حسن

bien, correct, juste

حسن (مقاييس اللغة)

الحاء والسين والنون أصلٌ واحد. فالحُسن ضِدُّ القبح. يقال رجلٌ حسن وامرَأة حسناءُ وحُسّانَةٌ. قال:
دارَ الفَتاةِ التي كُنّا نقولُ لها يا ظبيةً عُطُلاً حُسّانَة الجِيدِ

وليس في الباب إلاّ هذا.
ويقولون: الحسَن: جَبَل، وحَبْلٌ من حبال الرمل. قال:
لأمِّ الأرضِ وَيْلٌ ما أجَنَّتْ غداةَ أضَرَّ بالحَسَنِ السبيلُ

والمحاسنُ من الإنسان وغيره: ضدُّ المساوي.
والحسن من الذراع: النصف الذي يلي الكوع، وأحسَِبه سمّي بذلك مقابلةً بالنِّصف الآخر؛ لأنّهم يسمُّون النصف الذي يلي المِرفَق القبيح، وهو الذي يقال له كَِسْرُ قبيحٍ. قال:
لو كنتَ عيْراً كنتَ عَيْرَ مذَلَّةٍ ولو كنت كِسْراً كنت كَِسْرَ قبيحِ

إستعمال

إحسان
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِصَاصُ  فِي  الْ‍‍قَتْلَى  الْ‍‍حُرُّ  بِ‍‍الْ‍‍حُرِّ  وَالْ‍‍عَبْدُ  بِ‍‍الْ‍‍عَبْدِ  وَالْ‍‍أُنثَى  بِ‍‍الْ‍‍أُنثَى  فَ‍‍مَنْ  عُفِيَ  لَ‍‍هُ  مِنْ  أَخِي‍‍هِ  شَيْءٌ  فَ‍‍اتِّبَاعٌ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَأَدَآءٌ  إِلَيْ‍‍هِ  بِ‍‍إِحْسَانٍ  ذَالِكَ  تَخْفِيفٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَرَحْمَةٌ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
إحسان
ال‍‍طَّلَاقُ  مَرَّتَانِ  فَ‍‍إِمْسَاكٌ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  أَوْ  تَسْرِيحٌ  بِ‍‍إِحْسَانٍ  وَلَا  يَحِلُّ  لَ‍‍كُمْ  أَن  تَأْخُذُوا  مِ‍‍مَّا  آتَيْ‍‍تُمُوهُنَّ  شَيْئًا  إِلَّآ  أَن  يَخَافَ‍‍ا  أَلَّا  يُقِيمَ‍‍ا  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍إِنْ  خِفْ‍‍تُمْ  أَلَّا  يُقِيمَ‍‍ا  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَا  فِي‍‍مَا  افْتَدَتْ  بِ‍‍هِ  تِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَعْتَدُوهَا  وَمَن  يَتَعَدَّ  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
إحسان
وَال‍‍سَّابِقُونَ  الْ‍‍أَوَّلُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُهَاجِرِينَ  وَالْ‍‍أَنصَارِ  وَالَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُم  بِ‍‍إِحْسَانٍ  رَّضِيَ  اللَّهُ  عَنْ‍‍هُمْ  وَرَضُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  وَأَعَدَّ  لَ‍‍هُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  تَحْتَ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  أَبَدًا  ذَالِكَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
إحسان
إِنَّ  اللَّهَ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَالْ‍‍إِحْسَانِ  وَإِيتَآءِ  ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَيَنْهَى  عَنِ  الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَالْ‍‍بَغْيِ  يَعِظُ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَذَكَّرُونَ 
إحسان
هَلْ  جَزَآءُ  الْ‍‍إِحْسَانِ  إِلَّا  الْ‍‍إِحْسَانُ 
إحسانا
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  لَا  تَعْبُدُونَ  إِلَّا  اللَّهَ  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَقُولُ‍‍وا  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  حُسْنًا  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  ثُمَّ  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّن‍‍كُمْ  وَأَنتُم  مُّعْرِضُونَ 
إحسانا
وَاعْبُدُوا  اللَّهَ  وَلَا  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَبِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَالْ‍‍جَارِ  ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍جَارِ  الْ‍‍جُنُبِ  وَال‍‍صَّاحِبِ  بِ‍‍الْ‍‍جَنبِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُحِبُّ  مَن  كَانَ  مُخْتَالًا  فَخُورًا 
إحسانا
فَ‍‍كَيْفَ  إِذَآ  أَصَابَتْ‍‍هُم  مُّصِيبَةٌ  بِ‍‍مَا  قَدَّمَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  ثُمَّ  جَاؤُوكَ  يَحْلِفُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  إِنْ  أَرَدْنَآ  إِلَّآ  إِحْسَانًا  وَتَوْفِيقًا 
إحسانا
قُلْ  تَعَالَ‍‍وْا  أَتْلُ  مَا  حَرَّمَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَلَّا  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  أَوْلَادَكُم  مِّنْ  إِمْلَاقٍ  نَّحْنُ  نَرْزُقُ‍‍كُمْ  وَإِيَّاهُمْ  وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  الْ‍‍فَوَاحِشَ  مَا  ظَهَرَ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  بَطَنَ  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  ال‍‍نَّفْسَ  الَّتِي  حَرَّمَ  اللَّهُ  إِلَّا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
إحسانا
وَقَضَى  رَبُّ‍‍كَ  أَلَّا  تَعْبُدُوا  إِلَّآ  إِيَّاهُ  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  إِمَّا  يَبْلُغَ‍‍نَّ  عِندَكَ  الْ‍‍كِبَرَ  أَحَدُهُمَآ  أَوْ  كِلَاهُمَا  فَ‍‍لَا  تَقُل  لَّ‍‍هُمَآ  أُفٍّ  وَلَا  تَنْهَرْهُمَا  وَقُل  لَّ‍‍هُمَا  قَوْلًا  كَرِيمًا 
إحسانا
وَوَصَّيْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  بِ‍‍وَالِدَيْ‍‍هِ  إِحْسَانًا  حَمَلَتْ‍‍هُ  أُمُّ‍‍هُ  كُرْهًا  وَوَضَعَتْ‍‍هُ  كُرْهًا  وَحَمْلُ‍‍هُ  وَفِصَالُ‍‍هُ  ثَلَاثُونَ  شَهْرًا  حَتَّى  إِذَا  بَلَغَ  أَشُدَّهُ  وَبَلَغَ  أَرْبَعِينَ  سَنَةً  قَالَ  رَبِّ  أَوْزِعْ‍‍نِي  أَنْ  أَشْكُرَ  نِعْمَتَ‍‍كَ  الَّتِي  أَنْعَمْ‍‍تَ  عَلَيَّ  وَعَلَى  وَالِدَيَّ  وَأَنْ  أَعْمَلَ  صَالِحًا  تَرْضَاهُ  وَأَصْلِحْ  لِ‍‍ي  فِي  ذُرِّيَّتِ‍‍ي  إِنِّ‍‍ي  تُبْ‍‍تُ  إِلَيْ‍‍كَ  وَإِنِّ‍‍ي  مِنَ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
أحسن
صِبْغَةَ  اللَّهِ  وَمَنْ  أَحْسَنُ  مِنَ  اللَّهِ  صِبْغَةً  وَنَحْنُ  لَ‍‍هُ  عَابِدُونَ 
أحسن
وَأَنفِقُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَا  تُلْقُ‍‍وا  بِ‍‍أَيْدِي‍‍كُمْ  إِلَى  ال‍‍تَّهْلُكَةِ  وَأَحْسِنُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
أحسن
الَّذِينَ  اسْتَجَابُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  وَال‍‍رَّسُولِ  مِن  بَعْدِ  مَآ  أَصَابَ‍‍هُمُ  الْ‍‍قَرْحُ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  وَاتَّقَ‍‍وْا  أَجْرٌ  عَظِيمٌ 
أحسن
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍وا  ال‍‍رَّسُولَ  وَأُولِي  الْ‍‍أَمْرِ  مِن‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  تَنَازَعْ‍‍تُمْ  فِي  شَيْءٍ  فَ‍‍رُدُّوهُ  إِلَى  اللَّهِ  وَال‍‍رَّسُولِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  ذَالِكَ  خَيْرٌ  وَأَحْسَنُ  تَأْوِيلًا 
أحسن
وَإِذَا  حُيِّي‍‍تُم  بِ‍‍تَحِيَّةٍ  فَ‍‍حَيُّ‍‍وا  بِ‍‍أَحْسَنَ  مِنْ‍‍هَآ  أَوْ  رُدُّوهَآ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  حَسِيبًا 
أحسن
وَمَنْ  أَحْسَنُ  دِينًا  مِّ‍‍مَّنْ  أَسْلَمَ  وَجْهَ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  وَهُوَ  مُحْسِنٌ  وَاتَّبَعَ  مِلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَاتَّخَذَ  اللَّهُ  إِبْرَاهِيمَ  خَلِيلًا 
أحسن
أَفَ‍‍حُكْمَ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  يَبْغُ‍‍ونَ  وَمَنْ  أَحْسَنُ  مِنَ  اللَّهِ  حُكْمًا  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُوقِنُ‍‍ونَ 
