اولائك

ceux la

إستعمال

أولائك
أُولَائِكَ  عَلَى  هُدًى  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  اشْتَرَوُا  ال‍‍ضَّلَالَةَ  بِ‍‍الْ‍‍هُدَى  فَ‍‍مَا  رَبِحَت  تِّجَارَتُ‍‍هُمْ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  مُهْتَدِينَ 
أولائك
الَّذِينَ  يَنقُضُ‍‍ونَ  عَهْدَ  اللَّهِ  مِن  بَعْدِ  مِيثَاقِ‍‍هِ  وَيَقْطَعُ‍‍ونَ  مَآ  أَمَرَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  أَن  يُوصَلَ  وَيُفْسِدُونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
بَلَى  مَن  كَسَبَ  سَيِّئَةً  وَأَحَاطَتْ  بِ‍‍هِ  خَطِيٓئَتُ‍‍هُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  اشْتَرَوُا  الْ‍‍حَيَاةَ  ال‍‍دُّنْيَا  بِ‍‍الْ‍‍آخِرَةِ  فَ‍‍لَا  يُخَفَّفُ  عَنْ‍‍هُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
أولائك
وَمَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّن  مَّنَعَ  مَسَاجِدَ  اللَّهِ  أَن  يُذْكَرَ  فِي‍‍هَا  اسْمُ‍‍هُ  وَسَعَى  فِي  خَرَابِ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  مَا  كَانَ  لَ‍‍هُمْ  أَن  يَدْخُلُ‍‍وهَآ  إِلَّا  خَآئِفِينَ  لَ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  خِزْيٌ  وَلَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
أولائك
الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَتْلُ‍‍ونَ‍‍هُ  حَقَّ  تِلَاوَتِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  صَلَوَاتٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَرَحْمَةٌ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُهْتَدُونَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  يَكْتُمُ‍‍ونَ  مَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَالْ‍‍هُدَى  مِن  بَعْدِ  مَا  بَيَّ‍‍نَّاهُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  أُولَائِكَ  يَلْعَنُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَيَلْعَنُ‍‍هُمُ  ال‍‍لَّاعِنُونَ 
أولائك
إِلَّا  الَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  وَأَصْلَحُ‍‍وا  وَبَيَّنُ‍‍وا  فَ‍‍أُولَائِكَ  أَتُوبُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَأَنَا  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَمَاتُ‍‍وا  وَهُمْ  كُفَّارٌ  أُولَائِكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  لَعْنَةُ  اللَّهِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَال‍‍نَّاسِ  أَجْمَعِينَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  يَكْتُمُ‍‍ونَ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَيَشْتَرُونَ  بِ‍‍هِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  أُولَائِكَ  مَا  يَأْكُلُ‍‍ونَ  فِي  بُطُونِ‍‍هِمْ  إِلَّا  ال‍‍نَّارَ  وَلَا  يُكَلِّمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَلَا  يُزَكِّي‍‍هِمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  اشْتَرَوُا  ال‍‍ضَّلَالَةَ  بِ‍‍الْ‍‍هُدَى  وَالْ‍‍عَذَابَ  بِ‍‍الْ‍‍مَغْفِرَةِ  فَ‍‍مَآ  أَصْبَرَهُمْ  عَلَى  ال‍‍نَّارِ 
أولائك
لَّيْسَ  الْ‍‍بِرَّ  أَن  تُوَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  قِبَلَ  الْ‍‍مَشْرِقِ  وَالْ‍‍مَغْرِبِ  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنْ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  وَآتَى  الْ‍‍مَالَ  عَلَى  حُبِّ‍‍هِ  ذَوِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَال‍‍سَّآئِلِينَ  وَفِي  ال‍‍رِّقَابِ  وَأَقَامَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَى  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُوفُونَ  بِ‍‍عَهْدِهِمْ  إِذَا  عَاهَدُوا  وَال‍‍صَّابِرِينَ  فِي  الْ‍‍بَأْسَآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  وَحِينَ  الْ‍‍بَأْسِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  صَدَقُ‍‍وا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  كَسَبُ‍‍وا  وَاللَّهُ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
أولائك
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  ال‍‍شَّهْرِ  الْ‍‍حَرَامِ  قِتَالٍ  فِي‍‍هِ  قُلْ  قِتَالٌ  فِي‍‍هِ  كَبِيرٌ  وَصَدٌّ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَكُفْرٌ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَإِخْرَاجُ  أَهْلِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هُ  أَكْبَرُ  عِندَ  اللَّهِ  وَالْ‍‍فِتْنَةُ  أَكْبَرُ  مِنَ  الْ‍‍قَتْلِ  وَلَا  يَزَالُ‍‍ونَ  يُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  حَتَّى  يَرُدُّوكُمْ  عَن  دِينِ‍‍كُمْ  إِنِ  اسْتَطَاعُ‍‍وا  وَمَن  يَرْتَدِدْ  مِن‍‍كُمْ  عَن  دِينِ‍‍هِ  فَ‍‍يَمُتْ  وَهُوَ  كَافِرٌ  فَ‍‍أُولَائِكَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَأُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَالَّذِينَ  هَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  يَرْجُ‍‍ونَ  رَحْمَتَ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
أولائك
وَلَا  تَنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكَاتِ  حَتَّى  يُؤْمِ‍‍نَّ  وَلَ‍‍أَمَةٌ  مُّؤْمِنَةٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكَةٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَتْ‍‍كُمْ  وَلَا  تُنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  حَتَّى  يُؤْمِنُ‍‍وا  وَلَ‍‍عَبْدٌ  مُّؤْمِنٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَ‍‍كُمْ  أُولَائِكَ  يَدْعُ‍‍ونَ  إِلَى  ال‍‍نَّارِ  وَاللَّهُ  يَدْعُوا  إِلَى  الْ‍‍جَنَّةِ  وَالْ‍‍مَغْفِرَةِ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  وَيُبَيِّنُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
أولائك
ال‍‍طَّلَاقُ  مَرَّتَانِ  فَ‍‍إِمْسَاكٌ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  أَوْ  تَسْرِيحٌ  بِ‍‍إِحْسَانٍ  وَلَا  يَحِلُّ  لَ‍‍كُمْ  أَن  تَأْخُذُوا  مِ‍‍مَّا  آتَيْ‍‍تُمُوهُنَّ  شَيْئًا  إِلَّآ  أَن  يَخَافَ‍‍ا  أَلَّا  يُقِيمَ‍‍ا  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍إِنْ  خِفْ‍‍تُمْ  أَلَّا  يُقِيمَ‍‍ا  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَا  فِي‍‍مَا  افْتَدَتْ  بِ‍‍هِ  تِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَعْتَدُوهَا  وَمَن  يَتَعَدَّ  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أولائك
