نفس (مقاييس اللغة)
النون والفاء والسين أصلٌ واحد يدلُّ على خُروج النَّسيم كيف كان، من ريح أو غيرها، وإليه يرجعُ فروعه. منه التَّنَفُّس: خُروج النَّسِيم من الجوف.
ونَفَّسَ الله كُربَته، وذلك أنَّ في خُروج النَّسيم رَوْحاً وراحةً. كلُّ شيءٍ يفرَّجُ به عن مكروب.
والنَّفْس الدَّم، وهو صحيح، وذلك أنَّه إذا فُقِد الدّمُ من بَدَنِ الإنسان فَقَدَ نَفْسَه.
والحائض تسمَّى النُّفَساءَ لخرُوج دَمِها.
والنِّفاس: وِلادُ المرأة، فإذا وَضَعت فهي نُفَساء.
ويقال ورِثْتُ هذا قبل أن يُنْفَسَ فلانٌ، أي يولَد.
والولدُ منفوس.
والنِّفاس أيضاً: جمع نُفَساء.
ويقال كرَعَ في الإناء نَفَساً أو نَفَسَيْن.
ويقال للماء نَفَسٌ، وهذا على تسميته الشَّيء باسم غيرِه، ولأنَّ قِوام النَّفس به.
ومن الاستعارة: تَنفّسَت القَوسُ: انشقَّت.
وشيءٌ نفيس، أي ذو نفس وخَطَر يُتنافَسُ به.
والتّنافُس: أن يُبرِزَ كلُّ واحد من المتبارزَين قوَّةَ نَفْسه.
وقولُهم في الدِّباغ نَفس، هذا هو القياس، أي يَسير منه، قَدرُ ما يُدبَغ به الإهاب مَرَّة، شبّهه في قلَّته بنَفَسٍ يُتَنفَّس.
وقياس الباب في هذا وفيما معناه واحد.
يُخَادِعُونَ
اللَّهَ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَمَا
يَخْدَعُونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
|
|
أَتَأْمُرُونَ
النَّاسَ
بِالْبِرِّ
وَتَنسَوْنَ
أَنفُسَكُمْ
وَأَنتُمْ
تَتْلُونَ
الْكِتَابَ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
|
|
وَإِذْ
قَالَ
مُوسَى
لِقَوْمِهِ
يَاقَوْمِ
إِنَّكُمْ
ظَلَمْتُمْ
أَنفُسَكُم
بِاتِّخَاذِكُمُ
الْعِجْلَ
فَتُوبُوا
إِلَى
بَارِئِكُمْ
فَاقْتُلُوا
أَنفُسَكُمْ
ذَالِكُمْ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
عِندَ
بَارِئِكُمْ
فَتَابَ
عَلَيْكُمْ
إِنَّهُ
هُوَ
التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ
|
|
وَظَلَّلْنَا
عَلَيْكُمُ
الْغَمَامَ
وَأَنزَلْنَا
عَلَيْكُمُ
الْمَنَّ
وَالسَّلْوَى
كُلُوا
مِن
طَيِّبَاتِ
مَا
رَزَقْنَاكُمْ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَاقَكُمْ
لَا
تَسْفِكُونَ
دِمَاءَكُمْ
وَلَا
تُخْرِجُونَ
أَنفُسَكُم
مِّن
دِيَارِكُمْ
ثُمَّ
أَقْرَرْتُمْ
وَأَنتُمْ
تَشْهَدُونَ
|
|
ثُمَّ
أَنتُمْ
هَؤُلَآءِ
تَقْتُلُونَ
أَنفُسَكُمْ
وَتُخْرِجُونَ
فَرِيقًا
مِّنكُم
مِّن
دِيَارِهِمْ
تَظَاهَرُونَ
عَلَيْهِم
بِالْإِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ
وَإِن
يَأْتُوكُمْ
أُسَارَى
تُفَادُوهُمْ
وَهُوَ
مُحَرَّمٌ
عَلَيْكُمْ
إِخْرَاجُهُمْ
أَفَتُؤْمِنُونَ
بِبَعْضِ
الْكِتَابِ
وَتَكْفُرُونَ
بِبَعْضٍ
فَمَا
جَزَآءُ
مَن
يَفْعَلُ
ذَالِكَ
مِنكُمْ
إِلَّا
خِزْيٌ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ
يُرَدُّونَ
إِلَى
أَشَدِّ
الْعَذَابِ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
|
|
وَلَقَدْ
آتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
وَقَفَّيْنَا
مِن
بَعْدِهِ
بِالرُّسُلِ
وَآتَيْنَا
عِيسَى
ابْنَ
مَرْيَمَ
الْبَيِّنَاتِ
وَأَيَّدْنَاهُ
بِرُوحِ
الْقُدُسِ
أَفَكُلَّمَا
جَاءَكُمْ
رَسُولٌ
بِمَا
لَا
تَهْوَى
أَنفُسُكُمُ
اسْتَكْبَرْتُمْ
فَفَرِيقًا
كَذَّبْتُمْ
وَفَرِيقًا
تَقْتُلُونَ
|
|
بِئْسَمَا
اشْتَرَوْا
بِهِ
أَنفُسَهُمْ
أَن
يَكْفُرُوا
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
بَغْيًا
أَن
يُنَزِّلَ
اللَّهُ
مِن
فَضْلِهِ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
فَبَآؤُوا
بِغَضَبٍ
عَلَى
غَضَبٍ
وَلِلْكَافِرِينَ
عَذَابٌ
مُّهِينٌ
|
|
وَاتَّبَعُوا
مَا
تَتْلُوا
الشَّيَاطِينُ
عَلَى
مُلْكِ
سُلَيْمَانَ
وَمَا
كَفَرَ
سُلَيْمَانُ
وَلَاكِنَّ
الشَّيَاطِينَ
كَفَرُوا
يُعَلِّمُونَ
النَّاسَ
السِّحْرَ
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَى
الْمَلَكَيْنِ
بِبَابِلَ
هَارُوتَ
وَمَارُوتَ
وَمَا
يُعَلِّمَانِ
مِنْ
أَحَدٍ
حَتَّى
يَقُولَآ
إِنَّمَا
نَحْنُ
فِتْنَةٌ
فَلَا
تَكْفُرْ
فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنْهُمَا
مَا
يُفَرِّقُونَ
بِهِ
بَيْنَ
الْمَرْءِ
وَزَوْجِهِ
وَمَا
هُم
بِضَآرِّينَ
بِهِ
مِنْ
أَحَدٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَيَتَعَلَّمُونَ
مَا
يَضُرُّهُمْ
وَلَا
يَنفَعُهُمْ
وَلَقَدْ
عَلِمُوا
لَمَنِ
اشْتَرَاهُ
مَا
لَهُ
فِي
الْآخِرَةِ
مِنْ
خَلَاقٍ
وَلَبِئْسَ
مَا
شَرَوْا
بِهِ
أَنفُسَهُمْ
لَوْ
كَانُوا
يَعْلَمُونَ
|
|
وَدَّ
كَثِيرٌ
مِّنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
لَوْ
يَرُدُّونَكُم
مِّن
بَعْدِ
إِيمَانِكُمْ
كُفَّارًا
حَسَدًا
مِّنْ
عِندِ
أَنفُسِهِم
مِّن
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
الْحَقُّ
فَاعْفُوا
وَاصْفَحُوا
حَتَّى
يَأْتِيَ
اللَّهُ
بِأَمْرِهِ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
وَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
وَمَا
تُقَدِّمُوا
لِأَنفُسِكُم
مِّنْ
خَيْرٍ
تَجِدُوهُ
عِندَ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
وَلَنَبْلُوَنَّكُم
بِشَيْءٍ
مِّنَ
الْخَوْفِ
وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ
مِّنَ
الْأَمْوَالِ
وَالْأَنفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ
وَبَشِّرِ
الصَّابِرِينَ
|
|
أُحِلَّ
لَكُمْ
لَيْلَةَ
الصِّيَامِ
الرَّفَثُ
إِلَى
نِسَآئِكُمْ
هُنَّ
لِبَاسٌ
لَّكُمْ
وَأَنتُمْ
لِبَاسٌ
لَّهُنَّ
عَلِمَ
اللَّهُ
أَنَّكُمْ
كُنتُمْ
تَخْتَانُونَ
أَنفُسَكُمْ
فَتَابَ
عَلَيْكُمْ
وَعَفَا
عَنكُمْ
فَالْآنَ
بَاشِرُوهُنَّ
وَابْتَغُوا
مَا
كَتَبَ
اللَّهُ
لَكُمْ
وَكُلُوا
وَاشْرَبُوا
حَتَّى
يَتَبَيَّنَ
لَكُمُ
الْخَيْطُ
الْأَبْيَضُ
مِنَ
الْخَيْطِ
الْأَسْوَدِ
مِنَ
الْفَجْرِ
ثُمَّ
أَتِمُّوا
الصِّيَامَ
إِلَى
الَّلَيْلِ
وَلَا
تُبَاشِرُوهُنَّ
وَأَنتُمْ
عَاكِفُونَ
فِي
الْمَسَاجِدِ
تِلْكَ
حُدُودُ
اللَّهِ
فَلَا
تَقْرَبُوهَا
كَذَالِكَ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
آيَاتِهِ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ
|
|
نِسَآؤُكُمْ
حَرْثٌ
لَّكُمْ
فَأْتُوا
حَرْثَكُمْ
أَنَّى
شِئْتُمْ
وَقَدِّمُوا
لِأَنفُسِكُمْ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّكُم
مُّلَاقُوهُ
وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
وَالْمُطَلَّقَاتُ
يَتَرَبَّصْنَ
بِأَنفُسِهِنَّ
ثَلَاثَةَ
قُرُوءٍ
وَلَا
يَحِلُّ
لَهُنَّ
أَن
يَكْتُمْنَ
مَا
خَلَقَ
اللَّهُ
فِي
أَرْحَامِهِنَّ
إِن
كُنَّ
يُؤْمِنَّ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَبُعُولَتُهُنَّ
أَحَقُّ
بِرَدِّهِنَّ
فِي
ذَالِكَ
إِنْ
أَرَادُوا
إِصْلَاحًا
وَلَهُنَّ
مِثْلُ
الَّذِي
عَلَيْهِنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
وَلِلرِّجَالِ
عَلَيْهِنَّ
دَرَجَةٌ
وَاللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
|
|
وَالَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ
مِنكُمْ
وَيَذَرُونَ
أَزْوَاجًا
يَتَرَبَّصْنَ
بِأَنفُسِهِنَّ
أَرْبَعَةَ
أَشْهُرٍ
وَعَشْرًا
فَإِذَا
بَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
فَعَلْنَ
فِي
أَنفُسِهِنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ
|
|
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
عَرَّضْتُم
بِهِ
مِنْ
خِطْبَةِ
النِّسَآءِ
أَوْ
أَكْنَنتُمْ
فِي
أَنفُسِكُمْ
عَلِمَ
اللَّهُ
أَنَّكُمْ
سَتَذْكُرُونَهُنَّ
وَلَاكِن
لَّا
تُوَاعِدُوهُنَّ
سِرًّا
إِلَّآ
أَن
تَقُولُوا
قَوْلًا
مَّعْرُوفًا
وَلَا
تَعْزِمُوا
عُقْدَةَ
النِّكَاحِ
حَتَّى
يَبْلُغَ
الْكِتَابُ
أَجَلَهُ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
أَنفُسِكُمْ
فَاحْذَرُوهُ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
حَلِيمٌ
|
|
وَالَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ
مِنكُمْ
وَيَذَرُونَ
أَزْوَاجًا
وَصِيَّةً
لِّأَزْوَاجِهِم
مَّتَاعًا
إِلَى
الْحَوْلِ
غَيْرَ
إِخْرَاجٍ
فَإِنْ
خَرَجْنَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِي
مَا
فَعَلْنَ
فِي
أَنفُسِهِنَّ
مِن
مَّعْرُوفٍ
وَاللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
|
|
وَمَثَلُ
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُمُ
ابْتِغَاءَ
مَرْضَاتِ
اللَّهِ
وَتَثْبِيتًا
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
كَمَثَلِ
جَنَّةٍۭ
بِرَبْوَةٍ
أَصَابَهَا
وَابِلٌ
فَآتَتْ
أُكُلَهَا
ضِعْفَيْنِ
فَإِن
لَّمْ
يُصِبْهَا
وَابِلٌ
فَطَلٌّ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
لَّيْسَ
عَلَيْكَ
هُدَاهُمْ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
وَمَا
تُنفِقُوا
مِنْ
خَيْرٍ
فَلِأَنفُسِكُمْ
وَمَا
تُنفِقُونَ
إِلَّا
ابْتِغَاءَ
وَجْهِ
اللَّهِ
وَمَا
تُنفِقُوا
مِنْ
خَيْرٍ
يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ
وَأَنتُمْ
لَا
تُظْلَمُونَ
|
|
لِّلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَإِن
تُبْدُوا
مَا
فِي
أَنفُسِكُمْ
أَوْ
تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم
بِهِ
اللَّهُ
فَيَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
فَمَنْ
حَآجَّكَ
فِيهِ
مِن
بَعْدِ
مَا
جَاءَكَ
مِنَ
الْعِلْمِ
فَقُلْ
تَعَالَوْا
نَدْعُ
أَبْنَاءَنَا
وَأَبْنَاءَكُمْ
وَنِسَاءَنَا
وَنِسَاءَكُمْ
وَأَنفُسَنَا
وَأَنفُسَكُمْ
ثُمَّ
نَبْتَهِلْ
فَنَجْعَل
لَّعْنَتَ
اللَّهِ
عَلَى
الْكَاذِبِينَ
|
|
وَدَّت
طَّآئِفَةٌ
مِّنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
لَوْ
يُضِلُّونَكُمْ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
|
|
مَثَلُ
مَا
يُنفِقُونَ
فِي
هَاذِهِ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
كَمَثَلِ
رِيحٍ