أحسن
لَيْسَ  عَلَى  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  جُنَاحٌ  فِي‍‍مَا  طَعِمُ‍‍وا  إِذَا  مَا  اتَّقَ‍‍وا  وَّآمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  ثُمَّ  اتَّقَ‍‍وا  وَّآمَنُ‍‍وا  ثُمَّ  اتَّقَ‍‍وا  وَّأَحْسَنُ‍‍وا  وَاللَّهُ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
أحسن
وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  مَالَ  الْ‍‍يَتِيمِ  إِلَّا  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  حَتَّى  يَبْلُغَ  أَشُدَّهُ  وَأَوْفُ‍‍وا  الْ‍‍كَيْلَ  وَالْ‍‍مِيزَانَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  لَا  نُكَلِّفُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  وَإِذَا  قُلْ‍‍تُمْ  فَ‍‍اعْدِلُ‍‍وا  وَلَوْ  كَانَ  ذَا  قُرْبَى  وَبِ‍‍عَهْدِ  اللَّهِ  أَوْفُ‍‍وا  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَذَكَّرُونَ 
أحسن
ثُمَّ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  تَمَامًا  عَلَى  الَّذِي  أَحْسَنَ  وَتَفْصِيلًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لَّعَلَّ‍‍هُم  بِ‍‍لِقَآءِ  رَبِّ‍‍هِمْ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أحسن
وَكَتَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍أَلْوَاحِ  مِن  كُلِّ  شَيْءٍ  مَّوْعِظَةً  وَتَفْصِيلًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  فَ‍‍خُذْهَا  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَأْمُرْ  قَوْمَ‍‍كَ  يَأْخُذُوا  بِ‍‍أَحْسَنِ‍‍هَا  سَ‍‍أُوْرِي‍‍كُمْ  دَارَ  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
أحسن
وَلَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  نَفَقَةً  صَغِيرَةً  وَلَا  كَبِيرَةً  وَلَا  يَقْطَعُ‍‍ونَ  وَادِيًا  إِلَّا  كُتِبَ  لَ‍‍هُمْ  لِ‍‍يَجْزِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  أَحْسَنَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أحسن
لِّ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  الْ‍‍حُسْنَى  وَزِيَادَةٌ  وَلَا  يَرْهَقُ  وُجُوهَ‍‍هُمْ  قَتَرٌ  وَلَا  ذِلَّةٌ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
أحسن
وَهُوَ  الَّذِي  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  فِي  سِتَّةِ  أَيَّامٍ  وَكَانَ  عَرْشُ‍‍هُ  عَلَى  الْ‍‍مَآءِ  لِ‍‍يَبْلُوَكُمْ  أَيُّ‍‍كُمْ  أَحْسَنُ  عَمَلًا  وَلَ‍‍ئِن  قُلْ‍‍تَ  إِنَّ‍‍كُم  مَّبْعُوثُونَ  مِن  بَعْدِ  الْ‍‍مَوْتِ  لَ‍‍يَقُولَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  إِنْ  هَاذَا  إِلَّا  سِحْرٌ  مُّبِينٌ 
أحسن
نَحْنُ  نَقُصُّ  عَلَيْ‍‍كَ  أَحْسَنَ  الْ‍‍قَصَصِ  بِ‍‍مَآ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنَ  وَإِن  كُن‍‍تَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  لَ‍‍مِنَ  الْ‍‍غَافِلِينَ 
أحسن
وَرَاوَدَتْ‍‍هُ  الَّتِي  هُوَ  فِي  بَيْتِ‍‍هَا  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  وَغَلَّقَتِ  الْ‍‍أَبْوَابَ  وَقَالَتْ  هَيْتَ  لَ‍‍كَ  قَالَ  مَعَاذَ  اللَّهِ  إِنَّ‍‍هُ  رَبِّ‍‍ي  أَحْسَنَ  مَثْوَايَ  إِنَّ‍‍هُ  لَا  يُفْلِحُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
أحسن
وَرَفَعَ  أَبَوَيْ‍‍هِ  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  وَخَرُّوا  لَ‍‍هُ  سُجَّدًا  وَقَالَ  يَاأَبَتِ  هَاذَا  تَأْوِيلُ  رُؤْيَايَ  مِن  قَبْلُ  قَدْ  جَعَلَ‍‍هَا  رَبِّ‍‍ي  حَقًّا  وَقَدْ  أَحْسَنَ  بِ‍‍ي  إِذْ  أَخْرَجَ‍‍نِي  مِنَ  ال‍‍سِّجْنِ  وَجَاءَ  بِ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍بَدْوِ  مِن  بَعْدِ  أَن  نَّزَغَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ  إِخْوَتِ‍‍ي  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  لَطِيفٌ  لِّ‍‍مَا  يَشَاءُ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍عَلِيمُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
أحسن
وَقِيلَ  لِ‍‍لَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  مَاذَآ  أَنزَلَ  رَبُّ‍‍كُمْ  قَالُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةٌ  وَلَ‍‍دَارُ  الْ‍‍آخِرَةِ  خَيْرٌ  وَلَ‍‍نِعْمَ  دَارُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
أحسن
مَا  عِندَكُمْ  يَنفَدُ  وَمَا  عِندَ  اللَّهِ  بَاقٍ  وَلَ‍‍نَجْزِيَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  صَبَرُوا  أَجْرَهُم  بِ‍‍أَحْسَنِ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أحسن
مَنْ  عَمِلَ  صَالِحًا  مِّن  ذَكَرٍ  أَوْ  أُنثَى  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَ‍‍لَ‍‍نُحْيِيَ‍‍نَّ‍‍هُ  حَيَاةً  طَيِّبَةً  وَلَ‍‍نَجْزِيَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  أَجْرَهُم  بِ‍‍أَحْسَنِ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أحسن
ادْعُ  إِلَى  سَبِيلِ  رَبِّ‍‍كَ  بِ‍‍الْ‍‍حِكْمَةِ  وَالْ‍‍مَوْعِظَةِ  الْ‍‍حَسَنَةِ  وَجَادِلْ‍‍هُم  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَن  ضَلَّ  عَن  سَبِيلِ‍‍هِ  وَهُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍الْ‍‍مُهْتَدِينَ 
أحسن
إِنْ  أَحْسَن‍‍تُمْ  أَحْسَن‍‍تُمْ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَإِنْ  أَسَأْتُمْ  فَ‍‍لَ‍‍هَا  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  وَعْدُ  الْ‍‍آخِرَةِ  لِ‍‍يَسُوؤُوا  وُجُوهَ‍‍كُمْ  وَلِ‍‍يَدْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍مَسْجِدَ  كَ‍‍مَا  دَخَلُ‍‍وهُ  أَوَّلَ  مَرَّةٍ  وَلِ‍‍يُتَبِّرُوا  مَا  عَلَ‍‍وْا  تَتْبِيرًا 
أحسن
وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  مَالَ  الْ‍‍يَتِيمِ  إِلَّا  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  حَتَّى  يَبْلُغَ  أَشُدَّهُ  وَأَوْفُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍عَهْدِ  إِنَّ  الْ‍‍عَهْدَ  كَانَ  مَسْؤُولًا 
أحسن
وَأَوْفُ‍‍وا  الْ‍‍كَيْلَ  إِذَا  كِلْ‍‍تُمْ  وَزِنُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطَاسِ  الْ‍‍مُسْتَقِيمِ  ذَالِكَ  خَيْرٌ  وَأَحْسَنُ  تَأْوِيلًا 
أحسن
وَقُل  لِّ‍‍عِبَادِي  يَقُولُ‍‍وا  الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  إِنَّ  ال‍‍شَّيْطَانَ  يَنزَغُ  بَيْنَ‍‍هُمْ  إِنَّ  ال‍‍شَّيْطَانَ  كَانَ  لِ‍‍لْ‍‍إِنسَانِ  عَدُوًّا  مُّبِينًا 
أحسن
إِنَّ‍‍ا  جَعَلْ‍‍نَا  مَا  عَلَى  الْ‍‍أَرْضِ  زِينَةً  لَّ‍‍هَا  لِ‍‍نَبْلُوَهُمْ  أَيُّ‍‍هُمْ  أَحْسَنُ  عَمَلًا 
أحسن
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  إِنَّ‍‍ا  لَا  نُضِيعُ  أَجْرَ  مَنْ  أَحْسَنَ  عَمَلًا 
أحسن
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتُ‍‍نَا  بَيِّنَاتٍ  قَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَيُّ  الْ‍‍فَرِيقَيْنِ  خَيْرٌ  مَّقَامًا  وَأَحْسَنُ  نَدِيًّا 
أحسن
وَكَمْ  أَهْلَكْ‍‍نَا  قَبْلَ‍‍هُم  مِّن  قَرْنٍ  هُمْ  أَحْسَنُ  أَثَاثًا  وَرِئْيًا 
أحسن
ثُمَّ  خَلَقْ‍‍نَا  ال‍‍نُّطْفَةَ  عَلَقَةً  فَ‍‍خَلَقْ‍‍نَا  الْ‍‍عَلَقَةَ  مُضْغَةً  فَ‍‍خَلَقْ‍‍نَا  الْ‍‍مُضْغَةَ  عِظَامًا  فَ‍‍كَسَوْنَا  الْ‍‍عِظَامَ  لَحْمًا  ثُمَّ  أَنشَأْنَاهُ  خَلْقًا  آخَرَ  فَ‍‍تَبَارَكَ  اللَّهُ  أَحْسَنُ  الْ‍‍خَالِقِينَ 
