ربي/أ (مقاييس اللغة)
الراء والباء والحرف المعتل وكذلك المهموز منه يدلُّ على أصلٍ واحد، وهو الزِّيادة والنَّماء والعُلُوّ. تقول مِن ذلك: ربا الشّيءُ يربُو، إذا زاد.
وربَا الرّابيةَ يَربُوها، إذا علاها.
ورَبَا: أصابه الرَّبْو؛ والرَّبْو: علُوُّ النفَسِ. قال:
حَتَّى عَلاَ رأسَ يَفاعٍ فَرَبَا رفَّهَ عن أنفاسِها وما ربَا
أي رَبَاها وما أصابه الرَّبو.والرَّبوة والرُّبْوة : المكانُ المرتفع.
ويقال أرْبَت الحنطة: زَكَتْ، وهي تُرْبِي.
والرِّبْوة بمعنى الرَّبْوة أيضاً.
ويقال ربَّيْتُهُ وتربَّيْتُه، إذا غذَوْته.
وهذا مِمّا يكون على معنيين: أحدهما مِن الذي ذكرناه، لأنّه إذا رُبِّي نَما وزكا وزاد.
والمعنى الآخر مِن ربّيْته من التَّربيب.
ويجوز [أن يكون أصل] إحدى الباءات ياءً.
والوجهان جيِّدان.والرِّبا في المال والمعاملة معروف، وتثنيته رِبَوَان ورِبَيَان.
والأُرْبِيَّة من هذا الباب، يقال هو في أُرْبِيَّة قَومِه، إذا كان في عالي نسبِه من أهل بيته.
ولا تكون الأُرْبِيّة في غيرهم.
والأُرْبِيَّتَانِ: لَحمتان عند أصول الفخذِ من باطن.
وسُمِّيتا بذلك لعُلُوّهما على ما دونهما.
وأما المهموز فالمربَأ والمَرْبَأة من الأرض، وهو المكان العالي يقف عليه عَينُ القَوم.
ومَربأة البازِي: المكانُ يقف عليه. قال امرؤ القيس:
وقد أغتدِي ومعي القَانِصانِ وكلٌّ بمَرْبَأةٍ مُقْتَفِرْ
وأنا أربأ بك عن هذا الأمر، أي أرتفِع بك عنه.
وذكر ابن دريد: لفُلانٍ على فُلانٍ رَبَاء، ممدود، أي طَوْلٌ. قال أبو زيد: رَابَأْتُ الأمرَ مُرابأةً، أي حَذِرْتُه واتَّقَيْتُه.
وهو من الباب، كأنّه يرقُبه. قال ابن السِّكِّيت: ما ربأتُ رَبْأََ فُلانٍ، أي ما علِمتُ به. كأنّه يقول: ما رقَبته.
ومنه: فعل فِعلاً ما ربأتُ به، أي ما ظننتُه.والله أعلم بالصواب.
ربب (لسان العرب)
والرِّبِّـيُّ والرَّبَّانِـيُّ: الـحَبْرُ، ورَبُّ العِلْم، وقيل: الرَّبَّانِـيُّ الذي يَعْبُد الرَّبَّ، زِيدت الأَلف والنون للمبالغة في النسب.
وقال سيبويه: زادوا أَلفاً ونوناً في الرَّبَّاني إِذا أَرادوا تخصيصاً بعِلْم الرَّبِّ دون غيره، كأَن معناه: صاحِبُ عِلم بالرَّبِّ دون غيره من العُلوم؛ وهو كما يقال: رجل شَعْرانِـيٌّ، ولِحْيانِـيٌّ، ورَقَبانِـيٌّ إِذا خُصَّ بكثرة الشعر، وطول اللِّحْيَة، وغِلَظِ الرَّقبةِ؛ فإِذا نسبوا إِلى الشَّعر، قالوا: شَعْرِيٌّ، وإِلى الرَّقبةِ قالوا: رَقَبِـيٌّ، وإِلى اللِّحْيةِ: لِـحْيِـيٌّ.
|
يَاصَاحِبَيِ
السِّجْنِ
أَأَرْبَابٌ
مُّتَفَرِّقُونَ
خَيْرٌ
أَمِ
اللَّهُ
الْوَاحِدُ
الْقَهَّارُ
|
|
|
قُلْ
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
تَعَالَوْا
إِلَى
كَلِمَةٍ
سَوَآءٍۭ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ
أَلَّا
نَعْبُدَ
إِلَّا
اللَّهَ
وَلَا
نُشْرِكَ
بِهِ
شَيْئًا
وَلَا
يَتَّخِذَ
بَعْضُنَا
بَعْضًا
أَرْبَابًا
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقُولُوا
اشْهَدُوا
بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ
|
|
|
وَلَا
يَأْمُرَكُمْ
أَن
تَتَّخِذُوا
الْمَلَائِكَةَ
وَالنَّبِيِّينَ
أَرْبَابًا
أَيَأْمُرُكُم
بِالْكُفْرِ
بَعْدَ
إِذْ
أَنتُم
مُّسْلِمُونَ
|
|
|
اتَّخَذُوا
أَحْبَارَهُمْ
وَرُهْبَانَهُمْ
أَرْبَابًا
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
وَالْمَسِيحَ
ابْنَ
مَرْيَمَ
وَمَآ
أُمِرُوا
إِلَّا
لِيَعْبُدُوا
إِلَاهًا
وَاحِدًا
لَّآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
سُبْحَانَهُ
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
|
|
|
وَلَا
تَكُونُوا
كَالَّتِي
نَقَضَتْ
غَزْلَهَا
مِن
بَعْدِ
قُوَّةٍ
أَنكَاثًا
تَتَّخِذُونَ
أَيْمَانَكُمْ
دَخَلًا
بَيْنَكُمْ
أَن
تَكُونَ
أُمَّةٌ
هِيَ
أَرْبَى
مِنْ
أُمَّةٍ
إِنَّمَا
يَبْلُوكُمُ
اللَّهُ
بِهِ
وَلَيُبَيِّنَنَّ
لَكُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
مَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
|
|
|
أَنزَلَ
مِنَ
السَّمَاءِ
مَآءً
فَسَالَتْ
أَوْدِيَةٌ
بِقَدَرِهَا
فَاحْتَمَلَ
السَّيْلُ
زَبَدًا
رَّابِيًا
وَمِمَّا
يُوقِدُونَ
عَلَيْهِ
فِي
النَّارِ
ابْتِغَاءَ
حِلْيَةٍ
أَوْ
مَتَاعٍ
زَبَدٌ
مِّثْلُهُ
كَذَالِكَ
يَضْرِبُ
اللَّهُ
الْحَقَّ
وَالْبَاطِلَ
فَأَمَّا
الزَّبَدُ
فَيَذْهَبُ
جُفَآءً
وَأَمَّا
مَا
يَنفَعُ
النَّاسَ
فَيَمْكُثُ
فِي
الْأَرْضِ
كَذَالِكَ
يَضْرِبُ
اللَّهُ
الْأَمْثَالَ
|
|
|
فَعَصَوْا
رَسُولَ
رَبِّهِمْ
فَأَخَذَهُمْ
أَخْذَةً
رَّابِيَةً
|
|
|
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
أُولَائِكَ
عَلَى
هُدًى
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
اعْبُدُوا
رَبَّكُمُ
الَّذِي
خَلَقَكُمْ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَسْتَحْيِي
أَن
يَضْرِبَ
مَثَلًا
مَّا
بَعُوضَةً
فَمَا
فَوْقَهَا
فَأَمَّا
الَّذِينَ
آمَنُوا
فَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمْ
وَأَمَّا
الَّذِينَ
كَفَرُوا
فَيَقُولُونَ
مَاذَآ
أَرَادَ
اللَّهُ
بِهَاذَا
مَثَلًا
يُضِلُّ
بِهِ
كَثِيرًا
وَيَهْدِي
بِهِ
كَثِيرًا
وَمَا
يُضِلُّ
بِهِ
إِلَّا
الْفَاسِقِينَ
|
|
|
وَإِذْ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلْمَلَائِكَةِ
إِنِّي
جَاعِلٌ
فِي
الْأَرْضِ
خَلِيفَةً
قَالُوا
أَتَجْعَلُ
فِيهَا
مَن
يُفْسِدُ
فِيهَا
وَيَسْفِكُ
الدِّمَاءَ
وَنَحْنُ
نُسَبِّحُ
بِحَمْدِكَ
وَنُقَدِّسُ
لَكَ
قَالَ
إِنِّي
أَعْلَمُ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
|
|
|
فَتَلَقَّى
آدَمُ
مِن
رَّبِّهِ
كَلِمَاتٍ
فَتَابَ
عَلَيْهِ
إِنَّهُ
هُوَ
التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
الَّذِينَ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَاقُوا
رَبِّهِمْ
وَأَنَّهُمْ
إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ
|
|
|
وَإِذْ
نَجَّيْنَاكُم
مِّنْ
آلِ
فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ
سُوءَ
الْعَذَابِ
يُذَبِّحُونَ
أَبْنَاءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَاءَكُمْ
وَفِي
ذَالِكُم
بَلَآءٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
عَظِيمٌ
|
|
|
وَإِذْ
قُلْتُمْ
يَامُوسَى
لَن
نَّصْبِرَ
عَلَى
طَعَامٍ
وَاحِدٍ
فَادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُخْرِجْ
لَنَا
مِمَّا
تُنبِتُ
الْأَرْضُ
مِن
بَقْلِهَا
وَقِثَّآئِهَا
وَفُومِهَا
وَعَدَسِهَا
وَبَصَلِهَا
قَالَ
أَتَسْتَبْدِلُونَ
الَّذِي
هُوَ
أَدْنَى
بِالَّذِي
هُوَ
خَيْرٌ
اهْبِطُوا
مِصْرًا
فَإِنَّ
لَكُم
مَّا
سَأَلْتُمْ
وَضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ
الذِّلَّةُ
وَالْمَسْكَنَةُ
وَبَآؤُوا
بِغَضَبٍ
مِّنَ
اللَّهِ
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
كَانُوا
يَكْفُرُونَ
بِآيَاتِ
اللَّهِ
وَيَقْتُلُونَ
النَّبِيِّينَ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ
ذَالِكَ
بِمَا
عَصَوا
وَّكَانُوا
يَعْتَدُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَالَّذِينَ
هَادُوا
وَالنَّصَارَى
وَالصَّابِئِينَ
مَنْ
آمَنَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَعَمِلَ
صَالِحًا
فَلَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
|
|
|
قَالُوا
ادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِيَ
قَالَ
إِنَّهُ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةٌ
لَّا
فَارِضٌ
وَلَا
بِكْرٌ
عَوَانٌ
بَيْنَ
ذَالِكَ
فَافْعَلُوا
مَا
تُؤْمَرُونَ
|
|
|
قَالُوا
ادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
لَوْنُهَا
قَالَ
إِنَّهُ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةٌ
صَفْرَآءُ
فَاقِعٌ
لَّوْنُهَا
تَسُرُّ
النَّاظِرِينَ
|
|
|
قَالُوا
ادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِيَ
إِنَّ
الْبَقَرَ
تَشَابَهَ
عَلَيْنَا
وَإِنَّآ
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
لَمُهْتَدُونَ
|
|
|
وَإِذَا
لَقُوا
الَّذِينَ
آمَنُوا
قَالُوا
آمَنَّا
وَإِذَا
خَلَا
بَعْضُهُمْ
إِلَى
بَعْضٍ
قَالُوا
أَتُحَدِّثُونَهُم
بِمَا
فَتَحَ
اللَّهُ
عَلَيْكُمْ
لِيُحَآجُّوكُم
بِهِ
عِندَ
رَبِّكُمْ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
|
|
|
مَّا
يَوَدُّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
وَلَا
الْمُشْرِكِينَ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيْكُم
مِّنْ
خَيْرٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَاللَّهُ
يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
بَلَى
مَنْ
أَسْلَمَ
وَجْهَهُ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحْسِنٌ
فَلَهُٓ
أَجْرُهُ
عِندَ
رَبِّهِ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
|
|
|
وَإِذِ
ابْتَلَى
إِبْرَاهِيمَ
رَبُّهُ
بِكَلِمَاتٍ
فَأَتَمَّهُنَّ
قَالَ
إِنِّي
جَاعِلُكَ
لِلنَّاسِ
إِمَامًا
قَالَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِي
قَالَ
لَا
يَنَالُ
عَهْدِي
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَإِذْ
قَالَ
إِبْرَاهِيمُ
رَبِّ
اجْعَلْ
هَاذَا
بَلَدًا
آمِنًا
وَارْزُقْ
أَهْلَهُ
مِنَ
الثَّمَرَاتِ
مَنْ
آمَنَ
مِنْهُم
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
قَالَ
وَمَن
كَفَرَ
فَأُمَتِّعُهُ
قَلِيلًا
ثُمَّ
أَضْطَرُّهُٓ
إِلَى
عَذَابِ
النَّارِ
وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
وَإِذْ
يَرْفَعُ
إِبْرَاهِيمُ
الْقَوَاعِدَ
مِنَ
الْبَيْتِ
وَإِسْمَاعِيلُ
رَبَّنَا
تَقَبَّلْ
مِنَّآ
إِنَّكَ
أَنتَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
رَبَّنَا
وَاجْعَلْنَا
مُسْلِمَيْنِ
لَكَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِنَآ
أُمَّةً
مُّسْلِمَةً
لَّكَ
وَأَرِنَا
مَنَاسِكَنَا
وَتُبْ
عَلَيْنَآ
إِنَّكَ
أَنتَ
التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
رَبَّنَا
وَابْعَثْ
فِيهِمْ
رَسُولًا
مِّنْهُمْ
يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ
آيَاتِكَ
وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَيُزَكِّيهِمْ
إِنَّكَ
أَنتَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
إِذْ
قَالَ
لَهُ
رَبُّهُٓ
أَسْلِمْ
قَالَ
أَسْلَمْتُ
لِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
قُولُوا
آمَنَّا
بِاللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَى
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْبَاطِ
وَمَآ
أُوتِيَ
مُوسَى
وَعِيسَى
وَمَآ
أُوتِيَ
النَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمْ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
مُسْلِمُونَ
|
|
|
قُلْ
أَتُحَآجُّونَنَا
فِي
اللَّهِ
وَهُوَ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمْ
وَلَنَآ
أَعْمَالُنَا
وَلَكُمْ
أَعْمَالُكُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
مُخْلِصُونَ
|
|
|
قَدْ
نَرَى
تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ
فِي
السَّمَاءِ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
قِبْلَةً
تَرْضَاهَا
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَحَيْثُ
مَا
كُنتُمْ
فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُ
وَإِنَّ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
لَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمْ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
الْمُمْتَرِينَ
|
|
|
وَمِنْ
حَيْثُ
خَرَجْتَ
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَإِنَّهُ
لَلْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
|
|
|
أُولَائِكَ
عَلَيْهِمْ
صَلَوَاتٌ
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُهْتَدُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
الْقِصَاصُ
فِي
الْقَتْلَى
الْحُرُّ
بِالْحُرِّ
وَالْعَبْدُ
بِالْعَبْدِ
وَالْأُنثَى
بِالْأُنثَى
فَمَنْ
عُفِيَ
لَهُ
مِنْ
أَخِيهِ
شَيْءٌ
فَاتِّبَاعٌ
بِالْمَعْرُوفِ
وَأَدَآءٌ
إِلَيْهِ
بِإِحْسَانٍ
ذَالِكَ
تَخْفِيفٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَرَحْمَةٌ
فَمَنِ
اعْتَدَى
بَعْدَ
ذَالِكَ
فَلَهُ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
لَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَن
تَبْتَغُوا
فَضْلًا
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَإِذَآ
أَفَضْتُم
مِّنْ
عَرَفَاتٍ
فَاذْكُرُوا
اللَّهَ
عِندَ
الْمَشْعَرِ
الْحَرَامِ
وَاذْكُرُوهُ
كَمَا
هَدَاكُمْ
وَإِن
كُنتُم
مِّن
قَبْلِهِ
لَمِنَ
الضَّآلِّينَ
|
|
|
فَإِذَا
قَضَيْتُم
مَّنَاسِكَكُمْ
فَاذْكُرُوا
اللَّهَ
كَذِكْرِكُمْ
آبَاءَكُمْ
أَوْ
أَشَدَّ
ذِكْرًا
فَمِنَ
النَّاسِ
مَن
يَقُولُ
رَبَّنَآ
آتِنَا
فِي
الدُّنْيَا
وَمَا
لَهُ
فِي
الْآخِرَةِ
مِنْ
خَلَاقٍ
|
|
|
وَمِنْهُم
مَّن
يَقُولُ
رَبَّنَآ
آتِنَا
فِي
الدُّنْيَا
حَسَنَةً
وَفِي
الْآخِرَةِ
حَسَنَةً
وَقِنَا
عَذَابَ
النَّارِ
|
|
|
وَقَالَ
لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ
إِنَّ
آيَةَ
مُلْكِهِ
أَن
يَأْتِيَكُمُ
التَّابُوتُ
فِيهِ
سَكِينَةٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَبَقِيَّةٌ
مِّمَّا
تَرَكَ
آلُ
مُوسَى
وَآلُ
هَارُونَ
تَحْمِلُهُ
الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَةً
لَّكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
وَلَمَّا
بَرَزُوا
لِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِ
قَالُوا
رَبَّنَآ
أَفْرِغْ
عَلَيْنَا
صَبْرًا
وَثَبِّتْ
أَقْدَامَنَا
وَانصُرْنَا
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِي
حَآجَّ
إِبْرَاهِيمَ
فِي
رَبِّهِ
أَنْ
آتَاهُ
اللَّهُ
الْمُلْكَ
إِذْ
قَالَ
إِبْرَاهِيمُ
رَبِّيَ
الَّذِي
يُحْيِي
وَيُمِيتُ
قَالَ
أَنَا۠
أُحْيِـي
وَأُمِيتُ
قَالَ
إِبْرَاهِيمُ
فَإِنَّ
اللَّهَ
يَأْتِي
بِالشَّمْسِ
مِنَ
الْمَشْرِقِ
فَأْتِ
بِهَا
مِنَ
الْمَغْرِبِ
فَبُهِتَ
الَّذِي
كَفَرَ
وَاللَّهُ
لَا
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَإِذْ
قَالَ
إِبْرَاهِيمُ
رَبِّ
أَرِنِي
كَيْفَ
تُحْيِي
الْمَوْتَى
قَالَ
أَوَلَمْ
تُؤْمِن
قَالَ
بَلَى
وَلَاكِن
لِّيَطْمَئِنَّ
قَلْبِي
قَالَ
فَخُذْ
أَرْبَعَةً
مِّنَ
الطَّيْرِ
فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ
ثُمَّ
اجْعَلْ
عَلَى
كُلِّ
جَبَلٍ
مِّنْهُنَّ
جُزْءًا
ثُمَّ
ادْعُهُنَّ
يَأْتِينَكَ
سَعْيًا
وَاعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
|
|
|
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
ثُمَّ
لَا
يُتْبِعُونَ
مَآ
أَنفَقُوا
مَنًّا
وَلَآ
أَذًى
لَّهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
|
|
|
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُم
بِالَّلَيْلِ
وَالنَّهَارِ
سِرًّا
وَعَلَانِيَةً
فَلَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
|
|
|
الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
الرِّبَا
لَا
يَقُومُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَقُومُ
الَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ
الشَّيْطَانُ
مِنَ
الْمَسِّ
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَالُوا
إِنَّمَا
الْبَيْعُ
مِثْلُ
الرِّبَا
وَأَحَلَّ
اللَّهُ
الْبَيْعَ
وَحَرَّمَ
الرِّبَا
فَمَن
جَاءَهُ
مَوْعِظَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
فَانتَهَى
فَلَهُ
مَا
سَلَفَ
وَأَمْرُهُٓ
إِلَى
اللَّهِ
وَمَنْ
عَادَ
فَأُولَائِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَآتَوُا
الزَّكَاةَ
لَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذَا
تَدَايَنتُم
بِدَيْنٍ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
فَاكْتُبُوهُ
وَلْيَكْتُب
بَّيْنَكُمْ
كَاتِبٌ
بِالْعَدْلِ
وَلَا
يَأْبَ
كَاتِبٌ
أَن
يَكْتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
اللَّهُ
فَلْيَكْتُبْ
وَلْيُمْلِلِ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
وَلْيَتَّقِ
اللَّهَ
رَبَّهُ
وَلَا
يَبْخَسْ
مِنْهُ
شَيْئًا
فَإِن
كَانَ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
سَفِيهًا
أَوْ
ضَعِيفًا
أَوْ
لَا
يَسْتَطِيعُ
أَن
يُمِلَّ
هُوَ
فَلْيُمْلِلْ
وَلِيُّهُ
بِالْعَدْلِ
وَاسْتَشْهِدُوا
شَهِيدَيْنِ
مِن
رِّجَالِكُمْ
فَإِن
لَّمْ
يَكُونَا
رَجُلَيْنِ
فَرَجُلٌ
وَامْرَأَتَانِ
مِمَّن
تَرْضَوْنَ
مِنَ
الشُّهَدَآءِ
أَن
تَضِلَّ
إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحْدَاهُمَا
الْأُخْرَى
وَلَا
يَأْبَ
الشُّهَدَآءُ
إِذَا
مَا
دُعُوا
وَلَا
تَسْأَمُوا
أَن
تَكْتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا
إِلَى
أَجَلِهِ
ذَالِكُمْ
أَقْسَطُ
عِندَ
اللَّهِ
وَأَقْوَمُ
لِلشَّهَادَةِ
وَأَدْنَى
أَلَّا
تَرْتَابُوا
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَارَةً
حَاضِرَةً
تُدِيرُونَهَا
بَيْنَكُمْ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكْتُبُوهَا
وَأَشْهِدُوا
إِذَا
تَبَايَعْتُمْ
وَلَا
يُضَآرَّ
كَاتِبٌ
وَلَا
شَهِيدٌ
وَإِن
تَفْعَلُوا
فَإِنَّهُ
فُسُوقٌ
بِكُمْ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَيُعَلِّمُكُمُ
اللَّهُ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَإِن
كُنتُمْ
عَلَى
سَفَرٍ
وَلَمْ
تَجِدُوا
كَاتِبًا
فَرِهَانٌ
مَّقْبُوضَةٌ
فَإِنْ
أَمِنَ
بَعْضُكُم
بَعْضًا
فَلْيُؤَدِّ
الَّذِي
اؤْتُمِنَ
أَمَانَتَهُ
وَلْيَتَّقِ
اللَّهَ
رَبَّهُ
وَلَا
تَكْتُمُوا
الشَّهَادَةَ
وَمَن
يَكْتُمْهَا
فَإِنَّهُٓ
آثِمٌ
قَلْبُهُ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
عَلِيمٌ
|
|
|
آمَنَ
الرَّسُولُ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِ
مِن
رَّبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ
آمَنَ
بِاللَّهِ
وَمَلَائِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ
وَرُسُلِهِ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّن
رُّسُلِهِ
وَقَالُوا
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
غُفْرَانَكَ
رَبَّنَا
وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
لَا
يُكَلِّفُ
اللَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا
مَا
اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا
لَا
تُؤَاخِذْنَآ
إِن
نَّسِينَآ
أَوْ
أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا
وَلَا
تَحْمِلْ
عَلَيْنَآ
إِصْرًا
كَمَا
حَمَلْتَهُ
عَلَى
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِنَا
رَبَّنَا
وَلَا
تُحَمِّلْنَا
مَا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِ
وَاعْفُ
عَنَّا
وَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَآ
أَنتَ
مَوْلَانَا
فَانصُرْنَا
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
أَنزَلَ
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
مِنْهُ
آيَاتٌ
مُّحْكَمَاتٌ
هُنَّ
أُمُّ
الْكِتَابِ
وَأُخَرُ
مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا
الَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِمْ
زَيْغٌ
فَيَتَّبِعُونَ
مَا
تَشَابَهَ
مِنْهُ
ابْتِغَاءَ
الْفِتْنَةِ
وَابْتِغَاءَ
تَأْوِيلِهِ
وَمَا
يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُٓ
إِلَّا
اللَّهُ
وَالرَّاسِخُونَ
فِي
الْعِلْمِ
يَقُولُونَ
آمَنَّا
بِهِ
كُلٌّ
مِّنْ
عِندِ
رَبِّنَا
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّآ
أُولُوا
الْأَلْبَابِ
|
|
|
رَبَّنَا
لَا
تُزِغْ
قُلُوبَنَا
بَعْدَ
إِذْ
هَدَيْتَنَا
وَهَبْ
لَنَا
مِن
لَّدُنكَ
رَحْمَةً
إِنَّكَ
أَنتَ
الْوَهَّابُ
|
|
|
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
جَامِعُ
النَّاسِ
لِيَوْمٍ
لَّا
رَيْبَ
فِيهِ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُخْلِفُ
الْمِيعَادَ
|
|
|
قُلْ
أَؤُنَبِّئُكُم
بِخَيْرٍ
مِّن
ذَالِكُمْ
لِلَّذِينَ
اتَّقَوْا
عِندَ
رَبِّهِمْ
جَنَّاتٌ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
وَأَزْوَاجٌ
مُّطَهَّرَةٌ
وَرِضْوَانٌ
مِّنَ
اللَّهِ
وَاللَّهُ
بَصِيرٌ
بِالْعِبَادِ
|
|
|
الَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
إِنَّنَآ
آمَنَّا
فَاغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَقِنَا
عَذَابَ
النَّارِ
|
|
|
إِذْ
قَالَتِ
امْرَأَتُ
عِمْرَانَ
رَبِّ
إِنِّي
نَذَرْتُ
لَكَ
مَا
فِي
بَطْنِي
مُحَرَّرًا
فَتَقَبَّلْ
مِنِّي
إِنَّكَ
أَنتَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
فَلَمَّا
وَضَعَتْهَا
قَالَتْ
رَبِّ
إِنِّي
وَضَعْتُهَآ
أُنثَى
وَاللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
وَضَعَتْ
وَلَيْسَ
الذَّكَرُ
كَالْأُنثَى
وَإِنِّي
سَمَّيْتُهَا
مَرْيَمَ
وَإِنِّي
أُعِيذُهَا
بِكَ
وَذُرِّيَّتَهَا
مِنَ
الشَّيْطَانِ
الرَّجِيمِ
|
|
|
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا
بِقَبُولٍ
حَسَنٍ
وَأَنبَتَهَا
نَبَاتًا
حَسَنًا
وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّا
كُلَّمَا
دَخَلَ
عَلَيْهَا
زَكَرِيَّا
الْمِحْرَابَ
وَجَدَ
عِندَهَا
رِزْقًا
قَالَ
يَامَرْيَمُ
أَنَّى
لَكِ
هَاذَا
قَالَتْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَاءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
|
هُنَالِكَ
دَعَا
زَكَرِيَّا
رَبَّهُ
قَالَ
رَبِّ
هَبْ
لِي
مِن
لَّدُنكَ
ذُرِّيَّةً
طَيِّبَةً
إِنَّكَ
سَمِيعُ
الدُّعَآءِ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
أَنَّى
يَكُونُ
لِي
غُلَامٌ
وَقَدْ
بَلَغَنِي
الْكِبَرُ
وَامْرَأَتِي
عَاقِرٌ
قَالَ
كَذَالِكَ
اللَّهُ
يَفْعَلُ
مَا
يَشَاءُ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
اجْعَل
لِّي
آيَةً
قَالَ
آيَتُكَ
أَلَّا
تُكَلِّمَ
النَّاسَ
ثَلَاثَةَ
أَيَّامٍ
إِلَّا
رَمْزًا
وَاذْكُر
رَّبَّكَ
كَثِيرًا
وَسَبِّحْ
بِالْعَشِيِّ
وَالْإِبْكَارِ
|
|
|
يَامَرْيَمُ
اقْنُتِي
لِرَبِّكِ
وَاسْجُدِي
وَارْكَعِي
مَعَ
الرَّاكِعِينَ
|
|
|
قَالَتْ
رَبِّ
أَنَّى
يَكُونُ
لِي
وَلَدٌ
وَلَمْ
يَمْسَسْنِي
بَشَرٌ
قَالَ
كَذَالِكِ
اللَّهُ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
إِذَا
قَضَى
أَمْرًا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُ
كُن
فَيَكُونُ
|
|
|
وَرَسُولًا
إِلَى
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
أَنِّي
قَدْ
جِئْتُكُم
بِآيَةٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
أَنِّي
أَخْلُقُ
لَكُم
مِّنَ
الطِّينِ
كَهَيْئَةِ
الطَّيْرِ
فَأَنفُخُ
فِيهِ
فَيَكُونُ
طَيْرًا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَأُبْرِئُ
الْأَكْمَهَ
وَالْأَبْرَصَ
وَأُحْيِـي
الْمَوْتَى
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَأُنَبِّئُكُم
بِمَا
تَأْكُلُونَ
وَمَا
تَدَّخِرُونَ
فِي
بُيُوتِكُمْ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَةً
لَّكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
وَمُصَدِّقًا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيَّ
مِنَ
التَّوْرَاةِ
وَلِأُحِلَّ
لَكُم
بَعْضَ
الَّذِي
حُرِّمَ
عَلَيْكُمْ
وَجِئْتُكُم
بِآيَةٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
رَبِّي
وَرَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ
هَاذَا
صِرَاطٌ
مُّسْتَقِيمٌ
|
|
|
رَبَّنَآ
آمَنَّا
بِمَآ
أَنزَلْتَ
وَاتَّبَعْنَا
الرَّسُولَ
فَاكْتُبْنَا
مَعَ
الشَّاهِدِينَ
|
|
|
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُن
مِّنَ
الْمُمْتَرِينَ
|
|
|
وَلَا
تُؤْمِنُوا
إِلَّا
لِمَن
تَبِعَ
دِينَكُمْ
قُلْ
إِنَّ
الْهُدَى
هُدَى
اللَّهِ
أَن
يُؤْتَى
أَحَدٌ
مِّثْلَ
مَآ
أُوتِيتُمْ
أَوْ
يُحَآجُّوكُمْ
عِندَ
رَبِّكُمْ
قُلْ
إِنَّ
الْفَضْلَ
بِيَدِ
اللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
قُلْ
آمَنَّا
بِاللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَى
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْبَاطِ
وَمَآ
أُوتِيَ
مُوسَى
وَعِيسَى
وَالنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمْ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
مُسْلِمُونَ
|
|
|
إِذْ
تَقُولُ
لِلْمُؤْمِنِينَ
أَلَن
يَكْفِيَكُمْ
أَن
يُمِدَّكُمْ
رَبُّكُم
بِثَلَاثَةِ
آلَافٍ
مِّنَ
الْمَلَائِكَةِ
مُنزَلِينَ
|
|
|
بَلَى
إِن
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا
وَيَأْتُوكُم
مِّن
فَوْرِهِمْ
هَاذَا
يُمْدِدْكُمْ
رَبُّكُم
بِخَمْسَةِ
آلَافٍ
مِّنَ
الْمَلَائِكَةِ
مُسَوِّمِينَ
|
|
|
وَسَارِعُوا
إِلَى
مَغْفِرَةٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا
السَّمَاوَاتُ
وَالْأَرْضُ
أُعِدَّتْ
لِلْمُتَّقِينَ
|
|
|
أُولَائِكَ
جَزَآؤُهُم
مَّغْفِرَةٌ
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَجَنَّاتٌ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
وَنِعْمَ
أَجْرُ
الْعَامِلِينَ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
قَوْلَهُمْ
إِلَّآ
أَن
قَالُوا
رَبَّنَا
اغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَإِسْرَافَنَا
فِي
أَمْرِنَا
وَثَبِّتْ
أَقْدَامَنَا
وَانصُرْنَا
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
وَلَا
تَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ
قُتِلُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
أَمْوَاتًا
بَلْ
أَحْيَآءٌ
عِندَ
رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ
|
|
|
الَّذِينَ
يَذْكُرُونَ
اللَّهَ
قِيَامًا
وَقُعُودًا
وَعَلَى
جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ
فِي
خَلْقِ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
رَبَّنَا
مَا
خَلَقْتَ
هَاذَا
بَاطِلًا
سُبْحَانَكَ
فَقِنَا
عَذَابَ
النَّارِ
|
|
|
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
مَن
تُدْخِلِ
النَّارَ
فَقَدْ
أَخْزَيْتَهُ
وَمَا
لِلظَّالِمِينَ
مِنْ
أَنصَارٍ
|
|
|
رَّبَّنَآ
إِنَّنَا
سَمِعْنَا
مُنَادِيًا
يُنَادِي
لِلْإِيمَانِ
أَنْ
آمِنُوا
بِرَبِّكُمْ
فَآمَنَّا
رَبَّنَا
فَاغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَكَفِّرْ
عَنَّا
سَيِّئَاتِنَا
وَتَوَفَّنَا
مَعَ
الْأَبْرَارِ
|
|
|
رَبَّنَا
وَآتِنَا
مَا
وَعَدتَّنَا
عَلَى
رُسُلِكَ
وَلَا
تُخْزِنَا
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّكَ
لَا
تُخْلِفُ
الْمِيعَادَ
|
|
|
فَاسْتَجَابَ
لَهُمْ
رَبُّهُمْ
أَنِّي
لَآ
أُضِيعُ
عَمَلَ
عَامِلٍ
مِّنكُم
مِّن
ذَكَرٍ
أَوْ
أُنثَى
بَعْضُكُم
مِّن
بَعْضٍ
فَالَّذِينَ
هَاجَرُوا
وَأُخْرِجُوا
مِن
دِيَارِهِمْ
وَأُوذُوا
فِي
سَبِيلِي
وَقَاتَلُوا
وَقُتِلُوا
لَأُكَفِّرَنَّ
عَنْهُمْ
سَيِّئَاتِهِمْ
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
ثَوَابًا
مِّنْ
عِندِ
اللَّهِ
وَاللَّهُ
عِندَهُ
حُسْنُ
الثَّوَابِ
|
|
|
لَاكِنِ
الَّذِينَ
اتَّقَوْا
رَبَّهُمْ
لَهُمْ
جَنَّاتٌ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
نُزُلًا
مِّنْ
عِندِ
اللَّهِ
وَمَا
عِندَ
اللَّهِ
خَيْرٌ
لِّلْأَبْرَارِ
|
|
|
وَإِنَّ
مِنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
لَمَن
يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُمْ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِمْ
خَاشِعِينَ
لِلَّهِ
لَا
يَشْتَرُونَ
بِآيَاتِ
اللَّهِ
ثَمَنًا
قَلِيلًا
أُولَائِكَ
لَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُوا
رَبَّكُمُ
الَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَبَثَّ
مِنْهُمَا
رِجَالًا
كَثِيرًا
وَنِسَآءً
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
الَّذِي
تَسَاءَلُونَ
بِهِ
وَالْأَرْحَامَ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَيْكُمْ
رَقِيبًا
|
|
|
فَلَا
وَرَبِّكَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
حَتَّى
يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا
شَجَرَ
بَيْنَهُمْ
ثُمَّ
لَا
يَجِدُوا
فِي
أَنفُسِهِمْ
حَرَجًا
مِّمَّا
قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا
|
|
|
وَمَا
لَكُمْ
لَا
تُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
الرِّجَالِ
وَالنِّسَآءِ
وَالْوِلْدَانِ
الَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَخْرِجْنَا
مِنْ
هَاذِهِ
الْقَرْيَةِ
الظَّالِمِ
أَهْلُهَا
وَاجْعَل
لَّنَا
مِن
لَّدُنكَ
وَلِيًّا
وَاجْعَل
لَّنَا
مِن
لَّدُنكَ
نَصِيرًا
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِينَ
قِيلَ
لَهُمْ
كُفُّوا
أَيْدِيَكُمْ
وَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
الْقِتَالُ
إِذَا
فَرِيقٌ
مِّنْهُمْ
يَخْشَوْنَ
النَّاسَ
كَخَشْيَةِ
اللَّهِ
أَوْ
أَشَدَّ
خَشْيَةً
وَقَالُوا
رَبَّنَا
لِمَ
كَتَبْتَ
عَلَيْنَا
الْقِتَالَ
لَوْلَآ
أَخَّرْتَنَآ
إِلَى
أَجَلٍ
قَرِيبٍ
قُلْ
مَتَاعُ
الدُّنْيَا
قَلِيلٌ
وَالْآخِرَةُ
خَيْرٌ
لِّمَنِ
اتَّقَى
وَلَا
تُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
قَدْ
جَاءَكُمُ
الرَّسُولُ
بِالْحَقِّ
مِن
رَّبِّكُمْ
فَآمِنُوا
خَيْرًا
لَّكُمْ
وَإِن
تَكْفُرُوا
فَإِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
قَدْ
جَاءَكُم
بُرْهَانٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَأَنزَلْنَآ
إِلَيْكُمْ
نُورًا
مُّبِينًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تُحِلُّوا
شَعَائِرَ
اللَّهِ
وَلَا
الشَّهْرَ
الْحَرَامَ
وَلَا
الْهَدْيَ
وَلَا
الْقَلَائِدَ
وَلَآ
آٓمِّينَ
الْبَيْتَ
الْحَرَامَ
يَبْتَغُونَ
فَضْلًا
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَرِضْوَانًا
وَإِذَا
حَلَلْتُمْ
فَاصْطَادُوا
وَلَا
يَجْرِمَنَّكُمْ
شَنَآنُ
قَوْمٍ
أَن
صَدُّوكُمْ
عَنِ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
أَن
تَعْتَدُوا
وَتَعَاوَنُوا
عَلَى
الْبِرِّ
وَالتَّقْوَى
وَلَا
تَعَاوَنُوا
عَلَى
الْإِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ
|
|
|
قَالُوا
يَامُوسَى
إِنَّا
لَن
نَّدْخُلَهَآ
أَبَدًا
مَّا
دَامُوا
فِيهَا
فَاذْهَبْ
أَنتَ
وَرَبُّكَ
فَقَاتِلَآ
إِنَّا
هَاهُنَا
قَاعِدُونَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
لَآ
أَمْلِكُ
إِلَّا
نَفْسِي
وَأَخِي
فَافْرُقْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
الْقَوْمِ
الْفَاسِقِينَ
|
|
|
لَئِن
بَسَطتَ
إِلَيَّ
يَدَكَ
لِتَقْتُلَنِي
مَآ
أَنَا۠
بِبَاسِطٍ
يَدِيَ
إِلَيْكَ
لِأَقْتُلَكَ
إِنِّي
أَخَافُ
اللَّهَ
رَبَّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَقَالَتِ
الْيَهُودُ
يَدُ
اللَّهِ
مَغْلُولَةٌ
غُلَّتْ
أَيْدِيهِمْ
وَلُعِنُوا
بِمَا
قَالُوا
بَلْ
يَدَاهُ
مَبْسُوطَتَانِ
يُنفِقُ
كَيْفَ
يَشَاءُ
وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرًا
مِّنْهُم
مَّا
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
طُغْيَانًا
وَكُفْرًا
وَأَلْقَيْنَا
بَيْنَهُمُ
الْعَدَاوَةَ
وَالْبَغْضَاءَ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
كُلَّمَآ
أَوْقَدُوا
نَارًا
لِّلْحَرْبِ
أَطْفَأَهَا
اللَّهُ
وَيَسْعَوْنَ
فِي
الْأَرْضِ
فَسَادًا
وَاللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
الْمُفْسِدِينَ
|
|
|
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
أَقَامُوا
التَّوْرَاةَ
وَالْإِنجِيلَ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِم
مِّن
رَّبِّهِمْ
لَأَكَلُوا
مِن
فَوْقِهِمْ
وَمِن
تَحْتِ
أَرْجُلِهِم
مِّنْهُمْ
أُمَّةٌ
مُّقْتَصِدَةٌ
وَكَثِيرٌ
مِّنْهُمْ
سَاءَ
مَا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الرَّسُولُ
بَلِّغْ
مَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
وَإِن
لَّمْ
تَفْعَلْ
فَمَا
بَلَّغْتَ
رِسَالَتَهُ
وَاللَّهُ
يَعْصِمُكَ
مِنَ
النَّاسِ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
قُلْ
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
لَسْتُمْ
عَلَى
شَيْءٍ
حَتَّى
تُقِيمُوا
التَّوْرَاةَ
وَالْإِنجِيلَ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرًا
مِّنْهُم
مَّا
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
طُغْيَانًا
وَكُفْرًا
فَلَا
تَأْسَ
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
لَقَدْ
كَفَرَ
الَّذِينَ
قَالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْمَسِيحُ
ابْنُ
مَرْيَمَ
وَقَالَ
الْمَسِيحُ
يَابَنِي
إِسْرَائِيلَ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
رَبِّي
وَرَبَّكُمْ
إِنَّهُ
مَن
يُشْرِكْ
بِاللَّهِ
فَقَدْ
حَرَّمَ
اللَّهُ
عَلَيْهِ
الْجَنَّةَ
وَمَأْوَاهُ
النَّارُ
وَمَا
لِلظَّالِمِينَ
مِنْ
أَنصَارٍ
|
|
|
وَإِذَا
سَمِعُوا
مَآ
أُنزِلَ
إِلَى
الرَّسُولِ
تَرَى
أَعْيُنَهُمْ
تَفِيضُ
مِنَ
الدَّمْعِ
مِمَّا
عَرَفُوا
مِنَ
الْحَقِّ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
آمَنَّا
فَاكْتُبْنَا
مَعَ
الشَّاهِدِينَ
|
|
|
وَمَا
لَنَا
لَا
نُؤْمِنُ
بِاللَّهِ
وَمَا
جَاءَنَا
مِنَ
الْحَقِّ
وَنَطْمَعُ
أَن
يُدْخِلَنَا
رَبُّنَا
مَعَ
الْقَوْمِ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
إِذْ
قَالَ
الْحَوَارِيُّونَ
يَاعِيسَى
ابْنَ
مَرْيَمَ
هَلْ
يَسْتَطِيعُ
رَبُّكَ
أَن
يُنَزِّلَ
عَلَيْنَا
مَآئِدَةً
مِّنَ
السَّمَاءِ
قَالَ
اتَّقُوا
اللَّهَ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
قَالَ
عِيسَى
ابْنُ
مَرْيَمَ
اللَّهُمَّ
رَبَّنَآ
أَنزِلْ
عَلَيْنَا
مَآئِدَةً
مِّنَ
السَّمَاءِ
تَكُونُ
لَنَا
عِيدًا
لِّأَوَّلِنَا
وَآخِرِنَا
وَآيَةً
مِّنكَ
وَارْزُقْنَا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الرَّازِقِينَ
|
|
|
مَا
قُلْتُ
لَهُمْ
إِلَّا
مَآ
أَمَرْتَنِي
بِهِ
أَنِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
رَبِّي
وَرَبَّكُمْ
وَكُنتُ
عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا
مَّا
دُمْتُ
فِيهِمْ
فَلَمَّا
تَوَفَّيْتَنِي
كُنتَ
أَنتَ
الرَّقِيبَ
عَلَيْهِمْ
وَأَنتَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَجَعَلَ
الظُّلُمَاتِ
وَالنُّورَ
ثُمَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِرَبِّهِمْ
يَعْدِلُونَ
|
|
|
وَمَا
تَأْتِيهِم
مِّنْ
آيَةٍ
مِّنْ
آيَاتِ
رَبِّهِمْ
إِلَّا
كَانُوا
عَنْهَا
مُعْرِضِينَ
|
|
|
قُلْ
إِنِّي
أَخَافُ
إِنْ
عَصَيْتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِيمٍ
|
|
|
ثُمَّ
لَمْ
تَكُن
فِتْنَتُهُمْ
إِلَّآ
أَن
قَالُوا
وَاللَّهِ
رَبِّنَا
مَا
كُنَّا
مُشْرِكِينَ
|
|
|
وَلَوْ
تَرَى
إِذْ
وُقِفُوا
عَلَى
النَّارِ
فَقَالُوا
يَالَيْتَنَا
نُرَدُّ
وَلَا
نُكَذِّبَ
بِآيَاتِ
رَبِّنَا
وَنَكُونَ
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
وَلَوْ
تَرَى
إِذْ
وُقِفُوا
عَلَى
رَبِّهِمْ
قَالَ
أَلَيْسَ
هَاذَا
بِالْحَقِّ
قَالُوا
بَلَى
وَرَبِّنَا
قَالَ
فَذُوقُوا
الْعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمْ
تَكْفُرُونَ
|
|
|
وَقَالُوا
لَوْلَا
نُزِّلَ
عَلَيْهِ
آيَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
قُلْ
إِنَّ
اللَّهَ
قَادِرٌ
عَلَى
أَن
يُنَزِّلَ
آيَةً
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
وَمَا
مِن
دَآبَّةٍ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
طَائِرٍ
يَطِيرُ
بِجَنَاحَيْهِ
إِلَّآ
أُمَمٌ
أَمْثَالُكُم
مَّا
فَرَّطْنَا
فِي
الْكِتَابِ
مِن
شَيْءٍ
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّهِمْ
يُحْشَرُونَ
|
|
|
فَقُطِعَ
دَابِرُ
الْقَوْمِ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَأَنذِرْ
بِهِ
الَّذِينَ
يَخَافُونَ
أَن
يُحْشَرُوا
إِلَى
رَبِّهِمْ
لَيْسَ
لَهُم
مِّن
دُونِهِ
وَلِيٌّ
وَلَا
شَفِيعٌ
لَّعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ
|
|
|
وَلَا
تَطْرُدِ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
رَبَّهُم
بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجْهَهُ
مَا
عَلَيْكَ
مِنْ
حِسَابِهِم
مِّن
شَيْءٍ
وَمَا
مِنْ
حِسَابِكَ
عَلَيْهِم
مِّن
شَيْءٍ
فَتَطْرُدَهُمْ
فَتَكُونَ
مِنَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَإِذَا
جَاءَكَ
الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِآيَاتِنَا
فَقُلْ
سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ
كَتَبَ
رَبُّكُمْ
عَلَى
نَفْسِهِ
الرَّحْمَةَ
أَنَّهُ
مَنْ
عَمِلَ
مِنكُمْ
سُوءًا
بِجَهَالَةٍ
ثُمَّ
تَابَ
مِن
بَعْدِهِ
وَأَصْلَحَ
فَأَنَّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
قُلْ
إِنِّي
عَلَى
بَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّي
وَكَذَّبْتُم
بِهِ
مَا
عِندِي
مَا
تَسْتَعْجِلُونَ
بِهِ
إِنِ
الْحُكْمُ
إِلَّا
لِلَّهِ
يَقُصُّ
الْحَقَّ
وَهُوَ
خَيْرُ
الْفَاصِلِينَ
|
|
|
قُلْ
أَنَدْعُوا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُنَا
وَلَا
يَضُرُّنَا
وَنُرَدُّ
عَلَى
أَعْقَابِنَا
بَعْدَ
إِذْ
هَدَانَا
اللَّهُ
كَالَّذِي
اسْتَهْوَتْهُ
الشَّيَاطِينُ
فِي
الْأَرْضِ
حَيْرَانَ
لَهُٓ
أَصْحَابٌ
يَدْعُونَهُٓ
إِلَى
الْهُدَى
ائْتِنَا
قُلْ
إِنَّ
هُدَى
اللَّهِ
هُوَ
الْهُدَى
وَأُمِرْنَا
لِنُسْلِمَ
لِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
فَلَمَّا
جَنَّ
عَلَيْهِ
الَّلَيْلُ
رَأَى
كَوْكَبًا
قَالَ
هَاذَا
رَبِّي
فَلَمَّآ
أَفَلَ
قَالَ
لَآ
أُحِبُّ
الْآفِلِينَ
|
|
|
فَلَمَّا
رَأَى
الْقَمَرَ
بَازِغًا
قَالَ
هَاذَا
رَبِّي
فَلَمَّآ
أَفَلَ
قَالَ
لَئِن
لَّمْ
يَهْدِنِي
رَبِّي
لَأَكُونَنَّ
مِنَ
الْقَوْمِ
الضَّآلِّينَ
|
|
|
فَلَمَّا
رَأَى
الشَّمْسَ
بَازِغَةً
قَالَ
هَاذَا
رَبِّي
هَاذَا
أَكْبَرُ
فَلَمَّآ
أَفَلَتْ
قَالَ
يَاقَوْمِ
إِنِّي
بَرِيءٌ
مِّمَّا
تُشْرِكُونَ
|
|
|
وَحَآجَّهُ
قَوْمُهُ
قَالَ
أَتُحَاجُّونِّي
فِي
اللَّهِ
وَقَدْ
هَدَانِ
وَلَآ
أَخَافُ
مَا
تُشْرِكُونَ
بِهِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
رَبِّي
شَيْئًا
وَسِعَ
رَبِّي
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَتِلْكَ
حُجَّتُنَآ
آتَيْنَاهَآ
إِبْرَاهِيمَ
عَلَى
قَوْمِهِ
نَرْفَعُ
دَرَجَاتٍ
مَّن
نَّشَآءُ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
فَاعْبُدُوهُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
وَكِيلٌ
|
|
|
قَدْ
جَاءَكُم
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمْ
فَمَنْ
أَبْصَرَ
فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ
عَمِيَ
فَعَلَيْهَا
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيْكُم
بِحَفِيظٍ
|
|
|
اتَّبِعْ
مَآ
أُوْحِيَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
وَأَعْرِضْ
عَنِ
الْمُشْرِكِينَ
|
|
|
وَلَا
تَسُبُّوا
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
فَيَسُبُّوا
اللَّهَ
عَدْوًا
بِغَيْرِ
عِلْمٍ
كَذَالِكَ
زَيَّنَّا
لِكُلِّ
أُمَّةٍ
عَمَلَهُمْ
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّهِم
مَّرْجِعُهُمْ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
جَعَلْنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوًّا
شَيَاطِينَ
الْإِنسِ
وَالْجِنِّ
يُوحِي
بَعْضُهُمْ
إِلَى
بَعْضٍ
زُخْرُفَ
الْقَوْلِ
غُرُورًا
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
مَا
فَعَلُوهُ
فَذَرْهُمْ
وَمَا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
أَفَغَيْرَ
اللَّهِ
أَبْتَغِي
حَكَمًا
وَهُوَ
الَّذِي
أَنزَلَ
إِلَيْكُمُ
الْكِتَابَ
مُفَصَّلًا
وَالَّذِينَ
آتَيْنَاهُمُ
الْكِتَابَ
يَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
مُنَزَّلٌ
مِّن
رَّبِّكَ
بِالْحَقِّ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
الْمُمْتَرِينَ
|
|
|
وَتَمَّتْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
صِدْقًا
وَعَدْلًا
لَّا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِهِ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
مَن
يَضِلُّ
عَن
سَبِيلِهِ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ
|
|
|
وَمَا
لَكُمْ
أَلَّا
تَأْكُلُوا
مِمَّا
ذُكِرَ
اسْمُ
اللَّهِ
عَلَيْهِ
وَقَدْ
فَصَّلَ
لَكُم
مَّا
حَرَّمَ
عَلَيْكُمْ
إِلَّا
مَا
اضْطُرِرْتُمْ
إِلَيْهِ
وَإِنَّ
كَثِيرًا
لَّيُضِلُّونَ
بِأَهْوَآئِهِم
بِغَيْرِ
عِلْمٍ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِالْمُعْتَدِينَ
|
|
|
وَهَاذَا
صِرَاطُ
رَبِّكَ
مُسْتَقِيمًا
قَدْ
فَصَّلْنَا
الْآيَاتِ
لِقَوْمٍ
يَذَّكَّرُونَ
|
|
|
لَهُمْ
دَارُ
السَّلَامِ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَهُوَ
وَلِيُّهُم
بِمَا
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَيَوْمَ
يَحْشُرُهُمْ
جَمِيعًا
يَامَعْشَرَ
الْجِنِّ
قَدِ
اسْتَكْثَرْتُم
مِّنَ
الْإِنسِ
وَقَالَ
أَوْلِيَآؤُهُم
مِّنَ
الْإِنسِ
رَبَّنَا
اسْتَمْتَعَ
بَعْضُنَا
بِبَعْضٍ
وَبَلَغْنَآ
أَجَلَنَا
الَّذِي
أَجَّلْتَ
لَنَا
قَالَ
النَّارُ
مَثْوَاكُمْ
خَالِدِينَ
فِيهَآ
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
ذَالِكَ
أَن
لَّمْ
يَكُن
رَّبُّكَ
مُهْلِكَ
الْقُرَى
بِظُلْمٍ
وَأَهْلُهَا
غَافِلُونَ
|
|
|
وَلِكُلٍّ
دَرَجَاتٌ
مِّمَّا
عَمِلُوا
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَرَبُّكَ
الْغَنِيُّ
ذُو
الرَّحْمَةِ
إِن
يَشَأْ
يُذْهِبْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفْ
مِن
بَعْدِكُم
مَّا
يَشَاءُ
كَمَآ
أَنشَأَكُم
مِّن
ذُرِّيَّةِ
قَوْمٍ
آخَرِينَ
|
|
|
قُل
لَّآ
أَجِدُ
فِي
مَآ
أُوْحِيَ
إِلَيَّ
مُحَرَّمًا
عَلَى
طَاعِمٍ
يَطْعَمُهُٓ
إِلَّآ
أَن
يَكُونَ
مَيْتَةً
أَوْ
دَمًا
مَّسْفُوحًا
أَوْ
لَحْمَ
خِنزِيرٍ
فَإِنَّهُ
رِجْسٌ
أَوْ
فِسْقًا
أُهِلَّ
لِغَيْرِ
اللَّهِ
بِهِ
فَمَنِ
اضْطُرَّ
غَيْرَ
بَاغٍ
وَلَا
عَادٍ
فَإِنَّ
رَبَّكَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
فَإِن
كَذَّبُوكَ
فَقُل
رَّبُّكُمْ
ذُو
رَحْمَةٍ
وَاسِعَةٍ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأْسُهُ
عَنِ
الْقَوْمِ
الْمُجْرِمِينَ
|
|
|
قُلْ
هَلُمَّ
شُهَدَاءَكُمُ
الَّذِينَ
يَشْهَدُونَ
أَنَّ
اللَّهَ
حَرَّمَ
هَاذَا
فَإِن
شَهِدُوا
فَلَا
تَشْهَدْ
مَعَهُمْ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَاءَ
الَّذِينَ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا
وَالَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِالْآخِرَةِ
وَهُم
بِرَبِّهِمْ
يَعْدِلُونَ
|
|
|
قُلْ
تَعَالَوْا
أَتْلُ
مَا
حَرَّمَ
رَبُّكُمْ
عَلَيْكُمْ
أَلَّا
تُشْرِكُوا
بِهِ
شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا
وَلَا
تَقْتُلُوا
أَوْلَادَكُم
مِّنْ
إِمْلَاقٍ
نَّحْنُ
نَرْزُقُكُمْ
وَإِيَّاهُمْ
وَلَا
تَقْرَبُوا
الْفَوَاحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَلَا
تَقْتُلُوا
النَّفْسَ
الَّتِي
حَرَّمَ
اللَّهُ
إِلَّا
بِالْحَقِّ
ذَالِكُمْ
وَصَّاكُم
بِهِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
|
|
|
ثُمَّ
آتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
تَمَامًا
عَلَى
الَّذِي
أَحْسَنَ
وَتَفْصِيلًا
لِّكُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى
وَرَحْمَةً
لَّعَلَّهُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
أَوْ
تَقُولُوا
لَوْ
أَنَّآ
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
الْكِتَابُ
لَكُنَّآ
أَهْدَى
مِنْهُمْ
فَقَدْ
جَاءَكُم
بَيِّنَةٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَهُدًى
وَرَحْمَةٌ
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّن
كَذَّبَ
بِآيَاتِ
اللَّهِ
وَصَدَفَ
عَنْهَا
سَنَجْزِي
الَّذِينَ
يَصْدِفُونَ
عَنْ
آيَاتِنَا
سُوءَ
الْعَذَابِ
بِمَا
كَانُوا
يَصْدِفُونَ
|
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمُ
الْمَلَائِكَةُ
أَوْ
يَأْتِيَ
رَبُّكَ
أَوْ
يَأْتِيَ
بَعْضُ
آيَاتِ
رَبِّكَ
يَوْمَ
يَأْتِي
بَعْضُ
آيَاتِ
رَبِّكَ
لَا
يَنفَعُ
نَفْسًا
إِيمَانُهَا
لَمْ
تَكُنْ
آمَنَتْ
مِن
قَبْلُ
أَوْ
كَسَبَتْ
فِي
إِيمَانِهَا
خَيْرًا
قُلِ
انتَظِرُوا
إِنَّا
مُنتَظِرُونَ
|
|
|
قُلْ
إِنَّنِي
هَدَانِي
رَبِّي
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
دِينًا
قِيَمًا
مِّلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا
وَمَا
كَانَ
مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
|
|
|
قُلْ
إِنَّ
صَلَاتِي
وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِي
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
قُلْ
أَغَيْرَ
اللَّهِ
أَبْغِي
رَبًّا
وَهُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَلَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
إِلَّا
عَلَيْهَا
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُم
مَّرْجِعُكُمْ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
|
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
جَعَلَكُمْ
خَلَائِفَ
الْأَرْضِ
وَرَفَعَ
بَعْضَكُمْ
فَوْقَ
بَعْضٍ
دَرَجَاتٍ
لِّيَبْلُوَكُمْ
فِي
مَآ
آتَاكُمْ
إِنَّ
رَبَّكَ
سَرِيعُ
الْعِقَابِ
وَإِنَّهُ
لَغَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
اتَّبِعُوا
مَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلَا
تَتَّبِعُوا
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
قَلِيلًا
مَّا
تَذَكَّرُونَ
|
|
|
فَوَسْوَسَ
لَهُمَا
الشَّيْطَانُ
لِيُبْدِيَ
لَهُمَا
مَا
وُورِيَ
عَنْهُمَا
مِن
سَوْآتِهِمَا
وَقَالَ
مَا
نَهَاكُمَا
رَبُّكُمَا
عَنْ
هَاذِهِ
الشَّجَرَةِ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَا
مَلَكَيْنِ
أَوْ
تَكُونَا
مِنَ
الْخَالِدِينَ
|
|
|
فَدَلَّاهُمَا
بِغُرُورٍ
فَلَمَّا
ذَاقَا
الشَّجَرَةَ
بَدَتْ
لَهُمَا
سَوْآتُهُمَا
وَطَفِقَا
يَخْصِفَانِ
عَلَيْهِمَا
مِن
وَرَقِ
الْجَنَّةِ
وَنَادَاهُمَا
رَبُّهُمَآ
أَلَمْ
أَنْهَكُمَا
عَن
تِلْكُمَا
الشَّجَرَةِ
وَأَقُل
لَّكُمَآ
إِنَّ
الشَّيْطَانَ
لَكُمَا
عَدُوٌّ
مُّبِينٌ
|
|
|
قَالَا
رَبَّنَا
ظَلَمْنَآ
أَنفُسَنَا
وَإِن
لَّمْ
تَغْفِرْ
لَنَا
وَتَرْحَمْنَا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
|
قُلْ
أَمَرَ
رَبِّي
بِالْقِسْطِ
وَأَقِيمُوا
وُجُوهَكُمْ
عِندَ
كُلِّ
مَسْجِدٍ
وَادْعُوهُ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
كَمَا
بَدَأَكُمْ
تَعُودُونَ
|
|
|
قُلْ
إِنَّمَا
حَرَّمَ
رَبِّيَ
الْفَوَاحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَالْإِثْمَ
وَالْبَغْيَ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ
وَأَن
تُشْرِكُوا
بِاللَّهِ
مَا
لَمْ
يُنَزِّلْ
بِهِ
سُلْطَانًا
وَأَن
تَقُولُوا
عَلَى
اللَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
|
|
|
قَالَ
ادْخُلُوا
فِي
أُمَمٍ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِكُم
مِّنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
فِي
النَّارِ
كُلَّمَا
دَخَلَتْ
أُمَّةٌ
لَّعَنَتْ
أُخْتَهَا
حَتَّى
إِذَا
ادَّارَكُوا
فِيهَا
جَمِيعًا
قَالَتْ
أُخْرَاهُمْ
لِأُولَاهُمْ
رَبَّنَا
هَؤُلَآءِ
أَضَلُّونَا
فَآتِهِمْ
عَذَابًا
ضِعْفًا
مِّنَ
النَّارِ
قَالَ
لِكُلٍّ
ضِعْفٌ
وَلَاكِن
لَّا
تَعْلَمُونَ
|
|
|
وَنَزَعْنَا
مَا
فِي
صُدُورِهِم
مِّنْ
غِلٍّ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهِمُ
الْأَنْهَارُ
وَقَالُوا
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
هَدَانَا
لِهَاذَا
وَمَا
كُنَّا
لِنَهْتَدِيَ
لَوْلَآ
أَنْ
هَدَانَا
اللَّهُ
لَقَدْ
جَاءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِالْحَقِّ
وَنُودُوا
أَن
تِلْكُمُ
الْجَنَّةُ
أُورِثْتُمُوهَا
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
|
وَنَادَى
أَصْحَابُ
الْجَنَّةِ
أَصْحَابَ
النَّارِ
أَن
قَدْ
وَجَدْنَا
مَا
وَعَدَنَا
رَبُّنَا
حَقًّا
فَهَلْ
وَجَدتُّم
مَّا
وَعَدَ
رَبُّكُمْ
حَقًّا
قَالُوا
نَعَمْ
فَأَذَّنَ
مُؤَذِّنٌ
بَيْنَهُمْ
أَن
لَّعْنَةُ
اللَّهِ
عَلَى
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَإِذَا
صُرِفَتْ
أَبْصَارُهُمْ
تِلْقَاءَ
أَصْحَابِ
النَّارِ
قَالُوا
رَبَّنَا
لَا
تَجْعَلْنَا
مَعَ
الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
تَأْوِيلَهُ
يَوْمَ
يَأْتِي
تَأْوِيلُهُ
يَقُولُ
الَّذِينَ
نَسُوهُ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَاءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِالْحَقِّ
فَهَل
لَّنَا
مِن
شُفَعَاءَ
فَيَشْفَعُوا
لَنَآ
أَوْ
نُرَدُّ
فَنَعْمَلَ
غَيْرَ
الَّذِي
كُنَّا
نَعْمَلُ
قَدْ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكُمُ
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٍ
ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
يُغْشِي
الَّلَيْلَ
النَّهَارَ
يَطْلُبُهُ
حَثِيثًا
وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
وَالنُّجُومَ
مُسَخَّرَاتٍۭ
بِأَمْرِهِ
أَلَا
لَهُ
الْخَلْقُ
وَالْأَمْرُ
تَبَارَكَ
اللَّهُ
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
ادْعُوا
رَبَّكُمْ
تَضَرُّعًا
وَخُفْيَةً
إِنَّهُ
لَا
يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ
|
|
|
وَالْبَلَدُ
الطَّيِّبُ
يَخْرُجُ
نَبَاتُهُ
بِإِذْنِ
رَبِّهِ
وَالَّذِي
خَبُثَ
لَا
يَخْرُجُ
إِلَّا
نَكِدًا
كَذَالِكَ
نُصَرِّفُ
الْآيَاتِ
لِقَوْمٍ
يَشْكُرُونَ
|
|
|
قَالَ
يَاقَوْمِ
لَيْسَ
بِي
ضَلَالَةٌ
وَلَاكِنِّي
رَسُولٌ
مِّن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
أُبَلِّغُكُمْ
رِسَالَاتِ
رَبِّي
وَأَنصَحُ
لَكُمْ
وَأَعْلَمُ
مِنَ
اللَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
|
|
|
أَوَعَجِبْتُمْ
أَن
جَاءَكُمْ
ذِكْرٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
عَلَى
رَجُلٍ
مِّنكُمْ
لِيُنذِرَكُمْ
وَلِتَتَّقُوا
وَلَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ
|
|
|
قَالَ
يَاقَوْمِ
لَيْسَ
بِي
سَفَاهَةٌ
وَلَاكِنِّي
رَسُولٌ
مِّن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
أُبَلِّغُكُمْ
رِسَالَاتِ
رَبِّي
وَأَنَا۠
لَكُمْ
نَاصِحٌ
أَمِينٌ
|
|
|
أَوَعَجِبْتُمْ
أَن
جَاءَكُمْ
ذِكْرٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
عَلَى
رَجُلٍ
مِّنكُمْ
لِيُنذِرَكُمْ
وَاذْكُرُوا
إِذْ
جَعَلَكُمْ
خُلَفَاءَ
مِن
بَعْدِ
قَوْمِ
نُوحٍ
وَزَادَكُمْ
فِي
الْخَلْقِ
بَسْطَةً
فَاذْكُرُوا
آلَاءَ
اللَّهِ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
|
|
|
قَالَ
قَدْ
وَقَعَ
عَلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُمْ
رِجْسٌ
وَغَضَبٌ
أَتُجَادِلُونَنِي
فِي
أَسْمَآءٍ
سَمَّيْتُمُوهَآ
أَنتُمْ
وَآبَآؤُكُم
مَّا
نَزَّلَ
اللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلْطَانٍ
فَانتَظِرُوا
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
الْمُنتَظِرِينَ
|
|
|
وَإِلَى
ثَمُودَ
أَخَاهُمْ
صَالِحًا
قَالَ
يَاقَوْمِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَاهٍ
غَيْرُهُ
قَدْ
جَاءَتْكُم
بَيِّنَةٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
هَاذِهِ
نَاقَةُ
اللَّهِ
لَكُمْ
آيَةً
فَذَرُوهَا
تَأْكُلْ
فِي
أَرْضِ
اللَّهِ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوءٍ
فَيَأْخُذَكُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
قَالَ
الْمَلَأُ
الَّذِينَ
اسْتَكْبَرُوا
مِن
قَوْمِهِ
لِلَّذِينَ
اسْتُضْعِفُوا
لِمَنْ
آمَنَ
مِنْهُمْ
أَتَعْلَمُونَ
أَنَّ
صَالِحًا
مُّرْسَلٌ
مِّن
رَّبِّهِ
قَالُوا
إِنَّا
بِمَآ
أُرْسِلَ
بِهِ
مُؤْمِنُونَ
|
|
|
فَعَقَرُوا
النَّاقَةَ
وَعَتَوْا
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهِمْ
وَقَالُوا
يَاصَالِحُ
ائْتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
الْمُرْسَلِينَ
|
|
|
فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَاقَوْمِ
لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ
رِسَالَةَ
رَبِّي
وَنَصَحْتُ
لَكُمْ
وَلَاكِن
لَّا
تُحِبُّونَ
النَّاصِحِينَ
|
|
|
وَإِلَى
مَدْيَنَ
أَخَاهُمْ
شُعَيْبًا
قَالَ
يَاقَوْمِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَاهٍ
غَيْرُهُ
قَدْ
جَاءَتْكُم
بَيِّنَةٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَأَوْفُوا
الْكَيْلَ
وَالْمِيزَانَ
وَلَا
تَبْخَسُوا
النَّاسَ
أَشْيَاءَهُمْ
وَلَا
تُفْسِدُوا
فِي
الْأَرْضِ
بَعْدَ
إِصْلَاحِهَا
ذَالِكُمْ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
قَدِ
افْتَرَيْنَا
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
إِنْ
عُدْنَا
فِي
مِلَّتِكُم
بَعْدَ
إِذْ
نَجَّانَا
اللَّهُ
مِنْهَا
وَمَا
يَكُونُ
لَنَآ
أَن
نَّعُودَ
فِيهَآ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
رَبُّنَا
وَسِعَ
رَبُّنَا
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
عَلَى
اللَّهِ
تَوَكَّلْنَا
رَبَّنَا
افْتَحْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
قَوْمِنَا
بِالْحَقِّ
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْفَاتِحِينَ
|
|
|
فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَاقَوْمِ
لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ
رِسَالَاتِ
رَبِّي
وَنَصَحْتُ
لَكُمْ
فَكَيْفَ
آسَى
عَلَى
قَوْمٍ
كَافِرِينَ
|
|
|
وَقَالَ
مُوسَى
يَافِرْعَوْنُ
إِنِّي
رَسُولٌ
مِّن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
حَقِيقٌ
عَلَى
أَن
لَّآ
أَقُولَ
عَلَى
اللَّهِ
إِلَّا
الْحَقَّ
قَدْ
جِئْتُكُم
بِبَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَأَرْسِلْ
مَعِيَ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
|
|
|
قَالُوا
آمَنَّا
بِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
رَبِّ
مُوسَى
وَهَارُونَ
|
|
|
قَالُوا
إِنَّآ
إِلَى
رَبِّنَا
مُنقَلِبُونَ
|
|
|
وَمَا
تَنقِمُ
مِنَّآ
إِلَّآ
أَنْ
آمَنَّا
بِآيَاتِ
رَبِّنَا
لَمَّا
جَاءَتْنَا
رَبَّنَآ
أَفْرِغْ
عَلَيْنَا
صَبْرًا
وَتَوَفَّنَا
مُسْلِمِينَ
|
|
|
قَالُوا
أُوذِينَا
مِن
قَبْلِ
أَن
تَأْتِيَنَا
وَمِن
بَعْدِ
مَا
جِئْتَنَا
قَالَ
عَسَى
رَبُّكُمْ
أَن
يُهْلِكَ
عَدُوَّكُمْ
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرَ
كَيْفَ
تَعْمَلُونَ
|
|
|
وَلَمَّا
وَقَعَ
عَلَيْهِمُ
الرِّجْزُ
قَالُوا
يَامُوسَى
ادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِندَكَ
لَئِن
كَشَفْتَ
عَنَّا
الرِّجْزَ
لَنُؤْمِنَنَّ
لَكَ
وَلَنُرْسِلَنَّ
مَعَكَ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
|
|
|
وَأَوْرَثْنَا
الْقَوْمَ
الَّذِينَ
كَانُوا
يُسْتَضْعَفُونَ
مَشَارِقَ
الْأَرْضِ
وَمَغَارِبَهَا
الَّتِي
بَارَكْنَا
فِيهَا
وَتَمَّتْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
الْحُسْنَى
عَلَى
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
بِمَا
صَبَرُوا
وَدَمَّرْنَا
مَا
كَانَ
يَصْنَعُ
فِرْعَوْنُ
وَقَوْمُهُ
وَمَا
كَانُوا
يَعْرِشُونَ
|
|
|
وَإِذْ
أَنجَيْنَاكُم
مِّنْ
آلِ
فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ
سُوءَ
الْعَذَابِ
يُقَتِّلُونَ
أَبْنَاءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَاءَكُمْ
وَفِي
ذَالِكُم
بَلَآءٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
عَظِيمٌ
|
|
|
وَوَاعَدْنَا
مُوسَى
ثَلَاثِينَ
لَيْلَةً
وَأَتْمَمْنَاهَا
بِعَشْرٍ
فَتَمَّ
مِيقَاتُ
رَبِّهِ
أَرْبَعِينَ
لَيْلَةً
وَقَالَ
مُوسَى
لِأَخِيهِ
هَارُونَ
اخْلُفْنِي
فِي
قَوْمِي
وَأَصْلِحْ
وَلَا
تَتَّبِعْ
سَبِيلَ
الْمُفْسِدِينَ
|
|
|
وَلَمَّا
جَاءَ
مُوسَى
لِمِيقَاتِنَا
وَكَلَّمَهُ
رَبُّهُ
قَالَ
رَبِّ
أَرِنِي
أَنظُرْ
إِلَيْكَ
قَالَ
لَن
تَرَانِي
وَلَاكِنِ
انظُرْ
إِلَى
الْجَبَلِ
فَإِنِ
اسْتَقَرَّ
مَكَانَهُ
فَسَوْفَ
تَرَانِي
فَلَمَّا
تَجَلَّى
رَبُّهُ
لِلْجَبَلِ
جَعَلَهُ
دَكًّا
وَخَرَّ
مُوسَى
صَعِقًا
فَلَمَّآ
أَفَاقَ
قَالَ
سُبْحَانَكَ
تُبْتُ
إِلَيْكَ
وَأَنَا۠
أَوَّلُ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
وَلَمَّا
سُقِطَ
فِي
أَيْدِيهِمْ
وَرَأَوْا
أَنَّهُمْ
قَدْ
ضَلُّوا
قَالُوا
لَئِن
لَّمْ
يَرْحَمْنَا
رَبُّنَا
وَيَغْفِرْ
لَنَا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
|
وَلَمَّا
رَجَعَ
مُوسَى
إِلَى
قَوْمِهِ
غَضْبَانَ
أَسِفًا
قَالَ
بِئْسَمَا
خَلَفْتُمُونِي
مِن
بَعْدِي
أَعَجِلْتُمْ
أَمْرَ
رَبِّكُمْ
وَأَلْقَى
الْأَلْوَاحَ
وَأَخَذَ
بِرَأْسِ
أَخِيهِ
يَجُرُّهُٓ
إِلَيْهِ
قَالَ
ابْنَ
أُمَّ
إِنَّ
الْقَوْمَ
اسْتَضْعَفُونِي
وَكَادُوا
يَقْتُلُونَنِي
فَلَا
تُشْمِتْ
بِيَ
الْأَعْدَاءَ
وَلَا
تَجْعَلْنِي
مَعَ
الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
اغْفِرْ
لِي
وَلِأَخِي
وَأَدْخِلْنَا
فِي
رَحْمَتِكَ
وَأَنتَ
أَرْحَمُ
الرَّاحِمِينَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
اتَّخَذُوا
الْعِجْلَ
سَيَنَالُهُمْ
غَضَبٌ
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَذِلَّةٌ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَكَذَالِكَ
نَجْزِي
الْمُفْتَرِينَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
عَمِلُوا
السَّيِّئَاتِ
ثُمَّ
تَابُوا
مِن
بَعْدِهَا
وَآمَنُوا
إِنَّ
رَبَّكَ
مِن
بَعْدِهَا
لَغَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَلَمَّا
سَكَتَ
عَن
مُّوسَى
الْغَضَبُ
أَخَذَ
الْأَلْوَاحَ
وَفِي
نُسْخَتِهَا
هُدًى
وَرَحْمَةٌ
لِّلَّذِينَ
هُمْ
لِرَبِّهِمْ
يَرْهَبُونَ
|
|
|
وَاخْتَارَ
مُوسَى
قَوْمَهُ
سَبْعِينَ
رَجُلًا
لِّمِيقَاتِنَا
فَلَمَّآ
أَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
قَالَ
رَبِّ
لَوْ
شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُم
مِّن
قَبْلُ
وَإِيَّايَ
أَتُهْلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
السُّفَهَاءُ
مِنَّآ
إِنْ
هِيَ
إِلَّا
فِتْنَتُكَ
تُضِلُّ
بِهَا
مَن
تَشَآءُ
وَتَهْدِي
مَن
تَشَآءُ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
فَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْغَافِرِينَ
|
|
|
وَإِذْ
قَالَتْ
أُمَّةٌ
مِّنْهُمْ
لِمَ
تَعِظُونَ
قَوْمًا
اللَّهُ
مُهْلِكُهُمْ
أَوْ
مُعَذِّبُهُمْ
عَذَابًا
شَدِيدًا
قَالُوا
مَعْذِرَةً
إِلَى
رَبِّكُمْ
وَلَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ
|
|
|
وَإِذْ
تَأَذَّنَ
رَبُّكَ
لَيَبْعَثَنَّ
عَلَيْهِمْ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
مَن
يَسُومُهُمْ
سُوءَ
الْعَذَابِ
إِنَّ
رَبَّكَ
لَسَرِيعُ
الْعِقَابِ
وَإِنَّهُ
لَغَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَإِذْ
أَخَذَ
رَبُّكَ
مِن
بَنِي
آدَمَ
مِن
ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ
قَالُوا
بَلَى
شَهِدْنَآ
أَن
تَقُولُوا
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّا
كُنَّا
عَنْ
هَاذَا
غَافِلِينَ
|
|
|
يَسْأَلُونَكَ
عَنِ
السَّاعَةِ
أَيَّانَ
مُرْسَاهَا
قُلْ
إِنَّمَا
عِلْمُهَا
عِندَ
رَبِّي
لَا
يُجَلِّيهَا
لِوَقْتِهَآ
إِلَّا
هُوَ
ثَقُلَتْ
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
لَا
تَأْتِيكُمْ
إِلَّا
بَغْتَةً
يَسْأَلُونَكَ
كَأَنَّكَ
حَفِيٌّ
عَنْهَا
قُلْ
إِنَّمَا
عِلْمُهَا
عِندَ
اللَّهِ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
وَجَعَلَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
لِيَسْكُنَ
إِلَيْهَا
فَلَمَّا
تَغَشَّاهَا
حَمَلَتْ
حَمْلًا
خَفِيفًا
فَمَرَّتْ
بِهِ
فَلَمَّآ
أَثْقَلَت
دَّعَوَا
اللَّهَ
رَبَّهُمَا
لَئِنْ
آتَيْتَنَا
صَالِحًا
لَّنَكُونَنَّ
مِنَ
الشَّاكِرِينَ
|
|
|
وَإِذَا
لَمْ
تَأْتِهِم
بِآيَةٍ
قَالُوا
لَوْلَا
اجْتَبَيْتَهَا
قُلْ
إِنَّمَآ
أَتَّبِعُ
مَا
يُوحَى
إِلَيَّ
مِن
رَّبِّي
هَاذَا
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمْ
وَهُدًى
وَرَحْمَةٌ
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَاذْكُر
رَّبَّكَ
فِي
نَفْسِكَ
تَضَرُّعًا
وَخِيفَةً
وَدُونَ
الْجَهْرِ
مِنَ
الْقَوْلِ
بِالْغُدُوِّ
وَالْآصَالِ
وَلَا
تَكُن
مِّنَ
الْغَافِلِينَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
عِندَ
رَبِّكَ
لَا
يَسْتَكْبِرُونَ
عَنْ
عِبَادَتِهِ
وَيُسَبِّحُونَهُ
وَلَهُ
يَسْجُدُونَ
|
|
|
إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ
إِذَا
ذُكِرَ
اللَّهُ
وَجِلَتْ
قُلُوبُهُمْ
وَإِذَا
تُلِيَتْ
عَلَيْهِمْ
آيَاتُهُ
زَادَتْهُمْ
إِيمَانًا
وَعَلَى
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
|
|
|
أُولَائِكَ
هُمُ
الْمُؤْمِنُونَ
حَقًّا
لَّهُمْ
دَرَجَاتٌ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَمَغْفِرَةٌ
وَرِزْقٌ
كَرِيمٌ
|
|
|
كَمَآ
أَخْرَجَكَ
رَبُّكَ
مِن
بَيْتِكَ
بِالْحَقِّ
وَإِنَّ
فَرِيقًا
مِّنَ
الْمُؤْمِنِينَ
لَكَارِهُونَ
|
|
|
إِذْ
تَسْتَغِيثُونَ
رَبَّكُمْ
فَاسْتَجَابَ
لَكُمْ
أَنِّي
مُمِدُّكُم
بِأَلْفٍ
مِّنَ
الْمَلَائِكَةِ
مُرْدِفِينَ
|
|
|
إِذْ
يُوحِي
رَبُّكَ
إِلَى
الْمَلَائِكَةِ
أَنِّي
مَعَكُمْ
فَثَبِّتُوا
الَّذِينَ
آمَنُوا
سَأُلْقِي
فِي
قُلُوبِ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
الرُّعْبَ
فَاضْرِبُوا
فَوْقَ
الْأَعْنَاقِ
وَاضْرِبُوا
مِنْهُمْ
كُلَّ
بَنَانٍ
|
|
|
كَدَأْبِ
آلِ
فِرْعَوْنَ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
فَأَهْلَكْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ
وَأَغْرَقْنَآ
آلَ
فِرْعَوْنَ
وَكُلٌّ
كَانُوا
ظَالِمِينَ
|
|
|
يُبَشِّرُهُمْ
رَبُّهُم
بِرَحْمَةٍ
مِّنْهُ
وَرِضْوَانٍ
وَجَنَّاتٍ
لَّهُمْ
فِيهَا
نَعِيمٌ
مُّقِيمٌ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقُلْ
حَسْبِيَ
اللَّهُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَهُوَ
رَبُّ
الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
أَكَانَ
لِلنَّاسِ
عَجَبًا
أَنْ
أَوْحَيْنَآ
إِلَى
رَجُلٍ
مِّنْهُمْ
أَنْ
أَنذِرِ
النَّاسَ
وَبَشِّرِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَنَّ
لَهُمْ
قَدَمَ
صِدْقٍ
عِندَ
رَبِّهِمْ
قَالَ
الْكَافِرُونَ
إِنَّ
هَاذَا
لَسَاحِرٌ
مُّبِينٌ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكُمُ
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٍ
ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ
مَا
مِن
شَفِيعٍ
إِلَّا
مِن
بَعْدِ
إِذْنِهِ
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
يَهْدِيهِمْ
رَبُّهُم
بِإِيمَانِهِمْ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهِمُ
الْأَنْهَارُ
فِي
جَنَّاتِ
النَّعِيمِ
|
|
|
دَعْوَاهُمْ
فِيهَا
سُبْحَانَكَ
اللَّهُمَّ
وَتَحِيَّتُهُمْ
فِيهَا
سَلَامٌ
وَآخِرُ
دَعْوَاهُمْ
أَنِ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَإِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُنَا
بَيِّنَاتٍ
قَالَ
الَّذِينَ
لَا
يَرْجُونَ
لِقَاءَنَا
ائْتِ
بِقُرْآنٍ
غَيْرِ
هَاذَا
أَوْ
بَدِّلْهُ
قُلْ
مَا
يَكُونُ
لِي
أَنْ
أُبَدِّلَهُ
مِن
تِلْقَاءِ
نَفْسِي
إِنْ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَى
إِلَيَّ
إِنِّي
أَخَافُ
إِنْ
عَصَيْتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِيمٍ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
النَّاسُ
إِلَّآ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
فَاخْتَلَفُوا
وَلَوْلَا
كَلِمَةٌ
سَبَقَتْ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِيَ
بَيْنَهُمْ
فِيمَا
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
|
|
|
وَيَقُولُونَ
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
آيَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
فَقُلْ
إِنَّمَا
الْغَيْبُ
لِلَّهِ
فَانتَظِرُوا
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
الْمُنتَظِرِينَ
|
|
|
فَذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمُ
الْحَقُّ
فَمَاذَا
بَعْدَ
الْحَقِّ
إِلَّا
الضَّلَالُ
فَأَنَّى
تُصْرَفُونَ
|
|
|
كَذَالِكَ
حَقَّتْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
عَلَى
الَّذِينَ
فَسَقُوا
أَنَّهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
هَاذَا
الْقُرْآنُ
أَن
يُفْتَرَى
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَلَاكِن
تَصْدِيقَ
الَّذِي
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ
الْكِتَابِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ
مِن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَمِنْهُم
مَّن
يُؤْمِنُ
بِهِ
وَمِنْهُم
مَّن
لَّا
يُؤْمِنُ
بِهِ
وَرَبُّكَ
أَعْلَمُ
بِالْمُفْسِدِينَ
|
|
|
وَيَسْتَنبِئُونَكَ
أَحَقٌّ
هُوَ
قُلْ
إِي
وَرَبِّي
إِنَّهُ
لَحَقٌّ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعْجِزِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
قَدْ
جَاءَتْكُم
مَّوْعِظَةٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَشِفَآءٌ
لِّمَا
فِي
الصُّدُورِ
وَهُدًى
وَرَحْمَةٌ
لِّلْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
وَمَا
تَكُونُ
فِي
شَأْنٍ
وَمَا
تَتْلُوا
مِنْهُ
مِن
قُرْآنٍ
وَلَا
تَعْمَلُونَ
مِنْ
عَمَلٍ
إِلَّا
كُنَّا
عَلَيْكُمْ
شُهُودًا
إِذْ
تُفِيضُونَ
فِيهِ
وَمَا
يَعْزُبُ
عَن
رَّبِّكَ
مِن
مِّثْقَالِ
ذَرَّةٍ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
فِي
السَّمَاءِ
وَلَآ
أَصْغَرَ
مِن
ذَالِكَ
وَلَآ
أَكْبَرَ
إِلَّا
فِي
كِتَابٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
فَقَالُوا
عَلَى
اللَّهِ
تَوَكَّلْنَا
رَبَّنَا
لَا
تَجْعَلْنَا
فِتْنَةً
لِّلْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَقَالَ
مُوسَى
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
آتَيْتَ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَأَهُ
زِينَةً
وَأَمْوَالًا
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
رَبَّنَا
لِيُضِلُّوا
عَن
سَبِيلِكَ
رَبَّنَا
اطْمِسْ
عَلَى
أَمْوَالِهِمْ
وَاشْدُدْ
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُوا
حَتَّى
يَرَوُا
الْعَذَابَ
الْأَلِيمَ
|
|
|
وَلَقَدْ
بَوَّأْنَا
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
مُبَوَّأَ
صِدْقٍ
وَرَزَقْنَاهُم
مِّنَ
الطَّيِّبَاتِ
فَمَا
اخْتَلَفُوا
حَتَّى
جَاءَهُمُ
الْعِلْمُ
إِنَّ
رَبَّكَ
يَقْضِي
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فِيمَا
كَانُوا
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
|
|
|
فَإِن
كُنتَ
فِي
شَكٍّ
مِّمَّا
أَنزَلْنَآ
إِلَيْكَ
فَاسْأَلِ
الَّذِينَ
يَقْرَؤُونَ
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكَ
لَقَدْ
جَاءَكَ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
الْمُمْتَرِينَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
حَقَّتْ
عَلَيْهِمْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
لَآمَنَ
مَن
فِي
الْأَرْضِ
كُلُّهُمْ
جَمِيعًا
أَفَأَنتَ
تُكْرِهُ
النَّاسَ
حَتَّى
يَكُونُوا
مُؤْمِنِينَ
|
|
|
قُلْ
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
قَدْ
جَاءَكُمُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكُمْ
فَمَنِ
اهْتَدَى
فَإِنَّمَا
يَهْتَدِي
لِنَفْسِهِ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيْهَا
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيْكُم
بِوَكِيلٍ
|
|
|
وَأَنِ
اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوا
إِلَيْهِ
يُمَتِّعْكُم
مَّتَاعًا
حَسَنًا
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
وَيُؤْتِ
كُلَّ
ذِي
فَضْلٍ
فَضْلَهُ
وَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنِّي
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍ
كَبِيرٍ
|
|
|
أَفَمَن
كَانَ
عَلَى
بَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّهِ
وَيَتْلُوهُ
شَاهِدٌ
مِّنْهُ
وَمِن
قَبْلِهِ
كِتَابُ
مُوسَى
إِمَامًا
وَرَحْمَةً
أُولَائِكَ
يُؤْمِنُونَ
بِهِ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِهِ
مِنَ
الْأَحْزَابِ
فَالنَّارُ
مَوْعِدُهُ
فَلَا
تَكُ
فِي
مِرْيَةٍ
مِّنْهُ
إِنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
افْتَرَى
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
أُولَائِكَ
يُعْرَضُونَ
عَلَى
رَبِّهِمْ
وَيَقُولُ
الْأَشْهَادُ
هَؤُلَآءِ
الَّذِينَ
كَذَبُوا
عَلَى
رَبِّهِمْ
أَلَا
لَعْنَةُ
اللَّهِ
عَلَى
الظَّالِمِينَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
وَأَخْبَتُوا
إِلَى
رَبِّهِمْ
أُولَائِكَ
أَصْحَابُ
الْجَنَّةِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
قَالَ
يَاقَوْمِ
أَرَأَيْتُمْ
إِن
كُنتُ
عَلَى
بَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّي
وَآتَانِي
رَحْمَةً
مِّنْ
عِندِهِ
فَعُمِّيَتْ
عَلَيْكُمْ
أَنُلْزِمُكُمُوهَا
وَأَنتُمْ
لَهَا
كَارِهُونَ
|
|
|
وَيَاقَوْمِ
لَآ
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مَالًا
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
اللَّهِ
وَمَآ
أَنَا۠
بِطَارِدِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِنَّهُم
مُّلَاقُوا
رَبِّهِمْ
وَلَاكِنِّي
أَرَاكُمْ
قَوْمًا
تَجْهَلُونَ
|
|
|
وَلَا
يَنفَعُكُمْ
نُصْحِي
إِنْ
أَرَدتُّ
أَنْ
أَنصَحَ
لَكُمْ
إِن
كَانَ
اللَّهُ
يُرِيدُ
أَن
يُغْوِيَكُمْ
هُوَ
رَبُّكُمْ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَقَالَ
ارْكَبُوا
فِيهَا
بِسْمِ
اللَّهِ
مَجْر۪اهَا
وَمُرْسَاهَآ
إِنَّ
رَبِّي
لَغَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَنَادَى
نُوحٌ
رَّبَّهُ
فَقَالَ
رَبِّ
إِنَّ
ابْنِي
مِنْ
أَهْلِي
وَإِنَّ
وَعْدَكَ
الْحَقُّ
وَأَنتَ
أَحْكَمُ
الْحَاكِمِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
أَعُوذُ
بِكَ
أَنْ
أَسْأَلَكَ
مَا
لَيْسَ
لِي
بِهِ
عِلْمٌ
وَإِلَّا
تَغْفِرْ
لِي
وَتَرْحَمْنِي
أَكُن
مِّنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
|
وَيَاقَوْمِ
اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوا
إِلَيْهِ
يُرْسِلِ
السَّمَاءَ
عَلَيْكُم
مِّدْرَارًا
وَيَزِدْكُمْ
قُوَّةً
إِلَى
قُوَّتِكُمْ
وَلَا
تَتَوَلَّوْا
مُجْرِمِينَ
|
|
|
إِنِّي
تَوَكَّلْتُ
عَلَى
اللَّهِ
رَبِّي
وَرَبِّكُم
مَّا
مِن
دَآبَّةٍ
إِلَّا
هُوَ
آخِذٌ
بِنَاصِيَتِهَآ
إِنَّ
رَبِّي
عَلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقَدْ
أَبْلَغْتُكُم
مَّا
أُرْسِلْتُ
بِهِ
إِلَيْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّي
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّونَهُ
شَيْئًا
إِنَّ
رَبِّي
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَفِيظٌ
|
|
|
وَتِلْكَ
عَادٌ
جَحَدُوا
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
وَعَصَوْا
رُسُلَهُ
وَاتَّبَعُوا
أَمْرَ
كُلِّ
جَبَّارٍ
عَنِيدٍ
|
|
|
وَأُتْبِعُوا
فِي
هَاذِهِ
الدُّنْيَا
لَعْنَةً
وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ
أَلَا
إِنَّ
عَادًا
كَفَرُوا
رَبَّهُمْ
أَلَا
بُعْدًا
لِّعَادٍ
قَوْمِ
هُودٍ
|
|
|
وَإِلَى
ثَمُودَ
أَخَاهُمْ
صَالِحًا
قَالَ
يَاقَوْمِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَاهٍ
غَيْرُهُ
هُوَ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
الْأَرْضِ
وَاسْتَعْمَرَكُمْ
فِيهَا
فَاسْتَغْفِرُوهُ
ثُمَّ
تُوبُوا
إِلَيْهِ
إِنَّ
رَبِّي
قَرِيبٌ
مُّجِيبٌ
|
|
|
قَالَ
يَاقَوْمِ
أَرَأَيْتُمْ
إِن
كُنتُ
عَلَى
بَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّي
وَآتَانِي
مِنْهُ
رَحْمَةً
فَمَن
يَنصُرُنِي
مِنَ
اللَّهِ
إِنْ
عَصَيْتُهُ
فَمَا
تَزِيدُونَنِي
غَيْرَ
تَخْسِيرٍ
|
|
|
فَلَمَّا
جَاءَ
أَمْرُنَا
نَجَّيْنَا
صَالِحًا
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مَعَهُ
بِرَحْمَةٍ
مِّنَّا
وَمِنْ
خِزْيِ
يَوْمِئِذٍ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
الْقَوِيُّ
الْعَزِيزُ
|
|
|
كَأَن
لَّمْ
يَغْنَوْا
فِيهَآ
أَلَا
إِنَّ
ثَمُودَ
كَفَرُوا
رَبَّهُمْ
أَلَا
بُعْدًا
لِّثَمُودَ
|
|
|
يَاإِبْرَاهِيمُ
أَعْرِضْ
عَنْ
هَاذَا
إِنَّهُ
قَدْ
جَاءَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
وَإِنَّهُمْ
آتِيهِمْ
عَذَابٌ
غَيْرُ
مَرْدُودٍ
|
|
|
قَالُوا
يَالُوطُ
إِنَّا
رُسُلُ
رَبِّكَ
لَن
يَصِلُوا
إِلَيْكَ
فَأَسْرِ
بِأَهْلِكَ
بِقِطْعٍ
مِّنَ
الَّلَيْلِ
وَلَا
يَلْتَفِتْ
مِنكُمْ
أَحَدٌ
إِلَّا
امْرَأَتَكَ
إِنَّهُ
مُصِيبُهَا
مَآ
أَصَابَهُمْ
إِنَّ
مَوْعِدَهُمُ
الصُّبْحُ
أَلَيْسَ
الصُّبْحُ
بِقَرِيبٍ
|
|
|
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَ
وَمَا
هِيَ
مِنَ
الظَّالِمِينَ
بِبَعِيدٍ
|
|
|
قَالَ
يَاقَوْمِ
أَرَأَيْتُمْ
إِن
كُنتُ
عَلَى
بَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّي
وَرَزَقَنِي
مِنْهُ
رِزْقًا
حَسَنًا
وَمَآ
أُرِيدُ
أَنْ
أُخَالِفَكُمْ
إِلَى
مَآ
أَنْهَاكُمْ
عَنْهُ
إِنْ
أُرِيدُ
إِلَّا
الْإِصْلَاحَ
مَا
اسْتَطَعْتُ
وَمَا
تَوْفِيقِي
إِلَّا
بِاللَّهِ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
أُنِيبُ
|
|
|
وَاسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوا
إِلَيْهِ
إِنَّ
رَبِّي
رَحِيمٌ
وَدُودٌ
|
|
|
قَالَ
يَاقَوْمِ
أَرَهْطِي
أَعَزُّ
عَلَيْكُم
مِّنَ
اللَّهِ
وَاتَّخَذْتُمُوهُ
وَرَاءَكُمْ
ظِهْرِيًّا
إِنَّ
رَبِّي
بِمَا
تَعْمَلُونَ
مُحِيطٌ
|
|
|
وَمَا
ظَلَمْنَاهُمْ
وَلَاكِن
ظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
فَمَآ
أَغْنَتْ
عَنْهُمْ
آلِهَتُهُمُ
الَّتِي
يَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
لَّمَّا
جَاءَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
وَمَا
زَادُوهُمْ
غَيْرَ
تَتْبِيبٍ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
أَخْذُ
رَبِّكَ
إِذَآ
أَخَذَ
الْقُرَى
وَهِيَ
ظَالِمَةٌ
إِنَّ
أَخْذَهُٓ
أَلِيمٌ
شَدِيدٌ
|
|
|
خَالِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
السَّمَاوَاتُ
وَالْأَرْضُ
إِلَّا
مَا
شَاءَ
رَبُّكَ
إِنَّ
رَبَّكَ
فَعَّالٌ
لِّمَا
يُرِيدُ
|
|
|
وَأَمَّا
الَّذِينَ
سُعِدُوا
فَفِي
الْجَنَّةِ
خَالِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
السَّمَاوَاتُ
وَالْأَرْضُ
إِلَّا
مَا
شَاءَ
رَبُّكَ
عَطَآءً
غَيْرَ
مَجْذُوذٍ
|
|
|
وَلَقَدْ
آتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
فَاخْتُلِفَ
فِيهِ
وَلَوْلَا
كَلِمَةٌ
سَبَقَتْ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِيَ
بَيْنَهُمْ
وَإِنَّهُمْ
لَفِي
شَكٍّ
مِّنْهُ
مُرِيبٍ
|
|
|
وَإِنَّ
كُلًّا
لَّمَّا
لَيُوَفِّيَنَّهُمْ
رَبُّكَ
أَعْمَالَهُمْ
إِنَّهُ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
لِيُهْلِكَ
الْقُرَى
بِظُلْمٍ
وَأَهْلُهَا
مُصْلِحُونَ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
لَجَعَلَ
النَّاسَ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَا
يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ
|
|
|
إِلَّا
مَن
رَّحِمَ
رَبُّكَ
وَلِذَالِكَ
خَلَقَهُمْ
وَتَمَّتْ
كَلِمَةُ
رَبِّكَ
لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ
الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
|
|
|
وَلِلَّهِ
غَيْبُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَإِلَيْهِ
يُرْجَعُ
الْأَمْرُ
كُلُّهُ
فَاعْبُدْهُ
وَتَوَكَّلْ
عَلَيْهِ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
يَجْتَبِيكَ
رَبُّكَ
وَيُعَلِّمُكَ
مِن
تَأْوِيلِ
الْأَحَادِيثِ
وَيُتِمُّ
نِعْمَتَهُ
عَلَيْكَ
وَعَلَى
آلِ
يَعْقُوبَ
كَمَآ
أَتَمَّهَا
عَلَى
أَبَوَيْكَ
مِن
قَبْلُ
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْحَاقَ
إِنَّ
رَبَّكَ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
|
وَرَاوَدَتْهُ
الَّتِي
هُوَ
فِي
بَيْتِهَا
عَن
نَّفْسِهِ
وَغَلَّقَتِ
الْأَبْوَابَ
وَقَالَتْ
هَيْتَ
لَكَ
قَالَ
مَعَاذَ
اللَّهِ
إِنَّهُ
رَبِّي
أَحْسَنَ
مَثْوَايَ
إِنَّهُ
لَا
يُفْلِحُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
وَلَقَدْ
هَمَّتْ
بِهِ
وَهَمَّ
بِهَا
لَوْلَآ
أَن
رَّأَى
بُرْهَانَ
رَبِّهِ
كَذَالِكَ
لِنَصْرِفَ
عَنْهُ
السُّوءَ
وَالْفَحْشَاءَ
إِنَّهُ
مِنْ
عِبَادِنَا
الْمُخْلَصِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
السِّجْنُ
أَحَبُّ
إِلَيَّ
مِمَّا
يَدْعُونَنِي
إِلَيْهِ
وَإِلَّا
تَصْرِفْ
عَنِّي
كَيْدَهُنَّ
أَصْبُ
إِلَيْهِنَّ
وَأَكُن
مِّنَ
الْجَاهِلِينَ
|
|
|
فَاسْتَجَابَ
لَهُ
رَبُّهُ
فَصَرَفَ
عَنْهُ
كَيْدَهُنَّ
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
قَالَ
لَا
يَأْتِيكُمَا
طَعَامٌ
تُرْزَقَانِهِ
إِلَّا
نَبَّأْتُكُمَا
بِتَأْوِيلِهِ
قَبْلَ
أَن
يَأْتِيَكُمَا
ذَالِكُمَا
مِمَّا
عَلَّمَنِي
رَبِّي
إِنِّي
تَرَكْتُ
مِلَّةَ
قَوْمٍ
لَّا
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَهُم
بِالْآخِرَةِ
هُمْ
كَافِرُونَ
|
|
|
يَاصَاحِبَيِ
السِّجْنِ
أَمَّآ
أَحَدُكُمَا
فَيَسْقِي
رَبَّهُ
خَمْرًا
وَأَمَّا
الْآخَرُ
فَيُصْلَبُ
فَتَأْكُلُ
الطَّيْرُ
مِن
رَّأْسِهِ
قُضِيَ
الْأَمْرُ
الَّذِي
فِيهِ
تَسْتَفْتِيَانِ
|
|
|
وَقَالَ
لِلَّذِي
ظَنَّ
أَنَّهُ
نَاجٍ
مِّنْهُمَا
اذْكُرْنِي
عِندَ
رَبِّكَ
فَأَنسَاهُ
الشَّيْطَانُ
ذِكْرَ
رَبِّهِ
فَلَبِثَ
فِي
السِّجْنِ
بِضْعَ
سِنِينَ
|
|
|
وَقَالَ
الْمَلِكُ
ائْتُونِي
بِهِ
فَلَمَّا
جَاءَهُ
الرَّسُولُ
قَالَ
ارْجِعْ
إِلَى
رَبِّكَ
فَاسْأَلْهُ
مَا
بَالُ
النِّسْوَةِ
اللَّاتِي
قَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُنَّ
إِنَّ
رَبِّي
بِكَيْدِهِنَّ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَمَآ
أُبَرِّئُ
نَفْسِي
إِنَّ
النَّفْسَ
لَأَمَّارَةٌ
بِالسُّوءِ
إِلَّا
مَا
رَحِمَ
رَبِّي
إِنَّ
رَبِّي
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
قَالَ
سَوْفَ
أَسْتَغْفِرُ
لَكُمْ
رَبِّي
إِنَّهُ
هُوَ
الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَرَفَعَ
أَبَوَيْهِ
عَلَى
الْعَرْشِ
وَخَرُّوا
لَهُ
سُجَّدًا
وَقَالَ
يَاأَبَتِ
هَاذَا
تَأْوِيلُ
رُؤْيَايَ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَعَلَهَا
رَبِّي
حَقًّا
وَقَدْ
أَحْسَنَ
بِي
إِذْ
أَخْرَجَنِي
مِنَ
السِّجْنِ
وَجَاءَ
بِكُم
مِّنَ
الْبَدْوِ
مِن
بَعْدِ
أَن
نَّزَغَ
الشَّيْطَانُ
بَيْنِي
وَبَيْنَ
إِخْوَتِي
إِنَّ
رَبِّي
لَطِيفٌ
لِّمَا
يَشَاءُ
إِنَّهُ
هُوَ
الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
رَبِّ
قَدْ
آتَيْتَنِي
مِنَ
الْمُلْكِ
وَعَلَّمْتَنِي
مِن
تَأْوِيلِ
الْأَحَادِيثِ
فَاطِرَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
أَنتَ
وَلِيِّي
فِي
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ
تَوَفَّنِي
مُسْلِمًا
وَأَلْحِقْنِي
بِالصَّالِحِينَ
|
|
|
الٓمٓر
تِلْكَ
آيَاتُ
الْكِتَابِ
وَالَّذِي
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
الْحَقُّ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
رَفَعَ
السَّمَاوَاتِ
بِغَيْرِ
عَمَدٍ
تَرَوْنَهَا
ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
كُلٌّ
يَجْرِي
لِأَجَلٍ
مُّسَمًّى
يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ
يُفَصِّلُ
الْآيَاتِ
لَعَلَّكُم
بِلِقَآءِ
رَبِّكُمْ
تُوقِنُونَ
|
|
|
وَإِن
تَعْجَبْ
فَعَجَبٌ
قَوْلُهُمْ
أَئِذَا
كُنَّا
تُرَابًا
أَئِنَّا
لَفِي
خَلْقٍ
جَدِيدٍ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِرَبِّهِمْ
وَأُولَائِكَ
الْأَغْلَالُ
فِي
أَعْنَاقِهِمْ
وَأُولَائِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
بِالسَّيِّئَةِ
قَبْلَ
الْحَسَنَةِ
وَقَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهِمُ
الْمَثُلَاتُ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
مَغْفِرَةٍ
لِّلنَّاسِ
عَلَى
ظُلْمِهِمْ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَشَدِيدُ
الْعِقَابِ
|
|
|
وَيَقُولُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
آيَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مُنذِرٌ
وَلِكُلِّ
قَوْمٍ
هَادٍ
|
|
|
قُلْ
مَن
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قُلِ
اللَّهُ
قُلْ
أَفَاتَّخَذْتُم
مِّن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
لَا
يَمْلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمْ
نَفْعًا
وَلَا
ضَرًّا
قُلْ
هَلْ
يَسْتَوِي
الْأَعْمَى
وَالْبَصِيرُ
أَمْ
هَلْ
تَسْتَوِي
الظُّلُمَاتُ
وَالنُّورُ
أَمْ
جَعَلُوا
لِلَّهِ
شُرَكَاءَ
خَلَقُوا
كَخَلْقِهِ
فَتَشَابَهَ
الْخَلْقُ
عَلَيْهِمْ
قُلِ
اللَّهُ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
الْوَاحِدُ
الْقَهَّارُ
|
|
|
لِلَّذِينَ
اسْتَجَابُوا
لِرَبِّهِمُ
الْحُسْنَى
وَالَّذِينَ
لَمْ
يَسْتَجِيبُوا
لَهُ
لَوْ
أَنَّ
لَهُم
مَّا
فِي
الْأَرْضِ
جَمِيعًا
وَمِثْلَهُ
مَعَهُ
لَافْتَدَوْا
بِهِ
أُولَائِكَ
لَهُمْ
سُوءُ
الْحِسَابِ
وَمَأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ
وَبِئْسَ
الْمِهَادُ
|
|
|
أَفَمَن
يَعْلَمُ
أَنَّمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
الْحَقُّ
كَمَنْ
هُوَ
أَعْمَى
إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ
أُولُوا
الْأَلْبَابِ
|
|
|
وَالَّذِينَ
يَصِلُونَ
مَآ
أَمَرَ
اللَّهُ
بِهِ
أَن
يُوصَلَ
وَيَخْشَوْنَ
رَبَّهُمْ
وَيَخَافُونَ
سُوءَ
الْحِسَابِ
|
|
|
وَالَّذِينَ
صَبَرُوا
ابْتِغَاءَ
وَجْهِ
رَبِّهِمْ
وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَأَنفَقُوا
مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ
سِرًّا
وَعَلَانِيَةً
وَيَدْرَؤُونَ
بِالْحَسَنَةِ
السَّيِّئَةَ
أُولَائِكَ
لَهُمْ
عُقْبَى
الدَّارِ
|
|
|
وَيَقُولُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
آيَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
قُلْ
إِنَّ
اللَّهَ
يُضِلُّ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
إِلَيْهِ
مَنْ
أَنَابَ
|
|
|
كَذَالِكَ
أَرْسَلْنَاكَ
فِي
أُمَّةٍ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهَآ
أُمَمٌ
لِّتَتْلُوَ
عَلَيْهِمُ
الَّذِي
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
وَهُمْ
يَكْفُرُونَ
بِالرَّحْمَانِ
قُلْ
هُوَ
رَبِّي
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
مَتَابِ
|
|
|
الٓر
كِتَابٌ
أَنزَلْنَاهُ
إِلَيْكَ
لِتُخْرِجَ
النَّاسَ
مِنَ
الظُّلُمَاتِ
إِلَى
النُّورِ
بِإِذْنِ
رَبِّهِمْ
إِلَى
صِرَاطِ
الْعَزِيزِ
الْحَمِيدِ
|
|
|
وَإِذْ
قَالَ
مُوسَى
لِقَوْمِهِ
اذْكُرُوا
نِعْمَةَ
اللَّهِ
عَلَيْكُمْ
إِذْ
أَنجَاكُم
مِّنْ
آلِ
فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ
سُوءَ
الْعَذَابِ
وَيُذَبِّحُونَ
أَبْنَاءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَاءَكُمْ
وَفِي
ذَالِكُم
بَلَآءٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
عَظِيمٌ
|
|
|
وَإِذْ
تَأَذَّنَ
رَبُّكُمْ
لَئِن
شَكَرْتُمْ
لَأَزِيدَنَّكُمْ
وَلَئِن
كَفَرْتُمْ
إِنَّ
عَذَابِي
لَشَدِيدٌ
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لِرُسُلِهِمْ
لَنُخْرِجَنَّكُم
مِّنْ
أَرْضِنَآ
أَوْ
لَتَعُودُنَّ
فِي
مِلَّتِنَا
فَأَوْحَى
إِلَيْهِمْ
رَبُّهُمْ
لَنُهْلِكَنَّ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
مَّثَلُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِرَبِّهِمْ
أَعْمَالُهُمْ
كَرَمَادٍ
اشْتَدَّتْ
بِهِ
الرِّيحُ
فِي
يَوْمٍ
عَاصِفٍ
لَّا
يَقْدِرُونَ
مِمَّا
كَسَبُوا
عَلَى
شَيْءٍ
ذَالِكَ
هُوَ
الضَّلَالُ
الْبَعِيدُ
|
|
|
وَأُدْخِلَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
بِإِذْنِ
رَبِّهِمْ
تَحِيَّتُهُمْ
فِيهَا
سَلَامٌ
|
|
|
تُؤْتِي
أُكُلَهَا
كُلَّ
حِينٍۭ
بِإِذْنِ
رَبِّهَا
وَيَضْرِبُ
اللَّهُ
الْأَمْثَالَ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَإِذْ
قَالَ
إِبْرَاهِيمُ
رَبِّ
اجْعَلْ
هَاذَا
الْبَلَدَ
آمِنًا
وَاجْنُبْنِي
وَبَنِيَّ
أَن
نَّعْبُدَ
الْأَصْنَامَ
|
|
|
رَبِّ
إِنَّهُنَّ
أَضْلَلْنَ
كَثِيرًا
مِّنَ
النَّاسِ
فَمَن
تَبِعَنِي
فَإِنَّهُ
مِنِّي
وَمَنْ
عَصَانِي
فَإِنَّكَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
رَّبَّنَآ
إِنِّي
أَسْكَنتُ
مِن
ذُرِّيَّتِي
بِوَادٍ
غَيْرِ
ذِي
زَرْعٍ
عِندَ
بَيْتِكَ
الْمُحَرَّمِ
رَبَّنَا
لِيُقِيمُوا
الصَّلَاةَ
فَاجْعَلْ
أَفْئِدَةً
مِّنَ
النَّاسِ
تَهْوِي
إِلَيْهِمْ
وَارْزُقْهُم
مِّنَ
الثَّمَرَاتِ
لَعَلَّهُمْ
يَشْكُرُونَ
|
|
|
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
تَعْلَمُ
مَا
نُخْفِي
وَمَا
نُعْلِنُ
وَمَا
يَخْفَى
عَلَى
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
فِي
السَّمَاءِ
|
|
|
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
وَهَبَ
لِي
عَلَى
الْكِبَرِ
إِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
إِنَّ
رَبِّي
لَسَمِيعُ
الدُّعَآءِ
|
|
|
رَبِّ
اجْعَلْنِي
مُقِيمَ
الصَّلَاةِ
وَمِن
ذُرِّيَّتِي
رَبَّنَا
وَتَقَبَّلْ
دُعَآءِ
|
|
|
رَبَّنَا
اغْفِرْ
لِي
وَلِوَالِدَيَّ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ
يَوْمَ
يَقُومُ
الْحِسَابُ
|
|
|
وَأَنذِرِ
النَّاسَ
يَوْمَ
يَأْتِيهِمُ
الْعَذَابُ
فَيَقُولُ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
رَبَّنَآ
أَخِّرْنَآ
إِلَى
أَجَلٍ
قَرِيبٍ
نُّجِبْ
دَعْوَتَكَ
وَنَتَّبِعِ
الرُّسُلَ
أَوَلَمْ
تَكُونُوا
أَقْسَمْتُم
مِّن
قَبْلُ
مَا
لَكُم
مِّن
زَوَالٍ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
يَحْشُرُهُمْ
إِنَّهُ
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَإِذْ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلْمَلَائِكَةِ
إِنِّي
خَالِقٌ
بَشَرًا
مِّن
صَلْصَالٍ
مِّنْ
حَمَإٍ
مَّسْنُونٍ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
فَأَنظِرْنِي
إِلَى
يَوْمِ
يُبْعَثُونَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
بِمَآ
أَغْوَيْتَنِي
لَأُزَيِّنَنَّ
لَهُمْ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ
أَجْمَعِينَ
|
|
|
قَالَ
وَمَن
يَقْنَطُ
مِن
رَّحْمَةِ
رَبِّهِ
إِلَّا
الضَّآلُّونَ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
الْخَلَّاقُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
فَوَرَبِّكَ
لَنَسْأَلَنَّهُمْ
أَجْمَعِينَ
|
|
|
فَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
وَكُن
مِّنَ
السَّاجِدِينَ
|
|
|
وَاعْبُدْ
رَبَّكَ
حَتَّى
يَأْتِيَكَ
الْيَقِينُ
|
|
|
وَتَحْمِلُ
أَثْقَالَكُمْ
إِلَى
بَلَدٍ
لَّمْ
تَكُونُوا
بَالِغِيهِ
إِلَّا
بِشِقِّ
الْأَنفُسِ
إِنَّ
رَبَّكُمْ
لَرَؤُوفٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُم
مَّاذَآ
أَنزَلَ
رَبُّكُمْ
قَالُوا
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
|
وَقِيلَ
لِلَّذِينَ
اتَّقَوْا
مَاذَآ
أَنزَلَ
رَبُّكُمْ
قَالُوا
خَيْرًا
لِّلَّذِينَ
أَحْسَنُوا
فِي
هَاذِهِ
الدُّنْيَا
حَسَنَةٌ
وَلَدَارُ
الْآخِرَةِ
خَيْرٌ
وَلَنِعْمَ
دَارُ
الْمُتَّقِينَ
|
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمُ
الْمَلَائِكَةُ
أَوْ
يَأْتِيَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
كَذَالِكَ
فَعَلَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
اللَّهُ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
|
الَّذِينَ
صَبَرُوا
وَعَلَى
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
|
|
|
أَوْ
يَأْخُذَهُمْ
عَلَى
تَخَوُّفٍ
فَإِنَّ
رَبَّكُمْ
لَرَؤُوفٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
يَخَافُونَ
رَبَّهُم
مِّن
فَوْقِهِمْ
وَيَفْعَلُونَ
مَا
يُؤْمَرُونَ
|
|
|
ثُمَّ
إِذَا
كَشَفَ
الضُّرَّ
عَنكُمْ
إِذَا
فَرِيقٌ
مِّنكُم
بِرَبِّهِمْ
يُشْرِكُونَ
|
|
|
وَأَوْحَى
رَبُّكَ
إِلَى
النَّحْلِ
أَنِ
اتَّخِذِي
مِنَ
الْجِبَالِ
بُيُوتًا
وَمِنَ
الشَّجَرِ
وَمِمَّا
يَعْرِشُونَ
|
|
|
ثُمَّ
كُلِي
مِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
فَاسْلُكِي
سُبُلَ
رَبِّكِ
ذُلُلًا
يَخْرُجُ
مِن
بُطُونِهَا
شَرَابٌ
مُّخْتَلِفٌ
أَلْوَانُهُ
فِيهِ
شِفَآءٌ
لِّلنَّاسِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَةً
لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ
|
|
|
وَإِذَا
رَأَى
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
شُرَكَائَهُمْ
قَالُوا
رَبَّنَا
هَؤُلَآءِ
شُرَكَآؤُنَا
الَّذِينَ
كُنَّا
نَدْعُوا
مِن
دُونِكَ
فَأَلْقَوْا
إِلَيْهِمُ
الْقَوْلَ
إِنَّكُمْ
لَكَاذِبُونَ
|
|
|
إِنَّهُ
لَيْسَ
لَهُ
سُلْطَانٌ
عَلَى
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَلَى
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
|
|
|
قُلْ
نَزَّلَهُ
رُوحُ
الْقُدُسِ
مِن
رَّبِّكَ
بِالْحَقِّ
لِيُثَبِّتَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَهُدًى
وَبُشْرَى
لِلْمُسْلِمِينَ
|
|
|
ثُمَّ
إِنَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
هَاجَرُوا
مِن
بَعْدِ
مَا
فُتِنُوا
ثُمَّ
جَاهَدُوا
وَصَبَرُوا
إِنَّ
رَبَّكَ
مِن
بَعْدِهَا
لَغَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
ثُمَّ
إِنَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
عَمِلُوا
السُّوءَ
بِجَهَالَةٍ
ثُمَّ
تَابُوا
مِن
بَعْدِ
ذَالِكَ
وَأَصْلَحُوا
إِنَّ
رَبَّكَ
مِن
بَعْدِهَا
لَغَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
إِنَّمَا
جُعِلَ
السَّبْتُ
عَلَى
الَّذِينَ
