قبل (مقاييس اللغة)
القاف والباء واللام أصلٌ واحدٌ صحيحٌ تدلُّ كلمهُ كلُّها على مواجهةِ الشَّيء للشَّيء، ويتفرع بعد ذلك.فالقُبُل من كلِّ شيء: خلافُ دُبُره، وذلك أنَّ مُقْدِمَه يُقْبِلُ على الشَّيء.
والقَبيل: ما أقبَلَتْ به المرأةُ من غَزْلها حين تَفتِله.
والدَّبير: ما أدبرَتْ به.
وذلكمعنَى قولهم: "ما يَعْرِف قبيلاً من دَبِير. سُمِّيت قِبلةً لإقبال النَّاس عليها في صَلاتِهِم، وهي مُقْبِلةٌ عليهم أيضاً.
ويقال: فَعَل ذلك قِبَلاً، أي مُواجَهَة..
وقابَلْتُها: جَعَلْتُ لها قِبالَينِ، لأنَّ كُلَّ واحدٍ منهما يُقْبِلُ على الآخَر.
والقابلة: الليلة المقْبلة.
والعامُ القابل: المُقْبل.
ولا يقال منه فَعَلَ.
والقابلة: التي تَقْبَلُ الولدُ عند الوِلادِ.
والقَبُول من الرِّياح: الصَّبا، لأنَّها تُقابِل الدَّبور أو البيتَ.
وقَبِلْتُ الشَّيءَ قَبولاً.
والقَبَل في العين: إقبال السَّوادِ على المَحْجِر، ويقال بل هو إقبالهُ على الأنف.
والقَبَل النَّشَْزُ من الأرض يستقبِلُك. تقول: رأيتُ بذلك القَبَل شخصاً.
والقبيل: الكفيل؛ يقال قَبِل به قَبالةً، وذلك أنَّهُ يُقْبِل على الشَّيء يَضْمنُه.
وافعَلْ ذلك إلى عشرٍ من ذي قَبَل، أي فيما يُستَأنف من الزَّمان.
وقبائل الرَّأس: شُعَبُه التي تَصل بينها الشُّؤون؛ وسمِّيت ذلك لإقبال كلِّ واحدةٍ منها على الأخرى؛ و*بذلك سمِّيت قبائلُ العرب.
وقَبِيل القوم: عَرِيفُهم.
وسمِّي بذلك لأنَّه يُقبِل عليهم يتعرَّف أمورَهم
ونحن في قَبَالة فلانٍ، أي عِرافته، وما لفلانٍ قِبلةٌ، أي جهةٌ يتوجَّه إليها ويُقبِل عليها.
قال لبيد:فأمّا قولهم: لا قِبَلَ لي به، أي لا طاقَة، فهو من الباب، أي ليس هو كما يمكِّنني الإقبال
قَالُوا
وَأَقْبَلُوا
عَلَيْهِم
مَّاذَا
تَفْقِدُونَ
|
|
وَاسْأَلِ
الْقَرْيَةَ
الَّتِي
كُنَّا
فِيهَا
وَالْعِيرَ
الَّتِي
أَقْبَلْنَا
فِيهَا
وَإِنَّا
لَصَادِقُونَ
|
|
وَأَنْ
أَلْقِ
عَصَاكَ
فَلَمَّا
رَآهَا
تَهْتَزُّ
كَأَنَّهَا
جَآنٌّ
وَلَّى
مُدْبِرًا
وَلَمْ
يُعَقِّبْ
يَامُوسَى
أَقْبِلْ
وَلَا
تَخَفْ
إِنَّكَ
مِنَ
الْآمِنِينَ
|
|
وَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
يَتَسَاءَلُونَ
|
|
فَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
يَتَسَاءَلُونَ
|
|
فَأَقْبَلُوا
إِلَيْهِ
يَزِفُّونَ
|
|
وَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
يَتَسَاءَلُونَ
|
|
فَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
يَتَلَاوَمُونَ
|
|
فَأَقْبَلَتِ
امْرَأَتُهُ
فِي
صَرَّةٍ
فَصَكَّتْ
وَجْهَهَا
وَقَالَتْ
عَجُوزٌ
عَقِيمٌ
|
|
وَإِذْ
يَرْفَعُ
إِبْرَاهِيمُ
الْقَوَاعِدَ
مِنَ
الْبَيْتِ
وَإِسْمَاعِيلُ
رَبَّنَا
تَقَبَّلْ
مِنَّآ
إِنَّكَ
أَنتَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
إِذْ
قَالَتِ
امْرَأَتُ
عِمْرَانَ
رَبِّ
إِنِّي
نَذَرْتُ
لَكَ
مَا
فِي
بَطْنِي
مُحَرَّرًا
فَتَقَبَّلْ
مِنِّي
إِنَّكَ
أَنتَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا
بِقَبُولٍ
حَسَنٍ
وَأَنبَتَهَا
نَبَاتًا
حَسَنًا
وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّا
كُلَّمَا
دَخَلَ
عَلَيْهَا
زَكَرِيَّا
الْمِحْرَابَ
وَجَدَ
عِندَهَا
رِزْقًا
قَالَ
يَامَرْيَمُ
أَنَّى
لَكِ
هَاذَا
قَالَتْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَاءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بَعْدَ
إِيمَانِهِمْ
ثُمَّ
ازْدَادُوا
كُفْرًا
لَّن
تُقْبَلَ
تَوْبَتُهُمْ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الضَّآلُّونَ
|
|
وَاتْلُ
عَلَيْهِمْ
نَبَأَ
ابْنَيْ
آدَمَ
بِالْحَقِّ
إِذْ
قَرَّبَا
قُرْبَانًا
فَتُقُبِّلَ
مِنْ
أَحَدِهِمَا
وَلَمْ
يُتَقَبَّلْ
مِنَ
الْآخَرِ
قَالَ
لَأَقْتُلَنَّكَ
قَالَ
إِنَّمَا
يَتَقَبَّلُ
اللَّهُ
مِنَ
الْمُتَّقِينَ
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَوْ
أَنَّ
لَهُم
مَّا
فِي
الْأَرْضِ
جَمِيعًا
وَمِثْلَهُ
مَعَهُ
لِيَفْتَدُوا
بِهِ
مِنْ
عَذَابِ
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
مَا
تُقُبِّلَ
مِنْهُمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
وَمَا
مَنَعَهُمْ
أَن
تُقْبَلَ
مِنْهُمْ
نَفَقَاتُهُمْ
إِلَّآ
أَنَّهُمْ
كَفَرُوا
بِاللَّهِ
وَبِرَسُولِهِ
وَلَا
يَأْتُونَ
الصَّلَاةَ
إِلَّا
وَهُمْ
كُسَالَى
وَلَا
يُنفِقُونَ
إِلَّا
وَهُمْ
كَارِهُونَ
|
|
رَبِّ
اجْعَلْنِي
مُقِيمَ
الصَّلَاةِ
وَمِن
ذُرِّيَّتِي
رَبَّنَا
وَتَقَبَّلْ
دُعَآءِ
|
|
وَالَّذِينَ
يَرْمُونَ
الْمُحْصَنَاتِ
ثُمَّ
لَمْ
يَأْتُوا
بِأَرْبَعَةِ
شُهَدَاءَ
فَاجْلِدُوهُمْ
ثَمَانِينَ
جَلْدَةً
وَلَا
تَقْبَلُوا
لَهُمْ
شَهَادَةً
أَبَدًا
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
غَافِرِ
الذَّنبِ
وَقَابِلِ
التَّوْبِ
شَدِيدِ
الْعِقَابِ
ذِي
الطَّوْلِ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
إِلَيْهِ
الْمَصِيرُ
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
إِنَّا
خَلَقْنَاكُم
مِّن
ذَكَرٍ
وَأُنثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ
شُعُوبًا
وَقَبَآئِلَ
لِتَعَارَفُوا
إِنَّ
أَكْرَمَكُمْ
عِندَ
اللَّهِ
أَتْقَاكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
خَبِيرٌ
|
|
وَالَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبْلِكَ
وَبِالْآخِرَةِ
هُمْ
يُوقِنُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
اعْبُدُوا
رَبَّكُمُ
الَّذِي
خَلَقَكُمْ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ
|
|
وَبَشِّرِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
أَنَّ
لَهُمْ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
كُلَّمَا
رُزِقُوا
مِنْهَا
مِن
ثَمَرَةٍ
رِّزْقًا
قَالُوا
هَاذَا
الَّذِي
رُزِقْنَا
مِن
قَبْلُ
وَأُتُوا
بِهِ
مُتَشَابِهًا
وَلَهُمْ
فِيهَآ
أَزْوَاجٌ
مُّطَهَّرَةٌ
وَهُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
وَلَمَّا
جَاءَهُمْ
كِتَابٌ
مِّنْ
عِندِ
اللَّهِ
مُصَدِّقٌ
لِّمَا
مَعَهُمْ
وَكَانُوا
مِن
قَبْلُ
يَسْتَفْتِحُونَ
عَلَى
الَّذِينَ
كَفَرُوا
فَلَمَّا
جَاءَهُم
مَّا
عَرَفُوا
كَفَرُوا
بِهِ
فَلَعْنَةُ
اللَّهِ
عَلَى
الْكَافِرِينَ
|
|
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
آمِنُوا
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
قَالُوا
نُؤْمِنُ
بِمَآ
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
وَيَكْفُرُونَ
بِمَا
وَرَاءَهُ
وَهُوَ
الْحَقُّ
مُصَدِّقًا
لِّمَا
مَعَهُمْ
قُلْ
فَلِمَ
تَقْتُلُونَ
أَنبِيَاءَ
اللَّهِ
مِن
قَبْلُ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
أَمْ
تُرِيدُونَ
أَن
تَسْأَلُوا
رَسُولَكُمْ
كَمَا
سُئِلَ
مُوسَى
مِن
قَبْلُ
وَمَن
يَتَبَدَّلِ
الْكُفْرَ
بِالْإِيمَانِ
فَقَدْ
ضَلَّ
سَوَاءَ
السَّبِيلِ
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ
لَوْلَا
يُكَلِّمُنَا
اللَّهُ
أَوْ
تَأْتِينَآ
آيَةٌ
كَذَالِكَ
قَالَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِم
مِّثْلَ
قَوْلِهِمْ
تَشَابَهَتْ
قُلُوبُهُمْ
قَدْ
بَيَّنَّا
الْآيَاتِ
لِقَوْمٍ
يُوقِنُونَ
|
|
لَّيْسَ
الْبِرَّ
أَن
تُوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
قِبَلَ
الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ
وَلَاكِنَّ
الْبِرَّ
مَنْ
آمَنَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَالْمَلَائِكَةِ
وَالْكِتَابِ
وَالنَّبِيِّينَ
وَآتَى
الْمَالَ
عَلَى
حُبِّهِ
ذَوِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينَ
وَابْنَ
السَّبِيلِ
وَالسَّآئِلِينَ
وَفِي
الرِّقَابِ
وَأَقَامَ
الصَّلَاةَ
وَآتَى
الزَّكَاةَ
وَالْمُوفُونَ
بِعَهْدِهِمْ
إِذَا
عَاهَدُوا
وَالصَّابِرِينَ
فِي
الْبَأْسَآءِ
وَالضَّرَّآءِ
وَحِينَ
الْبَأْسِ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
صَدَقُوا
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُتَّقُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
الصِّيَامُ
كَمَا
كُتِبَ
عَلَى
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ
|
|
لَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَن
تَبْتَغُوا
فَضْلًا
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَإِذَآ
أَفَضْتُم
مِّنْ
عَرَفَاتٍ
فَاذْكُرُوا
اللَّهَ
عِندَ
الْمَشْعَرِ
الْحَرَامِ
وَاذْكُرُوهُ
كَمَا
هَدَاكُمْ
وَإِن
كُنتُم
مِّن
قَبْلِهِ
لَمِنَ
الضَّآلِّينَ
|
|
أَمْ
حَسِبْتُمْ
أَن
تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ
وَلَمَّا
يَأْتِكُم
مَّثَلُ
الَّذِينَ
خَلَوْا
مِن
قَبْلِكُم
مَّسَّتْهُمُ
الْبَأْسَآءُ
وَالضَّرَّآءُ
وَزُلْزِلُوا
حَتَّى
يَقُولَ
الرَّسُولُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مَعَهُ
مَتَى
نَصْرُ
اللَّهِ
أَلَا
إِنَّ
نَصْرَ
اللَّهِ
قَرِيبٌ
|
|
وَإِن
طَلَّقْتُمُوهُنَّ
مِن
قَبْلِ
أَن
تَمَسُّوهُنَّ
وَقَدْ
فَرَضْتُمْ
لَهُنَّ
فَرِيضَةً
فَنِصْفُ
مَا
فَرَضْتُمْ
إِلَّآ
أَن
يَعْفُونَ
أَوْ
يَعْفُوَ
الَّذِي
بِيَدِهِ
عُقْدَةُ
النِّكَاحِ
وَأَن
تَعْفُوا
أَقْرَبُ
لِلتَّقْوَى
وَلَا
تَنسَوُا
الْفَضْلَ
بَيْنَكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَنفِقُوا
مِمَّا
رَزَقْنَاكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَ
يَوْمٌ
لَّا
بَيْعٌ
فِيهِ
وَلَا
خُلَّةٌ
وَلَا
شَفَاعَةٌ
وَالْكَافِرُونَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
لَا
يُكَلِّفُ
اللَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا
مَا
اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا
لَا
تُؤَاخِذْنَآ
إِن
نَّسِينَآ
أَوْ
أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا
وَلَا
تَحْمِلْ
عَلَيْنَآ
إِصْرًا
كَمَا
حَمَلْتَهُ
عَلَى
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِنَا
رَبَّنَا
وَلَا
تُحَمِّلْنَا
مَا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِ
وَاعْفُ
عَنَّا
وَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَآ
أَنتَ
مَوْلَانَا
فَانصُرْنَا
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
مِن
قَبْلُ
هُدًى
لِّلنَّاسِ
وَأَنزَلَ
الْفُرْقَانَ
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِآيَاتِ
اللَّهِ
لَهُمْ
عَذَابٌ
شَدِيدٌ
وَاللَّهُ
عَزِيزٌ
ذُو
انتِقَامٍ
|
|
كَدَأْبِ
آلِ
فِرْعَوْنَ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا
فَأَخَذَهُمُ
اللَّهُ
بِذُنُوبِهِمْ
وَاللَّهُ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ
|
|
كُلُّ
الطَّعَامِ
كَانَ
حِلًّا
لِّبَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِلَّا
مَا
حَرَّمَ
إِسْرَائِيلُ
عَلَى
نَفْسِهِ
مِن
قَبْلِ
أَن
تُنَزَّلَ
التَّوْرَاةُ
قُلْ
فَأْتُوا
بِالتَّوْرَاةِ
فَاتْلُوهَآ
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
|
|
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِكُمْ
سُنَنٌ
فَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَانظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الْمُكَذِّبِينَ
|
|
وَلَقَدْ
كُنتُمْ
تَمَنَّوْنَ
الْمَوْتَ
مِن
قَبْلِ
أَن
تَلْقَوْهُ
فَقَدْ
رَأَيْتُمُوهُ
وَأَنتُمْ
تَنظُرُونَ
|
|
وَمَا
مُحَمَّدٌ
إِلَّا
رَسُولٌ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهِ
الرُّسُلُ
أَفَإِن
مَّاتَ
أَوْ
قُتِلَ
انقَلَبْتُمْ
عَلَى
أَعْقَابِكُمْ
وَمَن
يَنقَلِبْ
عَلَى
عَقِبَيْهِ
فَلَن
يَضُرَّ
اللَّهَ
شَيْئًا
وَسَيَجْزِي
اللَّهُ
الشَّاكِرِينَ
|
|
لَقَدْ
مَنَّ
اللَّهُ
عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ
إِذْ
بَعَثَ
فِيهِمْ
رَسُولًا
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ
آيَاتِهِ
وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَإِن
كَانُوا
مِن
قَبْلُ
لَفِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
الَّذِينَ
قَالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
عَهِدَ
إِلَيْنَآ
أَلَّا
نُؤْمِنَ
لِرَسُولٍ
حَتَّى
يَأْتِيَنَا
بِقُرْبَانٍ
تَأْكُلُهُ
النَّارُ
قُلْ
قَدْ
جَاءَكُمْ
رُسُلٌ
مِّن
قَبْلِي
بِالْبَيِّنَاتِ
وَبِالَّذِي
قُلْتُمْ
فَلِمَ
قَتَلْتُمُوهُمْ
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
|
|
فَإِن
كَذَّبُوكَ
فَقَدْ
كُذِّبَ
رُسُلٌ
مِّن
قَبْلِكَ
جَاؤُوا
بِالْبَيِّنَاتِ
وَالزُّبُرِ
وَالْكِتَابِ
الْمُنِيرِ
|
|
لَتُبْلَوُنَّ
فِي
أَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
وَلَتَسْمَعُنَّ
مِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَمِنَ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
أَذًى
كَثِيرًا
وَإِن
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا
فَإِنَّ
ذَالِكَ
مِنْ
عَزْمِ
الْأُمُورِ
|
|
يُرِيدُ
اللَّهُ
لِيُبَيِّنَ
لَكُمْ
وَيَهْدِيَكُمْ
سُنَنَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَيَتُوبَ
عَلَيْكُمْ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
آمِنُوا
بِمَا
نَزَّلْنَا
مُصَدِّقًا
لِّمَا
مَعَكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
نَّطْمِسَ
وُجُوهًا
فَنَرُدَّهَا
عَلَى
أَدْبَارِهَآ
أَوْ
نَلْعَنَهُمْ
كَمَا
لَعَنَّآ
أَصْحَابَ
السَّبْتِ
وَكَانَ
أَمْرُ
اللَّهِ
مَفْعُولًا
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِينَ
يَزْعُمُونَ
أَنَّهُمْ
آمَنُوا
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبْلِكَ
يُرِيدُونَ
أَن
يَتَحَاكَمُوا
إِلَى
الطَّاغُوتِ
وَقَدْ
أُمِرُوا
أَن
يَكْفُرُوا
بِهِ
وَيُرِيدُ
الشَّيْطَانُ
أَن
يُضِلَّهُمْ
ضَلَالًا
بَعِيدًا
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذَا
ضَرَبْتُمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَتَبَيَّنُوا
وَلَا
تَقُولُوا
لِمَنْ
أَلْقَى
إِلَيْكُمُ
السَّلَامَ
لَسْتَ
مُؤْمِنًا
تَبْتَغُونَ
عَرَضَ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
فَعِندَ
اللَّهِ
مَغَانِمُ
كَثِيرَةٌ
كَذَالِكَ
كُنتُم
مِّن
قَبْلُ
فَمَنَّ
اللَّهُ
عَلَيْكُمْ
فَتَبَيَّنُوا
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
|
|
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَلَقَدْ
وَصَّيْنَا
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَإِيَّاكُمْ
أَنِ
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَإِن
تَكْفُرُوا
فَإِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَكَانَ
اللَّهُ
غَنِيًّا
حَمِيدًا
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
آمِنُوا
بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ
وَالْكِتَابِ
الَّذِي
نَزَّلَ
عَلَى
رَسُولِهِ
وَالْكِتَابِ
الَّذِي
أَنزَلَ
مِن
قَبْلُ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِاللَّهِ
وَمَلَائِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ
وَرُسُلِهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
فَقَدْ
ضَلَّ
ضَلَالًا
بَعِيدًا
|
|
وَإِن
مِّنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
إِلَّا
لَيُؤْمِنَنَّ
بِهِ
قَبْلَ
مَوْتِهِ
وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ
يَكُونُ
عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا
|
|
لَّاكِنِ
الرَّاسِخُونَ
فِي
الْعِلْمِ
مِنْهُمْ
وَالْمُؤْمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبْلِكَ
وَالْمُقِيمِينَ
الصَّلَاةَ
وَالْمُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ
وَالْمُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
أُولَائِكَ
سَنُؤْتِيهِمْ
أَجْرًا
عَظِيمًا
|
|
وَرُسُلًا
قَدْ
قَصَصْنَاهُمْ
عَلَيْكَ
مِن
قَبْلُ
وَرُسُلًا
لَّمْ
نَقْصُصْهُمْ
عَلَيْكَ
وَكَلَّمَ
اللَّهُ
مُوسَى
تَكْلِيمًا
|
|
الْيَوْمَ
أُحِلَّ
لَكُمُ
الطَّيِّبَاتُ
وَطَعَامُ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
حِلٌّ
لَّكُمْ
وَطَعَامُكُمْ
حِلٌّ
لَّهُمْ
وَالْمُحْصَنَاتُ
مِنَ
الْمُؤْمِنَاتِ
وَالْمُحْصَنَاتُ
مِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
إِذَآ
آتَيْتُمُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
مُحْصِنِينَ
غَيْرَ
مُسَافِحِينَ
وَلَا
مُتَّخِذِي
أَخْدَانٍ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِالْإِيمَانِ
فَقَدْ
حَبِطَ
عَمَلُهُ
وَهُوَ
فِي
الْآخِرَةِ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
إِلَّا
الَّذِينَ
تَابُوا
مِن
قَبْلِ
أَن
تَقْدِرُوا
عَلَيْهِمْ
فَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
الَّذِينَ
اتَّخَذُوا
دِينَكُمْ
هُزُوًا
وَلَعِبًا
مِّنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَالْكُفَّارَ
أَوْلِيَاءَ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
قُلْ
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
هَلْ
تَنقِمُونَ
مِنَّآ
إِلَّآ
أَنْ
آمَنَّا
بِاللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبْلُ
وَأَنَّ
أَكْثَرَكُمْ
فَاسِقُونَ
|
|
مَّا
الْمَسِيحُ
ابْنُ
مَرْيَمَ
إِلَّا
رَسُولٌ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهِ
الرُّسُلُ
وَأُمُّهُ
صِدِّيقَةٌ
كَانَا
يَأْكُلَانِ
الطَّعَامَ
انظُرْ
كَيْفَ
نُبَيِّنُ
لَهُمُ
الْآيَاتِ
ثُمَّ
انظُرْ
أَنَّى
يُؤْفَكُونَ
|
|
قُلْ
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
