سوا

tristesse, faire une chose qui rend triste autrui

أسي (مقاييس اللغة)

الهمزة والسين والياء كلمة واحدة، وهو الحزن؛ يقال أَسِيتُ على الشيء آسَى أسىً، أي حزنتُ عليه.


سوأ (الصّحّاح في اللغة)
ساءه يسُوءه سوْءاً، بالفتح، وَمَساءَةً وَمَسائِيَةً: نقيضُ سَرَّهُ، والاسم السُّوءُ، بالضم، وقُرِئَ "عليهم دائِرَةُ السُوءِ"، يَعْني الهزيمَةَ والشَّرَّ.
ومن فَتَحَ، فهو المَساءَةِ.

إستعمال

أسأ
إِنْ  أَحْسَن‍‍تُمْ  أَحْسَن‍‍تُمْ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَإِنْ  أَسَأْتُمْ  فَ‍‍لَ‍‍هَا  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  وَعْدُ  الْ‍‍آخِرَةِ  لِ‍‍يَسُوؤُوا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  وَلِ‍‍يَدْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍مَسْجِدَ  كَ‍‍مَا  دَخَلُ‍‍وهُ  أَوَّلَ  مَرَّةٍ  وَلِ‍‍يُتَبِّرُوا  مَا  عَلَ‍‍وْا  تَتْبِيرًا 
أساء
مَّنْ  عَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَنْ  أَسَاءَ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍هَا  وَمَا  رَبُّ‍‍كَ  بِ‍‍ظَلَّامٍ  لِّ‍‍لْ‍‍عَبِيدِ 
أساء
مَنْ  عَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَنْ  أَسَاءَ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍هَا  ثُمَّ  إِلَى  رَبِّ‍‍كُمْ  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
أساؤ
ثُمَّ  كَانَ  عَاقِبَةَ  الَّذِينَ  أَسَاؤُوا  ال‍‍سُّوأَى  أَن  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَكَانُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  يَسْتَهْزِؤُونَ 
أساؤ
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لِ‍‍يَجْزِيَ  الَّذِينَ  أَسَاؤُوا  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَيَجْزِيَ  الَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍حُسْنَى 
أسوأ
لِ‍‍يُكَفِّرَ  اللَّهُ  عَنْ‍‍هُمْ  أَسْوَأَ  الَّذِي  عَمِلُ‍‍وا  وَيَجْزِيَ‍‍هُمْ  أَجْرَهُم  بِ‍‍أَحْسَنِ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أسوأ
فَ‍‍لَ‍‍نُذِيقَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  عَذَابًا  شَدِيدًا  وَلَ‍‍نَجْزِيَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  أَسْوَأَ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
تسؤ
إِن  تَمْسَسْ‍‍كُمْ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كُمْ  سَيِّئَةٌ  يَفْرَحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  لَا  يَضُرُّكُمْ  كَيْدُهُمْ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  مُحِيطٌ 
تسؤ
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَسْأَلُ‍‍وا  عَنْ  أَشْيَاءَ  إِن  تُبْدَ  لَ‍‍كُمْ  تَسُؤْكُمْ  وَإِن  تَسْأَلُ‍‍وا  عَنْ‍‍هَا  حِينَ  يُنَزَّلُ  الْ‍‍قُرْآنُ  تُبْدَ  لَ‍‍كُمْ  عَفَا  اللَّهُ  عَنْ‍‍هَا  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  حَلِيمٌ 
تسؤ
إِن  تُصِبْ‍‍كَ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كَ  مُصِيبَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  قَدْ  أَخَذْنَآ  أَمْرَنَا  مِن  قَبْلُ  وَيَتَوَلَّ‍‍وا  وَّهُمْ  فَرِحُونَ 
ساء
وَلَا  تَنكِحُ‍‍وا  مَا  نَكَحَ  آبَآؤُكُم  مِّنَ  ال‍‍نِّسَآءِ  إِلَّا  مَا  قَدْ  سَلَفَ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  فَاحِشَةً  وَمَقْتًا  وَسَاءَ  سَبِيلًا 
ساء
وَالَّذِينَ  يُنفِقُ‍‍ونَ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  رِئَاء  ال‍‍نَّاسِ  وَلَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَلَا  بِ‍‍الْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَمَن  يَكُنِ  ال‍‍شَّيْطَانُ  لَ‍‍هُ  قَرِينًا  فَ‍‍سَاءَ  قَرِينًا 
ساء
وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  أَقَامُ‍‍وا  ال‍‍تَّوْرَاةَ  وَالْ‍‍إِنجِيلَ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍هِم  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  لَ‍‍أَكَلُ‍‍وا  مِن  فَوْقِ‍‍هِمْ  وَمِن  تَحْتِ  أَرْجُلِ‍‍هِم  مِّنْ‍‍هُمْ  أُمَّةٌ  مُّقْتَصِدَةٌ  وَكَثِيرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  سَاءَ  مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
ساء
قَدْ  خَسِرَ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍لِقَآءِ  اللَّهِ  حَتَّى  إِذَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍سَّاعَةُ  بَغْتَةً  قَالُ‍‍وا  يَاحَسْرَتَ‍‍نَا  عَلَى  مَا  فَرَّطْ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  وَهُمْ  يَحْمِلُ‍‍ونَ  أَوْزَارَهُمْ  عَلَى  ظُهُورِهِمْ  أَلَا  سَاءَ  مَا  يَزِرُونَ 
ساء
وَجَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  مِ‍‍مَّا  ذَرَأَ  مِنَ  الْ‍‍حَرْثِ  وَالْ‍‍أَنْعَامِ  نَصِيبًا  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  هَاذَا  لِ‍‍لَّهِ  بِ‍‍زَعْمِ‍‍هِمْ  وَهَاذَا  لِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍نَا  فَ‍‍مَا  كَانَ  لِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  فَ‍‍لَا  يَصِلُ  إِلَى  اللَّهِ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍لَّهِ  فَ‍‍هُوَ  يَصِلُ  إِلَى  شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
ساء
سَاءَ  مَثَلًا  الْ‍‍قَوْمُ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَأَنفُسَ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
ساء
اشْتَرَوْا  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  فَ‍‍صَدُّوا  عَن  سَبِيلِ‍‍هِ  إِنَّ‍‍هُمْ  سَاءَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
ساء
لِ‍‍يَحْمِلُ‍‍وا  أَوْزَارَهُمْ  كَامِلَةً  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَمِنْ  أَوْزَارِ  الَّذِينَ  يُضِلُّ‍‍ونَ‍‍هُم  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  أَلَا  سَاءَ  مَا  يَزِرُونَ 
ساء
يَتَوَارَى  مِنَ  الْ‍‍قَوْمِ  مِن  سُوءِ  مَا  بُشِّرَ  بِ‍‍هِ  أَيُمْسِكُ‍‍هُ  عَلَى  هُونٍ  أَمْ  يَدُسُّ‍‍هُ  فِي  ال‍‍تُّرَابِ  أَلَا  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
