نهي

atteindre un objectif. Terminer. Dérive aussi avec suffixe vers le sens de déconseiller de cet objectif

نهي (مقاييس اللغة)

النون والهاء والياء أصلٌ صحيح يدلُّ على غايةٍ وبلوغ.
ومنه أنهيت إليه الخَبر: * بلَّغته إياه.
ونِهايةُ كلِّ شيءٍ: غايته.
ومنه نَهَيته عنه، وذلك لأمرٍ يفعله. فإذا نَهَيته فانتهى عنك فتلك غايةُ ما كان وآخِره.
وفلانٌ ناهِيكَ من رجلٍ وَنَهْيُك، كما يقال حسبك، وتأويله أنَّه بِجدِّه وغَنَائه ينهاك عن تطلُّبِ غيره.
وناقة نَهِيَّةٌ: تناهَتْ سِمَناً.
والنُّهْيَة العقل، لأنَّه ينهَى عن قبيح الفِعل والجمع نهىً.
وطَلَبَ الحاجة حتَّى نَهِيَ عنها، تركها، ظفِر بها أمْ لا،كأنه نَهَى نفسَه عن طلبِها.
والنَّهْي والنِّهْي: الغدير، لأنَّ الماء ينتهي إليه.
وتَنهِيَةُ الوادي: حيثُ ينتهي إليه السُّيول.
ويقال إنَّ نِهاءَ النَّهار: ارتِفاعُه. فإنْ كان هذا صحيحاً فلأنَّ تلك غايةُ ارتفاعِه.ومما شذَّ عن هذا الباب إن صح يقولون النُّهاء: القوارير، وليس كذلك عندنا.

إستعمال

أنه
فَ‍‍دَلَّاهُمَا  بِ‍‍غُرُورٍ  فَ‍‍لَمَّا  ذَاقَ‍‍ا  ال‍‍شَّجَرَةَ  بَدَتْ  لَ‍‍هُمَا  سَوْآتُ‍‍هُمَا  وَطَفِقَ‍‍ا  يَخْصِفَ‍‍انِ  عَلَيْ‍‍هِمَا  مِن  وَرَقِ  الْ‍‍جَنَّةِ  وَنَادَاهُمَا  رَبُّ‍‍هُمَآ  أَلَمْ  أَنْهَ‍‍كُمَا  عَن  تِلْكُمَا  ال‍‍شَّجَرَةِ  وَأَقُل  لَّ‍‍كُمَآ  إِنَّ  ال‍‍شَّيْطَانَ  لَ‍‍كُمَا  عَدُوٌّ  مُّبِينٌ 
أنها
قَالَ  يَاقَوْمِ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِن  كُن‍‍تُ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍ي  وَرَزَقَ‍‍نِي  مِنْ‍‍هُ  رِزْقًا  حَسَنًا  وَمَآ  أُرِيدُ  أَنْ  أُخَالِفَ‍‍كُمْ  إِلَى  مَآ  أَنْهَاكُمْ  عَنْ‍‍هُ  إِنْ  أُرِيدُ  إِلَّا  الْ‍‍إِصْلَاحَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُ  وَمَا  تَوْفِيقِ‍‍ي  إِلَّا  بِ‍‍اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  أُنِيبُ 
انته
فَ‍‍إِنِ  انتَهَ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
انته
وَقَاتِلُ‍‍وهُمْ  حَتَّى  لَا  تَكُونَ  فِتْنَةٌ  وَيَكُونَ  ال‍‍دِّينُ  لِ‍‍لَّهِ  فَ‍‍إِنِ  انتَهَ‍‍وْا  فَ‍‍لَا  عُدْوَانَ  إِلَّا  عَلَى  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
انته
يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لَا  تَغْلُوا  فِي  دِينِ‍‍كُمْ  وَلَا  تَقُولُ‍‍وا  عَلَى  اللَّهِ  إِلَّا  الْ‍‍حَقَّ  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مَسِيحُ  عِيسَى  ابْنُ  مَرْيَمَ  رَسُولُ  اللَّهِ  وَكَلِمَتُ‍‍هُٓ  أَلْقَاهَآ  إِلَى  مَرْيَمَ  وَرُوحٌ  مِّنْ‍‍هُ  فَ‍‍آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَلَا  تَقُولُ‍‍وا  ثَلَاثَةٌ  انتَهُ‍‍وا  خَيْرًا  لَّ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍مَا  اللَّهُ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  سُبْحَانَ‍‍هُٓ  أَن  يَكُونَ  لَ‍‍هُ  وَلَدٌ  لَّ‍‍هُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  وَكِيلًا 
انته
وَقَاتِلُ‍‍وهُمْ  حَتَّى  لَا  تَكُونَ  فِتْنَةٌ  وَيَكُونَ  ال‍‍دِّينُ  كُلُّ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  فَ‍‍إِنِ  انتَهَ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
انته
مَّا  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍قُرَى  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  وَلِ‍‍ل‍‍رَّسُولِ  وَلِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  كَيْ  لَا  يَكُونَ  دُولَةً  بَيْنَ  الْ‍‍أَغْنِيَآءِ  مِن‍‍كُمْ  وَمَآ  آتَاكُمُ  ال‍‍رَّسُولُ  فَ‍‍خُذُوهُ  وَمَا  نَهَاكُمْ  عَنْ‍‍هُ  فَ‍‍انتَهُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
