نصب

préparer et dresser quelque chose dans un but précis (vente, adoration, et même la part de quelqu'un qu'on lui prépare)

نصب (مقاييس اللغة)

النون والصاد والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على إقامةِ شيءٍ وإهدافٍ في استواء. يقال: نصَبتُ الرُّمحَ وغيرَه أنصِبهُ نصباً.
وتيسٌ أنْصَبُ، وعنْزٌ نصباءُ، إذا انتصب قرناها وناقَةٌ نَصْباء: مرتفعة الصَّدر.
والنَّصْب حجرٌ كانَ يُنصَب فيُعبَد، ويقال هو النُّصُب، وهو حجرٌ يُنصَب بين يدي الصَّنَم تصبُّ عليه دماءُ الذّبائح للأصنام.
والنَّصائب: حجارةٌ تنصَبُ حوالَيْ شَفِير البئر فتجعلُ عضائد.ومن الباب النَّصَبُ: العَناء، ومعناه أنَّ الإنسان لا يزال منتصباً حَتَّى يُعييَ.
وغبارٌ منتصب: مرتفع.
والنَّصيب: الحوض يُنصَب من الحجارة. فأمَّا نِصاب الشَّيء فهو أصلُه؛ وسمِّي نِصاباً لأنَّ نصله إليه يُرفَع، وفيه يُنصَب ويركّب، كنصاب* السِّكِّينِ وغيره.
والنَّصيب: الحظُّ من الشَّيء، يقال: هذا نَصِيبـي، أي حظِّي.
وهو من هذا، كأنَّه الشيءُ الذي رُفِعَ لك وأهْدَف.
والنَّصْب جنسٌ من الغِناء، ولعلَّه مما يُنصَب، أي يعلَّى به الصَّوت.
وبَلغَ المالُ النِّصاب الذي تجِب فيه الزَّكاة، كأنَّه بلغَ ذلك المبلغَ وارتفعَ إليه.
ويقول أهلُ العربيّة في الفتح هو النَّصْب، كأنَّ الكلمة تنتصِب في الفم انتصاباً.