ساء
وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  ال‍‍زِّنَى  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  فَاحِشَةً  وَسَاءَ  سَبِيلًا 
ساء
خَالِدِينَ  فِي‍‍هِ  وَسَاءَ  لَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  حِمْلًا 
ساء
وَأَمْطَرْنَا  عَلَيْ‍‍هِم  مَّطَرًا  فَ‍‍سَاءَ  مَطَرُ  الْ‍‍مُنذَرِينَ 
ساء
وَأَمْطَرْنَا  عَلَيْ‍‍هِم  مَّطَرًا  فَ‍‍سَاءَ  مَطَرُ  الْ‍‍مُنذَرِينَ 
ساء
أَمْ  حَسِبَ  الَّذِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  أَن  يَسْبِقُ‍‍ونَا  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
ساء
فَ‍‍إِذَا  نَزَلَ  بِ‍‍سَاحَتِ‍‍هِمْ  فَ‍‍سَاءَ  صَبَاحُ  الْ‍‍مُنذَرِينَ 
ساء
أَمْ  حَسِبَ  الَّذِينَ  اجْتَرَحُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  أَن  نَّجْعَلَ‍‍هُمْ  كَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  سَوَآءً  مَّحْيَاهُمْ  وَمَمَاتُ‍‍هُمْ  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
ساء
أَعَدَّ  اللَّهُ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابًا  شَدِيدًا  إِنَّ‍‍هُمْ  سَاءَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
ساء
اتَّخَذُوا  أَيْمَانَ‍‍هُمْ  جُنَّةً  فَ‍‍صَدُّوا  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُمْ  سَاءَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
ساءت
إِنَّ  الَّذِينَ  تَوَفَّاهُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  ظَالِمِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  قَالُ‍‍وا  فِي‍‍مَ  كُن‍‍تُمْ  قَالُ‍‍وا  كُ‍‍نَّا  مُسْتَضْعَفِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  قَالُ‍‍وا  أَلَمْ  تَكُنْ  أَرْضُ  اللَّهِ  وَاسِعَةً  فَ‍‍تُهَاجِرُوا  فِي‍‍هَا  فَ‍‍أُولَائِكَ  مَأْوَاهُمْ  جَهَنَّمُ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
ساءت
وَمَن  يُشَاقِقِ  ال‍‍رَّسُولَ  مِن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍هُدَى  وَيَتَّبِعْ  غَيْرَ  سَبِيلِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  نُوَلِّ‍‍هِ  مَا  تَوَلَّى  وَنُصْلِ‍‍هِ  جَهَنَّمَ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
ساءت
وَقُلِ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍مَن  شَاءَ  فَ‍‍لْ‍‍يُؤْمِن  وَمَن  شَاءَ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْفُرْ  إِنَّ‍‍آ  أَعْتَدْنَا  لِ‍‍ل‍‍ظَّالِمِينَ  نَارًا  أَحَاطَ  بِ‍‍هِمْ  سُرَادِقُ‍‍هَا  وَإِن  يَسْتَغِيثُ‍‍وا  يُغَاثُ‍‍وا  بِ‍‍مَآءٍ  كَ‍‍الْ‍‍مُهْلِ  يَشْوِي  الْ‍‍وُجُوهَ  بِئْسَ  ال‍‍شَّرَابُ  وَسَاءَتْ  مُرْتَفَقًا 
ساءت
إِنَّ‍‍هَا  سَاءَتْ  مُسْتَقَرًّا  وَمُقَامًا 
ساءت
وَيُعَذِّبَ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَالْ‍‍مُشْرِكَاتِ  ال‍‍ظَّآنِّينَ  بِ‍‍اللَّهِ  ظَنَّ  ال‍‍سَّوْءِ  عَلَيْ‍‍هِمْ  دَآئِرَةُ  ال‍‍سَّوْءِ  وَغَضِبَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَعَنَ‍‍هُمْ  وَأَعَدَّ  لَ‍‍هُمْ  جَهَنَّمَ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
سوء
وَإِذْ  نَجَّيْ‍‍نَاكُم  مِّنْ  آلِ  فِرْعَوْنَ  يَسُومُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  يُذَبِّحُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَكُمْ  وَيَسْتَحْيُ‍‍ونَ  نِسَاءَكُمْ  وَفِي  ذَالِكُم  بَلَآءٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  عَظِيمٌ 
سوء
إِنَّ‍‍مَا  يَأْمُرُكُم  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  وَالْ‍‍فَحْشَآءِ  وَأَن  تَقُولُ‍‍وا  عَلَى  اللَّهِ  مَا  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
سوء
يَوْمَ  تَجِدُ  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  عَمِلَتْ  مِنْ  خَيْرٍ  مُّحْضَرًا  وَمَا  عَمِلَتْ  مِن  سُوءٍ  تَوَدُّ  لَوْ  أَنَّ  بَيْنَ‍‍هَا  وَبَيْنَ‍‍هُٓ  أَمَدًا  بَعِيدًا  وَيُحَذِّرُكُمُ  اللَّهُ  نَفْسَ‍‍هُ  وَاللَّهُ  رَؤُوفٌ  بِ‍‍الْ‍‍عِبَادِ 
سوء
فَ‍‍انقَلَبُ‍‍وا  بِ‍‍نِعْمَةٍ  مِّنَ  اللَّهِ  وَفَضْلٍ  لَّمْ  يَمْسَسْ‍‍هُمْ  سُوءٌ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  رِضْوَانَ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  ذُو  فَضْلٍ  عَظِيمٍ 
سوء
إِنَّ‍‍مَا  ال‍‍تَّوْبَةُ  عَلَى  اللَّهِ  لِ‍‍لَّذِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سُّوءَ  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  يَتُوبُ‍‍ونَ  مِن  قَرِيبٍ  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَتُوبُ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلِيمًا  حَكِيمًا 
سوء
لَّا  يُحِبُّ  اللَّهُ  الْ‍‍جَهْرَ  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  مِنَ  الْ‍‍قَوْلِ  إِلَّا  مَن  ظُلِمَ  وَكَانَ  اللَّهُ  سَمِيعًا  عَلِيمًا 
سوء
إِن  تُبْدُوا  خَيْرًا  أَوْ  تُخْفُ‍‍وهُ  أَوْ  تَعْفُ‍‍وا  عَن  سُوءٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَفُوًّا  قَدِيرًا 
سوء
أَوْ  تَقُولُ‍‍وا  لَوْ  أَنَّ‍‍آ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍نَا  الْ‍‍كِتَابُ  لَ‍‍كُ‍‍نَّآ  أَهْدَى  مِنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍قَدْ  جَاءَكُم  بَيِّنَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَهُدًى  وَرَحْمَةٌ  فَ‍‍مَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّن  كَذَّبَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَصَدَفَ  عَنْ‍‍هَا  سَ‍‍نَجْزِي  الَّذِينَ  يَصْدِفُ‍‍ونَ  عَنْ  آيَاتِ‍‍نَا  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَصْدِفُ‍‍ونَ 
سوء
وَإِلَى  ثَمُودَ  أَخَاهُمْ  صَالِحًا  قَالَ  يَاقَوْمِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّنْ  إِلَاهٍ  غَيْرُهُ  قَدْ  جَاءَتْ‍‍كُم  بَيِّنَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  هَاذِهِ  نَاقَةُ  اللَّهِ  لَ‍‍كُمْ  آيَةً  فَ‍‍ذَرُوهَا  تَأْكُلْ  فِي  أَرْضِ  اللَّهِ  وَلَا  تَمَسُّ‍‍وهَا  بِ‍‍سُوءٍ  فَ‍‍يَأْخُذَكُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
