رحم

utérus + (douceur, délicatesse et tendresse ???)

رحم (مقاييس اللغة)

الراء والحاء والميم أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الرّقّة والعطف والرأفة. يقال من ذلك رَحِمَه يَرْحَمُه، إذا رَقَّ لـه وتعطَّفَ عليه.
والرُّحُْم والمَرْحَمَة والرَّحَْمة بمعنىً.
والرَّحِم عَلاقة القرابة، ثم سمِّيت رَحِمُ الأنثى رَحِماً من هذا، لأنّ منها ما يكون ما يُرْحَمُ وَيُرَقّ لـه مِن ولد.
ويقال شاةٌ رَحُومٌ، إذا اشتكَتْ رحِمَها بعد النِّتاج؛ وقد رَحُمَتْ رَحَامَة، ورُحِمَت رَحْما.
وقال الأصمعيّ: كان أبو عمرو بن العلاء يُنشد بيتَ زُهير:
ومَن ضرِيبته التّقوَى ويَعصِمُه مِن سيِّئ العَثَرات اللهُ والرُّحُمُ

قال: ولم أسمَعْ هذا الحرفَ إلاّ في هذا البيت.
وكان يقرأ: وَأَقْرَبَ رُحُماً [الكهف 81]، وكأن أبا عمروٍ ذهب إلى أنّ الرُّحُمَ الرَّحْمة.

إستعمال

أرحام
وَالْ‍‍مُطَلَّقَاتُ  يَتَرَبَّصْ‍‍نَ  بِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِنَّ  ثَلَاثَةَ  قُرُوءٍ  وَلَا  يَحِلُّ  لَ‍‍هُنَّ  أَن  يَكْتُمْ‍‍نَ  مَا  خَلَقَ  اللَّهُ  فِي  أَرْحَامِ‍‍هِنَّ  إِن  كُ‍‍نَّ  يُؤْمِ‍‍نَّ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَبُعُولَتُ‍‍هُنَّ  أَحَقُّ  بِ‍‍رَدِّهِنَّ  فِي  ذَالِكَ  إِنْ  أَرَادُوا  إِصْلَاحًا  وَلَ‍‍هُنَّ  مِثْلُ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَلِ‍‍ل‍‍رِّجَالِ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  دَرَجَةٌ  وَاللَّهُ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
أرحام
هُوَ  الَّذِي  يُصَوِّرُكُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْحَامِ  كَيْفَ  يَشَاءُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
أرحام
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُم  مِّن  نَّفْسٍ  وَاحِدَةٍ  وَخَلَقَ  مِنْ‍‍هَا  زَوْجَ‍‍هَا  وَبَثَّ  مِنْ‍‍هُمَا  رِجَالًا  كَثِيرًا  وَنِسَآءً  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  تَسَاءَلُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍أَرْحَامَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  رَقِيبًا 
أرحام
ثَمَانِيَةَ  أَزْوَاجٍ  مِّنَ  ال‍‍ضَّأْنِ  اثْنَيْنِ  وَمِنَ  الْ‍‍مَعْزِ  اثْنَيْنِ  قُلْ  أَآل‍‍ذَّكَرَيْنِ  حَرَّمَ  أَمِ  الْ‍‍أُنثَيَيْنِ  أَمَّا  اشْتَمَلَتْ  عَلَيْ‍‍هِ  أَرْحَامُ  الْ‍‍أُنثَيَيْنِ  نَبِّؤُونِي  بِ‍‍عِلْمٍ  إِن  كُن‍‍تُمْ  صَادِقِينَ 
أرحام
وَمِنَ  الْ‍‍إِبِلِ  اثْنَيْنِ  وَمِنَ  الْ‍‍بَقَرِ  اثْنَيْنِ  قُلْ  أَآل‍‍ذَّكَرَيْنِ  حَرَّمَ  أَمِ  الْ‍‍أُنثَيَيْنِ  أَمَّا  اشْتَمَلَتْ  عَلَيْ‍‍هِ  أَرْحَامُ  الْ‍‍أُنثَيَيْنِ  أَمْ  كُن‍‍تُمْ  شُهَدَاءَ  إِذْ  وَصَّاكُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍هَاذَا  فَ‍‍مَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  لِّ‍‍يُضِلَّ  ال‍‍نَّاسَ  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
أرحام
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن  بَعْدُ  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  مَعَ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مِن‍‍كُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
أرحام
اللَّهُ  يَعْلَمُ  مَا  تَحْمِلُ  كُلُّ  أُنثَى  وَمَا  تَغِيضُ  الْ‍‍أَرْحَامُ  وَمَا  تَزْدَادُ  وَكُلُّ  شَيْءٍ  عِندَهُ  بِ‍‍مِقْدَارٍ 
أرحام
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  إِن  كُن‍‍تُمْ  فِي  رَيْبٍ  مِّنَ  الْ‍‍بَعْثِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَاكُم  مِّن  تُرَابٍ  ثُمَّ  مِن  نُّطْفَةٍ  ثُمَّ  مِنْ  عَلَقَةٍ  ثُمَّ  مِن  مُّضْغَةٍ  مُّخَلَّقَةٍ  وَغَيْرِ  مُخَلَّقَةٍ  لِّ‍‍نُبَيِّنَ  لَ‍‍كُمْ  وَنُقِرُّ  فِي  الْ‍‍أَرْحَامِ  مَا  نَشَآءُ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  ثُمَّ  نُخْرِجُ‍‍كُمْ  طِفْلًا  ثُمَّ  لِ‍‍تَبْلُغُ‍‍وا  أَشُدَّكُمْ  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُتَوَفَّى  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُرَدُّ  إِلَى  أَرْذَلِ  الْ‍‍عُمُرِ  لِ‍‍كَيْلَا  يَعْلَمَ  مِن  بَعْدِ  عِلْمٍ  شَيْئًا  وَتَرَى  الْ‍‍أَرْضَ  هَامِدَةً  فَ‍‍إِذَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هَا  الْ‍‍مَاءَ  اهْتَزَّتْ  وَرَبَتْ  وَأَنبَتَتْ  مِن  كُلِّ  زَوْجٍۭ  بَهِيجٍ 
أرحام
إِنَّ  اللَّهَ  عِندَهُ  عِلْمُ  ال‍‍سَّاعَةِ  وَيُنَزِّلُ  الْ‍‍غَيْثَ  وَيَعْلَمُ  مَا  فِي  الْ‍‍أَرْحَامِ  وَمَا  تَدْرِي  نَفْسٌ  مَّاذَا  تَكْسِبُ  غَدًا  وَمَا  تَدْرِي  نَفْسٌ  بِ‍‍أَيِّ  أَرْضٍ  تَمُوتُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  خَبِيرٌ 
أرحام
ال‍‍نَّبِيُّ  أَوْلَى  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  مِنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَأَزْوَاجُ‍‍هُٓ  أُمَّهَاتُ‍‍هُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  مِنَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُهَاجِرِينَ  إِلَّآ  أَن  تَفْعَلُ‍‍وا  إِلَى  أَوْلِيَآئِ‍‍كُم  مَّعْرُوفًا  كَانَ  ذَالِكَ  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مَسْطُورًا 
