تبع

suivre

تبع (مقاييس اللغة)

التاء والباء والعين أصل واحد لا يشذ عنه من الباب شيءٌ، وهو التُّلُوُّ والقَفْو. يقال تبِعْتُ فلاناً إذا تَلَوْتَه [و] اتّبعْتَه.
وأتْبَعْتُهُ إذا لحِقْتَه.

تبع

Tubaa Lieu

إستعمال

أتبع
قُل  لَّآ  أَقُولُ  لَ‍‍كُمْ  عِندِي  خَزَآئِنُ  اللَّهِ  وَلَآ  أَعْلَمُ  الْ‍‍غَيْبَ  وَلَآ  أَقُولُ  لَ‍‍كُمْ  إِنِّ‍‍ي  مَلَكٌ  إِنْ  أَتَّبِعُ  إِلَّا  مَا  يُوحَى  إِلَيَّ  قُلْ  هَلْ  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَعْمَى  وَالْ‍‍بَصِيرُ  أَفَ‍‍لَا  تَتَفَكَّرُونَ 
أتبع
قُلْ  إِنِّ‍‍ي  نُهِي‍‍تُ  أَنْ  أَعْبُدَ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  قُل  لَّآ  أَتَّبِعُ  أَهْوَاءَكُمْ  قَدْ  ضَلَلْ‍‍تُ  إِذًا  وَمَآ  أَنَا۠  مِنَ  الْ‍‍مُهْتَدِينَ 
أتبع
وَاتْلُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  نَبَأَ  الَّذِي  آتَيْ‍‍نَاهُ  آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍انسَلَخَ  مِنْ‍‍هَا  فَ‍‍أَتْبَعَ‍‍هُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  فَ‍‍كَانَ  مِنَ  الْ‍‍غَاوِينَ 
أتبع
وَإِذَا  لَمْ  تَأْتِ‍‍هِم  بِ‍‍آيَةٍ  قَالُ‍‍وا  لَوْلَا  اجْتَبَيْ‍‍تَ‍‍هَا  قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أَتَّبِعُ  مَا  يُوحَى  إِلَيَّ  مِن  رَّبِّ‍‍ي  هَاذَا  بَصَآئِرُ  مِن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَهُدًى  وَرَحْمَةٌ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أتبع
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتُ‍‍نَا  بَيِّنَاتٍ  قَالَ  الَّذِينَ  لَا  يَرْجُ‍‍ونَ  لِقَاءَنَا  ائْتِ  بِ‍‍قُرْآنٍ  غَيْرِ  هَاذَا  أَوْ  بَدِّلْ‍‍هُ  قُلْ  مَا  يَكُونُ  لِ‍‍ي  أَنْ  أُبَدِّلَ‍‍هُ  مِن  تِلْقَاءِ  نَفْسِ‍‍ي  إِنْ  أَتَّبِعُ  إِلَّا  مَا  يُوحَى  إِلَيَّ  إِنِّ‍‍ي  أَخَافُ  إِنْ  عَصَيْ‍‍تُ  رَبِّ‍‍ي  عَذَابَ  يَوْمٍ  عَظِيمٍ 
أتبع
وَجَاوَزْنَا  بِ‍‍بَنِي  إِسْرَائِيلَ  الْ‍‍بَحْرَ  فَ‍‍أَتْبَعَ‍‍هُمْ  فِرْعَوْنُ  وَجُنُودُهُ  بَغْيًا  وَعَدْوًا  حَتَّى  إِذَآ  أَدْرَكَ‍‍هُ  الْ‍‍غَرَقُ  قَالَ  آمَن‍‍تُ  أَنَّ‍‍هُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  الَّذِي  آمَنَتْ  بِ‍‍هِ  بَنُو  إِسْرَائِيلَ  وَأَنَا۠  مِنَ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
أتبع
وَأُتْبِعُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  لَعْنَةً  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  أَلَا  إِنَّ  عَادًا  كَفَرُوا  رَبَّ‍‍هُمْ  أَلَا  بُعْدًا  لِّ‍‍عَادٍ  قَوْمِ  هُودٍ 
أتبع
وَأُتْبِعُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  لَعْنَةً  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  بِئْسَ  ال‍‍رِّفْدُ  الْ‍‍مَرْفُودُ 
أتبع
إِلَّا  مَنِ  اسْتَرَقَ  ال‍‍سَّمْعَ  فَ‍‍أَتْبَعَ‍‍هُ  شِهَابٌ  مُّبِينٌ 
أتبع
قَالَ  لَ‍‍هُ  مُوسَى  هَلْ  أَتَّبِعُ‍‍كَ  عَلَى  أَن  تُعَلِّمَ‍‍نِ  مِ‍‍مَّا  عُلِّمْ‍‍تَ  رُشْدًا 
أتبع
فَ‍‍أَتْبَعَ  سَبَبًا 
أتبع
ثُمَّ  أَتْبَعَ  سَبَبًا 
أتبع
ثُمَّ  أَتْبَعَ  سَبَبًا 
أتبع
فَ‍‍أَتْبَعَ‍‍هُمْ  فِرْعَوْنُ  بِ‍‍جُنُودِهِ  فَ‍‍غَشِيَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍يَمِّ  مَا  غَشِيَ‍‍هُمْ 
أتبع
ثُمَّ  أَرْسَلْ‍‍نَا  رُسُلَ‍‍نَا  تَتْرَا  كُلَّ  مَا  جَاءَ  أُمَّةً  رَّسُولُ‍‍هَا  كَذَّبُ‍‍وهُ  فَ‍‍أَتْبَعْ‍‍نَا  بَعْضَ‍‍هُم  بَعْضًا  وَجَعَلْ‍‍نَاهُمْ  أَحَادِيثَ  فَ‍‍بُعْدًا  لِّ‍‍قَوْمٍ  لَّا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أتبع
فَ‍‍أَتْبَعُ‍‍وهُم  مُّشْرِقِينَ 
أتبع
وَأَتْبَعْ‍‍نَاهُمْ  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  لَعْنَةً  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  هُم  مِّنَ  الْ‍‍مَقْبُوحِينَ 
أتبع
قُلْ  فَ‍‍أْتُ‍‍وا  بِ‍‍كِتَابٍ  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  هُوَ  أَهْدَى  مِنْ‍‍هُمَآ  أَتَّبِعْ‍‍هُ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
أتبع
إِلَّا  مَنْ  خَطِفَ  الْ‍‍خَطْفَةَ  فَ‍‍أَتْبَعَ‍‍هُ  شِهَابٌ  ثَاقِبٌ 
أتبع
قُلْ  مَا  كُن‍‍تُ  بِدْعًا  مِّنَ  ال‍‍رُّسُلِ  وَمَآ  أَدْرِي  مَا  يُفْعَلُ  بِ‍‍ي  وَلَا  بِ‍‍كُمْ  إِنْ  أَتَّبِعُ  إِلَّا  مَا  يُوحَى  إِلَيَّ  وَمَآ  أَنَا۠  إِلَّا  نَذِيرٌ  مُّبِينٌ 
اتباع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِصَاصُ  فِي  الْ‍‍قَتْلَى  الْ‍‍حُرُّ  بِ‍‍الْ‍‍حُرِّ  وَالْ‍‍عَبْدُ  بِ‍‍الْ‍‍عَبْدِ  وَالْ‍‍أُنثَى  بِ‍‍الْ‍‍أُنثَى  فَ‍‍مَنْ  عُفِيَ  لَ‍‍هُ  مِنْ  أَخِي‍‍هِ  شَيْءٌ  فَ‍‍اتِّبَاعٌ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَأَدَآءٌ  إِلَيْ‍‍هِ  بِ‍‍إِحْسَانٍ  ذَالِكَ  تَخْفِيفٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَرَحْمَةٌ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
اتباع
وَقَوْلِ‍‍هِمْ  إِنَّ‍‍ا  قَتَلْ‍‍نَا  الْ‍‍مَسِيحَ  عِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  رَسُولَ  اللَّهِ  وَمَا  قَتَلُ‍‍وهُ  وَمَا  صَلَبُ‍‍وهُ  وَلَاكِن  شُبِّهَ  لَ‍‍هُمْ  وَإِنَّ  الَّذِينَ  اخْتَلَفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  لَ‍‍فِي  شَكٍّ  مِّنْ‍‍هُ  مَا  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  مِنْ  عِلْمٍ  إِلَّا  اتِّبَاعَ  ال‍‍ظَّنِّ  وَمَا  قَتَلُ‍‍وهُ  يَقِينًا 
اتبع
وَاتَّبَعُ‍‍وا  مَا  تَتْلُوا  ال‍‍شَّيَاطِينُ  عَلَى  مُلْكِ  سُلَيْمَانَ  وَمَا  كَفَرَ  سُلَيْمَانُ  وَلَاكِنَّ  ال‍‍شَّيَاطِينَ  كَفَرُوا  يُعَلِّمُ‍‍ونَ  ال‍‍نَّاسَ  ال‍‍سِّحْرَ  وَمَآ  أُنزِلَ  عَلَى  الْ‍‍مَلَكَيْنِ  بِ‍‍بَابِلَ  هَارُوتَ  وَمَارُوتَ  وَمَا  يُعَلِّمَ‍‍انِ  مِنْ  أَحَدٍ  حَتَّى  يَقُولَ‍‍آ  إِنَّ‍‍مَا  نَحْنُ  فِتْنَةٌ  فَ‍‍لَا  تَكْفُرْ  فَ‍‍يَتَعَلَّمُ‍‍ونَ  مِنْ‍‍هُمَا  مَا  يُفَرِّقُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  بَيْنَ  الْ‍‍مَرْءِ  وَزَوْجِ‍‍هِ  وَمَا  هُم  بِ‍‍ضَآرِّينَ  بِ‍‍هِ  مِنْ  أَحَدٍ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَيَتَعَلَّمُ‍‍ونَ  مَا  يَضُرُّهُمْ  وَلَا  يَنفَعُ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍قَدْ  عَلِمُ‍‍وا  لَ‍‍مَنِ  اشْتَرَاهُ  مَا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  مِنْ  خَلَاقٍ  وَلَ‍‍بِئْسَ  مَا  شَرَوْا  بِ‍‍هِ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  لَوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
اتبع
