سمع (مقاييس اللغة)
السين والميم والعين أصلٌ واحدٌ، وهو إيناسُ الشيء بالأُذُن، من النّاس وكلِّ ذي أُذُن. تقول: سَمِعْت الشيء سَمْعاً.
والسَِّمع : الذِّكْر الجميل. يقال قد ذَهَب سَِمْعُهُ في الناس، أي صِيته.
ويقال سَمَاعِ بمعنى استمِعْ.
ويقال سَمَّعْتُ بالشيء، إذا أشعتُهُ ليُتَكلَّم به.
والمُسْمِعَة المُغَنِّية.
والمِسْمَع كالأذن للغَرْبِ؛ وهي عُروةٌ تكون في وسط الغَرْبِ يُجْعَل فيها حبلٌ ليعدل الدّلو. قال الشاعر:
ونَعـدِل ذا المَيْل إن رامَنا كما عُدِل الغَرْبُ بالمِسمعِ
ومما شذّ عن الباب السِّمْع: ولد الذّئب من الضَّبُع.
وَإِذْ
جَعَلْنَا
الْبَيْتَ
مَثَابَةً
لِّلنَّاسِ
وَأَمْنًا
وَاتَّخِذُوا
مِن
مَّقَامِ
إِبْرَاهِيمَ
مُصَلًّى
وَعَهِدْنَآ
إِلَى
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
أَن
طَهِّرَا
بَيْتِيَ
لِلطَّآئِفِينَ
وَالْعَاكِفِينَ
وَالرُّكَّعِ
السُّجُودِ
|
|
وَإِذْ
يَرْفَعُ
إِبْرَاهِيمُ
الْقَوَاعِدَ
مِنَ
الْبَيْتِ
وَإِسْمَاعِيلُ
رَبَّنَا
تَقَبَّلْ
مِنَّآ
إِنَّكَ
أَنتَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
أَمْ
كُنتُمْ
شُهَدَاءَ
إِذْ
حَضَرَ
يَعْقُوبَ
الْمَوْتُ
إِذْ
قَالَ
لِبَنِيهِ
مَا
تَعْبُدُونَ
مِن
بَعْدِي
قَالُوا
نَعْبُدُ
إِلَاهَكَ
وَإِلَاهَ
آبَآئِكَ
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
إِلَاهًا
وَاحِدًا
وَنَحْنُ
لَهُ
مُسْلِمُونَ
|
|
قُولُوا
آمَنَّا
بِاللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَى
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْبَاطِ
وَمَآ
أُوتِيَ
مُوسَى
وَعِيسَى
وَمَآ
أُوتِيَ
النَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمْ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
مُسْلِمُونَ
|
|
أَمْ
تَقُولُونَ
إِنَّ
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْبَاطَ
كَانُوا
هُودًا
أَوْ
نَصَارَى
قُلْ
أَأَنتُمْ
أَعْلَمُ
أَمِ
اللَّهُ
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّن
كَتَمَ
شَهَادَةً
عِندَهُ
مِنَ
اللَّهِ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
|
|
قُلْ
آمَنَّا
بِاللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَى
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْبَاطِ
وَمَآ
أُوتِيَ
مُوسَى
وَعِيسَى
وَالنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمْ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
مُسْلِمُونَ
|
|
إِنَّآ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
كَمَآ
أَوْحَيْنَآ
إِلَى
نُوحٍ
وَالنَّبِيِّينَ
مِن
بَعْدِهِ
وَأَوْحَيْنَآ
إِلَى
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْبَاطِ
وَعِيسَى
وَأَيُّوبَ
وَيُونُسَ
وَهَارُونَ
وَسُلَيْمَانَ
وَآتَيْنَا
دَاوُودَ
زَبُورًا
|
|
وَإِسْمَاعِيلَ
وَالْيَسَعَ
وَيُونُسَ
وَلُوطًا
وَكُلًّا
فَضَّلْنَا
عَلَى
الْعَالَمِينَ
|
|
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
وَهَبَ
لِي
عَلَى
الْكِبَرِ
إِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
إِنَّ
رَبِّي
لَسَمِيعُ
الدُّعَآءِ
|
|
وَاذْكُرْ
فِي
الْكِتَابِ
إِسْمَاعِيلَ
إِنَّهُ
كَانَ
صَادِقَ
الْوَعْدِ
وَكَانَ
رَسُولًا
نَّبِيًّا
|
|
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِدْرِيسَ
وَذَا
الْكِفْلِ
كُلٌّ
مِّنَ
الصَّابِرِينَ
|
|
وَاذْكُرْ
إِسْمَاعِيلَ
وَالْيَسَعَ
وَذَا
الْكِفْلِ
وَكُلٌّ
مِّنَ
الْأَخْيَارِ
|
|
وَلَوْ
عَلِمَ
اللَّهُ
فِيهِمْ
خَيْرًا
لَّأَسْمَعَهُمْ
وَلَوْ
أَسْمَعَهُمْ
لَتَوَلَّوا
وَّهُم
مُّعْرِضُونَ
|
|
قُلِ
اللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
لَبِثُوا
لَهُ
غَيْبُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
أَبْصِرْ
بِهِ
وَأَسْمِعْ
مَا
لَهُم
مِّن
دُونِهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
يُشْرِكُ
فِي
حُكْمِهِ
أَحَدًا
|
|
أَسْمِعْ
بِهِمْ
وَأَبْصِرْ
يَوْمَ
يَأْتُونَنَا
لَاكِنِ
الظَّالِمُونَ
الْيَوْمَ
فِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
قَالَ
لَا
تَخَافَآ
إِنَّنِي
مَعَكُمَآ
أَسْمَعُ
وَأَرَى
|
|
وَإِذَا
قُرِئَ
الْقُرْآنُ
فَاسْتَمِعُوا
لَهُ
وَأَنصِتُوا
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ
|
|
وَأَنَا
اخْتَرْتُكَ
فَاسْتَمِعْ
لِمَا
يُوحَى
|
|
مَا
يَأْتِيهِم
مِّن
ذِكْرٍ
مِّن
رَّبِّهِم
مُّحْدَثٍ
إِلَّا
اسْتَمَعُوهُ
وَهُمْ
يَلْعَبُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
ضُرِبَ
مَثَلٌ
فَاسْتَمِعُوا
لَهُٓ
إِنَّ
الَّذِينَ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
لَن
يَخْلُقُوا
ذُبَابًا
وَلَوِ
اجْتَمَعُوا
لَهُ
وَإِن
يَسْلُبْهُمُ
الذُّبَابُ
شَيْئًا
لَّا
يَسْتَنقِذُوهُ
مِنْهُ
ضَعُفَ
الطَّالِبُ
وَالْمَطْلُوبُ
|
|
وَاسْتَمِعْ
يَوْمَ
يُنَادِ
الْمُنَادِ
مِن
مَّكَانٍ
قَرِيبٍ
|
|
قُلْ