انتهى
الَّذِينَ  يَأْكُلُ‍‍ونَ  ال‍‍رِّبَا  لَا  يَقُومُ‍‍ونَ  إِلَّا  كَ‍‍مَا  يَقُومُ  الَّذِي  يَتَخَبَّطُ‍‍هُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  مِنَ  الْ‍‍مَسِّ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍بَيْعُ  مِثْلُ  ال‍‍رِّبَا  وَأَحَلَّ  اللَّهُ  الْ‍‍بَيْعَ  وَحَرَّمَ  ال‍‍رِّبَا  فَ‍‍مَن  جَاءَهُ  مَوْعِظَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  فَ‍‍انتَهَى  فَ‍‍لَ‍‍هُ  مَا  سَلَفَ  وَأَمْرُهُٓ  إِلَى  اللَّهِ  وَمَنْ  عَادَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
انه
يَابُنَيَّ  أَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأْمُرْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَانْهَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَاصْبِرْ  عَلَى  مَآ  أَصَابَ‍‍كَ  إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
تنته
إِن  تَسْتَفْتِحُ‍‍وا  فَ‍‍قَدْ  جَاءَكُمُ  الْ‍‍فَتْحُ  وَإِن  تَنتَهُ‍‍وا  فَ‍‍هُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَإِن  تَعُودُوا  نَعُدْ  وَلَن  تُغْنِيَ  عَن‍‍كُمْ  فِئَتُ‍‍كُمْ  شَيْئًا  وَلَوْ  كَثُرَتْ  وَأَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
تنته
قَالَ  أَرَاغِبٌ  أَنتَ  عَنْ  آلِهَتِ‍‍ي  يَاإِبْرَاهِيمُ  لَ‍‍ئِن  لَّمْ  تَنتَهِ  لَ‍‍أَرْجُمَ‍‍نَّ‍‍كَ  وَاهْجُرْنِي  مَلِيًّا 
تنته
قَالُ‍‍وا  لَ‍‍ئِن  لَّمْ  تَنتَهِ  يَانُوحُ  لَ‍‍تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مَرْجُومِينَ 
تنته
قَالُ‍‍وا  لَ‍‍ئِن  لَّمْ  تَنتَهِ  يَالُوطُ  لَ‍‍تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُخْرَجِينَ 
تنته
قَالُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  تَطَيَّرْنَا  بِ‍‍كُمْ  لَ‍‍ئِن  لَّمْ  تَنتَهُ‍‍وا  لَ‍‍نَرْجُمَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍يَمَسَّ‍‍نَّ‍‍كُم  مِّنَّ‍‍ا  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
تنه
كُن‍‍تُمْ  خَيْرَ  أُمَّةٍ  أُخْرِجَتْ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  تَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَتَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَتُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَلَوْ  آمَنَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُم  مِّنْ‍‍هُمُ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَأَكْثَرُهُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
تنه
إِن  تَجْتَنِبُ‍‍وا  كَبَآئِرَ  مَا  تُنْهَ‍‍وْنَ  عَنْ‍‍هُ  نُكَفِّرْ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَنُدْخِلْ‍‍كُم  مُّدْخَلًا  كَرِيمًا 
تنها
قَالُ‍‍وا  يَاصَالِحُ  قَدْ  كُن‍‍تَ  فِي‍‍نَا  مَرْجُوًّا  قَبْلَ  هَاذَا  أَتَنْهَانَآ  أَن  نَّعْبُدَ  مَا  يَعْبُدُ  آبَآؤُنَا  وَإِنَّ‍‍نَا  لَ‍‍فِي  شَكٍّ  مِّ‍‍مَّا  تَدْعُونَآ  إِلَيْ‍‍هِ  مُرِيبٍ 
تنهى
اتْلُ  مَآ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَأَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  إِنَّ  ال‍‍صَّلَاةَ  تَنْهَى  عَنِ  الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَ‍‍ذِكْرُ  اللَّهِ  أَكْبَرُ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  مَا  تَصْنَعُ‍‍ونَ 
