رود

aller et revenir dans un but, vouloir

رود (مقاييس اللغة)

الراء والواو والدال معظمُ بابِه [يدلُّ] على مجيءٍ وذَهابٍ من انطلاقٍ في جهة واحدة. تقول: راودْتُه على أن يَفعل كذا، إِذا أردْتَه على فعله.
والرَّوْد فِعلُ الرَّائد. يقال بعثْنا رائداً يرُودُ الكلأَ، أي ينظُر* ويَطْلُب.والرِّياد: اختلافُ الإبل في المرعَى مُقْبلةً ومدبرة. رادَتْ تَرُودُ رِياداً.
والمَرَاد: الموضعُ الذي ترُودُ فيه الرَّاعية.
ورادَت المرأةُ تَرودُ، إذا اختلفَتْ إلى بيوت جاراتها.
والرَّادَة: السَّهلة من الرِّياح، لأنها تَرُودُ لا تَهُبُّ بِشدّة.
ورائِدُ العَين: عُوَّارها الذي يَرُود فيها.
وقال بعضهم: الإرادة أصلها الواو، وحجته أنَّك تقول راوَدْته على كذا.
والرَّائد: العُود الذي تُدار به الرَّحَى. فأمّا قول القائل في صفة فرسٍ:فهو من أَروَدْت في السَّير إرواداً ومُرْوَداً.
ويقال مَرْوَداً أيضاً.
وذلك من الرِّفْق في السَّير.
ويقال "رَادَ وِسادُه"، إذا لم يستقرَّ، كأنّه يجيء ويَذهب.
ومن الباب الإرواد في الفعل: أن يكون رُوَيداً.
وراودتُه على أنْ يفعل كذا، إذا أردْتَه على فعلِه.
ومن الباب جاريةٌ رُودٌ: شابّة.
وتكبير رويدٍ رُودٌ. قال:والمِرْود: المِيل.

إستعمال

أراد
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَسْتَحْيِي  أَن  يَضْرِبَ  مَثَلًا  مَّا  بَعُوضَةً  فَ‍‍مَا  فَوْقَ‍‍هَا  فَ‍‍أَمَّا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  فَ‍‍يَعْلَمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَأَمَّا  الَّذِينَ  كَفَرُوا  فَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  مَاذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍هَاذَا  مَثَلًا  يُضِلُّ  بِ‍‍هِ  كَثِيرًا  وَيَهْدِي  بِ‍‍هِ  كَثِيرًا  وَمَا  يُضِلُّ  بِ‍‍هِ  إِلَّا  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
أراد
وَالْ‍‍مُطَلَّقَاتُ  يَتَرَبَّصْ‍‍نَ  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِنَّ  ثَلَاثَةَ  قُرُوءٍ  وَلَا  يَحِلُّ  لَ‍‍هُنَّ  أَن  يَكْتُمْ‍‍نَ  مَا  خَلَقَ  اللَّهُ  فِي  أَرْحَامِ‍‍هِنَّ  إِن  كُ‍‍نَّ  يُؤْمِ‍‍نَّ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَبُعُولَتُ‍‍هُنَّ  أَحَقُّ  بِ‍‍رَدِّهِنَّ  فِي  ذَالِكَ  إِنْ  أَرَادُوا  إِصْلَاحًا  وَلَ‍‍هُنَّ  مِثْلُ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَلِ‍‍ل‍‍رِّجَالِ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  دَرَجَةٌ  وَاللَّهُ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
أراد
وَالْ‍‍وَالِدَاتُ  يُرْضِعْ‍‍نَ  أَوْلَادَهُنَّ  حَوْلَيْنِ  كَامِلَيْنِ  لِ‍‍مَنْ  أَرَادَ  أَن  يُتِمَّ  ال‍‍رَّضَاعَةَ  وَعَلَى  الْ‍‍مَوْلُودِ  لَ‍‍هُ  رِزْقُ‍‍هُنَّ  وَكِسْوَتُ‍‍هُنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  لَا  تُكَلَّفُ  نَفْسٌ  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  لَا  تُضَآرَّ  وَالِدَةٌ  بِ‍‍وَلَدِهَا  وَلَا  مَوْلُودٌ  لَّ‍‍هُ  بِ‍‍وَلَدِهِ  وَعَلَى  الْ‍‍وَارِثِ  مِثْلُ  ذَالِكَ  فَ‍‍إِنْ  أَرَادَا  فِصَالًا  عَن  تَرَاضٍ  مِّنْ‍‍هُمَا  وَتَشَاوُرٍ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَا  وَإِنْ  أَرَدتُّمْ  أَن  تَسْتَرْضِعُ‍‍وا  أَوْلَادَكُمْ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذَا  سَلَّمْ‍‍تُم  مَّا  آتَيْ‍‍تُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أراد
لَّ‍‍قَدْ  كَفَرَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍مَسِيحُ  ابْنُ  مَرْيَمَ  قُلْ  فَ‍‍مَن  يَمْلِكُ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  إِنْ  أَرَادَ  أَن  يُهْلِكَ  الْ‍‍مَسِيحَ  ابْنَ  مَرْيَمَ  وَأُمَّ‍‍هُ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَلِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
أراد
وَلَوْ  أَرَادُوا  الْ‍‍خُرُوجَ  لَ‍‍أَعَدُّوا  لَ‍‍هُ  عُدَّةً  وَلَاكِن  كَرِهَ  اللَّهُ  انبِعَاثَ‍‍هُمْ  فَ‍‍ثَبَّطَ‍‍هُمْ  وَقِيلَ  اقْعُدُوا  مَعَ  الْ‍‍قَاعِدِينَ 
أراد
وَاسْتَبَقَ‍‍ا  الْ‍‍بَابَ  وَقَدَّتْ  قَمِيصَ‍‍هُ  مِن  دُبُرٍ  وَأَلْفَيَ‍‍ا  سَيِّدَهَا  لَدَى  الْ‍‍بَابِ  قَالَتْ  مَا  جَزَآءُ  مَنْ  أَرَادَ  بِ‍‍أَهْلِ‍‍كَ  سُوءًا  إِلَّآ  أَن  يُسْجَنَ  أَوْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أراد
لَ‍‍هُ  مُعَقِّبَاتٌ  مِّن  بَيْنِ  يَدَيْ‍‍هِ  وَمِنْ  خَلْفِ‍‍هِ  يَحْفَظُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُغَيِّرُ  مَا  بِ‍‍قَوْمٍ  حَتَّى  يُغَيِّرُوا  مَا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَإِذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍قَوْمٍ  سُوءًا  فَ‍‍لَا  مَرَدَّ  لَ‍‍هُ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَالٍ 
أراد
وَمَنْ  أَرَادَ  الْ‍‍آخِرَةَ  وَسَعَى  لَ‍‍هَا  سَعْيَ‍‍هَا  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَ‍‍أُولَائِكَ  كَانَ  سَعْيُ‍‍هُم  مَّشْكُورًا 
أراد
فَ‍‍أَرَادَ  أَن  يَسْتَفِزَّهُم  مِّنَ  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍أَغْرَقْ‍‍نَاهُ  وَمَن  مَّعَ‍‍هُ  جَمِيعًا 
أراد
وَأَمَّا  الْ‍‍جِدَارُ  فَ‍‍كَانَ  لِ‍‍غُلَامَيْنِ  يَتِيمَيْنِ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَكَانَ  تَحْتَ‍‍هُ  كَنزٌ  لَّ‍‍هُمَا  وَكَانَ  أَبُوهُمَا  صَالِحًا  فَ‍‍أَرَادَ  رَبُّ‍‍كَ  أَن  يَبْلُغَ‍‍آ  أَشُدَّهُمَا  وَيَسْتَخْرِجَ‍‍ا  كَنزَهُمَا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  وَمَا  فَعَلْ‍‍تُ‍‍هُ  عَنْ  أَمْرِي  ذَالِكَ  تَأْوِيلُ  مَا  لَمْ  تَسْطِع  عَّلَيْ‍‍هِ  صَبْرًا 