اللَّهُ  وَلِيُّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  يُخْرِجُ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  أَوْلِيَآؤُهُمُ  ال‍‍طَّاغُوتُ  يُخْرِجُ‍‍ونَ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍نُّورِ  إِلَى  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
الَّذِينَ  يَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍رِّبَا  لَا  يَقُومُ‍‍ونَ  إِلَّا  كَ‍‍مَا  يَقُومُ  الَّذِي  يَتَخَبَّطُ‍‍هُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  مِنَ  الْ‍‍مَسِّ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍بَيْعُ  مِثْلُ  ال‍‍رِّبَا  وَأَحَلَّ  اللَّهُ  الْ‍‍بَيْعَ  وَحَرَّمَ  ال‍‍رِّبَا  فَ‍‍مَن  جَاءَهُ  مَوْعِظَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  فَ‍‍انتَهَى  فَ‍‍لَ‍‍هُ  مَا  سَلَفَ  وَأَمْرُهُٓ  إِلَى  اللَّهِ  وَمَنْ  عَادَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَن  تُغْنِيَ  عَنْ‍‍هُمْ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُهُم  مِّنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَأُولَائِكَ  هُمْ  وَقُودُ  ال‍‍نَّارِ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  نَّاصِرِينَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  يَشْتَرُونَ  بِ‍‍عَهْدِ  اللَّهِ  وَأَيْمَانِ‍‍هِمْ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  أُولَائِكَ  لَا  خَلَاقَ  لَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  وَلَا  يُكَلِّمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَلَا  يَنظُرُ  إِلَيْ‍‍هِمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَلَا  يُزَكِّي‍‍هِمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أولائك
فَ‍‍مَن  تَوَلَّى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  جَزَآؤُهُمْ  أَنَّ  عَلَيْ‍‍هِمْ  لَعْنَةَ  اللَّهِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَال‍‍نَّاسِ  أَجْمَعِينَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بَعْدَ  إِيمَانِ‍‍هِمْ  ثُمَّ  ازْدَادُوا  كُفْرًا  لَّن  تُقْبَلَ  تَوْبَتُ‍‍هُمْ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ضَّآلُّونَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَمَاتُ‍‍وا  وَهُمْ  كُفَّارٌ  فَ‍‍لَن  يُقْبَلَ  مِنْ  أَحَدِهِم  مِّلْءُ  الْ‍‍أَرْضِ  ذَهَبًا  وَلَوِ  افْتَدَى  بِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  نَّاصِرِينَ 
أولائك
فَ‍‍مَنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  الْ‍‍كَذِبَ  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أولائك
وَلْ‍‍تَكُن  مِّن‍‍كُمْ  أُمَّةٌ  يَدْعُ‍‍ونَ  إِلَى  الْ‍‍خَيْرِ  وَيَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  كَ‍‍الَّذِينَ  تَفَرَّقُ‍‍وا  وَاخْتَلَفُ‍‍وا  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَهُمُ  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  وَأُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
أولائك
يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَيَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍خَيْرَاتِ  وَأُولَائِكَ  مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَن  تُغْنِيَ  عَنْ‍‍هُمْ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُهُم  مِّنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَأُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  جَزَآؤُهُم  مَّغْفِرَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَجَنَّاتٌ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  وَنِعْمَ  أَجْرُ  الْ‍‍عَامِلِينَ 
أولائك
وَإِنَّ  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍مَن  يُؤْمِنُ  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  خَاشِعِينَ  لِ‍‍لَّهِ  لَا  يَشْتَرُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  أَجْرُهُمْ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
أولائك
إِنَّ‍‍مَا  ال‍‍تَّوْبَةُ  عَلَى  اللَّهِ  لِ‍‍لَّذِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سُّوءَ  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  يَتُوبُ‍‍ونَ  مِن  قَرِيبٍ  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَتُوبُ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلِيمًا  حَكِيمًا 
أولائك
وَلَيْسَتِ  ال‍‍تَّوْبَةُ  لِ‍‍لَّذِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  حَتَّى  إِذَا  حَضَرَ  أَحَدَهُمُ  الْ‍‍مَوْتُ  قَالَ  إِنِّ‍‍ي  تُبْ‍‍تُ  الْ‍‍آنَ  وَلَا  الَّذِينَ  يَمُوتُ‍‍ونَ  وَهُمْ  كُفَّارٌ  أُولَائِكَ  أَعْتَدْنَا  لَ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَعَنَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَمَن  يَلْعَنِ  اللَّهُ  فَ‍‍لَن  تَجِدَ  لَ‍‍هُ  نَصِيرًا 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  يَعْلَمُ  اللَّهُ  مَا  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  وَعِظْ‍‍هُمْ  وَقُل  لَّ‍‍هُمْ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  قَوْلًا  بَلِيغًا 
أولائك
وَمَن  يُطِعِ  اللَّهَ  وَال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مَعَ  الَّذِينَ  أَنْعَمَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنَ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  وَال‍‍صِّدِّيقِينَ  وَال‍‍شُّهَدَآءِ  وَال‍‍صَّالِحِينَ  وَحَسُنَ  أُولَائِكَ  رَفِيقًا 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  تَوَفَّاهُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  ظَالِمِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  قَالُ‍‍وا  فِي‍‍مَ  كُن‍‍تُمْ  قَالُ‍‍وا  كُ‍‍نَّا  مُسْتَضْعَفِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  قَالُ‍‍وا  أَلَمْ  تَكُنْ  أَرْضُ  اللَّهِ  وَاسِعَةً  فَ‍‍تُهَاجِرُوا  فِي‍‍هَا  فَ‍‍أُولَائِكَ  مَأْوَاهُمْ  جَهَنَّمُ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
أولائك
فَ‍‍أُولَائِكَ  عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَعْفُوَ  عَنْ‍‍هُمْ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَفُوًّا  غَفُورًا 
أولائك
أُولَائِكَ  مَأْوَاهُمْ  جَهَنَّمُ  وَلَا  يَجِدُونَ  عَنْ‍‍هَا  مَحِيصًا 
أولائك
