ولي

proximité (ami, supporter, amoureux) . Sens de venir après et sens de être prioritaire. sens aussi de sujets

ولي (مقاييس اللغة)

الواو واللام والياء: أصلٌ صحيح يدلُّ على قرب. من ذلك الوَلْيُ: القرْب. يقال: تَباعَدَ بعد وَلْي، أي قُرْبٍ.
وجَلَسَ ممّا يَلِيني، أي يُقارِبُني.
والوَلِيُّ المَطَر يجيءُ بعد الوَسْميّ، سمِّي بذلك لأنَّه يلي الوسمِيّ.ومن الباب المَوْلَى: المُعْتِقُ والمُعْتَق، والصَّاحب، والحليف، وابن العَمّ، والنَّاصر، والجار؛ كلُّ هؤلاءِ من الوَلْيِ وهو القُرْب.

وكلُّ مَن ولِيَ أمرَ آخرَ فهو وليُّه.
وفلانٌ أولى بكذا، [أي أحرى به وأجدر. فأمَّا قولهم في الشتم: أولى لكَ فحدّثني علي بن عمر قال: سمعت ثعلباً] يقول: أولى تهدُّد ووعيد.

والوَلاَء: الموالون. يقال هَؤلاء وَلاءُ فلانٍ.
والوَلاء أيضاً: ولاءُ المُعْتَق، وهو أن يكون ولاؤه لمُعْتِقِه، كأنَّه يكون أولى به في الإرْثِ من غيره إذا لم يكن للمُعْتِق وارثُ نَسَب.
وافعَلْ هذا على الوِلاء أي مُرَتِّبا.
والباب كلُّه راجعٌ إلى القُرْب.

إستعمال

أولى
إِنَّ  أَوْلَى  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍إِبْرَاهِيمَ  لَ‍‍لَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُ  وَهَاذَا  ال‍‍نَّبِيُّ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَاللَّهُ  وَلِيُّ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
أولى
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُونُ‍‍وا  قَوَّامِينَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  شُهَدَاءَ  لِ‍‍لَّهِ  وَلَوْ  عَلَى  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَوِ  الْ‍‍وَالِدَيْنِ  وَالْ‍‍أَقْرَبِينَ  إِن  يَكُنْ  غَنِيًّا  أَوْ  فَقِيرًا  فَ‍‍اللَّهُ  أَوْلَى  بِ‍‍هِمَا  فَ‍‍لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  الْ‍‍هَوَى  أَن  تَعْدِلُ‍‍وا  وَإِن  تَلْوُوا  أَوْ  تُعْرِضُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
أولى
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن  بَعْدُ  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  مَعَ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مِن‍‍كُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
أولى
ثُمَّ  لَ‍‍نَحْنُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍الَّذِينَ  هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍هَا  صِلِيًّا 
أولى
ال‍‍نَّبِيُّ  أَوْلَى  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأَزْوَاجُ‍‍هُٓ  أُمَّهَاتُ‍‍هُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُهَاجِرِينَ  إِلَّآ  أَن  تَفْعَلُ‍‍وا  إِلَى  أَوْلِيَآئِ‍‍كُم  مَّعْرُوفًا  كَانَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مَسْطُورًا 
أولى
وَيَقُولُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَوْلَا  نُزِّلَتْ  سُورَةٌ  فَ‍‍إِذَآ  أُنزِلَتْ  سُورَةٌ  مُّحْكَمَةٌ  وَذُكِرَ  فِي‍‍هَا  الْ‍‍قِتَالُ  رَأَيْ‍‍تَ  الَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِم  مَّرَضٌ  يَنظُرُونَ  إِلَيْ‍‍كَ  نَظَرَ  الْ‍‍مَغْشِيِّ  عَلَيْ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍مَوْتِ  فَ‍‍أَوْلَى  لَ‍‍هُمْ 
أولى
أَوْلَى  لَ‍‍كَ  فَ‍‍أَوْلَى 
أولى
ثُمَّ  أَوْلَى  لَ‍‍كَ  فَ‍‍أَوْلَى 
أولياء
لَّا  يَتَّخِذِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَيْسَ  مِنَ  اللَّهِ  فِي  شَيْءٍ  إِلَّآ  أَن  تَتَّقُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  تُقَاةً  وَيُحَذِّرُكُمُ  اللَّهُ  نَفْسَ‍‍هُ  وَإِلَى  اللَّهِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
أولياء
إِنَّ‍‍مَا  ذَالِكُمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  يُخَوِّفُ  أَوْلِيَاءَهُ  فَ‍‍لَا  تَخَافُ‍‍وهُمْ  وَخَافُ‍‍ونِ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
أولياء
الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  يُقَاتِلُ‍‍ونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  يُقَاتِلُ‍‍ونَ  فِي  سَبِيلِ  ال‍‍طَّاغُوتِ  فَ‍‍قَاتِلُ‍‍وا  أَوْلِيَاءَ  ال‍‍شَّيْطَانِ  إِنَّ  كَيْدَ  ال‍‍شَّيْطَانِ  كَانَ  ضَعِيفًا 
أولياء
وَدُّوا  لَوْ  تَكْفُرُونَ  كَ‍‍مَا  كَفَرُوا  فَ‍‍تَكُونُ‍‍ونَ  سَوَآءً  فَ‍‍لَا  تَتَّخِذُوا  مِنْ‍‍هُمْ  أَوْلِيَاءَ  حَتَّى  يُهَاجِرُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍خُذُوهُمْ  وَاقْتُلُ‍‍وهُمْ  حَيْثُ  وَجَدتُّمُوهُمْ  وَلَا  تَتَّخِذُوا  مِنْ‍‍هُمْ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
أولياء
الَّذِينَ  يَتَّخِذُونَ  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  أَيَبْتَغُ‍‍ونَ  عِندَهُمُ  الْ‍‍عِزَّةَ  فَ‍‍إِنَّ  الْ‍‍عِزَّةَ  لِ‍‍لَّهِ  جَمِيعًا 
أولياء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  أَتُرِيدُونَ  أَن  تَجْعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  سُلْطَانًا  مُّبِينًا 
أولياء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  الْ‍‍يَهُودَ  وَال‍‍نَّصَارَى  أَوْلِيَاءَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُم  مِّن‍‍كُمْ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  مِنْ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أولياء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  الَّذِينَ  اتَّخَذُوا  دِينَ‍‍كُمْ  هُزُوًا  وَلَعِبًا  مِّنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  قَبْلِ‍‍كُمْ  وَالْ‍‍كُفَّارَ  أَوْلِيَاءَ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
أولياء
وَلَوْ  كَانُ‍‍وا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَال‍‍نَّبِيِّ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍هِ  مَا  اتَّخَذُوهُمْ  أَوْلِيَاءَ  وَلَاكِنَّ  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُمْ  فَاسِقُونَ 
أولياء
اتَّبِعُ‍‍وا  مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَلَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  قَلِيلًا  مَّا  تَذَكَّرُونَ 
أولياء
يَابَنِي  آدَمَ  لَا  يَفْتِنَ‍‍نَّ‍‍كُمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  كَ‍‍مَآ  أَخْرَجَ  أَبَوَيْ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍جَنَّةِ  يَنزِعُ  عَنْ‍‍هُمَا  لِبَاسَ‍‍هُمَا  لِ‍‍يُرِيَ‍‍هُمَا  سَوْآتِ‍‍هِمَآ  إِنَّ‍‍هُ  يَرَاكُمْ  هُوَ  وَقَبِيلُ‍‍هُ  مِنْ  حَيْثُ  لَا  تَرَوْنَ‍‍هُمْ  إِنَّ‍‍ا  جَعَلْ‍‍نَا  ال‍‍شَّيَاطِينَ  أَوْلِيَاءَ  لِ‍‍لَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أولياء
فَرِيقًا  هَدَى  وَفَرِيقًا  حَقَّ  عَلَيْ‍‍هِمُ  ال‍‍ضَّلَالَةُ  إِنَّ‍‍هُمُ  اتَّخَذُوا  ال‍‍شَّيَاطِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَيَحْسَبُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُم  مُّهْتَدُونَ 
أولياء
وَمَا  لَ‍‍هُمْ  أَلَّا  يُعَذِّبَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَهُمْ  يَصُدُّونَ  عَنِ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  أَوْلِيَاءَهُٓ  إِنْ  أَوْلِيَآؤُهُٓ  إِلَّا  الْ‍‍مُتَّقُونَ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أوليآء
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  آوَوا  وَّنَصَرُوا  أُولَائِكَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَلَمْ  يُهَاجِرُوا  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  وَلَايَتِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  حَتَّى  يُهَاجِرُوا  وَإِنِ  اسْتَنصَرُوكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍نَّصْرُ  إِلَّا  عَلَى  قَوْمٍۭ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَبَيْنَ‍‍هُم  مِّيثَاقٌ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أوليآء
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  إِلَّا  تَفْعَلُ‍‍وهُ  تَكُن  فِتْنَةٌ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَفَسَادٌ  كَبِيرٌ 
أولياء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  آبَاءَكُمْ  وَإِخْوَانَ‍‍كُمْ  أَوْلِيَاءَ  إِنِ  اسْتَحَبُّ‍‍وا  الْ‍‍كُفْرَ  عَلَى  الْ‍‍إِيمَانِ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُم  مِّن‍‍كُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أوليآء
وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  يَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُقِيمُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَيُطِيعُ‍‍ونَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  سَ‍‍يَرْحَمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
أولياء
أَلَا  إِنَّ  أَوْلِيَاءَ  اللَّهِ  لَا  خَوْفٌ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  هُمْ  يَحْزَنُ‍‍ونَ 
أولياء
أُولَائِكَ  لَمْ  يَكُونُ‍‍وا  مُعْجِزِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  كَانَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  مِنْ  أَوْلِيَاءَ  يُضَاعَفُ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَسْتَطِيعُ‍‍ونَ  ال‍‍سَّمْعَ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  يُبْصِرُونَ 
أولياء
وَلَا  تَرْكَنُ‍‍وا  إِلَى  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  فَ‍‍تَمَسَّ‍‍كُمُ  ال‍‍نَّارُ  وَمَا  لَ‍‍كُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  مِنْ  أَوْلِيَاءَ  ثُمَّ  لَا  تُنصَرُونَ 
أولياء
قُلْ  مَن  رَّبُّ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قُلِ  اللَّهُ  قُلْ  أَفَ‍‍اتَّخَذْتُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  لَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  نَفْعًا  وَلَا  ضَرًّا  قُلْ  هَلْ  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَعْمَى  وَالْ‍‍بَصِيرُ  أَمْ  هَلْ  تَسْتَوِي  ال‍‍ظُّلُمَاتُ  وَال‍‍نُّورُ  أَمْ  جَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  شُرَكَاءَ  خَلَقُ‍‍وا  كَ‍‍خَلْقِ‍‍هِ  فَ‍‍تَشَابَهَ  الْ‍‍خَلْقُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  قُلِ  اللَّهُ  خَالِقُ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُوَ  الْ‍‍وَاحِدُ  الْ‍‍قَهَّارُ 
أولياء
وَمَن  يَهْدِ  اللَّهُ  فَ‍‍هُوَ  الْ‍‍مُهْتَدِي  وَمَن  يُضْلِلْ  فَ‍‍لَن  تَجِدَ  لَ‍‍هُمْ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  وَنَحْشُرُهُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  عَلَى  وُجُوهِ‍‍هِمْ  عُمْيًا  وَبُكْمًا  وَصُمًّا  مَّأْوَاهُمْ  جَهَنَّمُ  كُلَّ‍‍مَا  خَبَتْ  زِدْنَاهُمْ  سَعِيرًا 
أولياء
وَإِذْ  قُلْ‍‍نَا  لِ‍‍لْ‍‍مَلَائِكَةِ  اسْجُدُوا  لِ‍‍آدَمَ  فَ‍‍سَجَدُوا  إِلَّآ  إِبْلِيسَ  كَانَ  مِنَ  الْ‍‍جِنِّ  فَ‍‍فَسَقَ  عَنْ  أَمْرِ  رَبِّ‍‍هِ  أَفَ‍‍تَتَّخِذُونَ‍‍هُ  وَذُرِّيَّتَ‍‍هُٓ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ‍‍ي  وَهُمْ  لَ‍‍كُمْ  عَدُوٌّ  بِئْسَ  لِ‍‍ل‍‍ظَّالِمِينَ  بَدَلًا 
أولياء
أَفَ‍‍حَسِبَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  أَن  يَتَّخِذُوا  عِبَادِي  مِن  دُونِ‍‍ي  أَوْلِيَاءَ  إِنَّ‍‍آ  أَعْتَدْنَا  جَهَنَّمَ  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  نُزُلًا 
أولياء
قَالُ‍‍وا  سُبْحَانَ‍‍كَ  مَا  كَانَ  يَنبَغِي  لَ‍‍نَآ  أَن  نَّتَّخِذَ  مِن  دُونِ‍‍كَ  مِنْ  أَوْلِيَاءَ  وَلَاكِن  مَّتَّعْ‍‍تَ‍‍هُمْ  وَآبَاءَهُمْ  حَتَّى  نَسُ‍‍وا  ال‍‍ذِّكْرَ  وَكَانُ‍‍وا  قَوْمًا  بُورًا 
أولياء
مَثَلُ  الَّذِينَ  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَوْلِيَاءَ  كَ‍‍مَثَلِ  الْ‍‍عَنكَبُوتِ  اتَّخَذَتْ  بَيْتًا  وَإِنَّ  أَوْهَنَ  الْ‍‍بُيُوتِ  لَ‍‍بَيْتُ  الْ‍‍عَنكَبُوتِ  لَوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أولياء
أَلَا  لِ‍‍لَّهِ  ال‍‍دِّينُ  الْ‍‍خَالِصُ  وَالَّذِينَ  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  مَا  نَعْبُدُهُمْ  إِلَّا  لِ‍‍يُقَرِّبُ‍‍ونَآ  إِلَى  اللَّهِ  زُلْفَى  إِنَّ  اللَّهَ  يَحْكُمُ  بَيْنَ‍‍هُمْ  فِي  مَا  هُمْ  فِي‍‍هِ  يَخْتَلِفُ‍‍ونَ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَهْدِي  مَنْ  هُوَ  كَاذِبٌ  كَفَّارٌ 
أولياء
وَالَّذِينَ  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  اللَّهُ  حَفِيظٌ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَمَآ  أَنتَ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍وَكِيلٍ 
أولياء
أَمِ  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  فَ‍‍اللَّهُ  هُوَ  الْ‍‍وَلِيُّ  وَهُوَ  يُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
أولياء
وَمَا  كَانَ  لَ‍‍هُم  مِّنْ  أَوْلِيَاءَ  يَنصُرُونَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِن  سَبِيلٍ 
أولياء
مِّن  وَرَاءِهِمْ  جَهَنَّمُ  وَلَا  يُغْنِي  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَسَبُ‍‍وا  شَيْئًا  وَلَا  مَا  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَوْلِيَاءَ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
أوليآء
إِنَّ‍‍هُمْ  لَن  يُغْنُ‍‍وا  عَن‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَإِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَاللَّهُ  وَلِيُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
أوليآء
وَمَن  لَّا  يُجِبْ  دَاعِيَ  اللَّهِ  فَ‍‍لَيْسَ  بِ‍‍مُعْجِزٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَيْسَ  لَ‍‍هُ  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَآءُ  أُولَائِكَ  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
أولياء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  عَدُوِّي  وَعَدُوَّكُمْ  أَوْلِيَاءَ  تُلْقُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍الْ‍‍مَوَدَّةِ  وَقَدْ  كَفَرُوا  بِ‍‍مَا  جَاءَكُم  مِّنَ  الْ‍‍حَقِّ  يُخْرِجُ‍‍ونَ  ال‍‍رَّسُولَ  وَإِيَّاكُمْ  أَن  تُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  رَبِّ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  خَرَجْ‍‍تُمْ  جِهَادًا  فِي  سَبِيلِ‍‍ي  وَابْتِغَاءَ  مَرْضَاتِ‍‍ي  تُسِرُّونَ  إِلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍الْ‍‍مَوَدَّةِ  وَأَنَا۠  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَآ  أَخْفَيْ‍‍تُمْ  وَمَآ  أَعْلَن‍‍تُمْ  وَمَن  يَفْعَلْ‍‍هُ  مِن‍‍كُمْ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  سَوَاءَ  ال‍‍سَّبِيلِ 
أوليآء
قُلْ  يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  هَادُوا  إِن  زَعَمْ‍‍تُمْ  أَنَّ‍‍كُمْ  أَوْلِيَآءُ  لِ‍‍لَّهِ  مِن  دُونِ  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍تَمَنَّ‍‍وُا  الْ‍‍مَوْتَ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
أوليآؤ
اللَّهُ  وَلِيُّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  يُخْرِجُ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  أَوْلِيَآؤُهُمُ  ال‍‍طَّاغُوتُ  يُخْرِجُ‍‍ونَ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍نُّورِ  إِلَى  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أوليآؤ
وَيَوْمَ  يَحْشُرُهُمْ  جَمِيعًا  يَامَعْشَرَ  الْ‍‍جِنِّ  قَدِ  اسْتَكْثَرْتُم  مِّنَ  الْ‍‍إِنسِ  وَقَالَ  أَوْلِيَآؤُهُم  مِّنَ  الْ‍‍إِنسِ  رَبَّ‍‍نَا  اسْتَمْتَعَ  بَعْضُ‍‍نَا  بِ‍‍بَعْضٍ  وَبَلَغْ‍‍نَآ  أَجَلَ‍‍نَا  الَّذِي  أَجَّلْ‍‍تَ  لَ‍‍نَا  قَالَ  ال‍‍نَّارُ  مَثْوَاكُمْ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  إِلَّا  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  حَكِيمٌ  عَلِيمٌ 
أوليآؤ
وَمَا  لَ‍‍هُمْ  أَلَّا  يُعَذِّبَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَهُمْ  يَصُدُّونَ  عَنِ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  أَوْلِيَاءَهُٓ  إِنْ  أَوْلِيَآؤُهُٓ  إِلَّا  الْ‍‍مُتَّقُونَ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
أوليآؤ
نَحْنُ  أَوْلِيَآؤُكُمْ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  وَلَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  مَا  تَشْتَهِي  أَنفُسُ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هَا  مَا  تَدَّعُ‍‍ونَ 
أوليآئ
وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  لَمْ  يُذْكَرِ  اسْمُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍فِسْقٌ  وَإِنَّ  ال‍‍شَّيَاطِينَ  لَ‍‍يُوحُ‍‍ونَ  إِلَى  أَوْلِيَآئِ‍‍هِمْ  لِ‍‍يُجَادِلُ‍‍وكُمْ  وَإِنْ  أَطَعْ‍‍تُمُوهُمْ  إِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍مُشْرِكُونَ 
أوليآئ
ال‍‍نَّبِيُّ  أَوْلَى  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأَزْوَاجُ‍‍هُٓ  أُمَّهَاتُ‍‍هُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُهَاجِرِينَ  إِلَّآ  أَن  تَفْعَلُ‍‍وا  إِلَى  أَوْلِيَآئِ‍‍كُم  مَّعْرُوفًا  كَانَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مَسْطُورًا 
أوليان
فَ‍‍إِنْ  عُثِرَ  عَلَى  أَنَّ‍‍هُمَا  اسْتَحَقَّ‍‍آ  إِثْمًا  فَ‍‍آخَرَانِ  يَقُومَ‍‍انِ  مَقَامَ‍‍هُمَا  مِنَ  الَّذِينَ  اسْتَحَقَّ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَوْلَيَانِ  فَ‍‍يُقْسِمَ‍‍انِ  بِ‍‍اللَّهِ  لَ‍‍شَهَادَتُ‍‍نَآ  أَحَقُّ  مِن  شَهَادَتِ‍‍هِمَا  وَمَا  اعْتَدَيْ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍آ  إِذًا  لَّ‍‍مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
تتول
وَيَاقَوْمِ  اسْتَغْفِرُوا  رَبَّ‍‍كُمْ  ثُمَّ  تُوبُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِ  يُرْسِلِ  ال‍‍سَّمَاءَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّدْرَارًا  وَيَزِدْكُمْ  قُوَّةً  إِلَى  قُوَّتِ‍‍كُمْ  وَلَا  تَتَوَلَّ‍‍وْا  مُجْرِمِينَ 
تتول
هَاأَنتُمْ  هَؤُلَآءِ  تُدْعَ‍‍وْنَ  لِ‍‍تُنفِقُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍مِن‍‍كُم  مَّن  يَبْخَلُ  وَمَن  يَبْخَلْ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَبْخَلُ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  الْ‍‍غَنِيُّ  وَأَنتُمُ  الْ‍‍فُقَرَآءُ  وَإِن  تَتَوَلَّ‍‍وْا  يَسْتَبْدِلْ  قَوْمًا  غَيْرَكُمْ  ثُمَّ  لَا  يَكُونُ‍‍وا  أَمْثَالَ‍‍كُم 
تتول
قُل  لِّ‍‍لْ‍‍مُخَلَّفِينَ  مِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  سَ‍‍تُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  قَوْمٍ  أُولِي  بَأْسٍ  شَدِيدٍ  تُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍هُمْ  أَوْ  يُسْلِمُ‍‍ونَ  فَ‍‍إِن  تُطِيعُ‍‍وا  يُؤْتِ‍‍كُمُ  اللَّهُ  أَجْرًا  حَسَنًا  وَإِن  تَتَوَلَّ‍‍وْا  كَ‍‍مَا  تَوَلَّيْ‍‍تُم  مِّن  قَبْلُ  يُعَذِّبْ‍‍كُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
تتول
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَوَلَّ‍‍وْا  قَوْمًا  غَضِبَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  قَدْ  يَئِسُ‍‍وا  مِنَ  الْ‍‍آخِرَةِ  كَ‍‍مَا  يَئِسَ  الْ‍‍كُفَّارُ  مِنْ  أَصْحَابِ  الْ‍‍قُبُورِ 
تول
وَلِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍مَشْرِقُ  وَالْ‍‍مَغْرِبُ  فَ‍‍أَيْنَمَا  تُوَلُّ‍‍وا  فَ‍‍ثَمَّ  وَجْهُ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  وَاسِعٌ  عَلِيمٌ 
تول
فَ‍‍إِنْ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍مِثْلِ  مَآ  آمَن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  فَ‍‍قَدِ  اهْتَدَوا  وَّإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  هُمْ  فِي  شِقَاقٍ  فَ‍‍سَ‍‍يَكْفِي‍‍كَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
تول
لَّيْسَ  الْ‍‍بِرَّ  أَن  تُوَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  قِبَلَ  الْ‍‍مَشْرِقِ  وَالْ‍‍مَغْرِبِ  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنْ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  وَآتَى  الْ‍‍مَالَ  عَلَى  حُبِّ‍‍هِ  ذَوِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَال‍‍سَّآئِلِينَ  وَفِي  ال‍‍رِّقَابِ  وَأَقَامَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَى  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُوفُونَ  بِ‍‍عَهْدِهِمْ  إِذَا  عَاهَدُوا  وَال‍‍صَّابِرِينَ  فِي  الْ‍‍بَأْسَآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  وَحِينَ  الْ‍‍بَأْسِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  صَدَقُ‍‍وا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
تول
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الْ‍‍مَلَإِ  مِن  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  مِن  بَعْدِ  مُوسَى  إِذْ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍نَبِيٍّ  لَّ‍‍هُمُ  ابْعَثْ  لَ‍‍نَا  مَلِكًا  نُّقَاتِلْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  قَالَ  هَلْ  عَسَيْ‍‍تُمْ  إِن  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِتَالُ  أَلَّا  تُقَاتِلُ‍‍وا  قَالُ‍‍وا  وَمَا  لَ‍‍نَآ  أَلَّا  نُقَاتِلَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَقَدْ  أُخْرِجْ‍‍نَا  مِن  دِيَارِنَا  وَأَبْنَآئِ‍‍نَا  فَ‍‍لَمَّا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قِتَالُ  تَوَلَّ‍‍وْا  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّنْ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ال‍‍ظَّالِمِينَ 
تول
فَ‍‍إِنْ  حَآجُّ‍‍وكَ  فَ‍‍قُلْ  أَسْلَمْ‍‍تُ  وَجْهِ‍‍يَ  لِ‍‍لَّهِ  وَمَنِ  اتَّبَعَ‍‍نِ  وَقُل  لِّ‍‍لَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍أُمِّيِّينَ  أَأَسْلَمْ‍‍تُمْ  فَ‍‍إِنْ  أَسْلَمُ‍‍وا  فَ‍‍قَدِ  اهْتَدَوا  وَّإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍بَلَاغُ  وَاللَّهُ  بَصِيرٌ  بِ‍‍الْ‍‍عِبَادِ 
تول
قُلْ  أَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
تول
فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍الْ‍‍مُفْسِدِينَ 
تول
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  تَعَالَ‍‍وْا  إِلَى  كَلِمَةٍ  سَوَآءٍۭ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  أَلَّا  نَعْبُدَ  إِلَّا  اللَّهَ  وَلَا  نُشْرِكَ  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَلَا  يَتَّخِذَ  بَعْضُ‍‍نَا  بَعْضًا  أَرْبَابًا  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قُولُ‍‍وا  اشْهَدُوا  بِ‍‍أَنَّ‍‍ا  مُسْلِمُونَ 
تول
إِنَّ  الَّذِينَ  تَوَلَّ‍‍وْا  مِن‍‍كُمْ  يَوْمَ  الْتَقَى  الْ‍‍جَمْعَانِ  إِنَّ‍‍مَا  اسْتَزَلَّ‍‍هُمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  بِ‍‍بَعْضِ  مَا  كَسَبُ‍‍وا  وَلَ‍‍قَدْ  عَفَا  اللَّهُ  عَنْ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  حَلِيمٌ 
تول
وَدُّوا  لَوْ  تَكْفُرُونَ  كَ‍‍مَا  كَفَرُوا  فَ‍‍تَكُونُ‍‍ونَ  سَوَآءً  فَ‍‍لَا  تَتَّخِذُوا  مِنْ‍‍هُمْ  أَوْلِيَاءَ  حَتَّى  يُهَاجِرُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍خُذُوهُمْ  وَاقْتُلُ‍‍وهُمْ  حَيْثُ  وَجَدتُّمُوهُمْ  وَلَا  تَتَّخِذُوا  مِنْ‍‍هُمْ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
تول
وَأَنِ  احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  وَاحْذَرْهُمْ  أَن  يَفْتِنُ‍‍وكَ  عَن  بَعْضِ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  إِلَيْ‍‍كَ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍اعْلَمْ  أَنَّ‍‍مَا  يُرِيدُ  اللَّهُ  أَن  يُصِيبَ‍‍هُم  بِ‍‍بَعْضِ  ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَإِنَّ  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍فَاسِقُونَ 
تول
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  لَقِي‍‍تُمُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  زَحْفًا  فَ‍‍لَا  تُوَلُّ‍‍وهُمُ  الْ‍‍أَدْبَارَ 
تول
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَلَا  تَوَلَّ‍‍وْا  عَنْ‍‍هُ  وَأَنتُمْ  تَسْمَعُ‍‍ونَ 
تول
وَلَوْ  عَلِمَ  اللَّهُ  فِي‍‍هِمْ  خَيْرًا  لَّ‍‍أَسْمَعَ‍‍هُمْ  وَلَوْ  أَسْمَعَ‍‍هُمْ  لَ‍‍تَوَلَّ‍‍وا  وَّهُم  مُّعْرِضُونَ 
تول
وَإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَوْلَاكُمْ  نِعْمَ  الْ‍‍مَوْلَى  وَنِعْمَ  ال‍‍نَّصِيرُ 
تول
فَ‍‍لَمَّآ  آتَاهُم  مِّن  فَضْلِ‍‍هِ  بَخِلُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَتَوَلَّ‍‍وا  وَّهُم  مُّعْرِضُونَ 
تول
