صبر

patienter

صبر (مقاييس اللغة)

الصاد والباء والراء أصولٌ ثلاثة، الأول الحَبْس، والثاني أعالي الشيء، والثالث جنسٌ من الحجارة.فالأول: الصَّبْر، وهو الحَبْس. يقال صَبَرْتُ نفسي على ذلك الأمر، أي حَبَسْتُها.

إستعمال

أصبر
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  اشْتَرَوُا  ال‍‍ضَّلَالَةَ  بِ‍‍الْ‍‍هُدَى  وَالْ‍‍عَذَابَ  بِ‍‍الْ‍‍مَغْفِرَةِ  فَ‍‍مَآ  أَصْبَرَهُمْ  عَلَى  ال‍‍نَّارِ 
اصبر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اصْبِرُوا  وَصَابِرُوا  وَرَابِطُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
اصبر
وَإِن  كَانَ  طَآئِفَةٌ  مِّن‍‍كُمْ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍الَّذِي  أُرْسِلْ‍‍تُ  بِ‍‍هِ  وَطَآئِفَةٌ  لَّمْ  يُؤْمِنُ‍‍وا  فَ‍‍اصْبِرُوا  حَتَّى  يَحْكُمَ  اللَّهُ  بَيْنَ‍‍نَا  وَهُوَ  خَيْرُ  الْ‍‍حَاكِمِينَ 
اصبر
قَالَ  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  اسْتَعِينُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَاصْبِرُوا  إِنَّ  الْ‍‍أَرْضَ  لِ‍‍لَّهِ  يُورِثُ‍‍هَا  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَالْ‍‍عَاقِبَةُ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
اصبر
وَأَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَلَا  تَنَازَعُ‍‍وا  فَ‍‍تَفْشَلُ‍‍وا  وَتَذْهَبَ  رِيحُ‍‍كُمْ  وَاصْبِرُوا  إِنَّ  اللَّهَ  مَعَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
اصبر
وَاتَّبِعْ  مَا  يُوحَى  إِلَيْ‍‍كَ  وَاصْبِرْ  حَتَّى  يَحْكُمَ  اللَّهُ  وَهُوَ  خَيْرُ  الْ‍‍حَاكِمِينَ 
اصبر
تِلْكَ  مِنْ  أَنبَآءِ  الْ‍‍غَيْبِ  نُوحِي‍‍هَآ  إِلَيْ‍‍كَ  مَا  كُن‍‍تَ  تَعْلَمُ‍‍هَآ  أَنتَ  وَلَا  قَوْمُ‍‍كَ  مِن  قَبْلِ  هَاذَا  فَ‍‍اصْبِرْ  إِنَّ  الْ‍‍عَاقِبَةَ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
اصبر
وَاصْبِرْ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
اصبر
وَاصْبِرْ  وَمَا  صَبْرُكَ  إِلَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَلَا  تَحْزَنْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  تَكُ  فِي  ضَيْقٍ  مِّ‍‍مَّا  يَمْكُرُونَ 
اصبر
وَاصْبِرْ  نَفْسَ‍‍كَ  مَعَ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَدَاةِ  وَالْ‍‍عَشِيِّ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ‍‍هُ  وَلَا  تَعْدُ  عَيْنَاكَ  عَنْ‍‍هُمْ  تُرِيدُ  زِينَةَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَا  تُطِعْ  مَنْ  أَغْفَلْ‍‍نَا  قَلْبَ‍‍هُ  عَن  ذِكْرِنَا  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  وَكَانَ  أَمْرُهُ  فُرُطًا 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  عَلَى  مَا  يَقُولُ‍‍ونَ  وَسَبِّحْ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍كَ  قَبْلَ  طُلُوعِ  ال‍‍شَّمْسِ  وَقَبْلَ  غُرُوبِ‍‍هَا  وَمِنْ  آنَاءِ  الَّ‍‍لَيْلِ  فَ‍‍سَبِّحْ  وَأَطْرَافَ  ال‍‍نَّهَارِ  لَعَلَّ‍‍كَ  تَرْضَى 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  إِنَّ  وَعْدَ  اللَّهِ  حَقٌّ  وَلَا  يَسْتَخِفَّ‍‍نَّ‍‍كَ  الَّذِينَ  لَا  يُوقِنُ‍‍ونَ 
اصبر
يَابُنَيَّ  أَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأْمُرْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَانْهَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَاصْبِرْ  عَلَى  مَآ  أَصَابَ‍‍كَ  إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