سوء
وَإِذْ  أَنجَيْ‍‍نَاكُم  مِّنْ  آلِ  فِرْعَوْنَ  يَسُومُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  يُقَتِّلُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَكُمْ  وَيَسْتَحْيُ‍‍ونَ  نِسَاءَكُمْ  وَفِي  ذَالِكُم  بَلَآءٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  عَظِيمٌ 
سوء
فَ‍‍لَمَّا  نَسُ‍‍وا  مَا  ذُكِّرُوا  بِ‍‍هِ  أَنجَيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  يَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  ال‍‍سُّوءِ  وَأَخَذْنَا  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  بِ‍‍عَذَابٍۭ  بَئِيسٍۭ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَفْسُقُ‍‍ونَ 
سوء
وَإِذْ  تَأَذَّنَ  رَبُّ‍‍كَ  لَ‍‍يَبْعَثَ‍‍نَّ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  مَن  يَسُومُ‍‍هُمْ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍سَرِيعُ  الْ‍‍عِقَابِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
سوء
قُل  لَّآ  أَمْلِكُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍ي  نَفْعًا  وَلَا  ضَرًّا  إِلَّا  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  وَلَوْ  كُن‍‍تُ  أَعْلَمُ  الْ‍‍غَيْبَ  لَ‍‍اسْتَكْثَرْتُ  مِنَ  الْ‍‍خَيْرِ  وَمَا  مَسَّ‍‍نِي  ال‍‍سُّوءُ  إِنْ  أَنَا۠  إِلَّا  نَذِيرٌ  وَبَشِيرٌ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
سوء
إِنَّ‍‍مَا  ال‍‍نَّسِيءُ  زِيَادَةٌ  فِي  الْ‍‍كُفْرِ  يُضَلُّ  بِ‍‍هِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  يُحِلُّ‍‍ونَ‍‍هُ  عَامًا  وَيُحَرِّمُ‍‍ونَ‍‍هُ  عَامًا  لِّ‍‍يُوَاطِؤُوا  عِدَّةَ  مَا  حَرَّمَ  اللَّهُ  فَ‍‍يُحِلُّ‍‍وا  مَا  حَرَّمَ  اللَّهُ  زُيِّنَ  لَ‍‍هُمْ  سُوءُ  أَعْمَالِ‍‍هِمْ  وَاللَّهُ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
سوء
وَمِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  مَن  يَتَّخِذُ  مَا  يُنفِقُ  مَغْرَمًا  وَيَتَرَبَّصُ  بِ‍‍كُمُ  ال‍‍دَّوَآئِرَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  دَآئِرَةُ  ال‍‍سَّوْءِ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
سوء
إِن  نَّقُولُ  إِلَّا  اعْتَرَاكَ  بَعْضُ  آلِهَتِ‍‍نَا  بِ‍‍سُوءٍ  قَالَ  إِنِّ‍‍ي  أُشْهِدُ  اللَّهَ  وَاشْهَدُوا  أَنِّ‍‍ي  بَرِيءٌ  مِّ‍‍مَّا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
سوء
وَيَاقَوْمِ  هَاذِهِ  نَاقَةُ  اللَّهِ  لَ‍‍كُمْ  آيَةً  فَ‍‍ذَرُوهَا  تَأْكُلْ  فِي  أَرْضِ  اللَّهِ  وَلَا  تَمَسُّ‍‍وهَا  بِ‍‍سُوءٍ  فَ‍‍يَأْخُذَكُمْ  عَذَابٌ  قَرِيبٌ 
سوء
وَلَ‍‍قَدْ  هَمَّتْ  بِ‍‍هِ  وَهَمَّ  بِ‍‍هَا  لَوْلَآ  أَن  رَّأَى  بُرْهَانَ  رَبِّ‍‍هِ  كَ‍‍ذَالِكَ  لِ‍‍نَصْرِفَ  عَنْ‍‍هُ  ال‍‍سُّوءَ  وَالْ‍‍فَحْشَاءَ  إِنَّ‍‍هُ  مِنْ  عِبَادِنَا  الْ‍‍مُخْلَصِينَ 
سوء
قَالَ  مَا  خَطْبُ‍‍كُنَّ  إِذْ  رَاوَدتُّنَّ  يُوسُفَ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  قُلْ‍‍نَ  حَاشَ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  عَلِمْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  مِن  سُوءٍ  قَالَتِ  امْرَأَتُ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍آنَ  حَصْحَصَ  الْ‍‍حَقُّ  أَنَا۠  رَاوَدتُّ‍‍هُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍صَّادِقِينَ 
سوء
وَمَآ  أُبَرِّئُ  نَفْسِ‍‍ي  إِنَّ  ال‍‍نَّفْسَ  لَ‍‍أَمَّارَةٌ  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  إِلَّا  مَا  رَحِمَ  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
سوء
لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَجَابُ‍‍وا  لِ‍‍رَبِّ‍‍هِمُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَالَّذِينَ  لَمْ  يَسْتَجِيبُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  لَوْ  أَنَّ  لَ‍‍هُم  مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَمِثْلَ‍‍هُ  مَعَ‍‍هُ  لَ‍‍افْتَدَوْا  بِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  سُوءُ  الْ‍‍حِسَابِ  وَمَأْوَاهُمْ  جَهَنَّمُ  وَبِئْسَ  الْ‍‍مِهَادُ 
سوء
وَالَّذِينَ  يَصِلُ‍‍ونَ  مَآ  أَمَرَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  أَن  يُوصَلَ  وَيَخْشَ‍‍وْنَ  رَبَّ‍‍هُمْ  وَيَخَافُ‍‍ونَ  سُوءَ  الْ‍‍حِسَابِ 
سوء
وَالَّذِينَ  يَنقُضُ‍‍ونَ  عَهْدَ  اللَّهِ  مِن  بَعْدِ  مِيثَاقِ‍‍هِ  وَيَقْطَعُ‍‍ونَ  مَآ  أَمَرَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  أَن  يُوصَلَ  وَيُفْسِدُونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍لَّعْنَةُ  وَلَ‍‍هُمْ  سُوءُ  ال‍‍دَّارِ 
سوء
وَإِذْ  قَالَ  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  اذْكُرُوا  نِعْمَةَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذْ  أَنجَاكُم  مِّنْ  آلِ  فِرْعَوْنَ  يَسُومُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  وَيُذَبِّحُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَكُمْ  وَيَسْتَحْيُ‍‍ونَ  نِسَاءَكُمْ  وَفِي  ذَالِكُم  بَلَآءٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  عَظِيمٌ 
سوء
ثُمَّ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يُخْزِي‍‍هِمْ  وَيَقُولُ  أَيْنَ  شُرَكَآئِ‍‍يَ  الَّذِينَ  كُن‍‍تُمْ  تُشَاقُّ‍‍ونَ  فِي‍‍هِمْ  قَالَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍عِلْمَ  إِنَّ  الْ‍‍خِزْيَ  الْ‍‍يَوْمَ  وَال‍‍سُّوءَ  عَلَى  الْ‍‍كَافِرِينَ 
سوءۭ
الَّذِينَ  تَتَوَفَّاهُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  ظَالِمِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَلْقَ‍‍وُا  ال‍‍سَّلَمَ  مَا  كُ‍‍نَّا  نَعْمَلُ  مِن  سُوءٍۭ  بَلَى  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
سوء
يَتَوَارَى  مِنَ  الْ‍‍قَوْمِ  مِن  سُوءِ  مَا  بُشِّرَ  بِ‍‍هِ  أَيُمْسِكُ‍‍هُ  عَلَى  هُونٍ  أَمْ  يَدُسُّ‍‍هُ  فِي  ال‍‍تُّرَابِ  أَلَا  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
