شفع (مقاييس اللغة)
الشين والفاء والعين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على مقارنة الشيئين. من ذلك الشَّفْع خلاف الوَتْر. تقول: كان فرداَ فشفَعْتُه. قال الله جل ثناؤه: وَالشَّفْعِ وَالوَتْرِ [الفجر 3]، قال أهل التفسير: الوَتْر الله تعالى، والشَّفْع الخلق.
والشُّفْعَة في الدار من هذا. قال ابن دريد: سُمِّيَتْ شُفْعةً لأنَّه يَشفَع بها مالَه.
والشاة الشَّافع: التي معها ولدُها.
وشَفَعَ فلانٌ لفلانٍ إذا جاء ثانِيه ملتمساً مطلبه ومُعِيناً له.ومن الباب ناقَةٌ شَفُوع، وهي التي تجمع بين مِحْلَبَيْن في حَلْبَةٍ واحدة. وحُكِيَ: إنَّ فلاناً يشفع [لي] بالعداوة، أي يعين عليَّ. وهذا قياس الباب، كأنَّه يصيِّر مَنْ يعاديه .شَفْعاً شذَّ عن هذا الباب ولا نعلم كيف صحّتُه: امرأةٌ مشفوعة، وهي التي أصابتها شُفْعَة، وهي العَين.
وهذا قد قيل، ولعلّهُ أنَّ يكون بالسِّين غير معجمة.
والله أعلم.وبنو شافع، من بني المطّلِب بن عبد مناف، منهم محمد بن إدريس الشّافعيّ والله أعلم.
|
فَمَا
لَنَا
مِن
شَافِعِينَ
|
|
|
فَمَا
تَنفَعُهُمْ
شَفَاعَةُ
الشَّافِعِينَ
|
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِي
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
شَفَاعَةٌ
وَلَا
يُؤْخَذُ
مِنْهَا
عَدْلٌ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِي
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
عَدْلٌ
وَلَا
تَنفَعُهَا
شَفَاعَةٌ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَنفِقُوا
مِمَّا
رَزَقْنَاكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَ
يَوْمٌ
لَّا
بَيْعٌ
فِيهِ
وَلَا
خُلَّةٌ
وَلَا
شَفَاعَةٌ
وَالْكَافِرُونَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
مَّن
يَشْفَعْ
شَفَاعَةً
حَسَنَةً
يَكُن
لَّهُ
نَصِيبٌ
مِّنْهَا
وَمَن
يَشْفَعْ
شَفَاعَةً
سَيِّئَةً
يَكُن
لَّهُ
كِفْلٌ
مِّنْهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
مُّقِيتًا
|
|
|
لَّا
يَمْلِكُونَ
الشَّفَاعَةَ
إِلَّا
مَنِ
اتَّخَذَ
عِندَ
الرَّحْمَانِ
عَهْدًا
|
|
|
يَوْمَئِذٍ
لَّا
تَنفَعُ
الشَّفَاعَةُ
إِلَّا
مَنْ
أَذِنَ
لَهُ
الرَّحْمَانُ
وَرَضِيَ
لَهُ
قَوْلًا
|
|
|
وَلَا
تَنفَعُ
الشَّفَاعَةُ
عِندَهُٓ
إِلَّا
لِمَنْ
أَذِنَ
لَهُ
حَتَّى
إِذَا
فُزِّعَ
عَن
قُلُوبِهِمْ
قَالُوا
مَاذَا
قَالَ
رَبُّكُمْ
قَالُوا
الْحَقَّ
وَهُوَ
الْعَلِيُّ
الْكَبِيرُ
|
|
|
أَأَتَّخِذُ
مِن
دُونِهِ
آلِهَةً
إِن
يُرِدْنِ
الرَّحْمَانُ
بِضُرٍّ
لَّا
تُغْنِ
عَنِّي
شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا
وَلَا
يُنقِذُونِ
|
|
|
قُل
لِّلَّهِ
الشَّفَاعَةُ
جَمِيعًا
لَّهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
ثُمَّ
إِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَلَا
يَمْلِكُ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
مِن
دُونِهِ
الشَّفَاعَةَ
إِلَّا
مَن
شَهِدَ
بِالْحَقِّ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
|
|
|
وَكَم
مِّن
مَّلَكٍ
فِي
السَّمَاوَاتِ
لَا
تُغْنِيِ
شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا
إِلَّا
مِن
بَعْدِ
أَن
يَأْذَنَ
اللَّهُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَرْضَى
|
|
|
فَمَا
تَنفَعُهُمْ
شَفَاعَةُ
الشَّافِعِينَ
|
|
|
وَالشَّفْعِ
وَالْوَتْرِ
|
|
|
وَلَقَدْ
جِئْتُمُونَا
فُرَادَى
كَمَا
خَلَقْنَاكُمْ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
وَتَرَكْتُم
مَّا
خَوَّلْنَاكُمْ
وَرَاءَ
ظُهُورِكُمْ
وَمَا
نَرَى
مَعَكُمْ
شُفَعَاءَكُمُ
الَّذِينَ
زَعَمْتُمْ
أَنَّهُمْ
فِيكُمْ
شُرَكَاءُ
لَقَد
تَّقَطَّعَ
بَيْنَكُمْ
وَضَلَّ
عَنكُم
مَّا
كُنتُمْ
تَزْعُمُونَ
|
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
تَأْوِيلَهُ
يَوْمَ
يَأْتِي
تَأْوِيلُهُ