وَلَا  عَلَى  الَّذِينَ  إِذَا  مَآ  أَتَ‍‍وْكَ  لِ‍‍تَحْمِلَ‍‍هُمْ  قُلْ‍‍تَ  لَآ  أَجِدُ  مَآ  أَحْمِلُ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَلَّ‍‍وا  وَّأَعْيُنُ‍‍هُمْ  تَفِيضُ  مِنَ  ال‍‍دَّمْعِ  حَزَنًا  أَلَّا  يَجِدُوا  مَا  يُنفِقُ‍‍ونَ 
تول
فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قُلْ  حَسْبِ‍‍يَ  اللَّهُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  وَهُوَ  رَبُّ  الْ‍‍عَرْشِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
تول
وَأَنِ  اسْتَغْفِرُوا  رَبَّ‍‍كُمْ  ثُمَّ  تُوبُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِ  يُمَتِّعْ‍‍كُم  مَّتَاعًا  حَسَنًا  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  وَيُؤْتِ  كُلَّ  ذِي  فَضْلٍ  فَضْلَ‍‍هُ  وَإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنِّ‍‍ي  أَخَافُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  عَذَابَ  يَوْمٍ  كَبِيرٍ 
تول
فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قَدْ  أَبْلَغْ‍‍تُ‍‍كُم  مَّا  أُرْسِلْ‍‍تُ  بِ‍‍هِ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَيَسْتَخْلِفُ  رَبِّ‍‍ي  قَوْمًا  غَيْرَكُمْ  وَلَا  تَضُرُّونَ‍‍هُ  شَيْئًا  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  حَفِيظٌ 
تول
فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
تول
وَتَ‍‍اللَّهِ  لَ‍‍أَكِيدَنَّ  أَصْنَامَ‍‍كُم  بَعْدَ  أَن  تُوَلُّ‍‍وا  مُدْبِرِينَ 
تول
فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قُلْ  آذَن‍‍تُ‍‍كُمْ  عَلَى  سَوَآءٍ  وَإِنْ  أَدْرِي  أَقَرِيبٌ  أَم  بَعِيدٌ  مَّا  تُوعَدُونَ 
تول
قُلْ  أَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍وا  ال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  عَلَيْ‍‍هِ  مَا  حُمِّلَ  وَعَلَيْ‍‍كُم  مَّا  حُمِّلْ‍‍تُمْ  وَإِن  تُطِيعُ‍‍وهُ  تَهْتَدُوا  وَمَا  عَلَى  ال‍‍رَّسُولِ  إِلَّا  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
تول
اذْهَب  بِّ‍‍كِتَابِي  هَاذَا  فَ‍‍أَلْقِ‍‍هْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  ثُمَّ  تَوَلَّ  عَنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍انظُرْ  مَاذَا  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
تول
فَ‍‍تَوَلَّ‍‍وْا  عَنْ‍‍هُ  مُدْبِرِينَ 
تول
فَ‍‍تَوَلَّ  عَنْ‍‍هُمْ  حَتَّى  حِينٍ 
تول
وَتَوَلَّ  عَنْ‍‍هُمْ  حَتَّى  حِينٍ 
تول
يَوْمَ  تُوَلُّ‍‍ونَ  مُدْبِرِينَ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِنْ  عَاصِمٍ  وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِنْ  هَادٍ 
تول
ثُمَّ  تَوَلَّ‍‍وْا  عَنْ‍‍هُ  وَقَالُ‍‍وا  مُعَلَّمٌ  مَّجْنُونٌ 
تول
فَ‍‍تَوَلَّ  عَنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍مَآ  أَنتَ  بِ‍‍مَلُومٍ 
تول
فَ‍‍تَوَلَّ  عَنْ‍‍هُمْ  يَوْمَ  يَدْعُ  ال‍‍دَّاعِ  إِلَى  شَيْءٍ  نُّكُرٍ 
تول
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  تَوَلَّ‍‍وْا  قَوْمًا  غَضِبَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِم  مَّا  هُم  مِّن‍‍كُمْ  وَلَا  مِنْ‍‍هُمْ  وَيَحْلِفُ‍‍ونَ  عَلَى  الْ‍‍كَذِبِ  وَهُمْ  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
تول
إِنَّ‍‍مَا  يَنْهَاكُمُ  اللَّهُ  عَنِ  الَّذِينَ  قَاتَلُ‍‍وكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَأَخْرَجُ‍‍وكُم  مِّن  دِيَارِكُمْ  وَظَاهَرُوا  عَلَى  إِخْرَاجِ‍‍كُمْ  أَن  تَوَلَّ‍‍وْهُمْ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
تول
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُ  كَانَت  تَّأْتِي‍‍هِمْ  رُسُلُ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍بَيِّنَاتِ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  أَبَشَرٌ  يَهْدُونَ‍‍نَا  فَ‍‍كَفَرُوا  وَتَوَلَّ‍‍وا  وَّاسْتَغْنَى  اللَّهُ  وَاللَّهُ  غَنِيٌّ  حَمِيدٌ 
تولا
كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِ  أَنَّ‍‍هُ  مَن  تَوَلَّاهُ  فَ‍‍أَنَّ‍‍هُ  يُضِلُّ‍‍هُ  وَيَهْدِي‍‍هِ  إِلَى  عَذَابِ  ال‍‍سَّعِيرِ 
تولى
وَإِذَا  تَوَلَّى  سَعَى  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لِ‍‍يُفْسِدَ  فِي‍‍هَا  وَيُهْلِكَ  الْ‍‍حَرْثَ  وَال‍‍نَّسْلَ  وَاللَّهُ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍فَسَادَ 
تولى
فَ‍‍مَن  تَوَلَّى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
تولى
مَّن  يُطِعِ  ال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍قَدْ  أَطَاعَ  اللَّهَ  وَمَن  تَوَلَّى  فَ‍‍مَآ  أَرْسَلْ‍‍نَاكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَفِيظًا 
تولى
وَمَن  يُشَاقِقِ  ال‍‍رَّسُولَ  مِن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍هُدَى  وَيَتَّبِعْ  غَيْرَ  سَبِيلِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  نُوَلِّ‍‍هِ  مَا  تَوَلَّى  وَنُصْلِ‍‍هِ  جَهَنَّمَ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
تولى
فَ‍‍تَوَلَّى  عَنْ‍‍هُمْ  وَقَالَ  يَاقَوْمِ  لَ‍‍قَدْ  أَبْلَغْ‍‍تُ‍‍كُمْ  رِسَالَةَ  رَبِّ‍‍ي  وَنَصَحْ‍‍تُ  لَ‍‍كُمْ  وَلَاكِن  لَّا  تُحِبُّ‍‍ونَ  ال‍‍نَّاصِحِينَ 
تولى
فَ‍‍تَوَلَّى  عَنْ‍‍هُمْ  وَقَالَ  يَاقَوْمِ  لَ‍‍قَدْ  أَبْلَغْ‍‍تُ‍‍كُمْ  رِسَالَاتِ  رَبِّ‍‍ي  وَنَصَحْ‍‍تُ  لَ‍‍كُمْ  فَ‍‍كَيْفَ  آسَى  عَلَى  قَوْمٍ  كَافِرِينَ 
تولى
وَتَوَلَّى  عَنْ‍‍هُمْ  وَقَالَ  يَاأَسَفَى  عَلَى  يُوسُفَ  وَابْيَضَّتْ  عَيْنَاهُ  مِنَ  الْ‍‍حُزْنِ  فَ‍‍هُوَ  كَظِيمٌ 
تولى
إِنَّ‍‍ا  قَدْ  أُوْحِيَ  إِلَيْ‍‍نَآ  أَنَّ  الْ‍‍عَذَابَ  عَلَى  مَن  كَذَّبَ  وَتَوَلَّى 
تولى
فَ‍‍تَوَلَّى  فِرْعَوْنُ  فَ‍‍جَمَعَ  كَيْدَهُ  ثُمَّ  أَتَى 
تولى
إِنَّ  الَّذِينَ  جَاؤُوا  بِ‍‍الْ‍‍إِفْكِ  عُصْبَةٌ  مِّن‍‍كُمْ  لَا  تَحْسَبُ‍‍وهُ  شَرًّا  لَّ‍‍كُم  بَلْ  هُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  لِ‍‍كُلِّ  امْرِئٍ  مِّنْ‍‍هُم  مَّا  اكْتَسَبَ  مِنَ  الْ‍‍إِثْمِ  وَالَّذِي  تَوَلَّى  كِبْرَهُ  مِنْ‍‍هُمْ  لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
تولى
فَ‍‍سَقَى  لَ‍‍هُمَا  ثُمَّ  تَوَلَّى  إِلَى  ال‍‍ظِّلِّ  فَ‍‍قَالَ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  لِ‍‍مَآ  أَنزَلْ‍‍تَ  إِلَيَّ  مِنْ  خَيْرٍ  فَقِيرٌ 
تولى
فَ‍‍تَوَلَّى  بِ‍‍رُكْنِ‍‍هِ  وَقَالَ  سَاحِرٌ  أَوْ  مَجْنُونٌ 
تولى
فَ‍‍أَعْرِضْ  عَن  مَّن  تَوَلَّى  عَن  ذِكْرِنَا  وَلَمْ  يُرِدْ  إِلَّا  الْ‍‍حَيَاةَ  ال‍‍دُّنْيَا 
تولى
أَفَ‍‍رَأَيْ‍‍تَ  الَّذِي  تَوَلَّى 
تولى
تَدْعُوا  مَنْ  أَدْبَرَ  وَتَوَلَّى 
تولى
وَلَاكِن  كَذَّبَ  وَتَوَلَّى 
تولى
عَبَسَ  وَتَوَلَّى 
تولى
إِلَّا  مَن  تَوَلَّى  وَكَفَرَ 
تولى
الَّذِي  كَذَّبَ  وَتَوَلَّى 
تولى
أَرَأَيْ‍‍تَ  إِن  كَذَّبَ  وَتَوَلَّى 
تولي
ثُمَّ  تَوَلَّيْ‍‍تُم  مِّن  بَعْدِ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍كُن‍‍تُم  مِّنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
تولي
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  لَا  تَعْبُدُونَ  إِلَّا  اللَّهَ  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَقُولُ‍‍وا  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  حُسْنًا  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  ثُمَّ  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّن‍‍كُمْ  وَأَنتُم  مُّعْرِضُونَ 
تولي
وَأَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍وا  ال‍‍رَّسُولَ  وَاحْذَرُوا  فَ‍‍إِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍مَا  عَلَى  رَسُولِ‍‍نَا  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
تولي
وَأَذَانٌ  مِّنَ  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  إِلَى  ال‍‍نَّاسِ  يَوْمَ  الْ‍‍حَجِّ  الْ‍‍أَكْبَرِ  أَنَّ  اللَّهَ  بَرِيءٌ  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَرَسُولُ‍‍هُ  فَ‍‍إِن  تُبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍هُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَإِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍كُمْ  غَيْرُ  مُعْجِزِي  اللَّهِ  وَبَشِّرِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
تولي
