ولي (مقاييس اللغة)
الواو واللام والياء: أصلٌ صحيح يدلُّ على قرب. من ذلك الوَلْيُ: القرْب. يقال: تَباعَدَ بعد وَلْي، أي قُرْبٍ.
وجَلَسَ ممّا يَلِيني، أي يُقارِبُني.
والوَلِيُّ المَطَر يجيءُ بعد الوَسْميّ، سمِّي بذلك لأنَّه يلي الوسمِيّ.ومن الباب المَوْلَى: المُعْتِقُ والمُعْتَق، والصَّاحب، والحليف، وابن العَمّ، والنَّاصر، والجار؛ كلُّ هؤلاءِ من الوَلْيِ وهو القُرْب.
وكلُّ مَن ولِيَ أمرَ آخرَ فهو وليُّه.
وفلانٌ أولى بكذا، [أي أحرى به وأجدر. فأمَّا قولهم في الشتم: أولى لكَ فحدّثني علي بن عمر قال: سمعت ثعلباً] يقول: أولى تهدُّد ووعيد.
والوَلاَء: الموالون. يقال هَؤلاء وَلاءُ فلانٍ.
والوَلاء أيضاً: ولاءُ المُعْتَق، وهو أن يكون ولاؤه لمُعْتِقِه، كأنَّه يكون أولى به في الإرْثِ من غيره إذا لم يكن للمُعْتِق وارثُ نَسَب.
وافعَلْ هذا على الوِلاء أي مُرَتِّبا.
والباب كلُّه راجعٌ إلى القُرْب.
|
إِنَّ
أَوْلَى
النَّاسِ
بِإِبْرَاهِيمَ
لَلَّذِينَ
اتَّبَعُوهُ
وَهَاذَا
النَّبِيُّ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَاللَّهُ
وَلِيُّ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
كُونُوا
قَوَّامِينَ
بِالْقِسْطِ
شُهَدَاءَ
لِلَّهِ
وَلَوْ
عَلَى
أَنفُسِكُمْ
أَوِ
الْوَالِدَيْنِ
وَالْأَقْرَبِينَ
إِن
يَكُنْ
غَنِيًّا
أَوْ
فَقِيرًا
فَاللَّهُ
أَوْلَى
بِهِمَا
فَلَا
تَتَّبِعُوا
الْهَوَى
أَن
تَعْدِلُوا
وَإِن
تَلْوُوا
أَوْ
تُعْرِضُوا
فَإِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
|
|
|
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مِن
بَعْدُ
وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا
مَعَكُمْ
فَأُولَائِكَ
مِنكُمْ
وَأُولُوا
الْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ
أَوْلَى
بِبَعْضٍ
فِي
كِتَابِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
ثُمَّ
لَنَحْنُ
أَعْلَمُ
بِالَّذِينَ
هُمْ
أَوْلَى
بِهَا
صِلِيًّا
|
|
|
النَّبِيُّ
أَوْلَى
بِالْمُؤْمِنِينَ
مِنْ
أَنفُسِهِمْ
وَأَزْوَاجُهُٓ
أُمَّهَاتُهُمْ
وَأُولُوا
الْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ
أَوْلَى
بِبَعْضٍ
فِي
كِتَابِ
اللَّهِ
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُهَاجِرِينَ
إِلَّآ
أَن
تَفْعَلُوا
إِلَى
أَوْلِيَآئِكُم
مَّعْرُوفًا
كَانَ
ذَالِكَ
فِي
الْكِتَابِ
مَسْطُورًا
|
|
|
وَيَقُولُ
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَوْلَا
نُزِّلَتْ
سُورَةٌ
فَإِذَآ
أُنزِلَتْ
سُورَةٌ
مُّحْكَمَةٌ
وَذُكِرَ
فِيهَا
الْقِتَالُ
رَأَيْتَ
الَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
يَنظُرُونَ
إِلَيْكَ
نَظَرَ
الْمَغْشِيِّ
عَلَيْهِ
مِنَ
الْمَوْتِ
فَأَوْلَى
لَهُمْ
|
|
|
أَوْلَى
لَكَ
فَأَوْلَى
|
|
|
ثُمَّ
أَوْلَى
لَكَ
فَأَوْلَى
|
|
|
لَّا
يَتَّخِذِ
الْمُؤْمِنُونَ
الْكَافِرِينَ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَالِكَ
فَلَيْسَ
مِنَ
اللَّهِ
فِي
شَيْءٍ
إِلَّآ
أَن
تَتَّقُوا
مِنْهُمْ
تُقَاةً
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللَّهُ
نَفْسَهُ
وَإِلَى
اللَّهِ
الْمَصِيرُ
|
|
|
إِنَّمَا
ذَالِكُمُ
الشَّيْطَانُ
يُخَوِّفُ
أَوْلِيَاءَهُ
فَلَا
تَخَافُوهُمْ
وَخَافُونِ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
الَّذِينَ
آمَنُوا
يُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
يُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
الطَّاغُوتِ
فَقَاتِلُوا
أَوْلِيَاءَ
الشَّيْطَانِ
إِنَّ
كَيْدَ
الشَّيْطَانِ
كَانَ
ضَعِيفًا
|
|
|
وَدُّوا
لَوْ
تَكْفُرُونَ
كَمَا
كَفَرُوا
فَتَكُونُونَ
سَوَآءً
فَلَا
تَتَّخِذُوا
مِنْهُمْ
أَوْلِيَاءَ
حَتَّى
يُهَاجِرُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَخُذُوهُمْ
وَاقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ
وَجَدتُّمُوهُمْ
وَلَا
تَتَّخِذُوا
مِنْهُمْ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
الَّذِينَ
يَتَّخِذُونَ
الْكَافِرِينَ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ
أَيَبْتَغُونَ
عِندَهُمُ
الْعِزَّةَ
فَإِنَّ
الْعِزَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
الْكَافِرِينَ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ
أَتُرِيدُونَ
أَن
تَجْعَلُوا
لِلَّهِ
عَلَيْكُمْ
سُلْطَانًا
مُّبِينًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
الْيَهُودَ
وَالنَّصَارَى
أَوْلِيَاءَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمْ
فَإِنَّهُ
مِنْهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
الَّذِينَ
اتَّخَذُوا
دِينَكُمْ
هُزُوًا
وَلَعِبًا
مِّنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَالْكُفَّارَ
أَوْلِيَاءَ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
وَلَوْ
كَانُوا
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالنَّبِيِّ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِ
مَا
اتَّخَذُوهُمْ
أَوْلِيَاءَ
وَلَاكِنَّ
كَثِيرًا
مِّنْهُمْ
فَاسِقُونَ
|
|
|
اتَّبِعُوا
مَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلَا
تَتَّبِعُوا
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
قَلِيلًا
مَّا
تَذَكَّرُونَ
|
|
|
يَابَنِي
آدَمَ
لَا
يَفْتِنَنَّكُمُ
الشَّيْطَانُ
كَمَآ
أَخْرَجَ
أَبَوَيْكُم
مِّنَ
الْجَنَّةِ
يَنزِعُ
عَنْهُمَا
لِبَاسَهُمَا
لِيُرِيَهُمَا
سَوْآتِهِمَآ
إِنَّهُ
يَرَاكُمْ
هُوَ
وَقَبِيلُهُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
تَرَوْنَهُمْ
إِنَّا
جَعَلْنَا
الشَّيَاطِينَ
أَوْلِيَاءَ
لِلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
فَرِيقًا
هَدَى
وَفَرِيقًا
حَقَّ
عَلَيْهِمُ
الضَّلَالَةُ
إِنَّهُمُ
اتَّخَذُوا
الشَّيَاطِينَ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَيَحْسَبُونَ
أَنَّهُم
مُّهْتَدُونَ
|
|
|
وَمَا
لَهُمْ
أَلَّا
يُعَذِّبَهُمُ
اللَّهُ
وَهُمْ
يَصُدُّونَ
عَنِ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَمَا
كَانُوا
أَوْلِيَاءَهُٓ
إِنْ
أَوْلِيَآؤُهُٓ
إِلَّا
الْمُتَّقُونَ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَالَّذِينَ
آوَوا
وَّنَصَرُوا
أُولَائِكَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَلَمْ
يُهَاجِرُوا
مَا
لَكُم
مِّن
وَلَايَتِهِم
مِّن
شَيْءٍ
حَتَّى
يُهَاجِرُوا
وَإِنِ
اسْتَنصَرُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
فَعَلَيْكُمُ
النَّصْرُ
إِلَّا
عَلَى
قَوْمٍۭ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُم
مِّيثَاقٌ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
|
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
إِلَّا
تَفْعَلُوهُ
تَكُن
فِتْنَةٌ
فِي
الْأَرْضِ
وَفَسَادٌ
كَبِيرٌ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
آبَاءَكُمْ
وَإِخْوَانَكُمْ
أَوْلِيَاءَ
إِنِ
اسْتَحَبُّوا
الْكُفْرَ
عَلَى
الْإِيمَانِ
وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمْ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
وَالْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
يَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وَيُقِيمُونَ
الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ
وَيُطِيعُونَ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُٓ
أُولَائِكَ
سَيَرْحَمُهُمُ
اللَّهُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
|
|
|
أَلَا
إِنَّ
أَوْلِيَاءَ
اللَّهِ
لَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
|
|
|
أُولَائِكَ
لَمْ
يَكُونُوا
مُعْجِزِينَ
فِي
الْأَرْضِ
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
مِنْ
أَوْلِيَاءَ
يُضَاعَفُ
لَهُمُ
الْعَذَابُ
مَا
كَانُوا
يَسْتَطِيعُونَ
السَّمْعَ
وَمَا
كَانُوا
يُبْصِرُونَ
|
|
|
وَلَا
تَرْكَنُوا
إِلَى
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
فَتَمَسَّكُمُ
النَّارُ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
مِنْ
أَوْلِيَاءَ
ثُمَّ
لَا
تُنصَرُونَ
|
|
|
قُلْ
مَن
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قُلِ
اللَّهُ
قُلْ
أَفَاتَّخَذْتُم
مِّن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
لَا
يَمْلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمْ
نَفْعًا
وَلَا
ضَرًّا
قُلْ
هَلْ
يَسْتَوِي
الْأَعْمَى
وَالْبَصِيرُ
أَمْ
هَلْ
تَسْتَوِي
الظُّلُمَاتُ
وَالنُّورُ
أَمْ
جَعَلُوا
لِلَّهِ
شُرَكَاءَ
خَلَقُوا
كَخَلْقِهِ
فَتَشَابَهَ
الْخَلْقُ
عَلَيْهِمْ
قُلِ
اللَّهُ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
الْوَاحِدُ
الْقَهَّارُ
|
|
|
وَمَن
يَهْدِ
اللَّهُ
فَهُوَ
الْمُهْتَدِي
وَمَن
يُضْلِلْ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُمْ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِهِ
وَنَحْشُرُهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
عَلَى
وُجُوهِهِمْ
عُمْيًا
وَبُكْمًا
وَصُمًّا
مَّأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ
كُلَّمَا
خَبَتْ
زِدْنَاهُمْ
سَعِيرًا
|
|
|
وَإِذْ
قُلْنَا
لِلْمَلَائِكَةِ
اسْجُدُوا
لِآدَمَ
فَسَجَدُوا
إِلَّآ
إِبْلِيسَ
كَانَ
مِنَ
الْجِنِّ
فَفَسَقَ
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهِ
أَفَتَتَّخِذُونَهُ
وَذُرِّيَّتَهُٓ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِي
وَهُمْ
لَكُمْ
عَدُوٌّ
بِئْسَ
لِلظَّالِمِينَ
بَدَلًا
|
|
|
أَفَحَسِبَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَن
يَتَّخِذُوا
عِبَادِي
مِن
دُونِي
أَوْلِيَاءَ
إِنَّآ
أَعْتَدْنَا
جَهَنَّمَ
لِلْكَافِرِينَ
نُزُلًا
|
|
|
قَالُوا
سُبْحَانَكَ
مَا
كَانَ
يَنبَغِي
لَنَآ
أَن
نَّتَّخِذَ
مِن
دُونِكَ
مِنْ
أَوْلِيَاءَ
وَلَاكِن
مَّتَّعْتَهُمْ
وَآبَاءَهُمْ
حَتَّى
نَسُوا
الذِّكْرَ
وَكَانُوا
قَوْمًا
بُورًا
|
|
|
مَثَلُ
الَّذِينَ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
أَوْلِيَاءَ
كَمَثَلِ
الْعَنكَبُوتِ
اتَّخَذَتْ
بَيْتًا
وَإِنَّ
أَوْهَنَ
الْبُيُوتِ
لَبَيْتُ
الْعَنكَبُوتِ
لَوْ
كَانُوا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
أَلَا
لِلَّهِ
الدِّينُ
الْخَالِصُ
وَالَّذِينَ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
مَا
نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَآ
إِلَى
اللَّهِ
زُلْفَى
إِنَّ
اللَّهَ
يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ
فِي
مَا
هُمْ
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَهْدِي
مَنْ
هُوَ
كَاذِبٌ
كَفَّارٌ
|
|
|
وَالَّذِينَ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
اللَّهُ
حَفِيظٌ
عَلَيْهِمْ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيْهِم
بِوَكِيلٍ
|
|
|
أَمِ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
فَاللَّهُ
هُوَ
الْوَلِيُّ
وَهُوَ
يُحْيِي
الْمَوْتَى
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّنْ
أَوْلِيَاءَ
يَنصُرُونَهُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
وَمَن
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا
لَهُ
مِن
سَبِيلٍ
|
|
|
مِّن
وَرَاءِهِمْ
جَهَنَّمُ
وَلَا
يُغْنِي
عَنْهُم
مَّا
كَسَبُوا
شَيْئًا
وَلَا
مَا
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
أَوْلِيَاءَ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
إِنَّهُمْ
لَن
يُغْنُوا
عَنكَ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
وَإِنَّ
الظَّالِمِينَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَاللَّهُ
وَلِيُّ
الْمُتَّقِينَ
|
|
|
وَمَن
لَّا
يُجِبْ
دَاعِيَ
اللَّهِ
فَلَيْسَ
بِمُعْجِزٍ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَيْسَ
لَهُ
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَآءُ
أُولَائِكَ
فِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
عَدُوِّي
وَعَدُوَّكُمْ
أَوْلِيَاءَ
تُلْقُونَ
إِلَيْهِم
بِالْمَوَدَّةِ
وَقَدْ
كَفَرُوا
بِمَا
جَاءَكُم
مِّنَ
الْحَقِّ
يُخْرِجُونَ
الرَّسُولَ
وَإِيَّاكُمْ
أَن
تُؤْمِنُوا
بِاللَّهِ
رَبِّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
خَرَجْتُمْ
جِهَادًا
فِي
سَبِيلِي
وَابْتِغَاءَ
مَرْضَاتِي
تُسِرُّونَ
إِلَيْهِم
بِالْمَوَدَّةِ
وَأَنَا۠
أَعْلَمُ
بِمَآ
أَخْفَيْتُمْ
وَمَآ
أَعْلَنتُمْ
وَمَن
يَفْعَلْهُ
مِنكُمْ
فَقَدْ
ضَلَّ
سَوَاءَ
السَّبِيلِ
|
|
|
قُلْ
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
هَادُوا
إِن
زَعَمْتُمْ
أَنَّكُمْ
أَوْلِيَآءُ
لِلَّهِ
مِن
دُونِ
النَّاسِ
فَتَمَنَّوُا
الْمَوْتَ
إِن
كُنتُمْ
صَادِقِينَ
|
|
|
اللَّهُ
وَلِيُّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
يُخْرِجُهُم
مِّنَ
الظُّلُمَاتِ
إِلَى
النُّورِ
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
أَوْلِيَآؤُهُمُ
الطَّاغُوتُ
يُخْرِجُونَهُم
مِّنَ
النُّورِ
إِلَى
الظُّلُمَاتِ
أُولَائِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
وَيَوْمَ
يَحْشُرُهُمْ
جَمِيعًا
يَامَعْشَرَ
الْجِنِّ
قَدِ
اسْتَكْثَرْتُم
مِّنَ
الْإِنسِ
وَقَالَ
أَوْلِيَآؤُهُم
مِّنَ
الْإِنسِ
رَبَّنَا
اسْتَمْتَعَ
بَعْضُنَا
بِبَعْضٍ
وَبَلَغْنَآ
أَجَلَنَا
الَّذِي
أَجَّلْتَ
لَنَا
قَالَ
النَّارُ
مَثْوَاكُمْ
خَالِدِينَ
فِيهَآ
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَمَا
لَهُمْ
أَلَّا
يُعَذِّبَهُمُ
اللَّهُ
وَهُمْ
يَصُدُّونَ
عَنِ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَمَا
كَانُوا
أَوْلِيَاءَهُٓ
إِنْ
أَوْلِيَآؤُهُٓ
إِلَّا
الْمُتَّقُونَ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
نَحْنُ
أَوْلِيَآؤُكُمْ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَفِي
الْآخِرَةِ
وَلَكُمْ
فِيهَا
مَا
تَشْتَهِي
أَنفُسُكُمْ
وَلَكُمْ
فِيهَا
مَا
تَدَّعُونَ
|
|
|
وَلَا
تَأْكُلُوا
مِمَّا
لَمْ
يُذْكَرِ
اسْمُ
اللَّهِ