أُوْحِيَ
إِلَيَّ
أَنَّهُ
اسْتَمَعَ
نَفَرٌ
مِّنَ
الْجِنِّ
فَقَالُوا
إِنَّا
سَمِعْنَا
قُرْآنًا
عَجَبًا
|
|
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَاقَكُمْ
وَرَفَعْنَا
فَوْقَكُمُ
الطُّورَ
خُذُوا
مَآ
آتَيْنَاكُم
بِقُوَّةٍ
وَاسْمَعُوا
قَالُوا
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَأُشْرِبُوا
فِي
قُلُوبِهِمُ
الْعِجْلَ
بِكُفْرِهِمْ
قُلْ
بِئْسَمَا
يَأْمُرُكُم
بِهِ
إِيمَانُكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَقُولُوا
رَاعِنَا
وَقُولُوا
انظُرْنَا
وَاسْمَعُوا
وَلِلْكَافِرِينَ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
مِّنَ
الَّذِينَ
هَادُوا
يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِ
وَيَقُولُونَ
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَاسْمَعْ
غَيْرَ
مُسْمَعٍ
وَرَاعِنَا
لَيًّا
بِأَلْسِنَتِهِمْ
وَطَعْنًا
فِي
الدِّينِ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
قَالُوا
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
وَاسْمَعْ
وَانظُرْنَا
لَكَانَ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَأَقْوَمَ
وَلَاكِن
لَّعَنَهُمُ
اللَّهُ
بِكُفْرِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلًا
|
|
ذَالِكَ
أَدْنَى
أَن
يَأْتُوا
بِالشَّهَادَةِ
عَلَى
وَجْهِهَآ
أَوْ
يَخَافُوا
أَن
تُرَدَّ
أَيْمَانٌ
بَعْدَ
أَيْمَانِهِمْ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاسْمَعُوا
وَاللَّهُ
لَا
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الْفَاسِقِينَ
|
|
إِنِّي
آمَنتُ
بِرَبِّكُمْ
فَاسْمَعُونِ
|
|
فَاتَّقُوا
اللَّهَ
مَا
اسْتَطَعْتُمْ
وَاسْمَعُوا
وَأَطِيعُوا
وَأَنفِقُوا
خَيْرًا
لِّأَنفُسِكُمْ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفْسِهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
قَالَ
لِمَنْ
حَوْلَهُٓ
أَلَا
تَسْتَمِعُونَ
|
|
لَتُبْلَوُنَّ
فِي
أَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
وَلَتَسْمَعُنَّ
مِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَمِنَ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
أَذًى
كَثِيرًا
وَإِن
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا
فَإِنَّ
ذَالِكَ
مِنْ
عَزْمِ
الْأُمُورِ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَطِيعُوا
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَلَا
تَوَلَّوْا
عَنْهُ
وَأَنتُمْ
تَسْمَعُونَ
|
|
وَمِنْهُم
مَّن
يَسْتَمِعُونَ
إِلَيْكَ
أَفَأَنتَ
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
وَلَوْ
كَانُوا
لَا
يَعْقِلُونَ
|
|
وَكَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّن
قَرْنٍ
هَلْ
تُحِسُّ
مِنْهُم
مِّنْ
أَحَدٍ
أَوْ
تَسْمَعُ
لَهُمْ
رِكْزًا
|
|
يَوْمَئِذٍ
يَتَّبِعُونَ
الدَّاعِيَ
لَا
عِوَجَ
لَهُ
وَخَشَعَتِ
الْأَصْوَاتُ
لِلرَّحْمَانِ
فَلَا
تَسْمَعُ
إِلَّا
هَمْسًا
|
|
إِنَّكَ
لَا
تُسْمِعُ
الْمَوْتَى
وَلَا
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
الدُّعَاءَ
إِذَا
وَلَّوْا
مُدْبِرِينَ
|
|
وَمَآ
أَنتَ
بِهَادِي
الْعُمْيِ
عَن
ضَلَالَتِهِمْ
إِن
تُسْمِعُ
إِلَّا
مَن
يُؤْمِنُ
بِآيَاتِنَا
فَهُم
مُّسْلِمُونَ
|
|
قُلْ
أَرَأَيْتُمْ
إِن
جَعَلَ
اللَّهُ
عَلَيْكُمُ
الَّلَيْلَ
سَرْمَدًا
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
مَنْ
إِلَاهٌ
غَيْرُ
اللَّهِ
يَأْتِيكُم
بِضِيَآءٍ
أَفَلَا
تَسْمَعُونَ
|
|
فَإِنَّكَ
لَا
تُسْمِعُ
الْمَوْتَى
وَلَا
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
الدُّعَاءَ
إِذَا
وَلَّوْا
مُدْبِرِينَ
|
|
وَمَآ
أَنتَ
بِهَادِي
الْعُمْيِ
عَن
ضَلَالَتِهِمْ
إِن
تُسْمِعُ
إِلَّا
مَن
يُؤْمِنُ
بِآيَاتِنَا
فَهُم
مُّسْلِمُونَ
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَا
تَسْمَعُوا
لِهَاذَا
الْقُرْآنِ
وَالْغَوْا
فِيهِ
لَعَلَّكُمْ
تَغْلِبُونَ
|
|
أَفَأَنتَ
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
أَوْ
تَهْدِي
الْعُمْيَ
وَمَن
كَانَ
فِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
وَإِذَا
رَأَيْتَهُمْ
تُعْجِبُكَ
أَجْسَامُهُمْ
وَإِن
يَقُولُوا
تَسْمَعْ
لِقَوْلِهِمْ
كَأَنَّهُمْ
خُشُبٌ
مُّسَنَّدَةٌ
يَحْسَبُونَ
كُلَّ
صَيْحَةٍ
عَلَيْهِمْ
هُمُ
الْعَدُوُّ
فَاحْذَرْهُمْ
قَاتَلَهُمُ
اللَّهُ
أَنَّى
يُؤْفَكُونَ
|
|
لَّا
تَسْمَعُ
فِيهَا
لَاغِيَةً
|
|
يَاأَيُّهَا
الرَّسُولُ
لَا
يَحْزُنكَ
الَّذِينَ
يُسَارِعُونَ
فِي
الْكُفْرِ
مِنَ
الَّذِينَ
قَالُوا
آمَنَّا
بِأَفْوَاهِهِمْ
وَلَمْ
تُؤْمِن
قُلُوبُهُمْ
وَمِنَ
الَّذِينَ
هَادُوا
سَمَّاعُونَ
لِلْكَذِبِ
سَمَّاعُونَ
لِقَوْمٍ
آخَرِينَ
لَمْ
يَأْتُوكَ
يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ
مِن
بَعْدِ
مَوَاضِعِهِ
يَقُولُونَ
إِنْ
أُوتِيتُمْ
هَاذَا
فَخُذُوهُ
