يتم

orphelin.

يتم (مقاييس اللغة)

الياء والتاء والميم. يقال: اليُتم في النَّاس من قِبَل الأب، وفي سائر الحيوان من جهة الأمّ.
ويقولون لكلِّ منفردٍ يتيم، حتَّى قالوا بَيْتٌ [من الشِّعر] يتيم.

إستعمال

يتامى
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  لَا  تَعْبُدُونَ  إِلَّا  اللَّهَ  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَقُولُ‍‍وا  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  حُسْنًا  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  ثُمَّ  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّن‍‍كُمْ  وَأَنتُم  مُّعْرِضُونَ 
يتامى
لَّيْسَ  الْ‍‍بِرَّ  أَن  تُوَلُّ‍‍وا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  قِبَلَ  الْ‍‍مَشْرِقِ  وَالْ‍‍مَغْرِبِ  وَلَاكِنَّ  الْ‍‍بِرَّ  مَنْ  آمَنَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةِ  وَالْ‍‍كِتَابِ  وَال‍‍نَّبِيِّينَ  وَآتَى  الْ‍‍مَالَ  عَلَى  حُبِّ‍‍هِ  ذَوِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينَ  وَابْنَ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَال‍‍سَّآئِلِينَ  وَفِي  ال‍‍رِّقَابِ  وَأَقَامَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَى  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالْ‍‍مُوفُونَ  بِ‍‍عَهْدِهِمْ  إِذَا  عَاهَدُوا  وَال‍‍صَّابِرِينَ  فِي  الْ‍‍بَأْسَآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  وَحِينَ  الْ‍‍بَأْسِ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  صَدَقُ‍‍وا  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُتَّقُونَ 
يتامى
يَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  مَاذَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  قُلْ  مَآ  أَنفَقْ‍‍تُم  مِّنْ  خَيْرٍ  فَ‍‍لِ‍‍لْ‍‍وَالِدَيْنِ  وَالْ‍‍أَقْرَبِينَ  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمَا  تَفْعَلُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍هِ  عَلِيمٌ 
يتامى
فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَيَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍يَتَامَى  قُلْ  إِصْلَاحٌ  لَّ‍‍هُمْ  خَيْرٌ  وَإِن  تُخَالِطُ‍‍وهُمْ  فَ‍‍إِخْوَانُ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  الْ‍‍مُفْسِدَ  مِنَ  الْ‍‍مُصْلِحِ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍أَعْنَتَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
يتامى
وَآتُ‍‍وا  الْ‍‍يَتَامَى  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَتَبَدَّلُ‍‍وا  الْ‍‍خَبِيثَ  بِ‍‍ال‍‍طَّيِّبِ  وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وا  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  إِلَى  أَمْوَالِ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  حُوبًا  كَبِيرًا 
يتامى
وَإِنْ  خِفْ‍‍تُمْ  أَلَّا  تُقْسِطُ‍‍وا  فِي  الْ‍‍يَتَامَى  فَ‍‍انكِحُ‍‍وا  مَا  طَابَ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍نِّسَآءِ  مَثْنَى  وَثُلَاثَ  وَرُبَاعَ  فَ‍‍إِنْ  خِفْ‍‍تُمْ  أَلَّا  تَعْدِلُ‍‍وا  فَ‍‍وَاحِدَةً  أَوْ  مَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  ذَالِكَ  أَدْنَى  أَلَّا  تَعُولُ‍‍وا 
يتامى
وَابْتَلُ‍‍وا  الْ‍‍يَتَامَى  حَتَّى  إِذَا  بَلَغُ‍‍وا  ال‍‍نِّكَاحَ  فَ‍‍إِنْ  آنَسْ‍‍تُم  مِّنْ‍‍هُمْ  رُشْدًا  فَ‍‍ادْفَعُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَلَا  تَأْكُلُ‍‍وهَآ  إِسْرَافًا  وَبِدَارًا  أَن  يَكْبَرُوا  وَمَن  كَانَ  غَنِيًّا  فَ‍‍لْ‍‍يَسْتَعْفِفْ  وَمَن  كَانَ  فَقِيرًا  فَ‍‍لْ‍‍يَأْكُلْ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  فَ‍‍إِذَا  دَفَعْ‍‍تُمْ  إِلَيْ‍‍هِمْ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  فَ‍‍أَشْهِدُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  حَسِيبًا 
يتامى