وَلَن  تَرْضَى  عَن‍‍كَ  الْ‍‍يَهُودُ  وَلَا  ال‍‍نَّصَارَى  حَتَّى  تَتَّبِعَ  مِلَّتَ‍‍هُمْ  قُلْ  إِنَّ  هُدَى  اللَّهِ  هُوَ  الْ‍‍هُدَى  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  بَعْدَ  الَّذِي  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  مَا  لَ‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
اتبع
وَلَ‍‍ئِنْ  أَتَيْ‍‍تَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍كُلِّ  آيَةٍ  مَّا  تَبِعُ‍‍وا  قِبْلَتَ‍‍كَ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَتَ‍‍هُمْ  وَمَا  بَعْضُ‍‍هُم  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَةَ  بَعْضٍ  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  مِّن  بَعْدِ  مَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  إِنَّ‍‍كَ  إِذًا  لَّ‍‍مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
اتبع
إِذْ  تَبَرَّأَ  الَّذِينَ  اتُّبِعُ‍‍وا  مِنَ  الَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وا  وَرَأَوُا  الْ‍‍عَذَابَ  وَتَقَطَّعَتْ  بِ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَسْبَابُ 
اتبع
وَقَالَ  الَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وا  لَوْ  أَنَّ  لَ‍‍نَا  كَرَّةً  فَ‍‍نَتَبَرَّأَ  مِنْ‍‍هُمْ  كَ‍‍مَا  تَبَرَّؤُوا  مِنَّ‍‍ا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُرِي‍‍هِمُ  اللَّهُ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ  حَسَرَاتٍ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَمَا  هُم  بِ‍‍خَارِجِينَ  مِنَ  ال‍‍نَّارِ 
اتبع
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اتَّبِعُ‍‍وا  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  قَالُ‍‍وا  بَلْ  نَتَّبِعُ  مَآ  أَلْفَيْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  آبَاءَنَآ  أَوَلَوْ  كَانَ  آبَآؤُهُمْ  لَا  يَعْقِلُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَلَا  يَهْتَدُونَ 
اتبع
فَ‍‍إِنْ  حَآجُّ‍‍وكَ  فَ‍‍قُلْ  أَسْلَمْ‍‍تُ  وَجْهِ‍‍يَ  لِ‍‍لَّهِ  وَمَنِ  اتَّبَعَ‍‍نِ  وَقُل  لِّ‍‍لَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍أُمِّيِّينَ  أَأَسْلَمْ‍‍تُمْ  فَ‍‍إِنْ  أَسْلَمُ‍‍وا  فَ‍‍قَدِ  اهْتَدَوا  وَّإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍بَلَاغُ  وَاللَّهُ  بَصِيرٌ  بِ‍‍الْ‍‍عِبَادِ 
اتبع
قُلْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تُحِبُّ‍‍ونَ  اللَّهَ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍ونِي  يُحْبِبْ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  ذُنُوبَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
اتبع
رَبَّ‍‍نَآ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍مَآ  أَنزَلْ‍‍تَ  وَاتَّبَعْ‍‍نَا  ال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍اكْتُبْ‍‍نَا  مَعَ  ال‍‍شَّاهِدِينَ 
اتبع
إِذْ  قَالَ  اللَّهُ  يَاعِيسَى  إِنِّ‍‍ي  مُتَوَفِّي‍‍كَ  وَرَافِعُ‍‍كَ  إِلَيَّ  وَمُطَهِّرُكَ  مِنَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَجَاعِلُ  الَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وكَ  فَوْقَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  ثُمَّ  إِلَيَّ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  فَ‍‍أَحْكُمُ  بَيْنَ‍‍كُمْ  فِي‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
اتبع
إِنَّ  أَوْلَى  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍إِبْرَاهِيمَ  لَ‍‍لَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُ  وَهَاذَا  ال‍‍نَّبِيُّ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَاللَّهُ  وَلِيُّ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
اتبع
قُلْ  صَدَقَ  اللَّهُ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وا  مِلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَمَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
اتبع
أَفَ‍‍مَنِ  اتَّبَعَ  رِضْوَانَ  اللَّهِ  كَ‍‍مَن  بَاءَ  بِ‍‍سَخَطٍ  مِّنَ  اللَّهِ  وَمَأْوَاهُ  جَهَنَّمُ  وَبِئْسَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
اتبع
وَلِ‍‍يَعْلَمَ  الَّذِينَ  نَافَقُ‍‍وا  وَقِيلَ  لَ‍‍هُمْ  تَعَالَ‍‍وْا  قَاتِلُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  أَوِ  ادْفَعُ‍‍وا  قَالُ‍‍وا  لَوْ  نَعْلَمُ  قِتَالًا  لَّ‍‍اتَّبَعْ‍‍نَاكُمْ  هُمْ  لِ‍‍لْ‍‍كُفْرِ  يَوْمَئِذٍ  أَقْرَبُ  مِنْ‍‍هُمْ  لِ‍‍لْ‍‍إِيمَانِ  يَقُولُ‍‍ونَ  بِ‍‍أَفْوَاهِ‍‍هِم  مَّا  لَيْسَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمْ  وَاللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  يَكْتُمُ‍‍ونَ 
اتبع
فَ‍‍انقَلَبُ‍‍وا  بِ‍‍نِعْمَةٍ  مِّنَ  اللَّهِ  وَفَضْلٍ  لَّمْ  يَمْسَسْ‍‍هُمْ  سُوءٌ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  رِضْوَانَ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  ذُو  فَضْلٍ  عَظِيمٍ 
اتبع
وَإِذَا  جَاءَهُمْ  أَمْرٌ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْنِ  أَوِ  الْ‍‍خَوْفِ  أَذَاعُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَلَوْ  رَدُّوهُ  إِلَى  ال‍‍رَّسُولِ  وَإِلَى  أُولِي  الْ‍‍أَمْرِ  مِنْ‍‍هُمْ  لَ‍‍عَلِمَ‍‍هُ  الَّذِينَ  يَسْتَنبِطُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِنْ‍‍هُمْ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍اتَّبَعْ‍‍تُمُ  ال‍‍شَّيْطَانَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
اتبع
وَمَنْ  أَحْسَنُ  دِينًا  مِّ‍‍مَّنْ  أَسْلَمَ  وَجْهَ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  وَهُوَ  مُحْسِنٌ  وَاتَّبَعَ  مِلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَاتَّخَذَ  اللَّهُ  إِبْرَاهِيمَ  خَلِيلًا 
اتبع
يَهْدِي  بِ‍‍هِ  اللَّهُ  مَنِ  اتَّبَعَ  رِضْوَانَ‍‍هُ  سُبُلَ  ال‍‍سَّلَامِ  وَيُخْرِجُ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  وَيَهْدِي‍‍هِمْ  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
اتبع
اتَّبِعْ  مَآ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  وَأَعْرِضْ  عَنِ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
اتبع
وَأَنَّ  هَاذَا  صِرَاطِ‍‍ي  مُسْتَقِيمًا  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وهُ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  ال‍‍سُّبُلَ  فَ‍‍تَفَرَّقَ  بِ‍‍كُمْ  عَن  سَبِيلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
اتبع