وَإِن
لَّمْ
تُؤْتَوْهُ
فَاحْذَرُوا
وَمَن
يُرِدِ
اللَّهُ
فِتْنَتَهُ
فَلَن
تَمْلِكَ
لَهُ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
لَمْ
يُرِدِ
اللَّهُ
أَن
يُطَهِّرَ
قُلُوبَهُمْ
لَهُمْ
فِي
الدُّنْيَا
خِزْيٌ
وَلَهُمْ
فِي
الْآخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
|
|
سَمَّاعُونَ
لِلْكَذِبِ
أَكَّالُونَ
لِلسُّحْتِ
فَإِن
جَاؤُوكَ
فَاحْكُم
بَيْنَهُمْ
أَوْ
أَعْرِضْ
عَنْهُمْ
وَإِن
تُعْرِضْ
عَنْهُمْ
فَلَن
يَضُرُّوكَ
شَيْئًا
وَإِنْ
حَكَمْتَ
فَاحْكُم
بَيْنَهُم
بِالْقِسْطِ
إِنَّ
اللَّهَ
يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ
|
|
لَوْ
خَرَجُوا
فِيكُم
مَّا
زَادُوكُمْ
إِلَّا
خَبَالًا
وَلَأَوْضَعُوا
خِلَالَكُمْ
يَبْغُونَكُمُ
الْفِتْنَةَ
وَفِيكُمْ
سَمَّاعُونَ
لَهُمْ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
بِالظَّالِمِينَ
|
|
خَتَمَ
اللَّهُ
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
وَعَلَى
سَمْعِهِمْ
وَعَلَى
أَبْصَارِهِمْ
غِشَاوَةٌ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
|
|
يَكَادُ
الْبَرْقُ
يَخْطَفُ
أَبْصَارَهُمْ
كُلَّمَآ
أَضَاءَ
لَهُم
مَّشَوْا
فِيهِ
وَإِذَآ
أَظْلَمَ
عَلَيْهِمْ
قَامُوا
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَاقَكُمْ
وَرَفَعْنَا
فَوْقَكُمُ
الطُّورَ
خُذُوا
مَآ
آتَيْنَاكُم
بِقُوَّةٍ
وَاسْمَعُوا
قَالُوا
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَأُشْرِبُوا
فِي
قُلُوبِهِمُ
الْعِجْلَ
بِكُفْرِهِمْ
قُلْ
بِئْسَمَا
يَأْمُرُكُم
بِهِ
إِيمَانُكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
فَمَن
بَدَّلَهُ
بَعْدَمَا
سَمِعَهُ
فَإِنَّمَآ
إِثْمُهُ
عَلَى
الَّذِينَ
يُبَدِّلُونَهُٓ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
آمَنَ
الرَّسُولُ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِ
مِن
رَّبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ
آمَنَ
بِاللَّهِ
وَمَلَائِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ
وَرُسُلِهِ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّن
رُّسُلِهِ
وَقَالُوا
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
غُفْرَانَكَ
رَبَّنَا
وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ
|
|
لَّقَدْ
سَمِعَ
اللَّهُ
قَوْلَ
الَّذِينَ
قَالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
فَقِيرٌ
وَنَحْنُ
أَغْنِيَآءُ
سَنَكْتُبُ
مَا
قَالُوا
وَقَتْلَهُمُ
الْأَنبِيَاءَ
بِغَيْرِ
حَقٍّ
وَنَقُولُ
ذُوقُوا
عَذَابَ
الْحَرِيقِ
|
|
رَّبَّنَآ
إِنَّنَا
سَمِعْنَا
مُنَادِيًا
يُنَادِي
لِلْإِيمَانِ
أَنْ
آمِنُوا
بِرَبِّكُمْ
فَآمَنَّا
رَبَّنَا
فَاغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَكَفِّرْ
عَنَّا
سَيِّئَاتِنَا
وَتَوَفَّنَا
مَعَ
الْأَبْرَارِ
|
|
مِّنَ
الَّذِينَ
هَادُوا
يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِ
وَيَقُولُونَ
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَاسْمَعْ
غَيْرَ
مُسْمَعٍ
وَرَاعِنَا
لَيًّا
بِأَلْسِنَتِهِمْ
وَطَعْنًا
فِي
الدِّينِ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
قَالُوا
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
وَاسْمَعْ
وَانظُرْنَا
لَكَانَ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَأَقْوَمَ
وَلَاكِن
لَّعَنَهُمُ
اللَّهُ
بِكُفْرِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلًا
|
|
وَقَدْ
نَزَّلَ
عَلَيْكُمْ
فِي
الْكِتَابِ
أَنْ
إِذَا
سَمِعْتُمْ
آيَاتِ
اللَّهِ
يُكْفَرُ
بِهَا
وَيُسْتَهْزَأُ
بِهَا
فَلَا
تَقْعُدُوا
مَعَهُمْ
حَتَّى
يَخُوضُوا
فِي
حَدِيثٍ
غَيْرِهِ
إِنَّكُمْ
إِذًا
مِّثْلُهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
جَامِعُ
الْمُنَافِقِينَ
وَالْكَافِرِينَ
فِي
جَهَنَّمَ
جَمِيعًا
|
|
وَاذْكُرُوا
نِعْمَةَ
اللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَمِيثَاقَهُ
الَّذِي
وَاثَقَكُم
بِهِ
إِذْ
قُلْتُمْ
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
بِذَاتِ
الصُّدُورِ
|
|
وَإِذَا
سَمِعُوا
مَآ
أُنزِلَ
إِلَى
الرَّسُولِ
تَرَى
أَعْيُنَهُمْ
تَفِيضُ
مِنَ
الدَّمْعِ
مِمَّا
عَرَفُوا
مِنَ
الْحَقِّ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
آمَنَّا
فَاكْتُبْنَا
مَعَ
الشَّاهِدِينَ
|
|
قُلْ
أَرَأَيْتُمْ
إِنْ
أَخَذَ
اللَّهُ
سَمْعَكُمْ
وَأَبْصَارَكُمْ
وَخَتَمَ
عَلَى
قُلُوبِكُم
مَّنْ
إِلَاهٌ
غَيْرُ
اللَّهِ
يَأْتِيكُم
بِهِ
انظُرْ
كَيْفَ
نُصَرِّفُ
الْآيَاتِ
ثُمَّ
هُمْ
يَصْدِفُونَ
|
|
وَلَا
تَكُونُوا
كَالَّذِينَ
قَالُوا
سَمِعْنَا
وَهُمْ
لَا
يَسْمَعُونَ
|
|
وَإِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُنَا
قَالُوا
قَدْ
سَمِعْنَا
لَوْ
نَشَآءُ
لَقُلْنَا
مِثْلَ
هَاذَا
إِنْ
هَاذَا
إِلَّآ
