كبر

grand, grandir

كبر (مقاييس اللغة)

الكاف والباء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على خِلاف الصِّغَر. يقال: هو كَبيرٌ، وكُبَار، وكُبَّار. قال الله تعالى: وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً [نوح 22. مُعظَم الأمر، قولـه عزّ وعلاَ: والَّذِي تَوَلّى كِبْرَهُ [النور 11]، أي مُعظَم أمرِه.
ويقولون: كِبْرُ سياسةِ القوم في المال. فأمَّا الكُبْربضم الكاف فهو القُعدد. يقال: الوَلاء للكُبْر، يراد به أقْعَد القَوم في النَّسَب، وهو الأقربُ إلى الأب الأكبر.ومن الباب الكِبَر، وهو الهَرَم.
والكِبْر العظَمة، وكذلك الكِبرياء.
ويقال وَرِثُوا المجدَ كابِراً عن كابر، أي كبيراً عن كبيرٍ في الشَّرفِ والعِزّ.
وعلَتْ فلاناً كَبْرَةٌ، إذا كَبِر.
ويقال أكبَرْتُ الشّيءَ: استعظمتُه

إستعمال

أكابر
وَكَ‍‍ذَالِكَ  جَعَلْ‍‍نَا  فِي  كُلِّ  قَرْيَةٍ  أَكَابِرَ  مُجْرِمِي‍‍هَا  لِ‍‍يَمْكُرُوا  فِي‍‍هَا  وَمَا  يَمْكُرُونَ  إِلَّا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَمَا  يَشْعُرُونَ 
أكبر
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  ال‍‍شَّهْرِ  الْ‍‍حَرَامِ  قِتَالٍ  فِي‍‍هِ  قُلْ  قِتَالٌ  فِي‍‍هِ  كَبِيرٌ  وَصَدٌّ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَكُفْرٌ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَإِخْرَاجُ  أَهْلِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هُ  أَكْبَرُ  عِندَ  اللَّهِ  وَالْ‍‍فِتْنَةُ  أَكْبَرُ  مِنَ  الْ‍‍قَتْلِ  وَلَا  يَزَالُ‍‍ونَ  يُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  حَتَّى  يَرُدُّوكُمْ  عَن  دِينِ‍‍كُمْ  إِنِ  اسْتَطَاعُ‍‍وا  وَمَن  يَرْتَدِدْ  مِن‍‍كُمْ  عَن  دِينِ‍‍هِ  فَ‍‍يَمُتْ  وَهُوَ  كَافِرٌ  فَ‍‍أُولَائِكَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَأُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أكبر
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍خَمْرِ  وَالْ‍‍مَيْسِرِ  قُلْ  فِي‍‍هِمَآ  إِثْمٌ  كَبِيرٌ  وَمَنَافِعُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَإِثْمُ‍‍هُمَآ  أَكْبَرُ  مِن  نَّفْعِ‍‍هِمَا  وَيَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  مَاذَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  قُلِ  الْ‍‍عَفْوَ  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَفَكَّرُونَ 
أكبر
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  بِطَانَةً  مِّن  دُونِ‍‍كُمْ  لَا  يَأْلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  خَبَالًا  وَدُّوا  مَا  عَنِ‍‍تُّمْ  قَدْ  بَدَتِ  الْ‍‍بَغْضَآءُ  مِنْ  أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  وَمَا  تُخْفِي  صُدُورُهُمْ  أَكْبَرُ  قَدْ  بَيَّ‍‍نَّا  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
أكبر
يَسْأَلُ‍‍كَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  أَن  تُنَزِّلَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  كِتَابًا  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍قَدْ  سَأَلُ‍‍وا  مُوسَى  أَكْبَرَ  مِن  ذَالِكَ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  أَرِنَا  اللَّهَ  جَهْرَةً  فَ‍‍أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍صَّاعِقَةُ  بِ‍‍ظُلْمِ‍‍هِمْ  ثُمَّ  اتَّخَذُوا  الْ‍‍عِجْلَ  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  فَ‍‍عَفَوْنَا  عَن  ذَالِكَ  وَآتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  سُلْطَانًا  مُّبِينًا 
أكبر
قُلْ  أَيُّ  شَيْءٍ  أَكْبَرُ  شَهَادَةً  قُلِ  اللَّهُ  شَهِيدٌ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  وَأُوْحِيَ  إِلَيَّ  هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنُ  لِ‍‍أُنذِرَكُم  بِ‍‍هِ  وَمَن  بَلَغَ  أَئِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍تَشْهَدُونَ  أَنَّ  مَعَ  اللَّهِ  آلِهَةً  أُخْرَى  قُل  لَّآ  أَشْهَدُ  قُلْ  إِنَّ‍‍مَا  هُوَ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  وَإِنَّ‍‍نِي  بَرِيءٌ  مِّ‍‍مَّا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
أكبر
فَ‍‍لَمَّا  رَأَى  ال‍‍شَّمْسَ  بَازِغَةً  قَالَ  هَاذَا  رَبِّ‍‍ي  هَاذَا  أَكْبَرُ  فَ‍‍لَمَّآ  أَفَلَتْ  قَالَ  يَاقَوْمِ  إِنِّ‍‍ي  بَرِيءٌ  مِّ‍‍مَّا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
أكبر
وَأَذَانٌ  مِّنَ  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  إِلَى  ال‍‍نَّاسِ  يَوْمَ  الْ‍‍حَجِّ  الْ‍‍أَكْبَرِ  أَنَّ  اللَّهَ  بَرِيءٌ  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَرَسُولُ‍‍هُ  فَ‍‍إِن  تُبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍هُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَإِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍كُمْ  غَيْرُ  مُعْجِزِي  اللَّهِ  وَبَشِّرِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
أكبر
وَعَدَ  اللَّهُ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  وَمَسَاكِنَ  طَيِّبَةً  فِي  جَنَّاتِ  عَدْنٍ  وَرِضْوَانٌ  مِّنَ  اللَّهِ  أَكْبَرُ  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
أكبر
وَمَا  تَكُونُ  فِي  شَأْنٍ  وَمَا  تَتْلُوا  مِنْ‍‍هُ  مِن  قُرْآنٍ  وَلَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  مِنْ  عَمَلٍ  إِلَّا  كُ‍‍نَّا  عَلَيْ‍‍كُمْ  شُهُودًا  إِذْ  تُفِيضُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  وَمَا  يَعْزُبُ  عَن  رَّبِّ‍‍كَ  مِن  مِّثْقَالِ  ذَرَّةٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  وَلَآ  أَصْغَرَ  مِن  ذَالِكَ  وَلَآ  أَكْبَرَ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مُّبِينٍ 
أكبر
