نهي (مقاييس اللغة)
النون والهاء والياء أصلٌ صحيح يدلُّ على غايةٍ وبلوغ.
ومنه أنهيت إليه الخَبر: * بلَّغته إياه.
ونِهايةُ كلِّ شيءٍ: غايته.
ومنه نَهَيته عنه، وذلك لأمرٍ يفعله. فإذا نَهَيته فانتهى عنك فتلك غايةُ ما كان وآخِره.
وفلانٌ ناهِيكَ من رجلٍ وَنَهْيُك، كما يقال حسبك، وتأويله أنَّه بِجدِّه وغَنَائه ينهاك عن تطلُّبِ غيره.
وناقة نَهِيَّةٌ: تناهَتْ سِمَناً.
والنُّهْيَة العقل، لأنَّه ينهَى عن قبيح الفِعل والجمع نهىً.
وطَلَبَ الحاجة حتَّى نَهِيَ عنها، تركها، ظفِر بها أمْ لا،كأنه نَهَى نفسَه عن طلبِها.
والنَّهْي والنِّهْي: الغدير، لأنَّ الماء ينتهي إليه.
وتَنهِيَةُ الوادي: حيثُ ينتهي إليه السُّيول.
ويقال إنَّ نِهاءَ النَّهار: ارتِفاعُه. فإنْ كان هذا صحيحاً فلأنَّ تلك غايةُ ارتفاعِه.ومما شذَّ عن هذا الباب إن صح يقولون النُّهاء: القوارير، وليس كذلك عندنا.
|
فَدَلَّاهُمَا
بِغُرُورٍ
فَلَمَّا
ذَاقَا
الشَّجَرَةَ
بَدَتْ
لَهُمَا
سَوْآتُهُمَا
وَطَفِقَا
يَخْصِفَانِ
عَلَيْهِمَا
مِن
وَرَقِ
الْجَنَّةِ
وَنَادَاهُمَا
رَبُّهُمَآ
أَلَمْ
أَنْهَكُمَا
عَن
تِلْكُمَا
الشَّجَرَةِ
وَأَقُل
لَّكُمَآ
إِنَّ
الشَّيْطَانَ
لَكُمَا
عَدُوٌّ
مُّبِينٌ
|
|
|
قَالَ
يَاقَوْمِ
أَرَأَيْتُمْ
إِن
كُنتُ
عَلَى
بَيِّنَةٍ
مِّن
رَّبِّي
وَرَزَقَنِي
مِنْهُ
رِزْقًا
حَسَنًا
وَمَآ
أُرِيدُ
أَنْ
أُخَالِفَكُمْ
إِلَى
مَآ
أَنْهَاكُمْ
عَنْهُ
إِنْ
أُرِيدُ
إِلَّا
الْإِصْلَاحَ
مَا
اسْتَطَعْتُ
وَمَا
تَوْفِيقِي
إِلَّا
بِاللَّهِ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
أُنِيبُ
|
|
|
فَإِنِ
انتَهَوْا
فَإِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَقَاتِلُوهُمْ
حَتَّى
لَا
تَكُونَ
فِتْنَةٌ
وَيَكُونَ
الدِّينُ
لِلَّهِ
فَإِنِ
انتَهَوْا
فَلَا
عُدْوَانَ
إِلَّا
عَلَى
الظَّالِمِينَ
|
|
|
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
لَا
تَغْلُوا
فِي
دِينِكُمْ
وَلَا
تَقُولُوا
عَلَى
اللَّهِ
إِلَّا
الْحَقَّ
إِنَّمَا
الْمَسِيحُ
عِيسَى
ابْنُ
مَرْيَمَ
رَسُولُ
اللَّهِ
وَكَلِمَتُهُٓ
أَلْقَاهَآ
إِلَى
مَرْيَمَ
وَرُوحٌ
مِّنْهُ
فَآمِنُوا
بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ
وَلَا
تَقُولُوا
ثَلَاثَةٌ
انتَهُوا
خَيْرًا
لَّكُمْ
إِنَّمَا
اللَّهُ
إِلَاهٌ
وَاحِدٌ
سُبْحَانَهُٓ
أَن
يَكُونَ
لَهُ
وَلَدٌ
لَّهُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَكَفَى
بِاللَّهِ
وَكِيلًا
|
|
|
وَقَاتِلُوهُمْ
حَتَّى
لَا
تَكُونَ
فِتْنَةٌ
وَيَكُونَ
الدِّينُ
كُلُّهُ
لِلَّهِ
فَإِنِ
انتَهَوْا
فَإِنَّ
اللَّهَ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
|
مَّا
أَفَاءَ
اللَّهُ
عَلَى
رَسُولِهِ
مِنْ
أَهْلِ
الْقُرَى
فَلِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ
وَابْنِ
السَّبِيلِ
كَيْ
لَا
يَكُونَ
دُولَةً
بَيْنَ
الْأَغْنِيَآءِ