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
قُلْ
مَن
يَرْزُقُكُم
مِّنَ
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
أَمَّن
يَمْلِكُ
السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ
وَمَن
يُخْرِجُ
الْحَيِّ
مِنَ
الْمَيِّتِ
وَيُخْرِجُ
الْمَيِّتَ
مِنَ
الْحَيَّ
وَمَن
يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ
فَسَيَقُولُونَ
اللَّهُ
فَقُلْ
أَفَلَا
تَتَّقُونَ
|
|
أُولَائِكَ
لَمْ
يَكُونُوا
مُعْجِزِينَ
فِي
الْأَرْضِ
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
مِنْ
أَوْلِيَاءَ
يُضَاعَفُ
لَهُمُ
الْعَذَابُ
مَا
كَانُوا
يَسْتَطِيعُونَ
السَّمْعَ
وَمَا
كَانُوا
يُبْصِرُونَ
|
|
إِلَّا
مَنِ
اسْتَرَقَ
السَّمْعَ
فَأَتْبَعَهُ
شِهَابٌ
مُّبِينٌ
|
|
وَاللَّهُ
أَخْرَجَكُم
مِّن
بُطُونِ
أُمَّهَاتِكُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
شَيْئًا
وَجَعَلَ
لَكُمُ
السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ
وَالْأَفْئِدَةَ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
|
|
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
طَبَعَ
اللَّهُ
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
وَسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْغَافِلُونَ
|
|
وَلَا
تَقْفُ
مَا
لَيْسَ
لَكَ
بِهِ
عِلْمٌ
إِنَّ
السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ
كُلُّ
أُولَائِكَ
كَانَ
عَنْهُ
مَسْؤُولًا
|
|
قَالُوا
سَمِعْنَا
فَتًى
يَذْكُرُهُمْ
يُقَالُ
لَهُٓ
إِبْرَاهِيمُ
|
|
فَقَالَ
الْمَلَأُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِن
قَوْمِهِ
مَا
هَاذَا
إِلَّا
بَشَرٌ
مِّثْلُكُمْ
يُرِيدُ
أَن
يَتَفَضَّلَ
عَلَيْكُمْ
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَأَنزَلَ
مَلَائِكَةً
مَّا
سَمِعْنَا
بِهَاذَا
فِي
آبَآئِنَا
الْأَوَّلِينَ
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
أَنشَأَ
لَكُمُ
السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ
وَالْأَفْئِدَةَ
قَلِيلًا
مَّا
تَشْكُرُونَ
|
|
لَّوْلَآ
إِذْ
سَمِعْتُمُوهُ
ظَنَّ
الْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ
بِأَنفُسِهِمْ
خَيْرًا
وَقَالُوا
هَاذَا
إِفْكٌ
مُّبِينٌ
|
|
وَلَوْلَآ
إِذْ
سَمِعْتُمُوهُ
قُلْتُم
مَّا
يَكُونُ
لَنَآ
أَن
نَّتَكَلَّمَ
بِهَاذَا
سُبْحَانَكَ
هَاذَا
بُهْتَانٌ
عَظِيمٌ
|
|
إِنَّمَا
كَانَ
قَوْلَ
الْمُؤْمِنِينَ
إِذَا
دُعُوا
إِلَى
اللَّهِ
وَرَسُولِهِ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ
أَن
يَقُولُوا
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
إِذَا
رَأَتْهُم
مِّن
مَّكَانٍۭ
بَعِيدٍ
سَمِعُوا
لَهَا
تَغَيُّظًا
وَزَفِيرًا
|
|
إِنَّهُمْ
عَنِ
السَّمْعِ
لَمَعْزُولُونَ
|
|
يُلْقُونَ
السَّمْعَ
وَأَكْثَرُهُمْ
كَاذِبُونَ
|
|
فَلَمَّا
جَاءَهُم
مُّوسَى
بِآيَاتِنَا
بَيِّنَاتٍ
قَالُوا
مَا
هَاذَا
إِلَّا
سِحْرٌ
مُّفْتَرًى
وَمَا
سَمِعْنَا
بِهَاذَا
فِي
آبَآئِنَا
الْأَوَّلِينَ
|
|
وَإِذَا
سَمِعُوا
اللَّغْوَ
أَعْرَضُوا
عَنْهُ
وَقَالُوا
لَنَآ
أَعْمَالُنَا
وَلَكُمْ
أَعْمَالُكُمْ
سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ
لَا
نَبْتَغِي
الْجَاهِلِينَ
|
|
ثُمَّ
سَوَّاهُ
وَنَفَخَ
فِيهِ
مِن
رُّوحِهِ
وَجَعَلَ
لَكُمُ
السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ
وَالْأَفْئِدَةَ
قَلِيلًا
مَّا
تَشْكُرُونَ
|
|
وَلَوْ
تَرَى
إِذِ
الْمُجْرِمُونَ
نَاكِسُوا
رُؤُوسِهِمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
رَبَّنَآ
أَبْصَرْنَا
وَسَمِعْنَا
فَارْجِعْنَا
نَعْمَلْ
صَالِحًا
إِنَّا
مُوقِنُونَ
|
|
إِن
تَدْعُوهُمْ
لَا
يَسْمَعُوا
دُعَاءَكُمْ
وَلَوْ
سَمِعُوا
مَا
اسْتَجَابُوا
لَكُمْ
وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ
يَكْفُرُونَ
بِشِرْكِكُمْ
وَلَا
يُنَبِّئُكَ
مِثْلُ
خَبِيرٍ
|
|
مَا
سَمِعْنَا
بِهَاذَا
فِي
الْمِلَّةِ
الْآخِرَةِ
إِنْ
هَاذَا
إِلَّا
اخْتِلَاقٌ
|
|
حَتَّى
إِذَا
مَا
جَاؤُوهَا
شَهِدَ
عَلَيْهِمْ
سَمْعُهُمْ
وَأَبْصَارُهُمْ
وَجُلُودُهُم
بِمَا
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
|
|
وَمَا
كُنتُمْ
تَسْتَتِرُونَ
أَن
يَشْهَدَ
عَلَيْكُمْ
سَمْعُكُمْ
وَلَآ
أَبْصَارُكُمْ
وَلَا
جُلُودُكُمْ
وَلَاكِن
ظَنَنتُمْ
أَنَّ
اللَّهَ
لَا
يَعْلَمُ
كَثِيرًا
مِّمَّا
تَعْمَلُونَ
|
|
أَفَرَأَيْتَ
مَنِ
اتَّخَذَ
إِلَاهَهُ
هَوَاهُ
وَأَضَلَّهُ
اللَّهُ
عَلَى
عِلْمٍ
وَخَتَمَ
عَلَى
سَمْعِهِ
وَقَلْبِهِ
وَجَعَلَ
عَلَى
بَصَرِهِ
غِشَاوَةً
فَمَن
يَهْدِيهِ
مِن
بَعْدِ
اللَّهِ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
|
|
وَلَقَدْ
مَكَّنَّاهُمْ
فِيمَآ
إِن
مَّكَّنَّاكُمْ
فِيهِ
وَجَعَلْنَا
لَهُمْ
سَمْعًا
وَأَبْصَارًا
وَأَفْئِدَةً
فَمَآ
أَغْنَى
عَنْهُمْ
سَمْعُهُمْ
وَلَآ
أَبْصَارُهُمْ
وَلَآ
أَفْئِدَتُهُم