اصبر
وَانطَلَقَ  الْ‍‍مَلَأُ  مِنْ‍‍هُمْ  أَنِ  امْشُ‍‍وا  وَاصْبِرُوا  عَلَى  آلِهَتِ‍‍كُمْ  إِنَّ  هَاذَا  لَ‍‍شَيْءٌ  يُرَادُ 
اصبر
اصْبِرْ  عَلَى  مَا  يَقُولُ‍‍ونَ  وَاذْكُرْ  عَبْدَنَا  دَاوُودَ  ذَا  الْ‍‍أَيْدِ  إِنَّ‍‍هُٓ  أَوَّابٌ 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  إِنَّ  وَعْدَ  اللَّهِ  حَقٌّ  وَاسْتَغْفِرْ  لِ‍‍ذَنبِ‍‍كَ  وَسَبِّحْ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍كَ  بِ‍‍الْ‍‍عَشِيِّ  وَالْ‍‍إِبْكَارِ 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  إِنَّ  وَعْدَ  اللَّهِ  حَقٌّ  فَ‍‍إِمَّا  نُرِيَ‍‍نَّ‍‍كَ  بَعْضَ  الَّذِي  نَعِدُهُمْ  أَوْ  نَتَوَفَّيَ‍‍نَّ‍‍كَ  فَ‍‍إِلَيْ‍‍نَا  يُرْجَعُ‍‍ونَ 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  كَ‍‍مَا  صَبَرَ  أُولُوا  الْ‍‍عَزْمِ  مِنَ  ال‍‍رُّسُلِ  وَلَا  تَسْتَعْجِل  لَّ‍‍هُمْ  كَأَنَّ‍‍هُمْ  يَوْمَ  يَرَوْنَ  مَا  يُوعَدُونَ  لَمْ  يَلْبَثُ‍‍وا  إِلَّا  سَاعَةً  مِّن  نَّهَارٍۭ  بَلَاغٌ  فَ‍‍هَلْ  يُهْلَكُ  إِلَّا  الْ‍‍قَوْمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  عَلَى  مَا  يَقُولُ‍‍ونَ  وَسَبِّحْ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍كَ  قَبْلَ  طُلُوعِ  ال‍‍شَّمْسِ  وَقَبْلَ  الْ‍‍غُرُوبِ 
اصبر
اصْلَ‍‍وْهَا  فَ‍‍اصْبِرُوا  أَوْ  لَا  تَصْبِرُوا  سَوَآءٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍مَا  تُجْزَوْنَ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
اصبر
وَاصْبِرْ  لِ‍‍حُكْمِ  رَبِّ‍‍كَ  فَ‍‍إِنَّ‍‍كَ  بِ‍‍أَعْيُنِ‍‍نَا  وَسَبِّحْ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍كَ  حِينَ  تَقُومُ 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  لِ‍‍حُكْمِ  رَبِّ‍‍كَ  وَلَا  تَكُن  كَ‍‍صَاحِبِ  الْ‍‍حُوتِ  إِذْ  نَادَى  وَهُوَ  مَكْظُومٌ 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  صَبْرًا  جَمِيلًا 
اصبر
وَاصْبِرْ  عَلَى  مَا  يَقُولُ‍‍ونَ  وَاهْجُرْهُمْ  هَجْرًا  جَمِيلًا 
اصبر
وَلِ‍‍رَبِّ‍‍كَ  فَ‍‍اصْبِرْ 
اصبر
فَ‍‍اصْبِرْ  لِ‍‍حُكْمِ  رَبِّ‍‍كَ  وَلَا  تُطِعْ  مِنْ‍‍هُمْ  آثِمًا  أَوْ  كَفُورًا 
اصطبر
رَّبُّ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  فَ‍‍اعْبُدْهُ  وَاصْطَبِرْ  لِ‍‍عِبَادَتِ‍‍هِ  هَلْ  تَعْلَمُ  لَ‍‍هُ  سَمِيًّا 
اصطبر
وَأْمُرْ  أَهْلَ‍‍كَ  بِ‍‍ال‍‍صَّلَاةِ  وَاصْطَبِرْ  عَلَيْ‍‍هَا  لَا  نَسْأَلُ‍‍كَ  رِزْقًا  نَّحْنُ  نَرْزُقُ‍‍كَ  وَالْ‍‍عَاقِبَةُ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى 
اصطبر
إِنَّ‍‍ا  مُرْسِلُوا  ال‍‍نَّاقَةِ  فِتْنَةً  لَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍ارْتَقِبْ‍‍هُمْ  وَاصْطَبِرْ 
تصبر
إِن  تَمْسَسْ‍‍كُمْ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كُمْ  سَيِّئَةٌ  يَفْرَحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  لَا  يَضُرُّكُمْ  كَيْدُهُمْ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  مُحِيطٌ 
تصبر
بَلَى  إِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  وَيَأْتُ‍‍وكُم  مِّن  فَوْرِهِمْ  هَاذَا  يُمْدِدْكُمْ  رَبُّ‍‍كُم  بِ‍‍خَمْسَةِ  آلَافٍ  مِّنَ  الْ‍‍مَلَائِكَةِ  مُسَوِّمِينَ 
تصبر