وَمَن  يَعْمَلْ  مِنَ  ال‍‍صَّالِحَاتِ  مِن  ذَكَرٍ  أَوْ  أُنثَى  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَدْخُلُ‍‍ونَ  الْ‍‍جَنَّةَ  وَلَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ  نَقِيرًا 
أولائك
إِلَّا  الَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  وَأَصْلَحُ‍‍وا  وَاعْتَصَمُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَأَخْلَصُ‍‍وا  دِينَ‍‍هُمْ  لِ‍‍لَّهِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مَعَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَسَوْفَ  يُؤْتِ  اللَّهُ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
أولائك
أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍كَافِرُونَ  حَقًّا  وَأَعْتَدْنَا  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَذَابًا  مُّهِينًا 
أولائك
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَلَمْ  يُفَرِّقُ‍‍وا  بَيْنَ  أَحَدٍ  مِّنْ‍‍هُمْ  أُولَائِكَ  سَوْفَ  يُؤْتِي‍‍هِمْ  أُجُورَهُمْ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
أولائك
لَّاكِنِ  ال‍‍رَّاسِخُونَ  فِي  الْ‍‍عِلْمِ  مِنْ‍‍هُمْ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَآ  أُنزِلَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  وَالْ‍‍مُقِيمِينَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَالْ‍‍مُؤْتُونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  أُولَائِكَ  سَ‍‍نُؤْتِي‍‍هِمْ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
أولائك
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَحِيمِ 
أولائك
يَاأَيُّهَا  ال‍‍رَّسُولُ  لَا  يَحْزُن‍‍كَ  الَّذِينَ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍كُفْرِ  مِنَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  وَلَمْ  تُؤْمِن  قُلُوبُ‍‍هُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  هَادُوا  سَمَّاعُونَ  لِ‍‍لْ‍‍كَذِبِ  سَمَّاعُونَ  لِ‍‍قَوْمٍ  آخَرِينَ  لَمْ  يَأْتُ‍‍وكَ  يُحَرِّفُ‍‍ونَ  الْ‍‍كَلِمَ  مِن  بَعْدِ  مَوَاضِعِ‍‍هِ  يَقُولُ‍‍ونَ  إِنْ  أُوتِي‍‍تُمْ  هَاذَا  فَ‍‍خُذُوهُ  وَإِن  لَّمْ  تُؤْتَ‍‍وْهُ  فَ‍‍احْذَرُوا  وَمَن  يُرِدِ  اللَّهُ  فِتْنَتَ‍‍هُ  فَ‍‍لَن  تَمْلِكَ  لَ‍‍هُ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَمْ  يُرِدِ  اللَّهُ  أَن  يُطَهِّرَ  قُلُوبَ‍‍هُمْ  لَ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  خِزْيٌ  وَلَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
أولائك
وَكَيْفَ  يُحَكِّمُ‍‍ونَ‍‍كَ  وَعِندَهُمُ  ال‍‍تَّوْرَاةُ  فِي‍‍هَا  حُكْمُ  اللَّهِ  ثُمَّ  يَتَوَلَّ‍‍وْنَ  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  وَمَآ  أُولَائِكَ  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
أولائك
إِنَّ‍‍آ  أَنزَلْ‍‍نَا  ال‍‍تَّوْرَاةَ  فِي‍‍هَا  هُدًى  وَنُورٌ  يَحْكُمُ  بِ‍‍هَا  ال‍‍نَّبِيُّونَ  الَّذِينَ  أَسْلَمُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  هَادُوا  وَال‍‍رَّبَّانِيُّونَ  وَالْ‍‍أَحْبَارُ  بِ‍‍مَا  اسْتُحْفِظُ‍‍وا  مِن  كِتَابِ  اللَّهِ  وَكَانُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِ  شُهَدَاءَ  فَ‍‍لَا  تَخْشَ‍‍وُا  ال‍‍نَّاسَ  وَاخْشَ‍‍وْنِ  وَلَا  تَشْتَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍ي  ثَمَنًا  قَلِيلًا  وَمَن  لَّمْ  يَحْكُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍كَافِرُونَ 
أولائك
وَكَتَبْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فِي‍‍هَآ  أَنَّ  ال‍‍نَّفْسَ  بِ‍‍ال‍‍نَّفْسِ  وَالْ‍‍عَيْنَ  بِ‍‍الْ‍‍عَيْنِ  وَالْ‍‍أَنفَ  بِ‍‍الْ‍‍أَنفِ  وَالْ‍‍أُذُنَ  بِ‍‍الْ‍‍أُذُنِ  وَال‍‍سِّنَّ  بِ‍‍ال‍‍سِّنِّ  وَالْ‍‍جُرُوحَ  قِصَاصٌ  فَ‍‍مَن  تَصَدَّقَ  بِ‍‍هِ  فَ‍‍هُوَ  كَفَّارَةٌ  لَّ‍‍هُ  وَمَن  لَّمْ  يَحْكُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أولائك
وَلْ‍‍يَحْكُمْ  أَهْلُ  الْ‍‍إِنجِيلِ  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  فِي‍‍هِ  وَمَن  لَّمْ  يَحْكُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
أولائك
قُلْ  هَلْ  أُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍شَرٍّ  مِّن  ذَالِكَ  مَثُوبَةً  عِندَ  اللَّهِ  مَن  لَّعَنَ‍‍هُ  اللَّهُ  وَغَضِبَ  عَلَيْ‍‍هِ  وَجَعَلَ  مِنْ‍‍هُمُ  الْ‍‍قِرَدَةَ  وَالْ‍‍خَنَازِيرَ  وَعَبَدَ  ال‍‍طَّاغُوتَ  أُولَائِكَ  شَرٌّ  مَّكَانًا  وَأَضَلُّ  عَن  سَوَآءِ  ال‍‍سَّبِيلِ 
أولائك
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَحِيمِ 
أولائك
وَذَرِ  الَّذِينَ  اتَّخَذُوا  دِينَ‍‍هُمْ  لَعِبًا  وَلَهْوًا  وَغَرَّتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَذَكِّرْ  بِ‍‍هِ  أَن  تُبْسَلَ  نَفْسٌ  بِ‍‍مَا  كَسَبَتْ  لَيْسَ  لَ‍‍هَا  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيٌّ  وَلَا  شَفِيعٌ  وَإِن  تَعْدِلْ  كُلَّ  عَدْلٍ  لَّا  يُؤْخَذْ  مِنْ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  أُبْسِلُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  كَسَبُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  شَرَابٌ  مِّنْ  حَمِيمٍ  وَعَذَابٌ  أَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَكْفُرُونَ 
أولائك
الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَلَمْ  يَلْبِسُ‍‍وا  إِيمَانَ‍‍هُم  بِ‍‍ظُلْمٍ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍أَمْنُ  وَهُم  مُّهْتَدُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حُكْمَ  وَال‍‍نُّبُوَّةَ  فَ‍‍إِن  يَكْفُرْ  بِ‍‍هَا  هَؤُلَآءِ  فَ‍‍قَدْ  وَكَّلْ‍‍نَا  بِ‍‍هَا  قَوْمًا  لَّيْسُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  بِ‍‍كَافِرِينَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  هَدَى  اللَّهُ  فَ‍‍بِ‍‍هُدَاهُمُ  اقْتَدِهْ  قُل  لَّآ  أَسْأَلُ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  أَجْرًا  إِنْ  هُوَ  إِلَّا  ذِكْرَى  لِ‍‍لْ‍‍عَالَمِينَ 
أولائك
وَالْ‍‍وَزْنُ  يَوْمَئِذٍ  الْ‍‍حَقُّ  فَ‍‍مَن  ثَقُلَتْ  مَوَازِينُ‍‍هُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
وَمَنْ  خَفَّتْ  مَوَازِينُ‍‍هُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَاسْتَكْبَرُوا  عَنْ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