سوء
لِ‍‍لَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍آخِرَةِ  مَثَلُ  ال‍‍سَّوْءِ  وَلِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍مَثَلُ  الْ‍‍أَعْلَى  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
سوء
وَلَا  تَتَّخِذُوا  أَيْمَانَ‍‍كُمْ  دَخَلًا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَزِلَّ  قَدَمٌ  بَعْدَ  ثُبُوتِ‍‍هَا  وَتَذُوقُ‍‍وا  ال‍‍سُّوءَ  بِ‍‍مَا  صَدَدتُّمْ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَ‍‍كُمْ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
سوء
ثُمَّ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لِ‍‍لَّذِينَ  عَمِلُ‍‍وا  ال‍‍سُّوءَ  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  تَابُ‍‍وا  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  وَأَصْلَحُ‍‍وا  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  مِن  بَعْدِهَا  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
سوء
يَاأُخْتَ  هَارُونَ  مَا  كَانَ  أَبُوكِ  امْرَأَ  سَوْءٍ  وَمَا  كَانَتْ  أُمُّ‍‍كِ  بَغِيًّا 
سوء
وَاضْمُمْ  يَدَكَ  إِلَى  جَنَاحِ‍‍كَ  تَخْرُجْ  بَيْضَاءَ  مِنْ  غَيْرِ  سُوءٍ  آيَةً  أُخْرَى 
سوء
وَلُوطًا  آتَيْ‍‍نَاهُ  حُكْمًا  وَعِلْمًا  وَنَجَّيْ‍‍نَاهُ  مِنَ  الْ‍‍قَرْيَةِ  الَّتِي  كَانَت  تَّعْمَلُ  الْ‍‍خَبَائِثَ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  قَوْمَ  سَوْءٍ  فَاسِقِينَ 
سوء
وَنَصَرْنَاهُ  مِنَ  الْ‍‍قَوْمِ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  قَوْمَ  سَوْءٍ  فَ‍‍أَغْرَقْ‍‍نَاهُمْ  أَجْمَعِينَ 
سوء
وَلَ‍‍قَدْ  أَتَ‍‍وْا  عَلَى  الْ‍‍قَرْيَةِ  الَّتِي  أُمْطِرَتْ  مَطَرَ  ال‍‍سَّوْءِ  أَفَ‍‍لَمْ  يَكُونُ‍‍وا  يَرَوْنَ‍‍هَا  بَلْ  كَانُ‍‍وا  لَا  يَرْجُ‍‍ونَ  نُشُورًا 
سوء
وَلَا  تَمَسُّ‍‍وهَا  بِ‍‍سُوءٍ  فَ‍‍يَأْخُذَكُمْ  عَذَابُ  يَوْمٍ  عَظِيمٍ 
سوء
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَ‍‍هُمْ  سُوءُ  الْ‍‍عَذَابِ  وَهُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  هُمُ  الْ‍‍أَخْسَرُونَ 
سوء
إِلَّا  مَن  ظَلَمَ  ثُمَّ  بَدَّلَ  حُسْنًا  بَعْدَ  سُوءٍ  فَ‍‍إِنِّ‍‍ي  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
سوء
وَأَدْخِلْ  يَدَكَ  فِي  جَيْبِ‍‍كَ  تَخْرُجْ  بَيْضَاءَ  مِنْ  غَيْرِ  سُوءٍ  فِي  تِسْعِ  آيَاتٍ  إِلَى  فِرْعَوْنَ  وَقَوْمِ‍‍هِ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  قَوْمًا  فَاسِقِينَ 
سوء
أَمَّن  يُجِيبُ  الْ‍‍مُضْطَرَّ  إِذَا  دَعَاهُ  وَيَكْشِفُ  ال‍‍سُّوءَ  وَيَجْعَلُ‍‍كُمْ  خُلَفَاءَ  الْ‍‍أَرْضِ  أَإِلَاهٌ  مَّعَ  اللَّهِ  قَلِيلًا  مَّا  تَذَكَّرُونَ 
سوء
اسْلُكْ  يَدَكَ  فِي  جَيْبِ‍‍كَ  تَخْرُجْ  بَيْضَاءَ  مِنْ  غَيْرِ  سُوءٍ  وَاضْمُمْ  إِلَيْ‍‍كَ  جَنَاحَ‍‍كَ  مِنَ  ال‍‍رَّهْبِ  فَ‍‍ذَانِكَ  بُرْهَانَانِ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  إِلَى  فِرْعَوْنَ  وَمَلَئِ‍‍هِ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  قَوْمًا  فَاسِقِينَ 
سوء
أَفَ‍‍مَن  زُيِّنَ  لَ‍‍هُ  سُوءُ  عَمَلِ‍‍هِ  فَ‍‍رَآهُ  حَسَنًا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  يُضِلُّ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  فَ‍‍لَا  تَذْهَبْ  نَفْسُ‍‍كَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَسَرَاتٍ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  يَصْنَعُ‍‍ونَ 
سوء
أَفَ‍‍مَن  يَتَّقِي  بِ‍‍وَجْهِ‍‍هِ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَقِيلَ  لِ‍‍ل‍‍ظَّالِمِينَ  ذُوقُ‍‍وا  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَكْسِبُ‍‍ونَ 
سوء
وَلَوْ  أَنَّ  لِ‍‍لَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَمِثْلَ‍‍هُ  مَعَ‍‍هُ  لَ‍‍افْتَدَوْا  بِ‍‍هِ  مِن  سُوءِ  الْ‍‍عَذَابِ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَبَدَا  لَ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مَا  لَمْ  يَكُونُ‍‍وا  يَحْتَسِبُ‍‍ونَ 
سوء
وَيُنَجِّي  اللَّهُ  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وا  بِ‍‍مَفَازَتِ‍‍هِمْ  لَا  يَمَسُّ‍‍هُمُ  ال‍‍سُّوءُ  وَلَا  هُمْ  يَحْزَنُ‍‍ونَ 
سوء
أَسْبَابَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  فَ‍‍أَطَّلِعَ  إِلَى  إِلَاهِ  مُوسَى  وَإِنِّ‍‍ي  لَ‍‍أَظُنُّ‍‍هُ  كَاذِبًا  وَكَ‍‍ذَالِكَ  زُيِّنَ  لِ‍‍فِرْعَوْنَ  سُوءُ  عَمَلِ‍‍هِ  وَصُدَّ  عَنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمَا  كَيْدُ  فِرْعَوْنَ  إِلَّا  فِي  تَبَابٍ 
سوء
فَ‍‍وَقَاهُ  اللَّهُ  سَيِّئَاتِ  مَا  مَكَرُوا  وَحَاقَ  بِ‍‍آلِ  فِرْعَوْنَ  سُوءُ  الْ‍‍عَذَابِ 
سوء
يَوْمَ  لَا  يَنفَعُ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  مَعْذِرَتُ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍هُمُ  ال‍‍لَّعْنَةُ  وَلَ‍‍هُمْ  سُوءُ  ال‍‍دَّارِ 
سوء
أَفَ‍‍مَن  كَانَ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  كَ‍‍مَن  زُيِّنَ  لَ‍‍هُ  سُوءُ  عَمَلِ‍‍هِ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  أَهْوَاءَهُم 
سوء
وَيُعَذِّبَ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَالْ‍‍مُشْرِكَاتِ  ال‍‍ظَّآنِّينَ  بِ‍‍اللَّهِ  ظَنَّ  ال‍‍سَّوْءِ  عَلَيْ‍‍هِمْ  دَآئِرَةُ  ال‍‍سَّوْءِ  وَغَضِبَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَعَنَ‍‍هُمْ  وَأَعَدَّ  لَ‍‍هُمْ  جَهَنَّمَ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
سوء
بَلْ  ظَنَن‍‍تُمْ  أَن  لَّن  يَنقَلِبَ  ال‍‍رَّسُولُ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  إِلَى  أَهْلِي‍‍هِمْ  أَبَدًا  وَزُيِّنَ  ذَالِكَ  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَظَنَن‍‍تُمْ  ظَنَّ  ال‍‍سَّوْءِ  وَكُن‍‍تُمْ  قَوْمًا  بُورًا 
سوء
إِن  يَثْقَفُ‍‍وكُمْ  يَكُونُ‍‍وا  لَ‍‍كُمْ  أَعْدَآءً  وَيَبْسُطُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍كُمْ  أَيْدِيَ‍‍هُمْ  وَأَلْسِنَتَ‍‍هُم  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  وَوَدُّوا  لَوْ  تَكْفُرُونَ 
