شرك

associer

شرك (مقاييس اللغة)

الشين والراء والكاف أصلانِ، أحدُهما يدلُّ على مقارنَة وخِلاَفِ انفراد، والآخر يدلُّ على امتدادٍ واستقامة.فالأول الشِّرْكة، وهو أن يكون الشيءُ بين اثنين لا ينفردُ به أحدهما.
ويقال شاركتُ فلاناً في الشيء، إذا صِرْتَ شريكه.
وأشركْتُ فلاناً، إذا جعلتَه شريكاً لك. قال الله جلَّ ثناؤهُ في قِصَّةِ موسى: وَأَشْرِكْهُ في أَمْرِي [طه 32].
ويقال في الدُّعاء: اللهم أشرِكْنا في دعاء المؤمنين، أي اجعلنا لهم شركاءَ في ذلك، وشَرِكتُ الرَّجُلَ في الأمرِ أشْرَكُه.

وأمّا الأصل الآخر فالشرَك: لَقَم الطّريق، وهو شِرَاكُه أيضاً.
وشِرَاك النَّعْل مشبَّه بهذا.
ومنه شَرَكُ الصّائِدِ، سمِّي بذلك لامتداده.

إستعمال

أشرك
وَلَ‍‍تَجِدَنَّ‍‍هُمْ  أَحْرَصَ  ال‍‍نَّاسِ  عَلَى  حَيَاةٍ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  يَوَدُّ  أَحَدُهُمْ  لَوْ  يُعَمَّرُ  أَلْفَ  سَنَةٍ  وَمَا  هُوَ  بِ‍‍مُزَحْزِحِ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍عَذَابِ  أَن  يُعَمَّرَ  وَاللَّهُ  بَصِيرٌ  بِ‍‍مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أشرك
سَ‍‍نُلْقِي  فِي  قُلُوبِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  ال‍‍رُّعْبَ  بِ‍‍مَآ  أَشْرَكُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  مَا  لَمْ  يُنَزِّلْ  بِ‍‍هِ  سُلْطَانًا  وَمَأْوَاهُمُ  ال‍‍نَّارُ  وَبِئْسَ  مَثْوَى  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أشرك
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
أشرك
لَ‍‍تَجِدَنَّ  أَشَدَّ  ال‍‍نَّاسِ  عَدَاوَةً  لِّ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  الْ‍‍يَهُودَ  وَالَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  وَلَ‍‍تَجِدَنَّ  أَقْرَبَ‍‍هُم  مَّوَدَّةً  لِّ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  نَصَارَى  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  مِنْ‍‍هُمْ  قِسِّيسِينَ  وَرُهْبَانًا  وَأَنَّ‍‍هُمْ  لَا  يَسْتَكْبِرُونَ 
أشرك
وَيَوْمَ  نَحْشُرُهُمْ  جَمِيعًا  ثُمَّ  نَقُولُ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَيْنَ  شُرَكَآؤُكُمُ  الَّذِينَ  كُن‍‍تُمْ  تَزْعُمُ‍‍ونَ 
أشرك
وَكَيْفَ  أَخَافُ  مَآ  أَشْرَكْ‍‍تُمْ  وَلَا  تَخَافُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍كُمْ  أَشْرَكْ‍‍تُم  بِ‍‍اللَّهِ  مَا  لَمْ  يُنَزِّلْ  بِ‍‍هِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  سُلْطَانًا  فَ‍‍أَيُّ  الْ‍‍فَرِيقَيْنِ  أَحَقُّ  بِ‍‍الْ‍‍أَمْنِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
أشرك
ذَالِكَ  هُدَى  اللَّهِ  يَهْدِي  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَلَوْ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَ‍‍حَبِطَ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أشرك
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَآ  أَشْرَكُ‍‍وا  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَاكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَفِيظًا  وَمَآ  أَنتَ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍وَكِيلٍ 
أشرك
سَ‍‍يَقُولُ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَآ  أَشْرَكْ‍‍نَا  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  حَتَّى  ذَاقُ‍‍وا  بَأْسَ‍‍نَا  قُلْ  هَلْ  عِندَكُم  مِّنْ  عِلْمٍ  فَ‍‍تُخْرِجُ‍‍وهُ  لَ‍‍نَآ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  تَخْرُصُ‍‍ونَ 
أشرك
أَوْ  تَقُولُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَآ  أَشْرَكَ  آبَآؤُنَا  مِن  قَبْلُ  وَكُ‍‍نَّا  ذُرِّيَّةً  مِّن  بَعْدِهِمْ  أَفَ‍‍تُهْلِكُ‍‍نَا  بِ‍‍مَا  فَعَلَ  الْ‍‍مُبْطِلُونَ 
أشرك
وَيَوْمَ  نَحْشُرُهُمْ  جَمِيعًا  ثُمَّ  نَقُولُ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  مَكَانَ‍‍كُمْ  أَنتُمْ  وَشُرَكَآؤُكُمْ  فَ‍‍زَيَّلْ‍‍نَا  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَقَالَ  شُرَكَآؤُهُم  مَّا  كُن‍‍تُمْ  إِيَّانَا  تَعْبُدُونَ 
أشرك
وَالَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَفْرَحُ‍‍ونَ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمِنَ  الْ‍‍أَحْزَابِ  مَن  يُنكِرُ  بَعْضَ‍‍هُ  قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أُمِرْتُ  أَنْ  أَعْبُدَ  اللَّهَ  وَلَآ  أُشْرِكَ  بِ‍‍هِ  إِلَيْ‍‍هِ  أَدْعُو  وَإِلَيْ‍‍هِ  مَآبِ 
أشرك
وَقَالَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  لَمَّا  قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  إِنَّ  اللَّهَ  وَعَدَكُمْ  وَعْدَ  الْ‍‍حَقِّ  وَوَعَدتُّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أَخْلَفْ‍‍تُ‍‍كُمْ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍يَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  سُلْطَانٍ  إِلَّآ  أَن  دَعَوْتُ‍‍كُمْ  فَ‍‍اسْتَجَبْ‍‍تُمْ  لِ‍‍ي  فَ‍‍لَا  تَلُومُ‍‍ونِي  وَلُومُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُم  مَّا  أَنَا۠  بِ‍‍مُصْرِخِ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَنتُم  بِ‍‍مُصْرِخِيَّ  إِنِّ‍‍ي  كَفَرْتُ  بِ‍‍مَآ  أَشْرَكْ‍‍تُمُونِ  مِن  قَبْلُ  إِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أشرك
وَقَالَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  عَبَدْنَا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  نَّحْنُ  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  فَعَلَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍هَلْ  عَلَى  ال‍‍رُّسُلِ  إِلَّا  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
أشرك
وَإِذَا  رَأَى  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  شُرَكَائَ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  هَؤُلَآءِ  شُرَكَآؤُنَا  الَّذِينَ  كُ‍‍نَّا  نَدْعُوا  مِن  دُونِ‍‍كَ  فَ‍‍أَلْقَ‍‍وْا  إِلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَوْلَ  إِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
أشرك
لَّاكِنَّ‍‍ا۠  هُوَ  اللَّهُ  رَبِّ‍‍ي  وَلَآ  أُشْرِكُ  بِ‍‍رَبِّ‍‍ي  أَحَدًا 
أشرك
وَأُحِيطَ  بِ‍‍ثَمَرِهِ  فَ‍‍أَصْبَحَ  يُقَلِّبُ  كَفَّيْ‍‍هِ  عَلَى  مَآ  أَنفَقَ  فِي‍‍هَا  وَهِيَ  خَاوِيَةٌ  عَلَى  عُرُوشِ‍‍هَا  وَيَقُولُ  يَالَيْتَ‍‍نِي  لَمْ  أُشْرِكْ  بِ‍‍رَبِّ‍‍ي  أَحَدًا 
أشرك
وَأَشْرِكْ‍‍هُ  فِي  أَمْرِي 
أشرك