منتها
إِلَى  رَبِّ‍‍كَ  مُنتَهَاهَآ 
منتهون
إِنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  أَن  يُوقِعَ  بَيْنَ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَدَاوَةَ  وَالْ‍‍بَغْضَاءَ  فِي  الْ‍‍خَمْرِ  وَالْ‍‍مَيْسِرِ  وَيَصُدَّكُمْ  عَن  ذِكْرِ  اللَّهِ  وَعَنِ  ال‍‍صَّلَاةِ  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّنتَهُونَ 
منتهى
عِندَ  سِدْرَةِ  الْ‍‍مُنتَهَى 
منتهى
وَأَنَّ  إِلَى  رَبِّ‍‍كَ  الْ‍‍مُنتَهَى 
ناهون
ال‍‍تَّائِبُونَ  الْ‍‍عَابِدُونَ  الْ‍‍حَامِدُونَ  ال‍‍سَّائِحُونَ  ال‍‍رَّاكِعُونَ  ال‍‍سَّاجِدُونَ  الْ‍‍آمِرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَال‍‍نَّاهُونَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَالْ‍‍حَافِظُونَ  لِ‍‍حُدُودِ  اللَّهِ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
ننه
قَالُ‍‍وا  أَوَلَمْ  نَنْهَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
نه
وَأَخْذِهِمُ  ال‍‍رِّبَا  وَقَدْ  نُهُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَأَكْلِ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  وَأَعْتَدْنَا  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  مِنْ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
نه
بَلْ  بَدَا  لَ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يُخْفُ‍‍ونَ  مِن  قَبْلُ  وَلَوْ  رُدُّوا  لَ‍‍عَادُوا  لِ‍‍مَا  نُهُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَإِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
نه
فَ‍‍لَمَّا  عَتَ‍‍وْا  عَن  مَّا  نُهُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  قُلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُمْ  كُونُ‍‍وا  قِرَدَةً  خَاسِئِينَ 
نه
الَّذِينَ  إِن  مَّكَّ‍‍نَّاهُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَ‍‍وُا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَأَمَرُوا  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَنَهَ‍‍وْا  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَلِ‍‍لَّهِ  عَاقِبَةُ  الْ‍‍أُمُورِ 
نه
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  نُهُ‍‍وا  عَنِ  ال‍‍نَّجْوَى  ثُمَّ  يَعُودُونَ  لِ‍‍مَا  نُهُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَيَتَنَاجَ‍‍وْنَ  بِ‍‍الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَمَعْصِيَتِ  ال‍‍رَّسُولِ  وَإِذَا  جَاؤُوكَ  حَيَّ‍‍وْكَ  بِ‍‍مَا  لَمْ  يُحَيِّ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  اللَّهُ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  لَوْلَا  يُعَذِّبُ‍‍نَا  اللَّهُ  بِ‍‍مَا  نَقُولُ  حَسْبُ‍‍هُمْ  جَهَنَّمُ  يَصْلَ‍‍وْنَ‍‍هَا  فَ‍‍بِئْسَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
نها
فَ‍‍وَسْوَسَ  لَ‍‍هُمَا  ال‍‍شَّيْطَانُ  لِ‍‍يُبْدِيَ  لَ‍‍هُمَا  مَا  وُورِيَ  عَنْ‍‍هُمَا  مِن  سَوْآتِ‍‍هِمَا  وَقَالَ  مَا  نَهَاكُمَا  رَبُّ‍‍كُمَا  عَنْ  هَاذِهِ  ال‍‍شَّجَرَةِ  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ‍‍ا  مَلَكَيْنِ  أَوْ  تَكُونَ‍‍ا  مِنَ  الْ‍‍خَالِدِينَ 
نها
مَّا  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍قُرَى  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  وَلِ‍‍ل‍‍رَّسُولِ  وَلِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  كَيْ  لَا  يَكُونَ  دُولَةً  بَيْنَ  الْ‍‍أَغْنِيَآءِ  مِن‍‍كُمْ  وَمَآ  آتَاكُمُ  ال‍‍رَّسُولُ  فَ‍‍خُذُوهُ  وَمَا  نَهَاكُمْ  عَنْ‍‍هُ  فَ‍‍انتَهُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