اخْتَلَفُوا
فِيهِ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَيَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فِيمَا
كَانُوا
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
|
|
|
ادْعُ
إِلَى
سَبِيلِ
رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ
الْحَسَنَةِ
وَجَادِلْهُم
بِالَّتِي
هِيَ
أَحْسَنُ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَن
ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ
|
|
|
عَسَى
رَبُّكُمْ
أَن
يَرْحَمَكُمْ
وَإِنْ
عُدتُّمْ
عُدْنَا
وَجَعَلْنَا
جَهَنَّمَ
لِلْكَافِرِينَ
حَصِيرًا
|
|
|
وَجَعَلْنَا
الَّلَيْلَ
وَالنَّهَارَ
آيَتَيْنِ
فَمَحَوْنَآ
آيَةَ
الَّلَيْلِ
وَجَعَلْنَآ
آيَةَ
النَّهَارِ
مُبْصِرَةً
لِّتَبْتَغُوا
فَضْلًا
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلِتَعْلَمُوا
عَدَدَ
السِّنِينَ
وَالْحِسَابَ
وَكُلَّ
شَيْءٍ
فَصَّلْنَاهُ
تَفْصِيلًا
|
|
|
وَكَمْ
أَهْلَكْنَا
مِنَ
الْقُرُونِ
مِن
بَعْدِ
نُوحٍ
وَكَفَى
بِرَبِّكَ
بِذُنُوبِ
عِبَادِهِ
خَبِيرًا
بَصِيرًا
|
|
|
كُلًّا
نُّمِدُّ
هَؤُلَآءِ
وَهَؤُلَآءِ
مِنْ
عَطَآءِ
رَبِّكَ
وَمَا
كَانَ
عَطَآءُ
رَبِّكَ
مَحْظُورًا
|
|
|
وَقَضَى
رَبُّكَ
أَلَّا
تَعْبُدُوا
إِلَّآ
إِيَّاهُ
وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا
إِمَّا
يَبْلُغَنَّ
عِندَكَ
الْكِبَرَ
أَحَدُهُمَآ
أَوْ
كِلَاهُمَا
فَلَا
تَقُل
لَّهُمَآ
أُفٍّ
وَلَا
تَنْهَرْهُمَا
وَقُل
لَّهُمَا
قَوْلًا
كَرِيمًا
|
|
|
وَاخْفِضْ
لَهُمَا
جَنَاحَ
الذُّلِّ
مِنَ
الرَّحْمَةِ
وَقُل
رَّبِّ
ارْحَمْهُمَا
كَمَا
رَبَّيَانِي
صَغِيرًا
|
|
|
رَّبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِمَا
فِي
نُفُوسِكُمْ
إِن
تَكُونُوا
صَالِحِينَ
فَإِنَّهُ
كَانَ
لِلْأَوَّابِينَ
غَفُورًا
|
|
|
إِنَّ
الْمُبَذِّرِينَ
كَانُوا
إِخْوَانَ
الشَّيَاطِينِ
وَكَانَ
الشَّيْطَانُ
لِرَبِّهِ
كَفُورًا
|
|
|
وَإِمَّا
تُعْرِضَنَّ
عَنْهُمُ
ابْتِغَاءَ
رَحْمَةٍ
مِّن
رَّبِّكَ
تَرْجُوهَا
فَقُل
لَّهُمْ
قَوْلًا
مَّيْسُورًا
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
إِنَّهُ
كَانَ
بِعِبَادِهِ
خَبِيرًا
بَصِيرًا
|
|
|
كُلُّ
ذَالِكَ
كَانَ
سَيِّئُهُ
عِندَ
رَبِّكَ
مَكْرُوهًا
|
|
|
ذَالِكَ
مِمَّا
أَوْحَى
إِلَيْكَ
رَبُّكَ
مِنَ
الْحِكْمَةِ
وَلَا
تَجْعَلْ
مَعَ
اللَّهِ
إِلَاهًا
آخَرَ
فَتُلْقَى
فِي
جَهَنَّمَ
مَلُومًا
مَّدْحُورًا
|
|
|
أَفَأَصْفَاكُمْ
رَبُّكُم
بِالْبَنِينَ
وَاتَّخَذَ
مِنَ
الْمَلَائِكَةِ
إِنَاثًا
إِنَّكُمْ
لَتَقُولُونَ
قَوْلًا
عَظِيمًا
|
|
|
وَجَعَلْنَا
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
أَكِنَّةً
أَن
يَفْقَهُوهُ
وَفِي
آذَانِهِمْ
وَقْرًا
وَإِذَا
ذَكَرْتَ
رَبَّكَ
فِي
الْقُرْآنِ
وَحْدَهُ
وَلَّوْا
عَلَى
أَدْبَارِهِمْ
نُفُورًا
|
|
|
رَّبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِكُمْ
إِن
يَشَأْ
يَرْحَمْكُمْ
أَوْ
إِن
يَشَأْ
يُعَذِّبْكُمْ
وَمَآ
أَرْسَلْنَاكَ
عَلَيْهِمْ
وَكِيلًا
|
|
|
وَرَبُّكَ
أَعْلَمُ
بِمَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَلَقَدْ
فَضَّلْنَا
بَعْضَ
النَّبِيِّينَ
عَلَى
بَعْضٍ
وَآتَيْنَا
دَاوُودَ
زَبُورًا
|
|
|
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
يَبْتَغُونَ
إِلَى
رَبِّهِمُ
الْوَسِيلَةَ
أَيُّهُمْ
أَقْرَبُ
وَيَرْجُونَ
رَحْمَتَهُ
وَيَخَافُونَ
عَذَابَهُٓ
إِنَّ
عَذَابَ
رَبِّكَ
كَانَ
مَحْذُورًا
|
|
|
وَإِذْ
قُلْنَا
لَكَ
إِنَّ
رَبَّكَ
أَحَاطَ
بِالنَّاسِ
وَمَا
جَعَلْنَا
الرُّؤْيَا
الَّتِي
أَرَيْنَاكَ
إِلَّا
فِتْنَةً
لِّلنَّاسِ
وَالشَّجَرَةَ
الْمَلْعُونَةَ
فِي
الْقُرْآنِ
وَنُخَوِّفُهُمْ
فَمَا
يَزِيدُهُمْ
إِلَّا
طُغْيَانًا
كَبِيرًا
|
|
|
إِنَّ
عِبَادِي
لَيْسَ
لَكَ
عَلَيْهِمْ
سُلْطَانٌ
وَكَفَى
بِرَبِّكَ
وَكِيلًا
|
|
|
رَّبُّكُمُ
الَّذِي
يُزْجِي
لَكُمُ
الْفُلْكَ
فِي
الْبَحْرِ
لِتَبْتَغُوا
مِن
فَضْلِهِ
إِنَّهُ
كَانَ
بِكُمْ
رَحِيمًا
|
|
|
وَمِنَ
الَّلَيْلِ
فَتَهَجَّدْ
بِهِ
نَافِلَةً
لَّكَ
عَسَى
أَن
يَبْعَثَكَ
رَبُّكَ
مَقَامًا
مَّحْمُودًا
|
|
|
وَقُل
رَّبِّ
أَدْخِلْنِي
مُدْخَلَ
صِدْقٍ
وَأَخْرِجْنِي
مُخْرَجَ
صِدْقٍ
وَاجْعَل
لِّي
مِن
لَّدُنكَ
سُلْطَانًا
نَّصِيرًا
|
|
|
قُلْ
كُلٌّ
يَعْمَلُ
عَلَى
شَاكِلَتِهِ
فَرَبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِمَنْ
هُوَ
أَهْدَى
سَبِيلًا
|
|
|
وَيَسْأَلُونَكَ
عَنِ
الرُّوحِ
قُلِ
الرُّوحُ
مِنْ
أَمْرِ
رَبِّي
وَمَآ
أُوتِيتُم
مِّنَ
الْعِلْمِ
إِلَّا
قَلِيلًا
|
|
|
إِلَّا
رَحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
إِنَّ
فَضْلَهُ
كَانَ
عَلَيْكَ
كَبِيرًا
|
|
|
أَوْ
يَكُونَ
لَكَ
بَيْتٌ
مِّن
زُخْرُفٍ
أَوْ
تَرْقَى
فِي
السَّمَاءِ
وَلَن
نُّؤْمِنَ
لِرُقِيِّكَ
حَتَّى
تُنَزِّلَ
عَلَيْنَا
كِتَابًا
نَّقْرَؤُهُ
قُلْ
سُبْحَانَ
رَبِّي
هَلْ
كُنتُ
إِلَّا
بَشَرًا
رَّسُولًا
|
|
|
قُل
لَّوْ
أَنتُمْ
تَمْلِكُونَ
خَزَآئِنَ
رَحْمَةِ
رَبِّي
إِذًا
لَّأَمْسَكْتُمْ
خَشْيَةَ
الْإِنفَاقِ
وَكَانَ
الْإِنسَانُ
قَتُورًا
|
|
|
قَالَ
لَقَدْ
عَلِمْتَ
مَآ
أَنزَلَ
هَؤُلَآءِ
إِلَّا
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
بَصَآئِرَ
وَإِنِّي
لَأَظُنُّكَ
يَافِرْعَوْنُ
مَثْبُورًا
|
|
|
وَيَقُولُونَ
سُبْحَانَ
رَبِّنَآ
إِن
كَانَ
وَعْدُ
رَبِّنَا
لَمَفْعُولًا
|
|
|
إِذْ
أَوَى
الْفِتْيَةُ
إِلَى
الْكَهْفِ
فَقَالُوا
رَبَّنَآ
آتِنَا
مِن
لَّدُنكَ
رَحْمَةً
وَهَيِّئْ
لَنَا
مِنْ
أَمْرِنَا
رَشَدًا
|
|
|
نَّحْنُ
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
نَبَأَهُم
بِالْحَقِّ
إِنَّهُمْ
فِتْيَةٌ
آمَنُوا
بِرَبِّهِمْ
وَزِدْنَاهُمْ
هُدًى
|
|
|
وَرَبَطْنَا
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
إِذْ
قَامُوا
فَقَالُوا
رَبُّنَا
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
لَن
نَّدْعُوَ
مِن
دُونِهِ
إِلَاهًا
لَّقَدْ
قُلْنَآ
إِذًا
شَطَطًا
|
|
|
وَإِذِ
اعْتَزَلْتُمُوهُمْ
وَمَا
يَعْبُدُونَ
إِلَّا
اللَّهَ
فَأْوُوا
إِلَى
الْكَهْفِ
يَنشُرْ
لَكُمْ
رَبُّكُم
مِّن
رَّحْمَتِهِ
وَيُهَيِّئْ
لَكُم
مِّنْ
أَمْرِكُم
مِّرْفَقًا
|
|
|
وَكَذَالِكَ
بَعَثْنَاهُمْ
لِيَتَسَاءَلُوا
بَيْنَهُمْ
قَالَ
قَآئِلٌ
مِّنْهُمْ
كَمْ
لَبِثْتُمْ
قَالُوا
لَبِثْنَا
يَوْمًا
أَوْ
بَعْضَ
يَوْمٍ
قَالُوا
رَبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِمَا
لَبِثْتُمْ
فَابْعَثُوا
أَحَدَكُم
بِوَرِقِكُمْ
هَاذِهِٓ
إِلَى
الْمَدِينَةِ
فَلْيَنظُرْ
أَيُّهَآ
أَزْكَى
طَعَامًا
فَلْيَأْتِكُم
بِرِزْقٍ
مِّنْهُ
وَلْيَتَلَطَّفْ
وَلَا
يُشْعِرَنَّ
بِكُمْ
أَحَدًا
|
|
|
وَكَذَالِكَ
أَعْثَرْنَا
عَلَيْهِمْ
لِيَعْلَمُوا
أَنَّ
وَعْدَ
اللَّهِ
حَقٌّ
وَأَنَّ
السَّاعَةَ
لَا
رَيْبَ
فِيهَآ
إِذْ
يَتَنَازَعُونَ
بَيْنَهُمْ
أَمْرَهُمْ
فَقَالُوا
ابْنُوا
عَلَيْهِم
بُنْيَانًا
رَّبُّهُمْ
أَعْلَمُ
بِهِمْ
قَالَ
الَّذِينَ
غَلَبُوا
عَلَى
أَمْرِهِمْ
لَنَتَّخِذَنَّ
عَلَيْهِم
مَّسْجِدًا
|
|
|
سَيَقُولُونَ
ثَلَاثَةٌ
رَّابِعُهُمْ
كَلْبُهُمْ
وَيَقُولُونَ
خَمْسَةٌ
سَادِسُهُمْ
كَلْبُهُمْ
رَجْمًا
بِالْغَيْبِ
وَيَقُولُونَ
سَبْعَةٌ
وَثَامِنُهُمْ
كَلْبُهُمْ
قُل
رَّبِّي
أَعْلَمُ
بِعِدَّتِهِم
مَّا
يَعْلَمُهُمْ
إِلَّا
قَلِيلٌ
فَلَا
تُمَارِ
فِيهِمْ
إِلَّا
مِرَآءً
ظَاهِرًا
وَلَا
تَسْتَفْتِ
فِيهِم
مِّنْهُمْ
أَحَدًا
|
|
|
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
وَاذْكُر
رَّبَّكَ
إِذَا
نَسِيتَ
وَقُلْ
عَسَى
أَن
يَهْدِيَنِ
رَبِّي
لِأَقْرَبَ
مِنْ
هَاذَا
رَشَدًا
|
|
|
وَاتْلُ
مَآ
أُوْحِيَ
إِلَيْكَ
مِن
كِتَابِ
رَبِّكَ
لَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِهِ
وَلَن
تَجِدَ
مِن
دُونِهِ
مُلْتَحَدًا
|
|
|
وَاصْبِرْ
نَفْسَكَ
مَعَ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
رَبَّهُم
بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجْهَهُ
وَلَا
تَعْدُ
عَيْنَاكَ
عَنْهُمْ
تُرِيدُ
زِينَةَ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَلَا
تُطِعْ
مَنْ
أَغْفَلْنَا
قَلْبَهُ
عَن
ذِكْرِنَا
وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ
وَكَانَ
أَمْرُهُ
فُرُطًا
|
|
|
وَقُلِ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكُمْ
فَمَن
شَاءَ
فَلْيُؤْمِن
وَمَن
شَاءَ
فَلْيَكْفُرْ
إِنَّآ
أَعْتَدْنَا
لِلظَّالِمِينَ
نَارًا
أَحَاطَ
بِهِمْ
سُرَادِقُهَا
وَإِن
يَسْتَغِيثُوا
يُغَاثُوا
بِمَآءٍ
كَالْمُهْلِ
يَشْوِي
الْوُجُوهَ
بِئْسَ
الشَّرَابُ
وَسَاءَتْ
مُرْتَفَقًا
|
|
|
وَمَآ
أَظُنُّ
السَّاعَةَ
قَآئِمَةً
وَلَئِن
رُّدِدتُّ
إِلَى
رَبِّي
لَأَجِدَنَّ
خَيْرًا
مِّنْهَا
مُنقَلَبًا
|
|
|
لَّاكِنَّا۠
هُوَ
اللَّهُ
رَبِّي
وَلَآ
أُشْرِكُ
بِرَبِّي
أَحَدًا
|
|
|
فَعَسَى
رَبِّي
أَن
يُؤْتِيَنِ
خَيْرًا
مِّن
جَنَّتِكَ
وَيُرْسِلَ
عَلَيْهَا
حُسْبَانًا
مِّنَ
السَّمَاءِ
فَتُصْبِحَ
صَعِيدًا
زَلَقًا
|
|
|
وَأُحِيطَ
بِثَمَرِهِ
فَأَصْبَحَ
يُقَلِّبُ
كَفَّيْهِ
عَلَى
مَآ
أَنفَقَ
فِيهَا
وَهِيَ
خَاوِيَةٌ
عَلَى
عُرُوشِهَا
وَيَقُولُ
يَالَيْتَنِي
لَمْ
أُشْرِكْ
بِرَبِّي
أَحَدًا
|
|
|
الْمَالُ
وَالْبَنُونَ
زِينَةُ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَالْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ
خَيْرٌ
عِندَ
رَبِّكَ
ثَوَابًا
وَخَيْرٌ
أَمَلًا
|
|
|
وَعُرِضُوا
عَلَى
رَبِّكَ
صَفًّا
لَّقَدْ
جِئْتُمُونَا
كَمَا
خَلَقْنَاكُمْ
أَوَّلَ
مَرَّةٍۭ
بَلْ
زَعَمْتُمْ
أَلَّن
نَّجْعَلَ
لَكُم
مَّوْعِدًا
|
|
|
وَوُضِعَ
الْكِتَابُ
فَتَرَى
الْمُجْرِمِينَ
مُشْفِقِينَ
مِمَّا
فِيهِ
وَيَقُولُونَ
يَاوَيْلَتَنَا
مَالِ
هَاذَا
الْكِتَابِ
لَا
يُغَادِرُ
صَغِيرَةً
وَلَا
كَبِيرَةً
إِلَّآ
أَحْصَاهَا
وَوَجَدُوا
مَا
عَمِلُوا
حَاضِرًا
وَلَا
يَظْلِمُ
رَبُّكَ
أَحَدًا
|
|
|
وَإِذْ
قُلْنَا
لِلْمَلَائِكَةِ
اسْجُدُوا
لِآدَمَ
فَسَجَدُوا
إِلَّآ
إِبْلِيسَ
كَانَ
مِنَ
الْجِنِّ
فَفَسَقَ
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهِ
أَفَتَتَّخِذُونَهُ
وَذُرِّيَّتَهُٓ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِي
وَهُمْ
لَكُمْ
عَدُوٌّ
بِئْسَ
لِلظَّالِمِينَ
بَدَلًا
|
|
|
وَمَا
مَنَعَ
النَّاسَ
أَن
يُؤْمِنُوا
إِذْ
جَاءَهُمُ
الْهُدَى
وَيَسْتَغْفِرُوا
رَبَّهُمْ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمْ
سُنَّةُ
الْأَوَّلِينَ
أَوْ
يَأْتِيَهُمُ
الْعَذَابُ
قُبُلًا
|
|
|
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّن
ذُكِّرَ
بِآيَاتِ
رَبِّهِ
فَأَعْرَضَ
عَنْهَا
وَنَسِيَ
مَا
قَدَّمَتْ
يَدَاهُ
إِنَّا
جَعَلْنَا
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
أَكِنَّةً
أَن
يَفْقَهُوهُ
وَفِي
آذَانِهِمْ
وَقْرًا
وَإِن
تَدْعُهُمْ
إِلَى
الْهُدَى
فَلَن
يَهْتَدُوا
إِذًا
أَبَدًا
|
|
|
وَرَبُّكَ
الْغَفُورُ
ذُو
الرَّحْمَةِ
لَوْ
يُؤَاخِذُهُم
بِمَا
كَسَبُوا
لَعَجَّلَ
لَهُمُ
الْعَذَابَ
بَل
لَّهُم
مَّوْعِدٌ
لَّن
يَجِدُوا
مِن
دُونِهِ
مَوْئِلًا
|
|
|
فَأَرَدْنَآ
أَن
يُبْدِلَهُمَا
رَبُّهُمَا
خَيْرًا
مِّنْهُ
زَكَاةً
وَأَقْرَبَ
رُحْمًا
|
|
|
وَأَمَّا
الْجِدَارُ
فَكَانَ
لِغُلَامَيْنِ
يَتِيمَيْنِ
فِي
الْمَدِينَةِ
وَكَانَ
تَحْتَهُ
كَنزٌ
لَّهُمَا
وَكَانَ
أَبُوهُمَا
صَالِحًا
فَأَرَادَ
رَبُّكَ
أَن
يَبْلُغَآ
أَشُدَّهُمَا
وَيَسْتَخْرِجَا
كَنزَهُمَا
رَحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
وَمَا
فَعَلْتُهُ
عَنْ
أَمْرِي
ذَالِكَ
تَأْوِيلُ
مَا
لَمْ
تَسْطِع
عَّلَيْهِ
صَبْرًا
|
|
|
قَالَ
أَمَّا
مَن
ظَلَمَ
فَسَوْفَ
نُعَذِّبُهُ
ثُمَّ
يُرَدُّ
إِلَى
رَبِّهِ
فَيُعَذِّبُهُ
عَذَابًا
نُّكْرًا
|
|
|
قَالَ
مَا
مَكَّنِّي
فِيهِ
رَبِّي
خَيْرٌ
فَأَعِينُونِي
بِقُوَّةٍ
أَجْعَلْ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُمْ
رَدْمًا
|
|
|
قَالَ
هَاذَا
رَحْمَةٌ
مِّن
رَّبِّي
فَإِذَا
جَاءَ
وَعْدُ
رَبِّي
جَعَلَهُ
دَكَّاءَ
وَكَانَ
وَعْدُ
رَبِّي
حَقًّا
|
|
|
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
وَلِقَآئِهِ
فَحَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ
فَلَا
نُقِيمُ
لَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
وَزْنًا
|
|
|
قُل
لَّوْ
كَانَ
الْبَحْرُ
مِدَادًا
لِّكَلِمَاتِ
رَبِّي
لَنَفِدَ
الْبَحْرُ
قَبْلَ
أَن
تَنفَدَ
كَلِمَاتُ
رَبِّي
وَلَوْ
جِئْنَا
بِمِثْلِهِ
مَدَدًا
|
|
|
قُلْ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
بَشَرٌ
مِّثْلُكُمْ
يُوحَى
إِلَيَّ
أَنَّمَآ
إِلَاهُكُمْ
إِلَاهٌ
وَاحِدٌ
فَمَن
كَانَ
يَرْجُو
لِقَاءَ
رَبِّهِ
فَلْيَعْمَلْ
عَمَلًا
صَالِحًا
وَلَا
يُشْرِكْ
بِعِبَادَةِ
رَبِّهِ
أَحَدًا
|
|
|
ذِكْرُ
رَحْمَتِ
رَبِّكَ
عَبْدَهُ
زَكَرِيَّآ
|
|
|
إِذْ
نَادَى
رَبَّهُ
نِدَآءً
خَفِيًّا
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
وَهَنَ
الْعَظْمُ
مِنِّي
وَاشْتَعَلَ
الرَّأْسُ
شَيْبًا
وَلَمْ
أَكُن
بِدُعَآئِكَ
رَبِّ
شَقِيًّا
|
|
|
يَرِثُنِي
وَيَرِثُ
مِنْ
آلِ
يَعْقُوبَ
وَاجْعَلْهُ
رَبِّ
رَضِيًّا
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
أَنَّى
يَكُونُ
لِي
غُلَامٌ
وَكَانَتِ
امْرَأَتِي
عَاقِرًا
وَقَدْ
بَلَغْتُ
مِنَ
الْكِبَرِ
عِتِيًّا
|
|
|
قَالَ
كَذَالِكَ
قَالَ
رَبُّكَ
هُوَ
عَلَيَّ
هَيِّنٌ
وَقَدْ
خَلَقْتُكَ
مِن
قَبْلُ
وَلَمْ
تَكُ
شَيْئًا
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
اجْعَل
لِّي
آيَةً
قَالَ
آيَتُكَ
أَلَّا
تُكَلِّمَ
النَّاسَ
ثَلَاثَ
لَيَالٍ
سَوِيًّا
|
|
|
قَالَ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
رَسُولُ
رَبِّكِ
لِأَهَبَ
لَكِ
غُلَامًا
زَكِيًّا
|
|
|
قَالَ
كَذَالِكِ
قَالَ
رَبُّكِ
هُوَ
عَلَيَّ
هَيِّنٌ
وَلِنَجْعَلَهُٓ
آيَةً
لِّلنَّاسِ
وَرَحْمَةً
مِّنَّا
وَكَانَ
أَمْرًا
مَّقْضِيًّا
|
|
|
فَنَادَاهَا
مِن
تَحْتِهَآ
أَلَّا
تَحْزَنِي
قَدْ
جَعَلَ
رَبُّكِ
تَحْتَكِ
سَرِيًّا
|
|
|
وَإِنَّ
اللَّهَ
رَبِّي
وَرَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ
هَاذَا
صِرَاطٌ
مُّسْتَقِيمٌ
|
|
|
قَالَ
سَلَامٌ
عَلَيْكَ
سَأَسْتَغْفِرُ
لَكَ
رَبِّي
إِنَّهُ
كَانَ
بِي
حَفِيًّا
|
|
|
وَأَعْتَزِلُكُمْ
وَمَا
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَأَدْعُو
رَبِّي
عَسَى
أَلَّآ
أَكُونَ
بِدُعَآءِ
رَبِّي
شَقِيًّا
|
|
|
وَكَانَ
يَأْمُرُ
أَهْلَهُ
بِالصَّلَاةِ
وَالزَّكَاةِ
وَكَانَ
عِندَ
رَبِّهِ
مَرْضِيًّا
|
|
|
وَمَا
نَتَنَزَّلُ
إِلَّا
بِأَمْرِ
رَبِّكَ
لَهُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِينَا
وَمَا
خَلْفَنَا
وَمَا
بَيْنَ
ذَالِكَ
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
نَسِيًّا
|
|
|
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
فَاعْبُدْهُ
وَاصْطَبِرْ
لِعِبَادَتِهِ
هَلْ
تَعْلَمُ
لَهُ
سَمِيًّا
|
|
|
فَوَرَبِّكَ
لَنَحْشُرَنَّهُمْ
وَالشَّيَاطِينَ
ثُمَّ
لَنُحْضِرَنَّهُمْ
حَوْلَ
جَهَنَّمَ
جِثِيًّا
|
|
|
وَإِن
مِّنكُمْ
إِلَّا
وَارِدُهَا
كَانَ
عَلَى
رَبِّكَ
حَتْمًا
مَّقْضِيًّا
|
|
|
وَيَزِيدُ
اللَّهُ
الَّذِينَ
اهْتَدَوْا
هُدًى
وَالْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ
خَيْرٌ
عِندَ
رَبِّكَ
ثَوَابًا
وَخَيْرٌ
مَّرَدًّا
|
|
|
إِنِّي
أَنَا۠
رَبُّكَ
فَاخْلَعْ
نَعْلَيْكَ
إِنَّكَ
بِالْوَادِي
الْمُقَدَّسِ
طُوًى
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
اشْرَحْ
لِي
صَدْرِي
|
|
|
قَالَا
رَبَّنَآ
إِنَّنَا
نَخَافُ
أَن
يَفْرُطَ
عَلَيْنَآ
أَوْ
أَن
يَطْغَى
|
|
|
فَأْتِيَاهُ
فَقُولَآ
إِنَّا
رَسُولَا
رَبِّكَ
فَأَرْسِلْ
مَعَنَا
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
وَلَا
تُعَذِّبْهُمْ
قَدْ
جِئْنَاكَ
بِآيَةٍ
مِّن
رَّبِّكَ
وَالسَّلَامُ
عَلَى
مَنِ
اتَّبَعَ
الْهُدَى
|
|
|
قَالَ
فَمَن
رَّبُّكُمَا
يَامُوسَى
|
|
|
قَالَ
رَبُّنَا
الَّذِي
أَعْطَى
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلْقَهُ
ثُمَّ
هَدَى
|
|
|
قَالَ
عِلْمُهَا
عِندَ
رَبِّي
فِي
كِتَابٍ
لَّا
يَضِلُّ
رَبِّي
وَلَا
يَنسَى
|
|
|
فَأُلْقِيَ
السَّحَرَةُ
سُجَّدًا
قَالُوا
آمَنَّا
بِرَبِّ
هَارُونَ
وَمُوسَى
|
|
|
إِنَّآ
آمَنَّا
بِرَبِّنَا
لِيَغْفِرَ
لَنَا
خَطَايَانَا
وَمَآ
أَكْرَهْتَنَا
عَلَيْهِ
مِنَ
السِّحْرِ
وَاللَّهُ
خَيْرٌ
وَأَبْقَى
|
|
|
إِنَّهُ
مَن
يَأْتِ
رَبَّهُ
مُجْرِمًا
فَإِنَّ
لَهُ
جَهَنَّمَ
لَا
يَمُوتُ
فِيهَا
وَلَا
يَحْيَى
|
|
|
قَالَ
هُمْ
أُولَآءِ
عَلَى
أَثَرِي
وَعَجِلْتُ
إِلَيْكَ
رَبِّ
لِتَرْضَى
|
|
|
فَرَجَعَ
مُوسَى
إِلَى
قَوْمِهِ
غَضْبَانَ
أَسِفًا
قَالَ
يَاقَوْمِ
أَلَمْ
يَعِدْكُمْ
رَبُّكُمْ
وَعْدًا
حَسَنًا
أَفَطَالَ
عَلَيْكُمُ
الْعَهْدُ
أَمْ
أَرَدتُّمْ
أَن
يَحِلَّ
عَلَيْكُمْ
غَضَبٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَأَخْلَفْتُم
مَّوْعِدِي
|
|
|
وَلَقَدْ
قَالَ
لَهُمْ
هَارُونُ
مِن
قَبْلُ
يَاقَوْمِ
إِنَّمَا
فُتِنتُم
بِهِ
وَإِنَّ
رَبَّكُمُ
الرَّحْمَانُ
فَاتَّبِعُونِي
وَأَطِيعُوا
أَمْرِي
|
|
|
وَيَسْأَلُونَكَ
عَنِ
الْجِبَالِ
فَقُلْ
يَنسِفُهَا
رَبِّي
نَسْفًا
|
|
|
فَتَعَالَى
اللَّهُ
الْمَلِكُ
الْحَقُّ
وَلَا
تَعْجَلْ
بِالْقُرْآنِ
مِن
قَبْلِ
أَن
يُقْضَى
إِلَيْكَ
وَحْيُهُ
وَقُل
رَّبِّ
زِدْنِي
عِلْمًا
|
|
|
فَأَكَلَا
مِنْهَا
فَبَدَتْ
لَهُمَا
سَوْآتُهُمَا
وَطَفِقَا
يَخْصِفَانِ
عَلَيْهِمَا
مِن
وَرَقِ
الْجَنَّةِ
وَعَصَى
آدَمُ
رَبَّهُ
فَغَوَى
|
|
|
ثُمَّ
اجْتَبَاهُ
رَبُّهُ
فَتَابَ
عَلَيْهِ
وَهَدَى
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
لِمَ
حَشَرْتَنِي
أَعْمَى
وَقَدْ
كُنتُ
بَصِيرًا
|
|
|
وَكَذَالِكَ
نَجْزِي
مَنْ
أَسْرَفَ
وَلَمْ
يُؤْمِن
بِآيَاتِ
رَبِّهِ
وَلَعَذَابُ
الْآخِرَةِ
أَشَدُّ
وَأَبْقَى
|
|
|
وَلَوْلَا
كَلِمَةٌ
سَبَقَتْ
مِن
رَّبِّكَ
لَكَانَ
لِزَامًا
وَأَجَلٌ
مُّسَمًّى
|
|
|
فَاصْبِرْ
عَلَى
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
قَبْلَ
طُلُوعِ
الشَّمْسِ
وَقَبْلَ
غُرُوبِهَا
وَمِنْ
آنَاءِ
الَّلَيْلِ
فَسَبِّحْ
وَأَطْرَافَ
النَّهَارِ
لَعَلَّكَ
تَرْضَى
|
|
|
وَلَا
تَمُدَّنَّ
عَيْنَيْكَ
إِلَى
مَا
مَتَّعْنَا
بِهِ
أَزْوَاجًا
مِّنْهُمْ
زَهْرَةَ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
لِنَفْتِنَهُمْ
فِيهِ
وَرِزْقُ
رَبِّكَ
خَيْرٌ
وَأَبْقَى
|
|
|
وَقَالُوا
لَوْلَا
يَأْتِينَا
بِآيَةٍ
مِّن
رَّبِّهِ
أَوَلَمْ
تَأْتِهِم
بَيِّنَةُ
مَا
فِي
الصُّحُفِ
الْأُولَى
|
|
|
وَلَوْ
أَنَّآ
أَهْلَكْنَاهُم
بِعَذَابٍ
مِّن
قَبْلِهِ
لَقَالُوا
رَبَّنَا
لَوْلَآ
أَرْسَلْتَ
إِلَيْنَا
رَسُولًا
فَنَتَّبِعَ
آيَاتِكَ
مِن
قَبْلِ
أَن
نَّذِلَّ
وَنَخْزَى
|
|
|
مَا
يَأْتِيهِم
مِّن
ذِكْرٍ
مِّن
رَّبِّهِم
مُّحْدَثٍ
إِلَّا
اسْتَمَعُوهُ
وَهُمْ
يَلْعَبُونَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّي
يَعْلَمُ
الْقَوْلَ
فِي
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
لَوْ
كَانَ
فِيهِمَآ
آلِهَةٌ
إِلَّا
اللَّهُ
لَفَسَدَتَا
فَسُبْحَانَ
اللَّهِ
رَبِّ
الْعَرْشِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
|
|
|
قُلْ
مَن
يَكْلَؤُكُم
بِالَّلَيْلِ
وَالنَّهَارِ
مِنَ
الرَّحْمَانِ
بَلْ
هُمْ
عَن
ذِكْرِ
رَبِّهِم
مُّعْرِضُونَ
|
|
|
وَلَئِن
مَّسَّتْهُمْ
نَفْحَةٌ
مِّنْ
عَذَابِ
رَبِّكَ
لَيَقُولُنَّ
يَاوَيْلَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
ظَالِمِينَ
|
|
|
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُم
بِالْغَيْبِ
وَهُم
مِّنَ
السَّاعَةِ
مُشْفِقُونَ
|
|
|
قَالَ
بَل
رَّبُّكُمْ
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
الَّذِي
فَطَرَهُنَّ
وَأَنَا۠
عَلَى
ذَالِكُم
مِّنَ
الشَّاهِدِينَ
|
|
|
وَأَيُّوبَ
إِذْ
نَادَى
رَبَّهُٓ
أَنِّي
مَسَّنِي
الضُّرُّ
وَأَنتَ
أَرْحَمُ
الرَّاحِمِينَ
|
|
|
وَزَكَرِيَّآ
إِذْ
نَادَى
رَبَّهُ
رَبِّ
لَا
تَذَرْنِي
فَرْدًا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْوَارِثِينَ
|
|
|
إِنَّ
هَاذِهِٓ
أُمَّتُكُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَأَنَا۠
رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُونِ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
احْكُم
بِالْحَقِّ
وَرَبُّنَا
الرَّحْمَانُ
الْمُسْتَعَانُ
عَلَى
مَا
تَصِفُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُوا
رَبَّكُمْ
إِنَّ
زَلْزَلَةَ
السَّاعَةِ
شَيْءٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
هَاذَانِ
خَصْمَانِ
اخْتَصَمُوا
فِي
رَبِّهِمْ
فَالَّذِينَ
كَفَرُوا
قُطِّعَتْ
لَهُمْ
ثِيَابٌ
مِّن
نَّارٍ
يُصَبُّ
مِن
فَوْقِ
رُؤُوسِهِمُ
الْحَمِيمُ
|
|
|
ذَالِكَ
وَمَن
يُعَظِّمْ
حُرُمَاتِ
اللَّهِ
فَهُوَ
خَيْرٌ
لَّهُ
عِندَ
رَبِّهِ
وَأُحِلَّتْ
لَكُمُ
الْأَنْعَامُ
إِلَّا
مَا
يُتْلَى
عَلَيْكُمْ
فَاجْتَنِبُوا
الرِّجْسَ
مِنَ
الْأَوْثَانِ
وَاجْتَنِبُوا
قَوْلَ
الزُّورِ
|
|
|
الَّذِينَ
أُخْرِجُوا
مِن
دِيَارِهِم
بِغَيْرِ
حَقٍّ
إِلَّآ
أَن
يَقُولُوا
رَبُّنَا
اللَّهُ
وَلَوْلَا
دَفْعُ
اللَّهِ
النَّاسَ
بَعْضَهُم
بِبَعْضٍ
لَّهُدِّمَتْ
صَوَامِعُ
وَبِيَعٌ
وَصَلَوَاتٌ
وَمَسَاجِدُ
يُذْكَرُ
فِيهَا
اسْمُ
اللَّهِ
كَثِيرًا
وَلَيَنصُرَنَّ
اللَّهُ
مَن
يَنصُرُهُٓ
إِنَّ
اللَّهَ
لَقَوِيٌّ
عَزِيزٌ
|
|
|
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
بِالْعَذَابِ
وَلَن
يُخْلِفَ
اللَّهُ
وَعْدَهُ
وَإِنَّ
يَوْمًا
عِندَ
رَبِّكَ
كَأَلْفِ
سَنَةٍ
مِّمَّا
تَعُدُّونَ
|
|
|
وَلِيَعْلَمَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْعِلْمَ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَيُؤْمِنُوا
بِهِ
فَتُخْبِتَ
لَهُ
قُلُوبُهُمْ
وَإِنَّ
اللَّهَ
لَهَادِي
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
لِّكُلِّ
أُمَّةٍ
جَعَلْنَا
مَنسَكًا
هُمْ
نَاسِكُوهُ
فَلَا
يُنَازِعُنَّكَ
فِي
الْأَمْرِ
وَادْعُ
إِلَى
رَبِّكَ
إِنَّكَ
لَعَلَى
هُدًى
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
ارْكَعُوا
وَاسْجُدُوا
وَاعْبُدُوا
رَبَّكُمْ
وَافْعَلُوا
الْخَيْرَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
انصُرْنِي
بِمَا
كَذَّبُونِ
|
|
|
وَقُل
رَّبِّ
أَنزِلْنِي
مُنزَلًا
مُّبَارَكًا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْمُنزِلِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
انصُرْنِي
بِمَا
كَذَّبُونِ
|
|
|
وَإِنَّ
