خشع (مقاييس اللغة)
الخاء والشين والعين أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على التَّطامُن. يقال خَشَع، إذا تطامَنَ وطأْطأَ رأسَه، يخشَع خُشوعاً.
وهو قريبُ المعنى من الخضوع، إلاّ أنّ الخُضوع في البدَن والإقرارُ بالاستخذاء، والخشوعَ في الصَّوتِ والبصر.
|
أَلَمْ
يَأْنِ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
أَن
تَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْ
لِذِكْرِ
اللَّهِ
وَمَا
نَزَلَ
مِنَ
الْحَقِّ
وَلَا
يَكُونُوا
كَالَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلُ
فَطَالَ
عَلَيْهِمُ
الْأَمَدُ
فَقَسَتْ
قُلُوبُهُمْ
وَكَثِيرٌ
مِّنْهُمْ
فَاسِقُونَ
|
|
|
لَوْ
أَنزَلْنَا
هَاذَا
الْقُرْآنَ
عَلَى
جَبَلٍ
لَّرَأَيْتَهُ
خَاشِعًا
مُّتَصَدِّعًا
مِّنْ
خَشْيَةِ
اللَّهِ
وَتِلْكَ
الْأَمْثَالُ
نَضْرِبُهَا
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ
|
|
|
إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ
وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَالْقَانِتِينَ
وَالْقَانِتَاتِ
وَالصَّادِقِينَ
وَالصَّادِقَاتِ
وَالصَّابِرِينَ
وَالصَّابِرَاتِ
وَالْخَاشِعِينَ
وَالْخَاشِعَاتِ
وَالْمُتَصَدِّقِينَ
وَالْمُتَصَدِّقَاتِ
وَالصَّائِمِينَ
وَالصَّائِمَاتِ
وَالْحَافِظِينَ
فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ
وَالذَّاكِرِينَ
اللَّهَ
كَثِيرًا
وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ
اللَّهُ
لَهُم
مَّغْفِرَةً
وَأَجْرًا
عَظِيمًا
|
|
|
وَمِنْ
آيَاتِهِ
أَنَّكَ
تَرَى
الْأَرْضَ
خَاشِعَةً
فَإِذَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا
الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
إِنَّ
الَّذِي
أَحْيَاهَا
لَمُحْيِي
الْمَوْتَى
إِنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
خَاشِعَةً
أَبْصَارُهُمْ
تَرْهَقُهُمْ
ذِلَّةٌ
وَقَدْ
كَانُوا
يُدْعَوْنَ
إِلَى
السُّجُودِ
وَهُمْ
سَالِمُونَ
|
|
|
خَاشِعَةً
أَبْصَارُهُمْ
تَرْهَقُهُمْ
ذِلَّةٌ
ذَالِكَ
الْيَوْمُ
الَّذِي
كَانُوا
يُوعَدُونَ
|
|
|
أَبْصَارُهَا
خَاشِعَةٌ
|
|
|
وُجُوهٌ
يَوْمَئِذٍ
خَاشِعَةٌ
|
|
|
الَّذِينَ
هُمْ
فِي
صَلَاتِهِمْ
خَاشِعُونَ
|
|
|
وَاسْتَعِينُوا
بِالصَّبْرِ
وَالصَّلَاةِ
وَإِنَّهَا
لَكَبِيرَةٌ
إِلَّا
عَلَى
الْخَاشِعِينَ
|
|
|
وَإِنَّ
مِنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
لَمَن
يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُمْ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِمْ
خَاشِعِينَ
لِلَّهِ
لَا
يَشْتَرُونَ
بِآيَاتِ
اللَّهِ
ثَمَنًا
قَلِيلًا
أُولَائِكَ
لَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ
|
|
|
فَاسْتَجَبْنَا
لَهُ
وَوَهَبْنَا
لَهُ
يَحْيَى
وَأَصْلَحْنَا
لَهُ
زَوْجَهُٓ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
يُسَارِعُونَ
فِي
الْخَيْرَاتِ
وَيَدْعُونَنَا
رَغَبًا
وَرَهَبًا
وَكَانُوا
لَنَا
خَاشِعِينَ
|
|
|
إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ
وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَالْقَانِتِينَ
وَالْقَانِتَاتِ
وَالصَّادِقِينَ
وَالصَّادِقَاتِ
وَالصَّابِرِينَ
وَالصَّابِرَاتِ
وَالْخَاشِعِينَ
وَالْخَاشِعَاتِ
وَالْمُتَصَدِّقِينَ
وَالْمُتَصَدِّقَاتِ
وَالصَّائِمِينَ
وَالصَّائِمَاتِ
وَالْحَافِظِينَ
فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ
وَالذَّاكِرِينَ
اللَّهَ
كَثِيرًا
وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ
اللَّهُ
لَهُم
مَّغْفِرَةً
وَأَجْرًا
عَظِيمًا
|
|
|
وَتَرَاهُمْ
يُعْرَضُونَ
عَلَيْهَا
خَاشِعِينَ
مِنَ
الذُّلِّ
يَنظُرُونَ
مِن
طَرْفٍ
خَفِيٍّ
وَقَالَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِنَّ
الْخَاسِرِينَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَأَهْلِيهِمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
أَلَا
إِنَّ
الظَّالِمِينَ
فِي
عَذَابٍ
مُّقِيمٍ
|
|
|
خُشَّعًا
أَبْصَارُهُمْ
يَخْرُجُونَ
مِنَ
الْأَجْدَاثِ
كَأَنَّهُمْ
جَرَادٌ
مُّنتَشِرٌ
|
|
|
يَوْمَئِذٍ
يَتَّبِعُونَ
الدَّاعِيَ
لَا
عِوَجَ
لَهُ
وَخَشَعَتِ
الْأَصْوَاتُ
لِلرَّحْمَانِ
فَلَا
تَسْمَعُ
إِلَّا
هَمْسًا
|
|
|
وَيَخِرُّونَ
لِلْأَذْقَانِ
يَبْكُونَ
وَيَزِيدُهُمْ
خُشُوعًا
|