فَ‍‍إِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍مَا  سَأَلْ‍‍تُ‍‍كُم  مِّنْ  أَجْرٍ  إِنْ  أَجْرِيَ  إِلَّا  عَلَى  اللَّهِ  وَأُمِرْتُ  أَنْ  أَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
تولي
فَ‍‍هَلْ  عَسَيْ‍‍تُمْ  إِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  أَن  تُفْسِدُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَتُقَطِّعُ‍‍وا  أَرْحَامَ‍‍كُمْ 
تولي
قُل  لِّ‍‍لْ‍‍مُخَلَّفِينَ  مِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  سَ‍‍تُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  قَوْمٍ  أُولِي  بَأْسٍ  شَدِيدٍ  تُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍هُمْ  أَوْ  يُسْلِمُ‍‍ونَ  فَ‍‍إِن  تُطِيعُ‍‍وا  يُؤْتِ‍‍كُمُ  اللَّهُ  أَجْرًا  حَسَنًا  وَإِن  تَتَوَلَّ‍‍وْا  كَ‍‍مَا  تَوَلَّيْ‍‍تُم  مِّن  قَبْلُ  يُعَذِّبْ‍‍كُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
تولي
وَأَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍وا  ال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  عَلَى  رَسُولِ‍‍نَا  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
موالي
وَلِ‍‍كُلٍّ  جَعَلْ‍‍نَا  مَوَالِيَ  مِ‍‍مَّا  تَرَكَ  الْ‍‍وَالِدَانِ  وَالْ‍‍أَقْرَبُونَ  وَالَّذِينَ  عَقَدَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  فَ‍‍آتُ‍‍وهُمْ  نَصِيبَ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدًا 
موالي
وَإِنِّ‍‍ي  خِفْ‍‍تُ  الْ‍‍مَوَالِيَ  مِن  وَرَائِ‍‍ي  وَكَانَتِ  امْرَأَتِ‍‍ي  عَاقِرًا  فَ‍‍هَبْ  لِ‍‍ي  مِن  لَّدُن‍‍كَ  وَلِيًّا 
موالي
ادْعُ‍‍وهُمْ  لِ‍‍آبَآئِ‍‍هِمْ  هُوَ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  تَعْلَمُ‍‍وا  آبَاءَهُمْ  فَ‍‍إِخْوَانُ‍‍كُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَمَوَالِي‍‍كُمْ  وَلَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  فِي‍‍مَآ  أَخْطَأْتُم  بِ‍‍هِ  وَلَاكِن  مَّا  تَعَمَّدَتْ  قُلُوبُ‍‍كُمْ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
مولا
لَا  يُكَلِّفُ  اللَّهُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  لَ‍‍هَا  مَا  كَسَبَتْ  وَعَلَيْ‍‍هَا  مَا  اكْتَسَبَتْ  رَبَّ‍‍نَا  لَا  تُؤَاخِذْنَآ  إِن  نَّسِي‍‍نَآ  أَوْ  أَخْطَأْنَا  رَبَّ‍‍نَا  وَلَا  تَحْمِلْ  عَلَيْ‍‍نَآ  إِصْرًا  كَ‍‍مَا  حَمَلْ‍‍تَ‍‍هُ  عَلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍نَا  رَبَّ‍‍نَا  وَلَا  تُحَمِّلْ‍‍نَا  مَا  لَا  طَاقَةَ  لَ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  وَاعْفُ  عَنَّ‍‍ا  وَاغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَآ  أَنتَ  مَوْلَانَا  فَ‍‍انصُرْنَا  عَلَى  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
مولا
بَلِ  اللَّهُ  مَوْلَاكُمْ  وَهُوَ  خَيْرُ  ال‍‍نَّاصِرِينَ 
مولا
ثُمَّ  رُدُّوا  إِلَى  اللَّهِ  مَوْلَاهُمُ  الْ‍‍حَقِّ  أَلَا  لَ‍‍هُ  الْ‍‍حُكْمُ  وَهُوَ  أَسْرَعُ  الْ‍‍حَاسِبِينَ 
مولا
وَإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَوْلَاكُمْ  نِعْمَ  الْ‍‍مَوْلَى  وَنِعْمَ  ال‍‍نَّصِيرُ 
مولا
قُل  لَّن  يُصِيبَ‍‍نَآ  إِلَّا  مَا  كَتَبَ  اللَّهُ  لَ‍‍نَا  هُوَ  مَوْلَانَا  وَعَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَوَكَّلِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ 
مولا
هُنَالِكَ  تَبْلُوا  كُلُّ  نَفْسٍ  مَّا  أَسْلَفَتْ  وَرُدُّوا  إِلَى  اللَّهِ  مَوْلَاهُمُ  الْ‍‍حَقِّ  وَضَلَّ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
مولا
وَضَرَبَ  اللَّهُ  مَثَلًا  رَّجُلَيْنِ  أَحَدُهُمَآ  أَبْكَمُ  لَا  يَقْدِرُ  عَلَى  شَيْءٍ  وَهُوَ  كَلٌّ  عَلَى  مَوْلَاهُ  أَيْنَ‍‍مَا  يُوَجِّه‍‍هُّ  لَا  يَأْتِ  بِ‍‍خَيْرٍ  هَلْ  يَسْتَوِي  هُوَ  وَمَن  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَهُوَ  عَلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
مولا
وَجَاهِدُوا  فِي  اللَّهِ  حَقَّ  جِهَادِهِ  هُوَ  اجْتَبَاكُمْ  وَمَا  جَعَلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  مِنْ  حَرَجٍ  مِّلَّةَ  أَبِي‍‍كُمْ  إِبْرَاهِيمَ  هُوَ  سَمَّاكُمُ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ  مِن  قَبْلُ  وَفِي  هَاذَا  لِ‍‍يَكُونَ  ال‍‍رَّسُولُ  شَهِيدًا  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَتَكُونُ‍‍وا  شُهَدَاءَ  عَلَى  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍أَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَاعْتَصِمُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  هُوَ  مَوْلَاكُمْ  فَ‍‍نِعْمَ  الْ‍‍مَوْلَى  وَنِعْمَ  ال‍‍نَّصِيرُ 
مولا
فَ‍‍الْ‍‍يَوْمَ  لَا  يُؤْخَذُ  مِن‍‍كُمْ  فِدْيَةٌ  وَلَا  مِنَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مَأْوَاكُمُ  ال‍‍نَّارُ  هِيَ  مَوْلَاكُمْ  وَبِئْسَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
مولا
قَدْ  فَرَضَ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  تَحِلَّةَ  أَيْمَانِ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  مَوْلَاكُمْ  وَهُوَ  الْ‍‍عَلِيمُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
مولا
إِن  تَتُوبَ‍‍آ  إِلَى  اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  صَغَتْ  قُلُوبُ‍‍كُمَا  وَإِن  تَظَاهَرَا  عَلَيْ‍‍هِ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  مَوْلَاهُ  وَجِبْرِيلُ  وَصَالِحُ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  بَعْدَ  ذَالِكَ  ظَهِيرٌ 
مولى
وَإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَوْلَاكُمْ  نِعْمَ  الْ‍‍مَوْلَى  وَنِعْمَ  ال‍‍نَّصِيرُ 
مولى
يَدْعُوا  لَ‍‍مَن  ضَرُّهُٓ  أَقْرَبُ  مِن  نَّفْعِ‍‍هِ  لَ‍‍بِئْسَ  الْ‍‍مَوْلَى  وَلَ‍‍بِئْسَ  الْ‍‍عَشِيرُ 
مولى
وَجَاهِدُوا  فِي  اللَّهِ  حَقَّ  جِهَادِهِ  هُوَ  اجْتَبَاكُمْ  وَمَا  جَعَلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  مِنْ  حَرَجٍ  مِّلَّةَ  أَبِي‍‍كُمْ  إِبْرَاهِيمَ  هُوَ  سَمَّاكُمُ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ  مِن  قَبْلُ  وَفِي  هَاذَا  لِ‍‍يَكُونَ  ال‍‍رَّسُولُ  شَهِيدًا  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَتَكُونُ‍‍وا  شُهَدَاءَ  عَلَى  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍أَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَاعْتَصِمُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  هُوَ  مَوْلَاكُمْ  فَ‍‍نِعْمَ  الْ‍‍مَوْلَى  وَنِعْمَ  ال‍‍نَّصِيرُ 
مولى
يَوْمَ  لَا  يُغْنِي  مَوْلًى  عَن  مَّوْلًى  شَيْئًا  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
مولى
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  اللَّهَ  مَوْلَى  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَأَنَّ  الْ‍‍كَافِرِينَ  لَا  مَوْلَى  لَ‍‍هُمْ 
مولي
وَلِ‍‍كُلٍّ  وِجْهَةٌ  هُوَ  مُوَلِّي‍‍هَا  فَ‍‍اسْتَبِقُ‍‍وا  الْ‍‍خَيْرَاتِ  أَيْنَ  مَا  تَكُونُ‍‍وا  يَأْتِ  بِ‍‍كُمُ  اللَّهُ  جَمِيعًا  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
نول
وَمَن  يُشَاقِقِ  ال‍‍رَّسُولَ  مِن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍هُدَى  وَيَتَّبِعْ  غَيْرَ  سَبِيلِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  نُوَلِّ‍‍هِ  مَا  تَوَلَّى  وَنُصْلِ‍‍هِ  جَهَنَّمَ  وَسَاءَتْ  مَصِيرًا 
نولي
قَدْ  نَرَى  تَقَلُّبَ  وَجْهِ‍‍كَ  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍لَ‍‍نُوَلِّيَ‍‍نَّ‍‍كَ  قِبْلَةً  تَرْضَاهَا  فَ‍‍وَلِّ  وَجْهَ‍‍كَ  شَطْرَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَحَيْثُ  مَا  كُن‍‍تُمْ  فَ‍‍وَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  شَطْرَهُ  وَإِنَّ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  لَ‍‍يَعْلَمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
نولي
وَكَ‍‍ذَالِكَ  نُوَلِّي  بَعْضَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  بَعْضًا  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَكْسِبُ‍‍ونَ 
وال
لَ‍‍هُ  مُعَقِّبَاتٌ  مِّن  بَيْنِ  يَدَيْ‍‍هِ  وَمِنْ  خَلْفِ‍‍هِ  يَحْفَظُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُغَيِّرُ  مَا  بِ‍‍قَوْمٍ  حَتَّى  يُغَيِّرُوا  مَا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَإِذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍قَوْمٍ  سُوءًا  فَ‍‍لَا  مَرَدَّ  لَ‍‍هُ  وَمَا  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَالٍ 
ول
قَدْ  نَرَى  تَقَلُّبَ  وَجْهِ‍‍كَ  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍لَ‍‍نُوَلِّيَ‍‍نَّ‍‍كَ  قِبْلَةً  تَرْضَاهَا  فَ‍‍وَلِّ  وَجْهَ‍‍كَ  شَطْرَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَحَيْثُ  مَا  كُن‍‍تُمْ  فَ‍‍وَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  شَطْرَهُ  وَإِنَّ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  لَ‍‍يَعْلَمُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
ول
وَمِنْ  حَيْثُ  خَرَجْ‍‍تَ  فَ‍‍وَلِّ  وَجْهَ‍‍كَ  شَطْرَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍لْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  وَمَا  اللَّهُ  بِ‍‍غَافِلٍ  عَ‍‍مَّا  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
ول
وَمِنْ  حَيْثُ  خَرَجْ‍‍تَ  فَ‍‍وَلِّ  وَجْهَ‍‍كَ  شَطْرَ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَحَيْثُ  مَا  كُن‍‍تُمْ  فَ‍‍وَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  شَطْرَهُ  لِ‍‍ئَ‍‍لَّا  يَكُونَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  حُجَّةٌ  إِلَّا  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَا  تَخْشَ‍‍وْهُمْ  وَاخْشَ‍‍وْنِي  وَلِ‍‍أُتِمَّ  نِعْمَتِ‍‍ي  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَهْتَدُونَ 
ول
لَوْ  يَجِدُونَ  مَلْجَأً  أَوْ  مَغَارَاتٍ  أَوْ  مُدَّخَلًا  لَّ‍‍وَلَّ‍‍وْا  إِلَيْ‍‍هِ  وَهُمْ  يَجْمَحُ‍‍ونَ 
ول
وَجَعَلْ‍‍نَا  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  أَكِنَّةً  أَن  يَفْقَهُ‍‍وهُ  وَفِي  آذَانِ‍‍هِمْ  وَقْرًا  وَإِذَا  ذَكَرْتَ  رَبَّ‍‍كَ  فِي  الْ‍‍قُرْآنِ  وَحْدَهُ  وَلَّ‍‍وْا  عَلَى  أَدْبَارِهِمْ  نُفُورًا 
ول
إِنَّ‍‍كَ  لَا  تُسْمِعُ  الْ‍‍مَوْتَى  وَلَا  تُسْمِعُ  ال‍‍صُّمَّ  ال‍‍دُّعَاءَ  إِذَا  وَلَّ‍‍وْا  مُدْبِرِينَ 
ول
فَ‍‍إِنَّ‍‍كَ  لَا  تُسْمِعُ  الْ‍‍مَوْتَى  وَلَا  تُسْمِعُ  ال‍‍صُّمَّ  ال‍‍دُّعَاءَ  إِذَا  وَلَّ‍‍وْا  مُدْبِرِينَ 
ول
وَإِذْ  صَرَفْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  نَفَرًا  مِّنَ  الْ‍‍جِنِّ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  الْ‍‍قُرْآنَ  فَ‍‍لَمَّا  حَضَرُوهُ  قَالُ‍‍وا  أَنصِتُ‍‍وا  فَ‍‍لَمَّا  قُضِيَ  وَلَّ‍‍وْا  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِم  مُّنذِرِينَ 
ول
وَلَوْ  قَاتَلَ‍‍كُمُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَ‍‍وَلَّ‍‍وُا  الْ‍‍أَدْبَارَ  ثُمَّ  لَا  يَجِدُونَ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
ولا
سَ‍‍يَقُولُ  ال‍‍سُّفَهَاءُ  مِنَ  ال‍‍نَّاسِ  مَا  وَلاَّهُمْ  عَن  قِبْلَتِ‍‍هِمُ  الَّتِي  كَانُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هَا  قُل  لِّ‍‍لَّهِ  الْ‍‍مَشْرِقُ  وَالْ‍‍مَغْرِبُ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
ولايت
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  آوَوا  وَّنَصَرُوا  أُولَائِكَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَلَمْ  يُهَاجِرُوا  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  وَلَايَتِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  حَتَّى  يُهَاجِرُوا  وَإِنِ  اسْتَنصَرُوكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍نَّصْرُ  إِلَّا  عَلَى  قَوْمٍۭ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَبَيْنَ‍‍هُم  مِّيثَاقٌ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
ولاية
هُنَالِكَ  الْ‍‍وَلَايَةُ  لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍حَقِّ  هُوَ  خَيْرٌ  ثَوَابًا  وَخَيْرٌ  عُقْبًا 
ولى
وَأَلْقِ  عَصَاكَ  فَ‍‍لَمَّا  رَآهَا  تَهْتَزُّ  كَأَنَّ‍‍هَا  جَآنٌّ  وَلَّى  مُدْبِرًا  وَلَمْ  يُعَقِّبْ  يَامُوسَى  لَا  تَخَفْ  إِنِّ‍‍ي  لَا  يَخَافُ  لَدَيَّ  الْ‍‍مُرْسَلُونَ 
ولى
وَأَنْ  أَلْقِ  عَصَاكَ  فَ‍‍لَمَّا  رَآهَا  تَهْتَزُّ  كَأَنَّ‍‍هَا  جَآنٌّ  وَلَّى  مُدْبِرًا  وَلَمْ  يُعَقِّبْ  يَامُوسَى  أَقْبِلْ  وَلَا  تَخَفْ  إِنَّ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍آمِنِينَ 
ولى
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِ  آيَاتُ‍‍نَا  وَلَّى  مُسْتَكْبِرًا  كَ‍‍أَن  لَّمْ  يَسْمَعْ‍‍هَا  كَأَنَّ  فِي  أُذُنَيْ‍‍هِ  وَقْرًا  فَ‍‍بَشِّرْهُ  بِ‍‍عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
ولي
أَلَمْ  تَعْلَمْ  أَنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  لَ‍‍كُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
ولي
وَلَن  تَرْضَى  عَن‍‍كَ  الْ‍‍يَهُودُ  وَلَا  ال‍‍نَّصَارَى  حَتَّى  تَتَّبِعَ  مِلَّتَ‍‍هُمْ  قُلْ  إِنَّ  هُدَى  اللَّهِ  هُوَ  الْ‍‍هُدَى  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  بَعْدَ  الَّذِي  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  مَا  لَ‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
ولي
اللَّهُ  وَلِيُّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  يُخْرِجُ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  أَوْلِيَآؤُهُمُ  ال‍‍طَّاغُوتُ  يُخْرِجُ‍‍ونَ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍نُّورِ  إِلَى  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
ولي
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
ولي
إِنَّ  أَوْلَى  ال‍‍نَّاسِ  بِ‍‍إِبْرَاهِيمَ  لَ‍‍لَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُ  وَهَاذَا  ال‍‍نَّبِيُّ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَاللَّهُ  وَلِيُّ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
ولي
إِذْ  هَمَّت  طَّآئِفَتَانِ  مِن‍‍كُمْ  أَن  تَفْشَلَ‍‍ا  وَاللَّهُ  وَلِيُّ‍‍هُمَا  وَعَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَوَكَّلِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ 
ولي
إِنَّ‍‍مَا  وَلِيُّ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَرَسُولُ‍‍هُ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  الَّذِينَ  يُقِيمُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَهُمْ  رَاكِعُونَ 
ولي
وَأَنذِرْ  بِ‍‍هِ  الَّذِينَ  يَخَافُ‍‍ونَ  أَن  يُحْشَرُوا  إِلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  لَيْسَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  وَلِيٌّ  وَلَا  شَفِيعٌ  لَّعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
ولي
وَذَرِ  الَّذِينَ  اتَّخَذُوا  دِينَ‍‍هُمْ  لَعِبًا  وَلَهْوًا  وَغَرَّتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَذَكِّرْ  بِ‍‍هِ  أَن  تُبْسَلَ  نَفْسٌ  بِ‍‍مَا  كَسَبَتْ  لَيْسَ  لَ‍‍هَا  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيٌّ  وَلَا  شَفِيعٌ  وَإِن  تَعْدِلْ  كُلَّ  عَدْلٍ  لَّا  يُؤْخَذْ  مِنْ‍‍هَآ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  أُبْسِلُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  كَسَبُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  شَرَابٌ  مِّنْ  حَمِيمٍ  وَعَذَابٌ  أَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَكْفُرُونَ 
ولي
لَ‍‍هُمْ  دَارُ  ال‍‍سَّلَامِ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَهُوَ  وَلِيُّ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
ولي
وَاخْتَارَ  مُوسَى  قَوْمَ‍‍هُ  سَبْعِينَ  رَجُلًا  لِّ‍‍مِيقَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍لَمَّآ  أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍رَّجْفَةُ  قَالَ  رَبِّ  لَوْ  شِئْ‍‍تَ  أَهْلَكْ‍‍تَ‍‍هُم  مِّن  قَبْلُ  وَإِيَّايَ  أَتُهْلِكُ‍‍نَا  بِ‍‍مَا  فَعَلَ  ال‍‍سُّفَهَاءُ  مِنَّ‍‍آ  إِنْ  هِيَ  إِلَّا  فِتْنَتُ‍‍كَ  تُضِلُّ  بِ‍‍هَا  مَن  تَشَآءُ  وَتَهْدِي  مَن  تَشَآءُ  أَنتَ  وَلِيُّ‍‍نَا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَا  وَأَنتَ  خَيْرُ  الْ‍‍غَافِرِينَ 
ولي
إِنَّ  وَلِيِّ‍‍يَ  اللَّهُ  الَّذِي  نَزَّلَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَهُوَ  يَتَوَلَّى  ال‍‍صَّالِحِينَ 
ولي
لَ‍‍قَدْ  نَصَرَكُمُ  اللَّهُ  فِي  مَوَاطِنَ  كَثِيرَةٍ  وَيَوْمَ  حُنَيْنٍ  إِذْ  أَعْجَبَتْ‍‍كُمْ  كَثْرَتُ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَمْ  تُغْنِ  عَن‍‍كُمْ  شَيْئًا  وَضَاقَتْ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَرْضُ  بِ‍‍مَا  رَحُبَتْ  ثُمَّ  وَلَّيْ‍‍تُم  مُّدْبِرِينَ 
ولي
يَحْلِفُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  مَا  قَالُ‍‍وا  وَلَ‍‍قَدْ  قَالُ‍‍وا  كَلِمَةَ  الْ‍‍كُفْرِ  وَكَفَرُوا  بَعْدَ  إِسْلَامِ‍‍هِمْ  وَهَمُّ‍‍وا  بِ‍‍مَا  لَمْ  يَنَالُ‍‍وا  وَمَا  نَقَمُ‍‍وا  إِلَّآ  أَنْ  أَغْنَاهُمُ  اللَّهُ  وَرَسُولُ‍‍هُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  فَ‍‍إِن  يَتُوبُ‍‍وا  يَكُ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَإِن  يَتَوَلَّ‍‍وْا  يُعَذِّبْ‍‍هُمُ  اللَّهُ  عَذَابًا  أَلِيمًا  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَمَا  لَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
ولي
إِنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يُحْيِي  وَيُمِيتُ  وَمَا  لَ‍‍كُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
ولي
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  حُكْمًا  عَرَبِيًّا  وَلَ‍‍ئِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ  أَهْوَاءَهُم  بَعْدَمَا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍عِلْمِ  مَا  لَ‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  وَاقٍ 
ولي
تَ‍‍اللَّهِ  لَ‍‍قَدْ  أَرْسَلْ‍‍نَآ  إِلَى  أُمَمٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  فَ‍‍زَيَّنَ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍شَّيْطَانُ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هُوَ  وَلِيُّ‍‍هُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
ولي
وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  ال‍‍نَّفْسَ  الَّتِي  حَرَّمَ  اللَّهُ  إِلَّا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَمَن  قُتِلَ  مَظْلُومًا  فَ‍‍قَدْ  جَعَلْ‍‍نَا  لِ‍‍وَلِيِّ‍‍هِ  سُلْطَانًا  فَ‍‍لَا  يُسْرِف  فِي  الْ‍‍قَتْلِ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  مَنصُورًا 
ولي
وَقُلِ  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  لَمْ  يَتَّخِذْ  وَلَدًا  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  شَرِيكٌ  فِي  الْ‍‍مُلْكِ  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  وَلِيٌّ  مِّنَ  ال‍‍ذُّلِّ  وَكَبِّرْهُ  تَكْبِيرًا 
ولي
وَتَحْسَبُ‍‍هُمْ  أَيْقَاظًا  وَهُمْ  رُقُودٌ  وَنُقَلِّبُ‍‍هُمْ  ذَاتَ  الْ‍‍يَمِينِ  وَذَاتَ  ال‍‍شِّمَالِ  وَكَلْبُ‍‍هُم  بَاسِطٌ  ذِرَاعَيْ‍‍هِ  بِ‍‍الْ‍‍وَصِيدِ  لَوِ  اطَّلَعْ‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  لَ‍‍وَلَّيْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُمْ  فِرَارًا  وَلَ‍‍مُلِئْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُمْ  رُعْبًا 
ولي
قُلِ  اللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  لَبِثُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  غَيْبُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَبْصِرْ  بِ‍‍هِ  وَأَسْمِعْ  مَا  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  يُشْرِكُ  فِي  حُكْمِ‍‍هِ  أَحَدًا 
ولي
قَالُ‍‍وا  تَقَاسَمُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  لَ‍‍نُبَيِّتَ‍‍نَّ‍‍هُ  وَأَهْلَ‍‍هُ  ثُمَّ  لَ‍‍نَقُولَ‍‍نَّ  لِ‍‍وَلِيِّ‍‍هِ  مَا  شَهِدْنَا  مَهْلِكَ  أَهْلِ‍‍هِ  وَإِنَّ‍‍ا  لَ‍‍صَادِقُونَ 
ولي
وَمَآ  أَنتُم  بِ‍‍مُعْجِزِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  وَمَا  لَ‍‍كُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
ولي
اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  فِي  سِتَّةِ  أَيَّامٍ  ثُمَّ  اسْتَوَى  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  شَفِيعٍ  أَفَ‍‍لَا  تَتَذَكَّرُونَ 
ولي
قَالُ‍‍وا  سُبْحَانَ‍‍كَ  أَنتَ  وَلِيُّ‍‍نَا  مِن  دُونِ‍‍هِم  بَلْ  كَانُ‍‍وا  يَعْبُدُونَ  الْ‍‍جِنَّ  أَكْثَرُهُم  بِ‍‍هِم  مُّؤْمِنُونَ 
ولي
وَلَا  تَسْتَوِي  الْ‍‍حَسَنَةُ  وَلَا  ال‍‍سَّيِّئَةُ  ادْفَعْ  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  فَ‍‍إِذَا  الَّذِي  بَيْنَ‍‍كَ  وَبَيْنَ‍‍هُ  عَدَاوَةٌ  كَأَنَّ‍‍هُ  وَلِيٌّ  حَمِيمٌ 
ولي
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍هُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  يُدْخِلُ  مَن  يَشَاءُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  وَال‍‍ظَّالِمُونَ  مَا  لَ‍‍هُم  مِّن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
ولي
أَمِ  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  فَ‍‍اللَّهُ  هُوَ  الْ‍‍وَلِيُّ  وَهُوَ  يُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
ولي
وَهُوَ  الَّذِي  يُنَزِّلُ  الْ‍‍غَيْثَ  مِن  بَعْدِ  مَا  قَنَطُ‍‍وا  وَيَنشُرُ  رَحْمَتَ‍‍هُ  وَهُوَ  الْ‍‍وَلِيُّ  الْ‍‍حَمِيدُ 
ولي
وَمَآ  أَنتُم  بِ‍‍مُعْجِزِينَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  لَ‍‍كُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
ولي
وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِن  وَلِيٍّ  مِّن  بَعْدِهِ  وَتَرَى  ال‍‍ظَّالِمِينَ  لَمَّا  رَأَوُا  الْ‍‍عَذَابَ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَلْ  إِلَى  مَرَدٍّ  مِّن  سَبِيلٍ 
ولي
إِنَّ‍‍هُمْ  لَن  يُغْنُ‍‍وا  عَن‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَإِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَاللَّهُ  وَلِيُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
وليا
وَاللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍أَعْدَآئِ‍‍كُمْ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  وَلِيًّا  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  نَصِيرًا 
وليا
وَمَا  لَ‍‍كُمْ  لَا  تُقَاتِلُ‍‍ونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالْ‍‍مُسْتَضْعَفِينَ  مِنَ  ال‍‍رِّجَالِ  وَال‍‍نِّسَآءِ  وَالْ‍‍وِلْدَانِ  الَّذِينَ  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَآ  أَخْرِجْ‍‍نَا  مِنْ  هَاذِهِ  الْ‍‍قَرْيَةِ  ال‍‍ظَّالِمِ  أَهْلُ‍‍هَا  وَاجْعَل  لَّ‍‍نَا  مِن  لَّدُن‍‍كَ  وَلِيًّا  وَاجْعَل  لَّ‍‍نَا  مِن  لَّدُن‍‍كَ  نَصِيرًا 
وليا
وَدُّوا  لَوْ  تَكْفُرُونَ  كَ‍‍مَا  كَفَرُوا  فَ‍‍تَكُونُ‍‍ونَ  سَوَآءً  فَ‍‍لَا  تَتَّخِذُوا  مِنْ‍‍هُمْ  أَوْلِيَاءَ  حَتَّى  يُهَاجِرُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍خُذُوهُمْ  وَاقْتُلُ‍‍وهُمْ  حَيْثُ  وَجَدتُّمُوهُمْ  وَلَا  تَتَّخِذُوا  مِنْ‍‍هُمْ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
وليا
وَلَ‍‍أُضِلَّ‍‍نَّ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍أُمَنِّيَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍آمُرَنَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَ‍‍يُبَتِّكُ‍‍نَّ  آذَانَ  الْ‍‍أَنْعَامِ  وَلَ‍‍آمُرَنَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَ‍‍يُغَيِّرُنَّ  خَلْقَ  اللَّهِ  وَمَن  يَتَّخِذِ  ال‍‍شَّيْطَانَ  وَلِيًّا  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  خَسِرَ  خُسْرَانًا  مُّبِينًا 
وليا
لَّيْسَ  بِ‍‍أَمَانِيِّ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَمَانِيِّ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  مَن  يَعْمَلْ  سُوءًا  يُجْزَ  بِ‍‍هِ  وَلَا  يَجِدْ  لَ‍‍هُ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
وليا