وَهَاذَا  كِتَابٌ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  مُبَارَكٌ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وهُ  وَاتَّقُ‍‍وا  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
اتبع
اتَّبِعُ‍‍وا  مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  قَلِيلًا  مَّا  تَذَكَّرُونَ 
اتبع
وَقَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  لَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تُمْ  شُعَيْبًا  إِنَّ‍‍كُمْ  إِذًا  لَّ‍‍خَاسِرُونَ 
اتبع
الَّذِينَ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍رَّسُولَ  ال‍‍نَّبِيَّ  الْ‍‍أُمِّيَّ  الَّذِي  يَجِدُونَ‍‍هُ  مَكْتُوبًا  عِندَهُمْ  فِي  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَالْ‍‍إِنجِيلِ  يَأْمُرُهُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَاهُمْ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُحِلُّ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  وَيُحَرِّمُ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍خَبَائِثَ  وَيَضَعُ  عَنْ‍‍هُمْ  إِصْرَهُمْ  وَالْ‍‍أَغْلَالَ  الَّتِي  كَانَتْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَعَزَّرُوهُ  وَنَصَرُوهُ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  ال‍‍نُّورَ  الَّذِي  أُنزِلَ  مَعَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
اتبع
قُلْ  يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  إِنِّ‍‍ي  رَسُولُ  اللَّهِ  إِلَيْ‍‍كُمْ  جَمِيعًا  الَّذِي  لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  يُحْيِي  وَيُمِيتُ  فَ‍‍آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  ال‍‍نَّبِيِّ  الْ‍‍أُمِّيِّ  الَّذِي  يُؤْمِنُ  بِ‍‍اللَّهِ  وَكَلِمَاتِ‍‍هِ  وَاتَّبِعُ‍‍وهُ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَهْتَدُونَ 
اتبع
وَلَوْ  شِئْ‍‍نَا  لَ‍‍رَفَعْ‍‍نَاهُ  بِ‍‍هَا  وَلَاكِنَّ‍‍هُٓ  أَخْلَدَ  إِلَى  الْ‍‍أَرْضِ  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  فَ‍‍مَثَلُ‍‍هُ  كَ‍‍مَثَلِ  الْ‍‍كَلْبِ  إِن  تَحْمِلْ  عَلَيْ‍‍هِ  يَلْهَثْ  أَوْ  تَتْرُكْ‍‍هُ  يَلْهَث  ذَّالِكَ  مَثَلُ  الْ‍‍قَوْمِ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍اقْصُصِ  الْ‍‍قَصَصَ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَفَكَّرُونَ 
اتبع
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  حَسْبُ‍‍كَ  اللَّهُ  وَمَنِ  اتَّبَعَ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
اتبع
لَوْ  كَانَ  عَرَضًا  قَرِيبًا  وَسَفَرًا  قَاصِدًا  لَّ‍‍اتَّبَعُ‍‍وكَ  وَلَاكِن  بَعُدَتْ  عَلَيْ‍‍هِمُ  ال‍‍شُّقَّةُ  وَسَ‍‍يَحْلِفُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  لَوِ  اسْتَطَعْ‍‍نَا  لَ‍‍خَرَجْ‍‍نَا  مَعَ‍‍كُمْ  يُهْلِكُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
اتبع
وَال‍‍سَّابِقُونَ  الْ‍‍أَوَّلُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُهَاجِرِينَ  وَالْ‍‍أَنصَارِ  وَالَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُم  بِ‍‍إِحْسَانٍ  رَّضِيَ  اللَّهُ  عَنْ‍‍هُمْ  وَرَضُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَأَعَدَّ  لَ‍‍هُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  تَحْتَ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  أَبَدًا  ذَالِكَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
اتبع
لَّ‍‍قَد  تَّابَ  اللَّهُ  عَلَى  ال‍‍نَّبِيِّ  وَالْ‍‍مُهَاجِرِينَ  وَالْ‍‍أَنصَارِ  الَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُ  فِي  سَاعَةِ  الْ‍‍عُسْرَةِ  مِن  بَعْدِ  مَا  كَادَ  يَزِيغُ  قُلُوبُ  فَرِيقٍ  مِّنْ‍‍هُمْ  ثُمَّ  تَابَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍هِمْ  رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
اتبع
وَاتَّبِعْ  مَا  يُوحَى  إِلَيْ‍‍كَ  وَاصْبِرْ  حَتَّى  يَحْكُمَ  اللَّهُ  وَهُوَ  خَيْرُ  الْ‍‍حَاكِمِينَ 
اتبع
فَ‍‍قَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  مَا  نَرَاكَ  إِلَّا  بَشَرًا  مِّثْلَ‍‍نَا  وَمَا  نَرَاكَ  اتَّبَعَ‍‍كَ  إِلَّا  الَّذِينَ  هُمْ  أَرَاذِلُ‍‍نَا  بَادِيِ  ال‍‍رَّأْيِ  وَمَا  نَرَى  لَ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍نَا  مِن  فَضْلٍۭ  بَلْ  نَظُنُّ‍‍كُمْ  كَاذِبِينَ 
اتبع
وَتِلْكَ  عَادٌ  جَحَدُوا  بِ‍‍آيَاتِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَعَصَ‍‍وْا  رُسُلَ‍‍هُ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَمْرَ  كُلِّ  جَبَّارٍ  عَنِيدٍ 
اتبع
إِلَى  فِرْعَوْنَ  وَمَلَئِ‍‍هِ  فَ‍‍اتَّبَعُ‍‍وا  أَمْرَ  فِرْعَوْنَ  وَمَآ  أَمْرُ  فِرْعَوْنَ  بِ‍‍رَشِيدٍ 
اتبع
فَ‍‍لَوْلَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍قُرُونِ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  أُولُوا  بَقِيَّةٍ  يَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍فَسَادِ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّ‍‍مَّنْ  أَنجَيْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هُمْ  وَاتَّبَعَ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مَآ  أُتْرِفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَكَانُ‍‍وا  مُجْرِمِينَ 
اتبع
وَاتَّبَعْ‍‍تُ  مِلَّةَ  آبَائِ‍‍ي  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  مَا  كَانَ  لَ‍‍نَآ  أَن  نُّشْرِكَ  بِ‍‍اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  ذَالِكَ  مِن  فَضْلِ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍نَا  وَعَلَى  ال‍‍نَّاسِ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَشْكُرُونَ 
اتبع
قُلْ  هَاذِهِ  سَبِيلِ‍‍ي  أَدْعُو  إِلَى  اللَّهِ  عَلَى  بَصِيرَةٍ  أَنَا۠  وَمَنِ  اتَّبَعَ‍‍نِي  وَسُبْحَانَ  اللَّهِ  وَمَآ  أَنَا۠  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
اتبع
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  حُكْمًا  عَرَبِيًّا  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  بَعْدَمَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  مَا  لَ‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  وَاقٍ 
اتبع
إِنَّ  عِبَادِي  لَيْسَ  لَ‍‍كَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  سُلْطَانٌ  إِلَّا  مَنِ  اتَّبَعَ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍غَاوِينَ 
اتبع
فَ‍‍أَسْرِ  بِ‍‍أَهْلِ‍‍كَ  بِ‍‍قِطْعٍ  مِّنَ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَاتَّبِعْ  أَدْبَارَهُمْ  وَلَا  يَلْتَفِتْ  مِن‍‍كُمْ  أَحَدٌ  وَامْضُ‍‍وا  حَيْثُ  تُؤْمَرُونَ 