وَإِذَا  حَضَرَ  الْ‍‍قِسْمَةَ  أُولُوا  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينُ  فَ‍‍ارْزُقُ‍‍وهُم  مِّنْ‍‍هُ  وَقُولُ‍‍وا  لَ‍‍هُمْ  قَوْلًا  مَّعْرُوفًا 
يتامى
إِنَّ  الَّذِينَ  يَأْكُلُ‍‍ونَ  أَمْوَالَ  الْ‍‍يَتَامَى  ظُلْمًا  إِنَّ‍‍مَا  يَأْكُلُ‍‍ونَ  فِي  بُطُونِ‍‍هِمْ  نَارًا  وَسَ‍‍يَصْلَ‍‍وْنَ  سَعِيرًا 
يتامى
وَاعْبُدُوا  اللَّهَ  وَلَا  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَبِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَالْ‍‍جَارِ  ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍جَارِ  الْ‍‍جُنُبِ  وَال‍‍صَّاحِبِ  بِ‍‍الْ‍‍جَنبِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُحِبُّ  مَن  كَانَ  مُخْتَالًا  فَخُورًا 
يتامى
وَيَسْتَفْتُ‍‍ونَ‍‍كَ  فِي  ال‍‍نِّسَآءِ  قُلِ  اللَّهُ  يُفْتِي‍‍كُمْ  فِي‍‍هِنَّ  وَمَا  يُتْلَى  عَلَيْ‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  فِي  يَتَامَى  ال‍‍نِّسَآءِ  اللَّاتِي  لَا  تُؤْتُ‍‍ونَ‍‍هُنَّ  مَا  كُتِبَ  لَ‍‍هُنَّ  وَتَرْغَبُ‍‍ونَ  أَن  تَنكِحُ‍‍وهُنَّ  وَالْ‍‍مُسْتَضْعَفِينَ  مِنَ  الْ‍‍وِلْدَانِ  وَأَن  تَقُومُ‍‍وا  لِ‍‍لْ‍‍يَتَامَى  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَمَا  تَفْعَلُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍هِ  عَلِيمًا 
يتامى
وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍مَا  غَنِمْ‍‍تُم  مِّن  شَيْءٍ  فَ‍‍أَنَّ  لِ‍‍لَّهِ  خُمُسَ‍‍هُ  وَلِ‍‍ل‍‍رَّسُولِ  وَلِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  آمَن‍‍تُم  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَى  عَبْدِنَا  يَوْمَ  الْ‍‍فُرْقَانِ  يَوْمَ  الْتَقَى  الْ‍‍جَمْعَانِ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
يتامى
مَّا  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍قُرَى  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  وَلِ‍‍ل‍‍رَّسُولِ  وَلِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  كَيْ  لَا  يَكُونَ  دُولَةً  بَيْنَ  الْ‍‍أَغْنِيَآءِ  مِن‍‍كُمْ  وَمَآ  آتَاكُمُ  ال‍‍رَّسُولُ  فَ‍‍خُذُوهُ  وَمَا  نَهَاكُمْ  عَنْ‍‍هُ  فَ‍‍انتَهُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
يتيم
وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  مَالَ  الْ‍‍يَتِيمِ  إِلَّا  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  حَتَّى  يَبْلُغَ  أَشُدَّهُ  وَأَوْفُ‍‍وا  الْ‍‍كَيْلَ  وَالْ‍‍مِيزَانَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  لَا  نُكَلِّفُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  وَإِذَا  قُلْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اعْدِلُ‍‍وا  وَلَوْ  كَانَ  ذَا  قُرْبَى  وَبِ‍‍عَهْدِ  اللَّهِ  أَوْفُ‍‍وا  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَذَكَّرُونَ 
يتيم
وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  مَالَ  الْ‍‍يَتِيمِ  إِلَّا  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  حَتَّى  يَبْلُغَ  أَشُدَّهُ  وَأَوْفُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍عَهْدِ  إِنَّ  الْ‍‍عَهْدَ  كَانَ  مَسْؤُولًا 
يتيم
كَلَّا  بَل  لَّا  تُكْرِمُ‍‍ونَ  الْ‍‍يَتِيمَ 
يتيم
فَ‍‍أَمَّا  الْ‍‍يَتِيمَ  فَ‍‍لَا  تَقْهَرْ 
يتيم
فَ‍‍ذَالِكَ  الَّذِي  يَدُعُّ  الْ‍‍يَتِيمَ 
يتيما
وَيُطْعِمُ‍‍ونَ  ال‍‍طَّعَامَ  عَلَى  حُبِّ‍‍هِ  مِسْكِينًا  وَيَتِيمًا  وَأَسِيرًا 
يتيما
يَتِيمًا  ذَا  مَقْرَبَةٍ 
يتيما
أَلَمْ  يَجِدْكَ  يَتِيمًا  فَ‍‍آوَى 
يتيمين
وَأَمَّا  الْ‍‍جِدَارُ  فَ‍‍كَانَ  لِ‍‍غُلَامَيْنِ  يَتِيمَيْنِ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَكَانَ  تَحْتَ‍‍هُ  كَنزٌ  لَّ‍‍هُمَا  وَكَانَ  أَبُوهُمَا  صَالِحًا  فَ‍‍أَرَادَ  رَبُّ‍‍كَ  أَن  يَبْلُغَ‍‍آ  أَشُدَّهُمَا  وَيَسْتَخْرِجَ‍‍ا  كَنزَهُمَا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  وَمَا  فَعَلْ‍‍تُ‍‍هُ  عَنْ  أَمْرِي  ذَالِكَ  تَأْوِيلُ  مَا  لَمْ  تَسْطِع  عَّلَيْ‍‍هِ  صَبْرًا