قبل

faire face, endroit où on se dirige, contraire de derrière, avant,

قبل (مقاييس اللغة)

القاف والباء واللام أصلٌ واحدٌ صحيحٌ تدلُّ كلمهُ كلُّها على مواجهةِ الشَّيء للشَّيء، ويتفرع بعد ذلك.فالقُبُل من كلِّ شيء: خلافُ دُبُره، وذلك أنَّ مُقْدِمَه يُقْبِلُ على الشَّيء.
والقَبيل: ما أقبَلَتْ به المرأةُ من غَزْلها حين تَفتِله.
والدَّبير: ما أدبرَتْ به.
وذلكمعنَى قولهم: "ما يَعْرِف قبيلاً من دَبِير. سُمِّيت قِبلةً لإقبال النَّاس عليها في صَلاتِهِم، وهي مُقْبِلةٌ عليهم أيضاً.
ويقال: فَعَل ذلك قِبَلاً، أي مُواجَهَة..
وقابَلْتُها: جَعَلْتُ لها قِبالَينِ، لأنَّ كُلَّ واحدٍ منهما يُقْبِلُ على الآخَر.
والقابلة: الليلة المقْبلة.
والعامُ القابل: المُقْبل.
ولا يقال منه فَعَلَ.
والقابلة: التي تَقْبَلُ الولدُ عند الوِلادِ.
والقَبُول من الرِّياح: الصَّبا، لأنَّها تُقابِل الدَّبور أو البيتَ.
وقَبِلْتُ الشَّيءَ قَبولاً.
والقَبَل في العين: إقبال السَّوادِ على المَحْجِر، ويقال بل هو إقبالهُ على الأنف.
والقَبَل النَّشَْزُ من الأرض يستقبِلُك. تقول: رأيتُ بذلك القَبَل شخصاً.
والقبيل: الكفيل؛ يقال قَبِل به قَبالةً، وذلك أنَّهُ يُقْبِل على الشَّيء يَضْمنُه.
وافعَلْ ذلك إلى عشرٍ من ذي قَبَل، أي فيما يُستَأنف من الزَّمان.
وقبائل الرَّأس: شُعَبُه التي تَصل بينها الشُّؤون؛ وسمِّيت ذلك لإقبال كلِّ واحدةٍ منها على الأخرى؛ و*بذلك سمِّيت قبائلُ العرب.
وقَبِيل القوم: عَرِيفُهم.
وسمِّي بذلك لأنَّه يُقبِل عليهم يتعرَّف أمورَهم



ونحن في قَبَالة فلانٍ، أي عِرافته، وما لفلانٍ قِبلةٌ، أي جهةٌ يتوجَّه إليها ويُقبِل عليها.



قال لبيد:فأمّا قولهم: لا قِبَلَ لي به، أي لا طاقَة، فهو من الباب، أي ليس هو كما يمكِّنني الإقبال

إستعمال

أقبل
قَالُ‍‍وا  وَأَقْبَلُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِم  مَّاذَا  تَفْقِدُونَ 
أقبل
وَاسْأَلِ  الْ‍‍قَرْيَةَ  الَّتِي  كُ‍‍نَّا  فِي‍‍هَا  وَالْ‍‍عِيرَ  الَّتِي  أَقْبَلْ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  وَإِنَّ‍‍ا  لَ‍‍صَادِقُونَ 
أقبل
وَأَنْ  أَلْقِ  عَصَاكَ  فَ‍‍لَمَّا  رَآهَا  تَهْتَزُّ  كَأَنَّ‍‍هَا  جَآنٌّ  وَلَّى  مُدْبِرًا  وَلَمْ  يُعَقِّبْ  يَامُوسَى  أَقْبِلْ  وَلَا  تَخَفْ  إِنَّ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍آمِنِينَ 
أقبل
وَأَقْبَلَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  يَتَسَاءَلُ‍‍ونَ 
أقبل
فَ‍‍أَقْبَلَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  يَتَسَاءَلُ‍‍ونَ 
أقبل
فَ‍‍أَقْبَلُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِ  يَزِفُّ‍‍ونَ 
أقبل
وَأَقْبَلَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  يَتَسَاءَلُ‍‍ونَ 
أقبل
فَ‍‍أَقْبَلَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  يَتَلَاوَمُ‍‍ونَ 
أقبلت
فَ‍‍أَقْبَلَتِ  امْرَأَتُ‍‍هُ  فِي  صَرَّةٍ  فَ‍‍صَكَّتْ  وَجْهَ‍‍هَا  وَقَالَتْ  عَجُوزٌ  عَقِيمٌ 
تقبل
وَإِذْ  يَرْفَعُ  إِبْرَاهِيمُ  الْ‍‍قَوَاعِدَ  مِنَ  الْ‍‍بَيْتِ  وَإِسْمَاعِيلُ  رَبَّ‍‍نَا  تَقَبَّلْ  مِنَّ‍‍آ  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
تقبل
إِذْ  قَالَتِ  امْرَأَتُ  عِمْرَانَ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  نَذَرْتُ  لَ‍‍كَ  مَا  فِي  بَطْنِ‍‍ي  مُحَرَّرًا  فَ‍‍تَقَبَّلْ  مِنِّ‍‍ي  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
تقبل
فَ‍‍تَقَبَّلَ‍‍هَا  رَبُّ‍‍هَا  بِ‍‍قَبُولٍ  حَسَنٍ  وَأَنبَتَ‍‍هَا  نَبَاتًا  حَسَنًا  وَكَفَّلَ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  كُلَّمَا  دَخَلَ  عَلَيْ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  الْ‍‍مِحْرَابَ  وَجَدَ  عِندَهَا  رِزْقًا  قَالَ  يَامَرْيَمُ  أَنَّى  لَ‍‍كِ  هَاذَا  قَالَتْ  هُوَ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
تقبل
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بَعْدَ  إِيمَانِ‍‍هِمْ  ثُمَّ  ازْدَادُوا  كُفْرًا  لَّن  تُقْبَلَ  تَوْبَتُ‍‍هُمْ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ضَّآلُّونَ 
تقبل
وَاتْلُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  نَبَأَ  ابْنَيْ  آدَمَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  إِذْ  قَرَّبَ‍‍ا  قُرْبَانًا  فَ‍‍تُقُبِّلَ  مِنْ  أَحَدِهِمَا  وَلَمْ  يُتَقَبَّلْ  مِنَ  الْ‍‍آخَرِ  قَالَ  لَ‍‍أَقْتُلَ‍‍نَّ‍‍كَ  قَالَ  إِنَّ‍‍مَا  يَتَقَبَّلُ  اللَّهُ  مِنَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
تقبل
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَوْ  أَنَّ  لَ‍‍هُم  مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَمِثْلَ‍‍هُ  مَعَ‍‍هُ  لِ‍‍يَفْتَدُوا  بِ‍‍هِ  مِنْ  عَذَابِ  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  مَا  تُقُبِّلَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
تقبل
وَمَا  مَنَعَ‍‍هُمْ  أَن  تُقْبَلَ  مِنْ‍‍هُمْ  نَفَقَاتُ‍‍هُمْ  إِلَّآ  أَنَّ‍‍هُمْ  كَفَرُوا  بِ‍‍اللَّهِ  وَبِ‍‍رَسُولِ‍‍هِ  وَلَا  يَأْتُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّلَاةَ  إِلَّا  وَهُمْ  كُسَالَى  وَلَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  إِلَّا  وَهُمْ  كَارِهُونَ 
تقبل
رَبِّ  اجْعَلْ‍‍نِي  مُقِيمَ  ال‍‍صَّلَاةِ  وَمِن  ذُرِّيَّتِ‍‍ي  رَبَّ‍‍نَا  وَتَقَبَّلْ  دُعَآءِ 
تقبل
وَالَّذِينَ  يَرْمُ‍‍ونَ  الْ‍‍مُحْصَنَاتِ  ثُمَّ  لَمْ  يَأْتُ‍‍وا  بِ‍‍أَرْبَعَةِ  شُهَدَاءَ  فَ‍‍اجْلِدُوهُمْ  ثَمَانِينَ  جَلْدَةً  وَلَا  تَقْبَلُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  شَهَادَةً  أَبَدًا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
قابل
غَافِرِ  ال‍‍ذَّنبِ  وَقَابِلِ  ال‍‍تَّوْبِ  شَدِيدِ  الْ‍‍عِقَابِ  ذِي  ال‍‍طَّوْلِ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  إِلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
قبآئل
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  إِنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَاكُم  مِّن  ذَكَرٍ  وَأُنثَى  وَجَعَلْ‍‍نَاكُمْ  شُعُوبًا  وَقَبَآئِلَ  لِ‍‍تَعَارَفُ‍‍وا  إِنَّ  أَكْرَمَ‍‍كُمْ  عِندَ  اللَّهِ  أَتْقَاكُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  خَبِيرٌ 
قبل
وَالَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَآ  أُنزِلَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  وَبِ‍‍الْ‍‍آخِرَةِ  هُمْ  يُوقِنُ‍‍ونَ 
قبل
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اعْبُدُوا  رَبَّ‍‍كُمُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُمْ  وَالَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
قبل
وَبَشِّرِ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أَنَّ  لَ‍‍هُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  كُلَّمَا  رُزِقُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  مِن  ثَمَرَةٍ  رِّزْقًا  قَالُ‍‍وا  هَاذَا  الَّذِي  رُزِقْ‍‍نَا  مِن  قَبْلُ  وَأُتُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  مُتَشَابِهًا  وَلَ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَآ  أَزْوَاجٌ  مُّطَهَّرَةٌ  وَهُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
قبل
وَلَمَّا  جَاءَهُمْ  كِتَابٌ  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  مُصَدِّقٌ  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍هُمْ  وَكَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  يَسْتَفْتِحُ‍‍ونَ  عَلَى  الَّذِينَ  كَفَرُوا  فَ‍‍لَمَّا  جَاءَهُم  مَّا  عَرَفُ‍‍وا  كَفَرُوا  بِ‍‍هِ  فَ‍‍لَعْنَةُ  اللَّهِ  عَلَى  الْ‍‍كَافِرِينَ 
قبل
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمْ  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  قَالُ‍‍وا  نُؤْمِنُ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍نَا  وَيَكْفُرُونَ  بِ‍‍مَا  وَرَاءَهُ  وَهُوَ  الْ‍‍حَقُّ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍هُمْ  قُلْ  فَ‍‍لِ‍‍مَ  تَقْتُلُ‍‍ونَ  أَنبِيَاءَ  اللَّهِ  مِن  قَبْلُ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
قبل
أَمْ  تُرِيدُونَ  أَن  تَسْأَلُ‍‍وا  رَسُولَ‍‍كُمْ  كَ‍‍مَا  سُئِلَ  مُوسَى  مِن  قَبْلُ  وَمَن  يَتَبَدَّلِ  الْ‍‍كُفْرَ  بِ‍‍الْ‍‍إِيمَانِ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  سَوَاءَ  ال‍‍سَّبِيلِ 
قبل
وَقَالَ  الَّذِينَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  لَوْلَا  يُكَلِّمُ‍‍نَا  اللَّهُ  أَوْ  تَأْتِي‍‍نَآ  آيَةٌ  كَ‍‍ذَالِكَ  قَالَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّثْلَ  قَوْلِ‍‍هِمْ  تَشَابَهَتْ  قُلُوبُ‍‍هُمْ  قَدْ  بَيَّ‍‍نَّا  الْ‍‍آيَاتِ  لِ‍‍قَوْمٍ  يُوقِنُ‍‍ونَ 
قبل
لَّيْسَ  الْ‍‍بِرَّ  أَن  تُوَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  قِبَلَ  الْ‍‍مَشْرِقِ  وَالْ‍‍مَغْرِبِ  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنْ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  وَآتَى  الْ‍‍مَالَ  عَلَى  حُبِّ‍‍هِ  ذَوِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَال‍‍سَّآئِلِينَ  وَفِي  ال‍‍رِّقَابِ  وَأَقَامَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَى  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُوفُونَ  بِ‍‍عَهْدِهِمْ  إِذَا  عَاهَدُوا  وَال‍‍صَّابِرِينَ  فِي  الْ‍‍بَأْسَآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  وَحِينَ  الْ‍‍بَأْسِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  صَدَقُ‍‍وا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
قبل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍صِّيَامُ  كَ‍‍مَا  كُتِبَ  عَلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
قبل
لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَن  تَبْتَغُ‍‍وا  فَضْلًا  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِذَآ  أَفَضْ‍‍تُم  مِّنْ  عَرَفَاتٍ  فَ‍‍اذْكُرُوا  اللَّهَ  عِندَ  الْ‍‍مَشْعَرِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَاذْكُرُوهُ  كَ‍‍مَا  هَدَاكُمْ  وَإِن  كُن‍‍تُم  مِّن  قَبْلِ‍‍هِ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍ضَّآلِّينَ 
قبل
أَمْ  حَسِبْ‍‍تُمْ  أَن  تَدْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍جَنَّةَ  وَلَمَّا  يَأْتِ‍‍كُم  مَّثَلُ  الَّذِينَ  خَلَ‍‍وْا  مِن  قَبْلِ‍‍كُم  مَّسَّتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَأْسَآءُ  وَال‍‍ضَّرَّآءُ  وَزُلْزِلُ‍‍وا  حَتَّى  يَقُولَ  ال‍‍رَّسُولُ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  مَتَى  نَصْرُ  اللَّهِ  أَلَا  إِنَّ  نَصْرَ  اللَّهِ  قَرِيبٌ 