فَ‍‍لَمَّا  سَمِعَتْ  بِ‍‍مَكْرِهِنَّ  أَرْسَلَتْ  إِلَيْ‍‍هِنَّ  وَأَعْتَدَتْ  لَ‍‍هُنَّ  مُتَّكَئًا  وَآتَتْ  كُلَّ  وَاحِدَةٍ  مِّنْ‍‍هُنَّ  سِكِّينًا  وَقَالَتِ  اخْرُجْ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  فَ‍‍لَمَّا  رَأَيْ‍‍نَ‍‍هُٓ  أَكْبَرْنَ‍‍هُ  وَقَطَّعْ‍‍نَ  أَيْدِيَ‍‍هُنَّ  وَقُلْ‍‍نَ  حَاشَ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  هَاذَا  بَشَرًا  إِنْ  هَاذَا  إِلَّا  مَلَكٌ  كَرِيمٌ 
أكبر
وَالَّذِينَ  هَاجَرُوا  فِي  اللَّهِ  مِن  بَعْدِ  مَا  ظُلِمُ‍‍وا  لَ‍‍نُبَوِّئَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَلَ‍‍أَجْرُ  الْ‍‍آخِرَةِ  أَكْبَرُ  لَوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أكبر
انظُرْ  كَيْفَ  فَضَّلْ‍‍نَا  بَعْضَ‍‍هُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  وَلَ‍‍لْ‍‍آخِرَةُ  أَكْبَرُ  دَرَجَاتٍ  وَأَكْبَرُ  تَفْضِيلًا 
أكبر
لَا  يَحْزُنُ‍‍هُمُ  الْ‍‍فَزَعُ  الْ‍‍أَكْبَرُ  وَتَتَلَقَّاهُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  هَاذَا  يَوْمُ‍‍كُمُ  الَّذِي  كُن‍‍تُمْ  تُوعَدُونَ 
أكبر
اتْلُ  مَآ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَأَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  إِنَّ  ال‍‍صَّلَاةَ  تَنْهَى  عَنِ  الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَ‍‍ذِكْرُ  اللَّهِ  أَكْبَرُ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  مَا  تَصْنَعُ‍‍ونَ 
أكبر
وَلَ‍‍نُذِيقَ‍‍نَّ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍عَذَابِ  الْ‍‍أَدْنَى  دُونَ  الْ‍‍عَذَابِ  الْ‍‍أَكْبَرِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
أكبر
وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَا  تَأْتِي‍‍نَا  ال‍‍سَّاعَةُ  قُلْ  بَلَى  وَرَبِّ‍‍ي  لَ‍‍تَأْتِيَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  عَالِمِ  الْ‍‍غَيْبِ  لَا  يَعْزُبُ  عَنْ‍‍هُ  مِثْقَالُ  ذَرَّةٍ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَلَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَآ  أَصْغَرُ  مِن  ذَالِكَ  وَلَآ  أَكْبَرُ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مُّبِينٍ 
أكبر
فَ‍‍أَذَاقَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  الْ‍‍خِزْيَ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَ‍‍عَذَابُ  الْ‍‍آخِرَةِ  أَكْبَرُ  لَوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أكبر
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  يُنَادَوْنَ  لَ‍‍مَقْتُ  اللَّهِ  أَكْبَرُ  مِن  مَّقْتِ‍‍كُمْ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  إِذْ  تُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  الْ‍‍إِيمَانِ  فَ‍‍تَكْفُرُونَ 
أكبر
لَ‍‍خَلْقُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَكْبَرُ  مِنْ  خَلْقِ  ال‍‍نَّاسِ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أكبر
وَمَا  نُرِي‍‍هِم  مِّنْ  آيَةٍ  إِلَّا  هِيَ  أَكْبَرُ  مِنْ  أُخْتِ‍‍هَا  وَأَخَذْنَاهُم  بِ‍‍الْ‍‍عَذَابِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
أكبر
كَ‍‍ذَالِكَ  الْ‍‍عَذَابُ  وَلَ‍‍عَذَابُ  الْ‍‍آخِرَةِ  أَكْبَرُ  لَوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أكبر
فَ‍‍يُعَذِّبُ‍‍هُ  اللَّهُ  الْ‍‍عَذَابَ  الْ‍‍أَكْبَرَ 
استكبارا
اسْتِكْبَارًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَكْرَ  ال‍‍سَّيِّئِ  وَلَا  يَحِيقُ  الْ‍‍مَكْرُ  ال‍‍سَّيِّئُ  إِلَّا  بِ‍‍أَهْلِ‍‍هِ  فَ‍‍هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّا  سُنَّتَ  الْ‍‍أَوَّلِينَ  فَ‍‍لَن  تَجِدَ  لِ‍‍سُنَّتِ  اللَّهِ  تَبْدِيلًا  وَلَن  تَجِدَ  لِ‍‍سُنَّتِ  اللَّهِ  تَحْوِيلًا 
استكبارا
وَإِنِّ‍‍ي  كُلَّمَا  دَعَوْتُ‍‍هُمْ  لِ‍‍تَغْفِرَ  لَ‍‍هُمْ  جَعَلُ‍‍وا  أَصَابِعَ‍‍هُمْ  فِي  آذَانِ‍‍هِمْ  وَاسْتَغْشَ‍‍وْا  ثِيَابَ‍‍هُمْ  وَأَصَرُّوا  وَاسْتَكْبَرُوا  اسْتِكْبَارًا 
استكبر
وَإِذْ  قُلْ‍‍نَا  لِ‍‍لْ‍‍مَلَائِكَةِ  اسْجُدُوا  لِ‍‍آدَمَ  فَ‍‍سَجَدُوا  إِلَّآ  إِبْلِيسَ  أَبَى  وَاسْتَكْبَرَ  وَكَانَ  مِنَ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
استكبر
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  وَقَفَّيْ‍‍نَا  مِن  بَعْدِهِ  بِ‍‍ال‍‍رُّسُلِ  وَآتَيْ‍‍نَا  عِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَأَيَّدْنَاهُ  بِ‍‍رُوحِ  الْ‍‍قُدُسِ  أَفَ‍‍كُلَّمَا  جَاءَكُمْ  رَسُولٌ  بِ‍‍مَا  لَا  تَهْوَى  أَنفُسُ‍‍كُمُ  اسْتَكْبَرْتُمْ  فَ‍‍فَرِيقًا  كَذَّبْ‍‍تُمْ  وَفَرِيقًا  تَقْتُلُ‍‍ونَ 
استكبر
فَ‍‍أَمَّا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  فَ‍‍يُوَفِّي‍‍هِمْ  أُجُورَهُمْ  وَيَزِيدُهُم  مِّن  فَضْلِ‍‍هِ  وَأَمَّا  الَّذِينَ  اسْتَنكَفُ‍‍وا  وَاسْتَكْبَرُوا  فَ‍‍يُعَذِّبُ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا  وَلَا  يَجِدُونَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
استكبر
وَالَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَاسْتَكْبَرُوا  عَنْ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
استكبر
إِنَّ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَاسْتَكْبَرُوا  عَنْ‍‍هَا  لَا  تُفَتَّحُ  لَ‍‍هُمْ  أَبْوَابُ  ال‍‍سَّمَاءِ  وَلَا  يَدْخُلُ‍‍ونَ  الْ‍‍جَنَّةَ  حَتَّى  يَلِجَ  الْ‍‍جَمَلُ  فِي  سَمِّ  الْ‍‍خِيَاطِ  وَكَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُجْرِمِينَ 
استكبر
قَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  الَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتُضْعِفُ‍‍وا  لِ‍‍مَنْ  آمَنَ  مِنْ‍‍هُمْ  أَتَعْلَمُ‍‍ونَ  أَنَّ  صَالِحًا  مُّرْسَلٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  بِ‍‍مَآ  أُرْسِلَ  بِ‍‍هِ  مُؤْمِنُونَ 