فَ‍‍مَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أَوْ  كَذَّبَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  يَنَالُ‍‍هُمْ  نَصِيبُ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  حَتَّى  إِذَا  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍نَا  يَتَوَفَّ‍‍وْنَ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  أَيْنَ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  قَالُ‍‍وا  ضَلُّ‍‍وا  عَنَّ‍‍ا  وَشَهِدُوا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  أَنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  كَافِرِينَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَا  نُكَلِّفُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
الَّذِينَ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍رَّسُولَ  ال‍‍نَّبِيَّ  الْ‍‍أُمِّيَّ  الَّذِي  يَجِدُونَ‍‍هُ  مَكْتُوبًا  عِندَهُمْ  فِي  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَالْ‍‍إِنجِيلِ  يَأْمُرُهُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَاهُمْ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُحِلُّ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  وَيُحَرِّمُ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍خَبَائِثَ  وَيَضَعُ  عَنْ‍‍هُمْ  إِصْرَهُمْ  وَالْ‍‍أَغْلَالَ  الَّتِي  كَانَتْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَعَزَّرُوهُ  وَنَصَرُوهُ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  ال‍‍نُّورَ  الَّذِي  أُنزِلَ  مَعَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
مَن  يَهْدِ  اللَّهُ  فَ‍‍هُوَ  الْ‍‍مُهْتَدِي  وَمَن  يُضْلِلْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
وَلَ‍‍قَدْ  ذَرَأْنَا  لِ‍‍جَهَنَّمَ  كَثِيرًا  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  وَالْ‍‍إِنسِ  لَ‍‍هُمْ  قُلُوبٌ  لَّا  يَفْقَهُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَا  وَلَ‍‍هُمْ  أَعْيُنٌ  لَّا  يُبْصِرُونَ  بِ‍‍هَا  وَلَ‍‍هُمْ  آذَانٌ  لَّا  يَسْمَعُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  كَ‍‍الْ‍‍أَنْعَامِ  بَلْ  هُمْ  أَضَلُّ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍غَافِلُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  حَقًّا  لَّ‍‍هُمْ  دَرَجَاتٌ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَمَغْفِرَةٌ  وَرِزْقٌ  كَرِيمٌ 
أولائك
لِ‍‍يَمِيزَ  اللَّهُ  الْ‍‍خَبِيثَ  مِنَ  ال‍‍طَّيِّبِ  وَيَجْعَلَ  الْ‍‍خَبِيثَ  بَعْضَ‍‍هُ  عَلَى  بَعْضٍ  فَ‍‍يَرْكُمَ‍‍هُ  جَمِيعًا  فَ‍‍يَجْعَلَ‍‍هُ  فِي  جَهَنَّمَ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  آوَوا  وَّنَصَرُوا  أُولَائِكَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَلَمْ  يُهَاجِرُوا  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  وَلَايَتِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  حَتَّى  يُهَاجِرُوا  وَإِنِ  اسْتَنصَرُوكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍نَّصْرُ  إِلَّا  عَلَى  قَوْمٍۭ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَبَيْنَ‍‍هُم  مِّيثَاقٌ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أولائك
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  آوَوا  وَّنَصَرُوا  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  حَقًّا  لَّ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَرِزْقٌ  كَرِيمٌ 
أولائك
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن  بَعْدُ  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  مَعَ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مِن‍‍كُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
أولائك
لَا  يَرْقُبُ‍‍ونَ  فِي  مُؤْمِنٍ  إِلًّا  وَلَا  ذِمَّةً  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُعْتَدُونَ 
أولائك
مَا  كَانَ  لِ‍‍لْ‍‍مُشْرِكِينَ  أَن  يَعْمُرُوا  مَسَاجِدَ  اللَّهِ  شَاهِدِينَ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِم  بِ‍‍الْ‍‍كُفْرِ  أُولَائِكَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  وَفِي  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  خَالِدُونَ 
أولائك
إِنَّ‍‍مَا  يَعْمُرُ  مَسَاجِدَ  اللَّهِ  مَنْ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَأَقَامَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَى  ال‍‍زَّكَاةَ  وَلَمْ  يَخْشَ  إِلَّا  اللَّهَ  فَ‍‍عَسَى  أُولَائِكَ  أَن  يَكُونُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍مُهْتَدِينَ 
أولائك
الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  أَعْظَمُ  دَرَجَةً  عِندَ  اللَّهِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَآئِزُونَ 
أولائك
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  آبَاءَكُمْ  وَإِخْوَانَ‍‍كُمْ  أَوْلِيَاءَ  إِنِ  اسْتَحَبُّ‍‍وا  الْ‍‍كُفْرَ  عَلَى  الْ‍‍إِيمَانِ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُم  مِّن‍‍كُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أولائك
كَ‍‍الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  كَانُ‍‍وا  أَشَدَّ  مِن‍‍كُمْ  قُوَّةً  وَأَكْثَرَ  أَمْوَالًا  وَأَوْلَادًا  فَ‍‍اسْتَمْتَعُ‍‍وا  بِ‍‍خَلَاقِ‍‍هِمْ  فَ‍‍اسْتَمْتَعْ‍‍تُم  بِ‍‍خَلَاقِ‍‍كُمْ  كَ‍‍مَا  اسْتَمْتَعَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُم  بِ‍‍خَلَاقِ‍‍هِمْ  وَخُضْ‍‍تُمْ  كَ‍‍الَّذِي  خَاضُ‍‍وا  أُولَائِكَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  يَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُقِيمُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَيُطِيعُ‍‍ونَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  سَ‍‍يَرْحَمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
أولائك
لَاكِنِ  ال‍‍رَّسُولُ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  جَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأُولَائِكَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍خَيْرَاتُ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  مَأْوَاهُمُ  ال‍‍نَّارُ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَكْسِبُ‍‍ونَ 
أولائك
لِّ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  الْ‍‍حُسْنَى  وَزِيَادَةٌ  وَلَا  يَرْهَقُ  وُجُوهَ‍‍هُمْ  قَتَرٌ  وَلَا  ذِلَّةٌ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  كَسَبُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  جَزَآءُ  سَيِّئَةٍۭ  بِ‍‍مِثْلِ‍‍هَا  وَتَرْهَقُ‍‍هُمْ  ذِلَّةٌ  مَّا  لَ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِنْ  عَاصِمٍ  كَأَنَّ‍‍مَآ  أُغْشِيَتْ  وُجُوهُ‍‍هُمْ  قِطَعًا  مِّنَ  الَّ‍‍لَيْلِ  مُظْلِمًا  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