فَ‍‍أَمَّا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  فَ‍‍يُوَفِّي‍‍هِمْ  أُجُورَهُمْ  وَيَزِيدُهُم  مِّن  فَضْلِ‍‍هِ  وَأَمَّا  الَّذِينَ  اسْتَنكَفُ‍‍وا  وَاسْتَكْبَرُوا  فَ‍‍يُعَذِّبُ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا  وَلَا  يَجِدُونَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
وليا
قُلْ  أَغَيْرَ  اللَّهِ  أَتَّخِذُ  وَلِيًّا  فَاطِرِ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَهُوَ  يُطْعِمُ  وَلَا  يُطْعَمُ  قُلْ  إِنِّ‍‍ي  أُمِرْتُ  أَنْ  أَكُونَ  أَوَّلَ  مَنْ  أَسْلَمَ  وَلَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ 
وليا
وَتَرَى  ال‍‍شَّمْسَ  إِذَا  طَلَعَت  تَّزَاوَرُ  عَن  كَهْفِ‍‍هِمْ  ذَاتَ  الْ‍‍يَمِينِ  وَإِذَا  غَرَبَت  تَّقْرِضُ‍‍هُمْ  ذَاتَ  ال‍‍شِّمَالِ  وَهُمْ  فِي  فَجْوَةٍ  مِّنْ‍‍هُ  ذَالِكَ  مِنْ  آيَاتِ  اللَّهِ  مَن  يَهْدِ  اللَّهُ  فَ‍‍هُوَ  الْ‍‍مُهْتَدِي  وَمَن  يُضْلِلْ  فَ‍‍لَن  تَجِدَ  لَ‍‍هُ  وَلِيًّا  مُّرْشِدًا 
وليا
وَإِنِّ‍‍ي  خِفْ‍‍تُ  الْ‍‍مَوَالِيَ  مِن  وَرَائِ‍‍ي  وَكَانَتِ  امْرَأَتِ‍‍ي  عَاقِرًا  فَ‍‍هَبْ  لِ‍‍ي  مِن  لَّدُن‍‍كَ  وَلِيًّا 
وليا
يَاأَبَتِ  إِنِّ‍‍ي  أَخَافُ  أَن  يَمَسَّ‍‍كَ  عَذَابٌ  مِّنَ  ال‍‍رَّحْمَانِ  فَ‍‍تَكُونَ  لِ‍‍ل‍‍شَّيْطَانِ  وَلِيًّا 
وليا
قُلْ  مَن  ذَا  الَّذِي  يَعْصِمُ‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  إِنْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  سُوءًا  أَوْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  رَحْمَةً  وَلَا  يَجِدُونَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
وليا
خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  أَبَدًا  لَّا  يَجِدُونَ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
وليا
وَلَوْ  قَاتَلَ‍‍كُمُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَ‍‍وَلَّ‍‍وُا  الْ‍‍أَدْبَارَ  ثُمَّ  لَا  يَجِدُونَ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
وليي
رَبِّ  قَدْ  آتَيْ‍‍تَ‍‍نِي  مِنَ  الْ‍‍مُلْكِ  وَعَلَّمْ‍‍تَ‍‍نِي  مِن  تَأْوِيلِ  الْ‍‍أَحَادِيثِ  فَاطِرَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَنتَ  وَلِيِّي  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  تَوَفَّ‍‍نِي  مُسْلِمًا  وَأَلْحِقْ‍‍نِي  بِ‍‍ال‍‍صَّالِحِينَ 
يتول
وَكَيْفَ  يُحَكِّمُ‍‍ونَ‍‍كَ  وَعِندَهُمُ  ال‍‍تَّوْرَاةُ  فِي‍‍هَا  حُكْمُ  اللَّهِ  ثُمَّ  يَتَوَلَّ‍‍وْنَ  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  وَمَآ  أُولَائِكَ  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
يتول
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  الْ‍‍يَهُودَ  وَال‍‍نَّصَارَى  أَوْلِيَاءَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُم  مِّن‍‍كُمْ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  مِنْ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
يتول
وَمَن  يَتَوَلَّ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  حِزْبَ  اللَّهِ  هُمُ  الْ‍‍غَالِبُونَ 
يتول
تَرَى  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُمْ  يَتَوَلَّ‍‍وْنَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَ‍‍بِئْسَ  مَا  قَدَّمَتْ  لَ‍‍هُمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  أَن  سَخِطَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَفِي  الْ‍‍عَذَابِ  هُمْ  خَالِدُونَ 
يتول
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّخِذُوا  آبَاءَكُمْ  وَإِخْوَانَ‍‍كُمْ  أَوْلِيَاءَ  إِنِ  اسْتَحَبُّ‍‍وا  الْ‍‍كُفْرَ  عَلَى  الْ‍‍إِيمَانِ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُم  مِّن‍‍كُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
يتول
إِن  تُصِبْ‍‍كَ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كَ  مُصِيبَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  قَدْ  أَخَذْنَآ  أَمْرَنَا  مِن  قَبْلُ  وَيَتَوَلَّ‍‍وا  وَّهُمْ  فَرِحُونَ 
يتول
يَحْلِفُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  مَا  قَالُ‍‍وا  وَلَ‍‍قَدْ  قَالُ‍‍وا  كَلِمَةَ  الْ‍‍كُفْرِ  وَكَفَرُوا  بَعْدَ  إِسْلَامِ‍‍هِمْ  وَهَمُّ‍‍وا  بِ‍‍مَا  لَمْ  يَنَالُ‍‍وا  وَمَا  نَقَمُ‍‍وا  إِلَّآ  أَنْ  أَغْنَاهُمُ  اللَّهُ  وَرَسُولُ‍‍هُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  فَ‍‍إِن  يَتُوبُ‍‍وا  يَكُ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَإِن  يَتَوَلَّ‍‍وْا  يُعَذِّبْ‍‍هُمُ  اللَّهُ  عَذَابًا  أَلِيمًا  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَمَا  لَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مِن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
يتول
إِنَّ‍‍مَا  سُلْطَانُ‍‍هُ  عَلَى  الَّذِينَ  يَتَوَلَّ‍‍وْنَ‍‍هُ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍هِ  مُشْرِكُونَ 
يتول
لَّيْسَ  عَلَى  الْ‍‍أَعْمَى  حَرَجٌ  وَلَا  عَلَى  الْ‍‍أَعْرَجِ  حَرَجٌ  وَلَا  عَلَى  الْ‍‍مَرِيضِ  حَرَجٌ  وَمَن  يُطِعِ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  يُدْخِلْ‍‍هُ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  وَمَن  يَتَوَلَّ  يُعَذِّبْ‍‍هُ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
يتول
الَّذِينَ  يَبْخَلُ‍‍ونَ  وَيَأْمُرُونَ  ال‍‍نَّاسَ  بِ‍‍الْ‍‍بُخْلِ  وَمَن  يَتَوَلَّ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍غَنِيُّ  الْ‍‍حَمِيدُ 
يتول
لَ‍‍قَدْ  كَانَ  لَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هِمْ  أُسْوَةٌ  حَسَنَةٌ  لِّ‍‍مَن  كَانَ  يَرْجُو  اللَّهَ  وَالْ‍‍يَوْمَ  الْ‍‍آخِرَ  وَمَن  يَتَوَلَّ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍غَنِيُّ  الْ‍‍حَمِيدُ 
يتول
إِنَّ‍‍مَا  يَنْهَاكُمُ  اللَّهُ  عَنِ  الَّذِينَ  قَاتَلُ‍‍وكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَأَخْرَجُ‍‍وكُم  مِّن  دِيَارِكُمْ  وَظَاهَرُوا  عَلَى  إِخْرَاجِ‍‍كُمْ  أَن  تَوَلَّ‍‍وْهُمْ  وَمَن  يَتَوَلَّ‍‍هُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
يتولى
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  نَصِيبًا  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  يُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  كِتَابِ  اللَّهِ  لِ‍‍يَحْكُمَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  ثُمَّ  يَتَوَلَّى  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  وَهُم  مُّعْرِضُونَ 
يتولى
إِنَّ  وَلِيِّ‍‍يَ  اللَّهُ  الَّذِي  نَزَّلَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَهُوَ  يَتَوَلَّى  ال‍‍صَّالِحِينَ 
يتولى
وَيَقُولُ‍‍ونَ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍اللَّهِ  وَبِ‍‍ال‍‍رَّسُولِ  وَأَطَعْ‍‍نَا  ثُمَّ  يَتَوَلَّى  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُم  مِّن  بَعْدِ  ذَالِكَ  وَمَآ  أُولَائِكَ  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
يل
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  قَاتِلُ‍‍وا  الَّذِينَ  يَلُ‍‍ونَ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍كُفَّارِ  وَلْ‍‍يَجِدُوا  فِي‍‍كُمْ  غِلْظَةً  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
يول
لَن  يَضُرُّوكُمْ  إِلَّآ  أَذًى  وَإِن  يُقَاتِلُ‍‍وكُمْ  يُوَلُّ‍‍وكُمُ  الْ‍‍أَدْبَارَ  ثُمَّ  لَا  يُنصَرُونَ 
يول
وَمَن  يُوَلِّ‍‍هِمْ  يَوْمَئِذٍ  دُبُرَهُٓ  إِلَّا  مُتَحَرِّفًا  لِّ‍‍قِتَالٍ  أَوْ  مُتَحَيِّزًا  إِلَى  فِئَةٍ  فَ‍‍قَدْ  بَاءَ  بِ‍‍غَضَبٍ  مِّنَ  اللَّهِ  وَمَأْوَاهُ  جَهَنَّمُ  وَبِئْسَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
يول
وَلَ‍‍قَدْ  كَانُ‍‍وا  عَاهَدُوا  اللَّهَ  مِن  قَبْلُ  لَا  يُوَلُّ‍‍ونَ  الْ‍‍أَدْبَارَ  وَكَانَ  عَهْدُ  اللَّهِ  مَسْؤُولًا 
يول
سَ‍‍يُهْزَمُ  الْ‍‍جَمْعُ  وَيُوَلُّ‍‍ونَ  ال‍‍دُّبُرَ 
يول
لَ‍‍ئِنْ  أُخْرِجُ‍‍وا  لَا  يَخْرُجُ‍‍ونَ  مَعَ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍ئِن  قُوتِلُ‍‍وا  لَا  يَنصُرُونَ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍ئِن  نَّصَرُوهُمْ  لَ‍‍يُوَلُّ‍‍نَّ  الْ‍‍أَدْبَارَ  ثُمَّ  لَا  يُنصَرُونَ