صبر (مقاييس اللغة)
الصاد والباء والراء أصولٌ ثلاثة، الأول الحَبْس، والثاني أعالي الشيء، والثالث جنسٌ من الحجارة.فالأول: الصَّبْر، وهو الحَبْس. يقال صَبَرْتُ نفسي على ذلك الأمر، أي حَبَسْتُها.
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
اشْتَرَوُا
الضَّلَالَةَ
بِالْهُدَى
وَالْعَذَابَ
بِالْمَغْفِرَةِ
فَمَآ
أَصْبَرَهُمْ
عَلَى
النَّارِ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اصْبِرُوا
وَصَابِرُوا
وَرَابِطُوا
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
|
|
وَإِن
كَانَ
طَآئِفَةٌ
مِّنكُمْ
آمَنُوا
بِالَّذِي
أُرْسِلْتُ
بِهِ
وَطَآئِفَةٌ
لَّمْ
يُؤْمِنُوا
فَاصْبِرُوا
حَتَّى
يَحْكُمَ
اللَّهُ
بَيْنَنَا
وَهُوَ
خَيْرُ
الْحَاكِمِينَ
|
|
قَالَ
مُوسَى
لِقَوْمِهِ
اسْتَعِينُوا
بِاللَّهِ
وَاصْبِرُوا
إِنَّ
الْأَرْضَ
لِلَّهِ
يُورِثُهَا
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَالْعَاقِبَةُ
لِلْمُتَّقِينَ
|
|
وَأَطِيعُوا
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَلَا
تَنَازَعُوا
فَتَفْشَلُوا
وَتَذْهَبَ
رِيحُكُمْ
وَاصْبِرُوا
إِنَّ
اللَّهَ
مَعَ
الصَّابِرِينَ
|
|
وَاتَّبِعْ
مَا
يُوحَى
إِلَيْكَ
وَاصْبِرْ
حَتَّى
يَحْكُمَ
اللَّهُ
وَهُوَ
خَيْرُ
الْحَاكِمِينَ
|
|
تِلْكَ
مِنْ
أَنبَآءِ
الْغَيْبِ
نُوحِيهَآ
إِلَيْكَ
مَا
كُنتَ
تَعْلَمُهَآ
أَنتَ
وَلَا
قَوْمُكَ
مِن
قَبْلِ
هَاذَا
فَاصْبِرْ
إِنَّ
الْعَاقِبَةَ
لِلْمُتَّقِينَ
|
|
وَاصْبِرْ
فَإِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
وَاصْبِرْ
وَمَا
صَبْرُكَ
إِلَّا
بِاللَّهِ
وَلَا
تَحْزَنْ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
تَكُ
فِي
ضَيْقٍ
مِّمَّا
يَمْكُرُونَ
|
|
وَاصْبِرْ
نَفْسَكَ
مَعَ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
رَبَّهُم
بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجْهَهُ
وَلَا
تَعْدُ
عَيْنَاكَ
عَنْهُمْ
تُرِيدُ
زِينَةَ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَلَا
تُطِعْ
مَنْ
أَغْفَلْنَا
قَلْبَهُ
عَن
ذِكْرِنَا
وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ
وَكَانَ
أَمْرُهُ
فُرُطًا
|
|
فَاصْبِرْ
عَلَى
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
قَبْلَ
طُلُوعِ
الشَّمْسِ
وَقَبْلَ
غُرُوبِهَا
وَمِنْ
آنَاءِ
الَّلَيْلِ
فَسَبِّحْ
وَأَطْرَافَ
النَّهَارِ
لَعَلَّكَ
تَرْضَى
|
|
فَاصْبِرْ
إِنَّ
وَعْدَ
اللَّهِ
حَقٌّ
وَلَا
يَسْتَخِفَّنَّكَ
الَّذِينَ
لَا
يُوقِنُونَ
|
|
يَابُنَيَّ
أَقِمِ
الصَّلَاةَ
وَأْمُرْ
بِالْمَعْرُوفِ
وَانْهَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَاصْبِرْ
عَلَى
مَآ
أَصَابَكَ
إِنَّ
ذَالِكَ
مِنْ
عَزْمِ
الْأُمُورِ
|
|
وَانطَلَقَ