قبل
وَإِن  طَلَّقْ‍‍تُمُوهُنَّ  مِن  قَبْلِ  أَن  تَمَسُّ‍‍وهُنَّ  وَقَدْ  فَرَضْ‍‍تُمْ  لَ‍‍هُنَّ  فَرِيضَةً  فَ‍‍نِصْفُ  مَا  فَرَضْ‍‍تُمْ  إِلَّآ  أَن  يَعْفُ‍‍ونَ  أَوْ  يَعْفُوَ  الَّذِي  بِ‍‍يَدِهِ  عُقْدَةُ  ال‍‍نِّكَاحِ  وَأَن  تَعْفُ‍‍وا  أَقْرَبُ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى  وَلَا  تَنسَ‍‍وُا  الْ‍‍فَضْلَ  بَيْنَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
قبل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَنفِقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاكُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ  يَوْمٌ  لَّا  بَيْعٌ  فِي‍‍هِ  وَلَا  خُلَّةٌ  وَلَا  شَفَاعَةٌ  وَالْ‍‍كَافِرُونَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
قبل
لَا  يُكَلِّفُ  اللَّهُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  لَ‍‍هَا  مَا  كَسَبَتْ  وَعَلَيْ‍‍هَا  مَا  اكْتَسَبَتْ  رَبَّ‍‍نَا  لَا  تُؤَاخِذْنَآ  إِن  نَّسِي‍‍نَآ  أَوْ  أَخْطَأْنَا  رَبَّ‍‍نَا  وَلَا  تَحْمِلْ  عَلَيْ‍‍نَآ  إِصْرًا  كَ‍‍مَا  حَمَلْ‍‍تَ‍‍هُ  عَلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍نَا  رَبَّ‍‍نَا  وَلَا  تُحَمِّلْ‍‍نَا  مَا  لَا  طَاقَةَ  لَ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  وَاعْفُ  عَنَّ‍‍ا  وَاغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَآ  أَنتَ  مَوْلَانَا  فَ‍‍انصُرْنَا  عَلَى  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
قبل
مِن  قَبْلُ  هُدًى  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَأَنزَلَ  الْ‍‍فُرْقَانَ  إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  شَدِيدٌ  وَاللَّهُ  عَزِيزٌ  ذُو  انتِقَامٍ 
قبل
كَ‍‍دَأْبِ  آلِ  فِرْعَوْنَ  وَالَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍أَخَذَهُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَاللَّهُ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
قبل
كُلُّ  ال‍‍طَّعَامِ  كَانَ  حِلًّا  لِّ‍‍بَنِي  إِسْرَائِيلَ  إِلَّا  مَا  حَرَّمَ  إِسْرَائِيلُ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  مِن  قَبْلِ  أَن  تُنَزَّلَ  ال‍‍تَّوْرَاةُ  قُلْ  فَ‍‍أْتُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍تَّوْرَاةِ  فَ‍‍اتْلُ‍‍وهَآ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
قبل
قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  سُنَنٌ  فَ‍‍سِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍انظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الْ‍‍مُكَذِّبِينَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  كُن‍‍تُمْ  تَمَنَّ‍‍وْنَ  الْ‍‍مَوْتَ  مِن  قَبْلِ  أَن  تَلْقَ‍‍وْهُ  فَ‍‍قَدْ  رَأَيْ‍‍تُمُوهُ  وَأَنتُمْ  تَنظُرُونَ 
قبل
وَمَا  مُحَمَّدٌ  إِلَّا  رَسُولٌ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  ال‍‍رُّسُلُ  أَفَ‍‍إِن  مَّاتَ  أَوْ  قُتِلَ  انقَلَبْ‍‍تُمْ  عَلَى  أَعْقَابِ‍‍كُمْ  وَمَن  يَنقَلِبْ  عَلَى  عَقِبَيْ‍‍هِ  فَ‍‍لَن  يَضُرَّ  اللَّهَ  شَيْئًا  وَسَ‍‍يَجْزِي  اللَّهُ  ال‍‍شَّاكِرِينَ 
قبل
لَ‍‍قَدْ  مَنَّ  اللَّهُ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  إِذْ  بَعَثَ  فِي‍‍هِمْ  رَسُولًا  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  يَتْلُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتِ‍‍هِ  وَيُزَكِّي‍‍هِمْ  وَيُعَلِّمُ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَإِن  كَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  لَ‍‍فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
قبل
الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  عَهِدَ  إِلَيْ‍‍نَآ  أَلَّا  نُؤْمِنَ  لِ‍‍رَسُولٍ  حَتَّى  يَأْتِيَ‍‍نَا  بِ‍‍قُرْبَانٍ  تَأْكُلُ‍‍هُ  ال‍‍نَّارُ  قُلْ  قَدْ  جَاءَكُمْ  رُسُلٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍ي  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَبِ‍‍الَّذِي  قُلْ‍‍تُمْ  فَ‍‍لِ‍‍مَ  قَتَلْ‍‍تُمُوهُمْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
قبل
فَ‍‍إِن  كَذَّبُ‍‍وكَ  فَ‍‍قَدْ  كُذِّبَ  رُسُلٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  جَاؤُوا  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَال‍‍زُّبُرِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُنِيرِ 
قبل
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
قبل
يُرِيدُ  اللَّهُ  لِ‍‍يُبَيِّنَ  لَ‍‍كُمْ  وَيَهْدِيَ‍‍كُمْ  سُنَنَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَيَتُوبَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
قبل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  نَزَّلْ‍‍نَا  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍كُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  نَّطْمِسَ  وُجُوهًا  فَ‍‍نَرُدَّهَا  عَلَى  أَدْبَارِهَآ  أَوْ  نَلْعَنَ‍‍هُمْ  كَ‍‍مَا  لَعَ‍‍نَّآ  أَصْحَابَ  ال‍‍سَّبْتِ  وَكَانَ  أَمْرُ  اللَّهِ  مَفْعُولًا 
قبل
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  يَزْعُمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُمْ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَآ  أُنزِلَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  يُرِيدُونَ  أَن  يَتَحَاكَمُ‍‍وا  إِلَى  ال‍‍طَّاغُوتِ  وَقَدْ  أُمِرُوا  أَن  يَكْفُرُوا  بِ‍‍هِ  وَيُرِيدُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  أَن  يُضِلَّ‍‍هُمْ  ضَلَالًا  بَعِيدًا 
قبل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  ضَرَبْ‍‍تُمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍تَبَيَّنُ‍‍وا  وَلَا  تَقُولُ‍‍وا  لِ‍‍مَنْ  أَلْقَى  إِلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍سَّلَامَ  لَسْ‍‍تَ  مُؤْمِنًا  تَبْتَغُ‍‍ونَ  عَرَضَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  فَ‍‍عِندَ  اللَّهِ  مَغَانِمُ  كَثِيرَةٌ  كَ‍‍ذَالِكَ  كُن‍‍تُم  مِّن  قَبْلُ  فَ‍‍مَنَّ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَبَيَّنُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
قبل
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَ‍‍قَدْ  وَصَّيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَإِيَّاكُمْ  أَنِ  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَإِن  تَكْفُرُوا  فَ‍‍إِنَّ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَنِيًّا  حَمِيدًا 
قبل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  الَّذِي  نَزَّلَ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  الَّذِي  أَنزَلَ  مِن  قَبْلُ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَلَائِكَتِ‍‍هِ  وَكُتُبِ‍‍هِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  ضَلَالًا  بَعِيدًا 
قبل
وَإِن  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  إِلَّا  لَ‍‍يُؤْمِنَ‍‍نَّ  بِ‍‍هِ  قَبْلَ  مَوْتِ‍‍هِ  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يَكُونُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  شَهِيدًا 
قبل
لَّاكِنِ  ال‍‍رَّاسِخُونَ  فِي  الْ‍‍عِلْمِ  مِنْ‍‍هُمْ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَآ  أُنزِلَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  وَالْ‍‍مُقِيمِينَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَالْ‍‍مُؤْتُونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  أُولَائِكَ  سَ‍‍نُؤْتِي‍‍هِمْ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
قبل
وَرُسُلًا  قَدْ  قَصَصْ‍‍نَاهُمْ  عَلَيْ‍‍كَ  مِن  قَبْلُ  وَرُسُلًا  لَّمْ  نَقْصُصْ‍‍هُمْ  عَلَيْ‍‍كَ  وَكَلَّمَ  اللَّهُ  مُوسَى  تَكْلِيمًا 
قبل
الْ‍‍يَوْمَ  أُحِلَّ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتُ  وَطَعَامُ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  حِلٌّ  لَّ‍‍كُمْ  وَطَعَامُ‍‍كُمْ  حِلٌّ  لَّ‍‍هُمْ  وَالْ‍‍مُحْصَنَاتُ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَالْ‍‍مُحْصَنَاتُ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  إِذَآ  آتَيْ‍‍تُمُوهُنَّ  أُجُورَهُنَّ  مُحْصِنِينَ  غَيْرَ  مُسَافِحِينَ  وَلَا  مُتَّخِذِي  أَخْدَانٍ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍الْ‍‍إِيمَانِ  فَ‍‍قَدْ  حَبِطَ  عَمَلُ‍‍هُ  وَهُوَ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
قبل
إِلَّا  الَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  مِن  قَبْلِ  أَن  تَقْدِرُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
قبل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  الَّذِينَ  اتَّخَذُوا  دِينَ‍‍كُمْ  هُزُوًا  وَلَعِبًا  مِّنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَالْ‍‍كُفَّارَ  أَوْلِيَاءَ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
قبل
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  هَلْ  تَنقِمُ‍‍ونَ  مِنَّ‍‍آ  إِلَّآ  أَنْ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍نَا  وَمَآ  أُنزِلَ  مِن  قَبْلُ  وَأَنَّ  أَكْثَرَكُمْ  فَاسِقُونَ 
قبل
مَّا  الْ‍‍مَسِيحُ  ابْنُ  مَرْيَمَ  إِلَّا  رَسُولٌ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  ال‍‍رُّسُلُ  وَأُمُّ‍‍هُ  صِدِّيقَةٌ  كَانَ‍‍ا  يَأْكُلَ‍‍انِ  ال‍‍طَّعَامَ  انظُرْ  كَيْفَ  نُبَيِّنُ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  ثُمَّ  انظُرْ  أَنَّى  يُؤْفَكُ‍‍ونَ 
قبل
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  تَغْلُوا  فِي  دِينِ‍‍كُمْ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  أَهْوَاءَ  قَوْمٍ  قَدْ  ضَلُّ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  وَأَضَلُّ‍‍وا  كَثِيرًا  وَضَلُّ‍‍وا  عَن  سَوَآءِ  ال‍‍سَّبِيلِ 
قبل
قَدْ  سَأَلَ‍‍هَا  قَوْمٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍كُمْ  ثُمَّ  أَصْبَحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  كَافِرِينَ 
قبل
أَلَمْ  يَرَوْا  كَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّن  قَرْنٍ  مَّكَّ‍‍نَّاهُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مَا  لَمْ  نُمَكِّن  لَّ‍‍كُمْ  وَأَرْسَلْ‍‍نَا  ال‍‍سَّمَاءَ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّدْرَارًا  وَجَعَلْ‍‍نَا  الْ‍‍أَنْهَارَ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَهْلَكْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَأَنشَأْنَا  مِن  بَعْدِهِمْ  قَرْنًا  آخَرِينَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدِ  اسْتُهْزِئَ  بِ‍‍رُسُلٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  فَ‍‍حَاقَ  بِ‍‍الَّذِينَ  سَخِرُوا  مِنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يَسْتَهْزِؤُونَ 
