذَالِكَ  أَمْرًا 
أمرا
فَ‍‍الْ‍‍مُدَبِّرَاتِ  أَمْرًا 
إمرا
فَ‍‍انطَلَقَ‍‍ا  حَتَّى  إِذَا  رَكِبَ‍‍ا  فِي  ال‍‍سَّفِينَةِ  خَرَقَ‍‍هَا  قَالَ  أَخَرَقْ‍‍تَ‍‍هَا  لِ‍‍تُغْرِقَ  أَهْلَ‍‍هَا  لَ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍تَ  شَيْئًا  إِمْرًا 
أمور
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّآ  أَن  يَأْتِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  فِي  ظُلَلٍ  مِّنَ  الْ‍‍غَمَامِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  وَقُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
أمور
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
أمور
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
أمور
وَإِذْ  يُرِي‍‍كُمُوهُمْ  إِذِ  الْتَقَيْ‍‍تُمْ  فِي  أَعْيُنِ‍‍كُمْ  قَلِيلًا  وَيُقَلِّلُ‍‍كُمْ  فِي  أَعْيُنِ‍‍هِمْ  لِ‍‍يَقْضِيَ  اللَّهُ  أَمْرًا  كَانَ  مَفْعُولًا  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
أمور
لَ‍‍قَدِ  ابْتَغَ‍‍وُا  الْ‍‍فِتْنَةَ  مِن  قَبْلُ  وَقَلَّبُ‍‍وا  لَ‍‍كَ  الْ‍‍أُمُورَ  حَتَّى  جَاءَ  الْ‍‍حَقُّ  وَظَهَرَ  أَمْرُ  اللَّهِ  وَهُمْ  كَارِهُونَ 
أمور
الَّذِينَ  إِن  مَّكَّ‍‍نَّاهُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَ‍‍وُا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَأَمَرُوا  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَنَهَ‍‍وْا  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَلِ‍‍لَّهِ  عَاقِبَةُ  الْ‍‍أُمُورِ 
أمور
يَعْلَمُ  مَا  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَمَا  خَلْفَ‍‍هُمْ  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
أمور
يَابُنَيَّ  أَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأْمُرْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَانْهَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَاصْبِرْ  عَلَى  مَآ  أَصَابَ‍‍كَ  إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
أمور
وَمَن  يُسْلِمْ  وَجْهَ‍‍هُٓ  إِلَى  اللَّهِ  وَهُوَ  مُحْسِنٌ  فَ‍‍قَدِ  اسْتَمْسَكَ  بِ‍‍الْ‍‍عُرْوَةِ  الْ‍‍وُثْقَى  وَإِلَى  اللَّهِ  عَاقِبَةُ  الْ‍‍أُمُورِ 
أمور
وَإِن  يُكَذِّبُ‍‍وكَ  فَ‍‍قَدْ  كُذِّبَتْ  رُسُلٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
أمور
وَلَ‍‍مَن  صَبَرَ  وَغَفَرَ  إِنَّ  ذَالِكَ  لَ‍‍مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
أمور
صِرَاطِ  اللَّهِ  الَّذِي  لَ‍‍هُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَلَا  إِلَى  اللَّهِ  تَصِيرُ  الْ‍‍أُمُورُ 
أمور
لَّ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
آمر
وَلَ‍‍أُضِلَّ‍‍نَّ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍أُمَنِّيَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍آمُرَنَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَ‍‍يُبَتِّكُ‍‍نَّ  آذَانَ  الْ‍‍أَنْعَامِ  وَلَ‍‍آمُرَنَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَ‍‍يُغَيِّرُنَّ  خَلْقَ  اللَّهِ  وَمَن  يَتَّخِذِ  ال‍‍شَّيْطَانَ  وَلِيًّا  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  خَسِرَ  خُسْرَانًا  مُّبِينًا 
آمر
قَالَتْ  فَ‍‍ذَالِكُنَّ  الَّذِي  لُمْ‍‍تُنَّ‍‍نِي  فِي‍‍هِ  وَلَ‍‍قَدْ  رَاوَدتُّ‍‍هُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍اسْتَعْصَمَ  وَلَ‍‍ئِن  لَّمْ  يَفْعَلْ  مَآ  آمُرُهُ  لَ‍‍يُسْجَنَ‍‍نَّ  وَلَ‍‍يَكُونً‍‍ا  مِّنَ  ال‍‍صَّاغِرِينَ 
آمرون
