بلو

tester

بلو/ي (مقاييس اللغة)

الباء واللام والواو والياء، أصلان: أحدهما إخلاق الشيء، *والثاني نوعٌ من الاختبار، ويحمل عليه الإخبار أيضاً

إستعمال

ابتل
وَابْتَلُ‍‍وا  الْ‍‍يَتَامَى  حَتَّى  إِذَا  بَلَغُ‍‍وا  ال‍‍نِّكَاحَ  فَ‍‍إِنْ  آنَسْ‍‍تُم  مِّنْ‍‍هُمْ  رُشْدًا  فَ‍‍ادْفَعُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وهَآ  إِسْرَافًا  وَبِدَارًا  أَن  يَكْبَرُوا  وَمَن  كَانَ  غَنِيًّا  فَ‍‍لْ‍‍يَسْتَعْفِفْ  وَمَن  كَانَ  فَقِيرًا  فَ‍‍لْ‍‍يَأْكُلْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  فَ‍‍إِذَا  دَفَعْ‍‍تُمْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  فَ‍‍أَشْهِدُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  حَسِيبًا 
ابتلا
فَ‍‍أَمَّا  الْ‍‍إِنسَانُ  إِذَا  مَا  ابْتَلَاهُ  رَبُّ‍‍هُ  فَ‍‍أَكْرَمَ‍‍هُ  وَنَعَّمَ‍‍هُ  فَ‍‍يَقُولُ  رَبِّ‍‍ي  أَكْرَمَ‍‍نِ 
ابتلا
وَأَمَّآ  إِذَا  مَا  ابْتَلَاهُ  فَ‍‍قَدَرَ  عَلَيْ‍‍هِ  رِزْقَ‍‍هُ  فَ‍‍يَقُولُ  رَبِّ‍‍ي  أَهَانَ‍‍نِ 
ابتلى
وَإِذِ  ابْتَلَى  إِبْرَاهِيمَ  رَبُّ‍‍هُ  بِ‍‍كَلِمَاتٍ  فَ‍‍أَتَمَّ‍‍هُنَّ  قَالَ  إِنِّ‍‍ي  جَاعِلُ‍‍كَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  إِمَامًا  قَالَ  وَمِن  ذُرِّيَّتِ‍‍ي  قَالَ  لَا  يَنَالُ  عَهْدِي  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
ابتلي
هُنَالِكَ  ابْتُلِيَ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَزُلْزِلُ‍‍وا  زِلْزَالًا  شَدِيدًا 
بلآء
وَإِذْ  نَجَّيْ‍‍نَاكُم  مِّنْ  آلِ  فِرْعَوْنَ  يَسُومُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  يُذَبِّحُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَكُمْ  وَيَسْتَحْيُ‍‍ونَ  نِسَاءَكُمْ  وَفِي  ذَالِكُم  بَلَآءٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  عَظِيمٌ 
بلآء
وَإِذْ  أَنجَيْ‍‍نَاكُم  مِّنْ  آلِ  فِرْعَوْنَ  يَسُومُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  يُقَتِّلُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَكُمْ  وَيَسْتَحْيُ‍‍ونَ  نِسَاءَكُمْ  وَفِي  ذَالِكُم  بَلَآءٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  عَظِيمٌ 
بلآء
فَ‍‍لَمْ  تَقْتُلُ‍‍وهُمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  قَتَلَ‍‍هُمْ  وَمَا  رَمَيْ‍‍تَ  إِذْ  رَمَيْ‍‍تَ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  رَمَى  وَلِ‍‍يُبْلِيَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ‍‍هُ  بَلَآءً  حَسَنًا  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
بلآء
وَإِذْ  قَالَ  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  اذْكُرُوا  نِعْمَةَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذْ  أَنجَاكُم  مِّنْ  آلِ  فِرْعَوْنَ  يَسُومُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  وَيُذَبِّحُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَكُمْ  وَيَسْتَحْيُ‍‍ونَ  نِسَاءَكُمْ  وَفِي  ذَالِكُم  بَلَآءٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  عَظِيمٌ 
بلاء
