كل (مقاييس اللغة)
الكاف واللام أصولٌ ثلاثةٌ صِحاح.
فالأول يدلُّ على خلاف الحِدّة، والثاني يدلُّ على إطافة شيء بشيء، والثالث عضوٌ من الأعضاء.
فالأول كَلَّ السَّيف يكِلُّ كُلُولاً وكَلّةً.
والكليل: السيف يكِلُّ حَدُّه.
وربما قالوا في المصدر كَلالةً أيضاً.
وكذلك اللِّسان والطَّرف الكليلان.
ويقال: أكَلَّ القومُ، إذا كَلَّت إبلُهم.
وكَلَّلَ فلانٌ مثل نَكَل،
وقال قومٌ: كَلَّلَ: حَمَل؛ وهذا خلاف الأوّل، ولعله أنْ يكون من المتضادّات.
ومن الباب الكَلُّ: العِيالُ، قال الله تعالى: وهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاَهُ [النحل 76].
ويقال: الكَلُّ: اليتيم؛ وسمِّي بذلك لإدارته.
والإكليل: منزلٌ من منازل القمر، وهذا على التَّشبيه.
والإكليل: السَّحابُ يدور بالمكان
والعلماء يقولون في الكلالةِ أقوالاً متقارِبة. قالوا: الكلالة: بنو العَمِّ الأباعدُ، كذا قال ابنُ الأعرابيّ: فأمَّا غيرُه منأهل العلم فروى زُهير عن جابر بن عامر، قال: لما قال أبو بكر: "مَن ماتَ وليس له ولدٌ ولا والد فورثَتُه كَلالة" ضَجَّ عليٌّ منها، ثم رجع إلى قوله. قال المبرّد: والولد خارجٌ من الكلالة. قال: والعرب تقول: لم يرِثه كلالةً، أي لم يرثه عن عُرْضٍ بل عن قُرْبٍ واستحقاق
وأمَّا الآخَر فالكَلكَل: الصدر.
ومحتملٌ أن يكون هذا محمولاً على الذي قبله، كأنَّ الصدر معطوفٌ على ما تحته.ومما شذَّ عن الباب الكُلْكُل: القصير.
وانكلّتِ المرأة، إذا ضحكت تَنْكَلُّ.
فأمَّا كُلّ فهو اسمٌ موضوع للإحاطة مضافٌ أبداً إلى ما بعده.
وقولهم الكُلّ وقام الكُلّ فخطأ، والعربُ لا تعرفه.
|
يَكَادُ
الْبَرْقُ
يَخْطَفُ
أَبْصَارَهُمْ
كُلَّمَآ
أَضَاءَ
لَهُم
مَّشَوْا
فِيهِ
وَإِذَآ
أَظْلَمَ
عَلَيْهِمْ
قَامُوا
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
خَلَقَ
لَكُم
مَّا
فِي
الْأَرْضِ
جَمِيعًا
ثُمَّ
اسْتَوَى
إِلَى
السَّمَاءِ
فَسَوَّاهُنَّ
سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَعَلَّمَ
آدَمَ
الْأَسْمَاءَ
كُلَّهَا
ثُمَّ
عَرَضَهُمْ
عَلَى
الْمَلَائِكَةِ
فَقَالَ
أَنبِئُونِي
بِأَسْمَآءِ
هَؤُلَآءِ
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
|
|
|
وَإِذِ
اسْتَسْقَى
مُوسَى
لِقَوْمِهِ
فَقُلْنَا
اضْرِب
بِّعَصَاكَ
الْحَجَرَ
فَانفَجَرَتْ
مِنْهُ
اثْنَتَا
عَشْرَةَ
عَيْنًا
قَدْ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسٍ
مَّشْرَبَهُمْ
كُلُوا
وَاشْرَبُوا
مِن
رِّزْقِ
اللَّهِ
وَلَا
تَعْثَوْا
فِي
الْأَرْضِ
مُفْسِدِينَ
|
|
|
مَا
نَنسَخْ
مِنْ
آيَةٍ
أَوْ
نُنسِهَا
نَأْتِ
بِخَيْرٍ
مِّنْهَآ
أَوْ
مِثْلِهَآ
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَدَّ
كَثِيرٌ
مِّنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
لَوْ
يَرُدُّونَكُم
مِّن
بَعْدِ
إِيمَانِكُمْ
كُفَّارًا
حَسَدًا
مِّنْ
عِندِ
أَنفُسِهِم
مِّن
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
الْحَقُّ
فَاعْفُوا
وَاصْفَحُوا
حَتَّى
يَأْتِيَ
اللَّهُ
بِأَمْرِهِ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَقَالُوا
اتَّخَذَ
اللَّهُ
وَلَدًا
سُبْحَانَهُ
بَل
لَّهُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
كُلٌّ
لَّهُ
قَانِتُونَ
|
|
|
وَلَئِنْ
أَتَيْتَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
بِكُلِّ
آيَةٍ
مَّا
تَبِعُوا
قِبْلَتَكَ
وَمَآ
أَنتَ
بِتَابِعٍ
قِبْلَتَهُمْ
وَمَا
بَعْضُهُم
بِتَابِعٍ
قِبْلَةَ
بَعْضٍ
وَلَئِنِ
اتَّبَعْتَ
أَهْوَاءَهُم
مِّن
بَعْدِ
مَا
جَاءَكَ
مِنَ
الْعِلْمِ
إِنَّكَ
إِذًا
لَّمِنَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَلِكُلٍّ
وِجْهَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَا
فَاسْتَبِقُوا
الْخَيْرَاتِ
أَيْنَ
مَا
تَكُونُوا
يَأْتِ
بِكُمُ
اللَّهُ
جَمِيعًا
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
إِنَّ
فِي
خَلْقِ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَاخْتِلَافِ
الَّلَيْلِ
وَالنَّهَارِ
وَالْفُلْكِ
الَّتِي
تَجْرِي
فِي
الْبَحْرِ
بِمَا
يَنفَعُ
النَّاسَ
وَمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
مِنَ
السَّمَاءِ
مِن
مَّآءٍ
فَأَحْيَا
بِهِ
الْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَا
وَبَثَّ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
دَآبَّةٍ
وَتَصْرِيفِ
الرِّيَاحِ
وَالسَّحَابِ
الْمُسَخَّرِ
بَيْنَ
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يَعْقِلُونَ
|
|
|
وَإِذَا
طَلَّقْتُمُ
النِّسَاءَ
فَبَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمْسِكُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍ
أَوْ
سَرِّحُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍ
وَلَا
تُمْسِكُوهُنَّ
ضِرَارًا
لِّتَعْتَدُوا
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَالِكَ
فَقَدْ
ظَلَمَ
نَفْسَهُ
وَلَا
تَتَّخِذُوا
آيَاتِ
اللَّهِ
هُزُوًا
وَاذْكُرُوا
نِعْمَتَ
اللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَمَآ
أَنزَلَ
عَلَيْكُم
مِّنَ
الْكِتَابِ
وَالْحِكْمَةِ
يَعِظُكُم
بِهِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
أَوْ
كَالَّذِي
مَرَّ
عَلَى
قَرْيَةٍ
وَهِيَ
خَاوِيَةٌ
عَلَى
عُرُوشِهَا
قَالَ
أَنَّى
يُحْيِي
هَاذِهِ
اللَّهُ
بَعْدَ
مَوْتِهَا
فَأَمَاتَهُ
اللَّهُ
مِئَةَ
عَامٍ
ثُمَّ
بَعَثَهُ
قَالَ
كَمْ
لَبِثْتَ
قَالَ
لَبِثْتُ
يَوْمًا
أَوْ
بَعْضَ
يَوْمٍ
قَالَ
بَل
لَّبِثْتَ
مِئَةَ
عَامٍ
فَانظُرْ
إِلَى
طَعَامِكَ
وَشَرَابِكَ
لَمْ
يَتَسَنَّهْ
وَانظُرْ
إِلَى
حِمَارِكَ
وَلِنَجْعَلَكَ
آيَةً
لِّلنَّاسِ
وَانظُرْ
إِلَى
الْعِظَامِ
كَيْفَ
نُنشِزُهَا
ثُمَّ
نَكْسُوهَا
لَحْمًا
فَلَمَّا
تَبَيَّنَ
لَهُ
قَالَ
أَعْلَمُ
أَنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَإِذْ
قَالَ
إِبْرَاهِيمُ
رَبِّ
أَرِنِي
كَيْفَ
تُحْيِي
الْمَوْتَى
قَالَ
أَوَلَمْ
تُؤْمِن
قَالَ
بَلَى
وَلَاكِن
لِّيَطْمَئِنَّ
قَلْبِي
قَالَ
فَخُذْ
أَرْبَعَةً
مِّنَ
الطَّيْرِ
فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ
ثُمَّ
اجْعَلْ
عَلَى
كُلِّ
جَبَلٍ
مِّنْهُنَّ
جُزْءًا
ثُمَّ
ادْعُهُنَّ
يَأْتِينَكَ
سَعْيًا
وَاعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
|
|
|
مَّثَلُ
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
كَمَثَلِ
حَبَّةٍ
أَنبَتَتْ
سَبْعَ
سَنَابِلَ
فِي
كُلِّ
سُنبُلَةٍ
مِّئَةُ
حَبَّةٍ
وَاللَّهُ
يُضَاعِفُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
أَيَوَدُّ
أَحَدُكُمْ
أَن
تَكُونَ
لَهُ
جَنَّةٌ
مِّن
نَّخِيلٍ
وَأَعْنَابٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
لَهُ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
وَأَصَابَهُ
الْكِبَرُ
وَلَهُ
ذُرِّيَّةٌ
ضُعَفَآءُ
فَأَصَابَهَآ
إِعْصَارٌ
فِيهِ
نَارٌ
فَاحْتَرَقَتْ
كَذَالِكَ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
لَكُمُ
الْآيَاتِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُونَ
|
|
|
يَمْحَقُ
اللَّهُ
الرِّبَا
وَيُرْبِي
الصَّدَقَاتِ
وَاللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
كَفَّارٍ
أَثِيمٍ
|
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
تُرْجَعُونَ
فِيهِ
إِلَى
اللَّهِ
ثُمَّ
تُوَفَّى
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذَا
تَدَايَنتُم
بِدَيْنٍ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
فَاكْتُبُوهُ
وَلْيَكْتُب
بَّيْنَكُمْ
كَاتِبٌ
بِالْعَدْلِ
وَلَا
يَأْبَ
كَاتِبٌ
أَن
يَكْتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
اللَّهُ
فَلْيَكْتُبْ
وَلْيُمْلِلِ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
وَلْيَتَّقِ
اللَّهَ
رَبَّهُ
وَلَا
يَبْخَسْ
مِنْهُ
شَيْئًا
فَإِن
كَانَ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
سَفِيهًا
أَوْ
ضَعِيفًا
أَوْ
لَا
يَسْتَطِيعُ
أَن
يُمِلَّ
هُوَ
فَلْيُمْلِلْ
وَلِيُّهُ
بِالْعَدْلِ
وَاسْتَشْهِدُوا
شَهِيدَيْنِ
مِن
رِّجَالِكُمْ
فَإِن
لَّمْ
يَكُونَا
رَجُلَيْنِ
فَرَجُلٌ
وَامْرَأَتَانِ
مِمَّن
تَرْضَوْنَ
مِنَ
الشُّهَدَآءِ
أَن
تَضِلَّ
إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحْدَاهُمَا
الْأُخْرَى
وَلَا
يَأْبَ
الشُّهَدَآءُ
إِذَا
مَا
دُعُوا
وَلَا
تَسْأَمُوا
أَن
تَكْتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا
إِلَى
أَجَلِهِ
ذَالِكُمْ
أَقْسَطُ
عِندَ
اللَّهِ
وَأَقْوَمُ
لِلشَّهَادَةِ
وَأَدْنَى
أَلَّا
تَرْتَابُوا
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَارَةً
حَاضِرَةً
تُدِيرُونَهَا
بَيْنَكُمْ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكْتُبُوهَا
وَأَشْهِدُوا
إِذَا
تَبَايَعْتُمْ
وَلَا
يُضَآرَّ
كَاتِبٌ
وَلَا
شَهِيدٌ
وَإِن
تَفْعَلُوا
فَإِنَّهُ
فُسُوقٌ
بِكُمْ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَيُعَلِّمُكُمُ
اللَّهُ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
لِّلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَإِن
تُبْدُوا
مَا
فِي
أَنفُسِكُمْ
أَوْ
تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم
بِهِ
اللَّهُ
فَيَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
آمَنَ
الرَّسُولُ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِ
مِن
رَّبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ
آمَنَ
بِاللَّهِ
وَمَلَائِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ
وَرُسُلِهِ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّن
رُّسُلِهِ
وَقَالُوا
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
غُفْرَانَكَ
رَبَّنَا
وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
أَنزَلَ
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
مِنْهُ
آيَاتٌ
مُّحْكَمَاتٌ
هُنَّ
أُمُّ
الْكِتَابِ
وَأُخَرُ
مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا
الَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِمْ
زَيْغٌ
فَيَتَّبِعُونَ
مَا
تَشَابَهَ
مِنْهُ
ابْتِغَاءَ
الْفِتْنَةِ
وَابْتِغَاءَ
تَأْوِيلِهِ
وَمَا
يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُٓ
إِلَّا
اللَّهُ
وَالرَّاسِخُونَ
فِي
الْعِلْمِ
يَقُولُونَ
آمَنَّا
بِهِ
كُلٌّ
مِّنْ
عِندِ
رَبِّنَا
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّآ
أُولُوا
الْأَلْبَابِ
|
|
|
فَكَيْفَ
إِذَا
جَمَعْنَاهُمْ
لِيَوْمٍ
لَّا
رَيْبَ
فِيهِ
وَوُفِّيَتْ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
قُلِ
اللَّهُمَّ
مَالِكَ
الْمُلْكِ
تُؤْتِي
الْمُلْكَ
مَن
تَشَآءُ
وَتَنزِعُ
الْمُلْكَ
مِمَّن
تَشَآءُ
وَتُعِزُّ
مَن
تَشَآءُ
وَتُذِلُّ
مَن
تَشَآءُ
بِيَدِكَ
الْخَيْرُ
إِنَّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
قُلْ
إِن
تُخْفُوا
مَا
فِي
صُدُورِكُمْ
أَوْ
تُبْدُوهُ
يَعْلَمْهُ
اللَّهُ
وَيَعْلَمُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
يَوْمَ
تَجِدُ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
عَمِلَتْ
مِنْ
خَيْرٍ
مُّحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِن
سُوءٍ
تَوَدُّ
لَوْ
أَنَّ
بَيْنَهَا
وَبَيْنَهُٓ
أَمَدًا
بَعِيدًا