سوءا
وَمَن  يَعْمَلْ  سُوءًا  أَوْ  يَظْلِمْ  نَفْسَ‍‍هُ  ثُمَّ  يَسْتَغْفِرِ  اللَّهَ  يَجِدِ  اللَّهَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
سوءا
لَّيْسَ  بِ‍‍أَمَانِيِّ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَمَانِيِّ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  مَن  يَعْمَلْ  سُوءًا  يُجْزَ  بِ‍‍هِ  وَلَا  يَجِدْ  لَ‍‍هُ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
سوءا
وَإِذَا  جَاءَكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍قُلْ  سَلَامٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  كَتَبَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  أَنَّ‍‍هُ  مَنْ  عَمِلَ  مِن‍‍كُمْ  سُوءًا  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  تَابَ  مِن  بَعْدِهِ  وَأَصْلَحَ  فَ‍‍أَنَّ‍‍هُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
سوءا
وَاسْتَبَقَ‍‍ا  الْ‍‍بَابَ  وَقَدَّتْ  قَمِيصَ‍‍هُ  مِن  دُبُرٍ  وَأَلْفَيَ‍‍ا  سَيِّدَهَا  لَدَى  الْ‍‍بَابِ  قَالَتْ  مَا  جَزَآءُ  مَنْ  أَرَادَ  بِ‍‍أَهْلِ‍‍كَ  سُوءًا  إِلَّآ  أَن  يُسْجَنَ  أَوْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
سوءا
لَ‍‍هُ  مُعَقِّبَاتٌ  مِّن  بَيْنِ  يَدَيْ‍‍هِ  وَمِنْ  خَلْفِ‍‍هِ  يَحْفَظُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُغَيِّرُ  مَا  بِ‍‍قَوْمٍ  حَتَّى  يُغَيِّرُوا  مَا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَإِذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍قَوْمٍ  سُوءًا  فَ‍‍لَا  مَرَدَّ  لَ‍‍هُ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَالٍ 
سوءا
قُلْ  مَن  ذَا  الَّذِي  يَعْصِمُ‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  إِنْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  سُوءًا  أَوْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  رَحْمَةً  وَلَا  يَجِدُونَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
سوءة
فَ‍‍بَعَثَ  اللَّهُ  غُرَابًا  يَبْحَثُ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لِ‍‍يُرِيَ‍‍هُ  كَيْفَ  يُوَارِي  سَوْءَةَ  أَخِي‍‍هِ  قَالَ  يَاوَيْلَتَ‍‍ا  أَعَجَزْتُ  أَنْ  أَكُونَ  مِثْلَ  هَاذَا  الْ‍‍غُرَابِ  فَ‍‍أُوَارِيَ  سَوْءَةَ  أَخِ‍‍ي  فَ‍‍أَصْبَحَ  مِنَ  ال‍‍نَّادِمِينَ 
سوأى
ثُمَّ  كَانَ  عَاقِبَةَ  الَّذِينَ  أَسَاؤُوا  ال‍‍سُّوأَى  أَن  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَكَانُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  يَسْتَهْزِؤُونَ 
سوآت
فَ‍‍وَسْوَسَ  لَ‍‍هُمَا  ال‍‍شَّيْطَانُ  لِ‍‍يُبْدِيَ  لَ‍‍هُمَا  مَا  وُورِيَ  عَنْ‍‍هُمَا  مِن  سَوْآتِ‍‍هِمَا  وَقَالَ  مَا  نَهَاكُمَا  رَبُّ‍‍كُمَا  عَنْ  هَاذِهِ  ال‍‍شَّجَرَةِ  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ‍‍ا  مَلَكَيْنِ  أَوْ  تَكُونَ‍‍ا  مِنَ  الْ‍‍خَالِدِينَ 
سوآت
فَ‍‍دَلَّاهُمَا  بِ‍‍غُرُورٍ  فَ‍‍لَمَّا  ذَاقَ‍‍ا  ال‍‍شَّجَرَةَ  بَدَتْ  لَ‍‍هُمَا  سَوْآتُ‍‍هُمَا  وَطَفِقَ‍‍ا  يَخْصِفَ‍‍انِ  عَلَيْ‍‍هِمَا  مِن  وَرَقِ  الْ‍‍جَنَّةِ  وَنَادَاهُمَا  رَبُّ‍‍هُمَآ  أَلَمْ  أَنْهَ‍‍كُمَا  عَن  تِلْكُمَا  ال‍‍شَّجَرَةِ  وَأَقُل  لَّ‍‍كُمَآ  إِنَّ  ال‍‍شَّيْطَانَ  لَ‍‍كُمَا  عَدُوٌّ  مُّبِينٌ 
سوآت
يَابَنِي  آدَمَ  قَدْ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كُمْ  لِبَاسًا  يُوَارِي  سَوْآتِ‍‍كُمْ  وَرِيشًا  وَلِبَاسُ  ال‍‍تَّقْوَى  ذَالِكَ  خَيْرٌ  ذَالِكَ  مِنْ  آيَاتِ  اللَّهِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَذَّكَّرُونَ 
سوآت
يَابَنِي  آدَمَ  لَا  يَفْتِنَ‍‍نَّ‍‍كُمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  كَ‍‍مَآ  أَخْرَجَ  أَبَوَيْ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍جَنَّةِ  يَنزِعُ  عَنْ‍‍هُمَا  لِبَاسَ‍‍هُمَا  لِ‍‍يُرِيَ‍‍هُمَا  سَوْآتِ‍‍هِمَآ  إِنَّ‍‍هُ  يَرَاكُمْ  هُوَ  وَقَبِيلُ‍‍هُ  مِنْ  حَيْثُ  لَا  تَرَوْنَ‍‍هُمْ  إِنَّ‍‍ا  جَعَلْ‍‍نَا  ال‍‍شَّيَاطِينَ  أَوْلِيَاءَ  لِ‍‍لَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
سوآت
فَ‍‍أَكَلَ‍‍ا  مِنْ‍‍هَا  فَ‍‍بَدَتْ  لَ‍‍هُمَا  سَوْآتُ‍‍هُمَا  وَطَفِقَ‍‍ا  يَخْصِفَ‍‍انِ  عَلَيْ‍‍هِمَا  مِن  وَرَقِ  الْ‍‍جَنَّةِ  وَعَصَى  آدَمُ  رَبَّ‍‍هُ  فَ‍‍غَوَى 
سيء
وَلَمَّا  جَاءَتْ  رُسُلُ‍‍نَا  لُوطًا  سِيءَ  بِ‍‍هِمْ  وَضَاقَ  بِ‍‍هِمْ  ذَرْعًا  وَقَالَ  هَاذَا  يَوْمٌ  عَصِيبٌ 
سيء
وَلَمَّآ  أَن  جَاءَتْ  رُسُلُ‍‍نَا  لُوطًا  سِيءَ  بِ‍‍هِمْ  وَضَاقَ  بِ‍‍هِمْ  ذَرْعًا  وَقَالُ‍‍وا  لَا  تَخَفْ  وَلَا  تَحْزَنْ  إِنَّ‍‍ا  مُنَجُّوكَ  وَأَهْلَ‍‍كَ  إِلَّا  امْرَأَتَ‍‍كَ  كَانَتْ  مِنَ  الْ‍‍غَابِرِينَ 
سيئ
كُلُّ  ذَالِكَ  كَانَ  سَيِّئُ‍‍هُ  عِندَ  رَبِّ‍‍كَ  مَكْرُوهًا 
سيئ
اسْتِكْبَارًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَكْرَ  ال‍‍سَّيِّئِ  وَلَا  يَحِيقُ  الْ‍‍مَكْرُ  ال‍‍سَّيِّئُ  إِلَّا  بِ‍‍أَهْلِ‍‍هِ  فَ‍‍هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّا  سُنَّتَ  الْ‍‍أَوَّلِينَ  فَ‍‍لَن  تَجِدَ  لِ‍‍سُنَّتِ  اللَّهِ  تَبْدِيلًا  وَلَن  تَجِدَ  لِ‍‍سُنَّتِ  اللَّهِ  تَحْوِيلًا 
سيئا
وَآخَرُونَ  اعْتَرَفُ‍‍وا  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  خَلَطُ‍‍وا  عَمَلًا  صَالِحًا  وَآخَرَ  سَيِّئًا  عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَتُوبَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
سيئات
إِن  تُبْدُوا  ال‍‍صَّدَقَاتِ  فَ‍‍نِعِمَّا  هِيَ  وَإِن  تُخْفُ‍‍وهَا  وَتُؤْتُ‍‍وهَا  الْ‍‍فُقَرَاءَ  فَ‍‍هُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَيُكَفِّرُ  عَن‍‍كُم  مِّن  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرٌ 
سيئات