استكبر
قَالَ  الَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  بِ‍‍الَّذِي  آمَن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  كَافِرُونَ 
استكبر
قَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  الَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  لَ‍‍نُخْرِجَ‍‍نَّ‍‍كَ  يَاشُعَيْبُ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍كَ  مِن  قَرْيَتِ‍‍نَآ  أَوْ  لَ‍‍تَعُودُنَّ  فِي  مِلَّتِ‍‍نَا  قَالَ  أَوَلَوْ  كُ‍‍نَّا  كَارِهِينَ 
استكبر
فَ‍‍أَرْسَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمُ  ال‍‍طُّوفَانَ  وَالْ‍‍جَرَادَ  وَالْ‍‍قُمَّلَ  وَال‍‍ضَّفَادِعَ  وَال‍‍دَّمَ  آيَاتٍ  مُّفَصَّلَاتٍ  فَ‍‍اسْتَكْبَرُوا  وَكَانُ‍‍وا  قَوْمًا  مُّجْرِمِينَ 
استكبر
ثُمَّ  بَعَثْ‍‍نَا  مِن  بَعْدِهِم  مُّوسَى  وَهَارُونَ  إِلَى  فِرْعَوْنَ  وَمَلَئِ‍‍هِ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍اسْتَكْبَرُوا  وَكَانُ‍‍وا  قَوْمًا  مُّجْرِمِينَ 
استكبر
وَبَرَزُوا  لِ‍‍لَّهِ  جَمِيعًا  فَ‍‍قَالَ  ال‍‍ضُّعَفَاءُ  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  لَ‍‍كُمْ  تَبَعًا  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّغْنُونَ  عَنَّ‍‍ا  مِنْ  عَذَابِ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  قَالُ‍‍وا  لَوْ  هَدَانَا  اللَّهُ  لَ‍‍هَدَيْ‍‍نَاكُمْ  سَوَآءٌ  عَلَيْ‍‍نَآ  أَجَزِعْ‍‍نَآ  أَمْ  صَبَرْنَا  مَا  لَ‍‍نَا  مِن  مَّحِيصٍ 
استكبر
إِلَى  فِرْعَوْنَ  وَمَلَئِ‍‍هِ  فَ‍‍اسْتَكْبَرُوا  وَكَانُ‍‍وا  قَوْمًا  عَالِينَ 
استكبر
وَقَالَ  الَّذِينَ  لَا  يَرْجُ‍‍ونَ  لِقَاءَنَا  لَوْلَآ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍نَا  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  أَوْ  نَرَى  رَبَّ‍‍نَا  لَ‍‍قَدِ  اسْتَكْبَرُوا  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَعَتَ‍‍وْ  عُتُوًّا  كَبِيرًا 
استكبر
وَاسْتَكْبَرَ  هُوَ  وَجُنُودُهُ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بِ‍‍غَيْرِ  الْ‍‍حَقِّ  وَظَنُّ‍‍وا  أَنَّ‍‍هُمْ  إِلَيْ‍‍نَا  لَا  يُرْجَعُ‍‍ونَ 
استكبر
وَقَارُونَ  وَفِرْعَوْنَ  وَهَامَانَ  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَهُم  مُّوسَى  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍اسْتَكْبَرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  سَابِقِينَ 
استكبر
وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَن  نُّؤْمِنَ  بِ‍‍هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنِ  وَلَا  بِ‍‍الَّذِي  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  وَلَوْ  تَرَى  إِذِ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  مَوْقُوفُونَ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  يَرْجِعُ  بَعْضُ‍‍هُمْ  إِلَى  بَعْضٍ  الْ‍‍قَوْلَ  يَقُولُ  الَّذِينَ  اسْتُضْعِفُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  لَوْلَآ  أَنتُمْ  لَ‍‍كُ‍‍نَّا  مُؤْمِنِينَ 
استكبر
قَالَ  الَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتُضْعِفُ‍‍وا  أَنَحْنُ  صَدَدْنَاكُمْ  عَنِ  الْ‍‍هُدَى  بَعْدَ  إِذْ  جَاءَكُم  بَلْ  كُن‍‍تُم  مُّجْرِمِينَ 
استكبر
وَقَالَ  الَّذِينَ  اسْتُضْعِفُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  بَلْ  مَكْرُ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَال‍‍نَّهَارِ  إِذْ  تَأْمُرُونَ‍‍نَآ  أَن  نَّكْفُرَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَنَجْعَلَ  لَ‍‍هُٓ  أَندَادًا  وَأَسَرُّوا  ال‍‍نَّدَامَةَ  لَمَّا  رَأَوُا  الْ‍‍عَذَابَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  الْ‍‍أَغْلَالَ  فِي  أَعْنَاقِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  هَلْ  يُجْزَوْنَ  إِلَّا  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
استكبر
إِلَّآ  إِبْلِيسَ  اسْتَكْبَرَ  وَكَانَ  مِنَ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
استكبر
بَلَى  قَدْ  جَاءَتْ‍‍كَ  آيَاتِ‍‍ي  فَ‍‍كَذَّبْ‍‍تَ  بِ‍‍هَا  وَاسْتَكْبَرْتَ  وَكُن‍‍تَ  مِنَ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
استكبر
وَإِذْ  يَتَحَآجُّ‍‍ونَ  فِي  ال‍‍نَّارِ  فَ‍‍يَقُولُ  ال‍‍ضُّعَفَاءُ  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  لَ‍‍كُمْ  تَبَعًا  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّغْنُونَ  عَنَّ‍‍ا  نَصِيبًا  مِّنَ  ال‍‍نَّارِ 
استكبر
قَالَ  الَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  كُلٌّ  فِي‍‍هَآ  إِنَّ  اللَّهَ  قَدْ  حَكَمَ  بَيْنَ  الْ‍‍عِبَادِ 
استكبر
فَ‍‍أَمَّا  عَادٌ  فَ‍‍اسْتَكْبَرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بِ‍‍غَيْرِ  الْ‍‍حَقِّ  وَقَالُ‍‍وا  مَنْ  أَشَدُّ  مِنَّ‍‍ا  قُوَّةً  أَوَلَمْ  يَرَوْا  أَنَّ  اللَّهَ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍هُمْ  هُوَ  أَشَدُّ  مِنْ‍‍هُمْ  قُوَّةً  وَكَانُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يَجْحَدُونَ 
استكبر
فَ‍‍إِنِ  اسْتَكْبَرُوا  فَ‍‍الَّذِينَ  عِندَ  رَبِّ‍‍كَ  يُسَبِّحُ‍‍ونَ  لَ‍‍هُ  بِ‍‍الَّ‍‍لَيْلِ  وَال‍‍نَّهَارِ  وَهُمْ  لَا  يَسْأَمُ‍‍ونَ 
استكبر
وَأَمَّا  الَّذِينَ  كَفَرُوا  أَفَ‍‍لَمْ  تَكُنْ  آيَاتِ‍‍ي  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍اسْتَكْبَرْتُمْ  وَكُن‍‍تُمْ  قَوْمًا  مُّجْرِمِينَ 
استكبر
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِن  كَانَ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  وَكَفَرْتُم  بِ‍‍هِ  وَشَهِدَ  شَاهِدٌ  مِّن  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  عَلَى  مِثْلِ‍‍هِ  فَ‍‍آمَنَ  وَاسْتَكْبَرْتُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