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَالَّذِينَ  هَادُوا  وَال‍‍صَّابِئِينَ  وَال‍‍نَّصَارَى  وَالْ‍‍مَجُوسَ  وَالَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  يَفْصِلُ  بَيْنَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
أشرك
وَلَ‍‍قَدْ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَإِلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  لَ‍‍ئِنْ  أَشْرَكْ‍‍تَ  لَ‍‍يَحْبَطَ‍‍نَّ  عَمَلُ‍‍كَ  وَلَ‍‍تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
أشرك
تَدْعُ‍‍ونَ‍‍نِي  لِ‍‍أَكْفُرَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَأُشْرِكَ  بِ‍‍هِ  مَا  لَيْسَ  لِ‍‍ي  بِ‍‍هِ  عِلْمٌ  وَأَنَا۠  أَدْعُوكُمْ  إِلَى  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍غَفَّارِ 
أشرك
قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أَدْعُو  رَبِّ‍‍ي  وَلَآ  أُشْرِكُ  بِ‍‍هِ  أَحَدًا 
تشرك
وَاعْبُدُوا  اللَّهَ  وَلَا  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَبِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَالْ‍‍جَارِ  ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍جَارِ  الْ‍‍جُنُبِ  وَال‍‍صَّاحِبِ  بِ‍‍الْ‍‍جَنبِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُحِبُّ  مَن  كَانَ  مُخْتَالًا  فَخُورًا 
تشرك
قُلْ  أَيُّ  شَيْءٍ  أَكْبَرُ  شَهَادَةً  قُلِ  اللَّهُ  شَهِيدٌ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  وَأُوْحِيَ  إِلَيَّ  هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنُ  لِ‍‍أُنذِرَكُم  بِ‍‍هِ  وَمَن  بَلَغَ  أَئِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍تَشْهَدُونَ  أَنَّ  مَعَ  اللَّهِ  آلِهَةً  أُخْرَى  قُل  لَّآ  أَشْهَدُ  قُلْ  إِنَّ‍‍مَا  هُوَ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  وَإِنَّ‍‍نِي  بَرِيءٌ  مِّ‍‍مَّا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
تشرك
بَلْ  إِيَّاهُ  تَدْعُ‍‍ونَ  فَ‍‍يَكْشِفُ  مَا  تَدْعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍هِ  إِن  شَاءَ  وَتَنسَ‍‍وْنَ  مَا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
تشرك
قُلِ  اللَّهُ  يُنَجِّي‍‍كُم  مِّنْ‍‍هَا  وَمِن  كُلِّ  كَرْبٍ  ثُمَّ  أَنتُمْ  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
تشرك
فَ‍‍لَمَّا  رَأَى  ال‍‍شَّمْسَ  بَازِغَةً  قَالَ  هَاذَا  رَبِّ‍‍ي  هَاذَا  أَكْبَرُ  فَ‍‍لَمَّآ  أَفَلَتْ  قَالَ  يَاقَوْمِ  إِنِّ‍‍ي  بَرِيءٌ  مِّ‍‍مَّا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
تشرك
وَحَآجَّ‍‍هُ  قَوْمُ‍‍هُ  قَالَ  أَتُحَاجُّ‍‍ونِّي  فِي  اللَّهِ  وَقَدْ  هَدَانِ  وَلَآ  أَخَافُ  مَا  تُشْرِكُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  رَبِّ‍‍ي  شَيْئًا  وَسِعَ  رَبِّ‍‍ي  كُلَّ  شَيْءٍ  عِلْمًا  أَفَ‍‍لَا  تَتَذَكَّرُونَ 
تشرك
قُلْ  تَعَالَ‍‍وْا  أَتْلُ  مَا  حَرَّمَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَلَّا  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  أَوْلَادَكُم  مِّنْ  إِمْلَاقٍ  نَّحْنُ  نَرْزُقُ‍‍كُمْ  وَإِيَّاهُمْ  وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  الْ‍‍فَوَاحِشَ  مَا  ظَهَرَ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  بَطَنَ  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  ال‍‍نَّفْسَ  الَّتِي  حَرَّمَ  اللَّهُ  إِلَّا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
تشرك
قُلْ  إِنَّ‍‍مَا  حَرَّمَ  رَبِّ‍‍يَ  الْ‍‍فَوَاحِشَ  مَا  ظَهَرَ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  بَطَنَ  وَالْ‍‍إِثْمَ  وَالْ‍‍بَغْيَ  بِ‍‍غَيْرِ  الْ‍‍حَقِّ  وَأَن  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  مَا  لَمْ  يُنَزِّلْ  بِ‍‍هِ  سُلْطَانًا  وَأَن  تَقُولُ‍‍وا  عَلَى  اللَّهِ  مَا  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
تشرك
إِن  نَّقُولُ  إِلَّا  اعْتَرَاكَ  بَعْضُ  آلِهَتِ‍‍نَا  بِ‍‍سُوءٍ  قَالَ  إِنِّ‍‍ي  أُشْهِدُ  اللَّهَ  وَاشْهَدُوا  أَنِّ‍‍ي  بَرِيءٌ  مِّ‍‍مَّا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
تشرك
وَإِذْ  بَوَّأْنَا  لِ‍‍إِبْرَاهِيمَ  مَكَانَ  الْ‍‍بَيْتِ  أَن  لَّا  تُشْرِكْ  بِ‍‍ي  شَيْئًا  وَطَهِّرْ  بَيْتِ‍‍يَ  لِ‍‍ل‍‍طَّآئِفِينَ  وَالْ‍‍قَآئِمِينَ  وَال‍‍رُّكَّعِ  ال‍‍سُّجُودِ 
تشرك
وَوَصَّيْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  بِ‍‍وَالِدَيْ‍‍هِ  حُسْنًا  وَإِن  جَاهَدَاكَ  لِ‍‍تُشْرِكَ  بِ‍‍ي  مَا  لَيْسَ  لَ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  عِلْمٌ  فَ‍‍لَا  تُطِعْ‍‍هُمَآ  إِلَيَّ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
تشرك
وَإِذْ  قَالَ  لُقْمَانُ  لِ‍‍ابْنِ‍‍هِ  وَهُوَ  يَعِظُ‍‍هُ  يَابُنَيَّ  لَا  تُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنَّ  ال‍‍شِّرْكَ  لَ‍‍ظُلْمٌ  عَظِيمٌ 
تشرك
وَإِن  جَاهَدَاكَ  عَلَى  أَن  تُشْرِكَ  بِ‍‍ي  مَا  لَيْسَ  لَ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  عِلْمٌ  فَ‍‍لَا  تُطِعْ‍‍هُمَا  وَصَاحِبْ‍‍هُمَا  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  مَعْرُوفًا  وَاتَّبِعْ  سَبِيلَ  مَنْ  أَنَابَ  إِلَيَّ  ثُمَّ  إِلَيَّ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
تشرك
ثُمَّ  قِيلَ  لَ‍‍هُمْ  أَيْنَ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
شارك
وَاسْتَفْزِزْ  مَنِ  اسْتَطَعْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُم  بِ‍‍صَوْتِ‍‍كَ  وَأَجْلِبْ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍خَيْلِ‍‍كَ  وَرَجِلِ‍‍كَ  وَشَارِكْ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍أَمْوَالِ  وَالْ‍‍أَوْلَادِ  وَعِدْهُمْ  وَمَا  يَعِدُهُمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  إِلَّا  غُرُورًا 
شرك
وَإِذْ  قَالَ  لُقْمَانُ  لِ‍‍ابْنِ‍‍هِ  وَهُوَ  يَعِظُ‍‍هُ  يَابُنَيَّ  لَا  تُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنَّ  ال‍‍شِّرْكَ  لَ‍‍ظُلْمٌ  عَظِيمٌ 
شرك
قُلِ  ادْعُ‍‍وا  الَّذِينَ  زَعَمْ‍‍تُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  لَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  مِثْقَالَ  ذَرَّةٍ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَلَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  لَ‍‍هُمْ  فِي‍‍هِمَا  مِن  شِرْكٍ  وَمَا  لَ‍‍هُ  مِنْ‍‍هُم  مِّن  ظَهِيرٍ 