عَلَيْهِ
وَإِنَّهُ
لَفِسْقٌ
وَإِنَّ
الشَّيَاطِينَ
لَيُوحُونَ
إِلَى
أَوْلِيَآئِهِمْ
لِيُجَادِلُوكُمْ
وَإِنْ
أَطَعْتُمُوهُمْ
إِنَّكُمْ
لَمُشْرِكُونَ
|
|
|
النَّبِيُّ
أَوْلَى
بِالْمُؤْمِنِينَ
مِنْ
أَنفُسِهِمْ
وَأَزْوَاجُهُٓ
أُمَّهَاتُهُمْ
وَأُولُوا
الْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ
أَوْلَى
بِبَعْضٍ
فِي
كِتَابِ
اللَّهِ
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُهَاجِرِينَ
إِلَّآ
أَن
تَفْعَلُوا
إِلَى
أَوْلِيَآئِكُم
مَّعْرُوفًا
كَانَ
ذَالِكَ
فِي
الْكِتَابِ
مَسْطُورًا
|
|
|
فَإِنْ
عُثِرَ
عَلَى
أَنَّهُمَا
اسْتَحَقَّآ
إِثْمًا
فَآخَرَانِ
يَقُومَانِ
مَقَامَهُمَا
مِنَ
الَّذِينَ
اسْتَحَقَّ
عَلَيْهِمُ
الْأَوْلَيَانِ
فَيُقْسِمَانِ
بِاللَّهِ
لَشَهَادَتُنَآ
أَحَقُّ
مِن
شَهَادَتِهِمَا
وَمَا
اعْتَدَيْنَآ
إِنَّآ
إِذًا
لَّمِنَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَيَاقَوْمِ
اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوا
إِلَيْهِ
يُرْسِلِ
السَّمَاءَ
عَلَيْكُم
مِّدْرَارًا
وَيَزِدْكُمْ
قُوَّةً
إِلَى
قُوَّتِكُمْ
وَلَا
تَتَوَلَّوْا
مُجْرِمِينَ
|
|
|
هَاأَنتُمْ
هَؤُلَآءِ
تُدْعَوْنَ
لِتُنفِقُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَمِنكُم
مَّن
يَبْخَلُ
وَمَن
يَبْخَلْ
فَإِنَّمَا
يَبْخَلُ
عَن
نَّفْسِهِ
وَاللَّهُ
الْغَنِيُّ
وَأَنتُمُ
الْفُقَرَآءُ
وَإِن
تَتَوَلَّوْا
يَسْتَبْدِلْ
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
ثُمَّ
لَا
يَكُونُوا
أَمْثَالَكُم
|
|
|
قُل
لِّلْمُخَلَّفِينَ
مِنَ
الْأَعْرَابِ
سَتُدْعَوْنَ
إِلَى
قَوْمٍ
أُولِي
بَأْسٍ
شَدِيدٍ
تُقَاتِلُونَهُمْ
أَوْ
يُسْلِمُونَ
فَإِن
تُطِيعُوا
يُؤْتِكُمُ
اللَّهُ
أَجْرًا
حَسَنًا
وَإِن
تَتَوَلَّوْا
كَمَا
تَوَلَّيْتُم
مِّن
قَبْلُ
يُعَذِّبْكُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَوَلَّوْا
قَوْمًا
غَضِبَ
اللَّهُ
عَلَيْهِمْ
قَدْ
يَئِسُوا
مِنَ
الْآخِرَةِ
كَمَا
يَئِسَ
الْكُفَّارُ
مِنْ
أَصْحَابِ
الْقُبُورِ
|
|
|
وَلِلَّهِ
الْمَشْرِقُ
وَالْمَغْرِبُ
فَأَيْنَمَا
تُوَلُّوا
فَثَمَّ
وَجْهُ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
فَإِنْ
آمَنُوا
بِمِثْلِ
مَآ
آمَنتُم
بِهِ
فَقَدِ
اهْتَدَوا
وَّإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا
هُمْ
فِي
شِقَاقٍ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ
اللَّهُ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
|
|
|
لَّيْسَ
الْبِرَّ
أَن
تُوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
قِبَلَ
الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ
وَلَاكِنَّ
الْبِرَّ
مَنْ
آمَنَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَالْمَلَائِكَةِ
وَالْكِتَابِ
وَالنَّبِيِّينَ
وَآتَى
الْمَالَ
عَلَى
حُبِّهِ
ذَوِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينَ
وَابْنَ
السَّبِيلِ
وَالسَّآئِلِينَ
وَفِي
الرِّقَابِ
وَأَقَامَ
الصَّلَاةَ
وَآتَى
الزَّكَاةَ
وَالْمُوفُونَ
بِعَهْدِهِمْ
إِذَا
عَاهَدُوا
وَالصَّابِرِينَ
فِي
الْبَأْسَآءِ
وَالضَّرَّآءِ
وَحِينَ
الْبَأْسِ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
صَدَقُوا
وَأُولَائِكَ
هُمُ
الْمُتَّقُونَ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الْمَلَإِ
مِن
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
مِن
بَعْدِ
مُوسَى
إِذْ
قَالُوا
لِنَبِيٍّ
لَّهُمُ
ابْعَثْ
لَنَا
مَلِكًا
نُّقَاتِلْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
قَالَ
هَلْ
عَسَيْتُمْ
إِن
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
الْقِتَالُ
أَلَّا
تُقَاتِلُوا
قَالُوا
وَمَا
لَنَآ
أَلَّا
نُقَاتِلَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَقَدْ
أُخْرِجْنَا
مِن
دِيَارِنَا
وَأَبْنَآئِنَا
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
الْقِتَالُ
تَوَلَّوْا
إِلَّا
قَلِيلًا
مِّنْهُمْ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
بِالظَّالِمِينَ
|
|
|
فَإِنْ
حَآجُّوكَ
فَقُلْ
أَسْلَمْتُ
وَجْهِيَ
لِلَّهِ
وَمَنِ
اتَّبَعَنِ
وَقُل
لِّلَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
وَالْأُمِّيِّينَ
أَأَسْلَمْتُمْ
فَإِنْ
أَسْلَمُوا
فَقَدِ
اهْتَدَوا
وَّإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا
عَلَيْكَ
الْبَلَاغُ
وَاللَّهُ
بَصِيرٌ
بِالْعِبَادِ
|
|
|
قُلْ
أَطِيعُوا
اللَّهَ
وَالرَّسُولَ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
بِالْمُفْسِدِينَ
|
|
|
قُلْ
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
تَعَالَوْا
إِلَى
كَلِمَةٍ
سَوَآءٍۭ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ
أَلَّا
نَعْبُدَ
إِلَّا
اللَّهَ
وَلَا
نُشْرِكَ
بِهِ
شَيْئًا
وَلَا
يَتَّخِذَ
بَعْضُنَا
بَعْضًا
أَرْبَابًا
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقُولُوا
اشْهَدُوا
بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
تَوَلَّوْا
مِنكُمْ
يَوْمَ
الْتَقَى
الْجَمْعَانِ
إِنَّمَا
اسْتَزَلَّهُمُ
الشَّيْطَانُ
بِبَعْضِ
مَا
كَسَبُوا
وَلَقَدْ
عَفَا
اللَّهُ
عَنْهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
حَلِيمٌ
|
|
|
وَدُّوا
لَوْ
تَكْفُرُونَ
كَمَا
كَفَرُوا
فَتَكُونُونَ
سَوَآءً
فَلَا
تَتَّخِذُوا
مِنْهُمْ
أَوْلِيَاءَ
حَتَّى
يُهَاجِرُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَخُذُوهُمْ
وَاقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ
وَجَدتُّمُوهُمْ
وَلَا
تَتَّخِذُوا
مِنْهُمْ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
وَأَنِ
احْكُم
بَيْنَهُم
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَاءَهُمْ
وَاحْذَرْهُمْ
أَن
يَفْتِنُوكَ
عَن
بَعْضِ
مَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
إِلَيْكَ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَاعْلَمْ
أَنَّمَا
يُرِيدُ
اللَّهُ
أَن
يُصِيبَهُم
بِبَعْضِ
ذُنُوبِهِمْ
وَإِنَّ
كَثِيرًا
مِّنَ
النَّاسِ
لَفَاسِقُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذَا
لَقِيتُمُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
زَحْفًا
فَلَا
تُوَلُّوهُمُ
الْأَدْبَارَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَطِيعُوا
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَلَا
تَوَلَّوْا
عَنْهُ
وَأَنتُمْ
تَسْمَعُونَ
|
|
|
وَلَوْ
عَلِمَ
اللَّهُ
فِيهِمْ
خَيْرًا
لَّأَسْمَعَهُمْ
وَلَوْ
أَسْمَعَهُمْ
لَتَوَلَّوا
وَّهُم
مُّعْرِضُونَ
|
|
|
وَإِن
تَوَلَّوْا
فَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
مَوْلَاكُمْ
نِعْمَ
الْمَوْلَى
وَنِعْمَ
النَّصِيرُ
|
|
|
فَلَمَّآ
آتَاهُم
مِّن
فَضْلِهِ
بَخِلُوا
بِهِ
وَتَوَلَّوا
وَّهُم
مُّعْرِضُونَ
|
|
|
وَلَا
عَلَى
الَّذِينَ
إِذَا
مَآ
أَتَوْكَ
لِتَحْمِلَهُمْ
قُلْتَ
لَآ
أَجِدُ
مَآ
أَحْمِلُكُمْ
عَلَيْهِ
تَوَلَّوا