أحسن
ادْفَعْ  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  نَحْنُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  يَصِفُ‍‍ونَ 
أحسن
لِ‍‍يَجْزِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  أَحْسَنَ  مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَيَزِيدَهُم  مِّن  فَضْلِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
أحسن
أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  يَوْمَئِذٍ  خَيْرٌ  مُّسْتَقَرًّا  وَأَحْسَنُ  مَقِيلًا 
أحسن
وَلَا  يَأْتُ‍‍ونَ‍‍كَ  بِ‍‍مَثَلٍ  إِلَّا  جِئْ‍‍نَاكَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَأَحْسَنَ  تَفْسِيرًا 
أحسن
وَابْتَغِ  فِي‍‍مَآ  آتَاكَ  اللَّهُ  ال‍‍دَّارَ  الْ‍‍آخِرَةَ  وَلَا  تَنسَ  نَصِيبَ‍‍كَ  مِنَ  ال‍‍دُّنْيَا  وَأَحْسِن  كَ‍‍مَآ  أَحْسَنَ  اللَّهُ  إِلَيْ‍‍كَ  وَلَا  تَبْغِ  الْ‍‍فَسَادَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍مُفْسِدِينَ 
أحسن
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَ‍‍نُكَفِّرَنَّ  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍نَجْزِيَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  أَحْسَنَ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أحسن
وَلَا  تُجَادِلُ‍‍وا  أَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  إِلَّا  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  إِلَّا  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  وَقُولُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍الَّذِي  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍نَا  وَأُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَإِلَاهُ‍‍نَا  وَإِلَاهُ‍‍كُمْ  وَاحِدٌ  وَنَحْنُ  لَ‍‍هُ  مُسْلِمُونَ 
أحسن
الَّذِي  أَحْسَنَ  كُلَّ  شَيْءٍ  خَلَقَ‍‍هُ  وَبَدَأَ  خَلْقَ  الْ‍‍إِنسَانِ  مِن  طِينٍ 
أحسن
أَتَدْعُ‍‍ونَ  بَعْلًا  وَتَذَرُونَ  أَحْسَنَ  الْ‍‍خَالِقِينَ 
أحسن
قُلْ  يَاعِبَادِ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمْ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةٌ  وَأَرْضُ  اللَّهِ  وَاسِعَةٌ  إِنَّ‍‍مَا  يُوَفَّى  ال‍‍صَّابِرُونَ  أَجْرَهُم  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
أحسن
الَّذِينَ  يَسْتَمِعُ‍‍ونَ  الْ‍‍قَوْلَ  فَ‍‍يَتَّبِعُ‍‍ونَ  أَحْسَنَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  هَدَاهُمُ  اللَّهُ  وَأُولَائِكَ  هُمْ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
أحسن
اللَّهُ  نَزَّلَ  أَحْسَنَ  الْ‍‍حَدِيثِ  كِتَابًا  مُّتَشَابِهًا  مَّثَانِيَ  تَقْشَعِرُّ  مِنْ‍‍هُ  جُلُودُ  الَّذِينَ  يَخْشَ‍‍وْنَ  رَبَّ‍‍هُمْ  ثُمَّ  تَلِينُ  جُلُودُهُمْ  وَقُلُوبُ‍‍هُمْ  إِلَى  ذِكْرِ  اللَّهِ  ذَالِكَ  هُدَى  اللَّهِ  يَهْدِي  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِنْ  هَادٍ 
أحسن
لِ‍‍يُكَفِّرَ  اللَّهُ  عَنْ‍‍هُمْ  أَسْوَأَ  الَّذِي  عَمِلُ‍‍وا  وَيَجْزِيَ‍‍هُمْ  أَجْرَهُم  بِ‍‍أَحْسَنِ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
أحسن
وَاتَّبِعُ‍‍وا  أَحْسَنَ  مَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّن  رَّبِّ‍‍كُم  مِّن  قَبْلِ  أَن  يَأْتِيَ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَذَابُ  بَغْتَةً  وَأَنتُمْ  لَا  تَشْعُرُونَ 
أحسن
اللَّهُ  الَّذِي  جَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَرْضَ  قَرَارًا  وَال‍‍سَّمَاءَ  بِنَآءً  وَصَوَّرَكُمْ  فَ‍‍أَحْسَنَ  صُوَرَكُمْ  وَرَزَقَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍طَّيِّبَاتِ  ذَالِكُمُ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَبَارَكَ  اللَّهُ  رَبُّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
أحسن
وَمَنْ  أَحْسَنُ  قَوْلًا  مِّ‍‍مَّن  دَعَآ  إِلَى  اللَّهِ  وَعَمِلَ  صَالِحًا  وَقَالَ  إِنَّ‍‍نِي  مِنَ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
أحسن
وَلَا  تَسْتَوِي  الْ‍‍حَسَنَةُ  وَلَا  ال‍‍سَّيِّئَةُ  ادْفَعْ  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  فَ‍‍إِذَا  الَّذِي  بَيْنَ‍‍كَ  وَبَيْنَ‍‍هُ  عَدَاوَةٌ  كَأَنَّ‍‍هُ  وَلِيٌّ  حَمِيمٌ 
أحسن
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  نَتَقَبَّلُ  عَنْ‍‍هُمْ  أَحْسَنَ  مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَنَتَجَاوَزُ  عَن  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  فِي  أَصْحَابِ  الْ‍‍جَنَّةِ  وَعْدَ  ال‍‍صِّدْقِ  الَّذِي  كَانُ‍‍وا  يُوعَدُونَ 
أحسن
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لِ‍‍يَجْزِيَ  الَّذِينَ  أَسَاؤُوا  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَيَجْزِيَ  الَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍حُسْنَى 
أحسن
خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَصَوَّرَكُمْ  فَ‍‍أَحْسَنَ  صُوَرَكُمْ  وَإِلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
أحسن
رَّسُولًا  يَتْلُوا  عَلَيْ‍‍كُمْ  آيَاتِ  اللَّهِ  مُبَيِّنَاتٍ  لِّ‍‍يُخْرِجَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  مِنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  وَمَن  يُؤْمِن  بِ‍‍اللَّهِ  وَيَعْمَلْ  صَالِحًا  يُدْخِلْ‍‍هُ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  أَبَدًا  قَدْ  أَحْسَنَ  اللَّهُ  لَ‍‍هُ  رِزْقًا 
أحسن
الَّذِي  خَلَقَ  الْ‍‍مَوْتَ  وَالْ‍‍حَيَاةَ  لِ‍‍يَبْلُوَكُمْ  أَيُّ‍‍كُمْ  أَحْسَنُ  عَمَلًا  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍غَفُورُ 
أحسن
لَ‍‍قَدْ  خَلَقْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  فِي  أَحْسَنِ  تَقْوِيمٍ 
تحسن
وَإِنِ  امْرَأَةٌ  خَافَتْ  مِن  بَعْلِ‍‍هَا  نُشُوزًا  أَوْ  إِعْرَاضًا  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَآ  أَن  يُصْلِحَ‍‍ا  بَيْنَ‍‍هُمَا  صُلْحًا  وَال‍‍صُّلْحُ  خَيْرٌ  وَأُحْضِرَتِ  الْ‍‍أَنفُسُ  ال‍‍شُّحَّ  وَإِن  تُحْسِنُ‍‍وا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
حسان
فِي‍‍هِنَّ  خَيْرَاتٌ  حِسَانٌ 
حسان
مُتَّكِئِينَ  عَلَى  رَفْرَفٍ  خُضْرٍ  وَعَبْقَرِيٍّ  حِسَانٍ 
حسن
زُيِّنَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  حُبُّ  ال‍‍شَّهَوَاتِ  مِنَ  ال‍‍نِّسَآءِ  وَالْ‍‍بَنِينَ  وَالْ‍‍قَنَاطِيرِ  الْ‍‍مُقَنطَرَةِ  مِنَ  ال‍‍ذَّهَبِ  وَالْ‍‍فِضَّةِ  وَالْ‍‍خَيْلِ  الْ‍‍مُسَوَّمَةِ  وَالْ‍‍أَنْعَامِ  وَالْ‍‍حَرْثِ  ذَالِكَ  مَتَاعُ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَاللَّهُ  عِندَهُ  حُسْنُ  الْ‍‍مَآبِ 
حسن
فَ‍‍تَقَبَّلَ‍‍هَا  رَبُّ‍‍هَا  بِ‍‍قَبُولٍ  حَسَنٍ  وَأَنبَتَ‍‍هَا  نَبَاتًا  حَسَنًا  وَكَفَّلَ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  كُلَّمَا  دَخَلَ  عَلَيْ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  الْ‍‍مِحْرَابَ  وَجَدَ  عِندَهَا  رِزْقًا  قَالَ  يَامَرْيَمُ  أَنَّى  لَ‍‍كِ  هَاذَا  قَالَتْ  هُوَ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
حسن