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
تصبر
وَمَن  لَّمْ  يَسْتَطِعْ  مِن‍‍كُمْ  طَوْلًا  أَن  يَنكِحَ  الْ‍‍مُحْصَنَاتِ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  فَ‍‍مِن  مَّا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُم  مِّن  فَتَيَاتِ‍‍كُمُ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَاللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍إِيمَانِ‍‍كُم  بَعْضُ‍‍كُم  مِّن  بَعْضٍ  فَ‍‍انكِحُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍إِذْنِ  أَهْلِ‍‍هِنَّ  وَآتُ‍‍وهُنَّ  أُجُورَهُنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  مُحْصَنَاتٍ  غَيْرَ  مُسَافِحَاتٍ  وَلَا  مُتَّخِذَاتِ  أَخْدَانٍ  فَ‍‍إِذَآ  أُحْصِ‍‍نَّ  فَ‍‍إِنْ  أَتَيْ‍‍نَ  بِ‍‍فَاحِشَةٍ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍هِنَّ  نِصْفُ  مَا  عَلَى  الْ‍‍مُحْصَنَاتِ  مِنَ  الْ‍‍عَذَابِ  ذَالِكَ  لِ‍‍مَنْ  خَشِيَ  الْ‍‍عَنَتَ  مِن‍‍كُمْ  وَأَن  تَصْبِرُوا  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
تصبر
وَكَيْفَ  تَصْبِرُ  عَلَى  مَا  لَمْ  تُحِطْ  بِ‍‍هِ  خُبْرًا 
تصبر
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍مُرْسَلِينَ  إِلَّآ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍يَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍طَّعَامَ  وَيَمْشُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍أَسْوَاقِ  وَجَعَلْ‍‍نَا  بَعْضَ‍‍كُمْ  لِ‍‍بَعْضٍ  فِتْنَةً  أَتَصْبِرُونَ  وَكَانَ  رَبُّ‍‍كَ  بَصِيرًا 
تصبر
اصْلَ‍‍وْهَا  فَ‍‍اصْبِرُوا  أَوْ  لَا  تَصْبِرُوا  سَوَآءٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍مَا  تُجْزَوْنَ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
صابر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اصْبِرُوا  وَصَابِرُوا  وَرَابِطُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
صابرا
قَالَ  سَ‍‍تَجِدُنِي  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  صَابِرًا  وَلَآ  أَعْصِي  لَ‍‍كَ  أَمْرًا 
صابرا
وَخُذْ  بِ‍‍يَدِكَ  ضِغْثًا  فَ‍‍اضْرِب  بِّ‍‍هِ  وَلَا  تَحْنَثْ  إِنَّ‍‍ا  وَجَدْنَاهُ  صَابِرًا  نِّعْمَ  الْ‍‍عَبْدُ  إِنَّ‍‍هُٓ  أَوَّابٌ 
صابرات
إِنَّ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ  وَالْ‍‍مُسْلِمَاتِ  وَالْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَالْ‍‍قَانِتِينَ  وَالْ‍‍قَانِتَاتِ  وَال‍‍صَّادِقِينَ  وَال‍‍صَّادِقَاتِ  وَال‍‍صَّابِرِينَ  وَال‍‍صَّابِرَاتِ  وَالْ‍‍خَاشِعِينَ  وَالْ‍‍خَاشِعَاتِ  وَالْ‍‍مُتَصَدِّقِينَ  وَالْ‍‍مُتَصَدِّقَاتِ  وَال‍‍صَّائِمِينَ  وَال‍‍صَّائِمَاتِ  وَالْ‍‍حَافِظِينَ  فُرُوجَ‍‍هُمْ  وَالْ‍‍حَافِظَاتِ  وَال‍‍ذَّاكِرِينَ  اللَّهَ  كَثِيرًا  وَال‍‍ذَّاكِرَاتِ  أَعَدَّ  اللَّهُ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةً  وَأَجْرًا  عَظِيمًا 
صابرة
الْ‍‍آنَ  خَفَّفَ  اللَّهُ  عَن‍‍كُمْ  وَعَلِمَ  أَنَّ  فِي‍‍كُمْ  ضَعْفًا  فَ‍‍إِن  يَكُن  مِّن‍‍كُم  مِّئَةٌ  صَابِرَةٌ  يَغْلِبُ‍‍وا  مِئَتَيْنِ  وَإِن  يَكُن  مِّن‍‍كُمْ  أَلْفٌ  يَغْلِبُ‍‍وا  أَلْفَيْنِ  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  مَعَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرون
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  حَرِّضِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  عَلَى  الْ‍‍قِتَالِ  إِن  يَكُن  مِّن‍‍كُمْ  عِشْرُونَ  صَابِرُونَ  يَغْلِبُ‍‍وا  مِئَتَيْنِ  وَإِن  يَكُن  مِّن‍‍كُم  مِّئَةٌ  يَغْلِبُ‍‍وا  أَلْفًا  مِّنَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَوْمٌ  لَّا  يَفْقَهُ‍‍ونَ 
صابرون
وَقَالَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍عِلْمَ  وَيْلَ‍‍كُمْ  ثَوَابُ  اللَّهِ  خَيْرٌ  لِّ‍‍مَنْ  آمَنَ  وَعَمِلَ  صَالِحًا  وَلَا  يُلَقَّاهَآ  إِلَّا  ال‍‍صَّابِرُونَ 
صابرون
قُلْ  يَاعِبَادِ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمْ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةٌ  وَأَرْضُ  اللَّهِ  وَاسِعَةٌ  إِنَّ‍‍مَا  يُوَفَّى  ال‍‍صَّابِرُونَ  أَجْرَهُم  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
صابرين
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اسْتَعِينُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍صَّبْرِ  وَال‍‍صَّلَاةِ  إِنَّ  اللَّهَ  مَعَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
وَلَ‍‍نَبْلُوَنَّ‍‍كُم  بِ‍‍شَيْءٍ  مِّنَ  الْ‍‍خَوْفِ  وَالْ‍‍جُوعِ  وَنَقْصٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْوَالِ  وَالْ‍‍أَنفُسِ  وَال‍‍ثَّمَرَاتِ  وَبَشِّرِ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
لَّيْسَ  الْ‍‍بِرَّ  أَن  تُوَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  قِبَلَ  الْ‍‍مَشْرِقِ  وَالْ‍‍مَغْرِبِ  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنْ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  وَآتَى  الْ‍‍مَالَ  عَلَى  حُبِّ‍‍هِ  ذَوِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَال‍‍سَّآئِلِينَ  وَفِي  ال‍‍رِّقَابِ  وَأَقَامَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَى  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُوفُونَ  بِ‍‍عَهْدِهِمْ  إِذَا  عَاهَدُوا  وَال‍‍صَّابِرِينَ  فِي  الْ‍‍بَأْسَآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  وَحِينَ  الْ‍‍بَأْسِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  صَدَقُ‍‍وا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
صابرين
فَ‍‍لَمَّا  فَصَلَ  طَالُوتُ  بِ‍‍الْ‍‍جُنُودِ  قَالَ  إِنَّ  اللَّهَ  مُبْتَلِي‍‍كُم  بِ‍‍نَهَرٍ  فَ‍‍مَن  شَرِبَ  مِنْ‍‍هُ  فَ‍‍لَيْسَ  مِنِّ‍‍ي  وَمَن  لَّمْ  يَطْعَمْ‍‍هُ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  مِنِّ‍‍ي  إِلَّا  مَنِ  اغْتَرَفَ  غُرْفَةً  بِ‍‍يَدِهِ  فَ‍‍شَرِبُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَمَّا  جَاوَزَهُ  هُوَ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  قَالُ‍‍وا  لَا  طَاقَةَ  لَ‍‍نَا  الْ‍‍يَوْمَ  بِ‍‍جَالُوتَ  وَجُنُودِهِ  قَالَ  الَّذِينَ  يَظُنُّ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُم  مُّلَاقُوا  اللَّهِ  كَم  مِّن  فِئَةٍ  قَلِيلَةٍ  غَلَبَتْ  فِئَةً  كَثِيرَةً  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  مَعَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
ال‍‍صَّابِرِينَ  وَال‍‍صَّادِقِينَ  وَالْ‍‍قَانِتِينَ  وَالْ‍‍مُنفِقِينَ  وَالْ‍‍مُسْتَغْفِرِينَ  بِ‍‍الْ‍‍أَسْحَارِ 
صابرين
