اسماعيل

ISMAEL

سمع

écouter par l'oreille

سمع (مقاييس اللغة)

السين والميم والعين أصلٌ واحدٌ، وهو إيناسُ الشيء بالأُذُن، من النّاس وكلِّ ذي أُذُن. تقول: سَمِعْت الشيء سَمْعاً.
والسَِّمع : الذِّكْر الجميل. يقال قد ذَهَب سَِمْعُهُ في الناس، أي صِيته.
ويقال سَمَاعِ بمعنى استمِعْ.
ويقال سَمَّعْتُ بالشيء، إذا أشعتُهُ ليُتَكلَّم به.
والمُسْمِعَة المُغَنِّية.
والمِسْمَع كالأذن للغَرْبِ؛ وهي عُروةٌ تكون في وسط الغَرْبِ يُجْعَل فيها حبلٌ ليعدل الدّلو. قال الشاعر:
ونَعـدِل ذا المَيْل إن رامَنا كما عُدِل الغَرْبُ بالمِسمعِ

ومما شذّ عن الباب السِّمْع: ولد الذّئب من الضَّبُع.

إستعمال

إسماعيل
وَإِذْ  جَعَلْ‍‍نَا  الْ‍‍بَيْتَ  مَثَابَةً  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَأَمْنًا  وَاتَّخِذُوا  مِن  مَّقَامِ  إِبْرَاهِيمَ  مُصَلًّى  وَعَهِدْنَآ  إِلَى  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْمَاعِيلَ  أَن  طَهِّرَا  بَيْتِ‍‍يَ  لِ‍‍ل‍‍طَّآئِفِينَ  وَالْ‍‍عَاكِفِينَ  وَال‍‍رُّكَّعِ  ال‍‍سُّجُودِ 
إسماعيل
وَإِذْ  يَرْفَعُ  إِبْرَاهِيمُ  الْ‍‍قَوَاعِدَ  مِنَ  الْ‍‍بَيْتِ  وَإِسْمَاعِيلُ  رَبَّ‍‍نَا  تَقَبَّلْ  مِنَّ‍‍آ  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
إسماعيل
أَمْ  كُن‍‍تُمْ  شُهَدَاءَ  إِذْ  حَضَرَ  يَعْقُوبَ  الْ‍‍مَوْتُ  إِذْ  قَالَ  لِ‍‍بَنِي‍‍هِ  مَا  تَعْبُدُونَ  مِن  بَعْدِي  قَالُ‍‍وا  نَعْبُدُ  إِلَاهَ‍‍كَ  وَإِلَاهَ  آبَآئِ‍‍كَ  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْمَاعِيلَ  وَإِسْحَاقَ  إِلَاهًا  وَاحِدًا  وَنَحْنُ  لَ‍‍هُ  مُسْلِمُونَ 
إسماعيل
قُولُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍نَا  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَى  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْمَاعِيلَ  وَإِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  وَالْ‍‍أَسْبَاطِ  وَمَآ  أُوتِيَ  مُوسَى  وَعِيسَى  وَمَآ  أُوتِيَ  ال‍‍نَّبِيُّونَ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  لَا  نُفَرِّقُ  بَيْنَ  أَحَدٍ  مِّنْ‍‍هُمْ  وَنَحْنُ  لَ‍‍هُ  مُسْلِمُونَ 
إسماعيل
أَمْ  تَقُولُ‍‍ونَ  إِنَّ  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْمَاعِيلَ  وَإِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  وَالْ‍‍أَسْبَاطَ  كَانُ‍‍وا  هُودًا  أَوْ  نَصَارَى  قُلْ  أَأَنتُمْ  أَعْلَمُ  أَمِ  اللَّهُ  وَمَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّن  كَتَمَ  شَهَادَةً  عِندَهُ  مِنَ  اللَّهِ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
إسماعيل
قُلْ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَآ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍نَا  وَمَآ  أُنزِلَ  عَلَى  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْمَاعِيلَ  وَإِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  وَالْ‍‍أَسْبَاطِ  وَمَآ  أُوتِيَ  مُوسَى  وَعِيسَى  وَال‍‍نَّبِيُّونَ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  لَا  نُفَرِّقُ  بَيْنَ  أَحَدٍ  مِّنْ‍‍هُمْ  وَنَحْنُ  لَ‍‍هُ  مُسْلِمُونَ 
إسماعيل
إِنَّ‍‍آ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  كَ‍‍مَآ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَى  نُوحٍ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  مِن  بَعْدِهِ  وَأَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَى  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْمَاعِيلَ  وَإِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  وَالْ‍‍أَسْبَاطِ  وَعِيسَى  وَأَيُّوبَ  وَيُونُسَ  وَهَارُونَ  وَسُلَيْمَانَ  وَآتَيْ‍‍نَا  دَاوُودَ  زَبُورًا 
إسماعيل
وَإِسْمَاعِيلَ  وَالْ‍‍يَسَعَ  وَيُونُسَ  وَلُوطًا  وَكُلًّا  فَضَّلْ‍‍نَا  عَلَى  الْ‍‍عَالَمِينَ 
إسماعيل
الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  وَهَبَ  لِ‍‍ي  عَلَى  الْ‍‍كِبَرِ  إِسْمَاعِيلَ  وَإِسْحَاقَ  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  لَ‍‍سَمِيعُ  ال‍‍دُّعَآءِ 
إسماعيل
وَاذْكُرْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  إِسْمَاعِيلَ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  صَادِقَ  الْ‍‍وَعْدِ  وَكَانَ  رَسُولًا  نَّبِيًّا 
إسماعيل
وَإِسْمَاعِيلَ  وَإِدْرِيسَ  وَذَا  الْ‍‍كِفْلِ  كُلٌّ  مِّنَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
إسماعيل
وَاذْكُرْ  إِسْمَاعِيلَ  وَالْ‍‍يَسَعَ  وَذَا  الْ‍‍كِفْلِ  وَكُلٌّ  مِّنَ  الْ‍‍أَخْيَارِ 
أسمع
وَلَوْ  عَلِمَ  اللَّهُ  فِي‍‍هِمْ  خَيْرًا  لَّ‍‍أَسْمَعَ‍‍هُمْ  وَلَوْ  أَسْمَعَ‍‍هُمْ  لَ‍‍تَوَلَّ‍‍وا  وَّهُم  مُّعْرِضُونَ 
أسمع
قُلِ  اللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  لَبِثُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  غَيْبُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَبْصِرْ  بِ‍‍هِ  وَأَسْمِعْ  مَا  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  يُشْرِكُ  فِي  حُكْمِ‍‍هِ  أَحَدًا 
أسمع
أَسْمِعْ  بِ‍‍هِمْ  وَأَبْصِرْ  يَوْمَ  يَأْتُ‍‍ونَ‍‍نَا  لَاكِنِ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  الْ‍‍يَوْمَ  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
أسمع
قَالَ  لَا  تَخَافَ‍‍آ  إِنَّ‍‍نِي  مَعَ‍‍كُمَآ  أَسْمَعُ  وَأَرَى 
استمع
وَإِذَا  قُرِئَ  الْ‍‍قُرْآنُ  فَ‍‍اسْتَمِعُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  وَأَنصِتُ‍‍وا  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
استمع
وَأَنَا  اخْتَرْتُ‍‍كَ  فَ‍‍اسْتَمِعْ  لِ‍‍مَا  يُوحَى 
استمع
مَا  يَأْتِي‍‍هِم  مِّن  ذِكْرٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِم  مُّحْدَثٍ  إِلَّا  اسْتَمَعُ‍‍وهُ  وَهُمْ  يَلْعَبُ‍‍ونَ 
استمع
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  ضُرِبَ  مَثَلٌ  فَ‍‍اسْتَمِعُ‍‍وا  لَ‍‍هُٓ  إِنَّ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  لَن  يَخْلُقُ‍‍وا  ذُبَابًا  وَلَوِ  اجْتَمَعُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  وَإِن  يَسْلُبْ‍‍هُمُ  ال‍‍ذُّبَابُ  شَيْئًا  لَّا  يَسْتَنقِذُوهُ  مِنْ‍‍هُ  ضَعُفَ  ال‍‍طَّالِبُ  وَالْ‍‍مَطْلُوبُ 