مِنكُمْ
وَمَآ
آتَاكُمُ
الرَّسُولُ
فَخُذُوهُ
وَمَا
نَهَاكُمْ
عَنْهُ
فَانتَهُوا
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ
|
|
|
الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
الرِّبَا
لَا
يَقُومُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَقُومُ
الَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ
الشَّيْطَانُ
مِنَ
الْمَسِّ
ذَالِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَالُوا
إِنَّمَا
الْبَيْعُ
مِثْلُ
الرِّبَا
وَأَحَلَّ
اللَّهُ
الْبَيْعَ
وَحَرَّمَ
الرِّبَا
فَمَن
جَاءَهُ
مَوْعِظَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
فَانتَهَى
فَلَهُ
مَا
سَلَفَ
وَأَمْرُهُٓ
إِلَى
اللَّهِ
وَمَنْ
عَادَ
فَأُولَائِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
يَابُنَيَّ
أَقِمِ
الصَّلَاةَ
وَأْمُرْ
بِالْمَعْرُوفِ
وَانْهَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَاصْبِرْ
عَلَى
مَآ
أَصَابَكَ
إِنَّ
ذَالِكَ
مِنْ
عَزْمِ
الْأُمُورِ
|
|
|
إِن
تَسْتَفْتِحُوا
فَقَدْ
جَاءَكُمُ
الْفَتْحُ
وَإِن
تَنتَهُوا
فَهُوَ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
وَإِن
تَعُودُوا
نَعُدْ
وَلَن
تُغْنِيَ
عَنكُمْ
فِئَتُكُمْ
شَيْئًا
وَلَوْ
كَثُرَتْ
وَأَنَّ
اللَّهَ
مَعَ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
قَالَ
أَرَاغِبٌ
أَنتَ
عَنْ
آلِهَتِي
يَاإِبْرَاهِيمُ
لَئِن
لَّمْ
تَنتَهِ
لَأَرْجُمَنَّكَ
وَاهْجُرْنِي
مَلِيًّا
|
|
|
قَالُوا
لَئِن
لَّمْ
تَنتَهِ
يَانُوحُ
لَتَكُونَنَّ
مِنَ
الْمَرْجُومِينَ
|
|
|
قَالُوا
لَئِن
لَّمْ
تَنتَهِ
يَالُوطُ
لَتَكُونَنَّ
مِنَ
الْمُخْرَجِينَ
|
|
|
قَالُوا
إِنَّا
تَطَيَّرْنَا
بِكُمْ
لَئِن
لَّمْ
تَنتَهُوا
لَنَرْجُمَنَّكُمْ
وَلَيَمَسَّنَّكُم
مِّنَّا
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
كُنتُمْ
خَيْرَ
أُمَّةٍ
أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ
وَتَنْهَوْنَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَتُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَلَوْ
آمَنَ
أَهْلُ
الْكِتَابِ
لَكَانَ
خَيْرًا
لَّهُم
مِّنْهُمُ
الْمُؤْمِنُونَ
وَأَكْثَرُهُمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
|
إِن
تَجْتَنِبُوا
كَبَآئِرَ
مَا
تُنْهَوْنَ
عَنْهُ
نُكَفِّرْ
عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ
وَنُدْخِلْكُم
مُّدْخَلًا
كَرِيمًا
|
|
|
قَالُوا
يَاصَالِحُ
قَدْ
كُنتَ
فِينَا
مَرْجُوًّا
قَبْلَ
هَاذَا
أَتَنْهَانَآ
أَن
نَّعْبُدَ
مَا
يَعْبُدُ
آبَآؤُنَا
وَإِنَّنَا
لَفِي
شَكٍّ
مِّمَّا
تَدْعُونَآ
إِلَيْهِ
مُرِيبٍ
|
|
|
اتْلُ
مَآ
أُوْحِيَ
إِلَيْكَ
مِنَ
الْكِتَابِ
وَأَقِمِ
الصَّلَاةَ
إِنَّ
الصَّلَاةَ
تَنْهَى
عَنِ
الْفَحْشَآءِ
وَالْمُنكَرِ
وَلَذِكْرُ
اللَّهِ