أَمْ  حَسِبْ‍‍تُمْ  أَن  تَدْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍جَنَّةَ  وَلَمَّا  يَعْلَمِ  اللَّهُ  الَّذِينَ  جَاهَدُوا  مِن‍‍كُمْ  وَيَعْلَمَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
وَكَأَيِّن  مِّن  نَّبِيٍّ  قَاتَلَ  مَعَ‍‍هُ  رِبِّيُّونَ  كَثِيرٌ  فَ‍‍مَا  وَهَنُ‍‍وا  لِ‍‍مَآ  أَصَابَ‍‍هُمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَمَا  ضَعُفُ‍‍وا  وَمَا  اسْتَكَانُ‍‍وا  وَاللَّهُ  يُحِبُّ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
وَأَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَلَا  تَنَازَعُ‍‍وا  فَ‍‍تَفْشَلُ‍‍وا  وَتَذْهَبَ  رِيحُ‍‍كُمْ  وَاصْبِرُوا  إِنَّ  اللَّهَ  مَعَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
الْ‍‍آنَ  خَفَّفَ  اللَّهُ  عَن‍‍كُمْ  وَعَلِمَ  أَنَّ  فِي‍‍كُمْ  ضَعْفًا  فَ‍‍إِن  يَكُن  مِّن‍‍كُم  مِّئَةٌ  صَابِرَةٌ  يَغْلِبُ‍‍وا  مِئَتَيْنِ  وَإِن  يَكُن  مِّن‍‍كُمْ  أَلْفٌ  يَغْلِبُ‍‍وا  أَلْفَيْنِ  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  مَعَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
وَإِنْ  عَاقَبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍عَاقِبُ‍‍وا  بِ‍‍مِثْلِ  مَا  عُوقِبْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  وَلَ‍‍ئِن  صَبَرْتُمْ  لَ‍‍هُوَ  خَيْرٌ  لِّ‍‍ل‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
وَإِسْمَاعِيلَ  وَإِدْرِيسَ  وَذَا  الْ‍‍كِفْلِ  كُلٌّ  مِّنَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
الَّذِينَ  إِذَا  ذُكِرَ  اللَّهُ  وَجِلَتْ  قُلُوبُ‍‍هُمْ  وَال‍‍صَّابِرِينَ  عَلَى  مَآ  أَصَابَ‍‍هُمْ  وَالْ‍‍مُقِيمِي  ال‍‍صَّلَاةِ  وَمِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  يُنفِقُ‍‍ونَ 
صابرين
إِنَّ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ  وَالْ‍‍مُسْلِمَاتِ  وَالْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَالْ‍‍قَانِتِينَ  وَالْ‍‍قَانِتَاتِ  وَال‍‍صَّادِقِينَ  وَال‍‍صَّادِقَاتِ  وَال‍‍صَّابِرِينَ  وَال‍‍صَّابِرَاتِ  وَالْ‍‍خَاشِعِينَ  وَالْ‍‍خَاشِعَاتِ  وَالْ‍‍مُتَصَدِّقِينَ  وَالْ‍‍مُتَصَدِّقَاتِ  وَال‍‍صَّائِمِينَ  وَال‍‍صَّائِمَاتِ  وَالْ‍‍حَافِظِينَ  فُرُوجَ‍‍هُمْ  وَالْ‍‍حَافِظَاتِ  وَال‍‍ذَّاكِرِينَ  اللَّهَ  كَثِيرًا  وَال‍‍ذَّاكِرَاتِ  أَعَدَّ  اللَّهُ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةً  وَأَجْرًا  عَظِيمًا 
صابرين
فَ‍‍لَمَّا  بَلَغَ  مَعَ‍‍هُ  ال‍‍سَّعْيَ  قَالَ  يَابُنَيَّ  إِنِّ‍‍ي  أَرَى  فِي  الْ‍‍مَنَامِ  أَنِّ‍‍ي  أَذْبَحُ‍‍كَ  فَ‍‍انظُرْ  مَاذَا  تَرَى  قَالَ  يَاأَبَتِ  افْعَلْ  مَا  تُؤْمَرُ  سَ‍‍تَجِدُنِي  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  مِنَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صابرين
وَلَ‍‍نَبْلُوَنَّ‍‍كُمْ  حَتَّى  نَعْلَمَ  الْ‍‍مُجَاهِدِينَ  مِن‍‍كُمْ  وَال‍‍صَّابِرِينَ  وَنَبْلُوَ  أَخْبَارَكُمْ 
صبار
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مُوسَى  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  أَنْ  أَخْرِجْ  قَوْمَ‍‍كَ  مِنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  وَذَكِّرْهُم  بِ‍‍أَيَّامِ  اللَّهِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍كُلِّ  صَبَّارٍ  شَكُورٍ 
صبار