أراد
وَأَرَادُوا  بِ‍‍هِ  كَيْدًا  فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍أَخْسَرِينَ 
أراد
كُلَّمَآ  أَرَادُوا  أَن  يَخْرُجُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  مِنْ  غَمٍّ  أُعِيدُوا  فِي‍‍هَا  وَذُوقُ‍‍وا  عَذَابَ  الْ‍‍حَرِيقِ 
أراد
وَهُوَ  الَّذِي  جَعَلَ  الَّ‍‍لَيْلَ  وَال‍‍نَّهَارَ  خِلْفَةً  لِّ‍‍مَنْ  أَرَادَ  أَن  يَذَّكَّرَ  أَوْ  أَرَادَ  شُكُورًا 
أراد
فَ‍‍لَمَّآ  أَنْ  أَرَادَ  أَن  يَبْطِشَ  بِ‍‍الَّذِي  هُوَ  عَدُوٌّ  لَّ‍‍هُمَا  قَالَ  يَامُوسَى  أَتُرِيدُ  أَن  تَقْتُلَ‍‍نِي  كَ‍‍مَا  قَتَلْ‍‍تَ  نَفْسًا  بِ‍‍الْ‍‍أَمْسِ  إِن  تُرِيدُ  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  جَبَّارًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  تُرِيدُ  أَن  تَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُصْلِحِينَ 
أراد
وَأَمَّا  الَّذِينَ  فَسَقُ‍‍وا  فَ‍‍مَأْوَاهُمُ  ال‍‍نَّارُ  كُلَّمَآ  أَرَادُوا  أَن  يَخْرُجُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَآ  أُعِيدُوا  فِي‍‍هَا  وَقِيلَ  لَ‍‍هُمْ  ذُوقُ‍‍وا  عَذَابَ  ال‍‍نَّارِ  الَّذِي  كُن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  تُكَذِّبُ‍‍ونَ 
أراد
قُلْ  مَن  ذَا  الَّذِي  يَعْصِمُ‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  إِنْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  سُوءًا  أَوْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  رَحْمَةً  وَلَا  يَجِدُونَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
أراد
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِنَّ‍‍آ  أَحْلَلْ‍‍نَا  لَ‍‍كَ  أَزْوَاجَ‍‍كَ  اللَّاتِي  آتَيْ‍‍تَ  أُجُورَهُنَّ  وَمَا  مَلَكَتْ  يَمِينُ‍‍كَ  مِ‍‍مَّا  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  عَمِّ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  عَمَّاتِ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  خَالِ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  خَالَاتِ‍‍كَ  اللَّاتِي  هَاجَرْنَ  مَعَ‍‍كَ  وَامْرَأَةً  مُّؤْمِنَةً  إِن  وَهَبَتْ  نَفْسَ‍‍هَا  لِ‍‍ل‍‍نَّبِيِّ  إِنْ  أَرَادَ  ال‍‍نَّبِيُّ  أَن  يَسْتَنكِحَ‍‍هَا  خَالِصَةً  لَّ‍‍كَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  قَدْ  عَلِمْ‍‍نَا  مَا  فَرَضْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فِي  أَزْوَاجِ‍‍هِمْ  وَمَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍هُمْ  لِ‍‍كَيْلَا  يَكُونَ  عَلَيْ‍‍كَ  حَرَجٌ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
أراد
إِنَّ‍‍مَآ  أَمْرُهُٓ  إِذَآ  أَرَادَ  شَيْئًا  أَن  يَقُولَ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
أراد
فَ‍‍أَرَادُوا  بِ‍‍هِ  كَيْدًا  فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍أَسْفَلِينَ 
أراد
لَّوْ  أَرَادَ  اللَّهُ  أَن  يَتَّخِذَ  وَلَدًا  لَّ‍‍اصْطَفَى  مِ‍‍مَّا  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  سُبْحَانَ‍‍هُ  هُوَ  اللَّهُ  الْ‍‍وَاحِدُ  الْ‍‍قَهَّارُ 
أراد
وَلَ‍‍ئِن  سَأَلْ‍‍تَ‍‍هُم  مَّنْ  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  لَ‍‍يَقُولُ‍‍نَّ  اللَّهُ  قُلْ  أَفَ‍‍رَأَيْ‍‍تُم  مَّا  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  إِنْ  أَرَادَنِي  اللَّهُ  بِ‍‍ضُرٍّ  هَلْ  هُنَّ  كَاشِفَاتُ  ضُرِّهِ  أَوْ  أَرَادَنِي  بِ‍‍رَحْمَةٍ  هَلْ  هُنَّ  مُمْسِكَاتُ  رَحْمَتِ‍‍هِ  قُلْ  حَسْبِ‍‍يَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِ  يَتَوَكَّلُ  الْ‍‍مُتَوَكِّلُونَ 
أراد
سَ‍‍يَقُولُ  لَ‍‍كَ  الْ‍‍مُخَلَّفُونَ  مِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  شَغَلَتْ‍‍نَآ  أَمْوَالُ‍‍نَا  وَأَهْلُونَا  فَ‍‍اسْتَغْفِرْ  لَ‍‍نَا  يَقُولُ‍‍ونَ  بِ‍‍أَلْسِنَتِ‍‍هِم  مَّا  لَيْسَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمْ  قُلْ  فَ‍‍مَن  يَمْلِكُ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  إِنْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  ضَرًّا  أَوْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  نَفْعًا  بَلْ  كَانَ  اللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
أراد
وَأَنَّ‍‍ا  لَا  نَدْرِي  أَشَرٌّ  أُرِيدَ  بِ‍‍مَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  أَرَادَ  بِ‍‍هِمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  رَشَدًا 
أراد
وَمَا  جَعَلْ‍‍نَآ  أَصْحَابَ  ال‍‍نَّارِ  إِلَّا  مَلَائِكَةً  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  عِدَّتَ‍‍هُمْ  إِلَّا  فِتْنَةً  لِّ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  لِ‍‍يَسْتَيْقِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَيَزْدَادَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِيمَانًا  وَلَا  يَرْتَابَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَلِ‍‍يَقُولَ  الَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِم  مَّرَضٌ  وَالْ‍‍كَافِرُونَ  مَاذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍هَاذَا  مَثَلًا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُضِلُّ  اللَّهُ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَمَا  يَعْلَمُ  جُنُودَ  رَبِّ‍‍كَ  إِلَّا  هُوَ  وَمَا  هِيَ  إِلَّا  ذِكْرَى  لِ‍‍لْ‍‍بَشَرِ 
