وقي

prévenir (repousser une chose par une autre). Comme campagne de prévention

وقي (مقاييس اللغة)

الواو والقاف والياء: كلمةٌ واحدة تدلُّ على دَفْعِ شيءٍ عن شيءٍ بغيره.
ووقيْتُه أَقِيه وَقْياً.
والوِقاية ما يقي الشَّيء.
واتَّقِ اللهَ: تَوَقَّهُ، أي اجعل بينَك وبينه كالوِقاية.
ومما شذَّ عن الباب الوَقْيُ، قالوا: هو الظَّلْع اليَسير.

إستعمال

أتقا
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  إِنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَاكُم  مِّن  ذَكَرٍ  وَأُنثَى  وَجَعَلْ‍‍نَاكُمْ  شُعُوبًا  وَقَبَآئِلَ  لِ‍‍تَعَارَفُ‍‍وا  إِنَّ  أَكْرَمَ‍‍كُمْ  عِندَ  اللَّهِ  أَتْقَاكُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  خَبِيرٌ 
أتقى
وَسَ‍‍يُجَنَّبُ‍‍هَا  الْ‍‍أَتْقَى 
اتق
فَ‍‍إِن  لَّمْ  تَفْعَلُ‍‍وا  وَلَن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  ال‍‍نَّارَ  الَّتِي  وَقُودُهَا  ال‍‍نَّاسُ  وَالْ‍‍حِجَارَةُ  أُعِدَّتْ  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ 
اتق
وَآمِنُ‍‍وا  بِ‍‍مَآ  أَنزَلْ‍‍تُ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  مَعَ‍‍كُمْ  وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  أَوَّلَ  كَافِرٍۭ  بِ‍‍هِ  وَلَا  تَشْتَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍ي  ثَمَنًا  قَلِيلًا  وَإِيَّايَ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍ونِ 
اتق
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  لَّا  تَجْزِي  نَفْسٌ  عَن  نَّفْسٍ  شَيْئًا  وَلَا  يُقْبَلُ  مِنْ‍‍هَا  شَفَاعَةٌ  وَلَا  يُؤْخَذُ  مِنْ‍‍هَا  عَدْلٌ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
اتق
وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  آمَنُ‍‍وا  وَاتَّقَ‍‍وْا  لَ‍‍مَثُوبَةٌ  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  خَيْرٌ  لَّوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
اتق
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  لَّا  تَجْزِي  نَفْسٌ  عَن  نَّفْسٍ  شَيْئًا  وَلَا  يُقْبَلُ  مِنْ‍‍هَا  عَدْلٌ  وَلَا  تَنفَعُ‍‍هَا  شَفَاعَةٌ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
اتق
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍أَهِلَّةِ  قُلْ  هِيَ  مَوَاقِيتُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَالْ‍‍حَجِّ  وَلَيْسَ  الْ‍‍بِرُّ  بِ‍‍أَن  تَأْتُ‍‍وا  الْ‍‍بُيُوتَ  مِن  ظُهُورِهَا  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنِ  اتَّقَى  وَأْتُ‍‍وا  الْ‍‍بُيُوتَ  مِنْ  أَبْوَابِ‍‍هَا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
اتق
ال‍‍شَّهْرُ  الْ‍‍حَرَامُ  بِ‍‍ال‍‍شَّهْرِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَالْ‍‍حُرُمَاتُ  قِصَاصٌ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍اعْتَدُوا  عَلَيْ‍‍هِ  بِ‍‍مِثْلِ  مَا  اعْتَدَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
اتق
وَأَتِمُّ‍‍وا  الْ‍‍حَجَّ  وَالْ‍‍عُمْرَةَ  لِ‍‍لَّهِ  فَ‍‍إِنْ  أُحْصِرْتُمْ  فَ‍‍مَا  اسْتَيْسَرَ  مِنَ  الْ‍‍هَدْيِ  وَلَا  تَحْلِقُ‍‍وا  رُؤُوسَ‍‍كُمْ  حَتَّى  يَبْلُغَ  الْ‍‍هَدْيُ  مَحِلَّ‍‍هُ  فَ‍‍مَن  كَانَ  مِن‍‍كُم  مَّرِيضًا  أَوْ  بِ‍‍هِ  أَذًى  مِّن  رَّأْسِ‍‍هِ  فَ‍‍فِدْيَةٌ  مِّن  صِيَامٍ  أَوْ  صَدَقَةٍ  أَوْ  نُسُكٍ  فَ‍‍إِذَآ  أَمِن‍‍تُمْ  فَ‍‍مَن  تَمَتَّعَ  بِ‍‍الْ‍‍عُمْرَةِ  إِلَى  الْ‍‍حَجِّ  فَ‍‍مَا  اسْتَيْسَرَ  مِنَ  الْ‍‍هَدْيِ  فَ‍‍مَن  لَّمْ  يَجِدْ  فَ‍‍صِيَامُ  ثَلَاثَةِ  أَيَّامٍ  فِي  الْ‍‍حَجِّ  وَسَبْعَةٍ  إِذَا  رَجَعْ‍‍تُمْ  تِلْكَ  عَشَرَةٌ  كَامِلَةٌ  ذَالِكَ  لِ‍‍مَن  لَّمْ  يَكُنْ  أَهْلُ‍‍هُ  حَاضِرِي  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
اتق
الْ‍‍حَجُّ  أَشْهُرٌ  مَّعْلُومَاتٌ  فَ‍‍مَن  فَرَضَ  فِي‍‍هِنَّ  الْ‍‍حَجَّ  فَ‍‍لَا  رَفَثَ  وَلَا  فُسُوقَ  وَلَا  جِدَالَ  فِي  الْ‍‍حَجِّ  وَمَا  تَفْعَلُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  يَعْلَمْ‍‍هُ  اللَّهُ  وَتَزَوَّدُوا  فَ‍‍إِنَّ  خَيْرَ  ال‍‍زَّادِ  ال‍‍تَّقْوَى  وَاتَّقُ‍‍ونِ  يَاأُولِي  الْ‍‍أَلْبَابِ 
اتق
وَاذْكُرُوا  اللَّهَ  فِي  أَيَّامٍ  مَّعْدُودَاتٍ  فَ‍‍مَن  تَعَجَّلَ  فِي  يَوْمَيْنِ  فَ‍‍لَآ  إِثْمَ  عَلَيْ‍‍هِ  وَمَن  تَأَخَّرَ  فَ‍‍لَآ  إِثْمَ  عَلَيْ‍‍هِ  لِ‍‍مَنِ  اتَّقَى  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍كُمْ  إِلَيْ‍‍هِ  تُحْشَرُونَ 
اتق
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُ  اتَّقِ  اللَّهَ  أَخَذَتْ‍‍هُ  الْ‍‍عِزَّةُ  بِ‍‍الْ‍‍إِثْمِ  فَ‍‍حَسْبُ‍‍هُ  جَهَنَّمُ  وَلَ‍‍بِئْسَ  الْ‍‍مِهَادُ 
اتق
زُيِّنَ  لِ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَيَسْخَرُونَ  مِنَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَالَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  فَوْقَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَاللَّهُ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
اتق
نِسَآؤُكُمْ  حَرْثٌ  لَّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أْتُ‍‍وا  حَرْثَ‍‍كُمْ  أَنَّى  شِئْ‍‍تُمْ  وَقَدِّمُ‍‍وا  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍كُم  مُّلَاقُوهُ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
اتق
وَإِذَا  طَلَّقْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  فَ‍‍بَلَغْ‍‍نَ  أَجَلَ‍‍هُنَّ  فَ‍‍أَمْسِكُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  أَوْ  سَرِّحُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  وَلَا  تُمْسِكُ‍‍وهُنَّ  ضِرَارًا  لِّ‍‍تَعْتَدُوا  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍قَدْ  ظَلَمَ  نَفْسَ‍‍هُ  وَلَا  تَتَّخِذُوا  آيَاتِ  اللَّهِ  هُزُوًا  وَاذْكُرُوا  نِعْمَتَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍حِكْمَةِ  يَعِظُ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
اتق
وَالْ‍‍وَالِدَاتُ  يُرْضِعْ‍‍نَ  أَوْلَادَهُنَّ  حَوْلَيْنِ  كَامِلَيْنِ  لِ‍‍مَنْ  أَرَادَ  أَن  يُتِمَّ  ال‍‍رَّضَاعَةَ  وَعَلَى  الْ‍‍مَوْلُودِ  لَ‍‍هُ  رِزْقُ‍‍هُنَّ  وَكِسْوَتُ‍‍هُنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  لَا  تُكَلَّفُ  نَفْسٌ  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  لَا  تُضَآرَّ  وَالِدَةٌ  بِ‍‍وَلَدِهَا  وَلَا  مَوْلُودٌ  لَّ‍‍هُ  بِ‍‍وَلَدِهِ  وَعَلَى  الْ‍‍وَارِثِ  مِثْلُ  ذَالِكَ  فَ‍‍إِنْ  أَرَادَا  فِصَالًا  عَن  تَرَاضٍ  مِّنْ‍‍هُمَا  وَتَشَاوُرٍ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَا  وَإِنْ  أَرَدتُّمْ  أَن  تَسْتَرْضِعُ‍‍وا  أَوْلَادَكُمْ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذَا  سَلَّمْ‍‍تُم  مَّا  آتَيْ‍‍تُم  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَذَرُوا  مَا  بَقِيَ  مِنَ  ال‍‍رِّبَا  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
اتق
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  تُرْجَعُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  إِلَى  اللَّهِ  ثُمَّ  تُوَفَّى  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  كَسَبَتْ  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
اتق
قُلْ  أَؤُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍خَيْرٍ  مِّن  ذَالِكُمْ  لِ‍‍لَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  جَنَّاتٌ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  وَأَزْوَاجٌ  مُّطَهَّرَةٌ  وَرِضْوَانٌ  مِّنَ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  بَصِيرٌ  بِ‍‍الْ‍‍عِبَادِ 
اتق
وَمُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيَّ  مِنَ  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَلِ‍‍أُحِلَّ  لَ‍‍كُم  بَعْضَ  الَّذِي  حُرِّمَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَجِئْ‍‍تُ‍‍كُم  بِ‍‍آيَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  حَقَّ  تُقَاتِ‍‍هِ  وَلَا  تَمُوتُ‍‍نَّ  إِلَّا  وَأَنتُم  مُّسْلِمُونَ 
اتق
وَلَ‍‍قَدْ  نَصَرَكُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍بَدْرٍ  وَأَنتُمْ  أَذِلَّةٌ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَأْكُلُ‍‍وا  ال‍‍رِّبَا  أَضْعَافًا  مُّضَاعَفَةً  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