أَلَمْ  تَرَ  أَنَّ  الْ‍‍فُلْكَ  تَجْرِي  فِي  الْ‍‍بَحْرِ  بِ‍‍نِعْمَتِ  اللَّهِ  لِ‍‍يُرِيَ‍‍كُم  مِّنْ  آيَاتِ‍‍هِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍كُلِّ  صَبَّارٍ  شَكُورٍ 
صبار
فَ‍‍قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  بَاعِدْ  بَيْنَ  أَسْفَارِنَا  وَظَلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهُمْ  أَحَادِيثَ  وَمَزَّقْ‍‍نَاهُمْ  كُلَّ  مُمَزَّقٍ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍كُلِّ  صَبَّارٍ  شَكُورٍ 
صبار
إِن  يَشَأْ  يُسْكِنِ  ال‍‍رِّيحَ  فَ‍‍يَظْلَلْ‍‍نَ  رَوَاكِدَ  عَلَى  ظَهْرِهِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍كُلِّ  صَبَّارٍ  شَكُورٍ 
صبر
وَاسْتَعِينُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍صَّبْرِ  وَال‍‍صَّلَاةِ  وَإِنَّ‍‍هَا  لَ‍‍كَبِيرَةٌ  إِلَّا  عَلَى  الْ‍‍خَاشِعِينَ 
صبر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اسْتَعِينُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍صَّبْرِ  وَال‍‍صَّلَاةِ  إِنَّ  اللَّهَ  مَعَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
صبر
وَلَ‍‍قَدْ  كُذِّبَتْ  رُسُلٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  فَ‍‍صَبَرُوا  عَلَى  مَا  كُذِّبُ‍‍وا  وَأُوذُوا  حَتَّى  أَتَاهُمْ  نَصْرُنَا  وَلَا  مُبَدِّلَ  لِ‍‍كَلِمَاتِ  اللَّهِ  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَكَ  مِن  نَّبَإِ  الْ‍‍مُرْسَلِينَ 
صبر
وَأَوْرَثْ‍‍نَا  الْ‍‍قَوْمَ  الَّذِينَ  كَانُ‍‍وا  يُسْتَضْعَفُ‍‍ونَ  مَشَارِقَ  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَغَارِبَ‍‍هَا  الَّتِي  بَارَكْ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  وَتَمَّتْ  كَلِمَتُ  رَبِّ‍‍كَ  الْ‍‍حُسْنَى  عَلَى  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  وَدَمَّرْنَا  مَا  كَانَ  يَصْنَعُ  فِرْعَوْنُ  وَقَوْمُ‍‍هُ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  يَعْرِشُ‍‍ونَ 
صبر
إِلَّا  الَّذِينَ  صَبَرُوا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَأَجْرٌ  كَبِيرٌ 
صبر
وَجَاؤُوا  عَلَى  قَمِيصِ‍‍هِ  بِ‍‍دَمٍ  كَذِبٍ  قَالَ  بَلْ  سَوَّلَتْ  لَ‍‍كُمْ  أَنفُسُ‍‍كُمْ  أَمْرًا  فَ‍‍صَبْرٌ  جَمِيلٌ  وَاللَّهُ  الْ‍‍مُسْتَعَانُ  عَلَى  مَا  تَصِفُ‍‍ونَ 
صبر
قَالَ  بَلْ  سَوَّلَتْ  لَ‍‍كُمْ  أَنفُسُ‍‍كُمْ  أَمْرًا  فَ‍‍صَبْرٌ  جَمِيلٌ  عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَأْتِيَ‍‍نِي  بِ‍‍هِمْ  جَمِيعًا  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍عَلِيمُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
صبر
وَالَّذِينَ  صَبَرُوا  ابْتِغَاءَ  وَجْهِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأَنفَقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  سِرًّا  وَعَلَانِيَةً  وَيَدْرَؤُونَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عُقْبَى  ال‍‍دَّارِ 
صبر
سَلَامٌ  عَلَيْ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  صَبَرْتُمْ  فَ‍‍نِعْمَ  عُقْبَى  ال‍‍دَّارِ 
صبر
وَبَرَزُوا  لِ‍‍لَّهِ  جَمِيعًا  فَ‍‍قَالَ  ال‍‍ضُّعَفَاءُ  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  لَ‍‍كُمْ  تَبَعًا  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّغْنُونَ  عَنَّ‍‍ا  مِنْ  عَذَابِ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  قَالُ‍‍وا  لَوْ  هَدَانَا  اللَّهُ  لَ‍‍هَدَيْ‍‍نَاكُمْ  سَوَآءٌ  عَلَيْ‍‍نَآ  أَجَزِعْ‍‍نَآ  أَمْ  صَبَرْنَا  مَا  لَ‍‍نَا  مِن  مَّحِيصٍ 