لَا
تَغْلُوا
فِي
دِينِكُمْ
غَيْرَ
الْحَقِّ
وَلَا
تَتَّبِعُوا
أَهْوَاءَ
قَوْمٍ
قَدْ
ضَلُّوا
مِن
قَبْلُ
وَأَضَلُّوا
كَثِيرًا
وَضَلُّوا
عَن
سَوَآءِ
السَّبِيلِ
|
|
قَدْ
سَأَلَهَا
قَوْمٌ
مِّن
قَبْلِكُمْ
ثُمَّ
أَصْبَحُوا
بِهَا
كَافِرِينَ
|
|
أَلَمْ
يَرَوْا
كَمْ
أَهْلَكْنَا
مِن
قَبْلِهِم
مِّن
قَرْنٍ
مَّكَّنَّاهُمْ
فِي
الْأَرْضِ
مَا
لَمْ
نُمَكِّن
لَّكُمْ
وَأَرْسَلْنَا
السَّمَاءَ
عَلَيْهِم
مِّدْرَارًا
وَجَعَلْنَا
الْأَنْهَارَ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهِمْ
فَأَهْلَكْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ
وَأَنشَأْنَا
مِن
بَعْدِهِمْ
قَرْنًا
آخَرِينَ
|
|
وَلَقَدِ
اسْتُهْزِئَ
بِرُسُلٍ
مِّن
قَبْلِكَ
فَحَاقَ
بِالَّذِينَ
سَخِرُوا
مِنْهُم
مَّا
كَانُوا
بِهِ
يَسْتَهْزِؤُونَ
|
|
بَلْ
بَدَا
لَهُم
مَّا
كَانُوا
يُخْفُونَ
مِن
قَبْلُ
وَلَوْ
رُدُّوا
لَعَادُوا
لِمَا
نُهُوا
عَنْهُ
وَإِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ
|
|
وَلَقَدْ
كُذِّبَتْ
رُسُلٌ
مِّن
قَبْلِكَ
فَصَبَرُوا
عَلَى
مَا
كُذِّبُوا
وَأُوذُوا
حَتَّى
أَتَاهُمْ
نَصْرُنَا
وَلَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِ
اللَّهِ
وَلَقَدْ
جَاءَكَ
مِن
نَّبَإِ
الْمُرْسَلِينَ
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَآ
إِلَى
أُمَمٍ
مِّن
قَبْلِكَ
فَأَخَذْنَاهُم
بِالْبَأْسَآءِ
وَالضَّرَّآءِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَضَرَّعُونَ
|
|
وَوَهَبْنَا
لَهُٓ
إِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
كُلًّا
هَدَيْنَا
وَنُوحًا
هَدَيْنَا
مِن
قَبْلُ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِ
دَاوُودَ
وَسُلَيْمَانَ
وَأَيُّوبَ
وَيُوسُفَ
وَمُوسَى
وَهَارُونَ
وَكَذَالِكَ
نَجْزِي
الْمُحْسِنِينَ
|
|
سَيَقُولُ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
لَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَآ
أَشْرَكْنَا
وَلَآ
آبَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِن
شَيْءٍ
كَذَالِكَ
كَذَّبَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
حَتَّى
ذَاقُوا
بَأْسَنَا
قُلْ
هَلْ
عِندَكُم
مِّنْ
عِلْمٍ
فَتُخْرِجُوهُ
لَنَآ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
الظَّنَّ
وَإِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
تَخْرُصُونَ
|
|
أَن
تَقُولُوا
إِنَّمَآ
أُنزِلَ
الْكِتَابُ
عَلَى
طَآئِفَتَيْنِ
مِن
قَبْلِنَا
وَإِن
كُنَّا
عَن
دِرَاسَتِهِمْ
لَغَافِلِينَ
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمُ
الْمَلَائِكَةُ
أَوْ
يَأْتِيَ
رَبُّكَ
أَوْ
يَأْتِيَ
بَعْضُ
آيَاتِ
رَبِّكَ
يَوْمَ
يَأْتِي
بَعْضُ
آيَاتِ
رَبِّكَ
لَا
يَنفَعُ
نَفْسًا
إِيمَانُهَا
لَمْ
تَكُنْ
آمَنَتْ
مِن
قَبْلُ
أَوْ
كَسَبَتْ
فِي
إِيمَانِهَا
خَيْرًا
قُلِ
انتَظِرُوا
إِنَّا
مُنتَظِرُونَ
|
|
قَالَ
ادْخُلُوا
فِي
أُمَمٍ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِكُم
مِّنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
فِي
النَّارِ
كُلَّمَا
دَخَلَتْ
أُمَّةٌ
لَّعَنَتْ
أُخْتَهَا
حَتَّى
إِذَا
ادَّارَكُوا
فِيهَا
جَمِيعًا
قَالَتْ
أُخْرَاهُمْ
لِأُولَاهُمْ
رَبَّنَا
هَؤُلَآءِ
أَضَلُّونَا
فَآتِهِمْ
عَذَابًا
ضِعْفًا
مِّنَ
النَّارِ
قَالَ
لِكُلٍّ
ضِعْفٌ
وَلَاكِن
لَّا
تَعْلَمُونَ
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
تَأْوِيلَهُ
يَوْمَ
يَأْتِي
تَأْوِيلُهُ
يَقُولُ
الَّذِينَ
نَسُوهُ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَاءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِالْحَقِّ
فَهَل
لَّنَا
مِن
شُفَعَاءَ
فَيَشْفَعُوا
لَنَآ
أَوْ
نُرَدُّ
فَنَعْمَلَ
غَيْرَ
الَّذِي
كُنَّا
نَعْمَلُ
قَدْ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
تِلْكَ
الْقُرَى
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَنبَآئِهَا
وَلَقَدْ
جَاءَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَمَا
كَانُوا
لِيُؤْمِنُوا
بِمَا
كَذَّبُوا
مِن
قَبْلُ
كَذَالِكَ
يَطْبَعُ
اللَّهُ
عَلَى
قُلُوبِ
الْكَافِرِينَ
|
|
قَالَ
فِرْعَوْنُ
آمَنتُم
بِهِ
قَبْلَ
أَنْ
آذَنَ
لَكُمْ
إِنَّ
هَاذَا
لَمَكْرٌ
مَّكَرْتُمُوهُ
فِي
الْمَدِينَةِ
لِتُخْرِجُوا
مِنْهَآ
أَهْلَهَا
فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ
|
|
قَالُوا
أُوذِينَا
مِن
قَبْلِ
أَن
تَأْتِيَنَا
وَمِن
بَعْدِ
مَا
جِئْتَنَا
قَالَ
عَسَى
رَبُّكُمْ
أَن
يُهْلِكَ
عَدُوَّكُمْ
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرَ
كَيْفَ
تَعْمَلُونَ
|
|
وَاخْتَارَ
مُوسَى
قَوْمَهُ
سَبْعِينَ
رَجُلًا
لِّمِيقَاتِنَا
فَلَمَّآ
أَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
قَالَ
رَبِّ
لَوْ
شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُم
مِّن
قَبْلُ
وَإِيَّايَ
أَتُهْلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
السُّفَهَاءُ
مِنَّآ
إِنْ
هِيَ
إِلَّا
فِتْنَتُكَ
تُضِلُّ
بِهَا
مَن
تَشَآءُ
وَتَهْدِي
مَن
تَشَآءُ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
فَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْغَافِرِينَ
|
|
أَوْ
تَقُولُوا
إِنَّمَآ
أَشْرَكَ
آبَآؤُنَا
مِن
قَبْلُ
وَكُنَّا
ذُرِّيَّةً
مِّن
بَعْدِهِمْ
أَفَتُهْلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
الْمُبْطِلُونَ
|
|
كَدَأْبِ
آلِ
فِرْعَوْنَ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَفَرُوا
بِآيَاتِ
اللَّهِ
فَأَخَذَهُمُ
اللَّهُ
بِذُنُوبِهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
قَوِيٌّ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ
|
|
كَدَأْبِ
آلِ
فِرْعَوْنَ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
فَأَهْلَكْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ
وَأَغْرَقْنَآ
آلَ
فِرْعَوْنَ
وَكُلٌّ
كَانُوا
ظَالِمِينَ
|
|
وَإِن
يُرِيدُوا
خِيَانَتَكَ
فَقَدْ
خَانُوا
اللَّهَ
مِن
قَبْلُ
فَأَمْكَنَ
مِنْهُمْ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
وَقَالَتِ
الْيَهُودُ
عُزَيْرٌ
ابْنُ
اللَّهِ
وَقَالَتِ
النَّصَارَى
الْمَسِيحُ
ابْنُ
اللَّهِ
ذَالِكَ
قَوْلُهُم
بِأَفْوَاهِهِمْ
يُضَاهِؤُونَ
قَوْلَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِن
قَبْلُ
قَاتَلَهُمُ
اللَّهُ
أَنَّى
يُؤْفَكُونَ
|
|
لَقَدِ
ابْتَغَوُا
الْفِتْنَةَ
مِن
قَبْلُ
وَقَلَّبُوا
لَكَ
الْأُمُورَ
حَتَّى
جَاءَ
الْحَقُّ
وَظَهَرَ
أَمْرُ
اللَّهِ
وَهُمْ
كَارِهُونَ
|
|
إِن
تُصِبْكَ
حَسَنَةٌ
تَسُؤْهُمْ
وَإِن
تُصِبْكَ
مُصِيبَةٌ
يَقُولُوا
قَدْ
أَخَذْنَآ
أَمْرَنَا
مِن
قَبْلُ
وَيَتَوَلَّوا
وَّهُمْ
فَرِحُونَ
|
|
كَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
كَانُوا
أَشَدَّ
مِنكُمْ
قُوَّةً
وَأَكْثَرَ
أَمْوَالًا
وَأَوْلَادًا
فَاسْتَمْتَعُوا
بِخَلَاقِهِمْ
فَاسْتَمْتَعْتُم
بِخَلَاقِكُمْ
كَمَا
اسْتَمْتَعَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُم
بِخَلَاقِهِمْ
وَخُضْتُمْ
كَالَّذِي
خَاضُوا
أُولَائِكَ
حَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ
فِي
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْخَاسِرُونَ
|
|
أَلَمْ
يَأْتِهِمْ
نَبَأُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
قَوْمِ
نُوحٍ
وَعَادٍ
وَثَمُودَ
وَقَوْمِ
إِبْرَاهِيمَ
وَأَصْحَابِ
مَدْيَنَ
وَالْمُؤْتَفِكَاتِ
أَتَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
وَالَّذِينَ
اتَّخَذُوا
مَسْجِدًا
ضِرَارًا
وَكُفْرًا
وَتَفْرِيقًا
بَيْنَ
الْمُؤْمِنِينَ
وَإِرْصَادًا
لِّمَنْ
حَارَبَ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
مِن
قَبْلُ
وَلَيَحْلِفُنَّ
إِنْ
أَرَدْنَآ
إِلَّا
الْحُسْنَى
وَاللَّهُ
يَشْهَدُ
إِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ
|
|
وَلَقَدْ
أَهْلَكْنَا
الْقُرُونَ
مِن
قَبْلِكُمْ
لَمَّا
ظَلَمُوا
وَجَاءَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
وَمَا
كَانُوا
لِيُؤْمِنُوا
كَذَالِكَ
نَجْزِي
الْقَوْمَ
الْمُجْرِمِينَ
|
|
قُل
لَّوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
تَلَوْتُهُ
عَلَيْكُمْ
وَلَآ
أَدْرَاكُم
بِهِ
فَقَدْ
لَبِثْتُ
فِيكُمْ
عُمُرًا
مِّن
قَبْلِهِ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
|
|
بَلْ
كَذَّبُوا
بِمَا
لَمْ
يُحِيطُوا
بِعِلْمِهِ
وَلَمَّا
يَأْتِهِمْ
تَأْوِيلُهُ
كَذَالِكَ
كَذَّبَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَانظُرْ
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الظَّالِمِينَ
|
|
ثُمَّ
بَعَثْنَا
مِن