شرك
إِن  تَدْعُ‍‍وهُمْ  لَا  يَسْمَعُ‍‍وا  دُعَاءَكُمْ  وَلَوْ  سَمِعُ‍‍وا  مَا  اسْتَجَابُ‍‍وا  لَ‍‍كُمْ  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يَكْفُرُونَ  بِ‍‍شِرْكِ‍‍كُمْ  وَلَا  يُنَبِّئُ‍‍كَ  مِثْلُ  خَبِيرٍ 
شرك
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  شُرَكَاءَكُمُ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَرُونِي  مَاذَا  خَلَقُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شِرْكٌ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  أَمْ  آتَيْ‍‍نَاهُمْ  كِتَابًا  فَ‍‍هُمْ  عَلَى  بَيِّنَتٍ  مِّنْ‍‍هُ  بَلْ  إِن  يَعِدُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  بَعْضُ‍‍هُم  بَعْضًا  إِلَّا  غُرُورًا 
شرك
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُم  مَّا  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَرُونِي  مَاذَا  خَلَقُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شِرْكٌ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  ائْتُ‍‍ونِي  بِ‍‍كِتَابٍ  مِّن  قَبْلِ  هَاذَا  أَوْ  أَثَارَةٍ  مِّنْ  عِلْمٍ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
شركآء
وَلَ‍‍كُمْ  نِصْفُ  مَا  تَرَكَ  أَزْوَاجُ‍‍كُمْ  إِن  لَّمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُنَّ  وَلَدٌ  فَ‍‍إِن  كَانَ  لَ‍‍هُنَّ  وَلَدٌ  فَ‍‍لَ‍‍كُمُ  ال‍‍رُّبُعُ  مِ‍‍مَّا  تَرَكْ‍‍نَ  مِن  بَعْدِ  وَصِيَّةٍ  يُوصِي‍‍نَ  بِ‍‍هَآ  أَوْ  دَيْنٍ  وَلَ‍‍هُنَّ  ال‍‍رُّبُعُ  مِ‍‍مَّا  تَرَكْ‍‍تُمْ  إِن  لَّمْ  يَكُن  لَّ‍‍كُمْ  وَلَدٌ  فَ‍‍إِن  كَانَ  لَ‍‍كُمْ  وَلَدٌ  فَ‍‍لَ‍‍هُنَّ  ال‍‍ثُّمُنُ  مِ‍‍مَّا  تَرَكْ‍‍تُم  مِّن  بَعْدِ  وَصِيَّةٍ  تُوصُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَآ  أَوْ  دَيْنٍ  وَإِن  كَانَ  رَجُلٌ  يُورَثُ  كَلَالَةً  أَوِ  امْرَأَةٌ  وَلَ‍‍هُٓ  أَخٌ  أَوْ  أُخْتٌ  فَ‍‍لِ‍‍كُلِّ  وَاحِدٍ  مِّنْ‍‍هُمَا  ال‍‍سُّدُسُ  فَ‍‍إِن  كَانُ‍‍وا  أَكْثَرَ  مِن  ذَالِكَ  فَ‍‍هُمْ  شُرَكَآءُ  فِي  ال‍‍ثُّلُثِ  مِن  بَعْدِ  وَصِيَّةٍ  يُوصَى  بِ‍‍هَآ  أَوْ  دَيْنٍ  غَيْرَ  مُضَآرٍّ  وَصِيَّةً  مِّنَ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَلِيمٌ 
شركاء
وَلَ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍تُمُونَا  فُرَادَى  كَ‍‍مَا  خَلَقْ‍‍نَاكُمْ  أَوَّلَ  مَرَّةٍ  وَتَرَكْ‍‍تُم  مَّا  خَوَّلْ‍‍نَاكُمْ  وَرَاءَ  ظُهُورِكُمْ  وَمَا  نَرَى  مَعَ‍‍كُمْ  شُفَعَاءَكُمُ  الَّذِينَ  زَعَمْ‍‍تُمْ  أَنَّ‍‍هُمْ  فِي‍‍كُمْ  شُرَكَاءُ  لَ‍‍قَد  تَّقَطَّعَ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَضَلَّ  عَن‍‍كُم  مَّا  كُن‍‍تُمْ  تَزْعُمُ‍‍ونَ 
شركاء
وَجَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  شُرَكَاءَ  الْ‍‍جِنَّ  وَخَلَقَ‍‍هُمْ  وَخَرَقُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  بَنِينَ  وَبَنَاتٍۭ  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يَصِفُ‍‍ونَ 
شركآء
وَقَالُ‍‍وا  مَا  فِي  بُطُونِ  هَاذِهِ  الْ‍‍أَنْعَامِ  خَالِصَةٌ  لِّ‍‍ذُكُورِنَا  وَمُحَرَّمٌ  عَلَى  أَزْوَاجِ‍‍نَا  وَإِن  يَكُن  مَّيْتَةً  فَ‍‍هُمْ  فِي‍‍هِ  شُرَكَآءُ  سَ‍‍يَجْزِي‍‍هِمْ  وَصْفَ‍‍هُمْ  إِنَّ‍‍هُ  حَكِيمٌ  عَلِيمٌ 
شركاء
فَ‍‍لَمَّآ  آتَاهُمَا  صَالِحًا  جَعَلَا  لَ‍‍هُ  شُرَكَاءَ  فِي‍‍مَآ  آتَاهُمَا  فَ‍‍تَعَالَى  اللَّهُ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
شركاء
أَلَ‍‍هُمْ  أَرْجُلٌ  يَمْشُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَآ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  أَيْدٍ  يَبْطِشُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَآ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  أَعْيُنٌ  يُبْصِرُونَ  بِ‍‍هَآ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  آذَانٌ  يَسْمَعُ‍‍ونَ  بِ‍‍هَا  قُلِ  ادْعُ‍‍وا  شُرَكَاءَكُمْ  ثُمَّ  كِيدُونِ  فَ‍‍لَا  تُنظِرُونِ 
شركاء
أَلَا  إِنَّ  لِ‍‍لَّهِ  مَن  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  يَتَّبِعُ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  شُرَكَاءَ  إِن  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنْ  هُمْ  إِلَّا  يَخْرُصُ‍‍ونَ 
شركاء
وَاتْلُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  نَبَأَ  نُوحٍ  إِذْ  قَالَ  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  يَاقَوْمِ  إِن  كَانَ  كَبُرَ  عَلَيْ‍‍كُم  مَّقَامِ‍‍ي  وَتَذْكِيرِي  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  فَ‍‍عَلَى  اللَّهِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  فَ‍‍أَجْمِعُ‍‍وا  أَمْرَكُمْ  وَشُرَكَاءَكُمْ  ثُمَّ  لَا  يَكُنْ  أَمْرُكُمْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  غُمَّةً  ثُمَّ  اقْضُ‍‍وا  إِلَيَّ  وَلَا  تُنظِرُونِ 
شركاء
قُلْ  مَن  رَّبُّ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قُلِ  اللَّهُ  قُلْ  أَفَ‍‍اتَّخَذْتُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  لَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  نَفْعًا  وَلَا  ضَرًّا  قُلْ  هَلْ  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَعْمَى  وَالْ‍‍بَصِيرُ  أَمْ  هَلْ  تَسْتَوِي  ال‍‍ظُّلُمَاتُ  وَال‍‍نُّورُ  أَمْ  جَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  شُرَكَاءَ  خَلَقُ‍‍وا  كَ‍‍خَلْقِ‍‍هِ  فَ‍‍تَشَابَهَ  الْ‍‍خَلْقُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  قُلِ  اللَّهُ  خَالِقُ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُوَ  الْ‍‍وَاحِدُ  الْ‍‍قَهَّارُ 
شركاء
أَفَ‍‍مَنْ  هُوَ  قَآئِمٌ  عَلَى  كُلِّ  نَفْسٍۭ  بِ‍‍مَا  كَسَبَتْ  وَجَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  شُرَكَاءَ  قُلْ  سَمُّ‍‍وهُمْ  أَمْ  تُنَبِّئُ‍‍ونَ‍‍هُ  بِ‍‍مَا  لَا  يَعْلَمُ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَم  بِ‍‍ظَاهِرٍ  مِّنَ  الْ‍‍قَوْلِ  بَلْ  زُيِّنَ  لِ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  مَكْرُهُمْ  وَصُدُّوا  عَنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِنْ  هَادٍ 
شركاء
وَقِيلَ  ادْعُ‍‍وا  شُرَكَاءَكُمْ  فَ‍‍دَعَ‍‍وْهُمْ  فَ‍‍لَمْ  يَسْتَجِيبُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  وَرَأَوُا  الْ‍‍عَذَابَ  لَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  يَهْتَدُونَ 