أَكْبَرُ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تَصْنَعُونَ
|
|
|
إِلَى
رَبِّكَ
مُنتَهَاهَآ
|
|
|
إِنَّمَا
يُرِيدُ
الشَّيْطَانُ
أَن
يُوقِعَ
بَيْنَكُمُ
الْعَدَاوَةَ
وَالْبَغْضَاءَ
فِي
الْخَمْرِ
وَالْمَيْسِرِ
وَيَصُدَّكُمْ
عَن
ذِكْرِ
اللَّهِ
وَعَنِ
الصَّلَاةِ
فَهَلْ
أَنتُم
مُّنتَهُونَ
|
|
|
عِندَ
سِدْرَةِ
الْمُنتَهَى
|
|
|
وَأَنَّ
إِلَى
رَبِّكَ
الْمُنتَهَى
|
|
|
التَّائِبُونَ
الْعَابِدُونَ
الْحَامِدُونَ
السَّائِحُونَ
الرَّاكِعُونَ
السَّاجِدُونَ
الْآمِرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ
وَالنَّاهُونَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَالْحَافِظُونَ
لِحُدُودِ
اللَّهِ
وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
قَالُوا
أَوَلَمْ
نَنْهَكَ
عَنِ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَأَخْذِهِمُ
الرِّبَا
وَقَدْ
نُهُوا
عَنْهُ
وَأَكْلِهِمْ
أَمْوَالَ
النَّاسِ
بِالْبَاطِلِ
وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَافِرِينَ
مِنْهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
|
|
|
بَلْ
بَدَا
لَهُم
مَّا
كَانُوا
يُخْفُونَ
مِن
قَبْلُ
وَلَوْ
رُدُّوا
لَعَادُوا
لِمَا
نُهُوا
عَنْهُ
وَإِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ
|
|
|
فَلَمَّا
عَتَوْا
عَن
مَّا
نُهُوا
عَنْهُ
قُلْنَا
لَهُمْ
كُونُوا
قِرَدَةً
خَاسِئِينَ
|
|
|
الَّذِينَ
إِن
مَّكَّنَّاهُمْ
فِي
الْأَرْضِ
أَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَآتَوُا
الزَّكَاةَ
وَأَمَرُوا
بِالْمَعْرُوفِ
وَنَهَوْا
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَلِلَّهِ
عَاقِبَةُ
الْأُمُورِ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِينَ
نُهُوا
عَنِ
النَّجْوَى
ثُمَّ
يَعُودُونَ
لِمَا
نُهُوا
عَنْهُ
وَيَتَنَاجَوْنَ
بِالْإِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ
وَمَعْصِيَتِ
الرَّسُولِ
وَإِذَا
جَاؤُوكَ
حَيَّوْكَ
بِمَا
لَمْ
يُحَيِّكَ
بِهِ
اللَّهُ
وَيَقُولُونَ
فِي
أَنفُسِهِمْ
لَوْلَا
يُعَذِّبُنَا
اللَّهُ
بِمَا
نَقُولُ
حَسْبُهُمْ
جَهَنَّمُ
يَصْلَوْنَهَا
فَبِئْسَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
فَوَسْوَسَ
لَهُمَا
الشَّيْطَانُ
لِيُبْدِيَ
لَهُمَا
مَا
وُورِيَ
عَنْهُمَا
مِن
سَوْآتِهِمَا
وَقَالَ
مَا
نَهَاكُمَا
رَبُّكُمَا
عَنْ
هَاذِهِ
الشَّجَرَةِ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَا
مَلَكَيْنِ
أَوْ
تَكُونَا
مِنَ
الْخَالِدِينَ
|
|
|
مَّا
أَفَاءَ
اللَّهُ
عَلَى
رَسُولِهِ
مِنْ
أَهْلِ
الْقُرَى
فَلِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ
وَابْنِ
السَّبِيلِ
كَيْ
لَا
يَكُونَ
دُولَةً
بَيْنَ
الْأَغْنِيَآءِ
مِنكُمْ
وَمَآ
آتَاكُمُ
الرَّسُولُ
فَخُذُوهُ
وَمَا
نَهَاكُمْ
عَنْهُ
فَانتَهُوا