هَاذِهِٓ
أُمَّتُكُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَأَنَا۠
رَبُّكُمْ
فَاتَّقُونِ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
هُم
مِّنْ
خَشْيَةِ
رَبِّهِم
مُّشْفِقُونَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
هُم
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
هُم
بِرَبِّهِمْ
لَا
يُشْرِكُونَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
يُؤْتُونَ
مَآ
آتَوا
وَّقُلُوبُهُمْ
وَجِلَةٌ
أَنَّهُمْ
إِلَى
رَبِّهِمْ
رَاجِعُونَ
|
|
|
أَمْ
تَسْأَلُهُمْ
خَرْجًا
فَخَرَاجُ
رَبِّكَ
خَيْرٌ
وَهُوَ
خَيْرُ
الرَّازِقِينَ
|
|
|
وَلَقَدْ
أَخَذْنَاهُم
بِالْعَذَابِ
فَمَا
اسْتَكَانُوا
لِرَبِّهِمْ
وَمَا
يَتَضَرَّعُونَ
|
|
|
قُلْ
مَن
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
السَّبْعِ
وَرَبُّ
الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
قُل
رَّبِّ
إِمَّا
تُرِيَنِّي
مَا
يُوعَدُونَ
|
|
|
رَبِّ
فَلَا
تَجْعَلْنِي
فِي
الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَقُل
رَّبِّ
أَعُوذُ
بِكَ
مِنْ
هَمَزَاتِ
الشَّيَاطِينِ
|
|
|
وَأَعُوذُ
بِكَ
رَبِّ
أَن
يَحْضُرُونِ
|
|
|
حَتَّى
إِذَا
جَاءَ
أَحَدَهُمُ
الْمَوْتُ
قَالَ
رَبِّ
ارْجِعُونِ
|
|
|
قَالُوا
رَبَّنَا
غَلَبَتْ
عَلَيْنَا
شِقْوَتُنَا
وَكُنَّا
قَوْمًا
ضَآلِّينَ
|
|
|
رَبَّنَآ
أَخْرِجْنَا
مِنْهَا
فَإِنْ
عُدْنَا
فَإِنَّا
ظَالِمُونَ
|
|
|
إِنَّهُ
كَانَ
فَرِيقٌ
مِّنْ
عِبَادِي
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
آمَنَّا
فَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الرَّاحِمِينَ
|
|
|
فَتَعَالَى
اللَّهُ
الْمَلِكُ
الْحَقُّ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
رَبُّ
الْعَرْشِ
الْكَرِيمِ
|
|
|
وَمَن
يَدْعُ
مَعَ
اللَّهِ
إِلَاهًا
آخَرَ
لَا
بُرْهَانَ
لَهُ
بِهِ
فَإِنَّمَا
حِسَابُهُ
عِندَ
رَبِّهِ
إِنَّهُ
لَا
يُفْلِحُ
الْكَافِرُونَ
|
|
|
وَقُل
رَّبِّ
اغْفِرْ
وَارْحَمْ
وَأَنتَ
خَيْرُ
الرَّاحِمِينَ
|
|
|
لَّهُمْ
فِيهَا
مَا
يَشَاؤُونَ
خَالِدِينَ
كَانَ
عَلَى
رَبِّكَ
وَعْدًا
مَسْؤُولًا
|
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
قَبْلَكَ
مِنَ
الْمُرْسَلِينَ
إِلَّآ
إِنَّهُمْ
لَيَأْكُلُونَ
الطَّعَامَ
وَيَمْشُونَ
فِي
الْأَسْوَاقِ
وَجَعَلْنَا
بَعْضَكُمْ
لِبَعْضٍ
فِتْنَةً
أَتَصْبِرُونَ
وَكَانَ
رَبُّكَ
بَصِيرًا
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
لَا
يَرْجُونَ
لِقَاءَنَا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
الْمَلَائِكَةُ
أَوْ
نَرَى
رَبَّنَا
لَقَدِ
اسْتَكْبَرُوا
فِي
أَنفُسِهِمْ
وَعَتَوْ
عُتُوًّا
كَبِيرًا
|
|
|
وَقَالَ
الرَّسُولُ
يَارَبِّ
إِنَّ
قَوْمِي
اتَّخَذُوا
هَاذَا
الْقُرْآنَ
مَهْجُورًا
|
|
|
وَكَذَالِكَ
جَعَلْنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوًّا
مِّنَ
الْمُجْرِمِينَ
وَكَفَى
بِرَبِّكَ
هَادِيًا
وَنَصِيرًا
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
رَبِّكَ
كَيْفَ
مَدَّ
الظِّلَّ
وَلَوْ
شَاءَ
لَجَعَلَهُ
سَاكِنًا
ثُمَّ
جَعَلْنَا
الشَّمْسَ
عَلَيْهِ
دَلِيلًا
|
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
خَلَقَ
مِنَ
الْمَآءِ
بَشَرًا
فَجَعَلَهُ
نَسَبًا
وَصِهْرًا
وَكَانَ
رَبُّكَ
قَدِيرًا
|
|
|
وَيَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُهُمْ
وَلَا
يَضُرُّهُمْ
وَكَانَ
الْكَافِرُ
عَلَى
رَبِّهِ
ظَهِيرًا
|
|
|
قُلْ
مَآ
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَجْرٍ
إِلَّا
مَن
شَاءَ
أَن
يَتَّخِذَ
إِلَى
رَبِّهِ
سَبِيلًا
|
|
|
وَالَّذِينَ
يَبِيتُونَ
لِرَبِّهِمْ
سُجَّدًا
وَقِيَامًا
|
|
|
وَالَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
اصْرِفْ
عَنَّا
عَذَابَ
جَهَنَّمَ
إِنَّ
عَذَابَهَا
كَانَ
غَرَامًا
|
|
|
وَالَّذِينَ
إِذَا
ذُكِّرُوا
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
لَمْ
يَخِرُّوا
عَلَيْهَا
صُمًّا
وَعُمْيَانًا
|
|
|
وَالَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
هَبْ
لَنَا
مِنْ
أَزْوَاجِنَا
وَذُرِّيَّاتِنَا
قُرَّةَ
أَعْيُنٍ
وَاجْعَلْنَا
لِلْمُتَّقِينَ
إِمَامًا
|
|
|
قُلْ
مَا
يَعْبَأُ
بِكُمْ
رَبِّي
لَوْلَا
دُعَآؤُكُمْ
فَقَدْ
كَذَّبْتُمْ
فَسَوْفَ
يَكُونُ
لِزَامًا
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَإِذْ
نَادَى
رَبُّكَ
مُوسَى
أَنِ
ائْتِ
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
أَخَافُ
أَن
يُكَذِّبُونِ
|
|
|
فَأْتِيَا
فِرْعَوْنَ
فَقُولَآ
إِنَّا
رَسُولُ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
فَفَرَرْتُ
مِنكُمْ
لَمَّا
خِفْتُكُمْ
فَوَهَبَ
لِي
رَبِّي
حُكْمًا
وَجَعَلَنِي
مِنَ
الْمُرْسَلِينَ
|
|
|
قَالَ
فِرْعَوْنُ
وَمَا
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَآ
إِن
كُنتُم
مُّوقِنِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبُّكُمْ
وَرَبُّ
آبَآئِكُمُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبُّ
الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ
وَمَا
بَيْنَهُمَآ
إِن
كُنتُمْ
تَعْقِلُونَ
|
|
|
قَالُوا
آمَنَّا
بِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
رَبِّ
مُوسَى
وَهَارُونَ
|
|
|
قَالُوا
لَا
ضَيْرَ
إِنَّآ
إِلَى
رَبِّنَا
مُنقَلِبُونَ
|
|
|
إِنَّا
نَطْمَعُ
أَن
يَغْفِرَ
لَنَا
رَبُّنَا
خَطَايَانَآ
أَن
كُنَّآ
أَوَّلَ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
قَالَ
كَلَّآ
إِنَّ
مَعِيَ
رَبِّي
سَيَهْدِينِ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
فَإِنَّهُمْ
عَدُوٌّ
لِّي
إِلَّا
رَبَّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
رَبِّ
هَبْ
لِي
حُكْمًا
وَأَلْحِقْنِي
بِالصَّالِحِينَ
|
|
|
إِذْ
نُسَوِّيكُم
بِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَمَآ
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَجْرٍ
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
إِنْ
حِسَابُهُمْ
إِلَّا
عَلَى
رَبِّي
لَوْ
تَشْعُرُونَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنَّ
قَوْمِي
كَذَّبُونِ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَمَآ
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَجْرٍ
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَمَآ
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَجْرٍ
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَمَآ
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَجْرٍ
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَتَذَرُونَ
مَا
خَلَقَ
لَكُمْ
رَبُّكُم
مِّنْ
أَزْوَاجِكُم
بَلْ
أَنتُمْ
قَوْمٌ
عَادُونَ
|
|
|
رَبِّ
نَجِّنِي
وَأَهْلِي
مِمَّا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَمَآ
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَجْرٍ
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّي
أَعْلَمُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَإِنَّهُ
لَتَنزِيلُ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
فَلَمَّا
جَاءَهَا
نُودِيَ
أَن
بُورِكَ
مَن
فِي
النَّارِ
وَمَنْ
حَوْلَهَا
وَسُبْحَانَ
اللَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
فَتَبَسَّمَ
ضَاحِكًا
مِّن
قَوْلِهَا
وَقَالَ
رَبِّ
أَوْزِعْنِي
أَنْ
أَشْكُرَ
نِعْمَتَكَ
الَّتِي
أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ
وَعَلَى
وَالِدَيَّ
وَأَنْ
أَعْمَلَ
صَالِحًا
تَرْضَاهُ
وَأَدْخِلْنِي
بِرَحْمَتِكَ
فِي
عِبَادِكَ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
اللَّهُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
رَبُّ
الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
قَالَ
الَّذِي
عِندَهُ
عِلْمٌ
مِّنَ
الْكِتَابِ
أَنَا۠
آتِيكَ
بِهِ
قَبْلَ
أَن
يَرْتَدَّ
إِلَيْكَ
طَرْفُكَ
فَلَمَّا
رَآهُ
مُسْتَقِرًّا
عِندَهُ
قَالَ
هَاذَا
مِن
فَضْلِ
رَبِّي
لِيَبْلُوَنِي
أَأَشْكُرُ
أَمْ
أَكْفُرُ
وَمَن
شَكَرَ
فَإِنَّمَا
يَشْكُرُ
لِنَفْسِهِ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
رَبِّي
غَنِيٌّ
كَرِيمٌ
|
|
|
قِيلَ
لَهَا
ادْخُلِي
الصَّرْحَ
فَلَمَّا
رَأَتْهُ
حَسِبَتْهُ
لُجَّةً
وَكَشَفَتْ
عَن
سَاقَيْهَا
قَالَ
إِنَّهُ
صَرْحٌ
مُّمَرَّدٌ
مِّن
قَوَارِيرَ
قَالَتْ
رَبِّ
إِنِّي
ظَلَمْتُ
نَفْسِي
وَأَسْلَمْتُ
مَعَ
سُلَيْمَانَ
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
فَضْلٍ
عَلَى
النَّاسِ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَشْكُرُونَ
|
|
|
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَيَعْلَمُ
مَا
تُكِنُّ
صُدُورُهُمْ
وَمَا
يُعْلِنُونَ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
يَقْضِي
بَيْنَهُم
بِحُكْمِهِ
وَهُوَ
الْعَزِيزُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
إِنَّمَآ
أُمِرْتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
رَبَّ
هَاذِهِ
الْبَلْدَةِ
الَّذِي
حَرَّمَهَا
وَلَهُ
كُلُّ
شَيْءٍ
وَأُمِرْتُ
أَنْ
أَكُونَ
مِنَ
الْمُسْلِمِينَ
|
|
|
وَقُلِ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
سَيُرِيكُمْ
آيَاتِهِ
فَتَعْرِفُونَهَا
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
ظَلَمْتُ
نَفْسِي
فَاغْفِرْ
لِي
فَغَفَرَ
لَهُٓ
إِنَّهُ
هُوَ
الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
بِمَآ
أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ
فَلَنْ
أَكُونَ
ظَهِيرًا
لِّلْمُجْرِمِينَ
|
|
|
فَخَرَجَ
مِنْهَا
خَآئِفًا
يَتَرَقَّبُ
قَالَ
رَبِّ
نَجِّنِي
مِنَ
الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَلَمَّا
تَوَجَّهَ
تِلْقَاءَ
مَدْيَنَ
قَالَ
عَسَى
رَبِّي
أَن
يَهْدِيَنِي
سَوَاءَ
السَّبِيلِ
|
|
|
فَسَقَى
لَهُمَا
ثُمَّ
تَوَلَّى
إِلَى
الظِّلِّ
فَقَالَ
رَبِّ
إِنِّي
لِمَآ
أَنزَلْتَ
إِلَيَّ
مِنْ
خَيْرٍ
فَقِيرٌ
|
|
|
فَلَمَّآ
أَتَاهَا
نُودِيَ
مِن
شَاطِئِ
الْوَادِي
الْأَيْمَنِ
فِي
الْبُقْعَةِ
الْمُبَارَكَةِ
مِنَ
الشَّجَرَةِ
أَن
يَامُوسَى
إِنِّي
أَنَا
اللَّهُ
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
اسْلُكْ
يَدَكَ
فِي
جَيْبِكَ
تَخْرُجْ
بَيْضَاءَ
مِنْ
غَيْرِ
سُوءٍ
وَاضْمُمْ
إِلَيْكَ
جَنَاحَكَ
مِنَ
الرَّهْبِ
فَذَانِكَ
بُرْهَانَانِ
مِن
رَّبِّكَ
إِلَى
فِرْعَوْنَ
وَمَلَئِهِ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
قَوْمًا
فَاسِقِينَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
قَتَلْتُ
مِنْهُمْ
نَفْسًا
فَأَخَافُ
أَن
يَقْتُلُونِ
|
|
|
وَقَالَ
مُوسَى
رَبِّي
أَعْلَمُ
بِمَن
جَاءَ
بِالْهُدَى
مِنْ
عِندِهِ
وَمَن
تَكُونُ
لَهُ
عَاقِبَةُ
الدَّارِ
إِنَّهُ
لَا
يُفْلِحُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
وَمَا
كُنتَ
بِجَانِبِ
الطُّورِ
إِذْ
نَادَيْنَا
وَلَاكِن
رَّحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ
قَوْمًا
مَّا
أَتَاهُم
مِّن
نَّذِيرٍ
مِّن
قَبْلِكَ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَلَوْلَآ
أَن
تُصِيبَهُم
مُّصِيبَةٌ
بِمَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
فَيَقُولُوا
رَبَّنَا
لَوْلَآ
أَرْسَلْتَ
إِلَيْنَا
رَسُولًا
فَنَتَّبِعَ
آيَاتِكَ
وَنَكُونَ
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
وَإِذَا
يُتْلَى
عَلَيْهِمْ
قَالُوا
آمَنَّا
بِهِ
إِنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّنَآ
إِنَّا
كُنَّا
مِن
قَبْلِهِ
مُسْلِمِينَ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
مُهْلِكَ
الْقُرَى
حَتَّى
يَبْعَثَ
فِي
أُمِّهَا
رَسُولًا
يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ
آيَاتِنَا
وَمَا
كُنَّا
مُهْلِكِي
الْقُرَى
إِلَّا
وَأَهْلُهَا
ظَالِمُونَ
|
|
|
قَالَ
الَّذِينَ
حَقَّ
عَلَيْهِمُ
الْقَوْلُ
رَبَّنَا
هَؤُلَآءِ
الَّذِينَ
أَغْوَيْنَآ
أَغْوَيْنَاهُمْ
كَمَا
غَوَيْنَا
تَبَرَّأْنَآ
إِلَيْكَ
مَا
كَانُوا
إِيَّانَا
يَعْبُدُونَ
|
|
|
وَرَبُّكَ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
وَيَخْتَارُ
مَا
كَانَ
لَهُمُ
الْخِيَرَةُ
سُبْحَانَ
اللَّهِ
وَتَعَالَى
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
|
|
|
وَرَبُّكَ
يَعْلَمُ
مَا
تُكِنُّ
صُدُورُهُمْ
وَمَا
يُعْلِنُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِي
فَرَضَ
عَلَيْكَ
الْقُرْآنَ
لَرَآدُّكَ
إِلَى
مَعَادٍ
قُل
رَّبِّي
أَعْلَمُ
مَن
جَاءَ
بِالْهُدَى
وَمَنْ
هُوَ
فِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
وَمَا
كُنتَ
تَرْجُو
أَن
يُلْقَى
إِلَيْكَ
الْكِتَابُ
إِلَّا
رَحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُونَنَّ
ظَهِيرًا
لِّلْكَافِرِينَ
|
|
|
وَلَا
يَصُدُّنَّكَ
عَنْ
آيَاتِ
اللَّهِ
بَعْدَ
إِذْ
أُنزِلَتْ
إِلَيْكَ
وَادْعُ
إِلَى
رَبِّكَ
وَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
|
|
|
وَمِنَ
النَّاسِ
مَن
يَقُولُ
آمَنَّا
بِاللَّهِ
فَإِذَآ
أُوذِيَ
فِي
اللَّهِ
جَعَلَ
فِتْنَةَ
النَّاسِ
كَعَذَابِ
اللَّهِ
وَلَئِن
جَاءَ
نَصْرٌ
مِّن
رَّبِّكَ
لَيَقُولُنَّ
إِنَّا
كُنَّا
مَعَكُمْ
أَوَلَيْسَ
اللَّهُ
بِأَعْلَمَ
بِمَا
فِي
صُدُورِ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
فَآمَنَ
لَهُ
لُوطٌ
وَقَالَ
إِنِّي
مُهَاجِرٌ
إِلَى
رَبِّي
إِنَّهُ
هُوَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
انصُرْنِي
عَلَى
الْقَوْمِ
الْمُفْسِدِينَ
|
|
|
وَقَالُوا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
آيَاتٌ
مِّن
رَّبِّهِ
قُلْ
إِنَّمَا
الْآيَاتُ
عِندَ
اللَّهِ
وَإِنَّمَآ
أَنَا۠
نَذِيرٌ
مُّبِينٌ
|
|
|
الَّذِينَ
صَبَرُوا
وَعَلَى
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَتَفَكَّرُوا
فِي
أَنفُسِهِم
مَّا
خَلَقَ
اللَّهُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَمَا
بَيْنَهُمَآ
إِلَّا
بِالْحَقِّ
وَأَجَلٍ
مُّسَمًّى
وَإِنَّ
كَثِيرًا
مِّنَ
النَّاسِ
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمْ
لَكَافِرُونَ
|
|
|
وَإِذَا
مَسَّ
النَّاسَ
ضُرٌّ
دَعَوْا
رَبَّهُم
مُّنِيبِينَ
إِلَيْهِ
ثُمَّ
إِذَآ
أَذَاقَهُم
مِّنْهُ
رَحْمَةً
إِذَا
فَرِيقٌ
مِّنْهُم
بِرَبِّهِمْ
يُشْرِكُونَ
|
|
|
أُولَائِكَ
عَلَى
هُدًى
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُوا
رَبَّكُمْ
وَاخْشَوْا
يَوْمًا
لَّا
يَجْزِي
وَالِدٌ
عَن
وَلَدِهِ
وَلَا
مَوْلُودٌ
هُوَ
جَازٍ
عَن
وَالِدِهِ
شَيْئًا
إِنَّ
وَعْدَ
اللَّهِ
حَقٌّ
فَلَا
تَغُرَّنَّكُمُ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
وَلَا
يَغُرَّنَّكُم
بِاللَّهِ
الْغَرُورُ
|
|
|
تَنزِيلُ
الْكِتَابِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ
مِن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
أَمْ
يَقُولُونَ
افْتَرَاهُ
بَلْ
هُوَ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ
قَوْمًا
مَّا
أَتَاهُم
مِّن
نَّذِيرٍ
مِّن
قَبْلِكَ
لَعَلَّهُمْ
يَهْتَدُونَ
|
|
|
وَقَالُوا
أَئِذَا
ضَلَلْنَا
فِي
الْأَرْضِ
أَئِنَّا
لَفِي
خَلْقٍ
جَدِيدٍۭ
بَلْ
هُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمْ
كَافِرُونَ
|
|
|
قُلْ
يَتَوَفَّاكُم
مَّلَكُ
الْمَوْتِ
الَّذِي
وُكِّلَ
بِكُمْ
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُمْ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَلَوْ
تَرَى
إِذِ
الْمُجْرِمُونَ
نَاكِسُوا
رُؤُوسِهِمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
رَبَّنَآ
أَبْصَرْنَا
وَسَمِعْنَا
فَارْجِعْنَا
نَعْمَلْ
صَالِحًا
إِنَّا
مُوقِنُونَ
|
|
|
إِنَّمَا
يُؤْمِنُ
بِآيَاتِنَا
الَّذِينَ
إِذَا
ذُكِّرُوا
بِهَا
خَرُّوا
سُجَّدًا
وَسَبَّحُوا
بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ
وَهُمْ
لَا
يَسْتَكْبِرُونَ
|
|
|
تَتَجَافَى
جُنُوبُهُمْ
عَنِ
الْمَضَاجِعِ
يَدْعُونَ
رَبَّهُمْ
خَوْفًا
وَطَمَعًا
وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ
|
|
|
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّن
ذُكِّرَ
بِآيَاتِ
رَبِّهِ
ثُمَّ
أَعْرَضَ
عَنْهَآ
إِنَّا
مِنَ
الْمُجْرِمِينَ
مُنتَقِمُونَ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
يَفْصِلُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فِيمَا
كَانُوا
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
|
|
|
وَاتَّبِعْ
مَا
يُوحَى
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
|
|
|
وَقَالُوا
رَبَّنَآ
إِنَّآ
أَطَعْنَا
سَادَتَنَا
وَكُبَرَاءَنَا
فَأَضَلُّونَا
السَّبِيلَا۠
|
|
|
رَبَّنَآ
آتِهِمْ
ضِعْفَيْنِ
مِنَ
الْعَذَابِ
وَالْعَنْهُمْ
لَعْنًا
كَبِيرًا
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَا
تَأْتِينَا
السَّاعَةُ
قُلْ
بَلَى
وَرَبِّي
لَتَأْتِيَنَّكُمْ
عَالِمِ
الْغَيْبِ
لَا
يَعْزُبُ
عَنْهُ
مِثْقَالُ
ذَرَّةٍ
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَلَا
فِي
الْأَرْضِ
وَلَآ
أَصْغَرُ
مِن
ذَالِكَ
وَلَآ
أَكْبَرُ
إِلَّا
فِي
كِتَابٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
وَيَرَى
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْعِلْمَ
الَّذِي
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
هُوَ
الْحَقَّ
وَيَهْدِي
إِلَى
صِرَاطِ
الْعَزِيزِ
الْحَمِيدِ
|
|
|
وَلِسُلَيْمَانَ
الرِّيحَ
غُدُوُّهَا
شَهْرٌ
وَرَوَاحُهَا
شَهْرٌ
وَأَسَلْنَا
لَهُ
عَيْنَ
الْقِطْرِ
وَمِنَ
الْجِنِّ
مَن
يَعْمَلُ
بَيْنَ
يَدَيْهِ
بِإِذْنِ
رَبِّهِ
وَمَن
يَزِغْ
مِنْهُمْ
عَنْ
أَمْرِنَا
نُذِقْهُ
مِنْ
عَذَابِ
السَّعِيرِ
|
|
|
لَقَدْ
كَانَ
لِسَبَإٍ
فِي
مَسْكَنِهِمْ
آيَةٌ
جَنَّتَانِ
عَن
يَمِينٍ
وَشِمَالٍ
كُلُوا
مِن
رِّزْقِ
رَبِّكُمْ
وَاشْكُرُوا
لَهُ
بَلْدَةٌ
طَيِّبَةٌ
وَرَبٌّ
غَفُورٌ
|
|
|
فَقَالُوا
رَبَّنَا
بَاعِدْ
بَيْنَ
أَسْفَارِنَا
وَظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
فَجَعَلْنَاهُمْ
أَحَادِيثَ
وَمَزَّقْنَاهُمْ
كُلَّ
مُمَزَّقٍ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
لَهُ
عَلَيْهِم
مِّن
سُلْطَانٍ
إِلَّا
لِنَعْلَمَ
مَن
يُؤْمِنُ
بِالْآخِرَةِ
مِمَّنْ
هُوَ
مِنْهَا
فِي
شَكٍّ
وَرَبُّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَفِيظٌ
|
|
|
وَلَا
تَنفَعُ
الشَّفَاعَةُ
عِندَهُٓ
إِلَّا
لِمَنْ
أَذِنَ
لَهُ
حَتَّى
إِذَا
فُزِّعَ
عَن
قُلُوبِهِمْ
قَالُوا
مَاذَا
قَالَ
رَبُّكُمْ
قَالُوا
الْحَقَّ
وَهُوَ
الْعَلِيُّ
الْكَبِيرُ
|
|
|
قُلْ
يَجْمَعُ
بَيْنَنَا
رَبُّنَا
ثُمَّ
يَفْتَحُ
بَيْنَنَا
بِالْحَقِّ
وَهُوَ
الْفَتَّاحُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَن
نُّؤْمِنَ
بِهَاذَا
الْقُرْآنِ
وَلَا
بِالَّذِي
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَلَوْ
تَرَى
إِذِ
الظَّالِمُونَ
مَوْقُوفُونَ
عِندَ
رَبِّهِمْ
يَرْجِعُ
بَعْضُهُمْ
إِلَى
بَعْضٍ
الْقَوْلَ
يَقُولُ
الَّذِينَ
اسْتُضْعِفُوا
لِلَّذِينَ
اسْتَكْبَرُوا
لَوْلَآ
أَنتُمْ
لَكُنَّا
مُؤْمِنِينَ
|
|
|
قُلْ
إِنَّ
رَبِّي
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
قُلْ
إِنَّ
رَبِّي
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَيَقْدِرُ
لَهُ
وَمَآ
أَنفَقْتُم
مِّن
شَيْءٍ
فَهُوَ
يُخْلِفُهُ
وَهُوَ
خَيْرُ
الرَّازِقِينَ
|
|
|
قُلْ
إِنَّ
رَبِّي
يَقْذِفُ
بِالْحَقِّ
عَلَّامُ
الْغُيُوبِ
|
|
|
قُلْ
إِن
ضَلَلْتُ
فَإِنَّمَآ
أَضِلُّ
عَلَى
نَفْسِي
وَإِنِ
اهْتَدَيْتُ
فَبِمَا
يُوحِي
إِلَيَّ
رَبِّي
إِنَّهُ
سَمِيعٌ
قَرِيبٌ
|
|
|
يُولِجُ
الَّلَيْلَ
فِي
النَّهَارِ
وَيُولِجُ
النَّهَارَ
فِي
الَّلَيْلِ
وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
كُلٌّ
يَجْرِي
لِأَجَلٍ
مُّسَمًّى
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
لَهُ
الْمُلْكُ
وَالَّذِينَ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِهِ
مَا
يَمْلِكُونَ
مِن
قِطْمِيرٍ
|
|
|
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
وَإِن
تَدْعُ
مُثْقَلَةٌ
إِلَى
حِمْلِهَا
لَا
يُحْمَلْ
مِنْهُ
شَيْءٌ
وَلَوْ
كَانَ
ذَا
قُرْبَى
إِنَّمَا
تُنذِرُ
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُم
بِالْغَيْبِ
وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَمَن
تَزَكَّى
فَإِنَّمَا
يَتَزَكَّى
لِنَفْسِهِ
وَإِلَى
اللَّهِ
الْمَصِيرُ
|
|
|
وَقَالُوا
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
أَذْهَبَ
عَنَّا
الْحَزَنَ
إِنَّ
رَبَّنَا
لَغَفُورٌ
شَكُورٌ
|
|
|
وَهُمْ
يَصْطَرِخُونَ
فِيهَا
رَبَّنَآ
أَخْرِجْنَا
نَعْمَلْ
صَالِحًا
غَيْرَ
الَّذِي
كُنَّا
نَعْمَلُ
أَوَلَمْ
نُعَمِّرْكُم
مَّا
يَتَذَكَّرُ
فِيهِ
مَن
تَذَكَّرَ
وَجَاءَكُمُ
النَّذِيرُ
فَذُوقُوا
فَمَا
لِلظَّالِمِينَ
مِن
نَّصِيرٍ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
جَعَلَكُمْ
خَلَائِفَ
فِي
الْأَرْضِ
فَمَن
كَفَرَ
فَعَلَيْهِ
كُفْرُهُ
وَلَا
يَزِيدُ
الْكَافِرِينَ
كُفْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
إِلَّا
مَقْتًا
وَلَا
يَزِيدُ
الْكَافِرِينَ
كُفْرُهُمْ
إِلَّا
خَسَارًا
|
|
|
قَالُوا
رَبُّنَا
يَعْلَمُ
إِنَّآ
إِلَيْكُمْ
لَمُرْسَلُونَ
|
|
|
إِنِّي
آمَنتُ
بِرَبِّكُمْ
فَاسْمَعُونِ
|
|
|
بِمَا
غَفَرَ
لِي
رَبِّي
وَجَعَلَنِي
مِنَ
الْمُكْرَمِينَ
|
|
|
وَمَا
تَأْتِيهِم
مِّنْ
آيَةٍ
مِّنْ
آيَاتِ
رَبِّهِمْ
إِلَّا
كَانُوا
عَنْهَا
مُعْرِضِينَ
|
|
|
وَنُفِخَ
فِي
الصُّورِ
فَإِذَا
هُم
مِّنَ
الْأَجْدَاثِ
إِلَى
رَبِّهِمْ
يَنسِلُونَ
|
|
|
سَلَامٌ
قَوْلًا
مِّن
رَّبٍّ
رَّحِيمٍ
|
|
|
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
وَرَبُّ
الْمَشَارِقِ
|
|
|
فَحَقَّ
عَلَيْنَا
قَوْلُ
رَبِّنَآ
إِنَّا
لَذَآئِقُونَ
|
|
|
وَلَوْلَا
نِعْمَةُ
رَبِّي
لَكُنتُ
مِنَ
الْمُحْضَرِينَ
|
|
|
إِذْ
جَاءَ
رَبَّهُ
بِقَلْبٍ
سَلِيمٍ
|
|
|
فَمَا
ظَنُّكُم
بِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَقَالَ
إِنِّي
ذَاهِبٌ
إِلَى
رَبِّي
سَيَهْدِينِ
|
|
|
رَبِّ
هَبْ
لِي
مِنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
وَاللَّهَ
رَبَّكُمْ
وَرَبَّ
آبَآئِكُمُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
|
فَاسْتَفْتِهِمْ
أَلِرَبِّكَ
الْبَنَاتُ
وَلَهُمُ
الْبَنُونَ
|
|
|
سُبْحَانَ
رَبِّكَ