مِّن
شَيْءٍ
إِذْ
كَانُوا
يَجْحَدُونَ
بِآيَاتِ
اللَّهِ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُوا
بِهِ
يَسْتَهْزِؤُونَ
|
|
قَالُوا
يَاقَوْمَنَآ
إِنَّا
سَمِعْنَا
كِتَابًا
أُنزِلَ
مِن
بَعْدِ
مُوسَى
مُصَدِّقًا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
يَهْدِي
إِلَى
الْحَقِّ
وَإِلَى
طَرِيقٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَذِكْرَى
لِمَن
كَانَ
لَهُ
قَلْبٌ
أَوْ
أَلْقَى
السَّمْعَ
وَهُوَ
شَهِيدٌ
|
|
قَدْ
سَمِعَ
اللَّهُ
قَوْلَ
الَّتِي
تُجَادِلُكَ
فِي
زَوْجِهَا
وَتَشْتَكِي
إِلَى
اللَّهِ
وَاللَّهُ
يَسْمَعُ
تَحَاوُرَكُمَآ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
بَصِيرٌ
|
|
إِذَآ
أُلْقُوا
فِيهَا
سَمِعُوا
لَهَا
شَهِيقًا
وَهِيَ
تَفُورُ
|
|
قُلْ
هُوَ
الَّذِي
أَنشَأَكُمْ
وَجَعَلَ
لَكُمُ
السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ
وَالْأَفْئِدَةَ
قَلِيلًا
مَّا
تَشْكُرُونَ
|
|
وَإِن
يَكَادُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَيُزْلِقُونَكَ
بِأَبْصَارِهِمْ
لَمَّا
سَمِعُوا
الذِّكْرَ
وَيَقُولُونَ
إِنَّهُ
لَمَجْنُونٌ
|
|
قُلْ
أُوْحِيَ
إِلَيَّ
أَنَّهُ
اسْتَمَعَ
نَفَرٌ
مِّنَ
الْجِنِّ
فَقَالُوا
إِنَّا
سَمِعْنَا
قُرْآنًا
عَجَبًا
|
|
وَأَنَّا
كُنَّا
نَقْعُدُ
مِنْهَا
مَقَاعِدَ
لِلسَّمْعِ
فَمَن
يَسْتَمِعِ
الْآنَ
يَجِدْ
لَهُ
شِهَابًا
رَّصَدًا
|
|
وَأَنَّا
لَمَّا
سَمِعْنَا
الْهُدَى
آمَنَّا
بِهِ
فَمَن
يُؤْمِن
بِرَبِّهِ
فَلَا
يَخَافُ
بَخْسًا
وَلَا
رَهَقًا
|
|
الَّذِينَ
كَانَتْ
أَعْيُنُهُمْ
فِي
غِطَآءٍ
عَن
ذِكْرِي
وَكَانُوا
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
سَمْعًا
|
|
وَلَقَدْ
مَكَّنَّاهُمْ
فِيمَآ
إِن
مَّكَّنَّاكُمْ
فِيهِ
وَجَعَلْنَا
لَهُمْ
سَمْعًا
وَأَبْصَارًا
وَأَفْئِدَةً
فَمَآ
أَغْنَى
عَنْهُمْ
سَمْعُهُمْ
وَلَآ
أَبْصَارُهُمْ
وَلَآ
أَفْئِدَتُهُم
مِّن
شَيْءٍ
إِذْ
كَانُوا
يَجْحَدُونَ
بِآيَاتِ
اللَّهِ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُوا
بِهِ
يَسْتَهْزِؤُونَ
|
|
فَلَمَّا
سَمِعَتْ
بِمَكْرِهِنَّ
أَرْسَلَتْ
إِلَيْهِنَّ
وَأَعْتَدَتْ
لَهُنَّ
مُتَّكَئًا
وَآتَتْ
كُلَّ
وَاحِدَةٍ
مِّنْهُنَّ
سِكِّينًا
وَقَالَتِ
اخْرُجْ
عَلَيْهِنَّ
فَلَمَّا
رَأَيْنَهُٓ
أَكْبَرْنَهُ
وَقَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُنَّ
وَقُلْنَ
حَاشَ
لِلَّهِ
مَا
هَاذَا
بَشَرًا
إِنْ
هَاذَا
إِلَّا
مَلَكٌ
كَرِيمٌ
|
|
وَإِذْ
يَرْفَعُ
إِبْرَاهِيمُ
الْقَوَاعِدَ
مِنَ
الْبَيْتِ
وَإِسْمَاعِيلُ
رَبَّنَا
تَقَبَّلْ
مِنَّآ
إِنَّكَ
أَنتَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
فَإِنْ
آمَنُوا
بِمِثْلِ
مَآ
آمَنتُم
بِهِ
فَقَدِ
اهْتَدَوا
وَّإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا
هُمْ
فِي
شِقَاقٍ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ
اللَّهُ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
فَمَن
بَدَّلَهُ
بَعْدَمَا
سَمِعَهُ
فَإِنَّمَآ
إِثْمُهُ
عَلَى
الَّذِينَ
يُبَدِّلُونَهُٓ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
وَلَا
تَجْعَلُوا
اللَّهَ
عُرْضَةً
لِّأَيْمَانِكُمْ
أَن
تَبَرُّوا
وَتَتَّقُوا
وَتُصْلِحُوا
بَيْنَ
النَّاسِ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
وَإِنْ
عَزَمُوا
الطَّلَاقَ
فَإِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
وَقَاتِلُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
لَآ
إِكْرَاهَ
فِي
الدِّينِ
قَد
تَّبَيَّنَ
الرُّشْدُ
مِنَ
الْغَيِّ
فَمَن
يَكْفُرْ
بِالطَّاغُوتِ
وَيُؤْمِن
بِاللَّهِ
فَقَدِ
اسْتَمْسَكَ
بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقَى
لَا
انفِصَامَ
لَهَا
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
ذُرِّيَّةً
بَعْضُهَا
مِن
بَعْضٍ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
إِذْ
قَالَتِ
امْرَأَتُ
عِمْرَانَ
رَبِّ
إِنِّي
نَذَرْتُ
لَكَ
مَا
فِي
بَطْنِي
مُحَرَّرًا
فَتَقَبَّلْ
مِنِّي
إِنَّكَ
أَنتَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
هُنَالِكَ
دَعَا
زَكَرِيَّا
رَبَّهُ
قَالَ
رَبِّ
هَبْ
لِي
مِن
لَّدُنكَ
ذُرِّيَّةً
طَيِّبَةً
إِنَّكَ
سَمِيعُ
الدُّعَآءِ
|
|
وَإِذْ
غَدَوْتَ
مِنْ
أَهْلِكَ
تُبَوِّئُ
الْمُؤْمِنِينَ
مَقَاعِدَ
لِلْقِتَالِ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
قُلْ
أَتَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مَا
لَا
يَمْلِكُ
لَكُمْ
ضَرًّا
وَلَا
نَفْعًا
وَاللَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
وَلَهُ
مَا
سَكَنَ
فِي
الَّلَيْلِ
وَالنَّهَارِ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
وَتَمَّتْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
صِدْقًا
وَعَدْلًا