استمع
وَاسْتَمِعْ  يَوْمَ  يُنَادِ  الْ‍‍مُنَادِ  مِن  مَّكَانٍ  قَرِيبٍ 
استمع
قُلْ  أُوْحِيَ  إِلَيَّ  أَنَّ‍‍هُ  اسْتَمَعَ  نَفَرٌ  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  سَمِعْ‍‍نَا  قُرْآنًا  عَجَبًا 
اسمع
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ‍‍كُمْ  وَرَفَعْ‍‍نَا  فَوْقَ‍‍كُمُ  ال‍‍طُّورَ  خُذُوا  مَآ  آتَيْ‍‍نَاكُم  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَاسْمَعُ‍‍وا  قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَعَصَيْ‍‍نَا  وَأُشْرِبُ‍‍وا  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  الْ‍‍عِجْلَ  بِ‍‍كُفْرِهِمْ  قُلْ  بِئْسَ‍‍مَا  يَأْمُرُكُم  بِ‍‍هِ  إِيمَانُ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
اسمع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَقُولُ‍‍وا  رَاعِ‍‍نَا  وَقُولُ‍‍وا  انظُرْنَا  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَلِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
اسمع
مِّنَ  الَّذِينَ  هَادُوا  يُحَرِّفُ‍‍ونَ  الْ‍‍كَلِمَ  عَن  مَّوَاضِعِ‍‍هِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  سَمِعْ‍‍نَا  وَعَصَيْ‍‍نَا  وَاسْمَعْ  غَيْرَ  مُسْمَعٍ  وَرَاعِ‍‍نَا  لَيًّا  بِ‍‍أَلْسِنَتِ‍‍هِمْ  وَطَعْنًا  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  وَاسْمَعْ  وَانظُرْنَا  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَأَقْوَمَ  وَلَاكِن  لَّعَنَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍كُفْرِهِمْ  فَ‍‍لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
اسمع
ذَالِكَ  أَدْنَى  أَن  يَأْتُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍شَّهَادَةِ  عَلَى  وَجْهِ‍‍هَآ  أَوْ  يَخَافُ‍‍وا  أَن  تُرَدَّ  أَيْمَانٌ  بَعْدَ  أَيْمَانِ‍‍هِمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَاللَّهُ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
اسمع
إِنِّ‍‍ي  آمَن‍‍تُ  بِ‍‍رَبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍اسْمَعُ‍‍ونِ 
اسمع
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُمْ  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَأَطِيعُ‍‍وا  وَأَنفِقُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
تستمع
قَالَ  لِ‍‍مَنْ  حَوْلَ‍‍هُٓ  أَلَا  تَسْتَمِعُ‍‍ونَ 
تسمع
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
تسمع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَلَا  تَوَلَّ‍‍وْا  عَنْ‍‍هُ  وَأَنتُمْ  تَسْمَعُ‍‍ونَ 
تسمع
وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍كَ  أَفَ‍‍أَنتَ  تُسْمِعُ  ال‍‍صُّمَّ  وَلَوْ  كَانُ‍‍وا  لَا  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
تسمع
وَكَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍هُم  مِّن  قَرْنٍ  هَلْ  تُحِسُّ  مِنْ‍‍هُم  مِّنْ  أَحَدٍ  أَوْ  تَسْمَعُ  لَ‍‍هُمْ  رِكْزًا 
تسمع
يَوْمَئِذٍ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍دَّاعِيَ  لَا  عِوَجَ  لَ‍‍هُ  وَخَشَعَتِ  الْ‍‍أَصْوَاتُ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  فَ‍‍لَا  تَسْمَعُ  إِلَّا  هَمْسًا 
تسمع
إِنَّ‍‍كَ  لَا  تُسْمِعُ  الْ‍‍مَوْتَى  وَلَا  تُسْمِعُ  ال‍‍صُّمَّ  ال‍‍دُّعَاءَ  إِذَا  وَلَّ‍‍وْا  مُدْبِرِينَ 
تسمع
وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍هَادِي  الْ‍‍عُمْيِ  عَن  ضَلَالَتِ‍‍هِمْ  إِن  تُسْمِعُ  إِلَّا  مَن  يُؤْمِنُ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍هُم  مُّسْلِمُونَ 
تسمع
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِن  جَعَلَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الَّ‍‍لَيْلَ  سَرْمَدًا  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  مَنْ  إِلَاهٌ  غَيْرُ  اللَّهِ  يَأْتِي‍‍كُم  بِ‍‍ضِيَآءٍ  أَفَ‍‍لَا  تَسْمَعُ‍‍ونَ 
تسمع
فَ‍‍إِنَّ‍‍كَ  لَا  تُسْمِعُ  الْ‍‍مَوْتَى  وَلَا  تُسْمِعُ  ال‍‍صُّمَّ  ال‍‍دُّعَاءَ  إِذَا  وَلَّ‍‍وْا  مُدْبِرِينَ 
تسمع
وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍هَادِي  الْ‍‍عُمْيِ  عَن  ضَلَالَتِ‍‍هِمْ  إِن  تُسْمِعُ  إِلَّا  مَن  يُؤْمِنُ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍هُم  مُّسْلِمُونَ 
تسمع
وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَا  تَسْمَعُ‍‍وا  لِ‍‍هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنِ  وَالْغَ‍‍وْا  فِي‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَغْلِبُ‍‍ونَ 
تسمع
أَفَ‍‍أَنتَ  تُسْمِعُ  ال‍‍صُّمَّ  أَوْ  تَهْدِي  الْ‍‍عُمْيَ  وَمَن  كَانَ  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
تسمع
وَإِذَا  رَأَيْ‍‍تَ‍‍هُمْ  تُعْجِبُ‍‍كَ  أَجْسَامُ‍‍هُمْ  وَإِن  يَقُولُ‍‍وا  تَسْمَعْ  لِ‍‍قَوْلِ‍‍هِمْ  كَأَنَّ‍‍هُمْ  خُشُبٌ  مُّسَنَّدَةٌ  يَحْسَبُ‍‍ونَ  كُلَّ  صَيْحَةٍ  عَلَيْ‍‍هِمْ  هُمُ  الْ‍‍عَدُوُّ  فَ‍‍احْذَرْهُمْ  قَاتَلَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  أَنَّى  يُؤْفَكُ‍‍ونَ 
تسمع
لَّا  تَسْمَعُ  فِي‍‍هَا  لَاغِيَةً 
سماعون
يَاأَيُّهَا  ال‍‍رَّسُولُ  لَا  يَحْزُن‍‍كَ  الَّذِينَ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍كُفْرِ  مِنَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  وَلَمْ  تُؤْمِن  قُلُوبُ‍‍هُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  هَادُوا  سَمَّاعُونَ  لِ‍‍لْ‍‍كَذِبِ  سَمَّاعُونَ  لِ‍‍قَوْمٍ  آخَرِينَ  لَمْ  يَأْتُ‍‍وكَ  يُحَرِّفُ‍‍ونَ  الْ‍‍كَلِمَ  مِن  بَعْدِ  مَوَاضِعِ‍‍هِ  يَقُولُ‍‍ونَ  إِنْ  أُوتِي‍‍تُمْ  هَاذَا  فَ‍‍خُذُوهُ  وَإِن  لَّمْ  تُؤْتَ‍‍وْهُ  فَ‍‍احْذَرُوا  وَمَن  يُرِدِ  اللَّهُ  فِتْنَتَ‍‍هُ  فَ‍‍لَن  تَمْلِكَ  لَ‍‍هُ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَمْ  يُرِدِ  اللَّهُ  أَن  يُطَهِّرَ  قُلُوبَ‍‍هُمْ  لَ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  خِزْيٌ  وَلَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