فَ‍‍آتَاهُمُ  اللَّهُ  ثَوَابَ  ال‍‍دُّنْيَا  وَحُسْنَ  ثَوَابِ  الْ‍‍آخِرَةِ  وَاللَّهُ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
حسن
فَ‍‍اسْتَجَابَ  لَ‍‍هُمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  أَنِّ‍‍ي  لَآ  أُضِيعُ  عَمَلَ  عَامِلٍ  مِّن‍‍كُم  مِّن  ذَكَرٍ  أَوْ  أُنثَى  بَعْضُ‍‍كُم  مِّن  بَعْضٍ  فَ‍‍الَّذِينَ  هَاجَرُوا  وَأُخْرِجُ‍‍وا  مِن  دِيَارِهِمْ  وَأُوذُوا  فِي  سَبِيلِ‍‍ي  وَقَاتَلُ‍‍وا  وَقُتِلُ‍‍وا  لَ‍‍أُكَفِّرَنَّ  عَنْ‍‍هُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍أُدْخِلَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  ثَوَابًا  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  عِندَهُ  حُسْنُ  ال‍‍ثَّوَابِ 
حسن
وَمَن  يُطِعِ  اللَّهَ  وَال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مَعَ  الَّذِينَ  أَنْعَمَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنَ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  وَال‍‍صِّدِّيقِينَ  وَال‍‍شُّهَدَآءِ  وَال‍‍صَّالِحِينَ  وَحَسُنَ  أُولَائِكَ  رَفِيقًا 
حسن
الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  طُوبَى  لَ‍‍هُمْ  وَحُسْنُ  مَآبٍ 
حسن
لَّا  يَحِلُّ  لَ‍‍كَ  ال‍‍نِّسَآءُ  مِن  بَعْدُ  وَلَآ  أَن  تَبَدَّلَ  بِ‍‍هِنَّ  مِنْ  أَزْوَاجٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَ‍‍كَ  حُسْنُ‍‍هُنَّ  إِلَّا  مَا  مَلَكَتْ  يَمِينُ‍‍كَ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  رَّقِيبًا 
حسن
فَ‍‍غَفَرْنَا  لَ‍‍هُ  ذَالِكَ  وَإِنَّ  لَ‍‍هُ  عِندَنَا  لَ‍‍زُلْفَى  وَحُسْنَ  مَآبٍ 
حسن
وَإِنَّ  لَ‍‍هُ  عِندَنَا  لَ‍‍زُلْفَى  وَحُسْنَ  مَآبٍ 
حسن
هَاذَا  ذِكْرٌ  وَإِنَّ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ  لَ‍‍حُسْنَ  مَآبٍ 
حسنا
وَإِذْ  أَخَذْنَا  مِيثَاقَ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  لَا  تَعْبُدُونَ  إِلَّا  اللَّهَ  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَقُولُ‍‍وا  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  حُسْنًا  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  ثُمَّ  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّن‍‍كُمْ  وَأَنتُم  مُّعْرِضُونَ 
حسنا
مَّن  ذَا  الَّذِي  يُقْرِضُ  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  فَ‍‍يُضَاعِفَ‍‍هُ  لَ‍‍هُٓ  أَضْعَافًا  كَثِيرَةً  وَاللَّهُ  يَقْبِضُ  وَيَبْسُطُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
حسنا
فَ‍‍تَقَبَّلَ‍‍هَا  رَبُّ‍‍هَا  بِ‍‍قَبُولٍ  حَسَنٍ  وَأَنبَتَ‍‍هَا  نَبَاتًا  حَسَنًا  وَكَفَّلَ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  كُلَّمَا  دَخَلَ  عَلَيْ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  الْ‍‍مِحْرَابَ  وَجَدَ  عِندَهَا  رِزْقًا  قَالَ  يَامَرْيَمُ  أَنَّى  لَ‍‍كِ  هَاذَا  قَالَتْ  هُوَ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
حسنا
وَلَ‍‍قَدْ  أَخَذَ  اللَّهُ  مِيثَاقَ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  وَبَعَثْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هُمُ  اثْنَيْ  عَشَرَ  نَقِيبًا  وَقَالَ  اللَّهُ  إِنِّ‍‍ي  مَعَ‍‍كُمْ  لَ‍‍ئِنْ  أَقَمْ‍‍تُمُ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَيْ‍‍تُمُ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَآمَن‍‍تُم  بِ‍‍رُسُلِ‍‍ي  وَعَزَّرْتُمُوهُمْ  وَأَقْرَضْ‍‍تُمُ  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  لَّ‍‍أُكَفِّرَنَّ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍أُدْخِلَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  فَ‍‍مَن  كَفَرَ  بَعْدَ  ذَالِكَ  مِن‍‍كُمْ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  سَوَاءَ  ال‍‍سَّبِيلِ 
حسنا
فَ‍‍لَمْ  تَقْتُلُ‍‍وهُمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  قَتَلَ‍‍هُمْ  وَمَا  رَمَيْ‍‍تَ  إِذْ  رَمَيْ‍‍تَ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  رَمَى  وَلِ‍‍يُبْلِيَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ‍‍هُ  بَلَآءً  حَسَنًا  إِنَّ  اللَّهَ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
حسنا
وَأَنِ  اسْتَغْفِرُوا  رَبَّ‍‍كُمْ  ثُمَّ  تُوبُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِ  يُمَتِّعْ‍‍كُم  مَّتَاعًا  حَسَنًا  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  وَيُؤْتِ  كُلَّ  ذِي  فَضْلٍ  فَضْلَ‍‍هُ  وَإِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍إِنِّ‍‍ي  أَخَافُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  عَذَابَ  يَوْمٍ  كَبِيرٍ 
حسنا
قَالَ  يَاقَوْمِ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِن  كُن‍‍تُ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍ي  وَرَزَقَ‍‍نِي  مِنْ‍‍هُ  رِزْقًا  حَسَنًا  وَمَآ  أُرِيدُ  أَنْ  أُخَالِفَ‍‍كُمْ  إِلَى  مَآ  أَنْهَاكُمْ  عَنْ‍‍هُ  إِنْ  أُرِيدُ  إِلَّا  الْ‍‍إِصْلَاحَ  مَا  اسْتَطَعْ‍‍تُ  وَمَا  تَوْفِيقِ‍‍ي  إِلَّا  بِ‍‍اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  أُنِيبُ 
حسنا
وَمِن  ثَمَرَاتِ  ال‍‍نَّخِيلِ  وَالْ‍‍أَعْنَابِ  تَتَّخِذُونَ  مِنْ‍‍هُ  سَكَرًا  وَرِزْقًا  حَسَنًا  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
حسنا
ضَرَبَ  اللَّهُ  مَثَلًا  عَبْدًا  مَّمْلُوكًا  لَّا  يَقْدِرُ  عَلَى  شَيْءٍ  وَمَن  رَّزَقْ‍‍نَاهُ  مِنَّ‍‍ا  رِزْقًا  حَسَنًا  فَ‍‍هُوَ  يُنفِقُ  مِنْ‍‍هُ  سِرًّا  وَجَهْرًا  هَلْ  يَسْتَوُونَ  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  بَلْ  أَكْثَرُهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
حسنا
قَيِّمًا  لِّ‍‍يُنذِرَ  بَأْسًا  شَدِيدًا  مِّن  لَّدُنْ‍‍هُ  وَيُبَشِّرَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  الَّذِينَ  يَعْمَلُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّالِحَاتِ  أَنَّ  لَ‍‍هُمْ  أَجْرًا  حَسَنًا 
حسنا
حَتَّى  إِذَا  بَلَغَ  مَغْرِبَ  ال‍‍شَّمْسِ  وَجَدَهَا  تَغْرُبُ  فِي  عَيْنٍ  حَمِئَةٍ  وَوَجَدَ  عِندَهَا  قَوْمًا  قُلْ‍‍نَا  يَاذَا  الْ‍‍قَرْنَيْنِ  إِمَّآ  أَن  تُعَذِّبَ  وَإِمَّآ  أَن  تَتَّخِذَ  فِي‍‍هِمْ  حُسْنًا 
حسنا
فَ‍‍رَجَعَ  مُوسَى  إِلَى  قَوْمِ‍‍هِ  غَضْبَانَ  أَسِفًا  قَالَ  يَاقَوْمِ  أَلَمْ  يَعِدْكُمْ  رَبُّ‍‍كُمْ  وَعْدًا  حَسَنًا  أَفَ‍‍طَالَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَهْدُ  أَمْ  أَرَدتُّمْ  أَن  يَحِلَّ  عَلَيْ‍‍كُمْ  غَضَبٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أَخْلَفْ‍‍تُم  مَّوْعِدِي 
حسنا
وَالَّذِينَ  هَاجَرُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  ثُمَّ  قُتِلُ‍‍وا  أَوْ  مَاتُ‍‍وا  لَ‍‍يَرْزُقَ‍‍نَّ‍‍هُمُ  اللَّهُ  رِزْقًا  حَسَنًا  وَإِنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍هُوَ  خَيْرُ  ال‍‍رَّازِقِينَ 
حسنا
إِلَّا  مَن  ظَلَمَ  ثُمَّ  بَدَّلَ  حُسْنًا  بَعْدَ  سُوءٍ  فَ‍‍إِنِّ‍‍ي  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
حسنا