بَعْدِهِ
رُسُلًا
إِلَى
قَوْمِهِمْ
فَجَاؤُوهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَمَا
كَانُوا
لِيُؤْمِنُوا
بِمَا
كَذَّبُوا
بِهِ
مِن
قَبْلُ
كَذَالِكَ
نَطْبَعُ
عَلَى
قُلُوبِ
الْمُعْتَدِينَ
|
|
أَآلْآنَ
وَقَدْ
عَصَيْتَ
قَبْلُ
وَكُنتَ
مِنَ
الْمُفْسِدِينَ
|
|
فَإِن
كُنتَ
فِي
شَكٍّ
مِّمَّا
أَنزَلْنَآ
إِلَيْكَ
فَاسْأَلِ
الَّذِينَ
يَقْرَؤُونَ
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكَ
لَقَدْ
جَاءَكَ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
الْمُمْتَرِينَ
|
|
فَهَلْ
يَنتَظِرُونَ
إِلَّا
مِثْلَ
أَيَّامِ
الَّذِينَ
خَلَوْا
مِن
قَبْلِهِمْ
قُلْ
فَانتَظِرُوا
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
الْمُنتَظِرِينَ
|
|
أَفَمَن
كَانَ
عَلَى
بَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّهِ
وَيَتْلُوهُ
شَاهِدٌ
مِّنْهُ
وَمِن
قَبْلِهِ
كِتَابُ
مُوسَى
إِمَامًا
وَرَحْمَةً
أُولَائِكَ
يُؤْمِنُونَ
بِهِ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِهِ
مِنَ
الْأَحْزَابِ
فَالنَّارُ
مَوْعِدُهُ
فَلَا
تَكُ
فِي
مِرْيَةٍ
مِّنْهُ
إِنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
تِلْكَ
مِنْ
أَنبَآءِ
الْغَيْبِ
نُوحِيهَآ
إِلَيْكَ
مَا
كُنتَ
تَعْلَمُهَآ
أَنتَ
وَلَا
قَوْمُكَ
مِن
قَبْلِ
هَاذَا
فَاصْبِرْ
إِنَّ
الْعَاقِبَةَ
لِلْمُتَّقِينَ
|
|
قَالُوا
يَاصَالِحُ
قَدْ
كُنتَ
فِينَا
مَرْجُوًّا
قَبْلَ
هَاذَا
أَتَنْهَانَآ
أَن
نَّعْبُدَ
مَا
يَعْبُدُ
آبَآؤُنَا
وَإِنَّنَا
لَفِي
شَكٍّ
مِّمَّا
تَدْعُونَآ
إِلَيْهِ
مُرِيبٍ
|
|
وَجَاءَهُ
قَوْمُهُ
يُهْرَعُونَ
إِلَيْهِ
وَمِن
قَبْلُ
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
السَّيِّئَاتِ
قَالَ
يَاقَوْمِ
هَؤُلَآءِ
بَنَاتِي
هُنَّ
أَطْهَرُ
لَكُمْ
فَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَلَا
تُخْزُونِ
فِي
ضَيْفِي
أَلَيْسَ
مِنكُمْ
رَجُلٌ
رَّشِيدٌ
|
|
فَلَا
تَكُ
فِي
مِرْيَةٍ
مِّمَّا
يَعْبُدُ
هَؤُلَآءِ
مَا
يَعْبُدُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَعْبُدُ
آبَآؤُهُم
مِّن
قَبْلُ
وَإِنَّا
لَمُوَفُّوهُمْ
نَصِيبَهُمْ
غَيْرَ
مَنقُوصٍ
|
|
فَلَوْلَا
كَانَ
مِنَ
الْقُرُونِ
مِن
قَبْلِكُمْ
أُولُوا
بَقِيَّةٍ
يَنْهَوْنَ
عَنِ
الْفَسَادِ
فِي
الْأَرْضِ
إِلَّا
قَلِيلًا
مِّمَّنْ
أَنجَيْنَا
مِنْهُمْ
وَاتَّبَعَ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
مَآ
أُتْرِفُوا
فِيهِ
وَكَانُوا
مُجْرِمِينَ
|
|
نَحْنُ
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
أَحْسَنَ
الْقَصَصِ
بِمَآ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
هَاذَا
الْقُرْآنَ
وَإِن
كُنتَ
مِن
قَبْلِهِ
لَمِنَ
الْغَافِلِينَ
|
|
وَكَذَالِكَ
يَجْتَبِيكَ
رَبُّكَ
وَيُعَلِّمُكَ
مِن
تَأْوِيلِ
الْأَحَادِيثِ
وَيُتِمُّ
نِعْمَتَهُ
عَلَيْكَ
وَعَلَى
آلِ
يَعْقُوبَ
كَمَآ
أَتَمَّهَا
عَلَى
أَبَوَيْكَ
مِن
قَبْلُ
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْحَاقَ
إِنَّ
رَبَّكَ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
قَالَ
هِيَ
رَاوَدَتْنِي
عَن
نَّفْسِي
وَشَهِدَ
شَاهِدٌ
مِّنْ
أَهْلِهَآ
إِن
كَانَ
قَمِيصُهُ
قُدَّ
مِن
قُبُلٍ
فَصَدَقَتْ
وَهُوَ
مِنَ
الْكَاذِبِينَ
|
|
قَالَ
لَا
يَأْتِيكُمَا
طَعَامٌ
تُرْزَقَانِهِ
إِلَّا
نَبَّأْتُكُمَا
بِتَأْوِيلِهِ
قَبْلَ
أَن
يَأْتِيَكُمَا
ذَالِكُمَا
مِمَّا
عَلَّمَنِي
رَبِّي
إِنِّي
تَرَكْتُ
مِلَّةَ
قَوْمٍ
لَّا
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَهُم
بِالْآخِرَةِ
هُمْ
كَافِرُونَ
|
|
قَالَ
هَلْ
آمَنُكُمْ
عَلَيْهِ
إِلَّا
كَمَآ
أَمِنتُكُمْ
عَلَى
أَخِيهِ
مِن
قَبْلُ
فَاللَّهُ
خَيْرٌ
حَافِظًا
وَهُوَ
أَرْحَمُ
الرَّاحِمِينَ
|
|
فَبَدَأَ
بِأَوْعِيَتِهِمْ
قَبْلَ
وِعَآءِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
اسْتَخْرَجَهَا
مِن
وِعَآءِ
أَخِيهِ
كَذَالِكَ
كِدْنَا
لِيُوسُفَ
مَا
كَانَ
لِيَأْخُذَ
أَخَاهُ
فِي
دِينِ
الْمَلِكِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
نَرْفَعُ
دَرَجَاتٍ
مَّن
نَّشَآءُ
وَفَوْقَ
كُلِّ
ذِي
عِلْمٍ
عَلِيمٌ
|
|
قَالُوا
إِن
يَسْرِقْ
فَقَدْ
سَرَقَ
أَخٌ
لَّهُ
مِن
قَبْلُ
فَأَسَرَّهَا
يُوسُفُ
فِي
نَفْسِهِ
وَلَمْ
يُبْدِهَا
لَهُمْ
قَالَ
أَنتُمْ
شَرٌّ
مَّكَانًا
وَاللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
تَصِفُونَ
|
|
فَلَمَّا
اسْتَيْأَسُوا
مِنْهُ
خَلَصُوا
نَجِيًّا
قَالَ
كَبِيرُهُمْ
أَلَمْ
تَعْلَمُوا
أَنَّ
أَبَاكُمْ
قَدْ
أَخَذَ
عَلَيْكُم
مَّوْثِقًا
مِّنَ
اللَّهِ
وَمِن
قَبْلُ
مَا
فَرَّطتُمْ
فِي
يُوسُفَ
فَلَنْ
أَبْرَحَ
الْأَرْضَ
حَتَّى
يَأْذَنَ
لِي
أَبِي
أَوْ
يَحْكُمَ
اللَّهُ
لِي
وَهُوَ
خَيْرُ
الْحَاكِمِينَ
|
|
وَرَفَعَ
أَبَوَيْهِ
عَلَى
الْعَرْشِ
وَخَرُّوا
لَهُ
سُجَّدًا
وَقَالَ
يَاأَبَتِ
هَاذَا
تَأْوِيلُ
رُؤْيَايَ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَعَلَهَا
رَبِّي
حَقًّا
وَقَدْ
أَحْسَنَ
بِي
إِذْ
أَخْرَجَنِي
مِنَ
السِّجْنِ
وَجَاءَ
بِكُم
مِّنَ
الْبَدْوِ
مِن
بَعْدِ
أَن
نَّزَغَ
الشَّيْطَانُ
بَيْنِي
وَبَيْنَ
إِخْوَتِي
إِنَّ
رَبِّي
لَطِيفٌ
لِّمَا
يَشَاءُ
إِنَّهُ
هُوَ
الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
إِلَّا
رِجَالًا
نُّوحِي
إِلَيْهِم
مِّنْ
أَهْلِ
الْقُرَى
أَفَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَلَدَارُ
الْآخِرَةِ
خَيْرٌ
لِّلَّذِينَ
اتَّقَوْا
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
|
|
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
بِالسَّيِّئَةِ
قَبْلَ
الْحَسَنَةِ
وَقَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهِمُ
الْمَثُلَاتُ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
مَغْفِرَةٍ
لِّلنَّاسِ
عَلَى
ظُلْمِهِمْ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَشَدِيدُ
الْعِقَابِ
|
|
كَذَالِكَ
أَرْسَلْنَاكَ
فِي
أُمَّةٍ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهَآ
أُمَمٌ
لِّتَتْلُوَ
عَلَيْهِمُ
الَّذِي
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
وَهُمْ
يَكْفُرُونَ
بِالرَّحْمَانِ
قُلْ
هُوَ
رَبِّي
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
مَتَابِ
|
|
وَلَقَدِ
اسْتُهْزِئَ
بِرُسُلٍ
مِّن
قَبْلِكَ
فَأَمْلَيْتُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا
ثُمَّ
أَخَذْتُهُمْ
فَكَيْفَ
كَانَ
عِقَابِ
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
رُسُلًا
مِّن
قَبْلِكَ
وَجَعَلْنَا
لَهُمْ
أَزْوَاجًا
وَذُرِّيَّةً
وَمَا
كَانَ
لِرَسُولٍ
أَن
يَأْتِيَ
بِآيَةٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
لِكُلِّ
أَجَلٍ
كِتَابٌ
|
|
وَقَدْ
مَكَرَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَلِلَّهِ
الْمَكْرُ
جَمِيعًا
يَعْلَمُ
مَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
وَسَيَعْلَمُ
الْكُفَّارُ
لِمَنْ
عُقْبَى
الدَّارِ
|
|
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
نَبَأُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
قَوْمِ
نُوحٍ
وَعَادٍ
وَثَمُودَ
وَالَّذِينَ
مِن
بَعْدِهِمْ
لَا
يَعْلَمُهُمْ
إِلَّا
اللَّهُ
جَاءَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَرَدُّوا
أَيْدِيَهُمْ
فِي
أَفْوَاهِهِمْ
وَقَالُوا
إِنَّا
كَفَرْنَا
بِمَآ
أُرْسِلْتُم
بِهِ
وَإِنَّا
لَفِي
شَكٍّ
مِّمَّا
تَدْعُونَنَآ
إِلَيْهِ
مُرِيبٍ
|
|
وَقَالَ
الشَّيْطَانُ
لَمَّا
قُضِيَ
الْأَمْرُ
إِنَّ
اللَّهَ
وَعَدَكُمْ
وَعْدَ
الْحَقِّ
وَوَعَدتُّكُمْ
فَأَخْلَفْتُكُمْ
وَمَا
كَانَ
لِيَ
عَلَيْكُم
مِّن
سُلْطَانٍ
إِلَّآ
أَن
دَعَوْتُكُمْ
فَاسْتَجَبْتُمْ
لِي
فَلَا
تَلُومُونِي
وَلُومُوا
أَنفُسَكُم
مَّا
أَنَا۠
بِمُصْرِخِكُمْ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُصْرِخِيَّ
إِنِّي
كَفَرْتُ
بِمَآ
أَشْرَكْتُمُونِ
مِن
قَبْلُ
إِنَّ
الظَّالِمِينَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
قُل
لِّعِبَادِيَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
يُقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَيُنفِقُوا
مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ
سِرًّا
وَعَلَانِيَةً
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَ
يَوْمٌ
لَّا
بَيْعٌ
فِيهِ
وَلَا
خِلَالٌ
|
|
وَأَنذِرِ
النَّاسَ
يَوْمَ
يَأْتِيهِمُ
الْعَذَابُ
فَيَقُولُ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
رَبَّنَآ
أَخِّرْنَآ
إِلَى
أَجَلٍ
قَرِيبٍ
نُّجِبْ
دَعْوَتَكَ
وَنَتَّبِعِ
الرُّسُلَ
أَوَلَمْ
تَكُونُوا
أَقْسَمْتُم
مِّن
قَبْلُ
