يأس (مقاييس اللغة)
الياء والهمزة والسين. كلمتان: إحداهما اليأس: قَطْعُ الرَّجاء.
ويقال إنَّه ليست ياء في صَدرِ كلمةٍ بعدها همزة إلاّ هذه. يقال منه: يَئِس يَيْأَس ويَيْئِس، على يَفْعَل ويَفْعِل.والكلمة الأخرى: ألم تَيْأَس، أي ألم تَعْلَم.
وقالوا في قوله تعالى:أفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا [الرعد 31]، أي أفلم يَعلَمْ.
|
وَزَكَرِيَّا
وَيَحْيَى
وَعِيسَى
وَإِلْيَاسَ
كُلٌّ
مِّنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
وَإِنَّ
إِلْيَاسَ
لَمِنَ
الْمُرْسَلِينَ
|
|
|
فَلَمَّا
اسْتَيْأَسُوا
مِنْهُ
خَلَصُوا
نَجِيًّا
قَالَ
كَبِيرُهُمْ
أَلَمْ
تَعْلَمُوا
أَنَّ
أَبَاكُمْ
قَدْ
أَخَذَ
عَلَيْكُم
مَّوْثِقًا
مِّنَ
اللَّهِ
وَمِن
قَبْلُ
مَا
فَرَّطتُمْ
فِي
يُوسُفَ
فَلَنْ
أَبْرَحَ
الْأَرْضَ
حَتَّى
يَأْذَنَ
لِي
أَبِي
أَوْ
يَحْكُمَ
اللَّهُ
لِي
وَهُوَ
خَيْرُ
الْحَاكِمِينَ
|
|
|
حَتَّى
إِذَا
اسْتَيْأَسَ
الرُّسُلُ
وَظَنُّوا
أَنَّهُمْ
قَدْ
كُذِبُوا
جَاءَهُمْ
نَصْرُنَا
فَنُجِّيَ
مَن
نَّشَآءُ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأْسُنَا
عَنِ
الْقَوْمِ
الْمُجْرِمِينَ
|
|
|
يَابَنِيَّ
اذْهَبُوا
فَتَحَسَّسُوا
مِن
يُوسُفَ
وَأَخِيهِ
وَلَا
تَيْأَسُوا
مِن
رَّوْحِ
اللَّهِ
إِنَّهُ
لَا
يَيْأَسُ
مِن
رَّوْحِ
اللَّهِ
إِلَّا
الْقَوْمُ
الْكَافِرُونَ
|
|
|
حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمُ
الْمَيْتَةُ
وَالدَّمُ
وَلَحْمُ
الْخِنزِيرِ
وَمَآ
أُهِلَّ
لِغَيْرِ
اللَّهِ
بِهِ
وَالْمُنْخَنِقَةُ
وَالْمَوْقُوذَةُ
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
وَالنَّطِيحَةُ
وَمَآ
أَكَلَ
السَّبُعُ
إِلَّا
مَا
ذَكَّيْتُمْ
وَمَا
ذُبِحَ
عَلَى
النُّصُبِ
وَأَن
تَسْتَقْسِمُوا
بِالْأَزْلَامِ
ذَالِكُمْ
فِسْقٌ
الْيَوْمَ
يَئِسَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِن
دِينِكُمْ
فَلَا
تَخْشَوْهُمْ
وَاخْشَوْنِ
الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ
لَكُمْ
دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ
لَكُمُ
الْإِسْلَامَ
دِينًا
فَمَنِ
اضْطُرَّ
فِي
مَخْمَصَةٍ
غَيْرَ
مُتَجَانِفٍ
لِّإِثْمٍ
فَإِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
بِآيَاتِ
اللَّهِ
وَلِقَآئِهِ
أُولَائِكَ
يَئِسُوا
مِن
رَّحْمَتِي
وَأُولَائِكَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَوَلَّوْا
قَوْمًا
غَضِبَ
اللَّهُ
عَلَيْهِمْ
قَدْ
يَئِسُوا
مِنَ
الْآخِرَةِ
كَمَا
يَئِسَ
الْكُفَّارُ
مِنْ
أَصْحَابِ
الْقُبُورِ
|
|
|
وَالْلَّائِي
يَئِسْنَ
مِنَ
الْمَحِيضِ
مِن
نِّسَآئِكُمْ
إِنِ
ارْتَبْتُمْ
فَعِدَّتُهُنَّ
ثَلَاثَةُ
أَشْهُرٍ
وَالْلَّائِي
لَمْ
يَحِضْنَ
وَأُولَاتُ
الْأَحْمَالِ
أَجَلُهُنَّ
أَن
يَضَعْنَ
حَمْلَهُنَّ
وَمَن
يَتَّقِ
اللَّهَ
يَجْعَل
لَّهُ
مِنْ
أَمْرِهِ
يُسْرًا
|
|
|
وَلَئِنْ
أَذَقْنَا
الْإِنسَانَ
مِنَّا
رَحْمَةً
ثُمَّ
نَزَعْنَاهَا
مِنْهُ
إِنَّهُ
لَيَؤُوسٌ
كَفُورٌ
|
|
|
لَّا
يَسْأَمُ
الْإِنسَانُ
مِن
دُعَآءِ
الْخَيْرِ
وَإِن
مَّسَّهُ
الشَّرُّ
فَيَؤُوسٌ
قَنُوطٌ
|
|
|
وَإِذَآ
أَنْعَمْنَا
عَلَى
الْإِنسَانِ
أَعْرَضَ
وَنَأَى
بِجَانِبِهِ
وَإِذَا
مَسَّهُ
الشَّرُّ
كَانَ
يَؤُوسًا
|
|
|
يَابَنِيَّ
اذْهَبُوا
فَتَحَسَّسُوا
مِن
يُوسُفَ
وَأَخِيهِ
وَلَا
تَيْأَسُوا
مِن
رَّوْحِ
اللَّهِ
إِنَّهُ
لَا
يَيْأَسُ
مِن
رَّوْحِ
اللَّهِ
إِلَّا
الْقَوْمُ
الْكَافِرُونَ
|
|
|
وَلَوْ
أَنَّ
قُرْآنًا
سُيِّرَتْ
بِهِ
الْجِبَالُ
أَوْ
قُطِّعَتْ
بِهِ
الْأَرْضُ
أَوْ
كُلِّمَ
بِهِ
الْمَوْتَى
بَل
لِّلَّهِ
الْأَمْرُ
جَمِيعًا
أَفَلَمْ
يَيْأَسِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَن
لَّوْ
يَشَاءُ
اللَّهُ
لَهَدَى
النَّاسَ
جَمِيعًا
وَلَا
يَزَالُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
تُصِيبُهُم
بِمَا
صَنَعُوا
قَارِعَةٌ
أَوْ
تَحُلُّ
قَرِيبًا
مِّن
دَارِهِمْ
حَتَّى
يَأْتِيَ
وَعْدُ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُخْلِفُ
الْمِيعَادَ
|