شركاء
ضَرَبَ  لَ‍‍كُم  مَّثَلًا  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  هَل  لَّ‍‍كُم  مِّن  مَّا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُم  مِّن  شُرَكَاءَ  فِي  مَا  رَزَقْ‍‍نَاكُمْ  فَ‍‍أَنتُمْ  فِي‍‍هِ  سَوَآءٌ  تَخَافُ‍‍ونَ‍‍هُمْ  كَ‍‍خِيفَتِ‍‍كُمْ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  نُفَصِّلُ  الْ‍‍آيَاتِ  لِ‍‍قَوْمٍ  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
شركاء
قُلْ  أَرُونِي  الَّذِينَ  أَلْحَقْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  شُرَكَاءَ  كَلَّا  بَلْ  هُوَ  اللَّهُ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
شركاء
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  شُرَكَاءَكُمُ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَرُونِي  مَاذَا  خَلَقُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شِرْكٌ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  أَمْ  آتَيْ‍‍نَاهُمْ  كِتَابًا  فَ‍‍هُمْ  عَلَى  بَيِّنَتٍ  مِّنْ‍‍هُ  بَلْ  إِن  يَعِدُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  بَعْضُ‍‍هُم  بَعْضًا  إِلَّا  غُرُورًا 
شركآء
ضَرَبَ  اللَّهُ  مَثَلًا  رَّجُلًا  فِي‍‍هِ  شُرَكَآءُ  مُتَشَاكِسُونَ  وَرَجُلًا  سَلَمًا  لِّ‍‍رَجُلٍ  هَلْ  يَسْتَوِيَ‍‍انِ  مَثَلًا  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  بَلْ  أَكْثَرُهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
شركاء
أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شُرَكَاءُ  شَرَعُ‍‍وا  لَ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍دِّينِ  مَا  لَمْ  يَأْذَن  بِ‍‍هِ  اللَّهُ  وَلَوْلَا  كَلِمَةُ  الْ‍‍فَصْلِ  لَ‍‍قُضِيَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَإِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
شركآء
أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شُرَكَآءُ  فَ‍‍لْ‍‍يَأْتُ‍‍وا  بِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  إِن  كَانُ‍‍وا  صَادِقِينَ 
شركآؤ
وَيَوْمَ  نَحْشُرُهُمْ  جَمِيعًا  ثُمَّ  نَقُولُ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَيْنَ  شُرَكَآؤُكُمُ  الَّذِينَ  كُن‍‍تُمْ  تَزْعُمُ‍‍ونَ 
شركآؤ
وَكَ‍‍ذَالِكَ  زَيَّنَ  لِ‍‍كَثِيرٍ  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  قَتْلَ  أَوْلَادِهِمْ  شُرَكَآؤُهُمْ  لِ‍‍يُرْدُوهُمْ  وَلِ‍‍يَلْبِسُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِمْ  دِينَ‍‍هُمْ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  فَعَلُ‍‍وهُ  فَ‍‍ذَرْهُمْ  وَمَا  يَفْتَرُونَ 
شركآؤ
وَيَوْمَ  نَحْشُرُهُمْ  جَمِيعًا  ثُمَّ  نَقُولُ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  مَكَانَ‍‍كُمْ  أَنتُمْ  وَشُرَكَآؤُكُمْ  فَ‍‍زَيَّلْ‍‍نَا  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَقَالَ  شُرَكَآؤُهُم  مَّا  كُن‍‍تُمْ  إِيَّانَا  تَعْبُدُونَ 
شركآؤ
وَإِذَا  رَأَى  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  شُرَكَائَ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  هَؤُلَآءِ  شُرَكَآؤُنَا  الَّذِينَ  كُ‍‍نَّا  نَدْعُوا  مِن  دُونِ‍‍كَ  فَ‍‍أَلْقَ‍‍وْا  إِلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَوْلَ  إِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
شركآئ
وَجَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  مِ‍‍مَّا  ذَرَأَ  مِنَ  الْ‍‍حَرْثِ  وَالْ‍‍أَنْعَامِ  نَصِيبًا  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  هَاذَا  لِ‍‍لَّهِ  بِ‍‍زَعْمِ‍‍هِمْ  وَهَاذَا  لِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍نَا  فَ‍‍مَا  كَانَ  لِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  فَ‍‍لَا  يَصِلُ  إِلَى  اللَّهِ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍لَّهِ  فَ‍‍هُوَ  يَصِلُ  إِلَى  شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
شركآئ
قُلْ  هَلْ  مِن  شُرَكَآئِ‍‍كُم  مَّن  يَبْدَأُ  الْ‍‍خَلْقَ  ثُمَّ  يُعِيدُهُ  قُلِ  اللَّهُ  يَبْدَأُ  الْ‍‍خَلْقَ  ثُمَّ  يُعِيدُهُ  فَ‍‍أَنَّى  تُؤْفَكُ‍‍ونَ 
شركآئ
قُلْ  هَلْ  مِن  شُرَكَآئِ‍‍كُم  مَّن  يَهْدِي  إِلَى  الْ‍‍حَقِّ  قُلِ  اللَّهُ  يَهْدِي  لِ‍‍لْ‍‍حَقِّ  أَفَ‍‍مَن  يَهْدِي  إِلَى  الْ‍‍حَقِّ  أَحَقُّ  أَن  يُتَّبَعَ  أَمَّن  لَّا  يَهِدِّيَ  إِلَّآ  أَن  يُهْدَى  فَ‍‍مَا  لَ‍‍كُمْ  كَيْفَ  تَحْكُمُ‍‍ونَ 
شركآئ
ثُمَّ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يُخْزِي‍‍هِمْ  وَيَقُولُ  أَيْنَ  شُرَكَآئِ‍‍يَ  الَّذِينَ  كُن‍‍تُمْ  تُشَاقُّ‍‍ونَ  فِي‍‍هِمْ  قَالَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍عِلْمَ  إِنَّ  الْ‍‍خِزْيَ  الْ‍‍يَوْمَ  وَال‍‍سُّوءَ  عَلَى  الْ‍‍كَافِرِينَ 
شركائ
وَإِذَا  رَأَى  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  شُرَكَائَ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  هَؤُلَآءِ  شُرَكَآؤُنَا  الَّذِينَ  كُ‍‍نَّا  نَدْعُوا  مِن  دُونِ‍‍كَ  فَ‍‍أَلْقَ‍‍وْا  إِلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَوْلَ  إِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
شركائ
وَيَوْمَ  يَقُولُ  نَادُوا  شُرَكَائِ‍‍يَ  الَّذِينَ  زَعَمْ‍‍تُمْ  فَ‍‍دَعَ‍‍وْهُمْ  فَ‍‍لَمْ  يَسْتَجِيبُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  وَجَعَلْ‍‍نَا  بَيْنَ‍‍هُم  مَّوْبِقًا 
شركائ
وَيَوْمَ  يُنَادِي‍‍هِمْ  فَ‍‍يَقُولُ  أَيْنَ  شُرَكَائِ‍‍يَ  الَّذِينَ  كُن‍‍تُمْ  تَزْعُمُ‍‍ونَ 
شركائ
وَيَوْمَ  يُنَادِي‍‍هِمْ  فَ‍‍يَقُولُ  أَيْنَ  شُرَكَائِ‍‍يَ  الَّذِينَ  كُن‍‍تُمْ  تَزْعُمُ‍‍ونَ 
شركآئ
وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُم  مِّن  شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  شُفَعَاءُ  وَكَانُ‍‍وا  بِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  كَافِرِينَ 
شركآئ
اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُمْ  ثُمَّ  رَزَقَ‍‍كُمْ  ثُمَّ  يُمِيتُ‍‍كُمْ  ثُمَّ  يُحْيِي‍‍كُمْ  هَلْ  مِن  شُرَكَآئِ‍‍كُم  مَّن  يَفْعَلُ  مِن  ذَالِكُم  مِّن  شَيْءٍ  سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
شركائ
إِلَيْ‍‍هِ  يُرَدُّ  عِلْمُ  ال‍‍سَّاعَةِ  وَمَا  تَخْرُجُ  مِن  ثَمَرَاتٍ  مِّنْ  أَكْمَامِ‍‍هَا  وَمَا  تَحْمِلُ  مِنْ  أُنثَى  وَلَا  تَضَعُ  إِلَّا  بِ‍‍عِلْمِ‍‍هِ  وَيَوْمَ  يُنَادِي‍‍هِمْ  أَيْنَ  شُرَكَائِ‍‍ي  قَالُ‍‍وا  آذَنَّاكَ  مَا  مِنَّ‍‍ا  مِن  شَهِيدٍ 