رَّبَّ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍نَا  سَمِعْ‍‍نَا  مُنَادِيًا  يُنَادِي  لِ‍‍لْ‍‍إِيمَانِ  أَنْ  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍رَبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍آمَ‍‍نَّا  رَبَّ‍‍نَا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  ذُنُوبَ‍‍نَا  وَكَفِّرْ  عَنَّ‍‍ا  سَيِّئَاتِ‍‍نَا  وَتَوَفَّ‍‍نَا  مَعَ  الْ‍‍أَبْرَارِ 
سيئات
فَ‍‍اسْتَجَابَ  لَ‍‍هُمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  أَنِّ‍‍ي  لَآ  أُضِيعُ  عَمَلَ  عَامِلٍ  مِّن‍‍كُم  مِّن  ذَكَرٍ  أَوْ  أُنثَى  بَعْضُ‍‍كُم  مِّن  بَعْضٍ  فَ‍‍الَّذِينَ  هَاجَرُوا  وَأُخْرِجُ‍‍وا  مِن  دِيَارِهِمْ  وَأُوذُوا  فِي  سَبِيلِ‍‍ي  وَقَاتَلُ‍‍وا  وَقُتِلُ‍‍وا  لَ‍‍أُكَفِّرَنَّ  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍أُدْخِلَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  ثَوَابًا  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  عِندَهُ  حُسْنُ  ال‍‍ثَّوَابِ 
سيئات
وَلَيْسَتِ  ال‍‍تَّوْبَةُ  لِ‍‍لَّذِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  حَتَّى  إِذَا  حَضَرَ  أَحَدَهُمُ  الْ‍‍مَوْتُ  قَالَ  إِنِّ‍‍ي  تُبْ‍‍تُ  الْ‍‍آنَ  وَلَا  الَّذِينَ  يَمُوتُ‍‍ونَ  وَهُمْ  كُفَّارٌ  أُولَائِكَ  أَعْتَدْنَا  لَ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
سيئات
إِن  تَجْتَنِبُ‍‍وا  كَبَآئِرَ  مَا  تُنْهَ‍‍وْنَ  عَنْ‍‍هُ  نُكَفِّرْ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَنُدْخِلْ‍‍كُم  مُّدْخَلًا  كَرِيمًا 
سيئات
وَلَ‍‍قَدْ  أَخَذَ  اللَّهُ  مِيثَاقَ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  وَبَعَثْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هُمُ  اثْنَيْ  عَشَرَ  نَقِيبًا  وَقَالَ  اللَّهُ  إِنِّ‍‍ي  مَعَ‍‍كُمْ  لَ‍‍ئِنْ  أَقَمْ‍‍تُمُ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَيْ‍‍تُمُ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَآمَن‍‍تُم  بِ‍‍رُسُلِ‍‍ي  وَعَزَّرْتُمُوهُمْ  وَأَقْرَضْ‍‍تُمُ  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  لَّ‍‍أُكَفِّرَنَّ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍أُدْخِلَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  فَ‍‍مَن  كَفَرَ  بَعْدَ  ذَالِكَ  مِن‍‍كُمْ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  سَوَاءَ  ال‍‍سَّبِيلِ 
سيئات
وَلَوْ  أَنَّ  أَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  آمَنُ‍‍وا  وَاتَّقَ‍‍وْا  لَ‍‍كَفَّرْنَا  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍أَدْخَلْ‍‍نَاهُمْ  جَنَّاتِ  ال‍‍نَّعِيمِ 
سيئات
وَالَّذِينَ  عَمِلُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  ثُمَّ  تَابُ‍‍وا  مِن  بَعْدِهَا  وَآمَنُ‍‍وا  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  مِن  بَعْدِهَا  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
سيئات
وَقَطَّعْ‍‍نَاهُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أُمَمًا  مِّنْ‍‍هُمُ  ال‍‍صَّالِحُونَ  وَمِنْ‍‍هُمْ  دُونَ  ذَالِكَ  وَبَلَوْنَاهُم  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَاتِ  وَال‍‍سَّيِّئَاتِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
سيئات
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِن  تَتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  يَجْعَل  لَّ‍‍كُمْ  فُرْقَانًا  وَيُكَفِّرْ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
سيئات
وَالَّذِينَ  كَسَبُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  جَزَآءُ  سَيِّئَةٍۭ  بِ‍‍مِثْلِ‍‍هَا  وَتَرْهَقُ‍‍هُمْ  ذِلَّةٌ  مَّا  لَ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِنْ  عَاصِمٍ  كَأَنَّ‍‍مَآ  أُغْشِيَتْ  وُجُوهُ‍‍هُمْ  قِطَعًا  مِّنَ  الَّ‍‍لَيْلِ  مُظْلِمًا  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
سيئات
وَلَ‍‍ئِنْ  أَذَقْ‍‍نَاهُ  نَعْمَاءَ  بَعْدَ  ضَرَّاءَ  مَسَّتْ‍‍هُ  لَ‍‍يَقُولَ‍‍نَّ  ذَهَبَ  ال‍‍سَّيِّئَاتُ  عَنِّ‍‍ي  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍فَرِحٌ  فَخُورٌ 
سيئات
وَجَاءَهُ  قَوْمُ‍‍هُ  يُهْرَعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍هِ  وَمِن  قَبْلُ  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  قَالَ  يَاقَوْمِ  هَؤُلَآءِ  بَنَاتِ‍‍ي  هُنَّ  أَطْهَرُ  لَ‍‍كُمْ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَلَا  تُخْزُونِ  فِي  ضَيْفِ‍‍ي  أَلَيْسَ  مِن‍‍كُمْ  رَجُلٌ  رَّشِيدٌ 
سيئات
وَأَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  طَرَفَيْ  ال‍‍نَّهَارِ  وَزُلَفًا  مِّنَ  الَّ‍‍لَيْلِ  إِنَّ  الْ‍‍حَسَنَاتِ  يُذْهِبْ‍‍نَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  ذَالِكَ  ذِكْرَى  لِ‍‍ل‍‍ذَّاكِرِينَ 
سيئات
فَ‍‍أَصَابَ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتُ  مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَحَاقَ  بِ‍‍هِم  مَّا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يَسْتَهْزِؤُونَ 
سيئات
أَفَ‍‍أَمِنَ  الَّذِينَ  مَكَرُوا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  أَن  يَخْسِفَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَرْضَ  أَوْ  يَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  مِنْ  حَيْثُ  لَا  يَشْعُرُونَ 
سيئات
إِلَّا  مَن  تَابَ  وَآمَنَ  وَعَمِلَ  عَمَلًا  صَالِحًا  فَ‍‍أُولَائِكَ  يُبَدِّلُ  اللَّهُ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  حَسَنَاتٍ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
سيئات
مَن  جَاءَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  خَيْرٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَمَن  جَاءَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  فَ‍‍لَا  يُجْزَى  الَّذِينَ  عَمِلُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  إِلَّا  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
سيئات
أَمْ  حَسِبَ  الَّذِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  أَن  يَسْبِقُ‍‍ونَا  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