سماعون
سَمَّاعُونَ  لِ‍‍لْ‍‍كَذِبِ  أَكَّالُونَ  لِ‍‍ل‍‍سُّحْتِ  فَ‍‍إِن  جَاؤُوكَ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُمْ  أَوْ  أَعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  وَإِن  تُعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَن  يَضُرُّوكَ  شَيْئًا  وَإِنْ  حَكَمْ‍‍تَ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُقْسِطِينَ 
سماعون
لَوْ  خَرَجُ‍‍وا  فِي‍‍كُم  مَّا  زَادُوكُمْ  إِلَّا  خَبَالًا  وَلَ‍‍أَوْضَعُ‍‍وا  خِلَالَ‍‍كُمْ  يَبْغُ‍‍ونَ‍‍كُمُ  الْ‍‍فِتْنَةَ  وَفِي‍‍كُمْ  سَمَّاعُونَ  لَ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ال‍‍ظَّالِمِينَ 
سمع
خَتَمَ  اللَّهُ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  وَعَلَى  سَمْعِ‍‍هِمْ  وَعَلَى  أَبْصَارِهِمْ  غِشَاوَةٌ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
سمع
يَكَادُ  الْ‍‍بَرْقُ  يَخْطَفُ  أَبْصَارَهُمْ  كُلَّمَآ  أَضَاءَ  لَ‍‍هُم  مَّشَ‍‍وْا  فِي‍‍هِ  وَإِذَآ  أَظْلَمَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  قَامُ‍‍وا  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍ذَهَبَ  بِ‍‍سَمْعِ‍‍هِمْ  وَأَبْصَارِهِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
سمع
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ‍‍كُمْ  وَرَفَعْ‍‍نَا  فَوْقَ‍‍كُمُ  ال‍‍طُّورَ  خُذُوا  مَآ  آتَيْ‍‍نَاكُم  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَاسْمَعُ‍‍وا  قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَعَصَيْ‍‍نَا  وَأُشْرِبُ‍‍وا  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  الْ‍‍عِجْلَ  بِ‍‍كُفْرِهِمْ  قُلْ  بِئْسَ‍‍مَا  يَأْمُرُكُم  بِ‍‍هِ  إِيمَانُ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
سمع
فَ‍‍مَن  بَدَّلَ‍‍هُ  بَعْدَمَا  سَمِعَ‍‍هُ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَآ  إِثْمُ‍‍هُ  عَلَى  الَّذِينَ  يُبَدِّلُ‍‍ونَ‍‍هُٓ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سمع
آمَنَ  ال‍‍رَّسُولُ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍هِ  مِن  رَّبِّ‍‍هِ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  كُلٌّ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَلَائِكَتِ‍‍هِ  وَكُتُبِ‍‍هِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  لَا  نُفَرِّقُ  بَيْنَ  أَحَدٍ  مِّن  رُّسُلِ‍‍هِ  وَقَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  غُفْرَانَ‍‍كَ  رَبَّ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
سمع
لَّ‍‍قَدْ  سَمِعَ  اللَّهُ  قَوْلَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  فَقِيرٌ  وَنَحْنُ  أَغْنِيَآءُ  سَ‍‍نَكْتُبُ  مَا  قَالُ‍‍وا  وَقَتْلَ‍‍هُمُ  الْ‍‍أَنبِيَاءَ  بِ‍‍غَيْرِ  حَقٍّ  وَنَقُولُ  ذُوقُ‍‍وا  عَذَابَ  الْ‍‍حَرِيقِ 
سمع
رَّبَّ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍نَا  سَمِعْ‍‍نَا  مُنَادِيًا  يُنَادِي  لِ‍‍لْ‍‍إِيمَانِ  أَنْ  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍رَبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍آمَ‍‍نَّا  رَبَّ‍‍نَا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  ذُنُوبَ‍‍نَا  وَكَفِّرْ  عَنَّ‍‍ا  سَيِّئَاتِ‍‍نَا  وَتَوَفَّ‍‍نَا  مَعَ  الْ‍‍أَبْرَارِ 
سمع
مِّنَ  الَّذِينَ  هَادُوا  يُحَرِّفُ‍‍ونَ  الْ‍‍كَلِمَ  عَن  مَّوَاضِعِ‍‍هِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  سَمِعْ‍‍نَا  وَعَصَيْ‍‍نَا  وَاسْمَعْ  غَيْرَ  مُسْمَعٍ  وَرَاعِ‍‍نَا  لَيًّا  بِ‍‍أَلْسِنَتِ‍‍هِمْ  وَطَعْنًا  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  وَاسْمَعْ  وَانظُرْنَا  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَأَقْوَمَ  وَلَاكِن  لَّعَنَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍كُفْرِهِمْ  فَ‍‍لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
سمع
وَقَدْ  نَزَّلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  أَنْ  إِذَا  سَمِعْ‍‍تُمْ  آيَاتِ  اللَّهِ  يُكْفَرُ  بِ‍‍هَا  وَيُسْتَهْزَأُ  بِ‍‍هَا  فَ‍‍لَا  تَقْعُدُوا  مَعَ‍‍هُمْ  حَتَّى  يَخُوضُ‍‍وا  فِي  حَدِيثٍ  غَيْرِهِ  إِنَّ‍‍كُمْ  إِذًا  مِّثْلُ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  جَامِعُ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍كَافِرِينَ  فِي  جَهَنَّمَ  جَمِيعًا 
سمع
وَاذْكُرُوا  نِعْمَةَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَمِيثَاقَ‍‍هُ  الَّذِي  وَاثَقَ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  إِذْ  قُلْ‍‍تُمْ  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
سمع
وَإِذَا  سَمِعُ‍‍وا  مَآ  أُنزِلَ  إِلَى  ال‍‍رَّسُولِ  تَرَى  أَعْيُنَ‍‍هُمْ  تَفِيضُ  مِنَ  ال‍‍دَّمْعِ  مِ‍‍مَّا  عَرَفُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَآ  آمَ‍‍نَّا  فَ‍‍اكْتُبْ‍‍نَا  مَعَ  ال‍‍شَّاهِدِينَ 
سمع
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِنْ  أَخَذَ  اللَّهُ  سَمْعَ‍‍كُمْ  وَأَبْصَارَكُمْ  وَخَتَمَ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍كُم  مَّنْ  إِلَاهٌ  غَيْرُ  اللَّهِ  يَأْتِي‍‍كُم  بِ‍‍هِ  انظُرْ  كَيْفَ  نُصَرِّفُ  الْ‍‍آيَاتِ  ثُمَّ  هُمْ  يَصْدِفُ‍‍ونَ 
سمع
وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  كَ‍‍الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَهُمْ  لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
سمع
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتُ‍‍نَا  قَالُ‍‍وا  قَدْ  سَمِعْ‍‍نَا  لَوْ  نَشَآءُ  لَ‍‍قُلْ‍‍نَا  مِثْلَ  هَاذَا  إِنْ  هَاذَا  إِلَّآ  أَسَاطِيرُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
سمع