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللَّهُ
نَفْسَهُ
وَاللَّهُ
رَؤُوفٌ
بِالْعِبَادِ
|
|
|
كُلُّ
الطَّعَامِ
كَانَ
حِلًّا
لِّبَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِلَّا
مَا
حَرَّمَ
إِسْرَائِيلُ
عَلَى
نَفْسِهِ
مِن
قَبْلِ
أَن
تُنَزَّلَ
التَّوْرَاةُ
قُلْ
فَأْتُوا
بِالتَّوْرَاةِ
فَاتْلُوهَآ
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
|
|
|
هَاأَنتُمْ
أُولَآءِ
تُحِبُّونَهُمْ
وَلَا
يُحِبُّونَكُمْ
وَتُؤْمِنُونَ
بِالْكِتَابِ
كُلِّهِ
وَإِذَا
لَقُوكُمْ
قَالُوا
آمَنَّا
وَإِذَا
خَلَوْا
عَضُّوا
عَلَيْكُمُ
الْأَنَامِلَ
مِنَ
الْغَيْظِ
قُلْ
مُوتُوا
بِغَيْظِكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
بِذَاتِ
الصُّدُورِ
|
|
|
ثُمَّ
أَنزَلَ
عَلَيْكُم
مِّن
بَعْدِ
الْغَمِّ
أَمَنَةً
نُّعَاسًا
يَغْشَى
طَآئِفَةً
مِّنكُمْ
وَطَآئِفَةٌ
قَدْ
أَهَمَّتْهُمْ
أَنفُسُهُمْ
يَظُنُّونَ
بِاللَّهِ
غَيْرَ
الْحَقِّ
ظَنَّ
الْجَاهِلِيَّةِ
يَقُولُونَ
هَل
لَّنَا
مِنَ
الْأَمْرِ
مِن
شَيْءٍ
قُلْ
إِنَّ
الْأَمْرَ
كُلَّهُ
لِلَّهِ
يُخْفُونَ
فِي
أَنفُسِهِم
مَّا
لَا
يُبْدُونَ
لَكَ
يَقُولُونَ
لَوْ
كَانَ
لَنَا
مِنَ
الْأَمْرِ
شَيْءٌ
مَّا
قُتِلْنَا
هَاهُنَا
قُل
لَّوْ
كُنتُمْ
فِي
بُيُوتِكُمْ
لَبَرَزَ
الَّذِينَ
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
الْقَتْلُ
إِلَى
مَضَاجِعِهِمْ
وَلِيَبْتَلِيَ
اللَّهُ
مَا
فِي
صُدُورِكُمْ
وَلِيُمَحِّصَ
مَا
فِي
قُلُوبِكُمْ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
بِذَاتِ
الصُّدُورِ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
لِنَبِيٍّ
أَن
يَغُلَّ
وَمَن
يَغْلُلْ
يَأْتِ
بِمَا
غَلَّ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
ثُمَّ
تُوَفَّى
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
أَوَلَمَّآ
أَصَابَتْكُم
مُّصِيبَةٌ
قَدْ
أَصَبْتُم
مِّثْلَيْهَا
قُلْتُمْ
أَنَّى
هَاذَا
قُلْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
أَنفُسِكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
كُلُّ
نَفْسٍ
ذَآئِقَةُ
الْمَوْتِ
وَإِنَّمَا
تُوَفَّوْنَ
أُجُورَكُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فَمَن
زُحْزِحَ
عَنِ
النَّارِ
وَأُدْخِلَ
الْجَنَّةَ
فَقَدْ
فَازَ
وَمَا
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَآ
إِلَّا
مَتَاعُ
الْغُرُورِ
|
|
|
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
يُوصِيكُمُ
اللَّهُ
فِي
أَوْلَادِكُمْ
لِلذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
الْأُنثَيَيْنِ
فَإِن
كُنَّ
نِسَآءً
فَوْقَ
اثْنَتَيْنِ
فَلَهُنَّ
ثُلُثَا
مَا
تَرَكَ
وَإِن
كَانَتْ
وَاحِدَةً
فَلَهَا
النِّصْفُ
وَلِأَبَوَيْهِ
لِكُلِّ
وَاحِدٍ
مِّنْهُمَا
السُّدُسُ
مِمَّا
تَرَكَ
إِن
كَانَ
لَهُ
وَلَدٌ
فَإِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهُ
وَلَدٌ
وَوَرِثَهُٓ
أَبَوَاهُ
فَلِأُمِّهِ
الثُّلُثُ
فَإِن
كَانَ
لَهُٓ
إِخْوَةٌ
فَلِأُمِّهِ
السُّدُسُ
مِن
بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
يُوصِي
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
آبَآؤُكُمْ
وَأَبْنَآؤُكُمْ
لَا
تَدْرُونَ
أَيُّهُمْ
أَقْرَبُ
لَكُمْ
نَفْعًا
فَرِيضَةً
مِّنَ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
|
|
|
وَلَكُمْ
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
أَزْوَاجُكُمْ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهُنَّ
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَ
لَهُنَّ
وَلَدٌ
فَلَكُمُ
الرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْنَ
مِن
بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
يُوصِينَ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
وَلَهُنَّ
الرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْتُمْ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّكُمْ
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَ
لَكُمْ
وَلَدٌ
فَلَهُنَّ
الثُّمُنُ
مِمَّا
تَرَكْتُم
مِّن
بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
تُوصُونَ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
وَإِن
كَانَ
رَجُلٌ
يُورَثُ
كَلَالَةً
أَوِ
امْرَأَةٌ
وَلَهُٓ
أَخٌ
أَوْ
أُخْتٌ
فَلِكُلِّ
وَاحِدٍ
مِّنْهُمَا
السُّدُسُ
فَإِن
كَانُوا
أَكْثَرَ
مِن
ذَالِكَ
فَهُمْ
شُرَكَآءُ
فِي
الثُّلُثِ
مِن
بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
يُوصَى
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
غَيْرَ
مُضَآرٍّ
وَصِيَّةً
مِّنَ
اللَّهِ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
حَلِيمٌ
|
|
|
وَلَا
تَتَمَنَّوْا
مَا
فَضَّلَ
اللَّهُ
بِهِ
بَعْضَكُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٌ
مِّمَّا
اكْتَسَبُوا
وَلِلنِّسَآءِ
نَصِيبٌ
مِّمَّا
اكْتَسَبْنَ
وَاسْأَلُوا
اللَّهَ
مِن
فَضْلِهِ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
وَلِكُلٍّ
جَعَلْنَا
مَوَالِيَ
مِمَّا
تَرَكَ
الْوَالِدَانِ
وَالْأَقْرَبُونَ
وَالَّذِينَ
عَقَدَتْ
أَيْمَانُكُمْ
فَآتُوهُمْ
نَصِيبَهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدًا
|
|
|
فَكَيْفَ
إِذَا
جِئْنَا
مِن
كُلِّ
أُمَّةٍۭ
بِشَهِيدٍ
وَجِئْنَا
بِكَ
عَلَى
هَؤُلَآءِ
شَهِيدًا
|
|
|
أَيْنَمَا
تَكُونُوا
يُدْرِككُّمُ
الْمَوْتُ
وَلَوْ
كُنتُمْ
فِي
بُرُوجٍ
مُّشَيَّدَةٍ
وَإِن
تُصِبْهُمْ
حَسَنَةٌ
يَقُولُوا
هَاذِهِ
مِنْ
عِندِ
اللَّهِ
وَإِن
تُصِبْهُمْ
سَيِّئَةٌ
يَقُولُوا
هَاذِهِ
مِنْ
عِندِكَ
قُلْ
كُلٌّ
مِّنْ
عِندِ
اللَّهِ
فَمَالِ
هَؤُلَآءِ
الْقَوْمِ
لَا
يَكَادُونَ
يَفْقَهُونَ
حَدِيثًا
|
|
|
مَّن
يَشْفَعْ
شَفَاعَةً
حَسَنَةً
يَكُن
لَّهُ
نَصِيبٌ
مِّنْهَا
وَمَن
يَشْفَعْ
شَفَاعَةً
سَيِّئَةً
يَكُن
لَّهُ
كِفْلٌ
مِّنْهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
مُّقِيتًا
|
|
|
وَإِذَا
حُيِّيتُم
بِتَحِيَّةٍ
فَحَيُّوا
بِأَحْسَنَ
مِنْهَآ
أَوْ
رُدُّوهَآ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَسِيبًا
|
|
|
سَتَجِدُونَ
آخَرِينَ
يُرِيدُونَ
أَن
يَأْمَنُوكُمْ
وَيَأْمَنُوا
قَوْمَهُمْ
كُلَّ
مَا
رُدُّوا
إِلَى
الْفِتْنَةِ
أُرْكِسُوا
فِيهَا
فَإِن
لَّمْ
يَعْتَزِلُوكُمْ
وَيُلْقُوا
إِلَيْكُمُ
السَّلَمَ
وَيَكُفُّوا
أَيْدِيَهُمْ
فَخُذُوهُمْ
وَاقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ
ثَقِفْتُمُوهُمْ
وَأُولَائِكُمْ
جَعَلْنَا
لَكُمْ
عَلَيْهِمْ
سُلْطَانًا
مُّبِينًا
|
|
|
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَكَانَ
اللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
مُّحِيطًا
|
|
|
وَلَن
تَسْتَطِيعُوا
أَن
تَعْدِلُوا
بَيْنَ
النِّسَآءِ
وَلَوْ
حَرَصْتُمْ
فَلَا
تَمِيلُوا
كُلَّ
الْمَيْلِ
فَتَذَرُوهَا
كَالْمُعَلَّقَةِ
وَإِن
تُصْلِحُوا
وَتَتَّقُوا
فَإِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
غَفُورًا
رَّحِيمًا
|
|
|
يَسْتَفْتُونَكَ
قُلِ
اللَّهُ
يُفْتِيكُمْ
فِي
الْكَلَالَةِ
إِنِ
امْرُؤٌ
هَلَكَ
لَيْسَ
لَهُ
وَلَدٌ
وَلَهُٓ
أُخْتٌ
فَلَهَا
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
وَهُوَ
يَرِثُهَآ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهَا
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَتَا
اثْنَتَيْنِ
فَلَهُمَا
الثُّلُثَانِ
مِمَّا
تَرَكَ
وَإِن
كَانُوا
إِخْوَةً
رِّجَالًا
وَنِسَآءً
فَلِلذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
الْأُنثَيَيْنِ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
لَكُمْ
أَن
تَضِلُّوا
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
لَّقَدْ
كَفَرَ
الَّذِينَ
قَالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْمَسِيحُ
ابْنُ
مَرْيَمَ
قُلْ
فَمَن
يَمْلِكُ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
إِنْ
أَرَادَ
أَن
يُهْلِكَ
الْمَسِيحَ
ابْنَ
مَرْيَمَ
وَأُمَّهُ
وَمَن
فِي
الْأَرْضِ
جَمِيعًا
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
قَدْ
جَاءَكُمْ
رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ
لَكُمْ
عَلَى
فَتْرَةٍ
مِّنَ
الرُّسُلِ
أَن
تَقُولُوا
مَا
جَاءَنَا
مِن
بَشِيرٍ
وَلَا
نَذِيرٍ
فَقَدْ
جَاءَكُم
بَشِيرٌ
وَنَذِيرٌ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَيَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَأَنزَلْنَآ
إِلَيْكَ
الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ
مُصَدِّقًا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
مِنَ
الْكِتَابِ
وَمُهَيْمِنًا
عَلَيْهِ
فَاحْكُم
بَيْنَهُم
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَاءَهُمْ
عَمَّا
جَاءَكَ
مِنَ
الْحَقِّ
لِكُلٍّ
جَعَلْنَا
مِنكُمْ
شِرْعَةً
وَمِنْهَاجًا
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَجَعَلَكُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَاكِن
لِّيَبْلُوَكُمْ
فِي
مَآ
آتَاكُمْ
فَاسْتَبِقُوا
الْخَيْرَاتِ
إِلَى
اللَّهِ
مَرْجِعُكُمْ
جَمِيعًا
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
|
|
|
جَعَلَ
اللَّهُ
الْكَعْبَةَ
الْبَيْتَ
الْحَرَامَ
قِيَامًا
لِّلنَّاسِ
وَالشَّهْرَ
الْحَرَامَ
وَالْهَدْيَ
وَالْقَلَائِدَ
ذَالِكَ
لِتَعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَأَنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
مَا
قُلْتُ
لَهُمْ
إِلَّا
مَآ
أَمَرْتَنِي
بِهِ
أَنِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
رَبِّي
وَرَبَّكُمْ
وَكُنتُ
عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا
مَّا
دُمْتُ
فِيهِمْ
فَلَمَّا
تَوَفَّيْتَنِي
كُنتَ
أَنتَ
الرَّقِيبَ
عَلَيْهِمْ
وَأَنتَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
لِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
فِيهِنَّ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَإِن
يَمْسَسْكَ
اللَّهُ
بِضُرٍّ
فَلَا
كَاشِفَ
لَهُٓ
إِلَّا
هُوَ
وَإِن
يَمْسَسْكَ
بِخَيْرٍ
فَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمِنْهُم
مَّن
يَسْتَمِعُ
إِلَيْكَ
وَجَعَلْنَا
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
أَكِنَّةً
أَن
يَفْقَهُوهُ
وَفِي
آذَانِهِمْ
وَقْرًا
وَإِن
يَرَوْا
كُلَّ
آيَةٍ
لَّا
يُؤْمِنُوا
بِهَا
حَتَّى
إِذَا
جَاؤُوكَ
يُجَادِلُونَكَ
يَقُولُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
إِنْ
هَاذَا
إِلَّآ
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
|
فَلَمَّا
نَسُوا
مَا
ذُكِّرُوا
بِهِ
فَتَحْنَا
عَلَيْهِمْ
أَبْوَابَ
كُلِّ
شَيْءٍ
حَتَّى
إِذَا
فَرِحُوا
بِمَآ
أُوتُوا
أَخَذْنَاهُم
بَغْتَةً
فَإِذَا
هُم
مُّبْلِسُونَ
|
|
|
قُلِ
اللَّهُ
يُنَجِّيكُم
مِّنْهَا
وَمِن
كُلِّ
كَرْبٍ
ثُمَّ
أَنتُمْ
تُشْرِكُونَ
|
|
|
لِّكُلِّ
نَبَإٍ
مُّسْتَقَرٌّ
وَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ
|
|
|
وَذَرِ
الَّذِينَ
اتَّخَذُوا
دِينَهُمْ
لَعِبًا
وَلَهْوًا
وَغَرَّتْهُمُ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
وَذَكِّرْ
بِهِ
أَن
تُبْسَلَ
نَفْسٌ
بِمَا
كَسَبَتْ