الْمَلَأُ
مِنْهُمْ
أَنِ
امْشُوا
وَاصْبِرُوا
عَلَى
آلِهَتِكُمْ
إِنَّ
هَاذَا
لَشَيْءٌ
يُرَادُ
|
|
اصْبِرْ
عَلَى
مَا
يَقُولُونَ
وَاذْكُرْ
عَبْدَنَا
دَاوُودَ
ذَا
الْأَيْدِ
إِنَّهُٓ
أَوَّابٌ
|
|
فَاصْبِرْ
إِنَّ
وَعْدَ
اللَّهِ
حَقٌّ
وَاسْتَغْفِرْ
لِذَنبِكَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
بِالْعَشِيِّ
وَالْإِبْكَارِ
|
|
فَاصْبِرْ
إِنَّ
وَعْدَ
اللَّهِ
حَقٌّ
فَإِمَّا
نُرِيَنَّكَ
بَعْضَ
الَّذِي
نَعِدُهُمْ
أَوْ
نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِلَيْنَا
يُرْجَعُونَ
|
|
فَاصْبِرْ
كَمَا
صَبَرَ
أُولُوا
الْعَزْمِ
مِنَ
الرُّسُلِ
وَلَا
تَسْتَعْجِل
لَّهُمْ
كَأَنَّهُمْ
يَوْمَ
يَرَوْنَ
مَا
يُوعَدُونَ
لَمْ
يَلْبَثُوا
إِلَّا
سَاعَةً
مِّن
نَّهَارٍۭ
بَلَاغٌ
فَهَلْ
يُهْلَكُ
إِلَّا
الْقَوْمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
فَاصْبِرْ
عَلَى
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
قَبْلَ
طُلُوعِ
الشَّمْسِ
وَقَبْلَ
الْغُرُوبِ
|
|
اصْلَوْهَا
فَاصْبِرُوا
أَوْ
لَا
تَصْبِرُوا
سَوَآءٌ
عَلَيْكُمْ
إِنَّمَا
تُجْزَوْنَ
مَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
وَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ
فَإِنَّكَ
بِأَعْيُنِنَا
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
حِينَ
تَقُومُ
|
|
فَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ
وَلَا
تَكُن
كَصَاحِبِ
الْحُوتِ
إِذْ
نَادَى
وَهُوَ
مَكْظُومٌ
|
|
فَاصْبِرْ
صَبْرًا
جَمِيلًا
|
|
وَاصْبِرْ
عَلَى
مَا
يَقُولُونَ
وَاهْجُرْهُمْ
هَجْرًا
جَمِيلًا
|
|
وَلِرَبِّكَ
فَاصْبِرْ
|
|
فَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ
وَلَا
تُطِعْ
مِنْهُمْ
آثِمًا
أَوْ
كَفُورًا
|
|
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
فَاعْبُدْهُ
وَاصْطَبِرْ
لِعِبَادَتِهِ
هَلْ
تَعْلَمُ
لَهُ
سَمِيًّا
|
|
وَأْمُرْ
أَهْلَكَ
بِالصَّلَاةِ
وَاصْطَبِرْ
عَلَيْهَا
لَا
نَسْأَلُكَ
رِزْقًا
نَّحْنُ
نَرْزُقُكَ
وَالْعَاقِبَةُ
لِلتَّقْوَى
|
|
إِنَّا
مُرْسِلُوا
النَّاقَةِ
فِتْنَةً
لَّهُمْ
فَارْتَقِبْهُمْ
وَاصْطَبِرْ
|
|
إِن
تَمْسَسْكُمْ
حَسَنَةٌ
تَسُؤْهُمْ
وَإِن
تُصِبْكُمْ
سَيِّئَةٌ
يَفْرَحُوا
بِهَا
وَإِن
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا
لَا
يَضُرُّكُمْ
كَيْدُهُمْ
شَيْئًا
إِنَّ
اللَّهَ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
مُحِيطٌ
|
|
بَلَى
إِن
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا
وَيَأْتُوكُم
مِّن
فَوْرِهِمْ
هَاذَا
يُمْدِدْكُمْ
رَبُّكُم
بِخَمْسَةِ
آلَافٍ
مِّنَ
الْمَلَائِكَةِ
مُسَوِّمِينَ
|
|
لَتُبْلَوُنَّ
فِي
أَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