اتق
وَاتَّقُ‍‍وا  ال‍‍نَّارَ  الَّتِي  أُعِدَّتْ  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ 
اتق
الَّذِينَ  اسْتَجَابُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  وَال‍‍رَّسُولِ  مِن  بَعْدِ  مَآ  أَصَابَ‍‍هُمُ  الْ‍‍قَرْحُ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  وَاتَّقَ‍‍وْا  أَجْرٌ  عَظِيمٌ 
اتق
لَاكِنِ  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  رَبَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍هُمْ  جَنَّاتٌ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  نُزُلًا  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  وَمَا  عِندَ  اللَّهِ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لْ‍‍أَبْرَارِ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اصْبِرُوا  وَصَابِرُوا  وَرَابِطُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُم  مِّن  نَّفْسٍ  وَاحِدَةٍ  وَخَلَقَ  مِنْ‍‍هَا  زَوْجَ‍‍هَا  وَبَثَّ  مِنْ‍‍هُمَا  رِجَالًا  كَثِيرًا  وَنِسَآءً  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  تَسَاءَلُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍أَرْحَامَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  رَقِيبًا 
اتق
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَ‍‍قَدْ  وَصَّيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَإِيَّاكُمْ  أَنِ  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَإِن  تَكْفُرُوا  فَ‍‍إِنَّ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَنِيًّا  حَمِيدًا 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تُحِلُّ‍‍وا  شَعَائِرَ  اللَّهِ  وَلَا  ال‍‍شَّهْرَ  الْ‍‍حَرَامَ  وَلَا  الْ‍‍هَدْيَ  وَلَا  الْ‍‍قَلَائِدَ  وَلَآ  آٓمِّينَ  الْ‍‍بَيْتَ  الْ‍‍حَرَامَ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  فَضْلًا  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَرِضْوَانًا  وَإِذَا  حَلَلْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اصْطَادُوا  وَلَا  يَجْرِمَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  شَنَآنُ  قَوْمٍ  أَن  صَدُّوكُمْ  عَنِ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  أَن  تَعْتَدُوا  وَتَعَاوَنُ‍‍وا  عَلَى  الْ‍‍بِرِّ  وَال‍‍تَّقْوَى  وَلَا  تَعَاوَنُ‍‍وا  عَلَى  الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
اتق
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  مَاذَآ  أُحِلَّ  لَ‍‍هُمْ  قُلْ  أُحِلَّ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍طَّيِّبَاتُ  وَمَا  عَلَّمْ‍‍تُم  مِّنَ  الْ‍‍جَوَارِحِ  مُكَلِّبِينَ  تُعَلِّمُ‍‍ونَ‍‍هُنَّ  مِ‍‍مَّا  عَلَّمَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  أَمْسَكْ‍‍نَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَاذْكُرُوا  اسْمَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
اتق
وَاذْكُرُوا  نِعْمَةَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَمِيثَاقَ‍‍هُ  الَّذِي  وَاثَقَ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  إِذْ  قُلْ‍‍تُمْ  سَمِعْ‍‍نَا  وَأَطَعْ‍‍نَا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُونُ‍‍وا  قَوَّامِينَ  لِ‍‍لَّهِ  شُهَدَاءَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَلَا  يَجْرِمَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  شَنَآنُ  قَوْمٍ  عَلَى  أَلَّا  تَعْدِلُ‍‍وا  اعْدِلُ‍‍وا  هُوَ  أَقْرَبُ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  خَبِيرٌ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اذْكُرُوا  نِعْمَتَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذْ  هَمَّ  قَوْمٌ  أَن  يَبْسُطُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍كُمْ  أَيْدِيَ‍‍هُمْ  فَ‍‍كَفَّ  أَيْدِيَ‍‍هُمْ  عَن‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَعَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَوَكَّلِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَابْتَغُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍وَسِيلَةَ  وَجَاهِدُوا  فِي  سَبِيلِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  الَّذِينَ  اتَّخَذُوا  دِينَ‍‍كُمْ  هُزُوًا  وَلَعِبًا  مِّنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَالْ‍‍كُفَّارَ  أَوْلِيَاءَ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
اتق
وَلَوْ  أَنَّ  أَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  آمَنُ‍‍وا  وَاتَّقَ‍‍وْا  لَ‍‍كَفَّرْنَا  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍أَدْخَلْ‍‍نَاهُمْ  جَنَّاتِ  ال‍‍نَّعِيمِ 
اتق
وَكُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  حَلَالًا  طَيِّبًا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  أَنتُم  بِ‍‍هِ  مُؤْمِنُونَ 
اتق
لَيْسَ  عَلَى  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  جُنَاحٌ  فِي‍‍مَا  طَعِمُ‍‍وا  إِذَا  مَا  اتَّقَ‍‍وا  وَّآمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  ثُمَّ  اتَّقَ‍‍وا  وَّآمَنُ‍‍وا  ثُمَّ  اتَّقَ‍‍وا  وَّأَحْسَنُ‍‍وا  وَاللَّهُ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
اتق
أُحِلَّ  لَ‍‍كُمْ  صَيْدُ  الْ‍‍بَحْرِ  وَطَعَامُ‍‍هُ  مَتَاعًا  لَّ‍‍كُمْ  وَلِ‍‍ل‍‍سَّيَّارَةِ  وَحُرِّمَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  صَيْدُ  الْ‍‍بَرِّ  مَا  دُمْ‍‍تُمْ  حُرُمًا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  إِلَيْ‍‍هِ  تُحْشَرُونَ 
اتق
قُل  لَّا  يَسْتَوِي  الْ‍‍خَبِيثُ  وَال‍‍طَّيِّبُ  وَلَوْ  أَعْجَبَ‍‍كَ  كَثْرَةُ  الْ‍‍خَبِيثِ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  يَاأُولِي  الْ‍‍أَلْبَابِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
اتق
ذَالِكَ  أَدْنَى  أَن  يَأْتُ‍‍وا  بِ‍‍ال‍‍شَّهَادَةِ  عَلَى  وَجْهِ‍‍هَآ  أَوْ  يَخَافُ‍‍وا  أَن  تُرَدَّ  أَيْمَانٌ  بَعْدَ  أَيْمَانِ‍‍هِمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَاللَّهُ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
اتق
إِذْ  قَالَ  الْ‍‍حَوَارِيُّونَ  يَاعِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  هَلْ  يَسْتَطِيعُ  رَبُّ‍‍كَ  أَن  يُنَزِّلَ  عَلَيْ‍‍نَا  مَآئِدَةً  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  قَالَ  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
اتق
وَأَنْ  أَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَاتَّقُ‍‍وهُ  وَهُوَ  الَّذِي  إِلَيْ‍‍هِ  تُحْشَرُونَ 
اتق
وَهَاذَا  كِتَابٌ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  مُبَارَكٌ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وهُ  وَاتَّقُ‍‍وا  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
اتق
وَلَوْ  أَنَّ  أَهْلَ  الْ‍‍قُرَى  آمَنُ‍‍وا  وَاتَّقَ‍‍وْا  لَ‍‍فَتَحْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِم  بَرَكَاتٍ  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَلَاكِن  كَذَّبُ‍‍وا  فَ‍‍أَخَذْنَاهُم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَكْسِبُ‍‍ونَ 
اتق
إِنَّ  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  إِذَا  مَسَّ‍‍هُمْ  طَائِفٌ  مِّنَ  ال‍‍شَّيْطَانِ  تَذَكَّرُوا  فَ‍‍إِذَا  هُم  مُّبْصِرُونَ 
اتق
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍أَنفَالِ  قُلِ  الْ‍‍أَنفَالُ  لِ‍‍لَّهِ  وَال‍‍رَّسُولِ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَصْلِحُ‍‍وا  ذَاتَ  بَيْنِ‍‍كُمْ  وَأَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
اتق
وَاتَّقُ‍‍وا  فِتْنَةً  لَّا  تُصِيبَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مِن‍‍كُمْ  خَآصَّةً  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
اتق
فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  غَنِمْ‍‍تُمْ  حَلَالًا  طَيِّبًا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَكُونُ‍‍وا  مَعَ  ال‍‍صَّادِقِينَ 
اتق