فِيهَا
صِرٌّ
أَصَابَتْ
حَرْثَ
قَوْمٍ
ظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
فَأَهْلَكَتْهُ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
اللَّهُ
وَلَاكِنْ
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
وَالَّذِينَ
إِذَا
فَعَلُوا
فَاحِشَةً
أَوْ
ظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
ذَكَرُوا
اللَّهَ
فَاسْتَغْفَرُوا
لِذُنُوبِهِمْ
وَمَن
يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ
إِلَّا
اللَّهُ
وَلَمْ
يُصِرُّوا
عَلَى
مَا
فَعَلُوا
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
|
|
ثُمَّ
أَنزَلَ
عَلَيْكُم
مِّن
بَعْدِ
الْغَمِّ
أَمَنَةً
نُّعَاسًا
يَغْشَى
طَآئِفَةً
مِّنكُمْ
وَطَآئِفَةٌ
قَدْ
أَهَمَّتْهُمْ
أَنفُسُهُمْ
يَظُنُّونَ
بِاللَّهِ
غَيْرَ
الْحَقِّ
ظَنَّ
الْجَاهِلِيَّةِ
يَقُولُونَ
هَل
لَّنَا
مِنَ
الْأَمْرِ
مِن
شَيْءٍ
قُلْ
إِنَّ
الْأَمْرَ
كُلَّهُ
لِلَّهِ
يُخْفُونَ
فِي
أَنفُسِهِم
مَّا
لَا
يُبْدُونَ
لَكَ
يَقُولُونَ
لَوْ
كَانَ
لَنَا
مِنَ
الْأَمْرِ
شَيْءٌ
مَّا
قُتِلْنَا
هَاهُنَا
قُل
لَّوْ
كُنتُمْ
فِي
بُيُوتِكُمْ
لَبَرَزَ
الَّذِينَ
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
الْقَتْلُ
إِلَى
مَضَاجِعِهِمْ
وَلِيَبْتَلِيَ
اللَّهُ
مَا
فِي
صُدُورِكُمْ
وَلِيُمَحِّصَ
مَا
فِي
قُلُوبِكُمْ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
بِذَاتِ
الصُّدُورِ
|
|
لَقَدْ
مَنَّ
اللَّهُ
عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ
إِذْ
بَعَثَ
فِيهِمْ
رَسُولًا
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ
آيَاتِهِ
وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَإِن
كَانُوا
مِن
قَبْلُ
لَفِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
أَوَلَمَّآ
أَصَابَتْكُم
مُّصِيبَةٌ
قَدْ
أَصَبْتُم
مِّثْلَيْهَا
قُلْتُمْ
أَنَّى
هَاذَا
قُلْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
أَنفُسِكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
الَّذِينَ
قَالُوا
لِإِخْوَانِهِمْ
وَقَعَدُوا
لَوْ
أَطَاعُونَا
مَا
قُتِلُوا
قُلْ
فَادْرَؤُوا
عَنْ
أَنفُسِكُمُ
الْمَوْتَ
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
|
|
وَلَا
يَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَنَّمَا
نُمْلِي
لَهُمْ
خَيْرٌ
لِّأَنفُسِهِمْ
إِنَّمَا
نُمْلِي
لَهُمْ
لِيَزْدَادُوا
إِثْمًا
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
مُّهِينٌ
|
|
لَتُبْلَوُنَّ
فِي
أَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
وَلَتَسْمَعُنَّ
مِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَمِنَ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
أَذًى
كَثِيرًا
وَإِن
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا
فَإِنَّ
ذَالِكَ
مِنْ
عَزْمِ
الْأُمُورِ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَأْكُلُوا
أَمْوَالَكُم
بَيْنَكُم
بِالْبَاطِلِ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَارَةً
عَن
تَرَاضٍ
مِّنكُمْ
وَلَا
تَقْتُلُوا
أَنفُسَكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِكُمْ
رَحِيمًا
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِينَ
يُزَكُّونَ
أَنفُسَهُم
بَلِ
اللَّهُ
يُزَكِّي
مَن
يَشَاءُ
وَلَا
يُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
|
|
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
يَعْلَمُ
اللَّهُ
مَا
فِي
قُلُوبِهِمْ
فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ
وَعِظْهُمْ
وَقُل
لَّهُمْ
فِي
أَنفُسِهِمْ
قَوْلًا
بَلِيغًا
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
لِيُطَاعَ
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
إِذ
ظَّلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
جَاؤُوكَ
فَاسْتَغْفَرُوا
اللَّهَ
وَاسْتَغْفَرَ
لَهُمُ
الرَّسُولُ
لَوَجَدُوا
اللَّهَ
تَوَّابًا
رَّحِيمًا
|
|
فَلَا
وَرَبِّكَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
حَتَّى
يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا
شَجَرَ
بَيْنَهُمْ
ثُمَّ
لَا
يَجِدُوا
فِي
أَنفُسِهِمْ
حَرَجًا
مِّمَّا
قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا
|
|
وَلَوْ
أَنَّا
كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ
اقْتُلُوا
أَنفُسَكُمْ
أَوِ
اخْرُجُوا
مِن
دِيَارِكُم
مَّا
فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٌ
مِّنْهُمْ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
فَعَلُوا
مَا
يُوعَظُونَ
بِهِ
لَكَانَ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَأَشَدَّ
تَثْبِيتًا
|
|
لَّا
يَسْتَوِي
الْقَاعِدُونَ
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
غَيْرُ
أُولِي
الضَّرَرِ
وَالْمُجَاهِدُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فَضَّلَ
اللَّهُ
الْمُجَاهِدِينَ
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
عَلَى
الْقَاعِدِينَ
دَرَجَةً
وَكُلًّا
وَعَدَ
اللَّهُ
الْحُسْنَى
وَفَضَّلَ
اللَّهُ
الْمُجَاهِدِينَ
عَلَى
الْقَاعِدِينَ
أَجْرًا
عَظِيمًا
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
تَوَفَّاهُمُ
الْمَلَائِكَةُ
ظَالِمِي
أَنفُسِهِمْ
قَالُوا
فِيمَ
كُنتُمْ
قَالُوا
كُنَّا
مُسْتَضْعَفِينَ
فِي
الْأَرْضِ
قَالُوا
أَلَمْ
تَكُنْ
أَرْضُ
اللَّهِ
وَاسِعَةً
فَتُهَاجِرُوا
فِيهَا
فَأُولَائِكَ
مَأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ
وَسَاءَتْ
مَصِيرًا
|
|
وَلَا
تُجَادِلْ
عَنِ
الَّذِينَ
يَخْتَانُونَ
أَنفُسَهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
مَن
كَانَ
خَوَّانًا
أَثِيمًا
|
|
وَلَوْلَا
فَضْلُ
اللَّهِ
عَلَيْكَ
وَرَحْمَتُهُ
لَهَمَّت
طَّآئِفَةٌ
مِّنْهُمْ
أَن
يُضِلُّوكَ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَضُرُّونَكَ
مِن
شَيْءٍ
وَأَنزَلَ
اللَّهُ
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَكَ
مَا
لَمْ
تَكُن
تَعْلَمُ
وَكَانَ
فَضْلُ
اللَّهِ
عَلَيْكَ
عَظِيمًا
|
|
وَإِنِ
امْرَأَةٌ
خَافَتْ
مِن
بَعْلِهَا
نُشُوزًا
أَوْ
إِعْرَاضًا
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَآ
أَن
يُصْلِحَا
بَيْنَهُمَا
صُلْحًا
وَالصُّلْحُ
خَيْرٌ
وَأُحْضِرَتِ
الْأَنفُسُ
الشُّحَّ
وَإِن
تُحْسِنُوا
وَتَتَّقُوا
فَإِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
كُونُوا
قَوَّامِينَ
بِالْقِسْطِ
شُهَدَاءَ
لِلَّهِ
وَلَوْ
عَلَى
أَنفُسِكُمْ
أَوِ
الْوَالِدَيْنِ
وَالْأَقْرَبِينَ
إِن
يَكُنْ
غَنِيًّا
أَوْ
فَقِيرًا
فَاللَّهُ
أَوْلَى
بِهِمَا
فَلَا
تَتَّبِعُوا
الْهَوَى
أَن
تَعْدِلُوا
وَإِن
تَلْوُوا
أَوْ
تُعْرِضُوا
فَإِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
|
|
فَتَرَى
الَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
يُسَارِعُونَ
فِيهِمْ
يَقُولُونَ
نَخْشَى
أَن
تُصِيبَنَا
دَآئِرَةٌ
فَعَسَى
اللَّهُ
أَن
يَأْتِيَ
بِالْفَتْحِ
أَوْ
أَمْرٍ
مِّنْ
عِندِهِ
فَيُصْبِحُوا
عَلَى
مَآ
أَسَرُّوا
فِي
أَنفُسِهِمْ
نَادِمِينَ
|
|
لَقَدْ
أَخَذْنَا
مِيثَاقَ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
وَأَرْسَلْنَآ
إِلَيْهِمْ
رُسُلًا
كُلَّمَا
جَاءَهُمْ
رَسُولٌ
بِمَا
لَا
تَهْوَى
أَنفُسُهُمْ
فَرِيقًا
كَذَّبُوا
وَفَرِيقًا
يَقْتُلُونَ
|
|
تَرَى
كَثِيرًا
مِّنْهُمْ
يَتَوَلَّوْنَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَبِئْسَ
مَا
قَدَّمَتْ
لَهُمْ
أَنفُسُهُمْ
أَن
سَخِطَ
اللَّهُ
عَلَيْهِمْ
وَفِي
الْعَذَابِ
هُمْ
خَالِدُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
عَلَيْكُمْ
أَنفُسَكُمْ
لَا
يَضُرُّكُم
مَّن
ضَلَّ
إِذَا
اهْتَدَيْتُمْ
إِلَى
اللَّهِ
مَرْجِعُكُمْ
جَمِيعًا
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
قُل
لِّمَن
مَّا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قُل
لِّلَّهِ
كَتَبَ
عَلَى
نَفْسِهِ
الرَّحْمَةَ
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
فَهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
الَّذِينَ
آتَيْنَاهُمُ
الْكِتَابَ
يَعْرِفُونَهُ
كَمَا
يَعْرِفُونَ
أَبْنَاءَهُمُ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
فَهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
انظُرْ
كَيْفَ
كَذَبُوا
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
وَهُمْ
يَنْهَوْنَ
عَنْهُ
وَيَنْأَوْنَ
عَنْهُ
وَإِن
يُهْلِكُونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
|
|
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
افْتَرَى
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
أَوْ
قَالَ
أُوْحِيَ
إِلَيَّ
وَلَمْ
يُوحَ
إِلَيْهِ
شَيْءٌ
وَمَن
قَالَ
سَأُنزِلُ
مِثْلَ
مَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
وَلَوْ
تَرَى
إِذِ
الظَّالِمُونَ
فِي
غَمَرَاتِ
الْمَوْتِ
وَالْمَلَائِكَةُ
بَاسِطُوا
أَيْدِيهِمْ
أَخْرِجُوا
أَنفُسَكُمُ
الْيَوْمَ
تُجْزَوْنَ
عَذَابَ
الْهُونِ
بِمَا
كُنتُمْ
تَقُولُونَ
عَلَى
اللَّهِ
غَيْرَ
الْحَقِّ
وَكُنتُمْ
عَنْ
آيَاتِهِ
تَسْتَكْبِرُونَ
|
|
وَكَذَالِكَ
جَعَلْنَا
فِي
كُلِّ
قَرْيَةٍ
أَكَابِرَ
مُجْرِمِيهَا
لِيَمْكُرُوا
فِيهَا
وَمَا
يَمْكُرُونَ
إِلَّا
بِأَنفُسِهِمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
|
|
يَامَعْشَرَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
رُسُلٌ
مِّنكُمْ
يَقُصُّونَ
عَلَيْكُمْ
آيَاتِي
وَيُنذِرُونَكُمْ
لِقَاءَ
يَوْمِكُمْ
هَاذَا
قَالُوا
شَهِدْنَا
عَلَى
أَنفُسِنَا
وَغَرَّتْهُمُ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