قُلْ  مَن  يَرْزُقُ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَمَّن  يَمْلِكُ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍أَبْصَارَ  وَمَن  يُخْرِجُ  الْ‍‍حَيِّ  مِنَ  الْ‍‍مَيِّتِ  وَيُخْرِجُ  الْ‍‍مَيِّتَ  مِنَ  الْ‍‍حَيَّ  وَمَن  يُدَبِّرُ  الْ‍‍أَمْرَ  فَ‍‍سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  اللَّهُ  فَ‍‍قُلْ  أَفَ‍‍لَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
سمع
أُولَائِكَ  لَمْ  يَكُونُ‍‍وا  مُعْجِزِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  كَانَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  مِنْ  أَوْلِيَاءَ  يُضَاعَفُ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَسْتَطِيعُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّمْعَ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  يُبْصِرُونَ 
سمع
إِلَّا  مَنِ  اسْتَرَقَ  ال‍‍سَّمْعَ  فَ‍‍أَتْبَعَ‍‍هُ  شِهَابٌ  مُّبِينٌ 
سمع
وَاللَّهُ  أَخْرَجَ‍‍كُم  مِّن  بُطُونِ  أُمَّهَاتِ‍‍كُمْ  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَجَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍أَبْصَارَ  وَالْ‍‍أَفْئِدَةَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
سمع
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  طَبَعَ  اللَّهُ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  وَسَمْعِ‍‍هِمْ  وَأَبْصَارِهِمْ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍غَافِلُونَ 
سمع
وَلَا  تَقْفُ  مَا  لَيْسَ  لَ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  عِلْمٌ  إِنَّ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍بَصَرَ  وَالْ‍‍فُؤَادَ  كُلُّ  أُولَائِكَ  كَانَ  عَنْ‍‍هُ  مَسْؤُولًا 
سمع
قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  فَتًى  يَذْكُرُهُمْ  يُقَالُ  لَ‍‍هُٓ  إِبْرَاهِيمُ 
سمع
فَ‍‍قَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  مَا  هَاذَا  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍كُمْ  يُرِيدُ  أَن  يَتَفَضَّلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍أَنزَلَ  مَلَائِكَةً  مَّا  سَمِعْ‍‍نَا  بِ‍‍هَاذَا  فِي  آبَآئِ‍‍نَا  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
سمع
وَهُوَ  الَّذِي  أَنشَأَ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍أَبْصَارَ  وَالْ‍‍أَفْئِدَةَ  قَلِيلًا  مَّا  تَشْكُرُونَ 
سمع
لَّوْلَآ  إِذْ  سَمِعْ‍‍تُمُوهُ  ظَنَّ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  خَيْرًا  وَقَالُ‍‍وا  هَاذَا  إِفْكٌ  مُّبِينٌ 
سمع
وَلَوْلَآ  إِذْ  سَمِعْ‍‍تُمُوهُ  قُلْ‍‍تُم  مَّا  يَكُونُ  لَ‍‍نَآ  أَن  نَّتَكَلَّمَ  بِ‍‍هَاذَا  سُبْحَانَ‍‍كَ  هَاذَا  بُهْتَانٌ  عَظِيمٌ 
سمع
إِنَّ‍‍مَا  كَانَ  قَوْلَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  إِذَا  دُعُ‍‍وا  إِلَى  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  لِ‍‍يَحْكُمَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  أَن  يَقُولُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
سمع
إِذَا  رَأَتْ‍‍هُم  مِّن  مَّكَانٍۭ  بَعِيدٍ  سَمِعُ‍‍وا  لَ‍‍هَا  تَغَيُّظًا  وَزَفِيرًا 
سمع
إِنَّ‍‍هُمْ  عَنِ  ال‍‍سَّمْعِ  لَ‍‍مَعْزُولُونَ 
سمع
يُلْقُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّمْعَ  وَأَكْثَرُهُمْ  كَاذِبُونَ 
سمع
فَ‍‍لَمَّا  جَاءَهُم  مُّوسَى  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  بَيِّنَاتٍ  قَالُ‍‍وا  مَا  هَاذَا  إِلَّا  سِحْرٌ  مُّفْتَرًى  وَمَا  سَمِعْ‍‍نَا  بِ‍‍هَاذَا  فِي  آبَآئِ‍‍نَا  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
سمع
وَإِذَا  سَمِعُ‍‍وا  ال‍‍لَّغْوَ  أَعْرَضُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَقَالُ‍‍وا  لَ‍‍نَآ  أَعْمَالُ‍‍نَا  وَلَ‍‍كُمْ  أَعْمَالُ‍‍كُمْ  سَلَامٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  لَا  نَبْتَغِي  الْ‍‍جَاهِلِينَ 
سمع
ثُمَّ  سَوَّاهُ  وَنَفَخَ  فِي‍‍هِ  مِن  رُّوحِ‍‍هِ  وَجَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍أَبْصَارَ  وَالْ‍‍أَفْئِدَةَ  قَلِيلًا  مَّا  تَشْكُرُونَ 
سمع
وَلَوْ  تَرَى  إِذِ  الْ‍‍مُجْرِمُونَ  نَاكِسُوا  رُؤُوسِ‍‍هِمْ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  رَبَّ‍‍نَآ  أَبْصَرْنَا  وَسَمِعْ‍‍نَا  فَ‍‍ارْجِعْ‍‍نَا  نَعْمَلْ  صَالِحًا  إِنَّ‍‍ا  مُوقِنُونَ 
سمع
إِن  تَدْعُ‍‍وهُمْ  لَا  يَسْمَعُ‍‍وا  دُعَاءَكُمْ  وَلَوْ  سَمِعُ‍‍وا  مَا  اسْتَجَابُ‍‍وا  لَ‍‍كُمْ  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يَكْفُرُونَ  بِ‍‍شِرْكِ‍‍كُمْ  وَلَا  يُنَبِّئُ‍‍كَ  مِثْلُ  خَبِيرٍ 
سمع
مَا  سَمِعْ‍‍نَا  بِ‍‍هَاذَا  فِي  الْ‍‍مِلَّةِ  الْ‍‍آخِرَةِ  إِنْ  هَاذَا  إِلَّا  اخْتِلَاقٌ 
سمع
حَتَّى  إِذَا  مَا  جَاؤُوهَا  شَهِدَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  سَمْعُ‍‍هُمْ  وَأَبْصَارُهُمْ  وَجُلُودُهُم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
سمع
وَمَا  كُن‍‍تُمْ  تَسْتَتِرُونَ  أَن  يَشْهَدَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  سَمْعُ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَبْصَارُكُمْ  وَلَا  جُلُودُكُمْ  وَلَاكِن  ظَنَن‍‍تُمْ  أَنَّ  اللَّهَ  لَا  يَعْلَمُ  كَثِيرًا  مِّ‍‍مَّا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
سمع
أَفَ‍‍رَأَيْ‍‍تَ  مَنِ  اتَّخَذَ  إِلَاهَ‍‍هُ  هَوَاهُ  وَأَضَلَّ‍‍هُ  اللَّهُ  عَلَى  عِلْمٍ  وَخَتَمَ  عَلَى  سَمْعِ‍‍هِ  وَقَلْبِ‍‍هِ  وَجَعَلَ  عَلَى  بَصَرِهِ  غِشَاوَةً  فَ‍‍مَن  يَهْدِي‍‍هِ  مِن  بَعْدِ  اللَّهِ  أَفَ‍‍لَا  تَذَكَّرُونَ 
سمع
وَلَ‍‍قَدْ  مَكَّ‍‍نَّاهُمْ  فِي‍‍مَآ  إِن  مَّكَّ‍‍نَّاكُمْ  فِي‍‍هِ  وَجَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُمْ  سَمْعًا  وَأَبْصَارًا  وَأَفْئِدَةً  فَ‍‍مَآ  أَغْنَى  عَنْ‍‍هُمْ  سَمْعُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَبْصَارُهُمْ  وَلَآ  أَفْئِدَتُ‍‍هُم  مِّن  شَيْءٍ  إِذْ  كَانُ‍‍وا  يَجْحَدُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَحَاقَ  بِ‍‍هِم  مَّا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يَسْتَهْزِؤُونَ 