وَجَاءَهُ  قَوْمُ‍‍هُ  يُهْرَعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍هِ  وَمِن  قَبْلُ  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  قَالَ  يَاقَوْمِ  هَؤُلَآءِ  بَنَاتِ‍‍ي  هُنَّ  أَطْهَرُ  لَ‍‍كُمْ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَلَا  تُخْزُونِ  فِي  ضَيْفِ‍‍ي  أَلَيْسَ  مِن‍‍كُمْ  رَجُلٌ  رَّشِيدٌ 
اتق
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  إِلَّا  رِجَالًا  نُّوحِي  إِلَيْ‍‍هِم  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍قُرَى  أَفَ‍‍لَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍دَارُ  الْ‍‍آخِرَةِ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
اتق
مَّثَلُ  الْ‍‍جَنَّةِ  الَّتِي  وُعِدَ  الْ‍‍مُتَّقُونَ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  أُكُلُ‍‍هَا  دَآئِمٌ  وَظِلُّ‍‍هَا  تِلْكَ  عُقْبَى  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وا  وَّعُقْبَى  الْ‍‍كَافِرِينَ  ال‍‍نَّارُ 
اتق
وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَلَا  تُخْزُونِ 
اتق
يُنَزِّلُ  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  بِ‍‍ال‍‍رُّوحِ  مِنْ  أَمْرِهِ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  أَنْ  أَنذِرُوا  أَنَّ‍‍هُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّآ  أَنَا۠  فَ‍‍اتَّقُ‍‍ونِ 
اتق
وَقِيلَ  لِ‍‍لَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  مَاذَآ  أَنزَلَ  رَبُّ‍‍كُمْ  قَالُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةٌ  وَلَ‍‍دَارُ  الْ‍‍آخِرَةِ  خَيْرٌ  وَلَ‍‍نِعْمَ  دَارُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
اتق
إِنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وا  وَّالَّذِينَ  هُم  مُّحْسِنُونَ 
اتق
ثُمَّ  نُنَجِّي  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وا  وَّنَذَرُ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  فِي‍‍هَا  جِثِيًّا 
اتق
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمْ  إِنَّ  زَلْزَلَةَ  ال‍‍سَّاعَةِ  شَيْءٌ  عَظِيمٌ 
اتق
وَإِنَّ  هَاذِهِٓ  أُمَّتُ‍‍كُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَأَنَا۠  رَبُّ‍‍كُمْ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍ونِ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
وَاتَّقُ‍‍وا  الَّذِي  أَمَدَّكُم  بِ‍‍مَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
وَاتَّقُ‍‍وا  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُمْ  وَالْ‍‍جِبِلَّةَ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
اتق
وَإِبْرَاهِيمَ  إِذْ  قَالَ  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  وَاتَّقُ‍‍وهُ  ذَالِكُمْ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
اتق
مُنِيبِينَ  إِلَيْ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وهُ  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَلَا  تَكُونُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمْ  وَاخْشَ‍‍وْا  يَوْمًا  لَّا  يَجْزِي  وَالِدٌ  عَن  وَلَدِهِ  وَلَا  مَوْلُودٌ  هُوَ  جَازٍ  عَن  وَالِدِهِ  شَيْئًا  إِنَّ  وَعْدَ  اللَّهِ  حَقٌّ  فَ‍‍لَا  تَغُرَّنَّ‍‍كُمُ  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَا  يَغُرَّنَّ‍‍كُم  بِ‍‍اللَّهِ  الْ‍‍غَرُورُ 
اتق
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  اتَّقِ  اللَّهَ  وَلَا  تُطِعِ  الْ‍‍كَافِرِينَ  وَالْ‍‍مُنَافِقِينَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلِيمًا  حَكِيمًا 
اتق
وَإِذْ  تَقُولُ  لِ‍‍لَّذِي  أَنْعَمَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِ  وَأَنْعَمْ‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هِ  أَمْسِكْ  عَلَيْ‍‍كَ  زَوْجَ‍‍كَ  وَاتَّقِ  اللَّهَ  وَتُخْفِي  فِي  نَفْسِ‍‍كَ  مَا  اللَّهُ  مُبْدِي‍‍هِ  وَتَخْشَى  ال‍‍نَّاسَ  وَاللَّهُ  أَحَقُّ  أَن  تَخْشَاهُ  فَ‍‍لَمَّا  قَضَى  زَيْدٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَطَرًا  زَوَّجْ‍‍نَاكَ‍‍هَا  لِ‍‍كَيْ  لَا  يَكُونَ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  حَرَجٌ  فِي  أَزْوَاجِ  أَدْعِيَآئِ‍‍هِمْ  إِذَا  قَضَ‍‍وْا  مِنْ‍‍هُنَّ  وَطَرًا  وَكَانَ  أَمْرُ  اللَّهِ  مَفْعُولًا 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَقُولُ‍‍وا  قَوْلًا  سَدِيدًا 
اتق
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اتَّقُ‍‍وا  مَا  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍كُمْ  وَمَا  خَلْفَ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
اتق
قُلْ  يَاعِبَادِ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمْ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةٌ  وَأَرْضُ  اللَّهِ  وَاسِعَةٌ  إِنَّ‍‍مَا  يُوَفَّى  ال‍‍صَّابِرُونَ  أَجْرَهُم  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
اتق
لَ‍‍هُم  مِّن  فَوْقِ‍‍هِمْ  ظُلَلٌ  مِّنَ  ال‍‍نَّارِ  وَمِن  تَحْتِ‍‍هِمْ  ظُلَلٌ  ذَالِكَ  يُخَوِّفُ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  عِبَادَهُ  يَاعِبَادِ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍ونِ 
اتق
لَاكِنِ  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  رَبَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍هُمْ  غُرَفٌ  مِّن  فَوْقِ‍‍هَا  غُرَفٌ  مَّبْنِيَّةٌ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  وَعْدَ  اللَّهِ  لَا  يُخْلِفُ  اللَّهُ  الْ‍‍مِيعَادَ 
اتق
وَيُنَجِّي  اللَّهُ  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وا  بِ‍‍مَفَازَتِ‍‍هِمْ  لَا  يَمَسُّ‍‍هُمُ  ال‍‍سُّوءُ  وَلَا  هُمْ  يَحْزَنُ‍‍ونَ 
اتق
وَسِيقَ  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  رَبَّ‍‍هُمْ  إِلَى  الْ‍‍جَنَّةِ  زُمَرًا  حَتَّى  إِذَا  جَاؤُوهَا  وَفُتِحَتْ  أَبْوَابُ‍‍هَا  وَقَالَ  لَ‍‍هُمْ  خَزَنَتُ‍‍هَا  سَلَامٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  طِبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍ادْخُلُ‍‍وهَا  خَالِدِينَ 
اتق
وَلَمَّا  جَاءَ  عِيسَى  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  قَالَ  قَدْ  جِئْ‍‍تُ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍حِكْمَةِ  وَلِ‍‍أُبَيِّنَ  لَ‍‍كُم  بَعْضَ  الَّذِي  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تُقَدِّمُ‍‍وا  بَيْنَ  يَدَيِ  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
اتق
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  إِخْوَةٌ  فَ‍‍أَصْلِحُ‍‍وا  بَيْنَ  أَخَوَيْ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اجْتَنِبُ‍‍وا  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍ظَّنِّ  إِنَّ  بَعْضَ  ال‍‍ظَّنِّ  إِثْمٌ  وَلَا  تَجَسَّسُ‍‍وا  وَلَا  يَغْتَب  بَّعْضُ‍‍كُم  بَعْضًا  أَيُحِبُّ  أَحَدُكُمْ  أَن  يَأْكُلَ  لَحْمَ  أَخِي‍‍هِ  مَيْتًا  فَ‍‍كَرِهْ‍‍تُمُوهُ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  تَوَّابٌ  رَّحِيمٌ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَآمِنُ‍‍وا  بِ‍‍رَسُولِ‍‍هِ  يُؤْتِ‍‍كُمْ  كِفْلَيْنِ  مِن  رَّحْمَتِ‍‍هِ  وَيَجْعَل  لَّ‍‍كُمْ  نُورًا  تَمْشُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَنَاجَيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍لَا  تَتَنَاجَ‍‍وْا  بِ‍‍الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَمَعْصِيَتِ  ال‍‍رَّسُولِ  وَتَنَاجَ‍‍وْا  بِ‍‍الْ‍‍بِرِّ  وَال‍‍تَّقْوَى  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  إِلَيْ‍‍هِ  تُحْشَرُونَ 
اتق
مَّا  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍قُرَى  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  وَلِ‍‍ل‍‍رَّسُولِ  وَلِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  كَيْ  لَا  يَكُونَ  دُولَةً  بَيْنَ  الْ‍‍أَغْنِيَآءِ  مِن‍‍كُمْ  وَمَآ  آتَاكُمُ  ال‍‍رَّسُولُ  فَ‍‍خُذُوهُ  وَمَا  نَهَاكُمْ  عَنْ‍‍هُ  فَ‍‍انتَهُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
اتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَلْ‍‍تَنظُرْ  نَفْسٌ  مَّا  قَدَّمَتْ  لِ‍‍غَدٍ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  خَبِيرٌ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
اتق