وَلَتَسْمَعُنَّ
مِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَمِنَ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
أَذًى
كَثِيرًا
وَإِن
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا
فَإِنَّ
ذَالِكَ
مِنْ
عَزْمِ
الْأُمُورِ
|
|
وَمَن
لَّمْ
يَسْتَطِعْ
مِنكُمْ
طَوْلًا
أَن
يَنكِحَ
الْمُحْصَنَاتِ
الْمُؤْمِنَاتِ
فَمِن
مَّا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُم
مِّن
فَتَيَاتِكُمُ
الْمُؤْمِنَاتِ
وَاللَّهُ
أَعْلَمُ
بِإِيمَانِكُم
بَعْضُكُم
مِّن
بَعْضٍ
فَانكِحُوهُنَّ
بِإِذْنِ
أَهْلِهِنَّ
وَآتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
مُحْصَنَاتٍ
غَيْرَ
مُسَافِحَاتٍ
وَلَا
مُتَّخِذَاتِ
أَخْدَانٍ
فَإِذَآ
أُحْصِنَّ
فَإِنْ
أَتَيْنَ
بِفَاحِشَةٍ
فَعَلَيْهِنَّ
نِصْفُ
مَا
عَلَى
الْمُحْصَنَاتِ
مِنَ
الْعَذَابِ
ذَالِكَ
لِمَنْ
خَشِيَ
الْعَنَتَ
مِنكُمْ
وَأَن
تَصْبِرُوا
خَيْرٌ
لَّكُمْ
وَاللَّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
وَكَيْفَ
تَصْبِرُ
عَلَى
مَا
لَمْ
تُحِطْ
بِهِ
خُبْرًا
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
قَبْلَكَ
مِنَ
الْمُرْسَلِينَ
إِلَّآ
إِنَّهُمْ
لَيَأْكُلُونَ
الطَّعَامَ
وَيَمْشُونَ
فِي
الْأَسْوَاقِ
وَجَعَلْنَا
بَعْضَكُمْ
لِبَعْضٍ
فِتْنَةً
أَتَصْبِرُونَ
وَكَانَ
رَبُّكَ
بَصِيرًا
|
|
اصْلَوْهَا
فَاصْبِرُوا
أَوْ
لَا
تَصْبِرُوا
سَوَآءٌ
عَلَيْكُمْ
إِنَّمَا
تُجْزَوْنَ
مَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اصْبِرُوا
وَصَابِرُوا
وَرَابِطُوا
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
|
|
قَالَ
سَتَجِدُنِي
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
صَابِرًا
وَلَآ
أَعْصِي
لَكَ
أَمْرًا
|
|
وَخُذْ
بِيَدِكَ
ضِغْثًا
فَاضْرِب
بِّهِ
وَلَا
تَحْنَثْ
إِنَّا
وَجَدْنَاهُ
صَابِرًا
نِّعْمَ
الْعَبْدُ
إِنَّهُٓ
أَوَّابٌ
|
|
إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ
وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَالْقَانِتِينَ
وَالْقَانِتَاتِ
وَالصَّادِقِينَ
وَالصَّادِقَاتِ
وَالصَّابِرِينَ
وَالصَّابِرَاتِ
وَالْخَاشِعِينَ
وَالْخَاشِعَاتِ
وَالْمُتَصَدِّقِينَ
وَالْمُتَصَدِّقَاتِ
وَالصَّائِمِينَ
وَالصَّائِمَاتِ
وَالْحَافِظِينَ
فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ
وَالذَّاكِرِينَ
اللَّهَ
كَثِيرًا
وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ
اللَّهُ
لَهُم
مَّغْفِرَةً
وَأَجْرًا
عَظِيمًا
|
|
الْآنَ
خَفَّفَ
اللَّهُ
عَنكُمْ
وَعَلِمَ
أَنَّ
فِيكُمْ
ضَعْفًا
فَإِن
يَكُن
مِّنكُم
مِّئَةٌ
صَابِرَةٌ
يَغْلِبُوا
مِئَتَيْنِ
وَإِن
يَكُن
مِّنكُمْ
أَلْفٌ
يَغْلِبُوا
أَلْفَيْنِ
