نفس

sortie de flux d'air ou gaz comme la respiration.

نفس (مقاييس اللغة)

النون والفاء والسين أصلٌ واحد يدلُّ على خُروج النَّسيم كيف كان، من ريح أو غيرها، وإليه يرجعُ فروعه. منه التَّنَفُّس: خُروج النَّسِيم من الجوف.

ونَفَّسَ الله كُربَته، وذلك أنَّ في خُروج النَّسيم رَوْحاً وراحةً. كلُّ شيءٍ يفرَّجُ به عن مكروب.

والنَّفْس الدَّم، وهو صحيح، وذلك أنَّه إذا فُقِد الدّمُ من بَدَنِ الإنسان فَقَدَ نَفْسَه.
والحائض تسمَّى النُّفَساءَ لخرُوج دَمِها.
والنِّفاس: وِلادُ المرأة، فإذا وَضَعت فهي نُفَساء.
ويقال ورِثْتُ هذا قبل أن يُنْفَسَ فلانٌ، أي يولَد.
والولدُ منفوس.
والنِّفاس أيضاً: جمع نُفَساء.
ويقال كرَعَ في الإناء نَفَساً أو نَفَسَيْن.
ويقال للماء نَفَسٌ، وهذا على تسميته الشَّيء باسم غيرِه، ولأنَّ قِوام النَّفس به.

ومن الاستعارة: تَنفّسَت القَوسُ: انشقَّت.
وشيءٌ نفيس، أي ذو نفس وخَطَر يُتنافَسُ به.
والتّنافُس: أن يُبرِزَ كلُّ واحد من المتبارزَين قوَّةَ نَفْسه.
وقولُهم في الدِّباغ نَفس، هذا هو القياس، أي يَسير منه، قَدرُ ما يُدبَغ به الإهاب مَرَّة، شبّهه في قلَّته بنَفَسٍ يُتَنفَّس.
وقياس الباب في هذا وفيما معناه واحد.

إستعمال

أنفس
يُخَادِعُ‍‍ونَ  اللَّهَ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَمَا  يَخْدَعُ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَشْعُرُونَ 
أنفس
أَتَأْمُرُونَ  ال‍‍نَّاسَ  بِ‍‍الْ‍‍بِرِّ  وَتَنسَ‍‍وْنَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  تَتْلُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
أنفس
وَإِذْ  قَالَ  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  يَاقَوْمِ  إِنَّ‍‍كُمْ  ظَلَمْ‍‍تُمْ  أَنفُسَ‍‍كُم  بِ‍‍اتِّخَاذِكُمُ  الْ‍‍عِجْلَ  فَ‍‍تُوبُ‍‍وا  إِلَى  بَارِئِ‍‍كُمْ  فَ‍‍اقْتُلُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  ذَالِكُمْ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  عِندَ  بَارِئِ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
أنفس
وَظَلَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍غَمَامَ  وَأَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍مَنَّ  وَال‍‍سَّلْوَى  كُلُ‍‍وا  مِن  طَيِّبَاتِ  مَا  رَزَقْ‍‍نَاكُمْ  وَمَا  ظَلَمُ‍‍ونَا  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ‍‍كُمْ  لَا  تَسْفِكُ‍‍ونَ  دِمَاءَكُمْ  وَلَا  تُخْرِجُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍كُم  مِّن  دِيَارِكُمْ  ثُمَّ  أَقْرَرْتُمْ  وَأَنتُمْ  تَشْهَدُونَ 
أنفس
ثُمَّ  أَنتُمْ  هَؤُلَآءِ  تَقْتُلُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَتُخْرِجُ‍‍ونَ  فَرِيقًا  مِّن‍‍كُم  مِّن  دِيَارِهِمْ  تَظَاهَرُونَ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَإِن  يَأْتُ‍‍وكُمْ  أُسَارَى  تُفَادُوهُمْ  وَهُوَ  مُحَرَّمٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِخْرَاجُ‍‍هُمْ  أَفَ‍‍تُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍بَعْضِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَتَكْفُرُونَ  بِ‍‍بَعْضٍ  فَ‍‍مَا  جَزَآءُ  مَن  يَفْعَلُ  ذَالِكَ  مِن‍‍كُمْ  إِلَّا  خِزْيٌ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَيَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يُرَدُّونَ  إِلَى  أَشَدِّ  الْ‍‍عَذَابِ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
أنفس
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  وَقَفَّيْ‍‍نَا  مِن  بَعْدِهِ  بِ‍‍ال‍‍رُّسُلِ  وَآتَيْ‍‍نَا  عِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَأَيَّدْنَاهُ  بِ‍‍رُوحِ  الْ‍‍قُدُسِ  أَفَ‍‍كُلَّمَا  جَاءَكُمْ  رَسُولٌ  بِ‍‍مَا  لَا  تَهْوَى  أَنفُسُ‍‍كُمُ  اسْتَكْبَرْتُمْ  فَ‍‍فَرِيقًا  كَذَّبْ‍‍تُمْ  وَفَرِيقًا  تَقْتُلُ‍‍ونَ 
أنفس
بِئْسَ‍‍مَا  اشْتَرَوْا  بِ‍‍هِ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  أَن  يَكْفُرُوا  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  بَغْيًا  أَن  يُنَزِّلَ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  فَ‍‍بَآؤُوا  بِ‍‍غَضَبٍ  عَلَى  غَضَبٍ  وَلِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَذَابٌ  مُّهِينٌ 
أنفس
وَاتَّبَعُ‍‍وا  مَا  تَتْلُوا  ال‍‍شَّيَاطِينُ  عَلَى  مُلْكِ  سُلَيْمَانَ  وَمَا  كَفَرَ  سُلَيْمَانُ  وَلَاكِنَّ  ال‍‍شَّيَاطِينَ  كَفَرُوا  يُعَلِّمُ‍‍ونَ  ال‍‍نَّاسَ  ال‍‍سِّحْرَ  وَمَآ  أُنزِلَ  عَلَى  الْ‍‍مَلَكَيْنِ  بِ‍‍بَابِلَ  هَارُوتَ  وَمَارُوتَ  وَمَا  يُعَلِّمَ‍‍انِ  مِنْ  أَحَدٍ  حَتَّى  يَقُولَ‍‍آ  إِنَّ‍‍مَا  نَحْنُ  فِتْنَةٌ  فَ‍‍لَا  تَكْفُرْ  فَ‍‍يَتَعَلَّمُ‍‍ونَ  مِنْ‍‍هُمَا  مَا  يُفَرِّقُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  بَيْنَ  الْ‍‍مَرْءِ  وَزَوْجِ‍‍هِ  وَمَا  هُم  بِ‍‍ضَآرِّينَ  بِ‍‍هِ  مِنْ  أَحَدٍ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَيَتَعَلَّمُ‍‍ونَ  مَا  يَضُرُّهُمْ  وَلَا  يَنفَعُ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍قَدْ  عَلِمُ‍‍وا  لَ‍‍مَنِ  اشْتَرَاهُ  مَا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  مِنْ  خَلَاقٍ  وَلَ‍‍بِئْسَ  مَا  شَرَوْا  بِ‍‍هِ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  لَوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أنفس
وَدَّ  كَثِيرٌ  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَوْ  يَرُدُّونَ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  إِيمَانِ‍‍كُمْ  كُفَّارًا  حَسَدًا  مِّنْ  عِندِ  أَنفُسِ‍‍هِم  مِّن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَقُّ  فَ‍‍اعْفُ‍‍وا  وَاصْفَحُ‍‍وا  حَتَّى  يَأْتِيَ  اللَّهُ  بِ‍‍أَمْرِهِ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
أنفس
وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَمَا  تُقَدِّمُ‍‍وا  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُم  مِّنْ  خَيْرٍ  تَجِدُوهُ  عِندَ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أنفس
وَلَ‍‍نَبْلُوَنَّ‍‍كُم  بِ‍‍شَيْءٍ  مِّنَ  الْ‍‍خَوْفِ  وَالْ‍‍جُوعِ  وَنَقْصٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْوَالِ  وَالْ‍‍أَنفُسِ  وَال‍‍ثَّمَرَاتِ  وَبَشِّرِ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
أنفس
أُحِلَّ  لَ‍‍كُمْ  لَيْلَةَ  ال‍‍صِّيَامِ  ال‍‍رَّفَثُ  إِلَى  نِسَآئِ‍‍كُمْ  هُنَّ  لِبَاسٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  لِبَاسٌ  لَّ‍‍هُنَّ  عَلِمَ  اللَّهُ  أَنَّ‍‍كُمْ  كُن‍‍تُمْ  تَخْتَانُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَعَفَا  عَن‍‍كُمْ  فَ‍‍الْ‍‍آنَ  بَاشِرُوهُنَّ  وَابْتَغُ‍‍وا  مَا  كَتَبَ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  وَكُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  حَتَّى  يَتَبَيَّنَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍خَيْطُ  الْ‍‍أَبْيَضُ  مِنَ  الْ‍‍خَيْطِ  الْ‍‍أَسْوَدِ  مِنَ  الْ‍‍فَجْرِ  ثُمَّ  أَتِمُّ‍‍وا  ال‍‍صِّيَامَ  إِلَى  الَّ‍‍لَيْلِ  وَلَا  تُبَاشِرُوهُنَّ  وَأَنتُمْ  عَاكِفُونَ  فِي  الْ‍‍مَسَاجِدِ  تِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَقْرَبُ‍‍وهَا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
أنفس
نِسَآؤُكُمْ  حَرْثٌ  لَّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أْتُ‍‍وا  حَرْثَ‍‍كُمْ  أَنَّى  شِئْ‍‍تُمْ  وَقَدِّمُ‍‍وا  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍كُم  مُّلَاقُوهُ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
أنفس
وَالْ‍‍مُطَلَّقَاتُ  يَتَرَبَّصْ‍‍نَ  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِنَّ  ثَلَاثَةَ  قُرُوءٍ  وَلَا  يَحِلُّ  لَ‍‍هُنَّ  أَن  يَكْتُمْ‍‍نَ  مَا  خَلَقَ  اللَّهُ  فِي  أَرْحَامِ‍‍هِنَّ  إِن  كُ‍‍نَّ  يُؤْمِ‍‍نَّ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَبُعُولَتُ‍‍هُنَّ  أَحَقُّ  بِ‍‍رَدِّهِنَّ  فِي  ذَالِكَ  إِنْ  أَرَادُوا  إِصْلَاحًا  وَلَ‍‍هُنَّ  مِثْلُ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَلِ‍‍ل‍‍رِّجَالِ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  دَرَجَةٌ  وَاللَّهُ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
أنفس
وَالَّذِينَ  يُتَوَفَّ‍‍وْنَ  مِن‍‍كُمْ  وَيَذَرُونَ  أَزْوَاجًا  يَتَرَبَّصْ‍‍نَ  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِنَّ  أَرْبَعَةَ  أَشْهُرٍ  وَعَشْرًا  فَ‍‍إِذَا  بَلَغْ‍‍نَ  أَجَلَ‍‍هُنَّ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي‍‍مَا  فَعَلْ‍‍نَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرٌ 
أنفس
وَلَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي‍‍مَا  عَرَّضْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  مِنْ  خِطْبَةِ  ال‍‍نِّسَآءِ  أَوْ  أَكْنَن‍‍تُمْ  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  عَلِمَ  اللَّهُ  أَنَّ‍‍كُمْ  سَ‍‍تَذْكُرُونَ‍‍هُنَّ  وَلَاكِن  لَّا  تُوَاعِدُوهُنَّ  سِرًّا  إِلَّآ  أَن  تَقُولُ‍‍وا  قَوْلًا  مَّعْرُوفًا  وَلَا  تَعْزِمُ‍‍وا  عُقْدَةَ  ال‍‍نِّكَاحِ  حَتَّى  يَبْلُغَ  الْ‍‍كِتَابُ  أَجَلَ‍‍هُ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  يَعْلَمُ  مَا  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  فَ‍‍احْذَرُوهُ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  حَلِيمٌ 
أنفس
وَالَّذِينَ  يُتَوَفَّ‍‍وْنَ  مِن‍‍كُمْ  وَيَذَرُونَ  أَزْوَاجًا  وَصِيَّةً  لِّ‍‍أَزْوَاجِ‍‍هِم  مَّتَاعًا  إِلَى  الْ‍‍حَوْلِ  غَيْرَ  إِخْرَاجٍ  فَ‍‍إِنْ  خَرَجْ‍‍نَ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  مَا  فَعَلْ‍‍نَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِنَّ  مِن  مَّعْرُوفٍ  وَاللَّهُ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
أنفس
وَمَثَلُ  الَّذِينَ  يُنفِقُ‍‍ونَ  أَمْوَالَ‍‍هُمُ  ابْتِغَاءَ  مَرْضَاتِ  اللَّهِ  وَتَثْبِيتًا  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  كَ‍‍مَثَلِ  جَنَّةٍۭ  بِ‍‍رَبْوَةٍ  أَصَابَ‍‍هَا  وَابِلٌ  فَ‍‍آتَتْ  أُكُلَ‍‍هَا  ضِعْفَيْنِ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يُصِبْ‍‍هَا  وَابِلٌ  فَ‍‍طَلٌّ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أنفس
لَّيْسَ  عَلَيْ‍‍كَ  هُدَاهُمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَمَا  تُنفِقُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  فَ‍‍لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَمَا  تُنفِقُ‍‍ونَ  إِلَّا  ابْتِغَاءَ  وَجْهِ  اللَّهِ  وَمَا  تُنفِقُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  يُوَفَّ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  لَا  تُظْلَمُ‍‍ونَ 
أنفس
لِّ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَإِن  تُبْدُوا  مَا  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَوْ  تُخْفُ‍‍وهُ  يُحَاسِبْ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  اللَّهُ  فَ‍‍يَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
أنفس
فَ‍‍مَنْ  حَآجَّ‍‍كَ  فِي‍‍هِ  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  فَ‍‍قُلْ  تَعَالَ‍‍وْا  نَدْعُ  أَبْنَاءَنَا  وَأَبْنَاءَكُمْ  وَنِسَاءَنَا  وَنِسَاءَكُمْ  وَأَنفُسَ‍‍نَا  وَأَنفُسَ‍‍كُمْ  ثُمَّ  نَبْتَهِلْ  فَ‍‍نَجْعَل  لَّعْنَتَ  اللَّهِ  عَلَى  الْ‍‍كَاذِبِينَ 
أنفس
وَدَّت  طَّآئِفَةٌ  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَوْ  يُضِلُّ‍‍ونَ‍‍كُمْ  وَمَا  يُضِلُّ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَشْعُرُونَ 
أنفس
مَثَلُ  مَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  فِي  هَاذِهِ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  كَ‍‍مَثَلِ  رِيحٍ  فِي‍‍هَا  صِرٌّ  أَصَابَتْ  حَرْثَ  قَوْمٍ  ظَلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍أَهْلَكَتْ‍‍هُ  وَمَا  ظَلَمَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَلَاكِنْ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