وَإِن  فَاتَ‍‍كُمْ  شَيْءٌ  مِّنْ  أَزْوَاجِ‍‍كُمْ  إِلَى  الْ‍‍كُفَّارِ  فَ‍‍عَاقَبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍آتُ‍‍وا  الَّذِينَ  ذَهَبَتْ  أَزْوَاجُ‍‍هُم  مِّثْلَ  مَآ  أَنفَقُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  أَنتُم  بِ‍‍هِ  مُؤْمِنُونَ 
اتق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُمْ  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَأَطِيعُ‍‍وا  وَأَنفِقُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
اتق
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِذَا  طَلَّقْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  فَ‍‍طَلِّقُ‍‍وهُنَّ  لِ‍‍عِدَّتِ‍‍هِنَّ  وَأَحْصُ‍‍وا  الْ‍‍عِدَّةَ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  رَبَّ‍‍كُمْ  لَا  تُخْرِجُ‍‍وهُنَّ  مِن  بُيُوتِ‍‍هِنَّ  وَلَا  يَخْرُجْ‍‍نَ  إِلَّآ  أَن  يَأْتِي‍‍نَ  بِ‍‍فَاحِشَةٍ  مُّبَيِّنَةٍ  وَتِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  وَمَن  يَتَعَدَّ  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  ظَلَمَ  نَفْسَ‍‍هُ  لَا  تَدْرِي  لَعَلَّ  اللَّهَ  يُحْدِثُ  بَعْدَ  ذَالِكَ  أَمْرًا 
اتق
أَعَدَّ  اللَّهُ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابًا  شَدِيدًا  فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  يَاأُولِي  الْ‍‍أَلْبَابِ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  قَدْ  أَنزَلَ  اللَّهُ  إِلَيْ‍‍كُمْ  ذِكْرًا 
اتق
أَنِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  وَاتَّقُ‍‍وهُ  وَأَطِيعُ‍‍ونِ 
اتقى
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍أَهِلَّةِ  قُلْ  هِيَ  مَوَاقِيتُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَالْ‍‍حَجِّ  وَلَيْسَ  الْ‍‍بِرُّ  بِ‍‍أَن  تَأْتُ‍‍وا  الْ‍‍بُيُوتَ  مِن  ظُهُورِهَا  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنِ  اتَّقَى  وَأْتُ‍‍وا  الْ‍‍بُيُوتَ  مِنْ  أَبْوَابِ‍‍هَا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُفْلِحُ‍‍ونَ 
اتقى
وَاذْكُرُوا  اللَّهَ  فِي  أَيَّامٍ  مَّعْدُودَاتٍ  فَ‍‍مَن  تَعَجَّلَ  فِي  يَوْمَيْنِ  فَ‍‍لَآ  إِثْمَ  عَلَيْ‍‍هِ  وَمَن  تَأَخَّرَ  فَ‍‍لَآ  إِثْمَ  عَلَيْ‍‍هِ  لِ‍‍مَنِ  اتَّقَى  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍كُمْ  إِلَيْ‍‍هِ  تُحْشَرُونَ 
اتقى
بَلَى  مَنْ  أَوْفَى  بِ‍‍عَهْدِهِ  وَاتَّقَى  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
اتقى
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  قِيلَ  لَ‍‍هُمْ  كُفُّ‍‍وا  أَيْدِيَ‍‍كُمْ  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  فَ‍‍لَمَّا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قِتَالُ  إِذَا  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  يَخْشَ‍‍وْنَ  ال‍‍نَّاسَ  كَ‍‍خَشْيَةِ  اللَّهِ  أَوْ  أَشَدَّ  خَشْيَةً  وَقَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  لِ‍‍مَ  كَتَبْ‍‍تَ  عَلَيْ‍‍نَا  الْ‍‍قِتَالَ  لَوْلَآ  أَخَّرْتَ‍‍نَآ  إِلَى  أَجَلٍ  قَرِيبٍ  قُلْ  مَتَاعُ  ال‍‍دُّنْيَا  قَلِيلٌ  وَالْ‍‍آخِرَةُ  خَيْرٌ  لِّ‍‍مَنِ  اتَّقَى  وَلَا  تُظْلَمُ‍‍ونَ  فَتِيلًا 
اتقى
يَابَنِي  آدَمَ  إِمَّا  يَأْتِيَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  رُسُلٌ  مِّن‍‍كُمْ  يَقُصُّ‍‍ونَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  آيَاتِ‍‍ي  فَ‍‍مَنِ  اتَّقَى  وَأَصْلَحَ  فَ‍‍لَا  خَوْفٌ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  هُمْ  يَحْزَنُ‍‍ونَ 
اتقى
الَّذِينَ  يَجْتَنِبُ‍‍ونَ  كَبَائِرَ  الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍فَوَاحِشَ  إِلَّا  ال‍‍لَّمَمَ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  وَاسِعُ  الْ‍‍مَغْفِرَةِ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍كُمْ  إِذْ  أَنشَأَكُم  مِّنَ  الْ‍‍أَرْضِ  وَإِذْ  أَنتُمْ  أَجِنَّةٌ  فِي  بُطُونِ  أُمَّهَاتِ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَا  تُزَكُّ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَنِ  اتَّقَى 
اتقى
فَ‍‍أَمَّا  مَنْ  أَعْطَى  وَاتَّقَى 
اتقي
يَانِسَاءَ  ال‍‍نَّبِيِّ  لَسْ‍‍تُنَّ  كَ‍‍أَحَدٍ  مِّنَ  ال‍‍نِّسَآءِ  إِنِ  اتَّقَيْ‍‍تُنَّ  فَ‍‍لَا  تَخْضَعْ‍‍نَ  بِ‍‍الْ‍‍قَوْلِ  فَ‍‍يَطْمَعَ  الَّذِي  فِي  قَلْبِ‍‍هِ  مَرَضٌ  وَقُلْ‍‍نَ  قَوْلًا  مَّعْرُوفًا 
اتقي
لَّا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  فِي  آبَآئِ‍‍هِنَّ  وَلَآ  أَبْنَآئِ‍‍هِنَّ  وَلَآ  إِخْوَانِ‍‍هِنَّ  وَلَآ  أَبْنَآءِ  إِخْوَانِ‍‍هِنَّ  وَلَآ  أَبْنَآءِ  أَخَوَاتِ‍‍هِنَّ  وَلَا  نِسَآئِ‍‍هِنَّ  وَلَا  مَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍هُنَّ  وَاتَّقِي‍‍نَ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدًا 
تتق
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اعْبُدُوا  رَبَّ‍‍كُمُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُمْ  وَالَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ‍‍كُمْ  وَرَفَعْ‍‍نَا  فَوْقَ‍‍كُمُ  ال‍‍طُّورَ  خُذُوا  مَآ  آتَيْ‍‍نَاكُم  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَاذْكُرُوا  مَا  فِي‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
وَلَ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍قِصَاصِ  حَيَاةٌ  يَاأُولِي  الْ‍‍أَلْبَابِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍صِّيَامُ  كَ‍‍مَا  كُتِبَ  عَلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
وَلَا  تَجْعَلُ‍‍وا  اللَّهَ  عُرْضَةً  لِّ‍‍أَيْمَانِ‍‍كُمْ  أَن  تَبَرُّوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  وَتُصْلِحُ‍‍وا  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
تتق
لَّا  يَتَّخِذِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَيْسَ  مِنَ  اللَّهِ  فِي  شَيْءٍ  إِلَّآ  أَن  تَتَّقُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  تُقَاةً  وَيُحَذِّرُكُمُ  اللَّهُ  نَفْسَ‍‍هُ  وَإِلَى  اللَّهِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
تتق
إِن  تَمْسَسْ‍‍كُمْ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كُمْ  سَيِّئَةٌ  يَفْرَحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  لَا  يَضُرُّكُمْ  كَيْدُهُمْ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  مُحِيطٌ 
تتق
بَلَى  إِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  وَيَأْتُ‍‍وكُم  مِّن  فَوْرِهِمْ  هَاذَا  يُمْدِدْكُمْ  رَبُّ‍‍كُم  بِ‍‍خَمْسَةِ  آلَافٍ  مِّنَ  الْ‍‍مَلَائِكَةِ  مُسَوِّمِينَ 
تتق
مَّا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يَذَرَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  عَلَى  مَآ  أَنتُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  حَتَّى  يَمِيزَ  الْ‍‍خَبِيثَ  مِنَ  ال‍‍طَّيِّبِ  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُطْلِعَ‍‍كُمْ  عَلَى  الْ‍‍غَيْبِ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يَجْتَبِي  مِن  رُّسُلِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  فَ‍‍آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَإِن  تُؤْمِنُ‍‍وا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍لَ‍‍كُمْ  أَجْرٌ  عَظِيمٌ 
تتق
لَ‍‍تُبْلَوُنَّ  فِي  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  وَأَنفُسِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍تَسْمَعُ‍‍نَّ  مِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  أَذًى  كَثِيرًا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  ذَالِكَ  مِنْ  عَزْمِ  الْ‍‍أُمُورِ 
تتق
وَإِنِ  امْرَأَةٌ  خَافَتْ  مِن  بَعْلِ‍‍هَا  نُشُوزًا  أَوْ  إِعْرَاضًا  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَآ  أَن  يُصْلِحَ‍‍ا  بَيْنَ‍‍هُمَا  صُلْحًا  وَال‍‍صُّلْحُ  خَيْرٌ  وَأُحْضِرَتِ  الْ‍‍أَنفُسُ  ال‍‍شُّحَّ  وَإِن  تُحْسِنُ‍‍وا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
تتق
وَلَن  تَسْتَطِيعُ‍‍وا  أَن  تَعْدِلُ‍‍وا  بَيْنَ  ال‍‍نِّسَآءِ  وَلَوْ  حَرَصْ‍‍تُمْ  فَ‍‍لَا  تَمِيلُ‍‍وا  كُلَّ  الْ‍‍مَيْلِ  فَ‍‍تَذَرُوهَا  كَ‍‍الْ‍‍مُعَلَّقَةِ  وَإِن  تُصْلِحُ‍‍وا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
تتق