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَاللَّهُ
مَعَ
الصَّابِرِينَ
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّبِيُّ
حَرِّضِ
الْمُؤْمِنِينَ
عَلَى
الْقِتَالِ
إِن
يَكُن
مِّنكُمْ
عِشْرُونَ
صَابِرُونَ
يَغْلِبُوا
مِئَتَيْنِ
وَإِن
يَكُن
مِّنكُم
مِّئَةٌ
يَغْلِبُوا
أَلْفًا
مِّنَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِأَنَّهُمْ
قَوْمٌ
لَّا
يَفْقَهُونَ
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْعِلْمَ
وَيْلَكُمْ
ثَوَابُ
اللَّهِ
خَيْرٌ
لِّمَنْ
آمَنَ
وَعَمِلَ
صَالِحًا
وَلَا
يُلَقَّاهَآ
إِلَّا
الصَّابِرُونَ
|
|
قُلْ
يَاعِبَادِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
رَبَّكُمْ
لِلَّذِينَ
أَحْسَنُوا
فِي
هَاذِهِ
الدُّنْيَا
حَسَنَةٌ
وَأَرْضُ
اللَّهِ
وَاسِعَةٌ
إِنَّمَا
يُوَفَّى
الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُم
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اسْتَعِينُوا
بِالصَّبْرِ
وَالصَّلَاةِ
إِنَّ
اللَّهَ
مَعَ
الصَّابِرِينَ
|
|
وَلَنَبْلُوَنَّكُم
بِشَيْءٍ
مِّنَ
الْخَوْفِ
وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ
مِّنَ
الْأَمْوَالِ
وَالْأَنفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ
وَبَشِّرِ
الصَّابِرِينَ
|
|
لَّيْسَ
الْبِرَّ
أَن
تُوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
قِبَلَ
الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ
وَلَاكِنَّ
الْبِرَّ
مَنْ
آمَنَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَالْمَلَائِكَةِ
وَالْكِتَابِ
وَالنَّبِيِّينَ
وَآتَى
الْمَالَ
عَلَى
حُبِّهِ
ذَوِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينَ
وَابْنَ
السَّبِيلِ
وَالسَّآئِلِينَ
وَفِي
الرِّقَابِ
وَأَقَامَ
الصَّلَاةَ
وَآتَى
الزَّكَاةَ
وَالْمُوفُونَ
بِعَهْدِهِمْ
إِذَا
عَاهَدُوا
وَالصَّابِرِينَ
فِي
الْبَأْسَآءِ
وَالضَّرَّآءِ
وَحِينَ
الْبَأْسِ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
صَدَقُوا
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُتَّقُونَ
|
|
فَلَمَّا
فَصَلَ
طَالُوتُ
بِالْجُنُودِ
قَالَ
إِنَّ
اللَّهَ
مُبْتَلِيكُم
بِنَهَرٍ
فَمَن
شَرِبَ
مِنْهُ
فَلَيْسَ
مِنِّي
وَمَن
لَّمْ
يَطْعَمْهُ
فَإِنَّهُ
مِنِّي
إِلَّا
مَنِ
اغْتَرَفَ
غُرْفَةً
بِيَدِهِ
فَشَرِبُوا
مِنْهُ
إِلَّا
قَلِيلًا
مِّنْهُمْ
فَلَمَّا
جَاوَزَهُ
هُوَ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مَعَهُ
قَالُوا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
الْيَوْمَ
بِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِ
قَالَ
الَّذِينَ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَاقُوا
اللَّهِ
كَم
مِّن
فِئَةٍ
قَلِيلَةٍ
غَلَبَتْ
فِئَةً
كَثِيرَةً
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَاللَّهُ
مَعَ
الصَّابِرِينَ
|
|
الصَّابِرِينَ
وَالصَّادِقِينَ
وَالْقَانِتِينَ
وَالْمُنفِقِينَ
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ
بِالْأَسْحَارِ
|
|
أَمْ
حَسِبْتُمْ
أَن
تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ
وَلَمَّا
يَعْلَمِ
اللَّهُ
الَّذِينَ
جَاهَدُوا
مِنكُمْ
وَيَعْلَمَ
الصَّابِرِينَ
|
|
وَكَأَيِّن
مِّن
نَّبِيٍّ
قَاتَلَ
مَعَهُ
رِبِّيُّونَ
كَثِيرٌ
فَمَا
وَهَنُوا
لِمَآ
أَصَابَهُمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَمَا
ضَعُفُوا
وَمَا
اسْتَكَانُوا
وَاللَّهُ
يُحِبُّ
الصَّابِرِينَ
|
|
وَأَطِيعُوا
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَلَا
تَنَازَعُوا
فَتَفْشَلُوا
وَتَذْهَبَ
رِيحُكُمْ
وَاصْبِرُوا
إِنَّ
اللَّهَ
مَعَ
الصَّابِرِينَ
|
|
الْآنَ
خَفَّفَ
اللَّهُ
عَنكُمْ
وَعَلِمَ
أَنَّ
فِيكُمْ
ضَعْفًا
فَإِن
يَكُن
مِّنكُم
مِّئَةٌ
صَابِرَةٌ
يَغْلِبُوا
مِئَتَيْنِ
وَإِن
يَكُن
مِّنكُمْ
أَلْفٌ
يَغْلِبُوا
أَلْفَيْنِ
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَاللَّهُ
مَعَ
الصَّابِرِينَ
|
|
وَإِنْ
عَاقَبْتُمْ
فَعَاقِبُوا
بِمِثْلِ
مَا
عُوقِبْتُم
بِهِ
وَلَئِن
صَبَرْتُمْ
لَهُوَ
خَيْرٌ
لِّلصَّابِرِينَ
|
|
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِدْرِيسَ
وَذَا
الْكِفْلِ
كُلٌّ
مِّنَ
الصَّابِرِينَ
|
|
الَّذِينَ
إِذَا
ذُكِرَ
اللَّهُ
وَجِلَتْ
قُلُوبُهُمْ
وَالصَّابِرِينَ
عَلَى
مَآ
أَصَابَهُمْ
وَالْمُقِيمِي
الصَّلَاةِ
وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ
|
|
إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ
وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَالْقَانِتِينَ
وَالْقَانِتَاتِ
وَالصَّادِقِينَ
وَالصَّادِقَاتِ
وَالصَّابِرِينَ
وَالصَّابِرَاتِ
وَالْخَاشِعِينَ
وَالْخَاشِعَاتِ
وَالْمُتَصَدِّقِينَ
وَالْمُتَصَدِّقَاتِ
وَالصَّائِمِينَ
وَالصَّائِمَاتِ
وَالْحَافِظِينَ
فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ
وَالذَّاكِرِينَ
اللَّهَ
كَثِيرًا
وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ
اللَّهُ
لَهُم
مَّغْفِرَةً
وَأَجْرًا
عَظِيمًا
|
|
فَلَمَّا
بَلَغَ
مَعَهُ
السَّعْيَ
قَالَ
يَابُنَيَّ
إِنِّي
أَرَى
فِي
الْمَنَامِ
أَنِّي
أَذْبَحُكَ
فَانظُرْ
مَاذَا
تَرَى
قَالَ
يَاأَبَتِ
افْعَلْ
مَا
تُؤْمَرُ
سَتَجِدُنِي
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
مِنَ
الصَّابِرِينَ
|
|
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
حَتَّى
نَعْلَمَ
الْمُجَاهِدِينَ
مِنكُمْ
وَالصَّابِرِينَ