وَالَّذِينَ  إِذَا  فَعَلُ‍‍وا  فَاحِشَةً  أَوْ  ظَلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  ذَكَرُوا  اللَّهَ  فَ‍‍اسْتَغْفَرُوا  لِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَمَن  يَغْفِرُ  ال‍‍ذُّنُوبَ  إِلَّا  اللَّهُ  وَلَمْ  يُصِرُّوا  عَلَى  مَا  فَعَلُ‍‍وا  وَهُمْ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أنفس
ثُمَّ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  الْ‍‍غَمِّ  أَمَنَةً  نُّعَاسًا  يَغْشَى  طَآئِفَةً  مِّن‍‍كُمْ  وَطَآئِفَةٌ  قَدْ  أَهَمَّتْ‍‍هُمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  يَظُنُّ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  ظَنَّ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَل  لَّ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  مِن  شَيْءٍ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍أَمْرَ  كُلَّ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  يُخْفُ‍‍ونَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِم  مَّا  لَا  يُبْدُونَ  لَ‍‍كَ  يَقُولُ‍‍ونَ  لَوْ  كَانَ  لَ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  شَيْءٌ  مَّا  قُتِلْ‍‍نَا  هَاهُنَا  قُل  لَّوْ  كُن‍‍تُمْ  فِي  بُيُوتِ‍‍كُمْ  لَ‍‍بَرَزَ  الَّذِينَ  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَتْلُ  إِلَى  مَضَاجِعِ‍‍هِمْ  وَلِ‍‍يَبْتَلِيَ  اللَّهُ  مَا  فِي  صُدُورِكُمْ  وَلِ‍‍يُمَحِّصَ  مَا  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
أنفس
لَ‍‍قَدْ  مَنَّ  اللَّهُ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  إِذْ  بَعَثَ  فِي‍‍هِمْ  رَسُولًا  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  يَتْلُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتِ‍‍هِ  وَيُزَكِّي‍‍هِمْ  وَيُعَلِّمُ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَإِن  كَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلُ  لَ‍‍فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
أنفس
أَوَلَمَّآ  أَصَابَتْ‍‍كُم  مُّصِيبَةٌ  قَدْ  أَصَبْ‍‍تُم  مِّثْلَيْ‍‍هَا  قُلْ‍‍تُمْ  أَنَّى  هَاذَا  قُلْ  هُوَ  مِنْ  عِندِ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
أنفس
الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍إِخْوَانِ‍‍هِمْ  وَقَعَدُوا  لَوْ  أَطَاعُ‍‍ونَا  مَا  قُتِلُ‍‍وا  قُلْ  فَ‍‍ادْرَؤُوا  عَنْ  أَنفُسِ‍‍كُمُ  الْ‍‍مَوْتَ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
أنفس
وَلَا  يَحْسَبَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  أَنَّ‍‍مَا  نُمْلِي  لَ‍‍هُمْ  خَيْرٌ  لِّ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  إِنَّ‍‍مَا  نُمْلِي  لَ‍‍هُمْ  لِ‍‍يَزْدَادُوا  إِثْمًا  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  مُّهِينٌ 
أنفس
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
أنفس
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَأْكُلُ‍‍وا  أَمْوَالَ‍‍كُم  بَيْنَ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  عَن  تَرَاضٍ  مِّن‍‍كُمْ  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍كُمْ  رَحِيمًا 
أنفس
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  يُزَكُّ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍هُم  بَلِ  اللَّهُ  يُزَكِّي  مَن  يَشَاءُ  وَلَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ  فَتِيلًا 
أنفس
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  يَعْلَمُ  اللَّهُ  مَا  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  وَعِظْ‍‍هُمْ  وَقُل  لَّ‍‍هُمْ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  قَوْلًا  بَلِيغًا 
أنفس
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  رَّسُولٍ  إِلَّا  لِ‍‍يُطَاعَ  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  إِذ  ظَّلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  جَاؤُوكَ  فَ‍‍اسْتَغْفَرُوا  اللَّهَ  وَاسْتَغْفَرَ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍رَّسُولُ  لَ‍‍وَجَدُوا  اللَّهَ  تَوَّابًا  رَّحِيمًا 
أنفس
فَ‍‍لَا  وَرَبِّ‍‍كَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  حَتَّى  يُحَكِّمُ‍‍وكَ  فِي‍‍مَا  شَجَرَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  ثُمَّ  لَا  يَجِدُوا  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  حَرَجًا  مِّ‍‍مَّا  قَضَيْ‍‍تَ  وَيُسَلِّمُ‍‍وا  تَسْلِيمًا 
أنفس
وَلَوْ  أَنَّ‍‍ا  كَتَبْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  أَنِ  اقْتُلُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  أَوِ  اخْرُجُ‍‍وا  مِن  دِيَارِكُم  مَّا  فَعَلُ‍‍وهُ  إِلَّا  قَلِيلٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  فَعَلُ‍‍وا  مَا  يُوعَظُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَأَشَدَّ  تَثْبِيتًا 
أنفس
لَّا  يَسْتَوِي  الْ‍‍قَاعِدُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  غَيْرُ  أُولِي  ال‍‍ضَّرَرِ  وَالْ‍‍مُجَاهِدُونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فَضَّلَ  اللَّهُ  الْ‍‍مُجَاهِدِينَ  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  عَلَى  الْ‍‍قَاعِدِينَ  دَرَجَةً  وَكُلًّا  وَعَدَ  اللَّهُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَفَضَّلَ  اللَّهُ  الْ‍‍مُجَاهِدِينَ  عَلَى  الْ‍‍قَاعِدِينَ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
أنفس
إِنَّ  الَّذِينَ  تَوَفَّاهُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  ظَالِمِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  قَالُ‍‍وا  فِي‍‍مَ  كُن‍‍تُمْ  قَالُ‍‍وا  كُ‍‍نَّا  مُسْتَضْعَفِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  قَالُ‍‍وا  أَلَمْ  تَكُنْ  أَرْضُ  اللَّهِ  وَاسِعَةً  فَ‍‍تُهَاجِرُوا  فِي‍‍هَا  فَ‍‍أُولَائِكَ  مَأْوَاهُمْ  جَهَنَّمُ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
أنفس
وَلَا  تُجَادِلْ  عَنِ  الَّذِينَ  يَخْتَانُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُحِبُّ  مَن  كَانَ  خَوَّانًا  أَثِيمًا 
أنفس
وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كَ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍هَمَّت  طَّآئِفَةٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  أَن  يُضِلُّ‍‍وكَ  وَمَا  يُضِلُّ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَضُرُّونَ‍‍كَ  مِن  شَيْءٍ  وَأَنزَلَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَعَلَّمَ‍‍كَ  مَا  لَمْ  تَكُن  تَعْلَمُ  وَكَانَ  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كَ  عَظِيمًا 
أنفس
وَإِنِ  امْرَأَةٌ  خَافَتْ  مِن  بَعْلِ‍‍هَا  نُشُوزًا  أَوْ  إِعْرَاضًا  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَآ  أَن  يُصْلِحَ‍‍ا  بَيْنَ‍‍هُمَا  صُلْحًا  وَال‍‍صُّلْحُ  خَيْرٌ  وَأُحْضِرَتِ  الْ‍‍أَنفُسُ  ال‍‍شُّحَّ  وَإِن  تُحْسِنُ‍‍وا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
أنفس
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُونُ‍‍وا  قَوَّامِينَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  شُهَدَاءَ  لِ‍‍لَّهِ  وَلَوْ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَوِ  الْ‍‍وَالِدَيْنِ  وَالْ‍‍أَقْرَبِينَ  إِن  يَكُنْ  غَنِيًّا  أَوْ  فَقِيرًا  فَ‍‍اللَّهُ  أَوْلَى  بِ‍‍هِمَا  فَ‍‍لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  الْ‍‍هَوَى  أَن  تَعْدِلُ‍‍وا  وَإِن  تَلْوُوا  أَوْ  تُعْرِضُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
أنفس
فَ‍‍تَرَى  الَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِم  مَّرَضٌ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  نَخْشَى  أَن  تُصِيبَ‍‍نَا  دَآئِرَةٌ  فَ‍‍عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَأْتِيَ  بِ‍‍الْ‍‍فَتْحِ  أَوْ  أَمْرٍ  مِّنْ  عِندِهِ  فَ‍‍يُصْبِحُ‍‍وا  عَلَى  مَآ  أَسَرُّوا  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  نَادِمِينَ 
أنفس
لَ‍‍قَدْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  وَأَرْسَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِمْ  رُسُلًا  كُلَّمَا  جَاءَهُمْ  رَسُولٌ  بِ‍‍مَا  لَا  تَهْوَى  أَنفُسُ‍‍هُمْ  فَرِيقًا  كَذَّبُ‍‍وا  وَفَرِيقًا  يَقْتُلُ‍‍ونَ 
أنفس
تَرَى  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُمْ  يَتَوَلَّ‍‍وْنَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَ‍‍بِئْسَ  مَا  قَدَّمَتْ  لَ‍‍هُمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  أَن  سَخِطَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَفِي  الْ‍‍عَذَابِ  هُمْ  خَالِدُونَ 
أنفس
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  لَا  يَضُرُّكُم  مَّن  ضَلَّ  إِذَا  اهْتَدَيْ‍‍تُمْ  إِلَى  اللَّهِ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  جَمِيعًا  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
أنفس
قُل  لِّ‍‍مَن  مَّا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قُل  لِّ‍‍لَّهِ  كَتَبَ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  لَ‍‍يَجْمَعَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أنفس
الَّذِينَ  آتَيْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  يَعْرِفُ‍‍ونَ‍‍هُ  كَ‍‍مَا  يَعْرِفُ‍‍ونَ  أَبْنَاءَهُمُ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أنفس
انظُرْ  كَيْفَ  كَذَبُ‍‍وا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
أنفس
وَهُمْ  يَنْهَ‍‍وْنَ  عَنْ‍‍هُ  وَيَنْأَوْنَ  عَنْ‍‍هُ  وَإِن  يُهْلِكُ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَشْعُرُونَ 
أنفس
وَمَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أَوْ  قَالَ  أُوْحِيَ  إِلَيَّ  وَلَمْ  يُوحَ  إِلَيْ‍‍هِ  شَيْءٌ  وَمَن  قَالَ  سَ‍‍أُنزِلُ  مِثْلَ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَوْ  تَرَى  إِذِ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  فِي  غَمَرَاتِ  الْ‍‍مَوْتِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  بَاسِطُوا  أَيْدِي‍‍هِمْ  أَخْرِجُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  تُجْزَوْنَ  عَذَابَ  الْ‍‍هُونِ  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَقُولُ‍‍ونَ  عَلَى  اللَّهِ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  وَكُن‍‍تُمْ  عَنْ  آيَاتِ‍‍هِ  تَسْتَكْبِرُونَ 
أنفس
وَكَ‍‍ذَالِكَ  جَعَلْ‍‍نَا  فِي  كُلِّ  قَرْيَةٍ  أَكَابِرَ  مُجْرِمِي‍‍هَا  لِ‍‍يَمْكُرُوا  فِي‍‍هَا  وَمَا  يَمْكُرُونَ  إِلَّا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَمَا  يَشْعُرُونَ 
أنفس
يَامَعْشَرَ  الْ‍‍جِنِّ  وَالْ‍‍إِنسِ  أَلَمْ  يَأْتِ‍‍كُمْ  رُسُلٌ  مِّن‍‍كُمْ  يَقُصُّ‍‍ونَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  آيَاتِ‍‍ي  وَيُنذِرُونَ‍‍كُمْ  لِقَاءَ  يَوْمِ‍‍كُمْ  هَاذَا  قَالُ‍‍وا  شَهِدْنَا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍نَا  وَغَرَّتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَشَهِدُوا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  أَنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  كَافِرِينَ 
أنفس
وَمَنْ  خَفَّتْ  مَوَازِينُ‍‍هُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
قَالَ‍‍ا  رَبَّ‍‍نَا  ظَلَمْ‍‍نَآ  أَنفُسَ‍‍نَا  وَإِن  لَّمْ  تَغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَتَرْحَمْ‍‍نَا  لَ‍‍نَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
أنفس