أَفَ‍‍مَن  وَعَدْنَاهُ  وَعْدًا  حَسَنًا  فَ‍‍هُوَ  لَاقِي‍‍هِ  كَ‍‍مَن  مَّتَّعْ‍‍نَاهُ  مَتَاعَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  ثُمَّ  هُوَ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  مِنَ  الْ‍‍مُحْضَرِينَ 
حسنا
وَوَصَّيْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  بِ‍‍وَالِدَيْ‍‍هِ  حُسْنًا  وَإِن  جَاهَدَاكَ  لِ‍‍تُشْرِكَ  بِ‍‍ي  مَا  لَيْسَ  لَ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  عِلْمٌ  فَ‍‍لَا  تُطِعْ‍‍هُمَآ  إِلَيَّ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
حسنا
أَفَ‍‍مَن  زُيِّنَ  لَ‍‍هُ  سُوءُ  عَمَلِ‍‍هِ  فَ‍‍رَآهُ  حَسَنًا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  يُضِلُّ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  فَ‍‍لَا  تَذْهَبْ  نَفْسُ‍‍كَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَسَرَاتٍ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  يَصْنَعُ‍‍ونَ 
حسنا
ذَالِكَ  الَّذِي  يُبَشِّرُ  اللَّهُ  عِبَادَهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  قُل  لَّآ  أَسْأَلُ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  أَجْرًا  إِلَّا  الْ‍‍مَوَدَّةَ  فِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَمَن  يَقْتَرِفْ  حَسَنَةً  نَّزِدْ  لَ‍‍هُ  فِي‍‍هَا  حُسْنًا  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  شَكُورٌ 
حسنا
قُل  لِّ‍‍لْ‍‍مُخَلَّفِينَ  مِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  سَ‍‍تُدْعَ‍‍وْنَ  إِلَى  قَوْمٍ  أُولِي  بَأْسٍ  شَدِيدٍ  تُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍هُمْ  أَوْ  يُسْلِمُ‍‍ونَ  فَ‍‍إِن  تُطِيعُ‍‍وا  يُؤْتِ‍‍كُمُ  اللَّهُ  أَجْرًا  حَسَنًا  وَإِن  تَتَوَلَّ‍‍وْا  كَ‍‍مَا  تَوَلَّيْ‍‍تُم  مِّن  قَبْلُ  يُعَذِّبْ‍‍كُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
حسنا
مَّن  ذَا  الَّذِي  يُقْرِضُ  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  فَ‍‍يُضَاعِفَ‍‍هُ  لَ‍‍هُ  وَلَ‍‍هُٓ  أَجْرٌ  كَرِيمٌ 
حسنا
إِنَّ  الْ‍‍مُصَّدِّقِينَ  وَالْ‍‍مُصَّدِّقَاتِ  وَأَقْرَضُ‍‍وا  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  يُضَاعَفُ  لَ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍هُمْ  أَجْرٌ  كَرِيمٌ 
حسنا
إِن  تُقْرِضُ‍‍وا  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  يُضَاعِفْ‍‍هُ  لَ‍‍كُمْ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  شَكُورٌ  حَلِيمٌ 
حسنا
إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  يَعْلَمُ  أَنَّ‍‍كَ  تَقُومُ  أَدْنَى  مِن  ثُلُثَيِ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَنِصْفَ‍‍هُ  وَثُلُثَ‍‍هُ  وَطَآئِفَةٌ  مِّنَ  الَّذِينَ  مَعَ‍‍كَ  وَاللَّهُ  يُقَدِّرُ  الَّ‍‍لَيْلَ  وَال‍‍نَّهَارَ  عَلِمَ  أَن  لَّن  تُحْصُ‍‍وهُ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍اقْرَؤُوا  مَا  تَيَسَّرَ  مِنَ  الْ‍‍قُرْآنِ  عَلِمَ  أَن  سَ‍‍يَكُونُ  مِن‍‍كُم  مَّرْضَى  وَآخَرُونَ  يَضْرِبُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  مِن  فَضْلِ  اللَّهِ  وَآخَرُونَ  يُقَاتِلُ‍‍ونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍اقْرَؤُوا  مَا  تَيَسَّرَ  مِنْ‍‍هُ  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَأَقْرِضُ‍‍وا  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  وَمَا  تُقَدِّمُ‍‍وا  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُم  مِّنْ  خَيْرٍ  تَجِدُوهُ  عِندَ  اللَّهِ  هُوَ  خَيْرًا  وَأَعْظَمَ  أَجْرًا  وَاسْتَغْفِرُوا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
حسنات
وَقَطَّعْ‍‍نَاهُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أُمَمًا  مِّنْ‍‍هُمُ  ال‍‍صَّالِحُونَ  وَمِنْ‍‍هُمْ  دُونَ  ذَالِكَ  وَبَلَوْنَاهُم  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَاتِ  وَال‍‍سَّيِّئَاتِ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
حسنات
وَأَقِمِ  ال‍‍صَّلَاةَ  طَرَفَيْ  ال‍‍نَّهَارِ  وَزُلَفًا  مِّنَ  الَّ‍‍لَيْلِ  إِنَّ  الْ‍‍حَسَنَاتِ  يُذْهِبْ‍‍نَ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  ذَالِكَ  ذِكْرَى  لِ‍‍ل‍‍ذَّاكِرِينَ 
حسنات
إِلَّا  مَن  تَابَ  وَآمَنَ  وَعَمِلَ  عَمَلًا  صَالِحًا  فَ‍‍أُولَائِكَ  يُبَدِّلُ  اللَّهُ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  حَسَنَاتٍ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
حسنة
وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَقُولُ  رَبَّ‍‍نَآ  آتِ‍‍نَا  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  حَسَنَةً  وَقِ‍‍نَا  عَذَابَ  ال‍‍نَّارِ 
حسنة
إِن  تَمْسَسْ‍‍كُمْ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كُمْ  سَيِّئَةٌ  يَفْرَحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  لَا  يَضُرُّكُمْ  كَيْدُهُمْ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  مُحِيطٌ 
حسنة
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَظْلِمُ  مِثْقَالَ  ذَرَّةٍ  وَإِن  تَكُ  حَسَنَةً  يُضَاعِفْ‍‍هَا  وَيُؤْتِ  مِن  لَّدُنْ‍‍هُ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
حسنة
أَيْنَ‍‍مَا  تَكُونُ‍‍وا  يُدْرِك‍‍كُّمُ  الْ‍‍مَوْتُ  وَلَوْ  كُن‍‍تُمْ  فِي  بُرُوجٍ  مُّشَيَّدَةٍ  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  حَسَنَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  هَاذِهِ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  سَيِّئَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  هَاذِهِ  مِنْ  عِندِكَ  قُلْ  كُلٌّ  مِّنْ  عِندِ  اللَّهِ  فَ‍‍مَالِ  هَؤُلَآءِ  الْ‍‍قَوْمِ  لَا  يَكَادُونَ  يَفْقَهُ‍‍ونَ  حَدِيثًا 
حسنة
مَّا  أَصَابَ‍‍كَ  مِنْ  حَسَنَةٍ  فَ‍‍مِنَ  اللَّهِ  وَمَآ  أَصَابَ‍‍كَ  مِن  سَيِّئَةٍ  فَ‍‍مِن  نَّفْسِ‍‍كَ  وَأَرْسَلْ‍‍نَاكَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  رَسُولًا  وَكَفَى  بِ‍‍اللَّهِ  شَهِيدًا 
حسنة
مَّن  يَشْفَعْ  شَفَاعَةً  حَسَنَةً  يَكُن  لَّ‍‍هُ  نَصِيبٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَمَن  يَشْفَعْ  شَفَاعَةً  سَيِّئَةً  يَكُن  لَّ‍‍هُ  كِفْلٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  مُّقِيتًا 
حسنة
مَن  جَاءَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَشْرُ  أَمْثَالِ‍‍هَا  وَمَن  جَاءَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  فَ‍‍لَا  يُجْزَى  إِلَّا  مِثْلَ‍‍هَا  وَهُمْ  لَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ 
حسنة
ثُمَّ  بَدَّلْ‍‍نَا  مَكَانَ  ال‍‍سَّيِّئَةِ  الْ‍‍حَسَنَةَ  حَتَّى  عَفَ‍‍وا  وَّقَالُ‍‍وا  قَدْ  مَسَّ  آبَاءَنَا  ال‍‍ضَّرَّآءُ  وَال‍‍سَّرَّآءُ  فَ‍‍أَخَذْنَاهُم  بَغْتَةً  وَهُمْ  لَا  يَشْعُرُونَ 
حسنة
فَ‍‍إِذَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَسَنَةُ  قَالُ‍‍وا  لَ‍‍نَا  هَاذِهِ  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  سَيِّئَةٌ  يَطَّيَّرُوا  بِ‍‍مُوسَى  وَمَن  مَّعَ‍‍هُٓ  أَلَا  إِنَّ‍‍مَا  طَائِرُهُمْ  عِندَ  اللَّهِ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
حسنة