وَأَنَّ  هَاذَا  صِرَاطِ‍‍ي  مُسْتَقِيمًا  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وهُ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  ال‍‍سُّبُلَ  فَ‍‍تَفَرَّقَ  بِ‍‍كُمْ  عَن  سَبِيلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
أَوَعَجِبْ‍‍تُمْ  أَن  جَاءَكُمْ  ذِكْرٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  عَلَى  رَجُلٍ  مِّن‍‍كُمْ  لِ‍‍يُنذِرَكُمْ  وَلِ‍‍تَتَّقُ‍‍وا  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
تتق
وَإِلَى  عَادٍ  أَخَاهُمْ  هُودًا  قَالَ  يَاقَوْمِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّنْ  إِلَاهٍ  غَيْرُهُٓ  أَفَ‍‍لَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
وَإِذْ  نَتَقْ‍‍نَا  الْ‍‍جَبَلَ  فَوْقَ‍‍هُمْ  كَأَنَّ‍‍هُ  ظُلَّةٌ  وَظَنُّ‍‍وا  أَنَّ‍‍هُ  وَاقِعٌ  بِ‍‍هِمْ  خُذُوا  مَآ  آتَيْ‍‍نَاكُم  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَاذْكُرُوا  مَا  فِي‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِن  تَتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  يَجْعَل  لَّ‍‍كُمْ  فُرْقَانًا  وَيُكَفِّرْ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
تتق
قُلْ  مَن  يَرْزُقُ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَمَّن  يَمْلِكُ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍أَبْصَارَ  وَمَن  يُخْرِجُ  الْ‍‍حَيِّ  مِنَ  الْ‍‍مَيِّتِ  وَيُخْرِجُ  الْ‍‍مَيِّتَ  مِنَ  الْ‍‍حَيَّ  وَمَن  يُدَبِّرُ  الْ‍‍أَمْرَ  فَ‍‍سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  اللَّهُ  فَ‍‍قُلْ  أَفَ‍‍لَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
وَلَ‍‍هُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَلَ‍‍هُ  ال‍‍دِّينُ  وَاصِبًا  أَفَ‍‍غَيْرَ  اللَّهِ  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
وَلَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  نُوحًا  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِ  فَ‍‍قَالَ  يَاقَوْمِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّنْ  إِلَاهٍ  غَيْرُهُٓ  أَفَ‍‍لَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
فَ‍‍أَرْسَلْ‍‍نَا  فِي‍‍هِمْ  رَسُولًا  مِّنْ‍‍هُمْ  أَنِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّنْ  إِلَاهٍ  غَيْرُهُٓ  أَفَ‍‍لَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
سَ‍‍يَقُولُ‍‍ونَ  لِ‍‍لَّهِ  قُلْ  أَفَ‍‍لَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
إِذْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  أَخُوهُمْ  نُوحٌ  أَلَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
إِذْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  أَخُوهُمْ  هُودٌ  أَلَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
إِذْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  أَخُوهُمْ  صَالِحٌ  أَلَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
إِذْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  أَخُوهُمْ  لُوطٌ  أَلَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
إِذْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  شُعَيْبٌ  أَلَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
إِذْ  قَالَ  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  أَلَا  تَتَّقُ‍‍ونَ 
تتق
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  لَعِبٌ  وَلَهْوٌ  وَإِن  تُؤْمِنُ‍‍وا  وَتَتَّقُ‍‍وا  يُؤْتِ‍‍كُمْ  أُجُورَكُمْ  وَلَا  يَسْأَلْ‍‍كُمْ  أَمْوَالَ‍‍كُمْ 
تتق
فَ‍‍كَيْفَ  تَتَّقُ‍‍ونَ  إِن  كَفَرْتُمْ  يَوْمًا  يَجْعَلُ  الْ‍‍وِلْدَانَ  شِيبًا 
تق
وَقِ‍‍هِمُ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  وَمَن  تَقِ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  يَوْمَئِذٍ  فَ‍‍قَدْ  رَحِمْ‍‍تَ‍‍هُ  وَذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
تقاة
لَّا  يَتَّخِذِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَيْسَ  مِنَ  اللَّهِ  فِي  شَيْءٍ  إِلَّآ  أَن  تَتَّقُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  تُقَاةً  وَيُحَذِّرُكُمُ  اللَّهُ  نَفْسَ‍‍هُ  وَإِلَى  اللَّهِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
تقات
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  حَقَّ  تُقَاتِ‍‍هِ  وَلَا  تَمُوتُ‍‍نَّ  إِلَّا  وَأَنتُم  مُّسْلِمُونَ 
تقوا
وَالَّذِينَ  اهْتَدَوْا  زَادَهُمْ  هُدًى  وَآتَاهُمْ  تَقْوَاهُمْ 
تقوا
فَ‍‍أَلْهَمَ‍‍هَا  فُجُورَهَا  وَتَقْوَاهَا 
تقوى
الْ‍‍حَجُّ  أَشْهُرٌ  مَّعْلُومَاتٌ  فَ‍‍مَن  فَرَضَ  فِي‍‍هِنَّ  الْ‍‍حَجَّ  فَ‍‍لَا  رَفَثَ  وَلَا  فُسُوقَ  وَلَا  جِدَالَ  فِي  الْ‍‍حَجِّ  وَمَا  تَفْعَلُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  يَعْلَمْ‍‍هُ  اللَّهُ  وَتَزَوَّدُوا  فَ‍‍إِنَّ  خَيْرَ  ال‍‍زَّادِ  ال‍‍تَّقْوَى  وَاتَّقُ‍‍ونِ  يَاأُولِي  الْ‍‍أَلْبَابِ 
تقوى
وَإِن  طَلَّقْ‍‍تُمُوهُنَّ  مِن  قَبْلِ  أَن  تَمَسُّ‍‍وهُنَّ  وَقَدْ  فَرَضْ‍‍تُمْ  لَ‍‍هُنَّ  فَرِيضَةً  فَ‍‍نِصْفُ  مَا  فَرَضْ‍‍تُمْ  إِلَّآ  أَن  يَعْفُ‍‍ونَ  أَوْ  يَعْفُوَ  الَّذِي  بِ‍‍يَدِهِ  عُقْدَةُ  ال‍‍نِّكَاحِ  وَأَن  تَعْفُ‍‍وا  أَقْرَبُ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى  وَلَا  تَنسَ‍‍وُا  الْ‍‍فَضْلَ  بَيْنَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
تقوى
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تُحِلُّ‍‍وا  شَعَائِرَ  اللَّهِ  وَلَا  ال‍‍شَّهْرَ  الْ‍‍حَرَامَ  وَلَا  الْ‍‍هَدْيَ  وَلَا  الْ‍‍قَلَائِدَ  وَلَآ  آٓمِّينَ  الْ‍‍بَيْتَ  الْ‍‍حَرَامَ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  فَضْلًا  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَرِضْوَانًا  وَإِذَا  حَلَلْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اصْطَادُوا  وَلَا  يَجْرِمَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  شَنَآنُ  قَوْمٍ  أَن  صَدُّوكُمْ  عَنِ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  أَن  تَعْتَدُوا  وَتَعَاوَنُ‍‍وا  عَلَى  الْ‍‍بِرِّ  وَال‍‍تَّقْوَى  وَلَا  تَعَاوَنُ‍‍وا  عَلَى  الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
تقوى
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُونُ‍‍وا  قَوَّامِينَ  لِ‍‍لَّهِ  شُهَدَاءَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَلَا  يَجْرِمَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  شَنَآنُ  قَوْمٍ  عَلَى  أَلَّا  تَعْدِلُ‍‍وا  اعْدِلُ‍‍وا  هُوَ  أَقْرَبُ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  خَبِيرٌ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
تقوى
يَابَنِي  آدَمَ  قَدْ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كُمْ  لِبَاسًا  يُوَارِي  سَوْآتِ‍‍كُمْ  وَرِيشًا  وَلِبَاسُ  ال‍‍تَّقْوَى  ذَالِكَ  خَيْرٌ  ذَالِكَ  مِنْ  آيَاتِ  اللَّهِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَذَّكَّرُونَ 
تقوى
لَا  تَقُمْ  فِي‍‍هِ  أَبَدًا  لَّ‍‍مَسْجِدٌ  أُسِّسَ  عَلَى  ال‍‍تَّقْوَى  مِنْ  أَوَّلِ  يَوْمٍ  أَحَقُّ  أَن  تَقُومَ  فِي‍‍هِ  فِي‍‍هِ  رِجَالٌ  يُحِبُّ‍‍ونَ  أَن  يَتَطَهَّرُوا  وَاللَّهُ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُطَّهِّرِينَ 
تقوى
أَفَ‍‍مَنْ  أَسَّسَ  بُنْيَانَ‍‍هُ  عَلَى  تَقْوَى  مِنَ  اللَّهِ  وَرِضْوَانٍ  خَيْرٌ  أَم  مَّنْ  أَسَّسَ  بُنْيَانَ‍‍هُ  عَلَى  شَفَا  جُرُفٍ  هَارٍ  فَ‍‍انْهَارَ  بِ‍‍هِ  فِي  نَارِ  جَهَنَّمَ  وَاللَّهُ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
تقوى
وَأْمُرْ  أَهْلَ‍‍كَ  بِ‍‍ال‍‍صَّلَاةِ  وَاصْطَبِرْ  عَلَيْ‍‍هَا  لَا  نَسْأَلُ‍‍كَ  رِزْقًا  نَّحْنُ  نَرْزُقُ‍‍كَ  وَالْ‍‍عَاقِبَةُ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى 
تقوى
ذَالِكَ  وَمَن  يُعَظِّمْ  شَعَائِرَ  اللَّهِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هَا  مِن  تَقْوَى  الْ‍‍قُلُوبِ 
تقوى
لَن  يَنَالَ  اللَّهَ  لُحُومُ‍‍هَا  وَلَا  دِمَآؤُهَا  وَلَاكِن  يَنَالُ‍‍هُ  ال‍‍تَّقْوَى  مِن‍‍كُمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  سَخَّرَهَا  لَ‍‍كُمْ  لِ‍‍تُكَبِّرُوا  اللَّهَ  عَلَى  مَا  هَدَاكُمْ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