وَّأَعْيُنُهُمْ
تَفِيضُ
مِنَ
الدَّمْعِ
حَزَنًا
أَلَّا
يَجِدُوا
مَا
يُنفِقُونَ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقُلْ
حَسْبِيَ
اللَّهُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَهُوَ
رَبُّ
الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
وَأَنِ
اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوا
إِلَيْهِ
يُمَتِّعْكُم
مَّتَاعًا
حَسَنًا
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
وَيُؤْتِ
كُلَّ
ذِي
فَضْلٍ
فَضْلَهُ
وَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنِّي
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍ
كَبِيرٍ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقَدْ
أَبْلَغْتُكُم
مَّا
أُرْسِلْتُ
بِهِ
إِلَيْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّي
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّونَهُ
شَيْئًا
إِنَّ
رَبِّي
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَفِيظٌ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا
عَلَيْكَ
الْبَلَاغُ
الْمُبِينُ
|
|
|
وَتَاللَّهِ
لَأَكِيدَنَّ
أَصْنَامَكُم
بَعْدَ
أَن
تُوَلُّوا
مُدْبِرِينَ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقُلْ
آذَنتُكُمْ
عَلَى
سَوَآءٍ
وَإِنْ
أَدْرِي
أَقَرِيبٌ
أَم
بَعِيدٌ
مَّا
تُوعَدُونَ
|
|
|
قُلْ
أَطِيعُوا
اللَّهَ
وَأَطِيعُوا
الرَّسُولَ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا
عَلَيْهِ
مَا
حُمِّلَ
وَعَلَيْكُم
مَّا
حُمِّلْتُمْ
وَإِن
تُطِيعُوهُ
تَهْتَدُوا
وَمَا
عَلَى
الرَّسُولِ
إِلَّا
الْبَلَاغُ
الْمُبِينُ
|
|
|
اذْهَب
بِّكِتَابِي
هَاذَا
فَأَلْقِهْ
إِلَيْهِمْ
ثُمَّ
تَوَلَّ
عَنْهُمْ
فَانظُرْ
مَاذَا
يَرْجِعُونَ
|
|
|
فَتَوَلَّوْا
عَنْهُ
مُدْبِرِينَ
|
|
|
فَتَوَلَّ
عَنْهُمْ
حَتَّى
حِينٍ
|
|
|
وَتَوَلَّ
عَنْهُمْ
حَتَّى
حِينٍ
|
|
|
يَوْمَ
تُوَلُّونَ
مُدْبِرِينَ
مَا
لَكُم
مِّنَ
اللَّهِ
مِنْ
عَاصِمٍ
وَمَن
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا
لَهُ
مِنْ
هَادٍ
|
|
|
ثُمَّ
تَوَلَّوْا
عَنْهُ
وَقَالُوا
مُعَلَّمٌ
مَّجْنُونٌ
|
|
|
فَتَوَلَّ
عَنْهُمْ
فَمَآ
أَنتَ
بِمَلُومٍ
|
|
|
فَتَوَلَّ
عَنْهُمْ
يَوْمَ
يَدْعُ
الدَّاعِ
إِلَى
شَيْءٍ
نُّكُرٍ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِينَ
تَوَلَّوْا
قَوْمًا
غَضِبَ
اللَّهُ
عَلَيْهِم
مَّا
هُم
مِّنكُمْ
وَلَا
مِنْهُمْ
وَيَحْلِفُونَ
عَلَى
الْكَذِبِ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
|
|
|
إِنَّمَا
يَنْهَاكُمُ
اللَّهُ
عَنِ
الَّذِينَ
قَاتَلُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
وَأَخْرَجُوكُم
مِّن
دِيَارِكُمْ
وَظَاهَرُوا
عَلَى
إِخْرَاجِكُمْ
أَن
تَوَلَّوْهُمْ
وَمَن
يَتَوَلَّهُمْ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
ذَالِكَ
بِأَنَّهُ
كَانَت
تَّأْتِيهِمْ
رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَقَالُوا
أَبَشَرٌ
يَهْدُونَنَا
فَكَفَرُوا
وَتَوَلَّوا
وَّاسْتَغْنَى
اللَّهُ
وَاللَّهُ
غَنِيٌّ
حَمِيدٌ
|
|
|
كُتِبَ
عَلَيْهِ
أَنَّهُ
مَن
تَوَلَّاهُ
فَأَنَّهُ
يُضِلُّهُ
وَيَهْدِيهِ
إِلَى
عَذَابِ
السَّعِيرِ
|
|
|
وَإِذَا
تَوَلَّى
سَعَى
فِي
الْأَرْضِ
لِيُفْسِدَ
فِيهَا
وَيُهْلِكَ
الْحَرْثَ
وَالنَّسْلَ
وَاللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
الْفَسَادَ
|
|
|
فَمَن
تَوَلَّى
بَعْدَ
ذَالِكَ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
|
مَّن
يُطِعِ
الرَّسُولَ
فَقَدْ
أَطَاعَ
اللَّهَ
وَمَن
تَوَلَّى
فَمَآ
أَرْسَلْنَاكَ
عَلَيْهِمْ
حَفِيظًا
|
|
|
وَمَن
يُشَاقِقِ
الرَّسُولَ
مِن
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُ
الْهُدَى
وَيَتَّبِعْ
غَيْرَ
سَبِيلِ
الْمُؤْمِنِينَ
نُوَلِّهِ
مَا
تَوَلَّى
وَنُصْلِهِ
جَهَنَّمَ
وَسَاءَتْ
مَصِيرًا
|
|
|
فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَاقَوْمِ
لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ
رِسَالَةَ
رَبِّي
وَنَصَحْتُ
لَكُمْ
وَلَاكِن
لَّا
تُحِبُّونَ
النَّاصِحِينَ
|
|
|
فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَاقَوْمِ
لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ
رِسَالَاتِ
رَبِّي
وَنَصَحْتُ
لَكُمْ
فَكَيْفَ
آسَى
عَلَى
قَوْمٍ
كَافِرِينَ
|
|
|
وَتَوَلَّى
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَاأَسَفَى
عَلَى
يُوسُفَ
وَابْيَضَّتْ
عَيْنَاهُ
مِنَ
الْحُزْنِ
فَهُوَ
كَظِيمٌ
|
|
|
إِنَّا
قَدْ
أُوْحِيَ
إِلَيْنَآ
أَنَّ
الْعَذَابَ
عَلَى
مَن
كَذَّبَ
وَتَوَلَّى
|
|
|
فَتَوَلَّى
فِرْعَوْنُ
فَجَمَعَ
كَيْدَهُ
ثُمَّ
أَتَى
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
جَاؤُوا
بِالْإِفْكِ
عُصْبَةٌ
مِّنكُمْ
لَا
تَحْسَبُوهُ
شَرًّا
لَّكُم
بَلْ
هُوَ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
لِكُلِّ
امْرِئٍ
مِّنْهُم
مَّا
اكْتَسَبَ
مِنَ
الْإِثْمِ
وَالَّذِي
تَوَلَّى
كِبْرَهُ
مِنْهُمْ
لَهُ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
فَسَقَى
لَهُمَا
ثُمَّ
تَوَلَّى
إِلَى
الظِّلِّ
فَقَالَ
رَبِّ
إِنِّي
لِمَآ
أَنزَلْتَ
إِلَيَّ
مِنْ
خَيْرٍ
فَقِيرٌ
|
|
|
فَتَوَلَّى
بِرُكْنِهِ
وَقَالَ
سَاحِرٌ
أَوْ
مَجْنُونٌ
|
|
|
فَأَعْرِضْ
عَن
مَّن
تَوَلَّى
عَن
ذِكْرِنَا
وَلَمْ
يُرِدْ
إِلَّا
الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا
|
|
|
أَفَرَأَيْتَ
الَّذِي
تَوَلَّى
|
|
|
تَدْعُوا
مَنْ
أَدْبَرَ
وَتَوَلَّى
|
|
|
وَلَاكِن
كَذَّبَ
وَتَوَلَّى
|
|
|
عَبَسَ
وَتَوَلَّى
|
|
|
إِلَّا
مَن
تَوَلَّى
وَكَفَرَ
|
|
|
الَّذِي
كَذَّبَ
وَتَوَلَّى
|
|
|
أَرَأَيْتَ
إِن
كَذَّبَ
وَتَوَلَّى
|
|
|
ثُمَّ
تَوَلَّيْتُم
مِّن
بَعْدِ
ذَالِكَ
فَلَوْلَا
فَضْلُ
اللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
لَكُنتُم
مِّنَ
الْخَاسِرِينَ
|
|
|
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَاقَ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
لَا
تَعْبُدُونَ
إِلَّا
اللَّهَ
وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا
وَذِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ
وَقُولُوا
لِلنَّاسِ
حُسْنًا
وَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
ثُمَّ
تَوَلَّيْتُمْ
إِلَّا
قَلِيلًا
مِّنكُمْ
وَأَنتُم
مُّعْرِضُونَ
|
|
|
وَأَطِيعُوا
اللَّهَ
وَأَطِيعُوا
الرَّسُولَ
وَاحْذَرُوا
فَإِن
تَوَلَّيْتُمْ
فَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
عَلَى
رَسُولِنَا
الْبَلَاغُ
الْمُبِينُ
|
|
|
وَأَذَانٌ
مِّنَ
اللَّهِ
وَرَسُولِهِ
إِلَى
النَّاسِ
يَوْمَ
الْحَجِّ
الْأَكْبَرِ
أَنَّ
اللَّهَ
بَرِيءٌ
مِّنَ
الْمُشْرِكِينَ
وَرَسُولُهُ
فَإِن
تُبْتُمْ
فَهُوَ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
وَإِن
تَوَلَّيْتُمْ
فَاعْلَمُوا
أَنَّكُمْ
غَيْرُ
مُعْجِزِي
اللَّهِ
وَبَشِّرِ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّيْتُمْ
فَمَا
سَأَلْتُكُم
مِّنْ
أَجْرٍ
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
اللَّهِ
وَأُمِرْتُ
أَنْ
أَكُونَ
مِنَ
الْمُسْلِمِينَ
|
|
|
فَهَلْ
عَسَيْتُمْ
إِن
تَوَلَّيْتُمْ
أَن
تُفْسِدُوا
فِي
الْأَرْضِ
وَتُقَطِّعُوا
أَرْحَامَكُمْ
|
|
|
قُل
لِّلْمُخَلَّفِينَ
مِنَ
الْأَعْرَابِ
سَتُدْعَوْنَ
إِلَى
قَوْمٍ
أُولِي
بَأْسٍ
شَدِيدٍ
تُقَاتِلُونَهُمْ
أَوْ
يُسْلِمُونَ
فَإِن
تُطِيعُوا
يُؤْتِكُمُ
اللَّهُ
أَجْرًا
حَسَنًا
وَإِن
تَتَوَلَّوْا
كَمَا
تَوَلَّيْتُم
مِّن
قَبْلُ
يُعَذِّبْكُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
|
|
|
وَأَطِيعُوا
اللَّهَ
وَأَطِيعُوا
الرَّسُولَ
فَإِن
تَوَلَّيْتُمْ
فَإِنَّمَا
عَلَى
رَسُولِنَا
الْبَلَاغُ
الْمُبِينُ
|
|
|
وَلِكُلٍّ
جَعَلْنَا
مَوَالِيَ
مِمَّا
تَرَكَ
الْوَالِدَانِ
وَالْأَقْرَبُونَ
وَالَّذِينَ
عَقَدَتْ
أَيْمَانُكُمْ
فَآتُوهُمْ
نَصِيبَهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدًا
|
|
|
وَإِنِّي
خِفْتُ
الْمَوَالِيَ
مِن
وَرَائِي
وَكَانَتِ
امْرَأَتِي
عَاقِرًا
فَهَبْ
لِي
مِن
لَّدُنكَ
وَلِيًّا
|
|
|
ادْعُوهُمْ
لِآبَآئِهِمْ
هُوَ
أَقْسَطُ
عِندَ
اللَّهِ
فَإِن
لَّمْ
تَعْلَمُوا
آبَاءَهُمْ
فَإِخْوَانُكُمْ
فِي
الدِّينِ
وَمَوَالِيكُمْ
وَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
فِيمَآ
أَخْطَأْتُم
بِهِ
وَلَاكِن
مَّا
تَعَمَّدَتْ
قُلُوبُكُمْ
وَكَانَ
اللَّهُ
غَفُورًا
رَّحِيمًا
|
|
|
لَا
يُكَلِّفُ
اللَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا
مَا
اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا
لَا
تُؤَاخِذْنَآ
إِن
نَّسِينَآ
أَوْ
أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا
وَلَا
تَحْمِلْ
عَلَيْنَآ
إِصْرًا
كَمَا
حَمَلْتَهُ
عَلَى
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِنَا
رَبَّنَا
وَلَا
تُحَمِّلْنَا
مَا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِ
وَاعْفُ
عَنَّا
وَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَآ
أَنتَ
مَوْلَانَا
فَانصُرْنَا
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
بَلِ
اللَّهُ
مَوْلَاكُمْ
وَهُوَ
خَيْرُ
النَّاصِرِينَ
|
|
|
ثُمَّ
رُدُّوا
إِلَى
اللَّهِ
مَوْلَاهُمُ
الْحَقِّ
أَلَا
لَهُ
الْحُكْمُ
وَهُوَ
أَسْرَعُ
الْحَاسِبِينَ
|
|
|
وَإِن
تَوَلَّوْا
فَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
مَوْلَاكُمْ
نِعْمَ
الْمَوْلَى
وَنِعْمَ
النَّصِيرُ
|
|
|
قُل
لَّن
يُصِيبَنَآ
إِلَّا
مَا
كَتَبَ
اللَّهُ
لَنَا
هُوَ
مَوْلَانَا
وَعَلَى
اللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُؤْمِنُونَ
|
|
|
هُنَالِكَ
تَبْلُوا
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
أَسْلَفَتْ
وَرُدُّوا
إِلَى
اللَّهِ
مَوْلَاهُمُ
الْحَقِّ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
وَضَرَبَ
اللَّهُ
مَثَلًا
رَّجُلَيْنِ
أَحَدُهُمَآ
أَبْكَمُ
لَا
يَقْدِرُ
عَلَى
شَيْءٍ
وَهُوَ
كَلٌّ
عَلَى
مَوْلَاهُ
أَيْنَمَا
يُوَجِّههُّ
لَا
يَأْتِ
بِخَيْرٍ
هَلْ
يَسْتَوِي
هُوَ
وَمَن
يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ
وَهُوَ
عَلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
وَجَاهِدُوا
فِي
اللَّهِ
حَقَّ
جِهَادِهِ
هُوَ
اجْتَبَاكُمْ
وَمَا
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي
الدِّينِ
مِنْ
حَرَجٍ
مِّلَّةَ
أَبِيكُمْ
إِبْرَاهِيمَ
هُوَ
سَمَّاكُمُ
الْمُسْلِمِينَ
مِن
قَبْلُ
وَفِي
هَاذَا
لِيَكُونَ
الرَّسُولُ
شَهِيدًا
عَلَيْكُمْ
وَتَكُونُوا
شُهَدَاءَ
عَلَى
النَّاسِ
فَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
وَاعْتَصِمُوا
بِاللَّهِ
هُوَ
مَوْلَاكُمْ
فَنِعْمَ
الْمَوْلَى
وَنِعْمَ
النَّصِيرُ
|
|
|
فَالْيَوْمَ
لَا
يُؤْخَذُ
مِنكُمْ
فِدْيَةٌ
وَلَا
مِنَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مَأْوَاكُمُ
النَّارُ
هِيَ
مَوْلَاكُمْ
وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
قَدْ
فَرَضَ
اللَّهُ
لَكُمْ
تَحِلَّةَ
أَيْمَانِكُمْ
وَاللَّهُ
مَوْلَاكُمْ
وَهُوَ
الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
إِن
تَتُوبَآ
إِلَى
اللَّهِ
فَقَدْ
صَغَتْ
قُلُوبُكُمَا
وَإِن
تَظَاهَرَا
عَلَيْهِ
فَإِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
مَوْلَاهُ
وَجِبْرِيلُ
وَصَالِحُ
الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمَلَائِكَةُ
بَعْدَ
ذَالِكَ
ظَهِيرٌ
|
|
|
وَإِن
تَوَلَّوْا
فَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
مَوْلَاكُمْ
نِعْمَ
الْمَوْلَى
وَنِعْمَ
النَّصِيرُ
|
|
|
يَدْعُوا
لَمَن
ضَرُّهُٓ
أَقْرَبُ
مِن
نَّفْعِهِ
لَبِئْسَ
الْمَوْلَى
وَلَبِئْسَ
الْعَشِيرُ
|
|
|
وَجَاهِدُوا
فِي
اللَّهِ
حَقَّ
جِهَادِهِ
هُوَ
اجْتَبَاكُمْ
وَمَا
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي
الدِّينِ
مِنْ
حَرَجٍ
مِّلَّةَ
أَبِيكُمْ
إِبْرَاهِيمَ
هُوَ
سَمَّاكُمُ
الْمُسْلِمِينَ
مِن
قَبْلُ
وَفِي
هَاذَا
لِيَكُونَ
الرَّسُولُ
شَهِيدًا
عَلَيْكُمْ
وَتَكُونُوا
شُهَدَاءَ
عَلَى
النَّاسِ
فَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
وَاعْتَصِمُوا
بِاللَّهِ
هُوَ
مَوْلَاكُمْ
فَنِعْمَ
الْمَوْلَى
وَنِعْمَ
النَّصِيرُ
|
|
|
يَوْمَ
لَا
يُغْنِي
مَوْلًى
عَن
مَّوْلًى
شَيْئًا
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
|
ذَالِكَ
بِأَنَّ
اللَّهَ
مَوْلَى
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَأَنَّ
الْكَافِرِينَ
لَا
مَوْلَى
لَهُمْ
|
|
|
وَلِكُلٍّ
وِجْهَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَا
فَاسْتَبِقُوا
الْخَيْرَاتِ
أَيْنَ
مَا
تَكُونُوا
يَأْتِ
بِكُمُ
اللَّهُ
جَمِيعًا
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَن
يُشَاقِقِ
الرَّسُولَ
مِن
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُ
الْهُدَى
وَيَتَّبِعْ
غَيْرَ
سَبِيلِ
الْمُؤْمِنِينَ
نُوَلِّهِ
مَا
تَوَلَّى
وَنُصْلِهِ
جَهَنَّمَ
وَسَاءَتْ
مَصِيرًا
|
|
|
قَدْ
نَرَى
تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ
فِي
السَّمَاءِ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
قِبْلَةً
تَرْضَاهَا
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَحَيْثُ
مَا
كُنتُمْ
فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُ
وَإِنَّ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
لَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمْ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
نُوَلِّي
بَعْضَ
الظَّالِمِينَ
بَعْضًا
بِمَا
كَانُوا
يَكْسِبُونَ
|
|
|
لَهُ
مُعَقِّبَاتٌ
مِّن
بَيْنِ
يَدَيْهِ
وَمِنْ
خَلْفِهِ
يَحْفَظُونَهُ
مِنْ
أَمْرِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُغَيِّرُ
مَا
بِقَوْمٍ
حَتَّى
يُغَيِّرُوا
مَا
بِأَنفُسِهِمْ
وَإِذَآ
أَرَادَ
اللَّهُ
بِقَوْمٍ
سُوءًا
فَلَا
مَرَدَّ
لَهُ
وَمَا
لَهُم
مِّن