يَقُولُ
الَّذِينَ
نَسُوهُ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَاءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِالْحَقِّ
فَهَل
لَّنَا
مِن
شُفَعَاءَ
فَيَشْفَعُوا
لَنَآ
أَوْ
نُرَدُّ
فَنَعْمَلَ
غَيْرَ
الَّذِي
كُنَّا
نَعْمَلُ
قَدْ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
وَلَمْ
يَكُن
لَّهُم
مِّن
شُرَكَآئِهِمْ
شُفَعَاءُ
وَكَانُوا
بِشُرَكَآئِهِمْ
كَافِرِينَ
|
|
|
أَمِ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
شُفَعَاءَ
قُلْ
أَوَلَوْ
كَانُوا
لَا
يَمْلِكُونَ
شَيْئًا
وَلَا
يَعْقِلُونَ
|
|
|
وَيَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مَا
لَا
يَضُرُّهُمْ
وَلَا
يَنفَعُهُمْ
وَيَقُولُونَ
هَؤُلَآءِ
شُفَعَاؤُنَا
عِندَ
اللَّهِ
قُلْ
أَتُنَبِّئُونَ
اللَّهَ
بِمَا
لَا
يَعْلَمُ
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَلَا
فِي
الْأَرْضِ
سُبْحَانَهُ
وَتَعَالَى
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
|
|
|
وَأَنذِرْ
بِهِ
الَّذِينَ
يَخَافُونَ
أَن
يُحْشَرُوا
إِلَى
رَبِّهِمْ
لَيْسَ
لَهُم
مِّن
دُونِهِ
وَلِيٌّ
وَلَا
شَفِيعٌ
لَّعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ
|
|
|
وَذَرِ
الَّذِينَ
اتَّخَذُوا
دِينَهُمْ
لَعِبًا
وَلَهْوًا
وَغَرَّتْهُمُ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
وَذَكِّرْ
بِهِ
أَن
تُبْسَلَ
نَفْسٌ
بِمَا
كَسَبَتْ
لَيْسَ
لَهَا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَلِيٌّ
وَلَا
شَفِيعٌ
وَإِن
تَعْدِلْ
كُلَّ
عَدْلٍ
لَّا
يُؤْخَذْ
مِنْهَآ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
أُبْسِلُوا
بِمَا
كَسَبُوا
لَهُمْ
شَرَابٌ
مِّنْ
حَمِيمٍ
وَعَذَابٌ
أَلِيمٌ
بِمَا
كَانُوا
يَكْفُرُونَ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكُمُ
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٍ
ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ
مَا
مِن
شَفِيعٍ
إِلَّا
مِن
بَعْدِ
إِذْنِهِ
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٍ
ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
مَا
لَكُم
مِّن
دُونِهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
شَفِيعٍ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَأَنذِرْهُمْ
يَوْمَ
الْآزِفَةِ
إِذِ
الْقُلُوبُ
لَدَى
الْحَنَاجِرِ
كَاظِمِينَ
مَا
لِلظَّالِمِينَ
مِنْ
حَمِيمٍ
وَلَا
شَفِيعٍ
يُطَاعُ
|
|
|
اللَّهُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
الْحَيُّ
الْقَيُّومُ
لَا
تَأْخُذُهُ
سِنَةٌ
وَلَا
نَوْمٌ
لَّهُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
مَن
ذَا
الَّذِي
يَشْفَعُ
عِندَهُٓ
إِلَّا
بِإِذْنِهِ
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِشَيْءٍ
مِّنْ
عِلْمِهِ
إِلَّا
بِمَا
شَاءَ
وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَلَا
يَؤُودُهُ
حِفْظُهُمَا
وَهُوَ
الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ
|
|
|
مَّن
يَشْفَعْ
شَفَاعَةً
حَسَنَةً
يَكُن
لَّهُ
نَصِيبٌ
مِّنْهَا
وَمَن
يَشْفَعْ
شَفَاعَةً
سَيِّئَةً
يَكُن
لَّهُ
كِفْلٌ
مِّنْهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
مُّقِيتًا
|
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
تَأْوِيلَهُ
يَوْمَ
يَأْتِي
تَأْوِيلُهُ
يَقُولُ
الَّذِينَ
نَسُوهُ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَاءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِالْحَقِّ
فَهَل
لَّنَا
مِن
شُفَعَاءَ
فَيَشْفَعُوا
لَنَآ
أَوْ
نُرَدُّ
فَنَعْمَلَ
غَيْرَ
الَّذِي
كُنَّا
نَعْمَلُ
قَدْ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
وَلَا
يَشْفَعُونَ
إِلَّا
لِمَنِ
ارْتَضَى
وَهُم
مِّنْ
خَشْيَتِهِ
مُشْفِقُونَ
|