فَ‍‍مَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أَوْ  كَذَّبَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  يَنَالُ‍‍هُمْ  نَصِيبُ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  حَتَّى  إِذَا  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍نَا  يَتَوَفَّ‍‍وْنَ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  أَيْنَ  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  قَالُ‍‍وا  ضَلُّ‍‍وا  عَنَّ‍‍ا  وَشَهِدُوا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  أَنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  كَافِرِينَ 
أنفس
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّا  تَأْوِيلَ‍‍هُ  يَوْمَ  يَأْتِي  تَأْوِيلُ‍‍هُ  يَقُولُ  الَّذِينَ  نَسُ‍‍وهُ  مِن  قَبْلُ  قَدْ  جَاءَتْ  رُسُلُ  رَبِّ‍‍نَا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  فَ‍‍هَل  لَّ‍‍نَا  مِن  شُفَعَاءَ  فَ‍‍يَشْفَعُ‍‍وا  لَ‍‍نَآ  أَوْ  نُرَدُّ  فَ‍‍نَعْمَلَ  غَيْرَ  الَّذِي  كُ‍‍نَّا  نَعْمَلُ  قَدْ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
أنفس
وَقَطَّعْ‍‍نَاهُمُ  اثْنَتَيْ  عَشْرَةَ  أَسْبَاطًا  أُمَمًا  وَأَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَى  مُوسَى  إِذِ  اسْتَسْقَاهُ  قَوْمُ‍‍هُٓ  أَنِ  اضْرِب  بِّ‍‍عَصَاكَ  الْ‍‍حَجَرَ  فَ‍‍انبَجَسَتْ  مِنْ‍‍هُ  اثْنَتَا  عَشْرَةَ  عَيْنًا  قَدْ  عَلِمَ  كُلُّ  أُنَاسٍ  مَّشْرَبَ‍‍هُمْ  وَظَلَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍غَمَامَ  وَأَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍مَنَّ  وَال‍‍سَّلْوَى  كُلُ‍‍وا  مِن  طَيِّبَاتِ  مَا  رَزَقْ‍‍نَاكُمْ  وَمَا  ظَلَمُ‍‍ونَا  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
وَإِذْ  أَخَذَ  رَبُّ‍‍كَ  مِن  بَنِي  آدَمَ  مِن  ظُهُورِهِمْ  ذُرِّيَّتَ‍‍هُمْ  وَأَشْهَدَهُمْ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  أَلَسْ‍‍تُ  بِ‍‍رَبِّ‍‍كُمْ  قَالُ‍‍وا  بَلَى  شَهِدْنَآ  أَن  تَقُولُ‍‍وا  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  عَنْ  هَاذَا  غَافِلِينَ 
أنفس
سَاءَ  مَثَلًا  الْ‍‍قَوْمُ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَأَنفُسَ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
وَلَا  يَسْتَطِيعُ‍‍ونَ  لَ‍‍هُمْ  نَصْرًا  وَلَآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَنصُرُونَ 
أنفس
وَالَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  لَا  يَسْتَطِيعُ‍‍ونَ  نَصْرَكُمْ  وَلَآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَنصُرُونَ 
أنفس
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  اللَّهَ  لَمْ  يَكُ  مُغَيِّرًا  نِّعْمَةً  أَنْعَمَ‍‍هَا  عَلَى  قَوْمٍ  حَتَّى  يُغَيِّرُوا  مَا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأَنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
أنفس
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  آوَوا  وَّنَصَرُوا  أُولَائِكَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَلَمْ  يُهَاجِرُوا  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  وَلَايَتِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  حَتَّى  يُهَاجِرُوا  وَإِنِ  اسْتَنصَرُوكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍نَّصْرُ  إِلَّا  عَلَى  قَوْمٍۭ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَبَيْنَ‍‍هُم  مِّيثَاقٌ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أنفس
مَا  كَانَ  لِ‍‍لْ‍‍مُشْرِكِينَ  أَن  يَعْمُرُوا  مَسَاجِدَ  اللَّهِ  شَاهِدِينَ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِم  بِ‍‍الْ‍‍كُفْرِ  أُولَائِكَ  حَبِطَتْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  وَفِي  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  خَالِدُونَ 
أنفس
الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  أَعْظَمُ  دَرَجَةً  عِندَ  اللَّهِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَآئِزُونَ 
أنفس
يَوْمَ  يُحْمَى  عَلَيْ‍‍هَا  فِي  نَارِ  جَهَنَّمَ  فَ‍‍تُكْوَى  بِ‍‍هَا  جِبَاهُ‍‍هُمْ  وَجُنُوبُ‍‍هُمْ  وَظُهُورُهُمْ  هَاذَا  مَا  كَنَزْتُمْ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  فَ‍‍ذُوقُ‍‍وا  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَكْنِزُونَ 
أنفس
إِنَّ  عِدَّةَ  ال‍‍شُّهُورِ  عِندَ  اللَّهِ  اثْنَا  عَشَرَ  شَهْرًا  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  يَوْمَ  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  مِنْ‍‍هَآ  أَرْبَعَةٌ  حُرُمٌ  ذَالِكَ  ال‍‍دِّينُ  الْ‍‍قَيِّمُ  فَ‍‍لَا  تَظْلِمُ‍‍وا  فِي‍‍هِنَّ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَقَاتِلُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  كَآفَّةً  كَ‍‍مَا  يُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  كَآفَّةً  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
أنفس
انفِرُوا  خِفَافًا  وَثِقَالًا  وَجَاهِدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  ذَالِكُمْ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
أنفس
لَوْ  كَانَ  عَرَضًا  قَرِيبًا  وَسَفَرًا  قَاصِدًا  لَّ‍‍اتَّبَعُ‍‍وكَ  وَلَاكِن  بَعُدَتْ  عَلَيْ‍‍هِمُ  ال‍‍شُّقَّةُ  وَسَ‍‍يَحْلِفُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  لَوِ  اسْتَطَعْ‍‍نَا  لَ‍‍خَرَجْ‍‍نَا  مَعَ‍‍كُمْ  يُهْلِكُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
أنفس
لَا  يَسْتَأْذِنُ‍‍كَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  أَن  يُجَاهِدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍الْ‍‍مُتَّقِينَ 
أنفس
فَ‍‍لَا  تُعْجِبْ‍‍كَ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُهُمْ  إِنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  لِ‍‍يُعَذِّبَ‍‍هُم  بِ‍‍هَا  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَتَزْهَقَ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  وَهُمْ  كَافِرُونَ 
أنفس
أَلَمْ  يَأْتِ‍‍هِمْ  نَبَأُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  قَوْمِ  نُوحٍ  وَعَادٍ  وَثَمُودَ  وَقَوْمِ  إِبْرَاهِيمَ  وَأَصْحَابِ  مَدْيَنَ  وَالْ‍‍مُؤْتَفِكَاتِ  أَتَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍مَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يَظْلِمَ‍‍هُمْ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
فَرِحَ  الْ‍‍مُخَلَّفُونَ  بِ‍‍مَقْعَدِهِمْ  خِلَافَ  رَسُولِ  اللَّهِ  وَكَرِهُ‍‍وا  أَن  يُجَاهِدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَقَالُ‍‍وا  لَا  تَنفِرُوا  فِي  الْ‍‍حَرِّ  قُلْ  نَارُ  جَهَنَّمَ  أَشَدُّ  حَرًّا  لَّوْ  كَانُ‍‍وا  يَفْقَهُ‍‍ونَ 
أنفس
وَلَا  تُعْجِبْ‍‍كَ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَأَوْلَادُهُمْ  إِنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  أَن  يُعَذِّبَ‍‍هُم  بِ‍‍هَا  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَتَزْهَقَ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  وَهُمْ  كَافِرُونَ 
أنفس
لَاكِنِ  ال‍‍رَّسُولُ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  جَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأُولَائِكَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍خَيْرَاتُ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أنفس
إِنَّ  اللَّهَ  اشْتَرَى  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَأَمْوَالَ‍‍هُم  بِ‍‍أَنَّ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍جَنَّةَ  يُقَاتِلُ‍‍ونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍يَقْتُلُ‍‍ونَ  وَيُقْتَلُ‍‍ونَ  وَعْدًا  عَلَيْ‍‍هِ  حَقًّا  فِي  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَالْ‍‍إِنجِيلِ  وَالْ‍‍قُرْآنِ  وَمَنْ  أَوْفَى  بِ‍‍عَهْدِهِ  مِنَ  اللَّهِ  فَ‍‍اسْتَبْشِرُوا  بِ‍‍بَيْعِ‍‍كُمُ  الَّذِي  بَايَعْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  وَذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
أنفس
وَعَلَى  ال‍‍ثَّلَاثَةِ  الَّذِينَ  خُلِّفُ‍‍وا  حَتَّى  إِذَا  ضَاقَتْ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَرْضُ  بِ‍‍مَا  رَحُبَتْ  وَضَاقَتْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  وَظَنُّ‍‍وا  أَن  لَّا  مَلْجَأَ  مِنَ  اللَّهِ  إِلَّآ  إِلَيْ‍‍هِ  ثُمَّ  تَابَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  لِ‍‍يَتُوبُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
أنفس
مَا  كَانَ  لِ‍‍أَهْلِ  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  أَن  يَتَخَلَّفُ‍‍وا  عَن  رَّسُولِ  اللَّهِ  وَلَا  يَرْغَبُ‍‍وا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  لَا  يُصِيبُ‍‍هُمْ  ظَمَأٌ  وَلَا  نَصَبٌ  وَلَا  مَخْمَصَةٌ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَا  يَطَؤُونَ  مَوْطِئًا  يَغِيظُ  الْ‍‍كُفَّارَ  وَلَا  يَنَالُ‍‍ونَ  مِنْ  عَدُوٍّ  نَّيْلًا  إِلَّا  كُتِبَ  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  عَمَلٌ  صَالِحٌ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
أنفس
لَ‍‍قَدْ  جَاءَكُمْ  رَسُولٌ  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  عَزِيزٌ  عَلَيْ‍‍هِ  مَا  عَنِ‍‍تُّمْ  حَرِيصٌ  عَلَيْ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
أنفس
فَ‍‍لَمَّآ  أَنجَاهُمْ  إِذَا  هُمْ  يَبْغُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بِ‍‍غَيْرِ  الْ‍‍حَقِّ  يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  إِنَّ‍‍مَا  بَغْيُ‍‍كُمْ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍كُم  مَّتَاعَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  ثُمَّ  إِلَيْ‍‍نَا  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  فَ‍‍نُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
أنفس
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَظْلِمُ  ال‍‍نَّاسَ  شَيْئًا  وَلَاكِنَّ  ال‍‍نَّاسَ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
أنفس
وَلَآ  أَقُولُ  لَ‍‍كُمْ  عِندِي  خَزَآئِنُ  اللَّهِ  وَلَآ  أَعْلَمُ  الْ‍‍غَيْبَ  وَلَآ  أَقُولُ  إِنِّ‍‍ي  مَلَكٌ  وَلَآ  أَقُولُ  لِ‍‍لَّذِينَ  تَزْدَرِي  أَعْيُنُ‍‍كُمْ  لَن  يُؤْتِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  خَيْرًا  اللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  إِنِّ‍‍ي  إِذًا  لَّ‍‍مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أنفس
وَمَا  ظَلَمْ‍‍نَاهُمْ  وَلَاكِن  ظَلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍مَآ  أَغْنَتْ  عَنْ‍‍هُمْ  آلِهَتُ‍‍هُمُ  الَّتِي  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  لَّمَّا  جَاءَ  أَمْرُ  رَبِّ‍‍كَ  وَمَا  زَادُوهُمْ  غَيْرَ  تَتْبِيبٍ 
أنفس
وَجَاؤُوا  عَلَى  قَمِيصِ‍‍هِ  بِ‍‍دَمٍ  كَذِبٍ  قَالَ  بَلْ  سَوَّلَتْ  لَ‍‍كُمْ  أَنفُسُ‍‍كُمْ  أَمْرًا  فَ‍‍صَبْرٌ  جَمِيلٌ  وَاللَّهُ  الْ‍‍مُسْتَعَانُ  عَلَى  مَا  تَصِفُ‍‍ونَ 
أنفس
قَالَ  بَلْ  سَوَّلَتْ  لَ‍‍كُمْ  أَنفُسُ‍‍كُمْ  أَمْرًا  فَ‍‍صَبْرٌ  جَمِيلٌ  عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَأْتِيَ‍‍نِي  بِ‍‍هِمْ  جَمِيعًا  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍عَلِيمُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
أنفس
لَ‍‍هُ  مُعَقِّبَاتٌ  مِّن  بَيْنِ  يَدَيْ‍‍هِ  وَمِنْ  خَلْفِ‍‍هِ  يَحْفَظُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُغَيِّرُ  مَا  بِ‍‍قَوْمٍ  حَتَّى  يُغَيِّرُوا  مَا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَإِذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍قَوْمٍ  سُوءًا  فَ‍‍لَا  مَرَدَّ  لَ‍‍هُ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَالٍ 
أنفس