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ
|
|
|
كُلُوا
وَارْعَوْا
أَنْعَامَكُمْ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّأُولِي
النُّهَى
|
|
|
أَفَلَمْ
يَهْدِ
لَهُمْ
كَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّنَ
الْقُرُونِ
يَمْشُونَ
فِي
مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّأُولِي
النُّهَى
|
|
|
وَأَمَّا
مَنْ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِ
وَنَهَى
النَّفْسَ
عَنِ
الْهَوَى
|
|
|
قُلْ
إِنِّي
نُهِيتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
الَّذِينَ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
قُل
لَّآ
أَتَّبِعُ
أَهْوَاءَكُمْ
قَدْ
ضَلَلْتُ
إِذًا
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
الْمُهْتَدِينَ
|
|
|
قُلْ
إِنِّي
نُهِيتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
الَّذِينَ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
لَمَّا
جَاءَنِي
الْبَيِّنَاتُ
مِن
رَّبِّي
وَأُمِرْتُ
أَنْ
أُسْلِمَ
لِرَبِّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
كَانُوا
لَا
يَتَنَاهَوْنَ
عَن
مُّنكَرٍ
فَعَلُوهُ
لَبِئْسَ
مَا
كَانُوا
يَفْعَلُونَ
|
|
|
لَّقَدْ
كَفَرَ
الَّذِينَ
قَالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
ثَالِثُ
ثَلَاثَةٍ
وَمَا
مِنْ
إِلَاهٍ
إِلَّآ
إِلَاهٌ
وَاحِدٌ
وَإِن
لَّمْ
يَنتَهُوا
عَمَّا
يَقُولُونَ
لَيَمَسَّنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِنْهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
قُل
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوا
إِن
يَنتَهُوا
يُغْفَرْ
لَهُم
مَّا
قَدْ
سَلَفَ
وَإِن
يَعُودُوا
فَقَدْ
مَضَتْ
سُنَّتُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
|
وَإِن
نَّكَثُوا
أَيْمَانَهُم
مِّن
بَعْدِ
عَهْدِهِمْ
وَطَعَنُوا
فِي
دِينِكُمْ
فَقَاتِلُوا
أَئِمَّةَ
الْكُفْرِ
إِنَّهُمْ
لَآ
أَيْمَانَ
لَهُمْ
لَعَلَّهُمْ
يَنتَهُونَ
|
|
|
لَّئِن
لَّمْ
يَنتَهِ
الْمُنَافِقُونَ
وَالَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
وَالْمُرْجِفُونَ
فِي
الْمَدِينَةِ
لَنُغْرِيَنَّكَ
بِهِمْ
ثُمَّ
لَا
يُجَاوِرُونَكَ
فِيهَآ
إِلَّا
قَلِيلًا
|
|
|
كَلَّا
لَئِن
لَّمْ
يَنتَهِ
لَنَسْفَعًا
بِالنَّاصِيَةِ
|
|
|
وَلْتَكُن
مِّنكُمْ
أُمَّةٌ
يَدْعُونَ
إِلَى
الْخَيْرِ
وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
|
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَيُسَارِعُونَ
فِي
الْخَيْرَاتِ
وَأُولَائِكَ
مِنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
وَهُمْ
يَنْهَوْنَ
عَنْهُ
وَيَنْأَوْنَ
عَنْهُ
وَإِن
يُهْلِكُونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
|
|
|
فَلَمَّا
نَسُوا
مَا
ذُكِّرُوا
بِهِ
أَنجَيْنَا
الَّذِينَ