سمع
قَالُ‍‍وا  يَاقَوْمَ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍ا  سَمِعْ‍‍نَا  كِتَابًا  أُنزِلَ  مِن  بَعْدِ  مُوسَى  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  يَهْدِي  إِلَى  الْ‍‍حَقِّ  وَإِلَى  طَرِيقٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
سمع
إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍ذِكْرَى  لِ‍‍مَن  كَانَ  لَ‍‍هُ  قَلْبٌ  أَوْ  أَلْقَى  ال‍‍سَّمْعَ  وَهُوَ  شَهِيدٌ 
سمع
قَدْ  سَمِعَ  اللَّهُ  قَوْلَ  الَّتِي  تُجَادِلُ‍‍كَ  فِي  زَوْجِ‍‍هَا  وَتَشْتَكِي  إِلَى  اللَّهِ  وَاللَّهُ  يَسْمَعُ  تَحَاوُرَكُمَآ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  بَصِيرٌ 
سمع
إِذَآ  أُلْقُ‍‍وا  فِي‍‍هَا  سَمِعُ‍‍وا  لَ‍‍هَا  شَهِيقًا  وَهِيَ  تَفُورُ 
سمع
قُلْ  هُوَ  الَّذِي  أَنشَأَكُمْ  وَجَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍أَبْصَارَ  وَالْ‍‍أَفْئِدَةَ  قَلِيلًا  مَّا  تَشْكُرُونَ 
سمع
وَإِن  يَكَادُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَ‍‍يُزْلِقُ‍‍ونَ‍‍كَ  بِ‍‍أَبْصَارِهِمْ  لَمَّا  سَمِعُ‍‍وا  ال‍‍ذِّكْرَ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍مَجْنُونٌ 
سمع
قُلْ  أُوْحِيَ  إِلَيَّ  أَنَّ‍‍هُ  اسْتَمَعَ  نَفَرٌ  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  سَمِعْ‍‍نَا  قُرْآنًا  عَجَبًا 
سمع
وَأَنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  نَقْعُدُ  مِنْ‍‍هَا  مَقَاعِدَ  لِ‍‍ل‍‍سَّمْعِ  فَ‍‍مَن  يَسْتَمِعِ  الْ‍‍آنَ  يَجِدْ  لَ‍‍هُ  شِهَابًا  رَّصَدًا 
سمع
وَأَنَّ‍‍ا  لَمَّا  سَمِعْ‍‍نَا  الْ‍‍هُدَى  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍هِ  فَ‍‍مَن  يُؤْمِن  بِ‍‍رَبِّ‍‍هِ  فَ‍‍لَا  يَخَافُ  بَخْسًا  وَلَا  رَهَقًا 
سمعا
الَّذِينَ  كَانَتْ  أَعْيُنُ‍‍هُمْ  فِي  غِطَآءٍ  عَن  ذِكْرِي  وَكَانُ‍‍وا  لَا  يَسْتَطِيعُ‍‍ونَ  سَمْعًا 
سمعا
وَلَ‍‍قَدْ  مَكَّ‍‍نَّاهُمْ  فِي‍‍مَآ  إِن  مَّكَّ‍‍نَّاكُمْ  فِي‍‍هِ  وَجَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُمْ  سَمْعًا  وَأَبْصَارًا  وَأَفْئِدَةً  فَ‍‍مَآ  أَغْنَى  عَنْ‍‍هُمْ  سَمْعُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَبْصَارُهُمْ  وَلَآ  أَفْئِدَتُ‍‍هُم  مِّن  شَيْءٍ  إِذْ  كَانُ‍‍وا  يَجْحَدُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَحَاقَ  بِ‍‍هِم  مَّا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يَسْتَهْزِؤُونَ 
سمعت
فَ‍‍لَمَّا  سَمِعَتْ  بِ‍‍مَكْرِهِنَّ  أَرْسَلَتْ  إِلَيْ‍‍هِنَّ  وَأَعْتَدَتْ  لَ‍‍هُنَّ  مُتَّكَئًا  وَآتَتْ  كُلَّ  وَاحِدَةٍ  مِّنْ‍‍هُنَّ  سِكِّينًا  وَقَالَتِ  اخْرُجْ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  فَ‍‍لَمَّا  رَأَيْ‍‍نَ‍‍هُٓ  أَكْبَرْنَ‍‍هُ  وَقَطَّعْ‍‍نَ  أَيْدِيَ‍‍هُنَّ  وَقُلْ‍‍نَ  حَاشَ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  هَاذَا  بَشَرًا  إِنْ  هَاذَا  إِلَّا  مَلَكٌ  كَرِيمٌ 
سميع
وَإِذْ  يَرْفَعُ  إِبْرَاهِيمُ  الْ‍‍قَوَاعِدَ  مِنَ  الْ‍‍بَيْتِ  وَإِسْمَاعِيلُ  رَبَّ‍‍نَا  تَقَبَّلْ  مِنَّ‍‍آ  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
فَ‍‍إِنْ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍مِثْلِ  مَآ  آمَن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  فَ‍‍قَدِ  اهْتَدَوا  وَّإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  هُمْ  فِي  شِقَاقٍ  فَ‍‍سَ‍‍يَكْفِي‍‍كَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
فَ‍‍مَن  بَدَّلَ‍‍هُ  بَعْدَمَا  سَمِعَ‍‍هُ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَآ  إِثْمُ‍‍هُ  عَلَى  الَّذِينَ  يُبَدِّلُ‍‍ونَ‍‍هُٓ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
وَلَا  تَجْعَلُ‍‍وا  اللَّهَ  عُرْضَةً  لِّ‍‍أَيْمَانِ‍‍كُمْ  أَن  تَبَرُّوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  وَتُصْلِحُ‍‍وا  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
وَإِنْ  عَزَمُ‍‍وا  ال‍‍طَّلَاقَ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
وَقَاتِلُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
لَآ  إِكْرَاهَ  فِي  ال‍‍دِّينِ  قَد  تَّبَيَّنَ  ال‍‍رُّشْدُ  مِنَ  الْ‍‍غَيِّ  فَ‍‍مَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍ال‍‍طَّاغُوتِ  وَيُؤْمِن  بِ‍‍اللَّهِ  فَ‍‍قَدِ  اسْتَمْسَكَ  بِ‍‍الْ‍‍عُرْوَةِ  الْ‍‍وُثْقَى  لَا  انفِصَامَ  لَ‍‍هَا  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
ذُرِّيَّةً  بَعْضُ‍‍هَا  مِن  بَعْضٍ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
إِذْ  قَالَتِ  امْرَأَتُ  عِمْرَانَ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  نَذَرْتُ  لَ‍‍كَ  مَا  فِي  بَطْنِ‍‍ي  مُحَرَّرًا  فَ‍‍تَقَبَّلْ  مِنِّ‍‍ي  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
هُنَالِكَ  دَعَا  زَكَرِيَّا  رَبَّ‍‍هُ  قَالَ  رَبِّ  هَبْ  لِ‍‍ي  مِن  لَّدُن‍‍كَ  ذُرِّيَّةً  طَيِّبَةً  إِنَّ‍‍كَ  سَمِيعُ  ال‍‍دُّعَآءِ 
سميع
وَإِذْ  غَدَوْتَ  مِنْ  أَهْلِ‍‍كَ  تُبَوِّئُ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مَقَاعِدَ  لِ‍‍لْ‍‍قِتَالِ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
قُلْ  أَتَعْبُدُونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  مَا  لَا  يَمْلِكُ  لَ‍‍كُمْ  ضَرًّا  وَلَا  نَفْعًا  وَاللَّهُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
وَلَ‍‍هُ  مَا  سَكَنَ  فِي  الَّ‍‍لَيْلِ  وَال‍‍نَّهَارِ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
وَتَمَّتْ  كَلِمَتُ  رَبِّ‍‍كَ  صِدْقًا  وَعَدْلًا  لَّا  مُبَدِّلَ  لِ‍‍كَلِمَاتِ‍‍هِ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
وَإِمَّا  يَنزَغَ‍‍نَّ‍‍كَ  مِنَ  ال‍‍شَّيْطَانِ  نَزْغٌ  فَ‍‍اسْتَعِذْ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