لَيْسَ
لَهَا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَلِيٌّ
وَلَا
شَفِيعٌ
وَإِن
تَعْدِلْ
كُلَّ
عَدْلٍ
لَّا
يُؤْخَذْ
مِنْهَآ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
أُبْسِلُوا
بِمَا
كَسَبُوا
لَهُمْ
شَرَابٌ
مِّنْ
حَمِيمٍ
وَعَذَابٌ
أَلِيمٌ
بِمَا
كَانُوا
يَكْفُرُونَ
|
|
|
وَحَآجَّهُ
قَوْمُهُ
قَالَ
أَتُحَاجُّونِّي
فِي
اللَّهِ
وَقَدْ
هَدَانِ
وَلَآ
أَخَافُ
مَا
تُشْرِكُونَ
بِهِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
رَبِّي
شَيْئًا
وَسِعَ
رَبِّي
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَزَكَرِيَّا
وَيَحْيَى
وَعِيسَى
وَإِلْيَاسَ
كُلٌّ
مِّنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
أَنزَلَ
مِنَ
السَّمَاءِ
مَآءً
فَأَخْرَجْنَا
بِهِ
نَبَاتَ
كُلِّ
شَيْءٍ
فَأَخْرَجْنَا
مِنْهُ
خَضِرًا
نُّخْرِجُ
مِنْهُ
حَبًّا
مُّتَرَاكِبًا
وَمِنَ
النَّخْلِ
مِن
طَلْعِهَا
قِنْوَانٌ
دَانِيَةٌ
وَجَنَّاتٍ
مِّنْ
أَعْنَابٍ
وَالزَّيْتُونَ
وَالرُّمَّانَ
مُشْتَبِهًا
وَغَيْرَ
مُتَشَابِهٍ
انظُرُوا
إِلَى
ثَمَرِهِ
إِذَآ
أَثْمَرَ
وَيَنْعِهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكُمْ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
بَدِيعُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
أَنَّى
يَكُونُ
لَهُ
وَلَدٌ
وَلَمْ
تَكُن
لَّهُ
صَاحِبَةٌ
وَخَلَقَ
كُلَّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
فَاعْبُدُوهُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
وَكِيلٌ
|
|
|
وَلَا
تَسُبُّوا
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
فَيَسُبُّوا
اللَّهَ
عَدْوًا
بِغَيْرِ
عِلْمٍ
كَذَالِكَ
زَيَّنَّا
لِكُلِّ
أُمَّةٍ
عَمَلَهُمْ
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّهِم
مَّرْجِعُهُمْ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَلَوْ
أَنَّنَا
نَزَّلْنَآ
إِلَيْهِمُ
الْمَلَائِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
الْمَوْتَى
وَحَشَرْنَا
عَلَيْهِمْ
كُلَّ
شَيْءٍ
قُبُلًا
مَّا
كَانُوا
لِيُؤْمِنُوا
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
يَجْهَلُونَ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
جَعَلْنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوًّا
شَيَاطِينَ
الْإِنسِ
وَالْجِنِّ
يُوحِي
بَعْضُهُمْ
إِلَى
بَعْضٍ
زُخْرُفَ
الْقَوْلِ
غُرُورًا
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
مَا
فَعَلُوهُ
فَذَرْهُمْ
وَمَا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
جَعَلْنَا
فِي
كُلِّ
قَرْيَةٍ
أَكَابِرَ
مُجْرِمِيهَا
لِيَمْكُرُوا
فِيهَا
وَمَا
يَمْكُرُونَ
إِلَّا
بِأَنفُسِهِمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
|
|
|
وَلِكُلٍّ
دَرَجَاتٌ
مِّمَّا
عَمِلُوا
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَعَلَى
الَّذِينَ
هَادُوا
حَرَّمْنَا
كُلَّ
ذِي
ظُفُرٍ
وَمِنَ
الْبَقَرِ
وَالْغَنَمِ
حَرَّمْنَا
عَلَيْهِمْ
شُحُومَهُمَآ
إِلَّا
مَا
حَمَلَتْ
ظُهُورُهُمَآ
أَوِ
الْحَوَايَآ
أَوْ
مَا
اخْتَلَطَ
بِعَظْمٍ
ذَالِكَ
جَزَيْنَاهُم
بِبَغْيِهِمْ
وَإِنَّا
لَصَادِقُونَ
|
|
|
ثُمَّ
آتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
تَمَامًا
عَلَى
الَّذِي
أَحْسَنَ
وَتَفْصِيلًا
لِّكُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى
وَرَحْمَةً
لَّعَلَّهُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
قُلْ
أَغَيْرَ
اللَّهِ
أَبْغِي
رَبًّا
وَهُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَلَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
إِلَّا
عَلَيْهَا
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُم
مَّرْجِعُكُمْ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
|
|
|
قُلْ
أَمَرَ
رَبِّي
بِالْقِسْطِ
وَأَقِيمُوا
وُجُوهَكُمْ
عِندَ
كُلِّ
مَسْجِدٍ
وَادْعُوهُ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
كَمَا
بَدَأَكُمْ
تَعُودُونَ
|
|
|
يَابَنِي
آدَمَ
خُذُوا
زِينَتَكُمْ
عِندَ
كُلِّ
مَسْجِدٍ
وَكُلُوا
وَاشْرَبُوا
وَلَا
تُسْرِفُوا
إِنَّهُ
لَا
يُحِبُّ
الْمُسْرِفِينَ
|
|
|
وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ
أَجَلٌ
فَإِذَا
جَاءَ
أَجَلُهُمْ
لَا
يَسْتَأْخِرُونَ
سَاعَةً
وَلَا
يَسْتَقْدِمُونَ
|
|
|
قَالَ
ادْخُلُوا
فِي
أُمَمٍ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِكُم
مِّنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
فِي
النَّارِ
كُلَّمَا
دَخَلَتْ
أُمَّةٌ
لَّعَنَتْ
أُخْتَهَا
حَتَّى
إِذَا
ادَّارَكُوا
فِيهَا
جَمِيعًا
قَالَتْ
أُخْرَاهُمْ
لِأُولَاهُمْ
رَبَّنَا
هَؤُلَآءِ
أَضَلُّونَا
فَآتِهِمْ
عَذَابًا
ضِعْفًا
مِّنَ
النَّارِ
قَالَ
لِكُلٍّ
ضِعْفٌ
وَلَاكِن
لَّا
تَعْلَمُونَ
|
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
يُرْسِلُ
الرِّيَاحَ
بُشْرًا
بَيْنَ
يَدَيْ
رَحْمَتِهِ
حَتَّى
إِذَآ
أَقَلَّتْ
سَحَابًا
ثِقَالًا
سُقْنَاهُ
لِبَلَدٍ
مَّيِّتٍ
فَأَنزَلْنَا
بِهِ
الْمَاءَ
فَأَخْرَجْنَا
بِهِ
مِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
كَذَالِكَ
نُخْرِجُ
الْمَوْتَى
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَلَا
تَقْعُدُوا
بِكُلِّ
صِرَاطٍ
تُوعِدُونَ
وَتَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
اللَّهِ
مَنْ
آمَنَ
بِهِ
وَتَبْغُونَهَا
عِوَجًا
وَاذْكُرُوا
إِذْ
كُنتُمْ
قَلِيلًا
فَكَثَّرَكُمْ
وَانظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الْمُفْسِدِينَ
|
|
|
قَدِ
افْتَرَيْنَا
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
إِنْ
عُدْنَا
فِي
مِلَّتِكُم
بَعْدَ
إِذْ
نَجَّانَا
اللَّهُ
مِنْهَا
وَمَا
يَكُونُ
لَنَآ
أَن
نَّعُودَ
فِيهَآ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
رَبُّنَا
وَسِعَ
رَبُّنَا
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
عَلَى
اللَّهِ
تَوَكَّلْنَا
رَبَّنَا
افْتَحْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
قَوْمِنَا
بِالْحَقِّ
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْفَاتِحِينَ
|
|
|
يَأْتُوكَ
بِكُلِّ
سَاحِرٍ
عَلِيمٍ
|
|
|
وَكَتَبْنَا
لَهُ
فِي
الْأَلْوَاحِ
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
مَّوْعِظَةً
وَتَفْصِيلًا
لِّكُلِّ
شَيْءٍ
فَخُذْهَا
بِقُوَّةٍ
وَأْمُرْ
قَوْمَكَ
يَأْخُذُوا
بِأَحْسَنِهَا
سَأُوْرِيكُمْ
دَارَ
الْفَاسِقِينَ
|
|
|
سَأَصْرِفُ
عَنْ
آيَاتِيَ
الَّذِينَ
يَتَكَبَّرُونَ
فِي
الْأَرْضِ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ
وَإِن
يَرَوْا
كُلَّ
آيَةٍ
لَّا
يُؤْمِنُوا
بِهَا
وَإِن
يَرَوْا
سَبِيلَ
الرُّشْدِ
لَا
يَتَّخِذُوهُ
سَبِيلًا
وَإِن
يَرَوْا
سَبِيلَ
الْغَيِّ
يَتَّخِذُوهُ
سَبِيلًا
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا
وَكَانُوا
عَنْهَا
غَافِلِينَ
|
|
|
وَاكْتُبْ
لَنَا
فِي
هَاذِهِ
الدُّنْيَا
حَسَنَةً
وَفِي
الْآخِرَةِ
إِنَّا
هُدْنَآ
إِلَيْكَ
قَالَ
عَذَابِي
أُصِيبُ
بِهِ
مَنْ
أَشَآءُ
وَرَحْمَتِي
وَسِعَتْ
كُلَّ
شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا
لِلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ
وَالَّذِينَ
هُم
بِآيَاتِنَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَقَطَّعْنَاهُمُ
اثْنَتَيْ
عَشْرَةَ
أَسْبَاطًا
أُمَمًا
وَأَوْحَيْنَآ
إِلَى
مُوسَى
إِذِ
اسْتَسْقَاهُ
قَوْمُهُٓ
أَنِ
اضْرِب
بِّعَصَاكَ
الْحَجَرَ
فَانبَجَسَتْ
مِنْهُ
اثْنَتَا
عَشْرَةَ
عَيْنًا
قَدْ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسٍ
مَّشْرَبَهُمْ
وَظَلَّلْنَا
عَلَيْهِمُ
الْغَمَامَ
وَأَنزَلْنَا
عَلَيْهِمُ
الْمَنَّ
وَالسَّلْوَى
كُلُوا
مِن
طَيِّبَاتِ
مَا
رَزَقْنَاكُمْ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
|
إِذْ
يُوحِي
رَبُّكَ
إِلَى
الْمَلَائِكَةِ
أَنِّي
مَعَكُمْ
فَثَبِّتُوا
الَّذِينَ
آمَنُوا
سَأُلْقِي
فِي
قُلُوبِ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
الرُّعْبَ
فَاضْرِبُوا
فَوْقَ
الْأَعْنَاقِ
وَاضْرِبُوا
مِنْهُمْ
كُلَّ
بَنَانٍ
|
|
|
وَقَاتِلُوهُمْ
حَتَّى
لَا
تَكُونَ
فِتْنَةٌ
وَيَكُونَ
الدِّينُ
كُلُّهُ
لِلَّهِ
فَإِنِ
انتَهَوْا
فَإِنَّ
اللَّهَ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
|
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
غَنِمْتُم
مِّن
شَيْءٍ
فَأَنَّ
لِلَّهِ
خُمُسَهُ
وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ
وَابْنِ
السَّبِيلِ
إِن
كُنتُمْ
آمَنتُم
بِاللَّهِ
وَمَآ
أَنزَلْنَا
عَلَى
عَبْدِنَا
يَوْمَ
الْفُرْقَانِ
يَوْمَ
الْتَقَى
الْجَمْعَانِ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
كَدَأْبِ
آلِ
فِرْعَوْنَ
وَالَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
فَأَهْلَكْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ
وَأَغْرَقْنَآ
آلَ
فِرْعَوْنَ
وَكُلٌّ
كَانُوا
ظَالِمِينَ
|
|
|
الَّذِينَ
عَاهَدتَّ
مِنْهُمْ
ثُمَّ
يَنقُضُونَ
عَهْدَهُمْ
فِي
كُلِّ
مَرَّةٍ
وَهُمْ
لَا
يَتَّقُونَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مِن
بَعْدُ
وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا
مَعَكُمْ
فَأُولَائِكَ
مِنكُمْ
وَأُولُوا
الْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ
أَوْلَى
بِبَعْضٍ
فِي
كِتَابِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
فَإِذَا
انسَلَخَ
الْأَشْهُرُ
الْحُرُمُ
فَاقْتُلُوا
الْمُشْرِكِينَ
حَيْثُ
وَجَدتُّمُوهُمْ
وَخُذُوهُمْ
وَاحْصُرُوهُمْ
وَاقْعُدُوا
لَهُمْ
كُلَّ
مَرْصَدٍ
فَإِن
تَابُوا
وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَآتَوُا
الزَّكَاةَ
فَخَلُّوا
سَبِيلَهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
أَرْسَلَ
رَسُولَهُ
بِالْهُدَى
وَدِينِ
الْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُ
عَلَى
الدِّينِ
كُلِّهِ
وَلَوْ
كَرِهَ
الْمُشْرِكُونَ
|
|
|
إِلَّا
تَنفِرُوا
يُعَذِّبْكُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
وَيَسْتَبْدِلْ
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّوهُ
شَيْئًا
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيُضِلَّ
قَوْمًا
بَعْدَ
إِذْ
هَدَاهُمْ
حَتَّى
يُبَيِّنَ
لَهُم
مَّا
يَتَّقُونَ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
الْمُؤْمِنُونَ
لِيَنفِرُوا
كَآفَّةً
فَلَوْلَا
نَفَرَ
مِن
كُلِّ
فِرْقَةٍ
مِّنْهُمْ
طَآئِفَةٌ
لِّيَتَفَقَّهُوا
فِي
الدِّينِ
وَلِيُنذِرُوا
قَوْمَهُمْ
إِذَا
رَجَعُوا
إِلَيْهِمْ
لَعَلَّهُمْ
يَحْذَرُونَ
|
|
|
أَوَلَا
يَرَوْنَ
أَنَّهُمْ
يُفْتَنُونَ
فِي
كُلِّ
عَامٍ
مَّرَّةً
أَوْ
مَرَّتَيْنِ
ثُمَّ
لَا
يَتُوبُونَ
وَلَا
هُمْ
يَذَّكَّرُونَ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
يُسَيِّرُكُمْ
فِي
الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ
حَتَّى
إِذَا
كُنتُمْ
فِي
الْفُلْكِ
وَجَرَيْنَ
بِهِم
بِرِيحٍ
طَيِّبَةٍ
وَفَرِحُوا
بِهَا
جَاءَتْهَا
رِيحٌ
عَاصِفٌ
وَجَاءَهُمُ
الْمَوْجُ
مِن
كُلِّ
مَكَانٍ
وَظَنُّوا
أَنَّهُمْ
أُحِيطَ
بِهِمْ
دَعَوُا
اللَّهَ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
لَئِنْ
أَنجَيْتَنَا
مِنْ
هَاذِهِ
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
الشَّاكِرِينَ
|
|
|
هُنَالِكَ
تَبْلُوا
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
أَسْلَفَتْ
وَرُدُّوا
إِلَى
اللَّهِ
مَوْلَاهُمُ
الْحَقِّ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ
رَّسُولٌ
فَإِذَا
جَاءَ
رَسُولُهُمْ
قُضِيَ
بَيْنَهُم
بِالْقِسْطِ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
قُل
لَّآ
أَمْلِكُ
لِنَفْسِي
ضَرًّا
وَلَا
نَفْعًا
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
لِكُلِّ
أُمَّةٍ
أَجَلٌ
إِذَا
جَاءَ
أَجَلُهُمْ
فَلَا
يَسْتَأْخِرُونَ
سَاعَةً
وَلَا
يَسْتَقْدِمُونَ
|
|
|
وَلَوْ
أَنَّ
لِكُلِّ
نَفْسٍ
ظَلَمَتْ
مَا
فِي
الْأَرْضِ
لَافْتَدَتْ
بِهِ
وَأَسَرُّوا
النَّدَامَةَ
لَمَّا
رَأَوُا
الْعَذَابَ
وَقُضِيَ
بَيْنَهُم
بِالْقِسْطِ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
وَقَالَ
فِرْعَوْنُ
ائْتُونِي
بِكُلِّ
سَاحِرٍ
عَلِيمٍ
|
|
|
وَلَوْ
جَاءَتْهُمْ
كُلُّ
آيَةٍ
حَتَّى
يَرَوُا
الْعَذَابَ
الْأَلِيمَ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
لَآمَنَ
مَن
فِي
الْأَرْضِ
كُلُّهُمْ
جَمِيعًا
أَفَأَنتَ
تُكْرِهُ
النَّاسَ
حَتَّى
يَكُونُوا
مُؤْمِنِينَ
|
|
|
وَأَنِ
اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوا
إِلَيْهِ
يُمَتِّعْكُم
مَّتَاعًا
حَسَنًا
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
وَيُؤْتِ
كُلَّ
ذِي
فَضْلٍ
فَضْلَهُ
وَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنِّي
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍ
كَبِيرٍ
|
|
|
إِلَى
اللَّهِ
مَرْجِعُكُمْ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَا
مِن
دَآبَّةٍ
فِي
الْأَرْضِ
إِلَّا
عَلَى
اللَّهِ
رِزْقُهَا
وَيَعْلَمُ
مُسْتَقَرَّهَا
وَمُسْتَوْدَعَهَا
كُلٌّ
فِي
كِتَابٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
فَلَعَلَّكَ
تَارِكٌ
بَعْضَ
مَا
يُوحَى
إِلَيْكَ
وَضَآئِقٌ
بِهِ
صَدْرُكَ
أَن
يَقُولُوا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
كَنزٌ
أَوْ
جَاءَ
مَعَهُ
مَلَكٌ
إِنَّمَآ
أَنتَ
نَذِيرٌ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
وَكِيلٌ
|
|
|
حَتَّى
إِذَا
جَاءَ
أَمْرُنَا
وَفَارَ
التَّنُّورُ
قُلْنَا
احْمِلْ
فِيهَا
مِن
كُلٍّ
زَوْجَيْنِ
اثْنَيْنِ
وَأَهْلَكَ
إِلَّا
مَن
سَبَقَ
عَلَيْهِ
الْقَوْلُ
وَمَنْ
آمَنَ
وَمَآ
آمَنَ
مَعَهُٓ
إِلَّا
قَلِيلٌ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقَدْ
أَبْلَغْتُكُم
مَّا
أُرْسِلْتُ
بِهِ
إِلَيْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّي
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّونَهُ
شَيْئًا
إِنَّ
رَبِّي
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَفِيظٌ
|
|
|
وَتِلْكَ
عَادٌ
جَحَدُوا
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
وَعَصَوْا
رُسُلَهُ
وَاتَّبَعُوا
أَمْرَ
كُلِّ
جَبَّارٍ
عَنِيدٍ
|
|
|
وَلِلَّهِ
غَيْبُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَإِلَيْهِ
يُرْجَعُ
الْأَمْرُ
كُلُّهُ
فَاعْبُدْهُ
وَتَوَكَّلْ
عَلَيْهِ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
|
|
|
فَلَمَّا
سَمِعَتْ
بِمَكْرِهِنَّ
أَرْسَلَتْ
إِلَيْهِنَّ
وَأَعْتَدَتْ
لَهُنَّ
مُتَّكَئًا
وَآتَتْ
كُلَّ
وَاحِدَةٍ
مِّنْهُنَّ
سِكِّينًا
وَقَالَتِ
اخْرُجْ
عَلَيْهِنَّ
فَلَمَّا
رَأَيْنَهُٓ
أَكْبَرْنَهُ
وَقَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُنَّ
وَقُلْنَ
حَاشَ
لِلَّهِ
مَا
هَاذَا
بَشَرًا
إِنْ
هَاذَا
إِلَّا
مَلَكٌ
كَرِيمٌ
|
|
|
فَبَدَأَ
بِأَوْعِيَتِهِمْ
قَبْلَ
وِعَآءِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
اسْتَخْرَجَهَا
مِن
وِعَآءِ
أَخِيهِ
كَذَالِكَ
كِدْنَا
لِيُوسُفَ
مَا
كَانَ
لِيَأْخُذَ
أَخَاهُ
فِي
دِينِ
الْمَلِكِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
نَرْفَعُ
دَرَجَاتٍ
مَّن
نَّشَآءُ
وَفَوْقَ
كُلِّ
ذِي
عِلْمٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
لَقَدْ
كَانَ
فِي
قَصَصِهِمْ
عِبْرَةٌ
لِّأُولِي
الْأَلْبَابِ
مَا
كَانَ
حَدِيثًا
يُفْتَرَى
وَلَاكِن
تَصْدِيقَ
الَّذِي
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى
وَرَحْمَةً
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
رَفَعَ
السَّمَاوَاتِ
بِغَيْرِ
عَمَدٍ
تَرَوْنَهَا
ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
كُلٌّ
يَجْرِي
لِأَجَلٍ
مُّسَمًّى
يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ
يُفَصِّلُ
الْآيَاتِ
لَعَلَّكُم
بِلِقَآءِ
رَبِّكُمْ
تُوقِنُونَ
|
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
مَدَّ
الْأَرْضَ
وَجَعَلَ
فِيهَا
رَوَاسِيَ
وَأَنْهَارًا
وَمِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
جَعَلَ
فِيهَا
زَوْجَيْنِ
اثْنَيْنِ
يُغْشِي
الَّلَيْلَ
النَّهَارَ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ
|
|
|
وَيَقُولُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
آيَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مُنذِرٌ
وَلِكُلِّ
قَوْمٍ
هَادٍ
|
|
|
اللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تَحْمِلُ
كُلُّ
أُنثَى
وَمَا
تَغِيضُ
الْأَرْحَامُ
وَمَا
تَزْدَادُ
وَكُلُّ
شَيْءٍ
عِندَهُ
بِمِقْدَارٍ
|
|
|
قُلْ
مَن
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قُلِ
اللَّهُ
قُلْ
أَفَاتَّخَذْتُم
مِّن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
لَا
يَمْلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمْ
نَفْعًا
وَلَا
ضَرًّا
قُلْ
هَلْ
يَسْتَوِي
الْأَعْمَى
وَالْبَصِيرُ
أَمْ
هَلْ
تَسْتَوِي
الظُّلُمَاتُ
وَالنُّورُ
أَمْ
جَعَلُوا
لِلَّهِ
شُرَكَاءَ
خَلَقُوا
كَخَلْقِهِ
فَتَشَابَهَ
الْخَلْقُ
عَلَيْهِمْ
قُلِ
اللَّهُ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
الْوَاحِدُ
الْقَهَّارُ
|
|
|
جَنَّاتُ
عَدْنٍ
يَدْخُلُونَهَا
وَمَن
صَلَحَ
مِنْ
آبَآئِهِمْ
وَأَزْوَاجِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ
وَالْمَلَائِكَةُ
يَدْخُلُونَ
عَلَيْهِم
مِّن
كُلِّ
بَابٍ
|
|
|
أَفَمَنْ
هُوَ
قَآئِمٌ
عَلَى
كُلِّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
كَسَبَتْ
وَجَعَلُوا
لِلَّهِ
شُرَكَاءَ
قُلْ
سَمُّوهُمْ
أَمْ
تُنَبِّئُونَهُ
بِمَا
لَا
يَعْلَمُ
فِي
الْأَرْضِ
أَم
بِظَاهِرٍ
مِّنَ
الْقَوْلِ
بَلْ
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا
مَكْرُهُمْ
وَصُدُّوا
عَنِ
السَّبِيلِ
وَمَن
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا
لَهُ
مِنْ
هَادٍ
|
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
رُسُلًا
مِّن
قَبْلِكَ
وَجَعَلْنَا
لَهُمْ
أَزْوَاجًا
وَذُرِّيَّةً
وَمَا
كَانَ
لِرَسُولٍ
أَن
يَأْتِيَ
بِآيَةٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
لِكُلِّ
أَجَلٍ
كِتَابٌ
|
|
|
وَقَدْ
مَكَرَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَلِلَّهِ
الْمَكْرُ
جَمِيعًا
يَعْلَمُ
مَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
وَسَيَعْلَمُ
الْكُفَّارُ
لِمَنْ
عُقْبَى
الدَّارِ
|
|
|
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
مُوسَى
بِآيَاتِنَآ
أَنْ
أَخْرِجْ
قَوْمَكَ
مِنَ
الظُّلُمَاتِ
إِلَى
النُّورِ
وَذَكِّرْهُم
بِأَيَّامِ
اللَّهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
|
وَاسْتَفْتَحُوا
وَخَابَ
كُلُّ
جَبَّارٍ
عَنِيدٍ
|
|
|
يَتَجَرَّعُهُ
وَلَا
يَكَادُ
يُسِيغُهُ
وَيَأْتِيهِ
الْمَوْتُ
مِن
كُلِّ
مَكَانٍ
وَمَا
هُوَ
بِمَيِّتٍ
وَمِن
وَرَاءِهِ
عَذَابٌ
غَلِيظٌ
|
|
|
تُؤْتِي
أُكُلَهَا
كُلَّ
حِينٍۭ
بِإِذْنِ
رَبِّهَا
وَيَضْرِبُ
اللَّهُ
الْأَمْثَالَ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَآتَاكُم
مِّن
كُلِّ
مَا
سَأَلْتُمُوهُ
وَإِن
تَعُدُّوا
نِعْمَتَ
اللَّهِ
لَا
تُحْصُوهَآ
إِنَّ
الْإِنسَانَ
لَظَلُومٌ
كَفَّارٌ
|
|
|
لِيَجْزِيَ
اللَّهُ
كُلَّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
إِنَّ
اللَّهَ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ
|
|
|
وَحَفِظْنَاهَا
مِن
كُلِّ
شَيْطَانٍ
رَّجِيمٍ
|
|
|
وَالْأَرْضَ
مَدَدْنَاهَا
وَأَلْقَيْنَا
فِيهَا
رَوَاسِيَ
وَأَنبَتْنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
مَّوْزُونٍ
|
|
|
فَسَجَدَ
الْمَلَائِكَةُ
كُلُّهُمْ
أَجْمَعُونَ
|
|
|
لَهَا
سَبْعَةُ
أَبْوَابٍ
لِّكُلِّ
بَابٍ
مِّنْهُمْ
جُزْءٌ
مَّقْسُومٌ
|
|
|
يُنبِتُ
لَكُم
بِهِ
الزَّرْعَ
وَالزَّيْتُونَ
وَالنَّخِيلَ
وَالْأَعْنَابَ
وَمِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَةً
لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ
|
|
|
وَلَقَدْ
بَعَثْنَا
فِي
كُلِّ
أُمَّةٍ
رَّسُولًا
أَنِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
وَاجْتَنِبُوا
الطَّاغُوتَ
فَمِنْهُم
مَّنْ
هَدَى
اللَّهُ
وَمِنْهُم
مَّنْ
حَقَّتْ
عَلَيْهِ
الضَّلَالَةُ
فَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَانظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الْمُكَذِّبِينَ
|
|
|
ثُمَّ
كُلِي
مِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
فَاسْلُكِي
سُبُلَ
رَبِّكِ
ذُلُلًا
يَخْرُجُ
مِن
بُطُونِهَا
شَرَابٌ
مُّخْتَلِفٌ
أَلْوَانُهُ
فِيهِ
شِفَآءٌ
لِّلنَّاسِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَةً
لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ
|
|
|
وَضَرَبَ
اللَّهُ
مَثَلًا
رَّجُلَيْنِ
أَحَدُهُمَآ
أَبْكَمُ
لَا
يَقْدِرُ
عَلَى
شَيْءٍ
وَهُوَ
كَلٌّ
عَلَى
مَوْلَاهُ
أَيْنَمَا
يُوَجِّههُّ
لَا
يَأْتِ
بِخَيْرٍ
هَلْ
يَسْتَوِي
هُوَ
وَمَن
يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ
وَهُوَ
عَلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
وَلِلَّهِ
غَيْبُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَآ
أَمْرُ
السَّاعَةِ
إِلَّا
كَلَمْحِ
الْبَصَرِ
أَوْ
هُوَ
أَقْرَبُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَيَوْمَ
نَبْعَثُ
مِن
كُلِّ
أُمَّةٍ
شَهِيدًا
ثُمَّ
لَا
يُؤْذَنُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا
وَلَا
هُمْ
يُسْتَعْتَبُونَ
|
|
|
وَيَوْمَ
نَبْعَثُ
فِي
كُلِّ
أُمَّةٍ
شَهِيدًا
عَلَيْهِم
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
وَجِئْنَا
بِكَ
شَهِيدًا
عَلَى
هَؤُلَآءِ
وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
تِبْيَانًا
لِّكُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى
وَرَحْمَةً
وَبُشْرَى
لِلْمُسْلِمِينَ
|
|
|
يَوْمَ
تَأْتِي
كُلُّ
نَفْسٍ
تُجَادِلُ
عَن
نَّفْسِهَا
وَتُوَفَّى
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
عَمِلَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
وَضَرَبَ
اللَّهُ
مَثَلًا
قَرْيَةً
كَانَتْ
آمِنَةً
مُّطْمَئِنَّةً
يَأْتِيهَا
رِزْقُهَا
رَغَدًا
مِّن
كُلِّ
مَكَانٍ
فَكَفَرَتْ
بِأَنْعُمِ
اللَّهِ
فَأَذَاقَهَا
اللَّهُ
لِبَاسَ
الْجُوعِ
وَالْخَوْفِ