وَاكْتُبْ  لَ‍‍نَا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِنَّ‍‍ا  هُدْنَآ  إِلَيْ‍‍كَ  قَالَ  عَذَابِ‍‍ي  أُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَنْ  أَشَآءُ  وَرَحْمَتِ‍‍ي  وَسِعَتْ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍سَ‍‍أَكْتُبُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
حسنة
إِن  تُصِبْ‍‍كَ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كَ  مُصِيبَةٌ  يَقُولُ‍‍وا  قَدْ  أَخَذْنَآ  أَمْرَنَا  مِن  قَبْلُ  وَيَتَوَلَّ‍‍وا  وَّهُمْ  فَرِحُونَ 
حسنة
وَيَسْتَعْجِلُ‍‍ونَ‍‍كَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  قَبْلَ  الْ‍‍حَسَنَةِ  وَقَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمُ  الْ‍‍مَثُلَاتُ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍ذُو  مَغْفِرَةٍ  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  عَلَى  ظُلْمِ‍‍هِمْ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ 
حسنة
وَالَّذِينَ  صَبَرُوا  ابْتِغَاءَ  وَجْهِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَأَنفَقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  سِرًّا  وَعَلَانِيَةً  وَيَدْرَؤُونَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عُقْبَى  ال‍‍دَّارِ 
حسنة
وَقِيلَ  لِ‍‍لَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  مَاذَآ  أَنزَلَ  رَبُّ‍‍كُمْ  قَالُ‍‍وا  خَيْرًا  لِّ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةٌ  وَلَ‍‍دَارُ  الْ‍‍آخِرَةِ  خَيْرٌ  وَلَ‍‍نِعْمَ  دَارُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
حسنة
وَالَّذِينَ  هَاجَرُوا  فِي  اللَّهِ  مِن  بَعْدِ  مَا  ظُلِمُ‍‍وا  لَ‍‍نُبَوِّئَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَلَ‍‍أَجْرُ  الْ‍‍آخِرَةِ  أَكْبَرُ  لَوْ  كَانُ‍‍وا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
حسنة
وَآتَيْ‍‍نَاهُ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَإِنَّ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  لَ‍‍مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
حسنة
ادْعُ  إِلَى  سَبِيلِ  رَبِّ‍‍كَ  بِ‍‍الْ‍‍حِكْمَةِ  وَالْ‍‍مَوْعِظَةِ  الْ‍‍حَسَنَةِ  وَجَادِلْ‍‍هُم  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَن  ضَلَّ  عَن  سَبِيلِ‍‍هِ  وَهُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍الْ‍‍مُهْتَدِينَ 
حسنت
أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  جَنَّاتُ  عَدْنٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَنْهَارُ  يُحَلَّ‍‍وْنَ  فِي‍‍هَا  مِنْ  أَسَاوِرَ  مِن  ذَهَبٍ  وَيَلْبَسُ‍‍ونَ  ثِيَابًا  خُضْرًا  مِّن  سُندُسٍ  وَإِسْتَبْرَقٍ  مُّتَّكِئِينَ  فِي‍‍هَا  عَلَى  الْ‍‍أَرَآئِكِ  نِعْمَ  ال‍‍ثَّوَابُ  وَحَسُنَتْ  مُرْتَفَقًا 
حسنت
خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  حَسُنَتْ  مُسْتَقَرًّا  وَمُقَامًا 
حسنة
قَالَ  يَاقَوْمِ  لِ‍‍مَ  تَسْتَعْجِلُ‍‍ونَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  قَبْلَ  الْ‍‍حَسَنَةِ  لَوْلَا  تَسْتَغْفِرُونَ  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
حسنة
مَن  جَاءَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  خَيْرٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَهُم  مِّن  فَزَعٍ  يَوْمَئِذٍ  آمِنُونَ 
حسنة
أُولَائِكَ  يُؤْتَ‍‍وْنَ  أَجْرَهُم  مَّرَّتَيْنِ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  وَيَدْرَؤُونَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  ال‍‍سَّيِّئَةَ  وَمِ‍‍مَّا  رَزَقْ‍‍نَاهُمْ  يُنفِقُ‍‍ونَ 
حسنة
مَن  جَاءَ  بِ‍‍الْ‍‍حَسَنَةِ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  خَيْرٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَمَن  جَاءَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  فَ‍‍لَا  يُجْزَى  الَّذِينَ  عَمِلُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  إِلَّا  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
حسنة
لَّ‍‍قَدْ  كَانَ  لَ‍‍كُمْ  فِي  رَسُولِ  اللَّهِ  أُسْوَةٌ  حَسَنَةٌ  لِّ‍‍مَن  كَانَ  يَرْجُو  اللَّهَ  وَالْ‍‍يَوْمَ  الْ‍‍آخِرَ  وَذَكَرَ  اللَّهَ  كَثِيرًا 
حسنة
قُلْ  يَاعِبَادِ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمْ  لِ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةٌ  وَأَرْضُ  اللَّهِ  وَاسِعَةٌ  إِنَّ‍‍مَا  يُوَفَّى  ال‍‍صَّابِرُونَ  أَجْرَهُم  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
حسنة
وَلَا  تَسْتَوِي  الْ‍‍حَسَنَةُ  وَلَا  ال‍‍سَّيِّئَةُ  ادْفَعْ  بِ‍‍الَّتِي  هِيَ  أَحْسَنُ  فَ‍‍إِذَا  الَّذِي  بَيْنَ‍‍كَ  وَبَيْنَ‍‍هُ  عَدَاوَةٌ  كَأَنَّ‍‍هُ  وَلِيٌّ  حَمِيمٌ 
حسنة
ذَالِكَ  الَّذِي  يُبَشِّرُ  اللَّهُ  عِبَادَهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  قُل  لَّآ  أَسْأَلُ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  أَجْرًا  إِلَّا  الْ‍‍مَوَدَّةَ  فِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَمَن  يَقْتَرِفْ  حَسَنَةً  نَّزِدْ  لَ‍‍هُ  فِي‍‍هَا  حُسْنًا  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  شَكُورٌ 
حسنة
قَدْ  كَانَتْ  لَ‍‍كُمْ  أُسْوَةٌ  حَسَنَةٌ  فِي  إِبْرَاهِيمَ  وَالَّذِينَ  مَعَ‍‍هُٓ  إِذْ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِمْ  إِنَّ‍‍ا  بُرَاءُ  مِن‍‍كُمْ  وَمِ‍‍مَّا  تَعْبُدُونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  كَفَرْنَا  بِ‍‍كُمْ  وَبَدَا  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَدَاوَةُ  وَالْ‍‍بَغْضَآءُ  أَبَدًا  حَتَّى  تُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَحْدَهُٓ  إِلَّا  قَوْلَ  إِبْرَاهِيمَ  لِ‍‍أَبِي‍‍هِ  لَ‍‍أَسْتَغْفِرَنَّ  لَ‍‍كَ  وَمَآ  أَمْلِكُ  لَ‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  رَّبَّ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  تَوَكَّلْ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍كَ  أَنَبْ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
حسنة
لَ‍‍قَدْ  كَانَ  لَ‍‍كُمْ  فِي‍‍هِمْ  أُسْوَةٌ  حَسَنَةٌ  لِّ‍‍مَن  كَانَ  يَرْجُو  اللَّهَ  وَالْ‍‍يَوْمَ  الْ‍‍آخِرَ  وَمَن  يَتَوَلَّ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍غَنِيُّ  الْ‍‍حَمِيدُ 
حسنى
لَّا  يَسْتَوِي  الْ‍‍قَاعِدُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  غَيْرُ  أُولِي  ال‍‍ضَّرَرِ  وَالْ‍‍مُجَاهِدُونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فَضَّلَ  اللَّهُ  الْ‍‍مُجَاهِدِينَ  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  عَلَى  الْ‍‍قَاعِدِينَ  دَرَجَةً  وَكُلًّا  وَعَدَ  اللَّهُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَفَضَّلَ  اللَّهُ  الْ‍‍مُجَاهِدِينَ  عَلَى  الْ‍‍قَاعِدِينَ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
حسنى
وَأَوْرَثْ‍‍نَا  الْ‍‍قَوْمَ  الَّذِينَ  كَانُ‍‍وا  يُسْتَضْعَفُ‍‍ونَ  مَشَارِقَ  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَغَارِبَ‍‍هَا  الَّتِي  بَارَكْ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  وَتَمَّتْ  كَلِمَتُ  رَبِّ‍‍كَ  الْ‍‍حُسْنَى  عَلَى  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  بِ‍‍مَا  صَبَرُوا  وَدَمَّرْنَا  مَا  كَانَ  يَصْنَعُ  فِرْعَوْنُ  وَقَوْمُ‍‍هُ  وَمَا  كَانُ‍‍وا  يَعْرِشُ‍‍ونَ 