وَشَهِدُوا
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
أَنَّهُمْ
كَانُوا
كَافِرِينَ
|
|
وَمَنْ
خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ
فَأُولَائِكَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُم
بِمَا
كَانُوا
بِآيَاتِنَا
يَظْلِمُونَ
|
|
قَالَا
رَبَّنَا
ظَلَمْنَآ
أَنفُسَنَا
وَإِن
لَّمْ
تَغْفِرْ
لَنَا
وَتَرْحَمْنَا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
افْتَرَى
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
أَوْ
كَذَّبَ
بِآيَاتِهِ
أُولَائِكَ
يَنَالُهُمْ
نَصِيبُهُم
مِّنَ
الْكِتَابِ
حَتَّى
إِذَا
جَاءَتْهُمْ
رُسُلُنَا
يَتَوَفَّوْنَهُمْ
قَالُوا
أَيْنَ
مَا
كُنتُمْ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
قَالُوا
ضَلُّوا
عَنَّا
وَشَهِدُوا
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
أَنَّهُمْ
كَانُوا
كَافِرِينَ
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
تَأْوِيلَهُ
يَوْمَ
يَأْتِي
تَأْوِيلُهُ
يَقُولُ
الَّذِينَ
نَسُوهُ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَاءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِالْحَقِّ
فَهَل
لَّنَا
مِن
شُفَعَاءَ
فَيَشْفَعُوا
لَنَآ
أَوْ
نُرَدُّ
فَنَعْمَلَ
غَيْرَ
الَّذِي
كُنَّا
نَعْمَلُ
قَدْ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
وَقَطَّعْنَاهُمُ
اثْنَتَيْ
عَشْرَةَ
أَسْبَاطًا
أُمَمًا
وَأَوْحَيْنَآ
إِلَى
مُوسَى
إِذِ
اسْتَسْقَاهُ
قَوْمُهُٓ
أَنِ
اضْرِب
بِّعَصَاكَ
الْحَجَرَ
فَانبَجَسَتْ
مِنْهُ
اثْنَتَا
عَشْرَةَ
عَيْنًا
قَدْ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسٍ
مَّشْرَبَهُمْ
وَظَلَّلْنَا
عَلَيْهِمُ
الْغَمَامَ
وَأَنزَلْنَا
عَلَيْهِمُ
الْمَنَّ
وَالسَّلْوَى
كُلُوا
مِن
طَيِّبَاتِ
مَا
رَزَقْنَاكُمْ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
وَإِذْ
أَخَذَ
رَبُّكَ
مِن
بَنِي
آدَمَ
مِن
ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ
قَالُوا
بَلَى
شَهِدْنَآ
أَن
تَقُولُوا
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّا
كُنَّا
عَنْ
هَاذَا
غَافِلِينَ
|
|
سَاءَ
مَثَلًا
الْقَوْمُ
الَّذِينَ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا
وَأَنفُسَهُمْ
كَانُوا
يَظْلِمُونَ
|
|
وَلَا
يَسْتَطِيعُونَ
لَهُمْ
نَصْرًا
وَلَآ
أَنفُسَهُمْ
يَنصُرُونَ
|
|
وَالَّذِينَ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِهِ
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
نَصْرَكُمْ
وَلَآ
أَنفُسَهُمْ
يَنصُرُونَ
|
|
ذَالِكَ
بِأَنَّ
اللَّهَ
لَمْ
يَكُ
مُغَيِّرًا
نِّعْمَةً
أَنْعَمَهَا
عَلَى
قَوْمٍ
حَتَّى
يُغَيِّرُوا
مَا
بِأَنفُسِهِمْ
وَأَنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَالَّذِينَ
آوَوا
وَّنَصَرُوا
أُولَائِكَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَلَمْ
يُهَاجِرُوا
مَا
لَكُم
مِّن
وَلَايَتِهِم
مِّن
شَيْءٍ
حَتَّى
يُهَاجِرُوا
وَإِنِ
اسْتَنصَرُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
فَعَلَيْكُمُ
النَّصْرُ
إِلَّا
عَلَى
قَوْمٍۭ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُم
مِّيثَاقٌ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
مَا
كَانَ
لِلْمُشْرِكِينَ
أَن
يَعْمُرُوا
مَسَاجِدَ
اللَّهِ
شَاهِدِينَ
عَلَى
أَنفُسِهِم
بِالْكُفْرِ
أُولَائِكَ
حَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ
وَفِي
النَّارِ
هُمْ
خَالِدُونَ
|
|
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
أَعْظَمُ
دَرَجَةً
عِندَ
اللَّهِ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْفَآئِزُونَ
|
|
يَوْمَ
يُحْمَى
عَلَيْهَا
فِي
نَارِ
جَهَنَّمَ
فَتُكْوَى
بِهَا
جِبَاهُهُمْ
وَجُنُوبُهُمْ
وَظُهُورُهُمْ
هَاذَا
مَا
كَنَزْتُمْ
لِأَنفُسِكُمْ
فَذُوقُوا
مَا
كُنتُمْ
تَكْنِزُونَ
|
|
إِنَّ
عِدَّةَ
الشُّهُورِ
عِندَ
اللَّهِ
اثْنَا
عَشَرَ
شَهْرًا
فِي
كِتَابِ
اللَّهِ
يَوْمَ
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
مِنْهَآ
أَرْبَعَةٌ
حُرُمٌ
ذَالِكَ
الدِّينُ
الْقَيِّمُ
فَلَا
تَظْلِمُوا
فِيهِنَّ
أَنفُسَكُمْ
وَقَاتِلُوا
الْمُشْرِكِينَ
كَآفَّةً
كَمَا
يُقَاتِلُونَكُمْ
كَآفَّةً
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
مَعَ
الْمُتَّقِينَ
|
|
انفِرُوا
خِفَافًا
وَثِقَالًا
وَجَاهِدُوا
بِأَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
ذَالِكُمْ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
|
|
لَوْ
كَانَ
عَرَضًا
قَرِيبًا
وَسَفَرًا
قَاصِدًا
لَّاتَّبَعُوكَ
وَلَاكِن
بَعُدَتْ
عَلَيْهِمُ
الشُّقَّةُ
وَسَيَحْلِفُونَ
بِاللَّهِ
لَوِ
اسْتَطَعْنَا
لَخَرَجْنَا
مَعَكُمْ
يُهْلِكُونَ
أَنفُسَهُمْ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
إِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ
|
|
لَا
يَسْتَأْذِنُكَ
الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
أَن
يُجَاهِدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
بِالْمُتَّقِينَ
|
|
فَلَا
تُعْجِبْكَ
أَمْوَالُهُمْ
وَلَآ
أَوْلَادُهُمْ
إِنَّمَا
يُرِيدُ
اللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُم
بِهَا
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَتَزْهَقَ
أَنفُسُهُمْ
وَهُمْ
كَافِرُونَ
|
|
أَلَمْ
يَأْتِهِمْ
نَبَأُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
قَوْمِ
نُوحٍ
وَعَادٍ
وَثَمُودَ
وَقَوْمِ
إِبْرَاهِيمَ
وَأَصْحَابِ
مَدْيَنَ
وَالْمُؤْتَفِكَاتِ
أَتَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
فَرِحَ
الْمُخَلَّفُونَ
بِمَقْعَدِهِمْ
خِلَافَ
رَسُولِ
اللَّهِ
وَكَرِهُوا
أَن
يُجَاهِدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَقَالُوا
لَا
تَنفِرُوا
فِي
الْحَرِّ
قُلْ
نَارُ
جَهَنَّمَ
أَشَدُّ
حَرًّا
لَّوْ
كَانُوا
يَفْقَهُونَ
|
|
وَلَا
تُعْجِبْكَ
أَمْوَالُهُمْ
وَأَوْلَادُهُمْ
إِنَّمَا
يُرِيدُ
اللَّهُ
أَن
يُعَذِّبَهُم
بِهَا
فِي
الدُّنْيَا
وَتَزْهَقَ
أَنفُسُهُمْ
وَهُمْ
كَافِرُونَ
|
|
لَاكِنِ
الرَّسُولُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مَعَهُ
جَاهَدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
وَأُولَائِكَ
لَهُمُ
الْخَيْرَاتُ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
اشْتَرَى
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
أَنفُسَهُمْ
وَأَمْوَالَهُم
بِأَنَّ
لَهُمُ
الْجَنَّةَ
يُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَيَقْتُلُونَ
وَيُقْتَلُونَ
وَعْدًا
عَلَيْهِ
حَقًّا
فِي
التَّوْرَاةِ
وَالْإِنجِيلِ
وَالْقُرْآنِ
وَمَنْ
أَوْفَى
بِعَهْدِهِ
مِنَ
اللَّهِ
فَاسْتَبْشِرُوا
بِبَيْعِكُمُ
الَّذِي
بَايَعْتُم
بِهِ
وَذَالِكَ
هُوَ
الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ
|
|
وَعَلَى
الثَّلَاثَةِ
الَّذِينَ
خُلِّفُوا
حَتَّى
إِذَا
ضَاقَتْ
عَلَيْهِمُ
الْأَرْضُ
بِمَا
رَحُبَتْ
وَضَاقَتْ
عَلَيْهِمْ
أَنفُسُهُمْ
وَظَنُّوا
أَن
لَّا
مَلْجَأَ
مِنَ
اللَّهِ
إِلَّآ
إِلَيْهِ
ثُمَّ
تَابَ
عَلَيْهِمْ
لِيَتُوبُوا
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ
|
|
مَا
كَانَ
لِأَهْلِ
الْمَدِينَةِ
وَمَنْ
حَوْلَهُم
مِّنَ
الْأَعْرَابِ
أَن
يَتَخَلَّفُوا
عَن
رَّسُولِ
اللَّهِ
وَلَا
يَرْغَبُوا
بِأَنفُسِهِمْ
عَن
نَّفْسِهِ
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
لَا
يُصِيبُهُمْ
ظَمَأٌ
وَلَا
نَصَبٌ
وَلَا
مَخْمَصَةٌ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَلَا
يَطَؤُونَ
مَوْطِئًا
يَغِيظُ
الْكُفَّارَ
وَلَا
يَنَالُونَ
مِنْ
عَدُوٍّ
نَّيْلًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُم
بِهِ
عَمَلٌ
صَالِحٌ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
لَقَدْ
جَاءَكُمْ
رَسُولٌ
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ
عَلَيْهِ
مَا
عَنِتُّمْ
حَرِيصٌ
عَلَيْكُم
بِالْمُؤْمِنِينَ
رَؤُوفٌ
رَّحِيمٌ
|
|
فَلَمَّآ
أَنجَاهُمْ
إِذَا
هُمْ
يَبْغُونَ
فِي
الْأَرْضِ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
إِنَّمَا
بَغْيُكُمْ
عَلَى
أَنفُسِكُم
مَّتَاعَ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
ثُمَّ
إِلَيْنَا
مَرْجِعُكُمْ
فَنُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَظْلِمُ
النَّاسَ
شَيْئًا
وَلَاكِنَّ
النَّاسَ
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
وَلَآ
أَقُولُ
لَكُمْ
عِندِي
خَزَآئِنُ
اللَّهِ
وَلَآ
أَعْلَمُ
الْغَيْبَ
وَلَآ
أَقُولُ
إِنِّي
مَلَكٌ
وَلَآ
أَقُولُ
لِلَّذِينَ
تَزْدَرِي
أَعْيُنُكُمْ
لَن
يُؤْتِيَهُمُ
اللَّهُ
خَيْرًا
اللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
فِي
أَنفُسِهِمْ
إِنِّي
إِذًا
لَّمِنَ
الظَّالِمِينَ
|
|
وَمَا
ظَلَمْنَاهُمْ
وَلَاكِن
ظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
فَمَآ
أَغْنَتْ
عَنْهُمْ
آلِهَتُهُمُ
الَّتِي
يَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
لَّمَّا
جَاءَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
وَمَا
زَادُوهُمْ
غَيْرَ
تَتْبِيبٍ
|
|
وَجَاؤُوا
عَلَى
قَمِيصِهِ
بِدَمٍ
كَذِبٍ
قَالَ
بَلْ
سَوَّلَتْ
لَكُمْ
أَنفُسُكُمْ
أَمْرًا
فَصَبْرٌ
جَمِيلٌ
وَاللَّهُ
الْمُسْتَعَانُ
عَلَى
مَا
تَصِفُونَ
|
|
قَالَ
بَلْ
سَوَّلَتْ
لَكُمْ
أَنفُسُكُمْ
أَمْرًا
فَصَبْرٌ
جَمِيلٌ
عَسَى
اللَّهُ
أَن
يَأْتِيَنِي
بِهِمْ
جَمِيعًا
إِنَّهُ
هُوَ
الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ
|
|
لَهُ
مُعَقِّبَاتٌ
مِّن
بَيْنِ
يَدَيْهِ
وَمِنْ
خَلْفِهِ
يَحْفَظُونَهُ
مِنْ
أَمْرِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُغَيِّرُ
مَا
بِقَوْمٍ
حَتَّى
يُغَيِّرُوا
مَا
بِأَنفُسِهِمْ
وَإِذَآ
أَرَادَ
اللَّهُ
بِقَوْمٍ
سُوءًا
فَلَا
مَرَدَّ
لَهُ
وَمَا
لَهُم
مِّن
دُونِهِ
مِن
وَالٍ
|
|
قُلْ
مَن
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قُلِ
اللَّهُ
قُلْ
أَفَاتَّخَذْتُم
مِّن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
لَا
يَمْلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمْ
نَفْعًا
وَلَا
ضَرًّا
قُلْ
هَلْ
يَسْتَوِي
الْأَعْمَى
وَالْبَصِيرُ
أَمْ
هَلْ
تَسْتَوِي
الظُّلُمَاتُ
وَالنُّورُ
أَمْ
جَعَلُوا
لِلَّهِ
شُرَكَاءَ
خَلَقُوا
كَخَلْقِهِ
فَتَشَابَهَ
الْخَلْقُ
عَلَيْهِمْ
قُلِ
اللَّهُ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
الْوَاحِدُ
الْقَهَّارُ
|
|
وَقَالَ
الشَّيْطَانُ
لَمَّا
قُضِيَ
الْأَمْرُ
إِنَّ
اللَّهَ
وَعَدَكُمْ
وَعْدَ
الْحَقِّ
وَوَعَدتُّكُمْ
فَأَخْلَفْتُكُمْ
وَمَا
كَانَ
لِيَ
عَلَيْكُم
مِّن
سُلْطَانٍ
إِلَّآ
أَن
دَعَوْتُكُمْ
فَاسْتَجَبْتُمْ
لِي
فَلَا
تَلُومُونِي
وَلُومُوا
أَنفُسَكُم
مَّا
أَنَا۠
بِمُصْرِخِكُمْ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُصْرِخِيَّ
إِنِّي
كَفَرْتُ
بِمَآ
أَشْرَكْتُمُونِ
مِن
قَبْلُ
إِنَّ
الظَّالِمِينَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
وَسَكَنتُمْ
فِي
مَسَاكِنِ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
وَتَبَيَّنَ
لَكُمْ
كَيْفَ
فَعَلْنَا
بِهِمْ
وَضَرَبْنَا
لَكُمُ
الْأَمْثَالَ
|
|
وَتَحْمِلُ
أَثْقَالَكُمْ
إِلَى
بَلَدٍ
لَّمْ
تَكُونُوا
بَالِغِيهِ
إِلَّا
بِشِقِّ
الْأَنفُسِ
إِنَّ
رَبَّكُمْ
لَرَؤُوفٌ
رَّحِيمٌ
|
|
الَّذِينَ
تَتَوَفَّاهُمُ
الْمَلَائِكَةُ
ظَالِمِي
أَنفُسِهِمْ
فَأَلْقَوُا
السَّلَمَ
مَا
كُنَّا
نَعْمَلُ
مِن
سُوءٍۭ
بَلَى
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمُ
الْمَلَائِكَةُ
أَوْ
يَأْتِيَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
كَذَالِكَ
فَعَلَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
اللَّهُ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
وَاللَّهُ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّنْ
أَزْوَاجِكُم
بَنِينَ
وَحَفَدَةً
وَرَزَقَكُم
مِّنَ
الطَّيِّبَاتِ
أَفَبِالْبَاطِلِ
يُؤْمِنُونَ
وَبِنِعْمَتِ
اللَّهِ
هُمْ
يَكْفُرُونَ
|
|
وَيَوْمَ
نَبْعَثُ
فِي
كُلِّ
أُمَّةٍ
شَهِيدًا
عَلَيْهِم
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
وَجِئْنَا
بِكَ
شَهِيدًا
عَلَى
هَؤُلَآءِ
وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
تِبْيَانًا
لِّكُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى
وَرَحْمَةً
وَبُشْرَى
لِلْمُسْلِمِينَ
|
|
وَعَلَى
الَّذِينَ
هَادُوا
حَرَّمْنَا
مَا
قَصَصْنَا
عَلَيْكَ
مِن
قَبْلُ
وَمَا
ظَلَمْنَاهُمْ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
إِنْ
أَحْسَنتُمْ
أَحْسَنتُمْ
لِأَنفُسِكُمْ
وَإِنْ
أَسَأْتُمْ
فَلَهَا
فَإِذَا
جَاءَ
وَعْدُ
الْآخِرَةِ
لِيَسُوؤُوا
وُجُوهَكُمْ
وَلِيَدْخُلُوا
الْمَسْجِدَ
كَمَا
دَخَلُوهُ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
وَلِيُتَبِّرُوا
مَا
عَلَوْا
تَتْبِيرًا
|
|
مَّا
أَشْهَدتُّهُمْ
خَلْقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَلَا
خَلْقَ
أَنفُسِهِمْ
وَمَا
كُنتُ
مُتَّخِذَ
الْمُضِلِّينَ
عَضُدًا
|
|
أَمْ
لَهُمْ
آلِهَةٌ
تَمْنَعُهُم
مِّن
دُونِنَا
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
نَصْرَ
أَنفُسِهِمْ
وَلَا
هُم
مِّنَّا
يُصْحَبُونَ
|
|
فَرَجَعُوا
إِلَى
أَنفُسِهِمْ
فَقَالُوا
إِنَّكُمْ
أَنتُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
لَا
يَسْمَعُونَ
حَسِيسَهَا
وَهُمْ
فِي
مَا
اشْتَهَتْ
أَنفُسُهُمْ
خَالِدُونَ
|
|
وَمَنْ
خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ
فَأُولَائِكَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
فِي
جَهَنَّمَ
خَالِدُونَ
|
|
وَالَّذِينَ
يَرْمُونَ
أَزْوَاجَهُمْ
وَلَمْ
يَكُن
لَّهُمْ
شُهَدَآءُ
إِلَّآ
أَنفُسُهُمْ
فَشَهَادَةُ
أَحَدِهِمْ
أَرْبَعُ
شَهَادَاتٍۭ
بِاللَّهِ
إِنَّهُ
لَمِنَ
الصَّادِقِينَ
|
|
لَّوْلَآ
إِذْ
سَمِعْتُمُوهُ
ظَنَّ
الْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ
بِأَنفُسِهِمْ
خَيْرًا
وَقَالُوا
هَاذَا
إِفْكٌ
مُّبِينٌ
|
|
لَّيْسَ
عَلَى
الْأَعْمَى
حَرَجٌ
وَلَا
عَلَى
الْأَعْرَجِ
حَرَجٌ
وَلَا
عَلَى
الْمَرِيضِ
حَرَجٌ
وَلَا
عَلَى
أَنفُسِكُمْ
أَن
تَأْكُلُوا
مِن
بُيُوتِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
آبَآئِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
أُمَّهَاتِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
إِخْوَانِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
أَخَوَاتِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
أَعْمَامِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
عَمَّاتِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
أَخْوَالِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
خَالَاتِكُمْ
أَوْ
مَا
مَلَكْتُم
مَّفَاتِحَهُٓ
أَوْ
صَدِيقِكُمْ
لَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَن
تَأْكُلُوا
جَمِيعًا
أَوْ
أَشْتَاتًا
فَإِذَا
دَخَلْتُم
بُيُوتًا
فَسَلِّمُوا
عَلَى
أَنفُسِكُمْ
تَحِيَّةً
مِّنْ
عِندِ
اللَّهِ
مُبَارَكَةً
طَيِّبَةً
كَذَالِكَ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
لَكُمُ
الْآيَاتِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
|
|
وَاتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
آلِهَةً
لَّا
يَخْلُقُونَ
شَيْئًا
وَهُمْ
يُخْلَقُونَ
وَلَا
يَمْلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمْ
ضَرًّا
وَلَا
نَفْعًا
وَلَا
يَمْلِكُونَ
مَوْتًا
وَلَا
حَيَاةً
وَلَا
نُشُورًا
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
لَا
يَرْجُونَ
لِقَاءَنَا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
الْمَلَائِكَةُ
أَوْ
نَرَى
رَبَّنَا
لَقَدِ
اسْتَكْبَرُوا
فِي
أَنفُسِهِمْ
وَعَتَوْ
عُتُوًّا
كَبِيرًا
|
|
وَجَحَدُوا
بِهَا
وَاسْتَيْقَنَتْهَآ
أَنفُسُهُمْ
ظُلْمًا
وَعُلُوًّا
فَانظُرْ
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الْمُفْسِدِينَ
|
|
فَكُلًّا
أَخَذْنَا
بِذَنبِهِ
فَمِنْهُم
مَّنْ
أَرْسَلْنَا
عَلَيْهِ
حَاصِبًا
وَمِنْهُم
مَّنْ
أَخَذَتْهُ
الصَّيْحَةُ
وَمِنْهُم
مَّنْ
خَسَفْنَا
بِهِ
الْأَرْضَ
وَمِنْهُم
مَّنْ
أَغْرَقْنَا
وَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
أَوَلَمْ
يَتَفَكَّرُوا
فِي
أَنفُسِهِم
مَّا
خَلَقَ
اللَّهُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَمَا
بَيْنَهُمَآ
إِلَّا
بِالْحَقِّ
وَأَجَلٍ
مُّسَمًّى
وَإِنَّ
كَثِيرًا
مِّنَ
النَّاسِ
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمْ
لَكَافِرُونَ
|
|
أَوَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
كَانُوا
أَشَدَّ
مِنْهُمْ
قُوَّةً
وَأَثَارُوا
الْأَرْضَ
وَعَمَرُوهَآ
أَكْثَرَ
مِمَّا
عَمَرُوهَا
وَجَاءَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَاكِن
كَانُوا
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
وَمِنْ
آيَاتِهِ
أَنْ
خَلَقَ
لَكُم
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا
لِّتَسْكُنُوا
إِلَيْهَا
وَجَعَلَ
بَيْنَكُم
مَّوَدَّةً
وَرَحْمَةً
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ
|
|
ضَرَبَ
لَكُم
مَّثَلًا
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
هَل
لَّكُم
مِّن
مَّا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُم
مِّن
شُرَكَاءَ
فِي
مَا
رَزَقْنَاكُمْ
فَأَنتُمْ
فِيهِ
سَوَآءٌ
تَخَافُونَهُمْ
كَخِيفَتِكُمْ
أَنفُسَكُمْ
كَذَالِكَ
نُفَصِّلُ
الْآيَاتِ
لِقَوْمٍ
يَعْقِلُونَ
|
|
مَن
كَفَرَ
فَعَلَيْهِ
كُفْرُهُ
وَمَنْ
عَمِلَ
صَالِحًا
فَلِأَنفُسِهِمْ
يَمْهَدُونَ
|
|
أَوَلَمْ
يَرَوْا
أَنَّا
نَسُوقُ
الْمَاءَ
إِلَى
الْأَرْضِ
الْجُرُزِ
فَنُخْرِجُ
بِهِ
زَرْعًا
تَأْكُلُ
مِنْهُ
أَنْعَامُهُمْ
وَأَنفُسُهُمْ
أَفَلَا
يُبْصِرُونَ
|
|
النَّبِيُّ
أَوْلَى
بِالْمُؤْمِنِينَ
مِنْ
أَنفُسِهِمْ
وَأَزْوَاجُهُٓ
أُمَّهَاتُهُمْ
وَأُولُوا
الْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ
أَوْلَى
بِبَعْضٍ
فِي
كِتَابِ
اللَّهِ
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُهَاجِرِينَ
إِلَّآ
أَن
تَفْعَلُوا
إِلَى
أَوْلِيَآئِكُم
مَّعْرُوفًا
كَانَ
ذَالِكَ
فِي
الْكِتَابِ
مَسْطُورًا
|
|
فَقَالُوا
رَبَّنَا
بَاعِدْ
بَيْنَ
أَسْفَارِنَا
وَظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
فَجَعَلْنَاهُمْ
أَحَادِيثَ
وَمَزَّقْنَاهُمْ
كُلَّ
مُمَزَّقٍ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
سُبْحَانَ
الَّذِي
خَلَقَ
الْأَزْوَاجَ
كُلَّهَا
مِمَّا
تُنبِتُ
الْأَرْضُ
وَمِنْ
أَنفُسِهِمْ
وَمِمَّا
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
فَاعْبُدُوا
مَا
شِئْتُم
مِّن
دُونِهِ
قُلْ
إِنَّ
الْخَاسِرِينَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَأَهْلِيهِمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
أَلَا
ذَالِكَ
هُوَ
الْخُسْرَانُ
الْمُبِينُ
|
|
اللَّهُ
يَتَوَفَّى
الْأَنفُسَ
حِينَ
مَوْتِهَا
وَالَّتِي
لَمْ
تَمُتْ
فِي
مَنَامِهَا
فَيُمْسِكُ
الَّتِي
قَضَى
عَلَيْهَا
الْمَوْتَ
وَيُرْسِلُ
الْأُخْرَى
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ
|
|
قُلْ
يَاعِبَادِيَ
الَّذِينَ
أَسْرَفُوا
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