إِنَّ  هَاذَا  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍بَلَاءُ  الْ‍‍مُبِينُ 
بلاء
وَآتَيْ‍‍نَاهُم  مِّنَ  الْ‍‍آيَاتِ  مَا  فِي‍‍هِ  بَلَاءُ  مُّبِينٌ 
بلو
وَقَطَّعْ‍‍نَاهُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أُمَمًا  مِّنْ‍‍هُمُ  ال‍‍صَّالِحُونَ  وَمِنْ‍‍هُمْ  دُونَ  ذَالِكَ  وَبَلَوْنَاهُم  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَاتِ  وَال‍‍سَّيِّئَاتِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
بلو
إِنَّ‍‍ا  بَلَوْنَاهُمْ  كَ‍‍مَا  بَلَوْنَآ  أَصْحَابَ  الْ‍‍جَنَّةِ  إِذْ  أَقْسَمُ‍‍وا  لَ‍‍يَصْرِمُ‍‍نَّ‍‍هَا  مُصْبِحِينَ 
تبلو
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
تبلوا
هُنَالِكَ  تَبْلُوا  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  أَسْلَفَتْ  وَرُدُّوا  إِلَى  اللَّهِ  مَوْلَاهُمُ  الْ‍‍حَقِّ  وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
تبلى
يَوْمَ  تُبْلَى  ال‍‍سَّرَآئِرُ 
مبتلي
فَ‍‍لَمَّا  فَصَلَ  طَالُوتُ  بِ‍‍الْ‍‍جُنُودِ  قَالَ  إِنَّ  اللَّهَ  مُبْتَلِي‍‍كُم  بِ‍‍نَهَرٍ  فَ‍‍مَن  شَرِبَ  مِنْ‍‍هُ  فَ‍‍لَيْسَ  مِنِّ‍‍ي  وَمَن  لَّمْ  يَطْعَمْ‍‍هُ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  مِنِّ‍‍ي  إِلَّا  مَنِ  اغْتَرَفَ  غُرْفَةً  بِ‍‍يَدِهِ  فَ‍‍شَرِبُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَمَّا  جَاوَزَهُ  هُوَ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  قَالُ‍‍وا  لَا  طَاقَةَ  لَ‍‍نَا  الْ‍‍يَوْمَ  بِ‍‍جَالُوتَ  وَجُنُودِهِ  قَالَ  الَّذِينَ  يَظُنُّ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُم  مُّلَاقُوا  اللَّهِ  كَم  مِّن  فِئَةٍ  قَلِيلَةٍ  غَلَبَتْ  فِئَةً  كَثِيرَةً  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  مَعَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
مبتلين
إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  وَإِن  كُ‍‍نَّا  لَ‍‍مُبْتَلِينَ 
نبتلي
إِنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  مِن  نُّطْفَةٍ  أَمْشَاجٍ  نَّبْتَلِي‍‍هِ  فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهُ  سَمِيعًا  بَصِيرًا 
نبلو
وَلَ‍‍نَبْلُوَنَّ‍‍كُم  بِ‍‍شَيْءٍ  مِّنَ  الْ‍‍خَوْفِ  وَالْ‍‍جُوعِ  وَنَقْصٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْوَالِ  وَالْ‍‍أَنفُسِ  وَال‍‍ثَّمَرَاتِ  وَبَشِّرِ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
نبلو
وَاسْأَلْ‍‍هُمْ  عَنِ  الْ‍‍قَرْيَةِ  الَّتِي  كَانَتْ  حَاضِرَةَ  الْ‍‍بَحْرِ  إِذْ  يَعْدُونَ  فِي  ال‍‍سَّبْتِ  إِذْ  تَأْتِي‍‍هِمْ  حِيتَانُ‍‍هُمْ  يَوْمَ  سَبْتِ‍‍هِمْ  شُرَّعًا  وَيَوْمَ  لَا  يَسْبِتُ‍‍ونَ  لَا  تَأْتِي‍‍هِمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  نَبْلُوهُم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَفْسُقُ‍‍ونَ 
نبلو
إِنَّ‍‍ا  جَعَلْ‍‍نَا  مَا  عَلَى  الْ‍‍أَرْضِ  زِينَةً  لَّ‍‍هَا  لِ‍‍نَبْلُوَهُمْ  أَيُّ‍‍هُمْ  أَحْسَنُ  عَمَلًا 
نبلو
كُلُّ  نَفْسٍ  ذَآئِقَةُ  الْ‍‍مَوْتِ  وَنَبْلُوكُم  بِ‍‍ال‍‍شَّرِّ  وَالْ‍‍خَيْرِ  فِتْنَةً  وَإِلَيْ‍‍نَا  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