إِلَّا  الَّذِينَ  صَبَرُوا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَأَجْرٌ  كَبِيرٌ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَيْسَ  لَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِلَّا  ال‍‍نَّارُ  وَحَبِطَ  مَا  صَنَعُ‍‍وا  فِي‍‍هَا  وَبَاطِلٌ  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أولائك
أَفَ‍‍مَن  كَانَ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  وَيَتْلُوهُ  شَاهِدٌ  مِّنْ‍‍هُ  وَمِن  قَبْلِ‍‍هِ  كِتَابُ  مُوسَى  إِمَامًا  وَرَحْمَةً  أُولَائِكَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍أَحْزَابِ  فَ‍‍ال‍‍نَّارُ  مَوْعِدُهُ  فَ‍‍لَا  تَكُ  فِي  مِرْيَةٍ  مِّنْ‍‍هُ  إِنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أولائك
وَمَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أُولَائِكَ  يُعْرَضُ‍‍ونَ  عَلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  وَيَقُولُ  الْ‍‍أَشْهَادُ  هَؤُلَآءِ  الَّذِينَ  كَذَبُ‍‍وا  عَلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  أَلَا  لَعْنَةُ  اللَّهِ  عَلَى  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أولائك
أُولَائِكَ  لَمْ  يَكُونُ‍‍وا  مُعْجِزِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  كَانَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  مِنْ  أَوْلِيَاءَ  يُضَاعَفُ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَسْتَطِيعُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّمْعَ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  يُبْصِرُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  وَأَخْبَتُ‍‍وا  إِلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
وَإِن  تَعْجَبْ  فَ‍‍عَجَبٌ  قَوْلُ‍‍هُمْ  أَئِذَا  كُ‍‍نَّا  تُرَابًا  أَئِنَّ‍‍ا  لَ‍‍فِي  خَلْقٍ  جَدِيدٍ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  وَأُولَائِكَ  الْ‍‍أَغْلَالُ  فِي  أَعْنَاقِ‍‍هِمْ  وَأُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَجَابُ‍‍وا  لِ‍‍رَبِّ‍‍هِمُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَالَّذِينَ  لَمْ  يَسْتَجِيبُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  لَوْ  أَنَّ  لَ‍‍هُم  مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَمِثْلَ‍‍هُ  مَعَ‍‍هُ  لَ‍‍افْتَدَوْا  بِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  سُوءُ  الْ‍‍حِسَابِ  وَمَأْوَاهُمْ  جَهَنَّمُ  وَبِئْسَ  الْ‍‍مِهَادُ 
أولائك
وَالَّذِينَ  صَبَرُوا  ابْتِغَاءَ  وَجْهِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأَنفَقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  سِرًّا  وَعَلَانِيَةً  وَيَدْرَؤُونَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عُقْبَى  ال‍‍دَّارِ 
أولائك
وَالَّذِينَ  يَنقُضُ‍‍ونَ  عَهْدَ  اللَّهِ  مِن  بَعْدِ  مِيثَاقِ‍‍هِ  وَيَقْطَعُ‍‍ونَ  مَآ  أَمَرَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  أَن  يُوصَلَ  وَيُفْسِدُونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍لَّعْنَةُ  وَلَ‍‍هُمْ  سُوءُ  ال‍‍دَّارِ 
أولائك
الَّذِينَ  يَسْتَحِبُّ‍‍ونَ  الْ‍‍حَيَاةَ  ال‍‍دُّنْيَا  عَلَى  الْ‍‍آخِرَةِ  وَيَصُدُّونَ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَيَبْغُ‍‍ونَ‍‍هَا  عِوَجًا  أُولَائِكَ  فِي  ضَلَالٍۭ  بَعِيدٍ 
أولائك
إِنَّ‍‍مَا  يَفْتَرِي  الْ‍‍كَذِبَ  الَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍كَاذِبُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  طَبَعَ  اللَّهُ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  وَسَمْعِ‍‍هِمْ  وَأَبْصَارِهِمْ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍غَافِلُونَ 
أولائك
وَمَنْ  أَرَادَ  الْ‍‍آخِرَةَ  وَسَعَى  لَ‍‍هَا  سَعْيَ‍‍هَا  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَ‍‍أُولَائِكَ  كَانَ  سَعْيُ‍‍هُم  مَّشْكُورًا 
أولائك
وَلَا  تَقْفُ  مَا  لَيْسَ  لَ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  عِلْمٌ  إِنَّ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍بَصَرَ  وَالْ‍‍فُؤَادَ  كُلُّ  أُولَائِكَ  كَانَ  عَنْ‍‍هُ  مَسْؤُولًا 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  إِلَى  رَبِّ‍‍هِمُ  الْ‍‍وَسِيلَةَ  أَيُّ‍‍هُمْ  أَقْرَبُ  وَيَرْجُ‍‍ونَ  رَحْمَتَ‍‍هُ  وَيَخَافُ‍‍ونَ  عَذَابَ‍‍هُٓ  إِنَّ  عَذَابَ  رَبِّ‍‍كَ  كَانَ  مَحْذُورًا 
أولائك
يَوْمَ  نَدْعُوا  كُلَّ  أُنَاسٍۭ  بِ‍‍إِمَامِ‍‍هِمْ  فَ‍‍مَنْ  أُوتِيَ  كِتَابَ‍‍هُ  بِ‍‍يَمِينِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَقْرَؤُونَ  كِتَابَ‍‍هُمْ  وَلَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ  فَتِيلًا 
أولائك
أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  جَنَّاتُ  عَدْنٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَنْهَارُ  يُحَلَّ‍‍وْنَ  فِي‍‍هَا  مِنْ  أَسَاوِرَ  مِن  ذَهَبٍ  وَيَلْبَسُ‍‍ونَ  ثِيَابًا  خُضْرًا  مِّن  سُندُسٍ  وَإِسْتَبْرَقٍ  مُّتَّكِئِينَ  فِي‍‍هَا  عَلَى  الْ‍‍أَرَآئِكِ  نِعْمَ  ال‍‍ثَّوَابُ  وَحَسُنَتْ  مُرْتَفَقًا 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَلِقَآئِ‍‍هِ  فَ‍‍حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَا  نُقِيمُ  لَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَزْنًا 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  أَنْعَمَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنَ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  مِن  ذُرِّيَّةِ  آدَمَ  وَمِ‍‍مَّنْ  حَمَلْ‍‍نَا  مَعَ  نُوحٍ  وَمِن  ذُرِّيَّةِ  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْرَائِيلَ  وَمِ‍‍مَّنْ  هَدَيْ‍‍نَا  وَاجْتَبَيْ‍‍نَآ  إِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتُ  ال‍‍رَّحْمَانِ  خَرُّوا  سُجَّدًا  وَبُكِيًّا 
أولائك
إِلَّا  مَن  تَابَ  وَآمَنَ  وَعَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَدْخُلُ‍‍ونَ  الْ‍‍جَنَّةَ  وَلَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ  شَيْئًا 
أولائك