شركآئ
أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شُرَكَآءُ  فَ‍‍لْ‍‍يَأْتُ‍‍وا  بِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  إِن  كَانُ‍‍وا  صَادِقِينَ 
شريك
لَا  شَرِيكَ  لَ‍‍هُ  وَبِ‍‍ذَالِكَ  أُمِرْتُ  وَأَنَا۠  أَوَّلُ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
شريك
وَقُلِ  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  لَمْ  يَتَّخِذْ  وَلَدًا  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  شَرِيكٌ  فِي  الْ‍‍مُلْكِ  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  وَلِيٌّ  مِّنَ  ال‍‍ذُّلِّ  وَكَبِّرْهُ  تَكْبِيرًا 
شريك
الَّذِي  لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَلَمْ  يَتَّخِذْ  وَلَدًا  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  شَرِيكٌ  فِي  الْ‍‍مُلْكِ  وَخَلَقَ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍قَدَّرَهُ  تَقْدِيرًا 
مشتركون
فَ‍‍إِنَّ‍‍هُمْ  يَوْمَئِذٍ  فِي  الْ‍‍عَذَابِ  مُشْتَرِكُونَ 
مشتركون
وَلَن  يَنفَعَ‍‍كُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  إِذ  ظَّلَمْ‍‍تُمْ  أَنَّ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍عَذَابِ  مُشْتَرِكُونَ 
مشرك
وَلَا  تَنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكَاتِ  حَتَّى  يُؤْمِ‍‍نَّ  وَلَ‍‍أَمَةٌ  مُّؤْمِنَةٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكَةٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَتْ‍‍كُمْ  وَلَا  تُنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  حَتَّى  يُؤْمِنُ‍‍وا  وَلَ‍‍عَبْدٌ  مُّؤْمِنٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَ‍‍كُمْ  أُولَائِكَ  يَدْعُ‍‍ونَ  إِلَى  ال‍‍نَّارِ  وَاللَّهُ  يَدْعُوا  إِلَى  الْ‍‍جَنَّةِ  وَالْ‍‍مَغْفِرَةِ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  وَيُبَيِّنُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
مشرك
ال‍‍زَّانِي  لَا  يَنكِحُ  إِلَّا  زَانِيَةً  أَوْ  مُشْرِكَةً  وَال‍‍زَّانِيَةُ  لَا  يَنكِحُ‍‍هَآ  إِلَّا  زَانٍ  أَوْ  مُشْرِكٌ  وَحُرِّمَ  ذَالِكَ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
مشركات
وَلَا  تَنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكَاتِ  حَتَّى  يُؤْمِ‍‍نَّ  وَلَ‍‍أَمَةٌ  مُّؤْمِنَةٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكَةٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَتْ‍‍كُمْ  وَلَا  تُنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  حَتَّى  يُؤْمِنُ‍‍وا  وَلَ‍‍عَبْدٌ  مُّؤْمِنٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَ‍‍كُمْ  أُولَائِكَ  يَدْعُ‍‍ونَ  إِلَى  ال‍‍نَّارِ  وَاللَّهُ  يَدْعُوا  إِلَى  الْ‍‍جَنَّةِ  وَالْ‍‍مَغْفِرَةِ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  وَيُبَيِّنُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
مشركات
لِّ‍‍يُعَذِّبَ  اللَّهُ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَالْ‍‍مُشْرِكَاتِ  وَيَتُوبَ  اللَّهُ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
مشركات
وَيُعَذِّبَ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَالْ‍‍مُشْرِكَاتِ  ال‍‍ظَّآنِّينَ  بِ‍‍اللَّهِ  ظَنَّ  ال‍‍سَّوْءِ  عَلَيْ‍‍هِمْ  دَآئِرَةُ  ال‍‍سَّوْءِ  وَغَضِبَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَعَنَ‍‍هُمْ  وَأَعَدَّ  لَ‍‍هُمْ  جَهَنَّمَ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
مشركة
وَلَا  تَنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكَاتِ  حَتَّى  يُؤْمِ‍‍نَّ  وَلَ‍‍أَمَةٌ  مُّؤْمِنَةٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكَةٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَتْ‍‍كُمْ  وَلَا  تُنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  حَتَّى  يُؤْمِنُ‍‍وا  وَلَ‍‍عَبْدٌ  مُّؤْمِنٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَ‍‍كُمْ  أُولَائِكَ  يَدْعُ‍‍ونَ  إِلَى  ال‍‍نَّارِ  وَاللَّهُ  يَدْعُوا  إِلَى  الْ‍‍جَنَّةِ  وَالْ‍‍مَغْفِرَةِ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  وَيُبَيِّنُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
مشركة
ال‍‍زَّانِي  لَا  يَنكِحُ  إِلَّا  زَانِيَةً  أَوْ  مُشْرِكَةً  وَال‍‍زَّانِيَةُ  لَا  يَنكِحُ‍‍هَآ  إِلَّا  زَانٍ  أَوْ  مُشْرِكٌ  وَحُرِّمَ  ذَالِكَ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
مشركون
وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  لَمْ  يُذْكَرِ  اسْمُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍فِسْقٌ  وَإِنَّ  ال‍‍شَّيَاطِينَ  لَ‍‍يُوحُ‍‍ونَ  إِلَى  أَوْلِيَآئِ‍‍هِمْ  لِ‍‍يُجَادِلُ‍‍وكُمْ  وَإِنْ  أَطَعْ‍‍تُمُوهُمْ  إِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍مُشْرِكُونَ 
مشركون
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُشْرِكُونَ  نَجَسٌ  فَ‍‍لَا  يَقْرَبُ‍‍وا  الْ‍‍مَسْجِدَ  الْ‍‍حَرَامَ  بَعْدَ  عَامِ‍‍هِمْ  هَاذَا  وَإِنْ  خِفْ‍‍تُمْ  عَيْلَةً  فَ‍‍سَوْفَ  يُغْنِي‍‍كُمُ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  إِن  شَاءَ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
مشركون
هُوَ  الَّذِي  أَرْسَلَ  رَسُولَ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍هُدَى  وَدِينِ  الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍يُظْهِرَهُ  عَلَى  ال‍‍دِّينِ  كُلِّ‍‍هِ  وَلَوْ  كَرِهَ  الْ‍‍مُشْرِكُونَ 
مشركون
وَمَا  يُؤْمِنُ  أَكْثَرُهُم  بِ‍‍اللَّهِ  إِلَّا  وَهُم  مُّشْرِكُونَ 
مشركون
إِنَّ‍‍مَا  سُلْطَانُ‍‍هُ  عَلَى  الَّذِينَ  يَتَوَلَّ‍‍وْنَ‍‍هُ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍هِ  مُشْرِكُونَ 
مشركون
هُوَ  الَّذِي  أَرْسَلَ  رَسُولَ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍هُدَى  وَدِينِ  الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍يُظْهِرَهُ  عَلَى  ال‍‍دِّينِ  كُلِّ‍‍هِ  وَلَوْ  كَرِهَ  الْ‍‍مُشْرِكُونَ 
مشركين
مَّا  يَوَدُّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَلَا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  أَن  يُنَزَّلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنْ  خَيْرٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَخْتَصُّ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