قبل
بَلْ  بَدَا  لَ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يُخْفُ‍‍ونَ  مِن  قَبْلُ  وَلَوْ  رُدُّوا  لَ‍‍عَادُوا  لِ‍‍مَا  نُهُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَإِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  كُذِّبَتْ  رُسُلٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  فَ‍‍صَبَرُوا  عَلَى  مَا  كُذِّبُ‍‍وا  وَأُوذُوا  حَتَّى  أَتَاهُمْ  نَصْرُنَا  وَلَا  مُبَدِّلَ  لِ‍‍كَلِمَاتِ  اللَّهِ  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَكَ  مِن  نَّبَإِ  الْ‍‍مُرْسَلِينَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَآ  إِلَى  أُمَمٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  فَ‍‍أَخَذْنَاهُم  بِ‍‍الْ‍‍بَأْسَآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَضَرَّعُ‍‍ونَ 
قبل
وَوَهَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُٓ  إِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  كُلًّا  هَدَيْ‍‍نَا  وَنُوحًا  هَدَيْ‍‍نَا  مِن  قَبْلُ  وَمِن  ذُرِّيَّتِ‍‍هِ  دَاوُودَ  وَسُلَيْمَانَ  وَأَيُّوبَ  وَيُوسُفَ  وَمُوسَى  وَهَارُونَ  وَكَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
قبل
سَ‍‍يَقُولُ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَآ  أَشْرَكْ‍‍نَا  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  حَتَّى  ذَاقُ‍‍وا  بَأْسَ‍‍نَا  قُلْ  هَلْ  عِندَكُم  مِّنْ  عِلْمٍ  فَ‍‍تُخْرِجُ‍‍وهُ  لَ‍‍نَآ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  تَخْرُصُ‍‍ونَ 
قبل
أَن  تَقُولُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَآ  أُنزِلَ  الْ‍‍كِتَابُ  عَلَى  طَآئِفَتَيْنِ  مِن  قَبْلِ‍‍نَا  وَإِن  كُ‍‍نَّا  عَن  دِرَاسَتِ‍‍هِمْ  لَ‍‍غَافِلِينَ 
قبل
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّآ  أَن  تَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  أَوْ  يَأْتِيَ  رَبُّ‍‍كَ  أَوْ  يَأْتِيَ  بَعْضُ  آيَاتِ  رَبِّ‍‍كَ  يَوْمَ  يَأْتِي  بَعْضُ  آيَاتِ  رَبِّ‍‍كَ  لَا  يَنفَعُ  نَفْسًا  إِيمَانُ‍‍هَا  لَمْ  تَكُنْ  آمَنَتْ  مِن  قَبْلُ  أَوْ  كَسَبَتْ  فِي  إِيمَانِ‍‍هَا  خَيْرًا  قُلِ  انتَظِرُوا  إِنَّ‍‍ا  مُنتَظِرُونَ 
قبل
قَالَ  ادْخُلُ‍‍وا  فِي  أُمَمٍ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  وَالْ‍‍إِنسِ  فِي  ال‍‍نَّارِ  كُلَّمَا  دَخَلَتْ  أُمَّةٌ  لَّعَنَتْ  أُخْتَ‍‍هَا  حَتَّى  إِذَا  ادَّارَكُ‍‍وا  فِي‍‍هَا  جَمِيعًا  قَالَتْ  أُخْرَاهُمْ  لِ‍‍أُولَاهُمْ  رَبَّ‍‍نَا  هَؤُلَآءِ  أَضَلُّ‍‍ونَا  فَ‍‍آتِ‍‍هِمْ  عَذَابًا  ضِعْفًا  مِّنَ  ال‍‍نَّارِ  قَالَ  لِ‍‍كُلٍّ  ضِعْفٌ  وَلَاكِن  لَّا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
قبل
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّا  تَأْوِيلَ‍‍هُ  يَوْمَ  يَأْتِي  تَأْوِيلُ‍‍هُ  يَقُولُ  الَّذِينَ  نَسُ‍‍وهُ  مِن  قَبْلُ  قَدْ  جَاءَتْ  رُسُلُ  رَبِّ‍‍نَا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  فَ‍‍هَل  لَّ‍‍نَا  مِن  شُفَعَاءَ  فَ‍‍يَشْفَعُ‍‍وا  لَ‍‍نَآ  أَوْ  نُرَدُّ  فَ‍‍نَعْمَلَ  غَيْرَ  الَّذِي  كُ‍‍نَّا  نَعْمَلُ  قَدْ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
قبل
تِلْكَ  الْ‍‍قُرَى  نَقُصُّ  عَلَيْ‍‍كَ  مِنْ  أَنبَآئِ‍‍هَا  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  لِ‍‍يُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  كَذَّبُ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  كَ‍‍ذَالِكَ  يَطْبَعُ  اللَّهُ  عَلَى  قُلُوبِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
قبل
قَالَ  فِرْعَوْنُ  آمَن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  قَبْلَ  أَنْ  آذَنَ  لَ‍‍كُمْ  إِنَّ  هَاذَا  لَ‍‍مَكْرٌ  مَّكَرْتُمُوهُ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  لِ‍‍تُخْرِجُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَآ  أَهْلَ‍‍هَا  فَ‍‍سَوْفَ  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
قبل
قَالُ‍‍وا  أُوذِي‍‍نَا  مِن  قَبْلِ  أَن  تَأْتِيَ‍‍نَا  وَمِن  بَعْدِ  مَا  جِئْ‍‍تَ‍‍نَا  قَالَ  عَسَى  رَبُّ‍‍كُمْ  أَن  يُهْلِكَ  عَدُوَّكُمْ  وَيَسْتَخْلِفَ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرَ  كَيْفَ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
قبل
وَاخْتَارَ  مُوسَى  قَوْمَ‍‍هُ  سَبْعِينَ  رَجُلًا  لِّ‍‍مِيقَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍لَمَّآ  أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍رَّجْفَةُ  قَالَ  رَبِّ  لَوْ  شِئْ‍‍تَ  أَهْلَكْ‍‍تَ‍‍هُم  مِّن  قَبْلُ  وَإِيَّايَ  أَتُهْلِكُ‍‍نَا  بِ‍‍مَا  فَعَلَ  ال‍‍سُّفَهَاءُ  مِنَّ‍‍آ  إِنْ  هِيَ  إِلَّا  فِتْنَتُ‍‍كَ  تُضِلُّ  بِ‍‍هَا  مَن  تَشَآءُ  وَتَهْدِي  مَن  تَشَآءُ  أَنتَ  وَلِيُّ‍‍نَا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَا  وَأَنتَ  خَيْرُ  الْ‍‍غَافِرِينَ 
قبل
أَوْ  تَقُولُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَآ  أَشْرَكَ  آبَآؤُنَا  مِن  قَبْلُ  وَكُ‍‍نَّا  ذُرِّيَّةً  مِّن  بَعْدِهِمْ  أَفَ‍‍تُهْلِكُ‍‍نَا  بِ‍‍مَا  فَعَلَ  الْ‍‍مُبْطِلُونَ 
قبل
كَ‍‍دَأْبِ  آلِ  فِرْعَوْنَ  وَالَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَفَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  فَ‍‍أَخَذَهُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  قَوِيٌّ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
قبل
كَ‍‍دَأْبِ  آلِ  فِرْعَوْنَ  وَالَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ  رَبِّ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَهْلَكْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَأَغْرَقْ‍‍نَآ  آلَ  فِرْعَوْنَ  وَكُلٌّ  كَانُ‍‍وا  ظَالِمِينَ 
قبل
وَإِن  يُرِيدُوا  خِيَانَتَ‍‍كَ  فَ‍‍قَدْ  خَانُ‍‍وا  اللَّهَ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍أَمْكَنَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
قبل
وَقَالَتِ  الْ‍‍يَهُودُ  عُزَيْرٌ  ابْنُ  اللَّهِ  وَقَالَتِ  ال‍‍نَّصَارَى  الْ‍‍مَسِيحُ  ابْنُ  اللَّهِ  ذَالِكَ  قَوْلُ‍‍هُم  بِ‍‍أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  يُضَاهِؤُونَ  قَوْلَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  قَبْلُ  قَاتَلَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  أَنَّى  يُؤْفَكُ‍‍ونَ 
قبل
لَ‍‍قَدِ  ابْتَغَ‍‍وُا  الْ‍‍فِتْنَةَ  مِن  قَبْلُ  وَقَلَّبُ‍‍وا  لَ‍‍كَ  الْ‍‍أُمُورَ  حَتَّى  جَاءَ  الْ‍‍حَقُّ  وَظَهَرَ  أَمْرُ  اللَّهِ  وَهُمْ  كَارِهُونَ 
قبل
إِن  تُصِبْ‍‍كَ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كَ  مُصِيبَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  قَدْ  أَخَذْنَآ  أَمْرَنَا  مِن  قَبْلُ  وَيَتَوَلَّ‍‍وا  وَّهُمْ  فَرِحُونَ 
قبل
كَ‍‍الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  كَانُ‍‍وا  أَشَدَّ  مِن‍‍كُمْ  قُوَّةً  وَأَكْثَرَ  أَمْوَالًا  وَأَوْلَادًا  فَ‍‍اسْتَمْتَعُ‍‍وا  بِ‍‍خَلَاقِ‍‍هِمْ  فَ‍‍اسْتَمْتَعْ‍‍تُم  بِ‍‍خَلَاقِ‍‍كُمْ  كَ‍‍مَا  اسْتَمْتَعَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُم  بِ‍‍خَلَاقِ‍‍هِمْ  وَخُضْ‍‍تُمْ  كَ‍‍الَّذِي  خَاضُ‍‍وا  أُولَائِكَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
قبل
أَلَمْ  يَأْتِ‍‍هِمْ  نَبَأُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  قَوْمِ  نُوحٍ  وَعَادٍ  وَثَمُودَ  وَقَوْمِ  إِبْرَاهِيمَ  وَأَصْحَابِ  مَدْيَنَ  وَالْ‍‍مُؤْتَفِكَاتِ  أَتَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍مَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يَظْلِمَ‍‍هُمْ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
قبل
وَالَّذِينَ  اتَّخَذُوا  مَسْجِدًا  ضِرَارًا  وَكُفْرًا  وَتَفْرِيقًا  بَيْنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَإِرْصَادًا  لِّ‍‍مَنْ  حَارَبَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  مِن  قَبْلُ  وَلَ‍‍يَحْلِفُ‍‍نَّ  إِنْ  أَرَدْنَآ  إِلَّا  الْ‍‍حُسْنَى  وَاللَّهُ  يَشْهَدُ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  الْ‍‍قُرُونَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  لَمَّا  ظَلَمُ‍‍وا  وَجَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  لِ‍‍يُؤْمِنُ‍‍وا  كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍قَوْمَ  الْ‍‍مُجْرِمِينَ 
قبل
قُل  لَّوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  تَلَوْتُ‍‍هُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَدْرَاكُم  بِ‍‍هِ  فَ‍‍قَدْ  لَبِثْ‍‍تُ  فِي‍‍كُمْ  عُمُرًا  مِّن  قَبْلِ‍‍هِ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
قبل
بَلْ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  لَمْ  يُحِيطُ‍‍وا  بِ‍‍عِلْمِ‍‍هِ  وَلَمَّا  يَأْتِ‍‍هِمْ  تَأْوِيلُ‍‍هُ  كَ‍‍ذَالِكَ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍انظُرْ  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
قبل
ثُمَّ  بَعَثْ‍‍نَا  مِن  بَعْدِهِ  رُسُلًا  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِمْ  فَ‍‍جَاؤُوهُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  لِ‍‍يُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  مِن  قَبْلُ  كَ‍‍ذَالِكَ  نَطْبَعُ  عَلَى  قُلُوبِ  الْ‍‍مُعْتَدِينَ 
قبل
أَآلْ‍‍آنَ  وَقَدْ  عَصَيْ‍‍تَ  قَبْلُ  وَكُن‍‍تَ  مِنَ  الْ‍‍مُفْسِدِينَ 
قبل
فَ‍‍إِن  كُن‍‍تَ  فِي  شَكٍّ  مِّ‍‍مَّا  أَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  فَ‍‍اسْأَلِ  الَّذِينَ  يَقْرَؤُونَ  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  لَ‍‍قَدْ  جَاءَكَ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  فَ‍‍لَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُمْتَرِينَ 
قبل
فَ‍‍هَلْ  يَنتَظِرُونَ  إِلَّا  مِثْلَ  أَيَّامِ  الَّذِينَ  خَلَ‍‍وْا  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  قُلْ  فَ‍‍انتَظِرُوا  إِنِّ‍‍ي  مَعَ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍مُنتَظِرِينَ 
قبل
أَفَ‍‍مَن  كَانَ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  وَيَتْلُوهُ  شَاهِدٌ  مِّنْ‍‍هُ  وَمِن  قَبْلِ‍‍هِ  كِتَابُ  مُوسَى  إِمَامًا  وَرَحْمَةً  أُولَائِكَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍أَحْزَابِ  فَ‍‍ال‍‍نَّارُ  مَوْعِدُهُ  فَ‍‍لَا  تَكُ  فِي  مِرْيَةٍ  مِّنْ‍‍هُ  إِنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