مَا
لَكُم
مِّن
زَوَالٍ
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
فِي
شِيَعِ
الْأَوَّلِينَ
|
|
وَالْجَآنَّ
خَلَقْنَاهُ
مِن
قَبْلُ
مِن
نَّارِ
السَّمُومِ
|
|
قَدْ
مَكَرَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَأَتَى
اللَّهُ
بُنْيَانَهُم
مِّنَ
الْقَوَاعِدِ
فَخَرَّ
عَلَيْهِمُ
السَّقْفُ
مِن
فَوْقِهِمْ
وَأَتَاهُمُ
الْعَذَابُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَشْعُرُونَ
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمُ
الْمَلَائِكَةُ
أَوْ
يَأْتِيَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
كَذَالِكَ
فَعَلَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
اللَّهُ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
لَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
عَبَدْنَا
مِن
دُونِهِ
مِن
شَيْءٍ
نَّحْنُ
وَلَآ
آبَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِن
دُونِهِ
مِن
شَيْءٍ
كَذَالِكَ
فَعَلَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَهَلْ
عَلَى
الرُّسُلِ
إِلَّا
الْبَلَاغُ
الْمُبِينُ
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
إِلَّا
رِجَالًا
نُّوحِي
إِلَيْهِمْ
فَاسْأَلُوا
أَهْلَ
الذِّكْرِ
إِن
كُنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
|
|
تَاللَّهِ
لَقَدْ
أَرْسَلْنَآ
إِلَى
أُمَمٍ
مِّن
قَبْلِكَ
فَزَيَّنَ
لَهُمُ
الشَّيْطَانُ
أَعْمَالَهُمْ
فَهُوَ
وَلِيُّهُمُ
الْيَوْمَ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
وَعَلَى
الَّذِينَ
هَادُوا
حَرَّمْنَا
مَا
قَصَصْنَا
عَلَيْكَ
مِن
قَبْلُ
وَمَا
ظَلَمْنَاهُمْ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
وَإِن
مِن
قَرْيَةٍ
إِلَّا
نَحْنُ
مُهْلِكُوهَا
قَبْلَ
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
أَوْ
مُعَذِّبُوهَا
عَذَابًا
شَدِيدًا
كَانَ
ذَالِكَ
فِي
الْكِتَابِ
مَسْطُورًا
|
|
سُنَّةَ
مَن
قَدْ
أَرْسَلْنَا
قَبْلَكَ
مِن
رُّسُلِنَا
وَلَا
تَجِدُ
لِسُنَّتِنَا
تَحْوِيلًا
|
|
قُلْ
آمِنُوا
بِهِ
أَوْ
لَا
تُؤْمِنُوا
إِنَّ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْعِلْمَ
مِن
قَبْلِهِ
إِذَا
يُتْلَى
عَلَيْهِمْ
يَخِرُّونَ
لِلْأَذْقَانِ
سُجَّدًا
|
|
قُل
لَّوْ
كَانَ
الْبَحْرُ
مِدَادًا
لِّكَلِمَاتِ
رَبِّي
لَنَفِدَ
الْبَحْرُ
قَبْلَ
أَن
تَنفَدَ
كَلِمَاتُ
رَبِّي
وَلَوْ
جِئْنَا
بِمِثْلِهِ
مَدَدًا
|
|
يَازَكَرِيَّآ
إِنَّا
نُبَشِّرُكَ
بِغُلَامٍ
اسْمُهُ
يَحْيَى
لَمْ
نَجْعَل
لَّهُ
مِن
قَبْلُ
سَمِيًّا
|
|
قَالَ
كَذَالِكَ
قَالَ
رَبُّكَ
هُوَ
عَلَيَّ
هَيِّنٌ
وَقَدْ
خَلَقْتُكَ
مِن
قَبْلُ
وَلَمْ
تَكُ
شَيْئًا
|
|
فَأَجَاءَهَا
الْمَخَاضُ
إِلَى
جِذْعِ
النَّخْلَةِ
قَالَتْ
يَالَيْتَنِي
مِتُّ
قَبْلَ
هَاذَا
وَكُنتُ
نَسْيًا
مَّنسِيًّا
|
|
أَوَلَا
يَذْكُرُ
الْإِنسَانُ
أَنَّا
خَلَقْنَاهُ
مِن
قَبْلُ
وَلَمْ
يَكُ
شَيْئًا
|
|
وَكَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّن
قَرْنٍ
هُمْ
أَحْسَنُ
أَثَاثًا
وَرِئْيًا
|
|
وَكَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّن
قَرْنٍ
هَلْ
تُحِسُّ
مِنْهُم
مِّنْ
أَحَدٍ
أَوْ
تَسْمَعُ
لَهُمْ
رِكْزًا
|
|
قَالَ
آمَنتُمْ
لَهُ
قَبْلَ
أَنْ
آذَنَ
لَكُمْ
إِنَّهُ
لَكَبِيرُكُمُ
الَّذِي
عَلَّمَكُمُ
السِّحْرَ
فَلَأُقَطِّعَنَّ
أَيْدِيَكُمْ
وَأَرْجُلَكُم
مِّنْ
خِلَافٍ
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ
فِي
جُذُوعِ
النَّخْلِ
وَلَتَعْلَمُنَّ
أَيُّنَآ
أَشَدُّ
عَذَابًا
وَأَبْقَى
|
|
وَلَقَدْ
قَالَ
لَهُمْ
هَارُونُ
مِن
قَبْلُ
يَاقَوْمِ
إِنَّمَا
فُتِنتُم
بِهِ
وَإِنَّ
رَبَّكُمُ
الرَّحْمَانُ
فَاتَّبِعُونِي
وَأَطِيعُوا
أَمْرِي
|
|
فَتَعَالَى
اللَّهُ
الْمَلِكُ
الْحَقُّ
وَلَا
تَعْجَلْ
بِالْقُرْآنِ
مِن
قَبْلِ
أَن
يُقْضَى
إِلَيْكَ
وَحْيُهُ
وَقُل
رَّبِّ
زِدْنِي
عِلْمًا
|
|
وَلَقَدْ
عَهِدْنَآ
إِلَى
آدَمَ
مِن
قَبْلُ
فَنَسِيَ
وَلَمْ
نَجِدْ
لَهُ
عَزْمًا
|
|
أَفَلَمْ
يَهْدِ
لَهُمْ
كَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّنَ
الْقُرُونِ
يَمْشُونَ
فِي
مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّأُولِي
النُّهَى
|
|
فَاصْبِرْ
عَلَى
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
قَبْلَ
طُلُوعِ
الشَّمْسِ
وَقَبْلَ
غُرُوبِهَا
وَمِنْ
آنَاءِ
الَّلَيْلِ
فَسَبِّحْ
وَأَطْرَافَ
النَّهَارِ
لَعَلَّكَ
تَرْضَى
|
|
وَلَوْ
أَنَّآ
أَهْلَكْنَاهُم
بِعَذَابٍ
مِّن
قَبْلِهِ
لَقَالُوا
رَبَّنَا
لَوْلَآ
أَرْسَلْتَ
إِلَيْنَا
رَسُولًا
فَنَتَّبِعَ
آيَاتِكَ
مِن
قَبْلِ
أَن
نَّذِلَّ
وَنَخْزَى
|
|
مَآ
آمَنَتْ
قَبْلَهُم
مِّن
قَرْيَةٍ
أَهْلَكْنَاهَآ
أَفَهُمْ
يُؤْمِنُونَ
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
قَبْلَكَ
إِلَّا
رِجَالًا
نُّوحِي
إِلَيْهِمْ
فَاسْأَلُوا
أَهْلَ
الذِّكْرِ
إِن
كُنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
|
|
أَمِ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
آلِهَةً
قُلْ
هَاتُوا
بُرْهَانَكُمْ
هَاذَا
ذِكْرُ
مَن
مَّعِيَ
وَذِكْرُ
مَن
قَبْلِي
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
الْحَقَّ
فَهُم
مُّعْرِضُونَ
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
نُوحِي
إِلَيْهِ
أَنَّهُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّآ
أَنَا۠
فَاعْبُدُونِ
|
|
وَمَا
جَعَلْنَا
لِبَشَرٍ
مِّن
قَبْلِكَ
الْخُلْدَ
أَفَإِن
مِّتَّ
فَهُمُ
الْخَالِدُونَ
|
|
وَلَقَدِ
اسْتُهْزِئَ
بِرُسُلٍ
مِّن
قَبْلِكَ
فَحَاقَ
بِالَّذِينَ
سَخِرُوا
مِنْهُم
مَّا
كَانُوا
بِهِ
يَسْتَهْزِؤُونَ
|
|
وَلَقَدْ
آتَيْنَآ
إِبْرَاهِيمَ
رُشْدَهُ
مِن
قَبْلُ
وَكُنَّا
بِهِ
عَالِمِينَ
|
|
وَنُوحًا
إِذْ
نَادَى
مِن
قَبْلُ
فَاسْتَجَبْنَا
لَهُ
فَنَجَّيْنَاهُ
وَأَهْلَهُ
مِنَ
الْكَرْبِ
الْعَظِيمِ
|
|
وَإِن
يُكَذِّبُوكَ
فَقَدْ
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ
نُوحٍ
وَعَادٌ
وَثَمُودُ
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
مِن
رَّسُولٍ
وَلَا
نَبِيٍّ
إِلَّآ
إِذَا
تَمَنَّى
أَلْقَى
الشَّيْطَانُ
فِي
أُمْنِيَّتِهِ
فَيَنسَخُ
اللَّهُ
مَا
يُلْقِي
الشَّيْطَانُ
ثُمَّ
يُحْكِمُ
اللَّهُ
آيَاتِهِ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
وَجَاهِدُوا
فِي
اللَّهِ
حَقَّ
جِهَادِهِ
هُوَ
اجْتَبَاكُمْ
وَمَا
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي
الدِّينِ
مِنْ
حَرَجٍ
مِّلَّةَ
أَبِيكُمْ
إِبْرَاهِيمَ
هُوَ
سَمَّاكُمُ
الْمُسْلِمِينَ
مِن
قَبْلُ
وَفِي
هَاذَا
لِيَكُونَ
الرَّسُولُ
شَهِيدًا
عَلَيْكُمْ
وَتَكُونُوا
شُهَدَاءَ
عَلَى
النَّاسِ
فَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
وَاعْتَصِمُوا
بِاللَّهِ
هُوَ
مَوْلَاكُمْ
فَنِعْمَ
الْمَوْلَى
وَنِعْمَ
النَّصِيرُ
|
|
لَقَدْ
وُعِدْنَا
نَحْنُ
وَآبَآؤُنَا
هَاذَا
مِن
قَبْلُ
إِنْ
هَاذَا
إِلَّآ
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
وَلَقَدْ
أَنزَلْنَآ
إِلَيْكُمْ
آيَاتٍ
مُّبَيِّنَاتٍ
وَمَثَلًا
مِّنَ
الَّذِينَ
خَلَوْا
مِن
قَبْلِكُمْ
وَمَوْعِظَةً
لِّلْمُتَّقِينَ
|
|
وَعَدَ
اللَّهُ
الَّذِينَ
آمَنُوا
مِنكُمْ
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
فِي
الْأَرْضِ
كَمَا
اسْتَخْلَفَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ
لَهُمْ
دِينَهُمُ
الَّذِي
ارْتَضَى
لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُم
مِّن
بَعْدِ
خَوْفِهِمْ
أَمْنًا
يَعْبُدُونَنِي
لَا
يُشْرِكُونَ
بِي
شَيْئًا
وَمَن
كَفَرَ
بَعْدَ
ذَالِكَ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لِيَسْتَأْذِنكُمُ
الَّذِينَ
مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ
وَالَّذِينَ
لَمْ
يَبْلُغُوا
الْحُلُمَ
مِنكُمْ
ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ
مِّن
قَبْلِ
صَلَاةِ
الْفَجْرِ
وَحِينَ
تَضَعُونَ
ثِيَابَكُم
مِّنَ
الظَّهِيرَةِ
وَمِن
بَعْدِ
صَلَاةِ
الْعِشَآءِ
ثَلَاثُ
عَوْرَاتٍ
لَّكُمْ
لَيْسَ
عَلَيْكُمْ
وَلَا
عَلَيْهِمْ
جُنَاحٌ
بَعْدَهُنَّ
طَوَّافُونَ
عَلَيْكُم
بَعْضُكُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
كَذَالِكَ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
لَكُمُ
الْآيَاتِ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
وَإِذَا
بَلَغَ
الْأَطْفَالُ
مِنكُمُ
الْحُلُمَ
فَلْيَسْتَأْذِنُوا
كَمَا
اسْتَأْذَنَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَذَالِكَ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
لَكُمْ
آيَاتِهِ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