مشركين
وَقَالُ‍‍وا  كُونُ‍‍وا  هُودًا  أَوْ  نَصَارَى  تَهْتَدُوا  قُلْ  بَلْ  مِلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَمَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
وَلَا  تَنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكَاتِ  حَتَّى  يُؤْمِ‍‍نَّ  وَلَ‍‍أَمَةٌ  مُّؤْمِنَةٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكَةٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَتْ‍‍كُمْ  وَلَا  تُنكِحُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  حَتَّى  يُؤْمِنُ‍‍وا  وَلَ‍‍عَبْدٌ  مُّؤْمِنٌ  خَيْرٌ  مِّن  مُّشْرِكٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَ‍‍كُمْ  أُولَائِكَ  يَدْعُ‍‍ونَ  إِلَى  ال‍‍نَّارِ  وَاللَّهُ  يَدْعُوا  إِلَى  الْ‍‍جَنَّةِ  وَالْ‍‍مَغْفِرَةِ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  وَيُبَيِّنُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
مشركين
مَا  كَانَ  إِبْرَاهِيمُ  يَهُودِيًّا  وَلَا  نَصْرَانِيًّا  وَلَاكِن  كَانَ  حَنِيفًا  مُّسْلِمًا  وَمَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
قُلْ  صَدَقَ  اللَّهُ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وا  مِلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَمَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
قُلْ  أَغَيْرَ  اللَّهِ  أَتَّخِذُ  وَلِيًّا  فَاطِرِ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَهُوَ  يُطْعِمُ  وَلَا  يُطْعَمُ  قُلْ  إِنِّ‍‍ي  أُمِرْتُ  أَنْ  أَكُونَ  أَوَّلَ  مَنْ  أَسْلَمَ  وَلَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
ثُمَّ  لَمْ  تَكُن  فِتْنَتُ‍‍هُمْ  إِلَّآ  أَن  قَالُ‍‍وا  وَاللَّهِ  رَبِّ‍‍نَا  مَا  كُ‍‍نَّا  مُشْرِكِينَ 
مشركين
إِنِّ‍‍ي  وَجَّهْ‍‍تُ  وَجْهِ‍‍يَ  لِ‍‍لَّذِي  فَطَرَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  حَنِيفًا  وَمَآ  أَنَا۠  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
اتَّبِعْ  مَآ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  وَأَعْرِضْ  عَنِ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
وَكَ‍‍ذَالِكَ  زَيَّنَ  لِ‍‍كَثِيرٍ  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  قَتْلَ  أَوْلَادِهِمْ  شُرَكَآؤُهُمْ  لِ‍‍يُرْدُوهُمْ  وَلِ‍‍يَلْبِسُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِمْ  دِينَ‍‍هُمْ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  فَعَلُ‍‍وهُ  فَ‍‍ذَرْهُمْ  وَمَا  يَفْتَرُونَ 
مشركين
قُلْ  إِنَّ‍‍نِي  هَدَانِي  رَبِّ‍‍ي  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ  دِينًا  قِيَمًا  مِّلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَمَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
بَرَاءَةٌ  مِّنَ  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  إِلَى  الَّذِينَ  عَاهَدتُّم  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
وَأَذَانٌ  مِّنَ  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  إِلَى  ال‍‍نَّاسِ  يَوْمَ  الْ‍‍حَجِّ  الْ‍‍أَكْبَرِ  أَنَّ  اللَّهَ  بَرِيءٌ  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَرَسُولُ‍‍هُ  فَ‍‍إِن  تُبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍هُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَإِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍كُمْ  غَيْرُ  مُعْجِزِي  اللَّهِ  وَبَشِّرِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
مشركين
إِلَّا  الَّذِينَ  عَاهَدتُّم  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  ثُمَّ  لَمْ  يَنقُصُ‍‍وكُمْ  شَيْئًا  وَلَمْ  يُظَاهِرُوا  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَحَدًا  فَ‍‍أَتِمُّ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  عَهْدَهُمْ  إِلَى  مُدَّتِ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
مشركين
فَ‍‍إِذَا  انسَلَخَ  الْ‍‍أَشْهُرُ  الْ‍‍حُرُمُ  فَ‍‍اقْتُلُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  حَيْثُ  وَجَدتُّمُوهُمْ  وَخُذُوهُمْ  وَاحْصُرُوهُمْ  وَاقْعُدُوا  لَ‍‍هُمْ  كُلَّ  مَرْصَدٍ  فَ‍‍إِن  تَابُ‍‍وا  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَ‍‍وُا  ال‍‍زَّكَاةَ  فَ‍‍خَلُّ‍‍وا  سَبِيلَ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
مشركين
وَإِنْ  أَحَدٌ  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  اسْتَجَارَكَ  فَ‍‍أَجِرْهُ  حَتَّى  يَسْمَعَ  كَلَامَ  اللَّهِ  ثُمَّ  أَبْلِغْ‍‍هُ  مَأْمَنَ‍‍هُ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَوْمٌ  لَّا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
مشركين
كَيْفَ  يَكُونُ  لِ‍‍لْ‍‍مُشْرِكِينَ  عَهْدٌ  عِندَ  اللَّهِ  وَعِندَ  رَسُولِ‍‍هِ  إِلَّا  الَّذِينَ  عَاهَدتُّمْ  عِندَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  فَ‍‍مَا  اسْتَقَامُ‍‍وا  لَ‍‍كُمْ  فَ‍‍اسْتَقِيمُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
مشركين
مَا  كَانَ  لِ‍‍لْ‍‍مُشْرِكِينَ  أَن  يَعْمُرُوا  مَسَاجِدَ  اللَّهِ  شَاهِدِينَ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِم  بِ‍‍الْ‍‍كُفْرِ  أُولَائِكَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  وَفِي  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  خَالِدُونَ 
مشركين
إِنَّ  عِدَّةَ  ال‍‍شُّهُورِ  عِندَ  اللَّهِ  اثْنَا  عَشَرَ  شَهْرًا  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  يَوْمَ  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  مِنْ‍‍هَآ  أَرْبَعَةٌ  حُرُمٌ  ذَالِكَ  ال‍‍دِّينُ  الْ‍‍قَيِّمُ  فَ‍‍لَا  تَظْلِمُ‍‍وا  فِي‍‍هِنَّ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَقَاتِلُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  كَآفَّةً  كَ‍‍مَا  يُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  كَآفَّةً  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
مشركين
مَا  كَانَ  لِ‍‍ل‍‍نَّبِيِّ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَن  يَسْتَغْفِرُوا  لِ‍‍لْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَلَوْ  كَانُ‍‍وا  أُولِي  قُرْبَى  مِن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُمْ  أَنَّ‍‍هُمْ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَحِيمِ 