اتبع
ثُمَّ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  أَنِ  اتَّبِعْ  مِلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَمَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
اتبع
وَاصْبِرْ  نَفْسَ‍‍كَ  مَعَ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَدَاةِ  وَالْ‍‍عَشِيِّ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ‍‍هُ  وَلَا  تَعْدُ  عَيْنَاكَ  عَنْ‍‍هُمْ  تُرِيدُ  زِينَةَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَا  تُطِعْ  مَنْ  أَغْفَلْ‍‍نَا  قَلْبَ‍‍هُ  عَن  ذِكْرِنَا  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  وَكَانَ  أَمْرُهُ  فُرُطًا 
اتبع
قَالَ  فَ‍‍إِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ‍‍نِي  فَ‍‍لَا  تَسْأَلْ‍‍نِي  عَن  شَيْءٍ  حَتَّى  أُحْدِثَ  لَ‍‍كَ  مِنْ‍‍هُ  ذِكْرًا 
اتبع
يَاأَبَتِ  إِنِّ‍‍ي  قَدْ  جَاءَنِي  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  مَا  لَمْ  يَأْتِ‍‍كَ  فَ‍‍اتَّبِعْ‍‍نِي  أَهْدِكَ  صِرَاطًا  سَوِيًّا 
اتبع
فَ‍‍خَلَفَ  مِن  بَعْدِهِمْ  خَلْفٌ  أَضَاعُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  ال‍‍شَّهَوَاتِ  فَ‍‍سَوْفَ  يَلْقَ‍‍وْنَ  غَيًّا 
اتبع
فَ‍‍لَا  يَصُدَّنَّ‍‍كَ  عَنْ‍‍هَا  مَن  لَّا  يُؤْمِنُ  بِ‍‍هَا  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  فَ‍‍تَرْدَى 
اتبع
فَ‍‍أْتِيَ‍‍اهُ  فَ‍‍قُولَ‍‍آ  إِنَّ‍‍ا  رَسُولَا  رَبِّ‍‍كَ  فَ‍‍أَرْسِلْ  مَعَ‍‍نَا  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  وَلَا  تُعَذِّبْ‍‍هُمْ  قَدْ  جِئْ‍‍نَاكَ  بِ‍‍آيَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  وَال‍‍سَّلَامُ  عَلَى  مَنِ  اتَّبَعَ  الْ‍‍هُدَى 
اتبع
وَلَ‍‍قَدْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  هَارُونُ  مِن  قَبْلُ  يَاقَوْمِ  إِنَّ‍‍مَا  فُتِن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كُمُ  ال‍‍رَّحْمَانُ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍ونِي  وَأَطِيعُ‍‍وا  أَمْرِي 
اتبع
قَالَ  اهْبِطَ‍‍ا  مِنْ‍‍هَا  جَمِيعًا  بَعْضُ‍‍كُمْ  لِ‍‍بَعْضٍ  عَدُوٌّ  فَ‍‍إِمَّا  يَأْتِيَ‍‍نَّ‍‍كُم  مِّنِّ‍‍ي  هُدًى  فَ‍‍مَنِ  اتَّبَعَ  هُدَايَ  فَ‍‍لَا  يَضِلُّ  وَلَا  يَشْقَى 
اتبع
وَلَوِ  اتَّبَعَ  الْ‍‍حَقُّ  أَهْوَاءَهُمْ  لَ‍‍فَسَدَتِ  ال‍‍سَّمَاوَاتُ  وَالْ‍‍أَرْضُ  وَمَن  فِي‍‍هِنَّ  بَلْ  أَتَيْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍ذِكْرِهِمْ  فَ‍‍هُمْ  عَن  ذِكْرِهِم  مُّعْرِضُونَ 
اتبع
قَالُ‍‍وا  أَنُؤْمِنُ  لَ‍‍كَ  وَاتَّبَعَ‍‍كَ  الْ‍‍أَرْذَلُونَ 
اتبع
وَاخْفِضْ  جَنَاحَ‍‍كَ  لِ‍‍مَنِ  اتَّبَعَ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
اتبع
قَالَ  سَ‍‍نَشُدُّ  عَضُدَكَ  بِ‍‍أَخِي‍‍كَ  وَنَجْعَلُ  لَ‍‍كُمَا  سُلْطَانًا  فَ‍‍لَا  يَصِلُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍كُمَا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  أَنتُمَا  وَمَنِ  اتَّبَعَ‍‍كُمَا  الْ‍‍غَالِبُونَ 
اتبع
فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَسْتَجِيبُ‍‍وا  لَ‍‍كَ  فَ‍‍اعْلَمْ  أَنَّ‍‍مَا  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  أَهْوَاءَهُمْ  وَمَنْ  أَضَلُّ  مِ‍‍مَّنِ  اتَّبَعَ  هَوَاهُ  بِ‍‍غَيْرِ  هُدًى  مِّنَ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
اتبع
وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّبِعُ‍‍وا  سَبِيلَ‍‍نَا  وَلْ‍‍نَحْمِلْ  خَطَايَاكُمْ  وَمَا  هُم  بِ‍‍حَامِلِينَ  مِنْ  خَطَايَاهُم  مِّن  شَيْءٍ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
اتبع
بَلِ  اتَّبَعَ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  أَهْوَاءَهُم  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  فَ‍‍مَن  يَهْدِي  مَنْ  أَضَلَّ  اللَّهُ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  نَّاصِرِينَ 
اتبع
وَإِن  جَاهَدَاكَ  عَلَى  أَن  تُشْرِكَ  بِ‍‍ي  مَا  لَيْسَ  لَ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  عِلْمٌ  فَ‍‍لَا  تُطِعْ‍‍هُمَا  وَصَاحِبْ‍‍هُمَا  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  مَعْرُوفًا  وَاتَّبِعْ  سَبِيلَ  مَنْ  أَنَابَ  إِلَيَّ  ثُمَّ  إِلَيَّ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
اتبع
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اتَّبِعُ‍‍وا  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  قَالُ‍‍وا  بَلْ  نَتَّبِعُ  مَا  وَجَدْنَا  عَلَيْ‍‍هِ  آبَاءَنَآ  أَوَلَوْ  كَانَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  يَدْعُوهُمْ  إِلَى  عَذَابِ  ال‍‍سَّعِيرِ 
اتبع
وَاتَّبِعْ  مَا  يُوحَى  إِلَيْ‍‍كَ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
اتبع
وَلَ‍‍قَدْ  صَدَّقَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِبْلِيسُ  ظَنَّ‍‍هُ  فَ‍‍اتَّبَعُ‍‍وهُ  إِلَّا  فَرِيقًا  مِّنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
اتبع
إِنَّ‍‍مَا  تُنذِرُ  مَنِ  اتَّبَعَ  ال‍‍ذِّكْرَ  وَخَشِيَ  ال‍‍رَّحْمَانَ  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  فَ‍‍بَشِّرْهُ  بِ‍‍مَغْفِرَةٍ  وَأَجْرٍ  كَرِيمٍ 
اتبع
وَجَاءَ  مِنْ  أَقْصَى  الْ‍‍مَدِينَةِ  رَجُلٌ  يَسْعَى  قَالَ  يَاقَوْمِ  اتَّبِعُ‍‍وا  الْ‍‍مُرْسَلِينَ 
اتبع
اتَّبِعُ‍‍وا  مَن  لَّا  يَسْأَلُ‍‍كُمْ  أَجْرًا  وَهُم  مُّهْتَدُونَ 
اتبع
وَاتَّبِعُ‍‍وا  أَحْسَنَ  مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّن  رَّبِّ‍‍كُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  بَغْتَةً  وَأَنتُمْ  لَا  تَشْعُرُونَ 
اتبع
الَّذِينَ  يَحْمِلُ‍‍ونَ  الْ‍‍عَرْشَ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُ  يُسَبِّحُ‍‍ونَ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَيُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَيَسْتَغْفِرُونَ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  وَسِعْ‍‍تَ  كُلَّ  شَيْءٍ  رَّحْمَةً  وَعِلْمًا  فَ‍‍اغْفِرْ  لِ‍‍لَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  وَاتَّبَعُ‍‍وا  سَبِيلَ‍‍كَ  وَقِ‍‍هِمْ  عَذَابَ  الْ‍‍جَحِيمِ 
اتبع
وَقَالَ  الَّذِي  آمَنَ  يَاقَوْمِ  اتَّبِعُ‍‍ونِ  أَهْدِكُمْ  سَبِيلَ  ال‍‍رَّشَادِ 
اتبع
وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍عِلْمٌ  لِّ‍‍ل‍‍سَّاعَةِ  فَ‍‍لَا  تَمْتَرُنَّ  بِ‍‍هَا  وَاتَّبِعُ‍‍ونِ  هَاذَا  صِرَاطٌ  مُّسْتَقِيمٌ 
اتبع