صبر
الَّذِينَ  صَبَرُوا  وَعَلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  يَتَوَكَّلُ‍‍ونَ 
صبر
مَا  عِندَكُمْ  يَنفَدُ  وَمَا  عِندَ  اللَّهِ  بَاقٍ  وَلَ‍‍نَجْزِيَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  صَبَرُوا  أَجْرَهُم  بِ‍‍أَحْسَنِ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
صبر
ثُمَّ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لِ‍‍لَّذِينَ  هَاجَرُوا  مِن  بَعْدِ  مَا  فُتِنُ‍‍وا  ثُمَّ  جَاهَدُوا  وَصَبَرُوا  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  مِن  بَعْدِهَا  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
صبر
وَإِنْ  عَاقَبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍عَاقِبُ‍‍وا  بِ‍‍مِثْلِ  مَا  عُوقِبْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  وَلَ‍‍ئِن  صَبَرْتُمْ  لَ‍‍هُوَ  خَيْرٌ  لِّ‍‍ل‍‍صَّابِرِينَ 
صبر
وَاصْبِرْ  وَمَا  صَبْرُكَ  إِلَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَلَا  تَحْزَنْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  تَكُ  فِي  ضَيْقٍ  مِّ‍‍مَّا  يَمْكُرُونَ 
صبر
إِنِّ‍‍ي  جَزَيْ‍‍تُ‍‍هُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  أَنَّ‍‍هُمْ  هُمُ  الْ‍‍فَآئِزُونَ 
صبر
إِن  كَادَ  لَ‍‍يُضِلُّ‍‍نَا  عَنْ  آلِهَتِ‍‍نَا  لَوْلَآ  أَن  صَبَرْنَا  عَلَيْ‍‍هَا  وَسَوْفَ  يَعْلَمُ‍‍ونَ  حِينَ  يَرَوْنَ  الْ‍‍عَذَابَ  مَنْ  أَضَلُّ  سَبِيلًا 
صبر
أُولَائِكَ  يُجْزَوْنَ  الْ‍‍غُرْفَةَ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  وَيُلَقَّ‍‍وْنَ  فِي‍‍هَا  تَحِيَّةً  وَسَلَامًا 
صبر
أُولَائِكَ  يُؤْتَ‍‍وْنَ  أَجْرَهُم  مَّرَّتَيْنِ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  وَيَدْرَؤُونَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  وَمِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  يُنفِقُ‍‍ونَ 
صبر
الَّذِينَ  صَبَرُوا  وَعَلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  يَتَوَكَّلُ‍‍ونَ 
صبر
وَجَعَلْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هُمْ  أَئِمَّةً  يَهْدُونَ  بِ‍‍أَمْرِنَا  لَمَّا  صَبَرُوا  وَكَانُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُوقِنُ‍‍ونَ 
صبر
وَمَا  يُلَقَّاهَآ  إِلَّا  الَّذِينَ  صَبَرُوا  وَمَا  يُلَقَّاهَآ  إِلَّا  ذُو  حَظٍّ  عَظِيمٍ 
صبر
وَلَ‍‍مَن  صَبَرَ  وَغَفَرَ  إِنَّ  ذَالِكَ  لَ‍‍مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
صبر
فَ‍‍اصْبِرْ  كَ‍‍مَا  صَبَرَ  أُولُوا  الْ‍‍عَزْمِ  مِنَ  ال‍‍رُّسُلِ  وَلَا  تَسْتَعْجِل  لَّ‍‍هُمْ  كَأَنَّ‍‍هُمْ  يَوْمَ  يَرَوْنَ  مَا  يُوعَدُونَ  لَمْ  يَلْبَثُ‍‍وا  إِلَّا  سَاعَةً  مِّن  نَّهَارٍۭ  بَلَاغٌ  فَ‍‍هَلْ  يُهْلَكُ  إِلَّا  الْ‍‍قَوْمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
صبر
وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  صَبَرُوا  حَتَّى  تَخْرُجَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
صبر
وَجَزَاهُم  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  جَنَّةً  وَحَرِيرًا 
صبر