أرحام
فَ‍‍هَلْ  عَسَيْ‍‍تُمْ  إِن  تَوَلَّيْ‍‍تُمْ  أَن  تُفْسِدُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَتُقَطِّعُ‍‍وا  أَرْحَامَ‍‍كُمْ 
أرحام
لَن  تَنفَعَ‍‍كُمْ  أَرْحَامُ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُكُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  يَفْصِلُ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
أرحم
قَالَ  رَبِّ  اغْفِرْ  لِ‍‍ي  وَلِ‍‍أَخِ‍‍ي  وَأَدْخِلْ‍‍نَا  فِي  رَحْمَتِ‍‍كَ  وَأَنتَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
أرحم
قَالَ  هَلْ  آمَنُ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  إِلَّا  كَ‍‍مَآ  أَمِن‍‍تُ‍‍كُمْ  عَلَى  أَخِي‍‍هِ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍اللَّهُ  خَيْرٌ  حَافِظًا  وَهُوَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
أرحم
قَالَ  لَا  تَثْرِيبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  يَغْفِرُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  وَهُوَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
أرحم
وَأَيُّوبَ  إِذْ  نَادَى  رَبَّ‍‍هُٓ  أَنِّ‍‍ي  مَسَّ‍‍نِي  ال‍‍ضُّرُّ  وَأَنتَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
ارحم
لَا  يُكَلِّفُ  اللَّهُ  نَفْسًا  إِلَّا  وُسْعَ‍‍هَا  لَ‍‍هَا  مَا  كَسَبَتْ  وَعَلَيْ‍‍هَا  مَا  اكْتَسَبَتْ  رَبَّ‍‍نَا  لَا  تُؤَاخِذْنَآ  إِن  نَّسِي‍‍نَآ  أَوْ  أَخْطَأْنَا  رَبَّ‍‍نَا  وَلَا  تَحْمِلْ  عَلَيْ‍‍نَآ  إِصْرًا  كَ‍‍مَا  حَمَلْ‍‍تَ‍‍هُ  عَلَى  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍نَا  رَبَّ‍‍نَا  وَلَا  تُحَمِّلْ‍‍نَا  مَا  لَا  طَاقَةَ  لَ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  وَاعْفُ  عَنَّ‍‍ا  وَاغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَآ  أَنتَ  مَوْلَانَا  فَ‍‍انصُرْنَا  عَلَى  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
ارحم
وَاخْتَارَ  مُوسَى  قَوْمَ‍‍هُ  سَبْعِينَ  رَجُلًا  لِّ‍‍مِيقَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍لَمَّآ  أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍رَّجْفَةُ  قَالَ  رَبِّ  لَوْ  شِئْ‍‍تَ  أَهْلَكْ‍‍تَ‍‍هُم  مِّن  قَبْلُ  وَإِيَّايَ  أَتُهْلِكُ‍‍نَا  بِ‍‍مَا  فَعَلَ  ال‍‍سُّفَهَاءُ  مِنَّ‍‍آ  إِنْ  هِيَ  إِلَّا  فِتْنَتُ‍‍كَ  تُضِلُّ  بِ‍‍هَا  مَن  تَشَآءُ  وَتَهْدِي  مَن  تَشَآءُ  أَنتَ  وَلِيُّ‍‍نَا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَا  وَأَنتَ  خَيْرُ  الْ‍‍غَافِرِينَ 
ارحم
وَاخْفِضْ  لَ‍‍هُمَا  جَنَاحَ  ال‍‍ذُّلِّ  مِنَ  ال‍‍رَّحْمَةِ  وَقُل  رَّبِّ  ارْحَمْ‍‍هُمَا  كَ‍‍مَا  رَبَّيَ‍‍انِي  صَغِيرًا 
ارحم
إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  فَرِيقٌ  مِّنْ  عِبَادِي  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَآ  آمَ‍‍نَّا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَا  وَأَنتَ  خَيْرُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
ارحم
وَقُل  رَّبِّ  اغْفِرْ  وَارْحَمْ  وَأَنتَ  خَيْرُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
ترحم
وَأَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَال‍‍رَّسُولَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
ترحم
وَهَاذَا  كِتَابٌ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  مُبَارَكٌ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍وهُ  وَاتَّقُ‍‍وا  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
ترحم
قَالَ‍‍ا  رَبَّ‍‍نَا  ظَلَمْ‍‍نَآ  أَنفُسَ‍‍نَا  وَإِن  لَّمْ  تَغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَتَرْحَمْ‍‍نَا  لَ‍‍نَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
ترحم
أَوَعَجِبْ‍‍تُمْ  أَن  جَاءَكُمْ  ذِكْرٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  عَلَى  رَجُلٍ  مِّن‍‍كُمْ  لِ‍‍يُنذِرَكُمْ  وَلِ‍‍تَتَّقُ‍‍وا  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
ترحم
وَإِذَا  قُرِئَ  الْ‍‍قُرْآنُ  فَ‍‍اسْتَمِعُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  وَأَنصِتُ‍‍وا  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
ترحم
قَالَ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  أَعُوذُ  بِ‍‍كَ  أَنْ  أَسْأَلَ‍‍كَ  مَا  لَيْسَ  لِ‍‍ي  بِ‍‍هِ  عِلْمٌ  وَإِلَّا  تَغْفِرْ  لِ‍‍ي  وَتَرْحَمْ‍‍نِي  أَكُن  مِّنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
ترحم
وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَأَطِيعُ‍‍وا  ال‍‍رَّسُولَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
ترحم
قَالَ  يَاقَوْمِ  لِ‍‍مَ  تَسْتَعْجِلُ‍‍ونَ  بِ‍‍ال‍‍سَّيِّئَةِ  قَبْلَ  الْ‍‍حَسَنَةِ  لَوْلَا  تَسْتَغْفِرُونَ  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
ترحم
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اتَّقُ‍‍وا  مَا  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍كُمْ  وَمَا  خَلْفَ‍‍كُمْ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
ترحم