لَّا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِهِ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
وَإِمَّا
يَنزَغَنَّكَ
مِنَ
الشَّيْطَانِ
نَزْغٌ
فَاسْتَعِذْ
بِاللَّهِ
إِنَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
فَلَمْ
تَقْتُلُوهُمْ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
قَتَلَهُمْ
وَمَا
رَمَيْتَ
إِذْ
رَمَيْتَ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
رَمَى
وَلِيُبْلِيَ
الْمُؤْمِنِينَ
مِنْهُ
بَلَآءً
حَسَنًا
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
إِذْ
أَنتُم
بِالْعُدْوَةِ
الدُّنْيَا
وَهُم
بِالْعُدْوَةِ
الْقُصْوَى
وَالرَّكْبُ
أَسْفَلَ
مِنكُمْ
وَلَوْ
تَوَاعَدتُّمْ
لَاخْتَلَفْتُمْ
فِي
الْمِيعَادِ
وَلَاكِن
لِّيَقْضِيَ
اللَّهُ
أَمْرًا
كَانَ
مَفْعُولًا
لِّيَهْلِكَ
مَنْ
هَلَكَ
عَن
بَيِّنَةٍ
وَيَحْيَى
مَنْ
حَيِّ
عَن
بَيِّنَةٍ
وَإِنَّ
اللَّهَ
لَسَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
ذَالِكَ
بِأَنَّ
اللَّهَ
لَمْ
يَكُ
مُغَيِّرًا
نِّعْمَةً
أَنْعَمَهَا
عَلَى
قَوْمٍ
حَتَّى
يُغَيِّرُوا
مَا
بِأَنفُسِهِمْ
وَأَنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
وَإِن
جَنَحُوا
لِلسَّلْمِ
فَاجْنَحْ
لَهَا
وَتَوَكَّلْ
عَلَى
اللَّهِ
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
وَمِنَ
الْأَعْرَابِ
مَن
يَتَّخِذُ
مَا
يُنفِقُ
مَغْرَمًا
وَيَتَرَبَّصُ
بِكُمُ
الدَّوَآئِرَ
عَلَيْهِمْ
دَآئِرَةُ
السَّوْءِ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
خُذْ
مِنْ
أَمْوَالِهِمْ
صَدَقَةً
تُطَهِّرُهُمْ
وَتُزَكِّيهِم
بِهَا
وَصَلِّ
عَلَيْهِمْ
إِنَّ
صَلَاتَكَ
سَكَنٌ
لَّهُمْ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
وَلَا
يَحْزُنكَ
قَوْلُهُمْ
إِنَّ
الْعِزَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعًا
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
مَثَلُ
الْفَرِيقَيْنِ
كَالْأَعْمَى
وَالْأَصَمِّ
وَالْبَصِيرِ
وَالسَّمِيعِ
هَلْ
يَسْتَوِيَانِ
مَثَلًا
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
|
|
فَاسْتَجَابَ
لَهُ
رَبُّهُ
فَصَرَفَ
عَنْهُ
كَيْدَهُنَّ
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
وَهَبَ
لِي
عَلَى
الْكِبَرِ
إِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
إِنَّ
رَبِّي
لَسَمِيعُ
الدُّعَآءِ
|
|
سُبْحَانَ
الَّذِي
أَسْرَى
بِعَبْدِهِ
لَيْلًا
مِّنَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
إِلَى
الْمَسْجِدِ
الْأَقْصَى
الَّذِي
بَارَكْنَا
حَوْلَهُ
لِنُرِيَهُ
مِنْ
آيَاتِنَآ
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
|
|
قَالَ
رَبِّي
يَعْلَمُ
الْقَوْلَ
فِي
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
ذَالِكَ
بِأَنَّ
اللَّهَ
يُولِجُ
الَّلَيْلَ
فِي
النَّهَارِ
وَيُولِجُ
النَّهَارَ
فِي
الَّلَيْلِ
وَأَنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
بَصِيرٌ
|
|
اللَّهُ
يَصْطَفِي
مِنَ
الْمَلَائِكَةِ
رُسُلًا
وَمِنَ
النَّاسِ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
بَصِيرٌ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّبِعُوا
خُطُوَاتِ
الشَّيْطَانِ
وَمَن
يَتَّبِعْ
خُطُوَاتِ
الشَّيْطَانِ
فَإِنَّهُ
يَأْمُرُ
بِالْفَحْشَآءِ
وَالْمُنكَرِ
وَلَوْلَا
فَضْلُ
اللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
مَا
زَكَا
مِنكُم
مِّنْ
أَحَدٍ
أَبَدًا
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يُزَكِّي
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
وَالْقَوَاعِدُ
مِنَ
النِّسَآءِ
اللَّاتِي
لَا
يَرْجُونَ
نِكَاحًا
فَلَيْسَ
عَلَيْهِنَّ
جُنَاحٌ
أَن
يَضَعْنَ
ثِيَابَهُنَّ
غَيْرَ
مُتَبَرِّجَاتٍۭ
بِزِينَةٍ
وَأَن
يَسْتَعْفِفْنَ
خَيْرٌ
لَّهُنَّ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
مَن
كَانَ
يَرْجُو
لِقَاءَ
اللَّهِ
فَإِنَّ
أَجَلَ
اللَّهِ
لَآتٍ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
وَكَأَيِّن
مِّن
دَآبَّةٍ
لَّا
تَحْمِلُ
رِزْقَهَا
اللَّهُ
يَرْزُقُهَا
وَإِيَّاكُمْ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
مَّا
خَلْقُكُمْ
وَلَا
بَعْثُكُمْ
إِلَّا
كَنَفْسٍ
وَاحِدَةٍ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
بَصِيرٌ
|
|
قُلْ
إِن
ضَلَلْتُ
فَإِنَّمَآ
أَضِلُّ
عَلَى
نَفْسِي
وَإِنِ
اهْتَدَيْتُ
فَبِمَا
يُوحِي
إِلَيَّ
رَبِّي
إِنَّهُ
سَمِيعٌ
قَرِيبٌ
|
|
وَاللَّهُ
يَقْضِي
بِالْحَقِّ
وَالَّذِينَ
يَدْعُونَ
مِن
دُونِهِ
لَا
يَقْضُونَ
بِشَيْءٍ
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
يُجَادِلُونَ
فِي
آيَاتِ
اللَّهِ
بِغَيْرِ
سُلْطَانٍ
أَتَاهُمْ
إِن
فِي
صُدُورِهِمْ
إِلَّا
كِبْرٌ
مَّا
هُم
بِبَالِغِيهِ
فَاسْتَعِذْ
بِاللَّهِ
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
|
|
وَإِمَّا
يَنزَغَنَّكَ
مِنَ
الشَّيْطَانِ
نَزْغٌ