نهى
كُلُ‍‍وا  وَارْعَ‍‍وْا  أَنْعَامَ‍‍كُمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍أُولِي  ال‍‍نُّهَى 
نهى
أَفَ‍‍لَمْ  يَهْدِ  لَ‍‍هُمْ  كَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍قُرُونِ  يَمْشُ‍‍ونَ  فِي  مَسَاكِنِ‍‍هِمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍أُولِي  ال‍‍نُّهَى 
نهى
وَأَمَّا  مَنْ  خَافَ  مَقَامَ  رَبِّ‍‍هِ  وَنَهَى  ال‍‍نَّفْسَ  عَنِ  الْ‍‍هَوَى 
نهي
قُلْ  إِنِّ‍‍ي  نُهِي‍‍تُ  أَنْ  أَعْبُدَ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  قُل  لَّآ  أَتَّبِعُ  أَهْوَاءَكُمْ  قَدْ  ضَلَلْ‍‍تُ  إِذًا  وَمَآ  أَنَا۠  مِنَ  الْ‍‍مُهْتَدِينَ 
نهي
قُلْ  إِنِّ‍‍ي  نُهِي‍‍تُ  أَنْ  أَعْبُدَ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  لَمَّا  جَاءَنِي  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  مِن  رَّبِّ‍‍ي  وَأُمِرْتُ  أَنْ  أُسْلِمَ  لِ‍‍رَبِّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
يتناه
كَانُ‍‍وا  لَا  يَتَنَاهَ‍‍وْنَ  عَن  مُّنكَرٍ  فَعَلُ‍‍وهُ  لَ‍‍بِئْسَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَفْعَلُ‍‍ونَ 
ينته
لَّ‍‍قَدْ  كَفَرَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  ثَالِثُ  ثَلَاثَةٍ  وَمَا  مِنْ  إِلَاهٍ  إِلَّآ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  وَإِن  لَّمْ  يَنتَهُ‍‍وا  عَ‍‍مَّا  يَقُولُ‍‍ونَ  لَ‍‍يَمَسَّ‍‍نَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
ينته
قُل  لِّ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  إِن  يَنتَهُ‍‍وا  يُغْفَرْ  لَ‍‍هُم  مَّا  قَدْ  سَلَفَ  وَإِن  يَعُودُوا  فَ‍‍قَدْ  مَضَتْ  سُنَّتُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
ينته
وَإِن  نَّكَثُ‍‍وا  أَيْمَانَ‍‍هُم  مِّن  بَعْدِ  عَهْدِهِمْ  وَطَعَنُ‍‍وا  فِي  دِينِ‍‍كُمْ  فَ‍‍قَاتِلُ‍‍وا  أَئِمَّةَ  الْ‍‍كُفْرِ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَآ  أَيْمَانَ  لَ‍‍هُمْ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَنتَهُ‍‍ونَ 
ينته
لَّ‍‍ئِن  لَّمْ  يَنتَهِ  الْ‍‍مُنَافِقُونَ  وَالَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِم  مَّرَضٌ  وَالْ‍‍مُرْجِفُونَ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  لَ‍‍نُغْرِيَ‍‍نَّ‍‍كَ  بِ‍‍هِمْ  ثُمَّ  لَا  يُجَاوِرُونَ‍‍كَ  فِي‍‍هَآ  إِلَّا  قَلِيلًا 
ينته
كَلَّا  لَ‍‍ئِن  لَّمْ  يَنتَهِ  لَ‍‍نَسْفَعً‍‍ا  بِ‍‍ال‍‍نَّاصِيَةِ 
ينه
وَلْ‍‍تَكُن  مِّن‍‍كُمْ  أُمَّةٌ  يَدْعُ‍‍ونَ  إِلَى  الْ‍‍خَيْرِ  وَيَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
ينه
يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَيَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍خَيْرَاتِ  وَأُولَائِكَ  مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
ينه
وَهُمْ  يَنْهَ‍‍وْنَ  عَنْ‍‍هُ  وَيَنْأَوْنَ  عَنْ‍‍هُ  وَإِن  يُهْلِكُ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَشْعُرُونَ 
ينه
فَ‍‍لَمَّا  نَسُ‍‍وا  مَا  ذُكِّرُوا  بِ‍‍هِ  أَنجَيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  يَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  ال‍‍سُّوءِ  وَأَخَذْنَا  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  بِ‍‍عَذَابٍۭ  بَئِيسٍۭ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَفْسُقُ‍‍ونَ 