لَا
تَقْنَطُوا
مِن
رَّحْمَةِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ
جَمِيعًا
إِنَّهُ
هُوَ
الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
يُنَادَوْنَ
لَمَقْتُ
اللَّهِ
أَكْبَرُ
مِن
مَّقْتِكُمْ
أَنفُسَكُمْ
إِذْ
تُدْعَوْنَ
إِلَى
الْإِيمَانِ
فَتَكْفُرُونَ
|
|
نَحْنُ
أَوْلِيَآؤُكُمْ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَفِي
الْآخِرَةِ
وَلَكُمْ
فِيهَا
مَا
تَشْتَهِي
أَنفُسُكُمْ
وَلَكُمْ
فِيهَا
مَا
تَدَّعُونَ
|
|
سَنُرِيهِمْ
آيَاتِنَا
فِي
الْآفَاقِ
وَفِي
أَنفُسِهِمْ
حَتَّى
يَتَبَيَّنَ
لَهُمْ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
أَوَلَمْ
يَكْفِ
بِرَبِّكَ
أَنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
فَاطِرُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا
وَمِنَ
الْأَنْعَامِ
أَزْوَاجًا
يَذْرَؤُكُمْ
فِيهِ
لَيْسَ
كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
|
|
وَتَرَاهُمْ
يُعْرَضُونَ
عَلَيْهَا
خَاشِعِينَ
مِنَ
الذُّلِّ
يَنظُرُونَ
مِن
طَرْفٍ
خَفِيٍّ
وَقَالَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِنَّ
الْخَاسِرِينَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَأَهْلِيهِمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
أَلَا
إِنَّ
الظَّالِمِينَ
فِي
عَذَابٍ
مُّقِيمٍ
|
|
يُطَافُ
عَلَيْهِم
بِصِحَافٍ
مِّن
ذَهَبٍ
وَأَكْوَابٍ
وَفِيهَا
مَا
تَشْتَهِيهِ
الْأَنفُسُ
وَتَلَذُّ
الْأَعْيُنُ
وَأَنتُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
يَسْخَرْ
قَوْمٌ
مِّن
قَوْمٍ
عَسَى
أَن
يَكُونُوا
خَيْرًا
مِّنْهُمْ
وَلَا
نِسَآءٌ
مِّن
نِّسَآءٍ
عَسَى
أَن
يَكُنَّ
خَيْرًا
مِّنْهُنَّ
وَلَا
تَلْمِزُوا
أَنفُسَكُمْ
وَلَا
تَنَابَزُوا
بِالْأَلْقَابِ
بِئْسَ
الِاسْمُ
الْفُسُوقُ
بَعْدَ
الْإِيمَانِ
وَمَن
لَّمْ
يَتُبْ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ
ثُمَّ
لَمْ
يَرْتَابُوا
وَجَاهَدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
أُولَائِكَ
هُمُ
الصَّادِقُونَ
|
|
وَفِي
أَنفُسِكُمْ
أَفَلَا
تُبْصِرُونَ
|
|
إِنْ
هِيَ
إِلَّآ
أَسْمَآءٌ
سَمَّيْتُمُوهَآ
أَنتُمْ
وَآبَآؤُكُم
مَّا
أَنزَلَ
اللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلْطَانٍ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
الظَّنَّ
وَمَا
تَهْوَى
الْأَنفُسُ
وَلَقَدْ
جَاءَهُم
مِّن
رَّبِّهِمُ
الْهُدَى
|
|
الَّذِينَ
يَجْتَنِبُونَ
كَبَائِرَ
الْإِثْمِ
وَالْفَوَاحِشَ
إِلَّا
اللَّمَمَ
إِنَّ
رَبَّكَ
وَاسِعُ
الْمَغْفِرَةِ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِكُمْ
إِذْ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
الْأَرْضِ
وَإِذْ
أَنتُمْ
أَجِنَّةٌ
فِي
بُطُونِ
أُمَّهَاتِكُمْ
فَلَا
تُزَكُّوا
أَنفُسَكُمْ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَنِ
اتَّقَى
|
|
يُنَادُونَهُمْ
أَلَمْ
نَكُن
مَّعَكُمْ
قَالُوا
بَلَى
وَلَاكِنَّكُمْ
فَتَنتُمْ
أَنفُسَكُمْ
وَتَرَبَّصْتُمْ
وَارْتَبْتُمْ
وَغَرَّتْكُمُ
الْأَمَانِيُّ
حَتَّى
جَاءَ
أَمْرُ
اللَّهِ
وَغَرَّكُم
بِاللَّهِ
الْغَرُورُ
|
|
مَآ
أَصَابَ
مِن
مُّصِيبَةٍ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
فِي
أَنفُسِكُمْ
إِلَّا
فِي
كِتَابٍ
مِّن
قَبْلِ
أَن
نَّبْرَأَهَآ
إِنَّ
ذَالِكَ
عَلَى
اللَّهِ
يَسِيرٌ
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِينَ
نُهُوا
عَنِ
النَّجْوَى
ثُمَّ
يَعُودُونَ
لِمَا
نُهُوا
عَنْهُ
وَيَتَنَاجَوْنَ
بِالْإِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ
وَمَعْصِيَتِ
الرَّسُولِ
وَإِذَا
جَاؤُوكَ
حَيَّوْكَ
بِمَا
لَمْ
يُحَيِّكَ
بِهِ
اللَّهُ
وَيَقُولُونَ
فِي
أَنفُسِهِمْ
لَوْلَا
يُعَذِّبُنَا
اللَّهُ
بِمَا
نَقُولُ
حَسْبُهُمْ
جَهَنَّمُ
يَصْلَوْنَهَا
فَبِئْسَ
الْمَصِيرُ
|
|
وَالَّذِينَ
تَبَوَّؤُوا
الدَّارَ
وَالْإِيمَانَ
مِن
قَبْلِهِمْ
يُحِبُّونَ
مَنْ
هَاجَرَ
إِلَيْهِمْ
وَلَا
يَجِدُونَ
فِي
صُدُورِهِمْ
حَاجَةً
مِّمَّا
أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
وَلَوْ
كَانَ
بِهِمْ
خَصَاصَةٌ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفْسِهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
وَلَا
تَكُونُوا
كَالَّذِينَ
نَسُوا
اللَّهَ
فَأَنسَاهُمْ
أَنفُسَهُمْ
أُولَائِكَ
هُمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ
وَتُجَاهِدُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
بِأَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
ذَالِكُمْ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
|
|
فَاتَّقُوا
اللَّهَ
مَا
اسْتَطَعْتُمْ
وَاسْمَعُوا
وَأَطِيعُوا
وَأَنفِقُوا
خَيْرًا
لِّأَنفُسِكُمْ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفْسِهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
قُوا
أَنفُسَكُمْ
وَأَهْلِيكُمْ
نَارًا
وَقُودُهَا
النَّاسُ
وَالْحِجَارَةُ
عَلَيْهَا
مَلَائِكَةٌ
غِلَاظٌ
شِدَادٌ
لَّا
يَعْصُونَ
اللَّهَ
مَآ
أَمَرَهُمْ
وَيَفْعَلُونَ
مَا
يُؤْمَرُونَ
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
يَعْلَمُ
أَنَّكَ
تَقُومُ
أَدْنَى
مِن
ثُلُثَيِ
الَّلَيْلِ
وَنِصْفَهُ
وَثُلُثَهُ
وَطَآئِفَةٌ
مِّنَ
الَّذِينَ
مَعَكَ
وَاللَّهُ
يُقَدِّرُ
الَّلَيْلَ
وَالنَّهَارَ
عَلِمَ
أَن
لَّن
تُحْصُوهُ
فَتَابَ
عَلَيْكُمْ
فَاقْرَؤُوا
مَا
تَيَسَّرَ
مِنَ
الْقُرْآنِ
عَلِمَ
أَن
سَيَكُونُ
مِنكُم
مَّرْضَى
وَآخَرُونَ
يَضْرِبُونَ
فِي
الْأَرْضِ
يَبْتَغُونَ
مِن
فَضْلِ
اللَّهِ
وَآخَرُونَ
يُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَاقْرَؤُوا
مَا
تَيَسَّرَ
مِنْهُ
وَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
وَأَقْرِضُوا
اللَّهَ
قَرْضًا
حَسَنًا
وَمَا
تُقَدِّمُوا
لِأَنفُسِكُم
مِّنْ
خَيْرٍ
تَجِدُوهُ
عِندَ
اللَّهِ
هُوَ
خَيْرًا
وَأَعْظَمَ
أَجْرًا
وَاسْتَغْفِرُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
وَالصُّبْحِ
إِذَا
تَنَفَّسَ
|
|
خِتَامُهُ
مِسْكٌ
وَفِي
ذَالِكَ
فَلْيَتَنَافَسِ
الْمُتَنَافِسُونَ
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِي
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
شَفَاعَةٌ
وَلَا
يُؤْخَذُ
مِنْهَا
عَدْلٌ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِي
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
عَدْلٌ
وَلَا
تَنفَعُهَا
شَفَاعَةٌ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
وَمَن
يَرْغَبُ
عَن
مِّلَّةِ
إِبْرَاهِيمَ
إِلَّا
مَن
سَفِهَ
نَفْسَهُ
وَلَقَدِ
اصْطَفَيْنَاهُ
فِي
الدُّنْيَا
وَإِنَّهُ
فِي
الْآخِرَةِ
لَمِنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
وَمِنَ
النَّاسِ
مَن
يَشْرِي
نَفْسَهُ
ابْتِغَاءَ
مَرْضَاتِ
اللَّهِ
وَاللَّهُ
رَؤُوفٌ
بِالْعِبَادِ
|
|
وَإِذَا
طَلَّقْتُمُ
النِّسَاءَ
فَبَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمْسِكُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍ
أَوْ
سَرِّحُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍ
وَلَا
تُمْسِكُوهُنَّ
ضِرَارًا
لِّتَعْتَدُوا
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَالِكَ
فَقَدْ
ظَلَمَ
نَفْسَهُ
وَلَا
تَتَّخِذُوا
آيَاتِ
اللَّهِ
هُزُوًا
وَاذْكُرُوا
نِعْمَتَ
اللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَمَآ
أَنزَلَ
عَلَيْكُم
مِّنَ
الْكِتَابِ
وَالْحِكْمَةِ
يَعِظُكُم
بِهِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
وَالْوَالِدَاتُ
يُرْضِعْنَ
أَوْلَادَهُنَّ
حَوْلَيْنِ
كَامِلَيْنِ
لِمَنْ
أَرَادَ
أَن
يُتِمَّ
الرَّضَاعَةَ
وَعَلَى
الْمَوْلُودِ
لَهُ
رِزْقُهُنَّ
وَكِسْوَتُهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
لَا
تُكَلَّفُ
نَفْسٌ
إِلَّا
وُسْعَهَا
لَا
تُضَآرَّ
وَالِدَةٌ
بِوَلَدِهَا
وَلَا
مَوْلُودٌ
لَّهُ
بِوَلَدِهِ
وَعَلَى
الْوَارِثِ
مِثْلُ
ذَالِكَ
فَإِنْ
أَرَادَا
فِصَالًا
عَن
تَرَاضٍ
مِّنْهُمَا
وَتَشَاوُرٍ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا
وَإِنْ
أَرَدتُّمْ
أَن
تَسْتَرْضِعُوا
أَوْلَادَكُمْ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
إِذَا
سَلَّمْتُم
مَّا
آتَيْتُم
بِالْمَعْرُوفِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
تُرْجَعُونَ
فِيهِ
إِلَى
اللَّهِ
ثُمَّ
تُوَفَّى
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
فَكَيْفَ
إِذَا
جَمَعْنَاهُمْ
لِيَوْمٍ
لَّا
رَيْبَ
فِيهِ
وَوُفِّيَتْ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
لَّا
يَتَّخِذِ
الْمُؤْمِنُونَ
الْكَافِرِينَ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَالِكَ
فَلَيْسَ
مِنَ
اللَّهِ
فِي
شَيْءٍ
إِلَّآ
أَن
تَتَّقُوا
مِنْهُمْ
تُقَاةً
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللَّهُ
نَفْسَهُ
وَإِلَى
اللَّهِ
الْمَصِيرُ
|
|
يَوْمَ
تَجِدُ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
عَمِلَتْ
مِنْ
خَيْرٍ
مُّحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِن
سُوءٍ
تَوَدُّ
لَوْ
أَنَّ
بَيْنَهَا
وَبَيْنَهُٓ
أَمَدًا
بَعِيدًا
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللَّهُ
نَفْسَهُ
وَاللَّهُ
رَؤُوفٌ
بِالْعِبَادِ
|
|
كُلُّ
الطَّعَامِ
كَانَ
حِلًّا
لِّبَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِلَّا
مَا
حَرَّمَ
إِسْرَائِيلُ
عَلَى
نَفْسِهِ
مِن
قَبْلِ
أَن
تُنَزَّلَ
التَّوْرَاةُ
قُلْ
فَأْتُوا
بِالتَّوْرَاةِ
فَاتْلُوهَآ
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
|
|
وَمَا
كَانَ
لِنَفْسٍ
أَن
تَمُوتَ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