بِمَا
كَانُوا
يَصْنَعُونَ
|
|
|
وَجَعَلْنَا
الَّلَيْلَ
وَالنَّهَارَ
آيَتَيْنِ
فَمَحَوْنَآ
آيَةَ
الَّلَيْلِ
وَجَعَلْنَآ
آيَةَ
النَّهَارِ
مُبْصِرَةً
لِّتَبْتَغُوا
فَضْلًا
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلِتَعْلَمُوا
عَدَدَ
السِّنِينَ
وَالْحِسَابَ
وَكُلَّ
شَيْءٍ
فَصَّلْنَاهُ
تَفْصِيلًا
|
|
|
وَكُلَّ
إِنسَانٍ
أَلْزَمْنَاهُ
طَائِرَهُ
فِي
عُنُقِهِ
وَنُخْرِجُ
لَهُ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
كِتَابًا
يَلْقَاهُ
مَنشُورًا
|
|
|
وَلَا
تَجْعَلْ
يَدَكَ
مَغْلُولَةً
إِلَى
عُنُقِكَ
وَلَا
تَبْسُطْهَا
كُلَّ
الْبَسْطِ
فَتَقْعُدَ
مَلُومًا
مَّحْسُورًا
|
|
|
وَلَا
تَقْفُ
مَا
لَيْسَ
لَكَ
بِهِ
عِلْمٌ
إِنَّ
السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ
كُلُّ
أُولَائِكَ
كَانَ
عَنْهُ
مَسْؤُولًا
|
|
|
كُلُّ
ذَالِكَ
كَانَ
سَيِّئُهُ
عِندَ
رَبِّكَ
مَكْرُوهًا
|
|
|
يَوْمَ
نَدْعُوا
كُلَّ
أُنَاسٍۭ
بِإِمَامِهِمْ
فَمَنْ
أُوتِيَ
كِتَابَهُ
بِيَمِينِهِ
فَأُولَائِكَ
يَقْرَؤُونَ
كِتَابَهُمْ
وَلَا
يُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
|
|
|
قُلْ
كُلٌّ
يَعْمَلُ
عَلَى
شَاكِلَتِهِ
فَرَبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِمَنْ
هُوَ
أَهْدَى
سَبِيلًا
|
|
|
وَلَقَدْ
صَرَّفْنَا
لِلنَّاسِ
فِي
هَاذَا
الْقُرْآنِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٍ
فَأَبَى
أَكْثَرُ
النَّاسِ
إِلَّا
كُفُورًا
|
|
|
وَمَن
يَهْدِ
اللَّهُ
فَهُوَ
الْمُهْتَدِي
وَمَن
يُضْلِلْ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُمْ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِهِ
وَنَحْشُرُهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
عَلَى
وُجُوهِهِمْ
عُمْيًا
وَبُكْمًا
وَصُمًّا
مَّأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ
كُلَّمَا
خَبَتْ
زِدْنَاهُمْ
سَعِيرًا
|
|
|
وَاضْرِبْ
لَهُم
مَّثَلَ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
كَمَآءٍ
أَنزَلْنَاهُ
مِنَ
السَّمَاءِ
فَاخْتَلَطَ
بِهِ
نَبَاتُ
الْأَرْضِ
فَأَصْبَحَ
هَشِيمًا
تَذْرُوهُ
الرِّيَاحُ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
مُّقْتَدِرًا
|
|
|
وَلَقَدْ
صَرَّفْنَا
فِي
هَاذَا
الْقُرْآنِ
لِلنَّاسِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٍ
وَكَانَ
الْإِنسَانُ
أَكْثَرَ
شَيْءٍ
جَدَلًا
|
|
|
أَمَّا
السَّفِينَةُ
فَكَانَتْ
لِمَسَاكِينَ
يَعْمَلُونَ
فِي
الْبَحْرِ
فَأَرَدتُّ
أَنْ
أَعِيبَهَا
وَكَانَ
وَرَاءَهُم
مَّلِكٌ
يَأْخُذُ
كُلَّ
سَفِينَةٍ
غَصْبًا
|
|
|
إِنَّا
مَكَّنَّا
لَهُ
فِي
الْأَرْضِ
وَآتَيْنَاهُ
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
سَبَبًا
|
|
|
ثُمَّ
لَنَنزِعَنَّ
مِن
كُلِّ
شِيعَةٍ
أَيُّهُمْ
أَشَدُّ
عَلَى
الرَّحْمَانِ
عِتِيًّا
|
|
|
إِن
كُلُّ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
إِلَّآ
آتِي
الرَّحْمَانِ
عَبْدًا
|
|
|
وَكُلُّهُمْ
آتِيهِ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فَرْدًا
|
|
|
إِنَّ
السَّاعَةَ
آتِيَةٌ
أَكَادُ
أُخْفِيهَا
لِتُجْزَى
كُلُّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
تَسْعَى
|
|
|
قَالَ
رَبُّنَا
الَّذِي
أَعْطَى
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلْقَهُ
ثُمَّ
هَدَى
|
|
|
وَلَقَدْ
أَرَيْنَاهُ
آيَاتِنَا
كُلَّهَا
فَكَذَّبَ
وَأَبَى
|
|
|
إِنَّمَآ
إِلَاهُكُمُ
اللَّهُ
الَّذِي
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
وَسِعَ
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
|
|
|
قُلْ
كُلٌّ
مُّتَرَبِّصٌ
فَتَرَبَّصُوا
فَسَتَعْلَمُونَ
مَنْ
أَصْحَابُ
الصِّرَاطِ
السَّوِيِّ
وَمَنِ
اهْتَدَى
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَنَّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
كَانَتَا
رَتْقًا
فَفَتَقْنَاهُمَا
وَجَعَلْنَا
مِنَ
الْمَآءِ
كُلَّ
شَيْءٍ
حَيٍّ
أَفَلَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
خَلَقَ
الَّلَيْلَ
وَالنَّهَارَ
وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
كُلٌّ
فِي
فَلَكٍ
يَسْبَحُونَ
|
|
|
كُلُّ
نَفْسٍ
ذَآئِقَةُ
الْمَوْتِ
وَنَبْلُوكُم
بِالشَّرِّ
وَالْخَيْرِ
فِتْنَةً
وَإِلَيْنَا
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَلِسُلَيْمَانَ
الرِّيحَ
عَاصِفَةً
تَجْرِي
بِأَمْرِهِ
إِلَى
الْأَرْضِ
الَّتِي
بَارَكْنَا
فِيهَا
وَكُنَّا
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَالِمِينَ
|
|
|
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِدْرِيسَ
وَذَا
الْكِفْلِ
كُلٌّ
مِّنَ
الصَّابِرِينَ
|
|
|
وَتَقَطَّعُوا
أَمْرَهُم
بَيْنَهُمْ
كُلٌّ
إِلَيْنَا
رَاجِعُونَ
|
|
|
حَتَّى
إِذَا
فُتِحَتْ
يَأْجُوجُ
وَمَأْجُوجُ
وَهُم
مِّن
كُلِّ
حَدَبٍ
يَنسِلُونَ
|
|
|
لَوْ
كَانَ
هَؤُلَآءِ
آلِهَةً
مَّا
وَرَدُوهَا
وَكُلٌّ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
يَوْمَ
تَرَوْنَهَا
تَذْهَلُ
كُلُّ
مُرْضِعَةٍ
عَمَّا
أَرْضَعَتْ
وَتَضَعُ
كُلُّ
ذَاتِ
حَمْلٍ
حَمْلَهَا
وَتَرَى
النَّاسَ
سُكَارَى
وَمَا
هُم
بِسُكَارَى
وَلَاكِنَّ
عَذَابَ
اللَّهِ
شَدِيدٌ
|
|
|
وَمِنَ
النَّاسِ
مَن
يُجَادِلُ
فِي
اللَّهِ
بِغَيْرِ
عِلْمٍ
وَيَتَّبِعُ
كُلَّ
شَيْطَانٍ
مَّرِيدٍ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
إِن
كُنتُمْ
فِي
رَيْبٍ
مِّنَ
الْبَعْثِ
فَإِنَّا
خَلَقْنَاكُم
مِّن
تُرَابٍ
ثُمَّ
مِن
نُّطْفَةٍ
ثُمَّ
مِنْ
عَلَقَةٍ
ثُمَّ
مِن
مُّضْغَةٍ
مُّخَلَّقَةٍ
وَغَيْرِ
مُخَلَّقَةٍ
لِّنُبَيِّنَ
لَكُمْ
وَنُقِرُّ
فِي
الْأَرْحَامِ
مَا
نَشَآءُ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
ثُمَّ
نُخْرِجُكُمْ
طِفْلًا
ثُمَّ
لِتَبْلُغُوا
أَشُدَّكُمْ
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّى
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَى
أَرْذَلِ
الْعُمُرِ
لِكَيْلَا
يَعْلَمَ
مِن
بَعْدِ
عِلْمٍ
شَيْئًا
وَتَرَى
الْأَرْضَ
هَامِدَةً
فَإِذَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا
الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
وَأَنبَتَتْ
مِن
كُلِّ
زَوْجٍۭ
بَهِيجٍ
|
|
|
ذَالِكَ
بِأَنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْحَقُّ
وَأَنَّهُ
يُحْيِي
الْمَوْتَى
وَأَنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَالَّذِينَ
هَادُوا
وَالصَّابِئِينَ
وَالنَّصَارَى
وَالْمَجُوسَ
وَالَّذِينَ
أَشْرَكُوا
إِنَّ
اللَّهَ
يَفْصِلُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
وَأَذِّن
فِي
النَّاسِ
بِالْحَجِّ
يَأْتُوكَ
رِجَالًا
وَعَلَى
كُلِّ
ضَامِرٍ
يَأْتِينَ
مِن
كُلِّ
فَجٍّ
عَمِيقٍ
|
|
|
وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ
جَعَلْنَا
مَنسَكًا
لِّيَذْكُرُوا
اسْمَ
اللَّهِ
عَلَى
مَا
رَزَقَهُم
مِّن
بَهِيمَةِ
الْأَنْعَامِ
فَإِلَاهُكُمْ
إِلَاهٌ
وَاحِدٌ
فَلَهُٓ
أَسْلِمُوا
وَبَشِّرِ
الْمُخْبِتِينَ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
يُدَافِعُ
عَنِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
خَوَّانٍ
كَفُورٍ
|
|
|
لِّكُلِّ
أُمَّةٍ
جَعَلْنَا
مَنسَكًا
هُمْ
نَاسِكُوهُ
فَلَا
يُنَازِعُنَّكَ
فِي
الْأَمْرِ
وَادْعُ
إِلَى
رَبِّكَ
إِنَّكَ
لَعَلَى
هُدًى
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
فَأَوْحَيْنَآ
إِلَيْهِ
أَنِ
اصْنَعِ
الْفُلْكَ
بِأَعْيُنِنَا
وَوَحْيِنَا
فَإِذَا
جَاءَ
أَمْرُنَا
وَفَارَ
التَّنُّورُ
فَاسْلُكْ
فِيهَا
مِن
كُلٍّ
زَوْجَيْنِ
اثْنَيْنِ
وَأَهْلَكَ
إِلَّا
مَن
سَبَقَ
عَلَيْهِ
الْقَوْلُ
مِنْهُمْ
وَلَا
تُخَاطِبْنِي
فِي
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
إِنَّهُم
مُّغْرَقُونَ
|
|
|
ثُمَّ
أَرْسَلْنَا
رُسُلَنَا
تَتْرَا
كُلَّ
مَا
جَاءَ
أُمَّةً
رَّسُولُهَا
كَذَّبُوهُ
فَأَتْبَعْنَا
بَعْضَهُم
بَعْضًا
وَجَعَلْنَاهُمْ
أَحَادِيثَ
فَبُعْدًا
لِّقَوْمٍ
لَّا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
فَتَقَطَّعُوا
أَمْرَهُم
بَيْنَهُمْ
زُبُرًا
كُلُّ
حِزْبٍۭ
بِمَا
لَدَيْهِمْ
فَرِحُونَ
|
|
|
قُلْ
مَن
بِيَدِهِ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
يُجِيرُ
وَلَا
يُجَارُ
عَلَيْهِ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
|
|
|
مَا
اتَّخَذَ
اللَّهُ
مِن
وَلَدٍ
وَمَا
كَانَ
مَعَهُ
مِنْ
إِلَاهٍ
إِذًا
لَّذَهَبَ
كُلُّ
إِلَاهٍۭ
بِمَا
خَلَقَ
وَلَعَلَا
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
سُبْحَانَ
اللَّهِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
|
|
|
الزَّانِيَةُ
وَالزَّانِي
فَاجْلِدُوا
كُلَّ
وَاحِدٍ
مِّنْهُمَا
مِئَةَ
جَلْدَةٍ
وَلَا
تَأْخُذْكُم
بِهِمَا
رَأْفَةٌ
فِي
دِينِ
اللَّهِ
إِن
كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَلْيَشْهَدْ
عَذَابَهُمَا
طَآئِفَةٌ
مِّنَ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
جَاؤُوا
بِالْإِفْكِ
عُصْبَةٌ
مِّنكُمْ
لَا
تَحْسَبُوهُ
شَرًّا
لَّكُم
بَلْ
هُوَ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
لِكُلِّ
امْرِئٍ
مِّنْهُم
مَّا
اكْتَسَبَ
مِنَ
الْإِثْمِ
وَالَّذِي
تَوَلَّى
كِبْرَهُ
مِنْهُمْ
لَهُ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
اللَّهُ
نُورُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
مَثَلُ
نُورِهِ
كَمِشْكَاةٍ
فِيهَا
مِصْبَاحٌ
الْمِصْبَاحُ
فِي
زُجَاجَةٍ
الزُّجَاجَةُ
كَأَنَّهَا
كَوْكَبٌ
دُرِّيٌّ
يُوقَدُ
مِن
شَجَرَةٍ
مُّبَارَكَةٍ
زَيْتُونَةٍ
لَّا
شَرْقِيَّةٍ
وَلَا
غَرْبِيَّةٍ
يَكَادُ
زَيْتُهَا
يُضِيءُ
وَلَوْ
لَمْ
تَمْسَسْهُ
نَارٌ
نُّورٌ
عَلَى
نُورٍ
يَهْدِي
اللَّهُ
لِنُورِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَيَضْرِبُ
اللَّهُ
الْأَمْثَالَ
لِلنَّاسِ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
اللَّهَ
يُسَبِّحُ
لَهُ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَالطَّيْرُ
صَافَّاتٍ
كُلٌّ
قَدْ
عَلِمَ
صَلَاتَهُ
وَتَسْبِيحَهُ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
بِمَا
يَفْعَلُونَ
|
|
|
وَاللَّهُ
خَلَقَ
كُلَّ
دَآبَّةٍ
مِّن
مَّآءٍ
فَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
بَطْنِهِ
وَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
رِجْلَيْنِ
وَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
أَرْبَعٍ
يَخْلُقُ
اللَّهُ
مَا
يَشَاءُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
أَلَا
إِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قَدْ
يَعْلَمُ
مَآ
أَنتُمْ
عَلَيْهِ
وَيَوْمَ
يُرْجَعُونَ
إِلَيْهِ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوا
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
الَّذِي
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَلَمْ
يَتَّخِذْ
وَلَدًا
وَلَمْ
يَكُن
لَّهُ
شَرِيكٌ
فِي
الْمُلْكِ
وَخَلَقَ
كُلَّ
شَيْءٍ
فَقَدَّرَهُ
تَقْدِيرًا
|
|
|
وَكَذَالِكَ
جَعَلْنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوًّا
مِّنَ
الْمُجْرِمِينَ
وَكَفَى
بِرَبِّكَ
هَادِيًا
وَنَصِيرًا
|
|
|
وَلَوْ
شِئْنَا
لَبَعَثْنَا