فَ‍‍لَمْ  تَقْتُلُ‍‍وهُمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  قَتَلَ‍‍هُمْ  وَمَا  رَمَيْ‍‍تَ  إِذْ  رَمَيْ‍‍تَ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  رَمَى  وَلِ‍‍يُبْلِيَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ‍‍هُ  بَلَآءً  حَسَنًا  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
إِذْ  أَنتُم  بِ‍‍الْ‍‍عُدْوَةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَهُم  بِ‍‍الْ‍‍عُدْوَةِ  الْ‍‍قُصْوَى  وَال‍‍رَّكْبُ  أَسْفَلَ  مِن‍‍كُمْ  وَلَوْ  تَوَاعَدتُّمْ  لَ‍‍اخْتَلَفْ‍‍تُمْ  فِي  الْ‍‍مِيعَادِ  وَلَاكِن  لِّ‍‍يَقْضِيَ  اللَّهُ  أَمْرًا  كَانَ  مَفْعُولًا  لِّ‍‍يَهْلِكَ  مَنْ  هَلَكَ  عَن  بَيِّنَةٍ  وَيَحْيَى  مَنْ  حَيِّ  عَن  بَيِّنَةٍ  وَإِنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  اللَّهَ  لَمْ  يَكُ  مُغَيِّرًا  نِّعْمَةً  أَنْعَمَ‍‍هَا  عَلَى  قَوْمٍ  حَتَّى  يُغَيِّرُوا  مَا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأَنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
وَإِن  جَنَحُ‍‍وا  لِ‍‍ل‍‍سَّلْمِ  فَ‍‍اجْنَحْ  لَ‍‍هَا  وَتَوَكَّلْ  عَلَى  اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
وَمِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  مَن  يَتَّخِذُ  مَا  يُنفِقُ  مَغْرَمًا  وَيَتَرَبَّصُ  بِ‍‍كُمُ  ال‍‍دَّوَآئِرَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  دَآئِرَةُ  ال‍‍سَّوْءِ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
خُذْ  مِنْ  أَمْوَالِ‍‍هِمْ  صَدَقَةً  تُطَهِّرُهُمْ  وَتُزَكِّي‍‍هِم  بِ‍‍هَا  وَصَلِّ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ  صَلَاتَ‍‍كَ  سَكَنٌ  لَّ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
وَلَا  يَحْزُن‍‍كَ  قَوْلُ‍‍هُمْ  إِنَّ  الْ‍‍عِزَّةَ  لِ‍‍لَّهِ  جَمِيعًا  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
مَثَلُ  الْ‍‍فَرِيقَيْنِ  كَ‍‍الْ‍‍أَعْمَى  وَالْ‍‍أَصَمِّ  وَالْ‍‍بَصِيرِ  وَال‍‍سَّمِيعِ  هَلْ  يَسْتَوِيَ‍‍انِ  مَثَلًا  أَفَ‍‍لَا  تَذَكَّرُونَ 
سميع
فَ‍‍اسْتَجَابَ  لَ‍‍هُ  رَبُّ‍‍هُ  فَ‍‍صَرَفَ  عَنْ‍‍هُ  كَيْدَهُنَّ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  وَهَبَ  لِ‍‍ي  عَلَى  الْ‍‍كِبَرِ  إِسْمَاعِيلَ  وَإِسْحَاقَ  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  لَ‍‍سَمِيعُ  ال‍‍دُّعَآءِ 
سميع
سُبْحَانَ  الَّذِي  أَسْرَى  بِ‍‍عَبْدِهِ  لَيْلًا  مِّنَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  إِلَى  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍أَقْصَى  الَّذِي  بَارَكْ‍‍نَا  حَوْلَ‍‍هُ  لِ‍‍نُرِيَ‍‍هُ  مِنْ  آيَاتِ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍بَصِيرُ 
سميع
قَالَ  رَبِّ‍‍ي  يَعْلَمُ  الْ‍‍قَوْلَ  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  اللَّهَ  يُولِجُ  الَّ‍‍لَيْلَ  فِي  ال‍‍نَّهَارِ  وَيُولِجُ  ال‍‍نَّهَارَ  فِي  الَّ‍‍لَيْلِ  وَأَنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  بَصِيرٌ 
سميع
اللَّهُ  يَصْطَفِي  مِنَ  الْ‍‍مَلَائِكَةِ  رُسُلًا  وَمِنَ  ال‍‍نَّاسِ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  بَصِيرٌ 
سميع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  وَمَن  يَتَّبِعْ  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  مَا  زَكَا  مِن‍‍كُم  مِّنْ  أَحَدٍ  أَبَدًا  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يُزَكِّي  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
وَالْ‍‍قَوَاعِدُ  مِنَ  ال‍‍نِّسَآءِ  اللَّاتِي  لَا  يَرْجُ‍‍ونَ  نِكَاحًا  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  جُنَاحٌ  أَن  يَضَعْ‍‍نَ  ثِيَابَ‍‍هُنَّ  غَيْرَ  مُتَبَرِّجَاتٍۭ  بِ‍‍زِينَةٍ  وَأَن  يَسْتَعْفِفْ‍‍نَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍هُنَّ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
مَن  كَانَ  يَرْجُو  لِقَاءَ  اللَّهِ  فَ‍‍إِنَّ  أَجَلَ  اللَّهِ  لَ‍‍آتٍ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
وَكَأَيِّن  مِّن  دَآبَّةٍ  لَّا  تَحْمِلُ  رِزْقَ‍‍هَا  اللَّهُ  يَرْزُقُ‍‍هَا  وَإِيَّاكُمْ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
مَّا  خَلْقُ‍‍كُمْ  وَلَا  بَعْثُ‍‍كُمْ  إِلَّا  كَ‍‍نَفْسٍ  وَاحِدَةٍ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  بَصِيرٌ 
سميع
قُلْ  إِن  ضَلَلْ‍‍تُ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَآ  أَضِلُّ  عَلَى  نَفْسِ‍‍ي  وَإِنِ  اهْتَدَيْ‍‍تُ  فَ‍‍بِ‍‍مَا  يُوحِي  إِلَيَّ  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ‍‍هُ  سَمِيعٌ  قَرِيبٌ 
سميع
وَاللَّهُ  يَقْضِي  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَالَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  لَا  يَقْضُ‍‍ونَ  بِ‍‍شَيْءٍ  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍بَصِيرُ 
سميع
إِنَّ  الَّذِينَ  يُجَادِلُ‍‍ونَ  فِي  آيَاتِ  اللَّهِ  بِ‍‍غَيْرِ  سُلْطَانٍ  أَتَاهُمْ  إِن  فِي  صُدُورِهِمْ  إِلَّا  كِبْرٌ  مَّا  هُم  بِ‍‍بَالِغِي‍‍هِ  فَ‍‍اسْتَعِذْ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍بَصِيرُ 
سميع
وَإِمَّا  يَنزَغَ‍‍نَّ‍‍كَ  مِنَ  ال‍‍شَّيْطَانِ  نَزْغٌ  فَ‍‍اسْتَعِذْ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
فَاطِرُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  جَعَلَ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَزْوَاجًا  وَمِنَ  الْ‍‍أَنْعَامِ  أَزْوَاجًا  يَذْرَؤُكُمْ  فِي‍‍هِ  لَيْسَ  كَ‍‍مِثْلِ‍‍هِ  شَيْءٌ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍بَصِيرُ 
سميع
رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
سميع
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تُقَدِّمُ‍‍وا  بَيْنَ  يَدَيِ  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سميع
قَدْ  سَمِعَ  اللَّهُ  قَوْلَ  الَّتِي  تُجَادِلُ‍‍كَ  فِي  زَوْجِ‍‍هَا  وَتَشْتَكِي  إِلَى  اللَّهِ  وَاللَّهُ  يَسْمَعُ  تَحَاوُرَكُمَآ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  بَصِيرٌ 
سميعا