فَاسْتَعِذْ
بِاللَّهِ
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
فَاطِرُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا
وَمِنَ
الْأَنْعَامِ
أَزْوَاجًا
يَذْرَؤُكُمْ
فِيهِ
لَيْسَ
كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
|
|
رَحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
إِنَّهُ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تُقَدِّمُوا
بَيْنَ
يَدَيِ
اللَّهِ
وَرَسُولِهِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
قَدْ
سَمِعَ
اللَّهُ
قَوْلَ
الَّتِي
تُجَادِلُكَ
فِي
زَوْجِهَا
وَتَشْتَكِي
إِلَى
اللَّهِ
وَاللَّهُ
يَسْمَعُ
تَحَاوُرَكُمَآ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
بَصِيرٌ
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
يَأْمُرُكُمْ
أَن
تُؤَدُّوا
الْأَمَانَاتِ
إِلَى
أَهْلِهَا
وَإِذَا
حَكَمْتُم
بَيْنَ
النَّاسِ
أَن
تَحْكُمُوا
بِالْعَدْلِ
إِنَّ
اللَّهَ
نِعِمَّا
يَعِظُكُم
بِهِ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
سَمِيعًا
بَصِيرًا
|
|
مَّن
كَانَ
يُرِيدُ
ثَوَابَ
الدُّنْيَا
فَعِندَ
اللَّهِ
ثَوَابُ
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ
وَكَانَ
اللَّهُ
سَمِيعًا
بَصِيرًا
|
|
لَّا
يُحِبُّ
اللَّهُ
الْجَهْرَ
بِالسُّوءِ
مِنَ
الْقَوْلِ
إِلَّا
مَن
ظُلِمَ
وَكَانَ
اللَّهُ
سَمِيعًا
عَلِيمًا
|
|
إِنَّا
خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ
مِن
نُّطْفَةٍ
أَمْشَاجٍ
نَّبْتَلِيهِ
فَجَعَلْنَاهُ
سَمِيعًا
بَصِيرًا
|
|
أَمْ
لَهُمْ
سُلَّمٌ
يَسْتَمِعُونَ
فِيهِ
فَلْيَأْتِ
مُسْتَمِعُهُم
بِسُلْطَانٍ
مُّبِينٍ
|
|
قَالَ
كَلَّا
فَاذْهَبَا
بِآيَاتِنَآ
إِنَّا
مَعَكُم
مُّسْتَمِعُونَ
|
|
مِّنَ
الَّذِينَ
هَادُوا
يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِ
وَيَقُولُونَ
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَاسْمَعْ
غَيْرَ
مُسْمَعٍ
وَرَاعِنَا
لَيًّا
بِأَلْسِنَتِهِمْ
وَطَعْنًا
فِي
الدِّينِ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
قَالُوا
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
وَاسْمَعْ
وَانظُرْنَا
لَكَانَ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَأَقْوَمَ
وَلَاكِن
لَّعَنَهُمُ
اللَّهُ
بِكُفْرِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلًا
|
|
وَمَا
يَسْتَوِي
الْأَحْيَآءُ
وَلَا
الْأَمْوَاتُ
إِنَّ
اللَّهَ
يُسْمِعُ
مَن
يَشَاءُ
وَمَآ
أَنتَ
بِمُسْمِعٍ
مَّن
فِي
الْقُبُورِ
|
|
أَمْ
يَحْسَبُونَ
أَنَّا
لَا
نَسْمَعُ
سِرَّهُمْ
وَنَجْوَاهُم
بَلَى
وَرُسُلُنَا
لَدَيْهِمْ
يَكْتُبُونَ
|
|
وَقَالُوا
لَوْ
كُنَّا
نَسْمَعُ
أَوْ
نَعْقِلُ
مَا
كُنَّا
فِي
أَصْحَابِ
السَّعِيرِ
|
|
وَمِنْهُم
مَّن
يَسْتَمِعُ
إِلَيْكَ
وَجَعَلْنَا
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
أَكِنَّةً
أَن
يَفْقَهُوهُ
وَفِي
آذَانِهِمْ
وَقْرًا
وَإِن
يَرَوْا
كُلَّ
آيَةٍ
لَّا
يُؤْمِنُوا
بِهَا
حَتَّى
إِذَا
جَاؤُوكَ
يُجَادِلُونَكَ
يَقُولُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
إِنْ
هَاذَا
إِلَّآ
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
وَمِنْهُم
مَّن
يَسْتَمِعُونَ
إِلَيْكَ
أَفَأَنتَ
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
وَلَوْ
كَانُوا
لَا
يَعْقِلُونَ
|
|
نَّحْنُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَسْتَمِعُونَ
بِهِ
إِذْ
يَسْتَمِعُونَ
إِلَيْكَ
وَإِذْ
هُمْ
نَجْوَى
إِذْ
يَقُولُ
الظَّالِمُونَ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
رَجُلًا
مَّسْحُورًا
|
|
الَّذِينَ
يَسْتَمِعُونَ
الْقَوْلَ
فَيَتَّبِعُونَ
أَحْسَنَهُٓ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
هَدَاهُمُ
اللَّهُ
وَأُولَائِكَ
هُمْ
أُولُوا
الْأَلْبَابِ
|
|
وَإِذْ
صَرَفْنَآ
إِلَيْكَ
نَفَرًا
مِّنَ
الْجِنِّ
يَسْتَمِعُونَ
الْقُرْآنَ
فَلَمَّا
حَضَرُوهُ
قَالُوا
أَنصِتُوا
فَلَمَّا
قُضِيَ
وَلَّوْا
إِلَى
قَوْمِهِم
مُّنذِرِينَ
|
|
وَمِنْهُم
مَّن
يَسْتَمِعُ
إِلَيْكَ
حَتَّى
إِذَا
خَرَجُوا
مِنْ
عِندِكَ
قَالُوا
لِلَّذِينَ
أُوتُوا
الْعِلْمَ
مَاذَا
قَالَ
آنِفًا
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
طَبَعَ
اللَّهُ
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
وَاتَّبَعُوا
أَهْوَاءَهُمْ
|
|
أَمْ
لَهُمْ
سُلَّمٌ
يَسْتَمِعُونَ
فِيهِ
فَلْيَأْتِ
مُسْتَمِعُهُم
بِسُلْطَانٍ
مُّبِينٍ
|
|
وَأَنَّا
كُنَّا
نَقْعُدُ
مِنْهَا
مَقَاعِدَ
لِلسَّمْعِ
فَمَن
يَسْتَمِعِ
الْآنَ
يَجِدْ
لَهُ
شِهَابًا
رَّصَدًا
|
|
أَفَتَطْمَعُونَ
أَن
يُؤْمِنُوا
لَكُمْ
وَقَدْ
كَانَ
فَرِيقٌ
مِّنْهُمْ
يَسْمَعُونَ
كَلَامَ
اللَّهِ
ثُمَّ
يُحَرِّفُونَهُ
مِن
بَعْدِ
مَا
عَقَلُوهُ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
|
|
وَمَثَلُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
كَمَثَلِ
الَّذِي
يَنْعِقُ
بِمَا
لَا
يَسْمَعُ
إِلَّا
دُعَآءً
وَنِدَآءً
صُمٌّ
بُكْمٌ
عُمْيٌ
فَهُمْ
لَا
يَعْقِلُونَ
|
|
إِنَّمَا
يَسْتَجِيبُ
الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
وَالْمَوْتَى
يَبْعَثُهُمُ
اللَّهُ
ثُمَّ
إِلَيْهِ
يُرْجَعُونَ
|
|
أَوَلَمْ
يَهْدِ
لِلَّذِينَ
يَرِثُونَ
الْأَرْضَ
مِن
بَعْدِ
أَهْلِهَآ
أَن
لَّوْ
نَشَآءُ
أَصَبْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ
وَنَطْبَعُ
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ
لَا
يَسْمَعُونَ
|
|
وَلَقَدْ
ذَرَأْنَا
لِجَهَنَّمَ
كَثِيرًا
مِّنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
لَهُمْ
قُلُوبٌ
لَّا
يَفْقَهُونَ
بِهَا
وَلَهُمْ
أَعْيُنٌ
لَّا
يُبْصِرُونَ
بِهَا
وَلَهُمْ
آذَانٌ
لَّا
يَسْمَعُونَ
بِهَآ
أُولَائِكَ
كَالْأَنْعَامِ
بَلْ
هُمْ
أَضَلُّ
أُولَائِكَ
هُمُ
الْغَافِلُونَ
|
|
أَلَهُمْ
أَرْجُلٌ
يَمْشُونَ
بِهَآ
أَمْ
لَهُمْ
أَيْدٍ
يَبْطِشُونَ
بِهَآ
أَمْ
لَهُمْ
أَعْيُنٌ
يُبْصِرُونَ
بِهَآ
أَمْ
لَهُمْ
آذَانٌ
يَسْمَعُونَ
بِهَا
قُلِ
ادْعُوا
شُرَكَاءَكُمْ
ثُمَّ
كِيدُونِ
فَلَا
تُنظِرُونِ
|
|
وَإِن
تَدْعُوهُمْ
إِلَى
الْهُدَى
لَا
يَسْمَعُوا
وَتَرَاهُمْ
يَنظُرُونَ
إِلَيْكَ
وَهُمْ
لَا
يُبْصِرُونَ
|
|
وَلَا
تَكُونُوا
كَالَّذِينَ
قَالُوا
سَمِعْنَا
وَهُمْ
لَا
يَسْمَعُونَ
|
|
وَإِنْ
أَحَدٌ
مِّنَ
الْمُشْرِكِينَ
اسْتَجَارَكَ
فَأَجِرْهُ
حَتَّى
يَسْمَعَ
كَلَامَ
اللَّهِ
ثُمَّ
أَبْلِغْهُ
مَأْمَنَهُ
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَوْمٌ
لَّا
يَعْلَمُونَ
|
|
هُوَ
الَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
الَّلَيْلَ
لِتَسْكُنُوا
فِيهِ
وَالنَّهَارَ
مُبْصِرًا
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يَسْمَعُونَ
|
|
وَاللَّهُ
أَنزَلَ
مِنَ
السَّمَاءِ
مَآءً
فَأَحْيَا
بِهِ
الْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَآ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَةً
لِّقَوْمٍ
يَسْمَعُونَ
|
|
إِذْ
قَالَ
لِأَبِيهِ
يَاأَبَتِ
لِمَ
تَعْبُدُ
مَا
لَا
يَسْمَعُ
وَلَا
يُبْصِرُ
وَلَا
يُغْنِي
عَنكَ
شَيْئًا
|
|
لَّا
يَسْمَعُونَ
فِيهَا
لَغْوًا
إِلَّا
سَلَامًا
وَلَهُمْ
رِزْقُهُمْ
فِيهَا
بُكْرَةً
وَعَشِيًّا
|
|
قُلْ
إِنَّمَآ
أُنذِرُكُم
بِالْوَحْيِ
وَلَا
يَسْمَعُ
الصُّمُّ
الدُّعَاءَ
إِذَا
مَا
يُنذَرُونَ
|
|
لَهُمْ
فِيهَا
زَفِيرٌ
وَهُمْ
فِيهَا
لَا
يَسْمَعُونَ
|
|
لَا
يَسْمَعُونَ
حَسِيسَهَا
وَهُمْ
فِي
مَا
اشْتَهَتْ
أَنفُسُهُمْ
خَالِدُونَ
|
|
أَفَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَتَكُونَ
لَهُمْ
قُلُوبٌ
يَعْقِلُونَ
بِهَآ
أَوْ
آذَانٌ
يَسْمَعُونَ
بِهَا
فَإِنَّهَا
لَا
تَعْمَى
الْأَبْصَارُ
وَلَاكِن
تَعْمَى
الْقُلُوبُ
الَّتِي
فِي
الصُّدُورِ
|
|
أَمْ
تَحْسَبُ
أَنَّ
أَكْثَرَهُمْ
يَسْمَعُونَ
أَوْ
يَعْقِلُونَ
إِنْ
هُمْ
إِلَّا
كَالْأَنْعَامِ
بَلْ
هُمْ
أَضَلُّ
سَبِيلًا
|
|
قَالَ
هَلْ
يَسْمَعُونَكُمْ
إِذْ
تَدْعُونَ
|
|
وَمِنْ
آيَاتِهِ
مَنَامُكُم
بِالَّلَيْلِ
وَالنَّهَارِ
وَابْتِغَآؤُكُم
مِّن
فَضْلِهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يَسْمَعُونَ
|
|
وَإِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِ
آيَاتُنَا
وَلَّى
مُسْتَكْبِرًا
كَأَن
لَّمْ
يَسْمَعْهَا
كَأَنَّ
فِي
أُذُنَيْهِ
وَقْرًا
فَبَشِّرْهُ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
|
|
أَوَلَمْ
يَهْدِ
لَهُمْ
كَمْ
أَهْلَكْنَا
مِن
قَبْلِهِم
مِّنَ
الْقُرُونِ
يَمْشُونَ
فِي
مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
أَفَلَا
يَسْمَعُونَ
|
|
إِن
تَدْعُوهُمْ
لَا
يَسْمَعُوا
دُعَاءَكُمْ
وَلَوْ
سَمِعُوا
مَا
اسْتَجَابُوا
لَكُمْ
وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ
يَكْفُرُونَ
بِشِرْكِكُمْ
وَلَا
يُنَبِّئُكَ
مِثْلُ
خَبِيرٍ
|
|
وَمَا
يَسْتَوِي
الْأَحْيَآءُ
وَلَا
الْأَمْوَاتُ
إِنَّ
اللَّهَ
يُسْمِعُ
مَن
يَشَاءُ
وَمَآ
أَنتَ
بِمُسْمِعٍ
مَّن
فِي
الْقُبُورِ
|
|
لَّا
يَسَّمَّعُونَ
إِلَى
الْمَلَإِ
الْأَعْلَى
وَيُقْذَفُونَ
مِن
كُلِّ
جَانِبٍ
|
|
بَشِيرًا
وَنَذِيرًا
فَأَعْرَضَ
أَكْثَرُهُمْ
فَهُمْ
لَا
يَسْمَعُونَ
|
|
يَسْمَعُ
آيَاتِ
اللَّهِ
تُتْلَى
عَلَيْهِ
ثُمَّ
يُصِرُّ
مُسْتَكْبِرًا
كَأَن
لَّمْ
يَسْمَعْهَا
فَبَشِّرْهُ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
|
|
يَوْمَ
يَسْمَعُونَ
الصَّيْحَةَ
بِالْحَقِّ
ذَالِكَ
يَوْمُ
الْخُرُوجِ
|
|
لَا
يَسْمَعُونَ
فِيهَا
لَغْوًا
وَلَا
تَأْثِيمًا
|
|
قَدْ
سَمِعَ
اللَّهُ
قَوْلَ
الَّتِي
تُجَادِلُكَ
فِي
زَوْجِهَا
وَتَشْتَكِي
إِلَى
اللَّهِ
وَاللَّهُ
يَسْمَعُ
تَحَاوُرَكُمَآ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
بَصِيرٌ
|
|
لَّا
يَسْمَعُونَ
فِيهَا
لَغْوًا
وَلَا
كِذَّابًا
|