سيئات
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَ‍‍نُكَفِّرَنَّ  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍نَجْزِيَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  أَحْسَنَ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
سيئات
مَن  كَانَ  يُرِيدُ  الْ‍‍عِزَّةَ  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍عِزَّةُ  جَمِيعًا  إِلَيْ‍‍هِ  يَصْعَدُ  الْ‍‍كَلِمُ  ال‍‍طَّيِّبُ  وَالْ‍‍عَمَلُ  ال‍‍صَّالِحُ  يَرْفَعُ‍‍هُ  وَالَّذِينَ  يَمْكُرُونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  شَدِيدٌ  وَمَكْرُ  أُولَائِكَ  هُوَ  يَبُورُ 
سيئات
وَبَدَا  لَ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتُ  مَا  كَسَبُ‍‍وا  وَحَاقَ  بِ‍‍هِم  مَّا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يَسْتَهْزِؤُونَ 
سيئات
فَ‍‍أَصَابَ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتُ  مَا  كَسَبُ‍‍وا  وَالَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مِنْ  هَؤُلَآءِ  سَ‍‍يُصِيبُ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتُ  مَا  كَسَبُ‍‍وا  وَمَا  هُم  بِ‍‍مُعْجِزِينَ 
سيئات
وَقِ‍‍هِمُ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  وَمَن  تَقِ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  يَوْمَئِذٍ  فَ‍‍قَدْ  رَحِمْ‍‍تَ‍‍هُ  وَذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
سيئات
فَ‍‍وَقَاهُ  اللَّهُ  سَيِّئَاتِ  مَا  مَكَرُوا  وَحَاقَ  بِ‍‍آلِ  فِرْعَوْنَ  سُوءُ  الْ‍‍عَذَابِ 
سيئات
وَهُوَ  الَّذِي  يَقْبَلُ  ال‍‍تَّوْبَةَ  عَنْ  عِبَادِهِ  وَيَعْفُو  عَنِ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  وَيَعْلَمُ  مَا  تَفْعَلُ‍‍ونَ 
سيئات
أَمْ  حَسِبَ  الَّذِينَ  اجْتَرَحُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  أَن  نَّجْعَلَ‍‍هُمْ  كَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  سَوَآءً  مَّحْيَاهُمْ  وَمَمَاتُ‍‍هُمْ  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
سيئات
وَبَدَا  لَ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتُ  مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَحَاقَ  بِ‍‍هِم  مَّا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يَسْتَهْزِؤُونَ 
سيئات
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  نَتَقَبَّلُ  عَنْ‍‍هُمْ  أَحْسَنَ  مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَنَتَجَاوَزُ  عَن  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  فِي  أَصْحَابِ  الْ‍‍جَنَّةِ  وَعْدَ  ال‍‍صِّدْقِ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يُوعَدُونَ 
سيئات
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  وَآمَنُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  نُزِّلَ  عَلَى  مُحَمَّدٍ  وَهُوَ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  كَفَّرَ  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَأَصْلَحَ  بَالَ‍‍هُمْ 
سيئات
لِّ‍‍يُدْخِلَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  وَيُكَفِّرَ  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَكَانَ  ذَالِكَ  عِندَ  اللَّهِ  فَوْزًا  عَظِيمًا 
سيئات
يَوْمَ  يَجْمَعُ‍‍كُمْ  لِ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍جَمْعِ  ذَالِكَ  يَوْمُ  ال‍‍تَّغَابُنِ  وَمَن  يُؤْمِن  بِ‍‍اللَّهِ  وَيَعْمَلْ  صَالِحًا  يُكَفِّرْ  عَنْ‍‍هُ  سَيِّئَاتِ‍‍هِ  وَيُدْخِلْ‍‍هُ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  أَبَدًا  ذَالِكَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
سيئات
ذَالِكَ  أَمْرُ  اللَّهِ  أَنزَلَ‍‍هُٓ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَمَن  يَتَّقِ  اللَّهَ  يُكَفِّرْ  عَنْ‍‍هُ  سَيِّئَاتِ‍‍هِ  وَيُعْظِمْ  لَ‍‍هُٓ  أَجْرًا 
سيئات
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  تُوبُ‍‍وا  إِلَى  اللَّهِ  تَوْبَةً  نَّصُوحًا  عَسَى  رَبُّ‍‍كُمْ  أَن  يُكَفِّرَ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَيُدْخِلَ‍‍كُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  يَوْمَ  لَا  يُخْزِي  اللَّهُ  ال‍‍نَّبِيَّ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  نُورُهُمْ  يَسْعَى  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَبِ‍‍أَيْمَانِ‍‍هِمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَآ  أَتْمِمْ  لَ‍‍نَا  نُورَنَا  وَاغْفِرْ  لَ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍كَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
سيئة
بَلَى  مَن  كَسَبَ  سَيِّئَةً  وَأَحَاطَتْ  بِ‍‍هِ  خَطِيٓئَتُ‍‍هُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
سيئة
إِن  تَمْسَسْ‍‍كُمْ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كُمْ  سَيِّئَةٌ  يَفْرَحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  لَا  يَضُرُّكُمْ  كَيْدُهُمْ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  مُحِيطٌ 
سيئة
أَيْنَ‍‍مَا  تَكُونُ‍‍وا  يُدْرِك‍‍كُّمُ  الْ‍‍مَوْتُ  وَلَوْ  كُن‍‍تُمْ  فِي  بُرُوجٍ  مُّشَيَّدَةٍ  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  حَسَنَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  هَاذِهِ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  سَيِّئَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  هَاذِهِ  مِنْ  عِندِكَ  قُلْ  كُلٌّ  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  فَ‍‍مَالِ  هَؤُلَآءِ  الْ‍‍قَوْمِ  لَا  يَكَادُونَ  يَفْقَهُ‍‍ونَ  حَدِيثًا 
سيئة
مَّا  أَصَابَ‍‍كَ  مِنْ  حَسَنَةٍ  فَ‍‍مِنَ  اللَّهِ  وَمَآ  أَصَابَ‍‍كَ  مِن  سَيِّئَةٍ  فَ‍‍مِن  نَّفْسِ‍‍كَ  وَأَرْسَلْ‍‍نَاكَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  رَسُولًا  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  شَهِيدًا 
سيئة