ال‍‍تَّائِبُونَ  الْ‍‍عَابِدُونَ  الْ‍‍حَامِدُونَ  ال‍‍سَّائِحُونَ  ال‍‍رَّاكِعُونَ  ال‍‍سَّاجِدُونَ  الْ‍‍آمِرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَال‍‍نَّاهُونَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَالْ‍‍حَافِظُونَ  لِ‍‍حُدُودِ  اللَّهِ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
تأمر
أَتَأْمُرُونَ  ال‍‍نَّاسَ  بِ‍‍الْ‍‍بِرِّ  وَتَنسَ‍‍وْنَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  تَتْلُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
تأمر
كُن‍‍تُمْ  خَيْرَ  أُمَّةٍ  أُخْرِجَتْ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  تَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَتَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَتُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَلَوْ  آمَنَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُم  مِّنْ‍‍هُمُ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَأَكْثَرُهُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
تأمر
يُرِيدُ  أَن  يُخْرِجَ‍‍كُم  مِّنْ  أَرْضِ‍‍كُمْ  فَ‍‍مَاذَا  تَأْمُرُونَ 
تأمر
قَالُ‍‍وا  يَاشُعَيْبُ  أَصَلَاتُ‍‍كَ  تَأْمُرُكَ  أَن  نَّتْرُكَ  مَا  يَعْبُدُ  آبَآؤُنَآ  أَوْ  أَن  نَّفْعَلَ  فِي  أَمْوَالِ‍‍نَا  مَا  نَشَاءُ  إِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍أَنتَ  الْ‍‍حَلِيمُ  ال‍‍رَّشِيدُ 
تأمر
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اسْجُدُوا  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  قَالُ‍‍وا  وَمَا  ال‍‍رَّحْمَانُ  أَنَسْجُدُ  لِ‍‍مَا  تَأْمُرُنَا  وَزَادَهُمْ  نُفُورًا 
تأمر
يُرِيدُ  أَن  يُخْرِجَ‍‍كُم  مِّنْ  أَرْضِ‍‍كُم  بِ‍‍سِحْرِهِ  فَ‍‍مَاذَا  تَأْمُرُونَ 
تأمر
وَقَالَ  الَّذِينَ  اسْتُضْعِفُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  بَلْ  مَكْرُ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَال‍‍نَّهَارِ  إِذْ  تَأْمُرُونَ‍‍نَآ  أَن  نَّكْفُرَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَنَجْعَلَ  لَ‍‍هُٓ  أَندَادًا  وَأَسَرُّوا  ال‍‍نَّدَامَةَ  لَمَّا  رَأَوُا  الْ‍‍عَذَابَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  الْ‍‍أَغْلَالَ  فِي  أَعْنَاقِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  هَلْ  يُجْزَوْنَ  إِلَّا  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
تأمر
قُلْ  أَفَ‍‍غَيْرَ  اللَّهِ  تَأْمُرُونِّي  أَعْبُدُ  أَيُّهَا  الْ‍‍جَاهِلُونَ 
تأمر
أَمْ  تَأْمُرُهُمْ  أَحْلَامُ‍‍هُم  بِ‍‍هَاذَا  أَمْ  هُمْ  قَوْمٌ  طَاغُونَ 
تؤمر
قَالُ‍‍وا  ادْعُ  لَ‍‍نَا  رَبَّ‍‍كَ  يُبَيِّن  لَّ‍‍نَا  مَا  هِيَ  قَالَ  إِنَّ‍‍هُ  يَقُولُ  إِنَّ‍‍هَا  بَقَرَةٌ  لَّا  فَارِضٌ  وَلَا  بِكْرٌ  عَوَانٌ  بَيْنَ  ذَالِكَ  فَ‍‍افْعَلُ‍‍وا  مَا  تُؤْمَرُونَ 
تؤمر
فَ‍‍أَسْرِ  بِ‍‍أَهْلِ‍‍كَ  بِ‍‍قِطْعٍ  مِّنَ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَاتَّبِعْ  أَدْبَارَهُمْ  وَلَا  يَلْتَفِتْ  مِن‍‍كُمْ  أَحَدٌ  وَامْضُ‍‍وا  حَيْثُ  تُؤْمَرُونَ 
تؤمر
فَ‍‍اصْدَعْ  بِ‍‍مَا  تُؤْمَرُ  وَأَعْرِضْ  عَنِ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
تؤمر
فَ‍‍لَمَّا  بَلَغَ  مَعَ‍‍هُ  ال‍‍سَّعْيَ  قَالَ  يَابُنَيَّ  إِنِّ‍‍ي  أَرَى  فِي  الْ‍‍مَنَامِ  أَنِّ‍‍ي  أَذْبَحُ‍‍كَ  فَ‍‍انظُرْ  مَاذَا  تَرَى  قَالَ  يَاأَبَتِ  افْعَلْ  مَا  تُؤْمَرُ  سَ‍‍تَجِدُنِي  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  مِنَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