نبلو
وَلَ‍‍نَبْلُوَنَّ‍‍كُمْ  حَتَّى  نَعْلَمَ  الْ‍‍مُجَاهِدِينَ  مِن‍‍كُمْ  وَال‍‍صَّابِرِينَ  وَنَبْلُوَ  أَخْبَارَكُمْ 
يبتلي
وَلَ‍‍قَدْ  صَدَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَعْدَهُٓ  إِذْ  تَحُسُّ‍‍ونَ‍‍هُم  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  حَتَّى  إِذَا  فَشِلْ‍‍تُمْ  وَتَنَازَعْ‍‍تُمْ  فِي  الْ‍‍أَمْرِ  وَعَصَيْ‍‍تُم  مِّن  بَعْدِ  مَآ  أَرَاكُم  مَّا  تُحِبُّ‍‍ونَ  مِن‍‍كُم  مَّن  يُرِيدُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُرِيدُ  الْ‍‍آخِرَةَ  ثُمَّ  صَرَفَ‍‍كُمْ  عَنْ‍‍هُمْ  لِ‍‍يَبْتَلِيَ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍قَدْ  عَفَا  عَن‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  ذُو  فَضْلٍ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
يبتلي
ثُمَّ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  الْ‍‍غَمِّ  أَمَنَةً  نُّعَاسًا  يَغْشَى  طَآئِفَةً  مِّن‍‍كُمْ  وَطَآئِفَةٌ  قَدْ  أَهَمَّتْ‍‍هُمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  يَظُنُّ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  ظَنَّ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَل  لَّ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  مِن  شَيْءٍ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍أَمْرَ  كُلَّ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  يُخْفُ‍‍ونَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِم  مَّا  لَا  يُبْدُونَ  لَ‍‍كَ  يَقُولُ‍‍ونَ  لَوْ  كَانَ  لَ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  شَيْءٌ  مَّا  قُتِلْ‍‍نَا  هَاهُنَا  قُل  لَّوْ  كُن‍‍تُمْ  فِي  بُيُوتِ‍‍كُمْ  لَ‍‍بَرَزَ  الَّذِينَ  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَتْلُ  إِلَى  مَضَاجِعِ‍‍هِمْ  وَلِ‍‍يَبْتَلِيَ  اللَّهُ  مَا  فِي  صُدُورِكُمْ  وَلِ‍‍يُمَحِّصَ  مَا  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
يبلو
وَأَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَمُهَيْمِنًا  عَلَيْ‍‍هِ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  عَ‍‍مَّا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍كُلٍّ  جَعَلْ‍‍نَا  مِن‍‍كُمْ  شِرْعَةً  وَمِنْهَاجًا  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍كُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  لِّ‍‍يَبْلُوَكُمْ  فِي  مَآ  آتَاكُمْ  فَ‍‍اسْتَبِقُ‍‍وا  الْ‍‍خَيْرَاتِ  إِلَى  اللَّهِ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  جَمِيعًا  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
يبلو
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَ‍‍يَبْلُوَنَّ‍‍كُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍شَيْءٍ  مِّنَ  ال‍‍صَّيْدِ  تَنَالُ‍‍هُٓ  أَيْدِي‍‍كُمْ  وَرِمَاحُ‍‍كُمْ  لِ‍‍يَعْلَمَ  اللَّهُ  مَن  يَخَافُ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
يبلو