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  إِخْوَةٌ  فَ‍‍أَصْلِحُ‍‍وا  بَيْنَ  أَخَوَيْ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تُرْحَمُ‍‍ونَ 
راحمين
قَالَ  رَبِّ  اغْفِرْ  لِ‍‍ي  وَلِ‍‍أَخِ‍‍ي  وَأَدْخِلْ‍‍نَا  فِي  رَحْمَتِ‍‍كَ  وَأَنتَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
راحمين
قَالَ  هَلْ  آمَنُ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  إِلَّا  كَ‍‍مَآ  أَمِن‍‍تُ‍‍كُمْ  عَلَى  أَخِي‍‍هِ  مِن  قَبْلُ  فَ‍‍اللَّهُ  خَيْرٌ  حَافِظًا  وَهُوَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
راحمين
قَالَ  لَا  تَثْرِيبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  يَغْفِرُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  وَهُوَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
راحمين
وَأَيُّوبَ  إِذْ  نَادَى  رَبَّ‍‍هُٓ  أَنِّ‍‍ي  مَسَّ‍‍نِي  ال‍‍ضُّرُّ  وَأَنتَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
راحمين
إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  فَرِيقٌ  مِّنْ  عِبَادِي  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَآ  آمَ‍‍نَّا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَا  وَأَنتَ  خَيْرُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
راحمين
وَقُل  رَّبِّ  اغْفِرْ  وَارْحَمْ  وَأَنتَ  خَيْرُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
رحم
مَّن  يُصْرَفْ  عَنْ‍‍هُ  يَوْمَئِذٍ  فَ‍‍قَدْ  رَحِمَ‍‍هُ  وَذَالِكَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍مُبِينُ 
رحم
قَالَ  سَ‍‍آوِي  إِلَى  جَبَلٍ  يَعْصِمُ‍‍نِي  مِنَ  الْ‍‍مَآءِ  قَالَ  لَا  عَاصِمَ  الْ‍‍يَوْمَ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  إِلَّا  مَن  رَّحِمَ  وَحَالَ  بَيْنَ‍‍هُمَا  الْ‍‍مَوْجُ  فَ‍‍كَانَ  مِنَ  الْ‍‍مُغْرَقِينَ 
رحم
إِلَّا  مَن  رَّحِمَ  رَبُّ‍‍كَ  وَلِ‍‍ذَالِكَ  خَلَقَ‍‍هُمْ  وَتَمَّتْ  كَلِمَةُ  رَبِّ‍‍كَ  لَ‍‍أَمْلَأَنَّ  جَهَنَّمَ  مِنَ  الْ‍‍جِنَّةِ  وَال‍‍نَّاسِ  أَجْمَعِينَ 
رحم
وَمَآ  أُبَرِّئُ  نَفْسِ‍‍ي  إِنَّ  ال‍‍نَّفْسَ  لَ‍‍أَمَّارَةٌ  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  إِلَّا  مَا  رَحِمَ  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحم
وَلَوْ  رَحِمْ‍‍نَاهُمْ  وَكَشَفْ‍‍نَا  مَا  بِ‍‍هِم  مِّن  ضُرٍّ  لَّ‍‍لَجُّ‍‍وا  فِي  طُغْيَانِ‍‍هِمْ  يَعْمَهُ‍‍ونَ 
رحم
وَقِ‍‍هِمُ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  وَمَن  تَقِ  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  يَوْمَئِذٍ  فَ‍‍قَدْ  رَحِمْ‍‍تَ‍‍هُ  وَذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍عَظِيمُ 
رحم
إِلَّا  مَن  رَّحِمَ  اللَّهُ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحم
قُلْ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِنْ  أَهْلَكَ‍‍نِي  اللَّهُ  وَمَن  مَّعِ‍‍يَ  أَوْ  رَحِمَ‍‍نَا  فَ‍‍مَن  يُجِيرُ  الْ‍‍كَافِرِينَ  مِنْ  عَذَابٍ  أَلِيمٍ 
رحما
فَ‍‍أَرَدْنَآ  أَن  يُبْدِلَ‍‍هُمَا  رَبُّ‍‍هُمَا  خَيْرًا  مِّنْ‍‍هُ  زَكَاةً  وَأَقْرَبَ  رُحْمًا 
رحمآء
مُّحَمَّدٌ  رَّسُولُ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  مَعَ‍‍هُٓ  أَشِدَّآءُ  عَلَى  الْ‍‍كُفَّارِ  رُحَمَآءُ  بَيْنَ‍‍هُمْ  تَرَاهُمْ  رُكَّعًا  سُجَّدًا  يَبْتَغُ‍‍ونَ  فَضْلًا  مِّنَ  اللَّهِ  وَرِضْوَانًا  سِيمَاهُمْ  فِي  وُجُوهِ‍‍هِم  مِّنْ  أَثَرِ  ال‍‍سُّجُودِ  ذَالِكَ  مَثَلُ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍تَّوْرَاةِ  وَمَثَلُ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍إِنجِيلِ  كَ‍‍زَرْعٍ  أَخْرَجَ  شَطْأَهُ  فَ‍‍آزَرَهُ  فَ‍‍اسْتَغْلَظَ  فَ‍‍اسْتَوَى  عَلَى  سُوقِ‍‍هِ  يُعْجِبُ  ال‍‍زُّرَّاعَ  لِ‍‍يَغِيظَ  بِ‍‍هِمُ  الْ‍‍كُفَّارَ  وَعَدَ  اللَّهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  مِنْ‍‍هُم  مَّغْفِرَةً  وَأَجْرًا  عَظِيمًا 
رحمان
بِ‍‍سْمِ  اللَّهِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحمان
ال‍‍رَّحْمَانِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحمان
وَإِلَاهُ‍‍كُمْ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  لَّآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحمان
كَ‍‍ذَالِكَ  أَرْسَلْ‍‍نَاكَ  فِي  أُمَّةٍ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هَآ  أُمَمٌ  لِّ‍‍تَتْلُوَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الَّذِي  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  وَهُمْ  يَكْفُرُونَ  بِ‍‍ال‍‍رَّحْمَانِ  قُلْ  هُوَ  رَبِّ‍‍ي  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  مَتَابِ 
رحمان
قُلِ  ادْعُ‍‍وا  اللَّهَ  أَوِ  ادْعُ‍‍وا  ال‍‍رَّحْمَانَ  أَيًّا  مَّا  تَدْعُ‍‍وا  فَ‍‍لَ‍‍هُ  الْ‍‍أَسْمَاءُ  الْ‍‍حُسْنَى  وَلَا  تَجْهَرْ  بِ‍‍صَلَاتِ‍‍كَ  وَلَا  تُخَافِتْ  بِ‍‍هَا  وَابْتَغِ  بَيْنَ  ذَالِكَ  سَبِيلًا 
رحمان
قَالَتْ  إِنِّ‍‍ي  أَعُوذُ  بِ‍‍ال‍‍رَّحْمَانِ  مِن‍‍كَ  إِن  كُن‍‍تَ  تَقِيًّا 
رحمان