تأمرين
قَالُ‍‍وا  نَحْنُ  أُولُوا  قُوَّةٍ  وَأُولُوا  بَأْسٍ  شَدِيدٍ  وَالْ‍‍أَمْرُ  إِلَيْ‍‍كِ  فَ‍‍انظُرِي  مَاذَا  تَأْمُرِينَ 
يأتمر
وَجَاءَ  رَجُلٌ  مِّنْ  أَقْصَى  الْ‍‍مَدِينَةِ  يَسْعَى  قَالَ  يَامُوسَى  إِنَّ  الْ‍‍مَلَأَ  يَأْتَمِرُونَ  بِ‍‍كَ  لِ‍‍يَقْتُلُ‍‍وكَ  فَ‍‍اخْرُجْ  إِنِّ‍‍ي  لَ‍‍كَ  مِنَ  ال‍‍نَّاصِحِينَ 
يأمر
وَإِذْ  قَالَ  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَأْمُرُكُمْ  أَن  تَذْبَحُ‍‍وا  بَقَرَةً  قَالُ‍‍وا  أَتَتَّخِذُنَا  هُزُوًا  قَالَ  أَعُوذُ  بِ‍‍اللَّهِ  أَنْ  أَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍جَاهِلِينَ 
يأمر
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ‍‍كُمْ  وَرَفَعْ‍‍نَا  فَوْقَ‍‍كُمُ  ال‍‍طُّورَ  خُذُوا  مَآ  آتَيْ‍‍نَاكُم  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَاسْمَعُ‍‍وا  قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَعَصَيْ‍‍نَا  وَأُشْرِبُ‍‍وا  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  الْ‍‍عِجْلَ  بِ‍‍كُفْرِهِمْ  قُلْ  بِئْسَ‍‍مَا  يَأْمُرُكُم  بِ‍‍هِ  إِيمَانُ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
يأمر
إِنَّ‍‍مَا  يَأْمُرُكُم  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  وَالْ‍‍فَحْشَآءِ  وَأَن  تَقُولُ‍‍وا  عَلَى  اللَّهِ  مَا  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
يأمر
ال‍‍شَّيْطَانُ  يَعِدُكُمُ  الْ‍‍فَقْرَ  وَيَأْمُرُكُم  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَاللَّهُ  يَعِدُكُم  مَّغْفِرَةً  مِّنْ‍‍هُ  وَفَضْلًا  وَاللَّهُ  وَاسِعٌ  عَلِيمٌ 
يأمر
إِنَّ  الَّذِينَ  يَكْفُرُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَيَقْتُلُ‍‍ونَ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  بِ‍‍غَيْرِ  حَقٍّ  وَيَقْتُلُ‍‍ونَ  الَّذِينَ  يَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  مِنَ  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍بَشِّرْهُم  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
يأمر
وَلَا  يَأْمُرَكُمْ  أَن  تَتَّخِذُوا  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  أَرْبَابًا  أَيَأْمُرُكُم  بِ‍‍الْ‍‍كُفْرِ  بَعْدَ  إِذْ  أَنتُم  مُّسْلِمُونَ 
يأمر
وَلْ‍‍تَكُن  مِّن‍‍كُمْ  أُمَّةٌ  يَدْعُ‍‍ونَ  إِلَى  الْ‍‍خَيْرِ  وَيَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
يأمر
يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَيَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍خَيْرَاتِ  وَأُولَائِكَ  مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
يأمر
الَّذِينَ  يَبْخَلُ‍‍ونَ  وَيَأْمُرُونَ  ال‍‍نَّاسَ  بِ‍‍الْ‍‍بُخْلِ  وَيَكْتُمُ‍‍ونَ  مَآ  آتَاهُمُ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَأَعْتَدْنَا  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَذَابًا  مُّهِينًا 
يأمر
إِنَّ  اللَّهَ  يَأْمُرُكُمْ  أَن  تُؤَدُّوا  الْ‍‍أَمَانَاتِ  إِلَى  أَهْلِ‍‍هَا  وَإِذَا  حَكَمْ‍‍تُم  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  أَن  تَحْكُمُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  إِنَّ  اللَّهَ  نِعِ‍‍مَّا  يَعِظُ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  سَمِيعًا  بَصِيرًا 
يأمر
وَإِذَا  فَعَلُ‍‍وا  فَاحِشَةً  قَالُ‍‍وا  وَجَدْنَا  عَلَيْ‍‍هَآ  آبَاءَنَا  وَاللَّهُ  أَمَرَنَا  بِ‍‍هَا  قُلْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  أَتَقُولُ‍‍ونَ  عَلَى  اللَّهِ  مَا  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