رَبِّ
الْعِزَّةِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
|
|
|
وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
أَمْ
عِندَهُمْ
خَزَآئِنُ
رَحْمَةِ
رَبِّكَ
الْعَزِيزِ
الْوَهَّابِ
|
|
|
وَقَالُوا
رَبَّنَا
عَجِّل
لَّنَا
قِطَّنَا
قَبْلَ
يَوْمِ
الْحِسَابِ
|
|
|
قَالَ
لَقَدْ
ظَلَمَكَ
بِسُؤَالِ
نَعْجَتِكَ
إِلَى
نِعَاجِهِ
وَإِنَّ
كَثِيرًا
مِّنَ
الْخُلَطَآءِ
لَيَبْغِي
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
إِلَّا
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
وَقَلِيلٌ
مَّا
هُمْ
وَظَنَّ
دَاوُودُ
أَنَّمَا
فَتَنَّاهُ
فَاسْتَغْفَرَ
رَبَّهُ
وَخَرَّ
رَاكِعًا
وَأَنَابَ
|
|
|
فَقَالَ
إِنِّي
أَحْبَبْتُ
حُبَّ
الْخَيْرِ
عَن
ذِكْرِ
رَبِّي
حَتَّى
تَوَارَتْ
بِالْحِجَابِ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
اغْفِرْ
لِي
وَهَبْ
لِي
مُلْكًا
لَّا
يَنبَغِي
لِأَحَدٍ
مِّن
بَعْدِي
إِنَّكَ
أَنتَ
الْوَهَّابُ
|
|
|
وَاذْكُرْ
عَبْدَنَآ
أَيُّوبَ
إِذْ
نَادَى
رَبَّهُٓ
أَنِّي
مَسَّنِي
الشَّيْطَانُ
بِنُصْبٍ
وَعَذَابٍ
|
|
|
قَالُوا
رَبَّنَا
مَن
قَدَّمَ
لَنَا
هَاذَا
فَزِدْهُ
عَذَابًا
ضِعْفًا
فِي
النَّارِ
|
|
|
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
الْعَزِيزُ
الْغَفَّارُ
|
|
|
إِذْ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلْمَلَائِكَةِ
إِنِّي
خَالِقٌ
بَشَرًا
مِّن
طِينٍ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
فَأَنظِرْنِي
إِلَى
يَوْمِ
يُبْعَثُونَ
|
|
|
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
ثُمَّ
جَعَلَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَأَنزَلَ
لَكُم
مِّنَ
الْأَنْعَامِ
ثَمَانِيَةَ
أَزْوَاجٍ
يَخْلُقُكُمْ
فِي
بُطُونِ
أُمَّهَاتِكُمْ
خَلْقًا
مِّن
بَعْدِ
خَلْقٍ
فِي
ظُلُمَاتٍ
ثَلَاثٍ
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
لَهُ
الْمُلْكُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
فَأَنَّى
تُصْرَفُونَ
|
|
|
إِن
تَكْفُرُوا
فَإِنَّ
اللَّهَ
غَنِيٌّ
عَنكُمْ
وَلَا
يَرْضَى
لِعِبَادِهِ
الْكُفْرَ
وَإِن
تَشْكُرُوا
يَرْضَهُ
لَكُمْ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُم
مَّرْجِعُكُمْ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
إِنَّهُ
عَلِيمٌ
بِذَاتِ
الصُّدُورِ
|
|
|
وَإِذَا
مَسَّ
الْإِنسَانَ
ضُرٌّ
دَعَا
رَبَّهُ
مُنِيبًا
إِلَيْهِ
ثُمَّ
إِذَا
خَوَّلَهُ
نِعْمَةً
مِّنْهُ
نَسِيَ
مَا
كَانَ
يَدْعُوا
إِلَيْهِ
مِن
قَبْلُ
وَجَعَلَ
لِلَّهِ
أَندَادًا
لِّيُضِلَّ
عَن
سَبِيلِهِ
قُلْ
تَمَتَّعْ
بِكُفْرِكَ
قَلِيلًا
إِنَّكَ
مِنْ
أَصْحَابِ
النَّارِ
|
|
|
أَمَّنْ
هُوَ
قَانِتٌ
آنَاءَ
الَّلَيْلِ
سَاجِدًا
وَقَآئِمًا
يَحْذَرُ
الْآخِرَةَ
وَيَرْجُو
رَحْمَةَ
رَبِّهِ
قُلْ
هَلْ
يَسْتَوِي
الَّذِينَ
يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ
إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ
أُولُوا
الْأَلْبَابِ
|
|
|
قُلْ
يَاعِبَادِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
رَبَّكُمْ
لِلَّذِينَ
أَحْسَنُوا
فِي
هَاذِهِ
الدُّنْيَا
حَسَنَةٌ
وَأَرْضُ
اللَّهِ
وَاسِعَةٌ
إِنَّمَا
يُوَفَّى
الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُم
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
|
قُلْ
إِنِّي
أَخَافُ
إِنْ
عَصَيْتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِيمٍ
|
|
|
لَاكِنِ
الَّذِينَ
اتَّقَوْا
رَبَّهُمْ
لَهُمْ
غُرَفٌ
مِّن
فَوْقِهَا
غُرَفٌ
مَّبْنِيَّةٌ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
وَعْدَ
اللَّهِ
لَا
يُخْلِفُ
اللَّهُ
الْمِيعَادَ
|
|
|
أَفَمَن
شَرَحَ
اللَّهُ
صَدْرَهُ
لِلْإِسْلَامِ
فَهُوَ
عَلَى
نُورٍ
مِّن
رَّبِّهِ
فَوَيْلٌ
لِّلْقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُم
مِّن
ذِكْرِ
اللَّهِ
أُولَائِكَ
فِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
اللَّهُ
نَزَّلَ
أَحْسَنَ
الْحَدِيثِ
كِتَابًا
مُّتَشَابِهًا
مَّثَانِيَ
تَقْشَعِرُّ
مِنْهُ
جُلُودُ
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُمْ
ثُمَّ
تَلِينُ
جُلُودُهُمْ
وَقُلُوبُهُمْ
إِلَى
ذِكْرِ
اللَّهِ
ذَالِكَ
هُدَى
اللَّهِ
يَهْدِي
بِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَمَن
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا
لَهُ
مِنْ
هَادٍ
|
|
|
ثُمَّ
إِنَّكُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
عِندَ
رَبِّكُمْ
تَخْتَصِمُونَ
|
|
|
لَهُم
مَّا
يَشَاءُونَ
عِندَ
رَبِّهِمْ
ذَالِكَ
جَزَآءُ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
|
وَأَنِيبُوا
إِلَى
رَبِّكُمْ
وَأَسْلِمُوا
لَهُ
مِن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَكُمُ
الْعَذَابُ
ثُمَّ
لَا
تُنصَرُونَ
|
|
|
وَاتَّبِعُوا
أَحْسَنَ
مَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَكُمُ
الْعَذَابُ
بَغْتَةً
وَأَنتُمْ
لَا
تَشْعُرُونَ
|
|
|
وَأَشْرَقَتِ
الْأَرْضُ
بِنُورِ
رَبِّهَا
وَوُضِعَ
الْكِتَابُ
وَجِيءَ
بِالنَّبِيِّينَ
وَالشُّهَدَآءِ
وَقُضِيَ
بَيْنَهُم
بِالْحَقِّ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
وَسِيقَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
إِلَى
جَهَنَّمَ
زُمَرًا
حَتَّى
إِذَا
جَاؤُوهَا
فُتِحَتْ
أَبْوَابُهَا
وَقَالَ
لَهُمْ
خَزَنَتُهَآ
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
رُسُلٌ
مِّنكُمْ
يَتْلُونَ
عَلَيْكُمْ
آيَاتِ
رَبِّكُمْ
وَيُنذِرُونَكُمْ
لِقَاءَ
يَوْمِكُمْ
هَاذَا
قَالُوا
بَلَى
وَلَاكِنْ
حَقَّتْ
كَلِمَةُ
الْعَذَابِ
عَلَى
الْكَافِرِينَ
|
|
|
وَسِيقَ
الَّذِينَ
اتَّقَوْا
رَبَّهُمْ
إِلَى
الْجَنَّةِ
زُمَرًا
حَتَّى
إِذَا
جَاؤُوهَا
وَفُتِحَتْ
أَبْوَابُهَا
وَقَالَ
لَهُمْ
خَزَنَتُهَا
سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ
طِبْتُمْ
فَادْخُلُوهَا
خَالِدِينَ
|
|
|
وَتَرَى
الْمَلَائِكَةَ
حَآفِّينَ
مِنْ
حَوْلِ
الْعَرْشِ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ
وَقُضِيَ
بَيْنَهُم
بِالْحَقِّ
وَقِيلَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
حَقَّتْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
عَلَى
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَنَّهُمْ
أَصْحَابُ
النَّارِ
|
|
|
الَّذِينَ
يَحْمِلُونَ
الْعَرْشَ
وَمَنْ
حَوْلَهُ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ
وَيُؤْمِنُونَ
بِهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
رَبَّنَا
وَسِعْتَ
كُلَّ
شَيْءٍ
رَّحْمَةً
وَعِلْمًا
فَاغْفِرْ
لِلَّذِينَ
تَابُوا
وَاتَّبَعُوا
سَبِيلَكَ
وَقِهِمْ
عَذَابَ
الْجَحِيمِ
|
|
|
رَبَّنَا
وَأَدْخِلْهُمْ
جَنَّاتِ
عَدْنٍ
الَّتِي
وَعَدتَّهُمْ
وَمَن
صَلَحَ
مِنْ
آبَآئِهِمْ
وَأَزْوَاجِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ
إِنَّكَ
أَنتَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
قَالُوا
رَبَّنَآ
أَمَتَّنَا
اثْنَتَيْنِ
وَأَحْيَيْتَنَا
اثْنَتَيْنِ
فَاعْتَرَفْنَا
بِذُنُوبِنَا
فَهَلْ
إِلَى
خُرُوجٍ
مِّن
سَبِيلٍ
|
|
|
وَقَالَ
فِرْعَوْنُ
ذَرُونِي
أَقْتُلْ
مُوسَى
وَلْيَدْعُ
رَبَّهُٓ
إِنِّي
أَخَافُ
أَن
يُبَدِّلَ
دِينَكُمْ
أَوْ
أَن
يُظْهِرَ
فِي
الْأَرْضِ
الْفَسَادَ
|
|
|
وَقَالَ
مُوسَى
إِنِّي
عُذْتُ
بِرَبِّي
وَرَبِّكُم
مِّن
كُلِّ
مُتَكَبِّرٍ
لَّا
يُؤْمِنُ
بِيَوْمِ
الْحِسَابِ
|
|
|
وَقَالَ
رَجُلٌ
مُّؤْمِنٌ
مِّنْ
آلِ
فِرْعَوْنَ
يَكْتُمُ
إِيمَانَهُٓ
أَتَقْتُلُونَ
رَجُلًا
أَن
يَقُولَ
رَبِّيَ
اللَّهُ
وَقَدْ
جَاءَكُم
بِالْبَيِّنَاتِ
مِن
رَّبِّكُمْ
وَإِن
يَكُ
كَاذِبًا
فَعَلَيْهِ
كَذِبُهُ
وَإِن
يَكُ
صَادِقًا
يُصِبْكُم
بَعْضُ
الَّذِي
يَعِدُكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَهْدِي
مَنْ
هُوَ
مُسْرِفٌ
كَذَّابٌ
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
فِي
النَّارِ
لِخَزَنَةِ
جَهَنَّمَ
ادْعُوا
رَبَّكُمْ
يُخَفِّفْ
عَنَّا
يَوْمًا
مِّنَ
الْعَذَابِ
|
|
|
فَاصْبِرْ
إِنَّ
وَعْدَ
اللَّهِ
حَقٌّ
وَاسْتَغْفِرْ
لِذَنبِكَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
بِالْعَشِيِّ
وَالْإِبْكَارِ
|
|
|
وَقَالَ
رَبُّكُمُ
ادْعُونِي
أَسْتَجِبْ
لَكُمْ
إِنَّ
الَّذِينَ
يَسْتَكْبِرُونَ
عَنْ
عِبَادَتِي
سَيَدْخُلُونَ
جَهَنَّمَ
دَاخِرِينَ
|
|
|
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
لَّآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
فَأَنَّى
تُؤْفَكُونَ
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
الْأَرْضَ
قَرَارًا
وَالسَّمَاءَ
بِنَآءً
وَصَوَّرَكُمْ
فَأَحْسَنَ
صُوَرَكُمْ
وَرَزَقَكُم
مِّنَ
الطَّيِّبَاتِ
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
فَتَبَارَكَ
اللَّهُ
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
هُوَ
الْحَيُّ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
فَادْعُوهُ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
قُلْ
إِنِّي
نُهِيتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
الَّذِينَ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
لَمَّا
جَاءَنِي
الْبَيِّنَاتُ
مِن
رَّبِّي
وَأُمِرْتُ
أَنْ
أُسْلِمَ
لِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
قُلْ
أَئِنَّكُمْ
لَتَكْفُرُونَ
بِالَّذِي
خَلَقَ
الْأَرْضَ
فِي
يَوْمَيْنِ
وَتَجْعَلُونَ
لَهُٓ
أَندَادًا
ذَالِكَ
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
إِذْ
جَاءَتْهُمُ
الرُّسُلُ
مِن
بَيْنِ
أَيْدِيهِمْ
وَمِنْ
خَلْفِهِمْ
أَلَّا
تَعْبُدُوا
إِلَّا
اللَّهَ
قَالُوا
لَوْ
شَاءَ
رَبُّنَا
لَأَنزَلَ
مَلَائِكَةً
فَإِنَّا
بِمَآ
أُرْسِلْتُم
بِهِ
كَافِرُونَ
|
|
|
وَذَالِكُمْ
ظَنُّكُمُ
الَّذِي
ظَنَنتُم
بِرَبِّكُمْ
أَرْدَاكُمْ
فَأَصْبَحْتُم
مِّنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
رَبَّنَآ
أَرِنَا
الَّذَيْنِ
أَضَلَّانَا
مِنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
نَجْعَلْهُمَا
تَحْتَ
أَقْدَامِنَا
لِيَكُونَا
مِنَ
الْأَسْفَلِينَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
قَالُوا
رَبُّنَا
اللَّهُ
ثُمَّ
اسْتَقَامُوا
تَتَنَزَّلُ
عَلَيْهِمُ
الْمَلَائِكَةُ
أَلَّا
تَخَافُوا
وَلَا
تَحْزَنُوا
وَأَبْشِرُوا
بِالْجَنَّةِ
الَّتِي
كُنتُمْ
تُوعَدُونَ
|
|
|
فَإِنِ
اسْتَكْبَرُوا
فَالَّذِينَ
عِندَ
رَبِّكَ
يُسَبِّحُونَ
لَهُ
بِالَّلَيْلِ
وَالنَّهَارِ
وَهُمْ
لَا
يَسْأَمُونَ
|
|
|
مَّا
يُقَالُ
لَكَ
إِلَّا
مَا
قَدْ
قِيلَ
لِلرُّسُلِ
مِن
قَبْلِكَ
إِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
مَغْفِرَةٍ
وَذُو
عِقَابٍ
أَلِيمٍ
|
|
|
وَلَقَدْ
آتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
فَاخْتُلِفَ
فِيهِ
وَلَوْلَا
كَلِمَةٌ
سَبَقَتْ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِيَ
بَيْنَهُمْ
وَإِنَّهُمْ
لَفِي
شَكٍّ
مِّنْهُ
مُرِيبٍ
|
|
|
مَّنْ
عَمِلَ
صَالِحًا
فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ
أَسَاءَ
فَعَلَيْهَا
وَمَا
رَبُّكَ
بِظَلَّامٍ
لِّلْعَبِيدِ
|
|
|
وَلَئِنْ
أَذَقْنَاهُ
رَحْمَةً
مِّنَّا
مِن
بَعْدِ
ضَرَّاءَ
مَسَّتْهُ
لَيَقُولَنَّ
هَاذَا
لِي
وَمَآ
أَظُنُّ
السَّاعَةَ
قَآئِمَةً
وَلَئِن
رُّجِعْتُ
إِلَى
رَبِّي
إِنَّ
لِي
عِندَهُ
لَلْحُسْنَى
فَلَنُنَبِّئَنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِمَا
عَمِلُوا
وَلَنُذِيقَنَّهُم
مِّنْ
عَذَابٍ
غَلِيظٍ
|
|
|
سَنُرِيهِمْ
آيَاتِنَا
فِي
الْآفَاقِ
وَفِي
أَنفُسِهِمْ
حَتَّى
يَتَبَيَّنَ
لَهُمْ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
أَوَلَمْ
يَكْفِ
بِرَبِّكَ
أَنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
أَلَا
إِنَّهُمْ
فِي
مِرْيَةٍ
مِّن
لِّقَآءِ
رَبِّهِمْ
أَلَا
إِنَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
مُّحِيطٌ
|
|
|
تَكَادُ
السَّمَاوَاتُ
يَتَفَطَّرْنَ
مِن
فَوْقِهِنَّ
وَالْمَلَائِكَةُ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ
وَيَسْتَغْفِرُونَ
لِمَن
فِي
الْأَرْضِ
أَلَا
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَمَا
اخْتَلَفْتُمْ
فِيهِ
مِن
شَيْءٍ
فَحُكْمُهُٓ
إِلَى
اللَّهِ
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبِّي
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
أُنِيبُ
|
|
|
وَمَا
تَفَرَّقُوا
إِلَّا
مِن
بَعْدِ
مَا
جَاءَهُمُ
الْعِلْمُ
بَغْيًا
بَيْنَهُمْ
وَلَوْلَا
كَلِمَةٌ
سَبَقَتْ
مِن
رَّبِّكَ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
لَّقُضِيَ
بَيْنَهُمْ
وَإِنَّ
الَّذِينَ
أُورِثُوا
الْكِتَابَ
مِن
بَعْدِهِمْ
لَفِي
شَكٍّ
مِّنْهُ
مُرِيبٍ
|
|
|
فَلِذَالِكَ
فَادْعُ
وَاسْتَقِمْ
كَمَآ
أُمِرْتَ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَاءَهُمْ
وَقُلْ
آمَنتُ
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
مِن
كِتَابٍ
وَأُمِرْتُ
لِأَعْدِلَ
بَيْنَكُمُ
اللَّهُ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمْ
لَنَآ
أَعْمَالُنَا
وَلَكُمْ
أَعْمَالُكُمْ
لَا
حُجَّةَ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمُ
اللَّهُ
يَجْمَعُ
بَيْنَنَا
وَإِلَيْهِ
الْمَصِيرُ
|
|
|
وَالَّذِينَ
يُحَآجُّونَ
فِي
اللَّهِ
مِن
بَعْدِ
مَا
اسْتُجِيبَ
لَهُ
حُجَّتُهُمْ
دَاحِضَةٌ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَعَلَيْهِمْ
غَضَبٌ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
شَدِيدٌ
|
|
|
تَرَى
الظَّالِمِينَ
مُشْفِقِينَ
مِمَّا
كَسَبُوا
وَهُوَ
وَاقِعٌ
بِهِمْ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
فِي
رَوْضَاتِ
الْجَنَّاتِ
لَهُم
مَّا
يَشَاؤُونَ
عِندَ
رَبِّهِمْ
ذَالِكَ
هُوَ
الْفَضْلُ
الْكَبِيرُ
|
|
|
فَمَآ
أُوتِيتُم
مِّن
شَيْءٍ
فَمَتَاعُ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَمَا
عِندَ
اللَّهِ
خَيْرٌ
وَأَبْقَى
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَلَى
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
اسْتَجَابُوا
لِرَبِّهِمْ
وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَأَمْرُهُمْ
شُورَى
بَيْنَهُمْ
وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ
|
|
|
اسْتَجِيبُوا
لِرَبِّكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَ
يَوْمٌ
لَّا
مَرَدَّ
لَهُ
مِنَ
اللَّهِ
مَا
لَكُم
مِّن
مَّلْجَإٍ
يَوْمَئِذٍ
وَمَا
لَكُم
مِّن
نَّكِيرٍ
|
|
|
لِتَسْتَوُوا
عَلَى
ظُهُورِهِ
ثُمَّ
تَذْكُرُوا
نِعْمَةَ
رَبِّكُمْ
إِذَا
اسْتَوَيْتُمْ
عَلَيْهِ
وَتَقُولُوا
سُبْحَانَ
الَّذِي
سَخَّرَ
لَنَا
هَاذَا
وَمَا
كُنَّا
لَهُ
مُقْرِنِينَ
|
|
|
وَإِنَّآ
إِلَى
رَبِّنَا
لَمُنقَلِبُونَ
|
|
|
أَهُمْ
يَقْسِمُونَ
رَحْمَتَ
رَبِّكَ
نَحْنُ
قَسَمْنَا
بَيْنَهُم
مَّعِيشَتَهُمْ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَرَفَعْنَا
بَعْضَهُمْ
فَوْقَ
بَعْضٍ
دَرَجَاتٍ
لِّيَتَّخِذَ
بَعْضُهُم
بَعْضًا
سُخْرِيًّا
وَرَحْمَتُ
رَبِّكَ
خَيْرٌ
مِّمَّا
يَجْمَعُونَ
|
|
|
وَزُخْرُفًا
وَإِن
كُلُّ
ذَالِكَ
لَمَّا
مَتَاعُ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةُ
عِندَ
رَبِّكَ
لِلْمُتَّقِينَ
|
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
مُوسَى
بِآيَاتِنَآ
إِلَى
فِرْعَوْنَ
وَمَلَئِهِ
فَقَالَ
إِنِّي
رَسُولُ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَقَالُوا
يَاأَيُّهَا
السَّاحِرُ
ادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِندَكَ
إِنَّنَا
لَمُهْتَدُونَ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
رَبِّي
وَرَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ
هَاذَا
صِرَاطٌ
مُّسْتَقِيمٌ
|
|
|
وَنَادَوْا
يَامَالِكُ
لِيَقْضِ
عَلَيْنَا
رَبُّكَ
قَالَ
إِنَّكُم
مَّاكِثُونَ
|
|
|
سُبْحَانَ
رَبِّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
رَبِّ
الْعَرْشِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
|
|
|
وَقِيلِهِ
يَارَبِّ
إِنَّ
هَؤُلَآءِ
قَوْمٌ
لَّا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
رَحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
رَبِّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَآ
إِن
كُنتُم
مُّوقِنِينَ
|
|
|
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
يُحْيِي
وَيُمِيتُ
رَبُّكُمْ
وَرَبُّ
آبَآئِكُمُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
|
رَّبَّنَا
اكْشِفْ
عَنَّا
الْعَذَابَ
إِنَّا
مُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَإِنِّي
عُذْتُ
بِرَبِّي
وَرَبِّكُمْ
أَن
تَرْجُمُونِ
|
|
|
فَدَعَا
رَبَّهُٓ
أَنَّ
هَؤُلَآءِ
قَوْمٌ
مُّجْرِمُونَ
|
|
|
فَضْلًا
مِّن
رَّبِّكَ
ذَالِكَ
هُوَ
الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ
|
|
|
هَاذَا
هُدًى
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
لَهُمْ
عَذَابٌ
مِّن
رِّجْزٍ
أَلِيمٌ
|
|
|
مَنْ
عَمِلَ
صَالِحًا
فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ
أَسَاءَ
فَعَلَيْهَا
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُمْ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَآتَيْنَاهُم
بَيِّنَاتٍ
مِّنَ
الْأَمْرِ
فَمَا
اخْتَلَفُوا
إِلَّا
مِن
بَعْدِ
مَا
جَاءَهُمُ
الْعِلْمُ
بَغْيًا
بَيْنَهُمْ
إِنَّ
رَبَّكَ
يَقْضِي
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فِيمَا
كَانُوا
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
|
|
|
فَأَمَّا
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
فَيُدْخِلُهُمْ
رَبُّهُمْ
فِي
رَحْمَتِهِ
ذَالِكَ
هُوَ
الْفَوْزُ
الْمُبِينُ
|
|
|
فَلِلَّهِ
الْحَمْدُ
رَبِّ
السَّمَاوَاتِ
وَرَبِّ
الْأَرْضِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
قَالُوا
رَبُّنَا
اللَّهُ
ثُمَّ
اسْتَقَامُوا
فَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
|
|
|
وَوَصَّيْنَا
الْإِنسَانَ
بِوَالِدَيْهِ
إِحْسَانًا
حَمَلَتْهُ
أُمُّهُ
كُرْهًا
وَوَضَعَتْهُ
كُرْهًا
وَحَمْلُهُ
وَفِصَالُهُ
ثَلَاثُونَ
شَهْرًا
حَتَّى
إِذَا
بَلَغَ
أَشُدَّهُ
وَبَلَغَ
أَرْبَعِينَ
سَنَةً
قَالَ
رَبِّ
أَوْزِعْنِي
أَنْ
أَشْكُرَ
نِعْمَتَكَ
الَّتِي
أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ
وَعَلَى
وَالِدَيَّ
وَأَنْ
أَعْمَلَ
صَالِحًا
تَرْضَاهُ
وَأَصْلِحْ
لِي
فِي
ذُرِّيَّتِي
إِنِّي
تُبْتُ
إِلَيْكَ
وَإِنِّي
مِنَ
الْمُسْلِمِينَ
|
|
|
تُدَمِّرُ
كُلَّ
شَيْءٍ
بِأَمْرِ
رَبِّهَا
فَأَصْبَحُوا
لَا
يُرَى
إِلَّا
مَسَاكِنُهُمْ
كَذَالِكَ
نَجْزِي
الْقَوْمَ
الْمُجْرِمِينَ
|
|
|
وَيَوْمَ
يُعْرَضُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
عَلَى
النَّارِ
أَلَيْسَ
هَاذَا
بِالْحَقِّ
قَالُوا
بَلَى
وَرَبِّنَا
قَالَ
فَذُوقُوا
الْعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمْ
تَكْفُرُونَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
وَآمَنُوا
بِمَا
نُزِّلَ
عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَهُوَ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمْ
كَفَّرَ
عَنْهُمْ
سَيِّئَاتِهِمْ
وَأَصْلَحَ
بَالَهُمْ
|
|
|
ذَالِكَ
بِأَنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
اتَّبَعُوا
الْبَاطِلَ
وَأَنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّبَعُوا
الْحَقَّ
مِن
رَّبِّهِمْ
كَذَالِكَ
يَضْرِبُ
اللَّهُ
لِلنَّاسِ
أَمْثَالَهُمْ
|
|
|
أَفَمَن
كَانَ
عَلَى
بَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّهِ
كَمَن
زُيِّنَ
لَهُ
سُوءُ
عَمَلِهِ
وَاتَّبَعُوا
أَهْوَاءَهُم
|
|
|
مَّثَلُ
الْجَنَّةِ
الَّتِي
وُعِدَ
الْمُتَّقُونَ
فِيهَآ
أَنْهَارٌ
مِّن
مَّآءٍ
غَيْرِ
آسِنٍ
وَأَنْهَارٌ
مِّن
لَّبَنٍ
لَّمْ
يَتَغَيَّرْ
طَعْمُهُ
وَأَنْهَارٌ
مِّنْ
خَمْرٍ
لَّذَّةٍ
لِّلشَّارِبِينَ
وَأَنْهَارٌ
مِّنْ
عَسَلٍ
مُّصَفًّى
وَلَهُمْ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
وَمَغْفِرَةٌ
مِّن
رَّبِّهِمْ
كَمَنْ
هُوَ
خَالِدٌ
فِي
النَّارِ
وَسُقُوا
مَآءً
حَمِيمًا
فَقَطَّعَ
أَمْعَاءَهُمْ
|
|
|
قَالَ
قَرِينُهُ
رَبَّنَا
مَآ
أَطْغَيْتُهُ
وَلَاكِن
كَانَ
فِي
ضَلَالٍۭ
بَعِيدٍ
|
|
|
فَاصْبِرْ
عَلَى
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
قَبْلَ
طُلُوعِ
الشَّمْسِ
وَقَبْلَ
الْغُرُوبِ
|
|
|
آخِذِينَ
مَآ
آتَاهُمْ
رَبُّهُمْ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
قَبْلَ
ذَالِكَ
مُحْسِنِينَ
|
|
|
فَوَرَبِّ
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
إِنَّهُ
لَحَقٌّ
مِّثْلَ
مَآ
أَنَّكُمْ
تَنطِقُونَ
|
|
|
قَالُوا
كَذَالِكِ
قَالَ
رَبُّكِ
إِنَّهُ
هُوَ
الْحَكِيمُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَ
لِلْمُسْرِفِينَ
|
|
|
فَعَتَوْا
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهِمْ
فَأَخَذَتْهُمُ
الصَّاعِقَةُ
وَهُمْ
يَنظُرُونَ
|
|
|
إِنَّ
عَذَابَ
رَبِّكَ
لَوَاقِعٌ
|
|
|
فَاكِهِينَ
بِمَآ
آتَاهُمْ
رَبُّهُمْ
وَوَقَاهُمْ
رَبُّهُمْ
عَذَابَ
الْجَحِيمِ
|
|
|
فَذَكِّرْ
فَمَآ
أَنتَ
بِنِعْمَتِ
رَبِّكَ
بِكَاهِنٍ
وَلَا
مَجْنُونٍ
|
|
|
أَمْ
عِندَهُمْ
خَزَآئِنُ
رَبِّكَ
أَمْ
هُمُ
الْمُصَۣيْطِرُونَ
|
|
|
وَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ
فَإِنَّكَ
بِأَعْيُنِنَا
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
حِينَ
تَقُومُ
|
|
|
لَقَدْ
رَأَى
مِنْ
آيَاتِ
رَبِّهِ
الْكُبْرَى
|
|
|
إِنْ
هِيَ
إِلَّآ
أَسْمَآءٌ
سَمَّيْتُمُوهَآ
أَنتُمْ
وَآبَآؤُكُم
مَّا
أَنزَلَ
اللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلْطَانٍ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
الظَّنَّ
وَمَا
تَهْوَى
الْأَنفُسُ
وَلَقَدْ
جَاءَهُم
مِّن
رَّبِّهِمُ
الْهُدَى
|
|
|
ذَالِكَ
مَبْلَغُهُم
مِّنَ
الْعِلْمِ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَن
ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِمَنِ
اهْتَدَى
|
|
|
الَّذِينَ
يَجْتَنِبُونَ
كَبَائِرَ
الْإِثْمِ
وَالْفَوَاحِشَ
إِلَّا
اللَّمَمَ
إِنَّ
رَبَّكَ
وَاسِعُ
الْمَغْفِرَةِ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِكُمْ
إِذْ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
الْأَرْضِ