قبل
تِلْكَ  مِنْ  أَنبَآءِ  الْ‍‍غَيْبِ  نُوحِي‍‍هَآ  إِلَيْ‍‍كَ  مَا  كُن‍‍تَ  تَعْلَمُ‍‍هَآ  أَنتَ  وَلَا  قَوْمُ‍‍كَ  مِن  قَبْلِ  هَاذَا  فَ‍‍اصْبِرْ  إِنَّ  الْ‍‍عَاقِبَةَ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
قبل
قَالُ‍‍وا  يَاصَالِحُ  قَدْ  كُن‍‍تَ  فِي‍‍نَا  مَرْجُوًّا  قَبْلَ  هَاذَا  أَتَنْهَانَآ  أَن  نَّعْبُدَ  مَا  يَعْبُدُ  آبَآؤُنَا  وَإِنَّ‍‍نَا  لَ‍‍فِي  شَكٍّ  مِّ‍‍مَّا  تَدْعُونَآ  إِلَيْ‍‍هِ  مُرِيبٍ 
قبل
وَجَاءَهُ  قَوْمُ‍‍هُ  يُهْرَعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍هِ  وَمِن  قَبْلُ  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  قَالَ  يَاقَوْمِ  هَؤُلَآءِ  بَنَاتِ‍‍ي  هُنَّ  أَطْهَرُ  لَ‍‍كُمْ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَلَا  تُخْزُونِ  فِي  ضَيْفِ‍‍ي  أَلَيْسَ  مِن‍‍كُمْ  رَجُلٌ  رَّشِيدٌ 
قبل
فَ‍‍لَا  تَكُ  فِي  مِرْيَةٍ  مِّ‍‍مَّا  يَعْبُدُ  هَؤُلَآءِ  مَا  يَعْبُدُونَ  إِلَّا  كَ‍‍مَا  يَعْبُدُ  آبَآؤُهُم  مِّن  قَبْلُ  وَإِنَّ‍‍ا  لَ‍‍مُوَفُّوهُمْ  نَصِيبَ‍‍هُمْ  غَيْرَ  مَنقُوصٍ 
قبل
فَ‍‍لَوْلَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍قُرُونِ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  أُولُوا  بَقِيَّةٍ  يَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍فَسَادِ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّ‍‍مَّنْ  أَنجَيْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هُمْ  وَاتَّبَعَ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مَآ  أُتْرِفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَكَانُ‍‍وا  مُجْرِمِينَ 
قبل
نَحْنُ  نَقُصُّ  عَلَيْ‍‍كَ  أَحْسَنَ  الْ‍‍قَصَصِ  بِ‍‍مَآ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنَ  وَإِن  كُن‍‍تَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  لَ‍‍مِنَ  الْ‍‍غَافِلِينَ 
قبل
وَكَ‍‍ذَالِكَ  يَجْتَبِي‍‍كَ  رَبُّ‍‍كَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كَ  مِن  تَأْوِيلِ  الْ‍‍أَحَادِيثِ  وَيُتِمُّ  نِعْمَتَ‍‍هُ  عَلَيْ‍‍كَ  وَعَلَى  آلِ  يَعْقُوبَ  كَ‍‍مَآ  أَتَمَّ‍‍هَا  عَلَى  أَبَوَيْ‍‍كَ  مِن  قَبْلُ  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْحَاقَ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
قبل
قَالَ  هِيَ  رَاوَدَتْ‍‍نِي  عَن  نَّفْسِ‍‍ي  وَشَهِدَ  شَاهِدٌ  مِّنْ  أَهْلِ‍‍هَآ  إِن  كَانَ  قَمِيصُ‍‍هُ  قُدَّ  مِن  قُبُلٍ  فَ‍‍صَدَقَتْ  وَهُوَ  مِنَ  الْ‍‍كَاذِبِينَ 
قبل
قَالَ  لَا  يَأْتِي‍‍كُمَا  طَعَامٌ  تُرْزَقَ‍‍انِ‍‍هِ  إِلَّا  نَبَّأْتُ‍‍كُمَا  بِ‍‍تَأْوِيلِ‍‍هِ  قَبْلَ  أَن  يَأْتِيَ‍‍كُمَا  ذَالِكُمَا  مِ‍‍مَّا  عَلَّمَ‍‍نِي  رَبِّ‍‍ي  إِنِّ‍‍ي  تَرَكْ‍‍تُ  مِلَّةَ  قَوْمٍ  لَّا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَهُم  بِ‍‍الْ‍‍آخِرَةِ  هُمْ  كَافِرُونَ 
قبل
قَالَ  هَلْ  آمَنُ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  إِلَّا  كَ‍‍مَآ  أَمِن‍‍تُ‍‍كُمْ  عَلَى  أَخِي‍‍هِ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍اللَّهُ  خَيْرٌ  حَافِظًا  وَهُوَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
قبل
فَ‍‍بَدَأَ  بِ‍‍أَوْعِيَتِ‍‍هِمْ  قَبْلَ  وِعَآءِ  أَخِي‍‍هِ  ثُمَّ  اسْتَخْرَجَ‍‍هَا  مِن  وِعَآءِ  أَخِي‍‍هِ  كَ‍‍ذَالِكَ  كِدْنَا  لِ‍‍يُوسُفَ  مَا  كَانَ  لِ‍‍يَأْخُذَ  أَخَاهُ  فِي  دِينِ  الْ‍‍مَلِكِ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  نَرْفَعُ  دَرَجَاتٍ  مَّن  نَّشَآءُ  وَفَوْقَ  كُلِّ  ذِي  عِلْمٍ  عَلِيمٌ 
قبل
قَالُ‍‍وا  إِن  يَسْرِقْ  فَ‍‍قَدْ  سَرَقَ  أَخٌ  لَّ‍‍هُ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍أَسَرَّهَا  يُوسُفُ  فِي  نَفْسِ‍‍هِ  وَلَمْ  يُبْدِهَا  لَ‍‍هُمْ  قَالَ  أَنتُمْ  شَرٌّ  مَّكَانًا  وَاللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  تَصِفُ‍‍ونَ 
قبل
فَ‍‍لَمَّا  اسْتَيْأَسُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُ  خَلَصُ‍‍وا  نَجِيًّا  قَالَ  كَبِيرُهُمْ  أَلَمْ  تَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  أَبَاكُمْ  قَدْ  أَخَذَ  عَلَيْ‍‍كُم  مَّوْثِقًا  مِّنَ  اللَّهِ  وَمِن  قَبْلُ  مَا  فَرَّط‍‍تُمْ  فِي  يُوسُفَ  فَ‍‍لَنْ  أَبْرَحَ  الْ‍‍أَرْضَ  حَتَّى  يَأْذَنَ  لِ‍‍ي  أَبِ‍‍ي  أَوْ  يَحْكُمَ  اللَّهُ  لِ‍‍ي  وَهُوَ  خَيْرُ  الْ‍‍حَاكِمِينَ 
قبل
وَرَفَعَ  أَبَوَيْ‍‍هِ  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  وَخَرُّوا  لَ‍‍هُ  سُجَّدًا  وَقَالَ  يَاأَبَتِ  هَاذَا  تَأْوِيلُ  رُؤْيَايَ  مِن  قَبْلُ  قَدْ  جَعَلَ‍‍هَا  رَبِّ‍‍ي  حَقًّا  وَقَدْ  أَحْسَنَ  بِ‍‍ي  إِذْ  أَخْرَجَ‍‍نِي  مِنَ  ال‍‍سِّجْنِ  وَجَاءَ  بِ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍بَدْوِ  مِن  بَعْدِ  أَن  نَّزَغَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ  إِخْوَتِ‍‍ي  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  لَطِيفٌ  لِّ‍‍مَا  يَشَاءُ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍عَلِيمُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
قبل
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  إِلَّا  رِجَالًا  نُّوحِي  إِلَيْ‍‍هِم  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍قُرَى  أَفَ‍‍لَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍دَارُ  الْ‍‍آخِرَةِ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
قبل
وَيَسْتَعْجِلُ‍‍ونَ‍‍كَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  قَبْلَ  الْ‍‍حَسَنَةِ  وَقَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمُ  الْ‍‍مَثُلَاتُ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍ذُو  مَغْفِرَةٍ  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  عَلَى  ظُلْمِ‍‍هِمْ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
قبل
كَ‍‍ذَالِكَ  أَرْسَلْ‍‍نَاكَ  فِي  أُمَّةٍ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هَآ  أُمَمٌ  لِّ‍‍تَتْلُوَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الَّذِي  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  وَهُمْ  يَكْفُرُونَ  بِ‍‍ال‍‍رَّحْمَانِ  قُلْ  هُوَ  رَبِّ‍‍ي  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  مَتَابِ 
قبل
وَلَ‍‍قَدِ  اسْتُهْزِئَ  بِ‍‍رُسُلٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  فَ‍‍أَمْلَيْ‍‍تُ  لِ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  ثُمَّ  أَخَذْتُ‍‍هُمْ  فَ‍‍كَيْفَ  كَانَ  عِقَابِ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  رُسُلًا  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُمْ  أَزْوَاجًا  وَذُرِّيَّةً  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍رَسُولٍ  أَن  يَأْتِيَ  بِ‍‍آيَةٍ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  لِ‍‍كُلِّ  أَجَلٍ  كِتَابٌ 
قبل
وَقَدْ  مَكَرَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍مَكْرُ  جَمِيعًا  يَعْلَمُ  مَا  تَكْسِبُ  كُلُّ  نَفْسٍ  وَسَ‍‍يَعْلَمُ  الْ‍‍كُفَّارُ  لِ‍‍مَنْ  عُقْبَى  ال‍‍دَّارِ 
قبل
أَلَمْ  يَأْتِ‍‍كُمْ  نَبَأُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  قَوْمِ  نُوحٍ  وَعَادٍ  وَثَمُودَ  وَالَّذِينَ  مِن  بَعْدِهِمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍هُمْ  إِلَّا  اللَّهُ  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍رَدُّوا  أَيْدِيَ‍‍هُمْ  فِي  أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  وَقَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  كَفَرْنَا  بِ‍‍مَآ  أُرْسِلْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍ا  لَ‍‍فِي  شَكٍّ  مِّ‍‍مَّا  تَدْعُ‍‍ونَ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِ  مُرِيبٍ 
قبل
وَقَالَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  لَمَّا  قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  إِنَّ  اللَّهَ  وَعَدَكُمْ  وَعْدَ  الْ‍‍حَقِّ  وَوَعَدتُّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أَخْلَفْ‍‍تُ‍‍كُمْ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍يَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  سُلْطَانٍ  إِلَّآ  أَن  دَعَوْتُ‍‍كُمْ  فَ‍‍اسْتَجَبْ‍‍تُمْ  لِ‍‍ي  فَ‍‍لَا  تَلُومُ‍‍ونِي  وَلُومُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُم  مَّا  أَنَا۠  بِ‍‍مُصْرِخِ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَنتُم  بِ‍‍مُصْرِخِيَّ  إِنِّ‍‍ي  كَفَرْتُ  بِ‍‍مَآ  أَشْرَكْ‍‍تُمُونِ  مِن  قَبْلُ  إِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
قبل
قُل  لِّ‍‍عِبَادِيَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  يُقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَيُنفِقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  سِرًّا  وَعَلَانِيَةً  مِّن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ  يَوْمٌ  لَّا  بَيْعٌ  فِي‍‍هِ  وَلَا  خِلَالٌ 
قبل
وَأَنذِرِ  ال‍‍نَّاسَ  يَوْمَ  يَأْتِي‍‍هِمُ  الْ‍‍عَذَابُ  فَ‍‍يَقُولُ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَآ  أَخِّرْنَآ  إِلَى  أَجَلٍ  قَرِيبٍ  نُّجِبْ  دَعْوَتَ‍‍كَ  وَنَتَّبِعِ  ال‍‍رُّسُلَ  أَوَلَمْ  تَكُونُ‍‍وا  أَقْسَمْ‍‍تُم  مِّن  قَبْلُ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  زَوَالٍ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  فِي  شِيَعِ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
قبل
وَالْ‍‍جَآنَّ  خَلَقْ‍‍نَاهُ  مِن  قَبْلُ  مِن  نَّارِ  ال‍‍سَّمُومِ 
قبل
قَدْ  مَكَرَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَتَى  اللَّهُ  بُنْيَانَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍قَوَاعِدِ  فَ‍‍خَرَّ  عَلَيْ‍‍هِمُ  ال‍‍سَّقْفُ  مِن  فَوْقِ‍‍هِمْ  وَأَتَاهُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  مِنْ  حَيْثُ  لَا  يَشْعُرُونَ 
قبل
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّآ  أَن  تَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  أَوْ  يَأْتِيَ  أَمْرُ  رَبِّ‍‍كَ  كَ‍‍ذَالِكَ  فَعَلَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَمَا  ظَلَمَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
قبل
وَقَالَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  عَبَدْنَا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  نَّحْنُ  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  فَعَلَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍هَلْ  عَلَى  ال‍‍رُّسُلِ  إِلَّا  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
قبل
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  إِلَّا  رِجَالًا  نُّوحِي  إِلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍اسْأَلُ‍‍وا  أَهْلَ  ال‍‍ذِّكْرِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
قبل
تَ‍‍اللَّهِ  لَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَآ  إِلَى  أُمَمٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  فَ‍‍زَيَّنَ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هُوَ  وَلِيُّ‍‍هُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
قبل
وَعَلَى  الَّذِينَ  هَادُوا  حَرَّمْ‍‍نَا  مَا  قَصَصْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  مِن  قَبْلُ  وَمَا  ظَلَمْ‍‍نَاهُمْ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
قبل
وَإِن  مِن  قَرْيَةٍ  إِلَّا  نَحْنُ  مُهْلِكُوهَا  قَبْلَ  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  أَوْ  مُعَذِّبُوهَا  عَذَابًا  شَدِيدًا  كَانَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مَسْطُورًا 
قبل
سُنَّةَ  مَن  قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍كَ  مِن  رُّسُلِ‍‍نَا  وَلَا  تَجِدُ  لِ‍‍سُنَّتِ‍‍نَا  تَحْوِيلًا 
قبل
قُلْ  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  أَوْ  لَا  تُؤْمِنُ‍‍وا  إِنَّ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍عِلْمَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  إِذَا  يُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  يَخِرُّونَ  لِ‍‍لْ‍‍أَذْقَانِ  سُجَّدًا 
قبل
قُل  لَّوْ  كَانَ  الْ‍‍بَحْرُ  مِدَادًا  لِّ‍‍كَلِمَاتِ  رَبِّ‍‍ي  لَ‍‍نَفِدَ  الْ‍‍بَحْرُ  قَبْلَ  أَن  تَنفَدَ  كَلِمَاتُ  رَبِّ‍‍ي  وَلَوْ  جِئْ‍‍نَا  بِ‍‍مِثْلِ‍‍هِ  مَدَدًا 
قبل
يَازَكَرِيَّآ  إِنَّ‍‍ا  نُبَشِّرُكَ  بِ‍‍غُلَامٍ  اسْمُ‍‍هُ  يَحْيَى  لَمْ  نَجْعَل  لَّ‍‍هُ  مِن  قَبْلُ  سَمِيًّا 
قبل
قَالَ  كَ‍‍ذَالِكَ  قَالَ  رَبُّ‍‍كَ  هُوَ  عَلَيَّ  هَيِّنٌ  وَقَدْ  خَلَقْ‍‍تُ‍‍كَ  مِن  قَبْلُ  وَلَمْ  تَكُ  شَيْئًا 
قبل
فَ‍‍أَجَاءَهَا  الْ‍‍مَخَاضُ  إِلَى  جِذْعِ  ال‍‍نَّخْلَةِ  قَالَتْ  يَالَيْتَ‍‍نِي  مِ‍‍تُّ  قَبْلَ  هَاذَا  وَكُن‍‍تُ  نَسْيًا  مَّنسِيًّا 
قبل
أَوَلَا  يَذْكُرُ  الْ‍‍إِنسَانُ  أَنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَاهُ  مِن  قَبْلُ  وَلَمْ  يَكُ  شَيْئًا 
قبل
وَكَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍هُم  مِّن  قَرْنٍ  هُمْ  أَحْسَنُ  أَثَاثًا  وَرِئْيًا 
قبل
وَكَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍هُم  مِّن  قَرْنٍ  هَلْ  تُحِسُّ  مِنْ‍‍هُم  مِّنْ  أَحَدٍ  أَوْ  تَسْمَعُ  لَ‍‍هُمْ  رِكْزًا 
قبل
قَالَ  آمَن‍‍تُمْ  لَ‍‍هُ  قَبْلَ  أَنْ  آذَنَ  لَ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كَبِيرُكُمُ  الَّذِي  عَلَّمَ‍‍كُمُ  ال‍‍سِّحْرَ  فَ‍‍لَ‍‍أُقَطِّعَ‍‍نَّ  أَيْدِيَ‍‍كُمْ  وَأَرْجُلَ‍‍كُم  مِّنْ  خِلَافٍ  وَلَ‍‍أُصَلِّبَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  فِي  جُذُوعِ  ال‍‍نَّخْلِ  وَلَ‍‍تَعْلَمُ‍‍نَّ  أَيُّ‍‍نَآ  أَشَدُّ  عَذَابًا  وَأَبْقَى 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  هَارُونُ  مِن  قَبْلُ  يَاقَوْمِ  إِنَّ‍‍مَا  فُتِن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كُمُ  ال‍‍رَّحْمَانُ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍ونِي  وَأَطِيعُ‍‍وا  أَمْرِي 
قبل
فَ‍‍تَعَالَى  اللَّهُ  الْ‍‍مَلِكُ  الْ‍‍حَقُّ  وَلَا  تَعْجَلْ  بِ‍‍الْ‍‍قُرْآنِ  مِن  قَبْلِ  أَن  يُقْضَى  إِلَيْ‍‍كَ  وَحْيُ‍‍هُ  وَقُل  رَّبِّ  زِدْنِي  عِلْمًا 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  عَهِدْنَآ  إِلَى  آدَمَ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍نَسِيَ  وَلَمْ  نَجِدْ  لَ‍‍هُ  عَزْمًا 
قبل
أَفَ‍‍لَمْ  يَهْدِ  لَ‍‍هُمْ  كَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍قُرُونِ  يَمْشُ‍‍ونَ  فِي  مَسَاكِنِ‍‍هِمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍أُولِي  ال‍‍نُّهَى 
قبل
فَ‍‍اصْبِرْ  عَلَى  مَا  يَقُولُ‍‍ونَ  وَسَبِّحْ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍كَ  قَبْلَ  طُلُوعِ  ال‍‍شَّمْسِ  وَقَبْلَ  غُرُوبِ‍‍هَا  وَمِنْ  آنَاءِ  الَّ‍‍لَيْلِ  فَ‍‍سَبِّحْ  وَأَطْرَافَ  ال‍‍نَّهَارِ  لَعَلَّ‍‍كَ  تَرْضَى 
قبل
وَلَوْ  أَنَّ‍‍آ  أَهْلَكْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍عَذَابٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍هِ  لَ‍‍قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  لَوْلَآ  أَرْسَلْ‍‍تَ  إِلَيْ‍‍نَا  رَسُولًا  فَ‍‍نَتَّبِعَ  آيَاتِ‍‍كَ  مِن  قَبْلِ  أَن  نَّذِلَّ  وَنَخْزَى 
قبل
مَآ  آمَنَتْ  قَبْلَ‍‍هُم  مِّن  قَرْيَةٍ  أَهْلَكْ‍‍نَاهَآ  أَفَ‍‍هُمْ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
قبل
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍كَ  إِلَّا  رِجَالًا  نُّوحِي  إِلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍اسْأَلُ‍‍وا  أَهْلَ  ال‍‍ذِّكْرِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
قبل
أَمِ  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  آلِهَةً  قُلْ  هَاتُ‍‍وا  بُرْهَانَ‍‍كُمْ  هَاذَا  ذِكْرُ  مَن  مَّعِ‍‍يَ  وَذِكْرُ  مَن  قَبْلِ‍‍ي  بَلْ  أَكْثَرُهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  الْ‍‍حَقَّ  فَ‍‍هُم  مُّعْرِضُونَ 
قبل
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  مِن  رَّسُولٍ  إِلَّا  نُوحِي  إِلَيْ‍‍هِ  أَنَّ‍‍هُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّآ  أَنَا۠  فَ‍‍اعْبُدُونِ 
قبل
وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  لِ‍‍بَشَرٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  الْ‍‍خُلْدَ  أَفَ‍‍إِن  مِّ‍‍تَّ  فَ‍‍هُمُ  الْ‍‍خَالِدُونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدِ  اسْتُهْزِئَ  بِ‍‍رُسُلٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  فَ‍‍حَاقَ  بِ‍‍الَّذِينَ  سَخِرُوا  مِنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يَسْتَهْزِؤُونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَآ  إِبْرَاهِيمَ  رُشْدَهُ  مِن  قَبْلُ  وَكُ‍‍نَّا  بِ‍‍هِ  عَالِمِينَ 
قبل
وَنُوحًا  إِذْ  نَادَى  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍اسْتَجَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فَ‍‍نَجَّيْ‍‍نَاهُ  وَأَهْلَ‍‍هُ  مِنَ  الْ‍‍كَرْبِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
قبل
وَإِن  يُكَذِّبُ‍‍وكَ  فَ‍‍قَدْ  كَذَّبَتْ  قَبْلَ‍‍هُمْ  قَوْمُ  نُوحٍ  وَعَادٌ  وَثَمُودُ 
قبل
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  مِن  رَّسُولٍ  وَلَا  نَبِيٍّ  إِلَّآ  إِذَا  تَمَنَّى  أَلْقَى  ال‍‍شَّيْطَانُ  فِي  أُمْنِيَّتِ‍‍هِ  فَ‍‍يَنسَخُ  اللَّهُ  مَا  يُلْقِي  ال‍‍شَّيْطَانُ  ثُمَّ  يُحْكِمُ  اللَّهُ  آيَاتِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
قبل
وَجَاهِدُوا  فِي  اللَّهِ  حَقَّ  جِهَادِهِ  هُوَ  اجْتَبَاكُمْ  وَمَا  جَعَلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  مِنْ  حَرَجٍ  مِّلَّةَ  أَبِي‍‍كُمْ  إِبْرَاهِيمَ  هُوَ  سَمَّاكُمُ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ  مِن  قَبْلُ  وَفِي  هَاذَا  لِ‍‍يَكُونَ  ال‍‍رَّسُولُ  شَهِيدًا  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَتَكُونُ‍‍وا  شُهَدَاءَ  عَلَى  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍أَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَاعْتَصِمُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  هُوَ  مَوْلَاكُمْ  فَ‍‍نِعْمَ  الْ‍‍مَوْلَى  وَنِعْمَ  ال‍‍نَّصِيرُ 
قبل
لَ‍‍قَدْ  وُعِدْنَا  نَحْنُ  وَآبَآؤُنَا  هَاذَا  مِن  قَبْلُ  إِنْ  هَاذَا  إِلَّآ  أَسَاطِيرُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  أَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كُمْ  آيَاتٍ  مُّبَيِّنَاتٍ  وَمَثَلًا  مِّنَ  الَّذِينَ  خَلَ‍‍وْا  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمَوْعِظَةً  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
قبل
وَعَدَ  اللَّهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن‍‍كُمْ  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَ‍‍يَسْتَخْلِفَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  كَ‍‍مَا  اسْتَخْلَفَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍يُمَكِّنَ‍‍نَّ  لَ‍‍هُمْ  دِينَ‍‍هُمُ  الَّذِي  ارْتَضَى  لَ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍يُبَدِّلَ‍‍نَّ‍‍هُم  مِّن  بَعْدِ  خَوْفِ‍‍هِمْ  أَمْنًا  يَعْبُدُونَ‍‍نِي  لَا  يُشْرِكُ‍‍ونَ  بِ‍‍ي  شَيْئًا  وَمَن  كَفَرَ  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
قبل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لِ‍‍يَسْتَأْذِن‍‍كُمُ  الَّذِينَ  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  وَالَّذِينَ  لَمْ  يَبْلُغُ‍‍وا  الْ‍‍حُلُمَ  مِن‍‍كُمْ  ثَلَاثَ  مَرَّاتٍ  مِّن  قَبْلِ  صَلَاةِ  الْ‍‍فَجْرِ  وَحِينَ  تَضَعُ‍‍ونَ  ثِيَابَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍ظَّهِيرَةِ  وَمِن  بَعْدِ  صَلَاةِ  الْ‍‍عِشَآءِ  ثَلَاثُ  عَوْرَاتٍ  لَّ‍‍كُمْ  لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَلَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  جُنَاحٌ  بَعْدَهُنَّ  طَوَّافُونَ  عَلَيْ‍‍كُم  بَعْضُ‍‍كُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
قبل
وَإِذَا  بَلَغَ  الْ‍‍أَطْفَالُ  مِن‍‍كُمُ  الْ‍‍حُلُمَ  فَ‍‍لْ‍‍يَسْتَأْذِنُ‍‍وا  كَ‍‍مَا  اسْتَأْذَنَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  آيَاتِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
قبل
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍مُرْسَلِينَ  إِلَّآ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍يَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍طَّعَامَ  وَيَمْشُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍أَسْوَاقِ  وَجَعَلْ‍‍نَا  بَعْضَ‍‍كُمْ  لِ‍‍بَعْضٍ  فِتْنَةً  أَتَصْبِرُونَ  وَكَانَ  رَبُّ‍‍كَ  بَصِيرًا 
قبل