إستعمال

أنصاب
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍خَمْرُ  وَالْ‍‍مَيْسِرُ  وَالْ‍‍أَنصَابُ  وَالْ‍‍أَزْلَامُ  رِجْسٌ  مِّنْ  عَمَلِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  فَ‍‍اجْتَنِبُ‍‍وهُ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
انصب
فَ‍‍إِذَا  فَرَغْ‍‍تَ  فَ‍‍انصَبْ 
ناصبة
عَامِلَةٌ  نَّاصِبَةٌ 
نصب
حُرِّمَتْ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍مَيْتَةُ  وَال‍‍دَّمُ  وَلَحْمُ  الْ‍‍خِنزِيرِ  وَمَآ  أُهِلَّ  لِ‍‍غَيْرِ  اللَّهِ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍مُنْخَنِقَةُ  وَالْ‍‍مَوْقُوذَةُ  وَالْ‍‍مُتَرَدِّيَةُ  وَال‍‍نَّطِيحَةُ  وَمَآ  أَكَلَ  ال‍‍سَّبُعُ  إِلَّا  مَا  ذَكَّيْ‍‍تُمْ  وَمَا  ذُبِحَ  عَلَى  ال‍‍نُّصُبِ  وَأَن  تَسْتَقْسِمُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍أَزْلَامِ  ذَالِكُمْ  فِسْقٌ  الْ‍‍يَوْمَ  يَئِسَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  دِينِ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَا  تَخْشَ‍‍وْهُمْ  وَاخْشَ‍‍وْنِ  الْ‍‍يَوْمَ  أَكْمَلْ‍‍تُ  لَ‍‍كُمْ  دِينَ‍‍كُمْ  وَأَتْمَمْ‍‍تُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  نِعْمَتِ‍‍ي  وَرَضِي‍‍تُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍إِسْلَامَ  دِينًا  فَ‍‍مَنِ  اضْطُرَّ  فِي  مَخْمَصَةٍ  غَيْرَ  مُتَجَانِفٍ  لِّ‍‍إِثْمٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
نصب
مَا  كَانَ  لِ‍‍أَهْلِ  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  أَن  يَتَخَلَّفُ‍‍وا  عَن  رَّسُولِ  اللَّهِ  وَلَا  يَرْغَبُ‍‍وا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  لَا  يُصِيبُ‍‍هُمْ  ظَمَأٌ  وَلَا  نَصَبٌ  وَلَا  مَخْمَصَةٌ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَا  يَطَؤُونَ  مَوْطِئًا  يَغِيظُ  الْ‍‍كُفَّارَ  وَلَا  يَنَالُ‍‍ونَ  مِنْ  عَدُوٍّ  نَّيْلًا  إِلَّا  كُتِبَ  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  عَمَلٌ  صَالِحٌ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
نصب
لَا  يَمَسُّ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  نَصَبٌ  وَمَا  هُم  مِّنْ‍‍هَا  بِ‍‍مُخْرَجِينَ 
نصب
الَّذِي  أَحَلَّ‍‍نَا  دَارَ  الْ‍‍مُقَامَةِ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  لَا  يَمَسُّ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  نَصَبٌ  وَلَا  يَمَسُّ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  لُغُوبٌ 
نصب
وَاذْكُرْ  عَبْدَنَآ  أَيُّوبَ  إِذْ  نَادَى  رَبَّ‍‍هُٓ  أَنِّ‍‍ي  مَسَّ‍‍نِي  ال‍‍شَّيْطَانُ  بِ‍‍نُصْبٍ  وَعَذَابٍ 
نصب
يَوْمَ  يَخْرُجُ‍‍ونَ  مِنَ  الْ‍‍أَجْدَاثِ  سِرَاعًا  كَأَنَّ‍‍هُمْ  إِلَى  نُصُبٍ  يُوفِضُ‍‍ونَ 
نصبا
فَ‍‍لَمَّا  جَاوَزَا  قَالَ  لِ‍‍فَتَاهُ  آتِ‍‍نَا  غَدَاءَنَا  لَ‍‍قَدْ  لَقِي‍‍نَا  مِن  سَفَرِنَا  هَاذَا  نَصَبًا 
نصبت
وَإِلَى  الْ‍‍جِبَالِ  كَيْفَ  نُصِبَتْ 
نصيب
أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  كَسَبُ‍‍وا  وَاللَّهُ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
نصيب
لِّ‍‍ل‍‍رِّجَالِ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  تَرَكَ  الْ‍‍وَالِدَانِ  وَالْ‍‍أَقْرَبُونَ  وَلِ‍‍ل‍‍نِّسَآءِ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  تَرَكَ  الْ‍‍وَالِدَانِ  وَالْ‍‍أَقْرَبُونَ  مِ‍‍مَّا  قَلَّ  مِنْ‍‍هُ  أَوْ  كَثُرَ  نَصِيبًا  مَّفْرُوضًا 
نصيب
وَلَا  تَتَمَنَّ‍‍وْا  مَا  فَضَّلَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  بَعْضَ‍‍كُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  لِّ‍‍ل‍‍رِّجَالِ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  اكْتَسَبُ‍‍وا  وَلِ‍‍ل‍‍نِّسَآءِ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  اكْتَسَبْ‍‍نَ  وَاسْأَلُ‍‍وا  اللَّهَ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمًا 
نصيب
وَلِ‍‍كُلٍّ  جَعَلْ‍‍نَا  مَوَالِيَ  مِ‍‍مَّا  تَرَكَ  الْ‍‍وَالِدَانِ  وَالْ‍‍أَقْرَبُونَ  وَالَّذِينَ  عَقَدَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  فَ‍‍آتُ‍‍وهُمْ  نَصِيبَ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدًا 
نصيب
أَمْ  لَ‍‍هُمْ  نَصِيبٌ  مِّنَ  الْ‍‍مُلْكِ  فَ‍‍إِذًا  لَّا  يُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍نَّاسَ  نَقِيرًا 
نصيب
مَّن  يَشْفَعْ  شَفَاعَةً  حَسَنَةً  يَكُن  لَّ‍‍هُ  نَصِيبٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَمَن  يَشْفَعْ  شَفَاعَةً  سَيِّئَةً  يَكُن  لَّ‍‍هُ  كِفْلٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  مُّقِيتًا 