قُلْ  مَن  رَّبُّ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قُلِ  اللَّهُ  قُلْ  أَفَ‍‍اتَّخَذْتُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  لَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  نَفْعًا  وَلَا  ضَرًّا  قُلْ  هَلْ  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَعْمَى  وَالْ‍‍بَصِيرُ  أَمْ  هَلْ  تَسْتَوِي  ال‍‍ظُّلُمَاتُ  وَال‍‍نُّورُ  أَمْ  جَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  شُرَكَاءَ  خَلَقُ‍‍وا  كَ‍‍خَلْقِ‍‍هِ  فَ‍‍تَشَابَهَ  الْ‍‍خَلْقُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  قُلِ  اللَّهُ  خَالِقُ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُوَ  الْ‍‍وَاحِدُ  الْ‍‍قَهَّارُ 
أنفس
وَقَالَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  لَمَّا  قُضِيَ  الْ‍‍أَمْرُ  إِنَّ  اللَّهَ  وَعَدَكُمْ  وَعْدَ  الْ‍‍حَقِّ  وَوَعَدتُّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أَخْلَفْ‍‍تُ‍‍كُمْ  وَمَا  كَانَ  لِ‍‍يَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  سُلْطَانٍ  إِلَّآ  أَن  دَعَوْتُ‍‍كُمْ  فَ‍‍اسْتَجَبْ‍‍تُمْ  لِ‍‍ي  فَ‍‍لَا  تَلُومُ‍‍ونِي  وَلُومُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُم  مَّا  أَنَا۠  بِ‍‍مُصْرِخِ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَنتُم  بِ‍‍مُصْرِخِيَّ  إِنِّ‍‍ي  كَفَرْتُ  بِ‍‍مَآ  أَشْرَكْ‍‍تُمُونِ  مِن  قَبْلُ  إِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
أنفس
وَسَكَن‍‍تُمْ  فِي  مَسَاكِنِ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَتَبَيَّنَ  لَ‍‍كُمْ  كَيْفَ  فَعَلْ‍‍نَا  بِ‍‍هِمْ  وَضَرَبْ‍‍نَا  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَمْثَالَ 
أنفس
وَتَحْمِلُ  أَثْقَالَ‍‍كُمْ  إِلَى  بَلَدٍ  لَّمْ  تَكُونُ‍‍وا  بَالِغِي‍‍هِ  إِلَّا  بِ‍‍شِقِّ  الْ‍‍أَنفُسِ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
أنفس
الَّذِينَ  تَتَوَفَّاهُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  ظَالِمِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أَلْقَ‍‍وُا  ال‍‍سَّلَمَ  مَا  كُ‍‍نَّا  نَعْمَلُ  مِن  سُوءٍۭ  بَلَى  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
أنفس
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّآ  أَن  تَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  أَوْ  يَأْتِيَ  أَمْرُ  رَبِّ‍‍كَ  كَ‍‍ذَالِكَ  فَعَلَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَمَا  ظَلَمَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
وَاللَّهُ  جَعَلَ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَزْوَاجًا  وَجَعَلَ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَزْوَاجِ‍‍كُم  بَنِينَ  وَحَفَدَةً  وَرَزَقَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  أَفَ‍‍بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  وَبِ‍‍نِعْمَتِ  اللَّهِ  هُمْ  يَكْفُرُونَ 
أنفس
وَيَوْمَ  نَبْعَثُ  فِي  كُلِّ  أُمَّةٍ  شَهِيدًا  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَجِئْ‍‍نَا  بِ‍‍كَ  شَهِيدًا  عَلَى  هَؤُلَآءِ  وَنَزَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  تِبْيَانًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  وَبُشْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُسْلِمِينَ 
أنفس
وَعَلَى  الَّذِينَ  هَادُوا  حَرَّمْ‍‍نَا  مَا  قَصَصْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  مِن  قَبْلُ  وَمَا  ظَلَمْ‍‍نَاهُمْ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
إِنْ  أَحْسَن‍‍تُمْ  أَحْسَن‍‍تُمْ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَإِنْ  أَسَأْتُمْ  فَ‍‍لَ‍‍هَا  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  وَعْدُ  الْ‍‍آخِرَةِ  لِ‍‍يَسُوؤُوا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  وَلِ‍‍يَدْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍مَسْجِدَ  كَ‍‍مَا  دَخَلُ‍‍وهُ  أَوَّلَ  مَرَّةٍ  وَلِ‍‍يُتَبِّرُوا  مَا  عَلَ‍‍وْا  تَتْبِيرًا 
أنفس
مَّا  أَشْهَدتُّ‍‍هُمْ  خَلْقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  خَلْقَ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَمَا  كُن‍‍تُ  مُتَّخِذَ  الْ‍‍مُضِلِّينَ  عَضُدًا 
أنفس
أَمْ  لَ‍‍هُمْ  آلِهَةٌ  تَمْنَعُ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍نَا  لَا  يَسْتَطِيعُ‍‍ونَ  نَصْرَ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَلَا  هُم  مِّنَّ‍‍ا  يُصْحَبُ‍‍ونَ 
أنفس
فَ‍‍رَجَعُ‍‍وا  إِلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍كُمْ  أَنتُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أنفس
لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ  حَسِيسَ‍‍هَا  وَهُمْ  فِي  مَا  اشْتَهَتْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  خَالِدُونَ 
أنفس
وَمَنْ  خَفَّتْ  مَوَازِينُ‍‍هُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فِي  جَهَنَّمَ  خَالِدُونَ 
أنفس
وَالَّذِينَ  يَرْمُ‍‍ونَ  أَزْوَاجَ‍‍هُمْ  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُمْ  شُهَدَآءُ  إِلَّآ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  فَ‍‍شَهَادَةُ  أَحَدِهِمْ  أَرْبَعُ  شَهَادَاتٍۭ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍صَّادِقِينَ 
أنفس
لَّوْلَآ  إِذْ  سَمِعْ‍‍تُمُوهُ  ظَنَّ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  خَيْرًا  وَقَالُ‍‍وا  هَاذَا  إِفْكٌ  مُّبِينٌ 
أنفس
لَّيْسَ  عَلَى  الْ‍‍أَعْمَى  حَرَجٌ  وَلَا  عَلَى  الْ‍‍أَعْرَجِ  حَرَجٌ  وَلَا  عَلَى  الْ‍‍مَرِيضِ  حَرَجٌ  وَلَا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَن  تَأْكُلُ‍‍وا  مِن  بُيُوتِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  آبَآئِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  أُمَّهَاتِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  إِخْوَانِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  أَخَوَاتِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  أَعْمَامِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  عَمَّاتِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  أَخْوَالِ‍‍كُمْ  أَوْ  بُيُوتِ  خَالَاتِ‍‍كُمْ  أَوْ  مَا  مَلَكْ‍‍تُم  مَّفَاتِحَ‍‍هُٓ  أَوْ  صَدِيقِ‍‍كُمْ  لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَن  تَأْكُلُ‍‍وا  جَمِيعًا  أَوْ  أَشْتَاتًا  فَ‍‍إِذَا  دَخَلْ‍‍تُم  بُيُوتًا  فَ‍‍سَلِّمُ‍‍وا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍كُمْ  تَحِيَّةً  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  مُبَارَكَةً  طَيِّبَةً  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍آيَاتِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
أنفس
وَاتَّخَذُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  آلِهَةً  لَّا  يَخْلُقُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَهُمْ  يُخْلَقُ‍‍ونَ  وَلَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  ضَرًّا  وَلَا  نَفْعًا  وَلَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  مَوْتًا  وَلَا  حَيَاةً  وَلَا  نُشُورًا 
أنفس
وَقَالَ  الَّذِينَ  لَا  يَرْجُ‍‍ونَ  لِقَاءَنَا  لَوْلَآ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍نَا  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  أَوْ  نَرَى  رَبَّ‍‍نَا  لَ‍‍قَدِ  اسْتَكْبَرُوا  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَعَتَ‍‍وْ  عُتُوًّا  كَبِيرًا 
أنفس
وَجَحَدُوا  بِ‍‍هَا  وَاسْتَيْقَنَتْ‍‍هَآ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  ظُلْمًا  وَعُلُوًّا  فَ‍‍انظُرْ  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الْ‍‍مُفْسِدِينَ 
أنفس
فَ‍‍كُلًّا  أَخَذْنَا  بِ‍‍ذَنبِ‍‍هِ  فَ‍‍مِنْ‍‍هُم  مَّنْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  حَاصِبًا  وَمِنْ‍‍هُم  مَّنْ  أَخَذَتْ‍‍هُ  ال‍‍صَّيْحَةُ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّنْ  خَسَفْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  الْ‍‍أَرْضَ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّنْ  أَغْرَقْ‍‍نَا  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يَظْلِمَ‍‍هُمْ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
أَوَلَمْ  يَتَفَكَّرُوا  فِي  أَنفُسِ‍‍هِم  مَّا  خَلَقَ  اللَّهُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَآ  إِلَّا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَأَجَلٍ  مُّسَمًّى  وَإِنَّ  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍لِقَآءِ  رَبِّ‍‍هِمْ  لَ‍‍كَافِرُونَ 
أنفس
أَوَلَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَانُ‍‍وا  أَشَدَّ  مِنْ‍‍هُمْ  قُوَّةً  وَأَثَارُوا  الْ‍‍أَرْضَ  وَعَمَرُوهَآ  أَكْثَرَ  مِ‍‍مَّا  عَمَرُوهَا  وَجَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍مَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يَظْلِمَ‍‍هُمْ  وَلَاكِن  كَانُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
أنفس
وَمِنْ  آيَاتِ‍‍هِ  أَنْ  خَلَقَ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَزْوَاجًا  لِّ‍‍تَسْكُنُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هَا  وَجَعَلَ  بَيْنَ‍‍كُم  مَّوَدَّةً  وَرَحْمَةً  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَتَفَكَّرُونَ 
أنفس
ضَرَبَ  لَ‍‍كُم  مَّثَلًا  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  هَل  لَّ‍‍كُم  مِّن  مَّا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُم  مِّن  شُرَكَاءَ  فِي  مَا  رَزَقْ‍‍نَاكُمْ  فَ‍‍أَنتُمْ  فِي‍‍هِ  سَوَآءٌ  تَخَافُ‍‍ونَ‍‍هُمْ  كَ‍‍خِيفَتِ‍‍كُمْ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  نُفَصِّلُ  الْ‍‍آيَاتِ  لِ‍‍قَوْمٍ  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
أنفس
مَن  كَفَرَ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍هِ  كُفْرُهُ  وَمَنْ  عَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍لِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  يَمْهَدُونَ 
أنفس
أَوَلَمْ  يَرَوْا  أَنَّ‍‍ا  نَسُوقُ  الْ‍‍مَاءَ  إِلَى  الْ‍‍أَرْضِ  الْ‍‍جُرُزِ  فَ‍‍نُخْرِجُ  بِ‍‍هِ  زَرْعًا  تَأْكُلُ  مِنْ‍‍هُ  أَنْعَامُ‍‍هُمْ  وَأَنفُسُ‍‍هُمْ  أَفَ‍‍لَا  يُبْصِرُونَ 
أنفس
ال‍‍نَّبِيُّ  أَوْلَى  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأَزْوَاجُ‍‍هُٓ  أُمَّهَاتُ‍‍هُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُهَاجِرِينَ  إِلَّآ  أَن  تَفْعَلُ‍‍وا  إِلَى  أَوْلِيَآئِ‍‍كُم  مَّعْرُوفًا  كَانَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مَسْطُورًا 
أنفس
فَ‍‍قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  بَاعِدْ  بَيْنَ  أَسْفَارِنَا  وَظَلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهُمْ  أَحَادِيثَ  وَمَزَّقْ‍‍نَاهُمْ  كُلَّ  مُمَزَّقٍ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍كُلِّ  صَبَّارٍ  شَكُورٍ 
أنفس
سُبْحَانَ  الَّذِي  خَلَقَ  الْ‍‍أَزْوَاجَ  كُلَّ‍‍هَا  مِ‍‍مَّا  تُنبِتُ  الْ‍‍أَرْضُ  وَمِنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَمِ‍‍مَّا  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أنفس
فَ‍‍اعْبُدُوا  مَا  شِئْ‍‍تُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍خَاسِرِينَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَأَهْلِي‍‍هِمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  أَلَا  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍خُسْرَانُ  الْ‍‍مُبِينُ 
أنفس
اللَّهُ  يَتَوَفَّى  الْ‍‍أَنفُسَ  حِينَ  مَوْتِ‍‍هَا  وَالَّتِي  لَمْ  تَمُتْ  فِي  مَنَامِ‍‍هَا  فَ‍‍يُمْسِكُ  الَّتِي  قَضَى  عَلَيْ‍‍هَا  الْ‍‍مَوْتَ  وَيُرْسِلُ  الْ‍‍أُخْرَى  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَتَفَكَّرُونَ 
أنفس
قُلْ  يَاعِبَادِيَ  الَّذِينَ  أَسْرَفُ‍‍وا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  لَا  تَقْنَطُ‍‍وا  مِن  رَّحْمَةِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَغْفِرُ  ال‍‍ذُّنُوبَ  جَمِيعًا  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
أنفس