قَالَ  آمَن‍‍تُمْ  لَ‍‍هُ  قَبْلَ  أَنْ  آذَنَ  لَ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كَبِيرُكُمُ  الَّذِي  عَلَّمَ‍‍كُمُ  ال‍‍سِّحْرَ  فَ‍‍لَ‍‍سَوْفَ  تَعْلَمُ‍‍ونَ  لَ‍‍أُقَطِّعَ‍‍نَّ  أَيْدِيَ‍‍كُمْ  وَأَرْجُلَ‍‍كُم  مِّنْ  خِلَافٍ  وَلَ‍‍أُصَلِّبَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  أَجْمَعِينَ 
قبل
ارْجِعْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍لَ‍‍نَأْتِيَ‍‍نَّ‍‍هُم  بِ‍‍جُنُودٍ  لَّا  قِبَلَ  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هَا  وَلَ‍‍نُخْرِجَ‍‍نَّ‍‍هُم  مِّنْ‍‍هَآ  أَذِلَّةً  وَهُمْ  صَاغِرُونَ 
قبل
قَالَ  يَاأَيُّهَا  الْ‍‍مَلَأُ  أَيُّ‍‍كُمْ  يَأْتِي‍‍نِي  بِ‍‍عَرْشِ‍‍هَا  قَبْلَ  أَن  يَأْتُ‍‍ونِي  مُسْلِمِينَ 
قبل
قَالَ  عِفْرِيتٌ  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  أَنَا۠  آتِي‍‍كَ  بِ‍‍هِ  قَبْلَ  أَن  تَقُومَ  مِن  مَّقَامِ‍‍كَ  وَإِنِّ‍‍ي  عَلَيْ‍‍هِ  لَ‍‍قَوِيٌّ  أَمِينٌ 
قبل
قَالَ  الَّذِي  عِندَهُ  عِلْمٌ  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  أَنَا۠  آتِي‍‍كَ  بِ‍‍هِ  قَبْلَ  أَن  يَرْتَدَّ  إِلَيْ‍‍كَ  طَرْفُ‍‍كَ  فَ‍‍لَمَّا  رَآهُ  مُسْتَقِرًّا  عِندَهُ  قَالَ  هَاذَا  مِن  فَضْلِ  رَبِّ‍‍ي  لِ‍‍يَبْلُوَنِي  أَأَشْكُرُ  أَمْ  أَكْفُرُ  وَمَن  شَكَرَ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَشْكُرُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  كَفَرَ  فَ‍‍إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَنِيٌّ  كَرِيمٌ 
قبل
فَ‍‍لَمَّا  جَاءَتْ  قِيلَ  أَهَاكَذَا  عَرْشُ‍‍كِ  قَالَتْ  كَأَنَّ‍‍هُ  هُوَ  وَأُوتِي‍‍نَا  الْ‍‍عِلْمَ  مِن  قَبْلِ‍‍هَا  وَكُ‍‍نَّا  مُسْلِمِينَ 
قبل
قَالَ  يَاقَوْمِ  لِ‍‍مَ  تَسْتَعْجِلُ‍‍ونَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  قَبْلَ  الْ‍‍حَسَنَةِ  لَوْلَا  تَسْتَغْفِرُونَ  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
قبل
لَ‍‍قَدْ  وُعِدْنَا  هَاذَا  نَحْنُ  وَآبَآؤُنَا  مِن  قَبْلُ  إِنْ  هَاذَا  إِلَّآ  أَسَاطِيرُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
قبل
وَحَرَّمْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍مَرَاضِعَ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍قَالَتْ  هَلْ  أَدُلُّ‍‍كُمْ  عَلَى  أَهْلِ  بَيْتٍ  يَكْفُلُ‍‍ونَ‍‍هُ  لَ‍‍كُمْ  وَهُمْ  لَ‍‍هُ  نَاصِحُونَ 
قبل
وَمَا  كُن‍‍تَ  بِ‍‍جَانِبِ  ال‍‍طُّورِ  إِذْ  نَادَيْ‍‍نَا  وَلَاكِن  رَّحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  لِ‍‍تُنذِرَ  قَوْمًا  مَّا  أَتَاهُم  مِّن  نَّذِيرٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
قبل
فَ‍‍لَمَّا  جَاءَهُمُ  الْ‍‍حَقُّ  مِنْ  عِندِنَا  قَالُ‍‍وا  لَوْلَآ  أُوتِيَ  مِثْلَ  مَآ  أُوتِيَ  مُوسَى  أَوَلَمْ  يَكْفُرُوا  بِ‍‍مَآ  أُوتِيَ  مُوسَى  مِن  قَبْلُ  قَالُ‍‍وا  سِحْرَانِ  تَظَاهَرَا  وَقَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  بِ‍‍كُلٍّ  كَافِرُونَ 
قبل
الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  هُم  بِ‍‍هِ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
قبل
وَإِذَا  يُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  قَالُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍هِ  إِنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  مُسْلِمِينَ 
قبل
قَالَ  إِنَّ‍‍مَآ  أُوتِي‍‍تُ‍‍هُ  عَلَى  عِلْمٍ  عِندِي  أَوَلَمْ  يَعْلَمْ  أَنَّ  اللَّهَ  قَدْ  أَهْلَكَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍قُرُونِ  مَنْ  هُوَ  أَشَدُّ  مِنْ‍‍هُ  قُوَّةً  وَأَكْثَرُ  جَمْعًا  وَلَا  يُسْأَلُ  عَن  ذُنُوبِ‍‍هِمُ  الْ‍‍مُجْرِمُونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  فَتَ‍‍نَّا  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍لَ‍‍يَعْلَمَ‍‍نَّ  اللَّهُ  الَّذِينَ  صَدَقُ‍‍وا  وَلَ‍‍يَعْلَمَ‍‍نَّ  الْ‍‍كَاذِبِينَ 
قبل
وَإِن  تُكَذِّبُ‍‍وا  فَ‍‍قَدْ  كَذَّبَ  أُمَمٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمَا  عَلَى  ال‍‍رَّسُولِ  إِلَّا  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
قبل
وَمَا  كُن‍‍تَ  تَتْلُوا  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  مِن  كِتَابٍ  وَلَا  تَخُطُّ‍‍هُ  بِ‍‍يَمِينِ‍‍كَ  إِذًا  لَّ‍‍ارْتَابَ  الْ‍‍مُبْطِلُونَ 
قبل
فِي  بِضْعِ  سِنِينَ  لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍أَمْرُ  مِن  قَبْلُ  وَمِن  بَعْدُ  وَيَوْمَئِذٍ  يَفْرَحُ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ 
قبل
أَوَلَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَانُ‍‍وا  أَشَدَّ  مِنْ‍‍هُمْ  قُوَّةً  وَأَثَارُوا  الْ‍‍أَرْضَ  وَعَمَرُوهَآ  أَكْثَرَ  مِ‍‍مَّا  عَمَرُوهَا  وَجَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍مَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يَظْلِمَ‍‍هُمْ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
قبل
قُلْ  سِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍انظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلُ  كَانَ  أَكْثَرُهُم  مُّشْرِكِينَ 
قبل
فَ‍‍أَقِمْ  وَجْهَ‍‍كَ  لِ‍‍ل‍‍دِّينِ  الْ‍‍قَيِّمِ  مِن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ  يَوْمٌ  لَّا  مَرَدَّ  لَ‍‍هُ  مِنَ  اللَّهِ  يَوْمَئِذٍ  يَصَّدَّعُ‍‍ونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  رُسُلًا  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِمْ  فَ‍‍جَاؤُوهُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍انتَقَمْ‍‍نَا  مِنَ  الَّذِينَ  أَجْرَمُ‍‍وا  وَكَانَ  حَقًّا  عَلَيْ‍‍نَا  نَصْرُ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
قبل
وَإِن  كَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلِ  أَن  يُنَزَّلَ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّن  قَبْلِ‍‍هِ  لَ‍‍مُبْلِسِينَ 
قبل
أَمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  افْتَرَاهُ  بَلْ  هُوَ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  لِ‍‍تُنذِرَ  قَوْمًا  مَّا  أَتَاهُم  مِّن  نَّذِيرٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَهْتَدُونَ 
قبل
أَوَلَمْ  يَهْدِ  لَ‍‍هُمْ  كَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّنَ  الْ‍‍قُرُونِ  يَمْشُ‍‍ونَ  فِي  مَسَاكِنِ‍‍هِمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  أَفَ‍‍لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  كَانُ‍‍وا  عَاهَدُوا  اللَّهَ  مِن  قَبْلُ  لَا  يُوَلُّ‍‍ونَ  الْ‍‍أَدْبَارَ  وَكَانَ  عَهْدُ  اللَّهِ  مَسْؤُولًا 
قبل
مَّا  كَانَ  عَلَى  ال‍‍نَّبِيِّ  مِنْ  حَرَجٍ  فِي‍‍مَا  فَرَضَ  اللَّهُ  لَ‍‍هُ  سُنَّةَ  اللَّهِ  فِي  الَّذِينَ  خَلَ‍‍وْا  مِن  قَبْلُ  وَكَانَ  أَمْرُ  اللَّهِ  قَدَرًا  مَّقْدُورًا 
قبل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  نَكَحْ‍‍تُمُ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  ثُمَّ  طَلَّقْ‍‍تُمُوهُنَّ  مِن  قَبْلِ  أَن  تَمَسُّ‍‍وهُنَّ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  مِنْ  عِدَّةٍ  تَعْتَدُّونَ‍‍هَا  فَ‍‍مَتِّعُ‍‍وهُنَّ  وَسَرِّحُ‍‍وهُنَّ  سَرَاحًا  جَمِيلًا 
قبل
سُنَّةَ  اللَّهِ  فِي  الَّذِينَ  خَلَ‍‍وْا  مِن  قَبْلُ  وَلَن  تَجِدَ  لِ‍‍سُنَّةِ  اللَّهِ  تَبْدِيلًا 
قبل
وَمَآ  آتَيْ‍‍نَاهُم  مِّن  كُتُبٍ  يَدْرُسُ‍‍ونَ‍‍هَا  وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِمْ  قَبْلَ‍‍كَ  مِن  نَّذِيرٍ 
قبل
وَكَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَمَا  بَلَغُ‍‍وا  مِعْشَارَ  مَآ  آتَيْ‍‍نَاهُمْ  فَ‍‍كَذَّبُ‍‍وا  رُسُلِ‍‍ي  فَ‍‍كَيْفَ  كَانَ  نَكِيرِ 
قبل
وَقَدْ  كَفَرُوا  بِ‍‍هِ  مِن  قَبْلُ  وَيَقْذِفُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  مِن  مَّكَانٍۭ  بَعِيدٍ 
قبل
وَحِيلَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَبَيْنَ  مَا  يَشْتَهُ‍‍ونَ  كَ‍‍مَا  فُعِلَ  بِ‍‍أَشْيَاعِ‍‍هِم  مِّن  قَبْلُ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  فِي  شَكٍّ  مُّرِيبٍۭ 
قبل
وَإِن  يُكَذِّبُ‍‍وكَ  فَ‍‍قَدْ  كُذِّبَتْ  رُسُلٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  وَإِلَى  اللَّهِ  تُرْجَعُ  الْ‍‍أُمُورُ 
قبل
وَإِن  يُكَذِّبُ‍‍وكَ  فَ‍‍قَدْ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَبِ‍‍ال‍‍زُّبُرِ  وَبِ‍‍الْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُنِيرِ 
قبل
أَوَلَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَكَانُ‍‍وا  أَشَدَّ  مِنْ‍‍هُمْ  قُوَّةً  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُعْجِزَهُ  مِن  شَيْءٍ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَلَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  عَلِيمًا  قَدِيرًا 
قبل
أَلَمْ  يَرَوْا  كَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍قُرُونِ  أَنَّ‍‍هُمْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  لَا  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  قَبْلَ‍‍هُمْ  أَكْثَرُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
قبل
كَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّن  قَرْنٍ  فَ‍‍نَادَوا  وَّلَاتَ  حِينَ  مَنَاصٍ 
قبل
كَذَّبَتْ  قَبْلَ‍‍هُمْ  قَوْمُ  نُوحٍ  وَعَادٌ  وَفِرْعَوْنُ  ذُو  الْ‍‍أَوْتَادِ 
قبل
وَقَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  عَجِّل  لَّ‍‍نَا  قِطَّ‍‍نَا  قَبْلَ  يَوْمِ  الْ‍‍حِسَابِ 
قبل
وَإِذَا  مَسَّ  الْ‍‍إِنسَانَ  ضُرٌّ  دَعَا  رَبَّ‍‍هُ  مُنِيبًا  إِلَيْ‍‍هِ  ثُمَّ  إِذَا  خَوَّلَ‍‍هُ  نِعْمَةً  مِّنْ‍‍هُ  نَسِيَ  مَا  كَانَ  يَدْعُوا  إِلَيْ‍‍هِ  مِن  قَبْلُ  وَجَعَلَ  لِ‍‍لَّهِ  أَندَادًا  لِّ‍‍يُضِلَّ  عَن  سَبِيلِ‍‍هِ  قُلْ  تَمَتَّعْ  بِ‍‍كُفْرِكَ  قَلِيلًا  إِنَّ‍‍كَ  مِنْ  أَصْحَابِ  ال‍‍نَّارِ 
قبل
كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَتَاهُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  مِنْ  حَيْثُ  لَا  يَشْعُرُونَ 
قبل
قَدْ  قَالَ‍‍هَا  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍مَآ  أَغْنَى  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَكْسِبُ‍‍ونَ 
قبل
وَأَنِيبُ‍‍وا  إِلَى  رَبِّ‍‍كُمْ  وَأَسْلِمُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  مِن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  ثُمَّ  لَا  تُنصَرُونَ 
قبل
وَاتَّبِعُ‍‍وا  أَحْسَنَ  مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّن  رَّبِّ‍‍كُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  بَغْتَةً  وَأَنتُمْ  لَا  تَشْعُرُونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَإِلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  لَ‍‍ئِنْ  أَشْرَكْ‍‍تَ  لَ‍‍يَحْبَطَ‍‍نَّ  عَمَلُ‍‍كَ  وَلَ‍‍تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