استكبر
وَإِنِّ‍‍ي  كُلَّمَا  دَعَوْتُ‍‍هُمْ  لِ‍‍تَغْفِرَ  لَ‍‍هُمْ  جَعَلُ‍‍وا  أَصَابِعَ‍‍هُمْ  فِي  آذَانِ‍‍هِمْ  وَاسْتَغْشَ‍‍وْا  ثِيَابَ‍‍هُمْ  وَأَصَرُّوا  وَاسْتَكْبَرُوا  اسْتِكْبَارًا 
استكبر
ثُمَّ  أَدْبَرَ  وَاسْتَكْبَرَ 
تتكبر
قَالَ  فَ‍‍اهْبِطْ  مِنْ‍‍هَا  فَ‍‍مَا  يَكُونُ  لَ‍‍كَ  أَن  تَتَكَبَّرَ  فِي‍‍هَا  فَ‍‍اخْرُجْ  إِنَّ‍‍كَ  مِنَ  ال‍‍صَّاغِرِينَ 
تستكبر
وَمَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أَوْ  قَالَ  أُوْحِيَ  إِلَيَّ  وَلَمْ  يُوحَ  إِلَيْ‍‍هِ  شَيْءٌ  وَمَن  قَالَ  سَ‍‍أُنزِلُ  مِثْلَ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَوْ  تَرَى  إِذِ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  فِي  غَمَرَاتِ  الْ‍‍مَوْتِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  بَاسِطُوا  أَيْدِي‍‍هِمْ  أَخْرِجُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  تُجْزَوْنَ  عَذَابَ  الْ‍‍هُونِ  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَقُولُ‍‍ونَ  عَلَى  اللَّهِ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  وَكُن‍‍تُمْ  عَنْ  آيَاتِ‍‍هِ  تَسْتَكْبِرُونَ 
تستكبر
وَنَادَى  أَصْحَابُ  الْ‍‍أَعْرَافِ  رِجَالًا  يَعْرِفُ‍‍ونَ‍‍هُم  بِ‍‍سِيمَاهُمْ  قَالُ‍‍وا  مَآ  أَغْنَى  عَن‍‍كُمْ  جَمْعُ‍‍كُمْ  وَمَا  كُن‍‍تُمْ  تَسْتَكْبِرُونَ 
تستكبر
وَيَوْمَ  يُعْرَضُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  عَلَى  ال‍‍نَّارِ  أَذْهَبْ‍‍تُمْ  طَيِّبَاتِ‍‍كُمْ  فِي  حَيَاتِ‍‍كُمُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَاسْتَمْتَعْ‍‍تُم  بِ‍‍هَا  فَ‍‍الْ‍‍يَوْمَ  تُجْزَوْنَ  عَذَابَ  الْ‍‍هُونِ  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَسْتَكْبِرُونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بِ‍‍غَيْرِ  الْ‍‍حَقِّ  وَبِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَفْسُقُ‍‍ونَ 
تكبر
شَهْرُ  رَمَضَانَ  الَّذِي  أُنزِلَ  فِي‍‍هِ  الْ‍‍قُرْآنُ  هُدًى  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَبَيِّنَاتٍ  مِّنَ  الْ‍‍هُدَى  وَالْ‍‍فُرْقَانِ  فَ‍‍مَن  شَهِدَ  مِن‍‍كُمُ  ال‍‍شَّهْرَ  فَ‍‍لْ‍‍يَصُمْ‍‍هُ  وَمَن  كَانَ  مَرِيضًا  أَوْ  عَلَى  سَفَرٍ  فَ‍‍عِدَّةٌ  مِّنْ  أَيَّامٍ  أُخَرَ  يُرِيدُ  اللَّهُ  بِ‍‍كُمُ  الْ‍‍يُسْرَ  وَلَا  يُرِيدُ  بِ‍‍كُمُ  الْ‍‍عُسْرَ  وَلِ‍‍تُكْمِلُ‍‍وا  الْ‍‍عِدَّةَ  وَلِ‍‍تُكَبِّرُوا  اللَّهَ  عَلَى  مَا  هَدَاكُمْ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
تكبر
لَن  يَنَالَ  اللَّهَ  لُحُومُ‍‍هَا  وَلَا  دِمَآؤُهَا  وَلَاكِن  يَنَالُ‍‍هُ  ال‍‍تَّقْوَى  مِن‍‍كُمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  سَخَّرَهَا  لَ‍‍كُمْ  لِ‍‍تُكَبِّرُوا  اللَّهَ  عَلَى  مَا  هَدَاكُمْ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
تكبيرا
وَقُلِ  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  لَمْ  يَتَّخِذْ  وَلَدًا  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  شَرِيكٌ  فِي  الْ‍‍مُلْكِ  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  وَلِيٌّ  مِّنَ  ال‍‍ذُّلِّ  وَكَبِّرْهُ  تَكْبِيرًا 
ستكبر
قَالَ  يَاإِبْلِيسُ  مَا  مَنَعَ‍‍كَ  أَن  تَسْجُدَ  لِ‍‍مَا  خَلَقْ‍‍تُ  بِ‍‍يَدَيَّ  أَسْتَكْبَرْتَ  أَمْ  كُن‍‍تَ  مِنَ  الْ‍‍عَالِينَ 
كبآئر
إِن  تَجْتَنِبُ‍‍وا  كَبَآئِرَ  مَا  تُنْهَ‍‍وْنَ  عَنْ‍‍هُ  نُكَفِّرْ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَنُدْخِلْ‍‍كُم  مُّدْخَلًا  كَرِيمًا 
كبائر
وَالَّذِينَ  يَجْتَنِبُ‍‍ونَ  كَبَائِرَ  الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍فَوَاحِشَ  وَإِذَا  مَا  غَضِبُ‍‍وا  هُمْ  يَغْفِرُونَ 
كبائر
الَّذِينَ  يَجْتَنِبُ‍‍ونَ  كَبَائِرَ  الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍فَوَاحِشَ  إِلَّا  ال‍‍لَّمَمَ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  وَاسِعُ  الْ‍‍مَغْفِرَةِ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍كُمْ  إِذْ  أَنشَأَكُم  مِّنَ  الْ‍‍أَرْضِ  وَإِذْ  أَنتُمْ  أَجِنَّةٌ  فِي  بُطُونِ  أُمَّهَاتِ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَا  تُزَكُّ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَنِ  اتَّقَى 
كبارا
وَمَكَرُوا  مَكْرًا  كُبَّارًا 
كبر
أَيَوَدُّ  أَحَدُكُمْ  أَن  تَكُونَ  لَ‍‍هُ  جَنَّةٌ  مِّن  نَّخِيلٍ  وَأَعْنَابٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  لَ‍‍هُ  فِي‍‍هَا  مِن  كُلِّ  ال‍‍ثَّمَرَاتِ  وَأَصَابَ‍‍هُ  الْ‍‍كِبَرُ  وَلَ‍‍هُ  ذُرِّيَّةٌ  ضُعَفَآءُ  فَ‍‍أَصَابَ‍‍هَآ  إِعْصَارٌ  فِي‍‍هِ  نَارٌ  فَ‍‍احْتَرَقَتْ  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَفَكَّرُونَ 
كبر
قَالَ  رَبِّ  أَنَّى  يَكُونُ  لِ‍‍ي  غُلَامٌ  وَقَدْ  بَلَغَ‍‍نِي  الْ‍‍كِبَرُ  وَامْرَأَتِ‍‍ي  عَاقِرٌ  قَالَ  كَ‍‍ذَالِكَ  اللَّهُ  يَفْعَلُ  مَا  يَشَاءُ 
كبر
وَإِن  كَانَ  كَبُرَ  عَلَيْ‍‍كَ  إِعْرَاضُ‍‍هُمْ  فَ‍‍إِنِ  اسْتَطَعْ‍‍تَ  أَن  تَبْتَغِيَ  نَفَقًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَوْ  سُلَّمًا  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍تَأْتِيَ‍‍هُم  بِ‍‍آيَةٍ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَمَعَ‍‍هُمْ  عَلَى  الْ‍‍هُدَى  فَ‍‍لَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍جَاهِلِينَ 
كبر
وَاتْلُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  نَبَأَ  نُوحٍ  إِذْ  قَالَ  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  يَاقَوْمِ  إِن  كَانَ  كَبُرَ  عَلَيْ‍‍كُم  مَّقَامِ‍‍ي  وَتَذْكِيرِي  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  فَ‍‍عَلَى  اللَّهِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  فَ‍‍أَجْمِعُ‍‍وا  أَمْرَكُمْ  وَشُرَكَاءَكُمْ  ثُمَّ  لَا  يَكُنْ  أَمْرُكُمْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  غُمَّةً  ثُمَّ  اقْضُ‍‍وا  إِلَيَّ  وَلَا  تُنظِرُونِ 