ثُمَّ  جَعَلْ‍‍نَاكَ  عَلَى  شَرِيعَةٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْرِ  فَ‍‍اتَّبِعْ‍‍هَا  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَ  الَّذِينَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
اتبع
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  اتَّبَعُ‍‍وا  الْ‍‍بَاطِلَ  وَأَنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّبَعُ‍‍وا  الْ‍‍حَقَّ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  يَضْرِبُ  اللَّهُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  أَمْثَالَ‍‍هُمْ 
اتبع
أَفَ‍‍مَن  كَانَ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  كَ‍‍مَن  زُيِّنَ  لَ‍‍هُ  سُوءُ  عَمَلِ‍‍هِ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَهْوَاءَهُم 
اتبع
وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَسْتَمِعُ  إِلَيْ‍‍كَ  حَتَّى  إِذَا  خَرَجُ‍‍وا  مِنْ  عِندِكَ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍عِلْمَ  مَاذَا  قَالَ  آنِفًا  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  طَبَعَ  اللَّهُ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَهْوَاءَهُمْ 
اتبع
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمُ  اتَّبَعُ‍‍وا  مَآ  أَسْخَطَ  اللَّهَ  وَكَرِهُ‍‍وا  رِضْوَانَ‍‍هُ  فَ‍‍أَحْبَطَ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ 
اتبع
وَكَذَّبُ‍‍وا  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَهْوَاءَهُمْ  وَكُلُّ  أَمْرٍ  مُّسْتَقِرٌّ 
اتبع
ثُمَّ  قَفَّيْ‍‍نَا  عَلَى  آثَارِهِم  بِ‍‍رُسُلِ‍‍نَا  وَقَفَّيْ‍‍نَا  بِ‍‍عِيسَى  ابْنِ  مَرْيَمَ  وَآتَيْ‍‍نَاهُ  الْ‍‍إِنجِيلَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  فِي  قُلُوبِ  الَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُ  رَأْفَةً  وَرَحْمَةً  وَرَهْبَانِيَّةً  ابْتَدَعُ‍‍وهَا  مَا  كَتَبْ‍‍نَاهَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِلَّا  ابْتِغَاءَ  رِضْوَانِ  اللَّهِ  فَ‍‍مَا  رَعَ‍‍وْهَا  حَقَّ  رِعَايَتِ‍‍هَا  فَ‍‍آتَيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  أَجْرَهُمْ  وَكَثِيرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  فَاسِقُونَ 
اتبع
قَالَ  نُوحٌ  رَّبِّ  إِنَّ‍‍هُمْ  عَصَ‍‍وْنِي  وَاتَّبَعُ‍‍وا  مَن  لَّمْ  يَزِدْهُ  مَالُ‍‍هُ  وَوَلَدُهُٓ  إِلَّا  خَسَارًا 
اتبع
فَ‍‍إِذَا  قَرَأْنَاهُ  فَ‍‍اتَّبِعْ  قُرْآنَ‍‍هُ 
اتبعت
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَاتَّبَعَتْ‍‍هُمْ  ذُرِّيَّتُ‍‍هُم  بِ‍‍إِيمَانٍ  أَلْحَقْ‍‍نَا  بِ‍‍هِمْ  ذُرِّيَّتَ‍‍هُمْ  وَمَآ  أَلَتْ‍‍نَاهُم  مِّنْ  عَمَلِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  كُلُّ  امْرِئٍۭ  بِ‍‍مَا  كَسَبَ  رَهِينٌ 
تابع
وَلَ‍‍ئِنْ  أَتَيْ‍‍تَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍كُلِّ  آيَةٍ  مَّا  تَبِعُ‍‍وا  قِبْلَتَ‍‍كَ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَتَ‍‍هُمْ  وَمَا  بَعْضُ‍‍هُم  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَةَ  بَعْضٍ  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  مِّن  بَعْدِ  مَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  إِنَّ‍‍كَ  إِذًا  لَّ‍‍مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
تابعين
وَقُل  لِّ‍‍لْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  يَغْضُضْ‍‍نَ  مِنْ  أَبْصَارِهِنَّ  وَيَحْفَظْ‍‍نَ  فُرُوجَ‍‍هُنَّ  وَلَا  يُبْدِي‍‍نَ  زِينَتَ‍‍هُنَّ  إِلَّا  مَا  ظَهَرَ  مِنْ‍‍هَا  وَلْ‍‍يَضْرِبْ‍‍نَ  بِ‍‍خُمُرِهِنَّ  عَلَى  جُيُوبِ‍‍هِنَّ  وَلَا  يُبْدِي‍‍نَ  زِينَتَ‍‍هُنَّ  إِلَّا  لِ‍‍بُعُولَتِ‍‍هِنَّ  أَوْ  آبَآئِ‍‍هِنَّ  أَوْ  آبَآءِ  بُعُولَتِ‍‍هِنَّ  أَوْ  أَبْنَآئِ‍‍هِنَّ  أَوْ  أَبْنَآءِ  بُعُولَتِ‍‍هِنَّ  أَوْ  إِخْوَانِ‍‍هِنَّ  أَوْ  بَنِي  إِخْوَانِ‍‍هِنَّ  أَوْ  بَنِي  أَخَوَاتِ‍‍هِنَّ  أَوْ  نِسَآئِ‍‍هِنَّ  أَوْ  مَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍هُنَّ  أَوِ  ال‍‍تَّابِعِينَ  غَيْرِ  أُولِي  الْ‍‍إِرْبَةِ  مِنَ  ال‍‍رِّجَالِ  أَوِ  ال‍‍طِّفْلِ  الَّذِينَ  لَمْ  يَظْهَرُوا  عَلَى  عَوْرَاتِ  ال‍‍نِّسَآءِ  وَلَا  يَضْرِبْ‍‍نَ  بِ‍‍أَرْجُلِ‍‍هِنَّ  لِ‍‍يُعْلَمَ  مَا  يُخْفِي‍‍نَ  مِن  زِينَتِ‍‍هِنَّ  وَتُوبُ‍‍وا  إِلَى  اللَّهِ  جَمِيعًا  أَيُّهَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
تبع
قُلْ‍‍نَا  اهْبِطُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  جَمِيعًا  فَ‍‍إِمَّا  يَأْتِيَ‍‍نَّ‍‍كُم  مِّنِّ‍‍ي  هُدًى  فَ‍‍مَن  تَبِعَ  هُدَايَ  فَ‍‍لَا  خَوْفٌ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  هُمْ  يَحْزَنُ‍‍ونَ 
تبع
وَلَ‍‍ئِنْ  أَتَيْ‍‍تَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍كُلِّ  آيَةٍ  مَّا  تَبِعُ‍‍وا  قِبْلَتَ‍‍كَ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَتَ‍‍هُمْ  وَمَا  بَعْضُ‍‍هُم  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَةَ  بَعْضٍ  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  مِّن  بَعْدِ  مَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  إِنَّ‍‍كَ  إِذًا  لَّ‍‍مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
تبع
وَلَا  تُؤْمِنُ‍‍وا  إِلَّا  لِ‍‍مَن  تَبِعَ  دِينَ‍‍كُمْ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍هُدَى  هُدَى  اللَّهِ  أَن  يُؤْتَى  أَحَدٌ  مِّثْلَ  مَآ  أُوتِي‍‍تُمْ  أَوْ  يُحَآجُّ‍‍وكُمْ  عِندَ  رَبِّ‍‍كُمْ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍فَضْلَ  بِ‍‍يَدِ  اللَّهِ  يُؤْتِي‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  وَاسِعٌ  عَلِيمٌ 
تبع
قَالَ  اخْرُجْ  مِنْ‍‍هَا  مَذْؤُومًا  مَّدْحُورًا  لَّ‍‍مَن  تَبِعَ‍‍كَ  مِنْ‍‍هُمْ  لَ‍‍أَمْلَأَنَّ  جَهَنَّمَ  مِن‍‍كُمْ  أَجْمَعِينَ 
تبع
رَبِّ  إِنَّ‍‍هُنَّ  أَضْلَلْ‍‍نَ  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍مَن  تَبِعَ‍‍نِي  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  مِنِّ‍‍ي  وَمَنْ  عَصَانِي  فَ‍‍إِنَّ‍‍كَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
تبع
قَالَ  اذْهَبْ  فَ‍‍مَن  تَبِعَ‍‍كَ  مِنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍إِنَّ  جَهَنَّمَ  جَزَآؤُكُمْ  جَزَآءً  مَّوْفُورًا 
تبع
لَ‍‍أَمْلَأَنَّ  جَهَنَّمَ  مِن‍‍كَ  وَمِ‍‍مَّن  تَبِعَ‍‍كَ  مِنْ‍‍هُمْ  أَجْمَعِينَ 
تبع