وَنَبْلُوَ
أَخْبَارَكُمْ
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
مُوسَى
بِآيَاتِنَآ
أَنْ
أَخْرِجْ
قَوْمَكَ
مِنَ
الظُّلُمَاتِ
إِلَى
النُّورِ
وَذَكِّرْهُم
بِأَيَّامِ
اللَّهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
الْفُلْكَ
تَجْرِي
فِي
الْبَحْرِ
بِنِعْمَتِ
اللَّهِ
لِيُرِيَكُم
مِّنْ
آيَاتِهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
فَقَالُوا
رَبَّنَا
بَاعِدْ
بَيْنَ
أَسْفَارِنَا
وَظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
فَجَعَلْنَاهُمْ
أَحَادِيثَ
وَمَزَّقْنَاهُمْ
كُلَّ
مُمَزَّقٍ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
إِن
يَشَأْ
يُسْكِنِ
الرِّيحَ
فَيَظْلَلْنَ
رَوَاكِدَ
عَلَى
ظَهْرِهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
وَاسْتَعِينُوا
بِالصَّبْرِ
وَالصَّلَاةِ
وَإِنَّهَا
لَكَبِيرَةٌ
إِلَّا
عَلَى
الْخَاشِعِينَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اسْتَعِينُوا
بِالصَّبْرِ
وَالصَّلَاةِ
إِنَّ
اللَّهَ
مَعَ
الصَّابِرِينَ
|
|
وَلَقَدْ
كُذِّبَتْ
رُسُلٌ
مِّن
قَبْلِكَ
فَصَبَرُوا
عَلَى
مَا
كُذِّبُوا
وَأُوذُوا
حَتَّى
أَتَاهُمْ
نَصْرُنَا
وَلَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِ
اللَّهِ
وَلَقَدْ
جَاءَكَ
مِن
نَّبَإِ
الْمُرْسَلِينَ
|
|
وَأَوْرَثْنَا
الْقَوْمَ
الَّذِينَ
كَانُوا
يُسْتَضْعَفُونَ
مَشَارِقَ
الْأَرْضِ
وَمَغَارِبَهَا
الَّتِي
بَارَكْنَا
فِيهَا
وَتَمَّتْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
الْحُسْنَى
عَلَى
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
بِمَا
صَبَرُوا
وَدَمَّرْنَا
مَا
كَانَ
يَصْنَعُ
فِرْعَوْنُ
وَقَوْمُهُ
وَمَا
كَانُوا
يَعْرِشُونَ
|
|
إِلَّا
الَّذِينَ
صَبَرُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
أُولَائِكَ
لَهُم
مَّغْفِرَةٌ
وَأَجْرٌ
كَبِيرٌ
|
|
وَجَاؤُوا
عَلَى
قَمِيصِهِ
بِدَمٍ
كَذِبٍ
قَالَ
بَلْ
سَوَّلَتْ
لَكُمْ
أَنفُسُكُمْ
أَمْرًا
فَصَبْرٌ
جَمِيلٌ
وَاللَّهُ
الْمُسْتَعَانُ
عَلَى
مَا
تَصِفُونَ
|
|
قَالَ
بَلْ
سَوَّلَتْ
لَكُمْ
أَنفُسُكُمْ
أَمْرًا
فَصَبْرٌ
جَمِيلٌ
عَسَى
اللَّهُ
أَن
يَأْتِيَنِي
بِهِمْ
جَمِيعًا
إِنَّهُ
هُوَ
الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ
|
|
وَالَّذِينَ
صَبَرُوا
ابْتِغَاءَ
وَجْهِ
رَبِّهِمْ
وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَأَنفَقُوا
مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ
سِرًّا
وَعَلَانِيَةً
وَيَدْرَؤُونَ
بِالْحَسَنَةِ
السَّيِّئَةَ
أُولَائِكَ
لَهُمْ
عُقْبَى
الدَّارِ
|
|
سَلَامٌ
عَلَيْكُم
بِمَا
صَبَرْتُمْ
فَنِعْمَ
عُقْبَى
الدَّارِ
|
|
وَبَرَزُوا
لِلَّهِ
جَمِيعًا
فَقَالَ
الضُّعَفَاءُ