كبر
الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  وَهَبَ  لِ‍‍ي  عَلَى  الْ‍‍كِبَرِ  إِسْمَاعِيلَ  وَإِسْحَاقَ  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  لَ‍‍سَمِيعُ  ال‍‍دُّعَآءِ 
كبر
قَالَ  أَبَشَّرْتُمُونِي  عَلَى  أَن  مَّسَّ‍‍نِي  الْ‍‍كِبَرُ  فَ‍‍بِ‍‍مَ  تُبَشِّرُونَ 
كبر
وَقَضَى  رَبُّ‍‍كَ  أَلَّا  تَعْبُدُوا  إِلَّآ  إِيَّاهُ  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  إِمَّا  يَبْلُغَ‍‍نَّ  عِندَكَ  الْ‍‍كِبَرَ  أَحَدُهُمَآ  أَوْ  كِلَاهُمَا  فَ‍‍لَا  تَقُل  لَّ‍‍هُمَآ  أُفٍّ  وَلَا  تَنْهَرْهُمَا  وَقُل  لَّ‍‍هُمَا  قَوْلًا  كَرِيمًا 
كبر
وَقُلِ  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  لَمْ  يَتَّخِذْ  وَلَدًا  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  شَرِيكٌ  فِي  الْ‍‍مُلْكِ  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  وَلِيٌّ  مِّنَ  ال‍‍ذُّلِّ  وَكَبِّرْهُ  تَكْبِيرًا 
كبر
قَالَ  رَبِّ  أَنَّى  يَكُونُ  لِ‍‍ي  غُلَامٌ  وَكَانَتِ  امْرَأَتِ‍‍ي  عَاقِرًا  وَقَدْ  بَلَغْ‍‍تُ  مِنَ  الْ‍‍كِبَرِ  عِتِيًّا 
كبر
إِنَّ  الَّذِينَ  جَاؤُوا  بِ‍‍الْ‍‍إِفْكِ  عُصْبَةٌ  مِّن‍‍كُمْ  لَا  تَحْسَبُ‍‍وهُ  شَرًّا  لَّ‍‍كُم  بَلْ  هُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  لِ‍‍كُلِّ  امْرِئٍ  مِّنْ‍‍هُم  مَّا  اكْتَسَبَ  مِنَ  الْ‍‍إِثْمِ  وَالَّذِي  تَوَلَّى  كِبْرَهُ  مِنْ‍‍هُمْ  لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
كبر
الَّذِينَ  يُجَادِلُ‍‍ونَ  فِي  آيَاتِ  اللَّهِ  بِ‍‍غَيْرِ  سُلْطَانٍ  أَتَاهُمْ  كَبُرَ  مَقْتًا  عِندَ  اللَّهِ  وَعِندَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كَ‍‍ذَالِكَ  يَطْبَعُ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  قَلْبِ  مُتَكَبِّرٍ  جَبَّارٍ 
كبر
إِنَّ  الَّذِينَ  يُجَادِلُ‍‍ونَ  فِي  آيَاتِ  اللَّهِ  بِ‍‍غَيْرِ  سُلْطَانٍ  أَتَاهُمْ  إِن  فِي  صُدُورِهِمْ  إِلَّا  كِبْرٌ  مَّا  هُم  بِ‍‍بَالِغِي‍‍هِ  فَ‍‍اسْتَعِذْ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍بَصِيرُ 
كبر
شَرَعَ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍دِّينِ  مَا  وَصَّى  بِ‍‍هِ  نُوحًا  وَالَّذِي  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَا  وَصَّيْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  إِبْرَاهِيمَ  وَمُوسَى  وَعِيسَى  أَنْ  أَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍دِّينَ  وَلَا  تَتَفَرَّقُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  كَبُرَ  عَلَى  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  مَا  تَدْعُوهُمْ  إِلَيْ‍‍هِ  اللَّهُ  يَجْتَبِي  إِلَيْ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  إِلَيْ‍‍هِ  مَن  يُنِيبُ 
كبر
كَبُرَ  مَقْتًا  عِندَ  اللَّهِ  أَن  تَقُولُ‍‍وا  مَا  لَا  تَفْعَلُ‍‍ونَ 
كبر
وَرَبَّ‍‍كَ  فَ‍‍كَبِّرْ 
كبر
إِنَّ‍‍هَا  لَ‍‍إِحْدَى  الْ‍‍كُبَرِ 
كبراء
وَقَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍آ  أَطَعْ‍‍نَا  سَادَتَ‍‍نَا  وَكُبَرَاءَنَا  فَ‍‍أَضَلُّ‍‍ونَا  ال‍‍سَّبِيلَا۠ 
كبرت
مَّا  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  مِنْ  عِلْمٍ  وَلَا  لِ‍‍آبَآئِ‍‍هِمْ  كَبُرَتْ  كَلِمَةً  تَخْرُجُ  مِنْ  أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  إِن  يَقُولُ‍‍ونَ  إِلَّا  كَذِبًا 
كبرى
لِ‍‍نُرِيَ‍‍كَ  مِنْ  آيَاتِ‍‍نَا  الْ‍‍كُبْرَى 
كبرى
يَوْمَ  نَبْطِشُ  الْ‍‍بَطْشَةَ  الْ‍‍كُبْرَى  إِنَّ‍‍ا  مُنتَقِمُونَ 
كبرى
لَ‍‍قَدْ  رَأَى  مِنْ  آيَاتِ  رَبِّ‍‍هِ  الْ‍‍كُبْرَى 
كبرى
فَ‍‍أَرَاهُ  الْ‍‍آيَةَ  الْ‍‍كُبْرَى 
كبرى
فَ‍‍إِذَا  جَاءَتِ  ال‍‍طَّآمَّةُ  الْ‍‍كُبْرَى 
كبرى
الَّذِي  يَصْلَى  ال‍‍نَّارَ  الْ‍‍كُبْرَى 
كبريآء
قَالُ‍‍وا  أَجِئْ‍‍تَ‍‍نَا  لِ‍‍تَلْفِتَ‍‍نَا  عَ‍‍مَّا  وَجَدْنَا  عَلَيْ‍‍هِ  آبَاءَنَا  وَتَكُونَ  لَ‍‍كُمَا  الْ‍‍كِبْرِيَآءُ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  نَحْنُ  لَ‍‍كُمَا  بِ‍‍مُؤْمِنِينَ 
كبريآء
وَلَ‍‍هُ  الْ‍‍كِبْرِيَآءُ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
كبير
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  ال‍‍شَّهْرِ  الْ‍‍حَرَامِ  قِتَالٍ  فِي‍‍هِ  قُلْ  قِتَالٌ  فِي‍‍هِ  كَبِيرٌ  وَصَدٌّ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَكُفْرٌ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَإِخْرَاجُ  أَهْلِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هُ  أَكْبَرُ  عِندَ  اللَّهِ  وَالْ‍‍فِتْنَةُ  أَكْبَرُ  مِنَ  الْ‍‍قَتْلِ  وَلَا  يَزَالُ‍‍ونَ  يُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  حَتَّى  يَرُدُّوكُمْ  عَن  دِينِ‍‍كُمْ  إِنِ  اسْتَطَاعُ‍‍وا  وَمَن  يَرْتَدِدْ  مِن‍‍كُمْ  عَن  دِينِ‍‍هِ  فَ‍‍يَمُتْ  وَهُوَ  كَافِرٌ  فَ‍‍أُولَائِكَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَأُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
كبير
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍خَمْرِ  وَالْ‍‍مَيْسِرِ  قُلْ  فِي‍‍هِمَآ  إِثْمٌ  كَبِيرٌ  وَمَنَافِعُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَإِثْمُ‍‍هُمَآ  أَكْبَرُ  مِن  نَّفْعِ‍‍هِمَا  وَيَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  مَاذَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  قُلِ  الْ‍‍عَفْوَ  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَفَكَّرُونَ 
كبير