ينه
الْ‍‍مُنَافِقُونَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتُ  بَعْضُ‍‍هُم  مِّن  بَعْضٍ  يَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مُنكَرِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَقْبِضُ‍‍ونَ  أَيْدِيَ‍‍هُمْ  نَسُ‍‍وا  اللَّهَ  فَ‍‍نَسِيَ‍‍هُمْ  إِنَّ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
ينه
وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  يَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُقِيمُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَيُطِيعُ‍‍ونَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  سَ‍‍يَرْحَمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
ينه
فَ‍‍لَوْلَا  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍قُرُونِ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  أُولُوا  بَقِيَّةٍ  يَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍فَسَادِ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّ‍‍مَّنْ  أَنجَيْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هُمْ  وَاتَّبَعَ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مَآ  أُتْرِفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَكَانُ‍‍وا  مُجْرِمِينَ 
ينها
لَوْلَا  يَنْهَاهُمُ  ال‍‍رَّبَّانِيُّونَ  وَالْ‍‍أَحْبَارُ  عَن  قَوْلِ‍‍هِمُ  الْ‍‍إِثْمَ  وَأَكْلِ‍‍هِمُ  ال‍‍سُّحْتَ  لَ‍‍بِئْسَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَصْنَعُ‍‍ونَ 
ينها
الَّذِينَ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍رَّسُولَ  ال‍‍نَّبِيَّ  الْ‍‍أُمِّيَّ  الَّذِي  يَجِدُونَ‍‍هُ  مَكْتُوبًا  عِندَهُمْ  فِي  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَالْ‍‍إِنجِيلِ  يَأْمُرُهُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَاهُمْ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُحِلُّ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  وَيُحَرِّمُ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍خَبَائِثَ  وَيَضَعُ  عَنْ‍‍هُمْ  إِصْرَهُمْ  وَالْ‍‍أَغْلَالَ  الَّتِي  كَانَتْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَعَزَّرُوهُ  وَنَصَرُوهُ  وَاتَّبَعُ‍‍وا  ال‍‍نُّورَ  الَّذِي  أُنزِلَ  مَعَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
ينها
لَّا  يَنْهَاكُمُ  اللَّهُ  عَنِ  الَّذِينَ  لَمْ  يُقَاتِلُ‍‍وكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَلَمْ  يُخْرِجُ‍‍وكُم  مِّن  دِيَارِكُمْ  أَن  تَبَرُّوهُمْ  وَتُقْسِطُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُقْسِطِينَ 
ينها
إِنَّ‍‍مَا  يَنْهَاكُمُ  اللَّهُ  عَنِ  الَّذِينَ  قَاتَلُ‍‍وكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَأَخْرَجُ‍‍وكُم  مِّن  دِيَارِكُمْ  وَظَاهَرُوا  عَلَى  إِخْرَاجِ‍‍كُمْ  أَن  تَوَلَّ‍‍وْهُمْ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
ينهى
إِنَّ  اللَّهَ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَالْ‍‍إِحْسَانِ  وَإِيتَآءِ  ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَيَنْهَى  عَنِ  الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَالْ‍‍بَغْيِ  يَعِظُ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَذَكَّرُونَ 
ينهى
أَرَأَيْ‍‍تَ  الَّذِي  يَنْهَى