دُونِهِ
مِن
وَالٍ
|
|
|
قَدْ
نَرَى
تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ
فِي
السَّمَاءِ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
قِبْلَةً
تَرْضَاهَا
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَحَيْثُ
مَا
كُنتُمْ
فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُ
وَإِنَّ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
لَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمْ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَمِنْ
حَيْثُ
خَرَجْتَ
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَإِنَّهُ
لَلْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
|
|
|
وَمِنْ
حَيْثُ
خَرَجْتَ
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَحَيْثُ
مَا
كُنتُمْ
فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِلنَّاسِ
عَلَيْكُمْ
حُجَّةٌ
إِلَّا
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
مِنْهُمْ
فَلَا
تَخْشَوْهُمْ
وَاخْشَوْنِي
وَلِأُتِمَّ
نِعْمَتِي
عَلَيْكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ
|
|
|
لَوْ
يَجِدُونَ
مَلْجَأً
أَوْ
مَغَارَاتٍ
أَوْ
مُدَّخَلًا
لَّوَلَّوْا
إِلَيْهِ
وَهُمْ
يَجْمَحُونَ
|
|
|
وَجَعَلْنَا
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
أَكِنَّةً
أَن
يَفْقَهُوهُ
وَفِي
آذَانِهِمْ
وَقْرًا
وَإِذَا
ذَكَرْتَ
رَبَّكَ
فِي
الْقُرْآنِ
وَحْدَهُ
وَلَّوْا
عَلَى
أَدْبَارِهِمْ
نُفُورًا
|
|
|
إِنَّكَ
لَا
تُسْمِعُ
الْمَوْتَى
وَلَا
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
الدُّعَاءَ
إِذَا
وَلَّوْا
مُدْبِرِينَ
|
|
|
فَإِنَّكَ
لَا
تُسْمِعُ
الْمَوْتَى
وَلَا
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
الدُّعَاءَ
إِذَا
وَلَّوْا
مُدْبِرِينَ
|
|
|
وَإِذْ
صَرَفْنَآ
إِلَيْكَ
نَفَرًا
مِّنَ
الْجِنِّ
يَسْتَمِعُونَ
الْقُرْآنَ
فَلَمَّا
حَضَرُوهُ
قَالُوا
أَنصِتُوا
فَلَمَّا
قُضِيَ
وَلَّوْا
إِلَى
قَوْمِهِم
مُّنذِرِينَ
|
|
|
وَلَوْ
قَاتَلَكُمُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَوَلَّوُا
الْأَدْبَارَ
ثُمَّ
لَا
يَجِدُونَ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
سَيَقُولُ
السُّفَهَاءُ
مِنَ
النَّاسِ
مَا
وَلاَّهُمْ
عَن
قِبْلَتِهِمُ
الَّتِي
كَانُوا
عَلَيْهَا
قُل
لِّلَّهِ
الْمَشْرِقُ
وَالْمَغْرِبُ
يَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَالَّذِينَ
آوَوا
وَّنَصَرُوا
أُولَائِكَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَلَمْ
يُهَاجِرُوا
مَا
لَكُم
مِّن
وَلَايَتِهِم
مِّن
شَيْءٍ
حَتَّى
يُهَاجِرُوا
وَإِنِ
اسْتَنصَرُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
فَعَلَيْكُمُ
النَّصْرُ
إِلَّا
عَلَى
قَوْمٍۭ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُم
مِّيثَاقٌ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
|
هُنَالِكَ
الْوَلَايَةُ
لِلَّهِ
الْحَقِّ
هُوَ
خَيْرٌ
ثَوَابًا
وَخَيْرٌ
عُقْبًا
|
|
|
وَأَلْقِ
عَصَاكَ
فَلَمَّا
رَآهَا
تَهْتَزُّ
كَأَنَّهَا
جَآنٌّ
وَلَّى
مُدْبِرًا
وَلَمْ
يُعَقِّبْ
يَامُوسَى
لَا
تَخَفْ
إِنِّي
لَا
يَخَافُ
لَدَيَّ
الْمُرْسَلُونَ
|
|
|
وَأَنْ
أَلْقِ
عَصَاكَ
فَلَمَّا
رَآهَا
تَهْتَزُّ
كَأَنَّهَا
جَآنٌّ
وَلَّى
مُدْبِرًا
وَلَمْ
يُعَقِّبْ
يَامُوسَى
أَقْبِلْ
وَلَا
تَخَفْ
إِنَّكَ
مِنَ
الْآمِنِينَ
|
|
|
وَإِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِ
آيَاتُنَا
وَلَّى
مُسْتَكْبِرًا
كَأَن
لَّمْ
يَسْمَعْهَا
كَأَنَّ
فِي
أُذُنَيْهِ
وَقْرًا
فَبَشِّرْهُ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
|
|
|
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
وَلَن
تَرْضَى
عَنكَ
الْيَهُودُ
وَلَا
النَّصَارَى
حَتَّى
تَتَّبِعَ
مِلَّتَهُمْ
قُلْ
إِنَّ
هُدَى
اللَّهِ
هُوَ
الْهُدَى
وَلَئِنِ
اتَّبَعْتَ
أَهْوَاءَهُم
بَعْدَ
الَّذِي
جَاءَكَ
مِنَ
الْعِلْمِ
مَا
لَكَ
مِنَ
اللَّهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
اللَّهُ
وَلِيُّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
يُخْرِجُهُم
مِّنَ
الظُّلُمَاتِ
إِلَى
النُّورِ
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
أَوْلِيَآؤُهُمُ
الطَّاغُوتُ
يُخْرِجُونَهُم
مِّنَ
النُّورِ
إِلَى
الظُّلُمَاتِ
أُولَائِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذَا
تَدَايَنتُم
بِدَيْنٍ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
فَاكْتُبُوهُ
وَلْيَكْتُب
بَّيْنَكُمْ
كَاتِبٌ
بِالْعَدْلِ
وَلَا
يَأْبَ
كَاتِبٌ
أَن
يَكْتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
اللَّهُ
فَلْيَكْتُبْ
وَلْيُمْلِلِ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
وَلْيَتَّقِ
اللَّهَ
رَبَّهُ
وَلَا
يَبْخَسْ
مِنْهُ
شَيْئًا
فَإِن
كَانَ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
سَفِيهًا
أَوْ
ضَعِيفًا
أَوْ
لَا
يَسْتَطِيعُ
أَن
يُمِلَّ
هُوَ
فَلْيُمْلِلْ
وَلِيُّهُ
بِالْعَدْلِ
وَاسْتَشْهِدُوا
شَهِيدَيْنِ
مِن
رِّجَالِكُمْ
فَإِن
لَّمْ
يَكُونَا
رَجُلَيْنِ
فَرَجُلٌ
وَامْرَأَتَانِ
مِمَّن
تَرْضَوْنَ
مِنَ
الشُّهَدَآءِ
أَن
تَضِلَّ
إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحْدَاهُمَا
الْأُخْرَى
وَلَا
يَأْبَ
الشُّهَدَآءُ
إِذَا
مَا
دُعُوا
وَلَا
تَسْأَمُوا
أَن
تَكْتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا
إِلَى
أَجَلِهِ
ذَالِكُمْ
أَقْسَطُ
عِندَ
اللَّهِ
وَأَقْوَمُ
لِلشَّهَادَةِ
وَأَدْنَى
أَلَّا
تَرْتَابُوا
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَارَةً
حَاضِرَةً
تُدِيرُونَهَا
بَيْنَكُمْ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكْتُبُوهَا
وَأَشْهِدُوا
إِذَا
تَبَايَعْتُمْ
وَلَا
يُضَآرَّ
كَاتِبٌ
وَلَا
شَهِيدٌ
وَإِن
تَفْعَلُوا
فَإِنَّهُ
فُسُوقٌ
بِكُمْ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَيُعَلِّمُكُمُ
اللَّهُ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
إِنَّ
أَوْلَى
النَّاسِ
بِإِبْرَاهِيمَ
لَلَّذِينَ
اتَّبَعُوهُ
وَهَاذَا
النَّبِيُّ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَاللَّهُ
وَلِيُّ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
إِذْ
هَمَّت
طَّآئِفَتَانِ
مِنكُمْ
أَن
تَفْشَلَا
وَاللَّهُ
وَلِيُّهُمَا
وَعَلَى
اللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُؤْمِنُونَ
|
|
|
إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ
اللَّهُ
وَرَسُولُهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
الَّذِينَ
يُقِيمُونَ
الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ
وَهُمْ
رَاكِعُونَ
|
|
|
وَأَنذِرْ
بِهِ
الَّذِينَ
يَخَافُونَ
أَن
يُحْشَرُوا
إِلَى
رَبِّهِمْ
لَيْسَ
لَهُم
مِّن
دُونِهِ
وَلِيٌّ
وَلَا
شَفِيعٌ
لَّعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ
|
|
|
وَذَرِ
الَّذِينَ
اتَّخَذُوا
دِينَهُمْ