تقوى
إِذْ  جَعَلَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  الْ‍‍حَمِيَّةَ  حَمِيَّةَ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  فَ‍‍أَنزَلَ  اللَّهُ  سَكِينَتَ‍‍هُ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  وَعَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَأَلْزَمَ‍‍هُمْ  كَلِمَةَ  ال‍‍تَّقْوَى  وَكَانُ‍‍وا  أَحَقَّ  بِ‍‍هَا  وَأَهْلَ‍‍هَا  وَكَانَ  اللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمًا 
تقوى
إِنَّ  الَّذِينَ  يَغُضُّ‍‍ونَ  أَصْوَاتَ‍‍هُمْ  عِندَ  رَسُولِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  امْتَحَنَ  اللَّهُ  قُلُوبَ‍‍هُمْ  لِ‍‍ل‍‍تَّقْوَى  لَ‍‍هُم  مَّغْفِرَةٌ  وَأَجْرٌ  عَظِيمٌ 
تقوى
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَنَاجَيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍لَا  تَتَنَاجَ‍‍وْا  بِ‍‍الْ‍‍إِثْمِ  وَالْ‍‍عُدْوَانِ  وَمَعْصِيَتِ  ال‍‍رَّسُولِ  وَتَنَاجَ‍‍وْا  بِ‍‍الْ‍‍بِرِّ  وَال‍‍تَّقْوَى  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  إِلَيْ‍‍هِ  تُحْشَرُونَ 
تقوى
وَمَا  يَذْكُرُونَ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  هُوَ  أَهْلُ  ال‍‍تَّقْوَى  وَأَهْلُ  الْ‍‍مَغْفِرَةِ 
تقوى
أَوْ  أَمَرَ  بِ‍‍ال‍‍تَّقْوَى 
تقي
وَاللَّهُ  جَعَلَ  لَ‍‍كُم  مِّ‍‍مَّا  خَلَقَ  ظِلَالًا  وَجَعَلَ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍جِبَالِ  أَكْنَانًا  وَجَعَلَ  لَ‍‍كُمْ  سَرَابِيلَ  تَقِي‍‍كُمُ  الْ‍‍حَرَّ  وَسَرَابِيلَ  تَقِي‍‍كُم  بَأْسَ‍‍كُمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  يُتِمُّ  نِعْمَتَ‍‍هُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُسْلِمُ‍‍ونَ 
تقيا
وَحَنَانًا  مِّن  لَّدُنَّ‍‍ا  وَزَكَاةً  وَكَانَ  تَقِيًّا 
تقيا
قَالَتْ  إِنِّ‍‍ي  أَعُوذُ  بِ‍‍ال‍‍رَّحْمَانِ  مِن‍‍كَ  إِن  كُن‍‍تَ  تَقِيًّا 
تقيا
تِلْكَ  الْ‍‍جَنَّةُ  الَّتِي  نُورِثُ  مِنْ  عِبَادِنَا  مَن  كَانَ  تَقِيًّا 
ق
وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَقُولُ  رَبَّ‍‍نَآ  آتِ‍‍نَا  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  حَسَنَةً  وَقِ‍‍نَا  عَذَابَ  ال‍‍نَّارِ 
ق
الَّذِينَ  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍نَآ  آمَ‍‍نَّا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  ذُنُوبَ‍‍نَا  وَقِ‍‍نَا  عَذَابَ  ال‍‍نَّارِ 
ق
الَّذِينَ  يَذْكُرُونَ  اللَّهَ  قِيَامًا  وَقُعُودًا  وَعَلَى  جُنُوبِ‍‍هِمْ  وَيَتَفَكَّرُونَ  فِي  خَلْقِ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  رَبَّ‍‍نَا  مَا  خَلَقْ‍‍تَ  هَاذَا  بَاطِلًا  سُبْحَانَ‍‍كَ  فَ‍‍قِ‍‍نَا  عَذَابَ  ال‍‍نَّارِ 
ق
الَّذِينَ  يَحْمِلُ‍‍ونَ  الْ‍‍عَرْشَ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُ  يُسَبِّحُ‍‍ونَ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَيُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَيَسْتَغْفِرُونَ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  وَسِعْ‍‍تَ  كُلَّ  شَيْءٍ  رَّحْمَةً  وَعِلْمًا  فَ‍‍اغْفِرْ  لِ‍‍لَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  وَاتَّبَعُ‍‍وا  سَبِيلَ‍‍كَ  وَقِ‍‍هِمْ  عَذَابَ  الْ‍‍جَحِيمِ 
ق
وَقِ‍‍هِمُ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  وَمَن  تَقِ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  يَوْمَئِذٍ  فَ‍‍قَدْ  رَحِمْ‍‍تَ‍‍هُ  وَذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
ق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  قُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَأَهْلِي‍‍كُمْ  نَارًا  وَقُودُهَا  ال‍‍نَّاسُ  وَالْ‍‍حِجَارَةُ  عَلَيْ‍‍هَا  مَلَائِكَةٌ  غِلَاظٌ  شِدَادٌ  لَّا  يَعْصُ‍‍ونَ  اللَّهَ  مَآ  أَمَرَهُمْ  وَيَفْعَلُ‍‍ونَ  مَا  يُؤْمَرُونَ 
متقون
لَّيْسَ  الْ‍‍بِرَّ  أَن  تُوَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  قِبَلَ  الْ‍‍مَشْرِقِ  وَالْ‍‍مَغْرِبِ  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنْ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  وَآتَى  الْ‍‍مَالَ  عَلَى  حُبِّ‍‍هِ  ذَوِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَال‍‍سَّآئِلِينَ  وَفِي  ال‍‍رِّقَابِ  وَأَقَامَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَى  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُوفُونَ  بِ‍‍عَهْدِهِمْ  إِذَا  عَاهَدُوا  وَال‍‍صَّابِرِينَ  فِي  الْ‍‍بَأْسَآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  وَحِينَ  الْ‍‍بَأْسِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  صَدَقُ‍‍وا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
متقون
وَمَا  لَ‍‍هُمْ  أَلَّا  يُعَذِّبَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَهُمْ  يَصُدُّونَ  عَنِ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  أَوْلِيَاءَهُٓ  إِنْ  أَوْلِيَآؤُهُٓ  إِلَّا  الْ‍‍مُتَّقُونَ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
متقون
مَّثَلُ  الْ‍‍جَنَّةِ  الَّتِي  وُعِدَ  الْ‍‍مُتَّقُونَ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  أُكُلُ‍‍هَا  دَآئِمٌ  وَظِلُّ‍‍هَا  تِلْكَ  عُقْبَى  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وا  وَّعُقْبَى  الْ‍‍كَافِرِينَ  ال‍‍نَّارُ 
متقون
قُلْ  أَذَالِكَ  خَيْرٌ  أَمْ  جَنَّةُ  الْ‍‍خُلْدِ  الَّتِي  وُعِدَ  الْ‍‍مُتَّقُونَ  كَانَتْ  لَ‍‍هُمْ  جَزَآءً  وَمَصِيرًا 
متقون
وَالَّذِي  جَاءَ  بِ‍‍ال‍‍صِّدْقِ  وَصَدَّقَ  بِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
متقون
مَّثَلُ  الْ‍‍جَنَّةِ  الَّتِي  وُعِدَ  الْ‍‍مُتَّقُونَ  فِي‍‍هَآ  أَنْهَارٌ  مِّن  مَّآءٍ  غَيْرِ  آسِنٍ  وَأَنْهَارٌ  مِّن  لَّبَنٍ  لَّمْ  يَتَغَيَّرْ  طَعْمُ‍‍هُ  وَأَنْهَارٌ  مِّنْ  خَمْرٍ  لَّذَّةٍ  لِّ‍‍ل‍‍شَّارِبِينَ  وَأَنْهَارٌ  مِّنْ  عَسَلٍ  مُّصَفًّى  وَلَ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  مِن  كُلِّ  ال‍‍ثَّمَرَاتِ  وَمَغْفِرَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  كَ‍‍مَنْ  هُوَ  خَالِدٌ  فِي  ال‍‍نَّارِ  وَسُقُ‍‍وا  مَآءً  حَمِيمًا  فَ‍‍قَطَّعَ  أَمْعَاءَهُمْ 
متقين
ذَالِكَ  الْ‍‍كِتَابُ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  هُدًى  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
فَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهَا  نَكَالًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هَا  وَمَا  خَلْفَ‍‍هَا  وَمَوْعِظَةً  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِذَا  حَضَرَ  أَحَدَكُمُ  الْ‍‍مَوْتُ  إِن  تَرَكَ  خَيْرًا  الْ‍‍وَصِيَّةُ  لِ‍‍لْ‍‍وَالِدَيْنِ  وَالْ‍‍أَقْرَبِينَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  حَقًّا  عَلَى  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
ال‍‍شَّهْرُ  الْ‍‍حَرَامُ  بِ‍‍ال‍‍شَّهْرِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَالْ‍‍حُرُمَاتُ  قِصَاصٌ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍اعْتَدُوا  عَلَيْ‍‍هِ  بِ‍‍مِثْلِ  مَا  اعْتَدَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَلِ‍‍لْ‍‍مُطَلَّقَاتِ  مَتَاعٌ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  حَقًّا  عَلَى  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
بَلَى  مَنْ  أَوْفَى  بِ‍‍عَهْدِهِ  وَاتَّقَى  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَمَا  يَفْعَلُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  فَ‍‍لَن  يُكْفَرُوهُ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَسَارِعُ‍‍وا  إِلَى  مَغْفِرَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَجَنَّةٍ  عَرْضُ‍‍هَا  ال‍‍سَّمَاوَاتُ  وَالْ‍‍أَرْضُ  أُعِدَّتْ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