فِي
كُلِّ
قَرْيَةٍ
نَّذِيرًا
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَوْا
إِلَى
الْأَرْضِ
كَمْ
أَنبَتْنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
زَوْجٍ
كَرِيمٍ
|
|
|
يَأْتُوكَ
بِكُلِّ
سَحَّارٍ
عَلِيمٍ
|
|
|
فَأَوْحَيْنَآ
إِلَى
مُوسَى
أَنِ
اضْرِب
بِّعَصَاكَ
الْبَحْرَ
فَانفَلَقَ
فَكَانَ
كُلُّ
فِرْقٍ
كَالطَّوْدِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
أَتَبْنُونَ
بِكُلِّ
رِيعٍ
آيَةً
تَعْبَثُونَ
|
|
|
تَنَزَّلُ
عَلَى
كُلِّ
أَفَّاكٍ
أَثِيمٍ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّهُمْ
فِي
كُلِّ
وَادٍ
يَهِيمُونَ
|
|
|
وَوَرِثَ
سُلَيْمَانُ
دَاوُودَ
وَقَالَ
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
عُلِّمْنَا
مَنطِقَ
الطَّيْرِ
وَأُوتِينَا
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
إِنَّ
هَاذَا
لَهُوَ
الْفَضْلُ
الْمُبِينُ
|
|
|
إِنِّي
وَجَدتُّ
امْرَأَةً
تَمْلِكُهُمْ
وَأُوتِيَتْ
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
وَلَهَا
عَرْشٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
وَيَوْمَ
نَحْشُرُ
مِن
كُلِّ
أُمَّةٍ
فَوْجًا
مِّمَّن
يُكَذِّبُ
بِآيَاتِنَا
فَهُمْ
يُوزَعُونَ
|
|
|
وَيَوْمَ
يُنفَخُ
فِي
الصُّورِ
فَفَزِعَ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَن
فِي
الْأَرْضِ
إِلَّا
مَن
شَاءَ
اللَّهُ
وَكُلٌّ
أَتَوْهُ
دَاخِرِينَ
|
|
|
وَتَرَى
الْجِبَالَ
تَحْسَبُهَا
جَامِدَةً
وَهِيَ
تَمُرُّ
مَرَّ
السَّحَابِ
صُنْعَ
اللَّهِ
الَّذِي
أَتْقَنَ
كُلَّ
شَيْءٍ
إِنَّهُ
خَبِيرٌ
بِمَا
تَفْعَلُونَ
|
|
|
إِنَّمَآ
أُمِرْتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
رَبَّ
هَاذِهِ
الْبَلْدَةِ
الَّذِي
حَرَّمَهَا
وَلَهُ
كُلُّ
شَيْءٍ
وَأُمِرْتُ
أَنْ
أَكُونَ
مِنَ
الْمُسْلِمِينَ
|
|
|
فَلَمَّا
جَاءَهُمُ
الْحَقُّ
مِنْ
عِندِنَا
قَالُوا
لَوْلَآ
أُوتِيَ
مِثْلَ
مَآ
أُوتِيَ
مُوسَى
أَوَلَمْ
يَكْفُرُوا
بِمَآ
أُوتِيَ
مُوسَى
مِن
قَبْلُ
قَالُوا
سِحْرَانِ
تَظَاهَرَا
وَقَالُوا
إِنَّا
بِكُلٍّ
كَافِرُونَ
|
|
|
وَقَالُوا
إِن
نَّتَّبِعِ
الْهُدَى
مَعَكَ
نُتَخَطَّفْ
مِنْ
أَرْضِنَآ
أَوَلَمْ
نُمَكِّن
لَّهُمْ
حَرَمًا
آمِنًا
يُجْبَى
إِلَيْهِ
ثَمَرَاتُ
كُلِّ
شَيْءٍ
رِّزْقًا
مِّن
لَّدُنَّا
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
وَنَزَعْنَا
مِن
كُلِّ
أُمَّةٍ
شَهِيدًا
فَقُلْنَا
هَاتُوا
بُرْهَانَكُمْ
فَعَلِمُوا
أَنَّ
الْحَقَّ
لِلَّهِ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
وَلَا
تَدْعُ
مَعَ
اللَّهِ
إِلَاهًا
آخَرَ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
كُلُّ
شَيْءٍ
هَالِكٌ
إِلَّا
وَجْهَهُ
لَهُ
الْحُكْمُ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
قُلْ
سِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَانظُرُوا
كَيْفَ
بَدَأَ
الْخَلْقَ
ثُمَّ
اللَّهُ
يُنشِئُ
النَّشْأَةَ
الْآخِرَةَ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
كُلُّ
نَفْسٍ
ذَآئِقَةُ
الْمَوْتِ
ثُمَّ
إِلَيْنَا
تُرْجَعُونَ
|
|
|
اللَّهُ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَيَقْدِرُ
لَهُٓ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَلَهُ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
كُلٌّ
لَّهُ
قَانِتُونَ
|
|
|
مِنَ
الَّذِينَ
فَرَّقُوا
دِينَهُمْ
وَكَانُوا
شِيَعًا
كُلُّ
حِزْبٍۭ
بِمَا
لَدَيْهِمْ
فَرِحُونَ
|
|
|
فَانظُرْ
إِلَى
آثَارِ
رَحْمَتِ
اللَّهِ
كَيْفَ
يُحْيِي
الْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَآ
إِنَّ
ذَالِكَ
لَمُحْيِي
الْمَوْتَى
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَلَقَدْ
ضَرَبْنَا
لِلنَّاسِ
فِي
هَاذَا
الْقُرْآنِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٍ
وَلَئِن
جِئْتَهُم
بِآيَةٍ
لَّيَقُولَنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
إِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
مُبْطِلُونَ
|
|
|
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
بِغَيْرِ
عَمَدٍ
تَرَوْنَهَا
وَأَلْقَى
فِي
الْأَرْضِ
رَوَاسِيَ
أَن
تَمِيدَ
بِكُمْ
وَبَثَّ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
دَآبَّةٍ
وَأَنزَلْنَا
مِنَ
السَّمَاءِ
مَآءً
فَأَنبَتْنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
زَوْجٍ
كَرِيمٍ
|
|
|
وَلَا
تُصَعِّرْ
خَدَّكَ
لِلنَّاسِ
وَلَا
تَمْشِ
فِي
الْأَرْضِ
مَرَحًا
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
مُخْتَالٍ
فَخُورٍ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
اللَّهَ
يُولِجُ
الَّلَيْلَ
فِي
النَّهَارِ
وَيُولِجُ
النَّهَارَ
فِي
الَّلَيْلِ
وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
كُلٌّ
يَجْرِي
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
وَأَنَّ
اللَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
الْفُلْكَ
تَجْرِي
فِي
الْبَحْرِ
بِنِعْمَتِ
اللَّهِ
لِيُرِيَكُم
مِّنْ
آيَاتِهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
|
وَإِذَا
غَشِيَهُم
مَّوْجٌ
كَالظُّلَلِ
دَعَوُا
اللَّهَ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
فَلَمَّا
نَجَّاهُمْ
إِلَى
الْبَرِّ
فَمِنْهُم
مُّقْتَصِدٌ
وَمَا
يَجْحَدُ
بِآيَاتِنَآ
إِلَّا
كُلُّ
خَتَّارٍ
كَفُورٍ
|
|
|
الَّذِي
أَحْسَنَ
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلَقَهُ
وَبَدَأَ
خَلْقَ
الْإِنسَانِ
مِن
طِينٍ
|
|
|
وَلَوْ
شِئْنَا
لَآتَيْنَا
كُلَّ
نَفْسٍ
هُدَاهَا
وَلَاكِنْ
حَقَّ
الْقَوْلُ
مِنِّي
لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ
الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
|
|
|
وَأَوْرَثَكُمْ
أَرْضَهُمْ
وَدِيَارَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ
وَأَرْضًا
لَّمْ
تَطَؤُوهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرًا
|
|
|
مَّا
كَانَ
مُحَمَّدٌ
أَبَآ
أَحَدٍ
مِّن
رِّجَالِكُمْ
وَلَاكِن
رَّسُولَ
اللَّهِ
وَخَاتَمَ
النَّبِيِّينَ
وَكَانَ
اللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
تُرْجِي
مَن
تَشَآءُ
مِنْهُنَّ
وَتُؤْوِي
إِلَيْكَ
مَن
تَشَآءُ
وَمَنِ
ابْتَغَيْتَ
مِمَّنْ
عَزَلْتَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكَ
ذَالِكَ
أَدْنَى
أَن
تَقَرَّ
أَعْيُنُهُنَّ
وَلَا
يَحْزَنَّ
وَيَرْضَيْنَ
بِمَآ
آتَيْتَهُنَّ
كُلُّهُنَّ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
قُلُوبِكُمْ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلِيمًا
حَلِيمًا
|
|
|
لَّا
يَحِلُّ
لَكَ
النِّسَآءُ
مِن
بَعْدُ
وَلَآ
أَن
تَبَدَّلَ
بِهِنَّ
مِنْ
أَزْوَاجٍ
وَلَوْ
أَعْجَبَكَ
حُسْنُهُنَّ
إِلَّا
مَا
مَلَكَتْ
يَمِينُكَ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
رَّقِيبًا
|
|
|
إِن
تُبْدُوا
شَيْئًا
أَوْ
تُخْفُوهُ
فَإِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
لَّا
جُنَاحَ
عَلَيْهِنَّ
فِي
آبَآئِهِنَّ
وَلَآ
أَبْنَآئِهِنَّ
وَلَآ
إِخْوَانِهِنَّ
وَلَآ
أَبْنَآءِ
إِخْوَانِهِنَّ
وَلَآ
أَبْنَآءِ
أَخَوَاتِهِنَّ
وَلَا
نِسَآئِهِنَّ
وَلَا
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُنَّ
وَاتَّقِينَ
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدًا
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
هَلْ
نَدُلُّكُمْ
عَلَى
رَجُلٍ
يُنَبِّئُكُمْ
إِذَا
مُزِّقْتُمْ
كُلَّ
مُمَزَّقٍ
إِنَّكُمْ
لَفِي
خَلْقٍ
جَدِيدٍ
|
|
|
أَفَلَمْ
يَرَوْا
إِلَى
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُم
مِّنَ
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
إِن
نَّشَأْ
نَخْسِفْ
بِهِمُ
الْأَرْضَ
أَوْ
نُسْقِطْ
عَلَيْهِمْ
كِسَفًا
مِّنَ
السَّمَاءِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَةً
لِّكُلِّ
عَبْدٍ
مُّنِيبٍ
|
|
|
فَقَالُوا
رَبَّنَا
بَاعِدْ
بَيْنَ
أَسْفَارِنَا
وَظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
فَجَعَلْنَاهُمْ
أَحَادِيثَ
وَمَزَّقْنَاهُمْ
كُلَّ
مُمَزَّقٍ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
لَهُ
عَلَيْهِم
مِّن
سُلْطَانٍ
إِلَّا
لِنَعْلَمَ
مَن
يُؤْمِنُ
بِالْآخِرَةِ
مِمَّنْ
هُوَ
مِنْهَا
فِي
شَكٍّ
وَرَبُّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَفِيظٌ
|
|
|
قُلْ
مَا
سَأَلْتُكُم
مِّنْ
أَجْرٍ
فَهُوَ
لَكُمْ
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
اللَّهِ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
فَاطِرِ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
جَاعِلِ
الْمَلَائِكَةِ
رُسُلًا
أُولِي
أَجْنِحَةٍ
مَّثْنَى
وَثُلَاثَ
وَرُبَاعَ
يَزِيدُ
فِي
الْخَلْقِ
مَا
يَشَاءُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَا
يَسْتَوِي
الْبَحْرَانِ
هَاذَا
عَذْبٌ
فُرَاتٌ
سَآئِغٌ
شَرَابُهُ
وَهَاذَا
مِلْحٌ
أُجَاجٌ
وَمِن
كُلٍّ
تَأْكُلُونَ
لَحْمًا
طَرِيًّا
وَتَسْتَخْرِجُونَ
حِلْيَةً
تَلْبَسُونَهَا
وَتَرَى
الْفُلْكَ
فِيهِ
مَوَاخِرَ
لِتَبْتَغُوا
مِن
فَضْلِهِ
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
|
|
|
يُولِجُ
الَّلَيْلَ
فِي
النَّهَارِ
وَيُولِجُ
النَّهَارَ
فِي
الَّلَيْلِ
وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
كُلٌّ
يَجْرِي
لِأَجَلٍ
مُّسَمًّى
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
لَهُ
الْمُلْكُ
وَالَّذِينَ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِهِ
مَا
يَمْلِكُونَ
مِن
قِطْمِيرٍ
|
|
|
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
لَهُمْ
نَارُ
جَهَنَّمَ
لَا
يُقْضَى
عَلَيْهِمْ
فَيَمُوتُوا
وَلَا
يُخَفَّفُ
عَنْهُم
مِّنْ
عَذَابِهَا
كَذَالِكَ
نَجْزِي
كُلَّ
كَفُورٍ
|
|
|
إِنَّا
نَحْنُ
نُحْيِي
الْمَوْتَى
وَنَكْتُبُ
مَا
قَدَّمُوا
وَآثَارَهُمْ
وَكُلَّ
شَيْءٍ
أَحْصَيْنَاهُ
فِي
إِمَامٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
وَإِن
كُلٌّ
لَّمَّا
جَمِيعٌ
لَّدَيْنَا
مُحْضَرُونَ
|
|
|
سُبْحَانَ
الَّذِي
خَلَقَ
الْأَزْوَاجَ
كُلَّهَا
مِمَّا
تُنبِتُ
الْأَرْضُ
وَمِنْ
أَنفُسِهِمْ
وَمِمَّا
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
لَا
الشَّمْسُ
يَنبَغِي
لَهَآ
أَن
تُدْرِكَ
الْقَمَرَ
وَلَا
الَّلَيْلُ
سَابِقُ
النَّهَارِ
وَكُلٌّ
فِي
فَلَكٍ
يَسْبَحُونَ
|
|
|
قُلْ
يُحْيِيهَا
الَّذِي
أَنشَأَهَآ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
وَهُوَ
بِكُلِّ
خَلْقٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
فَسُبْحَانَ
الَّذِي
بِيَدِهِ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَحِفْظًا
مِّن
كُلِّ
شَيْطَانٍ
مَّارِدٍ
|
|
|
لَّا
يَسَّمَّعُونَ
إِلَى
الْمَلَإِ
الْأَعْلَى
وَيُقْذَفُونَ
مِن
كُلِّ
جَانِبٍ
|
|
|
إِن
كُلٌّ
إِلَّا
كَذَّبَ
الرُّسُلَ
فَحَقَّ
عِقَابِ
|
|
|
وَالطَّيْرَ
مَحْشُورَةً
كُلٌّ
لَّهُٓ
أَوَّابٌ
|
|
|
وَالشَّيَاطِينَ
كُلَّ
بَنَّآءٍ
وَغَوَّاصٍ
|
|
|
وَاذْكُرْ
إِسْمَاعِيلَ
وَالْيَسَعَ
وَذَا
الْكِفْلِ
وَكُلٌّ
مِّنَ
الْأَخْيَارِ
|
|
|
فَسَجَدَ
الْمَلَائِكَةُ
كُلُّهُمْ
أَجْمَعُونَ
|
|
|