نصيب
الَّذِينَ  يَتَرَبَّصُ‍‍ونَ  بِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  كَانَ  لَ‍‍كُمْ  فَتْحٌ  مِّنَ  اللَّهِ  قَالُ‍‍وا  أَلَمْ  نَكُن  مَّعَ‍‍كُمْ  وَإِن  كَانَ  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  نَصِيبٌ  قَالُ‍‍وا  أَلَمْ  نَسْتَحْوِذْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَنَمْنَعْ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  فَ‍‍اللَّهُ  يَحْكُمُ  بَيْنَ‍‍كُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَلَن  يَجْعَلَ  اللَّهُ  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  سَبِيلًا 
نصيب
فَ‍‍مَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أَوْ  كَذَّبَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  يَنَالُ‍‍هُمْ  نَصِيبُ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  حَتَّى  إِذَا  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍نَا  يَتَوَفَّ‍‍وْنَ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  أَيْنَ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  قَالُ‍‍وا  ضَلُّ‍‍وا  عَنَّ‍‍ا  وَشَهِدُوا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  أَنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  كَافِرِينَ 
نصيب
فَ‍‍لَا  تَكُ  فِي  مِرْيَةٍ  مِّ‍‍مَّا  يَعْبُدُ  هَؤُلَآءِ  مَا  يَعْبُدُونَ  إِلَّا  كَ‍‍مَا  يَعْبُدُ  آبَآؤُهُم  مِّن  قَبْلُ  وَإِنَّ‍‍ا  لَ‍‍مُوَفُّوهُمْ  نَصِيبَ‍‍هُمْ  غَيْرَ  مَنقُوصٍ 
نصيب
وَابْتَغِ  فِي‍‍مَآ  آتَاكَ  اللَّهُ  ال‍‍دَّارَ  الْ‍‍آخِرَةَ  وَلَا  تَنسَ  نَصِيبَ‍‍كَ  مِنَ  ال‍‍دُّنْيَا  وَأَحْسِن  كَ‍‍مَآ  أَحْسَنَ  اللَّهُ  إِلَيْ‍‍كَ  وَلَا  تَبْغِ  الْ‍‍فَسَادَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍مُفْسِدِينَ 
نصيب
مَن  كَانَ  يُرِيدُ  حَرْثَ  الْ‍‍آخِرَةِ  نَزِدْ  لَ‍‍هُ  فِي  حَرْثِ‍‍هِ  وَمَن  كَانَ  يُرِيدُ  حَرْثَ  ال‍‍دُّنْيَا  نُؤْتِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  مِن  نَّصِيبٍ 
نصيبا
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  نَصِيبًا  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  يُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  كِتَابِ  اللَّهِ  لِ‍‍يَحْكُمَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  ثُمَّ  يَتَوَلَّى  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  وَهُم  مُّعْرِضُونَ 
نصيبا
لِّ‍‍ل‍‍رِّجَالِ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  تَرَكَ  الْ‍‍وَالِدَانِ  وَالْ‍‍أَقْرَبُونَ  وَلِ‍‍ل‍‍نِّسَآءِ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  تَرَكَ  الْ‍‍وَالِدَانِ  وَالْ‍‍أَقْرَبُونَ  مِ‍‍مَّا  قَلَّ  مِنْ‍‍هُ  أَوْ  كَثُرَ  نَصِيبًا  مَّفْرُوضًا 
نصيبا
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  نَصِيبًا  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  يَشْتَرُونَ  ال‍‍ضَّلَالَةَ  وَيُرِيدُونَ  أَن  تَضِلُّ‍‍وا  ال‍‍سَّبِيلَ 
نصيبا
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  نَصِيبًا  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍الْ‍‍جِبْتِ  وَال‍‍طَّاغُوتِ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  لِ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  هَؤُلَآءِ  أَهْدَى  مِنَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  سَبِيلًا 
نصيبا
لَّعَنَ‍‍هُ  اللَّهُ  وَقَالَ  لَ‍‍أَتَّخِذَنَّ  مِنْ  عِبَادِكَ  نَصِيبًا  مَّفْرُوضًا 
نصيبا
وَجَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  مِ‍‍مَّا  ذَرَأَ  مِنَ  الْ‍‍حَرْثِ  وَالْ‍‍أَنْعَامِ  نَصِيبًا  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  هَاذَا  لِ‍‍لَّهِ  بِ‍‍زَعْمِ‍‍هِمْ  وَهَاذَا  لِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍نَا  فَ‍‍مَا  كَانَ  لِ‍‍شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  فَ‍‍لَا  يَصِلُ  إِلَى  اللَّهِ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍لَّهِ  فَ‍‍هُوَ  يَصِلُ  إِلَى  شُرَكَآئِ‍‍هِمْ  سَاءَ  مَا  يَحْكُمُ‍‍ونَ 
نصيبا
وَيَجْعَلُ‍‍ونَ  لِ‍‍مَا  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  نَصِيبًا  مِّ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  تَ‍‍اللَّهِ  لَ‍‍تُسْأَلُ‍‍نَّ  عَ‍‍مَّا  كُن‍‍تُمْ  تَفْتَرُونَ 
نصيبا
وَإِذْ  يَتَحَآجُّ‍‍ونَ  فِي  ال‍‍نَّارِ  فَ‍‍يَقُولُ  ال‍‍ضُّعَفَاءُ  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  لَ‍‍كُمْ  تَبَعًا  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّغْنُونَ  عَنَّ‍‍ا  نَصِيبًا  مِّنَ  ال‍‍نَّارِ