هَاذَا  بَيَانٌ  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَهُدًى  وَمَوْعِظَةٌ  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَاتْلُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  نَبَأَ  ابْنَيْ  آدَمَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  إِذْ  قَرَّبَ‍‍ا  قُرْبَانًا  فَ‍‍تُقُبِّلَ  مِنْ  أَحَدِهِمَا  وَلَمْ  يُتَقَبَّلْ  مِنَ  الْ‍‍آخَرِ  قَالَ  لَ‍‍أَقْتُلَ‍‍نَّ‍‍كَ  قَالَ  إِنَّ‍‍مَا  يَتَقَبَّلُ  اللَّهُ  مِنَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَقَفَّيْ‍‍نَا  عَلَى  آثَارِهِم  بِ‍‍عِيسَى  ابْنِ  مَرْيَمَ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  مِنَ  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَآتَيْ‍‍نَاهُ  الْ‍‍إِنجِيلَ  فِي‍‍هِ  هُدًى  وَنُورٌ  وَمُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  مِنَ  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَهُدًى  وَمَوْعِظَةً  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
قَالَ  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  اسْتَعِينُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَاصْبِرُوا  إِنَّ  الْ‍‍أَرْضَ  لِ‍‍لَّهِ  يُورِثُ‍‍هَا  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَالْ‍‍عَاقِبَةُ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
إِلَّا  الَّذِينَ  عَاهَدتُّم  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  ثُمَّ  لَمْ  يَنقُصُ‍‍وكُمْ  شَيْئًا  وَلَمْ  يُظَاهِرُوا  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَحَدًا  فَ‍‍أَتِمُّ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  عَهْدَهُمْ  إِلَى  مُدَّتِ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
كَيْفَ  يَكُونُ  لِ‍‍لْ‍‍مُشْرِكِينَ  عَهْدٌ  عِندَ  اللَّهِ  وَعِندَ  رَسُولِ‍‍هِ  إِلَّا  الَّذِينَ  عَاهَدتُّمْ  عِندَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  فَ‍‍مَا  اسْتَقَامُ‍‍وا  لَ‍‍كُمْ  فَ‍‍اسْتَقِيمُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
إِنَّ  عِدَّةَ  ال‍‍شُّهُورِ  عِندَ  اللَّهِ  اثْنَا  عَشَرَ  شَهْرًا  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  يَوْمَ  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  مِنْ‍‍هَآ  أَرْبَعَةٌ  حُرُمٌ  ذَالِكَ  ال‍‍دِّينُ  الْ‍‍قَيِّمُ  فَ‍‍لَا  تَظْلِمُ‍‍وا  فِي‍‍هِنَّ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  وَقَاتِلُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  كَآفَّةً  كَ‍‍مَا  يُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  كَآفَّةً  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
لَا  يَسْتَأْذِنُ‍‍كَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  أَن  يُجَاهِدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  قَاتِلُ‍‍وا  الَّذِينَ  يَلُ‍‍ونَ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍كُفَّارِ  وَلْ‍‍يَجِدُوا  فِي‍‍كُمْ  غِلْظَةً  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
تِلْكَ  مِنْ  أَنبَآءِ  الْ‍‍غَيْبِ  نُوحِي‍‍هَآ  إِلَيْ‍‍كَ  مَا  كُن‍‍تَ  تَعْلَمُ‍‍هَآ  أَنتَ  وَلَا  قَوْمُ‍‍كَ  مِن  قَبْلِ  هَاذَا  فَ‍‍اصْبِرْ  إِنَّ  الْ‍‍عَاقِبَةَ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
إِنَّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  فِي  جَنَّاتٍ  وَعُيُونٍ 
متقين
وَقِيلَ  لِ‍‍لَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  مَاذَآ  أَنزَلَ  رَبُّ‍‍كُمْ  قَالُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةٌ  وَلَ‍‍دَارُ  الْ‍‍آخِرَةِ  خَيْرٌ  وَلَ‍‍نِعْمَ  دَارُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
جَنَّاتُ  عَدْنٍ  يَدْخُلُ‍‍ونَ‍‍هَا  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  لَ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  مَا  يَشَاؤُونَ  كَ‍‍ذَالِكَ  يَجْزِي  اللَّهُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
يَوْمَ  نَحْشُرُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  إِلَى  ال‍‍رَّحْمَانِ  وَفْدًا 
متقين
فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَسَّرْنَاهُ  بِ‍‍لِسَانِ‍‍كَ  لِ‍‍تُبَشِّرَ  بِ‍‍هِ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  وَتُنذِرَ  بِ‍‍هِ  قَوْمًا  لُّدًّا 
متقين
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  وَهَارُونَ  الْ‍‍فُرْقَانَ  وَضِيَآءً  وَذِكْرًا  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَلَ‍‍قَدْ  أَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كُمْ  آيَاتٍ  مُّبَيِّنَاتٍ  وَمَثَلًا  مِّنَ  الَّذِينَ  خَلَ‍‍وْا  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَمَوْعِظَةً  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَالَّذِينَ  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَا  هَبْ  لَ‍‍نَا  مِنْ  أَزْوَاجِ‍‍نَا  وَذُرِّيَّاتِ‍‍نَا  قُرَّةَ  أَعْيُنٍ  وَاجْعَلْ‍‍نَا  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ  إِمَامًا 
متقين
وَأُزْلِفَتِ  الْ‍‍جَنَّةُ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
تِلْكَ  ال‍‍دَّارُ  الْ‍‍آخِرَةُ  نَجْعَلُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  لَا  يُرِيدُونَ  عُلُوًّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فَسَادًا  وَالْ‍‍عَاقِبَةُ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
أَمْ  نَجْعَلُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  كَ‍‍الْ‍‍مُفْسِدِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَمْ  نَجْعَلُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  كَ‍‍الْ‍‍فُجَّارِ 
متقين
هَاذَا  ذِكْرٌ  وَإِنَّ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ  لَ‍‍حُسْنَ  مَآبٍ 
متقين
أَوْ  تَقُولَ  لَوْ  أَنَّ  اللَّهَ  هَدَانِي  لَ‍‍كُن‍‍تُ  مِنَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَزُخْرُفًا  وَإِن  كُلُّ  ذَالِكَ  لَمَّا  مَتَاعُ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةُ  عِندَ  رَبِّ‍‍كَ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
الْ‍‍أَخِلَّآءُ  يَوْمَئِذٍۭ  بَعْضُ‍‍هُمْ  لِ‍‍بَعْضٍ  عَدُوٌّ  إِلَّا  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
إِنَّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  فِي  مَقَامٍ  أَمِينٍ 
متقين
إِنَّ‍‍هُمْ  لَن  يُغْنُ‍‍وا  عَن‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَإِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَاللَّهُ  وَلِيُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
وَأُزْلِفَتِ  الْ‍‍جَنَّةُ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ  غَيْرَ  بَعِيدٍ 
متقين
إِنَّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  فِي  جَنَّاتٍ  وَعُيُونٍ 
متقين
إِنَّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  فِي  جَنَّاتٍ  وَنَعِيمٍ 
متقين
إِنَّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  فِي  جَنَّاتٍ  وَنَهَرٍ 
متقين
إِنَّ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  جَنَّاتِ  ال‍‍نَّعِيمِ 
متقين
وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍تَذْكِرَةٌ  لِّ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
متقين
إِنَّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  فِي  ظِلَالٍ  وَعُيُونٍ 
متقين
إِنَّ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ  مَفَازًا 
واق
لَّ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَ‍‍عَذَابُ  الْ‍‍آخِرَةِ  أَشَقُّ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِن  وَاقٍ 
واق
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  حُكْمًا  عَرَبِيًّا  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  بَعْدَمَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  مَا  لَ‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  وَاقٍ 
واق
أَوَلَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  كَانُ‍‍وا  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  كَانُ‍‍وا  هُمْ  أَشَدَّ  مِنْ‍‍هُمْ  قُوَّةً  وَآثَارًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍أَخَذَهُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَمَا  كَانَ  لَ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِن  وَاقٍ 
وقا
فَ‍‍وَقَاهُ  اللَّهُ  سَيِّئَاتِ  مَا  مَكَرُوا  وَحَاقَ  بِ‍‍آلِ  فِرْعَوْنَ  سُوءُ  الْ‍‍عَذَابِ 
وقا
لَا  يَذُوقُ‍‍ونَ  فِي‍‍هَا  الْ‍‍مَوْتَ  إِلَّا  الْ‍‍مَوْتَةَ  الْ‍‍أُولَى  وَوَقَاهُمْ  عَذَابَ  الْ‍‍جَحِيمِ 