ثُمَّ  كَانَ  مِنَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَتَوَاصَ‍‍وْا  بِ‍‍ال‍‍صَّبْرِ  وَتَوَاصَ‍‍وْا  بِ‍‍الْ‍‍مَرْحَمَةِ 
صبر
إِلَّا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  وَتَوَاصَ‍‍وْا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَتَوَاصَ‍‍وْا  بِ‍‍ال‍‍صَّبْرِ 
صبرا
وَلَمَّا  بَرَزُوا  لِ‍‍جَالُوتَ  وَجُنُودِهِ  قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَآ  أَفْرِغْ  عَلَيْ‍‍نَا  صَبْرًا  وَثَبِّتْ  أَقْدَامَ‍‍نَا  وَانصُرْنَا  عَلَى  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
صبرا
وَمَا  تَنقِمُ  مِنَّ‍‍آ  إِلَّآ  أَنْ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍آيَاتِ  رَبِّ‍‍نَا  لَمَّا  جَاءَتْ‍‍نَا  رَبَّ‍‍نَآ  أَفْرِغْ  عَلَيْ‍‍نَا  صَبْرًا  وَتَوَفَّ‍‍نَا  مُسْلِمِينَ 
صبرا
قَالَ  إِنَّ‍‍كَ  لَن  تَسْتَطِيعَ  مَعِ‍‍يَ  صَبْرًا 
صبرا
قَالَ  أَلَمْ  أَقُلْ  إِنَّ‍‍كَ  لَن  تَسْتَطِيعَ  مَعِ‍‍يَ  صَبْرًا 
صبرا
قَالَ  أَلَمْ  أَقُل  لَّ‍‍كَ  إِنَّ‍‍كَ  لَن  تَسْتَطِيعَ  مَعِ‍‍يَ  صَبْرًا 
صبرا
قَالَ  هَاذَا  فِرَاقُ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنِ‍‍كَ  سَ‍‍أُنَبِّئُ‍‍كَ  بِ‍‍تَأْوِيلِ  مَا  لَمْ  تَسْتَطِع  عَّلَيْ‍‍هِ  صَبْرًا 
صبرا
وَأَمَّا  الْ‍‍جِدَارُ  فَ‍‍كَانَ  لِ‍‍غُلَامَيْنِ  يَتِيمَيْنِ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَكَانَ  تَحْتَ‍‍هُ  كَنزٌ  لَّ‍‍هُمَا  وَكَانَ  أَبُوهُمَا  صَالِحًا  فَ‍‍أَرَادَ  رَبُّ‍‍كَ  أَن  يَبْلُغَ‍‍آ  أَشُدَّهُمَا  وَيَسْتَخْرِجَ‍‍ا  كَنزَهُمَا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  وَمَا  فَعَلْ‍‍تُ‍‍هُ  عَنْ  أَمْرِي  ذَالِكَ  تَأْوِيلُ  مَا  لَمْ  تَسْطِع  عَّلَيْ‍‍هِ  صَبْرًا 
صبرا
فَ‍‍اصْبِرْ  صَبْرًا  جَمِيلًا 
نصبر
وَإِذْ  قُلْ‍‍تُمْ  يَامُوسَى  لَن  نَّصْبِرَ  عَلَى  طَعَامٍ  وَاحِدٍ  فَ‍‍ادْعُ  لَ‍‍نَا  رَبَّ‍‍كَ  يُخْرِجْ  لَ‍‍نَا  مِ‍‍مَّا  تُنبِتُ  الْ‍‍أَرْضُ  مِن  بَقْلِ‍‍هَا  وَقِثَّآئِ‍‍هَا  وَفُومِ‍‍هَا  وَعَدَسِ‍‍هَا  وَبَصَلِ‍‍هَا  قَالَ  أَتَسْتَبْدِلُ‍‍ونَ  الَّذِي  هُوَ  أَدْنَى  بِ‍‍الَّذِي  هُوَ  خَيْرٌ  اهْبِطُ‍‍وا  مِصْرًا  فَ‍‍إِنَّ  لَ‍‍كُم  مَّا  سَأَلْ‍‍تُمْ  وَضُرِبَتْ  عَلَيْ‍‍هِمُ  ال‍‍ذِّلَّةُ  وَالْ‍‍مَسْكَنَةُ  وَبَآؤُوا  بِ‍‍غَضَبٍ  مِّنَ  اللَّهِ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  يَكْفُرُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَيَقْتُلُ‍‍ونَ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  بِ‍‍غَيْرِ  الْ‍‍حَقِّ  ذَالِكَ  بِ‍‍مَا  عَصَ‍‍وا  وَّكَانُ‍‍وا  يَعْتَدُونَ 
نصبر
وَمَا  لَ‍‍نَآ  أَلَّا  نَتَوَكَّلَ  عَلَى  اللَّهِ  وَقَدْ  هَدَانَا  سُبُلَ‍‍نَا  وَلَ‍‍نَصْبِرَنَّ  عَلَى  مَآ  آذَيْ‍‍تُمُونَا  وَعَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَوَكَّلِ  الْ‍‍مُتَوَكِّلُونَ 
يصبر
قَالُ‍‍وا  أَئِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍أَنتَ  يُوسُفُ  قَالَ  أَنَا۠  يُوسُفُ  وَهَاذَا  أَخِ‍‍ي  قَدْ  مَنَّ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍هُ  مَن  يَتَّقِ  وَيَصْبِرْ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
يصبر
فَ‍‍إِن  يَصْبِرُوا  فَ‍‍ال‍‍نَّارُ  مَثْوًى  لَّ‍‍هُمْ  وَإِن  يَسْتَعْتِبُ‍‍وا  فَ‍‍مَا  هُم  مِّنَ  الْ‍‍مُعْتَبِينَ