حسنى
وَلِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍أَسْمَاءُ  الْ‍‍حُسْنَى  فَ‍‍ادْعُ‍‍وهُ  بِ‍‍هَا  وَذَرُوا  الَّذِينَ  يُلْحِدُونَ  فِي  أَسْمَائِ‍‍هِ  سَ‍‍يُجْزَوْنَ  مَا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
حسنى
وَالَّذِينَ  اتَّخَذُوا  مَسْجِدًا  ضِرَارًا  وَكُفْرًا  وَتَفْرِيقًا  بَيْنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَإِرْصَادًا  لِّ‍‍مَنْ  حَارَبَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  مِن  قَبْلُ  وَلَ‍‍يَحْلِفُ‍‍نَّ  إِنْ  أَرَدْنَآ  إِلَّا  الْ‍‍حُسْنَى  وَاللَّهُ  يَشْهَدُ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
حسنى
لِّ‍‍لَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  الْ‍‍حُسْنَى  وَزِيَادَةٌ  وَلَا  يَرْهَقُ  وُجُوهَ‍‍هُمْ  قَتَرٌ  وَلَا  ذِلَّةٌ  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  الْ‍‍جَنَّةِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
حسنى
لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَجَابُ‍‍وا  لِ‍‍رَبِّ‍‍هِمُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَالَّذِينَ  لَمْ  يَسْتَجِيبُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  لَوْ  أَنَّ  لَ‍‍هُم  مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَمِثْلَ‍‍هُ  مَعَ‍‍هُ  لَ‍‍افْتَدَوْا  بِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  سُوءُ  الْ‍‍حِسَابِ  وَمَأْوَاهُمْ  جَهَنَّمُ  وَبِئْسَ  الْ‍‍مِهَادُ 
حسنى
وَيَجْعَلُ‍‍ونَ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  يَكْرَهُ‍‍ونَ  وَتَصِفُ  أَلْسِنَتُ‍‍هُمُ  الْ‍‍كَذِبَ  أَنَّ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍حُسْنَى  لَا  جَرَمَ  أَنَّ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍نَّارَ  وَأَنَّ‍‍هُم  مُّفْرَطُونَ 
حسنى
قُلِ  ادْعُ‍‍وا  اللَّهَ  أَوِ  ادْعُ‍‍وا  ال‍‍رَّحْمَانَ  أَيًّا  مَّا  تَدْعُ‍‍وا  فَ‍‍لَ‍‍هُ  الْ‍‍أَسْمَاءُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَلَا  تَجْهَرْ  بِ‍‍صَلَاتِ‍‍كَ  وَلَا  تُخَافِتْ  بِ‍‍هَا  وَابْتَغِ  بَيْنَ  ذَالِكَ  سَبِيلًا 
حسنى
وَأَمَّا  مَنْ  آمَنَ  وَعَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍لَ‍‍هُ  جَزَآءً  الْ‍‍حُسْنَى  وَسَ‍‍نَقُولُ  لَ‍‍هُ  مِنْ  أَمْرِنَا  يُسْرًا 
حسنى
اللَّهُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍أَسْمَاءُ  الْ‍‍حُسْنَى 
حسنى
إِنَّ  الَّذِينَ  سَبَقَتْ  لَ‍‍هُم  مِّنَّ‍‍ا  الْ‍‍حُسْنَى  أُولَائِكَ  عَنْ‍‍هَا  مُبْعَدُونَ 
حسنى
وَلَ‍‍ئِنْ  أَذَقْ‍‍نَاهُ  رَحْمَةً  مِّنَّ‍‍ا  مِن  بَعْدِ  ضَرَّاءَ  مَسَّتْ‍‍هُ  لَ‍‍يَقُولَ‍‍نَّ  هَاذَا  لِ‍‍ي  وَمَآ  أَظُنُّ  ال‍‍سَّاعَةَ  قَآئِمَةً  وَلَ‍‍ئِن  رُّجِعْ‍‍تُ  إِلَى  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ  لِ‍‍ي  عِندَهُ  لَ‍‍لْ‍‍حُسْنَى  فَ‍‍لَ‍‍نُنَبِّئَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَلَ‍‍نُذِيقَ‍‍نَّ‍‍هُم  مِّنْ  عَذَابٍ  غَلِيظٍ 
حسنى
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لِ‍‍يَجْزِيَ  الَّذِينَ  أَسَاؤُوا  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَيَجْزِيَ  الَّذِينَ  أَحْسَنُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍حُسْنَى 
حسنى
وَمَا  لَ‍‍كُمْ  أَلَّا  تُنفِقُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلِ‍‍لَّهِ  مِيرَاثُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  لَا  يَسْتَوِي  مِن‍‍كُم  مَّنْ  أَنفَقَ  مِن  قَبْلِ  الْ‍‍فَتْحِ  وَقَاتَلَ  أُولَائِكَ  أَعْظَمُ  دَرَجَةً  مِّنَ  الَّذِينَ  أَنفَقُ‍‍وا  مِن  بَعْدُ  وَقَاتَلُ‍‍وا  وَكُلًّا  وَعَدَ  اللَّهُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرٌ 
حسنى
هُوَ  اللَّهُ  الْ‍‍خَالِقُ  الْ‍‍بَارِئُ  الْ‍‍مُصَوِّرُ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍أَسْمَاءُ  الْ‍‍حُسْنَى  يُسَبِّحُ  لَ‍‍هُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
حسنى
وَصَدَّقَ  بِ‍‍الْ‍‍حُسْنَى 
حسنى
وَكَذَّبَ  بِ‍‍الْ‍‍حُسْنَى 
حسنيين
قُلْ  هَلْ  تَرَبَّصُ‍‍ونَ  بِ‍‍نَآ  إِلَّآ  إِحْدَى  الْ‍‍حُسْنَيَيْنِ  وَنَحْنُ  نَتَرَبَّصُ  بِ‍‍كُمْ  أَن  يُصِيبَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍عَذَابٍ  مِّنْ  عِندِهِ  أَوْ  بِ‍‍أَيْدِي‍‍نَا  فَ‍‍تَرَبَّصُ‍‍وا  إِنَّ‍‍ا  مَعَ‍‍كُم  مُّتَرَبِّصُونَ 
محسن
بَلَى  مَنْ  أَسْلَمَ  وَجْهَ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  وَهُوَ  مُحْسِنٌ  فَ‍‍لَ‍‍هُٓ  أَجْرُهُ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِ  وَلَا  خَوْفٌ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَلَا  هُمْ  يَحْزَنُ‍‍ونَ 
محسن
وَمَنْ  أَحْسَنُ  دِينًا  مِّ‍‍مَّنْ  أَسْلَمَ  وَجْهَ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  وَهُوَ  مُحْسِنٌ  وَاتَّبَعَ  مِلَّةَ  إِبْرَاهِيمَ  حَنِيفًا  وَاتَّخَذَ  اللَّهُ  إِبْرَاهِيمَ  خَلِيلًا 
محسن
وَمَن  يُسْلِمْ  وَجْهَ‍‍هُٓ  إِلَى  اللَّهِ  وَهُوَ  مُحْسِنٌ  فَ‍‍قَدِ  اسْتَمْسَكَ  بِ‍‍الْ‍‍عُرْوَةِ  الْ‍‍وُثْقَى  وَإِلَى  اللَّهِ  عَاقِبَةُ  الْ‍‍أُمُورِ 
محسن
وَبَارَكْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  وَعَلَى  إِسْحَاقَ  وَمِن  ذُرِّيَّتِ‍‍هِمَا  مُحْسِنٌ  وَظَالِمٌ  لِّ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  مُبِينٌ 
محسنات
وَإِن  كُن‍‍تُنَّ  تُرِدْنَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  وَال‍‍دَّارَ  الْ‍‍آخِرَةَ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  أَعَدَّ  لِ‍‍لْ‍‍مُحْسِنَاتِ  مِن‍‍كُنَّ  أَجْرًا  عَظِيمًا 
محسنون
إِنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وا  وَّالَّذِينَ  هُم  مُّحْسِنُونَ 
محسنين
وَإِذْ  قُلْ‍‍نَا  ادْخُلُ‍‍وا  هَاذِهِ  الْ‍‍قَرْيَةَ  فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمْ  رَغَدًا  وَادْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍بَابَ  سُجَّدًا  وَقُولُ‍‍وا  حِطَّةٌ  نَّغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  خَطَايَاكُمْ  وَسَ‍‍نَزِيدُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَأَنفِقُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَا  تُلْقُ‍‍وا  بِ‍‍أَيْدِي‍‍كُمْ  إِلَى  ال‍‍تَّهْلُكَةِ  وَأَحْسِنُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
لَّا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِن  طَلَّقْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  مَا  لَمْ  تَمَسُّ‍‍وهُنَّ  أَوْ  تَفْرِضُ‍‍وا  لَ‍‍هُنَّ  فَرِيضَةً  وَمَتِّعُ‍‍وهُنَّ  عَلَى  الْ‍‍مُوسِعِ  قَدَرُهُ  وَعَلَى  الْ‍‍مُقْتِرِ  قَدَرُهُ  مَتَاعًا  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  حَقًّا  عَلَى  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
الَّذِينَ  يُنفِقُ‍‍ونَ  فِي  ال‍‍سَّرَّآءِ  وَال‍‍ضَّرَّآءِ  وَالْ‍‍كَاظِمِينَ  الْ‍‍غَيْظَ  وَالْ‍‍عَافِينَ  عَنِ  ال‍‍نَّاسِ  وَاللَّهُ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