وَإِذْ
أَنتُمْ
أَجِنَّةٌ
فِي
بُطُونِ
أُمَّهَاتِكُمْ
فَلَا
تُزَكُّوا
أَنفُسَكُمْ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَنِ
اتَّقَى
|
|
|
وَأَنَّ
إِلَى
رَبِّكَ
الْمُنتَهَى
|
|
|
وَأَنَّهُ
هُوَ
رَبُّ
الشِّعْرَى
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكَ
تَتَمَارَى
|
|
|
فَدَعَا
رَبَّهُٓ
أَنِّي
مَغْلُوبٌ
فَانتَصِرْ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
رَبُّ
الْمَشْرِقَيْنِ
وَرَبُّ
الْمَغْرِبَيْنِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
وَيَبْقَى
وَجْهُ
رَبِّكَ
ذُو
الْجَلَالِ
وَالْإِكْرَامِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
وَلِمَنْ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِ
جَنَّتَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
فَبِأَيِّ
آلَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
|
|
|
تَبَارَكَ
اسْمُ
رَبِّكَ
ذِي
الْجَلَالِ
وَالْإِكْرَامِ
|
|
|
فَسَبِّحْ
بِاسْمِ
رَبِّكَ
الْعَظِيمِ
|
|
|
تَنزِيلٌ
مِّن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
فَسَبِّحْ
بِاسْمِ
رَبِّكَ
الْعَظِيمِ
|
|
|
وَمَا
لَكُمْ
لَا
تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالرَّسُولُ
يَدْعُوكُمْ
لِتُؤْمِنُوا
بِرَبِّكُمْ
وَقَدْ
أَخَذَ
مِيثَاقَكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ
أُولَائِكَ
هُمُ
الصِّدِّيقُونَ
وَالشُّهَدَآءُ
عِندَ
رَبِّهِمْ
لَهُمْ
أَجْرُهُمْ
وَنُورُهُمْ
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
وَكَذَّبُوا
بِآيَاتِنَآ
أُولَائِكَ
أَصْحَابُ
الْجَحِيمِ
|
|
|
سَابِقُوا
إِلَى
مَغْفِرَةٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا
كَعَرْضِ
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
أُعِدَّتْ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ
ذَالِكَ
فَضْلُ
اللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
وَالَّذِينَ
جَاؤُوا
مِن
بَعْدِهِمْ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
اغْفِرْ
لَنَا
وَلِإِخْوَانِنَا
الَّذِينَ
سَبَقُونَا
بِالْإِيمَانِ
وَلَا
تَجْعَلْ
فِي
قُلُوبِنَا
غِلًّا
لِّلَّذِينَ
آمَنُوا
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
رَؤُوفٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
كَمَثَلِ
الشَّيْطَانِ
إِذْ
قَالَ
لِلْإِنسَانِ
اكْفُرْ
فَلَمَّا
كَفَرَ
قَالَ
إِنِّي
بَرِيءٌ
مِّنكَ
إِنِّي
أَخَافُ
اللَّهَ
رَبَّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
عَدُوِّي
وَعَدُوَّكُمْ
أَوْلِيَاءَ
تُلْقُونَ
إِلَيْهِم
بِالْمَوَدَّةِ
وَقَدْ
كَفَرُوا
بِمَا
جَاءَكُم
مِّنَ
الْحَقِّ
يُخْرِجُونَ
الرَّسُولَ
وَإِيَّاكُمْ
أَن
تُؤْمِنُوا
بِاللَّهِ
رَبِّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
خَرَجْتُمْ
جِهَادًا
فِي
سَبِيلِي
وَابْتِغَاءَ
مَرْضَاتِي
تُسِرُّونَ
إِلَيْهِم
بِالْمَوَدَّةِ
وَأَنَا۠
أَعْلَمُ
بِمَآ
أَخْفَيْتُمْ
وَمَآ
أَعْلَنتُمْ
وَمَن
يَفْعَلْهُ
مِنكُمْ
فَقَدْ
ضَلَّ
سَوَاءَ
السَّبِيلِ
|
|
|
قَدْ
كَانَتْ
لَكُمْ
أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ
فِي
إِبْرَاهِيمَ
وَالَّذِينَ
مَعَهُٓ
إِذْ
قَالُوا
لِقَوْمِهِمْ
إِنَّا
بُرَاءُ
مِنكُمْ
وَمِمَّا
تَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
كَفَرْنَا
بِكُمْ
وَبَدَا
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمُ
الْعَدَاوَةُ
وَالْبَغْضَآءُ
أَبَدًا
حَتَّى
تُؤْمِنُوا
بِاللَّهِ
وَحْدَهُٓ
إِلَّا
قَوْلَ
إِبْرَاهِيمَ
لِأَبِيهِ
لَأَسْتَغْفِرَنَّ
لَكَ
وَمَآ
أَمْلِكُ
لَكَ
مِنَ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
رَّبَّنَا
عَلَيْكَ
تَوَكَّلْنَا
وَإِلَيْكَ
أَنَبْنَا
وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
رَبَّنَا
لَا
تَجْعَلْنَا
فِتْنَةً
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوا
وَاغْفِرْ
لَنَا
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
أَنتَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
وَأَنفِقُوا
مِن
مَّا
رَزَقْنَاكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَ
أَحَدَكُمُ
الْمَوْتُ
فَيَقُولَ
رَبِّ
لَوْلَآ
أَخَّرْتَنِي
إِلَى
أَجَلٍ
قَرِيبٍ
فَأَصَّدَّقَ
وَأَكُن
مِّنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
زَعَمَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَن
لَّن
يُبْعَثُوا
قُلْ
بَلَى
وَرَبِّي
لَتُبْعَثُنَّ
ثُمَّ
لَتُنَبَّؤُنَّ
بِمَا
عَمِلْتُمْ
وَذَالِكَ
عَلَى
اللَّهِ
يَسِيرٌ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّبِيُّ
إِذَا
طَلَّقْتُمُ
النِّسَاءَ
فَطَلِّقُوهُنَّ
لِعِدَّتِهِنَّ
وَأَحْصُوا
الْعِدَّةَ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
رَبَّكُمْ
لَا
تُخْرِجُوهُنَّ
مِن
بُيُوتِهِنَّ
وَلَا
يَخْرُجْنَ
إِلَّآ
أَن
يَأْتِينَ
بِفَاحِشَةٍ
مُّبَيِّنَةٍ
وَتِلْكَ
حُدُودُ
اللَّهِ
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ
اللَّهِ
فَقَدْ
ظَلَمَ
نَفْسَهُ
لَا
تَدْرِي
لَعَلَّ
اللَّهَ
يُحْدِثُ
بَعْدَ
ذَالِكَ
أَمْرًا
|
|
|
وَكَأَيِّن
مِّن
قَرْيَةٍ
عَتَتْ
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهَا
وَرُسُلِهِ
فَحَاسَبْنَاهَا
حِسَابًا
شَدِيدًا
وَعَذَّبْنَاهَا
عَذَابًا
نُّكْرًا
|
|
|
عَسَى
رَبُّهُٓ
إِن
طَلَّقَكُنَّ
أَن
يُبْدِلَهُٓ
أَزْوَاجًا
خَيْرًا
مِّنكُنَّ
مُسْلِمَاتٍ
مُّؤْمِنَاتٍ
قَانِتَاتٍ
تَائِبَاتٍ
عَابِدَاتٍ
سَائِحَاتٍ
ثَيِّبَاتٍ
وَأَبْكَارًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
تُوبُوا
إِلَى
اللَّهِ
تَوْبَةً
نَّصُوحًا
عَسَى
رَبُّكُمْ
أَن
يُكَفِّرَ
عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ
وَيُدْخِلَكُمْ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
يَوْمَ
لَا
يُخْزِي
اللَّهُ
النَّبِيَّ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مَعَهُ
نُورُهُمْ
يَسْعَى
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَبِأَيْمَانِهِمْ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَتْمِمْ
لَنَا
نُورَنَا
وَاغْفِرْ
لَنَآ
إِنَّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَضَرَبَ
اللَّهُ
مَثَلًا
لِّلَّذِينَ
آمَنُوا
امْرَأَتَ
فِرْعَوْنَ
إِذْ
قَالَتْ
رَبِّ
ابْنِ
لِي
عِندَكَ
بَيْتًا
فِي
الْجَنَّةِ
وَنَجِّنِي
مِن
فِرْعَوْنَ
وَعَمَلِهِ
وَنَجِّنِي
مِنَ
الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَمَرْيَمَ
ابْنَتَ
عِمْرَانَ
الَّتِي
أَحْصَنَتْ
فَرْجَهَا
فَنَفَخْنَا
فِيهِ
مِن
رُّوحِنَا
وَصَدَّقَتْ
بِكَلِمَاتِ
رَبِّهَا
وَكُتُبِهِ
وَكَانَتْ
مِنَ
الْقَانِتِينَ
|
|
|
وَلِلَّذِينَ
كَفَرُوا
بِرَبِّهِمْ
عَذَابُ
جَهَنَّمَ
وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُم
بِالْغَيْبِ
لَهُم
مَّغْفِرَةٌ
وَأَجْرٌ
كَبِيرٌ
|
|
|
مَآ
أَنتَ
بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ
بِمَجْنُونٍ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَن
ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ
|
|
|
فَطَافَ
عَلَيْهَا
طَآئِفٌ
مِّن
رَّبِّكَ
وَهُمْ
نَآئِمُونَ
|
|
|
قَالُوا
سُبْحَانَ
رَبِّنَآ
إِنَّا
كُنَّا
ظَالِمِينَ
|
|
|
عَسَى
رَبُّنَآ
أَن
يُبْدِلَنَا
خَيْرًا
مِّنْهَآ
إِنَّآ
إِلَى
رَبِّنَا
رَاغِبُونَ
|
|
|
إِنَّ
لِلْمُتَّقِينَ
عِندَ
رَبِّهِمْ
جَنَّاتِ
النَّعِيمِ
|
|
|
فَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ
وَلَا
تَكُن
كَصَاحِبِ
الْحُوتِ
إِذْ
نَادَى
وَهُوَ
مَكْظُومٌ
|
|
|
لَّوْلَآ
أَن
تَدَارَكَهُ
نِعْمَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
لَنُبِذَ
بِالْعَرَآءِ
وَهُوَ
مَذْمُومٌ
|
|
|
فَاجْتَبَاهُ
رَبُّهُ
فَجَعَلَهُ
مِنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
فَعَصَوْا
رَسُولَ
رَبِّهِمْ
فَأَخَذَهُمْ
أَخْذَةً
رَّابِيَةً
|
|
|
وَالْمَلَكُ
عَلَى
أَرْجَآئِهَا
وَيَحْمِلُ
عَرْشَ
رَبِّكَ
فَوْقَهُمْ
يَوْمَئِذٍ
ثَمَانِيَةٌ
|
|
|
تَنزِيلٌ
مِّن
رَّبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
فَسَبِّحْ
بِاسْمِ
رَبِّكَ
الْعَظِيمِ
|
|
|
وَالَّذِينَ
هُم
مِّنْ
عَذَابِ
رَبِّهِم
مُّشْفِقُونَ
|
|
|
إِنَّ
عَذَابَ
رَبِّهِمْ
غَيْرُ
مَأْمُونٍ
|
|
|
فَلَآ
أُقْسِمُ
بِرَبِّ
الْمَشَارِقِ
وَالْمَغَارِبِ
إِنَّا
لَقَادِرُونَ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
دَعَوْتُ
قَوْمِي
لَيْلًا
وَنَهَارًا
|
|
|
فَقُلْتُ
اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ
إِنَّهُ
كَانَ
غَفَّارًا
|
|
|
قَالَ
نُوحٌ
رَّبِّ
إِنَّهُمْ
عَصَوْنِي
وَاتَّبَعُوا
مَن
لَّمْ
يَزِدْهُ
مَالُهُ
وَوَلَدُهُٓ
إِلَّا
خَسَارًا
|
|
|
وَقَالَ
نُوحٌ
رَّبِّ
لَا
تَذَرْ
عَلَى
الْأَرْضِ
مِنَ
الْكَافِرِينَ
دَيَّارًا
|
|
|
رَّبِّ
اغْفِرْ
لِي
وَلِوَالِدَيَّ
وَلِمَن
دَخَلَ
بَيْتِيَ
مُؤْمِنًا
وَلِلْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَلَا
تَزِدِ
الظَّالِمِينَ
إِلَّا
تَبَارًا
|
|
|
يَهْدِي
إِلَى
الرُّشْدِ
فَآمَنَّا
بِهِ
وَلَن
نُّشْرِكَ
بِرَبِّنَآ
أَحَدًا
|
|
|
وَأَنَّهُ
تَعَالَى
جَدُّ
رَبِّنَا
مَا
اتَّخَذَ
صَاحِبَةً
وَلَا
وَلَدًا
|
|
|
وَأَنَّا
لَا
نَدْرِي
أَشَرٌّ
أُرِيدَ
بِمَن
فِي
الْأَرْضِ
أَمْ
أَرَادَ
بِهِمْ
رَبُّهُمْ
رَشَدًا
|
|
|
وَأَنَّا
لَمَّا
سَمِعْنَا
الْهُدَى
آمَنَّا
بِهِ
فَمَن
يُؤْمِن
بِرَبِّهِ
فَلَا
يَخَافُ
بَخْسًا
وَلَا
رَهَقًا
|
|
|
لِّنَفْتِنَهُمْ
فِيهِ
وَمَن
يُعْرِضْ
عَن
ذِكْرِ
رَبِّهِ
يَسْلُكْهُ
عَذَابًا
صَعَدًا
|
|
|
قُلْ
إِنَّمَآ
أَدْعُو
رَبِّي
وَلَآ
أُشْرِكُ
بِهِ
أَحَدًا
|
|
|
قُلْ
إِنْ
أَدْرِي
أَقَرِيبٌ
مَّا
تُوعَدُونَ
أَمْ
يَجْعَلُ
لَهُ
رَبِّي
أَمَدًا
|
|
|
لِّيَعْلَمَ
أَن
قَدْ
أَبْلَغُوا
رِسَالَاتِ
رَبِّهِمْ
وَأَحَاطَ
بِمَا
لَدَيْهِمْ
وَأَحْصَى
كُلَّ
شَيْءٍ
عَدَدًا
|
|
|
وَاذْكُرِ
اسْمَ
رَبِّكَ
وَتَبَتَّلْ
إِلَيْهِ
تَبْتِيلًا
|
|
|
رَّبُّ
الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
فَاتَّخِذْهُ
وَكِيلًا
|
|
|
إِنَّ
هَاذِهِ
تَذْكِرَةٌ
فَمَن
شَاءَ
اتَّخَذَ
إِلَى
رَبِّهِ
سَبِيلًا
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
يَعْلَمُ
أَنَّكَ
تَقُومُ
أَدْنَى
مِن
ثُلُثَيِ
الَّلَيْلِ
وَنِصْفَهُ
وَثُلُثَهُ
وَطَآئِفَةٌ
مِّنَ
الَّذِينَ
مَعَكَ
وَاللَّهُ
يُقَدِّرُ
الَّلَيْلَ
وَالنَّهَارَ
عَلِمَ
أَن
لَّن
تُحْصُوهُ
فَتَابَ
عَلَيْكُمْ
فَاقْرَؤُوا
مَا
تَيَسَّرَ
مِنَ
الْقُرْآنِ
عَلِمَ
أَن
سَيَكُونُ
مِنكُم
مَّرْضَى
وَآخَرُونَ
يَضْرِبُونَ
فِي
الْأَرْضِ
يَبْتَغُونَ
مِن
فَضْلِ
اللَّهِ
وَآخَرُونَ
يُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَاقْرَؤُوا
مَا
تَيَسَّرَ
مِنْهُ
وَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
وَأَقْرِضُوا
اللَّهَ
قَرْضًا
حَسَنًا
وَمَا
تُقَدِّمُوا
لِأَنفُسِكُم
مِّنْ
خَيْرٍ
تَجِدُوهُ
عِندَ
اللَّهِ
هُوَ
خَيْرًا
وَأَعْظَمَ
أَجْرًا
وَاسْتَغْفِرُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَرَبَّكَ
فَكَبِّرْ
|
|
|
وَلِرَبِّكَ
فَاصْبِرْ
|
|
|
وَمَا
جَعَلْنَآ
أَصْحَابَ
النَّارِ
إِلَّا
مَلَائِكَةً
وَمَا
جَعَلْنَا
عِدَّتَهُمْ
إِلَّا
فِتْنَةً
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوا
لِيَسْتَيْقِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
وَيَزْدَادَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِيمَانًا
وَلَا
يَرْتَابَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
وَالْمُؤْمِنُونَ
وَلِيَقُولَ
الَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
وَالْكَافِرُونَ
مَاذَآ
أَرَادَ
اللَّهُ
بِهَاذَا
مَثَلًا
كَذَالِكَ
يُضِلُّ
اللَّهُ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
وَمَا
يَعْلَمُ
جُنُودَ
رَبِّكَ
إِلَّا
هُوَ
وَمَا
هِيَ
إِلَّا
ذِكْرَى
لِلْبَشَرِ
|
|
|
إِلَى
رَبِّكَ
يَوْمَئِذٍ
الْمُسْتَقَرُّ
|
|
|
إِلَى
رَبِّهَا
نَاظِرَةٌ
|
|
|
إِلَى
رَبِّكَ
يَوْمَئِذٍ
الْمَسَاقُ
|
|
|
إِنَّا
نَخَافُ
مِن
رَّبِّنَا
يَوْمًا
عَبُوسًا
قَمْطَرِيرًا
|
|
|
عَالِيَهُمْ
ثِيَابُ
سُندُسٍ
خُضْرٌ
وَإِسْتَبْرَقٌ
وَحُلُّوا
أَسَاوِرَ
مِن
فِضَّةٍ
وَسَقَاهُمْ
رَبُّهُمْ
شَرَابًا
طَهُورًا
|
|
|
فَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ
وَلَا
تُطِعْ
مِنْهُمْ
آثِمًا
أَوْ
كَفُورًا
|
|
|
وَاذْكُرِ
اسْمَ
رَبِّكَ
بُكْرَةً
وَأَصِيلًا
|
|
|
إِنَّ
هَاذِهِ
تَذْكِرَةٌ
فَمَن
شَاءَ
اتَّخَذَ
إِلَى
رَبِّهِ
سَبِيلًا
|
|
|
جَزَآءً
مِّن
رَّبِّكَ
عَطَآءً
حِسَابًا
|
|
|
رَّبِّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
الرَّحْمَانِ
لَا
يَمْلِكُونَ
مِنْهُ
خِطَابًا
|
|
|
ذَالِكَ
الْيَوْمُ
الْحَقُّ
فَمَن
شَاءَ
اتَّخَذَ
إِلَى
رَبِّهِ
مَآبًا
|
|
|
إِذْ
نَادَاهُ
رَبُّهُ
بِالْوَادِي
الْمُقَدَّسِ
طُوًى
|
|
|
وَأَهْدِيَكَ
إِلَى
رَبِّكَ
فَتَخْشَى
|
|
|
فَقَالَ
أَنَا۠
رَبُّكُمُ
الْأَعْلَى
|
|
|
وَأَمَّا
مَنْ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِ
وَنَهَى
النَّفْسَ
عَنِ
الْهَوَى
|
|
|
إِلَى
رَبِّكَ
مُنتَهَاهَآ
|
|
|
وَمَا
تَشَاؤُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الْإِنسَانُ
مَا
غَرَّكَ
بِرَبِّكَ
الْكَرِيمِ
|
|
|
يَوْمَ
يَقُومُ
النَّاسُ
لِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
كَلَّآ
إِنَّهُمْ
عَن
رَّبِّهِمْ
يَوْمَئِذٍ
لَّمَحْجُوبُونَ
|
|
|
وَأَذِنَتْ
لِرَبِّهَا
وَحُقَّتْ
|
|
|
وَأَذِنَتْ
لِرَبِّهَا
وَحُقَّتْ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الْإِنسَانُ
إِنَّكَ
كَادِحٌ
إِلَى
رَبِّكَ
كَدْحًا
فَمُلَاقِيهِ
|
|
|
بَلَى
إِنَّ
رَبَّهُ
كَانَ
بِهِ
بَصِيرًا
|
|
|
إِنَّ
بَطْشَ
رَبِّكَ
لَشَدِيدٌ
|
|
|
سَبِّحِ
اسْمَ
رَبِّكَ
الْأَعْلَى
|
|
|
وَذَكَرَ
اسْمَ
رَبِّهِ
فَصَلَّى
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
كَيْفَ
فَعَلَ
رَبُّكَ
بِعَادٍ
|
|
|
فَصَبَّ
عَلَيْهِمْ
رَبُّكَ
سَوْطَ
عَذَابٍ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
لَبِالْمِرْصَادِ
|
|
|
فَأَمَّا
الْإِنسَانُ
إِذَا
مَا
ابْتَلَاهُ
رَبُّهُ
فَأَكْرَمَهُ
وَنَعَّمَهُ
فَيَقُولُ
رَبِّي
أَكْرَمَنِ
|
|
|
وَأَمَّآ
إِذَا
مَا
ابْتَلَاهُ
فَقَدَرَ
عَلَيْهِ
رِزْقَهُ
فَيَقُولُ
رَبِّي
أَهَانَنِ
|
|
|
وَجَاءَ
رَبُّكَ
وَالْمَلَكُ
صَفًّا
صَفًّا
|
|
|
ارْجِعِي
إِلَى
رَبِّكِ
رَاضِيَةً
مَّرْضِيَّةً
|
|
|
فَكَذَّبُوهُ
فَعَقَرُوهَا
فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ
رَبُّهُم
بِذَنبِهِمْ
فَسَوَّاهَا
|
|
|
إِلَّا
ابْتِغَاءَ
وَجْهِ
رَبِّهِ
الْأَعْلَى
|
|
|
مَا
وَدَّعَكَ
رَبُّكَ
وَمَا
قَلَى
|
|
|
وَلَسَوْفَ
يُعْطِيكَ
رَبُّكَ
فَتَرْضَى
|
|
|
وَأَمَّا
بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ
فَحَدِّثْ
|
|
|
وَإِلَى
رَبِّكَ
فَارْغَب
|
|
|
اقْرَأْ
بِاسْمِ
رَبِّكَ
الَّذِي
خَلَقَ
|
|
|
اقْرَأْ
وَرَبُّكَ
الْأَكْرَمُ
|
|
|
إِنَّ
إِلَى
رَبِّكَ
الرُّجْعَى
|
|
|
تَنَزَّلُ
الْمَلَائِكَةُ
وَالرُّوحُ
فِيهَا
بِإِذْنِ
رَبِّهِم
مِّن
كُلِّ
أَمْرٍ
|
|
|
جَزَآؤُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
جَنَّاتُ
عَدْنٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًا
رَّضِيَ
اللَّهُ
عَنْهُمْ
وَرَضُوا
عَنْهُ
ذَالِكَ
لِمَنْ
خَشِيَ
رَبَّهُ
|
|
|
بِأَنَّ
رَبَّكَ
أَوْحَى
لَهَا
|
|
|
إِنَّ
الْإِنسَانَ
لِرَبِّهِ
لَكَنُودٌ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّهُم
بِهِمْ
يَوْمَئِذٍ
لَّخَبِيرٌ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
كَيْفَ
فَعَلَ
رَبُّكَ
بِأَصْحَابِ
الْفِيلِ
|
|
|
فَلْيَعْبُدُوا
رَبَّ
هَاذَا
الْبَيْتِ
|
|
|
فَصَلِّ
لِرَبِّكَ
وَانْحَرْ
|
|
|
فَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
وَاسْتَغْفِرْهُ
إِنَّهُ
كَانَ
تَوَّابًا
|
|
|
قُلْ
أَعُوذُ
بِرَبِّ
الْفَلَقِ
|
|
|
قُلْ
أَعُوذُ
بِرَبِّ
النَّاسِ
|
|
|
الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
الرِّبَا
لَا
يَقُومُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَقُومُ
الَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ
الشَّيْطَانُ
مِنَ
الْمَسِّ
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَالُوا
إِنَّمَا
الْبَيْعُ
مِثْلُ
الرِّبَا
وَأَحَلَّ
اللَّهُ
الْبَيْعَ
وَحَرَّمَ
الرِّبَا
فَمَن
جَاءَهُ
مَوْعِظَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
فَانتَهَى
فَلَهُ
مَا
سَلَفَ
وَأَمْرُهُٓ
إِلَى
اللَّهِ
وَمَنْ
عَادَ
فَأُولَائِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
يَمْحَقُ
اللَّهُ
الرِّبَا
وَيُرْبِي
الصَّدَقَاتِ
وَاللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
كَفَّارٍ
أَثِيمٍ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَذَرُوا
مَا
بَقِيَ
مِنَ
الرِّبَا
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَأْكُلُوا
الرِّبَا
أَضْعَافًا
مُّضَاعَفَةً
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
|
|
|
وَأَخْذِهِمُ
الرِّبَا
وَقَدْ
نُهُوا
عَنْهُ
وَأَكْلِهِمْ
أَمْوَالَ
النَّاسِ
بِالْبَاطِلِ
وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَافِرِينَ
مِنْهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
|
|
|
قُلْ
أَغَيْرَ
اللَّهِ
أَبْغِي
رَبًّا
وَهُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَلَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
إِلَّا
عَلَيْهَا
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُم
مَّرْجِعُكُمْ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
|
|
|
وَمَآ
آتَيْتُم
مِّن
رِّبًا
لِّيَرْبُوَ
فِي
أَمْوَالِ
النَّاسِ
فَلَا
يَرْبُو
عِندَ
اللَّهِ
وَمَآ
آتَيْتُم
مِّن
زَكَاةٍ
تُرِيدُونَ
وَجْهَ
اللَّهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُضْعِفُونَ
|
|
|
حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمْ
أُمَّهَاتُكُمْ
وَبَنَاتُكُمْ
وَأَخَوَاتُكُمْ
وَعَمَّاتُكُمْ
وَخَالَاتُكُمْ
وَبَنَاتُ
الْأَخِ
وَبَنَاتُ
الْأُخْتِ
وَأُمَّهَاتُكُمُ
اللَّاتِي
أَرْضَعْنَكُمْ
وَأَخَوَاتُكُم
مِّنَ
الرَّضَاعَةِ
وَأُمَّهَاتُ
نِسَآئِكُمْ
وَرَبَائِبُكُمُ
اللَّاتِي
فِي
حُجُورِكُم
مِّن
نِّسَآئِكُمُ
اللَّاتِي
دَخَلْتُم
بِهِنَّ
فَإِن
لَّمْ
تَكُونُوا
دَخَلْتُم
بِهِنَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
وَحَلَائِلُ
أَبْنَآئِكُمُ
الَّذِينَ
مِنْ
أَصْلَابِكُمْ
وَأَن
تَجْمَعُوا
بَيْنَ
الْأُخْتَيْنِ
إِلَّا
مَا
قَدْ
سَلَفَ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
غَفُورًا
رَّحِيمًا
|
|
|
إِنَّآ
أَنزَلْنَا
التَّوْرَاةَ
فِيهَا
هُدًى
وَنُورٌ
يَحْكُمُ
بِهَا
النَّبِيُّونَ
الَّذِينَ
أَسْلَمُوا
لِلَّذِينَ
هَادُوا
وَالرَّبَّانِيُّونَ
وَالْأَحْبَارُ
بِمَا
اسْتُحْفِظُوا
مِن
كِتَابِ
اللَّهِ
وَكَانُوا
عَلَيْهِ
شُهَدَاءَ
فَلَا
تَخْشَوُا
النَّاسَ
وَاخْشَوْنِ
وَلَا
تَشْتَرُوا
بِآيَاتِي
ثَمَنًا
قَلِيلًا
وَمَن
لَّمْ
يَحْكُم
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْكَافِرُونَ
|
|
|
لَوْلَا
يَنْهَاهُمُ
الرَّبَّانِيُّونَ
وَالْأَحْبَارُ
عَن
قَوْلِهِمُ
الْإِثْمَ
وَأَكْلِهِمُ
السُّحْتَ
لَبِئْسَ
مَا
كَانُوا
يَصْنَعُونَ
|
|
|
مَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
أَن
يُؤْتِيَهُ
اللَّهُ
الْكِتَابَ
وَالْحُكْمَ
وَالنُّبُوَّةَ
ثُمَّ
يَقُولَ
لِلنَّاسِ
كُونُوا
عِبَادًا
لِّي
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَلَاكِن
كُونُوا
رَبَّانِيِّينَ
بِمَا
كُنتُمْ
تُعَلِّمُونَ
الْكِتَابَ
وَبِمَا
كُنتُمْ
تَدْرُسُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
إِن
كُنتُمْ
فِي
رَيْبٍ
مِّنَ
الْبَعْثِ
فَإِنَّا
خَلَقْنَاكُم
مِّن
تُرَابٍ
ثُمَّ
مِن
نُّطْفَةٍ
ثُمَّ
مِنْ
عَلَقَةٍ
ثُمَّ
مِن
مُّضْغَةٍ
مُّخَلَّقَةٍ
وَغَيْرِ
مُخَلَّقَةٍ
لِّنُبَيِّنَ
لَكُمْ
وَنُقِرُّ
فِي
الْأَرْحَامِ
مَا
نَشَآءُ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
ثُمَّ
نُخْرِجُكُمْ
طِفْلًا
ثُمَّ
لِتَبْلُغُوا
أَشُدَّكُمْ
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّى
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَى
أَرْذَلِ
الْعُمُرِ
لِكَيْلَا
يَعْلَمَ
مِن
بَعْدِ
عِلْمٍ
شَيْئًا
وَتَرَى
الْأَرْضَ
هَامِدَةً
فَإِذَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا
الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
وَأَنبَتَتْ
مِن
كُلِّ
زَوْجٍۭ
بَهِيجٍ
|
|
|
وَمِنْ
آيَاتِهِ
أَنَّكَ
تَرَى
الْأَرْضَ
خَاشِعَةً
فَإِذَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا
الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
إِنَّ
الَّذِي
أَحْيَاهَا
لَمُحْيِي
الْمَوْتَى
إِنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَثَلُ
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُمُ
ابْتِغَاءَ
مَرْضَاتِ
اللَّهِ
وَتَثْبِيتًا
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
كَمَثَلِ
جَنَّةٍۭ
بِرَبْوَةٍ
أَصَابَهَا
وَابِلٌ
فَآتَتْ
أُكُلَهَا
ضِعْفَيْنِ
فَإِن
لَّمْ
يُصِبْهَا
وَابِلٌ
فَطَلٌّ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
|
وَجَعَلْنَا
ابْنَ
مَرْيَمَ
وَأُمَّهُٓ
آيَةً
وَآوَيْنَاهُمَآ
إِلَى
رَبْوَةٍ
ذَاتِ
قَرَارٍ
وَمَعِينٍ
|
|
|
وَاخْفِضْ
لَهُمَا
جَنَاحَ
الذُّلِّ
مِنَ
الرَّحْمَةِ
وَقُل
رَّبِّ
ارْحَمْهُمَا
كَمَا
رَبَّيَانِي
صَغِيرًا
|
|
|
وَكَأَيِّن
مِّن
نَّبِيٍّ
قَاتَلَ
مَعَهُ
رِبِّيُّونَ
كَثِيرٌ
فَمَا
وَهَنُوا
لِمَآ
أَصَابَهُمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَمَا
ضَعُفُوا
وَمَا
اسْتَكَانُوا
وَاللَّهُ
يُحِبُّ
الصَّابِرِينَ
|
|
|
قَالَ
أَلَمْ
نُرَبِّكَ
فِينَا
وَلِيدًا
وَلَبِثْتَ
فِينَا
مِنْ
عُمُرِكَ
سِنِينَ
|
|
|
وَمَآ
آتَيْتُم
مِّن
رِّبًا
لِّيَرْبُوَ
فِي
أَمْوَالِ
النَّاسِ
فَلَا
يَرْبُو
عِندَ
اللَّهِ
وَمَآ
آتَيْتُم
مِّن
زَكَاةٍ
تُرِيدُونَ
وَجْهَ
اللَّهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُضْعِفُونَ
|
|
|
يَمْحَقُ
اللَّهُ
الرِّبَا
وَيُرْبِي
الصَّدَقَاتِ
وَاللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
كَفَّارٍ
أَثِيمٍ
|