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  إِلَّا  تَفْعَلُ‍‍وهُ  تَكُن  فِتْنَةٌ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَفَسَادٌ  كَبِيرٌ 
كبير
وَأَنِ  اسْتَغْفِرُوا  رَبَّ‍‍كُمْ  ثُمَّ  تُوبُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِ  يُمَتِّعْ‍‍كُم  مَّتَاعًا  حَسَنًا  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  وَيُؤْتِ  كُلَّ  ذِي  فَضْلٍ  فَضْلَ‍‍هُ  وَإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنِّ‍‍ي  أَخَافُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  عَذَابَ  يَوْمٍ  كَبِيرٍ 
كبير
إِلَّا  الَّذِينَ  صَبَرُوا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَأَجْرٌ  كَبِيرٌ 
كبير
فَ‍‍لَمَّا  اسْتَيْأَسُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُ  خَلَصُ‍‍وا  نَجِيًّا  قَالَ  كَبِيرُهُمْ  أَلَمْ  تَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  أَبَاكُمْ  قَدْ  أَخَذَ  عَلَيْ‍‍كُم  مَّوْثِقًا  مِّنَ  اللَّهِ  وَمِن  قَبْلُ  مَا  فَرَّط‍‍تُمْ  فِي  يُوسُفَ  فَ‍‍لَنْ  أَبْرَحَ  الْ‍‍أَرْضَ  حَتَّى  يَأْذَنَ  لِ‍‍ي  أَبِ‍‍ي  أَوْ  يَحْكُمَ  اللَّهُ  لِ‍‍ي  وَهُوَ  خَيْرُ  الْ‍‍حَاكِمِينَ 
كبير
عَالِمُ  الْ‍‍غَيْبِ  وَال‍‍شَّهَادَةِ  الْ‍‍كَبِيرُ  الْ‍‍مُتَعَالِ 
كبير
قَالَ  آمَن‍‍تُمْ  لَ‍‍هُ  قَبْلَ  أَنْ  آذَنَ  لَ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كَبِيرُكُمُ  الَّذِي  عَلَّمَ‍‍كُمُ  ال‍‍سِّحْرَ  فَ‍‍لَ‍‍أُقَطِّعَ‍‍نَّ  أَيْدِيَ‍‍كُمْ  وَأَرْجُلَ‍‍كُم  مِّنْ  خِلَافٍ  وَلَ‍‍أُصَلِّبَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  فِي  جُذُوعِ  ال‍‍نَّخْلِ  وَلَ‍‍تَعْلَمُ‍‍نَّ  أَيُّ‍‍نَآ  أَشَدُّ  عَذَابًا  وَأَبْقَى 
كبير
قَالَ  بَلْ  فَعَلَ‍‍هُ  كَبِيرُهُمْ  هَاذَا  فَ‍‍اسْأَلُ‍‍وهُمْ  إِن  كَانُ‍‍وا  يَنطِقُ‍‍ونَ 
كبير
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍حَقُّ  وَأَنَّ  مَا  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  هُوَ  الْ‍‍بَاطِلُ  وَأَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍عَلِيُّ  الْ‍‍كَبِيرُ 
كبير
قَالَ  آمَن‍‍تُمْ  لَ‍‍هُ  قَبْلَ  أَنْ  آذَنَ  لَ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كَبِيرُكُمُ  الَّذِي  عَلَّمَ‍‍كُمُ  ال‍‍سِّحْرَ  فَ‍‍لَ‍‍سَوْفَ  تَعْلَمُ‍‍ونَ  لَ‍‍أُقَطِّعَ‍‍نَّ  أَيْدِيَ‍‍كُمْ  وَأَرْجُلَ‍‍كُم  مِّنْ  خِلَافٍ  وَلَ‍‍أُصَلِّبَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  أَجْمَعِينَ 
كبير
وَلَمَّا  وَرَدَ  مَاءَ  مَدْيَنَ  وَجَدَ  عَلَيْ‍‍هِ  أُمَّةً  مِّنَ  ال‍‍نَّاسِ  يَسْقُ‍‍ونَ  وَوَجَدَ  مِن  دُونِ‍‍هِمُ  امْرَأَتَيْنِ  تَذُودَانِ  قَالَ  مَا  خَطْبُ‍‍كُمَا  قَالَ‍‍تَا  لَا  نَسْقِي  حَتَّى  يُصْدِرَ  ال‍‍رِّعَآءُ  وَأَبُونَا  شَيْخٌ  كَبِيرٌ 
كبير
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍حَقُّ  وَأَنَّ  مَا  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  الْ‍‍بَاطِلُ  وَأَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍عَلِيُّ  الْ‍‍كَبِيرُ 
كبير
وَلَا  تَنفَعُ  ال‍‍شَّفَاعَةُ  عِندَهُٓ  إِلَّا  لِ‍‍مَنْ  أَذِنَ  لَ‍‍هُ  حَتَّى  إِذَا  فُزِّعَ  عَن  قُلُوبِ‍‍هِمْ  قَالُ‍‍وا  مَاذَا  قَالَ  رَبُّ‍‍كُمْ  قَالُ‍‍وا  الْ‍‍حَقَّ  وَهُوَ  الْ‍‍عَلِيُّ  الْ‍‍كَبِيرُ 
كبير
الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  شَدِيدٌ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَأَجْرٌ  كَبِيرٌ 
كبير
ثُمَّ  أَوْرَثْ‍‍نَا  الْ‍‍كِتَابَ  الَّذِينَ  اصْطَفَيْ‍‍نَا  مِنْ  عِبَادِنَا  فَ‍‍مِنْ‍‍هُمْ  ظَالِمٌ  لِّ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمِنْ‍‍هُم  مُّقْتَصِدٌ  وَمِنْ‍‍هُمْ  سَابِقٌ  بِ‍‍الْ‍‍خَيْرَاتِ  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَضْلُ  الْ‍‍كَبِيرُ 
كبير
ذَالِكُم  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُٓ  إِذَا  دُعِيَ  اللَّهُ  وَحْدَهُ  كَفَرْتُمْ  وَإِن  يُشْرَكْ  بِ‍‍هِ  تُؤْمِنُ‍‍وا  فَ‍‍الْ‍‍حُكْمُ  لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍عَلِيِّ  الْ‍‍كَبِيرِ 
كبير
تَرَى  ال‍‍ظَّالِمِينَ  مُشْفِقِينَ  مِ‍‍مَّا  كَسَبُ‍‍وا  وَهُوَ  وَاقِعٌ  بِ‍‍هِمْ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  فِي  رَوْضَاتِ  الْ‍‍جَنَّاتِ  لَ‍‍هُم  مَّا  يَشَاؤُونَ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَضْلُ  الْ‍‍كَبِيرُ 
كبير
وَكُلُّ  صَغِيرٍ  وَكَبِيرٍ  مُّسْتَطَرٌ 
كبير
آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَأَنفِقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  جَعَلَ‍‍كُم  مُّسْتَخْلَفِينَ  فِي‍‍هِ  فَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن‍‍كُمْ  وَأَنفَقُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  أَجْرٌ  كَبِيرٌ 
كبير
قَالُ‍‍وا  بَلَى  قَدْ  جَاءَنَا  نَذِيرٌ  فَ‍‍كَذَّبْ‍‍نَا  وَقُلْ‍‍نَا  مَا  نَزَّلَ  اللَّهُ  مِن  شَيْءٍ  إِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  فِي  ضَلَالٍ  كَبِيرٍ 
كبير
إِنَّ  الَّذِينَ  يَخْشَ‍‍وْنَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَأَجْرٌ  كَبِيرٌ 
كبير
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَ‍‍هُمْ  جَنَّاتٌ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  ذَالِكَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍كَبِيرُ 
كبيرا
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
كبيرا
وَآتُ‍‍وا  الْ‍‍يَتَامَى  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَتَبَدَّلُ‍‍وا  الْ‍‍خَبِيثَ  بِ‍‍ال‍‍طَّيِّبِ  وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وا  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  إِلَى  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  حُوبًا  كَبِيرًا 
كبيرا