فَ‍‍آتَاهُمُ  اللَّهُ  ثَوَابَ  ال‍‍دُّنْيَا  وَحُسْنَ  ثَوَابِ  الْ‍‍آخِرَةِ  وَاللَّهُ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
فَ‍‍بِ‍‍مَا  نَقْضِ‍‍هِم  مِّيثَاقَ‍‍هُمْ  لَعَ‍‍نَّاهُمْ  وَجَعَلْ‍‍نَا  قُلُوبَ‍‍هُمْ  قَاسِيَةً  يُحَرِّفُ‍‍ونَ  الْ‍‍كَلِمَ  عَن  مَّوَاضِعِ‍‍هِ  وَنَسُ‍‍وا  حَظًّا  مِّ‍‍مَّا  ذُكِّرُوا  بِ‍‍هِ  وَلَا  تَزَالُ  تَطَّلِعُ  عَلَى  خَآئِنَةٍ  مِّنْ‍‍هُمْ  إِلَّا  قَلِيلًا  مِّنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍اعْفُ  عَنْ‍‍هُمْ  وَاصْفَحْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
فَ‍‍أَثَابَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍مَا  قَالُ‍‍وا  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  وَذَالِكَ  جَزَآءُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
لَيْسَ  عَلَى  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  جُنَاحٌ  فِي‍‍مَا  طَعِمُ‍‍وا  إِذَا  مَا  اتَّقَ‍‍وا  وَّآمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  ثُمَّ  اتَّقَ‍‍وا  وَّآمَنُ‍‍وا  ثُمَّ  اتَّقَ‍‍وا  وَّأَحْسَنُ‍‍وا  وَاللَّهُ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَوَهَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُٓ  إِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  كُلًّا  هَدَيْ‍‍نَا  وَنُوحًا  هَدَيْ‍‍نَا  مِن  قَبْلُ  وَمِن  ذُرِّيَّتِ‍‍هِ  دَاوُودَ  وَسُلَيْمَانَ  وَأَيُّوبَ  وَيُوسُفَ  وَمُوسَى  وَهَارُونَ  وَكَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَلَا  تُفْسِدُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بَعْدَ  إِصْلَاحِ‍‍هَا  وَادْعُ‍‍وهُ  خَوْفًا  وَطَمَعًا  إِنَّ  رَحْمَتَ  اللَّهِ  قَرِيبٌ  مِّنَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَإِذْ  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اسْكُنُ‍‍وا  هَاذِهِ  الْ‍‍قَرْيَةَ  وَكُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمْ  وَقُولُ‍‍وا  حِطَّةٌ  وَادْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍بَابَ  سُجَّدًا  نَّغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  خَطِيئَاتِ‍‍كُمْ  سَ‍‍نَزِيدُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
لَّيْسَ  عَلَى  ال‍‍ضُّعَفَآءِ  وَلَا  عَلَى  الْ‍‍مَرْضَى  وَلَا  عَلَى  الَّذِينَ  لَا  يَجِدُونَ  مَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  حَرَجٌ  إِذَا  نَصَحُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  مَا  عَلَى  الْ‍‍مُحْسِنِينَ  مِن  سَبِيلٍ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
محسنين
مَا  كَانَ  لِ‍‍أَهْلِ  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُم  مِّنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  أَن  يَتَخَلَّفُ‍‍وا  عَن  رَّسُولِ  اللَّهِ  وَلَا  يَرْغَبُ‍‍وا  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  عَن  نَّفْسِ‍‍هِ  ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ‍‍هُمْ  لَا  يُصِيبُ‍‍هُمْ  ظَمَأٌ  وَلَا  نَصَبٌ  وَلَا  مَخْمَصَةٌ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَا  يَطَؤُونَ  مَوْطِئًا  يَغِيظُ  الْ‍‍كُفَّارَ  وَلَا  يَنَالُ‍‍ونَ  مِنْ  عَدُوٍّ  نَّيْلًا  إِلَّا  كُتِبَ  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  عَمَلٌ  صَالِحٌ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَاصْبِرْ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَلَمَّا  بَلَغَ  أَشُدَّهُٓ  آتَيْ‍‍نَاهُ  حُكْمًا  وَعِلْمًا  وَكَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَدَخَلَ  مَعَ‍‍هُ  ال‍‍سِّجْنَ  فَتَيَانِ  قَالَ  أَحَدُهُمَآ  إِنِّ‍‍ي  أَرَانِي  أَعْصِرُ  خَمْرًا  وَقَالَ  الْ‍‍آخَرُ  إِنِّ‍‍ي  أَرَانِي  أَحْمِلُ  فَوْقَ  رَأْسِ‍‍ي  خُبْزًا  تَأْكُلُ  ال‍‍طَّيْرُ  مِنْ‍‍هُ  نَبِّئْ‍‍نَا  بِ‍‍تَأْوِيلِ‍‍هِ  إِنَّ‍‍ا  نَرَاكَ  مِنَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَكَ‍‍ذَالِكَ  مَكَّ‍‍نَّا  لِ‍‍يُوسُفَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَتَبَوَّأُ  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  يَشَاءُ  نُصِيبُ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍نَا  مَن  نَّشَآءُ  وَلَا  نُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
قَالُ‍‍وا  يَاأَيُّهَا  الْ‍‍عَزِيزُ  إِنَّ  لَ‍‍هُٓ  أَبًا  شَيْخًا  كَبِيرًا  فَ‍‍خُذْ  أَحَدَنَا  مَكَانَ‍‍هُٓ  إِنَّ‍‍ا  نَرَاكَ  مِنَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
قَالُ‍‍وا  أَئِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍أَنتَ  يُوسُفُ  قَالَ  أَنَا۠  يُوسُفُ  وَهَاذَا  أَخِ‍‍ي  قَدْ  مَنَّ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍هُ  مَن  يَتَّقِ  وَيَصْبِرْ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
لَن  يَنَالَ  اللَّهَ  لُحُومُ‍‍هَا  وَلَا  دِمَآؤُهَا  وَلَاكِن  يَنَالُ‍‍هُ  ال‍‍تَّقْوَى  مِن‍‍كُمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  سَخَّرَهَا  لَ‍‍كُمْ  لِ‍‍تُكَبِّرُوا  اللَّهَ  عَلَى  مَا  هَدَاكُمْ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَلَمَّا  بَلَغَ  أَشُدَّهُ  وَاسْتَوَى  آتَيْ‍‍نَاهُ  حُكْمًا  وَعِلْمًا  وَكَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَالَّذِينَ  جَاهَدُوا  فِي‍‍نَا  لَ‍‍نَهْدِيَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  سُبُلَ‍‍نَا  وَإِنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍مَعَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
هُدًى  وَرَحْمَةً  لِّ‍‍لْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
إِنَّ‍‍ا  كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
قَدْ  صَدَّقْ‍‍تَ  ال‍‍رُّؤْيَا  إِنَّ‍‍ا  كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
إِنَّ‍‍ا  كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
إِنَّ‍‍ا  كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
لَ‍‍هُم  مَّا  يَشَاءُونَ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  ذَالِكَ  جَزَآءُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
أَوْ  تَقُولَ  حِينَ  تَرَى  الْ‍‍عَذَابَ  لَوْ  أَنَّ  لِ‍‍ي  كَرَّةً  فَ‍‍أَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
وَمِن  قَبْلِ‍‍هِ  كِتَابُ  مُوسَى  إِمَامًا  وَرَحْمَةً  وَهَاذَا  كِتَابٌ  مُّصَدِّقٌ  لِّسَانًا  عَرَبِيًّا  لِّ‍‍يُنذِرَ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  وَبُشْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُحْسِنِينَ 
محسنين
آخِذِينَ  مَآ  آتَاهُمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  إِنَّ‍‍هُمْ  كَانُ‍‍وا  قَبْلَ  ذَالِكَ  مُحْسِنِينَ 
محسنين
إِنَّ‍‍ا  كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
يحسن
الَّذِينَ  ضَلَّ  سَعْيُ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَهُمْ  يَحْسَبُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُمْ  يُحْسِنُ‍‍ونَ  صُنْعًا