لِلَّذِينَ
اسْتَكْبَرُوا
إِنَّا
كُنَّا
لَكُمْ
تَبَعًا
فَهَلْ
أَنتُم
مُّغْنُونَ
عَنَّا
مِنْ
عَذَابِ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
قَالُوا
لَوْ
هَدَانَا
اللَّهُ
لَهَدَيْنَاكُمْ
سَوَآءٌ
عَلَيْنَآ
أَجَزِعْنَآ
أَمْ
صَبَرْنَا
مَا
لَنَا
مِن
مَّحِيصٍ
|
|
الَّذِينَ
صَبَرُوا
وَعَلَى
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
|
|
مَا
عِندَكُمْ
يَنفَدُ
وَمَا
عِندَ
اللَّهِ
بَاقٍ
وَلَنَجْزِيَنَّ
الَّذِينَ
صَبَرُوا
أَجْرَهُم
بِأَحْسَنِ
مَا
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
|
|
ثُمَّ
إِنَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
هَاجَرُوا
مِن
بَعْدِ
مَا
فُتِنُوا
ثُمَّ
جَاهَدُوا
وَصَبَرُوا
إِنَّ
رَبَّكَ
مِن
بَعْدِهَا
لَغَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
وَإِنْ
عَاقَبْتُمْ
فَعَاقِبُوا
بِمِثْلِ
مَا
عُوقِبْتُم
بِهِ
وَلَئِن
صَبَرْتُمْ
لَهُوَ
خَيْرٌ
لِّلصَّابِرِينَ
|
|
وَاصْبِرْ
وَمَا
صَبْرُكَ
إِلَّا
بِاللَّهِ
وَلَا
تَحْزَنْ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
تَكُ
فِي
ضَيْقٍ
مِّمَّا
يَمْكُرُونَ
|
|
إِنِّي
جَزَيْتُهُمُ
الْيَوْمَ
بِمَا
صَبَرُوا
أَنَّهُمْ
هُمُ
الْفَآئِزُونَ
|
|
إِن
كَادَ
لَيُضِلُّنَا
عَنْ
آلِهَتِنَا
لَوْلَآ
أَن
صَبَرْنَا
عَلَيْهَا
وَسَوْفَ
يَعْلَمُونَ
حِينَ
يَرَوْنَ
الْعَذَابَ
مَنْ
أَضَلُّ
سَبِيلًا
|
|
أُولَائِكَ
يُجْزَوْنَ
الْغُرْفَةَ
بِمَا
صَبَرُوا
وَيُلَقَّوْنَ
فِيهَا
تَحِيَّةً
وَسَلَامًا
|
|
أُولَائِكَ
يُؤْتَوْنَ
أَجْرَهُم
مَّرَّتَيْنِ
بِمَا
صَبَرُوا
وَيَدْرَؤُونَ
بِالْحَسَنَةِ
السَّيِّئَةَ
وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ
|
|
الَّذِينَ
صَبَرُوا
وَعَلَى
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
|
|
وَجَعَلْنَا
مِنْهُمْ
أَئِمَّةً
يَهْدُونَ
بِأَمْرِنَا
لَمَّا
صَبَرُوا
وَكَانُوا
بِآيَاتِنَا
يُوقِنُونَ
|
|
وَمَا
يُلَقَّاهَآ
إِلَّا
الَّذِينَ
صَبَرُوا
وَمَا
يُلَقَّاهَآ
إِلَّا
ذُو
حَظٍّ
عَظِيمٍ
|
|
وَلَمَن
صَبَرَ
وَغَفَرَ
إِنَّ
ذَالِكَ
لَمِنْ
عَزْمِ
الْأُمُورِ
|
|
فَاصْبِرْ
كَمَا
صَبَرَ
أُولُوا
الْعَزْمِ
مِنَ
الرُّسُلِ
وَلَا
تَسْتَعْجِل
لَّهُمْ
كَأَنَّهُمْ
يَوْمَ
يَرَوْنَ
مَا
يُوعَدُونَ
لَمْ
يَلْبَثُوا
إِلَّا
سَاعَةً
مِّن
نَّهَارٍۭ
بَلَاغٌ
فَهَلْ
يُهْلَكُ
إِلَّا
الْقَوْمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
صَبَرُوا
حَتَّى
تَخْرُجَ
إِلَيْهِمْ
لَكَانَ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَاللَّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
وَجَزَاهُم
بِمَا
صَبَرُوا
جَنَّةً
وَحَرِيرًا
|
|
ثُمَّ
كَانَ
مِنَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَتَوَاصَوْا
بِالصَّبْرِ
وَتَوَاصَوْا
بِالْمَرْحَمَةِ
|
|
إِلَّا
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا
بِالْحَقِّ
وَتَوَاصَوْا
بِالصَّبْرِ
|
|
وَلَمَّا
بَرَزُوا
لِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِ
قَالُوا
رَبَّنَآ
أَفْرِغْ
عَلَيْنَا
صَبْرًا
وَثَبِّتْ
أَقْدَامَنَا
وَانصُرْنَا
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
وَمَا
تَنقِمُ
مِنَّآ
إِلَّآ
أَنْ
آمَنَّا
بِآيَاتِ
رَبِّنَا
لَمَّا
جَاءَتْنَا
رَبَّنَآ
أَفْرِغْ
عَلَيْنَا
صَبْرًا
وَتَوَفَّنَا
مُسْلِمِينَ
|
|
قَالَ
إِنَّكَ
لَن
تَسْتَطِيعَ
مَعِيَ
صَبْرًا
|
|
قَالَ
أَلَمْ
أَقُلْ
إِنَّكَ
لَن
تَسْتَطِيعَ
مَعِيَ
صَبْرًا
|
|
قَالَ
أَلَمْ
أَقُل
لَّكَ
إِنَّكَ
لَن
تَسْتَطِيعَ
مَعِيَ
صَبْرًا
|
|
قَالَ
هَاذَا
فِرَاقُ
بَيْنِي
وَبَيْنِكَ
سَأُنَبِّئُكَ
بِتَأْوِيلِ
مَا
لَمْ
تَسْتَطِع
عَّلَيْهِ
صَبْرًا
|
|
وَأَمَّا
الْجِدَارُ
فَكَانَ
لِغُلَامَيْنِ
يَتِيمَيْنِ
فِي
الْمَدِينَةِ
وَكَانَ
تَحْتَهُ
كَنزٌ
لَّهُمَا
وَكَانَ
أَبُوهُمَا
صَالِحًا
فَأَرَادَ
رَبُّكَ
أَن
يَبْلُغَآ
أَشُدَّهُمَا
وَيَسْتَخْرِجَا
كَنزَهُمَا
رَحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
وَمَا
فَعَلْتُهُ
عَنْ
أَمْرِي
ذَالِكَ
تَأْوِيلُ
مَا
لَمْ
تَسْطِع
عَّلَيْهِ
صَبْرًا
|
|
فَاصْبِرْ
صَبْرًا
جَمِيلًا
|
|
وَإِذْ
قُلْتُمْ
يَامُوسَى
لَن
نَّصْبِرَ
عَلَى
طَعَامٍ
وَاحِدٍ
فَادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُخْرِجْ
لَنَا
مِمَّا
تُنبِتُ
الْأَرْضُ
مِن
بَقْلِهَا
وَقِثَّآئِهَا
وَفُومِهَا
وَعَدَسِهَا
وَبَصَلِهَا
قَالَ
أَتَسْتَبْدِلُونَ
الَّذِي
هُوَ
أَدْنَى
بِالَّذِي
هُوَ
خَيْرٌ
اهْبِطُوا
مِصْرًا
فَإِنَّ
لَكُم
مَّا
سَأَلْتُمْ
وَضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ
الذِّلَّةُ
وَالْمَسْكَنَةُ
وَبَآؤُوا
بِغَضَبٍ
مِّنَ
اللَّهِ
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
كَانُوا
يَكْفُرُونَ
بِآيَاتِ
اللَّهِ
وَيَقْتُلُونَ
النَّبِيِّينَ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ
ذَالِكَ
بِمَا
عَصَوا
وَّكَانُوا
يَعْتَدُونَ
|
|
وَمَا
لَنَآ
أَلَّا
نَتَوَكَّلَ
عَلَى
اللَّهِ
وَقَدْ
هَدَانَا
سُبُلَنَا
وَلَنَصْبِرَنَّ
عَلَى
مَآ
آذَيْتُمُونَا
وَعَلَى
اللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُتَوَكِّلُونَ
|
|
قَالُوا
أَئِنَّكَ
لَأَنتَ
يُوسُفُ
قَالَ
أَنَا۠
يُوسُفُ
وَهَاذَا
أَخِي
قَدْ
مَنَّ
اللَّهُ
عَلَيْنَآ
إِنَّهُ
مَن
يَتَّقِ
وَيَصْبِرْ
فَإِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
فَإِن
يَصْبِرُوا
فَالنَّارُ
مَثْوًى
لَّهُمْ
وَإِن
يَسْتَعْتِبُوا
فَمَا
هُم
مِّنَ
الْمُعْتَبِينَ
|