فَ‍‍كُلِ‍‍ي  وَاشْرَبِ‍‍ي  وَقَرِّي  عَيْنًا  فَ‍‍إِمَّا  تَرَيِ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍بَشَرِ  أَحَدًا  فَ‍‍قُولِ‍‍ي  إِنِّ‍‍ي  نَذَرْتُ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  صَوْمًا  فَ‍‍لَنْ  أُكَلِّمَ  الْ‍‍يَوْمَ  إِنسِيًّا 
رحمان
يَاأَبَتِ  لَا  تَعْبُدِ  ال‍‍شَّيْطَانَ  إِنَّ  ال‍‍شَّيْطَانَ  كَانَ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  عَصِيًّا 
رحمان
يَاأَبَتِ  إِنِّ‍‍ي  أَخَافُ  أَن  يَمَسَّ‍‍كَ  عَذَابٌ  مِّنَ  ال‍‍رَّحْمَانِ  فَ‍‍تَكُونَ  لِ‍‍ل‍‍شَّيْطَانِ  وَلِيًّا 
رحمان
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  أَنْعَمَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنَ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  مِن  ذُرِّيَّةِ  آدَمَ  وَمِ‍‍مَّنْ  حَمَلْ‍‍نَا  مَعَ  نُوحٍ  وَمِن  ذُرِّيَّةِ  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْرَائِيلَ  وَمِ‍‍مَّنْ  هَدَيْ‍‍نَا  وَاجْتَبَيْ‍‍نَآ  إِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتُ  ال‍‍رَّحْمَانِ  خَرُّوا  سُجَّدًا  وَبُكِيًّا 
رحمان
جَنَّاتِ  عَدْنٍ  الَّتِي  وَعَدَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  عِبَادَهُ  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  وَعْدُهُ  مَأْتِيًّا 
رحمان
ثُمَّ  لَ‍‍نَنزِعَ‍‍نَّ  مِن  كُلِّ  شِيعَةٍ  أَيُّ‍‍هُمْ  أَشَدُّ  عَلَى  ال‍‍رَّحْمَانِ  عِتِيًّا 
رحمان
قُلْ  مَن  كَانَ  فِي  ال‍‍ضَّلَالَةِ  فَ‍‍لْ‍‍يَمْدُدْ  لَ‍‍هُ  ال‍‍رَّحْمَانُ  مَدًّا  حَتَّى  إِذَا  رَأَوْا  مَا  يُوعَدُونَ  إِمَّا  الْ‍‍عَذَابَ  وَإِمَّا  ال‍‍سَّاعَةَ  فَ‍‍سَ‍‍يَعْلَمُ‍‍ونَ  مَنْ  هُوَ  شَرٌّ  مَّكَانًا  وَأَضْعَفُ  جُندًا 
رحمان
أَاطَّلَعَ  الْ‍‍غَيْبَ  أَمِ  اتَّخَذَ  عِندَ  ال‍‍رَّحْمَانِ  عَهْدًا 
رحمان
يَوْمَ  نَحْشُرُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ  إِلَى  ال‍‍رَّحْمَانِ  وَفْدًا 
رحمان
لَّا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  ال‍‍شَّفَاعَةَ  إِلَّا  مَنِ  اتَّخَذَ  عِندَ  ال‍‍رَّحْمَانِ  عَهْدًا 
رحمان
وَقَالُ‍‍وا  اتَّخَذَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  وَلَدًا 
رحمان
أَن  دَعَ‍‍وْا  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  وَلَدًا 
رحمان
وَمَا  يَنبَغِي  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  أَن  يَتَّخِذَ  وَلَدًا 
رحمان
إِن  كُلُّ  مَن  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  إِلَّآ  آتِي  ال‍‍رَّحْمَانِ  عَبْدًا 
رحمان
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  سَ‍‍يَجْعَلُ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍رَّحْمَانُ  وُدًّا 
رحمان
ال‍‍رَّحْمَانُ  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  اسْتَوَى 
رحمان
وَلَ‍‍قَدْ  قَالَ  لَ‍‍هُمْ  هَارُونُ  مِن  قَبْلُ  يَاقَوْمِ  إِنَّ‍‍مَا  فُتِن‍‍تُم  بِ‍‍هِ  وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كُمُ  ال‍‍رَّحْمَانُ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍ونِي  وَأَطِيعُ‍‍وا  أَمْرِي 
رحمان
يَوْمَئِذٍ  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  ال‍‍دَّاعِيَ  لَا  عِوَجَ  لَ‍‍هُ  وَخَشَعَتِ  الْ‍‍أَصْوَاتُ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  فَ‍‍لَا  تَسْمَعُ  إِلَّا  هَمْسًا 
رحمان
يَوْمَئِذٍ  لَّا  تَنفَعُ  ال‍‍شَّفَاعَةُ  إِلَّا  مَنْ  أَذِنَ  لَ‍‍هُ  ال‍‍رَّحْمَانُ  وَرَضِيَ  لَ‍‍هُ  قَوْلًا 
رحمان
وَقَالُ‍‍وا  اتَّخَذَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  وَلَدًا  سُبْحَانَ‍‍هُ  بَلْ  عِبَادٌ  مُّكْرَمُونَ 
رحمان
وَإِذَا  رَآكَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  إِن  يَتَّخِذُونَ‍‍كَ  إِلَّا  هُزُوًا  أَهَاذَا  الَّذِي  يَذْكُرُ  آلِهَتَ‍‍كُمْ  وَهُم  بِ‍‍ذِكْرِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  هُمْ  كَافِرُونَ 
رحمان
قُلْ  مَن  يَكْلَؤُكُم  بِ‍‍الَّ‍‍لَيْلِ  وَال‍‍نَّهَارِ  مِنَ  ال‍‍رَّحْمَانِ  بَلْ  هُمْ  عَن  ذِكْرِ  رَبِّ‍‍هِم  مُّعْرِضُونَ 
رحمان
قَالَ  رَبِّ  احْكُم  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَرَبُّ‍‍نَا  ال‍‍رَّحْمَانُ  الْ‍‍مُسْتَعَانُ  عَلَى  مَا  تَصِفُ‍‍ونَ 
رحمان
الْ‍‍مُلْكُ  يَوْمَئِذٍ  الْ‍‍حَقُّ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  وَكَانَ  يَوْمًا  عَلَى  الْ‍‍كَافِرِينَ  عَسِيرًا 
رحمان
الَّذِي  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  فِي  سِتَّةِ  أَيَّامٍ  ثُمَّ  اسْتَوَى  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  ال‍‍رَّحْمَانُ  فَ‍‍اسْأَلْ  بِ‍‍هِ  خَبِيرًا 
رحمان
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اسْجُدُوا  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  قَالُ‍‍وا  وَمَا  ال‍‍رَّحْمَانُ  أَنَسْجُدُ  لِ‍‍مَا  تَأْمُرُنَا  وَزَادَهُمْ  نُفُورًا 
رحمان
وَعِبَادُ  ال‍‍رَّحْمَانِ  الَّذِينَ  يَمْشُ‍‍ونَ  عَلَى  الْ‍‍أَرْضِ  هَوْنًا  وَإِذَا  خَاطَبَ‍‍هُمُ  الْ‍‍جَاهِلُونَ  قَالُ‍‍وا  سَلَامًا 
رحمان
وَمَا  يَأْتِي‍‍هِم  مِّن  ذِكْرٍ  مِّنَ  ال‍‍رَّحْمَانِ  مُحْدَثٍ  إِلَّا  كَانُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُ  مُعْرِضِينَ 