مَّن  يَشْفَعْ  شَفَاعَةً  حَسَنَةً  يَكُن  لَّ‍‍هُ  نَصِيبٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَمَن  يَشْفَعْ  شَفَاعَةً  سَيِّئَةً  يَكُن  لَّ‍‍هُ  كِفْلٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  مُّقِيتًا 
سيئة
مَن  جَاءَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَشْرُ  أَمْثَالِ‍‍هَا  وَمَن  جَاءَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  فَ‍‍لَا  يُجْزَى  إِلَّا  مِثْلَ‍‍هَا  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
سيئة
ثُمَّ  بَدَّلْ‍‍نَا  مَكَانَ  ال‍‍سَّيِّئَةِ  الْ‍‍حَسَنَةَ  حَتَّى  عَفَ‍‍وا  وَّقَالُ‍‍وا  قَدْ  مَسَّ  آبَاءَنَا  ال‍‍ضَّرَّآءُ  وَال‍‍سَّرَّآءُ  فَ‍‍أَخَذْنَاهُم  بَغْتَةً  وَهُمْ  لَا  يَشْعُرُونَ 
سيئة
فَ‍‍إِذَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَسَنَةُ  قَالُ‍‍وا  لَ‍‍نَا  هَاذِهِ  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  سَيِّئَةٌ  يَطَّيَّرُوا  بِ‍‍مُوسَى  وَمَن  مَّعَ‍‍هُٓ  أَلَا  إِنَّ‍‍مَا  طَائِرُهُمْ  عِندَ  اللَّهِ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
سيئةۭ
وَالَّذِينَ  كَسَبُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  جَزَآءُ  سَيِّئَةٍۭ  بِ‍‍مِثْلِ‍‍هَا  وَتَرْهَقُ‍‍هُمْ  ذِلَّةٌ  مَّا  لَ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِنْ  عَاصِمٍ  كَأَنَّ‍‍مَآ  أُغْشِيَتْ  وُجُوهُ‍‍هُمْ  قِطَعًا  مِّنَ  الَّ‍‍لَيْلِ  مُظْلِمًا  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
سيئة
وَيَسْتَعْجِلُ‍‍ونَ‍‍كَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  قَبْلَ  الْ‍‍حَسَنَةِ  وَقَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمُ  الْ‍‍مَثُلَاتُ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍ذُو  مَغْفِرَةٍ  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  عَلَى  ظُلْمِ‍‍هِمْ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
سيئة
وَالَّذِينَ  صَبَرُوا  ابْتِغَاءَ  وَجْهِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأَنفَقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  سِرًّا  وَعَلَانِيَةً  وَيَدْرَؤُونَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عُقْبَى  ال‍‍دَّارِ 
سيئة
ادْفَعْ  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  نَحْنُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  يَصِفُ‍‍ونَ 
سيئة
قَالَ  يَاقَوْمِ  لِ‍‍مَ  تَسْتَعْجِلُ‍‍ونَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  قَبْلَ  الْ‍‍حَسَنَةِ  لَوْلَا  تَسْتَغْفِرُونَ  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
سيئة
وَمَن  جَاءَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  فَ‍‍كُبَّتْ  وُجُوهُ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍نَّارِ  هَلْ  تُجْزَوْنَ  إِلَّا  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
سيئة
أُولَائِكَ  يُؤْتَ‍‍وْنَ  أَجْرَهُم  مَّرَّتَيْنِ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  وَيَدْرَؤُونَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  وَمِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  يُنفِقُ‍‍ونَ 
سيئة
مَن  جَاءَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  خَيْرٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَمَن  جَاءَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  فَ‍‍لَا  يُجْزَى  الَّذِينَ  عَمِلُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  إِلَّا  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
سيئة
وَإِذَآ  أَذَقْ‍‍نَا  ال‍‍نَّاسَ  رَحْمَةً  فَرِحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  سَيِّئَةٌ  بِ‍‍مَا  قَدَّمَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  إِذَا  هُمْ  يَقْنَطُ‍‍ونَ 
سيئة
مَنْ  عَمِلَ  سَيِّئَةً  فَ‍‍لَا  يُجْزَى  إِلَّا  مِثْلَ‍‍هَا  وَمَنْ  عَمِلَ  صَالِحًا  مِّن  ذَكَرٍ  أَوْ  أُنثَى  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَدْخُلُ‍‍ونَ  الْ‍‍جَنَّةَ  يُرْزَقُ‍‍ونَ  فِي‍‍هَا  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
سيئة
وَلَا  تَسْتَوِي  الْ‍‍حَسَنَةُ  وَلَا  ال‍‍سَّيِّئَةُ  ادْفَعْ  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  فَ‍‍إِذَا  الَّذِي  بَيْنَ‍‍كَ  وَبَيْنَ‍‍هُ  عَدَاوَةٌ  كَأَنَّ‍‍هُ  وَلِيٌّ  حَمِيمٌ 
سيئة
وَجَزَاءُ  سَيِّئَةٍ  سَيِّئَةٌ  مِّثْلُ‍‍هَا  فَ‍‍مَنْ  عَفَا  وَأَصْلَحَ  فَ‍‍أَجْرُهُ  عَلَى  اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  لَا  يُحِبُّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
سيئة
فَ‍‍إِنْ  أَعْرَضُ‍‍وا  فَ‍‍مَآ  أَرْسَلْ‍‍نَاكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَفِيظًا  إِنْ  عَلَيْ‍‍كَ  إِلَّا  الْ‍‍بَلَاغُ  وَإِنَّ‍‍آ  إِذَآ  أَذَقْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  مِنَّ‍‍ا  رَحْمَةً  فَرِحَ  بِ‍‍هَا  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  سَيِّئَةٌ  بِ‍‍مَا  قَدَّمَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  فَ‍‍إِنَّ  الْ‍‍إِنسَانَ  كَفُورٌ 
سيٓئت
فَ‍‍لَمَّا  رَأَوْهُ  زُلْفَةً  سِيٓئَتْ  وُجُوهُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَقِيلَ  هَاذَا  الَّذِي  كُن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  تَدَّعُ‍‍ونَ 
مسيء
وَمَا  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَعْمَى  وَالْ‍‍بَصِيرُ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  وَلَا  الْ‍‍مُسِيءُ  قَلِيلًا  مَّا  تَتَذَكَّرُونَ 
يسوؤ
إِنْ  أَحْسَن‍‍تُمْ  أَحْسَن‍‍تُمْ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَإِنْ  أَسَأْتُمْ  فَ‍‍لَ‍‍هَا  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  وَعْدُ  الْ‍‍آخِرَةِ  لِ‍‍يَسُوؤُوا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  وَلِ‍‍يَدْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍مَسْجِدَ  كَ‍‍مَا  دَخَلُ‍‍وهُ  أَوَّلَ  مَرَّةٍ  وَلِ‍‍يُتَبِّرُوا  مَا  عَلَ‍‍وْا  تَتْبِيرًا