أَهُمْ  خَيْرٌ  أَمْ  قَوْمُ  تُبَّعٍ  وَالَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  أَهْلَكْ‍‍نَاهُمْ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  مُجْرِمِينَ 
تبع
وَأَصْحَابُ  الْ‍‍أَيْكَةِ  وَقَوْمُ  تُبَّعٍ  كُلٌّ  كَذَّبَ  ال‍‍رُّسُلَ  فَ‍‍حَقَّ  وَعِيدِ 
تبعا
وَبَرَزُوا  لِ‍‍لَّهِ  جَمِيعًا  فَ‍‍قَالَ  ال‍‍ضُّعَفَاءُ  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  لَ‍‍كُمْ  تَبَعًا  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّغْنُونَ  عَنَّ‍‍ا  مِنْ  عَذَابِ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  قَالُ‍‍وا  لَوْ  هَدَانَا  اللَّهُ  لَ‍‍هَدَيْ‍‍نَاكُمْ  سَوَآءٌ  عَلَيْ‍‍نَآ  أَجَزِعْ‍‍نَآ  أَمْ  صَبَرْنَا  مَا  لَ‍‍نَا  مِن  مَّحِيصٍ 
تبعا
وَإِذْ  يَتَحَآجُّ‍‍ونَ  فِي  ال‍‍نَّارِ  فَ‍‍يَقُولُ  ال‍‍ضُّعَفَاءُ  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  لَ‍‍كُمْ  تَبَعًا  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّغْنُونَ  عَنَّ‍‍ا  نَصِيبًا  مِّنَ  ال‍‍نَّارِ 
تبيعا
أَمْ  أَمِن‍‍تُمْ  أَن  يُعِيدَكُمْ  فِي‍‍هِ  تَارَةً  أُخْرَى  فَ‍‍يُرْسِلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  قَاصِفًا  مِّنَ  ال‍‍رِّيحِ  فَ‍‍يُغْرِقَ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كَفَرْتُمْ  ثُمَّ  لَا  تَجِدُوا  لَ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  تَبِيعًا 
تتبع
وَلَن  تَرْضَى  عَن‍‍كَ  الْ‍‍يَهُودُ  وَلَا  ال‍‍نَّصَارَى  حَتَّى  تَتَّبِعَ  مِلَّتَ‍‍هُمْ  قُلْ  إِنَّ  هُدَى  اللَّهِ  هُوَ  الْ‍‍هُدَى  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  بَعْدَ  الَّذِي  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  مَا  لَ‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
تتبع
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  حَلَالًا  طَيِّبًا  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كُمْ  عَدُوٌّ  مُّبِينٌ 
تتبع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  ادْخُلُ‍‍وا  فِي  ال‍‍سِّلْمِ  كَآفَّةً  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كُمْ  عَدُوٌّ  مُّبِينٌ 
تتبع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُونُ‍‍وا  قَوَّامِينَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  شُهَدَاءَ  لِ‍‍لَّهِ  وَلَوْ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَوِ  الْ‍‍وَالِدَيْنِ  وَالْ‍‍أَقْرَبِينَ  إِن  يَكُنْ  غَنِيًّا  أَوْ  فَقِيرًا  فَ‍‍اللَّهُ  أَوْلَى  بِ‍‍هِمَا  فَ‍‍لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  الْ‍‍هَوَى  أَن  تَعْدِلُ‍‍وا  وَإِن  تَلْوُوا  أَوْ  تُعْرِضُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
تتبع
وَأَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَمُهَيْمِنًا  عَلَيْ‍‍هِ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  عَ‍‍مَّا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍كُلٍّ  جَعَلْ‍‍نَا  مِن‍‍كُمْ  شِرْعَةً  وَمِنْهَاجًا  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍كُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  لِّ‍‍يَبْلُوَكُمْ  فِي  مَآ  آتَاكُمْ  فَ‍‍اسْتَبِقُ‍‍وا  الْ‍‍خَيْرَاتِ  إِلَى  اللَّهِ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  جَمِيعًا  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
تتبع
وَأَنِ  احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  وَاحْذَرْهُمْ  أَن  يَفْتِنُ‍‍وكَ  عَن  بَعْضِ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  إِلَيْ‍‍كَ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍اعْلَمْ  أَنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  أَن  يُصِيبَ‍‍هُم  بِ‍‍بَعْضِ  ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَإِنَّ  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍فَاسِقُونَ 
تتبع
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  تَغْلُوا  فِي  دِينِ‍‍كُمْ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  أَهْوَاءَ  قَوْمٍ  قَدْ  ضَلُّ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  وَأَضَلُّ‍‍وا  كَثِيرًا  وَضَلُّ‍‍وا  عَن  سَوَآءِ  ال‍‍سَّبِيلِ 
تتبع
وَمِنَ  الْ‍‍أَنْعَامِ  حَمُولَةً  وَفَرْشًا  كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كُمْ  عَدُوٌّ  مُّبِينٌ 
تتبع
سَ‍‍يَقُولُ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَآ  أَشْرَكْ‍‍نَا  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  حَتَّى  ذَاقُ‍‍وا  بَأْسَ‍‍نَا  قُلْ  هَلْ  عِندَكُم  مِّنْ  عِلْمٍ  فَ‍‍تُخْرِجُ‍‍وهُ  لَ‍‍نَآ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  تَخْرُصُ‍‍ونَ 
تتبع
قُلْ  هَ‍‍لُمَّ  شُهَدَاءَكُمُ  الَّذِينَ  يَشْهَدُونَ  أَنَّ  اللَّهَ  حَرَّمَ  هَاذَا  فَ‍‍إِن  شَهِدُوا  فَ‍‍لَا  تَشْهَدْ  مَعَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَالَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍آخِرَةِ  وَهُم  بِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  يَعْدِلُ‍‍ونَ 
تتبع
وَأَنَّ  هَاذَا  صِرَاطِ‍‍ي  مُسْتَقِيمًا  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وهُ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  ال‍‍سُّبُلَ  فَ‍‍تَفَرَّقَ  بِ‍‍كُمْ  عَن  سَبِيلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتبع
اتَّبِعُ‍‍وا  مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  قَلِيلًا  مَّا  تَذَكَّرُونَ 
تتبع
وَوَاعَدْنَا  مُوسَى  ثَلَاثِينَ  لَيْلَةً  وَأَتْمَمْ‍‍نَاهَا  بِ‍‍عَشْرٍ  فَ‍‍تَمَّ  مِيقَاتُ  رَبِّ‍‍هِ  أَرْبَعِينَ  لَيْلَةً  وَقَالَ  مُوسَى  لِ‍‍أَخِي‍‍هِ  هَارُونَ  اخْلُفْ‍‍نِي  فِي  قَوْمِ‍‍ي  وَأَصْلِحْ  وَلَا  تَتَّبِعْ  سَبِيلَ  الْ‍‍مُفْسِدِينَ 
تتبع
نَّحْنُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  إِذْ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَإِذْ  هُمْ  نَجْوَى  إِذْ  يَقُولُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  رَجُلًا  مَّسْحُورًا 
تتبع
أَلَّا  تَتَّبِعَ‍‍نِ  أَفَ‍‍عَصَيْ‍‍تَ  أَمْرِي 
تتبع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  وَمَن  يَتَّبِعْ  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  مَا  زَكَا  مِن‍‍كُم  مِّنْ  أَحَدٍ  أَبَدًا  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يُزَكِّي  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
تتبع