مشركين
وَأَنْ  أَقِمْ  وَجْهَ‍‍كَ  لِ‍‍ل‍‍دِّينِ  حَنِيفًا  وَلَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
قُلْ  هَاذِهِ  سَبِيلِ‍‍ي  أَدْعُو  إِلَى  اللَّهِ  عَلَى  بَصِيرَةٍ  أَنَا۠  وَمَنِ  اتَّبَعَ‍‍نِي  وَسُبْحَانَ  اللَّهِ  وَمَآ  أَنَا۠  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
فَ‍‍اصْدَعْ  بِ‍‍مَا  تُؤْمَرُ  وَأَعْرِضْ  عَنِ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
إِنَّ  إِبْرَاهِيمَ  كَانَ  أُمَّةً  قَانِتًا  لِّ‍‍لَّهِ  حَنِيفًا  وَلَمْ  يَكُ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
ثُمَّ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  أَنِ  اتَّبِعْ  مِلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَمَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
حُنَفَاءَ  لِ‍‍لَّهِ  غَيْرَ  مُشْرِكِينَ  بِ‍‍هِ  وَمَن  يُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  فَ‍‍كَأَنَّ‍‍مَا  خَرَّ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍تَخْطَفُ‍‍هُ  ال‍‍طَّيْرُ  أَوْ  تَهْوِي  بِ‍‍هِ  ال‍‍رِّيحُ  فِي  مَكَانٍ  سَحِيقٍ 
مشركين
وَلَا  يَصُدُّنَّ‍‍كَ  عَنْ  آيَاتِ  اللَّهِ  بَعْدَ  إِذْ  أُنزِلَتْ  إِلَيْ‍‍كَ  وَادْعُ  إِلَى  رَبِّ‍‍كَ  وَلَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
مُنِيبِينَ  إِلَيْ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وهُ  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
قُلْ  سِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍انظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلُ  كَانَ  أَكْثَرُهُم  مُّشْرِكِينَ 
مشركين
لِّ‍‍يُعَذِّبَ  اللَّهُ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَالْ‍‍مُشْرِكَاتِ  وَيَتُوبَ  اللَّهُ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
مشركين
فَ‍‍لَمَّا  رَأَوْا  بَأْسَ‍‍نَا  قَالُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَحْدَهُ  وَكَفَرْنَا  بِ‍‍مَا  كُ‍‍نَّا  بِ‍‍هِ  مُشْرِكِينَ 
مشركين
قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أَنَا۠  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍كُمْ  يُوحَى  إِلَيَّ  أَنَّ‍‍مَآ  إِلَاهُ‍‍كُمْ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  فَ‍‍اسْتَقِيمُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِ  وَاسْتَغْفِرُوهُ  وَوَيْلٌ  لِّ‍‍لْ‍‍مُشْرِكِينَ 
مشركين
شَرَعَ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍دِّينِ  مَا  وَصَّى  بِ‍‍هِ  نُوحًا  وَالَّذِي  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَا  وَصَّيْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  إِبْرَاهِيمَ  وَمُوسَى  وَعِيسَى  أَنْ  أَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍دِّينَ  وَلَا  تَتَفَرَّقُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  كَبُرَ  عَلَى  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  مَا  تَدْعُوهُمْ  إِلَيْ‍‍هِ  اللَّهُ  يَجْتَبِي  إِلَيْ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  إِلَيْ‍‍هِ  مَن  يُنِيبُ 
مشركين
وَيُعَذِّبَ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَالْ‍‍مُشْرِكَاتِ  ال‍‍ظَّآنِّينَ  بِ‍‍اللَّهِ  ظَنَّ  ال‍‍سَّوْءِ  عَلَيْ‍‍هِمْ  دَآئِرَةُ  ال‍‍سَّوْءِ  وَغَضِبَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَعَنَ‍‍هُمْ  وَأَعَدَّ  لَ‍‍هُمْ  جَهَنَّمَ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
مشركين
لَمْ  يَكُنِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  مُنفَكِّينَ  حَتَّى  تَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَةُ 
مشركين
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  فِي  نَارِ  جَهَنَّمَ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  أُولَائِكَ  هُمْ  شَرُّ  الْ‍‍بَرِيَّةِ 
نشرك
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  تَعَالَ‍‍وْا  إِلَى  كَلِمَةٍ  سَوَآءٍۭ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  أَلَّا  نَعْبُدَ  إِلَّا  اللَّهَ  وَلَا  نُشْرِكَ  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَلَا  يَتَّخِذَ  بَعْضُ‍‍نَا  بَعْضًا  أَرْبَابًا  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قُولُ‍‍وا  اشْهَدُوا  بِ‍‍أَنَّ‍‍ا  مُسْلِمُونَ 
نشرك
وَاتَّبَعْ‍‍تُ  مِلَّةَ  آبَائِ‍‍ي  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  مَا  كَانَ  لَ‍‍نَآ  أَن  نُّشْرِكَ  بِ‍‍اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  ذَالِكَ  مِن  فَضْلِ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍نَا  وَعَلَى  ال‍‍نَّاسِ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَشْكُرُونَ 
نشرك
يَهْدِي  إِلَى  ال‍‍رُّشْدِ  فَ‍‍آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍هِ  وَلَن  نُّشْرِكَ  بِ‍‍رَبِّ‍‍نَآ  أَحَدًا 
يشرك
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَغْفِرُ  أَن  يُشْرَكَ  بِ‍‍هِ  وَيَغْفِرُ  مَا  دُونَ  ذَالِكَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَمَن  يُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  فَ‍‍قَدِ  افْتَرَى  إِثْمًا  عَظِيمًا 
يشرك
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَغْفِرُ  أَن  يُشْرَكَ  بِ‍‍هِ  وَيَغْفِرُ  مَا  دُونَ  ذَالِكَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَمَن  يُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  ضَلَالًا  بَعِيدًا 
يشرك
لَ‍‍قَدْ  كَفَرَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍مَسِيحُ  ابْنُ  مَرْيَمَ  وَقَالَ  الْ‍‍مَسِيحُ  يَابَنِي  إِسْرَائِيلَ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  رَبِّ‍‍ي  وَرَبَّ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  مَن  يُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  حَرَّمَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍جَنَّةَ  وَمَأْوَاهُ  ال‍‍نَّارُ  وَمَا  لِ‍‍ل‍‍ظَّالِمِينَ  مِنْ  أَنصَارٍ 
يشرك
فَ‍‍لَمَّآ  آتَاهُمَا  صَالِحًا  جَعَلَا  لَ‍‍هُ  شُرَكَاءَ  فِي‍‍مَآ  آتَاهُمَا  فَ‍‍تَعَالَى  اللَّهُ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
أَيُشْرِكُ‍‍ونَ  مَا  لَا  يَخْلُقُ  شَيْئًا  وَهُمْ  يُخْلَقُ‍‍ونَ 
يشرك