وَمَن  يَأْتِ‍‍هِ  مُؤْمِنًا  قَدْ  عَمِلَ  ال‍‍صَّالِحَاتِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍دَّرَجَاتُ  الْ‍‍عُلَى 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  سَبَقَتْ  لَ‍‍هُم  مِّنَّ‍‍ا  الْ‍‍حُسْنَى  أُولَائِكَ  عَنْ‍‍هَا  مُبْعَدُونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  سَعَ‍‍وْا  فِي  آيَاتِ‍‍نَا  مُعَاجِزِينَ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَحِيمِ 
أولائك
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  مُّهِينٌ 
أولائك
فَ‍‍مَنِ  ابْتَغَى  وَرَاءَ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍عَادُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍وَارِثُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍خَيْرَاتِ  وَهُمْ  لَ‍‍هَا  سَابِقُونَ 
أولائك
فَ‍‍مَن  ثَقُلَتْ  مَوَازِينُ‍‍هُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
وَمَنْ  خَفَّتْ  مَوَازِينُ‍‍هُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فِي  جَهَنَّمَ  خَالِدُونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  يَرْمُ‍‍ونَ  الْ‍‍مُحْصَنَاتِ  ثُمَّ  لَمْ  يَأْتُ‍‍وا  بِ‍‍أَرْبَعَةِ  شُهَدَاءَ  فَ‍‍اجْلِدُوهُمْ  ثَمَانِينَ  جَلْدَةً  وَلَا  تَقْبَلُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  شَهَادَةً  أَبَدًا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
أولائك
لَّوْلَا  جَاؤُوا  عَلَيْ‍‍هِ  بِ‍‍أَرْبَعَةِ  شُهَدَاءَ  فَ‍‍إِذْ  لَمْ  يَأْتُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍شُّهَدَآءِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  عِندَ  اللَّهِ  هُمُ  الْ‍‍كَاذِبُونَ 
أولائك
الْ‍‍خَبِيثَاتُ  لِ‍‍لْ‍‍خَبِيثِينَ  وَالْ‍‍خَبِيثُونَ  لِ‍‍لْ‍‍خَبِيثَاتِ  وَال‍‍طَّيِّبَاتُ  لِ‍‍ل‍‍طَّيِّبِينَ  وَال‍‍طَّيِّبُونَ  لِ‍‍ل‍‍طَّيِّبَاتِ  أُولَائِكَ  مُبَرَّؤُونَ  مِ‍‍مَّا  يَقُولُ‍‍ونَ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَرِزْقٌ  كَرِيمٌ 
أولائك
وَيَقُولُ‍‍ونَ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَبِ‍‍ال‍‍رَّسُولِ  وَأَطَعْ‍‍نَا  ثُمَّ  يَتَوَلَّى  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُم  مِّن  بَعْدِ  ذَالِكَ  وَمَآ  أُولَائِكَ  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
أولائك
أَفِي  قُلُوبِ‍‍هِم  مَّرَضٌ  أَمِ  ارْتَابُ‍‍وا  أَمْ  يَخَافُ‍‍ونَ  أَن  يَحِيفَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَرَسُولُ‍‍هُ  بَلْ  أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أولائك
إِنَّ‍‍مَا  كَانَ  قَوْلَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  إِذَا  دُعُ‍‍وا  إِلَى  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  لِ‍‍يَحْكُمَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  أَن  يَقُولُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
وَمَن  يُطِعِ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَيَخْشَ  اللَّهَ  وَيَتَّقْ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَآئِزُونَ 
أولائك
وَعَدَ  اللَّهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن‍‍كُمْ  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَ‍‍يَسْتَخْلِفَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  كَ‍‍مَا  اسْتَخْلَفَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍يُمَكِّنَ‍‍نَّ  لَ‍‍هُمْ  دِينَ‍‍هُمُ  الَّذِي  ارْتَضَى  لَ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍يُبَدِّلَ‍‍نَّ‍‍هُم  مِّن  بَعْدِ  خَوْفِ‍‍هِمْ  أَمْنًا  يَعْبُدُونَ‍‍نِي  لَا  يُشْرِكُ‍‍ونَ  بِ‍‍ي  شَيْئًا  وَمَن  كَفَرَ  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
أولائك
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَإِذَا  كَانُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  عَلَى  أَمْرٍ  جَامِعٍ  لَّمْ  يَذْهَبُ‍‍وا  حَتَّى  يَسْتَأْذِنُ‍‍وهُ  إِنَّ  الَّذِينَ  يَسْتَأْذِنُ‍‍ونَ‍‍كَ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  فَ‍‍إِذَا  اسْتَأْذَنُ‍‍وكَ  لِ‍‍بَعْضِ  شَأْنِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أْذَن  لِّ‍‍مَن  شِئْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُمُ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
أولائك
الَّذِينَ  يُحْشَرُونَ  عَلَى  وُجُوهِ‍‍هِمْ  إِلَى  جَهَنَّمَ  أُولَائِكَ  شَرٌّ  مَّكَانًا  وَأَضَلُّ  سَبِيلًا 
أولائك
إِلَّا  مَن  تَابَ  وَآمَنَ  وَعَمِلَ  عَمَلًا  صَالِحًا  فَ‍‍أُولَائِكَ  يُبَدِّلُ  اللَّهُ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  حَسَنَاتٍ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
أولائك
أُولَائِكَ  يُجْزَوْنَ  الْ‍‍غُرْفَةَ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  وَيُلَقَّ‍‍وْنَ  فِي‍‍هَا  تَحِيَّةً  وَسَلَامًا 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَ‍‍هُمْ  سُوءُ  الْ‍‍عَذَابِ  وَهُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  هُمُ  الْ‍‍أَخْسَرُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  يُؤْتَ‍‍وْنَ  أَجْرَهُم  مَّرَّتَيْنِ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  وَيَدْرَؤُونَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  وَمِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  يُنفِقُ‍‍ونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَلِقَآئِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  يَئِسُ‍‍وا  مِن  رَّحْمَتِ‍‍ي  وَأُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أولائك
قُلْ  كَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  شَهِيدًا  يَعْلَمُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  وَكَفَرُوا  بِ‍‍اللَّهِ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
وَأَمَّا  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَلِقَاءِ  الْ‍‍آخِرَةِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  فِي  الْ‍‍عَذَابِ  مُحْضَرُونَ 
أولائك
فَ‍‍آتِ  ذَا  الْ‍‍قُرْبَى  حَقَّ‍‍هُ  وَالْ‍‍مِسْكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  ذَالِكَ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ  اللَّهِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