أَوْ  يُلْقَى  إِلَيْ‍‍هِ  كَنزٌ  أَوْ  تَكُونُ  لَ‍‍هُ  جَنَّةٌ  يَأْكُلُ  مِنْ‍‍هَا  وَقَالَ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  رَجُلًا  مَّسْحُورًا 
تتبع
يَادَاوُودُ  إِنَّ‍‍ا  جَعَلْ‍‍نَاكَ  خَلِيفَةً  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَلَا  تَتَّبِعِ  الْ‍‍هَوَى  فَ‍‍يُضِلَّ‍‍كَ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  إِنَّ  الَّذِينَ  يَضِلُّ‍‍ونَ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  شَدِيدٌ  بِ‍‍مَا  نَسُ‍‍وا  يَوْمَ  الْ‍‍حِسَابِ 
تتبع
فَ‍‍لِ‍‍ذَالِكَ  فَ‍‍ادْعُ  وَاسْتَقِمْ  كَ‍‍مَآ  أُمِرْتَ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  وَقُلْ  آمَن‍‍تُ  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  مِن  كِتَابٍ  وَأُمِرْتُ  لِ‍‍أَعْدِلَ  بَيْنَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍نَا  وَرَبُّ‍‍كُمْ  لَ‍‍نَآ  أَعْمَالُ‍‍نَا  وَلَ‍‍كُمْ  أَعْمَالُ‍‍كُمْ  لَا  حُجَّةَ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  يَجْمَعُ  بَيْنَ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
تتبع
ثُمَّ  جَعَلْ‍‍نَاكَ  عَلَى  شَرِيعَةٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْرِ  فَ‍‍اتَّبِعْ‍‍هَا  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَ  الَّذِينَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
تتبع
سَ‍‍يَقُولُ  الْ‍‍مُخَلَّفُونَ  إِذَا  انطَلَقْ‍‍تُمْ  إِلَى  مَغَانِمَ  لِ‍‍تَأْخُذُوهَا  ذَرُونَا  نَتَّبِعْ‍‍كُمْ  يُرِيدُونَ  أَن  يُبَدِّلُ‍‍وا  كَلَامَ  اللَّهِ  قُل  لَّن  تَتَّبِعُ‍‍ونَا  كَ‍‍ذَالِكُمْ  قَالَ  اللَّهُ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  بَلْ  تَحْسُدُونَ‍‍نَا  بَلْ  كَانُ‍‍وا  لَا  يَفْقَهُ‍‍ونَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
تتبع
تَتْبَعُ‍‍هَا  ال‍‍رَّادِفَةُ 
تتبعآ
قَالَ  قَدْ  أُجِيبَت  دَّعْوَتُ‍‍كُمَا  فَ‍‍اسْتَقِيمَ‍‍ا  وَلَا  تَتَّبِعَآنِّ  سَبِيلَ  الَّذِينَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
متبعون
وَأَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَى  مُوسَى  أَنْ  أَسْرِ  بِ‍‍عِبَادِي  إِنَّ‍‍كُم  مُّتَّبَعُونَ 
متبعون
فَ‍‍أَسْرِ  بِ‍‍عِبَادِي  لَيْلًا  إِنَّ‍‍كُم  مُّتَّبَعُونَ 
متتابعين
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍مُؤْمِنٍ  أَن  يَقْتُلَ  مُؤْمِنًا  إِلَّا  خَطَئًا  وَمَن  قَتَلَ  مُؤْمِنًا  خَطَئًا  فَ‍‍تَحْرِيرُ  رَقَبَةٍ  مُّؤْمِنَةٍ  وَدِيَةٌ  مُّسَلَّمَةٌ  إِلَى  أَهْلِ‍‍هِ  إِلَّآ  أَن  يَصَّدَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِن  كَانَ  مِن  قَوْمٍ  عَدُوٍّ  لَّ‍‍كُمْ  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَ‍‍تَحْرِيرُ  رَقَبَةٍ  مُّؤْمِنَةٍ  وَإِن  كَانَ  مِن  قَوْمٍۭ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَبَيْنَ‍‍هُم  مِّيثَاقٌ  فَ‍‍دِيَةٌ  مُّسَلَّمَةٌ  إِلَى  أَهْلِ‍‍هِ  وَتَحْرِيرُ  رَقَبَةٍ  مُّؤْمِنَةٍ  فَ‍‍مَن  لَّمْ  يَجِدْ  فَ‍‍صِيَامُ  شَهْرَيْنِ  مُتَتَابِعَيْنِ  تَوْبَةً  مِّنَ  اللَّهِ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلِيمًا  حَكِيمًا 
متتابعين
فَ‍‍مَن  لَّمْ  يَجِدْ  فَ‍‍صِيَامُ  شَهْرَيْنِ  مُتَتَابِعَيْنِ  مِن  قَبْلِ  أَن  يَتَمَآسَّ‍‍ا  فَ‍‍مَن  لَّمْ  يَسْتَطِعْ  فَ‍‍إِطْعَامُ  سِتِّينَ  مِسْكِينًا  ذَالِكَ  لِ‍‍تُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَتِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  وَلِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
نتبع
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اتَّبِعُ‍‍وا  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  قَالُ‍‍وا  بَلْ  نَتَّبِعُ  مَآ  أَلْفَيْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  آبَاءَنَآ  أَوَلَوْ  كَانَ  آبَآؤُهُمْ  لَا  يَعْقِلُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَلَا  يَهْتَدُونَ 
نتبع
وَأَنذِرِ  ال‍‍نَّاسَ  يَوْمَ  يَأْتِي‍‍هِمُ  الْ‍‍عَذَابُ  فَ‍‍يَقُولُ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَآ  أَخِّرْنَآ  إِلَى  أَجَلٍ  قَرِيبٍ  نُّجِبْ  دَعْوَتَ‍‍كَ  وَنَتَّبِعِ  ال‍‍رُّسُلَ  أَوَلَمْ  تَكُونُ‍‍وا  أَقْسَمْ‍‍تُم  مِّن  قَبْلُ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  زَوَالٍ 
نتبع
وَلَوْ  أَنَّ‍‍آ  أَهْلَكْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍عَذَابٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍هِ  لَ‍‍قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  لَوْلَآ  أَرْسَلْ‍‍تَ  إِلَيْ‍‍نَا  رَسُولًا  فَ‍‍نَتَّبِعَ  آيَاتِ‍‍كَ  مِن  قَبْلِ  أَن  نَّذِلَّ  وَنَخْزَى 
نتبع
لَعَلَّ‍‍نَا  نَتَّبِعُ  ال‍‍سَّحَرَةَ  إِن  كَانُ‍‍وا  هُمُ  الْ‍‍غَالِبِينَ 
نتبع
وَلَوْلَآ  أَن  تُصِيبَ‍‍هُم  مُّصِيبَةٌ  بِ‍‍مَا  قَدَّمَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  فَ‍‍يَقُولُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  لَوْلَآ  أَرْسَلْ‍‍تَ  إِلَيْ‍‍نَا  رَسُولًا  فَ‍‍نَتَّبِعَ  آيَاتِ‍‍كَ  وَنَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
نتبع
وَقَالُ‍‍وا  إِن  نَّتَّبِعِ  الْ‍‍هُدَى  مَعَ‍‍كَ  نُتَخَطَّفْ  مِنْ  أَرْضِ‍‍نَآ  أَوَلَمْ  نُمَكِّن  لَّ‍‍هُمْ  حَرَمًا  آمِنًا  يُجْبَى  إِلَيْ‍‍هِ  ثَمَرَاتُ  كُلِّ  شَيْءٍ  رِّزْقًا  مِّن  لَّدُنَّ‍‍ا  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
نتبع
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اتَّبِعُ‍‍وا  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  قَالُ‍‍وا  بَلْ  نَتَّبِعُ  مَا  وَجَدْنَا  عَلَيْ‍‍هِ  آبَاءَنَآ  أَوَلَوْ  كَانَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  يَدْعُوهُمْ  إِلَى  عَذَابِ  ال‍‍سَّعِيرِ 
نتبع
سَ‍‍يَقُولُ  الْ‍‍مُخَلَّفُونَ  إِذَا  انطَلَقْ‍‍تُمْ  إِلَى  مَغَانِمَ  لِ‍‍تَأْخُذُوهَا  ذَرُونَا  نَتَّبِعْ‍‍كُمْ  يُرِيدُونَ  أَن  يُبَدِّلُ‍‍وا  كَلَامَ  اللَّهِ  قُل  لَّن  تَتَّبِعُ‍‍ونَا  كَ‍‍ذَالِكُمْ  قَالَ  اللَّهُ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  بَلْ  تَحْسُدُونَ‍‍نَا  بَلْ  كَانُ‍‍وا  لَا  يَفْقَهُ‍‍ونَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
نتبع
فَ‍‍قَالُ‍‍وا  أَبَشَرًا  مِّنَّ‍‍ا  وَاحِدًا  نَّتَّبِعُ‍‍هُٓ  إِنَّ‍‍آ  إِذًا  لَّ‍‍فِي  ضَلَالٍ  وَسُعُرٍ 
نتبع
ثُمَّ  نُتْبِعُ‍‍هُمُ  الْ‍‍آخِرِينَ 
يتبع