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  يُنَادَوْنَ  لَ‍‍مَقْتُ  اللَّهِ  أَكْبَرُ  مِن  مَّقْتِ‍‍كُمْ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  إِذْ  تُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  الْ‍‍إِيمَانِ  فَ‍‍تَكْفُرُونَ 
أنفس
نَحْنُ  أَوْلِيَآؤُكُمْ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  وَلَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  مَا  تَشْتَهِي  أَنفُسُ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  مَا  تَدَّعُ‍‍ونَ 
أنفس
سَ‍‍نُرِي‍‍هِمْ  آيَاتِ‍‍نَا  فِي  الْ‍‍آفَاقِ  وَفِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  حَتَّى  يَتَبَيَّنَ  لَ‍‍هُمْ  أَنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  أَوَلَمْ  يَكْفِ  بِ‍‍رَبِّ‍‍كَ  أَنَّ‍‍هُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
أنفس
فَاطِرُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  جَعَلَ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَزْوَاجًا  وَمِنَ  الْ‍‍أَنْعَامِ  أَزْوَاجًا  يَذْرَؤُكُمْ  فِي‍‍هِ  لَيْسَ  كَ‍‍مِثْلِ‍‍هِ  شَيْءٌ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍بَصِيرُ 
أنفس
وَتَرَاهُمْ  يُعْرَضُ‍‍ونَ  عَلَيْ‍‍هَا  خَاشِعِينَ  مِنَ  ال‍‍ذُّلِّ  يَنظُرُونَ  مِن  طَرْفٍ  خَفِيٍّ  وَقَالَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِنَّ  الْ‍‍خَاسِرِينَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَأَهْلِي‍‍هِمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  أَلَا  إِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  فِي  عَذَابٍ  مُّقِيمٍ 
أنفس
يُطَافُ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍صِحَافٍ  مِّن  ذَهَبٍ  وَأَكْوَابٍ  وَفِي‍‍هَا  مَا  تَشْتَهِي‍‍هِ  الْ‍‍أَنفُسُ  وَتَلَذُّ  الْ‍‍أَعْيُنُ  وَأَنتُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أنفس
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  يَسْخَرْ  قَوْمٌ  مِّن  قَوْمٍ  عَسَى  أَن  يَكُونُ‍‍وا  خَيْرًا  مِّنْ‍‍هُمْ  وَلَا  نِسَآءٌ  مِّن  نِّسَآءٍ  عَسَى  أَن  يَكُ‍‍نَّ  خَيْرًا  مِّنْ‍‍هُنَّ  وَلَا  تَلْمِزُوا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَلَا  تَنَابَزُوا  بِ‍‍الْ‍‍أَلْقَابِ  بِئْسَ  الِ‍‍اسْمُ  الْ‍‍فُسُوقُ  بَعْدَ  الْ‍‍إِيمَانِ  وَمَن  لَّمْ  يَتُبْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أنفس
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  ثُمَّ  لَمْ  يَرْتَابُ‍‍وا  وَجَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍صَّادِقُونَ 
أنفس
وَفِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَفَ‍‍لَا  تُبْصِرُونَ 
أنفس
إِنْ  هِيَ  إِلَّآ  أَسْمَآءٌ  سَمَّيْ‍‍تُمُوهَآ  أَنتُمْ  وَآبَآؤُكُم  مَّا  أَنزَلَ  اللَّهُ  بِ‍‍هَا  مِن  سُلْطَانٍ  إِن  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَمَا  تَهْوَى  الْ‍‍أَنفُسُ  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَهُم  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمُ  الْ‍‍هُدَى 
أنفس
الَّذِينَ  يَجْتَنِبُ‍‍ونَ  كَبَائِرَ  الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍فَوَاحِشَ  إِلَّا  ال‍‍لَّمَمَ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  وَاسِعُ  الْ‍‍مَغْفِرَةِ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍كُمْ  إِذْ  أَنشَأَكُم  مِّنَ  الْ‍‍أَرْضِ  وَإِذْ  أَنتُمْ  أَجِنَّةٌ  فِي  بُطُونِ  أُمَّهَاتِ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَا  تُزَكُّ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَنِ  اتَّقَى 
أنفس
يُنَادُونَ‍‍هُمْ  أَلَمْ  نَكُن  مَّعَ‍‍كُمْ  قَالُ‍‍وا  بَلَى  وَلَاكِنَّ‍‍كُمْ  فَتَن‍‍تُمْ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَتَرَبَّصْ‍‍تُمْ  وَارْتَبْ‍‍تُمْ  وَغَرَّتْ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَمَانِيُّ  حَتَّى  جَاءَ  أَمْرُ  اللَّهِ  وَغَرَّكُم  بِ‍‍اللَّهِ  الْ‍‍غَرُورُ 
أنفس
مَآ  أَصَابَ  مِن  مُّصِيبَةٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مِّن  قَبْلِ  أَن  نَّبْرَأَهَآ  إِنَّ  ذَالِكَ  عَلَى  اللَّهِ  يَسِيرٌ 
أنفس
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  نُهُ‍‍وا  عَنِ  ال‍‍نَّجْوَى  ثُمَّ  يَعُودُونَ  لِ‍‍مَا  نُهُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَيَتَنَاجَ‍‍وْنَ  بِ‍‍الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَمَعْصِيَتِ  ال‍‍رَّسُولِ  وَإِذَا  جَاؤُوكَ  حَيَّ‍‍وْكَ  بِ‍‍مَا  لَمْ  يُحَيِّ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  اللَّهُ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  لَوْلَا  يُعَذِّبُ‍‍نَا  اللَّهُ  بِ‍‍مَا  نَقُولُ  حَسْبُ‍‍هُمْ  جَهَنَّمُ  يَصْلَ‍‍وْنَ‍‍هَا  فَ‍‍بِئْسَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
أنفس
وَالَّذِينَ  تَبَوَّؤُوا  ال‍‍دَّارَ  وَالْ‍‍إِيمَانَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  يُحِبُّ‍‍ونَ  مَنْ  هَاجَرَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  يَجِدُونَ  فِي  صُدُورِهِمْ  حَاجَةً  مِّ‍‍مَّا  أُوتُ‍‍وا  وَيُؤْثِرُونَ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَلَوْ  كَانَ  بِ‍‍هِمْ  خَصَاصَةٌ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أنفس
وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  كَ‍‍الَّذِينَ  نَسُ‍‍وا  اللَّهَ  فَ‍‍أَنسَاهُمْ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
أنفس
تُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَتُجَاهِدُونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  ذَالِكُمْ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
أنفس
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُمْ  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَأَطِيعُ‍‍وا  وَأَنفِقُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
أنفس
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  قُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَأَهْلِي‍‍كُمْ  نَارًا  وَقُودُهَا  ال‍‍نَّاسُ  وَالْ‍‍حِجَارَةُ  عَلَيْ‍‍هَا  مَلَائِكَةٌ  غِلَاظٌ  شِدَادٌ  لَّا  يَعْصُ‍‍ونَ  اللَّهَ  مَآ  أَمَرَهُمْ  وَيَفْعَلُ‍‍ونَ  مَا  يُؤْمَرُونَ 
أنفس
إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  يَعْلَمُ  أَنَّ‍‍كَ  تَقُومُ  أَدْنَى  مِن  ثُلُثَيِ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَنِصْفَ‍‍هُ  وَثُلُثَ‍‍هُ  وَطَآئِفَةٌ  مِّنَ  الَّذِينَ  مَعَ‍‍كَ  وَاللَّهُ  يُقَدِّرُ  الَّ‍‍لَيْلَ  وَال‍‍نَّهَارَ  عَلِمَ  أَن  لَّن  تُحْصُ‍‍وهُ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍اقْرَؤُوا  مَا  تَيَسَّرَ  مِنَ  الْ‍‍قُرْآنِ  عَلِمَ  أَن  سَ‍‍يَكُونُ  مِن‍‍كُم  مَّرْضَى  وَآخَرُونَ  يَضْرِبُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  مِن  فَضْلِ  اللَّهِ  وَآخَرُونَ  يُقَاتِلُ‍‍ونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍اقْرَؤُوا  مَا  تَيَسَّرَ  مِنْ‍‍هُ  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَأَقْرِضُ‍‍وا  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  وَمَا  تُقَدِّمُ‍‍وا  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُم  مِّنْ  خَيْرٍ  تَجِدُوهُ  عِندَ  اللَّهِ  هُوَ  خَيْرًا  وَأَعْظَمَ  أَجْرًا  وَاسْتَغْفِرُوا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
تنفس
وَال‍‍صُّبْحِ  إِذَا  تَنَفَّسَ 
متنافسون
خِتَامُ‍‍هُ  مِسْكٌ  وَفِي  ذَالِكَ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَنَافَسِ  الْ‍‍مُتَنَافِسُونَ 
نفس
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  لَّا  تَجْزِي  نَفْسٌ  عَن  نَّفْسٍ  شَيْئًا  وَلَا  يُقْبَلُ  مِنْ‍‍هَا  شَفَاعَةٌ  وَلَا  يُؤْخَذُ  مِنْ‍‍هَا  عَدْلٌ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
نفس
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  لَّا  تَجْزِي  نَفْسٌ  عَن  نَّفْسٍ  شَيْئًا  وَلَا  يُقْبَلُ  مِنْ‍‍هَا  عَدْلٌ  وَلَا  تَنفَعُ‍‍هَا  شَفَاعَةٌ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
نفس
وَمَن  يَرْغَبُ  عَن  مِّلَّةِ  إِبْرَاهِيمَ  إِلَّا  مَن  سَفِهَ  نَفْسَ‍‍هُ  وَلَ‍‍قَدِ  اصْطَفَيْ‍‍نَاهُ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَإِنَّ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
نفس
وَمِنَ  ال‍‍نَّاسِ  مَن  يَشْرِي  نَفْسَ‍‍هُ  ابْتِغَاءَ  مَرْضَاتِ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  رَؤُوفٌ  بِ‍‍الْ‍‍عِبَادِ 
نفس
وَإِذَا  طَلَّقْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  فَ‍‍بَلَغْ‍‍نَ  أَجَلَ‍‍هُنَّ  فَ‍‍أَمْسِكُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  أَوْ  سَرِّحُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  وَلَا  تُمْسِكُ‍‍وهُنَّ  ضِرَارًا  لِّ‍‍تَعْتَدُوا  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍قَدْ  ظَلَمَ  نَفْسَ‍‍هُ  وَلَا  تَتَّخِذُوا  آيَاتِ  اللَّهِ  هُزُوًا  وَاذْكُرُوا  نِعْمَتَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍حِكْمَةِ  يَعِظُ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
نفس
وَالْ‍‍وَالِدَاتُ  يُرْضِعْ‍‍نَ  أَوْلَادَهُنَّ  حَوْلَيْنِ  كَامِلَيْنِ  لِ‍‍مَنْ  أَرَادَ  أَن  يُتِمَّ  ال‍‍رَّضَاعَةَ  وَعَلَى  الْ‍‍مَوْلُودِ  لَ‍‍هُ  رِزْقُ‍‍هُنَّ  وَكِسْوَتُ‍‍هُنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  لَا  تُكَلَّفُ  نَفْسٌ  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  لَا  تُضَآرَّ  وَالِدَةٌ  بِ‍‍وَلَدِهَا  وَلَا  مَوْلُودٌ  لَّ‍‍هُ  بِ‍‍وَلَدِهِ  وَعَلَى  الْ‍‍وَارِثِ  مِثْلُ  ذَالِكَ  فَ‍‍إِنْ  أَرَادَا  فِصَالًا  عَن  تَرَاضٍ  مِّنْ‍‍هُمَا  وَتَشَاوُرٍ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَا  وَإِنْ  أَرَدتُّمْ  أَن  تَسْتَرْضِعُ‍‍وا  أَوْلَادَكُمْ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذَا  سَلَّمْ‍‍تُم  مَّا  آتَيْ‍‍تُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
نفس
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  تُرْجَعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  إِلَى  اللَّهِ  ثُمَّ  تُوَفَّى  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  كَسَبَتْ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
نفس
فَ‍‍كَيْفَ  إِذَا  جَمَعْ‍‍نَاهُمْ  لِ‍‍يَوْمٍ  لَّا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  وَوُفِّيَتْ  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  كَسَبَتْ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
نفس
لَّا  يَتَّخِذِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَيْسَ  مِنَ  اللَّهِ  فِي  شَيْءٍ  إِلَّآ  أَن  تَتَّقُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  تُقَاةً  وَيُحَذِّرُكُمُ  اللَّهُ  نَفْسَ‍‍هُ  وَإِلَى  اللَّهِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
نفس
يَوْمَ  تَجِدُ  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  عَمِلَتْ  مِنْ  خَيْرٍ  مُّحْضَرًا  وَمَا  عَمِلَتْ  مِن  سُوءٍ  تَوَدُّ  لَوْ  أَنَّ  بَيْنَ‍‍هَا  وَبَيْنَ‍‍هُٓ  أَمَدًا  بَعِيدًا  وَيُحَذِّرُكُمُ  اللَّهُ  نَفْسَ‍‍هُ  وَاللَّهُ  رَؤُوفٌ  بِ‍‍الْ‍‍عِبَادِ 
نفس
كُلُّ  ال‍‍طَّعَامِ  كَانَ  حِلًّا  لِّ‍‍بَنِي  إِسْرَائِيلَ  إِلَّا  مَا  حَرَّمَ  إِسْرَائِيلُ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  مِن  قَبْلِ  أَن  تُنَزَّلَ  ال‍‍تَّوْرَاةُ  قُلْ  فَ‍‍أْتُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍تَّوْرَاةِ  فَ‍‍اتْلُ‍‍وهَآ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
نفس