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
بِالْحَقِّ
يُكَوِّرُ
الَّلَيْلَ
عَلَى
النَّهَارِ
وَيُكَوِّرُ
النَّهَارَ
عَلَى
الَّلَيْلِ
وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
كُلٌّ
يَجْرِي
لِأَجَلٍ
مُّسَمًّى
أَلَا
هُوَ
الْعَزِيزُ
الْغَفَّارُ
|
|
|
وَلَقَدْ
ضَرَبْنَا
لِلنَّاسِ
فِي
هَاذَا
الْقُرْآنِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٍ
لَّعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
اللَّهُ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
وَكِيلٌ
|
|
|
وَوُفِّيَتْ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
عَمِلَتْ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَفْعَلُونَ
|
|
|
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ
نُوحٍ
وَالْأَحْزَابُ
مِن
بَعْدِهِمْ
وَهَمَّتْ
كُلُّ
أُمَّةٍۭ
بِرَسُولِهِمْ
لِيَأْخُذُوهُ
وَجَادَلُوا
بِالْبَاطِلِ
لِيُدْحِضُوا
بِهِ
الْحَقَّ
فَأَخَذْتُهُمْ
فَكَيْفَ
كَانَ
عِقَابِ
|
|
|
الَّذِينَ
يَحْمِلُونَ
الْعَرْشَ
وَمَنْ
حَوْلَهُ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ
وَيُؤْمِنُونَ
بِهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
رَبَّنَا
وَسِعْتَ
كُلَّ
شَيْءٍ
رَّحْمَةً
وَعِلْمًا
فَاغْفِرْ
لِلَّذِينَ
تَابُوا
وَاتَّبَعُوا
سَبِيلَكَ
وَقِهِمْ
عَذَابَ
الْجَحِيمِ
|
|
|
الْيَوْمَ
تُجْزَى
كُلُّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
كَسَبَتْ
لَا
ظُلْمَ
الْيَوْمَ
إِنَّ
اللَّهَ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ
|
|
|
وَقَالَ
مُوسَى
إِنِّي
عُذْتُ
بِرَبِّي
وَرَبِّكُم
مِّن
كُلِّ
مُتَكَبِّرٍ
لَّا
يُؤْمِنُ
بِيَوْمِ
الْحِسَابِ
|
|
|
الَّذِينَ
يُجَادِلُونَ
فِي
آيَاتِ
اللَّهِ
بِغَيْرِ
سُلْطَانٍ
أَتَاهُمْ
كَبُرَ
مَقْتًا
عِندَ
اللَّهِ
وَعِندَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
كَذَالِكَ
يَطْبَعُ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
قَلْبِ
مُتَكَبِّرٍ
جَبَّارٍ
|
|
|
قَالَ
الَّذِينَ
اسْتَكْبَرُوا
إِنَّا
كُلٌّ
فِيهَآ
إِنَّ
اللَّهَ
قَدْ
حَكَمَ
بَيْنَ
الْعِبَادِ
|
|
|
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
لَّآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
فَأَنَّى
تُؤْفَكُونَ
|
|
|
فَقَضَاهُنَّ
سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ
فِي
يَوْمَيْنِ
وَأَوْحَى
فِي
كُلِّ
سَمَآءٍ
أَمْرَهَا
وَزَيَّنَّا
السَّمَاءَ
الدُّنْيَا
بِمَصَابِيحَ
وَحِفْظًا
ذَالِكَ
تَقْدِيرُ
الْعَزِيزِ
الْعَلِيمِ
|
|
|
وَقَالُوا
لِجُلُودِهِمْ
لِمَ
شَهِدتُّمْ
عَلَيْنَا
قَالُوا
أَنطَقَنَا
اللَّهُ
الَّذِي
أَنطَقَ
كُلَّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
خَلَقَكُمْ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَمِنْ
آيَاتِهِ
أَنَّكَ
تَرَى
الْأَرْضَ
خَاشِعَةً
فَإِذَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا
الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
إِنَّ
الَّذِي
أَحْيَاهَا
لَمُحْيِي
الْمَوْتَى
إِنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
سَنُرِيهِمْ
آيَاتِنَا
فِي
الْآفَاقِ
وَفِي
أَنفُسِهِمْ
حَتَّى
يَتَبَيَّنَ
لَهُمْ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
أَوَلَمْ
يَكْفِ
بِرَبِّكَ
أَنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
أَلَا
إِنَّهُمْ
فِي
مِرْيَةٍ
مِّن
لِّقَآءِ
رَبِّهِمْ
أَلَا
إِنَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
مُّحِيطٌ
|
|
|
أَمِ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
فَاللَّهُ
هُوَ
الْوَلِيُّ
وَهُوَ
يُحْيِي
الْمَوْتَى
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
لَهُ
مَقَالِيدُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
إِنَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
إِن
يَشَأْ
يُسْكِنِ
الرِّيحَ
فَيَظْلَلْنَ
رَوَاكِدَ
عَلَى
ظَهْرِهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
|
وَالَّذِي
خَلَقَ
الْأَزْوَاجَ
كُلَّهَا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّنَ
الْفُلْكِ
وَالْأَنْعَامِ
مَا
تَرْكَبُونَ
|
|
|
وَزُخْرُفًا
وَإِن
كُلُّ
ذَالِكَ
لَمَّا
مَتَاعُ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةُ
عِندَ
رَبِّكَ
لِلْمُتَّقِينَ
|
|
|
فِيهَا
يُفْرَقُ
كُلُّ
أَمْرٍ
حَكِيمٍ
|
|
|
يَدْعُونَ
فِيهَا
بِكُلِّ
فَاكِهَةٍ
آمِنِينَ
|
|
|
وَيْلٌ
لِّكُلِّ
أَفَّاكٍ
أَثِيمٍ
|
|
|
وَخَلَقَ
اللَّهُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
بِالْحَقِّ
وَلِتُجْزَى
كُلُّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
وَتَرَى
كُلَّ
أُمَّةٍ
جَاثِيَةً
كُلُّ
أُمَّةٍ
تُدْعَى
إِلَى
كِتَابِهَا
الْيَوْمَ
تُجْزَوْنَ
مَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
|
وَلِكُلٍّ
دَرَجَاتٌ
مِّمَّا
عَمِلُوا
وَلِيُوَفِّيَهُمْ
أَعْمَالَهُمْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
|
تُدَمِّرُ
كُلَّ
شَيْءٍ
بِأَمْرِ
رَبِّهَا
فَأَصْبَحُوا
لَا
يُرَى
إِلَّا
مَسَاكِنُهُمْ
كَذَالِكَ
نَجْزِي
الْقَوْمَ
الْمُجْرِمِينَ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَوْا
أَنَّ
اللَّهَ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَلَمْ
يَعْيَ
بِخَلْقِهِنَّ
بِقَادِرٍ
عَلَى
أَن
يُحْيِيَ
الْمَوْتَى
بَلَى
إِنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
مَّثَلُ
الْجَنَّةِ
الَّتِي
وُعِدَ
الْمُتَّقُونَ
فِيهَآ
أَنْهَارٌ
مِّن
مَّآءٍ
غَيْرِ
آسِنٍ
وَأَنْهَارٌ
مِّن
لَّبَنٍ
لَّمْ
يَتَغَيَّرْ
طَعْمُهُ
وَأَنْهَارٌ
مِّنْ
خَمْرٍ
لَّذَّةٍ
لِّلشَّارِبِينَ
وَأَنْهَارٌ
مِّنْ
عَسَلٍ
مُّصَفًّى
وَلَهُمْ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
الثَّمَرَاتِ
وَمَغْفِرَةٌ
مِّن
رَّبِّهِمْ
كَمَنْ
هُوَ
خَالِدٌ
فِي
النَّارِ
وَسُقُوا
مَآءً
حَمِيمًا
فَقَطَّعَ
أَمْعَاءَهُمْ
|
|
|
وَأُخْرَى
لَمْ
تَقْدِرُوا
عَلَيْهَا
قَدْ
أَحَاطَ
اللَّهُ
بِهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرًا
|
|
|
إِذْ
جَعَلَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
فِي
قُلُوبِهِمُ
الْحَمِيَّةَ
حَمِيَّةَ
الْجَاهِلِيَّةِ
فَأَنزَلَ
اللَّهُ
سَكِينَتَهُ
عَلَى
رَسُولِهِ
وَعَلَى
الْمُؤْمِنِينَ
وَأَلْزَمَهُمْ
كَلِمَةَ
التَّقْوَى
وَكَانُوا
أَحَقَّ
بِهَا
وَأَهْلَهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
أَرْسَلَ
رَسُولَهُ
بِالْهُدَى
وَدِينِ
الْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُ
عَلَى
الدِّينِ
كُلِّهِ
وَكَفَى
بِاللَّهِ
شَهِيدًا
|
|
|
قُلْ
أَتُعَلِّمُونَ
اللَّهَ
بِدِينِكُمْ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَالْأَرْضَ
مَدَدْنَاهَا
وَأَلْقَيْنَا
فِيهَا
رَوَاسِيَ
وَأَنبَتْنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
زَوْجٍۭ
بَهِيجٍ
|
|
|
تَبْصِرَةً
وَذِكْرَى
لِكُلِّ
عَبْدٍ
مُّنِيبٍ
|
|
|
وَأَصْحَابُ
الْأَيْكَةِ
وَقَوْمُ
تُبَّعٍ
كُلٌّ
كَذَّبَ
الرُّسُلَ
فَحَقَّ
وَعِيدِ
|
|
|
وَجَاءَتْ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّعَهَا
سَآئِقٌ
وَشَهِيدٌ
|
|
|
أَلْقِيَا
فِي
جَهَنَّمَ
كُلَّ
كَفَّارٍ
عَنِيدٍ
|
|
|
هَاذَا
مَا
تُوعَدُونَ
لِكُلِّ
أَوَّابٍ
حَفِيظٍ
|
|
|
وَمِن
كُلِّ
شَيْءٍ
خَلَقْنَا
زَوْجَيْنِ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَاتَّبَعَتْهُمْ
ذُرِّيَّتُهُم
بِإِيمَانٍ
أَلْحَقْنَا
بِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ
وَمَآ
أَلَتْنَاهُم
مِّنْ
عَمَلِهِم
مِّن
شَيْءٍ
كُلُّ
امْرِئٍۭ
بِمَا
كَسَبَ
رَهِينٌ
|
|
|
وَكَذَّبُوا
وَاتَّبَعُوا
أَهْوَاءَهُمْ
وَكُلُّ
أَمْرٍ
مُّسْتَقِرٌّ
|
|
|
وَنَبِّئْهُمْ
أَنَّ
الْمَاءَ
قِسْمَةٌ
بَيْنَهُمْ
كُلُّ
شِرْبٍ
مُّحْتَضَرٌ
|
|
|
كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا
كُلِّهَا
فَأَخَذْنَاهُمْ
أَخْذَ
عَزِيزٍ
مُّقْتَدِرٍ
|
|
|
إِنَّا
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلَقْنَاهُ
بِقَدَرٍ
|
|
|
وَكُلُّ
شَيْءٍ
فَعَلُوهُ
فِي
الزُّبُرِ
|
|
|
وَكُلُّ
صَغِيرٍ
وَكَبِيرٍ
مُّسْتَطَرٌ
|
|
|
كُلُّ
مَنْ
عَلَيْهَا
فَانٍ
|
|
|
يَسْأَلُهُ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
كُلَّ
يَوْمٍ
هُوَ
فِي
شَأْنٍ
|
|
|
فِيهِمَا
مِن
كُلِّ
فَاكِهَةٍ
زَوْجَانِ
|
|
|
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يُحْيِي
وَيُمِيتُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
هُوَ
الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ
وَالْبَاطِنُ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
لِّكَيْلَا
تَأْسَوْا
عَلَى
مَا
فَاتَكُمْ
وَلَا
تَفْرَحُوا
بِمَآ
آتَاكُمْ
وَاللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
مُخْتَالٍ
فَخُورٍ
|
|
|
يَوْمَ
يَبْعَثُهُمُ
اللَّهُ
جَمِيعًا
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوا
أَحْصَاهُ
اللَّهُ
وَنَسُوهُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
اللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
مَا
يَكُونُ
مِن
نَّجْوَى
ثَلَاثَةٍ
إِلَّا
هُوَ
رَابِعُهُمْ
وَلَا
خَمْسَةٍ
إِلَّا
هُوَ
سَادِسُهُمْ
وَلَآ
أَدْنَى
مِن
ذَالِكَ
وَلَآ
أَكْثَرَ
إِلَّا
هُوَ
مَعَهُمْ
أَيْنَ
مَا
كَانُوا
ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوا
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَمَآ
أَفَاءَ
اللَّهُ
عَلَى
رَسُولِهِ
مِنْهُمْ
فَمَآ
أَوْجَفْتُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
خَيْلٍ
وَلَا
رِكَابٍ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يُسَلِّطُ
رُسُلَهُ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
أَرْسَلَ
رَسُولَهُ
بِالْهُدَى
وَدِينِ
الْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُ
عَلَى
الدِّينِ
كُلِّهِ
وَلَوْ
كَرِهَ
الْمُشْرِكُونَ
|
|
|
وَإِذَا
رَأَيْتَهُمْ
تُعْجِبُكَ
أَجْسَامُهُمْ
وَإِن
يَقُولُوا
تَسْمَعْ
لِقَوْلِهِمْ
كَأَنَّهُمْ
خُشُبٌ
مُّسَنَّدَةٌ
يَحْسَبُونَ
كُلَّ
صَيْحَةٍ
عَلَيْهِمْ
هُمُ
الْعَدُوُّ
فَاحْذَرْهُمْ
قَاتَلَهُمُ
اللَّهُ
أَنَّى
يُؤْفَكُونَ
|
|
|
يُسَبِّحُ
لِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
لَهُ
الْمُلْكُ
وَلَهُ
الْحَمْدُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
مَآ
أَصَابَ
مِن
مُّصِيبَةٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَمَن
يُؤْمِن
بِاللَّهِ
يَهْدِ
قَلْبَهُ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَيَرْزُقْهُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَحْتَسِبُ
وَمَن
يَتَوَكَّلْ
عَلَى
اللَّهِ
فَهُوَ
حَسْبُهُٓ
إِنَّ
اللَّهَ
بَالِغُ
أَمْرِهِ
قَدْ
جَعَلَ
اللَّهُ
لِكُلِّ
شَيْءٍ
قَدْرًا
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَ
سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ
وَمِنَ
الْأَرْضِ
مِثْلَهُنَّ
يَتَنَزَّلُ
الْأَمْرُ
بَيْنَهُنَّ
لِتَعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
وَأَنَّ
اللَّهَ
قَدْ
أَحَاطَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
تُوبُوا
إِلَى
اللَّهِ
تَوْبَةً
نَّصُوحًا
عَسَى
رَبُّكُمْ
أَن
يُكَفِّرَ
عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ
وَيُدْخِلَكُمْ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
يَوْمَ
لَا
يُخْزِي
اللَّهُ
النَّبِيَّ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مَعَهُ
نُورُهُمْ
يَسْعَى
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَبِأَيْمَانِهِمْ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَتْمِمْ
لَنَا
نُورَنَا
وَاغْفِرْ
لَنَآ
إِنَّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
تَبَارَكَ
الَّذِي
بِيَدِهِ
الْمُلْكُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَوْا
إِلَى
الطَّيْرِ
فَوْقَهُمْ
صَافَّاتٍ
وَيَقْبِضْنَ
مَا
يُمْسِكُهُنَّ
إِلَّا
الرَّحْمَانُ
إِنَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
بَصِيرٌ
|
|
|
وَلَا
تُطِعْ
كُلَّ
حَلَّافٍ
مَّهِينٍ
|
|
|
أَيَطْمَعُ
كُلُّ
امْرِئٍ
مِّنْهُمْ
أَن
يُدْخَلَ
جَنَّةَ
نَعِيمٍ
|
|
|
لِّيَعْلَمَ
أَن
قَدْ
أَبْلَغُوا
رِسَالَاتِ
رَبِّهِمْ
وَأَحَاطَ
بِمَا
لَدَيْهِمْ
وَأَحْصَى
كُلَّ
شَيْءٍ
عَدَدًا
|
|
|
كُلُّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
كَسَبَتْ
رَهِينَةٌ
|
|
|
بَلْ
يُرِيدُ
كُلُّ
امْرِئٍ
مِّنْهُمْ
أَن
يُؤْتَى
صُحُفًا
مُّنَشَّرَةً
|
|
|
وَكُلَّ
شَيْءٍ
أَحْصَيْنَاهُ
كِتَابًا
|
|
|
لِكُلِّ
امْرِئٍ
مِّنْهُمْ
يَوْمَئِذٍ
شَأْنٌ
يُغْنِيهِ
|
|
|
وَمَا
يُكَذِّبُ
بِهِ
إِلَّا
كُلُّ
مُعْتَدٍ
أَثِيمٍ
|
|
|
الَّذِي
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
إِن
كُلُّ
نَفْسٍ
لَّمَّا
عَلَيْهَا
حَافِظٌ
|
|
|
تَنَزَّلُ
الْمَلَائِكَةُ
وَالرُّوحُ
فِيهَا
بِإِذْنِ
رَبِّهِم
مِّن
كُلِّ
أَمْرٍ
|
|
|
وَيْلٌ
لِّكُلِّ
هُمَزَةٍ
لُّمَزَةٍ
|
|
|
لَّا
يَسْتَوِي
الْقَاعِدُونَ
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
غَيْرُ
أُولِي
الضَّرَرِ
وَالْمُجَاهِدُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فَضَّلَ
اللَّهُ
الْمُجَاهِدِينَ
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
عَلَى
الْقَاعِدِينَ
دَرَجَةً
وَكُلًّا
وَعَدَ
اللَّهُ
الْحُسْنَى
وَفَضَّلَ
اللَّهُ
الْمُجَاهِدِينَ
عَلَى
الْقَاعِدِينَ
أَجْرًا
عَظِيمًا
|
|
|
وَإِن
يَتَفَرَّقَا
يُغْنِ
اللَّهُ
كُلًّا
مِّن
سَعَتِهِ
وَكَانَ
اللَّهُ
وَاسِعًا
حَكِيمًا
|
|
|
وَوَهَبْنَا
لَهُٓ
إِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
كُلًّا
هَدَيْنَا
وَنُوحًا
هَدَيْنَا
مِن
قَبْلُ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِ
دَاوُودَ
وَسُلَيْمَانَ
وَأَيُّوبَ
وَيُوسُفَ
وَمُوسَى
وَهَارُونَ
وَكَذَالِكَ
نَجْزِي
الْمُحْسِنِينَ
|
|
|
وَإِسْمَاعِيلَ
وَالْيَسَعَ
وَيُونُسَ
وَلُوطًا
وَكُلًّا
فَضَّلْنَا
عَلَى
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَبَيْنَهُمَا
حِجَابٌ
وَعَلَى
الْأَعْرَافِ
رِجَالٌ
يَعْرِفُونَ
كُلًّا
بِسِيمَاهُمْ
وَنَادَوْا
أَصْحَابَ
الْجَنَّةِ
أَن
سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ
لَمْ
يَدْخُلُوهَا
وَهُمْ
يَطْمَعُونَ
|
|
|
وَإِنَّ
كُلًّا
لَّمَّا
لَيُوَفِّيَنَّهُمْ
رَبُّكَ
أَعْمَالَهُمْ
إِنَّهُ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ
|
|
|
وَكُلًّا
نَّقُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَنبَآءِ
الرُّسُلِ
مَا
نُثَبِّتُ
بِهِ
فُؤَادَكَ
وَجَاءَكَ
فِي
هَاذِهِ
الْحَقُّ
وَمَوْعِظَةٌ
وَذِكْرَى
لِلْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
كُلًّا
نُّمِدُّ
هَؤُلَآءِ
وَهَؤُلَآءِ
مِنْ
عَطَآءِ
رَبِّكَ
وَمَا
كَانَ
عَطَآءُ
رَبِّكَ
مَحْظُورًا
|
|
|
فَلَمَّا
اعْتَزَلَهُمْ
وَمَا
يَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَهَبْنَا
لَهُٓ
إِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَكُلًّا
جَعَلْنَا
نَبِيًّا
|
|
|
وَوَهَبْنَا
لَهُٓ
إِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
نَافِلَةً
وَكُلًّا
جَعَلْنَا
صَالِحِينَ
|
|
|
فَفَهَّمْنَاهَا
سُلَيْمَانَ
وَكُلًّا
آتَيْنَا
حُكْمًا
وَعِلْمًا
وَسَخَّرْنَا
مَعَ
دَاوُودَ
الْجِبَالَ
يُسَبِّحْنَ
وَالطَّيْرَ
وَكُنَّا
فَاعِلِينَ
|
|
|
وَكُلًّا
ضَرَبْنَا
لَهُ
الْأَمْثَالَ
وَكُلًّا
تَبَّرْنَا
تَتْبِيرًا
|
|
|
فَكُلًّا
أَخَذْنَا
بِذَنبِهِ
فَمِنْهُم
مَّنْ
أَرْسَلْنَا
عَلَيْهِ
حَاصِبًا
وَمِنْهُم
مَّنْ
أَخَذَتْهُ
الصَّيْحَةُ
وَمِنْهُم
مَّنْ
خَسَفْنَا
بِهِ
الْأَرْضَ
وَمِنْهُم
مَّنْ
أَغْرَقْنَا
وَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
|
وَمَا
لَكُمْ
أَلَّا
تُنفِقُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَلِلَّهِ
مِيرَاثُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
لَا
يَسْتَوِي
مِنكُم
مَّنْ
أَنفَقَ
مِن
قَبْلِ
الْفَتْحِ
وَقَاتَلَ
أُولَائِكَ
أَعْظَمُ
دَرَجَةً
مِّنَ
الَّذِينَ
أَنفَقُوا
مِن
بَعْدُ
وَقَاتَلُوا
وَكُلًّا
وَعَدَ
اللَّهُ
الْحُسْنَى
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ
|
|
|
وَلَكُمْ
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
أَزْوَاجُكُمْ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهُنَّ
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَ
لَهُنَّ
وَلَدٌ
فَلَكُمُ
الرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْنَ
مِن
بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
يُوصِينَ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
وَلَهُنَّ
الرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْتُمْ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّكُمْ
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَ
لَكُمْ
وَلَدٌ
فَلَهُنَّ
الثُّمُنُ
مِمَّا
تَرَكْتُم
مِّن
بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
تُوصُونَ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
وَإِن
كَانَ
رَجُلٌ
يُورَثُ
كَلَالَةً
أَوِ
امْرَأَةٌ
وَلَهُٓ
أَخٌ
أَوْ
أُخْتٌ
فَلِكُلِّ
وَاحِدٍ
مِّنْهُمَا
السُّدُسُ
فَإِن
كَانُوا
أَكْثَرَ
مِن
ذَالِكَ
فَهُمْ
شُرَكَآءُ
فِي
الثُّلُثِ
مِن
بَعْدِ
وَصِيَّةٍ
يُوصَى
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
غَيْرَ
مُضَآرٍّ
وَصِيَّةً
مِّنَ
اللَّهِ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
حَلِيمٌ
|
|
|
يَسْتَفْتُونَكَ
قُلِ
اللَّهُ
يُفْتِيكُمْ
فِي
الْكَلَالَةِ
إِنِ
امْرُؤٌ
هَلَكَ
لَيْسَ
لَهُ
وَلَدٌ
وَلَهُٓ
أُخْتٌ
فَلَهَا
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
وَهُوَ
يَرِثُهَآ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهَا
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَتَا
اثْنَتَيْنِ
فَلَهُمَا
الثُّلُثَانِ
مِمَّا
تَرَكَ
وَإِن
كَانُوا
إِخْوَةً
رِّجَالًا
وَنِسَآءً
فَلِلذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
الْأُنثَيَيْنِ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
لَكُمْ
أَن
تَضِلُّوا
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
يَكَادُ
الْبَرْقُ
يَخْطَفُ
أَبْصَارَهُمْ
كُلَّمَآ
أَضَاءَ
لَهُم
مَّشَوْا
فِيهِ
وَإِذَآ
أَظْلَمَ
عَلَيْهِمْ
قَامُوا
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَبَشِّرِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
أَنَّ
لَهُمْ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
كُلَّمَا
رُزِقُوا
مِنْهَا
مِن
ثَمَرَةٍ
رِّزْقًا
قَالُوا
هَاذَا
الَّذِي
رُزِقْنَا
مِن
قَبْلُ
وَأُتُوا
بِهِ
مُتَشَابِهًا
وَلَهُمْ
فِيهَآ
أَزْوَاجٌ
مُّطَهَّرَةٌ
وَهُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
وَلَقَدْ
آتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
وَقَفَّيْنَا
مِن
بَعْدِهِ
بِالرُّسُلِ
وَآتَيْنَا
عِيسَى
ابْنَ
مَرْيَمَ
الْبَيِّنَاتِ
وَأَيَّدْنَاهُ
بِرُوحِ
الْقُدُسِ
أَفَكُلَّمَا
جَاءَكُمْ
رَسُولٌ
بِمَا
لَا
تَهْوَى
أَنفُسُكُمُ
اسْتَكْبَرْتُمْ
فَفَرِيقًا
كَذَّبْتُمْ
وَفَرِيقًا
تَقْتُلُونَ
|
|
|
أَوَكُلَّمَا
عَاهَدُوا
عَهْدًا
نَّبَذَهُ
فَرِيقٌ
مِّنْهُم
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا
بِقَبُولٍ
حَسَنٍ
وَأَنبَتَهَا
نَبَاتًا
حَسَنًا
وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّا
كُلَّمَا
دَخَلَ
عَلَيْهَا
زَكَرِيَّا
الْمِحْرَابَ
وَجَدَ
عِندَهَا
رِزْقًا
قَالَ
يَامَرْيَمُ
أَنَّى
لَكِ
هَاذَا
قَالَتْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَاءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِآيَاتِنَا
سَوْفَ
نُصْلِيهِمْ
نَارًا
كُلَّمَا
نَضِجَتْ
جُلُودُهُم
بَدَّلْنَاهُمْ
جُلُودًا
غَيْرَهَا
لِيَذُوقُوا
الْعَذَابَ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَزِيزًا
حَكِيمًا
|
|
|
وَقَالَتِ
الْيَهُودُ
يَدُ
اللَّهِ
مَغْلُولَةٌ
غُلَّتْ
أَيْدِيهِمْ
وَلُعِنُوا
بِمَا
قَالُوا
بَلْ
يَدَاهُ
مَبْسُوطَتَانِ
يُنفِقُ
كَيْفَ
يَشَاءُ
وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرًا
مِّنْهُم
مَّا
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
طُغْيَانًا
وَكُفْرًا
وَأَلْقَيْنَا
بَيْنَهُمُ
الْعَدَاوَةَ
وَالْبَغْضَاءَ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
كُلَّمَآ
أَوْقَدُوا
نَارًا
لِّلْحَرْبِ
أَطْفَأَهَا
اللَّهُ
وَيَسْعَوْنَ
فِي
الْأَرْضِ
فَسَادًا
وَاللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
الْمُفْسِدِينَ
|
|
|
لَقَدْ
أَخَذْنَا
مِيثَاقَ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
وَأَرْسَلْنَآ
إِلَيْهِمْ
رُسُلًا
كُلَّمَا
جَاءَهُمْ
رَسُولٌ
بِمَا
لَا
تَهْوَى
أَنفُسُهُمْ
فَرِيقًا
كَذَّبُوا
وَفَرِيقًا
يَقْتُلُونَ
|
|
|
قَالَ
ادْخُلُوا
فِي
أُمَمٍ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِكُم
مِّنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
فِي
النَّارِ
كُلَّمَا
دَخَلَتْ
أُمَّةٌ
لَّعَنَتْ
أُخْتَهَا
حَتَّى
إِذَا
ادَّارَكُوا
فِيهَا
جَمِيعًا
قَالَتْ
أُخْرَاهُمْ
لِأُولَاهُمْ
رَبَّنَا
هَؤُلَآءِ
أَضَلُّونَا
فَآتِهِمْ
عَذَابًا
ضِعْفًا
مِّنَ
النَّارِ
قَالَ
لِكُلٍّ
ضِعْفٌ
وَلَاكِن
لَّا
تَعْلَمُونَ
|
|
|
وَيَصْنَعُ
الْفُلْكَ
وَكُلَّمَا
مَرَّ
عَلَيْهِ
مَلَأٌ
مِّن
قَوْمِهِ
سَخِرُوا
مِنْهُ
قَالَ
إِن
تَسْخَرُوا
مِنَّا
فَإِنَّا
نَسْخَرُ
مِنكُمْ
كَمَا
تَسْخَرُونَ
|
|
|
كُلَّمَآ
أَرَادُوا
أَن
يَخْرُجُوا
مِنْهَا
مِنْ
غَمٍّ
أُعِيدُوا
فِيهَا
وَذُوقُوا
عَذَابَ
الْحَرِيقِ
|
|
|
وَأَمَّا
الَّذِينَ
فَسَقُوا
فَمَأْوَاهُمُ
النَّارُ
كُلَّمَآ
أَرَادُوا
أَن
يَخْرُجُوا
مِنْهَآ
أُعِيدُوا
فِيهَا
وَقِيلَ
لَهُمْ
ذُوقُوا
عَذَابَ
النَّارِ
الَّذِي
كُنتُم
بِهِ
تُكَذِّبُونَ
|
|
|
تَكَادُ
تَمَيَّزُ
مِنَ
الْغَيْظِ
كُلَّمَآ
أُلْقِيَ
فِيهَا
فَوْجٌ
سَأَلَهُمْ
خَزَنَتُهَآ
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
نَذِيرٌ
|
|
|
وَإِنِّي
كُلَّمَا
دَعَوْتُهُمْ
لِتَغْفِرَ
لَهُمْ
جَعَلُوا
أَصَابِعَهُمْ
فِي
آذَانِهِمْ
وَاسْتَغْشَوْا
ثِيَابَهُمْ
وَأَصَرُّوا
وَاسْتَكْبَرُوا
اسْتِكْبَارًا
|