يَنْهَوْنَ
عَنِ
السُّوءِ
وَأَخَذْنَا
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
بِعَذَابٍۭ
بَئِيسٍۭ
بِمَا
كَانُوا
يَفْسُقُونَ
|
|
|
الْمُنَافِقُونَ
وَالْمُنَافِقَاتُ
بَعْضُهُم
مِّن
بَعْضٍ
يَأْمُرُونَ
بِالْمُنكَرِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
الْمَعْرُوفِ
وَيَقْبِضُونَ
أَيْدِيَهُمْ
نَسُوا
اللَّهَ
فَنَسِيَهُمْ
إِنَّ
الْمُنَافِقِينَ
هُمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
|
وَالْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
يَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَيُقِيمُونَ
الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ
وَيُطِيعُونَ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُٓ
أُولَائِكَ
سَيَرْحَمُهُمُ
اللَّهُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
|
|
|
فَلَوْلَا
كَانَ
مِنَ
الْقُرُونِ
مِن
قَبْلِكُمْ
أُولُوا
بَقِيَّةٍ
يَنْهَوْنَ
عَنِ
الْفَسَادِ
فِي
الْأَرْضِ
إِلَّا
قَلِيلًا
مِّمَّنْ
أَنجَيْنَا
مِنْهُمْ
وَاتَّبَعَ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
مَآ
أُتْرِفُوا
فِيهِ
وَكَانُوا
مُجْرِمِينَ
|
|
|
لَوْلَا
يَنْهَاهُمُ
الرَّبَّانِيُّونَ
وَالْأَحْبَارُ
عَن
قَوْلِهِمُ
الْإِثْمَ
وَأَكْلِهِمُ
السُّحْتَ
لَبِئْسَ
مَا
كَانُوا
يَصْنَعُونَ
|
|
|
الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ
الرَّسُولَ
النَّبِيَّ
الْأُمِّيَّ
الَّذِي
يَجِدُونَهُ
مَكْتُوبًا
عِندَهُمْ
فِي
التَّوْرَاةِ
وَالْإِنجِيلِ
يَأْمُرُهُم
بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَاهُمْ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَيُحِلُّ
لَهُمُ
الطَّيِّبَاتِ
وَيُحَرِّمُ
عَلَيْهِمُ
الْخَبَائِثَ
وَيَضَعُ
عَنْهُمْ
إِصْرَهُمْ
وَالْأَغْلَالَ
الَّتِي
كَانَتْ
عَلَيْهِمْ
فَالَّذِينَ
آمَنُوا
بِهِ
وَعَزَّرُوهُ
وَنَصَرُوهُ
وَاتَّبَعُوا
النُّورَ
الَّذِي
أُنزِلَ
مَعَهُٓ
أُولَائِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
|
|
|
لَّا
يَنْهَاكُمُ
اللَّهُ
عَنِ
الَّذِينَ
لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
وَلَمْ
يُخْرِجُوكُم
مِّن
دِيَارِكُمْ
أَن
تَبَرُّوهُمْ
وَتُقْسِطُوا
إِلَيْهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ
|
|
|
إِنَّمَا
يَنْهَاكُمُ
اللَّهُ
عَنِ
الَّذِينَ
قَاتَلُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
وَأَخْرَجُوكُم
مِّن
دِيَارِكُمْ
وَظَاهَرُوا
عَلَى
إِخْرَاجِكُمْ
أَن
تَوَلَّوْهُمْ
وَمَن
يَتَوَلَّهُمْ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ
وَالْإِحْسَانِ
وَإِيتَآءِ
ذِي
الْقُرْبَى
وَيَنْهَى
عَنِ
الْفَحْشَآءِ
وَالْمُنكَرِ
وَالْبَغْيِ
يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
|
|
|
أَرَأَيْتَ
الَّذِي
يَنْهَى
|