قبل
كَذَّبَتْ  قَبْلَ‍‍هُمْ  قَوْمُ  نُوحٍ  وَالْ‍‍أَحْزَابُ  مِن  بَعْدِهِمْ  وَهَمَّتْ  كُلُّ  أُمَّةٍۭ  بِ‍‍رَسُولِ‍‍هِمْ  لِ‍‍يَأْخُذُوهُ  وَجَادَلُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  لِ‍‍يُدْحِضُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  الْ‍‍حَقَّ  فَ‍‍أَخَذْتُ‍‍هُمْ  فَ‍‍كَيْفَ  كَانَ  عِقَابِ 
قبل
أَوَلَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  كَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَانُ‍‍وا  هُمْ  أَشَدَّ  مِنْ‍‍هُمْ  قُوَّةً  وَآثَارًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍أَخَذَهُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَمَا  كَانَ  لَ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِن  وَاقٍ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَكُمْ  يُوسُفُ  مِن  قَبْلُ  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍مَا  زِلْ‍‍تُمْ  فِي  شَكٍّ  مِّ‍‍مَّا  جَاءَكُم  بِ‍‍هِ  حَتَّى  إِذَا  هَلَكَ  قُلْ‍‍تُمْ  لَن  يَبْعَثَ  اللَّهُ  مِن  بَعْدِهِ  رَسُولًا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُضِلُّ  اللَّهُ  مَنْ  هُوَ  مُسْرِفٌ  مُّرْتَابٌ 
قبل
هُوَ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُم  مِّن  تُرَابٍ  ثُمَّ  مِن  نُّطْفَةٍ  ثُمَّ  مِنْ  عَلَقَةٍ  ثُمَّ  يُخْرِجُ‍‍كُمْ  طِفْلًا  ثُمَّ  لِ‍‍تَبْلُغُ‍‍وا  أَشُدَّكُمْ  ثُمَّ  لِ‍‍تَكُونُ‍‍وا  شُيُوخًا  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُتَوَفَّى  مِن  قَبْلُ  وَلِ‍‍تَبْلُغُ‍‍وا  أَجَلًا  مُّسَمًّى  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
قبل
مِن  دُونِ  اللَّهِ  قَالُ‍‍وا  ضَلُّ‍‍وا  عَنَّ‍‍ا  بَل  لَّمْ  نَكُن  نَّدْعُوا  مِن  قَبْلُ  شَيْئًا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُضِلُّ  اللَّهُ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  رُسُلًا  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  مِنْ‍‍هُم  مَّن  قَصَصْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  لَّمْ  نَقْصُصْ  عَلَيْ‍‍كَ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍رَسُولٍ  أَن  يَأْتِيَ  بِ‍‍آيَةٍ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  أَمْرُ  اللَّهِ  قُضِيَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَخَسِرَ  هُنَالِكَ  الْ‍‍مُبْطِلُونَ 
قبل
أَفَ‍‍لَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَانُ‍‍وا  أَكْثَرَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَأَشَدَّ  قُوَّةً  وَآثَارًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍مَآ  أَغْنَى  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَكْسِبُ‍‍ونَ 
قبل
وَقَيَّضْ‍‍نَا  لَ‍‍هُمْ  قُرَنَاءَ  فَ‍‍زَيَّنُ‍‍وا  لَ‍‍هُم  مَّا  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَمَا  خَلْفَ‍‍هُمْ  وَحَقَّ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَوْلُ  فِي  أُمَمٍ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  وَالْ‍‍إِنسِ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  خَاسِرِينَ 
قبل
مَّا  يُقَالُ  لَ‍‍كَ  إِلَّا  مَا  قَدْ  قِيلَ  لِ‍‍ل‍‍رُّسُلِ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍ذُو  مَغْفِرَةٍ  وَذُو  عِقَابٍ  أَلِيمٍ 
قبل
وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  قَبْلُ  وَظَنُّ‍‍وا  مَا  لَ‍‍هُم  مِّن  مَّحِيصٍ 
قبل
كَ‍‍ذَالِكَ  يُوحِي  إِلَيْ‍‍كَ  وَإِلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  اللَّهُ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
قبل
اسْتَجِيبُ‍‍وا  لِ‍‍رَبِّ‍‍كُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ  يَوْمٌ  لَّا  مَرَدَّ  لَ‍‍هُ  مِنَ  اللَّهِ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  مَّلْجَإٍ  يَوْمَئِذٍ  وَمَا  لَ‍‍كُم  مِّن  نَّكِيرٍ 
قبل
أَمْ  آتَيْ‍‍نَاهُمْ  كِتَابًا  مِّن  قَبْلِ‍‍هِ  فَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  مُسْتَمْسِكُونَ 
قبل
وَكَ‍‍ذَالِكَ  مَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  فِي  قَرْيَةٍ  مِّن  نَّذِيرٍ  إِلَّا  قَالَ  مُتْرَفُوهَآ  إِنَّ‍‍ا  وَجَدْنَآ  آبَاءَنَا  عَلَى  أُمَّةٍ  وَإِنَّ‍‍ا  عَلَى  آثَارِهِم  مُّقْتَدُونَ 
قبل
وَاسْأَلْ  مَنْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  مِن  رُّسُلِ‍‍نَآ  أَجَعَلْ‍‍نَا  مِن  دُونِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  آلِهَةً  يُعْبَدُونَ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  فَتَ‍‍نَّا  قَبْلَ‍‍هُمْ  قَوْمَ  فِرْعَوْنَ  وَجَاءَهُمْ  رَسُولٌ  كَرِيمٌ 
قبل
أَهُمْ  خَيْرٌ  أَمْ  قَوْمُ  تُبَّعٍ  وَالَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  أَهْلَكْ‍‍نَاهُمْ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  مُجْرِمِينَ 
قبل
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُم  مَّا  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَرُونِي  مَاذَا  خَلَقُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شِرْكٌ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  ائْتُ‍‍ونِي  بِ‍‍كِتَابٍ  مِّن  قَبْلِ  هَاذَا  أَوْ  أَثَارَةٍ  مِّنْ  عِلْمٍ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
قبل
وَمِن  قَبْلِ‍‍هِ  كِتَابُ  مُوسَى  إِمَامًا  وَرَحْمَةً  وَهَاذَا  كِتَابٌ  مُّصَدِّقٌ  لِّسَانًا  عَرَبِيًّا  لِّ‍‍يُنذِرَ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  وَبُشْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُحْسِنِينَ 
قبل
وَالَّذِي  قَالَ  لِ‍‍وَالِدَيْ‍‍هِ  أُفٍّ  لَّ‍‍كُمَآ  أَتَعِدَانِ‍‍نِي  أَنْ  أُخْرَجَ  وَقَدْ  خَلَتِ  الْ‍‍قُرُونُ  مِن  قَبْلِ‍‍ي  وَهُمَا  يَسْتَغِيثَ‍‍انِ  اللَّهَ  وَيْلَ‍‍كَ  آمِنْ  إِنَّ  وَعْدَ  اللَّهِ  حَقٌّ  فَ‍‍يَقُولُ  مَا  هَاذَا  إِلَّآ  أَسَاطِيرُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
قبل
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  حَقَّ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَوْلُ  فِي  أُمَمٍ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  وَالْ‍‍إِنسِ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  خَاسِرِينَ 
قبل
أَفَ‍‍لَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  دَمَّرَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  أَمْثَالُ‍‍هَا 
قبل
سَ‍‍يَقُولُ  الْ‍‍مُخَلَّفُونَ  إِذَا  انطَلَقْ‍‍تُمْ  إِلَى  مَغَانِمَ  لِ‍‍تَأْخُذُوهَا  ذَرُونَا  نَتَّبِعْ‍‍كُمْ  يُرِيدُونَ  أَن  يُبَدِّلُ‍‍وا  كَلَامَ  اللَّهِ  قُل  لَّن  تَتَّبِعُ‍‍ونَا  كَ‍‍ذَالِكُمْ  قَالَ  اللَّهُ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  بَلْ  تَحْسُدُونَ‍‍نَا  بَلْ  كَانُ‍‍وا  لَا  يَفْقَهُ‍‍ونَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
قبل
قُل  لِّ‍‍لْ‍‍مُخَلَّفِينَ  مِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  سَ‍‍تُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  قَوْمٍ  أُولِي  بَأْسٍ  شَدِيدٍ  تُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍هُمْ  أَوْ  يُسْلِمُ‍‍ونَ  فَ‍‍إِن  تُطِيعُ‍‍وا  يُؤْتِ‍‍كُمُ  اللَّهُ  أَجْرًا  حَسَنًا  وَإِن  تَتَوَلَّ‍‍وْا  كَ‍‍مَا  تَوَلَّيْ‍‍تُم  مِّن  قَبْلُ  يُعَذِّبْ‍‍كُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
قبل
سُنَّةَ  اللَّهِ  الَّتِي  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلُ  وَلَن  تَجِدَ  لِ‍‍سُنَّةِ  اللَّهِ  تَبْدِيلًا 
قبل
كَذَّبَتْ  قَبْلَ‍‍هُمْ  قَوْمُ  نُوحٍ  وَأَصْحَابُ  ال‍‍رَّسِّ  وَثَمُودُ 
قبل
وَكَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍هُم  مِّن  قَرْنٍ  هُمْ  أَشَدُّ  مِنْ‍‍هُم  بَطْشًا  فَ‍‍نَقَّبُ‍‍وا  فِي  الْ‍‍بِلَادِ  هَلْ  مِن  مَّحِيصٍ 
قبل
فَ‍‍اصْبِرْ  عَلَى  مَا  يَقُولُ‍‍ونَ  وَسَبِّحْ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍كَ  قَبْلَ  طُلُوعِ  ال‍‍شَّمْسِ  وَقَبْلَ  الْ‍‍غُرُوبِ 
قبل
آخِذِينَ  مَآ  آتَاهُمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  قَبْلَ  ذَالِكَ  مُحْسِنِينَ 
قبل
وَقَوْمَ  نُوحٍ  مِّن  قَبْلُ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  قَوْمًا  فَاسِقِينَ 
قبل
كَ‍‍ذَالِكَ  مَآ  أَتَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِم  مِّن  رَّسُولٍ  إِلَّا  قَالُ‍‍وا  سَاحِرٌ  أَوْ  مَجْنُونٌ 
قبل
قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  قَبْلُ  فِي  أَهْلِ‍‍نَا  مُشْفِقِينَ 
قبل
إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  مِن  قَبْلُ  نَدْعُوهُ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍بَرُّ  ال‍‍رَّحِيمُ 
قبل
وَقَوْمَ  نُوحٍ  مِّن  قَبْلُ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  هُمْ  أَظْلَمَ  وَأَطْغَى 
قبل
كَذَّبَتْ  قَبْلَ‍‍هُمْ  قَوْمُ  نُوحٍ  فَ‍‍كَذَّبُ‍‍وا  عَبْدَنَا  وَقَالُ‍‍وا  مَجْنُونٌ  وَازْدُجِرَ 
قبل
فِي‍‍هِنَّ  قَاصِرَاتُ  ال‍‍طَّرْفِ  لَمْ  يَطْمِثْ‍‍هُنَّ  إِنسٌ  قَبْلَ‍‍هُمْ  وَلَا  جَآنٌّ 
قبل
لَمْ  يَطْمِثْ‍‍هُنَّ  إِنسٌ  قَبْلَ‍‍هُمْ  وَلَا  جَآنٌّ 
قبل
إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  قَبْلَ  ذَالِكَ  مُتْرَفِينَ 
قبل
وَمَا  لَ‍‍كُمْ  أَلَّا  تُنفِقُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلِ‍‍لَّهِ  مِيرَاثُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  لَا  يَسْتَوِي  مِن‍‍كُم  مَّنْ  أَنفَقَ  مِن  قَبْلِ  الْ‍‍فَتْحِ  وَقَاتَلَ  أُولَائِكَ  أَعْظَمُ  دَرَجَةً  مِّنَ  الَّذِينَ  أَنفَقُ‍‍وا  مِن  بَعْدُ  وَقَاتَلُ‍‍وا  وَكُلًّا  وَعَدَ  اللَّهُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرٌ 
قبل
يَوْمَ  يَقُولُ  الْ‍‍مُنَافِقُونَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتُ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  انظُرُونَا  نَقْتَبِسْ  مِن  نُّورِكُمْ  قِيلَ  ارْجِعُ‍‍وا  وَرَاءَكُمْ  فَ‍‍الْتَمِسُ‍‍وا  نُورًا  فَ‍‍ضُرِبَ  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍سُورٍ  لَّ‍‍هُ  بَابٌ  بَاطِنُ‍‍هُ  فِي‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةُ  وَظَاهِرُهُ  مِن  قِبَلِ‍‍هِ  الْ‍‍عَذَابُ 
قبل