ال‍‍رِّجَالُ  قَوَّامُونَ  عَلَى  ال‍‍نِّسَآءِ  بِ‍‍مَا  فَضَّلَ  اللَّهُ  بَعْضَ‍‍هُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  وَبِ‍‍مَآ  أَنفَقُ‍‍وا  مِنْ  أَمْوَالِ‍‍هِمْ  فَ‍‍ال‍‍صَّالِحَاتُ  قَانِتَاتٌ  حَافِظَاتٌ  لِّ‍‍لْ‍‍غَيْبِ  بِ‍‍مَا  حَفِظَ  اللَّهُ  وَاللَّاتِي  تَخَافُ‍‍ونَ  نُشُوزَهُنَّ  فَ‍‍عِظُ‍‍وهُنَّ  وَاهْجُرُوهُنَّ  فِي  الْ‍‍مَضَاجِعِ  وَاضْرِبُ‍‍وهُنَّ  فَ‍‍إِنْ  أَطَعْ‍‍نَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَا  تَبْغُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِنَّ  سَبِيلًا  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلِيًّا  كَبِيرًا 
كبيرا
قَالُ‍‍وا  يَاأَيُّهَا  الْ‍‍عَزِيزُ  إِنَّ  لَ‍‍هُٓ  أَبًا  شَيْخًا  كَبِيرًا  فَ‍‍خُذْ  أَحَدَنَا  مَكَانَ‍‍هُٓ  إِنَّ‍‍ا  نَرَاكَ  مِنَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
كبيرا
وَقَضَيْ‍‍نَآ  إِلَى  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍تُفْسِدُنَّ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مَرَّتَيْنِ  وَلَ‍‍تَعْلُ‍‍نَّ  عُلُوًّا  كَبِيرًا 
كبيرا
إِنَّ  هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنَ  يَهْدِي  لِ‍‍لَّتِي  هِيَ  أَقْوَمُ  وَيُبَشِّرُ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  الَّذِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أَنَّ  لَ‍‍هُمْ  أَجْرًا  كَبِيرًا 
كبيرا
وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  أَوْلَادَكُمْ  خَشْيَةَ  إِمْلَاقٍ  نَّحْنُ  نَرْزُقُ‍‍هُمْ  وَإِيَّاكُمْ  إِنَّ  قَتْلَ‍‍هُمْ  كَانَ  خِطْئًا  كَبِيرًا 
كبيرا
سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يَقُولُ‍‍ونَ  عُلُوًّا  كَبِيرًا 
كبيرا
وَإِذْ  قُلْ‍‍نَا  لَ‍‍كَ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  أَحَاطَ  بِ‍‍ال‍‍نَّاسِ  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  ال‍‍رُّؤْيَا  الَّتِي  أَرَيْ‍‍نَاكَ  إِلَّا  فِتْنَةً  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَال‍‍شَّجَرَةَ  الْ‍‍مَلْعُونَةَ  فِي  الْ‍‍قُرْآنِ  وَنُخَوِّفُ‍‍هُمْ  فَ‍‍مَا  يَزِيدُهُمْ  إِلَّا  طُغْيَانًا  كَبِيرًا 
كبيرا
إِلَّا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  إِنَّ  فَضْلَ‍‍هُ  كَانَ  عَلَيْ‍‍كَ  كَبِيرًا 
كبيرا
فَ‍‍جَعَلَ‍‍هُمْ  جُذَاذًا  إِلَّا  كَبِيرًا  لَّ‍‍هُمْ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  إِلَيْ‍‍هِ  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
كبيرا
فَ‍‍قَدْ  كَذَّبُ‍‍وكُم  بِ‍‍مَا  تَقُولُ‍‍ونَ  فَ‍‍مَا  تَسْتَطِيعُ‍‍ونَ  صَرْفًا  وَلَا  نَصْرًا  وَمَن  يَظْلِم  مِّن‍‍كُمْ  نُذِقْ‍‍هُ  عَذَابًا  كَبِيرًا 
كبيرا
وَقَالَ  الَّذِينَ  لَا  يَرْجُ‍‍ونَ  لِقَاءَنَا  لَوْلَآ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍نَا  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  أَوْ  نَرَى  رَبَّ‍‍نَا  لَ‍‍قَدِ  اسْتَكْبَرُوا  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَعَتَ‍‍وْ  عُتُوًّا  كَبِيرًا 
كبيرا
فَ‍‍لَا  تُطِعِ  الْ‍‍كَافِرِينَ  وَجَاهِدْهُم  بِ‍‍هِ  جِهَادًا  كَبِيرًا 
كبيرا
وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  بِ‍‍أَنَّ  لَ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  فَضْلًا  كَبِيرًا 
كبيرا
رَبَّ‍‍نَآ  آتِ‍‍هِمْ  ضِعْفَيْنِ  مِنَ  الْ‍‍عَذَابِ  وَالْعَنْ‍‍هُمْ  لَعْنًا  كَبِيرًا 
كبيرا
وَإِذَا  رَأَيْ‍‍تَ  ثَمَّ  رَأَيْ‍‍تَ  نَعِيمًا  وَمُلْكًا  كَبِيرًا 
كبيرة
وَاسْتَعِينُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍صَّبْرِ  وَال‍‍صَّلَاةِ  وَإِنَّ‍‍هَا  لَ‍‍كَبِيرَةٌ  إِلَّا  عَلَى  الْ‍‍خَاشِعِينَ 
كبيرة
وَكَ‍‍ذَالِكَ  جَعَلْ‍‍نَاكُمْ  أُمَّةً  وَسَطًا  لِّ‍‍تَكُونُ‍‍وا  شُهَدَاءَ  عَلَى  ال‍‍نَّاسِ  وَيَكُونَ  ال‍‍رَّسُولُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  شَهِيدًا  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  الْ‍‍قِبْلَةَ  الَّتِي  كُن‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هَآ  إِلَّا  لِ‍‍نَعْلَمَ  مَن  يَتَّبِعُ  ال‍‍رَّسُولَ  مِ‍‍مَّن  يَنقَلِبُ  عَلَى  عَقِبَيْ‍‍هِ  وَإِن  كَانَتْ  لَ‍‍كَبِيرَةً  إِلَّا  عَلَى  الَّذِينَ  هَدَى  اللَّهُ  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُضِيعَ  إِيمَانَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
كبيرة
وَلَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  نَفَقَةً  صَغِيرَةً  وَلَا  كَبِيرَةً  وَلَا  يَقْطَعُ‍‍ونَ  وَادِيًا  إِلَّا  كُتِبَ  لَ‍‍هُمْ  لِ‍‍يَجْزِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  أَحْسَنَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
كبيرة
وَوُضِعَ  الْ‍‍كِتَابُ  فَ‍‍تَرَى  الْ‍‍مُجْرِمِينَ  مُشْفِقِينَ  مِ‍‍مَّا  فِي‍‍هِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  يَاوَيْلَتَ‍‍نَا  مَالِ  هَاذَا  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  يُغَادِرُ  صَغِيرَةً  وَلَا  كَبِيرَةً  إِلَّآ  أَحْصَاهَا  وَوَجَدُوا  مَا  عَمِلُ‍‍وا  حَاضِرًا  وَلَا  يَظْلِمُ  رَبُّ‍‍كَ  أَحَدًا 
متكبر
وَقَالَ  مُوسَى  إِنِّ‍‍ي  عُذْتُ  بِ‍‍رَبِّ‍‍ي  وَرَبِّ‍‍كُم  مِّن  كُلِّ  مُتَكَبِّرٍ  لَّا  يُؤْمِنُ  بِ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍حِسَابِ 
متكبر
الَّذِينَ  يُجَادِلُ‍‍ونَ  فِي  آيَاتِ  اللَّهِ  بِ‍‍غَيْرِ  سُلْطَانٍ  أَتَاهُمْ  كَبُرَ  مَقْتًا  عِندَ  اللَّهِ  وَعِندَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كَ‍‍ذَالِكَ  يَطْبَعُ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  قَلْبِ  مُتَكَبِّرٍ  جَبَّارٍ 
متكبر