وقا
فَاكِهِينَ  بِ‍‍مَآ  آتَاهُمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  وَوَقَاهُمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  عَذَابَ  الْ‍‍جَحِيمِ 
وقا
فَ‍‍مَنَّ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍نَا  وَوَقَانَا  عَذَابَ  ال‍‍سَّمُومِ 
وقا
فَ‍‍وَقَاهُمُ  اللَّهُ  شَرَّ  ذَالِكَ  الْ‍‍يَوْمِ  وَلَقَّاهُمْ  نَضْرَةً  وَسُرُورًا 
يتق
أُحِلَّ  لَ‍‍كُمْ  لَيْلَةَ  ال‍‍صِّيَامِ  ال‍‍رَّفَثُ  إِلَى  نِسَآئِ‍‍كُمْ  هُنَّ  لِبَاسٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  لِبَاسٌ  لَّ‍‍هُنَّ  عَلِمَ  اللَّهُ  أَنَّ‍‍كُمْ  كُن‍‍تُمْ  تَخْتَانُ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَعَفَا  عَن‍‍كُمْ  فَ‍‍الْ‍‍آنَ  بَاشِرُوهُنَّ  وَابْتَغُ‍‍وا  مَا  كَتَبَ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  وَكُلُ‍‍وا  وَاشْرَبُ‍‍وا  حَتَّى  يَتَبَيَّنَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍خَيْطُ  الْ‍‍أَبْيَضُ  مِنَ  الْ‍‍خَيْطِ  الْ‍‍أَسْوَدِ  مِنَ  الْ‍‍فَجْرِ  ثُمَّ  أَتِمُّ‍‍وا  ال‍‍صِّيَامَ  إِلَى  الَّ‍‍لَيْلِ  وَلَا  تُبَاشِرُوهُنَّ  وَأَنتُمْ  عَاكِفُونَ  فِي  الْ‍‍مَسَاجِدِ  تِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَقْرَبُ‍‍وهَا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  آيَاتِ‍‍هِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
يتق
وَإِن  كُن‍‍تُمْ  عَلَى  سَفَرٍ  وَلَمْ  تَجِدُوا  كَاتِبًا  فَ‍‍رِهَانٌ  مَّقْبُوضَةٌ  فَ‍‍إِنْ  أَمِنَ  بَعْضُ‍‍كُم  بَعْضًا  فَ‍‍لْ‍‍يُؤَدِّ  الَّذِي  اؤْتُمِنَ  أَمَانَتَ‍‍هُ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  تَكْتُمُ‍‍وا  ال‍‍شَّهَادَةَ  وَمَن  يَكْتُمْ‍‍هَا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُٓ  آثِمٌ  قَلْبُ‍‍هُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  عَلِيمٌ 
يتق
وَلْ‍‍يَخْشَ  الَّذِينَ  لَوْ  تَرَكُ‍‍وا  مِنْ  خَلْفِ‍‍هِمْ  ذُرِّيَّةً  ضِعَافًا  خَافُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَلْ‍‍يَقُولُ‍‍وا  قَوْلًا  سَدِيدًا 
يتق
وَمَا  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَآ  إِلَّا  لَعِبٌ  وَلَهْوٌ  وَلَ‍‍ل‍‍دَّارُ  الْ‍‍آخِرَةُ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
يتق
وَأَنذِرْ  بِ‍‍هِ  الَّذِينَ  يَخَافُ‍‍ونَ  أَن  يُحْشَرُوا  إِلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  لَيْسَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  وَلِيٌّ  وَلَا  شَفِيعٌ  لَّعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
وَمَا  عَلَى  الَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  مِنْ  حِسَابِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  وَلَاكِن  ذِكْرَى  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
وَاكْتُبْ  لَ‍‍نَا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِنَّ‍‍ا  هُدْنَآ  إِلَيْ‍‍كَ  قَالَ  عَذَابِ‍‍ي  أُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَنْ  أَشَآءُ  وَرَحْمَتِ‍‍ي  وَسِعَتْ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍سَ‍‍أَكْتُبُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
يتق
وَإِذْ  قَالَتْ  أُمَّةٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  لِ‍‍مَ  تَعِظُ‍‍ونَ  قَوْمًا  اللَّهُ  مُهْلِكُ‍‍هُمْ  أَوْ  مُعَذِّبُ‍‍هُمْ  عَذَابًا  شَدِيدًا  قَالُ‍‍وا  مَعْذِرَةً  إِلَى  رَبِّ‍‍كُمْ  وَلَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
فَ‍‍خَلَفَ  مِن  بَعْدِهِمْ  خَلْفٌ  وَرِثُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  يَأْخُذُونَ  عَرَضَ  هَاذَا  الْ‍‍أَدْنَى  وَيَقُولُ‍‍ونَ  سَ‍‍يُغْفَرُ  لَ‍‍نَا  وَإِن  يَأْتِ‍‍هِمْ  عَرَضٌ  مِّثْلُ‍‍هُ  يَأْخُذُوهُ  أَلَمْ  يُؤْخَذْ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّيثَاقُ  الْ‍‍كِتَابِ  أَن  لَّا  يَقُولُ‍‍وا  عَلَى  اللَّهِ  إِلَّا  الْ‍‍حَقَّ  وَدَرَسُ‍‍وا  مَا  فِي‍‍هِ  وَال‍‍دَّارُ  الْ‍‍آخِرَةُ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
يتق
الَّذِينَ  عَاهَدتَّ  مِنْ‍‍هُمْ  ثُمَّ  يَنقُضُ‍‍ونَ  عَهْدَهُمْ  فِي  كُلِّ  مَرَّةٍ  وَهُمْ  لَا  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُضِلَّ  قَوْمًا  بَعْدَ  إِذْ  هَدَاهُمْ  حَتَّى  يُبَيِّنَ  لَ‍‍هُم  مَّا  يَتَّقُ‍‍ونَ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
يتق
إِنَّ  فِي  اخْتِلَافِ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَال‍‍نَّهَارِ  وَمَا  خَلَقَ  اللَّهُ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَكَانُ‍‍وا  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
وَلَ‍‍أَجْرُ  الْ‍‍آخِرَةِ  خَيْرٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَكَانُ‍‍وا  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
قَالُ‍‍وا  أَئِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍أَنتَ  يُوسُفُ  قَالَ  أَنَا۠  يُوسُفُ  وَهَاذَا  أَخِ‍‍ي  قَدْ  مَنَّ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍هُ  مَن  يَتَّقِ  وَيَصْبِرْ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
يتق
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  قُرْآنًا  عَرَبِيًّا  وَصَرَّفْ‍‍نَا  فِي‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍وَعِيدِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ  أَوْ  يُحْدِثُ  لَ‍‍هُمْ  ذِكْرًا 
يتق
وَمَن  يُطِعِ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَيَخْشَ  اللَّهَ  وَيَتَّقْ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَآئِزُونَ 
يتق
قَوْمَ  فِرْعَوْنَ  أَلَا  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
وَأَنجَيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَكَانُ‍‍وا  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
قُرْآنًا  عَرَبِيًّا  غَيْرَ  ذِي  عِوَجٍ  لَّعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
وَنَجَّيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَكَانُ‍‍وا  يَتَّقُ‍‍ونَ 
يتق
فَ‍‍إِذَا  بَلَغْ‍‍نَ  أَجَلَ‍‍هُنَّ  فَ‍‍أَمْسِكُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  أَوْ  فَارِقُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  وَأَشْهِدُوا  ذَوَيْ  عَدْلٍ  مِّن‍‍كُمْ  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍شَّهَادَةَ  لِ‍‍لَّهِ  ذَالِكُمْ  يُوعَظُ  بِ‍‍هِ  مَن  كَانَ  يُؤْمِنُ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَمَن  يَتَّقِ  اللَّهَ  يَجْعَل  لَّ‍‍هُ  مَخْرَجًا 
يتق
وَالْلَّائِي  يَئِسْ‍‍نَ  مِنَ  الْ‍‍مَحِيضِ  مِن  نِّسَآئِ‍‍كُمْ  إِنِ  ارْتَبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍عِدَّتُ‍‍هُنَّ  ثَلَاثَةُ  أَشْهُرٍ  وَالْلَّائِي  لَمْ  يَحِضْ‍‍نَ  وَأُولَاتُ  الْ‍‍أَحْمَالِ  أَجَلُ‍‍هُنَّ  أَن  يَضَعْ‍‍نَ  حَمْلَ‍‍هُنَّ  وَمَن  يَتَّقِ  اللَّهَ  يَجْعَل  لَّ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِهِ  يُسْرًا 
يتق
ذَالِكَ  أَمْرُ  اللَّهِ  أَنزَلَ‍‍هُٓ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَمَن  يَتَّقِ  اللَّهَ  يُكَفِّرْ  عَنْ‍‍هُ  سَيِّئَاتِ‍‍هِ  وَيُعْظِمْ  لَ‍‍هُٓ  أَجْرًا 
يتقي
أَفَ‍‍مَن  يَتَّقِي  بِ‍‍وَجْهِ‍‍هِ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَقِيلَ  لِ‍‍ل‍‍ظَّالِمِينَ  ذُوقُ‍‍وا  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَكْسِبُ‍‍ونَ 
يوق
وَالَّذِينَ  تَبَوَّؤُوا  ال‍‍دَّارَ  وَالْ‍‍إِيمَانَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  يُحِبُّ‍‍ونَ  مَنْ  هَاجَرَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  يَجِدُونَ  فِي  صُدُورِهِمْ  حَاجَةً  مِّ‍‍مَّا  أُوتُ‍‍وا  وَيُؤْثِرُونَ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَلَوْ  كَانَ  بِ‍‍هِمْ  خَصَاصَةٌ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ 
يوق
فَ‍‍اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُمْ  وَاسْمَعُ‍‍وا  وَأَطِيعُ‍‍وا  وَأَنفِقُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَمَن  يُوقَ  شُحَّ  نَفْسِ‍‍هِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُفْلِحُونَ