كتب

grouper des choses comparables. le sens de écriture est plus convaincant et conforme au coran

كتب (مقاييس اللغة)

الكاف والتاء والباء أصلٌ صحيح واحد يدلُّ على جمع شيءٍ إلى شيءٍ. من ذلك الكِتَابُ والكتابة. يقال: كتبت الكتابَ أكْتبه كَتْباً.
ويقولون كتبتُ البَغلَة، إذا جمعتُ شُفرَي رَحِمها بحَلْقة.

والكُتْبَةُ: الخُرْزَة، وإنَّما سمِّيت بذلك لجمعها المخروز.
والكُتَب الخُرَز.

ومن الباب الكِتَابُ وهو الفَرْضُ. قال الله تعالى: كُتِبَ علَيْكُمُ الصِّيَامُ [البقرة 183]، ويقال للحُكْم: الكتاب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمَا لأَقْضِيَنَّ بينكما بكتاب الله تعالى"، أراد بحُكْمِه.
وقال تعالى: يَتْلُو صُحُفاً مُطَهَّرَةً. فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [البينة2، 3]، أي أحكامٌ مستقيمة.
ويقال للقَدَر: الكِتاب

ومن الباب كتائب الخيل، يقال: تكتَّبُوا. قال:قال ابنُ الأعرابيّ: الكاتب عند العرب: العالم، واحتجَّ بقوله تعالى: أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [الطور 41، القلم 47].والمُكاتَب: العبدُ يكاتبه سيِّده على نفسه. قالوا: وأصله من الكِتاب، يراد بذلك الشَّرْطُ الذي يكتب بينهما.

إستعمال

أكتب
وَاكْتُبْ  لَ‍‍نَا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِنَّ‍‍ا  هُدْنَآ  إِلَيْ‍‍كَ  قَالَ  عَذَابِ‍‍ي  أُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَنْ  أَشَآءُ  وَرَحْمَتِ‍‍ي  وَسِعَتْ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍سَ‍‍أَكْتُبُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
اكتب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
اكتب
رَبَّ‍‍نَآ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍مَآ  أَنزَلْ‍‍تَ  وَاتَّبَعْ‍‍نَا  ال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍اكْتُبْ‍‍نَا  مَعَ  ال‍‍شَّاهِدِينَ 
اكتب
وَإِذَا  سَمِعُ‍‍وا  مَآ  أُنزِلَ  إِلَى  ال‍‍رَّسُولِ  تَرَى  أَعْيُنَ‍‍هُمْ  تَفِيضُ  مِنَ  ال‍‍دَّمْعِ  مِ‍‍مَّا  عَرَفُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَآ  آمَ‍‍نَّا  فَ‍‍اكْتُبْ‍‍نَا  مَعَ  ال‍‍شَّاهِدِينَ 
اكتب
وَاكْتُبْ  لَ‍‍نَا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِنَّ‍‍ا  هُدْنَآ  إِلَيْ‍‍كَ  قَالَ  عَذَابِ‍‍ي  أُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَنْ  أَشَآءُ  وَرَحْمَتِ‍‍ي  وَسِعَتْ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍سَ‍‍أَكْتُبُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
اكتتب
وَقَالُ‍‍وا  أَسَاطِيرُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ  اكْتَتَبَ‍‍هَا  فَ‍‍هِيَ  تُمْلَى  عَلَيْ‍‍هِ  بُكْرَةً  وَأَصِيلًا 
تكتب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
تكتب
وَجَعَلُ‍‍وا  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  الَّذِينَ  هُمْ  عِبَادُ  ال‍‍رَّحْمَانِ  إِنَاثًا  أَشَهِدُوا  خَلْقَ‍‍هُمْ  سَ‍‍تُكْتَبُ  شَهَادَتُ‍‍هُمْ  وَيُسْأَلُ‍‍ونَ 
كاتب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
كاتب
وَلْ‍‍يَسْتَعْفِفِ  الَّذِينَ  لَا  يَجِدُونَ  نِكَاحًا  حَتَّى  يُغْنِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَالَّذِينَ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  مِ‍‍مَّا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  فَ‍‍كَاتِبُ‍‍وهُمْ  إِنْ  عَلِمْ‍‍تُمْ  فِي‍‍هِمْ  خَيْرًا  وَآتُ‍‍وهُم  مِّن  مَّالِ  اللَّهِ  الَّذِي  آتَاكُمْ  وَلَا  تُكْرِهُ‍‍وا  فَتَيَاتِ‍‍كُمْ  عَلَى  الْ‍‍بِغَآءِ  إِنْ  أَرَدْنَ  تَحَصُّنًا  لِّ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  عَرَضَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمَن  يُكْرِه‍‍هُّنَّ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  مِن  بَعْدِ  إِكْرَاهِ‍‍هِنَّ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
كاتبا
وَإِن  كُن‍‍تُمْ  عَلَى  سَفَرٍ  وَلَمْ  تَجِدُوا  كَاتِبًا  فَ‍‍رِهَانٌ  مَّقْبُوضَةٌ  فَ‍‍إِنْ  أَمِنَ  بَعْضُ‍‍كُم  بَعْضًا  فَ‍‍لْ‍‍يُؤَدِّ  الَّذِي  اؤْتُمِنَ  أَمَانَتَ‍‍هُ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  تَكْتُمُ‍‍وا  ال‍‍شَّهَادَةَ  وَمَن  يَكْتُمْ‍‍هَا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُٓ  آثِمٌ  قَلْبُ‍‍هُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  عَلِيمٌ 
كاتبون
فَ‍‍مَن  يَعْمَلْ  مِنَ  ال‍‍صَّالِحَاتِ  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَ‍‍لَا  كُفْرَانَ  لِ‍‍سَعْيِ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍ا  لَ‍‍هُ  كَاتِبُونَ 
كاتبين
كِرَامًا  كَاتِبِينَ 
كتاب
ذَالِكَ  الْ‍‍كِتَابُ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  هُدًى  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
كتاب
أَتَأْمُرُونَ  ال‍‍نَّاسَ  بِ‍‍الْ‍‍بِرِّ  وَتَنسَ‍‍وْنَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  تَتْلُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
كتاب
وَإِذْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍فُرْقَانَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَهْتَدُونَ 
كتاب
وَمِنْ‍‍هُمْ  أُمِّيُّونَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  إِلَّآ  أَمَانِيَّ  وَإِنْ  هُمْ  إِلَّا  يَظُنُّ‍‍ونَ 
كتاب
فَ‍‍وَيْلٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  يَكْتُبُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍أَيْدِي‍‍هِمْ  ثُمَّ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَاذَا  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  لِ‍‍يَشْتَرُوا  بِ‍‍هِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  فَ‍‍وَيْلٌ  لَّ‍‍هُم  مِّ‍‍مَّا  كَتَبَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَوَيْلٌ  لَّ‍‍هُم  مِّ‍‍مَّا  يَكْسِبُ‍‍ونَ 
كتاب
ثُمَّ  أَنتُمْ  هَؤُلَآءِ  تَقْتُلُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَتُخْرِجُ‍‍ونَ  فَرِيقًا  مِّن‍‍كُم  مِّن  دِيَارِهِمْ  تَظَاهَرُونَ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَإِن  يَأْتُ‍‍وكُمْ  أُسَارَى  تُفَادُوهُمْ  وَهُوَ  مُحَرَّمٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِخْرَاجُ‍‍هُمْ  أَفَ‍‍تُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍بَعْضِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَتَكْفُرُونَ  بِ‍‍بَعْضٍ  فَ‍‍مَا  جَزَآءُ  مَن  يَفْعَلُ  ذَالِكَ  مِن‍‍كُمْ  إِلَّا  خِزْيٌ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يُرَدُّونَ  إِلَى  أَشَدِّ  الْ‍‍عَذَابِ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  وَقَفَّيْ‍‍نَا  مِن  بَعْدِهِ  بِ‍‍ال‍‍رُّسُلِ  وَآتَيْ‍‍نَا  عِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَأَيَّدْنَاهُ  بِ‍‍رُوحِ  الْ‍‍قُدُسِ  أَفَ‍‍كُلَّمَا  جَاءَكُمْ  رَسُولٌ  بِ‍‍مَا  لَا  تَهْوَى  أَنفُسُ‍‍كُمُ  اسْتَكْبَرْتُمْ  فَ‍‍فَرِيقًا  كَذَّبْ‍‍تُمْ  وَفَرِيقًا  تَقْتُلُ‍‍ونَ 
كتاب
وَلَمَّا  جَاءَهُمْ  كِتَابٌ  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  مُصَدِّقٌ  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍هُمْ  وَكَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  يَسْتَفْتِحُ‍‍ونَ  عَلَى  الَّذِينَ  كَفَرُوا  فَ‍‍لَمَّا  جَاءَهُم  مَّا  عَرَفُ‍‍وا  كَفَرُوا  بِ‍‍هِ  فَ‍‍لَعْنَةُ  اللَّهِ  عَلَى  الْ‍‍كَافِرِينَ 
كتاب
وَلَمَّا  جَاءَهُمْ  رَسُولٌ  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  مُصَدِّقٌ  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍هُمْ  نَبَذَ  فَرِيقٌ  مِّنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  كِتَابَ  اللَّهِ  وَرَاءَ  ظُهُورِهِمْ  كَأَنَّ‍‍هُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
مَّا  يَوَدُّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَلَا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  أَن  يُنَزَّلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنْ  خَيْرٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَخْتَصُّ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
كتاب
وَدَّ  كَثِيرٌ  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَوْ  يَرُدُّونَ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  إِيمَانِ‍‍كُمْ  كُفَّارًا  حَسَدًا  مِّنْ  عِندِ  أَنفُسِ‍‍هِم  مِّن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَقُّ  فَ‍‍اعْفُ‍‍وا  وَاصْفَحُ‍‍وا  حَتَّى  يَأْتِيَ  اللَّهُ  بِ‍‍أَمْرِهِ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
كتاب
وَقَالَتِ  الْ‍‍يَهُودُ  لَيْسَتِ  ال‍‍نَّصَارَى  عَلَى  شَيْءٍ  وَقَالَتِ  ال‍‍نَّصَارَى  لَيْسَتِ  الْ‍‍يَهُودُ  عَلَى  شَيْءٍ  وَهُمْ  يَتْلُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  كَ‍‍ذَالِكَ  قَالَ  الَّذِينَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  مِثْلَ  قَوْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍اللَّهُ  يَحْكُمُ  بَيْنَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  فِي‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  يَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
كتاب
الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَتْلُ‍‍ونَ‍‍هُ  حَقَّ  تِلَاوَتِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍خَاسِرُونَ 
كتاب
رَبَّ‍‍نَا  وَابْعَثْ  فِي‍‍هِمْ  رَسُولًا  مِّنْ‍‍هُمْ  يَتْلُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتِ‍‍كَ  وَيُعَلِّمُ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَيُزَكِّي‍‍هِمْ  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
كتاب
قَدْ  نَرَى  تَقَلُّبَ  وَجْهِ‍‍كَ  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍لَ‍‍نُوَلِّيَ‍‍نَّ‍‍كَ  قِبْلَةً  تَرْضَاهَا  فَ‍‍وَلِّ  وَجْهَ‍‍كَ  شَطْرَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَحَيْثُ  مَا  كُن‍‍تُمْ  فَ‍‍وَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  شَطْرَهُ  وَإِنَّ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  لَ‍‍يَعْلَمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
كتاب
وَلَ‍‍ئِنْ  أَتَيْ‍‍تَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍كُلِّ  آيَةٍ  مَّا  تَبِعُ‍‍وا  قِبْلَتَ‍‍كَ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَتَ‍‍هُمْ  وَمَا  بَعْضُ‍‍هُم  بِ‍‍تَابِعٍ  قِبْلَةَ  بَعْضٍ  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  مِّن  بَعْدِ  مَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  إِنَّ‍‍كَ  إِذًا  لَّ‍‍مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
كتاب
الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَعْرِفُ‍‍ونَ‍‍هُ  كَ‍‍مَا  يَعْرِفُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَهُمْ  وَإِنَّ  فَرِيقًا  مِّنْ‍‍هُمْ  لَ‍‍يَكْتُمُ‍‍ونَ  الْ‍‍حَقَّ  وَهُمْ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
كَ‍‍مَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  فِي‍‍كُمْ  رَسُولًا  مِّن‍‍كُمْ  يَتْلُوا  عَلَيْ‍‍كُمْ  آيَاتِ‍‍نَا  وَيُزَكِّي‍‍كُمْ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُم  مَّا  لَمْ  تَكُونُ‍‍وا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
إِنَّ  الَّذِينَ  يَكْتُمُ‍‍ونَ  مَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَالْ‍‍هُدَى  مِن  بَعْدِ  مَا  بَيَّ‍‍نَّاهُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  أُولَائِكَ  يَلْعَنُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَيَلْعَنُ‍‍هُمُ  ال‍‍لَّاعِنُونَ 
كتاب
إِنَّ  الَّذِينَ  يَكْتُمُ‍‍ونَ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَيَشْتَرُونَ  بِ‍‍هِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  أُولَائِكَ  مَا  يَأْكُلُ‍‍ونَ  فِي  بُطُونِ‍‍هِمْ  إِلَّا  ال‍‍نَّارَ  وَلَا  يُكَلِّمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَلَا  يُزَكِّي‍‍هِمْ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
كتاب
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  اللَّهَ  نَزَّلَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَإِنَّ  الَّذِينَ  اخْتَلَفُ‍‍وا  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍فِي  شِقَاقٍۭ  بَعِيدٍ 
كتاب
لَّيْسَ  الْ‍‍بِرَّ  أَن  تُوَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  قِبَلَ  الْ‍‍مَشْرِقِ  وَالْ‍‍مَغْرِبِ  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنْ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  وَآتَى  الْ‍‍مَالَ  عَلَى  حُبِّ‍‍هِ  ذَوِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَال‍‍سَّآئِلِينَ  وَفِي  ال‍‍رِّقَابِ  وَأَقَامَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَى  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُوفُونَ  بِ‍‍عَهْدِهِمْ  إِذَا  عَاهَدُوا  وَال‍‍صَّابِرِينَ  فِي  الْ‍‍بَأْسَآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  وَحِينَ  الْ‍‍بَأْسِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  صَدَقُ‍‍وا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
كتاب
كَانَ  ال‍‍نَّاسُ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  فَ‍‍بَعَثَ  اللَّهُ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  مُبَشِّرِينَ  وَمُنذِرِينَ  وَأَنزَلَ  مَعَ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍يَحْكُمَ  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  فِي‍‍مَا  اخْتَلَفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَمَا  اخْتَلَفَ  فِي‍‍هِ  إِلَّا  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وهُ  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  بَغْيًا  بَيْنَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هَدَى  اللَّهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لِ‍‍مَا  اخْتَلَفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
كتاب
وَإِذَا  طَلَّقْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  فَ‍‍بَلَغْ‍‍نَ  أَجَلَ‍‍هُنَّ  فَ‍‍أَمْسِكُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  أَوْ  سَرِّحُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  وَلَا  تُمْسِكُ‍‍وهُنَّ  ضِرَارًا  لِّ‍‍تَعْتَدُوا  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍قَدْ  ظَلَمَ  نَفْسَ‍‍هُ  وَلَا  تَتَّخِذُوا  آيَاتِ  اللَّهِ  هُزُوًا  وَاذْكُرُوا  نِعْمَتَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍حِكْمَةِ  يَعِظُ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
كتاب
وَلَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي‍‍مَا  عَرَّضْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  مِنْ  خِطْبَةِ  ال‍‍نِّسَآءِ  أَوْ  أَكْنَن‍‍تُمْ  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  عَلِمَ  اللَّهُ  أَنَّ‍‍كُمْ  سَ‍‍تَذْكُرُونَ‍‍هُنَّ  وَلَاكِن  لَّا  تُوَاعِدُوهُنَّ  سِرًّا  إِلَّآ  أَن  تَقُولُ‍‍وا  قَوْلًا  مَّعْرُوفًا  وَلَا  تَعْزِمُ‍‍وا  عُقْدَةَ  ال‍‍نِّكَاحِ  حَتَّى  يَبْلُغَ  الْ‍‍كِتَابُ  أَجَلَ‍‍هُ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  يَعْلَمُ  مَا  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  فَ‍‍احْذَرُوهُ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  حَلِيمٌ 
كتاب
نَزَّلَ  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  وَأَنزَلَ  ال‍‍تَّوْرَاةَ  وَالْ‍‍إِنجِيلَ 
كتاب
هُوَ  الَّذِي  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  مِنْ‍‍هُ  آيَاتٌ  مُّحْكَمَاتٌ  هُنَّ  أُمُّ  الْ‍‍كِتَابِ  وَأُخَرُ  مُتَشَابِهَاتٌ  فَ‍‍أَمَّا  الَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمْ  زَيْغٌ  فَ‍‍يَتَّبِعُ‍‍ونَ  مَا  تَشَابَهَ  مِنْ‍‍هُ  ابْتِغَاءَ  الْ‍‍فِتْنَةِ  وَابْتِغَاءَ  تَأْوِيلِ‍‍هِ  وَمَا  يَعْلَمُ  تَأْوِيلَ‍‍هُٓ  إِلَّا  اللَّهُ  وَال‍‍رَّاسِخُونَ  فِي  الْ‍‍عِلْمِ  يَقُولُ‍‍ونَ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍هِ  كُلٌّ  مِّنْ  عِندِ  رَبِّ‍‍نَا  وَمَا  يَذَّكَّرُ  إِلَّآ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
كتاب
إِنَّ  ال‍‍دِّينَ  عِندَ  اللَّهِ  الْ‍‍إِسْلَامُ  وَمَا  اخْتَلَفَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  إِلَّا  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَهُمُ  الْ‍‍عِلْمُ  بَغْيًا  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
كتاب
فَ‍‍إِنْ  حَآجُّ‍‍وكَ  فَ‍‍قُلْ  أَسْلَمْ‍‍تُ  وَجْهِ‍‍يَ  لِ‍‍لَّهِ  وَمَنِ  اتَّبَعَ‍‍نِ  وَقُل  لِّ‍‍لَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍أُمِّيِّينَ  أَأَسْلَمْ‍‍تُمْ  فَ‍‍إِنْ  أَسْلَمُ‍‍وا  فَ‍‍قَدِ  اهْتَدَوا  وَّإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍بَلَاغُ  وَاللَّهُ  بَصِيرٌ  بِ‍‍الْ‍‍عِبَادِ 
كتاب
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  نَصِيبًا  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  يُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  كِتَابِ  اللَّهِ  لِ‍‍يَحْكُمَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  ثُمَّ  يَتَوَلَّى  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  وَهُم  مُّعْرِضُونَ 
كتاب
وَيُعَلِّمُ‍‍هُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَال‍‍تَّوْرَاةَ  وَالْ‍‍إِنجِيلَ 
كتاب
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  تَعَالَ‍‍وْا  إِلَى  كَلِمَةٍ  سَوَآءٍۭ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  أَلَّا  نَعْبُدَ  إِلَّا  اللَّهَ  وَلَا  نُشْرِكَ  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَلَا  يَتَّخِذَ  بَعْضُ‍‍نَا  بَعْضًا  أَرْبَابًا  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قُولُ‍‍وا  اشْهَدُوا  بِ‍‍أَنَّ‍‍ا  مُسْلِمُونَ 
كتاب
يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لِ‍‍مَ  تُحَآجُّ‍‍ونَ  فِي  إِبْرَاهِيمَ  وَمَآ  أُنزِلَتِ  ال‍‍تَّوْرَاةُ  وَالْ‍‍إِنجِيلُ  إِلَّا  مِن  بَعْدِهِ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
كتاب
وَدَّت  طَّآئِفَةٌ  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَوْ  يُضِلُّ‍‍ونَ‍‍كُمْ  وَمَا  يُضِلُّ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَشْعُرُونَ 
كتاب
يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لِ‍‍مَ  تَكْفُرُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَأَنتُمْ  تَشْهَدُونَ 
كتاب
يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لِ‍‍مَ  تَلْبِسُ‍‍ونَ  الْ‍‍حَقَّ  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  وَتَكْتُمُ‍‍ونَ  الْ‍‍حَقَّ  وَأَنتُمْ  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
وَقَالَت  طَّآئِفَةٌ  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍الَّذِي  أُنزِلَ  عَلَى  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَجْهَ  ال‍‍نَّهَارِ  وَاكْفُرُوا  آخِرَهُ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
كتاب
وَمِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  مَنْ  إِن  تَأْمَنْ‍‍هُ  بِ‍‍قِنطَارٍ  يُؤَدِّهِ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّنْ  إِن  تَأْمَنْ‍‍هُ  بِ‍‍دِينَارٍ  لَّا  يُؤَدِّهِ  إِلَيْ‍‍كَ  إِلَّا  مَا  دُمْ‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هِ  قَآئِمًا  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  لَيْسَ  عَلَيْ‍‍نَا  فِي  الْ‍‍أُمِّيِّينَ  سَبِيلٌ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  عَلَى  اللَّهِ  الْ‍‍كَذِبَ  وَهُمْ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
وَإِنَّ  مِنْ‍‍هُمْ  لَ‍‍فَرِيقًا  يَلْوُونَ  أَلْسِنَتَ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍كِتَابِ  لِ‍‍تَحْسَبُ‍‍وهُ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَمَا  هُوَ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  هُوَ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  وَمَا  هُوَ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  عَلَى  اللَّهِ  الْ‍‍كَذِبَ  وَهُمْ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
مَا  كَانَ  لِ‍‍بَشَرٍ  أَن  يُؤْتِيَ‍‍هُ  اللَّهُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حُكْمَ  وَال‍‍نُّبُوَّةَ  ثُمَّ  يَقُولَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  كُونُ‍‍وا  عِبَادًا  لِّ‍‍ي  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلَاكِن  كُونُ‍‍وا  رَبَّانِيِّينَ  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تُعَلِّمُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَبِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَدْرُسُ‍‍ونَ 
كتاب
وَإِذْ  أَخَذَ  اللَّهُ  مِيثَاقَ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  لَ‍‍مَآ  آتَيْ‍‍تُ‍‍كُم  مِّن  كِتَابٍ  وَحِكْمَةٍ  ثُمَّ  جَاءَكُمْ  رَسُولٌ  مُّصَدِّقٌ  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍كُمْ  لَ‍‍تُؤْمِنُ‍‍نَّ  بِ‍‍هِ  وَلَ‍‍تَنصُرُنَّ‍‍هُ  قَالَ  أَأَقْرَرْتُمْ  وَأَخَذْتُمْ  عَلَى  ذَالِكُمْ  إِصْرِي  قَالُ‍‍وا  أَقْرَرْنَا  قَالَ  فَ‍‍اشْهَدُوا  وَأَنَا۠  مَعَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍شَّاهِدِينَ 
كتاب
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لِ‍‍مَ  تَكْفُرُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  شَهِيدٌ  عَلَى  مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
كتاب
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لِ‍‍مَ  تَصُدُّونَ  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  مَنْ  آمَنَ  تَبْغُ‍‍ونَ‍‍هَا  عِوَجًا  وَأَنتُمْ  شُهَدَآءُ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
كتاب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِن  تُطِيعُ‍‍وا  فَرِيقًا  مِّنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  يَرُدُّوكُم  بَعْدَ  إِيمَانِ‍‍كُمْ  كَافِرِينَ 
كتاب
كُن‍‍تُمْ  خَيْرَ  أُمَّةٍ  أُخْرِجَتْ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  تَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَتَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَتُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَلَوْ  آمَنَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُم  مِّنْ‍‍هُمُ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَأَكْثَرُهُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
كتاب
لَيْسُ‍‍وا  سَوَآءً  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  أُمَّةٌ  قَآئِمَةٌ  يَتْلُ‍‍ونَ  آيَاتِ  اللَّهِ  آنَاءَ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَهُمْ  يَسْجُدُونَ 
كتاب
هَاأَنتُمْ  أُولَآءِ  تُحِبُّ‍‍ونَ‍‍هُمْ  وَلَا  يُحِبُّ‍‍ونَ‍‍كُمْ  وَتُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍كِتَابِ  كُلِّ‍‍هِ  وَإِذَا  لَقُ‍‍وكُمْ  قَالُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  وَإِذَا  خَلَ‍‍وْا  عَضُّ‍‍وا  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَنَامِلَ  مِنَ  الْ‍‍غَيْظِ  قُلْ  مُوتُ‍‍وا  بِ‍‍غَيْظِ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
كتاب
لَ‍‍قَدْ  مَنَّ  اللَّهُ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  إِذْ  بَعَثَ  فِي‍‍هِمْ  رَسُولًا  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  يَتْلُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتِ‍‍هِ  وَيُزَكِّي‍‍هِمْ  وَيُعَلِّمُ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَإِن  كَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  لَ‍‍فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
فَ‍‍إِن  كَذَّبُ‍‍وكَ  فَ‍‍قَدْ  كُذِّبَ  رُسُلٌ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  جَاؤُوا  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَال‍‍زُّبُرِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُنِيرِ 
كتاب
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
كتاب
وَإِذْ  أَخَذَ  اللَّهُ  مِيثَاقَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  لَ‍‍تُبَيِّنُ‍‍نَّ‍‍هُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَلَا  تَكْتُمُ‍‍ونَ‍‍هُ  فَ‍‍نَبَذُوهُ  وَرَاءَ  ظُهُورِهِمْ  وَاشْتَرَوْا  بِ‍‍هِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  فَ‍‍بِئْسَ  مَا  يَشْتَرُونَ 
كتاب
وَإِنَّ  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍مَن  يُؤْمِنُ  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  خَاشِعِينَ  لِ‍‍لَّهِ  لَا  يَشْتَرُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  أَجْرُهُمْ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
كتاب
وَالْ‍‍مُحْصَنَاتُ  مِنَ  ال‍‍نِّسَآءِ  إِلَّا  مَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  كِتَابَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَأُحِلَّ  لَ‍‍كُم  مَّا  وَرَاءَ  ذَالِكُمْ  أَن  تَبْتَغُ‍‍وا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍كُم  مُّحْصِنِينَ  غَيْرَ  مُسَافِحِينَ  فَ‍‍مَا  اسْتَمْتَعْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هُنَّ  فَ‍‍آتُ‍‍وهُنَّ  أُجُورَهُنَّ  فَرِيضَةً  وَلَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي‍‍مَا  تَرَاضَيْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  مِن  بَعْدِ  الْ‍‍فَرِيضَةِ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلِيمًا  حَكِيمًا 
كتاب
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  نَصِيبًا  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  يَشْتَرُونَ  ال‍‍ضَّلَالَةَ  وَيُرِيدُونَ  أَن  تَضِلُّ‍‍وا  ال‍‍سَّبِيلَ 
كتاب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  نَزَّلْ‍‍نَا  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍كُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  نَّطْمِسَ  وُجُوهًا  فَ‍‍نَرُدَّهَا  عَلَى  أَدْبَارِهَآ  أَوْ  نَلْعَنَ‍‍هُمْ  كَ‍‍مَا  لَعَ‍‍نَّآ  أَصْحَابَ  ال‍‍سَّبْتِ  وَكَانَ  أَمْرُ  اللَّهِ  مَفْعُولًا 
كتاب
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  نَصِيبًا  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍جِبْتِ  وَال‍‍طَّاغُوتِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  لِ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  هَؤُلَآءِ  أَهْدَى  مِنَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  سَبِيلًا 
كتاب
أَمْ  يَحْسُدُونَ  ال‍‍نَّاسَ  عَلَى  مَآ  آتَاهُمُ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  فَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَآ  آلَ  إِبْرَاهِيمَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَآتَيْ‍‍نَاهُم  مُّلْكًا  عَظِيمًا 
كتاب
إِنَّ‍‍آ  أَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍تَحْكُمَ  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍مَآ  أَرَاكَ  اللَّهُ  وَلَا  تَكُن  لِّ‍‍لْ‍‍خَآئِنِينَ  خَصِيمًا 
كتاب
وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كَ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍هَمَّت  طَّآئِفَةٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  أَن  يُضِلُّ‍‍وكَ  وَمَا  يُضِلُّ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَضُرُّونَ‍‍كَ  مِن  شَيْءٍ  وَأَنزَلَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَعَلَّمَ‍‍كَ  مَا  لَمْ  تَكُن  تَعْلَمُ  وَكَانَ  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كَ  عَظِيمًا 
كتاب
لَّيْسَ  بِ‍‍أَمَانِيِّ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَمَانِيِّ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  مَن  يَعْمَلْ  سُوءًا  يُجْزَ  بِ‍‍هِ  وَلَا  يَجِدْ  لَ‍‍هُ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
كتاب
وَيَسْتَفْتُ‍‍ونَ‍‍كَ  فِي  ال‍‍نِّسَآءِ  قُلِ  اللَّهُ  يُفْتِي‍‍كُمْ  فِي‍‍هِنَّ  وَمَا  يُتْلَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  فِي  يَتَامَى  ال‍‍نِّسَآءِ  اللَّاتِي  لَا  تُؤْتُ‍‍ونَ‍‍هُنَّ  مَا  كُتِبَ  لَ‍‍هُنَّ  وَتَرْغَبُ‍‍ونَ  أَن  تَنكِحُ‍‍وهُنَّ  وَالْ‍‍مُسْتَضْعَفِينَ  مِنَ  الْ‍‍وِلْدَانِ  وَأَن  تَقُومُ‍‍وا  لِ‍‍لْ‍‍يَتَامَى  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَمَا  تَفْعَلُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍هِ  عَلِيمًا 
كتاب
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَ‍‍قَدْ  وَصَّيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَإِيَّاكُمْ  أَنِ  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَإِن  تَكْفُرُوا  فَ‍‍إِنَّ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَنِيًّا  حَمِيدًا 
كتاب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  الَّذِي  نَزَّلَ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  الَّذِي  أَنزَلَ  مِن  قَبْلُ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَلَائِكَتِ‍‍هِ  وَكُتُبِ‍‍هِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  ضَلَالًا  بَعِيدًا 
كتاب
وَقَدْ  نَزَّلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  أَنْ  إِذَا  سَمِعْ‍‍تُمْ  آيَاتِ  اللَّهِ  يُكْفَرُ  بِ‍‍هَا  وَيُسْتَهْزَأُ  بِ‍‍هَا  فَ‍‍لَا  تَقْعُدُوا  مَعَ‍‍هُمْ  حَتَّى  يَخُوضُ‍‍وا  فِي  حَدِيثٍ  غَيْرِهِ  إِنَّ‍‍كُمْ  إِذًا  مِّثْلُ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  جَامِعُ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍كَافِرِينَ  فِي  جَهَنَّمَ  جَمِيعًا 
كتاب
يَسْأَلُ‍‍كَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  أَن  تُنَزِّلَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  كِتَابًا  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍قَدْ  سَأَلُ‍‍وا  مُوسَى  أَكْبَرَ  مِن  ذَالِكَ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  أَرِنَا  اللَّهَ  جَهْرَةً  فَ‍‍أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍صَّاعِقَةُ  بِ‍‍ظُلْمِ‍‍هِمْ  ثُمَّ  اتَّخَذُوا  الْ‍‍عِجْلَ  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  فَ‍‍عَفَوْنَا  عَن  ذَالِكَ  وَآتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  سُلْطَانًا  مُّبِينًا 
كتاب
وَإِن  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  إِلَّا  لَ‍‍يُؤْمِنَ‍‍نَّ  بِ‍‍هِ  قَبْلَ  مَوْتِ‍‍هِ  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يَكُونُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  شَهِيدًا 
كتاب
يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  تَغْلُوا  فِي  دِينِ‍‍كُمْ  وَلَا  تَقُولُ‍‍وا  عَلَى  اللَّهِ  إِلَّا  الْ‍‍حَقَّ  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مَسِيحُ  عِيسَى  ابْنُ  مَرْيَمَ  رَسُولُ  اللَّهِ  وَكَلِمَتُ‍‍هُٓ  أَلْقَاهَآ  إِلَى  مَرْيَمَ  وَرُوحٌ  مِّنْ‍‍هُ  فَ‍‍آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَلَا  تَقُولُ‍‍وا  ثَلَاثَةٌ  انتَهُ‍‍وا  خَيْرًا  لَّ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍مَا  اللَّهُ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  سُبْحَانَ‍‍هُٓ  أَن  يَكُونَ  لَ‍‍هُ  وَلَدٌ  لَّ‍‍هُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  وَكِيلًا 
كتاب
الْ‍‍يَوْمَ  أُحِلَّ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتُ  وَطَعَامُ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  حِلٌّ  لَّ‍‍كُمْ  وَطَعَامُ‍‍كُمْ  حِلٌّ  لَّ‍‍هُمْ  وَالْ‍‍مُحْصَنَاتُ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَالْ‍‍مُحْصَنَاتُ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  إِذَآ  آتَيْ‍‍تُمُوهُنَّ  أُجُورَهُنَّ  مُحْصِنِينَ  غَيْرَ  مُسَافِحِينَ  وَلَا  مُتَّخِذِي  أَخْدَانٍ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍الْ‍‍إِيمَانِ  فَ‍‍قَدْ  حَبِطَ  عَمَلُ‍‍هُ  وَهُوَ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
كتاب
يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  قَدْ  جَاءَكُمْ  رَسُولُ‍‍نَا  يُبَيِّنُ  لَ‍‍كُمْ  كَثِيرًا  مِّ‍‍مَّا  كُن‍‍تُمْ  تُخْفُ‍‍ونَ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَيَعْفُو  عَن  كَثِيرٍ  قَدْ  جَاءَكُم  مِّنَ  اللَّهِ  نُورٌ  وَكِتَابٌ  مُّبِينٌ 
كتاب
يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  قَدْ  جَاءَكُمْ  رَسُولُ‍‍نَا  يُبَيِّنُ  لَ‍‍كُمْ  عَلَى  فَتْرَةٍ  مِّنَ  ال‍‍رُّسُلِ  أَن  تَقُولُ‍‍وا  مَا  جَاءَنَا  مِن  بَشِيرٍ  وَلَا  نَذِيرٍ  فَ‍‍قَدْ  جَاءَكُم  بَشِيرٌ  وَنَذِيرٌ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
كتاب
إِنَّ‍‍آ  أَنزَلْ‍‍نَا  ال‍‍تَّوْرَاةَ  فِي‍‍هَا  هُدًى  وَنُورٌ  يَحْكُمُ  بِ‍‍هَا  ال‍‍نَّبِيُّونَ  الَّذِينَ  أَسْلَمُ‍‍وا  لِ‍‍لَّذِينَ  هَادُوا  وَال‍‍رَّبَّانِيُّونَ  وَالْ‍‍أَحْبَارُ  بِ‍‍مَا  اسْتُحْفِظُ‍‍وا  مِن  كِتَابِ  اللَّهِ  وَكَانُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِ  شُهَدَاءَ  فَ‍‍لَا  تَخْشَ‍‍وُا  ال‍‍نَّاسَ  وَاخْشَ‍‍وْنِ  وَلَا  تَشْتَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍ي  ثَمَنًا  قَلِيلًا  وَمَن  لَّمْ  يَحْكُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍كَافِرُونَ 
كتاب
وَأَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَمُهَيْمِنًا  عَلَيْ‍‍هِ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  عَ‍‍مَّا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍كُلٍّ  جَعَلْ‍‍نَا  مِن‍‍كُمْ  شِرْعَةً  وَمِنْهَاجًا  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍كُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  لِّ‍‍يَبْلُوَكُمْ  فِي  مَآ  آتَاكُمْ  فَ‍‍اسْتَبِقُ‍‍وا  الْ‍‍خَيْرَاتِ  إِلَى  اللَّهِ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  جَمِيعًا  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
كتاب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  الَّذِينَ  اتَّخَذُوا  دِينَ‍‍كُمْ  هُزُوًا  وَلَعِبًا  مِّنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَالْ‍‍كُفَّارَ  أَوْلِيَاءَ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
كتاب
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  هَلْ  تَنقِمُ‍‍ونَ  مِنَّ‍‍آ  إِلَّآ  أَنْ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍نَا  وَمَآ  أُنزِلَ  مِن  قَبْلُ  وَأَنَّ  أَكْثَرَكُمْ  فَاسِقُونَ 
كتاب
وَلَوْ  أَنَّ  أَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  آمَنُ‍‍وا  وَاتَّقَ‍‍وْا  لَ‍‍كَفَّرْنَا  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍أَدْخَلْ‍‍نَاهُمْ  جَنَّاتِ  ال‍‍نَّعِيمِ 
كتاب
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لَسْ‍‍تُمْ  عَلَى  شَيْءٍ  حَتَّى  تُقِيمُ‍‍وا  ال‍‍تَّوْرَاةَ  وَالْ‍‍إِنجِيلَ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍يَزِيدَنَّ  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُم  مَّا  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  طُغْيَانًا  وَكُفْرًا  فَ‍‍لَا  تَأْسَ  عَلَى  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
كتاب
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  تَغْلُوا  فِي  دِينِ‍‍كُمْ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  أَهْوَاءَ  قَوْمٍ  قَدْ  ضَلُّ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  وَأَضَلُّ‍‍وا  كَثِيرًا  وَضَلُّ‍‍وا  عَن  سَوَآءِ  ال‍‍سَّبِيلِ 
كتاب
إِذْ  قَالَ  اللَّهُ  يَاعِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  اذْكُرْ  نِعْمَتِ‍‍ي  عَلَيْ‍‍كَ  وَعَلَى  وَالِدَتِ‍‍كَ  إِذْ  أَيَّدتُّ‍‍كَ  بِ‍‍رُوحِ  الْ‍‍قُدُسِ  تُكَلِّمُ  ال‍‍نَّاسَ  فِي  الْ‍‍مَهْدِ  وَكَهْلًا  وَإِذْ  عَلَّمْ‍‍تُ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَال‍‍تَّوْرَاةَ  وَالْ‍‍إِنجِيلَ  وَإِذْ  تَخْلُقُ  مِنَ  ال‍‍طِّينِ  كَ‍‍هَيْئَةِ  ال‍‍طَّيْرِ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍ي  فَ‍‍تَنفُخُ  فِي‍‍هَا  فَ‍‍تَكُونُ  طَيْرًا  بِ‍‍إِذْنِ‍‍ي  وَتُبْرِئُ  الْ‍‍أَكْمَهَ  وَالْ‍‍أَبْرَصَ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍ي  وَإِذْ  تُخْرِجُ  الْ‍‍مَوْتَى  بِ‍‍إِذْنِ‍‍ي  وَإِذْ  كَفَفْ‍‍تُ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  عَن‍‍كَ  إِذْ  جِئْ‍‍تَ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍قَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ‍‍هُمْ  إِنْ  هَاذَا  إِلَّا  سِحْرٌ  مُّبِينٌ 
كتاب
الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَعْرِفُ‍‍ونَ‍‍هُ  كَ‍‍مَا  يَعْرِفُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَهُمُ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتاب
وَمَا  مِن  دَآبَّةٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  طَائِرٍ  يَطِيرُ  بِ‍‍جَنَاحَيْ‍‍هِ  إِلَّآ  أُمَمٌ  أَمْثَالُ‍‍كُم  مَّا  فَرَّطْ‍‍نَا  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مِن  شَيْءٍ  ثُمَّ  إِلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  يُحْشَرُونَ 
كتاب
وَعِندَهُ  مَفَاتِحُ  الْ‍‍غَيْبِ  لَا  يَعْلَمُ‍‍هَآ  إِلَّا  هُوَ  وَيَعْلَمُ  مَا  فِي  الْ‍‍بَرِّ  وَالْ‍‍بَحْرِ  وَمَا  تَسْقُطُ  مِن  وَرَقَةٍ  إِلَّا  يَعْلَمُ‍‍هَا  وَلَا  حَبَّةٍ  فِي  ظُلُمَاتِ  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  رَطْبٍ  وَلَا  يَابِسٍ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حُكْمَ  وَال‍‍نُّبُوَّةَ  فَ‍‍إِن  يَكْفُرْ  بِ‍‍هَا  هَؤُلَآءِ  فَ‍‍قَدْ  وَكَّلْ‍‍نَا  بِ‍‍هَا  قَوْمًا  لَّيْسُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  بِ‍‍كَافِرِينَ 
كتاب
وَمَا  قَدَرُوا  اللَّهَ  حَقَّ  قَدْرِهِ  إِذْ  قَالُ‍‍وا  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  عَلَى  بَشَرٍ  مِّن  شَيْءٍ  قُلْ  مَنْ  أَنزَلَ  الْ‍‍كِتَابَ  الَّذِي  جَاءَ  بِ‍‍هِ  مُوسَى  نُورًا  وَهُدًى  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  تَجْعَلُ‍‍ونَ‍‍هُ  قَرَاطِيسَ  تُبْدُونَ‍‍هَا  وَتُخْفُ‍‍ونَ  كَثِيرًا  وَعُلِّمْ‍‍تُم  مَّا  لَمْ  تَعْلَمُ‍‍وا  أَنتُمْ  وَلَآ  آبَآؤُكُمْ  قُلِ  اللَّهُ  ثُمَّ  ذَرْهُمْ  فِي  خَوْضِ‍‍هِمْ  يَلْعَبُ‍‍ونَ 
كتاب
وَهَاذَا  كِتَابٌ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  مُبَارَكٌ  مُّصَدِّقُ  الَّذِي  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  وَلِ‍‍تُنذِرَ  أُمَّ  الْ‍‍قُرَى  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هَا  وَالَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍آخِرَةِ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَهُمْ  عَلَى  صَلَاتِ‍‍هِمْ  يُحَافِظُ‍‍ونَ 
كتاب
أَفَ‍‍غَيْرَ  اللَّهِ  أَبْتَغِي  حَكَمًا  وَهُوَ  الَّذِي  أَنزَلَ  إِلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  مُفَصَّلًا  وَالَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَعْلَمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُ  مُنَزَّلٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  فَ‍‍لَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُمْتَرِينَ 
كتاب
ثُمَّ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  تَمَامًا  عَلَى  الَّذِي  أَحْسَنَ  وَتَفْصِيلًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لَّعَلَّ‍‍هُم  بِ‍‍لِقَآءِ  رَبِّ‍‍هِمْ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتاب
وَهَاذَا  كِتَابٌ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  مُبَارَكٌ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وهُ  وَاتَّقُ‍‍وا  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
كتاب
أَن  تَقُولُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَآ  أُنزِلَ  الْ‍‍كِتَابُ  عَلَى  طَآئِفَتَيْنِ  مِن  قَبْلِ‍‍نَا  وَإِن  كُ‍‍نَّا  عَن  دِرَاسَتِ‍‍هِمْ  لَ‍‍غَافِلِينَ 
كتاب
أَوْ  تَقُولُ‍‍وا  لَوْ  أَنَّ‍‍آ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍نَا  الْ‍‍كِتَابُ  لَ‍‍كُ‍‍نَّآ  أَهْدَى  مِنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍قَدْ  جَاءَكُم  بَيِّنَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَهُدًى  وَرَحْمَةٌ  فَ‍‍مَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّن  كَذَّبَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَصَدَفَ  عَنْ‍‍هَا  سَ‍‍نَجْزِي  الَّذِينَ  يَصْدِفُ‍‍ونَ  عَنْ  آيَاتِ‍‍نَا  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَصْدِفُ‍‍ونَ 
كتاب
كِتَابٌ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  فَ‍‍لَا  يَكُن  فِي  صَدْرِكَ  حَرَجٌ  مِّنْ‍‍هُ  لِ‍‍تُنذِرَ  بِ‍‍هِ  وَذِكْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
كتاب
فَ‍‍مَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أَوْ  كَذَّبَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  يَنَالُ‍‍هُمْ  نَصِيبُ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  حَتَّى  إِذَا  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍نَا  يَتَوَفَّ‍‍وْنَ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  أَيْنَ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  قَالُ‍‍وا  ضَلُّ‍‍وا  عَنَّ‍‍ا  وَشَهِدُوا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  أَنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  كَافِرِينَ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍كِتَابٍ  فَصَّلْ‍‍نَاهُ  عَلَى  عِلْمٍ  هُدًى  وَرَحْمَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتاب
فَ‍‍خَلَفَ  مِن  بَعْدِهِمْ  خَلْفٌ  وَرِثُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  يَأْخُذُونَ  عَرَضَ  هَاذَا  الْ‍‍أَدْنَى  وَيَقُولُ‍‍ونَ  سَ‍‍يُغْفَرُ  لَ‍‍نَا  وَإِن  يَأْتِ‍‍هِمْ  عَرَضٌ  مِّثْلُ‍‍هُ  يَأْخُذُوهُ  أَلَمْ  يُؤْخَذْ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّيثَاقُ  الْ‍‍كِتَابِ  أَن  لَّا  يَقُولُ‍‍وا  عَلَى  اللَّهِ  إِلَّا  الْ‍‍حَقَّ  وَدَرَسُ‍‍وا  مَا  فِي‍‍هِ  وَال‍‍دَّارُ  الْ‍‍آخِرَةُ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
كتاب
وَالَّذِينَ  يُمَسِّكُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍كِتَابِ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  إِنَّ‍‍ا  لَا  نُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُصْلِحِينَ 
كتاب
إِنَّ  وَلِيِّ‍‍يَ  اللَّهُ  الَّذِي  نَزَّلَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَهُوَ  يَتَوَلَّى  ال‍‍صَّالِحِينَ 
كتاب
لَّوْلَا  كِتَابٌ  مِّنَ  اللَّهِ  سَبَقَ  لَ‍‍مَسَّ‍‍كُمْ  فِي‍‍مَآ  أَخَذْتُمْ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
كتاب
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن  بَعْدُ  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  مَعَ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مِن‍‍كُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
كتاب
قَاتِلُ‍‍وا  الَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَلَا  بِ‍‍الْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَلَا  يُحَرِّمُ‍‍ونَ  مَا  حَرَّمَ  اللَّهُ  وَرَسُولُ‍‍هُ  وَلَا  يَدِينُ‍‍ونَ  دِينَ  الْ‍‍حَقِّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  حَتَّى  يُعْطُ‍‍وا  الْ‍‍جِزْيَةَ  عَن  يَدٍ  وَهُمْ  صَاغِرُونَ 
كتاب
إِنَّ  عِدَّةَ  ال‍‍شُّهُورِ  عِندَ  اللَّهِ  اثْنَا  عَشَرَ  شَهْرًا  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  يَوْمَ  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  مِنْ‍‍هَآ  أَرْبَعَةٌ  حُرُمٌ  ذَالِكَ  ال‍‍دِّينُ  الْ‍‍قَيِّمُ  فَ‍‍لَا  تَظْلِمُ‍‍وا  فِي‍‍هِنَّ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَقَاتِلُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  كَآفَّةً  كَ‍‍مَا  يُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  كَآفَّةً  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
كتاب
الٓر  تِلْكَ  آيَاتُ  الْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍حَكِيمِ 
كتاب
وَمَا  كَانَ  هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنُ  أَن  يُفْتَرَى  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلَاكِن  تَصْدِيقَ  الَّذِي  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  وَتَفْصِيلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  مِن  رَّبِّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
كتاب
وَمَا  تَكُونُ  فِي  شَأْنٍ  وَمَا  تَتْلُوا  مِنْ‍‍هُ  مِن  قُرْآنٍ  وَلَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  مِنْ  عَمَلٍ  إِلَّا  كُ‍‍نَّا  عَلَيْ‍‍كُمْ  شُهُودًا  إِذْ  تُفِيضُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  وَمَا  يَعْزُبُ  عَن  رَّبِّ‍‍كَ  مِن  مِّثْقَالِ  ذَرَّةٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  وَلَآ  أَصْغَرَ  مِن  ذَالِكَ  وَلَآ  أَكْبَرَ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
فَ‍‍إِن  كُن‍‍تَ  فِي  شَكٍّ  مِّ‍‍مَّا  أَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  فَ‍‍اسْأَلِ  الَّذِينَ  يَقْرَؤُونَ  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  لَ‍‍قَدْ  جَاءَكَ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  فَ‍‍لَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُمْتَرِينَ 
كتاب
الٓر  كِتَابٌ  أُحْكِمَتْ  آيَاتُ‍‍هُ  ثُمَّ  فُصِّلَتْ  مِن  لَّدُنْ  حَكِيمٍ  خَبِيرٍ 
كتاب
وَمَا  مِن  دَآبَّةٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  عَلَى  اللَّهِ  رِزْقُ‍‍هَا  وَيَعْلَمُ  مُسْتَقَرَّهَا  وَمُسْتَوْدَعَ‍‍هَا  كُلٌّ  فِي  كِتَابٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
أَفَ‍‍مَن  كَانَ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  وَيَتْلُوهُ  شَاهِدٌ  مِّنْ‍‍هُ  وَمِن  قَبْلِ‍‍هِ  كِتَابُ  مُوسَى  إِمَامًا  وَرَحْمَةً  أُولَائِكَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍أَحْزَابِ  فَ‍‍ال‍‍نَّارُ  مَوْعِدُهُ  فَ‍‍لَا  تَكُ  فِي  مِرْيَةٍ  مِّنْ‍‍هُ  إِنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  فَ‍‍اخْتُلِفَ  فِي‍‍هِ  وَلَوْلَا  كَلِمَةٌ  سَبَقَتْ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  لَ‍‍قُضِيَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَإِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍فِي  شَكٍّ  مِّنْ‍‍هُ  مُرِيبٍ 
كتاب
الٓر  تِلْكَ  آيَاتُ  الْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُبِينِ 
كتاب
الٓمٓر  تِلْكَ  آيَاتُ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالَّذِي  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  الْ‍‍حَقُّ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتاب
وَالَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَفْرَحُ‍‍ونَ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمِنَ  الْ‍‍أَحْزَابِ  مَن  يُنكِرُ  بَعْضَ‍‍هُ  قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أُمِرْتُ  أَنْ  أَعْبُدَ  اللَّهَ  وَلَآ  أُشْرِكَ  بِ‍‍هِ  إِلَيْ‍‍هِ  أَدْعُو  وَإِلَيْ‍‍هِ  مَآبِ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  رُسُلًا  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُمْ  أَزْوَاجًا  وَذُرِّيَّةً  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍رَسُولٍ  أَن  يَأْتِيَ  بِ‍‍آيَةٍ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  لِ‍‍كُلِّ  أَجَلٍ  كِتَابٌ 
كتاب
يَمْحُوا  اللَّهُ  مَا  يَشَاءُ  وَيُثْبِتُ  وَعِندَهُٓ  أُمُّ  الْ‍‍كِتَابِ 
كتاب
وَيَقُولُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَسْ‍‍تَ  مُرْسَلًا  قُلْ  كَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  شَهِيدًا  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  وَمَنْ  عِندَهُ  عِلْمُ  الْ‍‍كِتَابِ 
كتاب
الٓر  كِتَابٌ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  إِلَيْ‍‍كَ  لِ‍‍تُخْرِجَ  ال‍‍نَّاسَ  مِنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  بِ‍‍إِذْنِ  رَبِّ‍‍هِمْ  إِلَى  صِرَاطِ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍حَمِيدِ 
كتاب
الٓر  تِلْكَ  آيَاتُ  الْ‍‍كِتَابِ  وَقُرْآنٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
وَمَآ  أَهْلَكْ‍‍نَا  مِن  قَرْيَةٍ  إِلَّا  وَلَ‍‍هَا  كِتَابٌ  مَّعْلُومٌ 
كتاب
وَمَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  إِلَّا  لِ‍‍تُبَيِّنَ  لَ‍‍هُمُ  الَّذِي  اخْتَلَفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتاب
وَيَوْمَ  نَبْعَثُ  فِي  كُلِّ  أُمَّةٍ  شَهِيدًا  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَجِئْ‍‍نَا  بِ‍‍كَ  شَهِيدًا  عَلَى  هَؤُلَآءِ  وَنَزَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  تِبْيَانًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  وَبُشْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُسْلِمِينَ 
كتاب
وَآتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  وَجَعَلْ‍‍نَاهُ  هُدًى  لِّ‍‍بَنِي  إِسْرَائِيلَ  أَلَّا  تَتَّخِذُوا  مِن  دُونِ‍‍ي  وَكِيلًا 
كتاب
وَقَضَيْ‍‍نَآ  إِلَى  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍تُفْسِدُنَّ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مَرَّتَيْنِ  وَلَ‍‍تَعْلُ‍‍نَّ  عُلُوًّا  كَبِيرًا 
كتاب
اقْرَأْ  كِتَابَ‍‍كَ  كَفَى  بِ‍‍نَفْسِ‍‍كَ  الْ‍‍يَوْمَ  عَلَيْ‍‍كَ  حَسِيبًا 
كتاب
وَإِن  مِن  قَرْيَةٍ  إِلَّا  نَحْنُ  مُهْلِكُوهَا  قَبْلَ  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  أَوْ  مُعَذِّبُوهَا  عَذَابًا  شَدِيدًا  كَانَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مَسْطُورًا 
كتاب
يَوْمَ  نَدْعُوا  كُلَّ  أُنَاسٍۭ  بِ‍‍إِمَامِ‍‍هِمْ  فَ‍‍مَنْ  أُوتِيَ  كِتَابَ‍‍هُ  بِ‍‍يَمِينِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَقْرَؤُونَ  كِتَابَ‍‍هُمْ  وَلَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ  فَتِيلًا 
كتاب
الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  أَنزَلَ  عَلَى  عَبْدِهِ  الْ‍‍كِتَابَ  وَلَمْ  يَجْعَل  لَّ‍‍هُ  عِوَجَا 
كتاب
وَاتْلُ  مَآ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِن  كِتَابِ  رَبِّ‍‍كَ  لَا  مُبَدِّلَ  لِ‍‍كَلِمَاتِ‍‍هِ  وَلَن  تَجِدَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  مُلْتَحَدًا 
كتاب
وَوُضِعَ  الْ‍‍كِتَابُ  فَ‍‍تَرَى  الْ‍‍مُجْرِمِينَ  مُشْفِقِينَ  مِ‍‍مَّا  فِي‍‍هِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  يَاوَيْلَتَ‍‍نَا  مَالِ  هَاذَا  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  يُغَادِرُ  صَغِيرَةً  وَلَا  كَبِيرَةً  إِلَّآ  أَحْصَاهَا  وَوَجَدُوا  مَا  عَمِلُ‍‍وا  حَاضِرًا  وَلَا  يَظْلِمُ  رَبُّ‍‍كَ  أَحَدًا 
كتاب
يَايَحْيَى  خُذِ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَآتَيْ‍‍نَاهُ  الْ‍‍حُكْمَ  صَبِيًّا 
كتاب
وَاذْكُرْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مَرْيَمَ  إِذِ  انتَبَذَتْ  مِنْ  أَهْلِ‍‍هَا  مَكَانًا  شَرْقِيًّا 
كتاب
قَالَ  إِنِّ‍‍ي  عَبْدُ  اللَّهِ  آتَانِي  الْ‍‍كِتَابَ  وَجَعَلَ‍‍نِي  نَبِيًّا 
كتاب
وَاذْكُرْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  إِبْرَاهِيمَ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  صِدِّيقًا  نَّبِيًّا 
كتاب
وَاذْكُرْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مُوسَى  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  مُخْلَصًا  وَكَانَ  رَسُولًا  نَّبِيًّا 
كتاب
وَاذْكُرْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  إِسْمَاعِيلَ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  صَادِقَ  الْ‍‍وَعْدِ  وَكَانَ  رَسُولًا  نَّبِيًّا 
كتاب
وَاذْكُرْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  إِدْرِيسَ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  صِدِّيقًا  نَّبِيًّا 
كتاب
قَالَ  عِلْمُ‍‍هَا  عِندَ  رَبِّ‍‍ي  فِي  كِتَابٍ  لَّا  يَضِلُّ  رَبِّ‍‍ي  وَلَا  يَنسَى 
كتاب
وَمِنَ  ال‍‍نَّاسِ  مَن  يُجَادِلُ  فِي  اللَّهِ  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  وَلَا  هُدًى  وَلَا  كِتَابٍ  مُّنِيرٍ 
كتاب
أَلَمْ  تَعْلَمْ  أَنَّ  اللَّهَ  يَعْلَمُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  إِنَّ  ذَالِكَ  فِي  كِتَابٍ  إِنَّ  ذَالِكَ  عَلَى  اللَّهِ  يَسِيرٌ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَهْتَدُونَ 
كتاب
وَلَا  نُكَلِّفُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  وَلَدَيْ‍‍نَا  كِتَابٌ  يَنطِقُ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
وَلْ‍‍يَسْتَعْفِفِ  الَّذِينَ  لَا  يَجِدُونَ  نِكَاحًا  حَتَّى  يُغْنِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَالَّذِينَ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  مِ‍‍مَّا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  فَ‍‍كَاتِبُ‍‍وهُمْ  إِنْ  عَلِمْ‍‍تُمْ  فِي‍‍هِمْ  خَيْرًا  وَآتُ‍‍وهُم  مِّن  مَّالِ  اللَّهِ  الَّذِي  آتَاكُمْ  وَلَا  تُكْرِهُ‍‍وا  فَتَيَاتِ‍‍كُمْ  عَلَى  الْ‍‍بِغَآءِ  إِنْ  أَرَدْنَ  تَحَصُّنًا  لِّ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  عَرَضَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمَن  يُكْرِه‍‍هُّنَّ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  مِن  بَعْدِ  إِكْرَاهِ‍‍هِنَّ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  مَعَ‍‍هُٓ  أَخَاهُ  هَارُونَ  وَزِيرًا 
كتاب
تِلْكَ  آيَاتُ  الْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُبِينِ 
كتاب
طسٓ  تِلْكَ  آيَاتُ  الْ‍‍قُرْآنِ  وَكِتَابٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
قَالَتْ  يَاأَيُّهَا  الْ‍‍مَلَأُ  إِنِّ‍‍ي  أُلْقِيَ  إِلَيَّ  كِتَابٌ  كَرِيمٌ 
كتاب
قَالَ  الَّذِي  عِندَهُ  عِلْمٌ  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  أَنَا۠  آتِي‍‍كَ  بِ‍‍هِ  قَبْلَ  أَن  يَرْتَدَّ  إِلَيْ‍‍كَ  طَرْفُ‍‍كَ  فَ‍‍لَمَّا  رَآهُ  مُسْتَقِرًّا  عِندَهُ  قَالَ  هَاذَا  مِن  فَضْلِ  رَبِّ‍‍ي  لِ‍‍يَبْلُوَنِي  أَأَشْكُرُ  أَمْ  أَكْفُرُ  وَمَن  شَكَرَ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَشْكُرُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  كَفَرَ  فَ‍‍إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَنِيٌّ  كَرِيمٌ 
كتاب
وَمَا  مِنْ  غَآئِبَةٍ  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
تِلْكَ  آيَاتُ  الْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُبِينِ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  بَعْدِ  مَآ  أَهْلَكْ‍‍نَا  الْ‍‍قُرُونَ  الْ‍‍أُولَى  بَصَآئِرَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لَّعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
كتاب
قُلْ  فَ‍‍أْتُ‍‍وا  بِ‍‍كِتَابٍ  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  هُوَ  أَهْدَى  مِنْ‍‍هُمَآ  أَتَّبِعْ‍‍هُ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
كتاب
الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  هُم  بِ‍‍هِ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتاب
وَمَا  كُن‍‍تَ  تَرْجُو  أَن  يُلْقَى  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابُ  إِلَّا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  فَ‍‍لَا  تَكُونَ‍‍نَّ  ظَهِيرًا  لِّ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ 
كتاب
وَوَهَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُٓ  إِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  فِي  ذُرِّيَّتِ‍‍هِ  ال‍‍نُّبُوَّةَ  وَالْ‍‍كِتَابَ  وَآتَيْ‍‍نَاهُ  أَجْرَهُ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَإِنَّ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
كتاب
اتْلُ  مَآ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَأَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  إِنَّ  ال‍‍صَّلَاةَ  تَنْهَى  عَنِ  الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَ‍‍ذِكْرُ  اللَّهِ  أَكْبَرُ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  مَا  تَصْنَعُ‍‍ونَ 
كتاب
وَلَا  تُجَادِلُ‍‍وا  أَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  إِلَّا  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  إِلَّا  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  وَقُولُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍الَّذِي  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍نَا  وَأُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَإِلَاهُ‍‍نَا  وَإِلَاهُ‍‍كُمْ  وَاحِدٌ  وَنَحْنُ  لَ‍‍هُ  مُسْلِمُونَ 
كتاب
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  فَ‍‍الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَمِنْ  هَؤُلَآءِ  مَن  يُؤْمِنُ  بِ‍‍هِ  وَمَا  يَجْحَدُ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَآ  إِلَّا  الْ‍‍كَافِرُونَ 
كتاب
وَمَا  كُن‍‍تَ  تَتْلُوا  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  مِن  كِتَابٍ  وَلَا  تَخُطُّ‍‍هُ  بِ‍‍يَمِينِ‍‍كَ  إِذًا  لَّ‍‍ارْتَابَ  الْ‍‍مُبْطِلُونَ 
كتاب
أَوَلَمْ  يَكْفِ‍‍هِمْ  أَنَّ‍‍آ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  يُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍رَحْمَةً  وَذِكْرَى  لِ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتاب
وَقَالَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍عِلْمَ  وَالْ‍‍إِيمَانَ  لَ‍‍قَدْ  لَبِثْ‍‍تُمْ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍بَعْثِ  فَ‍‍هَاذَا  يَوْمُ  الْ‍‍بَعْثِ  وَلَاكِنَّ‍‍كُمْ  كُن‍‍تُمْ  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
تِلْكَ  آيَاتُ  الْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍حَكِيمِ 
كتاب
أَلَمْ  تَرَوْا  أَنَّ  اللَّهَ  سَخَّرَ  لَ‍‍كُم  مَّا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَأَسْبَغَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  نِعَمَ‍‍هُ  ظَاهِرَةً  وَبَاطِنَةً  وَمِنَ  ال‍‍نَّاسِ  مَن  يُجَادِلُ  فِي  اللَّهِ  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  وَلَا  هُدًى  وَلَا  كِتَابٍ  مُّنِيرٍ 
كتاب
تَنزِيلُ  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  مِن  رَّبِّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  فَ‍‍لَا  تَكُن  فِي  مِرْيَةٍ  مِّن  لِّقَآئِ‍‍هِ  وَجَعَلْ‍‍نَاهُ  هُدًى  لِّ‍‍بَنِي  إِسْرَائِيلَ 
كتاب
ال‍‍نَّبِيُّ  أَوْلَى  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأَزْوَاجُ‍‍هُٓ  أُمَّهَاتُ‍‍هُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُهَاجِرِينَ  إِلَّآ  أَن  تَفْعَلُ‍‍وا  إِلَى  أَوْلِيَآئِ‍‍كُم  مَّعْرُوفًا  كَانَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مَسْطُورًا 
كتاب
وَأَنزَلَ  الَّذِينَ  ظَاهَرُوهُم  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  مِن  صَيَاصِي‍‍هِمْ  وَقَذَفَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  ال‍‍رُّعْبَ  فَرِيقًا  تَقْتُلُ‍‍ونَ  وَتَأْسِرُونَ  فَرِيقًا 
كتاب
وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَا  تَأْتِي‍‍نَا  ال‍‍سَّاعَةُ  قُلْ  بَلَى  وَرَبِّ‍‍ي  لَ‍‍تَأْتِيَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  عَالِمِ  الْ‍‍غَيْبِ  لَا  يَعْزُبُ  عَنْ‍‍هُ  مِثْقَالُ  ذَرَّةٍ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَلَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَآ  أَصْغَرُ  مِن  ذَالِكَ  وَلَآ  أَكْبَرُ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
وَاللَّهُ  خَلَقَ‍‍كُم  مِّن  تُرَابٍ  ثُمَّ  مِن  نُّطْفَةٍ  ثُمَّ  جَعَلَ‍‍كُمْ  أَزْوَاجًا  وَمَا  تَحْمِلُ  مِنْ  أُنثَى  وَلَا  تَضَعُ  إِلَّا  بِ‍‍عِلْمِ‍‍هِ  وَمَا  يُعَمَّرُ  مِن  مُّعَمَّرٍ  وَلَا  يُنقَصُ  مِنْ  عُمُرِهِ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  إِنَّ  ذَالِكَ  عَلَى  اللَّهِ  يَسِيرٌ 
كتاب
وَإِن  يُكَذِّبُ‍‍وكَ  فَ‍‍قَدْ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَبِ‍‍ال‍‍زُّبُرِ  وَبِ‍‍الْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُنِيرِ 
كتاب
إِنَّ  الَّذِينَ  يَتْلُ‍‍ونَ  كِتَابَ  اللَّهِ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأَنفَقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  سِرًّا  وَعَلَانِيَةً  يَرْجُ‍‍ونَ  تِجَارَةً  لَّن  تَبُورَ 
كتاب
وَالَّذِي  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  هُوَ  الْ‍‍حَقُّ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍عِبَادِهِ  لَ‍‍خَبِيرٌ  بَصِيرٌ 
كتاب
ثُمَّ  أَوْرَثْ‍‍نَا  الْ‍‍كِتَابَ  الَّذِينَ  اصْطَفَيْ‍‍نَا  مِنْ  عِبَادِنَا  فَ‍‍مِنْ‍‍هُمْ  ظَالِمٌ  لِّ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمِنْ‍‍هُم  مُّقْتَصِدٌ  وَمِنْ‍‍هُمْ  سَابِقٌ  بِ‍‍الْ‍‍خَيْرَاتِ  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَضْلُ  الْ‍‍كَبِيرُ 
كتاب
وَآتَيْ‍‍نَاهُمَا  الْ‍‍كِتَابَ  الْ‍‍مُسْتَبِينَ 
كتاب
فَ‍‍أْتُ‍‍وا  بِ‍‍كِتَابِ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
كتاب
كِتَابٌ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  إِلَيْ‍‍كَ  مُبَارَكٌ  لِّ‍‍يَدَّبَّرُوا  آيَاتِ‍‍هِ  وَلِ‍‍يَتَذَكَّرَ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
كتاب
تَنزِيلُ  الْ‍‍كِتَابِ  مِنَ  اللَّهِ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍حَكِيمِ 
كتاب
إِنَّ‍‍آ  أَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  فَ‍‍اعْبُدِ  اللَّهَ  مُخْلِصًا  لَّ‍‍هُ  ال‍‍دِّينَ 
كتاب
إِنَّ‍‍آ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  فَ‍‍مَنِ  اهْتَدَى  فَ‍‍لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  ضَلَّ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَضِلُّ  عَلَيْ‍‍هَا  وَمَآ  أَنتَ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍وَكِيلٍ 
كتاب
وَأَشْرَقَتِ  الْ‍‍أَرْضُ  بِ‍‍نُورِ  رَبِّ‍‍هَا  وَوُضِعَ  الْ‍‍كِتَابُ  وَجِيءَ  بِ‍‍ال‍‍نَّبِيِّينَ  وَال‍‍شُّهَدَآءِ  وَقُضِيَ  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
تَنزِيلُ  الْ‍‍كِتَابِ  مِنَ  اللَّهِ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍عَلِيمِ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍هُدَى  وَأَوْرَثْ‍‍نَا  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  الْ‍‍كِتَابَ 
كتاب
الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍كِتَابِ  وَبِ‍‍مَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  رُسُلَ‍‍نَا  فَ‍‍سَوْفَ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
كِتَابٌ  فُصِّلَتْ  آيَاتُ‍‍هُ  قُرْآنًا  عَرَبِيًّا  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتاب
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍ال‍‍ذِّكْرِ  لَمَّا  جَاءَهُمْ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍كِتَابٌ  عَزِيزٌ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  فَ‍‍اخْتُلِفَ  فِي‍‍هِ  وَلَوْلَا  كَلِمَةٌ  سَبَقَتْ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  لَ‍‍قُضِيَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَإِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍فِي  شَكٍّ  مِّنْ‍‍هُ  مُرِيبٍ 
كتاب
وَمَا  تَفَرَّقُ‍‍وا  إِلَّا  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَهُمُ  الْ‍‍عِلْمُ  بَغْيًا  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَلَوْلَا  كَلِمَةٌ  سَبَقَتْ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  لَّ‍‍قُضِيَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  وَإِنَّ  الَّذِينَ  أُورِثُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  بَعْدِهِمْ  لَ‍‍فِي  شَكٍّ  مِّنْ‍‍هُ  مُرِيبٍ 
كتاب
فَ‍‍لِ‍‍ذَالِكَ  فَ‍‍ادْعُ  وَاسْتَقِمْ  كَ‍‍مَآ  أُمِرْتَ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  وَقُلْ  آمَن‍‍تُ  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  مِن  كِتَابٍ  وَأُمِرْتُ  لِ‍‍أَعْدِلَ  بَيْنَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍نَا  وَرَبُّ‍‍كُمْ  لَ‍‍نَآ  أَعْمَالُ‍‍نَا  وَلَ‍‍كُمْ  أَعْمَالُ‍‍كُمْ  لَا  حُجَّةَ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  يَجْمَعُ  بَيْنَ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
كتاب
اللَّهُ  الَّذِي  أَنزَلَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَالْ‍‍مِيزَانَ  وَمَا  يُدْرِي‍‍كَ  لَعَلَّ  ال‍‍سَّاعَةَ  قَرِيبٌ 
كتاب
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  رُوحًا  مِّنْ  أَمْرِنَا  مَا  كُن‍‍تَ  تَدْرِي  مَا  الْ‍‍كِتَابُ  وَلَا  الْ‍‍إِيمَانُ  وَلَاكِن  جَعَلْ‍‍نَاهُ  نُورًا  نَّهْدِي  بِ‍‍هِ  مَن  نَّشَآءُ  مِنْ  عِبَادِنَا  وَإِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍تَهْدِي  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
كتاب
وَالْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُبِينِ 
كتاب
وَإِنَّ‍‍هُ  فِي  أُمِّ  الْ‍‍كِتَابِ  لَدَيْ‍‍نَا  لَ‍‍عَلِيٌّ  حَكِيمٌ 
كتاب
وَالْ‍‍كِتَابِ  الْ‍‍مُبِينِ 
كتاب
تَنزِيلُ  الْ‍‍كِتَابِ  مِنَ  اللَّهِ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍حَكِيمِ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حُكْمَ  وَال‍‍نُّبُوَّةَ  وَرَزَقْ‍‍نَاهُم  مِّنَ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  وَفَضَّلْ‍‍نَاهُمْ  عَلَى  الْ‍‍عَالَمِينَ 
كتاب
وَتَرَى  كُلَّ  أُمَّةٍ  جَاثِيَةً  كُلُّ  أُمَّةٍ  تُدْعَى  إِلَى  كِتَابِ‍‍هَا  الْ‍‍يَوْمَ  تُجْزَوْنَ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
كتاب
هَاذَا  كِتَابُ‍‍نَا  يَنطِقُ  عَلَيْ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  نَسْتَنسِخُ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
كتاب
تَنزِيلُ  الْ‍‍كِتَابِ  مِنَ  اللَّهِ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍حَكِيمِ 
كتاب
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُم  مَّا  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَرُونِي  مَاذَا  خَلَقُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شِرْكٌ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  ائْتُ‍‍ونِي  بِ‍‍كِتَابٍ  مِّن  قَبْلِ  هَاذَا  أَوْ  أَثَارَةٍ  مِّنْ  عِلْمٍ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
كتاب
وَمِن  قَبْلِ‍‍هِ  كِتَابُ  مُوسَى  إِمَامًا  وَرَحْمَةً  وَهَاذَا  كِتَابٌ  مُّصَدِّقٌ  لِّسَانًا  عَرَبِيًّا  لِّ‍‍يُنذِرَ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  وَبُشْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُحْسِنِينَ 
كتاب
قَدْ  عَلِمْ‍‍نَا  مَا  تَنقُصُ  الْ‍‍أَرْضُ  مِنْ‍‍هُمْ  وَعِندَنَا  كِتَابٌ  حَفِيظٌ 
كتاب
وَكِتَابٍ  مَّسْطُورٍ 
كتاب
فِي  كِتَابٍ  مَّكْنُونٍ 
كتاب
أَلَمْ  يَأْنِ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَن  تَخْشَعَ  قُلُوبُ‍‍هُمْ  لِ‍‍ذِكْرِ  اللَّهِ  وَمَا  نَزَلَ  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  وَلَا  يَكُونُ‍‍وا  كَ‍‍الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍طَالَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَمَدُ  فَ‍‍قَسَتْ  قُلُوبُ‍‍هُمْ  وَكَثِيرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  فَاسِقُونَ 
كتاب
مَآ  أَصَابَ  مِن  مُّصِيبَةٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مِّن  قَبْلِ  أَن  نَّبْرَأَهَآ  إِنَّ  ذَالِكَ  عَلَى  اللَّهِ  يَسِيرٌ 
كتاب
لَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  رُسُلَ‍‍نَا  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَأَنزَلْ‍‍نَا  مَعَ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍مِيزَانَ  لِ‍‍يَقُومَ  ال‍‍نَّاسُ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَأَنزَلْ‍‍نَا  الْ‍‍حَدِيدَ  فِي‍‍هِ  بَأْسٌ  شَدِيدٌ  وَمَنَافِعُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَلِ‍‍يَعْلَمَ  اللَّهُ  مَن  يَنصُرُهُ  وَرُسُلَ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  إِنَّ  اللَّهَ  قَوِيٌّ  عَزِيزٌ 
كتاب
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  نُوحًا  وَإِبْرَاهِيمَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  فِي  ذُرِّيَّتِ‍‍هِمَا  ال‍‍نُّبُوَّةَ  وَالْ‍‍كِتَابَ  فَ‍‍مِنْ‍‍هُم  مُّهْتَدٍ  وَكَثِيرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  فَاسِقُونَ 
كتاب
لِّ‍‍ئَلَّا  يَعْلَمَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  أَلَّا  يَقْدِرُونَ  عَلَى  شَيْءٍ  مِّن  فَضْلِ  اللَّهِ  وَأَنَّ  الْ‍‍فَضْلَ  بِ‍‍يَدِ  اللَّهِ  يُؤْتِي‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
كتاب
هُوَ  الَّذِي  أَخْرَجَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  مِن  دِيَارِهِمْ  لِ‍‍أَوَّلِ  الْ‍‍حَشْرِ  مَا  ظَنَن‍‍تُمْ  أَن  يَخْرُجُ‍‍وا  وَظَنُّ‍‍وا  أَنَّ‍‍هُم  مَّانِعَتُ‍‍هُمْ  حُصُونُ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  فَ‍‍أَتَاهُمُ  اللَّهُ  مِنْ  حَيْثُ  لَمْ  يَحْتَسِبُ‍‍وا  وَقَذَفَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  ال‍‍رُّعْبَ  يُخْرِبُ‍‍ونَ  بُيُوتَ‍‍هُم  بِ‍‍أَيْدِي‍‍هِمْ  وَأَيْدِي  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  فَ‍‍اعْتَبِرُوا  يَاأُولِي  الْ‍‍أَبْصَارِ 
كتاب
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  نَافَقُ‍‍وا  يَقُولُ‍‍ونَ  لِ‍‍إِخْوَانِ‍‍هِمُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍ئِنْ  أُخْرِجْ‍‍تُمْ  لَ‍‍نَخْرُجَ‍‍نَّ  مَعَ‍‍كُمْ  وَلَا  نُطِيعُ  فِي‍‍كُمْ  أَحَدًا  أَبَدًا  وَإِن  قُوتِلْ‍‍تُمْ  لَ‍‍نَنصُرَنَّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَشْهَدُ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
كتاب
هُوَ  الَّذِي  بَعَثَ  فِي  الْ‍‍أُمِّيِّينَ  رَسُولًا  مِّنْ‍‍هُمْ  يَتْلُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتِ‍‍هِ  وَيُزَكِّي‍‍هِمْ  وَيُعَلِّمُ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَإِن  كَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  لَ‍‍فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
كتاب
أَمْ  لَ‍‍كُمْ  كِتَابٌ  فِي‍‍هِ  تَدْرُسُ‍‍ونَ 
كتاب
فَ‍‍أَمَّا  مَنْ  أُوتِيَ  كِتَابَ‍‍هُ  بِ‍‍يَمِينِ‍‍هِ  فَ‍‍يَقُولُ  هَاؤُمُ  اقْرَؤُوا  كِتَابِ‍‍يَهْ 
كتاب
وَأَمَّا  مَنْ  أُوتِيَ  كِتَابَ‍‍هُ  بِ‍‍شِمَالِ‍‍هِ  فَ‍‍يَقُولُ  يَالَيْتَ‍‍نِي  لَمْ  أُوتَ  كِتَابِيَ‍‍هْ 
كتاب
وَمَا  جَعَلْ‍‍نَآ  أَصْحَابَ  ال‍‍نَّارِ  إِلَّا  مَلَائِكَةً  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  عِدَّتَ‍‍هُمْ  إِلَّا  فِتْنَةً  لِّ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  لِ‍‍يَسْتَيْقِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَيَزْدَادَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِيمَانًا  وَلَا  يَرْتَابَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَلِ‍‍يَقُولَ  الَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِم  مَّرَضٌ  وَالْ‍‍كَافِرُونَ  مَاذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍هَاذَا  مَثَلًا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُضِلُّ  اللَّهُ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَمَا  يَعْلَمُ  جُنُودَ  رَبِّ‍‍كَ  إِلَّا  هُوَ  وَمَا  هِيَ  إِلَّا  ذِكْرَى  لِ‍‍لْ‍‍بَشَرِ 
كتاب
كَلَّآ  إِنَّ  كِتَابَ  الْ‍‍فُجَّارِ  لَ‍‍فِي  سِجِّينٍ 
كتاب
كِتَابٌ  مَّرْقُومٌ 
كتاب
كَلَّآ  إِنَّ  كِتَابَ  الْ‍‍أَبْرَارِ  لَ‍‍فِي  عِلِّيِّينَ 
كتاب
كِتَابٌ  مَّرْقُومٌ 
كتاب
فَ‍‍أَمَّا  مَنْ  أُوتِيَ  كِتَابَ‍‍هُ  بِ‍‍يَمِينِ‍‍هِ 
كتاب
وَأَمَّا  مَنْ  أُوتِيَ  كِتَابَ‍‍هُ  وَرَاءَ  ظَهْرِهِ 
كتاب
لَمْ  يَكُنِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  مُنفَكِّينَ  حَتَّى  تَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَةُ 
كتاب
وَمَا  تَفَرَّقَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  إِلَّا  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَةُ 
كتاب
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  فِي  نَارِ  جَهَنَّمَ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  أُولَائِكَ  هُمْ  شَرُّ  الْ‍‍بَرِيَّةِ 
كتابا
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍نَفْسٍ  أَن  تَمُوتَ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  كِتَابًا  مُّؤَجَّلًا  وَمَن  يُرِدْ  ثَوَابَ  ال‍‍دُّنْيَا  نُؤْتِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هَا  وَمَن  يُرِدْ  ثَوَابَ  الْ‍‍آخِرَةِ  نُؤْتِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هَا  وَسَ‍‍نَجْزِي  ال‍‍شَّاكِرِينَ 
كتابا
فَ‍‍إِذَا  قَضَيْ‍‍تُمُ  ال‍‍صَّلَاةَ  فَ‍‍اذْكُرُوا  اللَّهَ  قِيَامًا  وَقُعُودًا  وَعَلَى  جُنُوبِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِذَا  اطْمَأْنَن‍‍تُمْ  فَ‍‍أَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  إِنَّ  ال‍‍صَّلَاةَ  كَانَتْ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  كِتَابًا  مَّوْقُوتًا 
كتابا
يَسْأَلُ‍‍كَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  أَن  تُنَزِّلَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  كِتَابًا  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍قَدْ  سَأَلُ‍‍وا  مُوسَى  أَكْبَرَ  مِن  ذَالِكَ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  أَرِنَا  اللَّهَ  جَهْرَةً  فَ‍‍أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍صَّاعِقَةُ  بِ‍‍ظُلْمِ‍‍هِمْ  ثُمَّ  اتَّخَذُوا  الْ‍‍عِجْلَ  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  فَ‍‍عَفَوْنَا  عَن  ذَالِكَ  وَآتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  سُلْطَانًا  مُّبِينًا 
كتابا
وَلَوْ  نَزَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  كِتَابًا  فِي  قِرْطَاسٍ  فَ‍‍لَمَسُ‍‍وهُ  بِ‍‍أَيْدِي‍‍هِمْ  لَ‍‍قَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  إِنْ  هَاذَا  إِلَّا  سِحْرٌ  مُّبِينٌ 
كتابا
وَكُلَّ  إِنسَانٍ  أَلْزَمْ‍‍نَاهُ  طَائِرَهُ  فِي  عُنُقِ‍‍هِ  وَنُخْرِجُ  لَ‍‍هُ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  كِتَابًا  يَلْقَاهُ  مَنشُورًا 
كتابا
أَوْ  يَكُونَ  لَ‍‍كَ  بَيْتٌ  مِّن  زُخْرُفٍ  أَوْ  تَرْقَى  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  وَلَن  نُّؤْمِنَ  لِ‍‍رُقِيِّ‍‍كَ  حَتَّى  تُنَزِّلَ  عَلَيْ‍‍نَا  كِتَابًا  نَّقْرَؤُهُ  قُلْ  سُبْحَانَ  رَبِّ‍‍ي  هَلْ  كُن‍‍تُ  إِلَّا  بَشَرًا  رَّسُولًا 
كتابا
لَ‍‍قَدْ  أَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كُمْ  كِتَابًا  فِي‍‍هِ  ذِكْرُكُمْ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
كتابا
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  شُرَكَاءَكُمُ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَرُونِي  مَاذَا  خَلَقُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  لَ‍‍هُمْ  شِرْكٌ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  أَمْ  آتَيْ‍‍نَاهُمْ  كِتَابًا  فَ‍‍هُمْ  عَلَى  بَيِّنَتٍ  مِّنْ‍‍هُ  بَلْ  إِن  يَعِدُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  بَعْضُ‍‍هُم  بَعْضًا  إِلَّا  غُرُورًا 
كتابا
اللَّهُ  نَزَّلَ  أَحْسَنَ  الْ‍‍حَدِيثِ  كِتَابًا  مُّتَشَابِهًا  مَّثَانِيَ  تَقْشَعِرُّ  مِنْ‍‍هُ  جُلُودُ  الَّذِينَ  يَخْشَ‍‍وْنَ  رَبَّ‍‍هُمْ  ثُمَّ  تَلِينُ  جُلُودُهُمْ  وَقُلُوبُ‍‍هُمْ  إِلَى  ذِكْرِ  اللَّهِ  ذَالِكَ  هُدَى  اللَّهِ  يَهْدِي  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِنْ  هَادٍ 
كتابا
أَمْ  آتَيْ‍‍نَاهُمْ  كِتَابًا  مِّن  قَبْلِ‍‍هِ  فَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  مُسْتَمْسِكُونَ 
كتابا
قَالُ‍‍وا  يَاقَوْمَ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍ا  سَمِعْ‍‍نَا  كِتَابًا  أُنزِلَ  مِن  بَعْدِ  مُوسَى  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  يَهْدِي  إِلَى  الْ‍‍حَقِّ  وَإِلَى  طَرِيقٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
كتابا
وَكُلَّ  شَيْءٍ  أَحْصَيْ‍‍نَاهُ  كِتَابًا 
كتابي
اذْهَب  بِّ‍‍كِتَابِي  هَاذَا  فَ‍‍أَلْقِ‍‍هْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  ثُمَّ  تَوَلَّ  عَنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍انظُرْ  مَاذَا  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
كتابي
وَأَمَّا  مَنْ  أُوتِيَ  كِتَابَ‍‍هُ  بِ‍‍شِمَالِ‍‍هِ  فَ‍‍يَقُولُ  يَالَيْتَ‍‍نِي  لَمْ  أُوتَ  كِتَابِيَ‍‍هْ 
كتب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِصَاصُ  فِي  الْ‍‍قَتْلَى  الْ‍‍حُرُّ  بِ‍‍الْ‍‍حُرِّ  وَالْ‍‍عَبْدُ  بِ‍‍الْ‍‍عَبْدِ  وَالْ‍‍أُنثَى  بِ‍‍الْ‍‍أُنثَى  فَ‍‍مَنْ  عُفِيَ  لَ‍‍هُ  مِنْ  أَخِي‍‍هِ  شَيْءٌ  فَ‍‍اتِّبَاعٌ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَأَدَآءٌ  إِلَيْ‍‍هِ  بِ‍‍إِحْسَانٍ  ذَالِكَ  تَخْفِيفٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَرَحْمَةٌ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
كتب
كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذَا  حَضَرَ  أَحَدَكُمُ  الْ‍‍مَوْتُ  إِن  تَرَكَ  خَيْرًا  الْ‍‍وَصِيَّةُ  لِ‍‍لْ‍‍وَالِدَيْنِ  وَالْ‍‍أَقْرَبِينَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  حَقًّا  عَلَى  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
كتب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍صِّيَامُ  كَ‍‍مَا  كُتِبَ  عَلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
كتب
أُحِلَّ  لَ‍‍كُمْ  لَيْلَةَ  ال‍‍صِّيَامِ  ال‍‍رَّفَثُ  إِلَى  نِسَآئِ‍‍كُمْ  هُنَّ  لِبَاسٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  لِبَاسٌ  لَّ‍‍هُنَّ  عَلِمَ  اللَّهُ  أَنَّ‍‍كُمْ  كُن‍‍تُمْ  تَخْتَانُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَعَفَا  عَن‍‍كُمْ  فَ‍‍الْ‍‍آنَ  بَاشِرُوهُنَّ  وَابْتَغُ‍‍وا  مَا  كَتَبَ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  وَكُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  حَتَّى  يَتَبَيَّنَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍خَيْطُ  الْ‍‍أَبْيَضُ  مِنَ  الْ‍‍خَيْطِ  الْ‍‍أَسْوَدِ  مِنَ  الْ‍‍فَجْرِ  ثُمَّ  أَتِمُّ‍‍وا  ال‍‍صِّيَامَ  إِلَى  الَّ‍‍لَيْلِ  وَلَا  تُبَاشِرُوهُنَّ  وَأَنتُمْ  عَاكِفُونَ  فِي  الْ‍‍مَسَاجِدِ  تِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَقْرَبُ‍‍وهَا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
كتب
كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِتَالُ  وَهُوَ  كُرْهٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَعَسَى  أَن  تَكْرَهُ‍‍وا  شَيْئًا  وَهُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَعَسَى  أَن  تُحِبُّ‍‍وا  شَيْئًا  وَهُوَ  شَرٌّ  لَّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  وَأَنتُمْ  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
كتب
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الْ‍‍مَلَإِ  مِن  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  مِن  بَعْدِ  مُوسَى  إِذْ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍نَبِيٍّ  لَّ‍‍هُمُ  ابْعَثْ  لَ‍‍نَا  مَلِكًا  نُّقَاتِلْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  قَالَ  هَلْ  عَسَيْ‍‍تُمْ  إِن  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِتَالُ  أَلَّا  تُقَاتِلُ‍‍وا  قَالُ‍‍وا  وَمَا  لَ‍‍نَآ  أَلَّا  نُقَاتِلَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَقَدْ  أُخْرِجْ‍‍نَا  مِن  دِيَارِنَا  وَأَبْنَآئِ‍‍نَا  فَ‍‍لَمَّا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قِتَالُ  تَوَلَّ‍‍وْا  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّنْ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ال‍‍ظَّالِمِينَ 
كتب
آمَنَ  ال‍‍رَّسُولُ  بِ‍‍مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍هِ  مِن  رَّبِّ‍‍هِ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  كُلٌّ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَلَائِكَتِ‍‍هِ  وَكُتُبِ‍‍هِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  لَا  نُفَرِّقُ  بَيْنَ  أَحَدٍ  مِّن  رُّسُلِ‍‍هِ  وَقَالُ‍‍وا  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  غُفْرَانَ‍‍كَ  رَبَّ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
كتب
ثُمَّ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  الْ‍‍غَمِّ  أَمَنَةً  نُّعَاسًا  يَغْشَى  طَآئِفَةً  مِّن‍‍كُمْ  وَطَآئِفَةٌ  قَدْ  أَهَمَّتْ‍‍هُمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  يَظُنُّ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  ظَنَّ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَل  لَّ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  مِن  شَيْءٍ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍أَمْرَ  كُلَّ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  يُخْفُ‍‍ونَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِم  مَّا  لَا  يُبْدُونَ  لَ‍‍كَ  يَقُولُ‍‍ونَ  لَوْ  كَانَ  لَ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  شَيْءٌ  مَّا  قُتِلْ‍‍نَا  هَاهُنَا  قُل  لَّوْ  كُن‍‍تُمْ  فِي  بُيُوتِ‍‍كُمْ  لَ‍‍بَرَزَ  الَّذِينَ  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَتْلُ  إِلَى  مَضَاجِعِ‍‍هِمْ  وَلِ‍‍يَبْتَلِيَ  اللَّهُ  مَا  فِي  صُدُورِكُمْ  وَلِ‍‍يُمَحِّصَ  مَا  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
كتب
وَلَوْ  أَنَّ‍‍ا  كَتَبْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  أَنِ  اقْتُلُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  أَوِ  اخْرُجُ‍‍وا  مِن  دِيَارِكُم  مَّا  فَعَلُ‍‍وهُ  إِلَّا  قَلِيلٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  فَعَلُ‍‍وا  مَا  يُوعَظُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَأَشَدَّ  تَثْبِيتًا 
كتب
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  قِيلَ  لَ‍‍هُمْ  كُفُّ‍‍وا  أَيْدِيَ‍‍كُمْ  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  فَ‍‍لَمَّا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قِتَالُ  إِذَا  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  يَخْشَ‍‍وْنَ  ال‍‍نَّاسَ  كَ‍‍خَشْيَةِ  اللَّهِ  أَوْ  أَشَدَّ  خَشْيَةً  وَقَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  لِ‍‍مَ  كَتَبْ‍‍تَ  عَلَيْ‍‍نَا  الْ‍‍قِتَالَ  لَوْلَآ  أَخَّرْتَ‍‍نَآ  إِلَى  أَجَلٍ  قَرِيبٍ  قُلْ  مَتَاعُ  ال‍‍دُّنْيَا  قَلِيلٌ  وَالْ‍‍آخِرَةُ  خَيْرٌ  لِّ‍‍مَنِ  اتَّقَى  وَلَا  تُظْلَمُ‍‍ونَ  فَتِيلًا 
كتب
وَيَسْتَفْتُ‍‍ونَ‍‍كَ  فِي  ال‍‍نِّسَآءِ  قُلِ  اللَّهُ  يُفْتِي‍‍كُمْ  فِي‍‍هِنَّ  وَمَا  يُتْلَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  فِي  يَتَامَى  ال‍‍نِّسَآءِ  اللَّاتِي  لَا  تُؤْتُ‍‍ونَ‍‍هُنَّ  مَا  كُتِبَ  لَ‍‍هُنَّ  وَتَرْغَبُ‍‍ونَ  أَن  تَنكِحُ‍‍وهُنَّ  وَالْ‍‍مُسْتَضْعَفِينَ  مِنَ  الْ‍‍وِلْدَانِ  وَأَن  تَقُومُ‍‍وا  لِ‍‍لْ‍‍يَتَامَى  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَمَا  تَفْعَلُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍هِ  عَلِيمًا 
كتب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  الَّذِي  نَزَّلَ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  الَّذِي  أَنزَلَ  مِن  قَبْلُ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَلَائِكَتِ‍‍هِ  وَكُتُبِ‍‍هِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  ضَلَالًا  بَعِيدًا 
كتب
يَاقَوْمِ  ادْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍أَرْضَ  الْ‍‍مُقَدَّسَةَ  الَّتِي  كَتَبَ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  وَلَا  تَرْتَدُّوا  عَلَى  أَدْبَارِكُمْ  فَ‍‍تَنقَلِبُ‍‍وا  خَاسِرِينَ 
كتب
مِنْ  أَجْلِ  ذَالِكَ  كَتَبْ‍‍نَا  عَلَى  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  أَنَّ‍‍هُ  مَن  قَتَلَ  نَفْسًا  بِ‍‍غَيْرِ  نَفْسٍ  أَوْ  فَسَادٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍كَأَنَّ‍‍مَا  قَتَلَ  ال‍‍نَّاسَ  جَمِيعًا  وَمَنْ  أَحْيَاهَا  فَ‍‍كَأَنَّ‍‍مَآ  أَحْيَا  ال‍‍نَّاسَ  جَمِيعًا  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍نَا  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  ثُمَّ  إِنَّ  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُم  بَعْدَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لَ‍‍مُسْرِفُونَ 
كتب
وَكَتَبْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فِي‍‍هَآ  أَنَّ  ال‍‍نَّفْسَ  بِ‍‍ال‍‍نَّفْسِ  وَالْ‍‍عَيْنَ  بِ‍‍الْ‍‍عَيْنِ  وَالْ‍‍أَنفَ  بِ‍‍الْ‍‍أَنفِ  وَالْ‍‍أُذُنَ  بِ‍‍الْ‍‍أُذُنِ  وَال‍‍سِّنَّ  بِ‍‍ال‍‍سِّنِّ  وَالْ‍‍جُرُوحَ  قِصَاصٌ  فَ‍‍مَن  تَصَدَّقَ  بِ‍‍هِ  فَ‍‍هُوَ  كَفَّارَةٌ  لَّ‍‍هُ  وَمَن  لَّمْ  يَحْكُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
كتب
قُل  لِّ‍‍مَن  مَّا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قُل  لِّ‍‍لَّهِ  كَتَبَ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  لَ‍‍يَجْمَعَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
كتب
وَإِذَا  جَاءَكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍قُلْ  سَلَامٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  كَتَبَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  أَنَّ‍‍هُ  مَنْ  عَمِلَ  مِن‍‍كُمْ  سُوءًا  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  تَابَ  مِن  بَعْدِهِ  وَأَصْلَحَ  فَ‍‍أَنَّ‍‍هُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
كتب
وَكَتَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍أَلْوَاحِ  مِن  كُلِّ  شَيْءٍ  مَّوْعِظَةً  وَتَفْصِيلًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  فَ‍‍خُذْهَا  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَأْمُرْ  قَوْمَ‍‍كَ  يَأْخُذُوا  بِ‍‍أَحْسَنِ‍‍هَا  سَ‍‍أُوْرِي‍‍كُمْ  دَارَ  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
كتب
قُل  لَّن  يُصِيبَ‍‍نَآ  إِلَّا  مَا  كَتَبَ  اللَّهُ  لَ‍‍نَا  هُوَ  مَوْلَانَا  وَعَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَوَكَّلِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ 
كتب
مَا  كَانَ  لِ‍‍أَهْلِ  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  أَن  يَتَخَلَّفُ‍‍وا  عَن  رَّسُولِ  اللَّهِ  وَلَا  يَرْغَبُ‍‍وا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  لَا  يُصِيبُ‍‍هُمْ  ظَمَأٌ  وَلَا  نَصَبٌ  وَلَا  مَخْمَصَةٌ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَا  يَطَؤُونَ  مَوْطِئًا  يَغِيظُ  الْ‍‍كُفَّارَ  وَلَا  يَنَالُ‍‍ونَ  مِنْ  عَدُوٍّ  نَّيْلًا  إِلَّا  كُتِبَ  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  عَمَلٌ  صَالِحٌ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
كتب
وَلَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  نَفَقَةً  صَغِيرَةً  وَلَا  كَبِيرَةً  وَلَا  يَقْطَعُ‍‍ونَ  وَادِيًا  إِلَّا  كُتِبَ  لَ‍‍هُمْ  لِ‍‍يَجْزِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  أَحْسَنَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
كتب
يَوْمَ  نَطْوِي  ال‍‍سَّمَاءَ  كَ‍‍طَيِّ  ال‍‍سِّجِلِّ  لِ‍‍لْ‍‍كُتُبِ  كَ‍‍مَا  بَدَأْنَآ  أَوَّلَ  خَلْقٍ  نُّعِيدُهُ  وَعْدًا  عَلَيْ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  فَاعِلِينَ 
كتب
وَلَ‍‍قَدْ  كَتَبْ‍‍نَا  فِي  ال‍‍زَّبُورِ  مِن  بَعْدِ  ال‍‍ذِّكْرِ  أَنَّ  الْ‍‍أَرْضَ  يَرِثُ‍‍هَا  عِبَادِيَ  ال‍‍صَّالِحُونَ 
كتب
كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِ  أَنَّ‍‍هُ  مَن  تَوَلَّاهُ  فَ‍‍أَنَّ‍‍هُ  يُضِلُّ‍‍هُ  وَيَهْدِي‍‍هِ  إِلَى  عَذَابِ  ال‍‍سَّعِيرِ 
كتب
وَمَآ  آتَيْ‍‍نَاهُم  مِّن  كُتُبٍ  يَدْرُسُ‍‍ونَ‍‍هَا  وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِمْ  قَبْلَ‍‍كَ  مِن  نَّذِيرٍ 
كتب
ثُمَّ  قَفَّيْ‍‍نَا  عَلَى  آثَارِهِم  بِ‍‍رُسُلِ‍‍نَا  وَقَفَّيْ‍‍نَا  بِ‍‍عِيسَى  ابْنِ  مَرْيَمَ  وَآتَيْ‍‍نَاهُ  الْ‍‍إِنجِيلَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  فِي  قُلُوبِ  الَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُ  رَأْفَةً  وَرَحْمَةً  وَرَهْبَانِيَّةً  ابْتَدَعُ‍‍وهَا  مَا  كَتَبْ‍‍نَاهَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِلَّا  ابْتِغَاءَ  رِضْوَانِ  اللَّهِ  فَ‍‍مَا  رَعَ‍‍وْهَا  حَقَّ  رِعَايَتِ‍‍هَا  فَ‍‍آتَيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  أَجْرَهُمْ  وَكَثِيرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  فَاسِقُونَ 
كتب
كَتَبَ  اللَّهُ  لَ‍‍أَغْلِبَ‍‍نَّ  أَنَا۠  وَرُسُلِ‍‍ي  إِنَّ  اللَّهَ  قَوِيٌّ  عَزِيزٌ 
كتب
لَّا  تَجِدُ  قَوْمًا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  يُوَآدُّونَ  مَنْ  حَآدَّ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَلَوْ  كَانُ‍‍وا  آبَاءَهُمْ  أَوْ  أَبْنَاءَهُمْ  أَوْ  إِخْوَانَ‍‍هُمْ  أَوْ  عَشِيرَتَ‍‍هُمْ  أُولَائِكَ  كَتَبَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  الْ‍‍إِيمَانَ  وَأَيَّدَهُم  بِ‍‍رُوحٍ  مِّنْ‍‍هُ  وَيُدْخِلُ‍‍هُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  رَضِيَ  اللَّهُ  عَنْ‍‍هُمْ  وَرَضُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  أُولَائِكَ  حِزْبُ  اللَّهِ  أَلَا  إِنَّ  حِزْبَ  اللَّهِ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
كتب
وَلَوْلَآ  أَن  كَتَبَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍جَلَاءَ  لَ‍‍عَذَّبَ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  عَذَابُ  ال‍‍نَّارِ 
كتب
وَمَرْيَمَ  ابْنَتَ  عِمْرَانَ  الَّتِي  أَحْصَنَتْ  فَرْجَ‍‍هَا  فَ‍‍نَفَخْ‍‍نَا  فِي‍‍هِ  مِن  رُّوحِ‍‍نَا  وَصَدَّقَتْ  بِ‍‍كَلِمَاتِ  رَبِّ‍‍هَا  وَكُتُبِ‍‍هِ  وَكَانَتْ  مِنَ  الْ‍‍قَانِتِينَ 
كتب
فِي‍‍هَا  كُتُبٌ  قَيِّمَةٌ 
كتبت
فَ‍‍وَيْلٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  يَكْتُبُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍أَيْدِي‍‍هِمْ  ثُمَّ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَاذَا  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  لِ‍‍يَشْتَرُوا  بِ‍‍هِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  فَ‍‍وَيْلٌ  لَّ‍‍هُم  مِّ‍‍مَّا  كَتَبَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَوَيْلٌ  لَّ‍‍هُم  مِّ‍‍مَّا  يَكْسِبُ‍‍ونَ 
مكتوبا
الَّذِينَ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍رَّسُولَ  ال‍‍نَّبِيَّ  الْ‍‍أُمِّيَّ  الَّذِي  يَجِدُونَ‍‍هُ  مَكْتُوبًا  عِندَهُمْ  فِي  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَالْ‍‍إِنجِيلِ  يَأْمُرُهُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَاهُمْ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُحِلُّ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  وَيُحَرِّمُ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍خَبَائِثَ  وَيَضَعُ  عَنْ‍‍هُمْ  إِصْرَهُمْ  وَالْ‍‍أَغْلَالَ  الَّتِي  كَانَتْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَعَزَّرُوهُ  وَنَصَرُوهُ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  ال‍‍نُّورَ  الَّذِي  أُنزِلَ  مَعَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
نكتب
لَّ‍‍قَدْ  سَمِعَ  اللَّهُ  قَوْلَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  فَقِيرٌ  وَنَحْنُ  أَغْنِيَآءُ  سَ‍‍نَكْتُبُ  مَا  قَالُ‍‍وا  وَقَتْلَ‍‍هُمُ  الْ‍‍أَنبِيَاءَ  بِ‍‍غَيْرِ  حَقٍّ  وَنَقُولُ  ذُوقُ‍‍وا  عَذَابَ  الْ‍‍حَرِيقِ 
نكتب
كَلَّا  سَ‍‍نَكْتُبُ  مَا  يَقُولُ  وَنَمُدُّ  لَ‍‍هُ  مِنَ  الْ‍‍عَذَابِ  مَدًّا 
نكتب
إِنَّ‍‍ا  نَحْنُ  نُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  وَنَكْتُبُ  مَا  قَدَّمُ‍‍وا  وَآثَارَهُمْ  وَكُلَّ  شَيْءٍ  أَحْصَيْ‍‍نَاهُ  فِي  إِمَامٍ  مُّبِينٍ 
يكتب
فَ‍‍وَيْلٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  يَكْتُبُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍أَيْدِي‍‍هِمْ  ثُمَّ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَاذَا  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  لِ‍‍يَشْتَرُوا  بِ‍‍هِ  ثَمَنًا  قَلِيلًا  فَ‍‍وَيْلٌ  لَّ‍‍هُم  مِّ‍‍مَّا  كَتَبَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَوَيْلٌ  لَّ‍‍هُم  مِّ‍‍مَّا  يَكْسِبُ‍‍ونَ 
يكتب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
يكتب
وَيَقُولُ‍‍ونَ  طَاعَةٌ  فَ‍‍إِذَا  بَرَزُوا  مِنْ  عِندِكَ  بَيَّتَ  طَآئِفَةٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  غَيْرَ  الَّذِي  تَقُولُ  وَاللَّهُ  يَكْتُبُ  مَا  يُبَيِّتُ‍‍ونَ  فَ‍‍أَعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  وَتَوَكَّلْ  عَلَى  اللَّهِ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  وَكِيلًا 
يكتب
وَإِذَآ  أَذَقْ‍‍نَا  ال‍‍نَّاسَ  رَحْمَةً  مِّن  بَعْدِ  ضَرَّاءَ  مَسَّتْ‍‍هُمْ  إِذَا  لَ‍‍هُم  مَّكْرٌ  فِي  آيَاتِ‍‍نَا  قُلِ  اللَّهُ  أَسْرَعُ  مَكْرًا  إِنَّ  رُسُلَ‍‍نَا  يَكْتُبُ‍‍ونَ  مَا  تَمْكُرُونَ 
يكتب
أَمْ  يَحْسَبُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍ا  لَا  نَسْمَعُ  سِرَّهُمْ  وَنَجْوَاهُم  بَلَى  وَرُسُلُ‍‍نَا  لَدَيْ‍‍هِمْ  يَكْتُبُ‍‍ونَ 
يكتب
أَمْ  عِندَهُمُ  الْ‍‍غَيْبُ  فَ‍‍هُمْ  يَكْتُبُ‍‍ونَ 
يكتب
أَمْ  عِندَهُمُ  الْ‍‍غَيْبُ  فَ‍‍هُمْ  يَكْتُبُ‍‍ونَ