قَبْلَكَ
مِنَ
الْمُرْسَلِينَ
إِلَّآ
إِنَّهُمْ
لَيَأْكُلُونَ
الطَّعَامَ
وَيَمْشُونَ
فِي
الْأَسْوَاقِ
وَجَعَلْنَا
بَعْضَكُمْ
لِبَعْضٍ
فِتْنَةً
أَتَصْبِرُونَ
وَكَانَ
رَبُّكَ
بَصِيرًا
|
|
قَالَ
آمَنتُمْ
لَهُ
قَبْلَ
أَنْ
آذَنَ
لَكُمْ
إِنَّهُ
لَكَبِيرُكُمُ
الَّذِي
عَلَّمَكُمُ
السِّحْرَ
فَلَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ
لَأُقَطِّعَنَّ
أَيْدِيَكُمْ
وَأَرْجُلَكُم
مِّنْ
خِلَافٍ
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ
أَجْمَعِينَ
|
|
ارْجِعْ
إِلَيْهِمْ
فَلَنَأْتِيَنَّهُم
بِجُنُودٍ
لَّا
قِبَلَ
لَهُم
بِهَا
وَلَنُخْرِجَنَّهُم
مِّنْهَآ
أَذِلَّةً
وَهُمْ
صَاغِرُونَ
|
|
قَالَ
يَاأَيُّهَا
الْمَلَأُ
أَيُّكُمْ
يَأْتِينِي
بِعَرْشِهَا
قَبْلَ
أَن
يَأْتُونِي
مُسْلِمِينَ
|
|
قَالَ
عِفْرِيتٌ
مِّنَ
الْجِنِّ
أَنَا۠
آتِيكَ
بِهِ
قَبْلَ
أَن
تَقُومَ
مِن
مَّقَامِكَ
وَإِنِّي
عَلَيْهِ
لَقَوِيٌّ
أَمِينٌ
|
|
قَالَ
الَّذِي
عِندَهُ
عِلْمٌ
مِّنَ
الْكِتَابِ
أَنَا۠
آتِيكَ
بِهِ
قَبْلَ
أَن
يَرْتَدَّ
إِلَيْكَ
طَرْفُكَ
فَلَمَّا
رَآهُ
مُسْتَقِرًّا
عِندَهُ
قَالَ
هَاذَا
مِن
فَضْلِ
رَبِّي
لِيَبْلُوَنِي
أَأَشْكُرُ
أَمْ
أَكْفُرُ
وَمَن
شَكَرَ
فَإِنَّمَا
يَشْكُرُ
لِنَفْسِهِ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
رَبِّي
غَنِيٌّ
كَرِيمٌ
|
|
فَلَمَّا
جَاءَتْ
قِيلَ
أَهَاكَذَا
عَرْشُكِ
قَالَتْ
كَأَنَّهُ
هُوَ
وَأُوتِينَا
الْعِلْمَ
مِن
قَبْلِهَا
وَكُنَّا
مُسْلِمِينَ
|
|
قَالَ
يَاقَوْمِ
لِمَ
تَسْتَعْجِلُونَ
بِالسَّيِّئَةِ
قَبْلَ
الْحَسَنَةِ
لَوْلَا
تَسْتَغْفِرُونَ
اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ
|
|
لَقَدْ
وُعِدْنَا
هَاذَا
نَحْنُ
وَآبَآؤُنَا
مِن
قَبْلُ
إِنْ
هَاذَا
إِلَّآ
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
وَحَرَّمْنَا
عَلَيْهِ
الْمَرَاضِعَ
مِن
قَبْلُ
فَقَالَتْ
هَلْ
أَدُلُّكُمْ
عَلَى
أَهْلِ
بَيْتٍ
يَكْفُلُونَهُ
لَكُمْ
وَهُمْ
لَهُ
نَاصِحُونَ
|
|
وَمَا
كُنتَ
بِجَانِبِ
الطُّورِ
إِذْ
نَادَيْنَا
وَلَاكِن
رَّحْمَةً
مِّن
رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ
قَوْمًا
مَّا
أَتَاهُم
مِّن
نَّذِيرٍ
مِّن
قَبْلِكَ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ
|
|
فَلَمَّا
جَاءَهُمُ
الْحَقُّ
مِنْ
عِندِنَا
قَالُوا
لَوْلَآ
أُوتِيَ
مِثْلَ
مَآ
أُوتِيَ
مُوسَى
أَوَلَمْ
يَكْفُرُوا
بِمَآ
أُوتِيَ
مُوسَى
مِن
قَبْلُ
قَالُوا
سِحْرَانِ
تَظَاهَرَا
وَقَالُوا
إِنَّا
بِكُلٍّ
كَافِرُونَ
|
|
الَّذِينَ
آتَيْنَاهُمُ
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِهِ
هُم
بِهِ
يُؤْمِنُونَ
|
|
وَإِذَا
يُتْلَى
عَلَيْهِمْ
قَالُوا
آمَنَّا
بِهِ
إِنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّنَآ
إِنَّا
كُنَّا
مِن
قَبْلِهِ
مُسْلِمِينَ
|
|
قَالَ
إِنَّمَآ
أُوتِيتُهُ
عَلَى
عِلْمٍ
عِندِي
أَوَلَمْ
يَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
قَدْ
أَهْلَكَ
مِن
قَبْلِهِ
مِنَ
الْقُرُونِ
مَنْ
هُوَ
أَشَدُّ
مِنْهُ
قُوَّةً
وَأَكْثَرُ
جَمْعًا
وَلَا
يُسْأَلُ
عَن
ذُنُوبِهِمُ
الْمُجْرِمُونَ
|
|
وَلَقَدْ
فَتَنَّا
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَلَيَعْلَمَنَّ
اللَّهُ
الَّذِينَ
صَدَقُوا
وَلَيَعْلَمَنَّ
الْكَاذِبِينَ
|
|
وَإِن
تُكَذِّبُوا
فَقَدْ
كَذَّبَ
أُمَمٌ
مِّن
قَبْلِكُمْ
وَمَا
عَلَى
الرَّسُولِ
إِلَّا
الْبَلَاغُ
الْمُبِينُ
|
|
وَمَا
كُنتَ
تَتْلُوا
مِن
قَبْلِهِ
مِن
كِتَابٍ
وَلَا
تَخُطُّهُ
بِيَمِينِكَ
إِذًا
لَّارْتَابَ
الْمُبْطِلُونَ
|
|
فِي
بِضْعِ
سِنِينَ
لِلَّهِ
الْأَمْرُ
مِن
قَبْلُ
وَمِن
بَعْدُ
وَيَوْمَئِذٍ
يَفْرَحُ
الْمُؤْمِنُونَ
|
|
أَوَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَانُوا
أَشَدَّ
مِنْهُمْ
قُوَّةً
وَأَثَارُوا
الْأَرْضَ
وَعَمَرُوهَآ
أَكْثَرَ
مِمَّا
عَمَرُوهَا
وَجَاءَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
قُلْ
سِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَانظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلُ
كَانَ
أَكْثَرُهُم
مُّشْرِكِينَ
|
|
فَأَقِمْ
وَجْهَكَ
لِلدِّينِ
الْقَيِّمِ
مِن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَ
يَوْمٌ
لَّا
مَرَدَّ
لَهُ
مِنَ
اللَّهِ
يَوْمَئِذٍ
يَصَّدَّعُونَ
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
رُسُلًا
إِلَى
قَوْمِهِمْ
فَجَاؤُوهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَانتَقَمْنَا
مِنَ
الَّذِينَ
أَجْرَمُوا
وَكَانَ
حَقًّا
عَلَيْنَا
نَصْرُ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
وَإِن
كَانُوا
مِن
قَبْلِ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيْهِم
مِّن
قَبْلِهِ
لَمُبْلِسِينَ
|
|
أَمْ
يَقُولُونَ
افْتَرَاهُ
بَلْ
هُوَ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ
قَوْمًا
مَّا
أَتَاهُم
مِّن
نَّذِيرٍ
مِّن
قَبْلِكَ
لَعَلَّهُمْ
يَهْتَدُونَ
|
|
أَوَلَمْ
يَهْدِ
لَهُمْ
كَمْ
أَهْلَكْنَا
مِن
قَبْلِهِم
مِّنَ
الْقُرُونِ
يَمْشُونَ
فِي
مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
أَفَلَا
يَسْمَعُونَ
|
|
وَلَقَدْ
كَانُوا
عَاهَدُوا
اللَّهَ
مِن
قَبْلُ
لَا
يُوَلُّونَ
الْأَدْبَارَ
وَكَانَ
عَهْدُ
اللَّهِ
مَسْؤُولًا
|
|
مَّا
كَانَ
عَلَى
النَّبِيِّ
مِنْ
حَرَجٍ
فِيمَا
فَرَضَ
اللَّهُ
لَهُ
سُنَّةَ
اللَّهِ
فِي
الَّذِينَ
خَلَوْا
مِن
قَبْلُ
وَكَانَ
أَمْرُ
اللَّهِ
قَدَرًا
مَّقْدُورًا
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذَا
نَكَحْتُمُ
الْمُؤْمِنَاتِ
ثُمَّ
طَلَّقْتُمُوهُنَّ
مِن
قَبْلِ
أَن
تَمَسُّوهُنَّ
فَمَا
لَكُمْ
عَلَيْهِنَّ
مِنْ
عِدَّةٍ
تَعْتَدُّونَهَا
فَمَتِّعُوهُنَّ
وَسَرِّحُوهُنَّ
سَرَاحًا
جَمِيلًا
|
|
سُنَّةَ
اللَّهِ
فِي
الَّذِينَ
خَلَوْا
مِن
قَبْلُ
وَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّةِ
اللَّهِ
تَبْدِيلًا
|
|
وَمَآ
آتَيْنَاهُم
مِّن
كُتُبٍ
يَدْرُسُونَهَا
وَمَآ
أَرْسَلْنَآ
إِلَيْهِمْ
قَبْلَكَ
مِن
نَّذِيرٍ
|
|
وَكَذَّبَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَمَا
بَلَغُوا
مِعْشَارَ
مَآ
آتَيْنَاهُمْ
فَكَذَّبُوا
رُسُلِي
فَكَيْفَ
كَانَ
نَكِيرِ
|
|
وَقَدْ
كَفَرُوا
بِهِ
مِن
قَبْلُ
وَيَقْذِفُونَ
بِالْغَيْبِ
مِن
مَّكَانٍۭ
بَعِيدٍ
|
|
وَحِيلَ
بَيْنَهُمْ
وَبَيْنَ
مَا
يَشْتَهُونَ
كَمَا
فُعِلَ
بِأَشْيَاعِهِم
مِّن
قَبْلُ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
فِي
شَكٍّ
مُّرِيبٍۭ
|
|
وَإِن
يُكَذِّبُوكَ
فَقَدْ
كُذِّبَتْ
رُسُلٌ
مِّن
قَبْلِكَ
وَإِلَى
اللَّهِ
تُرْجَعُ
الْأُمُورُ
|
|
وَإِن
يُكَذِّبُوكَ
فَقَدْ
كَذَّبَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
جَاءَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
وَبِالزُّبُرِ
وَبِالْكِتَابِ
الْمُنِيرِ
|
|
أَوَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَكَانُوا
أَشَدَّ
مِنْهُمْ
قُوَّةً
وَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيُعْجِزَهُ
مِن
شَيْءٍ
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَلَا
فِي
الْأَرْضِ
إِنَّهُ
كَانَ
عَلِيمًا
قَدِيرًا
|
|
أَلَمْ
يَرَوْا
كَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّنَ
الْقُرُونِ
أَنَّهُمْ
إِلَيْهِمْ
لَا
يَرْجِعُونَ
|
|
وَلَقَدْ
ضَلَّ
قَبْلَهُمْ
أَكْثَرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
كَمْ
أَهْلَكْنَا
مِن
قَبْلِهِم
مِّن
قَرْنٍ
فَنَادَوا
وَّلَاتَ
حِينَ
مَنَاصٍ
|
|
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ
نُوحٍ
وَعَادٌ
وَفِرْعَوْنُ
ذُو
الْأَوْتَادِ
|
|
وَقَالُوا
رَبَّنَا
عَجِّل
لَّنَا
قِطَّنَا
قَبْلَ
يَوْمِ
الْحِسَابِ
|
|
وَإِذَا
مَسَّ
الْإِنسَانَ
ضُرٌّ
دَعَا
رَبَّهُ
مُنِيبًا
إِلَيْهِ
ثُمَّ
إِذَا
خَوَّلَهُ
نِعْمَةً
مِّنْهُ
نَسِيَ
مَا
كَانَ
يَدْعُوا
إِلَيْهِ
مِن
قَبْلُ
وَجَعَلَ
لِلَّهِ
أَندَادًا
لِّيُضِلَّ
عَن
سَبِيلِهِ
قُلْ
تَمَتَّعْ
بِكُفْرِكَ
قَلِيلًا
إِنَّكَ
مِنْ
أَصْحَابِ
النَّارِ
|
|
كَذَّبَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَأَتَاهُمُ
الْعَذَابُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَشْعُرُونَ
|
|
قَدْ
قَالَهَا
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَمَآ
أَغْنَى
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَكْسِبُونَ
|
|
وَأَنِيبُوا
إِلَى
رَبِّكُمْ
وَأَسْلِمُوا
لَهُ
مِن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَكُمُ
الْعَذَابُ
ثُمَّ
لَا
تُنصَرُونَ
|
|
وَاتَّبِعُوا
أَحْسَنَ
مَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَكُمُ
الْعَذَابُ
بَغْتَةً
وَأَنتُمْ
لَا
تَشْعُرُونَ
|
|
وَلَقَدْ
أُوْحِيَ
إِلَيْكَ
وَإِلَى
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِكَ
لَئِنْ
أَشْرَكْتَ
لَيَحْبَطَنَّ
عَمَلُكَ
وَلَتَكُونَنَّ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ
نُوحٍ
وَالْأَحْزَابُ
مِن
بَعْدِهِمْ
وَهَمَّتْ
كُلُّ
أُمَّةٍۭ
بِرَسُولِهِمْ
لِيَأْخُذُوهُ
وَجَادَلُوا
بِالْبَاطِلِ
لِيُدْحِضُوا
بِهِ
الْحَقَّ
فَأَخَذْتُهُمْ
فَكَيْفَ
كَانَ
عِقَابِ
|
|
أَوَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
كَانُوا
مِن
قَبْلِهِمْ
كَانُوا
هُمْ
أَشَدَّ
مِنْهُمْ
قُوَّةً
وَآثَارًا
فِي
الْأَرْضِ
فَأَخَذَهُمُ
اللَّهُ
بِذُنُوبِهِمْ
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّنَ
اللَّهِ
مِن
وَاقٍ
|
|
وَلَقَدْ
جَاءَكُمْ
يُوسُفُ
مِن
قَبْلُ
بِالْبَيِّنَاتِ
فَمَا
زِلْتُمْ
فِي
شَكٍّ
مِّمَّا
جَاءَكُم
بِهِ
حَتَّى
إِذَا
هَلَكَ
قُلْتُمْ
لَن
يَبْعَثَ
اللَّهُ
مِن
بَعْدِهِ
رَسُولًا
كَذَالِكَ
يُضِلُّ
اللَّهُ
مَنْ
هُوَ
مُسْرِفٌ
مُّرْتَابٌ
|
|
هُوَ
الَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
تُرَابٍ
ثُمَّ
مِن
نُّطْفَةٍ
ثُمَّ
مِنْ
عَلَقَةٍ
ثُمَّ
يُخْرِجُكُمْ
طِفْلًا
ثُمَّ
لِتَبْلُغُوا
أَشُدَّكُمْ
ثُمَّ
لِتَكُونُوا
شُيُوخًا
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّى
مِن
قَبْلُ
وَلِتَبْلُغُوا
أَجَلًا
مُّسَمًّى
وَلَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
|
|
مِن
دُونِ
اللَّهِ
قَالُوا
ضَلُّوا
عَنَّا
بَل
لَّمْ
نَكُن
نَّدْعُوا
مِن
قَبْلُ
شَيْئًا
كَذَالِكَ
يُضِلُّ
اللَّهُ
الْكَافِرِينَ
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
رُسُلًا
مِّن
قَبْلِكَ
مِنْهُم
مَّن
قَصَصْنَا
عَلَيْكَ
وَمِنْهُم
مَّن
لَّمْ
نَقْصُصْ
عَلَيْكَ
وَمَا
كَانَ
لِرَسُولٍ
أَن
يَأْتِيَ
بِآيَةٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
فَإِذَا
جَاءَ
أَمْرُ
اللَّهِ
قُضِيَ
بِالْحَقِّ
وَخَسِرَ
هُنَالِكَ
الْمُبْطِلُونَ
|
|
أَفَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَانُوا
أَكْثَرَ
مِنْهُمْ
وَأَشَدَّ
قُوَّةً
وَآثَارًا
فِي
الْأَرْضِ
فَمَآ
أَغْنَى
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَكْسِبُونَ
|
|
وَقَيَّضْنَا
لَهُمْ
قُرَنَاءَ
فَزَيَّنُوا
لَهُم
مَّا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
وَحَقَّ
عَلَيْهِمُ
الْقَوْلُ
فِي
أُمَمٍ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهِم
مِّنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
خَاسِرِينَ
|
|
مَّا
يُقَالُ
لَكَ
إِلَّا
مَا
قَدْ
قِيلَ
لِلرُّسُلِ
مِن
قَبْلِكَ
إِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
مَغْفِرَةٍ
وَذُو
عِقَابٍ
أَلِيمٍ
|
|
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَدْعُونَ
مِن
قَبْلُ
وَظَنُّوا
مَا
لَهُم
مِّن
مَّحِيصٍ
|
|
كَذَالِكَ
يُوحِي
إِلَيْكَ
وَإِلَى
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِكَ
اللَّهُ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
|
|
اسْتَجِيبُوا
لِرَبِّكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَ
يَوْمٌ
لَّا
مَرَدَّ
لَهُ
مِنَ
اللَّهِ
مَا
لَكُم
مِّن
مَّلْجَإٍ
يَوْمَئِذٍ
وَمَا
لَكُم
مِّن
نَّكِيرٍ
|
|
أَمْ
آتَيْنَاهُمْ
كِتَابًا
مِّن
قَبْلِهِ
فَهُم
بِهِ
مُسْتَمْسِكُونَ
|
|
وَكَذَالِكَ
مَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
فِي
قَرْيَةٍ
مِّن
نَّذِيرٍ
إِلَّا
قَالَ
مُتْرَفُوهَآ
إِنَّا
وَجَدْنَآ
آبَاءَنَا
عَلَى
أُمَّةٍ
وَإِنَّا
عَلَى
آثَارِهِم
مُّقْتَدُونَ
|
|
وَاسْأَلْ
مَنْ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
مِن
رُّسُلِنَآ
أَجَعَلْنَا
مِن
دُونِ
الرَّحْمَانِ
آلِهَةً
يُعْبَدُونَ
|
|
وَلَقَدْ
فَتَنَّا
قَبْلَهُمْ
قَوْمَ
فِرْعَوْنَ
وَجَاءَهُمْ
رَسُولٌ
كَرِيمٌ
|
|
أَهُمْ
خَيْرٌ
أَمْ
قَوْمُ
تُبَّعٍ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
أَهْلَكْنَاهُمْ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
مُجْرِمِينَ
|
|
قُلْ
أَرَأَيْتُم
مَّا
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
أَرُونِي
مَاذَا
خَلَقُوا
مِنَ
الْأَرْضِ
أَمْ
لَهُمْ
شِرْكٌ
فِي
السَّمَاوَاتِ
ائْتُونِي
بِكِتَابٍ
مِّن
قَبْلِ
هَاذَا
أَوْ
أَثَارَةٍ
مِّنْ
عِلْمٍ
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
|
|
وَمِن
قَبْلِهِ
كِتَابُ
مُوسَى
إِمَامًا
وَرَحْمَةً
وَهَاذَا
كِتَابٌ
مُّصَدِّقٌ
لِّسَانًا
عَرَبِيًّا
لِّيُنذِرَ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
وَبُشْرَى
لِلْمُحْسِنِينَ
|
|
وَالَّذِي
قَالَ
لِوَالِدَيْهِ
أُفٍّ
لَّكُمَآ
أَتَعِدَانِنِي
أَنْ
أُخْرَجَ
وَقَدْ
خَلَتِ
الْقُرُونُ
مِن
قَبْلِي
وَهُمَا
يَسْتَغِيثَانِ
اللَّهَ
وَيْلَكَ
آمِنْ
إِنَّ
وَعْدَ
اللَّهِ
حَقٌّ
فَيَقُولُ
مَا
هَاذَا
إِلَّآ
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
حَقَّ
عَلَيْهِمُ
الْقَوْلُ
فِي
أُمَمٍ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهِم
مِّنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
خَاسِرِينَ
|
|
أَفَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
دَمَّرَ
اللَّهُ
عَلَيْهِمْ
وَلِلْكَافِرِينَ
أَمْثَالُهَا
|
|
سَيَقُولُ
الْمُخَلَّفُونَ
إِذَا
انطَلَقْتُمْ
إِلَى
مَغَانِمَ
لِتَأْخُذُوهَا
ذَرُونَا
نَتَّبِعْكُمْ
يُرِيدُونَ
أَن
يُبَدِّلُوا
كَلَامَ
اللَّهِ
قُل
لَّن
تَتَّبِعُونَا
كَذَالِكُمْ
قَالَ
اللَّهُ
مِن
قَبْلُ
فَسَيَقُولُونَ
بَلْ
تَحْسُدُونَنَا
بَلْ
كَانُوا
لَا
يَفْقَهُونَ
إِلَّا
قَلِيلًا
|
|
قُل
لِّلْمُخَلَّفِينَ
مِنَ
الْأَعْرَابِ
سَتُدْعَوْنَ
إِلَى
قَوْمٍ
أُولِي
بَأْسٍ
شَدِيدٍ
تُقَاتِلُونَهُمْ
أَوْ
يُسْلِمُونَ
فَإِن
تُطِيعُوا
يُؤْتِكُمُ
اللَّهُ
أَجْرًا
حَسَنًا
وَإِن
تَتَوَلَّوْا
كَمَا
تَوَلَّيْتُم
مِّن
قَبْلُ
يُعَذِّبْكُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
|
|
سُنَّةَ
اللَّهِ
الَّتِي
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلُ
وَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّةِ
اللَّهِ
تَبْدِيلًا
|
|
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ
نُوحٍ
وَأَصْحَابُ
الرَّسِّ
وَثَمُودُ
|
|
وَكَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّن
قَرْنٍ
هُمْ
أَشَدُّ
مِنْهُم
بَطْشًا
فَنَقَّبُوا
فِي
الْبِلَادِ
هَلْ
مِن
مَّحِيصٍ
|
|
فَاصْبِرْ
عَلَى
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
قَبْلَ
طُلُوعِ
الشَّمْسِ
وَقَبْلَ
الْغُرُوبِ
|
|
آخِذِينَ
مَآ
آتَاهُمْ
رَبُّهُمْ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
قَبْلَ
ذَالِكَ
مُحْسِنِينَ
|
|
وَقَوْمَ
نُوحٍ
مِّن
قَبْلُ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
قَوْمًا
فَاسِقِينَ
|
|
كَذَالِكَ
مَآ
أَتَى
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِم
مِّن
رَّسُولٍ
إِلَّا
قَالُوا
سَاحِرٌ
أَوْ
مَجْنُونٌ
|
|
قَالُوا
إِنَّا
كُنَّا
قَبْلُ
فِي
أَهْلِنَا
مُشْفِقِينَ
|
|
إِنَّا
كُنَّا
مِن
قَبْلُ
نَدْعُوهُ
إِنَّهُ
هُوَ
الْبَرُّ
الرَّحِيمُ
|
|
وَقَوْمَ
نُوحٍ
مِّن
قَبْلُ
إِنَّهُمْ
كَانُوا
هُمْ
أَظْلَمَ
وَأَطْغَى
|
|
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ
نُوحٍ
فَكَذَّبُوا
عَبْدَنَا
وَقَالُوا
مَجْنُونٌ
وَازْدُجِرَ
|
|
فِيهِنَّ
قَاصِرَاتُ
الطَّرْفِ
لَمْ
يَطْمِثْهُنَّ
إِنسٌ
قَبْلَهُمْ
وَلَا
جَآنٌّ
|
|
لَمْ
يَطْمِثْهُنَّ
إِنسٌ
قَبْلَهُمْ
وَلَا
جَآنٌّ
|
|
إِنَّهُمْ
كَانُوا
قَبْلَ
ذَالِكَ
مُتْرَفِينَ
|
|
وَمَا
لَكُمْ
أَلَّا
تُنفِقُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَلِلَّهِ
مِيرَاثُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
لَا
يَسْتَوِي
مِنكُم
مَّنْ
أَنفَقَ
مِن
قَبْلِ
الْفَتْحِ
وَقَاتَلَ
أُولَائِكَ
أَعْظَمُ
دَرَجَةً
مِّنَ
الَّذِينَ
أَنفَقُوا
مِن
بَعْدُ
وَقَاتَلُوا
وَكُلًّا
وَعَدَ
اللَّهُ
الْحُسْنَى
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ
|
|
يَوْمَ
يَقُولُ
الْمُنَافِقُونَ
وَالْمُنَافِقَاتُ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
انظُرُونَا
نَقْتَبِسْ
مِن
نُّورِكُمْ
قِيلَ
ارْجِعُوا
وَرَاءَكُمْ
فَالْتَمِسُوا
نُورًا
فَضُرِبَ
بَيْنَهُم
بِسُورٍ
لَّهُ
بَابٌ
بَاطِنُهُ
فِيهِ
الرَّحْمَةُ
وَظَاهِرُهُ
مِن
قِبَلِهِ
الْعَذَابُ
|
|
أَلَمْ
يَأْنِ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
أَن
تَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْ
لِذِكْرِ
اللَّهِ
وَمَا
نَزَلَ
مِنَ
الْحَقِّ
وَلَا
يَكُونُوا
كَالَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلُ
فَطَالَ
عَلَيْهِمُ
الْأَمَدُ
فَقَسَتْ
قُلُوبُهُمْ
وَكَثِيرٌ
مِّنْهُمْ
فَاسِقُونَ
|
|
مَآ
أَصَابَ
مِن
مُّصِيبَةٍ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
فِي
أَنفُسِكُمْ
إِلَّا
فِي
كِتَابٍ
مِّن
قَبْلِ
أَن
نَّبْرَأَهَآ
إِنَّ
ذَالِكَ
عَلَى
اللَّهِ
يَسِيرٌ
|
|
وَالَّذِينَ
يُظَاهِرُونَ
مِن
نِّسَآئِهِمْ
ثُمَّ
يَعُودُونَ
لِمَا
قَالُوا
فَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍ
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَتَمَآسَّا
ذَالِكُمْ
تُوعَظُونَ
بِهِ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ
|
|
فَمَن
لَّمْ
يَجِدْ
فَصِيَامُ
شَهْرَيْنِ
مُتَتَابِعَيْنِ
مِن
قَبْلِ
أَن
يَتَمَآسَّا
فَمَن
لَّمْ
يَسْتَطِعْ
فَإِطْعَامُ
سِتِّينَ
مِسْكِينًا
ذَالِكَ
لِتُؤْمِنُوا
بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ
وَتِلْكَ
حُدُودُ
اللَّهِ
وَلِلْكَافِرِينَ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
يُحَآدُّونَ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
كُبِتُوا
كَمَا
كُبِتَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَقَدْ
أَنزَلْنَآ
آيَاتٍۭ
بَيِّنَاتٍ
وَلِلْكَافِرِينَ
عَذَابٌ
مُّهِينٌ
|
|
وَالَّذِينَ
تَبَوَّؤُوا
الدَّارَ
وَالْإِيمَانَ
مِن
قَبْلِهِمْ
يُحِبُّونَ
مَنْ
هَاجَرَ
إِلَيْهِمْ
وَلَا
يَجِدُونَ
فِي
صُدُورِهِمْ
حَاجَةً
مِّمَّا
أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
وَلَوْ
كَانَ
بِهِمْ
خَصَاصَةٌ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفْسِهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
كَمَثَلِ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
قَرِيبًا
ذَاقُوا
وَبَالَ
أَمْرِهِمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
هُوَ
الَّذِي
بَعَثَ
فِي
الْأُمِّيِّينَ
رَسُولًا
مِّنْهُمْ
يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ
آيَاتِهِ
وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَإِن
كَانُوا
مِن
قَبْلُ
لَفِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
وَأَنفِقُوا
مِن
مَّا
رَزَقْنَاكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَ
أَحَدَكُمُ
الْمَوْتُ
فَيَقُولَ
رَبِّ
لَوْلَآ
أَخَّرْتَنِي
إِلَى
أَجَلٍ
قَرِيبٍ
فَأَصَّدَّقَ
وَأَكُن
مِّنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
نَبَأُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِن
قَبْلُ
فَذَاقُوا
وَبَالَ
أَمْرِهِمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
وَلَقَدْ
كَذَّبَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَكَيْفَ
كَانَ
نَكِيرِ
|
|
وَجَاءَ
فِرْعَوْنُ
وَمَن
قَبْلَهُ
وَالْمُؤْتَفِكَاتُ
بِالْخَاطِئَةِ
|
|
فَمَالِ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
قِبَلَكَ
مُهْطِعِينَ
|
|
إِنَّآ
أَرْسَلْنَا
نُوحًا
إِلَى
قَوْمِهِ
أَنْ
أَنذِرْ
قَوْمَكَ
مِن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
وَلَوْ
أَنَّنَا
نَزَّلْنَآ
إِلَيْهِمُ
الْمَلَائِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
الْمَوْتَى
وَحَشَرْنَا
عَلَيْهِمْ
كُلَّ
شَيْءٍ
قُبُلًا
مَّا
كَانُوا
لِيُؤْمِنُوا
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
يَجْهَلُونَ
|
|
وَمَا
مَنَعَ
النَّاسَ
أَن
يُؤْمِنُوا
إِذْ
جَاءَهُمُ
الْهُدَى
وَيَسْتَغْفِرُوا
رَبَّهُمْ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمْ
سُنَّةُ
الْأَوَّلِينَ
أَوْ
يَأْتِيَهُمُ
الْعَذَابُ
قُبُلًا
|
|
سَيَقُولُ
السُّفَهَاءُ
مِنَ
النَّاسِ
مَا
وَلاَّهُمْ
عَن
قِبْلَتِهِمُ
الَّتِي
كَانُوا
عَلَيْهَا
قُل
لِّلَّهِ
الْمَشْرِقُ
وَالْمَغْرِبُ
يَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
وَكَذَالِكَ
جَعَلْنَاكُمْ
أُمَّةً
وَسَطًا
لِّتَكُونُوا
شُهَدَاءَ
عَلَى
النَّاسِ
وَيَكُونَ
الرَّسُولُ
عَلَيْكُمْ
شَهِيدًا
وَمَا
جَعَلْنَا
الْقِبْلَةَ
الَّتِي
كُنتَ
عَلَيْهَآ
إِلَّا
لِنَعْلَمَ
مَن
يَتَّبِعُ
الرَّسُولَ
مِمَّن
يَنقَلِبُ
عَلَى
عَقِبَيْهِ
وَإِن
كَانَتْ
لَكَبِيرَةً
إِلَّا
عَلَى
الَّذِينَ
هَدَى
اللَّهُ
وَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيُضِيعَ
إِيمَانَكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
بِالنَّاسِ
لَرَؤُوفٌ
رَّحِيمٌ
|
|
قَدْ
نَرَى
تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ
فِي
السَّمَاءِ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
قِبْلَةً
تَرْضَاهَا
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَحَيْثُ
مَا
كُنتُمْ
فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُ
وَإِنَّ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
لَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمْ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
يَعْمَلُونَ
|
|
وَلَئِنْ
أَتَيْتَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
بِكُلِّ
آيَةٍ
مَّا
تَبِعُوا
قِبْلَتَكَ
وَمَآ
أَنتَ
بِتَابِعٍ
قِبْلَتَهُمْ
وَمَا
بَعْضُهُم
بِتَابِعٍ
قِبْلَةَ
بَعْضٍ
وَلَئِنِ
اتَّبَعْتَ
أَهْوَاءَهُم
مِّن
بَعْدِ
مَا
جَاءَكَ
مِنَ
الْعِلْمِ
إِنَّكَ
إِذًا
لَّمِنَ
الظَّالِمِينَ
|
|
وَأَوْحَيْنَآ
إِلَى
مُوسَى
وَأَخِيهِ
أَن
تَبَوَّءَا
لِقَوْمِكُمَا
بِمِصْرَ
بُيُوتًا
وَاجْعَلُوا
بُيُوتَكُمْ
قِبْلَةً
وَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا
بِقَبُولٍ
حَسَنٍ
وَأَنبَتَهَا
نَبَاتًا
حَسَنًا
وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّا
كُلَّمَا
دَخَلَ
عَلَيْهَا
زَكَرِيَّا
الْمِحْرَابَ
وَجَدَ
عِندَهَا
رِزْقًا
قَالَ
يَامَرْيَمُ
أَنَّى
لَكِ
هَاذَا
قَالَتْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَاءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
يَابَنِي
آدَمَ
لَا
يَفْتِنَنَّكُمُ
الشَّيْطَانُ
كَمَآ
أَخْرَجَ
أَبَوَيْكُم
مِّنَ
الْجَنَّةِ
يَنزِعُ
عَنْهُمَا
لِبَاسَهُمَا
لِيُرِيَهُمَا
سَوْآتِهِمَآ
إِنَّهُ
يَرَاكُمْ
هُوَ
وَقَبِيلُهُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
تَرَوْنَهُمْ
إِنَّا
جَعَلْنَا
الشَّيَاطِينَ
أَوْلِيَاءَ
لِلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
أَوْ
تُسْقِطَ
السَّمَاءَ
كَمَا
زَعَمْتَ
عَلَيْنَا
كِسَفًا
أَوْ
تَأْتِيَ
بِاللَّهِ
وَالْمَلَائِكَةِ
قَبِيلًا
|
|
وَنَزَعْنَا
مَا
فِي
صُدُورِهِم
مِّنْ
غِلٍّ
إِخْوَانًا
عَلَى
سُرُرٍ
مُّتَقَابِلِينَ
|
|
عَلَى
سُرُرٍ
مُّتَقَابِلِينَ
|
|
يَلْبَسُونَ
مِن
سُندُسٍ
وَإِسْتَبْرَقٍ
مُّتَقَابِلِينَ
|
|
مُّتَّكِئِينَ
عَلَيْهَا
مُتَقَابِلِينَ
|
|
فَلَمَّا
رَأَوْهُ
عَارِضًا
مُّسْتَقْبِلَ
أَوْدِيَتِهِمْ
قَالُوا
هَاذَا
عَارِضٌ
مُّمْطِرُنَا
بَلْ
هُوَ
مَا
اسْتَعْجَلْتُم
بِهِ
رِيحٌ
فِيهَا
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
نَتَقَبَّلُ
عَنْهُمْ
أَحْسَنَ
مَا
عَمِلُوا
وَنَتَجَاوَزُ
عَن
سَيِّئَاتِهِمْ
فِي
أَصْحَابِ
الْجَنَّةِ
وَعْدَ
الصِّدْقِ
الَّذِي
كَانُوا
يُوعَدُونَ
|
|
وَاتْلُ
عَلَيْهِمْ
نَبَأَ
ابْنَيْ
آدَمَ
بِالْحَقِّ
إِذْ
قَرَّبَا
قُرْبَانًا
فَتُقُبِّلَ
مِنْ
أَحَدِهِمَا
وَلَمْ
يُتَقَبَّلْ
مِنَ
الْآخَرِ
قَالَ
لَأَقْتُلَنَّكَ
قَالَ
إِنَّمَا
يَتَقَبَّلُ
اللَّهُ
مِنَ
الْمُتَّقِينَ
|
|
قُلْ
أَنفِقُوا
طَوْعًا
أَوْ
كَرْهًا
لَّن
يُتَقَبَّلَ
مِنكُمْ
إِنَّكُمْ
كُنتُمْ
قَوْمًا
فَاسِقِينَ
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِي
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
شَفَاعَةٌ
وَلَا
يُؤْخَذُ
مِنْهَا
عَدْلٌ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِي
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
عَدْلٌ
وَلَا
تَنفَعُهَا
شَفَاعَةٌ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
وَمَن
يَبْتَغِ
غَيْرَ
الْإِسْلَامِ
دِينًا
فَلَن
يُقْبَلَ
مِنْهُ
وَهُوَ
فِي
الْآخِرَةِ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
وَمَاتُوا
وَهُمْ
كُفَّارٌ
فَلَن
يُقْبَلَ
مِنْ
أَحَدِهِم
مِّلْءُ
الْأَرْضِ
ذَهَبًا
وَلَوِ
افْتَدَى
بِهِ
أُولَائِكَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّاصِرِينَ
|
|
أَلَمْ
يَعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
هُوَ
يَقْبَلُ
التَّوْبَةَ
عَنْ
عِبَادِهِ
وَيَأْخُذُ
الصَّدَقَاتِ
وَأَنَّ
اللَّهَ
هُوَ
التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
يَقْبَلُ
التَّوْبَةَ
عَنْ
عِبَادِهِ
وَيَعْفُو
عَنِ
السَّيِّئَاتِ
وَيَعْلَمُ
مَا
تَفْعَلُونَ
|