كِتَابًا
مُّؤَجَّلًا
وَمَن
يُرِدْ
ثَوَابَ
الدُّنْيَا
نُؤْتِهِ
مِنْهَا
وَمَن
يُرِدْ
ثَوَابَ
الْآخِرَةِ
نُؤْتِهِ
مِنْهَا
وَسَنَجْزِي
الشَّاكِرِينَ
|
|
وَمَا
كَانَ
لِنَبِيٍّ
أَن
يَغُلَّ
وَمَن
يَغْلُلْ
يَأْتِ
بِمَا
غَلَّ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
ثُمَّ
تُوَفَّى
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
كُلُّ
نَفْسٍ
ذَآئِقَةُ
الْمَوْتِ
وَإِنَّمَا
تُوَفَّوْنَ
أُجُورَكُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فَمَن
زُحْزِحَ
عَنِ
النَّارِ
وَأُدْخِلَ
الْجَنَّةَ
فَقَدْ
فَازَ
وَمَا
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَآ
إِلَّا
مَتَاعُ
الْغُرُورِ
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُوا
رَبَّكُمُ
الَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَبَثَّ
مِنْهُمَا
رِجَالًا
كَثِيرًا
وَنِسَآءً
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
الَّذِي
تَسَاءَلُونَ
بِهِ
وَالْأَرْحَامَ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَيْكُمْ
رَقِيبًا
|
|
مَّا
أَصَابَكَ
مِنْ
حَسَنَةٍ
فَمِنَ
اللَّهِ
وَمَآ
أَصَابَكَ
مِن
سَيِّئَةٍ
فَمِن
نَّفْسِكَ
وَأَرْسَلْنَاكَ
لِلنَّاسِ
رَسُولًا
وَكَفَى
بِاللَّهِ
شَهِيدًا
|
|
فَقَاتِلْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
لَا
تُكَلَّفُ
إِلَّا
نَفْسَكَ
وَحَرِّضِ
الْمُؤْمِنِينَ
عَسَى
اللَّهُ
أَن
يَكُفَّ
بَأْسَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
وَاللَّهُ
أَشَدُّ
بَأْسًا
وَأَشَدُّ
تَنكِيلًا
|
|
وَمَن
يَعْمَلْ
سُوءًا
أَوْ
يَظْلِمْ
نَفْسَهُ
ثُمَّ
يَسْتَغْفِرِ
اللَّهَ
يَجِدِ
اللَّهَ
غَفُورًا
رَّحِيمًا
|
|
وَمَن
يَكْسِبْ
إِثْمًا
فَإِنَّمَا
يَكْسِبُهُ
عَلَى
نَفْسِهِ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
لَآ
أَمْلِكُ
إِلَّا
نَفْسِي
وَأَخِي
فَافْرُقْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
الْقَوْمِ
الْفَاسِقِينَ
|
|
فَطَوَّعَتْ
لَهُ
نَفْسُهُ
قَتْلَ
أَخِيهِ
فَقَتَلَهُ
فَأَصْبَحَ
مِنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
مِنْ
أَجْلِ
ذَالِكَ
كَتَبْنَا
عَلَى
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
أَنَّهُ
مَن
قَتَلَ
نَفْسًا
بِغَيْرِ
نَفْسٍ
أَوْ
فَسَادٍ
فِي
الْأَرْضِ
فَكَأَنَّمَا
قَتَلَ
النَّاسَ
جَمِيعًا
وَمَنْ
أَحْيَاهَا
فَكَأَنَّمَآ
أَحْيَا
النَّاسَ
جَمِيعًا
وَلَقَدْ
جَاءَتْهُمْ
رُسُلُنَا
بِالْبَيِّنَاتِ
ثُمَّ
إِنَّ
كَثِيرًا
مِّنْهُم
بَعْدَ
ذَالِكَ
فِي
الْأَرْضِ
لَمُسْرِفُونَ
|
|
وَكَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
فِيهَآ
أَنَّ
النَّفْسَ
بِالنَّفْسِ
وَالْعَيْنَ
بِالْعَيْنِ
وَالْأَنفَ
بِالْأَنفِ
وَالْأُذُنَ
بِالْأُذُنِ
وَالسِّنَّ
بِالسِّنِّ
وَالْجُرُوحَ
قِصَاصٌ
فَمَن
تَصَدَّقَ
بِهِ
فَهُوَ
كَفَّارَةٌ
لَّهُ
وَمَن
لَّمْ
يَحْكُم
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
وَإِذْ
قَالَ
اللَّهُ
يَاعِيسَى
ابْنَ
مَرْيَمَ
أَأَنتَ
قُلْتَ
لِلنَّاسِ
اتَّخِذُونِي
وَأُمِّيَ
إِلَاهَيْنِ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
قَالَ
سُبْحَانَكَ
مَا
يَكُونُ
لِي
أَنْ
أَقُولَ
مَا
لَيْسَ
لِي
بِحَقٍّ
إِن
كُنتُ
قُلْتُهُ
فَقَدْ
عَلِمْتَهُ
تَعْلَمُ
مَا
فِي
نَفْسِي
وَلَآ
أَعْلَمُ
مَا
فِي
نَفْسِكَ
إِنَّكَ
أَنتَ
عَلَّامُ
الْغُيُوبِ
|
|
قُل
لِّمَن
مَّا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قُل
لِّلَّهِ
كَتَبَ
عَلَى
نَفْسِهِ
الرَّحْمَةَ
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
فَهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
وَإِذَا
جَاءَكَ
الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِآيَاتِنَا
فَقُلْ
سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ
كَتَبَ
رَبُّكُمْ
عَلَى
نَفْسِهِ
الرَّحْمَةَ
أَنَّهُ
مَنْ
عَمِلَ
مِنكُمْ
سُوءًا
بِجَهَالَةٍ
ثُمَّ
تَابَ
مِن
بَعْدِهِ
وَأَصْلَحَ
فَأَنَّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
وَذَرِ
الَّذِينَ
اتَّخَذُوا
دِينَهُمْ
لَعِبًا
وَلَهْوًا
وَغَرَّتْهُمُ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
وَذَكِّرْ
بِهِ
أَن
تُبْسَلَ
نَفْسٌ
بِمَا
كَسَبَتْ
لَيْسَ
لَهَا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَلِيٌّ
وَلَا
شَفِيعٌ
وَإِن
تَعْدِلْ
كُلَّ
عَدْلٍ
لَّا
يُؤْخَذْ
مِنْهَآ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
أُبْسِلُوا
بِمَا
كَسَبُوا
لَهُمْ
شَرَابٌ
مِّنْ
حَمِيمٍ
وَعَذَابٌ
أَلِيمٌ
بِمَا
كَانُوا
يَكْفُرُونَ
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
أَنشَأَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
فَمُسْتَقَرٌّ
وَمُسْتَوْدَعٌ
قَدْ
فَصَّلْنَا
الْآيَاتِ
لِقَوْمٍ
يَفْقَهُونَ
|
|
قَدْ
جَاءَكُم
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمْ
فَمَنْ
أَبْصَرَ
فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ
عَمِيَ
فَعَلَيْهَا
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيْكُم
بِحَفِيظٍ
|
|
قُلْ
تَعَالَوْا
أَتْلُ
مَا
حَرَّمَ
رَبُّكُمْ
عَلَيْكُمْ
أَلَّا
تُشْرِكُوا
بِهِ
شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا
وَلَا
تَقْتُلُوا
أَوْلَادَكُم
مِّنْ
إِمْلَاقٍ
نَّحْنُ
نَرْزُقُكُمْ
وَإِيَّاهُمْ
وَلَا
تَقْرَبُوا
الْفَوَاحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَلَا
تَقْتُلُوا
النَّفْسَ
الَّتِي
حَرَّمَ
اللَّهُ
إِلَّا
بِالْحَقِّ
ذَالِكُمْ
وَصَّاكُم
بِهِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
|
|
قُلْ
أَغَيْرَ
اللَّهِ
أَبْغِي
رَبًّا
وَهُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَلَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
إِلَّا
عَلَيْهَا
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُم
مَّرْجِعُكُمْ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
|
|
قُل
لَّآ
أَمْلِكُ
لِنَفْسِي
نَفْعًا
وَلَا
ضَرًّا
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
وَلَوْ
كُنتُ
أَعْلَمُ
الْغَيْبَ
لَاسْتَكْثَرْتُ
مِنَ
الْخَيْرِ
وَمَا
مَسَّنِي
السُّوءُ
إِنْ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِيرٌ
وَبَشِيرٌ
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
هُوَ
الَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
وَجَعَلَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
لِيَسْكُنَ
إِلَيْهَا
فَلَمَّا
تَغَشَّاهَا
حَمَلَتْ
حَمْلًا
خَفِيفًا
فَمَرَّتْ
بِهِ
فَلَمَّآ
أَثْقَلَت
دَّعَوَا
اللَّهَ
رَبَّهُمَا
لَئِنْ
آتَيْتَنَا
صَالِحًا
لَّنَكُونَنَّ
مِنَ
الشَّاكِرِينَ
|
|
وَاذْكُر
رَّبَّكَ
فِي
نَفْسِكَ
تَضَرُّعًا
وَخِيفَةً
وَدُونَ
الْجَهْرِ
مِنَ
الْقَوْلِ
بِالْغُدُوِّ
وَالْآصَالِ
وَلَا
تَكُن
مِّنَ
الْغَافِلِينَ
|
|
مَا
كَانَ
لِأَهْلِ
الْمَدِينَةِ
وَمَنْ
حَوْلَهُم
مِّنَ
الْأَعْرَابِ
أَن
يَتَخَلَّفُوا
عَن
رَّسُولِ
اللَّهِ
وَلَا
يَرْغَبُوا
بِأَنفُسِهِمْ
عَن
نَّفْسِهِ
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
لَا
يُصِيبُهُمْ
ظَمَأٌ
وَلَا
نَصَبٌ
وَلَا
مَخْمَصَةٌ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَلَا
يَطَؤُونَ
مَوْطِئًا
يَغِيظُ
الْكُفَّارَ
وَلَا
يَنَالُونَ
مِنْ
عَدُوٍّ
نَّيْلًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُم
بِهِ
عَمَلٌ
صَالِحٌ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
وَإِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُنَا
بَيِّنَاتٍ
قَالَ
الَّذِينَ
لَا
يَرْجُونَ
لِقَاءَنَا
ائْتِ
بِقُرْآنٍ
غَيْرِ
هَاذَا
أَوْ
بَدِّلْهُ
قُلْ
مَا
يَكُونُ
لِي
أَنْ
أُبَدِّلَهُ
مِن
تِلْقَاءِ
نَفْسِي
إِنْ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَى
إِلَيَّ
إِنِّي
أَخَافُ
إِنْ
عَصَيْتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِيمٍ
|
|
هُنَالِكَ
تَبْلُوا
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
أَسْلَفَتْ
وَرُدُّوا
إِلَى
اللَّهِ
مَوْلَاهُمُ
الْحَقِّ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
قُل
لَّآ
أَمْلِكُ
لِنَفْسِي
ضَرًّا
وَلَا
نَفْعًا
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
لِكُلِّ
أُمَّةٍ
أَجَلٌ
إِذَا
جَاءَ
أَجَلُهُمْ
فَلَا
يَسْتَأْخِرُونَ
سَاعَةً
وَلَا
يَسْتَقْدِمُونَ
|
|
وَلَوْ
أَنَّ
لِكُلِّ
نَفْسٍ
ظَلَمَتْ
مَا
فِي
الْأَرْضِ
لَافْتَدَتْ
بِهِ
وَأَسَرُّوا
النَّدَامَةَ
لَمَّا
رَأَوُا
الْعَذَابَ
وَقُضِيَ
بَيْنَهُم
بِالْقِسْطِ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
وَمَا
كَانَ
لِنَفْسٍ
أَن
تُؤْمِنَ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَيَجْعَلُ
الرِّجْسَ
عَلَى
الَّذِينَ
لَا
يَعْقِلُونَ
|
|
قُلْ
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
قَدْ
جَاءَكُمُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكُمْ
فَمَنِ
اهْتَدَى
فَإِنَّمَا
يَهْتَدِي
لِنَفْسِهِ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيْهَا
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيْكُم
بِوَكِيلٍ
|
|
يَوْمَ
يَأْتِ
لَا
تَكَلَّمُ
نَفْسٌ
إِلَّا
بِإِذْنِهِ
فَمِنْهُمْ
شَقِيٌّ
وَسَعِيدٌ
|
|
وَرَاوَدَتْهُ
الَّتِي
هُوَ
فِي
بَيْتِهَا
عَن
نَّفْسِهِ
وَغَلَّقَتِ
الْأَبْوَابَ
وَقَالَتْ
هَيْتَ
لَكَ
قَالَ
مَعَاذَ
اللَّهِ
إِنَّهُ
رَبِّي
أَحْسَنَ
مَثْوَايَ
إِنَّهُ
لَا
يُفْلِحُ
الظَّالِمُونَ
|
|
قَالَ
هِيَ
رَاوَدَتْنِي
عَن
نَّفْسِي
وَشَهِدَ
شَاهِدٌ
مِّنْ
أَهْلِهَآ
إِن
كَانَ
قَمِيصُهُ
قُدَّ
مِن
قُبُلٍ