وَكَ‍‍ذَالِكَ  جَعَلْ‍‍نَاكُمْ  أُمَّةً  وَسَطًا  لِّ‍‍تَكُونُ‍‍وا  شُهَدَاءَ  عَلَى  ال‍‍نَّاسِ  وَيَكُونَ  ال‍‍رَّسُولُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  شَهِيدًا  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  الْ‍‍قِبْلَةَ  الَّتِي  كُن‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هَآ  إِلَّا  لِ‍‍نَعْلَمَ  مَن  يَتَّبِعُ  ال‍‍رَّسُولَ  مِ‍‍مَّن  يَنقَلِبُ  عَلَى  عَقِبَيْ‍‍هِ  وَإِن  كَانَتْ  لَ‍‍كَبِيرَةً  إِلَّا  عَلَى  الَّذِينَ  هَدَى  اللَّهُ  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُضِيعَ  إِيمَانَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
يتبع
الَّذِينَ  يُنفِقُ‍‍ونَ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  ثُمَّ  لَا  يُتْبِعُ‍‍ونَ  مَآ  أَنفَقُ‍‍وا  مَنًّا  وَلَآ  أَذًى  لَّ‍‍هُمْ  أَجْرُهُمْ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَلَا  خَوْفٌ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  هُمْ  يَحْزَنُ‍‍ونَ 
يتبع
قَوْلٌ  مَّعْرُوفٌ  وَمَغْفِرَةٌ  خَيْرٌ  مِّن  صَدَقَةٍ  يَتْبَعُ‍‍هَآ  أَذًى  وَاللَّهُ  غَنِيٌّ  حَلِيمٌ 
يتبع
هُوَ  الَّذِي  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  مِنْ‍‍هُ  آيَاتٌ  مُّحْكَمَاتٌ  هُنَّ  أُمُّ  الْ‍‍كِتَابِ  وَأُخَرُ  مُتَشَابِهَاتٌ  فَ‍‍أَمَّا  الَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمْ  زَيْغٌ  فَ‍‍يَتَّبِعُ‍‍ونَ  مَا  تَشَابَهَ  مِنْ‍‍هُ  ابْتِغَاءَ  الْ‍‍فِتْنَةِ  وَابْتِغَاءَ  تَأْوِيلِ‍‍هِ  وَمَا  يَعْلَمُ  تَأْوِيلَ‍‍هُٓ  إِلَّا  اللَّهُ  وَال‍‍رَّاسِخُونَ  فِي  الْ‍‍عِلْمِ  يَقُولُ‍‍ونَ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍هِ  كُلٌّ  مِّنْ  عِندِ  رَبِّ‍‍نَا  وَمَا  يَذَّكَّرُ  إِلَّآ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
يتبع
وَاللَّهُ  يُرِيدُ  أَن  يَتُوبَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَيُرِيدُ  الَّذِينَ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍شَّهَوَاتِ  أَن  تَمِيلُ‍‍وا  مَيْلًا  عَظِيمًا 
يتبع
وَمَن  يُشَاقِقِ  ال‍‍رَّسُولَ  مِن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍هُدَى  وَيَتَّبِعْ  غَيْرَ  سَبِيلِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  نُوَلِّ‍‍هِ  مَا  تَوَلَّى  وَنُصْلِ‍‍هِ  جَهَنَّمَ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
يتبع
وَإِن  تُطِعْ  أَكْثَرَ  مَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يُضِلُّ‍‍وكَ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  إِن  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنْ  هُمْ  إِلَّا  يَخْرُصُ‍‍ونَ 
يتبع
الَّذِينَ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍رَّسُولَ  ال‍‍نَّبِيَّ  الْ‍‍أُمِّيَّ  الَّذِي  يَجِدُونَ‍‍هُ  مَكْتُوبًا  عِندَهُمْ  فِي  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَالْ‍‍إِنجِيلِ  يَأْمُرُهُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَاهُمْ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُحِلُّ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  وَيُحَرِّمُ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍خَبَائِثَ  وَيَضَعُ  عَنْ‍‍هُمْ  إِصْرَهُمْ  وَالْ‍‍أَغْلَالَ  الَّتِي  كَانَتْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَعَزَّرُوهُ  وَنَصَرُوهُ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  ال‍‍نُّورَ  الَّذِي  أُنزِلَ  مَعَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
يتبع
وَإِن  تَدْعُ‍‍وهُمْ  إِلَى  الْ‍‍هُدَى  لَا  يَتَّبِعُ‍‍وكُمْ  سَوَآءٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَدَعَوْتُمُوهُمْ  أَمْ  أَنتُمْ  صَامِتُونَ 
يتبع
قُلْ  هَلْ  مِن  شُرَكَآئِ‍‍كُم  مَّن  يَهْدِي  إِلَى  الْ‍‍حَقِّ  قُلِ  اللَّهُ  يَهْدِي  لِ‍‍لْ‍‍حَقِّ  أَفَ‍‍مَن  يَهْدِي  إِلَى  الْ‍‍حَقِّ  أَحَقُّ  أَن  يُتَّبَعَ  أَمَّن  لَّا  يَهِدِّيَ  إِلَّآ  أَن  يُهْدَى  فَ‍‍مَا  لَ‍‍كُمْ  كَيْفَ  تَحْكُمُ‍‍ونَ 
يتبع
وَمَا  يَتَّبِعُ  أَكْثَرُهُمْ  إِلَّا  ظَنًّا  إِنَّ  ال‍‍ظَّنَّ  لَا  يُغْنِي  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  يَفْعَلُ‍‍ونَ 
يتبع
أَلَا  إِنَّ  لِ‍‍لَّهِ  مَن  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  يَتَّبِعُ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  شُرَكَاءَ  إِن  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنْ  هُمْ  إِلَّا  يَخْرُصُ‍‍ونَ 
يتبع
يَوْمَئِذٍ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍دَّاعِيَ  لَا  عِوَجَ  لَ‍‍هُ  وَخَشَعَتِ  الْ‍‍أَصْوَاتُ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  فَ‍‍لَا  تَسْمَعُ  إِلَّا  هَمْسًا 
يتبع
وَمِنَ  ال‍‍نَّاسِ  مَن  يُجَادِلُ  فِي  اللَّهِ  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  وَيَتَّبِعُ  كُلَّ  شَيْطَانٍ  مَّرِيدٍ 
يتبع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  وَمَن  يَتَّبِعْ  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  مَا  زَكَا  مِن‍‍كُم  مِّنْ  أَحَدٍ  أَبَدًا  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يُزَكِّي  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
يتبع
وَال‍‍شُّعَرَآءُ  يَتَّبِعُ‍‍هُمُ  الْ‍‍غَاوُونَ 
يتبع
فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَسْتَجِيبُ‍‍وا  لَ‍‍كَ  فَ‍‍اعْلَمْ  أَنَّ‍‍مَا  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  أَهْوَاءَهُمْ  وَمَنْ  أَضَلُّ  مِ‍‍مَّنِ  اتَّبَعَ  هَوَاهُ  بِ‍‍غَيْرِ  هُدًى  مِّنَ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
يتبع
الَّذِينَ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  الْ‍‍قَوْلَ  فَ‍‍يَتَّبِعُ‍‍ونَ  أَحْسَنَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  هَدَاهُمُ  اللَّهُ  وَأُولَائِكَ  هُمْ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
يتبع
إِنْ  هِيَ  إِلَّآ  أَسْمَآءٌ  سَمَّيْ‍‍تُمُوهَآ  أَنتُمْ  وَآبَآؤُكُم  مَّا  أَنزَلَ  اللَّهُ  بِ‍‍هَا  مِن  سُلْطَانٍ  إِن  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَمَا  تَهْوَى  الْ‍‍أَنفُسُ  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَهُم  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمُ  الْ‍‍هُدَى 
يتبع
وَمَا  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  مِنْ  عِلْمٍ  إِن  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنَّ  ال‍‍ظَّنَّ  لَا  يُغْنِي  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  شَيْئًا