أَلَمْ  يَأْنِ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَن  تَخْشَعَ  قُلُوبُ‍‍هُمْ  لِ‍‍ذِكْرِ  اللَّهِ  وَمَا  نَزَلَ  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  وَلَا  يَكُونُ‍‍وا  كَ‍‍الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍طَالَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَمَدُ  فَ‍‍قَسَتْ  قُلُوبُ‍‍هُمْ  وَكَثِيرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  فَاسِقُونَ 
قبل
مَآ  أَصَابَ  مِن  مُّصِيبَةٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مِّن  قَبْلِ  أَن  نَّبْرَأَهَآ  إِنَّ  ذَالِكَ  عَلَى  اللَّهِ  يَسِيرٌ 
قبل
وَالَّذِينَ  يُظَاهِرُونَ  مِن  نِّسَآئِ‍‍هِمْ  ثُمَّ  يَعُودُونَ  لِ‍‍مَا  قَالُ‍‍وا  فَ‍‍تَحْرِيرُ  رَقَبَةٍ  مِّن  قَبْلِ  أَن  يَتَمَآسَّ‍‍ا  ذَالِكُمْ  تُوعَظُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرٌ 
قبل
فَ‍‍مَن  لَّمْ  يَجِدْ  فَ‍‍صِيَامُ  شَهْرَيْنِ  مُتَتَابِعَيْنِ  مِن  قَبْلِ  أَن  يَتَمَآسَّ‍‍ا  فَ‍‍مَن  لَّمْ  يَسْتَطِعْ  فَ‍‍إِطْعَامُ  سِتِّينَ  مِسْكِينًا  ذَالِكَ  لِ‍‍تُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَتِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  وَلِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
قبل
إِنَّ  الَّذِينَ  يُحَآدُّونَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  كُبِتُ‍‍وا  كَ‍‍مَا  كُبِتَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَقَدْ  أَنزَلْ‍‍نَآ  آيَاتٍۭ  بَيِّنَاتٍ  وَلِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَذَابٌ  مُّهِينٌ 
قبل
وَالَّذِينَ  تَبَوَّؤُوا  ال‍‍دَّارَ  وَالْ‍‍إِيمَانَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  يُحِبُّ‍‍ونَ  مَنْ  هَاجَرَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  يَجِدُونَ  فِي  صُدُورِهِمْ  حَاجَةً  مِّ‍‍مَّا  أُوتُ‍‍وا  وَيُؤْثِرُونَ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَلَوْ  كَانَ  بِ‍‍هِمْ  خَصَاصَةٌ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
قبل
كَ‍‍مَثَلِ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  قَرِيبًا  ذَاقُ‍‍وا  وَبَالَ  أَمْرِهِمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
قبل
هُوَ  الَّذِي  بَعَثَ  فِي  الْ‍‍أُمِّيِّينَ  رَسُولًا  مِّنْ‍‍هُمْ  يَتْلُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتِ‍‍هِ  وَيُزَكِّي‍‍هِمْ  وَيُعَلِّمُ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَإِن  كَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  لَ‍‍فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
قبل
وَأَنفِقُ‍‍وا  مِن  مَّا  رَزَقْ‍‍نَاكُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ  أَحَدَكُمُ  الْ‍‍مَوْتُ  فَ‍‍يَقُولَ  رَبِّ  لَوْلَآ  أَخَّرْتَ‍‍نِي  إِلَى  أَجَلٍ  قَرِيبٍ  فَ‍‍أَصَّدَّقَ  وَأَكُن  مِّنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
قبل
أَلَمْ  يَأْتِ‍‍كُمْ  نَبَأُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍ذَاقُ‍‍وا  وَبَالَ  أَمْرِهِمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
قبل
وَلَ‍‍قَدْ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍كَيْفَ  كَانَ  نَكِيرِ 
قبل
وَجَاءَ  فِرْعَوْنُ  وَمَن  قَبْلَ‍‍هُ  وَالْ‍‍مُؤْتَفِكَاتُ  بِ‍‍الْ‍‍خَاطِئَةِ 
قبل
فَ‍‍مَالِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  قِبَلَ‍‍كَ  مُهْطِعِينَ 
قبل
إِنَّ‍‍آ  أَرْسَلْ‍‍نَا  نُوحًا  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِ  أَنْ  أَنذِرْ  قَوْمَ‍‍كَ  مِن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
قبلا
وَلَوْ  أَنَّ‍‍نَا  نَزَّلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  وَكَلَّمَ‍‍هُمُ  الْ‍‍مَوْتَى  وَحَشَرْنَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  كُلَّ  شَيْءٍ  قُبُلًا  مَّا  كَانُ‍‍وا  لِ‍‍يُؤْمِنُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  يَجْهَلُ‍‍ونَ 
قبلا
وَمَا  مَنَعَ  ال‍‍نَّاسَ  أَن  يُؤْمِنُ‍‍وا  إِذْ  جَاءَهُمُ  الْ‍‍هُدَى  وَيَسْتَغْفِرُوا  رَبَّ‍‍هُمْ  إِلَّآ  أَن  تَأْتِيَ‍‍هُمْ  سُنَّةُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ  أَوْ  يَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  قُبُلًا 
قبلت
سَ‍‍يَقُولُ  ال‍‍سُّفَهَاءُ  مِنَ  ال‍‍نَّاسِ  مَا  وَلاَّهُمْ  عَن  قِبْلَتِ‍‍هِمُ  الَّتِي  كَانُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هَا  قُل  لِّ‍‍لَّهِ  الْ‍‍مَشْرِقُ  وَالْ‍‍مَغْرِبُ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
قبلة
وَكَ‍‍ذَالِكَ  جَعَلْ‍‍نَاكُمْ  أُمَّةً  وَسَطًا  لِّ‍‍تَكُونُ‍‍وا  شُهَدَاءَ  عَلَى  ال‍‍نَّاسِ  وَيَكُونَ  ال‍‍رَّسُولُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  شَهِيدًا  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  الْ‍‍قِبْلَةَ  الَّتِي  كُن‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هَآ  إِلَّا  لِ‍‍نَعْلَمَ  مَن  يَتَّبِعُ  ال‍‍رَّسُولَ  مِ‍‍مَّن  يَنقَلِبُ  عَلَى  عَقِبَيْ‍‍هِ  وَإِن  كَانَتْ  لَ‍‍كَبِيرَةً  إِلَّا  عَلَى  الَّذِينَ  هَدَى  اللَّهُ  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُضِيعَ  إِيمَانَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
قبلة
قَدْ  نَرَى  تَقَلُّبَ  وَجْهِ‍‍كَ  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍لَ‍‍نُوَلِّيَ‍‍نَّ‍‍كَ  قِبْلَةً  تَرْضَاهَا  فَ‍‍وَلِّ  وَجْهَ‍‍كَ  شَطْرَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَحَيْثُ  مَا  كُن‍‍تُمْ  فَ‍‍وَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  شَطْرَهُ  وَإِنَّ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  لَ‍‍يَعْلَمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
قبلت
وَلَ‍‍ئِنْ  أَتَيْ‍‍تَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍كُلِّ  آيَةٍ  مَّا  تَبِعُ‍‍وا  قِبْلَتَ‍‍كَ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَتَ‍‍هُمْ  وَمَا  بَعْضُ‍‍هُم  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَةَ  بَعْضٍ  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  مِّن  بَعْدِ  مَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  إِنَّ‍‍كَ  إِذًا  لَّ‍‍مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
قبلة
وَأَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَى  مُوسَى  وَأَخِي‍‍هِ  أَن  تَبَوَّءَا  لِ‍‍قَوْمِ‍‍كُمَا  بِ‍‍مِصْرَ  بُيُوتًا  وَاجْعَلُ‍‍وا  بُيُوتَ‍‍كُمْ  قِبْلَةً  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
قبول
فَ‍‍تَقَبَّلَ‍‍هَا  رَبُّ‍‍هَا  بِ‍‍قَبُولٍ  حَسَنٍ  وَأَنبَتَ‍‍هَا  نَبَاتًا  حَسَنًا  وَكَفَّلَ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  كُلَّمَا  دَخَلَ  عَلَيْ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  الْ‍‍مِحْرَابَ  وَجَدَ  عِندَهَا  رِزْقًا  قَالَ  يَامَرْيَمُ  أَنَّى  لَ‍‍كِ  هَاذَا  قَالَتْ  هُوَ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
قبيل
يَابَنِي  آدَمَ  لَا  يَفْتِنَ‍‍نَّ‍‍كُمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  كَ‍‍مَآ  أَخْرَجَ  أَبَوَيْ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍جَنَّةِ  يَنزِعُ  عَنْ‍‍هُمَا  لِبَاسَ‍‍هُمَا  لِ‍‍يُرِيَ‍‍هُمَا  سَوْآتِ‍‍هِمَآ  إِنَّ‍‍هُ  يَرَاكُمْ  هُوَ  وَقَبِيلُ‍‍هُ  مِنْ  حَيْثُ  لَا  تَرَوْنَ‍‍هُمْ  إِنَّ‍‍ا  جَعَلْ‍‍نَا  ال‍‍شَّيَاطِينَ  أَوْلِيَاءَ  لِ‍‍لَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
قبيلا
أَوْ  تُسْقِطَ  ال‍‍سَّمَاءَ  كَ‍‍مَا  زَعَمْ‍‍تَ  عَلَيْ‍‍نَا  كِسَفًا  أَوْ  تَأْتِيَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  قَبِيلًا 
متقابلين
وَنَزَعْ‍‍نَا  مَا  فِي  صُدُورِهِم  مِّنْ  غِلٍّ  إِخْوَانًا  عَلَى  سُرُرٍ  مُّتَقَابِلِينَ 
متقابلين
عَلَى  سُرُرٍ  مُّتَقَابِلِينَ 
متقابلين
يَلْبَسُ‍‍ونَ  مِن  سُندُسٍ  وَإِسْتَبْرَقٍ  مُّتَقَابِلِينَ 
متقابلين
مُّتَّكِئِينَ  عَلَيْ‍‍هَا  مُتَقَابِلِينَ 
مستقبل
فَ‍‍لَمَّا  رَأَوْهُ  عَارِضًا  مُّسْتَقْبِلَ  أَوْدِيَتِ‍‍هِمْ  قَالُ‍‍وا  هَاذَا  عَارِضٌ  مُّمْطِرُنَا  بَلْ  هُوَ  مَا  اسْتَعْجَلْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  رِيحٌ  فِي‍‍هَا  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
نتقبل
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  نَتَقَبَّلُ  عَنْ‍‍هُمْ  أَحْسَنَ  مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَنَتَجَاوَزُ  عَن  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  فِي  أَصْحَابِ  الْ‍‍جَنَّةِ  وَعْدَ  ال‍‍صِّدْقِ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يُوعَدُونَ 
يتقبل
وَاتْلُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  نَبَأَ  ابْنَيْ  آدَمَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  إِذْ  قَرَّبَ‍‍ا  قُرْبَانًا  فَ‍‍تُقُبِّلَ  مِنْ  أَحَدِهِمَا  وَلَمْ  يُتَقَبَّلْ  مِنَ  الْ‍‍آخَرِ  قَالَ  لَ‍‍أَقْتُلَ‍‍نَّ‍‍كَ  قَالَ  إِنَّ‍‍مَا  يَتَقَبَّلُ  اللَّهُ  مِنَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
يتقبل
قُلْ  أَنفِقُ‍‍وا  طَوْعًا  أَوْ  كَرْهًا  لَّن  يُتَقَبَّلَ  مِن‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍كُمْ  كُن‍‍تُمْ  قَوْمًا  فَاسِقِينَ 
يقبل
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  لَّا  تَجْزِي  نَفْسٌ  عَن  نَّفْسٍ  شَيْئًا  وَلَا  يُقْبَلُ  مِنْ‍‍هَا  شَفَاعَةٌ  وَلَا  يُؤْخَذُ  مِنْ‍‍هَا  عَدْلٌ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
يقبل
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  لَّا  تَجْزِي  نَفْسٌ  عَن  نَّفْسٍ  شَيْئًا  وَلَا  يُقْبَلُ  مِنْ‍‍هَا  عَدْلٌ  وَلَا  تَنفَعُ‍‍هَا  شَفَاعَةٌ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
يقبل
وَمَن  يَبْتَغِ  غَيْرَ  الْ‍‍إِسْلَامِ  دِينًا  فَ‍‍لَن  يُقْبَلَ  مِنْ‍‍هُ  وَهُوَ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
يقبل
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَمَاتُ‍‍وا  وَهُمْ  كُفَّارٌ  فَ‍‍لَن  يُقْبَلَ  مِنْ  أَحَدِهِم  مِّلْءُ  الْ‍‍أَرْضِ  ذَهَبًا  وَلَوِ  افْتَدَى  بِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  نَّاصِرِينَ 
يقبل
أَلَمْ  يَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  يَقْبَلُ  ال‍‍تَّوْبَةَ  عَنْ  عِبَادِهِ  وَيَأْخُذُ  ال‍‍صَّدَقَاتِ  وَأَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
يقبل
وَهُوَ  الَّذِي  يَقْبَلُ  ال‍‍تَّوْبَةَ  عَنْ  عِبَادِهِ  وَيَعْفُو  عَنِ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  وَيَعْلَمُ  مَا  تَفْعَلُ‍‍ونَ