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍نَفْسٍ  أَن  تَمُوتَ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  كِتَابًا  مُّؤَجَّلًا  وَمَن  يُرِدْ  ثَوَابَ  ال‍‍دُّنْيَا  نُؤْتِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هَا  وَمَن  يُرِدْ  ثَوَابَ  الْ‍‍آخِرَةِ  نُؤْتِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هَا  وَسَ‍‍نَجْزِي  ال‍‍شَّاكِرِينَ 
نفس
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍نَبِيٍّ  أَن  يَغُلَّ  وَمَن  يَغْلُلْ  يَأْتِ  بِ‍‍مَا  غَلَّ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  ثُمَّ  تُوَفَّى  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  كَسَبَتْ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
نفس
كُلُّ  نَفْسٍ  ذَآئِقَةُ  الْ‍‍مَوْتِ  وَإِنَّ‍‍مَا  تُوَفَّ‍‍وْنَ  أُجُورَكُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  فَ‍‍مَن  زُحْزِحَ  عَنِ  ال‍‍نَّارِ  وَأُدْخِلَ  الْ‍‍جَنَّةَ  فَ‍‍قَدْ  فَازَ  وَمَا  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَآ  إِلَّا  مَتَاعُ  الْ‍‍غُرُورِ 
نفس
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُم  مِّن  نَّفْسٍ  وَاحِدَةٍ  وَخَلَقَ  مِنْ‍‍هَا  زَوْجَ‍‍هَا  وَبَثَّ  مِنْ‍‍هُمَا  رِجَالًا  كَثِيرًا  وَنِسَآءً  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  تَسَاءَلُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍أَرْحَامَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  رَقِيبًا 
نفس
مَّا  أَصَابَ‍‍كَ  مِنْ  حَسَنَةٍ  فَ‍‍مِنَ  اللَّهِ  وَمَآ  أَصَابَ‍‍كَ  مِن  سَيِّئَةٍ  فَ‍‍مِن  نَّفْسِ‍‍كَ  وَأَرْسَلْ‍‍نَاكَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  رَسُولًا  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  شَهِيدًا 
نفس
فَ‍‍قَاتِلْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  لَا  تُكَلَّفُ  إِلَّا  نَفْسَ‍‍كَ  وَحَرِّضِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَكُفَّ  بَأْسَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَاللَّهُ  أَشَدُّ  بَأْسًا  وَأَشَدُّ  تَنكِيلًا 
نفس
وَمَن  يَعْمَلْ  سُوءًا  أَوْ  يَظْلِمْ  نَفْسَ‍‍هُ  ثُمَّ  يَسْتَغْفِرِ  اللَّهَ  يَجِدِ  اللَّهَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
نفس
وَمَن  يَكْسِبْ  إِثْمًا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَكْسِبُ‍‍هُ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلِيمًا  حَكِيمًا 
نفس
قَالَ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  لَآ  أَمْلِكُ  إِلَّا  نَفْسِ‍‍ي  وَأَخِ‍‍ي  فَ‍‍افْرُقْ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
نفس
فَ‍‍طَوَّعَتْ  لَ‍‍هُ  نَفْسُ‍‍هُ  قَتْلَ  أَخِي‍‍هِ  فَ‍‍قَتَلَ‍‍هُ  فَ‍‍أَصْبَحَ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
نفس
مِنْ  أَجْلِ  ذَالِكَ  كَتَبْ‍‍نَا  عَلَى  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  أَنَّ‍‍هُ  مَن  قَتَلَ  نَفْسًا  بِ‍‍غَيْرِ  نَفْسٍ  أَوْ  فَسَادٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍كَأَنَّ‍‍مَا  قَتَلَ  ال‍‍نَّاسَ  جَمِيعًا  وَمَنْ  أَحْيَاهَا  فَ‍‍كَأَنَّ‍‍مَآ  أَحْيَا  ال‍‍نَّاسَ  جَمِيعًا  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍نَا  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  ثُمَّ  إِنَّ  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُم  بَعْدَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لَ‍‍مُسْرِفُونَ 
نفس
وَكَتَبْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فِي‍‍هَآ  أَنَّ  ال‍‍نَّفْسَ  بِ‍‍ال‍‍نَّفْسِ  وَالْ‍‍عَيْنَ  بِ‍‍الْ‍‍عَيْنِ  وَالْ‍‍أَنفَ  بِ‍‍الْ‍‍أَنفِ  وَالْ‍‍أُذُنَ  بِ‍‍الْ‍‍أُذُنِ  وَال‍‍سِّنَّ  بِ‍‍ال‍‍سِّنِّ  وَالْ‍‍جُرُوحَ  قِصَاصٌ  فَ‍‍مَن  تَصَدَّقَ  بِ‍‍هِ  فَ‍‍هُوَ  كَفَّارَةٌ  لَّ‍‍هُ  وَمَن  لَّمْ  يَحْكُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
نفس
وَإِذْ  قَالَ  اللَّهُ  يَاعِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  أَأَنتَ  قُلْ‍‍تَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  اتَّخِذُونِي  وَأُمِّ‍‍يَ  إِلَاهَيْنِ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  قَالَ  سُبْحَانَ‍‍كَ  مَا  يَكُونُ  لِ‍‍ي  أَنْ  أَقُولَ  مَا  لَيْسَ  لِ‍‍ي  بِ‍‍حَقٍّ  إِن  كُن‍‍تُ  قُلْ‍‍تُ‍‍هُ  فَ‍‍قَدْ  عَلِمْ‍‍تَ‍‍هُ  تَعْلَمُ  مَا  فِي  نَفْسِ‍‍ي  وَلَآ  أَعْلَمُ  مَا  فِي  نَفْسِ‍‍كَ  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  عَلَّامُ  الْ‍‍غُيُوبِ 
نفس
قُل  لِّ‍‍مَن  مَّا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قُل  لِّ‍‍لَّهِ  كَتَبَ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  لَ‍‍يَجْمَعَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
نفس
وَإِذَا  جَاءَكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍قُلْ  سَلَامٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  كَتَبَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  أَنَّ‍‍هُ  مَنْ  عَمِلَ  مِن‍‍كُمْ  سُوءًا  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  تَابَ  مِن  بَعْدِهِ  وَأَصْلَحَ  فَ‍‍أَنَّ‍‍هُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
نفس
وَذَرِ  الَّذِينَ  اتَّخَذُوا  دِينَ‍‍هُمْ  لَعِبًا  وَلَهْوًا  وَغَرَّتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَذَكِّرْ  بِ‍‍هِ  أَن  تُبْسَلَ  نَفْسٌ  بِ‍‍مَا  كَسَبَتْ  لَيْسَ  لَ‍‍هَا  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيٌّ  وَلَا  شَفِيعٌ  وَإِن  تَعْدِلْ  كُلَّ  عَدْلٍ  لَّا  يُؤْخَذْ  مِنْ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  أُبْسِلُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  كَسَبُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  شَرَابٌ  مِّنْ  حَمِيمٍ  وَعَذَابٌ  أَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَكْفُرُونَ 
نفس
وَهُوَ  الَّذِي  أَنشَأَكُم  مِّن  نَّفْسٍ  وَاحِدَةٍ  فَ‍‍مُسْتَقَرٌّ  وَمُسْتَوْدَعٌ  قَدْ  فَصَّلْ‍‍نَا  الْ‍‍آيَاتِ  لِ‍‍قَوْمٍ  يَفْقَهُ‍‍ونَ 
نفس
قَدْ  جَاءَكُم  بَصَآئِرُ  مِن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍مَنْ  أَبْصَرَ  فَ‍‍لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَنْ  عَمِيَ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍هَا  وَمَآ  أَنَا۠  عَلَيْ‍‍كُم  بِ‍‍حَفِيظٍ 
نفس
قُلْ  تَعَالَ‍‍وْا  أَتْلُ  مَا  حَرَّمَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَلَّا  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  أَوْلَادَكُم  مِّنْ  إِمْلَاقٍ  نَّحْنُ  نَرْزُقُ‍‍كُمْ  وَإِيَّاهُمْ  وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  الْ‍‍فَوَاحِشَ  مَا  ظَهَرَ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  بَطَنَ  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  ال‍‍نَّفْسَ  الَّتِي  حَرَّمَ  اللَّهُ  إِلَّا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
نفس
قُلْ  أَغَيْرَ  اللَّهِ  أَبْغِي  رَبًّا  وَهُوَ  رَبُّ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَلَا  تَكْسِبُ  كُلُّ  نَفْسٍ  إِلَّا  عَلَيْ‍‍هَا  وَلَا  تَزِرُ  وَازِرَةٌ  وِزْرَ  أُخْرَى  ثُمَّ  إِلَى  رَبِّ‍‍كُم  مَّرْجِعُ‍‍كُمْ  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
نفس
قُل  لَّآ  أَمْلِكُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍ي  نَفْعًا  وَلَا  ضَرًّا  إِلَّا  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  وَلَوْ  كُن‍‍تُ  أَعْلَمُ  الْ‍‍غَيْبَ  لَ‍‍اسْتَكْثَرْتُ  مِنَ  الْ‍‍خَيْرِ  وَمَا  مَسَّ‍‍نِي  ال‍‍سُّوءُ  إِنْ  أَنَا۠  إِلَّا  نَذِيرٌ  وَبَشِيرٌ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
نفس
هُوَ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُم  مِّن  نَّفْسٍ  وَاحِدَةٍ  وَجَعَلَ  مِنْ‍‍هَا  زَوْجَ‍‍هَا  لِ‍‍يَسْكُنَ  إِلَيْ‍‍هَا  فَ‍‍لَمَّا  تَغَشَّاهَا  حَمَلَتْ  حَمْلًا  خَفِيفًا  فَ‍‍مَرَّتْ  بِ‍‍هِ  فَ‍‍لَمَّآ  أَثْقَلَت  دَّعَوَا  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُمَا  لَ‍‍ئِنْ  آتَيْ‍‍تَ‍‍نَا  صَالِحًا  لَّ‍‍نَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  ال‍‍شَّاكِرِينَ 
نفس
وَاذْكُر  رَّبَّ‍‍كَ  فِي  نَفْسِ‍‍كَ  تَضَرُّعًا  وَخِيفَةً  وَدُونَ  الْ‍‍جَهْرِ  مِنَ  الْ‍‍قَوْلِ  بِ‍‍الْ‍‍غُدُوِّ  وَالْ‍‍آصَالِ  وَلَا  تَكُن  مِّنَ  الْ‍‍غَافِلِينَ 
نفس
مَا  كَانَ  لِ‍‍أَهْلِ  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  أَن  يَتَخَلَّفُ‍‍وا  عَن  رَّسُولِ  اللَّهِ  وَلَا  يَرْغَبُ‍‍وا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  لَا  يُصِيبُ‍‍هُمْ  ظَمَأٌ  وَلَا  نَصَبٌ  وَلَا  مَخْمَصَةٌ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَا  يَطَؤُونَ  مَوْطِئًا  يَغِيظُ  الْ‍‍كُفَّارَ  وَلَا  يَنَالُ‍‍ونَ  مِنْ  عَدُوٍّ  نَّيْلًا  إِلَّا  كُتِبَ  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  عَمَلٌ  صَالِحٌ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
نفس
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتُ‍‍نَا  بَيِّنَاتٍ  قَالَ  الَّذِينَ  لَا  يَرْجُ‍‍ونَ  لِقَاءَنَا  ائْتِ  بِ‍‍قُرْآنٍ  غَيْرِ  هَاذَا  أَوْ  بَدِّلْ‍‍هُ  قُلْ  مَا  يَكُونُ  لِ‍‍ي  أَنْ  أُبَدِّلَ‍‍هُ  مِن  تِلْقَاءِ  نَفْسِ‍‍ي  إِنْ  أَتَّبِعُ  إِلَّا  مَا  يُوحَى  إِلَيَّ  إِنِّ‍‍ي  أَخَافُ  إِنْ  عَصَيْ‍‍تُ  رَبِّ‍‍ي  عَذَابَ  يَوْمٍ  عَظِيمٍ 
نفس
هُنَالِكَ  تَبْلُوا  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  أَسْلَفَتْ  وَرُدُّوا  إِلَى  اللَّهِ  مَوْلَاهُمُ  الْ‍‍حَقِّ  وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
نفس
قُل  لَّآ  أَمْلِكُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍ي  ضَرًّا  وَلَا  نَفْعًا  إِلَّا  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  لِ‍‍كُلِّ  أُمَّةٍ  أَجَلٌ  إِذَا  جَاءَ  أَجَلُ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَا  يَسْتَأْخِرُونَ  سَاعَةً  وَلَا  يَسْتَقْدِمُ‍‍ونَ 
نفس
وَلَوْ  أَنَّ  لِ‍‍كُلِّ  نَفْسٍ  ظَلَمَتْ  مَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لَ‍‍افْتَدَتْ  بِ‍‍هِ  وَأَسَرُّوا  ال‍‍نَّدَامَةَ  لَمَّا  رَأَوُا  الْ‍‍عَذَابَ  وَقُضِيَ  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
نفس
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍نَفْسٍ  أَن  تُؤْمِنَ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَيَجْعَلُ  ال‍‍رِّجْسَ  عَلَى  الَّذِينَ  لَا  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
نفس
قُلْ  يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  قَدْ  جَاءَكُمُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍مَنِ  اهْتَدَى  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَهْتَدِي  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  ضَلَّ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَضِلُّ  عَلَيْ‍‍هَا  وَمَآ  أَنَا۠  عَلَيْ‍‍كُم  بِ‍‍وَكِيلٍ 
نفس
يَوْمَ  يَأْتِ  لَا  تَكَلَّمُ  نَفْسٌ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  فَ‍‍مِنْ‍‍هُمْ  شَقِيٌّ  وَسَعِيدٌ 
نفس
وَرَاوَدَتْ‍‍هُ  الَّتِي  هُوَ  فِي  بَيْتِ‍‍هَا  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  وَغَلَّقَتِ  الْ‍‍أَبْوَابَ  وَقَالَتْ  هَيْتَ  لَ‍‍كَ  قَالَ  مَعَاذَ  اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  رَبِّ‍‍ي  أَحْسَنَ  مَثْوَايَ  إِنَّ‍‍هُ  لَا  يُفْلِحُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
نفس
قَالَ  هِيَ  رَاوَدَتْ‍‍نِي  عَن  نَّفْسِ‍‍ي  وَشَهِدَ  شَاهِدٌ  مِّنْ  أَهْلِ‍‍هَآ  إِن  كَانَ  قَمِيصُ‍‍هُ  قُدَّ  مِن  قُبُلٍ  فَ‍‍صَدَقَتْ  وَهُوَ  مِنَ  الْ‍‍كَاذِبِينَ 
نفس
وَقَالَ  نِسْوَةٌ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  امْرَأَتُ  الْ‍‍عَزِيزِ  تُرَاوِدُ  فَتَاهَا  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  قَدْ  شَغَفَ‍‍هَا  حُبًّا  إِنَّ‍‍ا  لَ‍‍نَرَاهَا  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