وَمَآ  آتَيْ‍‍تُم  مِّن  رِّبًا  لِّ‍‍يَرْبُوَ  فِي  أَمْوَالِ  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍لَا  يَرْبُو  عِندَ  اللَّهِ  وَمَآ  آتَيْ‍‍تُم  مِّن  زَكَاةٍ  تُرِيدُونَ  وَجْهَ  اللَّهِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُضْعِفُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  عَلَى  هُدًى  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
وَمِنَ  ال‍‍نَّاسِ  مَن  يَشْتَرِي  لَهْوَ  الْ‍‍حَدِيثِ  لِ‍‍يُضِلَّ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  وَيَتَّخِذَهَا  هُزُوًا  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  مُّهِينٌ 
أولائك
أَشِحَّةً  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  الْ‍‍خَوْفُ  رَأَيْ‍‍تَ‍‍هُمْ  يَنظُرُونَ  إِلَيْ‍‍كَ  تَدُورُ  أَعْيُنُ‍‍هُمْ  كَ‍‍الَّذِي  يُغْشَى  عَلَيْ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍مَوْتِ  فَ‍‍إِذَا  ذَهَبَ  الْ‍‍خَوْفُ  سَلَقُ‍‍وكُم  بِ‍‍أَلْسِنَةٍ  حِدَادٍ  أَشِحَّةً  عَلَى  الْ‍‍خَيْرِ  أُولَائِكَ  لَمْ  يُؤْمِنُ‍‍وا  فَ‍‍أَحْبَطَ  اللَّهُ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ  وَكَانَ  ذَالِكَ  عَلَى  اللَّهِ  يَسِيرًا 
أولائك
لِّ‍‍يَجْزِيَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَرِزْقٌ  كَرِيمٌ 
أولائك
وَالَّذِينَ  سَعَ‍‍وْا  فِي  آيَاتِ‍‍نَا  مُعَاجِزِينَ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  مِّن  رِّجْزٍ  أَلِيمٌ 
أولائك
وَمَآ  أَمْوَالُ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُكُم  بِ‍‍الَّتِي  تُقَرِّبُ‍‍كُمْ  عِندَنَا  زُلْفَى  إِلَّا  مَنْ  آمَنَ  وَعَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  جَزَآءُ  ال‍‍ضِّعْفِ  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَهُمْ  فِي  الْ‍‍غُرُفَاتِ  آمِنُونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  يَسْعَ‍‍وْنَ  فِي  آيَاتِ‍‍نَا  مُعَاجِزِينَ  أُولَائِكَ  فِي  الْ‍‍عَذَابِ  مُحْضَرُونَ 
أولائك
مَن  كَانَ  يُرِيدُ  الْ‍‍عِزَّةَ  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍عِزَّةُ  جَمِيعًا  إِلَيْ‍‍هِ  يَصْعَدُ  الْ‍‍كَلِمُ  ال‍‍طَّيِّبُ  وَالْ‍‍عَمَلُ  ال‍‍صَّالِحُ  يَرْفَعُ‍‍هُ  وَالَّذِينَ  يَمْكُرُونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  شَدِيدٌ  وَمَكْرُ  أُولَائِكَ  هُوَ  يَبُورُ 
أولائك
أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  رِزْقٌ  مَّعْلُومٌ 
أولائك
وَثَمُودُ  وَقَوْمُ  لُوطٍ  وَأَصْحَابُ  الْ‍‍أَيْكَةِ  أُولَائِكَ  الْ‍‍أَحْزَابُ 
أولائك
الَّذِينَ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  الْ‍‍قَوْلَ  فَ‍‍يَتَّبِعُ‍‍ونَ  أَحْسَنَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  هَدَاهُمُ  اللَّهُ  وَأُولَائِكَ  هُمْ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
أولائك
أَفَ‍‍مَن  شَرَحَ  اللَّهُ  صَدْرَهُ  لِ‍‍لْ‍‍إِسْلَامِ  فَ‍‍هُوَ  عَلَى  نُورٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  فَ‍‍وَيْلٌ  لِّ‍‍لْ‍‍قَاسِيَةِ  قُلُوبُ‍‍هُم  مِّن  ذِكْرِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
أولائك
وَالَّذِي  جَاءَ  بِ‍‍ال‍‍صِّدْقِ  وَصَدَّقَ  بِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
أولائك
لَّ‍‍هُ  مَقَالِيدُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
مَنْ  عَمِلَ  سَيِّئَةً  فَ‍‍لَا  يُجْزَى  إِلَّا  مِثْلَ‍‍هَا  وَمَنْ  عَمِلَ  صَالِحًا  مِّن  ذَكَرٍ  أَوْ  أُنثَى  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَدْخُلُ‍‍ونَ  الْ‍‍جَنَّةَ  يُرْزَقُ‍‍ونَ  فِي‍‍هَا  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
أولائك
وَلَوْ  جَعَلْ‍‍نَاهُ  قُرْآنًا  أَعْجَمِيًّا  لَّ‍‍قَالُ‍‍وا  لَوْلَا  فُصِّلَتْ  آيَاتُ‍‍هُٓ  أَأَعْجَمِيٌّ  وَعَرَبِيٌّ  قُلْ  هُوَ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  هُدًى  وَشِفَآءٌ  وَالَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  فِي  آذَانِ‍‍هِمْ  وَقْرٌ  وَهُوَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  عَمًى  أُولَائِكَ  يُنَادَوْنَ  مِن  مَّكَانٍۭ  بَعِيدٍ 
أولائك
وَلَ‍‍مَنِ  انتَصَرَ  بَعْدَ  ظُلْمِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مَا  عَلَيْ‍‍هِم  مِّن  سَبِيلٍ 
أولائك
إِنَّ‍‍مَا  ال‍‍سَّبِيلُ  عَلَى  الَّذِينَ  يَظْلِمُ‍‍ونَ  ال‍‍نَّاسَ  وَيَبْغُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بِ‍‍غَيْرِ  الْ‍‍حَقِّ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أولائك
وَإِذَا  عَلِمَ  مِنْ  آيَاتِ‍‍نَا  شَيْئًا  اتَّخَذَهَا  هُزُوًا  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  مُّهِينٌ 
أولائك
أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  جَزَآءً  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  نَتَقَبَّلُ  عَنْ‍‍هُمْ  أَحْسَنَ  مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَنَتَجَاوَزُ  عَن  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  فِي  أَصْحَابِ  الْ‍‍جَنَّةِ  وَعْدَ  ال‍‍صِّدْقِ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يُوعَدُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  حَقَّ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَوْلُ  فِي  أُمَمٍ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  وَالْ‍‍إِنسِ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  خَاسِرِينَ 
أولائك
وَمَن  لَّا  يُجِبْ  دَاعِيَ  اللَّهِ  فَ‍‍لَيْسَ  بِ‍‍مُعْجِزٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَيْسَ  لَ‍‍هُ  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَآءُ  أُولَائِكَ  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
أولائك
وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَسْتَمِعُ  إِلَيْ‍‍كَ  حَتَّى  إِذَا  خَرَجُ‍‍وا  مِنْ  عِندِكَ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍عِلْمَ  مَاذَا  قَالَ  آنِفًا  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  طَبَعَ  اللَّهُ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَهْوَاءَهُمْ 
أولائك
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَعَنَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  فَ‍‍أَصَمَّ‍‍هُمْ  وَأَعْمَى  أَبْصَارَهُمْ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  يَغُضُّ‍‍ونَ  أَصْوَاتَ‍‍هُمْ  عِندَ  رَسُولِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  امْتَحَنَ  اللَّهُ  قُلُوبَ‍‍هُمْ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَأَجْرٌ  عَظِيمٌ 