هُوَ  اللَّهُ  الَّذِي  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  الْ‍‍مَلِكُ  الْ‍‍قُدُّوسُ  ال‍‍سَّلَامُ  الْ‍‍مُؤْمِنُ  الْ‍‍مُهَيْمِنُ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍جَبَّارُ  الْ‍‍مُتَكَبِّرُ  سُبْحَانَ  اللَّهِ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
متكبرين
فَ‍‍ادْخُلُ‍‍وا  أَبْوَابَ  جَهَنَّمَ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  فَ‍‍لَ‍‍بِئْسَ  مَثْوَى  الْ‍‍مُتَكَبِّرِينَ 
متكبرين
وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  تَرَى  الَّذِينَ  كَذَبُ‍‍وا  عَلَى  اللَّهِ  وُجُوهُ‍‍هُم  مُّسْوَدَّةٌ  أَلَيْسَ  فِي  جَهَنَّمَ  مَثْوًى  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَكَبِّرِينَ 
متكبرين
قِيلَ  ادْخُلُ‍‍وا  أَبْوَابَ  جَهَنَّمَ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  فَ‍‍بِئْسَ  مَثْوَى  الْ‍‍مُتَكَبِّرِينَ 
متكبرين
ادْخُلُ‍‍وا  أَبْوَابَ  جَهَنَّمَ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  فَ‍‍بِئْسَ  مَثْوَى  الْ‍‍مُتَكَبِّرِينَ 
مستكبرا
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِ  آيَاتُ‍‍نَا  وَلَّى  مُسْتَكْبِرًا  كَ‍‍أَن  لَّمْ  يَسْمَعْ‍‍هَا  كَأَنَّ  فِي  أُذُنَيْ‍‍هِ  وَقْرًا  فَ‍‍بَشِّرْهُ  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
مستكبرا
يَسْمَعُ  آيَاتِ  اللَّهِ  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِ  ثُمَّ  يُصِرُّ  مُسْتَكْبِرًا  كَ‍‍أَن  لَّمْ  يَسْمَعْ‍‍هَا  فَ‍‍بَشِّرْهُ  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
مستكبرون
إِلَاهُ‍‍كُمْ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  فَ‍‍الَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍آخِرَةِ  قُلُوبُ‍‍هُم  مُّنكِرَةٌ  وَهُم  مُّسْتَكْبِرُونَ 
مستكبرون
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمْ  تَعَالَ‍‍وْا  يَسْتَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  رَسُولُ  اللَّهِ  لَوَّوْا  رُؤُوسَ‍‍هُمْ  وَرَأَيْ‍‍تَ‍‍هُمْ  يَصُدُّونَ  وَهُم  مُّسْتَكْبِرُونَ 
مستكبرين
لَا  جَرَمَ  أَنَّ  اللَّهَ  يَعْلَمُ  مَا  يُسِرُّونَ  وَمَا  يُعْلِنُ‍‍ونَ  إِنَّ‍‍هُ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍مُسْتَكْبِرِينَ 
مستكبرين
مُسْتَكْبِرِينَ  بِ‍‍هِ  سَامِرًا  تَهْجُرُونَ 
يتكبر
سَ‍‍أَصْرِفُ  عَنْ  آيَاتِ‍‍يَ  الَّذِينَ  يَتَكَبَّرُونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بِ‍‍غَيْرِ  الْ‍‍حَقِّ  وَإِن  يَرَوْا  كُلَّ  آيَةٍ  لَّا  يُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  يَرَوْا  سَبِيلَ  ال‍‍رُّشْدِ  لَا  يَتَّخِذُوهُ  سَبِيلًا  وَإِن  يَرَوْا  سَبِيلَ  الْ‍‍غَيِّ  يَتَّخِذُوهُ  سَبِيلًا  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَكَانُ‍‍وا  عَنْ‍‍هَا  غَافِلِينَ 
يستكبر
لَّن  يَسْتَنكِفَ  الْ‍‍مَسِيحُ  أَن  يَكُونَ  عَبْدًا  لِّ‍‍لَّهِ  وَلَا  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  الْ‍‍مُقَرَّبُونَ  وَمَن  يَسْتَنكِفْ  عَنْ  عِبَادَتِ‍‍هِ  وَيَسْتَكْبِرْ  فَ‍‍سَ‍‍يَحْشُرُهُمْ  إِلَيْ‍‍هِ  جَمِيعًا 
يستكبر
لَ‍‍تَجِدَنَّ  أَشَدَّ  ال‍‍نَّاسِ  عَدَاوَةً  لِّ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  الْ‍‍يَهُودَ  وَالَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  وَلَ‍‍تَجِدَنَّ  أَقْرَبَ‍‍هُم  مَّوَدَّةً  لِّ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  نَصَارَى  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  مِنْ‍‍هُمْ  قِسِّيسِينَ  وَرُهْبَانًا  وَأَنَّ‍‍هُمْ  لَا  يَسْتَكْبِرُونَ 
يستكبر
إِنَّ  الَّذِينَ  عِندَ  رَبِّ‍‍كَ  لَا  يَسْتَكْبِرُونَ  عَنْ  عِبَادَتِ‍‍هِ  وَيُسَبِّحُ‍‍ونَ‍‍هُ  وَلَ‍‍هُ  يَسْجُدُونَ 
يستكبر
وَلِ‍‍لَّهِ  يَسْجُدُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مِن  دَآبَّةٍ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  وَهُمْ  لَا  يَسْتَكْبِرُونَ 
يستكبر
وَلَ‍‍هُ  مَن  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَنْ  عِندَهُ  لَا  يَسْتَكْبِرُونَ  عَنْ  عِبَادَتِ‍‍هِ  وَلَا  يَسْتَحْسِرُونَ 
يستكبر
إِنَّ‍‍مَا  يُؤْمِنُ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  الَّذِينَ  إِذَا  ذُكِّرُوا  بِ‍‍هَا  خَرُّوا  سُجَّدًا  وَسَبَّحُ‍‍وا  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَهُمْ  لَا  يَسْتَكْبِرُونَ 
يستكبر
إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  إِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمْ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  اللَّهُ  يَسْتَكْبِرُونَ 
يستكبر
وَقَالَ  رَبُّ‍‍كُمُ  ادْعُ‍‍ونِي  أَسْتَجِبْ  لَ‍‍كُمْ  إِنَّ  الَّذِينَ  يَسْتَكْبِرُونَ  عَنْ  عِبَادَتِ‍‍ي  سَ‍‍يَدْخُلُ‍‍ونَ  جَهَنَّمَ  دَاخِرِينَ 
يكبر
وَابْتَلُ‍‍وا  الْ‍‍يَتَامَى  حَتَّى  إِذَا  بَلَغُ‍‍وا  ال‍‍نِّكَاحَ  فَ‍‍إِنْ  آنَسْ‍‍تُم  مِّنْ‍‍هُمْ  رُشْدًا  فَ‍‍ادْفَعُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وهَآ  إِسْرَافًا  وَبِدَارًا  أَن  يَكْبَرُوا  وَمَن  كَانَ  غَنِيًّا  فَ‍‍لْ‍‍يَسْتَعْفِفْ  وَمَن  كَانَ  فَقِيرًا  فَ‍‍لْ‍‍يَأْكُلْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  فَ‍‍إِذَا  دَفَعْ‍‍تُمْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  فَ‍‍أَشْهِدُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  حَسِيبًا 
يكبر
أَوْ  خَلْقًا  مِّ‍‍مَّا  يَكْبُرُ  فِي  صُدُورِكُمْ  فَ‍‍سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  مَن  يُعِيدُنَا  قُلِ  الَّذِي  فَطَرَكُمْ  أَوَّلَ  مَرَّةٍ  فَ‍‍سَ‍‍يُنْغِضُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍كَ  رُؤُوسَ‍‍هُمْ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  مَتَى  هُوَ  قُلْ  عَسَى  أَن  يَكُونَ  قَرِيبًا