اتَّخَذُوا  أَحْبَارَهُمْ  وَرُهْبَانَ‍‍هُمْ  أَرْبَابًا  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَالْ‍‍مَسِيحَ  ابْنَ  مَرْيَمَ  وَمَآ  أُمِرُوا  إِلَّا  لِ‍‍يَعْبُدُوا  إِلَاهًا  وَاحِدًا  لَّآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  سُبْحَانَ‍‍هُ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
وَيَعْبُدُونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  مَا  لَا  يَضُرُّهُمْ  وَلَا  يَنفَعُ‍‍هُمْ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  هَؤُلَآءِ  شُفَعَاؤُنَا  عِندَ  اللَّهِ  قُلْ  أَتُنَبِّئُ‍‍ونَ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  لَا  يَعْلَمُ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَلَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
أَتَى  أَمْرُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَسْتَعْجِلُ‍‍وهُ  سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  تَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
ثُمَّ  إِذَا  كَشَفَ  ال‍‍ضُّرَّ  عَن‍‍كُمْ  إِذَا  فَرِيقٌ  مِّن‍‍كُم  بِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
قُلِ  اللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  لَبِثُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  غَيْبُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَبْصِرْ  بِ‍‍هِ  وَأَسْمِعْ  مَا  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  يُشْرِكُ  فِي  حُكْمِ‍‍هِ  أَحَدًا 
يشرك
قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أَنَا۠  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍كُمْ  يُوحَى  إِلَيَّ  أَنَّ‍‍مَآ  إِلَاهُ‍‍كُمْ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  فَ‍‍مَن  كَانَ  يَرْجُو  لِقَاءَ  رَبِّ‍‍هِ  فَ‍‍لْ‍‍يَعْمَلْ  عَمَلًا  صَالِحًا  وَلَا  يُشْرِكْ  بِ‍‍عِبَادَةِ  رَبِّ‍‍هِ  أَحَدًا 
يشرك
حُنَفَاءَ  لِ‍‍لَّهِ  غَيْرَ  مُشْرِكِينَ  بِ‍‍هِ  وَمَن  يُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  فَ‍‍كَأَنَّ‍‍مَا  خَرَّ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍تَخْطَفُ‍‍هُ  ال‍‍طَّيْرُ  أَوْ  تَهْوِي  بِ‍‍هِ  ال‍‍رِّيحُ  فِي  مَكَانٍ  سَحِيقٍ 
يشرك
وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  لَا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
عَالِمِ  الْ‍‍غَيْبِ  وَال‍‍شَّهَادَةِ  فَ‍‍تَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
وَعَدَ  اللَّهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن‍‍كُمْ  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَ‍‍يَسْتَخْلِفَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  كَ‍‍مَا  اسْتَخْلَفَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍يُمَكِّنَ‍‍نَّ  لَ‍‍هُمْ  دِينَ‍‍هُمُ  الَّذِي  ارْتَضَى  لَ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍يُبَدِّلَ‍‍نَّ‍‍هُم  مِّن  بَعْدِ  خَوْفِ‍‍هِمْ  أَمْنًا  يَعْبُدُونَ‍‍نِي  لَا  يُشْرِكُ‍‍ونَ  بِ‍‍ي  شَيْئًا  وَمَن  كَفَرَ  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
يشرك
قُلِ  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  وَسَلَامٌ  عَلَى  عِبَادِهِ  الَّذِينَ  اصْطَفَى  أَآللَّهُ  خَيْرٌ  أَمَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
أَمَّن  يَهْدِي‍‍كُمْ  فِي  ظُلُمَاتِ  الْ‍‍بَرِّ  وَالْ‍‍بَحْرِ  وَمَن  يُرْسِلُ  ال‍‍رِّيَاحَ  بُشْرًا  بَيْنَ  يَدَيْ  رَحْمَتِ‍‍هِ  أَإِلَاهٌ  مَّعَ  اللَّهِ  تَعَالَى  اللَّهُ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
وَرَبُّ‍‍كَ  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  وَيَخْتَارُ  مَا  كَانَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍خِيَرَةُ  سُبْحَانَ  اللَّهِ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
فَ‍‍إِذَا  رَكِبُ‍‍وا  فِي  الْ‍‍فُلْكِ  دَعَ‍‍وُا  اللَّهَ  مُخْلِصِينَ  لَ‍‍هُ  ال‍‍دِّينَ  فَ‍‍لَمَّا  نَجَّاهُمْ  إِلَى  الْ‍‍بَرِّ  إِذَا  هُمْ  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
وَإِذَا  مَسَّ  ال‍‍نَّاسَ  ضُرٌّ  دَعَ‍‍وْا  رَبَّ‍‍هُم  مُّنِيبِينَ  إِلَيْ‍‍هِ  ثُمَّ  إِذَآ  أَذَاقَ‍‍هُم  مِّنْ‍‍هُ  رَحْمَةً  إِذَا  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُم  بِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
أَمْ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  سُلْطَانًا  فَ‍‍هُوَ  يَتَكَلَّمُ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُمْ  ثُمَّ  رَزَقَ‍‍كُمْ  ثُمَّ  يُمِيتُ‍‍كُمْ  ثُمَّ  يُحْيِي‍‍كُمْ  هَلْ  مِن  شُرَكَآئِ‍‍كُم  مَّن  يَفْعَلُ  مِن  ذَالِكُم  مِّن  شَيْءٍ  سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
وَمَا  قَدَرُوا  اللَّهَ  حَقَّ  قَدْرِهِ  وَالْ‍‍أَرْضُ  جَمِيعًا  قَبْضَتُ‍‍هُ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَال‍‍سَّمَاوَاتُ  مَطْوِيَّاتٌ  بِ‍‍يَمِينِ‍‍هِ  سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
ذَالِكُم  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُٓ  إِذَا  دُعِيَ  اللَّهُ  وَحْدَهُ  كَفَرْتُمْ  وَإِن  يُشْرَكْ  بِ‍‍هِ  تُؤْمِنُ‍‍وا  فَ‍‍الْ‍‍حُكْمُ  لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍عَلِيِّ  الْ‍‍كَبِيرِ 
يشرك
أَمْ  لَ‍‍هُمْ  إِلَاهٌ  غَيْرُ  اللَّهِ  سُبْحَانَ  اللَّهِ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
هُوَ  اللَّهُ  الَّذِي  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  الْ‍‍مَلِكُ  الْ‍‍قُدُّوسُ  ال‍‍سَّلَامُ  الْ‍‍مُؤْمِنُ  الْ‍‍مُهَيْمِنُ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍جَبَّارُ  الْ‍‍مُتَكَبِّرُ  سُبْحَانَ  اللَّهِ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشرك
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِذَا  جَاءَكَ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  يُبَايِعْ‍‍نَ‍‍كَ  عَلَى  أَن  لَّا  يُشْرِكْ‍‍نَ  بِ‍‍اللَّهِ  شَيْئًا  وَلَا  يَسْرِقْ‍‍نَ  وَلَا  يَزْنِي‍‍نَ  وَلَا  يَقْتُلْ‍‍نَ  أَوْلَادَهُنَّ  وَلَا  يَأْتِي‍‍نَ  بِ‍‍بُهْتَانٍ  يَفْتَرِي‍‍نَ‍‍هُ  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِنَّ  وَأَرْجُلِ‍‍هِنَّ  وَلَا  يَعْصِي‍‍نَ‍‍كَ  فِي  مَعْرُوفٍ  فَ‍‍بَايِعْ‍‍هُنَّ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُنَّ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