فَصَدَقَتْ
وَهُوَ
مِنَ
الْكَاذِبِينَ
|
|
وَقَالَ
نِسْوَةٌ
فِي
الْمَدِينَةِ
امْرَأَتُ
الْعَزِيزِ
تُرَاوِدُ
فَتَاهَا
عَن
نَّفْسِهِ
قَدْ
شَغَفَهَا
حُبًّا
إِنَّا
لَنَرَاهَا
فِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
قَالَتْ
فَذَالِكُنَّ
الَّذِي
لُمْتُنَّنِي
فِيهِ
وَلَقَدْ
رَاوَدتُّهُ
عَن
نَّفْسِهِ
فَاسْتَعْصَمَ
وَلَئِن
لَّمْ
يَفْعَلْ
مَآ
آمُرُهُ
لَيُسْجَنَنَّ
وَلَيَكُونًا
مِّنَ
الصَّاغِرِينَ
|
|
قَالَ
مَا
خَطْبُكُنَّ
إِذْ
رَاوَدتُّنَّ
يُوسُفَ
عَن
نَّفْسِهِ
قُلْنَ
حَاشَ
لِلَّهِ
مَا
عَلِمْنَا
عَلَيْهِ
مِن
سُوءٍ
قَالَتِ
امْرَأَتُ
الْعَزِيزِ
الْآنَ
حَصْحَصَ
الْحَقُّ
أَنَا۠
رَاوَدتُّهُ
عَن
نَّفْسِهِ
وَإِنَّهُ
لَمِنَ
الصَّادِقِينَ
|
|
وَمَآ
أُبَرِّئُ
نَفْسِي
إِنَّ
النَّفْسَ
لَأَمَّارَةٌ
بِالسُّوءِ
إِلَّا
مَا
رَحِمَ
رَبِّي
إِنَّ
رَبِّي
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
وَقَالَ
الْمَلِكُ
ائْتُونِي
بِهِ
أَسْتَخْلِصْهُ
لِنَفْسِي
فَلَمَّا
كَلَّمَهُ
قَالَ
إِنَّكَ
الْيَوْمَ
لَدَيْنَا
مَكِينٌ
أَمِينٌ
|
|
وَلَمَّا
دَخَلُوا
مِنْ
حَيْثُ
أَمَرَهُمْ
أَبُوهُم
مَّا
كَانَ
يُغْنِي
عَنْهُم
مِّنَ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
إِلَّا
حَاجَةً
فِي
نَفْسِ
يَعْقُوبَ
قَضَاهَا
وَإِنَّهُ
لَذُو
عِلْمٍ
لِّمَا
عَلَّمْنَاهُ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
قَالُوا
إِن
يَسْرِقْ
فَقَدْ
سَرَقَ
أَخٌ
لَّهُ
مِن
قَبْلُ
فَأَسَرَّهَا
يُوسُفُ
فِي
نَفْسِهِ
وَلَمْ
يُبْدِهَا
لَهُمْ
قَالَ
أَنتُمْ
شَرٌّ
مَّكَانًا
وَاللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
تَصِفُونَ
|
|
أَفَمَنْ
هُوَ
قَآئِمٌ
عَلَى
كُلِّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
كَسَبَتْ
وَجَعَلُوا
لِلَّهِ
شُرَكَاءَ
قُلْ
سَمُّوهُمْ
أَمْ
تُنَبِّئُونَهُ
بِمَا
لَا
يَعْلَمُ
فِي
الْأَرْضِ
أَم
بِظَاهِرٍ
مِّنَ
الْقَوْلِ
بَلْ
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا
مَكْرُهُمْ
وَصُدُّوا
عَنِ
السَّبِيلِ
وَمَن
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا
لَهُ
مِنْ
هَادٍ
|
|
وَقَدْ
مَكَرَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَلِلَّهِ
الْمَكْرُ
جَمِيعًا
يَعْلَمُ
مَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
وَسَيَعْلَمُ
الْكُفَّارُ
لِمَنْ
عُقْبَى
الدَّارِ
|
|
لِيَجْزِيَ
اللَّهُ
كُلَّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
إِنَّ
اللَّهَ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ
|
|
يَوْمَ
تَأْتِي
كُلُّ
نَفْسٍ
تُجَادِلُ
عَن
نَّفْسِهَا
وَتُوَفَّى
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
عَمِلَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
اقْرَأْ
كِتَابَكَ
كَفَى
بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ
عَلَيْكَ
حَسِيبًا
|
|
مَّنِ
اهْتَدَى
فَإِنَّمَا
يَهْتَدِي
لِنَفْسِهِ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيْهَا
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
وَمَا
كُنَّا
مُعَذِّبِينَ
حَتَّى
نَبْعَثَ
رَسُولًا
|
|
وَلَا
تَقْتُلُوا
النَّفْسَ
الَّتِي
حَرَّمَ
اللَّهُ
إِلَّا
بِالْحَقِّ
وَمَن
قُتِلَ
مَظْلُومًا
فَقَدْ
جَعَلْنَا
لِوَلِيِّهِ
سُلْطَانًا
فَلَا
يُسْرِف
فِي
الْقَتْلِ
إِنَّهُ
كَانَ
مَنصُورًا
|
|
فَلَعَلَّكَ
بَاخِعٌ
نَّفْسَكَ
عَلَى
آثَارِهِمْ
إِن
لَّمْ
يُؤْمِنُوا
بِهَاذَا
الْحَدِيثِ
أَسَفًا
|
|
وَاصْبِرْ
نَفْسَكَ
مَعَ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
رَبَّهُم
بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجْهَهُ
وَلَا
تَعْدُ
عَيْنَاكَ
عَنْهُمْ
تُرِيدُ
زِينَةَ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَلَا
تُطِعْ
مَنْ
أَغْفَلْنَا
قَلْبَهُ
عَن
ذِكْرِنَا
وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ
وَكَانَ
أَمْرُهُ
فُرُطًا
|
|
وَدَخَلَ
جَنَّتَهُ
وَهُوَ
ظَالِمٌ
لِّنَفْسِهِ
قَالَ
مَآ
أَظُنُّ
أَن
تَبِيدَ
هَاذِهِٓ
أَبَدًا
|
|
فَانطَلَقَا
حَتَّى
إِذَا
لَقِيَا
غُلَامًا
فَقَتَلَهُ
قَالَ
أَقَتَلْتَ
نَفْسًا
زَكِيَّةً
بِغَيْرِ
نَفْسٍ
لَّقَدْ
جِئْتَ
شَيْئًا
نُّكْرًا
|
|
إِنَّ
السَّاعَةَ
آتِيَةٌ
أَكَادُ
أُخْفِيهَا
لِتُجْزَى
كُلُّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
تَسْعَى
|
|
وَاصْطَنَعْتُكَ
لِنَفْسِي
|
|
فَأَوْجَسَ
فِي
نَفْسِهِ
خِيفَةً
مُّوسَى
|
|
قَالَ
بَصُرْتُ
بِمَا
لَمْ
يَبْصُرُوا
بِهِ
فَقَبَضْتُ
قَبْضَةً
مِّنْ
أَثَرِ
الرَّسُولِ
فَنَبَذْتُهَا
وَكَذَالِكَ
سَوَّلَتْ
لِي
نَفْسِي
|
|
كُلُّ
نَفْسٍ
ذَآئِقَةُ
الْمَوْتِ
وَنَبْلُوكُم
بِالشَّرِّ
وَالْخَيْرِ
فِتْنَةً
وَإِلَيْنَا
تُرْجَعُونَ
|
|
وَنَضَعُ
الْمَوَازِينَ
الْقِسْطَ
لِيَوْمِ
الْقِيَامَةِ
فَلَا
تُظْلَمُ
نَفْسٌ
شَيْئًا
وَإِن
كَانَ
مِثْقَالَ
حَبَّةٍ
مِّنْ
خَرْدَلٍ
أَتَيْنَا
بِهَا
وَكَفَى
بِنَا
حَاسِبِينَ
|
|
وَالَّذِينَ
لَا
يَدْعُونَ
مَعَ
اللَّهِ
إِلَاهًا
آخَرَ
وَلَا
يَقْتُلُونَ
النَّفْسَ
الَّتِي
حَرَّمَ
اللَّهُ
إِلَّا
بِالْحَقِّ
وَلَا
يَزْنُونَ
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَالِكَ
يَلْقَ
أَثَامًا
|
|
لَعَلَّكَ
بَاخِعٌ
نَّفْسَكَ
أَلَّا
يَكُونُوا
مُؤْمِنِينَ
|
|
قَالَ
الَّذِي
عِندَهُ
عِلْمٌ
مِّنَ
الْكِتَابِ
أَنَا۠
آتِيكَ
بِهِ
قَبْلَ
أَن
يَرْتَدَّ
إِلَيْكَ
طَرْفُكَ
فَلَمَّا
رَآهُ
مُسْتَقِرًّا
عِندَهُ
قَالَ
هَاذَا
مِن
فَضْلِ
رَبِّي
لِيَبْلُوَنِي
أَأَشْكُرُ
أَمْ
أَكْفُرُ
وَمَن
شَكَرَ
فَإِنَّمَا
يَشْكُرُ
لِنَفْسِهِ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
رَبِّي
غَنِيٌّ
كَرِيمٌ
|
|
قِيلَ
لَهَا
ادْخُلِي
الصَّرْحَ
فَلَمَّا
رَأَتْهُ
حَسِبَتْهُ
لُجَّةً
وَكَشَفَتْ
عَن
سَاقَيْهَا
قَالَ
إِنَّهُ
صَرْحٌ
مُّمَرَّدٌ
مِّن
قَوَارِيرَ
قَالَتْ
رَبِّ
إِنِّي
ظَلَمْتُ
نَفْسِي
وَأَسْلَمْتُ
مَعَ
سُلَيْمَانَ
لِلَّهِ
رَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
وَأَنْ
أَتْلُوَ
الْقُرْآنَ
فَمَنِ
اهْتَدَى
فَإِنَّمَا
يَهْتَدِي
لِنَفْسِهِ
وَمَن
ضَلَّ
فَقُلْ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
مِنَ
الْمُنذِرِينَ
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
ظَلَمْتُ
نَفْسِي
فَاغْفِرْ
لِي
فَغَفَرَ
لَهُٓ
إِنَّهُ
هُوَ
الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
|
|
وَمَن
جَاهَدَ
فَإِنَّمَا
يُجَاهِدُ
لِنَفْسِهِ
إِنَّ
اللَّهَ
لَغَنِيٌّ
عَنِ
الْعَالَمِينَ
|
|
كُلُّ
نَفْسٍ
ذَآئِقَةُ
الْمَوْتِ
ثُمَّ
إِلَيْنَا
تُرْجَعُونَ
|
|
وَلَقَدْ
آتَيْنَا
لُقْمَانَ
الْحِكْمَةَ
أَنِ
اشْكُرْ
لِلَّهِ
وَمَن
يَشْكُرْ
فَإِنَّمَا
يَشْكُرُ
لِنَفْسِهِ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
اللَّهَ
غَنِيٌّ
حَمِيدٌ
|
|
مَّا
خَلْقُكُمْ
وَلَا
بَعْثُكُمْ
إِلَّا
كَنَفْسٍ
وَاحِدَةٍ
إِنَّ
اللَّهَ
سَمِيعٌ
بَصِيرٌ
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
عِندَهُ
عِلْمُ
السَّاعَةِ
وَيُنَزِّلُ
الْغَيْثَ
وَيَعْلَمُ
مَا
فِي
الْأَرْحَامِ
وَمَا
تَدْرِي
نَفْسٌ
مَّاذَا
تَكْسِبُ
غَدًا
وَمَا
تَدْرِي
نَفْسٌ
بِأَيِّ
أَرْضٍ
تَمُوتُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
خَبِيرٌ
|
|
وَلَوْ
شِئْنَا
لَآتَيْنَا
كُلَّ
نَفْسٍ
هُدَاهَا
وَلَاكِنْ
حَقَّ
الْقَوْلُ
مِنِّي
لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ
الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
|
|
فَلَا
تَعْلَمُ
نَفْسٌ
مَّا
أُخْفِيَ
لَهُم
مِّن
قُرَّةِ
أَعْيُنٍ
جَزَآءً
بِمَا
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
|
|
وَإِذْ
تَقُولُ
لِلَّذِي
أَنْعَمَ
اللَّهُ
عَلَيْهِ
وَأَنْعَمْتَ
عَلَيْهِ
أَمْسِكْ
عَلَيْكَ
زَوْجَكَ
وَاتَّقِ
اللَّهَ
وَتُخْفِي
فِي
نَفْسِكَ
مَا
اللَّهُ
مُبْدِيهِ
وَتَخْشَى
النَّاسَ
وَاللَّهُ
أَحَقُّ
أَن
تَخْشَاهُ
فَلَمَّا
قَضَى
زَيْدٌ
مِّنْهَا
وَطَرًا
زَوَّجْنَاكَهَا
لِكَيْ
لَا
يَكُونَ
عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ
حَرَجٌ
فِي
أَزْوَاجِ
أَدْعِيَآئِهِمْ
إِذَا
قَضَوْا
مِنْهُنَّ
وَطَرًا
وَكَانَ
أَمْرُ
اللَّهِ
مَفْعُولًا
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّبِيُّ
إِنَّآ
أَحْلَلْنَا
لَكَ
أَزْوَاجَكَ
اللَّاتِي
آتَيْتَ
أُجُورَهُنَّ
وَمَا
مَلَكَتْ
يَمِينُكَ
مِمَّا
أَفَاءَ
اللَّهُ
عَلَيْكَ
وَبَنَاتِ
عَمِّكَ
وَبَنَاتِ
عَمَّاتِكَ
وَبَنَاتِ
خَالِكَ
وَبَنَاتِ
خَالَاتِكَ
اللَّاتِي
هَاجَرْنَ
مَعَكَ
وَامْرَأَةً
مُّؤْمِنَةً
إِن
وَهَبَتْ
نَفْسَهَا
لِلنَّبِيِّ
إِنْ
أَرَادَ
النَّبِيُّ
أَن
يَسْتَنكِحَهَا
خَالِصَةً
لَّكَ
مِن
دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ
قَدْ
عَلِمْنَا
مَا
فَرَضْنَا
عَلَيْهِمْ
فِي
أَزْوَاجِهِمْ
وَمَا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُمْ
لِكَيْلَا
يَكُونَ
عَلَيْكَ
حَرَجٌ
وَكَانَ
اللَّهُ
غَفُورًا
رَّحِيمًا
|
|
قُلْ
إِن
ضَلَلْتُ
فَإِنَّمَآ
أَضِلُّ
عَلَى
نَفْسِي
وَإِنِ
اهْتَدَيْتُ
فَبِمَا
يُوحِي
إِلَيَّ
رَبِّي
إِنَّهُ
سَمِيعٌ
قَرِيبٌ
|
|
أَفَمَن
زُيِّنَ
لَهُ
سُوءُ
عَمَلِهِ
فَرَآهُ
حَسَنًا
فَإِنَّ
اللَّهَ
يُضِلُّ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
فَلَا
تَذْهَبْ
نَفْسُكَ
عَلَيْهِمْ
حَسَرَاتٍ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
بِمَا
يَصْنَعُونَ
|
|
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
وَإِن
تَدْعُ
مُثْقَلَةٌ
إِلَى
حِمْلِهَا
لَا
يُحْمَلْ
مِنْهُ
شَيْءٌ
وَلَوْ
كَانَ
ذَا
قُرْبَى
إِنَّمَا
تُنذِرُ
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُم
بِالْغَيْبِ
وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَمَن
تَزَكَّى
فَإِنَّمَا
يَتَزَكَّى
لِنَفْسِهِ
وَإِلَى
اللَّهِ
الْمَصِيرُ
|
|
ثُمَّ
أَوْرَثْنَا
الْكِتَابَ
الَّذِينَ
اصْطَفَيْنَا
مِنْ
عِبَادِنَا
فَمِنْهُمْ
ظَالِمٌ
لِّنَفْسِهِ
وَمِنْهُم
مُّقْتَصِدٌ
وَمِنْهُمْ
سَابِقٌ
بِالْخَيْرَاتِ
بِإِذْنِ
اللَّهِ
ذَالِكَ
هُوَ
الْفَضْلُ
الْكَبِيرُ
|
|
فَالْيَوْمَ
لَا
تُظْلَمُ
نَفْسٌ
شَيْئًا
وَلَا
تُجْزَوْنَ
إِلَّا
مَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
وَبَارَكْنَا
عَلَيْهِ
وَعَلَى
إِسْحَاقَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِمَا
مُحْسِنٌ
وَظَالِمٌ
لِّنَفْسِهِ
مُبِينٌ
|
|
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
ثُمَّ
جَعَلَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَأَنزَلَ
لَكُم
مِّنَ
الْأَنْعَامِ
ثَمَانِيَةَ
أَزْوَاجٍ
يَخْلُقُكُمْ
فِي
بُطُونِ
أُمَّهَاتِكُمْ
خَلْقًا
مِّن
بَعْدِ
خَلْقٍ
فِي
ظُلُمَاتٍ
ثَلَاثٍ
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
لَهُ
الْمُلْكُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
فَأَنَّى
تُصْرَفُونَ
|
|
إِنَّآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
لِلنَّاسِ
بِالْحَقِّ
فَمَنِ
اهْتَدَى
فَلِنَفْسِهِ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيْهَا
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيْهِم
بِوَكِيلٍ
|
|
أَن
تَقُولَ
نَفْسٌ
يَاحَسْرَتَى
عَلَى
مَا
فَرَّطتُ
فِي
جَنبِ
اللَّهِ
وَإِن
كُنتُ
لَمِنَ
السَّاخِرِينَ
|
|
وَوُفِّيَتْ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
عَمِلَتْ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَفْعَلُونَ
|
|
الْيَوْمَ
تُجْزَى
كُلُّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
كَسَبَتْ
لَا
ظُلْمَ
الْيَوْمَ
إِنَّ
اللَّهَ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ
|
|
مَّنْ
عَمِلَ
صَالِحًا
فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ
أَسَاءَ
فَعَلَيْهَا
وَمَا
رَبُّكَ
بِظَلَّامٍ
لِّلْعَبِيدِ
|
|
مَنْ
عَمِلَ
صَالِحًا
فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ
أَسَاءَ
فَعَلَيْهَا
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُمْ
تُرْجَعُونَ
|
|
وَخَلَقَ
اللَّهُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
بِالْحَقِّ
وَلِتُجْزَى
كُلُّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
هَاأَنتُمْ
هَؤُلَآءِ
تُدْعَوْنَ
لِتُنفِقُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَمِنكُم
مَّن
يَبْخَلُ
وَمَن
يَبْخَلْ
فَإِنَّمَا
يَبْخَلُ
عَن
نَّفْسِهِ
وَاللَّهُ
الْغَنِيُّ
وَأَنتُمُ
الْفُقَرَآءُ
وَإِن
تَتَوَلَّوْا
يَسْتَبْدِلْ
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
ثُمَّ
لَا
يَكُونُوا
أَمْثَالَكُم
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
يُبَايِعُونَكَ
إِنَّمَا
يُبَايِعُونَ
اللَّهَ
يَدُ
اللَّهِ
فَوْقَ
أَيْدِيهِمْ
فَمَن
نَّكَثَ
فَإِنَّمَا
يَنكُثُ
عَلَى
نَفْسِهِ
وَمَنْ
أَوْفَى
بِمَا
عَاهَدَ
عَلَيْهُ
اللَّهَ
فَسَيُؤْتِيهِ
أَجْرًا
عَظِيمًا
|
|
وَلَقَدْ
خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ
وَنَعْلَمُ
مَا
تُوَسْوِسُ
بِهِ
نَفْسُهُ
وَنَحْنُ
أَقْرَبُ
إِلَيْهِ
مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
|
|
وَجَاءَتْ
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّعَهَا
سَآئِقٌ
وَشَهِيدٌ
|
|
وَالَّذِينَ
تَبَوَّؤُوا
الدَّارَ
وَالْإِيمَانَ
مِن
قَبْلِهِمْ
يُحِبُّونَ
مَنْ
هَاجَرَ
إِلَيْهِمْ
وَلَا
يَجِدُونَ
فِي
صُدُورِهِمْ
حَاجَةً
مِّمَّا
أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
وَلَوْ
كَانَ
بِهِمْ
خَصَاصَةٌ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفْسِهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَلْتَنظُرْ
نَفْسٌ
مَّا
قَدَّمَتْ
لِغَدٍ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
خَبِيرٌ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
|
|
فَاتَّقُوا
اللَّهَ
مَا
اسْتَطَعْتُمْ
وَاسْمَعُوا
وَأَطِيعُوا
وَأَنفِقُوا
خَيْرًا
لِّأَنفُسِكُمْ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفْسِهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّبِيُّ
إِذَا
طَلَّقْتُمُ
النِّسَاءَ
فَطَلِّقُوهُنَّ
لِعِدَّتِهِنَّ
وَأَحْصُوا
الْعِدَّةَ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
رَبَّكُمْ
لَا
تُخْرِجُوهُنَّ
مِن
بُيُوتِهِنَّ
وَلَا
يَخْرُجْنَ
إِلَّآ
أَن
يَأْتِينَ
بِفَاحِشَةٍ
مُّبَيِّنَةٍ
وَتِلْكَ
حُدُودُ
اللَّهِ
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ
اللَّهِ
فَقَدْ
ظَلَمَ
نَفْسَهُ
لَا
تَدْرِي
لَعَلَّ
اللَّهَ
يُحْدِثُ
بَعْدَ
ذَالِكَ
أَمْرًا
|
|
كُلُّ
نَفْسٍۭ
بِمَا
كَسَبَتْ
رَهِينَةٌ
|
|
وَلَآ
أُقْسِمُ
بِالنَّفْسِ
اللَّوَّامَةِ
|
|
بَلِ
الْإِنسَانُ
عَلَى
نَفْسِهِ
بَصِيرَةٌ
|
|
وَأَمَّا
مَنْ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِ
وَنَهَى
النَّفْسَ
عَنِ
الْهَوَى
|
|
عَلِمَتْ
نَفْسٌ
مَّا
أَحْضَرَتْ
|
|
عَلِمَتْ
نَفْسٌ
مَّا
قَدَّمَتْ
وَأَخَّرَتْ
|
|
يَوْمَ
لَا
تَمْلِكُ
نَفْسٌ
لِّنَفْسٍ
شَيْئًا
وَالْأَمْرُ
يَوْمَئِذٍ
لِّلَّهِ
|
|
إِن
كُلُّ
نَفْسٍ
لَّمَّا
عَلَيْهَا
حَافِظٌ
|
|
يَاأَيَّتُهَا
النَّفْسُ
الْمُطْمَئِنَّةُ
|
|
وَنَفْسٍ
وَمَا
سَوَّاهَا
|
|
وَإِذْ
قَتَلْتُمْ
نَفْسًا
فَادَّارَأْتُمْ
فِيهَا
وَاللَّهُ
مُخْرِجٌ
مَّا
كُنتُمْ
تَكْتُمُونَ
|
|
لَا
يُكَلِّفُ
اللَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا
مَا
اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا
لَا
تُؤَاخِذْنَآ
إِن
نَّسِينَآ
أَوْ
أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا
وَلَا
تَحْمِلْ
عَلَيْنَآ
إِصْرًا
كَمَا
حَمَلْتَهُ
عَلَى
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِنَا
رَبَّنَا
وَلَا
تُحَمِّلْنَا
مَا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِ
وَاعْفُ
عَنَّا
وَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَآ
أَنتَ
مَوْلَانَا
فَانصُرْنَا
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
وَآتُوا
النِّسَاءَ
صَدُقَاتِهِنَّ
نِحْلَةً
فَإِن
طِبْنَ
لَكُمْ
عَن
شَيْءٍ
مِّنْهُ
نَفْسًا
فَكُلُوهُ
هَنِيٓئًا
مَّرِيٓئًا
|
|
مِنْ
أَجْلِ
ذَالِكَ
كَتَبْنَا
عَلَى
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
أَنَّهُ
مَن
قَتَلَ
نَفْسًا
بِغَيْرِ
نَفْسٍ
أَوْ
فَسَادٍ
فِي
الْأَرْضِ
فَكَأَنَّمَا
قَتَلَ
النَّاسَ
جَمِيعًا
وَمَنْ
أَحْيَاهَا
فَكَأَنَّمَآ
أَحْيَا
النَّاسَ
جَمِيعًا
وَلَقَدْ
جَاءَتْهُمْ
رُسُلُنَا
بِالْبَيِّنَاتِ
ثُمَّ
إِنَّ
كَثِيرًا
مِّنْهُم
بَعْدَ
ذَالِكَ
فِي
الْأَرْضِ
لَمُسْرِفُونَ
|
|
وَلَا
تَقْرَبُوا
مَالَ
الْيَتِيمِ
إِلَّا
بِالَّتِي
هِيَ
أَحْسَنُ
حَتَّى
يَبْلُغَ
أَشُدَّهُ
وَأَوْفُوا
الْكَيْلَ
وَالْمِيزَانَ
بِالْقِسْطِ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا
وَإِذَا
قُلْتُمْ
فَاعْدِلُوا
وَلَوْ
كَانَ
ذَا
قُرْبَى
وَبِعَهْدِ
اللَّهِ
أَوْفُوا
ذَالِكُمْ
وَصَّاكُم
بِهِ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
|
|
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمُ
الْمَلَائِكَةُ
أَوْ
يَأْتِيَ
رَبُّكَ
أَوْ
يَأْتِيَ
بَعْضُ
آيَاتِ
رَبِّكَ
يَوْمَ
يَأْتِي
بَعْضُ
آيَاتِ
رَبِّكَ
لَا
يَنفَعُ
نَفْسًا
إِيمَانُهَا
لَمْ
تَكُنْ
آمَنَتْ
مِن
قَبْلُ
أَوْ
كَسَبَتْ
فِي
إِيمَانِهَا
خَيْرًا
قُلِ
انتَظِرُوا
إِنَّا
مُنتَظِرُونَ
|
|
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَآ
أُولَائِكَ
أَصْحَابُ
الْجَنَّةِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
فَانطَلَقَا
حَتَّى
إِذَا
لَقِيَا
غُلَامًا
فَقَتَلَهُ
قَالَ
أَقَتَلْتَ
نَفْسًا
زَكِيَّةً
بِغَيْرِ
نَفْسٍ
لَّقَدْ
جِئْتَ
شَيْئًا
نُّكْرًا
|
|
إِذْ
تَمْشِي
أُخْتُكَ
فَتَقُولُ
هَلْ
أَدُلُّكُمْ
عَلَى
مَن
يَكْفُلُهُ
فَرَجَعْنَاكَ
إِلَى
أُمِّكَ
كَيْ
تَقَرَّ
عَيْنُهَا
وَلَا
تَحْزَنَ
وَقَتَلْتَ
نَفْسًا
فَنَجَّيْنَاكَ
مِنَ
الْغَمِّ
وَفَتَنَّاكَ
فُتُونًا
فَلَبِثْتَ
سِنِينَ
فِي
أَهْلِ
مَدْيَنَ
ثُمَّ
جِئْتَ
عَلَى
قَدَرٍ
يَامُوسَى
|
|
وَلَا
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا
وَلَدَيْنَا
كِتَابٌ
يَنطِقُ
بِالْحَقِّ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
|
|
فَلَمَّآ
أَنْ
أَرَادَ
أَن
يَبْطِشَ
بِالَّذِي
هُوَ
عَدُوٌّ
لَّهُمَا
قَالَ
يَامُوسَى
أَتُرِيدُ
أَن
تَقْتُلَنِي
كَمَا
قَتَلْتَ
نَفْسًا
بِالْأَمْسِ
إِن
تُرِيدُ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
جَبَّارًا
فِي
الْأَرْضِ
وَمَا
تُرِيدُ
أَن
تَكُونَ
مِنَ
الْمُصْلِحِينَ
|
|
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
قَتَلْتُ
مِنْهُمْ
نَفْسًا
فَأَخَافُ
أَن
يَقْتُلُونِ
|
|
وَلَن
يُؤَخِّرَ
اللَّهُ
نَفْسًا
إِذَا
جَاءَ
أَجَلُهَا
وَاللَّهُ
خَبِيرٌ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
|
|
لِيُنفِقْ
ذُو
سَعَةٍ
مِّن
سَعَتِهِ
وَمَن
قُدِرَ
عَلَيْهِ
رِزْقُهُ
فَلْيُنفِقْ
مِمَّا
آتَاهُ
اللَّهُ
لَا
يُكَلِّفُ
اللَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
مَآ
آتَاهَا
سَيَجْعَلُ
اللَّهُ
بَعْدَ
عُسْرٍ
يُسْرًا
|
|
رَّبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِمَا
فِي
نُفُوسِكُمْ
إِن
تَكُونُوا
صَالِحِينَ
فَإِنَّهُ
كَانَ
لِلْأَوَّابِينَ
غَفُورًا
|
|
وَإِذَا
النُّفُوسُ
زُوِّجَتْ
|
|
خِتَامُهُ
مِسْكٌ
وَفِي
ذَالِكَ
فَلْيَتَنَافَسِ
الْمُتَنَافِسُونَ
|