إِنَّ  اللَّهَ  يَأْمُرُكُمْ  أَن  تُؤَدُّوا  الْ‍‍أَمَانَاتِ  إِلَى  أَهْلِ‍‍هَا  وَإِذَا  حَكَمْ‍‍تُم  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  أَن  تَحْكُمُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  إِنَّ  اللَّهَ  نِعِ‍‍مَّا  يَعِظُ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  سَمِيعًا  بَصِيرًا 
سميعا
مَّن  كَانَ  يُرِيدُ  ثَوَابَ  ال‍‍دُّنْيَا  فَ‍‍عِندَ  اللَّهِ  ثَوَابُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَكَانَ  اللَّهُ  سَمِيعًا  بَصِيرًا 
سميعا
لَّا  يُحِبُّ  اللَّهُ  الْ‍‍جَهْرَ  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  مِنَ  الْ‍‍قَوْلِ  إِلَّا  مَن  ظُلِمَ  وَكَانَ  اللَّهُ  سَمِيعًا  عَلِيمًا 
سميعا
إِنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  مِن  نُّطْفَةٍ  أَمْشَاجٍ  نَّبْتَلِي‍‍هِ  فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهُ  سَمِيعًا  بَصِيرًا 
مستمع
أَمْ  لَ‍‍هُمْ  سُلَّمٌ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  فَ‍‍لْ‍‍يَأْتِ  مُسْتَمِعُ‍‍هُم  بِ‍‍سُلْطَانٍ  مُّبِينٍ 
مستمعون
قَالَ  كَلَّا  فَ‍‍اذْهَبَ‍‍ا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍ا  مَعَ‍‍كُم  مُّسْتَمِعُونَ 
مسمع
مِّنَ  الَّذِينَ  هَادُوا  يُحَرِّفُ‍‍ونَ  الْ‍‍كَلِمَ  عَن  مَّوَاضِعِ‍‍هِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  سَمِعْ‍‍نَا  وَعَصَيْ‍‍نَا  وَاسْمَعْ  غَيْرَ  مُسْمَعٍ  وَرَاعِ‍‍نَا  لَيًّا  بِ‍‍أَلْسِنَتِ‍‍هِمْ  وَطَعْنًا  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  وَاسْمَعْ  وَانظُرْنَا  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَأَقْوَمَ  وَلَاكِن  لَّعَنَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍كُفْرِهِمْ  فَ‍‍لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
مسمع
وَمَا  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَحْيَآءُ  وَلَا  الْ‍‍أَمْوَاتُ  إِنَّ  اللَّهَ  يُسْمِعُ  مَن  يَشَاءُ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍مُسْمِعٍ  مَّن  فِي  الْ‍‍قُبُورِ 
نسمع
أَمْ  يَحْسَبُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍ا  لَا  نَسْمَعُ  سِرَّهُمْ  وَنَجْوَاهُم  بَلَى  وَرُسُلُ‍‍نَا  لَدَيْ‍‍هِمْ  يَكْتُبُ‍‍ونَ 
نسمع
وَقَالُ‍‍وا  لَوْ  كُ‍‍نَّا  نَسْمَعُ  أَوْ  نَعْقِلُ  مَا  كُ‍‍نَّا  فِي  أَصْحَابِ  ال‍‍سَّعِيرِ 
يستمع
وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَسْتَمِعُ  إِلَيْ‍‍كَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  أَكِنَّةً  أَن  يَفْقَهُ‍‍وهُ  وَفِي  آذَانِ‍‍هِمْ  وَقْرًا  وَإِن  يَرَوْا  كُلَّ  آيَةٍ  لَّا  يُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  حَتَّى  إِذَا  جَاؤُوكَ  يُجَادِلُ‍‍ونَ‍‍كَ  يَقُولُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  إِنْ  هَاذَا  إِلَّآ  أَسَاطِيرُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
يستمع
وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍كَ  أَفَ‍‍أَنتَ  تُسْمِعُ  ال‍‍صُّمَّ  وَلَوْ  كَانُ‍‍وا  لَا  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
يستمع
نَّحْنُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  إِذْ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَإِذْ  هُمْ  نَجْوَى  إِذْ  يَقُولُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  رَجُلًا  مَّسْحُورًا 
يستمع
الَّذِينَ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  الْ‍‍قَوْلَ  فَ‍‍يَتَّبِعُ‍‍ونَ  أَحْسَنَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  هَدَاهُمُ  اللَّهُ  وَأُولَائِكَ  هُمْ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
يستمع
وَإِذْ  صَرَفْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  نَفَرًا  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  الْ‍‍قُرْآنَ  فَ‍‍لَمَّا  حَضَرُوهُ  قَالُ‍‍وا  أَنصِتُ‍‍وا  فَ‍‍لَمَّا  قُضِيَ  وَلَّ‍‍وْا  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِم  مُّنذِرِينَ 
يستمع
وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَسْتَمِعُ  إِلَيْ‍‍كَ  حَتَّى  إِذَا  خَرَجُ‍‍وا  مِنْ  عِندِكَ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍عِلْمَ  مَاذَا  قَالَ  آنِفًا  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  طَبَعَ  اللَّهُ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَهْوَاءَهُمْ 
يستمع
أَمْ  لَ‍‍هُمْ  سُلَّمٌ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  فَ‍‍لْ‍‍يَأْتِ  مُسْتَمِعُ‍‍هُم  بِ‍‍سُلْطَانٍ  مُّبِينٍ 
يستمع
وَأَنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  نَقْعُدُ  مِنْ‍‍هَا  مَقَاعِدَ  لِ‍‍ل‍‍سَّمْعِ  فَ‍‍مَن  يَسْتَمِعِ  الْ‍‍آنَ  يَجِدْ  لَ‍‍هُ  شِهَابًا  رَّصَدًا 
يسمع
أَفَ‍‍تَطْمَعُ‍‍ونَ  أَن  يُؤْمِنُ‍‍وا  لَ‍‍كُمْ  وَقَدْ  كَانَ  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  يَسْمَعُ‍‍ونَ  كَلَامَ  اللَّهِ  ثُمَّ  يُحَرِّفُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِن  بَعْدِ  مَا  عَقَلُ‍‍وهُ  وَهُمْ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
يسمع
وَمَثَلُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  كَ‍‍مَثَلِ  الَّذِي  يَنْعِقُ  بِ‍‍مَا  لَا  يَسْمَعُ  إِلَّا  دُعَآءً  وَنِدَآءً  صُمٌّ  بُكْمٌ  عُمْيٌ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
يسمع
إِنَّ‍‍مَا  يَسْتَجِيبُ  الَّذِينَ  يَسْمَعُ‍‍ونَ  وَالْ‍‍مَوْتَى  يَبْعَثُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  ثُمَّ  إِلَيْ‍‍هِ  يُرْجَعُ‍‍ونَ 
يسمع
أَوَلَمْ  يَهْدِ  لِ‍‍لَّذِينَ  يَرِثُ‍‍ونَ  الْ‍‍أَرْضَ  مِن  بَعْدِ  أَهْلِ‍‍هَآ  أَن  لَّوْ  نَشَآءُ  أَصَبْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَنَطْبَعُ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
يسمع