رحمان
إِنَّ‍‍هُ  مِن  سُلَيْمَانَ  وَإِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍سْمِ  اللَّهِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحمان
إِنَّ‍‍مَا  تُنذِرُ  مَنِ  اتَّبَعَ  ال‍‍ذِّكْرَ  وَخَشِيَ  ال‍‍رَّحْمَانَ  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  فَ‍‍بَشِّرْهُ  بِ‍‍مَغْفِرَةٍ  وَأَجْرٍ  كَرِيمٍ 
رحمان
قَالُ‍‍وا  مَآ  أَنتُمْ  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍نَا  وَمَآ  أَنزَلَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  مِن  شَيْءٍ  إِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  تَكْذِبُ‍‍ونَ 
رحمان
أَأَتَّخِذُ  مِن  دُونِ‍‍هِ  آلِهَةً  إِن  يُرِدْنِ  ال‍‍رَّحْمَانُ  بِ‍‍ضُرٍّ  لَّا  تُغْنِ  عَنِّ‍‍ي  شَفَاعَتُ‍‍هُمْ  شَيْئًا  وَلَا  يُنقِذُونِ 
رحمان
قَالُ‍‍وا  يَاوَيْلَ‍‍نَا  مَن  بَعَثَ‍‍نَا  مِن  مَّرْقَدِنَا  هَاذَا  مَا  وَعَدَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  وَصَدَقَ  الْ‍‍مُرْسَلُونَ 
رحمان
تَنزِيلٌ  مِّنَ  ال‍‍رَّحْمَانِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحمان
وَإِذَا  بُشِّرَ  أَحَدُهُم  بِ‍‍مَا  ضَرَبَ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  مَثَلًا  ظَلَّ  وَجْهُ‍‍هُ  مُسْوَدًّا  وَهُوَ  كَظِيمٌ 
رحمان
وَجَعَلُ‍‍وا  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  الَّذِينَ  هُمْ  عِبَادُ  ال‍‍رَّحْمَانِ  إِنَاثًا  أَشَهِدُوا  خَلْقَ‍‍هُمْ  سَ‍‍تُكْتَبُ  شَهَادَتُ‍‍هُمْ  وَيُسْأَلُ‍‍ونَ 
رحمان
وَقَالُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  مَا  عَبَدْنَاهُم  مَّا  لَ‍‍هُم  بِ‍‍ذَالِكَ  مِنْ  عِلْمٍ  إِنْ  هُمْ  إِلَّا  يَخْرُصُ‍‍ونَ 
رحمان
وَلَوْلَآ  أَن  يَكُونَ  ال‍‍نَّاسُ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  لَّ‍‍جَعَلْ‍‍نَا  لِ‍‍مَن  يَكْفُرُ  بِ‍‍ال‍‍رَّحْمَانِ  لِ‍‍بُيُوتِ‍‍هِمْ  سُقُفًا  مِّن  فِضَّةٍ  وَمَعَارِجَ  عَلَيْ‍‍هَا  يَظْهَرُونَ 
رحمان
وَمَن  يَعْشُ  عَن  ذِكْرِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  نُقَيِّضْ  لَ‍‍هُ  شَيْطَانًا  فَ‍‍هُوَ  لَ‍‍هُ  قَرِينٌ 
رحمان
وَاسْأَلْ  مَنْ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  قَبْلِ‍‍كَ  مِن  رُّسُلِ‍‍نَآ  أَجَعَلْ‍‍نَا  مِن  دُونِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  آلِهَةً  يُعْبَدُونَ 
رحمان
قُلْ  إِن  كَانَ  لِ‍‍ل‍‍رَّحْمَانِ  وَلَدٌ  فَ‍‍أَنَا۠  أَوَّلُ  الْ‍‍عَابِدِينَ 
رحمان
مَّنْ  خَشِيَ  ال‍‍رَّحْمَانَ  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  وَجَاءَ  بِ‍‍قَلْبٍ  مُّنِيبٍ 
رحمان
ال‍‍رَّحْمَانُ 
رحمان
هُوَ  اللَّهُ  الَّذِي  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  عَالِمُ  الْ‍‍غَيْبِ  وَال‍‍شَّهَادَةِ  هُوَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحمان
الَّذِي  خَلَقَ  سَبْعَ  سَمَاوَاتٍ  طِبَاقًا  مَّا  تَرَى  فِي  خَلْقِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  مِن  تَفَاوُتٍ  فَ‍‍ارْجِعِ  الْ‍‍بَصَرَ  هَلْ  تَرَى  مِن  فُطُورٍ 
رحمان
أَوَلَمْ  يَرَوْا  إِلَى  ال‍‍طَّيْرِ  فَوْقَ‍‍هُمْ  صَافَّاتٍ  وَيَقْبِضْ‍‍نَ  مَا  يُمْسِكُ‍‍هُنَّ  إِلَّا  ال‍‍رَّحْمَانُ  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  بَصِيرٌ 
رحمان
أَمَّنْ  هَاذَا  الَّذِي  هُوَ  جُندٌ  لَّ‍‍كُمْ  يَنصُرُكُم  مِّن  دُونِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  إِنِ  الْ‍‍كَافِرُونَ  إِلَّا  فِي  غُرُورٍ 
رحمان
قُلْ  هُوَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍هِ  وَعَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍نَا  فَ‍‍سَ‍‍تَعْلَمُ‍‍ونَ  مَنْ  هُوَ  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
رحمان
رَّبِّ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  ال‍‍رَّحْمَانِ  لَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  مِنْ‍‍هُ  خِطَابًا 
رحمان
يَوْمَ  يَقُومُ  ال‍‍رُّوحُ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  صَفًّا  لَّا  يَتَكَلَّمُ‍‍ونَ  إِلَّا  مَنْ  أَذِنَ  لَ‍‍هُ  ال‍‍رَّحْمَانُ  وَقَالَ  صَوَابًا 
رحمت
ثُمَّ  تَوَلَّيْ‍‍تُم  مِّن  بَعْدِ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍كُن‍‍تُم  مِّنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
رحمت
مَّا  يَوَدُّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَلَا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  أَن  يُنَزَّلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنْ  خَيْرٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَخْتَصُّ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
رحمة
أُولَائِكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  صَلَوَاتٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِمْ  وَرَحْمَةٌ  وَأُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍مُهْتَدُونَ 
رحمة