نفس
قَالَتْ  فَ‍‍ذَالِكُنَّ  الَّذِي  لُمْ‍‍تُنَّ‍‍نِي  فِي‍‍هِ  وَلَ‍‍قَدْ  رَاوَدتُّ‍‍هُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍اسْتَعْصَمَ  وَلَ‍‍ئِن  لَّمْ  يَفْعَلْ  مَآ  آمُرُهُ  لَ‍‍يُسْجَنَ‍‍نَّ  وَلَ‍‍يَكُونً‍‍ا  مِّنَ  ال‍‍صَّاغِرِينَ 
نفس
قَالَ  مَا  خَطْبُ‍‍كُنَّ  إِذْ  رَاوَدتُّنَّ  يُوسُفَ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  قُلْ‍‍نَ  حَاشَ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  عَلِمْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  مِن  سُوءٍ  قَالَتِ  امْرَأَتُ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍آنَ  حَصْحَصَ  الْ‍‍حَقُّ  أَنَا۠  رَاوَدتُّ‍‍هُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍صَّادِقِينَ 
نفس
وَمَآ  أُبَرِّئُ  نَفْسِ‍‍ي  إِنَّ  ال‍‍نَّفْسَ  لَ‍‍أَمَّارَةٌ  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  إِلَّا  مَا  رَحِمَ  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
نفس
وَقَالَ  الْ‍‍مَلِكُ  ائْتُ‍‍ونِي  بِ‍‍هِ  أَسْتَخْلِصْ‍‍هُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍ي  فَ‍‍لَمَّا  كَلَّمَ‍‍هُ  قَالَ  إِنَّ‍‍كَ  الْ‍‍يَوْمَ  لَدَيْ‍‍نَا  مَكِينٌ  أَمِينٌ 
نفس
وَلَمَّا  دَخَلُ‍‍وا  مِنْ  حَيْثُ  أَمَرَهُمْ  أَبُوهُم  مَّا  كَانَ  يُغْنِي  عَنْ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  إِلَّا  حَاجَةً  فِي  نَفْسِ  يَعْقُوبَ  قَضَاهَا  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍ذُو  عِلْمٍ  لِّ‍‍مَا  عَلَّمْ‍‍نَاهُ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
نفس
قَالُ‍‍وا  إِن  يَسْرِقْ  فَ‍‍قَدْ  سَرَقَ  أَخٌ  لَّ‍‍هُ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍أَسَرَّهَا  يُوسُفُ  فِي  نَفْسِ‍‍هِ  وَلَمْ  يُبْدِهَا  لَ‍‍هُمْ  قَالَ  أَنتُمْ  شَرٌّ  مَّكَانًا  وَاللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  تَصِفُ‍‍ونَ 
نفسۭ
أَفَ‍‍مَنْ  هُوَ  قَآئِمٌ  عَلَى  كُلِّ  نَفْسٍۭ  بِ‍‍مَا  كَسَبَتْ  وَجَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  شُرَكَاءَ  قُلْ  سَمُّ‍‍وهُمْ  أَمْ  تُنَبِّئُ‍‍ونَ‍‍هُ  بِ‍‍مَا  لَا  يَعْلَمُ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَم  بِ‍‍ظَاهِرٍ  مِّنَ  الْ‍‍قَوْلِ  بَلْ  زُيِّنَ  لِ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  مَكْرُهُمْ  وَصُدُّوا  عَنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِنْ  هَادٍ 
نفس
وَقَدْ  مَكَرَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍مَكْرُ  جَمِيعًا  يَعْلَمُ  مَا  تَكْسِبُ  كُلُّ  نَفْسٍ  وَسَ‍‍يَعْلَمُ  الْ‍‍كُفَّارُ  لِ‍‍مَنْ  عُقْبَى  ال‍‍دَّارِ 
نفس
لِ‍‍يَجْزِيَ  اللَّهُ  كُلَّ  نَفْسٍ  مَّا  كَسَبَتْ  إِنَّ  اللَّهَ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
نفس
يَوْمَ  تَأْتِي  كُلُّ  نَفْسٍ  تُجَادِلُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هَا  وَتُوَفَّى  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  عَمِلَتْ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
نفس
اقْرَأْ  كِتَابَ‍‍كَ  كَفَى  بِ‍‍نَفْسِ‍‍كَ  الْ‍‍يَوْمَ  عَلَيْ‍‍كَ  حَسِيبًا 
نفس
مَّنِ  اهْتَدَى  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَهْتَدِي  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  ضَلَّ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَضِلُّ  عَلَيْ‍‍هَا  وَلَا  تَزِرُ  وَازِرَةٌ  وِزْرَ  أُخْرَى  وَمَا  كُ‍‍نَّا  مُعَذِّبِينَ  حَتَّى  نَبْعَثَ  رَسُولًا 
نفس
وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  ال‍‍نَّفْسَ  الَّتِي  حَرَّمَ  اللَّهُ  إِلَّا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَمَن  قُتِلَ  مَظْلُومًا  فَ‍‍قَدْ  جَعَلْ‍‍نَا  لِ‍‍وَلِيِّ‍‍هِ  سُلْطَانًا  فَ‍‍لَا  يُسْرِف  فِي  الْ‍‍قَتْلِ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  مَنصُورًا 
نفس
فَ‍‍لَعَلَّ‍‍كَ  بَاخِعٌ  نَّفْسَ‍‍كَ  عَلَى  آثَارِهِمْ  إِن  لَّمْ  يُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍هَاذَا  الْ‍‍حَدِيثِ  أَسَفًا 
نفس
وَاصْبِرْ  نَفْسَ‍‍كَ  مَعَ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَدَاةِ  وَالْ‍‍عَشِيِّ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ‍‍هُ  وَلَا  تَعْدُ  عَيْنَاكَ  عَنْ‍‍هُمْ  تُرِيدُ  زِينَةَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَا  تُطِعْ  مَنْ  أَغْفَلْ‍‍نَا  قَلْبَ‍‍هُ  عَن  ذِكْرِنَا  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  وَكَانَ  أَمْرُهُ  فُرُطًا 
نفس
وَدَخَلَ  جَنَّتَ‍‍هُ  وَهُوَ  ظَالِمٌ  لِّ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  قَالَ  مَآ  أَظُنُّ  أَن  تَبِيدَ  هَاذِهِٓ  أَبَدًا 
نفس
فَ‍‍انطَلَقَ‍‍ا  حَتَّى  إِذَا  لَقِيَ‍‍ا  غُلَامًا  فَ‍‍قَتَلَ‍‍هُ  قَالَ  أَقَتَلْ‍‍تَ  نَفْسًا  زَكِيَّةً  بِ‍‍غَيْرِ  نَفْسٍ  لَّ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍تَ  شَيْئًا  نُّكْرًا 
نفسۭ
إِنَّ  ال‍‍سَّاعَةَ  آتِيَةٌ  أَكَادُ  أُخْفِي‍‍هَا  لِ‍‍تُجْزَى  كُلُّ  نَفْسٍۭ  بِ‍‍مَا  تَسْعَى 
نفس
وَاصْطَنَعْ‍‍تُ‍‍كَ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍ي 
نفس
فَ‍‍أَوْجَسَ  فِي  نَفْسِ‍‍هِ  خِيفَةً  مُّوسَى 
نفس
قَالَ  بَصُرْتُ  بِ‍‍مَا  لَمْ  يَبْصُرُوا  بِ‍‍هِ  فَ‍‍قَبَضْ‍‍تُ  قَبْضَةً  مِّنْ  أَثَرِ  ال‍‍رَّسُولِ  فَ‍‍نَبَذْتُ‍‍هَا  وَكَ‍‍ذَالِكَ  سَوَّلَتْ  لِ‍‍ي  نَفْسِ‍‍ي 
نفس
كُلُّ  نَفْسٍ  ذَآئِقَةُ  الْ‍‍مَوْتِ  وَنَبْلُوكُم  بِ‍‍ال‍‍شَّرِّ  وَالْ‍‍خَيْرِ  فِتْنَةً  وَإِلَيْ‍‍نَا  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
نفس
وَنَضَعُ  الْ‍‍مَوَازِينَ  الْ‍‍قِسْطَ  لِ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  فَ‍‍لَا  تُظْلَمُ  نَفْسٌ  شَيْئًا  وَإِن  كَانَ  مِثْقَالَ  حَبَّةٍ  مِّنْ  خَرْدَلٍ  أَتَيْ‍‍نَا  بِ‍‍هَا  وَكَفَى  بِ‍‍نَا  حَاسِبِينَ 
نفس
وَالَّذِينَ  لَا  يَدْعُ‍‍ونَ  مَعَ  اللَّهِ  إِلَاهًا  آخَرَ  وَلَا  يَقْتُلُ‍‍ونَ  ال‍‍نَّفْسَ  الَّتِي  حَرَّمَ  اللَّهُ  إِلَّا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَلَا  يَزْنُ‍‍ونَ  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  يَلْقَ  أَثَامًا 
نفس
لَعَلَّ‍‍كَ  بَاخِعٌ  نَّفْسَ‍‍كَ  أَلَّا  يَكُونُ‍‍وا  مُؤْمِنِينَ 
نفس
قَالَ  الَّذِي  عِندَهُ  عِلْمٌ  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  أَنَا۠  آتِي‍‍كَ  بِ‍‍هِ  قَبْلَ  أَن  يَرْتَدَّ  إِلَيْ‍‍كَ  طَرْفُ‍‍كَ  فَ‍‍لَمَّا  رَآهُ  مُسْتَقِرًّا  عِندَهُ  قَالَ  هَاذَا  مِن  فَضْلِ  رَبِّ‍‍ي  لِ‍‍يَبْلُوَنِي  أَأَشْكُرُ  أَمْ  أَكْفُرُ  وَمَن  شَكَرَ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَشْكُرُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  كَفَرَ  فَ‍‍إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَنِيٌّ  كَرِيمٌ 
نفس
قِيلَ  لَ‍‍هَا  ادْخُلِ‍‍ي  ال‍‍صَّرْحَ  فَ‍‍لَمَّا  رَأَتْ‍‍هُ  حَسِبَتْ‍‍هُ  لُجَّةً  وَكَشَفَتْ  عَن  سَاقَيْ‍‍هَا  قَالَ  إِنَّ‍‍هُ  صَرْحٌ  مُّمَرَّدٌ  مِّن  قَوَارِيرَ  قَالَتْ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  ظَلَمْ‍‍تُ  نَفْسِ‍‍ي  وَأَسْلَمْ‍‍تُ  مَعَ  سُلَيْمَانَ  لِ‍‍لَّهِ  رَبِّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
نفس
وَأَنْ  أَتْلُوَ  الْ‍‍قُرْآنَ  فَ‍‍مَنِ  اهْتَدَى  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَهْتَدِي  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  ضَلَّ  فَ‍‍قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أَنَا۠  مِنَ  الْ‍‍مُنذِرِينَ 
نفس
قَالَ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  ظَلَمْ‍‍تُ  نَفْسِ‍‍ي  فَ‍‍اغْفِرْ  لِ‍‍ي  فَ‍‍غَفَرَ  لَ‍‍هُٓ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
نفس
وَمَن  جَاهَدَ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يُجَاهِدُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍غَنِيٌّ  عَنِ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
نفس
كُلُّ  نَفْسٍ  ذَآئِقَةُ  الْ‍‍مَوْتِ  ثُمَّ  إِلَيْ‍‍نَا  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
نفس
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  لُقْمَانَ  الْ‍‍حِكْمَةَ  أَنِ  اشْكُرْ  لِ‍‍لَّهِ  وَمَن  يَشْكُرْ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَشْكُرُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  كَفَرَ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَنِيٌّ  حَمِيدٌ 
نفس
مَّا  خَلْقُ‍‍كُمْ  وَلَا  بَعْثُ‍‍كُمْ  إِلَّا  كَ‍‍نَفْسٍ  وَاحِدَةٍ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  بَصِيرٌ 
نفس
إِنَّ  اللَّهَ  عِندَهُ  عِلْمُ  ال‍‍سَّاعَةِ  وَيُنَزِّلُ  الْ‍‍غَيْثَ  وَيَعْلَمُ  مَا  فِي  الْ‍‍أَرْحَامِ  وَمَا  تَدْرِي  نَفْسٌ  مَّاذَا  تَكْسِبُ  غَدًا  وَمَا  تَدْرِي  نَفْسٌ  بِ‍‍أَيِّ  أَرْضٍ  تَمُوتُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  خَبِيرٌ 
نفس
وَلَوْ  شِئْ‍‍نَا  لَ‍‍آتَيْ‍‍نَا  كُلَّ  نَفْسٍ  هُدَاهَا  وَلَاكِنْ  حَقَّ  الْ‍‍قَوْلُ  مِنِّ‍‍ي  لَ‍‍أَمْلَأَنَّ  جَهَنَّمَ  مِنَ  الْ‍‍جِنَّةِ  وَال‍‍نَّاسِ  أَجْمَعِينَ 
نفس
فَ‍‍لَا  تَعْلَمُ  نَفْسٌ  مَّا  أُخْفِيَ  لَ‍‍هُم  مِّن  قُرَّةِ  أَعْيُنٍ  جَزَآءً  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
نفس
وَإِذْ  تَقُولُ  لِ‍‍لَّذِي  أَنْعَمَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِ  وَأَنْعَمْ‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هِ  أَمْسِكْ  عَلَيْ‍‍كَ  زَوْجَ‍‍كَ  وَاتَّقِ  اللَّهَ  وَتُخْفِي  فِي  نَفْسِ‍‍كَ  مَا  اللَّهُ  مُبْدِي‍‍هِ  وَتَخْشَى  ال‍‍نَّاسَ  وَاللَّهُ  أَحَقُّ  أَن  تَخْشَاهُ  فَ‍‍لَمَّا  قَضَى  زَيْدٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَطَرًا  زَوَّجْ‍‍نَاكَ‍‍هَا  لِ‍‍كَيْ  لَا  يَكُونَ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  حَرَجٌ  فِي  أَزْوَاجِ  أَدْعِيَآئِ‍‍هِمْ  إِذَا  قَضَ‍‍وْا  مِنْ‍‍هُنَّ  وَطَرًا  وَكَانَ  أَمْرُ  اللَّهِ  مَفْعُولًا 
نفس
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِنَّ‍‍آ  أَحْلَلْ‍‍نَا  لَ‍‍كَ  أَزْوَاجَ‍‍كَ  اللَّاتِي  آتَيْ‍‍تَ  أُجُورَهُنَّ  وَمَا  مَلَكَتْ  يَمِينُ‍‍كَ  مِ‍‍مَّا  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  عَمِّ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  عَمَّاتِ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  خَالِ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  خَالَاتِ‍‍كَ  اللَّاتِي  هَاجَرْنَ  مَعَ‍‍كَ  وَامْرَأَةً  مُّؤْمِنَةً  إِن  وَهَبَتْ  نَفْسَ‍‍هَا  لِ‍‍ل‍‍نَّبِيِّ  إِنْ  أَرَادَ  ال‍‍نَّبِيُّ  أَن  يَسْتَنكِحَ‍‍هَا  خَالِصَةً  لَّ‍‍كَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  قَدْ  عَلِمْ‍‍نَا  مَا  فَرَضْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فِي  أَزْوَاجِ‍‍هِمْ  وَمَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍هُمْ  لِ‍‍كَيْلَا  يَكُونَ  عَلَيْ‍‍كَ  حَرَجٌ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
نفس
قُلْ  إِن  ضَلَلْ‍‍تُ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَآ  أَضِلُّ  عَلَى  نَفْسِ‍‍ي  وَإِنِ  اهْتَدَيْ‍‍تُ  فَ‍‍بِ‍‍مَا  يُوحِي  إِلَيَّ  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ‍‍هُ  سَمِيعٌ  قَرِيبٌ 
نفس
أَفَ‍‍مَن  زُيِّنَ  لَ‍‍هُ  سُوءُ  عَمَلِ‍‍هِ  فَ‍‍رَآهُ  حَسَنًا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  يُضِلُّ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  فَ‍‍لَا  تَذْهَبْ  نَفْسُ‍‍كَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَسَرَاتٍ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  يَصْنَعُ‍‍ونَ 
نفس
وَلَا  تَزِرُ  وَازِرَةٌ  وِزْرَ  أُخْرَى  وَإِن  تَدْعُ  مُثْقَلَةٌ  إِلَى  حِمْلِ‍‍هَا  لَا  يُحْمَلْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْءٌ  وَلَوْ  كَانَ  ذَا  قُرْبَى  إِنَّ‍‍مَا  تُنذِرُ  الَّذِينَ  يَخْشَ‍‍وْنَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَمَن  تَزَكَّى  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَتَزَكَّى  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَإِلَى  اللَّهِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
نفس
ثُمَّ  أَوْرَثْ‍‍نَا  الْ‍‍كِتَابَ  الَّذِينَ  اصْطَفَيْ‍‍نَا  مِنْ  عِبَادِنَا  فَ‍‍مِنْ‍‍هُمْ  ظَالِمٌ  لِّ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمِنْ‍‍هُم  مُّقْتَصِدٌ  وَمِنْ‍‍هُمْ  سَابِقٌ  بِ‍‍الْ‍‍خَيْرَاتِ  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَضْلُ  الْ‍‍كَبِيرُ 
نفس
فَ‍‍الْ‍‍يَوْمَ  لَا  تُظْلَمُ  نَفْسٌ  شَيْئًا  وَلَا  تُجْزَوْنَ  إِلَّا  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
نفس
وَبَارَكْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  وَعَلَى  إِسْحَاقَ  وَمِن  ذُرِّيَّتِ‍‍هِمَا  مُحْسِنٌ  وَظَالِمٌ  لِّ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  مُبِينٌ 
نفس
خَلَقَ‍‍كُم  مِّن  نَّفْسٍ  وَاحِدَةٍ  ثُمَّ  جَعَلَ  مِنْ‍‍هَا  زَوْجَ‍‍هَا  وَأَنزَلَ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍أَنْعَامِ  ثَمَانِيَةَ  أَزْوَاجٍ  يَخْلُقُ‍‍كُمْ  فِي  بُطُونِ  أُمَّهَاتِ‍‍كُمْ  خَلْقًا  مِّن  بَعْدِ  خَلْقٍ  فِي  ظُلُمَاتٍ  ثَلَاثٍ  ذَالِكُمُ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍كُمْ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍مُلْكُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  فَ‍‍أَنَّى  تُصْرَفُ‍‍ونَ 
نفس
إِنَّ‍‍آ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  فَ‍‍مَنِ  اهْتَدَى  فَ‍‍لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَن  ضَلَّ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَضِلُّ  عَلَيْ‍‍هَا  وَمَآ  أَنتَ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍وَكِيلٍ 
نفس
أَن  تَقُولَ  نَفْسٌ  يَاحَسْرَتَى  عَلَى  مَا  فَرَّط‍‍تُ  فِي  جَنبِ  اللَّهِ  وَإِن  كُن‍‍تُ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍سَّاخِرِينَ 
نفس
وَوُفِّيَتْ  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  عَمِلَتْ  وَهُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  يَفْعَلُ‍‍ونَ 
نفسۭ
الْ‍‍يَوْمَ  تُجْزَى  كُلُّ  نَفْسٍۭ  بِ‍‍مَا  كَسَبَتْ  لَا  ظُلْمَ  الْ‍‍يَوْمَ  إِنَّ  اللَّهَ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
نفس
مَّنْ  عَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَنْ  أَسَاءَ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍هَا  وَمَا  رَبُّ‍‍كَ  بِ‍‍ظَلَّامٍ  لِّ‍‍لْ‍‍عَبِيدِ 
نفس
مَنْ  عَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَمَنْ  أَسَاءَ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍هَا  ثُمَّ  إِلَى  رَبِّ‍‍كُمْ  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
نفسۭ
وَخَلَقَ  اللَّهُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَلِ‍‍تُجْزَى  كُلُّ  نَفْسٍۭ  بِ‍‍مَا  كَسَبَتْ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
نفس
هَاأَنتُمْ  هَؤُلَآءِ  تُدْعَ‍‍وْنَ  لِ‍‍تُنفِقُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍مِن‍‍كُم  مَّن  يَبْخَلُ  وَمَن  يَبْخَلْ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَبْخَلُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  الْ‍‍غَنِيُّ  وَأَنتُمُ  الْ‍‍فُقَرَآءُ  وَإِن  تَتَوَلَّ‍‍وْا  يَسْتَبْدِلْ  قَوْمًا  غَيْرَكُمْ  ثُمَّ  لَا  يَكُونُ‍‍وا  أَمْثَالَ‍‍كُم 
نفس
إِنَّ  الَّذِينَ  يُبَايِعُ‍‍ونَ‍‍كَ  إِنَّ‍‍مَا  يُبَايِعُ‍‍ونَ  اللَّهَ  يَدُ  اللَّهِ  فَوْقَ  أَيْدِي‍‍هِمْ  فَ‍‍مَن  نَّكَثَ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَنكُثُ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  وَمَنْ  أَوْفَى  بِ‍‍مَا  عَاهَدَ  عَلَيْ‍‍هُ  اللَّهَ  فَ‍‍سَ‍‍يُؤْتِي‍‍هِ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
نفس
وَلَ‍‍قَدْ  خَلَقْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  وَنَعْلَمُ  مَا  تُوَسْوِسُ  بِ‍‍هِ  نَفْسُ‍‍هُ  وَنَحْنُ  أَقْرَبُ  إِلَيْ‍‍هِ  مِنْ  حَبْلِ  الْ‍‍وَرِيدِ 
نفس
وَجَاءَتْ  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّعَ‍‍هَا  سَآئِقٌ  وَشَهِيدٌ 
نفس
وَالَّذِينَ  تَبَوَّؤُوا  ال‍‍دَّارَ  وَالْ‍‍إِيمَانَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  يُحِبُّ‍‍ونَ  مَنْ  هَاجَرَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  يَجِدُونَ  فِي  صُدُورِهِمْ  حَاجَةً  مِّ‍‍مَّا  أُوتُ‍‍وا  وَيُؤْثِرُونَ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَلَوْ  كَانَ  بِ‍‍هِمْ  خَصَاصَةٌ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
نفس
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَلْ‍‍تَنظُرْ  نَفْسٌ  مَّا  قَدَّمَتْ  لِ‍‍غَدٍ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  خَبِيرٌ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
نفس
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُمْ  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَأَطِيعُ‍‍وا  وَأَنفِقُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
نفس
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِذَا  طَلَّقْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  فَ‍‍طَلِّقُ‍‍وهُنَّ  لِ‍‍عِدَّتِ‍‍هِنَّ  وَأَحْصُ‍‍وا  الْ‍‍عِدَّةَ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  رَبَّ‍‍كُمْ  لَا  تُخْرِجُ‍‍وهُنَّ  مِن  بُيُوتِ‍‍هِنَّ  وَلَا  يَخْرُجْ‍‍نَ  إِلَّآ  أَن  يَأْتِي‍‍نَ  بِ‍‍فَاحِشَةٍ  مُّبَيِّنَةٍ  وَتِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  وَمَن  يَتَعَدَّ  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  ظَلَمَ  نَفْسَ‍‍هُ  لَا  تَدْرِي  لَعَلَّ  اللَّهَ  يُحْدِثُ  بَعْدَ  ذَالِكَ  أَمْرًا 
نفسۭ
كُلُّ  نَفْسٍۭ  بِ‍‍مَا  كَسَبَتْ  رَهِينَةٌ 
نفس
وَلَآ  أُقْسِمُ  بِ‍‍ال‍‍نَّفْسِ  ال‍‍لَّوَّامَةِ 
نفس
بَلِ  الْ‍‍إِنسَانُ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  بَصِيرَةٌ 
نفس
وَأَمَّا  مَنْ  خَافَ  مَقَامَ  رَبِّ‍‍هِ  وَنَهَى  ال‍‍نَّفْسَ  عَنِ  الْ‍‍هَوَى 
نفس
عَلِمَتْ  نَفْسٌ  مَّا  أَحْضَرَتْ 
نفس
عَلِمَتْ  نَفْسٌ  مَّا  قَدَّمَتْ  وَأَخَّرَتْ 
نفس
يَوْمَ  لَا  تَمْلِكُ  نَفْسٌ  لِّ‍‍نَفْسٍ  شَيْئًا  وَالْ‍‍أَمْرُ  يَوْمَئِذٍ  لِّ‍‍لَّهِ 
نفس
إِن  كُلُّ  نَفْسٍ  لَّمَّا  عَلَيْ‍‍هَا  حَافِظٌ 
نفس
يَاأَيَّتُهَا  ال‍‍نَّفْسُ  الْ‍‍مُطْمَئِنَّةُ 
نفس
وَنَفْسٍ  وَمَا  سَوَّاهَا 
نفسا
وَإِذْ  قَتَلْ‍‍تُمْ  نَفْسًا  فَ‍‍ادَّارَأْتُمْ  فِي‍‍هَا  وَاللَّهُ  مُخْرِجٌ  مَّا  كُن‍‍تُمْ  تَكْتُمُ‍‍ونَ 
نفسا
لَا  يُكَلِّفُ  اللَّهُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  لَ‍‍هَا  مَا  كَسَبَتْ  وَعَلَيْ‍‍هَا  مَا  اكْتَسَبَتْ  رَبَّ‍‍نَا  لَا  تُؤَاخِذْنَآ  إِن  نَّسِي‍‍نَآ  أَوْ  أَخْطَأْنَا  رَبَّ‍‍نَا  وَلَا  تَحْمِلْ  عَلَيْ‍‍نَآ  إِصْرًا  كَ‍‍مَا  حَمَلْ‍‍تَ‍‍هُ  عَلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍نَا  رَبَّ‍‍نَا  وَلَا  تُحَمِّلْ‍‍نَا  مَا  لَا  طَاقَةَ  لَ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  وَاعْفُ  عَنَّ‍‍ا  وَاغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَآ  أَنتَ  مَوْلَانَا  فَ‍‍انصُرْنَا  عَلَى  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
نفسا
وَآتُ‍‍وا  ال‍‍نِّسَاءَ  صَدُقَاتِ‍‍هِنَّ  نِحْلَةً  فَ‍‍إِن  طِبْ‍‍نَ  لَ‍‍كُمْ  عَن  شَيْءٍ  مِّنْ‍‍هُ  نَفْسًا  فَ‍‍كُلُ‍‍وهُ  هَنِيٓئًا  مَّرِيٓئًا 
نفسا
مِنْ  أَجْلِ  ذَالِكَ  كَتَبْ‍‍نَا  عَلَى  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  أَنَّ‍‍هُ  مَن  قَتَلَ  نَفْسًا  بِ‍‍غَيْرِ  نَفْسٍ  أَوْ  فَسَادٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍كَأَنَّ‍‍مَا  قَتَلَ  ال‍‍نَّاسَ  جَمِيعًا  وَمَنْ  أَحْيَاهَا  فَ‍‍كَأَنَّ‍‍مَآ  أَحْيَا  ال‍‍نَّاسَ  جَمِيعًا  وَلَ‍‍قَدْ  جَاءَتْ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍نَا  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  ثُمَّ  إِنَّ  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُم  بَعْدَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لَ‍‍مُسْرِفُونَ 
نفسا
وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  مَالَ  الْ‍‍يَتِيمِ  إِلَّا  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  حَتَّى  يَبْلُغَ  أَشُدَّهُ  وَأَوْفُ‍‍وا  الْ‍‍كَيْلَ  وَالْ‍‍مِيزَانَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  لَا  نُكَلِّفُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  وَإِذَا  قُلْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اعْدِلُ‍‍وا  وَلَوْ  كَانَ  ذَا  قُرْبَى  وَبِ‍‍عَهْدِ  اللَّهِ  أَوْفُ‍‍وا  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَذَكَّرُونَ 
نفسا
هَلْ  يَنظُرُونَ  إِلَّآ  أَن  تَأْتِيَ‍‍هُمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةُ  أَوْ  يَأْتِيَ  رَبُّ‍‍كَ  أَوْ  يَأْتِيَ  بَعْضُ  آيَاتِ  رَبِّ‍‍كَ  يَوْمَ  يَأْتِي  بَعْضُ  آيَاتِ  رَبِّ‍‍كَ  لَا  يَنفَعُ  نَفْسًا  إِيمَانُ‍‍هَا  لَمْ  تَكُنْ  آمَنَتْ  مِن  قَبْلُ  أَوْ  كَسَبَتْ  فِي  إِيمَانِ‍‍هَا  خَيْرًا  قُلِ  انتَظِرُوا  إِنَّ‍‍ا  مُنتَظِرُونَ 
نفسا
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَا  نُكَلِّفُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
نفسا
فَ‍‍انطَلَقَ‍‍ا  حَتَّى  إِذَا  لَقِيَ‍‍ا  غُلَامًا  فَ‍‍قَتَلَ‍‍هُ  قَالَ  أَقَتَلْ‍‍تَ  نَفْسًا  زَكِيَّةً  بِ‍‍غَيْرِ  نَفْسٍ  لَّ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍تَ  شَيْئًا  نُّكْرًا 
نفسا
إِذْ  تَمْشِي  أُخْتُ‍‍كَ  فَ‍‍تَقُولُ  هَلْ  أَدُلُّ‍‍كُمْ  عَلَى  مَن  يَكْفُلُ‍‍هُ  فَ‍‍رَجَعْ‍‍نَاكَ  إِلَى  أُمِّ‍‍كَ  كَيْ  تَقَرَّ  عَيْنُ‍‍هَا  وَلَا  تَحْزَنَ  وَقَتَلْ‍‍تَ  نَفْسًا  فَ‍‍نَجَّيْ‍‍نَاكَ  مِنَ  الْ‍‍غَمِّ  وَفَتَ‍‍نَّاكَ  فُتُونًا  فَ‍‍لَبِثْ‍‍تَ  سِنِينَ  فِي  أَهْلِ  مَدْيَنَ  ثُمَّ  جِئْ‍‍تَ  عَلَى  قَدَرٍ  يَامُوسَى 
نفسا
وَلَا  نُكَلِّفُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  وَلَدَيْ‍‍نَا  كِتَابٌ  يَنطِقُ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
نفسا
فَ‍‍لَمَّآ  أَنْ  أَرَادَ  أَن  يَبْطِشَ  بِ‍‍الَّذِي  هُوَ  عَدُوٌّ  لَّ‍‍هُمَا  قَالَ  يَامُوسَى  أَتُرِيدُ  أَن  تَقْتُلَ‍‍نِي  كَ‍‍مَا  قَتَلْ‍‍تَ  نَفْسًا  بِ‍‍الْ‍‍أَمْسِ  إِن  تُرِيدُ  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  جَبَّارًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  تُرِيدُ  أَن  تَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُصْلِحِينَ 
نفسا
قَالَ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  قَتَلْ‍‍تُ  مِنْ‍‍هُمْ  نَفْسًا  فَ‍‍أَخَافُ  أَن  يَقْتُلُ‍‍ونِ 
نفسا
وَلَن  يُؤَخِّرَ  اللَّهُ  نَفْسًا  إِذَا  جَاءَ  أَجَلُ‍‍هَا  وَاللَّهُ  خَبِيرٌ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
نفسا
لِ‍‍يُنفِقْ  ذُو  سَعَةٍ  مِّن  سَعَتِ‍‍هِ  وَمَن  قُدِرَ  عَلَيْ‍‍هِ  رِزْقُ‍‍هُ  فَ‍‍لْ‍‍يُنفِقْ  مِ‍‍مَّا  آتَاهُ  اللَّهُ  لَا  يُكَلِّفُ  اللَّهُ  نَفْسًا  إِلَّا  مَآ  آتَاهَا  سَ‍‍يَجْعَلُ  اللَّهُ  بَعْدَ  عُسْرٍ  يُسْرًا 
نفوس
رَّبُّ‍‍كُمْ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  فِي  نُفُوسِ‍‍كُمْ  إِن  تَكُونُ‍‍وا  صَالِحِينَ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  لِ‍‍لْ‍‍أَوَّابِينَ  غَفُورًا 
نفوس
وَإِذَا  ال‍‍نُّفُوسُ  زُوِّجَتْ 
يتنافس
خِتَامُ‍‍هُ  مِسْكٌ  وَفِي  ذَالِكَ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَنَافَسِ  الْ‍‍مُتَنَافِسُونَ