وَلَ‍‍قَدْ  ذَرَأْنَا  لِ‍‍جَهَنَّمَ  كَثِيرًا  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  وَالْ‍‍إِنسِ  لَ‍‍هُمْ  قُلُوبٌ  لَّا  يَفْقَهُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَا  وَلَ‍‍هُمْ  أَعْيُنٌ  لَّا  يُبْصِرُونَ  بِ‍‍هَا  وَلَ‍‍هُمْ  آذَانٌ  لَّا  يَسْمَعُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  كَ‍‍الْ‍‍أَنْعَامِ  بَلْ  هُمْ  أَضَلُّ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍غَافِلُونَ 
يسمع
أَلَ‍‍هُمْ  أَرْجُلٌ  يَمْشُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَآ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  أَيْدٍ  يَبْطِشُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَآ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  أَعْيُنٌ  يُبْصِرُونَ  بِ‍‍هَآ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  آذَانٌ  يَسْمَعُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَا  قُلِ  ادْعُ‍‍وا  شُرَكَاءَكُمْ  ثُمَّ  كِيدُونِ  فَ‍‍لَا  تُنظِرُونِ 
يسمع
وَإِن  تَدْعُ‍‍وهُمْ  إِلَى  الْ‍‍هُدَى  لَا  يَسْمَعُ‍‍وا  وَتَرَاهُمْ  يَنظُرُونَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَهُمْ  لَا  يُبْصِرُونَ 
يسمع
وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  كَ‍‍الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَهُمْ  لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
يسمع
وَإِنْ  أَحَدٌ  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  اسْتَجَارَكَ  فَ‍‍أَجِرْهُ  حَتَّى  يَسْمَعَ  كَلَامَ  اللَّهِ  ثُمَّ  أَبْلِغْ‍‍هُ  مَأْمَنَ‍‍هُ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَوْمٌ  لَّا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
يسمع
هُوَ  الَّذِي  جَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  الَّ‍‍لَيْلَ  لِ‍‍تَسْكُنُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَال‍‍نَّهَارَ  مُبْصِرًا  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
يسمع
وَاللَّهُ  أَنزَلَ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  مَآءً  فَ‍‍أَحْيَا  بِ‍‍هِ  الْ‍‍أَرْضَ  بَعْدَ  مَوْتِ‍‍هَآ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
يسمع
إِذْ  قَالَ  لِ‍‍أَبِي‍‍هِ  يَاأَبَتِ  لِ‍‍مَ  تَعْبُدُ  مَا  لَا  يَسْمَعُ  وَلَا  يُبْصِرُ  وَلَا  يُغْنِي  عَن‍‍كَ  شَيْئًا 
يسمع
لَّا  يَسْمَعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هَا  لَغْوًا  إِلَّا  سَلَامًا  وَلَ‍‍هُمْ  رِزْقُ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  بُكْرَةً  وَعَشِيًّا 
يسمع
قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أُنذِرُكُم  بِ‍‍الْ‍‍وَحْيِ  وَلَا  يَسْمَعُ  ال‍‍صُّمُّ  ال‍‍دُّعَاءَ  إِذَا  مَا  يُنذَرُونَ 
يسمع
لَ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  زَفِيرٌ  وَهُمْ  فِي‍‍هَا  لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
يسمع
لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ  حَسِيسَ‍‍هَا  وَهُمْ  فِي  مَا  اشْتَهَتْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  خَالِدُونَ 
يسمع
أَفَ‍‍لَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍تَكُونَ  لَ‍‍هُمْ  قُلُوبٌ  يَعْقِلُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَآ  أَوْ  آذَانٌ  يَسْمَعُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هَا  لَا  تَعْمَى  الْ‍‍أَبْصَارُ  وَلَاكِن  تَعْمَى  الْ‍‍قُلُوبُ  الَّتِي  فِي  ال‍‍صُّدُورِ 
يسمع
أَمْ  تَحْسَبُ  أَنَّ  أَكْثَرَهُمْ  يَسْمَعُ‍‍ونَ  أَوْ  يَعْقِلُ‍‍ونَ  إِنْ  هُمْ  إِلَّا  كَ‍‍الْ‍‍أَنْعَامِ  بَلْ  هُمْ  أَضَلُّ  سَبِيلًا 
يسمع
قَالَ  هَلْ  يَسْمَعُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  إِذْ  تَدْعُ‍‍ونَ 
يسمع
وَمِنْ  آيَاتِ‍‍هِ  مَنَامُ‍‍كُم  بِ‍‍الَّ‍‍لَيْلِ  وَال‍‍نَّهَارِ  وَابْتِغَآؤُكُم  مِّن  فَضْلِ‍‍هِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
يسمع
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِ  آيَاتُ‍‍نَا  وَلَّى  مُسْتَكْبِرًا  كَ‍‍أَن  لَّمْ  يَسْمَعْ‍‍هَا  كَأَنَّ  فِي  أُذُنَيْ‍‍هِ  وَقْرًا  فَ‍‍بَشِّرْهُ  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
يسمع
أَوَلَمْ  يَهْدِ  لَ‍‍هُمْ  كَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّنَ  الْ‍‍قُرُونِ  يَمْشُ‍‍ونَ  فِي  مَسَاكِنِ‍‍هِمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  أَفَ‍‍لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
يسمع
إِن  تَدْعُ‍‍وهُمْ  لَا  يَسْمَعُ‍‍وا  دُعَاءَكُمْ  وَلَوْ  سَمِعُ‍‍وا  مَا  اسْتَجَابُ‍‍وا  لَ‍‍كُمْ  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يَكْفُرُونَ  بِ‍‍شِرْكِ‍‍كُمْ  وَلَا  يُنَبِّئُ‍‍كَ  مِثْلُ  خَبِيرٍ 
يسمع
وَمَا  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَحْيَآءُ  وَلَا  الْ‍‍أَمْوَاتُ  إِنَّ  اللَّهَ  يُسْمِعُ  مَن  يَشَاءُ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍مُسْمِعٍ  مَّن  فِي  الْ‍‍قُبُورِ 
يسمع
لَّا  يَسَّمَّعُ‍‍ونَ  إِلَى  الْ‍‍مَلَإِ  الْ‍‍أَعْلَى  وَيُقْذَفُ‍‍ونَ  مِن  كُلِّ  جَانِبٍ 
يسمع
بَشِيرًا  وَنَذِيرًا  فَ‍‍أَعْرَضَ  أَكْثَرُهُمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
يسمع
يَسْمَعُ  آيَاتِ  اللَّهِ  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِ  ثُمَّ  يُصِرُّ  مُسْتَكْبِرًا  كَ‍‍أَن  لَّمْ  يَسْمَعْ‍‍هَا  فَ‍‍بَشِّرْهُ  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
يسمع
يَوْمَ  يَسْمَعُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّيْحَةَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  ذَالِكَ  يَوْمُ  الْ‍‍خُرُوجِ 
يسمع
لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هَا  لَغْوًا  وَلَا  تَأْثِيمًا 
يسمع
قَدْ  سَمِعَ  اللَّهُ  قَوْلَ  الَّتِي  تُجَادِلُ‍‍كَ  فِي  زَوْجِ‍‍هَا  وَتَشْتَكِي  إِلَى  اللَّهِ  وَاللَّهُ  يَسْمَعُ  تَحَاوُرَكُمَآ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  بَصِيرٌ 
يسمع
لَّا  يَسْمَعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هَا  لَغْوًا  وَلَا  كِذَّابًا