يأمر
الَّذِينَ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍رَّسُولَ  ال‍‍نَّبِيَّ  الْ‍‍أُمِّيَّ  الَّذِي  يَجِدُونَ‍‍هُ  مَكْتُوبًا  عِندَهُمْ  فِي  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَالْ‍‍إِنجِيلِ  يَأْمُرُهُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَاهُمْ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُحِلُّ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  وَيُحَرِّمُ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍خَبَائِثَ  وَيَضَعُ  عَنْ‍‍هُمْ  إِصْرَهُمْ  وَالْ‍‍أَغْلَالَ  الَّتِي  كَانَتْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَعَزَّرُوهُ  وَنَصَرُوهُ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  ال‍‍نُّورَ  الَّذِي  أُنزِلَ  مَعَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
يأمر
الْ‍‍مُنَافِقُونَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتُ  بَعْضُ‍‍هُم  مِّن  بَعْضٍ  يَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مُنكَرِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَقْبِضُ‍‍ونَ  أَيْدِيَ‍‍هُمْ  نَسُ‍‍وا  اللَّهَ  فَ‍‍نَسِيَ‍‍هُمْ  إِنَّ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
يأمر
وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  يَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُقِيمُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَيُطِيعُ‍‍ونَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  سَ‍‍يَرْحَمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
يأمر
وَضَرَبَ  اللَّهُ  مَثَلًا  رَّجُلَيْنِ  أَحَدُهُمَآ  أَبْكَمُ  لَا  يَقْدِرُ  عَلَى  شَيْءٍ  وَهُوَ  كَلٌّ  عَلَى  مَوْلَاهُ  أَيْنَ‍‍مَا  يُوَجِّه‍‍هُّ  لَا  يَأْتِ  بِ‍‍خَيْرٍ  هَلْ  يَسْتَوِي  هُوَ  وَمَن  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَهُوَ  عَلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
يأمر
إِنَّ  اللَّهَ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَالْ‍‍إِحْسَانِ  وَإِيتَآءِ  ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَيَنْهَى  عَنِ  الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَالْ‍‍بَغْيِ  يَعِظُ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَذَكَّرُونَ 
يأمر
وَكَانَ  يَأْمُرُ  أَهْلَ‍‍هُ  بِ‍‍ال‍‍صَّلَاةِ  وَال‍‍زَّكَاةِ  وَكَانَ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِ  مَرْضِيًّا 
يأمر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  وَمَن  يَتَّبِعْ  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  مَا  زَكَا  مِن‍‍كُم  مِّنْ  أَحَدٍ  أَبَدًا  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يُزَكِّي  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
يأمر
الَّذِينَ  يَبْخَلُ‍‍ونَ  وَيَأْمُرُونَ  ال‍‍نَّاسَ  بِ‍‍الْ‍‍بُخْلِ  وَمَن  يَتَوَلَّ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍غَنِيُّ  الْ‍‍حَمِيدُ 
يؤمر
يَخَافُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  مِّن  فَوْقِ‍‍هِمْ  وَيَفْعَلُ‍‍ونَ  مَا  يُؤْمَرُونَ 
يؤمر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  قُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَأَهْلِي‍‍كُمْ  نَارًا  وَقُودُهَا  ال‍‍نَّاسُ  وَالْ‍‍حِجَارَةُ  عَلَيْ‍‍هَا  مَلَائِكَةٌ  غِلَاظٌ  شِدَادٌ  لَّا  يَعْصُ‍‍ونَ  اللَّهَ  مَآ  أَمَرَهُمْ  وَيَفْعَلُ‍‍ونَ  مَا  يُؤْمَرُونَ