أولائك
وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  فِي‍‍كُمْ  رَسُولَ  اللَّهِ  لَوْ  يُطِيعُ‍‍كُمْ  فِي  كَثِيرٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْرِ  لَ‍‍عَنِ‍‍تُّمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  حَبَّبَ  إِلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍إِيمَانَ  وَزَيَّنَ‍‍هُ  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَكَرَّهَ  إِلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍كُفْرَ  وَالْ‍‍فُسُوقَ  وَالْ‍‍عِصْيَانَ  أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍رَّاشِدُونَ 
أولائك
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  يَسْخَرْ  قَوْمٌ  مِّن  قَوْمٍ  عَسَى  أَن  يَكُونُ‍‍وا  خَيْرًا  مِّنْ‍‍هُمْ  وَلَا  نِسَآءٌ  مِّن  نِّسَآءٍ  عَسَى  أَن  يَكُ‍‍نَّ  خَيْرًا  مِّنْ‍‍هُنَّ  وَلَا  تَلْمِزُوا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَلَا  تَنَابَزُوا  بِ‍‍الْ‍‍أَلْقَابِ  بِئْسَ  الِ‍‍اسْمُ  الْ‍‍فُسُوقُ  بَعْدَ  الْ‍‍إِيمَانِ  وَمَن  لَّمْ  يَتُبْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أولائك
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  ثُمَّ  لَمْ  يَرْتَابُ‍‍وا  وَجَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍صَّادِقُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  الْ‍‍مُقَرَّبُونَ 
أولائك
وَمَا  لَ‍‍كُمْ  أَلَّا  تُنفِقُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلِ‍‍لَّهِ  مِيرَاثُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  لَا  يَسْتَوِي  مِن‍‍كُم  مَّنْ  أَنفَقَ  مِن  قَبْلِ  الْ‍‍فَتْحِ  وَقَاتَلَ  أُولَائِكَ  أَعْظَمُ  دَرَجَةً  مِّنَ  الَّذِينَ  أَنفَقُ‍‍وا  مِن  بَعْدُ  وَقَاتَلُ‍‍وا  وَكُلًّا  وَعَدَ  اللَّهُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرٌ 
أولائك
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍صِّدِّيقُونَ  وَال‍‍شُّهَدَآءُ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  لَ‍‍هُمْ  أَجْرُهُمْ  وَنُورُهُمْ  وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَحِيمِ 
أولائك
لَّن  تُغْنِيَ  عَنْ‍‍هُمْ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُهُم  مِّنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أولائك
اسْتَحْوَذَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  فَ‍‍أَنسَاهُمْ  ذِكْرَ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  حِزْبُ  ال‍‍شَّيْطَانِ  أَلَا  إِنَّ  حِزْبَ  ال‍‍شَّيْطَانِ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  يُحَآدُّونَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  فِي  الْ‍‍أَذَلِّينَ 
أولائك
لَّا  تَجِدُ  قَوْمًا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  يُوَآدُّونَ  مَنْ  حَآدَّ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَلَوْ  كَانُ‍‍وا  آبَاءَهُمْ  أَوْ  أَبْنَاءَهُمْ  أَوْ  إِخْوَانَ‍‍هُمْ  أَوْ  عَشِيرَتَ‍‍هُمْ  أُولَائِكَ  كَتَبَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  الْ‍‍إِيمَانَ  وَأَيَّدَهُم  بِ‍‍رُوحٍ  مِّنْ‍‍هُ  وَيُدْخِلُ‍‍هُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  رَضِيَ  اللَّهُ  عَنْ‍‍هُمْ  وَرَضُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  أُولَائِكَ  حِزْبُ  اللَّهِ  أَلَا  إِنَّ  حِزْبَ  اللَّهِ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
لِ‍‍لْ‍‍فُقَرَآءِ  الْ‍‍مُهَاجِرِينَ  الَّذِينَ  أُخْرِجُ‍‍وا  مِن  دِيَارِهِمْ  وَأَمْوَالِ‍‍هِمْ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  فَضْلًا  مِّنَ  اللَّهِ  وَرِضْوَانًا  وَيَنصُرُونَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍صَّادِقُونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  تَبَوَّؤُوا  ال‍‍دَّارَ  وَالْ‍‍إِيمَانَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  يُحِبُّ‍‍ونَ  مَنْ  هَاجَرَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  يَجِدُونَ  فِي  صُدُورِهِمْ  حَاجَةً  مِّ‍‍مَّا  أُوتُ‍‍وا  وَيُؤْثِرُونَ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَلَوْ  كَانَ  بِ‍‍هِمْ  خَصَاصَةٌ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  كَ‍‍الَّذِينَ  نَسُ‍‍وا  اللَّهَ  فَ‍‍أَنسَاهُمْ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
أولائك
إِنَّ‍‍مَا  يَنْهَاكُمُ  اللَّهُ  عَنِ  الَّذِينَ  قَاتَلُ‍‍وكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَأَخْرَجُ‍‍وكُم  مِّن  دِيَارِكُمْ  وَظَاهَرُوا  عَلَى  إِخْرَاجِ‍‍كُمْ  أَن  تَوَلَّ‍‍وْهُمْ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أولائك
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تُلْهِ‍‍كُمْ  أَمْوَالُ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُكُمْ  عَن  ذِكْرِ  اللَّهِ  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
أولائك
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  وَكَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  وَبِئْسَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
أولائك
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُمْ  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَأَطِيعُ‍‍وا  وَأَنفِقُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أولائك
فَ‍‍مَنِ  ابْتَغَى  وَرَاءَ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍عَادُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  فِي  جَنَّاتٍ  مُّكْرَمُونَ 
أولائك
وَأَنَّ‍‍ا  مِنَّ‍‍ا  الْ‍‍مُسْلِمُونَ  وَمِنَّ‍‍ا  الْ‍‍قَاسِطُونَ  فَ‍‍مَنْ  أَسْلَمَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  تَحَرَّوْا  رَشَدًا 
أولائك
أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍كَفَرَةُ  الْ‍‍فَجَرَةُ 
أولائك
أَلَا  يَظُنُّ  أُولَائِكَ  أَنَّ‍‍هُم  مَّبْعُوثُونَ 
أولائك
أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍مَيْمَنَةِ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  فِي  نَارِ  جَهَنَّمَ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  أُولَائِكَ  هُمْ  شَرُّ  الْ‍‍بَرِيَّةِ 
أولائك
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أُولَائِكَ  هُمْ  خَيْرُ  الْ‍‍بَرِيَّةِ