وَهُوَ  الَّذِي  جَعَلَ‍‍كُمْ  خَلَائِفَ  الْ‍‍أَرْضِ  وَرَفَعَ  بَعْضَ‍‍كُمْ  فَوْقَ  بَعْضٍ  دَرَجَاتٍ  لِّ‍‍يَبْلُوَكُمْ  فِي  مَآ  آتَاكُمْ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  سَرِيعُ  الْ‍‍عِقَابِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
يبلو
وَهُوَ  الَّذِي  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  فِي  سِتَّةِ  أَيَّامٍ  وَكَانَ  عَرْشُ‍‍هُ  عَلَى  الْ‍‍مَآءِ  لِ‍‍يَبْلُوَكُمْ  أَيُّ‍‍كُمْ  أَحْسَنُ  عَمَلًا  وَلَ‍‍ئِن  قُلْ‍‍تَ  إِنَّ‍‍كُم  مَّبْعُوثُونَ  مِن  بَعْدِ  الْ‍‍مَوْتِ  لَ‍‍يَقُولَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  إِنْ  هَاذَا  إِلَّا  سِحْرٌ  مُّبِينٌ 
يبلو
وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  كَ‍‍الَّتِي  نَقَضَتْ  غَزْلَ‍‍هَا  مِن  بَعْدِ  قُوَّةٍ  أَنكَاثًا  تَتَّخِذُونَ  أَيْمَانَ‍‍كُمْ  دَخَلًا  بَيْنَ‍‍كُمْ  أَن  تَكُونَ  أُمَّةٌ  هِيَ  أَرْبَى  مِنْ  أُمَّةٍ  إِنَّ‍‍مَا  يَبْلُوكُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  وَلَ‍‍يُبَيِّنَ‍‍نَّ  لَ‍‍كُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  مَا  كُن‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
يبلو
قَالَ  الَّذِي  عِندَهُ  عِلْمٌ  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  أَنَا۠  آتِي‍‍كَ  بِ‍‍هِ  قَبْلَ  أَن  يَرْتَدَّ  إِلَيْ‍‍كَ  طَرْفُ‍‍كَ  فَ‍‍لَمَّا  رَآهُ  مُسْتَقِرًّا  عِندَهُ  قَالَ  هَاذَا  مِن  فَضْلِ  رَبِّ‍‍ي  لِ‍‍يَبْلُوَنِي  أَأَشْكُرُ  أَمْ  أَكْفُرُ  وَمَن  شَكَرَ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَشْكُرُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  كَفَرَ  فَ‍‍إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَنِيٌّ  كَرِيمٌ 
يبلو
فَ‍‍إِذَا  لَقِي‍‍تُمُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  فَ‍‍ضَرْبَ  ال‍‍رِّقَابِ  حَتَّى  إِذَآ  أَثْخَن‍‍تُمُوهُمْ  فَ‍‍شُدُّوا  الْ‍‍وَثَاقَ  فَ‍‍إِمَّا  مَنًّا  بَعْدُ  وَإِمَّا  فِدَآءً  حَتَّى  تَضَعَ  الْ‍‍حَرْبُ  أَوْزَارَهَا  ذَالِكَ  وَلَوْ  يَشَاءُ  اللَّهُ  لَ‍‍انتَصَرَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَلَاكِن  لِّ‍‍يَبْلُوَ  بَعْضَ‍‍كُم  بِ‍‍بَعْضٍ  وَالَّذِينَ  قُتِلُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍لَن  يُضِلَّ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ 
يبلو
الَّذِي  خَلَقَ  الْ‍‍مَوْتَ  وَالْ‍‍حَيَاةَ  لِ‍‍يَبْلُوَكُمْ  أَيُّ‍‍كُمْ  أَحْسَنُ  عَمَلًا  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍غَفُورُ 
يبلى
فَ‍‍وَسْوَسَ  إِلَيْ‍‍هِ  ال‍‍شَّيْطَانُ  قَالَ  يَاآدَمُ  هَلْ  أَدُلُّ‍‍كَ  عَلَى  شَجَرَةِ  الْ‍‍خُلْدِ  وَمُلْكٍ  لَّا  يَبْلَى 
يبلي
فَ‍‍لَمْ  تَقْتُلُ‍‍وهُمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  قَتَلَ‍‍هُمْ  وَمَا  رَمَيْ‍‍تَ  إِذْ  رَمَيْ‍‍تَ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  رَمَى  وَلِ‍‍يُبْلِيَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ‍‍هُ  بَلَآءً  حَسَنًا  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