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِصَاصُ  فِي  الْ‍‍قَتْلَى  الْ‍‍حُرُّ  بِ‍‍الْ‍‍حُرِّ  وَالْ‍‍عَبْدُ  بِ‍‍الْ‍‍عَبْدِ  وَالْ‍‍أُنثَى  بِ‍‍الْ‍‍أُنثَى  فَ‍‍مَنْ  عُفِيَ  لَ‍‍هُ  مِنْ  أَخِي‍‍هِ  شَيْءٌ  فَ‍‍اتِّبَاعٌ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَأَدَآءٌ  إِلَيْ‍‍هِ  بِ‍‍إِحْسَانٍ  ذَالِكَ  تَخْفِيفٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَرَحْمَةٌ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
رحمت
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَالَّذِينَ  هَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  يَرْجُ‍‍ونَ  رَحْمَتَ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحمة
رَبَّ‍‍نَا  لَا  تُزِغْ  قُلُوبَ‍‍نَا  بَعْدَ  إِذْ  هَدَيْ‍‍تَ‍‍نَا  وَهَبْ  لَ‍‍نَا  مِن  لَّدُن‍‍كَ  رَحْمَةً  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  الْ‍‍وَهَّابُ 
رحمت
يَخْتَصُّ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
رحمة
وَأَمَّا  الَّذِينَ  ابْيَضَّتْ  وُجُوهُ‍‍هُمْ  فَ‍‍فِي  رَحْمَةِ  اللَّهِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
رحمة
وَلَ‍‍ئِن  قُتِلْ‍‍تُمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  أَوْ  مُ‍‍تُّمْ  لَ‍‍مَغْفِرَةٌ  مِّنَ  اللَّهِ  وَرَحْمَةٌ  خَيْرٌ  مِّ‍‍مَّا  يَجْمَعُ‍‍ونَ 
رحمة
فَ‍‍بِ‍‍مَا  رَحْمَةٍ  مِّنَ  اللَّهِ  لِن‍‍تَ  لَ‍‍هُمْ  وَلَوْ  كُن‍‍تَ  فَظًّا  غَلِيظَ  الْ‍‍قَلْبِ  لَ‍‍انفَضُّ‍‍وا  مِنْ  حَوْلِ‍‍كَ  فَ‍‍اعْفُ  عَنْ‍‍هُمْ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُمْ  وَشَاوِرْهُمْ  فِي  الْ‍‍أَمْرِ  فَ‍‍إِذَا  عَزَمْ‍‍تَ  فَ‍‍تَوَكَّلْ  عَلَى  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَوَكِّلِينَ 
رحمت
وَإِذَا  جَاءَهُمْ  أَمْرٌ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْنِ  أَوِ  الْ‍‍خَوْفِ  أَذَاعُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  وَلَوْ  رَدُّوهُ  إِلَى  ال‍‍رَّسُولِ  وَإِلَى  أُولِي  الْ‍‍أَمْرِ  مِنْ‍‍هُمْ  لَ‍‍عَلِمَ‍‍هُ  الَّذِينَ  يَسْتَنبِطُ‍‍ونَ‍‍هُ  مِنْ‍‍هُمْ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍اتَّبَعْ‍‍تُمُ  ال‍‍شَّيْطَانَ  إِلَّا  قَلِيلًا 
رحمة
دَرَجَاتٍ  مِّنْ‍‍هُ  وَمَغْفِرَةً  وَرَحْمَةً  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحمت
وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كَ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍هَمَّت  طَّآئِفَةٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  أَن  يُضِلُّ‍‍وكَ  وَمَا  يُضِلُّ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَضُرُّونَ‍‍كَ  مِن  شَيْءٍ  وَأَنزَلَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَعَلَّمَ‍‍كَ  مَا  لَمْ  تَكُن  تَعْلَمُ  وَكَانَ  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كَ  عَظِيمًا 
رحمة
فَ‍‍أَمَّا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَاعْتَصَمُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  فَ‍‍سَ‍‍يُدْخِلُ‍‍هُمْ  فِي  رَحْمَةٍ  مِّنْ‍‍هُ  وَفَضْلٍ  وَيَهْدِي‍‍هِمْ  إِلَيْ‍‍هِ  صِرَاطًا  مُّسْتَقِيمًا 
رحمة
قُل  لِّ‍‍مَن  مَّا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قُل  لِّ‍‍لَّهِ  كَتَبَ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  لَ‍‍يَجْمَعَ‍‍نَّ‍‍كُمْ  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  لَا  رَيْبَ  فِي‍‍هِ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمة
وَإِذَا  جَاءَكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍قُلْ  سَلَامٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  كَتَبَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  أَنَّ‍‍هُ  مَنْ  عَمِلَ  مِن‍‍كُمْ  سُوءًا  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  تَابَ  مِن  بَعْدِهِ  وَأَصْلَحَ  فَ‍‍أَنَّ‍‍هُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحمة
وَرَبُّ‍‍كَ  الْ‍‍غَنِيُّ  ذُو  ال‍‍رَّحْمَةِ  إِن  يَشَأْ  يُذْهِبْ‍‍كُمْ  وَيَسْتَخْلِفْ  مِن  بَعْدِكُم  مَّا  يَشَاءُ  كَ‍‍مَآ  أَنشَأَكُم  مِّن  ذُرِّيَّةِ  قَوْمٍ  آخَرِينَ 
رحمة
فَ‍‍إِن  كَذَّبُ‍‍وكَ  فَ‍‍قُل  رَّبُّ‍‍كُمْ  ذُو  رَحْمَةٍ  وَاسِعَةٍ  وَلَا  يُرَدُّ  بَأْسُ‍‍هُ  عَنِ  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍مُجْرِمِينَ 
رحمة
ثُمَّ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  تَمَامًا  عَلَى  الَّذِي  أَحْسَنَ  وَتَفْصِيلًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لَّعَلَّ‍‍هُم  بِ‍‍لِقَآءِ  رَبِّ‍‍هِمْ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمة
أَوْ  تَقُولُ‍‍وا  لَوْ  أَنَّ‍‍آ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍نَا  الْ‍‍كِتَابُ  لَ‍‍كُ‍‍نَّآ  أَهْدَى  مِنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍قَدْ  جَاءَكُم  بَيِّنَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَهُدًى  وَرَحْمَةٌ  فَ‍‍مَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّن  كَذَّبَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَصَدَفَ  عَنْ‍‍هَا  سَ‍‍نَجْزِي  الَّذِينَ  يَصْدِفُ‍‍ونَ  عَنْ  آيَاتِ‍‍نَا  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَصْدِفُ‍‍ونَ 