لَعِبًا
وَلَهْوًا
وَغَرَّتْهُمُ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
وَذَكِّرْ
بِهِ
أَن
تُبْسَلَ
نَفْسٌ
بِمَا
كَسَبَتْ
لَيْسَ
لَهَا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَلِيٌّ
وَلَا
شَفِيعٌ
وَإِن
تَعْدِلْ
كُلَّ
عَدْلٍ
لَّا
يُؤْخَذْ
مِنْهَآ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
أُبْسِلُوا
بِمَا
كَسَبُوا
لَهُمْ
شَرَابٌ
مِّنْ
حَمِيمٍ
وَعَذَابٌ
أَلِيمٌ
بِمَا
كَانُوا
يَكْفُرُونَ
|
|
|
لَهُمْ
دَارُ
السَّلَامِ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَهُوَ
وَلِيُّهُم
بِمَا
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَاخْتَارَ
مُوسَى
قَوْمَهُ
سَبْعِينَ
رَجُلًا
لِّمِيقَاتِنَا
فَلَمَّآ
أَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
قَالَ
رَبِّ
لَوْ
شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُم
مِّن
قَبْلُ
وَإِيَّايَ
أَتُهْلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
السُّفَهَاءُ
مِنَّآ
إِنْ
هِيَ
إِلَّا
فِتْنَتُكَ
تُضِلُّ
بِهَا
مَن
تَشَآءُ
وَتَهْدِي
مَن
تَشَآءُ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
فَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْغَافِرِينَ
|
|
|
إِنَّ
وَلِيِّيَ
اللَّهُ
الَّذِي
نَزَّلَ
الْكِتَابَ
وَهُوَ
يَتَوَلَّى
الصَّالِحِينَ
|
|
|
لَقَدْ
نَصَرَكُمُ
اللَّهُ
فِي
مَوَاطِنَ
كَثِيرَةٍ
وَيَوْمَ
حُنَيْنٍ
إِذْ
أَعْجَبَتْكُمْ
كَثْرَتُكُمْ
فَلَمْ
تُغْنِ
عَنكُمْ
شَيْئًا
وَضَاقَتْ
عَلَيْكُمُ
الْأَرْضُ
بِمَا
رَحُبَتْ
ثُمَّ
وَلَّيْتُم
مُّدْبِرِينَ
|
|
|
يَحْلِفُونَ
بِاللَّهِ
مَا
قَالُوا
وَلَقَدْ
قَالُوا
كَلِمَةَ
الْكُفْرِ
وَكَفَرُوا
بَعْدَ
إِسْلَامِهِمْ
وَهَمُّوا
بِمَا
لَمْ
يَنَالُوا
وَمَا
نَقَمُوا
إِلَّآ
أَنْ
أَغْنَاهُمُ
اللَّهُ
وَرَسُولُهُ
مِن
فَضْلِهِ
فَإِن
يَتُوبُوا
يَكُ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَإِن
يَتَوَلَّوْا
يُعَذِّبْهُمُ
اللَّهُ
عَذَابًا
أَلِيمًا
فِي
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ
وَمَا
لَهُمْ
فِي
الْأَرْضِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يُحْيِي
وَيُمِيتُ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
أَنزَلْنَاهُ
حُكْمًا
عَرَبِيًّا
وَلَئِنِ
اتَّبَعْتَ
أَهْوَاءَهُم
بَعْدَمَا
جَاءَكَ
مِنَ
الْعِلْمِ
مَا
لَكَ
مِنَ
اللَّهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
وَاقٍ
|
|
|
تَاللَّهِ
لَقَدْ
أَرْسَلْنَآ
إِلَى
أُمَمٍ
مِّن
قَبْلِكَ
فَزَيَّنَ
لَهُمُ
الشَّيْطَانُ
أَعْمَالَهُمْ
فَهُوَ
وَلِيُّهُمُ
الْيَوْمَ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
وَلَا
تَقْتُلُوا
النَّفْسَ
الَّتِي
حَرَّمَ
اللَّهُ
إِلَّا
بِالْحَقِّ
وَمَن
قُتِلَ
مَظْلُومًا
فَقَدْ
جَعَلْنَا
لِوَلِيِّهِ
سُلْطَانًا
فَلَا
يُسْرِف
فِي
الْقَتْلِ
إِنَّهُ
كَانَ
مَنصُورًا
|
|
|
وَقُلِ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
لَمْ
يَتَّخِذْ
وَلَدًا
وَلَمْ
يَكُن
لَّهُ
شَرِيكٌ
فِي
الْمُلْكِ
وَلَمْ
يَكُن
لَّهُ
وَلِيٌّ
مِّنَ
الذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ
تَكْبِيرًا
|
|
|
وَتَحْسَبُهُمْ
أَيْقَاظًا
وَهُمْ
رُقُودٌ
وَنُقَلِّبُهُمْ
ذَاتَ
الْيَمِينِ
وَذَاتَ
الشِّمَالِ
وَكَلْبُهُم
بَاسِطٌ
ذِرَاعَيْهِ
بِالْوَصِيدِ
لَوِ
اطَّلَعْتَ
عَلَيْهِمْ
لَوَلَّيْتَ
مِنْهُمْ
فِرَارًا
وَلَمُلِئْتَ
مِنْهُمْ
رُعْبًا
|
|
|
قُلِ
اللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
لَبِثُوا
لَهُ
غَيْبُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
أَبْصِرْ
بِهِ
وَأَسْمِعْ
مَا
لَهُم
مِّن
دُونِهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
يُشْرِكُ
فِي
حُكْمِهِ
أَحَدًا
|
|
|
قَالُوا
تَقَاسَمُوا
بِاللَّهِ
لَنُبَيِّتَنَّهُ
وَأَهْلَهُ
ثُمَّ
لَنَقُولَنَّ
لِوَلِيِّهِ
مَا
شَهِدْنَا
مَهْلِكَ
أَهْلِهِ
وَإِنَّا
لَصَادِقُونَ
|
|
|
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعْجِزِينَ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
فِي
السَّمَاءِ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٍ
ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
مَا
لَكُم
مِّن
دُونِهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
شَفِيعٍ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
قَالُوا
سُبْحَانَكَ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
مِن
دُونِهِم
بَلْ
كَانُوا
يَعْبُدُونَ
الْجِنَّ
أَكْثَرُهُم
بِهِم
مُّؤْمِنُونَ
|
|
|
وَلَا
تَسْتَوِي
الْحَسَنَةُ
وَلَا
السَّيِّئَةُ
ادْفَعْ
بِالَّتِي
هِيَ
أَحْسَنُ
فَإِذَا
الَّذِي
بَيْنَكَ
وَبَيْنَهُ
عَدَاوَةٌ
كَأَنَّهُ
وَلِيٌّ
حَمِيمٌ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَجَعَلَهُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَاكِن
يُدْخِلُ
مَن
يَشَاءُ
فِي
رَحْمَتِهِ
وَالظَّالِمُونَ
مَا
لَهُم
مِّن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
أَمِ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
فَاللَّهُ
هُوَ
الْوَلِيُّ
وَهُوَ
يُحْيِي
الْمَوْتَى
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
يُنَزِّلُ
الْغَيْثَ
مِن
بَعْدِ
مَا
قَنَطُوا
وَيَنشُرُ
رَحْمَتَهُ
وَهُوَ
الْوَلِيُّ
الْحَمِيدُ
|
|
|
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعْجِزِينَ
فِي
الْأَرْضِ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
وَمَن
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا
لَهُ
مِن
وَلِيٍّ
مِّن
بَعْدِهِ
وَتَرَى
الظَّالِمِينَ
لَمَّا
رَأَوُا
الْعَذَابَ
يَقُولُونَ
هَلْ
إِلَى
مَرَدٍّ
مِّن
سَبِيلٍ
|
|
|
إِنَّهُمْ
لَن
يُغْنُوا
عَنكَ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
وَإِنَّ
الظَّالِمِينَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَاللَّهُ
وَلِيُّ
الْمُتَّقِينَ
|
|
|
وَاللَّهُ
أَعْلَمُ
بِأَعْدَآئِكُمْ
وَكَفَى
بِاللَّهِ
وَلِيًّا
وَكَفَى
بِاللَّهِ
نَصِيرًا
|
|
|
وَمَا
لَكُمْ
لَا
تُقَاتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
الرِّجَالِ
وَالنِّسَآءِ
وَالْوِلْدَانِ
الَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَخْرِجْنَا
مِنْ
هَاذِهِ
الْقَرْيَةِ
الظَّالِمِ
أَهْلُهَا
وَاجْعَل
لَّنَا
مِن
لَّدُنكَ
وَلِيًّا
وَاجْعَل
لَّنَا
مِن
لَّدُنكَ
نَصِيرًا
|
|
|
وَدُّوا
لَوْ
تَكْفُرُونَ
كَمَا
كَفَرُوا
فَتَكُونُونَ
سَوَآءً
فَلَا
تَتَّخِذُوا
مِنْهُمْ
أَوْلِيَاءَ
حَتَّى
يُهَاجِرُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَخُذُوهُمْ
وَاقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ
وَجَدتُّمُوهُمْ
وَلَا
تَتَّخِذُوا
مِنْهُمْ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ
وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
وَلَآمُرَنَّهُمْ
فَلَيُبَتِّكُنَّ
آذَانَ
الْأَنْعَامِ
وَلَآمُرَنَّهُمْ
فَلَيُغَيِّرُنَّ
خَلْقَ
اللَّهِ
وَمَن
يَتَّخِذِ
الشَّيْطَانَ
وَلِيًّا
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
فَقَدْ
خَسِرَ
خُسْرَانًا
مُّبِينًا
|
|
|
لَّيْسَ
بِأَمَانِيِّكُمْ
وَلَآ
أَمَانِيِّ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
مَن
يَعْمَلْ
سُوءًا
يُجْزَ
بِهِ
وَلَا
يَجِدْ
لَهُ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
فَأَمَّا
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
فَيُوَفِّيهِمْ
أُجُورَهُمْ
وَيَزِيدُهُم
مِّن
فَضْلِهِ
وَأَمَّا
الَّذِينَ
اسْتَنكَفُوا
وَاسْتَكْبَرُوا
فَيُعَذِّبُهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
وَلَا
يَجِدُونَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
قُلْ
أَغَيْرَ
اللَّهِ
أَتَّخِذُ
وَلِيًّا
فَاطِرِ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَهُوَ
يُطْعِمُ
وَلَا
يُطْعَمُ
قُلْ
إِنِّي
أُمِرْتُ
أَنْ
أَكُونَ
أَوَّلَ
مَنْ
أَسْلَمَ
وَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
|
|
|
وَتَرَى
الشَّمْسَ
إِذَا
طَلَعَت
تَّزَاوَرُ
عَن
كَهْفِهِمْ
ذَاتَ
الْيَمِينِ
وَإِذَا
غَرَبَت
تَّقْرِضُهُمْ
ذَاتَ
الشِّمَالِ
وَهُمْ
فِي
فَجْوَةٍ
مِّنْهُ
ذَالِكَ
مِنْ
آيَاتِ
اللَّهِ
مَن
يَهْدِ
اللَّهُ
فَهُوَ
الْمُهْتَدِي
وَمَن
يُضْلِلْ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُ
وَلِيًّا
مُّرْشِدًا
|
|
|
وَإِنِّي
خِفْتُ
الْمَوَالِيَ
مِن
وَرَائِي
وَكَانَتِ
امْرَأَتِي
عَاقِرًا
فَهَبْ
لِي
مِن
لَّدُنكَ
وَلِيًّا
|
|
|
يَاأَبَتِ
إِنِّي
أَخَافُ
أَن
يَمَسَّكَ
عَذَابٌ
مِّنَ
الرَّحْمَانِ
فَتَكُونَ
لِلشَّيْطَانِ
وَلِيًّا
|
|
|
قُلْ
مَن
ذَا
الَّذِي
يَعْصِمُكُم
مِّنَ
اللَّهِ
إِنْ
أَرَادَ
بِكُمْ
سُوءًا
أَوْ
أَرَادَ
بِكُمْ
رَحْمَةً
وَلَا
يَجِدُونَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
خَالِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًا
لَّا
يَجِدُونَ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
وَلَوْ
قَاتَلَكُمُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَوَلَّوُا
الْأَدْبَارَ
ثُمَّ
لَا
يَجِدُونَ
وَلِيًّا
وَلَا
نَصِيرًا
|
|
|
رَبِّ
قَدْ
آتَيْتَنِي
مِنَ
الْمُلْكِ
وَعَلَّمْتَنِي
مِن
تَأْوِيلِ
الْأَحَادِيثِ
فَاطِرَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
أَنتَ
وَلِيِّي
فِي
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ
تَوَفَّنِي
مُسْلِمًا
وَأَلْحِقْنِي
بِالصَّالِحِينَ
|
|
|
وَكَيْفَ
يُحَكِّمُونَكَ
وَعِندَهُمُ
التَّوْرَاةُ
فِيهَا
حُكْمُ
اللَّهِ
ثُمَّ
يَتَوَلَّوْنَ
مِن
بَعْدِ
ذَالِكَ
وَمَآ
أُولَائِكَ
بِالْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
الْيَهُودَ
وَالنَّصَارَى
أَوْلِيَاءَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمْ
فَإِنَّهُ
مِنْهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَمَن
يَتَوَلَّ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
فَإِنَّ
حِزْبَ
اللَّهِ
هُمُ
الْغَالِبُونَ
|
|
|
تَرَى
كَثِيرًا
مِّنْهُمْ
يَتَوَلَّوْنَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَبِئْسَ
مَا
قَدَّمَتْ
لَهُمْ
أَنفُسُهُمْ
أَن
سَخِطَ
اللَّهُ
عَلَيْهِمْ
وَفِي
الْعَذَابِ
هُمْ
خَالِدُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّخِذُوا
آبَاءَكُمْ
وَإِخْوَانَكُمْ
أَوْلِيَاءَ
إِنِ
اسْتَحَبُّوا
الْكُفْرَ
عَلَى
الْإِيمَانِ
وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمْ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
إِن
تُصِبْكَ
حَسَنَةٌ
تَسُؤْهُمْ
وَإِن
تُصِبْكَ
مُصِيبَةٌ
يَقُولُوا
قَدْ
أَخَذْنَآ
أَمْرَنَا
مِن
قَبْلُ
وَيَتَوَلَّوا
وَّهُمْ
فَرِحُونَ
|
|
|
يَحْلِفُونَ
بِاللَّهِ
مَا
قَالُوا
وَلَقَدْ
قَالُوا
كَلِمَةَ
الْكُفْرِ
وَكَفَرُوا
بَعْدَ
إِسْلَامِهِمْ
وَهَمُّوا
بِمَا
لَمْ
يَنَالُوا
وَمَا
نَقَمُوا
إِلَّآ
أَنْ
أَغْنَاهُمُ
اللَّهُ
وَرَسُولُهُ
مِن
فَضْلِهِ
فَإِن
يَتُوبُوا
يَكُ
خَيْرًا
لَّهُمْ
وَإِن
يَتَوَلَّوْا
يُعَذِّبْهُمُ
اللَّهُ
عَذَابًا
أَلِيمًا
فِي
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ
وَمَا
لَهُمْ
فِي
الْأَرْضِ
مِن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
إِنَّمَا
سُلْطَانُهُ
عَلَى
الَّذِينَ
يَتَوَلَّوْنَهُ
وَالَّذِينَ
هُم
بِهِ
مُشْرِكُونَ
|
|
|
لَّيْسَ
عَلَى
الْأَعْمَى
حَرَجٌ
وَلَا
عَلَى
الْأَعْرَجِ
حَرَجٌ
وَلَا
عَلَى
الْمَرِيضِ
حَرَجٌ
وَمَن
يُطِعِ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
يُدْخِلْهُ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
وَمَن
يَتَوَلَّ
يُعَذِّبْهُ
عَذَابًا
أَلِيمًا
|
|
|
الَّذِينَ
يَبْخَلُونَ
وَيَأْمُرُونَ
النَّاسَ
بِالْبُخْلِ
وَمَن
يَتَوَلَّ
فَإِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْغَنِيُّ
الْحَمِيدُ
|
|
|
لَقَدْ
كَانَ
لَكُمْ
فِيهِمْ
أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ
لِّمَن
كَانَ
يَرْجُو
اللَّهَ
وَالْيَوْمَ
الْآخِرَ
وَمَن
يَتَوَلَّ
فَإِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْغَنِيُّ
الْحَمِيدُ
|
|
|
إِنَّمَا
يَنْهَاكُمُ
اللَّهُ
عَنِ
الَّذِينَ
قَاتَلُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
وَأَخْرَجُوكُم
مِّن
دِيَارِكُمْ
وَظَاهَرُوا
عَلَى
إِخْرَاجِكُمْ
أَن
تَوَلَّوْهُمْ
وَمَن
يَتَوَلَّهُمْ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِينَ
أُوتُوا
نَصِيبًا
مِّنَ
الْكِتَابِ
يُدْعَوْنَ
إِلَى
كِتَابِ
اللَّهِ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ
ثُمَّ
يَتَوَلَّى
فَرِيقٌ
مِّنْهُمْ
وَهُم
مُّعْرِضُونَ
|
|
|
إِنَّ
وَلِيِّيَ
اللَّهُ
الَّذِي
نَزَّلَ
الْكِتَابَ
وَهُوَ
يَتَوَلَّى
الصَّالِحِينَ
|
|
|
وَيَقُولُونَ
آمَنَّا
بِاللَّهِ
وَبِالرَّسُولِ
وَأَطَعْنَا
ثُمَّ
يَتَوَلَّى
فَرِيقٌ
مِّنْهُم
مِّن
بَعْدِ
ذَالِكَ
وَمَآ
أُولَائِكَ
بِالْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
قَاتِلُوا
الَّذِينَ
يَلُونَكُم
مِّنَ
الْكُفَّارِ
وَلْيَجِدُوا
فِيكُمْ
غِلْظَةً
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
مَعَ
الْمُتَّقِينَ
|
|
|
لَن
يَضُرُّوكُمْ
إِلَّآ
أَذًى
وَإِن
يُقَاتِلُوكُمْ
يُوَلُّوكُمُ
الْأَدْبَارَ
ثُمَّ
لَا
يُنصَرُونَ
|
|
|
وَمَن
يُوَلِّهِمْ
يَوْمَئِذٍ
دُبُرَهُٓ
إِلَّا
مُتَحَرِّفًا
لِّقِتَالٍ
أَوْ
مُتَحَيِّزًا
إِلَى
فِئَةٍ
فَقَدْ
بَاءَ
بِغَضَبٍ
مِّنَ
اللَّهِ
وَمَأْوَاهُ
جَهَنَّمُ
وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
وَلَقَدْ
كَانُوا
عَاهَدُوا
اللَّهَ
مِن
قَبْلُ
لَا
يُوَلُّونَ
الْأَدْبَارَ
وَكَانَ
عَهْدُ
اللَّهِ
مَسْؤُولًا
|
|
|
سَيُهْزَمُ
الْجَمْعُ
وَيُوَلُّونَ
الدُّبُرَ
|
|
|
لَئِنْ
أُخْرِجُوا
لَا
يَخْرُجُونَ
مَعَهُمْ
وَلَئِن
قُوتِلُوا
لَا
يَنصُرُونَهُمْ
وَلَئِن
نَّصَرُوهُمْ
لَيُوَلُّنَّ
الْأَدْبَارَ
ثُمَّ
لَا
يُنصَرُونَ
|