أرد
وَالْ‍‍وَالِدَاتُ  يُرْضِعْ‍‍نَ  أَوْلَادَهُنَّ  حَوْلَيْنِ  كَامِلَيْنِ  لِ‍‍مَنْ  أَرَادَ  أَن  يُتِمَّ  ال‍‍رَّضَاعَةَ  وَعَلَى  الْ‍‍مَوْلُودِ  لَ‍‍هُ  رِزْقُ‍‍هُنَّ  وَكِسْوَتُ‍‍هُنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  لَا  تُكَلَّفُ  نَفْسٌ  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  لَا  تُضَآرَّ  وَالِدَةٌ  بِ‍‍وَلَدِهَا  وَلَا  مَوْلُودٌ  لَّ‍‍هُ  بِ‍‍وَلَدِهِ  وَعَلَى  الْ‍‍وَارِثِ  مِثْلُ  ذَالِكَ  فَ‍‍إِنْ  أَرَادَا  فِصَالًا  عَن  تَرَاضٍ  مِّنْ‍‍هُمَا  وَتَشَاوُرٍ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَا  وَإِنْ  أَرَدتُّمْ  أَن  تَسْتَرْضِعُ‍‍وا  أَوْلَادَكُمْ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذَا  سَلَّمْ‍‍تُم  مَّا  آتَيْ‍‍تُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أرد
وَإِنْ  أَرَدتُّمُ  اسْتِبْدَالَ  زَوْجٍ  مَّكَانَ  زَوْجٍ  وَآتَيْ‍‍تُمْ  إِحْدَاهُنَّ  قِنطَارًا  فَ‍‍لَا  تَأْخُذُوا  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  أَتَأْخُذُونَ‍‍هُ  بُهْتَانًا  وَإِثْمًا  مُّبِينًا 
أرد
فَ‍‍كَيْفَ  إِذَآ  أَصَابَتْ‍‍هُم  مُّصِيبَةٌ  بِ‍‍مَا  قَدَّمَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  ثُمَّ  جَاؤُوكَ  يَحْلِفُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنْ  أَرَدْنَآ  إِلَّآ  إِحْسَانًا  وَتَوْفِيقًا 
أرد
وَالَّذِينَ  اتَّخَذُوا  مَسْجِدًا  ضِرَارًا  وَكُفْرًا  وَتَفْرِيقًا  بَيْنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَإِرْصَادًا  لِّ‍‍مَنْ  حَارَبَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  مِن  قَبْلُ  وَلَ‍‍يَحْلِفُ‍‍نَّ  إِنْ  أَرَدْنَآ  إِلَّا  الْ‍‍حُسْنَى  وَاللَّهُ  يَشْهَدُ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
أرد
وَلَا  يَنفَعُ‍‍كُمْ  نُصْحِ‍‍ي  إِنْ  أَرَدتُّ  أَنْ  أَنصَحَ  لَ‍‍كُمْ  إِن  كَانَ  اللَّهُ  يُرِيدُ  أَن  يُغْوِيَ‍‍كُمْ  هُوَ  رَبُّ‍‍كُمْ  وَإِلَيْ‍‍هِ  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
أرد
إِنَّ‍‍مَا  قَوْلُ‍‍نَا  لِ‍‍شَيْءٍ  إِذَآ  أَرَدْنَاهُ  أَن  نَّقُولَ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
أرد
وَإِذَآ  أَرَدْنَآ  أَن  نُّهْلِكَ  قَرْيَةً  أَمَرْنَا  مُتْرَفِي‍‍هَا  فَ‍‍فَسَقُ‍‍وا  فِي‍‍هَا  فَ‍‍حَقَّ  عَلَيْ‍‍هَا  الْ‍‍قَوْلُ  فَ‍‍دَمَّرْنَاهَا  تَدْمِيرًا 
أرد
أَمَّا  ال‍‍سَّفِينَةُ  فَ‍‍كَانَتْ  لِ‍‍مَسَاكِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍بَحْرِ  فَ‍‍أَرَدتُّ  أَنْ  أَعِيبَ‍‍هَا  وَكَانَ  وَرَاءَهُم  مَّلِكٌ  يَأْخُذُ  كُلَّ  سَفِينَةٍ  غَصْبًا 
أرد
فَ‍‍أَرَدْنَآ  أَن  يُبْدِلَ‍‍هُمَا  رَبُّ‍‍هُمَا  خَيْرًا  مِّنْ‍‍هُ  زَكَاةً  وَأَقْرَبَ  رُحْمًا 
أرد
فَ‍‍رَجَعَ  مُوسَى  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِ  غَضْبَانَ  أَسِفًا  قَالَ  يَاقَوْمِ  أَلَمْ  يَعِدْكُمْ  رَبُّ‍‍كُمْ  وَعْدًا  حَسَنًا  أَفَ‍‍طَالَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَهْدُ  أَمْ  أَرَدتُّمْ  أَن  يَحِلَّ  عَلَيْ‍‍كُمْ  غَضَبٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أَخْلَفْ‍‍تُم  مَّوْعِدِي 
أرد
لَوْ  أَرَدْنَآ  أَن  نَّتَّخِذَ  لَهْوًا  لَّ‍‍اتَّخَذْنَاهُ  مِن  لَّدُنَّ‍‍آ  إِن  كُ‍‍نَّا  فَاعِلِينَ 
أرد
وَلْ‍‍يَسْتَعْفِفِ  الَّذِينَ  لَا  يَجِدُونَ  نِكَاحًا  حَتَّى  يُغْنِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَالَّذِينَ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  مِ‍‍مَّا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  فَ‍‍كَاتِبُ‍‍وهُمْ  إِنْ  عَلِمْ‍‍تُمْ  فِي‍‍هِمْ  خَيْرًا  وَآتُ‍‍وهُم  مِّن  مَّالِ  اللَّهِ  الَّذِي  آتَاكُمْ  وَلَا  تُكْرِهُ‍‍وا  فَتَيَاتِ‍‍كُمْ  عَلَى  الْ‍‍بِغَآءِ  إِنْ  أَرَدْنَ  تَحَصُّنًا  لِّ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  عَرَضَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمَن  يُكْرِه‍‍هُّنَّ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  مِن  بَعْدِ  إِكْرَاهِ‍‍هِنَّ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
أريد
إِنِّ‍‍ي  أُرِيدُ  أَن  تَبُوأَ  بِ‍‍إِثْمِ‍‍ي  وَإِثْمِ‍‍كَ  فَ‍‍تَكُونَ  مِنْ  أَصْحَابِ  ال‍‍نَّارِ  وَذَالِكَ  جَزَاءُ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أريد
قَالَ  يَاقَوْمِ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِن  كُن‍‍تُ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍ي  وَرَزَقَ‍‍نِي  مِنْ‍‍هُ  رِزْقًا  حَسَنًا  وَمَآ  أُرِيدُ  أَنْ  أُخَالِفَ‍‍كُمْ  إِلَى  مَآ  أَنْهَاكُمْ  عَنْ‍‍هُ  إِنْ  أُرِيدُ  إِلَّا  الْ‍‍إِصْلَاحَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُ  وَمَا  تَوْفِيقِ‍‍ي  إِلَّا  بِ‍‍اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  أُنِيبُ 
أريد
قَالَ  إِنِّ‍‍ي  أُرِيدُ  أَنْ  أُنكِحَ‍‍كَ  إِحْدَى  ابْنَتَيَّ  هَاتَيْنِ  عَلَى  أَن  تَأْجُرَنِي  ثَمَانِيَ  حِجَجٍ  فَ‍‍إِنْ  أَتْمَمْ‍‍تَ  عَشْرًا  فَ‍‍مِنْ  عِندِكَ  وَمَآ  أُرِيدُ  أَنْ  أَشُقَّ  عَلَيْ‍‍كَ  سَ‍‍تَجِدُنِي  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
أريد
مَآ  أُرِيدُ  مِنْ‍‍هُم  مِّن  رِّزْقٍ  وَمَآ  أُرِيدُ  أَن  يُطْعِمُ‍‍ونِ 
أريد
وَأَنَّ‍‍ا  لَا  نَدْرِي  أَشَرٌّ  أُرِيدَ  بِ‍‍مَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  أَرَادَ  بِ‍‍هِمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  رَشَدًا 
تراود
وَقَالَ  نِسْوَةٌ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  امْرَأَتُ  الْ‍‍عَزِيزِ  تُرَاوِدُ  فَتَاهَا  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  قَدْ  شَغَفَ‍‍هَا  حُبًّا  إِنَّ‍‍ا  لَ‍‍نَرَاهَا  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
ترد
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  قُل  لِّ‍‍أَزْوَاجِ‍‍كَ  إِن  كُن‍‍تُنَّ  تُرِدْنَ  الْ‍‍حَيَاةَ  ال‍‍دُّنْيَا  وَزِينَتَ‍‍هَا  فَ‍‍تَعَالَيْ‍‍نَ  أُمَتِّعْ‍‍كُنَّ  وَأُسَرِّحْ‍‍كُنَّ  سَرَاحًا  جَمِيلًا 
ترد
وَإِن  كُن‍‍تُنَّ  تُرِدْنَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَال‍‍دَّارَ  الْ‍‍آخِرَةَ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  أَعَدَّ  لِ‍‍لْ‍‍مُحْسِنَاتِ  مِن‍‍كُنَّ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
تريد
أَمْ  تُرِيدُونَ  أَن  تَسْأَلُ‍‍وا  رَسُولَ‍‍كُمْ  كَ‍‍مَا  سُئِلَ  مُوسَى  مِن  قَبْلُ  وَمَن  يَتَبَدَّلِ  الْ‍‍كُفْرَ  بِ‍‍الْ‍‍إِيمَانِ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  سَوَاءَ  ال‍‍سَّبِيلِ 
تريد
فَ‍‍مَا  لَ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  فِئَتَيْنِ  وَاللَّهُ  أَرْكَسَ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  كَسَبُ‍‍وا  أَتُرِيدُونَ  أَن  تَهْدُوا  مَنْ  أَضَلَّ  اللَّهُ  وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍لَن  تَجِدَ  لَ‍‍هُ  سَبِيلًا 
تريد
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  أَتُرِيدُونَ  أَن  تَجْعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  سُلْطَانًا  مُّبِينًا 
تريد
مَا  كَانَ  لِ‍‍نَبِيٍّ  أَن  يَكُونَ  لَ‍‍هُٓ  أَسْرَى  حَتَّى  يُثْخِنَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  تُرِيدُونَ  عَرَضَ  ال‍‍دُّنْيَا  وَاللَّهُ  يُرِيدُ  الْ‍‍آخِرَةَ  وَاللَّهُ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
تريد
قَالَتْ  رُسُلُ‍‍هُمْ  أَفِي  اللَّهِ  شَكٌّ  فَاطِرِ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يَدْعُوكُمْ  لِ‍‍يَغْفِرَ  لَ‍‍كُم  مِّن  ذُنُوبِ‍‍كُمْ  وَيُؤَخِّرَكُمْ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  قَالُ‍‍وا  إِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍نَا  تُرِيدُونَ  أَن  تَصُدُّونَا  عَ‍‍مَّا  كَانَ  يَعْبُدُ  آبَآؤُنَا  فَ‍‍أْتُ‍‍ونَا  بِ‍‍سُلْطَانٍ  مُّبِينٍ 
تريد
وَاصْبِرْ  نَفْسَ‍‍كَ  مَعَ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَدَاةِ  وَالْ‍‍عَشِيِّ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ‍‍هُ  وَلَا  تَعْدُ  عَيْنَاكَ  عَنْ‍‍هُمْ  تُرِيدُ  زِينَةَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَا  تُطِعْ  مَنْ  أَغْفَلْ‍‍نَا  قَلْبَ‍‍هُ  عَن  ذِكْرِنَا  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  وَكَانَ  أَمْرُهُ  فُرُطًا 
تريد
فَ‍‍لَمَّآ  أَنْ  أَرَادَ  أَن  يَبْطِشَ  بِ‍‍الَّذِي  هُوَ  عَدُوٌّ  لَّ‍‍هُمَا  قَالَ  يَامُوسَى  أَتُرِيدُ  أَن  تَقْتُلَ‍‍نِي  كَ‍‍مَا  قَتَلْ‍‍تَ  نَفْسًا  بِ‍‍الْ‍‍أَمْسِ  إِن  تُرِيدُ  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  جَبَّارًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  تُرِيدُ  أَن  تَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُصْلِحِينَ 
تريد
وَمَآ  آتَيْ‍‍تُم  مِّن  رِّبًا  لِّ‍‍يَرْبُوَ  فِي  أَمْوَالِ  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍لَا  يَرْبُو  عِندَ  اللَّهِ  وَمَآ  آتَيْ‍‍تُم  مِّن  زَكَاةٍ  تُرِيدُونَ  وَجْهَ  اللَّهِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُضْعِفُونَ 
تريد
أَئِفْكًا  آلِهَةً  دُونَ  اللَّهِ  تُرِيدُونَ 
راود
قَالَتْ  فَ‍‍ذَالِكُنَّ  الَّذِي  لُمْ‍‍تُنَّ‍‍نِي  فِي‍‍هِ  وَلَ‍‍قَدْ  رَاوَدتُّ‍‍هُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍اسْتَعْصَمَ  وَلَ‍‍ئِن  لَّمْ  يَفْعَلْ  مَآ  آمُرُهُ  لَ‍‍يُسْجَنَ‍‍نَّ  وَلَ‍‍يَكُونً‍‍ا  مِّنَ  ال‍‍صَّاغِرِينَ 
راود
قَالَ  مَا  خَطْبُ‍‍كُنَّ  إِذْ  رَاوَدتُّنَّ  يُوسُفَ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  قُلْ‍‍نَ  حَاشَ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  عَلِمْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  مِن  سُوءٍ  قَالَتِ  امْرَأَتُ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍آنَ  حَصْحَصَ  الْ‍‍حَقُّ  أَنَا۠  رَاوَدتُّ‍‍هُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍صَّادِقِينَ 
راود
وَلَ‍‍قَدْ  رَاوَدُوهُ  عَن  ضَيْفِ‍‍هِ  فَ‍‍طَمَسْ‍‍نَآ  أَعْيُنَ‍‍هُمْ  فَ‍‍ذُوقُ‍‍وا  عَذَابِ‍‍ي  وَنُذُرِ 
راودت
وَرَاوَدَتْ‍‍هُ  الَّتِي  هُوَ  فِي  بَيْتِ‍‍هَا  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  وَغَلَّقَتِ  الْ‍‍أَبْوَابَ  وَقَالَتْ  هَيْتَ  لَ‍‍كَ  قَالَ  مَعَاذَ  اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  رَبِّ‍‍ي  أَحْسَنَ  مَثْوَايَ  إِنَّ‍‍هُ  لَا  يُفْلِحُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
راودت
قَالَ  هِيَ  رَاوَدَتْ‍‍نِي  عَن  نَّفْسِ‍‍ي  وَشَهِدَ  شَاهِدٌ  مِّنْ  أَهْلِ‍‍هَآ  إِن  كَانَ  قَمِيصُ‍‍هُ  قُدَّ  مِن  قُبُلٍ  فَ‍‍صَدَقَتْ  وَهُوَ  مِنَ  الْ‍‍كَاذِبِينَ 
رويدا
فَ‍‍مَهِّلِ  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَمْهِلْ‍‍هُمْ  رُوَيْدًا 
نراود
قَالُ‍‍وا  سَ‍‍نُرَاوِدُ  عَنْ‍‍هُ  أَبَاهُ  وَإِنَّ‍‍ا  لَ‍‍فَاعِلُونَ 
نريد
قَالُ‍‍وا  نُرِيدُ  أَن  نَّأْكُلَ  مِنْ‍‍هَا  وَتَطْمَئِنَّ  قُلُوبُ‍‍نَا  وَنَعْلَمَ  أَن  قَدْ  صَدَقْ‍‍تَ‍‍نَا  وَنَكُونَ  عَلَيْ‍‍هَا  مِنَ  ال‍‍شَّاهِدِينَ 
نريد
قَالُ‍‍وا  لَ‍‍قَدْ  عَلِمْ‍‍تَ  مَا  لَ‍‍نَا  فِي  بَنَاتِ‍‍كَ  مِنْ  حَقٍّ  وَإِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍تَعْلَمُ  مَا  نُرِيدُ 
نريد
مَّن  كَانَ  يُرِيدُ  الْ‍‍عَاجِلَةَ  عَجَّلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فِي‍‍هَا  مَا  نَشَآءُ  لِ‍‍مَن  نُّرِيدُ  ثُمَّ  جَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  جَهَنَّمَ  يَصْلَاهَا  مَذْمُومًا  مَّدْحُورًا 
نريد
وَنُرِيدُ  أَن  نَّمُنَّ  عَلَى  الَّذِينَ  اسْتُضْعِفُ‍‍وا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَنَجْعَلَ‍‍هُمْ  أَئِمَّةً  وَنَجْعَلَ‍‍هُمُ  الْ‍‍وَارِثِينَ 
نريد
إِنَّ‍‍مَا  نُطْعِمُ‍‍كُمْ  لِ‍‍وَجْهِ  اللَّهِ  لَا  نُرِيدُ  مِن‍‍كُمْ  جَزَآءً  وَلَا  شُكُورًا 
يراد
وَانطَلَقَ  الْ‍‍مَلَأُ  مِنْ‍‍هُمْ  أَنِ  امْشُ‍‍وا  وَاصْبِرُوا  عَلَى  آلِهَتِ‍‍كُمْ  إِنَّ  هَاذَا  لَ‍‍شَيْءٌ  يُرَادُ 
يرد
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍نَفْسٍ  أَن  تَمُوتَ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  كِتَابًا  مُّؤَجَّلًا  وَمَن  يُرِدْ  ثَوَابَ  ال‍‍دُّنْيَا  نُؤْتِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هَا  وَمَن  يُرِدْ  ثَوَابَ  الْ‍‍آخِرَةِ  نُؤْتِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هَا  وَسَ‍‍نَجْزِي  ال‍‍شَّاكِرِينَ 
يرد
يَاأَيُّهَا  ال‍‍رَّسُولُ  لَا  يَحْزُن‍‍كَ  الَّذِينَ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍كُفْرِ  مِنَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  وَلَمْ  تُؤْمِن  قُلُوبُ‍‍هُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  هَادُوا  سَمَّاعُونَ  لِ‍‍لْ‍‍كَذِبِ  سَمَّاعُونَ  لِ‍‍قَوْمٍ  آخَرِينَ  لَمْ  يَأْتُ‍‍وكَ  يُحَرِّفُ‍‍ونَ  الْ‍‍كَلِمَ  مِن  بَعْدِ  مَوَاضِعِ‍‍هِ  يَقُولُ‍‍ونَ  إِنْ  أُوتِي‍‍تُمْ  هَاذَا  فَ‍‍خُذُوهُ  وَإِن  لَّمْ  تُؤْتَ‍‍وْهُ  فَ‍‍احْذَرُوا  وَمَن  يُرِدِ  اللَّهُ  فِتْنَتَ‍‍هُ  فَ‍‍لَن  تَمْلِكَ  لَ‍‍هُ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَمْ  يُرِدِ  اللَّهُ  أَن  يُطَهِّرَ  قُلُوبَ‍‍هُمْ  لَ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  خِزْيٌ  وَلَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
يرد
فَ‍‍مَن  يُرِدِ  اللَّهُ  أَن  يَهْدِيَ‍‍هُ  يَشْرَحْ  صَدْرَهُ  لِ‍‍لْ‍‍إِسْلَامِ  وَمَن  يُرِدْ  أَن  يُضِلَّ‍‍هُ  يَجْعَلْ  صَدْرَهُ  ضَيِّقًا  حَرَجًا  كَأَنَّ‍‍مَا  يَصَّعَّدُ  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  كَ‍‍ذَالِكَ  يَجْعَلُ  اللَّهُ  ال‍‍رِّجْسَ  عَلَى  الَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
يرد
وَإِن  يَمْسَسْ‍‍كَ  اللَّهُ  بِ‍‍ضُرٍّ  فَ‍‍لَا  كَاشِفَ  لَ‍‍هُٓ  إِلَّا  هُوَ  وَإِن  يُرِدْكَ  بِ‍‍خَيْرٍ  فَ‍‍لَا  رَآدَّ  لِ‍‍فَضْلِ‍‍هِ  يُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَهُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
يرد
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَيَصُدُّونَ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  الَّذِي  جَعَلْ‍‍نَاهُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  سَوَآءً  الْ‍‍عَاكِفُ  فِي‍‍هِ  وَالْ‍‍بَادِ  وَمَن  يُرِدْ  فِي‍‍هِ  بِ‍‍إِلْحَادٍۭ  بِ‍‍ظُلْمٍ  نُّذِقْ‍‍هُ  مِنْ  عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
يرد
أَأَتَّخِذُ  مِن  دُونِ‍‍هِ  آلِهَةً  إِن  يُرِدْنِ  ال‍‍رَّحْمَانُ  بِ‍‍ضُرٍّ  لَّا  تُغْنِ  عَنِّ‍‍ي  شَفَاعَتُ‍‍هُمْ  شَيْئًا  وَلَا  يُنقِذُونِ 
يرد
فَ‍‍أَعْرِضْ  عَن  مَّن  تَوَلَّى  عَن  ذِكْرِنَا  وَلَمْ  يُرِدْ  إِلَّا  الْ‍‍حَيَاةَ  ال‍‍دُّنْيَا 
يريد
شَهْرُ  رَمَضَانَ  الَّذِي  أُنزِلَ  فِي‍‍هِ  الْ‍‍قُرْآنُ  هُدًى  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَبَيِّنَاتٍ  مِّنَ  الْ‍‍هُدَى  وَالْ‍‍فُرْقَانِ  فَ‍‍مَن  شَهِدَ  مِن‍‍كُمُ  ال‍‍شَّهْرَ  فَ‍‍لْ‍‍يَصُمْ‍‍هُ  وَمَن  كَانَ  مَرِيضًا  أَوْ  عَلَى  سَفَرٍ  فَ‍‍عِدَّةٌ  مِّنْ  أَيَّامٍ  أُخَرَ  يُرِيدُ  اللَّهُ  بِ‍‍كُمُ  الْ‍‍يُسْرَ  وَلَا  يُرِيدُ  بِ‍‍كُمُ  الْ‍‍عُسْرَ  وَلِ‍‍تُكْمِلُ‍‍وا  الْ‍‍عِدَّةَ  وَلِ‍‍تُكَبِّرُوا  اللَّهَ  عَلَى  مَا  هَدَاكُمْ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
يريد
تِلْكَ  ال‍‍رُّسُلُ  فَضَّلْ‍‍نَا  بَعْضَ‍‍هُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  مِّنْ‍‍هُم  مَّن  كَلَّمَ  اللَّهُ  وَرَفَعَ  بَعْضَ‍‍هُمْ  دَرَجَاتٍ  وَآتَيْ‍‍نَا  عِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَأَيَّدْنَاهُ  بِ‍‍رُوحِ  الْ‍‍قُدُسِ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  اقْتَتَلَ  الَّذِينَ  مِن  بَعْدِهِم  مِّن  بَعْدِ  مَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  وَلَاكِنِ  اخْتَلَفُ‍‍وا  فَ‍‍مِنْ‍‍هُم  مَّنْ  آمَنَ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  كَفَرَ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  اقْتَتَلُ‍‍وا  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يَفْعَلُ  مَا  يُرِيدُ 
يريد
تِلْكَ  آيَاتُ  اللَّهِ  نَتْلُوهَا  عَلَيْ‍‍كَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَمَا  اللَّهُ  يُرِيدُ  ظُلْمًا  لِّ‍‍لْ‍‍عَالَمِينَ 
يريد
وَلَ‍‍قَدْ  صَدَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَعْدَهُٓ  إِذْ  تَحُسُّ‍‍ونَ‍‍هُم  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  حَتَّى  إِذَا  فَشِلْ‍‍تُمْ  وَتَنَازَعْ‍‍تُمْ  فِي  الْ‍‍أَمْرِ  وَعَصَيْ‍‍تُم  مِّن  بَعْدِ  مَآ  أَرَاكُم  مَّا  تُحِبُّ‍‍ونَ  مِن‍‍كُم  مَّن  يُرِيدُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُرِيدُ  الْ‍‍آخِرَةَ  ثُمَّ  صَرَفَ‍‍كُمْ  عَنْ‍‍هُمْ  لِ‍‍يَبْتَلِيَ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍قَدْ  عَفَا  عَن‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  ذُو  فَضْلٍ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
يريد
وَلَا  يَحْزُن‍‍كَ  الَّذِينَ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍كُفْرِ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَن  يَضُرُّوا  اللَّهَ  شَيْئًا  يُرِيدُ  اللَّهُ  أَلَّا  يَجْعَلَ  لَ‍‍هُمْ  حَظًّا  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
يريد
يُرِيدُ  اللَّهُ  لِ‍‍يُبَيِّنَ  لَ‍‍كُمْ  وَيَهْدِيَ‍‍كُمْ  سُنَنَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَيَتُوبَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
يريد
وَاللَّهُ  يُرِيدُ  أَن  يَتُوبَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَيُرِيدُ  الَّذِينَ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍شَّهَوَاتِ  أَن  تَمِيلُ‍‍وا  مَيْلًا  عَظِيمًا 
يريد
يُرِيدُ  اللَّهُ  أَن  يُخَفِّفَ  عَن‍‍كُمْ  وَخُلِقَ  الْ‍‍إِنسَانُ  ضَعِيفًا 
يريد
وَإِنْ  خِفْ‍‍تُمْ  شِقَاقَ  بَيْنِ‍‍هِمَا  فَ‍‍ابْعَثُ‍‍وا  حَكَمًا  مِّنْ  أَهْلِ‍‍هِ  وَحَكَمًا  مِّنْ  أَهْلِ‍‍هَآ  إِن  يُرِيدَآ  إِصْلَاحًا  يُوَفِّقِ  اللَّهُ  بَيْنَ‍‍هُمَآ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلِيمًا  خَبِيرًا 
يريد
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  نَصِيبًا  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  يَشْتَرُونَ  ال‍‍ضَّلَالَةَ  وَيُرِيدُونَ  أَن  تَضِلُّ‍‍وا  ال‍‍سَّبِيلَ 
يريد
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  يَزْعُمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُمْ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَآ  أُنزِلَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  يُرِيدُونَ  أَن  يَتَحَاكَمُ‍‍وا  إِلَى  ال‍‍طَّاغُوتِ  وَقَدْ  أُمِرُوا  أَن  يَكْفُرُوا  بِ‍‍هِ  وَيُرِيدُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  أَن  يُضِلَّ‍‍هُمْ  ضَلَالًا  بَعِيدًا 
يريد
سَ‍‍تَجِدُونَ  آخَرِينَ  يُرِيدُونَ  أَن  يَأْمَنُ‍‍وكُمْ  وَيَأْمَنُ‍‍وا  قَوْمَ‍‍هُمْ  كُلَّ  مَا  رُدُّوا  إِلَى  الْ‍‍فِتْنَةِ  أُرْكِسُ‍‍وا  فِي‍‍هَا  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَعْتَزِلُ‍‍وكُمْ  وَيُلْقُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍سَّلَمَ  وَيَكُفُّ‍‍وا  أَيْدِيَ‍‍هُمْ  فَ‍‍خُذُوهُمْ  وَاقْتُلُ‍‍وهُمْ  حَيْثُ  ثَقِفْ‍‍تُمُوهُمْ  وَأُولَائِكُمْ  جَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  سُلْطَانًا  مُّبِينًا 
يريد
مَّن  كَانَ  يُرِيدُ  ثَوَابَ  ال‍‍دُّنْيَا  فَ‍‍عِندَ  اللَّهِ  ثَوَابُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَكَانَ  اللَّهُ  سَمِيعًا  بَصِيرًا 
يريد
إِنَّ  الَّذِينَ  يَكْفُرُونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَيُرِيدُونَ  أَن  يُفَرِّقُ‍‍وا  بَيْنَ  اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  نُؤْمِنُ  بِ‍‍بَعْضٍ  وَنَكْفُرُ  بِ‍‍بَعْضٍ  وَيُرِيدُونَ  أَن  يَتَّخِذُوا  بَيْنَ  ذَالِكَ  سَبِيلًا 
يريد
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَوْفُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍عُقُودِ  أُحِلَّتْ  لَ‍‍كُم  بَهِيمَةُ  الْ‍‍أَنْعَامِ  إِلَّا  مَا  يُتْلَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  غَيْرَ  مُحِلِّي  ال‍‍صَّيْدِ  وَأَنتُمْ  حُرُمٌ  إِنَّ  اللَّهَ  يَحْكُمُ  مَا  يُرِيدُ 
يريد
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  قُمْ‍‍تُمْ  إِلَى  ال‍‍صَّلَاةِ  فَ‍‍اغْسِلُ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  وَأَيْدِيَ‍‍كُمْ  إِلَى  الْ‍‍مَرَافِقِ  وَامْسَحُ‍‍وا  بِ‍‍رُؤُوسِ‍‍كُمْ  وَأَرْجُلَ‍‍كُمْ  إِلَى  الْ‍‍كَعْبَيْنِ  وَإِن  كُن‍‍تُمْ  جُنُبًا  فَ‍‍اطَّهَّرُوا  وَإِن  كُن‍‍تُم  مَّرْضَى  أَوْ  عَلَى  سَفَرٍ  أَوْ  جَاءَ  أَحَدٌ  مِّن‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍غَآئِطِ  أَوْ  لَامَسْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  فَ‍‍لَمْ  تَجِدُوا  مَآءً  فَ‍‍تَيَمَّمُ‍‍وا  صَعِيدًا  طَيِّبًا  فَ‍‍امْسَحُ‍‍وا  بِ‍‍وُجُوهِ‍‍كُمْ  وَأَيْدِي‍‍كُم  مِّنْ‍‍هُ  مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  لِ‍‍يَجْعَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنْ  حَرَجٍ  وَلَاكِن  يُرِيدُ  لِ‍‍يُطَهِّرَكُمْ  وَلِ‍‍يُتِمَّ  نِعْمَتَ‍‍هُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
يريد
يُرِيدُونَ  أَن  يَخْرُجُ‍‍وا  مِنَ  ال‍‍نَّارِ  وَمَا  هُم  بِ‍‍خَارِجِينَ  مِنْ‍‍هَا  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  مُّقِيمٌ 
يريد
وَأَنِ  احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  وَاحْذَرْهُمْ  أَن  يَفْتِنُ‍‍وكَ  عَن  بَعْضِ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  إِلَيْ‍‍كَ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍اعْلَمْ  أَنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  أَن  يُصِيبَ‍‍هُم  بِ‍‍بَعْضِ  ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَإِنَّ  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍فَاسِقُونَ 
يريد
إِنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  أَن  يُوقِعَ  بَيْنَ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَدَاوَةَ  وَالْ‍‍بَغْضَاءَ  فِي  الْ‍‍خَمْرِ  وَالْ‍‍مَيْسِرِ  وَيَصُدَّكُمْ  عَن  ذِكْرِ  اللَّهِ  وَعَنِ  ال‍‍صَّلَاةِ  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّنتَهُونَ 
يريد
وَلَا  تَطْرُدِ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَدَاةِ  وَالْ‍‍عَشِيِّ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ‍‍هُ  مَا  عَلَيْ‍‍كَ  مِنْ  حِسَابِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  وَمَا  مِنْ  حِسَابِ‍‍كَ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  فَ‍‍تَطْرُدَهُمْ  فَ‍‍تَكُونَ  مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
يريد
يُرِيدُ  أَن  يُخْرِجَ‍‍كُم  مِّنْ  أَرْضِ‍‍كُمْ  فَ‍‍مَاذَا  تَأْمُرُونَ 
يريد
وَإِذْ  يَعِدُكُمُ  اللَّهُ  إِحْدَى  ال‍‍طَّآئِفَتَيْنِ  أَنَّ‍‍هَا  لَ‍‍كُمْ  وَتَوَدُّونَ  أَنَّ  غَيْرَ  ذَاتِ  ال‍‍شَّوْكَةِ  تَكُونُ  لَ‍‍كُمْ  وَيُرِيدُ  اللَّهُ  أَن  يُحِقَّ  الْ‍‍حَقَّ  بِ‍‍كَلِمَاتِ‍‍هِ  وَيَقْطَعَ  دَابِرَ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
يريد
وَإِن  يُرِيدُوا  أَن  يَخْدَعُ‍‍وكَ  فَ‍‍إِنَّ  حَسْبَ‍‍كَ  اللَّهُ  هُوَ  الَّذِي  أَيَّدَكَ  بِ‍‍نَصْرِهِ  وَبِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
يريد
مَا  كَانَ  لِ‍‍نَبِيٍّ  أَن  يَكُونَ  لَ‍‍هُٓ  أَسْرَى  حَتَّى  يُثْخِنَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  تُرِيدُونَ  عَرَضَ  ال‍‍دُّنْيَا  وَاللَّهُ  يُرِيدُ  الْ‍‍آخِرَةَ  وَاللَّهُ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
يريد
وَإِن  يُرِيدُوا  خِيَانَتَ‍‍كَ  فَ‍‍قَدْ  خَانُ‍‍وا  اللَّهَ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍أَمْكَنَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
يريد
يُرِيدُونَ  أَن  يُطْفِؤُوا  نُورَ  اللَّهِ  بِ‍‍أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  وَيَأْبَى  اللَّهُ  إِلَّآ  أَن  يُتِمَّ  نُورَهُ  وَلَوْ  كَرِهَ  الْ‍‍كَافِرُونَ 
يريد
فَ‍‍لَا  تُعْجِبْ‍‍كَ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُهُمْ  إِنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  لِ‍‍يُعَذِّبَ‍‍هُم  بِ‍‍هَا  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَتَزْهَقَ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  وَهُمْ  كَافِرُونَ 
يريد
وَلَا  تُعْجِبْ‍‍كَ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَأَوْلَادُهُمْ  إِنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  أَن  يُعَذِّبَ‍‍هُم  بِ‍‍هَا  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَتَزْهَقَ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  وَهُمْ  كَافِرُونَ 
يريد
مَن  كَانَ  يُرِيدُ  الْ‍‍حَيَاةَ  ال‍‍دُّنْيَا  وَزِينَتَ‍‍هَا  نُوَفِّ  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  وَهُمْ  فِي‍‍هَا  لَا  يُبْخَسُ‍‍ونَ 
يريد
وَلَا  يَنفَعُ‍‍كُمْ  نُصْحِ‍‍ي  إِنْ  أَرَدتُّ  أَنْ  أَنصَحَ  لَ‍‍كُمْ  إِن  كَانَ  اللَّهُ  يُرِيدُ  أَن  يُغْوِيَ‍‍كُمْ  هُوَ  رَبُّ‍‍كُمْ  وَإِلَيْ‍‍هِ  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
يريد
خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  مَا  دَامَتِ  ال‍‍سَّمَاوَاتُ  وَالْ‍‍أَرْضُ  إِلَّا  مَا  شَاءَ  رَبُّ‍‍كَ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  فَعَّالٌ  لِّ‍‍مَا  يُرِيدُ 
يريد
مَّن  كَانَ  يُرِيدُ  الْ‍‍عَاجِلَةَ  عَجَّلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فِي‍‍هَا  مَا  نَشَآءُ  لِ‍‍مَن  نُّرِيدُ  ثُمَّ  جَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  جَهَنَّمَ  يَصْلَاهَا  مَذْمُومًا  مَّدْحُورًا 
يريد
وَاصْبِرْ  نَفْسَ‍‍كَ  مَعَ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَدَاةِ  وَالْ‍‍عَشِيِّ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ‍‍هُ  وَلَا  تَعْدُ  عَيْنَاكَ  عَنْ‍‍هُمْ  تُرِيدُ  زِينَةَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَا  تُطِعْ  مَنْ  أَغْفَلْ‍‍نَا  قَلْبَ‍‍هُ  عَن  ذِكْرِنَا  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  وَكَانَ  أَمْرُهُ  فُرُطًا 
يريد
فَ‍‍انطَلَقَ‍‍ا  حَتَّى  إِذَآ  أَتَيَ‍‍آ  أَهْلَ  قَرْيَةٍ  اسْتَطْعَمَ‍‍آ  أَهْلَ‍‍هَا  فَ‍‍أَبَ‍‍وْا  أَن  يُضَيِّفُ‍‍وهُمَا  فَ‍‍وَجَدَا  فِي‍‍هَا  جِدَارًا  يُرِيدُ  أَن  يَنقَضَّ  فَ‍‍أَقَامَ‍‍هُ  قَالَ  لَوْ  شِئْ‍‍تَ  لَ‍‍إتَّخَذْتَ  عَلَيْ‍‍هِ  أَجْرًا 
يريد
قَالُ‍‍وا  إِنْ  هَاذَانِ  لَ‍‍سَاحِرَانِ  يُرِيدَانِ  أَن  يُخْرِجَ‍‍اكُم  مِّنْ  أَرْضِ‍‍كُم  بِ‍‍سِحْرِهِمَا  وَيَذْهَبَ‍‍ا  بِ‍‍طَرِيقَتِ‍‍كُمُ  الْ‍‍مُثْلَى 
يريد
إِنَّ  اللَّهَ  يُدْخِلُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  إِنَّ  اللَّهَ  يَفْعَلُ  مَا  يُرِيدُ 
يريد
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  آيَاتٍۭ  بَيِّنَاتٍ  وَأَنَّ  اللَّهَ  يَهْدِي  مَن  يُرِيدُ 
يريد
فَ‍‍قَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  مَا  هَاذَا  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍كُمْ  يُرِيدُ  أَن  يَتَفَضَّلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍أَنزَلَ  مَلَائِكَةً  مَّا  سَمِعْ‍‍نَا  بِ‍‍هَاذَا  فِي  آبَآئِ‍‍نَا  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
يريد
يُرِيدُ  أَن  يُخْرِجَ‍‍كُم  مِّنْ  أَرْضِ‍‍كُم  بِ‍‍سِحْرِهِ  فَ‍‍مَاذَا  تَأْمُرُونَ 
يريد
فَ‍‍خَرَجَ  عَلَى  قَوْمِ‍‍هِ  فِي  زِينَتِ‍‍هِ  قَالَ  الَّذِينَ  يُرِيدُونَ  الْ‍‍حَيَاةَ  ال‍‍دُّنْيَا  يَالَيْتَ  لَ‍‍نَا  مِثْلَ  مَآ  أُوتِيَ  قَارُونُ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍ذُو  حَظٍّ  عَظِيمٍ 
يريد
تِلْكَ  ال‍‍دَّارُ  الْ‍‍آخِرَةُ  نَجْعَلُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  لَا  يُرِيدُونَ  عُلُوًّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فَسَادًا  وَالْ‍‍عَاقِبَةُ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
يريد
فَ‍‍آتِ  ذَا  الْ‍‍قُرْبَى  حَقَّ‍‍هُ  وَالْ‍‍مِسْكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  ذَالِكَ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ  اللَّهِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
يريد
وَإِذْ  قَالَت  طَّآئِفَةٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  يَاأَهْلَ  يَثْرِبَ  لَا  مُقَامَ  لَ‍‍كُمْ  فَ‍‍ارْجِعُ‍‍وا  وَيَسْتَأْذِنُ  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُمُ  ال‍‍نَّبِيَّ  يَقُولُ‍‍ونَ  إِنَّ  بُيُوتَ‍‍نَا  عَوْرَةٌ  وَمَا  هِيَ  بِ‍‍عَوْرَةٍ  إِن  يُرِيدُونَ  إِلَّا  فِرَارًا 
يريد
وَقَرْنَ  فِي  بُيُوتِ‍‍كُنَّ  وَلَا  تَبَرَّجْ‍‍نَ  تَبَرُّجَ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  الْ‍‍أُولَى  وَأَقِمْ‍‍نَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتِي‍‍نَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَأَطِعْ‍‍نَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  إِنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  لِ‍‍يُذْهِبَ  عَن‍‍كُمُ  ال‍‍رِّجْسَ  أَهْلَ  الْ‍‍بَيْتِ  وَيُطَهِّرَكُمْ  تَطْهِيرًا 
يريد
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتُ‍‍نَا  بَيِّنَاتٍ  قَالُ‍‍وا  مَا  هَاذَا  إِلَّا  رَجُلٌ  يُرِيدُ  أَن  يَصُدَّكُمْ  عَ‍‍مَّا  كَانَ  يَعْبُدُ  آبَآؤُكُمْ  وَقَالُ‍‍وا  مَا  هَاذَا  إِلَّآ  إِفْكٌ  مُّفْتَرًى  وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لِ‍‍لْ‍‍حَقِّ  لَمَّا  جَاءَهُمْ  إِنْ  هَاذَا  إِلَّا  سِحْرٌ  مُّبِينٌ 
يريد
مَن  كَانَ  يُرِيدُ  الْ‍‍عِزَّةَ  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍عِزَّةُ  جَمِيعًا  إِلَيْ‍‍هِ  يَصْعَدُ  الْ‍‍كَلِمُ  ال‍‍طَّيِّبُ  وَالْ‍‍عَمَلُ  ال‍‍صَّالِحُ  يَرْفَعُ‍‍هُ  وَالَّذِينَ  يَمْكُرُونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  شَدِيدٌ  وَمَكْرُ  أُولَائِكَ  هُوَ  يَبُورُ 
يريد
مِثْلَ  دَأْبِ  قَوْمِ  نُوحٍ  وَعَادٍ  وَثَمُودَ  وَالَّذِينَ  مِن  بَعْدِهِمْ  وَمَا  اللَّهُ  يُرِيدُ  ظُلْمًا  لِّ‍‍لْ‍‍عِبَادِ 
يريد
مَن  كَانَ  يُرِيدُ  حَرْثَ  الْ‍‍آخِرَةِ  نَزِدْ  لَ‍‍هُ  فِي  حَرْثِ‍‍هِ  وَمَن  كَانَ  يُرِيدُ  حَرْثَ  ال‍‍دُّنْيَا  نُؤْتِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  مِن  نَّصِيبٍ 
يريد
سَ‍‍يَقُولُ  الْ‍‍مُخَلَّفُونَ  إِذَا  انطَلَقْ‍‍تُمْ  إِلَى  مَغَانِمَ  لِ‍‍تَأْخُذُوهَا  ذَرُونَا  نَتَّبِعْ‍‍كُمْ  يُرِيدُونَ  أَن  يُبَدِّلُ‍‍وا  كَلَامَ  اللَّهِ  قُل  لَّن  تَتَّبِعُ‍‍ونَا  كَ‍‍ذَالِكُمْ  قَالَ  اللَّهُ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  بَلْ  تَحْسُدُونَ‍‍نَا  بَلْ  كَانُ‍‍وا  لَا  يَفْقَهُ‍‍ونَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
يريد
أَمْ  يُرِيدُونَ  كَيْدًا  فَ‍‍الَّذِينَ  كَفَرُوا  هُمُ  الْ‍‍مَكِيدُونَ 
يريد
يُرِيدُونَ  لِ‍‍يُطْفِؤُوا  نُورَ  اللَّهِ  بِ‍‍أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  وَاللَّهُ  مُتِمُّ  نُورِهِ  وَلَوْ  كَرِهَ  الْ‍‍كَافِرُونَ 
يريد
بَلْ  يُرِيدُ  كُلُّ  امْرِئٍ  مِّنْ‍‍هُمْ  أَن  يُؤْتَى  صُحُفًا  مُّنَشَّرَةً 
يريد
بَلْ  يُرِيدُ  الْ‍‍إِنسَانُ  لِ‍‍يَفْجُرَ  أَمَامَ‍‍هُ 
يريد
فَعَّالٌ  لِّ‍‍مَا  يُرِيدُ