رحمة
أَهَؤُلَآءِ  الَّذِينَ  أَقْسَمْ‍‍تُمْ  لَا  يَنَالُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍رَحْمَةٍ  ادْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍جَنَّةَ  لَا  خَوْفٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَنتُمْ  تَحْزَنُ‍‍ونَ 
رحمة
وَلَ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍كِتَابٍ  فَصَّلْ‍‍نَاهُ  عَلَى  عِلْمٍ  هُدًى  وَرَحْمَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمت
وَلَا  تُفْسِدُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بَعْدَ  إِصْلَاحِ‍‍هَا  وَادْعُ‍‍وهُ  خَوْفًا  وَطَمَعًا  إِنَّ  رَحْمَتَ  اللَّهِ  قَرِيبٌ  مِّنَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
رحمت
وَهُوَ  الَّذِي  يُرْسِلُ  ال‍‍رِّيَاحَ  بُشْرًا  بَيْنَ  يَدَيْ  رَحْمَتِ‍‍هِ  حَتَّى  إِذَآ  أَقَلَّتْ  سَحَابًا  ثِقَالًا  سُقْ‍‍نَاهُ  لِ‍‍بَلَدٍ  مَّيِّتٍ  فَ‍‍أَنزَلْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  الْ‍‍مَاءَ  فَ‍‍أَخْرَجْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  مِن  كُلِّ  ال‍‍ثَّمَرَاتِ  كَ‍‍ذَالِكَ  نُخْرِجُ  الْ‍‍مَوْتَى  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَذَكَّرُونَ 
رحمة
فَ‍‍أَنجَيْ‍‍نَاهُ  وَالَّذِينَ  مَعَ‍‍هُ  بِ‍‍رَحْمَةٍ  مِّنَّ‍‍ا  وَقَطَعْ‍‍نَا  دَابِرَ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  وَمَا  كَانُ‍‍وا  مُؤْمِنِينَ 
رحمت
قَالَ  رَبِّ  اغْفِرْ  لِ‍‍ي  وَلِ‍‍أَخِ‍‍ي  وَأَدْخِلْ‍‍نَا  فِي  رَحْمَتِ‍‍كَ  وَأَنتَ  أَرْحَمُ  ال‍‍رَّاحِمِينَ 
رحمة
وَلَمَّا  سَكَتَ  عَن  مُّوسَى  الْ‍‍غَضَبُ  أَخَذَ  الْ‍‍أَلْوَاحَ  وَفِي  نُسْخَتِ‍‍هَا  هُدًى  وَرَحْمَةٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  هُمْ  لِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  يَرْهَبُ‍‍ونَ 
رحمت
وَاكْتُبْ  لَ‍‍نَا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِنَّ‍‍ا  هُدْنَآ  إِلَيْ‍‍كَ  قَالَ  عَذَابِ‍‍ي  أُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَنْ  أَشَآءُ  وَرَحْمَتِ‍‍ي  وَسِعَتْ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍سَ‍‍أَكْتُبُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمة
وَإِذَا  لَمْ  تَأْتِ‍‍هِم  بِ‍‍آيَةٍ  قَالُ‍‍وا  لَوْلَا  اجْتَبَيْ‍‍تَ‍‍هَا  قُلْ  إِنَّ‍‍مَآ  أَتَّبِعُ  مَا  يُوحَى  إِلَيَّ  مِن  رَّبِّ‍‍ي  هَاذَا  بَصَآئِرُ  مِن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَهُدًى  وَرَحْمَةٌ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمة
يُبَشِّرُهُمْ  رَبُّ‍‍هُم  بِ‍‍رَحْمَةٍ  مِّنْ‍‍هُ  وَرِضْوَانٍ  وَجَنَّاتٍ  لَّ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  نَعِيمٌ  مُّقِيمٌ 
رحمة
وَمِنْ‍‍هُمُ  الَّذِينَ  يُؤْذُونَ  ال‍‍نَّبِيَّ  وَيَقُولُ‍‍ونَ  هُوَ  أُذُنٌ  قُلْ  أُذُنُ  خَيْرٍ  لَّ‍‍كُمْ  يُؤْمِنُ  بِ‍‍اللَّهِ  وَيُؤْمِنُ  لِ‍‍لْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَرَحْمَةٌ  لِّ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن‍‍كُمْ  وَالَّذِينَ  يُؤْذُونَ  رَسُولَ  اللَّهِ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
رحمت
وَمِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  مَن  يُؤْمِنُ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَيَتَّخِذُ  مَا  يُنفِقُ  قُرُبَاتٍ  عِندَ  اللَّهِ  وَصَلَوَاتِ  ال‍‍رَّسُولِ  أَلَا  إِنَّ‍‍هَا  قُرْبَةٌ  لَّ‍‍هُمْ  سَ‍‍يُدْخِلُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحمة
وَإِذَآ  أَذَقْ‍‍نَا  ال‍‍نَّاسَ  رَحْمَةً  مِّن  بَعْدِ  ضَرَّاءَ  مَسَّتْ‍‍هُمْ  إِذَا  لَ‍‍هُم  مَّكْرٌ  فِي  آيَاتِ‍‍نَا  قُلِ  اللَّهُ  أَسْرَعُ  مَكْرًا  إِنَّ  رُسُلَ‍‍نَا  يَكْتُبُ‍‍ونَ  مَا  تَمْكُرُونَ 
رحمة
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  قَدْ  جَاءَتْ‍‍كُم  مَّوْعِظَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَشِفَآءٌ  لِّ‍‍مَا  فِي  ال‍‍صُّدُورِ  وَهُدًى  وَرَحْمَةٌ  لِّ‍‍لْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
رحمت
قُلْ  بِ‍‍فَضْلِ  اللَّهِ  وَبِ‍‍رَحْمَتِ‍‍هِ  فَ‍‍بِ‍‍ذَالِكَ  فَ‍‍لْ‍‍يَفْرَحُ‍‍وا  هُوَ  خَيْرٌ  مِّ‍‍مَّا  يَجْمَعُ‍‍ونَ 
رحمت
وَنَجِّ‍‍نَا  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
رحمة
وَلَ‍‍ئِنْ  أَذَقْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  مِنَّ‍‍ا  رَحْمَةً  ثُمَّ  نَزَعْ‍‍نَاهَا  مِنْ‍‍هُ  إِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍يَؤُوسٌ  كَفُورٌ 
رحمة
أَفَ‍‍مَن  كَانَ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  وَيَتْلُوهُ  شَاهِدٌ  مِّنْ‍‍هُ  وَمِن  قَبْلِ‍‍هِ  كِتَابُ  مُوسَى  إِمَامًا  وَرَحْمَةً  أُولَائِكَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَمَن  يَكْفُرْ  بِ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍أَحْزَابِ  فَ‍‍ال‍‍نَّارُ  مَوْعِدُهُ  فَ‍‍لَا  تَكُ  فِي  مِرْيَةٍ  مِّنْ‍‍هُ  إِنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمة
قَالَ  يَاقَوْمِ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِن  كُن‍‍تُ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍ي  وَآتَانِي  رَحْمَةً  مِّنْ  عِندِهِ  فَ‍‍عُمِّيَتْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَنُلْزِمُ‍‍كُمُوهَا  وَأَنتُمْ  لَ‍‍هَا  كَارِهُونَ 
رحمة
وَلَمَّا  جَاءَ  أَمْرُنَا  نَجَّيْ‍‍نَا  هُودًا  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  بِ‍‍رَحْمَةٍ  مِّنَّ‍‍ا  وَنَجَّيْ‍‍نَاهُم  مِّنْ  عَذَابٍ  غَلِيظٍ 
رحمة
قَالَ  يَاقَوْمِ  أَرَأَيْ‍‍تُمْ  إِن  كُن‍‍تُ  عَلَى  بَيِّنَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍ي  وَآتَانِي  مِنْ‍‍هُ  رَحْمَةً  فَ‍‍مَن  يَنصُرُنِي  مِنَ  اللَّهِ  إِنْ  عَصَيْ‍‍تُ‍‍هُ  فَ‍‍مَا  تَزِيدُونَ‍‍نِي  غَيْرَ  تَخْسِيرٍ 
رحمة
فَ‍‍لَمَّا  جَاءَ  أَمْرُنَا  نَجَّيْ‍‍نَا  صَالِحًا  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  بِ‍‍رَحْمَةٍ  مِّنَّ‍‍ا  وَمِنْ  خِزْيِ  يَوْمِئِذٍ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  هُوَ  الْ‍‍قَوِيُّ  الْ‍‍عَزِيزُ 
رحمت
قَالُ‍‍وا  أَتَعْجَبِينَ  مِنْ  أَمْرِ  اللَّهِ  رَحْمَتُ  اللَّهِ  وَبَرَكَاتُ‍‍هُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَهْلَ  الْ‍‍بَيْتِ  إِنَّ‍‍هُ  حَمِيدٌ  مَّجِيدٌ 
رحمة
وَلَمَّا  جَاءَ  أَمْرُنَا  نَجَّيْ‍‍نَا  شُعَيْبًا  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  بِ‍‍رَحْمَةٍ  مِّنَّ‍‍ا  وَأَخَذَتِ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  ال‍‍صَّيْحَةُ  فَ‍‍أَصْبَحُ‍‍وا  فِي  دِيَارِهِمْ  جَاثِمِينَ 
رحمت
وَكَ‍‍ذَالِكَ  مَكَّ‍‍نَّا  لِ‍‍يُوسُفَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَتَبَوَّأُ  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  يَشَاءُ  نُصِيبُ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍نَا  مَن  نَّشَآءُ  وَلَا  نُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
رحمة
لَ‍‍قَدْ  كَانَ  فِي  قَصَصِ‍‍هِمْ  عِبْرَةٌ  لِّ‍‍أُولِي  الْ‍‍أَلْبَابِ  مَا  كَانَ  حَدِيثًا  يُفْتَرَى  وَلَاكِن  تَصْدِيقَ  الَّذِي  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  وَتَفْصِيلَ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمة
قَالَ  وَمَن  يَقْنَطُ  مِن  رَّحْمَةِ  رَبِّ‍‍هِ  إِلَّا  ال‍‍ضَّآلُّونَ 
رحمة
وَمَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  إِلَّا  لِ‍‍تُبَيِّنَ  لَ‍‍هُمُ  الَّذِي  اخْتَلَفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمة
وَيَوْمَ  نَبْعَثُ  فِي  كُلِّ  أُمَّةٍ  شَهِيدًا  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَجِئْ‍‍نَا  بِ‍‍كَ  شَهِيدًا  عَلَى  هَؤُلَآءِ  وَنَزَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  تِبْيَانًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  وَبُشْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُسْلِمِينَ 
رحمة
وَاخْفِضْ  لَ‍‍هُمَا  جَنَاحَ  ال‍‍ذُّلِّ  مِنَ  ال‍‍رَّحْمَةِ  وَقُل  رَّبِّ  ارْحَمْ‍‍هُمَا  كَ‍‍مَا  رَبَّيَ‍‍انِي  صَغِيرًا 
رحمة
وَإِمَّا  تُعْرِضَ‍‍نَّ  عَنْ‍‍هُمُ  ابْتِغَاءَ  رَحْمَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  تَرْجُوهَا  فَ‍‍قُل  لَّ‍‍هُمْ  قَوْلًا  مَّيْسُورًا 
رحمت
أُولَائِكَ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  إِلَى  رَبِّ‍‍هِمُ  الْ‍‍وَسِيلَةَ  أَيُّ‍‍هُمْ  أَقْرَبُ  وَيَرْجُ‍‍ونَ  رَحْمَتَ‍‍هُ  وَيَخَافُ‍‍ونَ  عَذَابَ‍‍هُٓ  إِنَّ  عَذَابَ  رَبِّ‍‍كَ  كَانَ  مَحْذُورًا 
رحمة
وَنُنَزِّلُ  مِنَ  الْ‍‍قُرْآنِ  مَا  هُوَ  شِفَآءٌ  وَرَحْمَةٌ  لِّ‍‍لْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَلَا  يَزِيدُ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  إِلَّا  خَسَارًا 
رحمة
إِلَّا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  إِنَّ  فَضْلَ‍‍هُ  كَانَ  عَلَيْ‍‍كَ  كَبِيرًا 
رحمة
قُل  لَّوْ  أَنتُمْ  تَمْلِكُ‍‍ونَ  خَزَآئِنَ  رَحْمَةِ  رَبِّ‍‍ي  إِذًا  لَّ‍‍أَمْسَكْ‍‍تُمْ  خَشْيَةَ  الْ‍‍إِنفَاقِ  وَكَانَ  الْ‍‍إِنسَانُ  قَتُورًا 
رحمة
إِذْ  أَوَى  الْ‍‍فِتْيَةُ  إِلَى  الْ‍‍كَهْفِ  فَ‍‍قَالُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَآ  آتِ‍‍نَا  مِن  لَّدُن‍‍كَ  رَحْمَةً  وَهَيِّئْ  لَ‍‍نَا  مِنْ  أَمْرِنَا  رَشَدًا 
رحمت
وَإِذِ  اعْتَزَلْ‍‍تُمُوهُمْ  وَمَا  يَعْبُدُونَ  إِلَّا  اللَّهَ  فَ‍‍أْوُوا  إِلَى  الْ‍‍كَهْفِ  يَنشُرْ  لَ‍‍كُمْ  رَبُّ‍‍كُم  مِّن  رَّحْمَتِ‍‍هِ  وَيُهَيِّئْ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَمْرِكُم  مِّرْفَقًا 
رحمة
وَرَبُّ‍‍كَ  الْ‍‍غَفُورُ  ذُو  ال‍‍رَّحْمَةِ  لَوْ  يُؤَاخِذُهُم  بِ‍‍مَا  كَسَبُ‍‍وا  لَ‍‍عَجَّلَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍عَذَابَ  بَل  لَّ‍‍هُم  مَّوْعِدٌ  لَّن  يَجِدُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مَوْئِلًا 
رحمة
فَ‍‍وَجَدَا  عَبْدًا  مِّنْ  عِبَادِنَآ  آتَيْ‍‍نَاهُ  رَحْمَةً  مِّنْ  عِندِنَا  وَعَلَّمْ‍‍نَاهُ  مِن  لَّدُنَّ‍‍ا  عِلْمًا 
رحمة
وَأَمَّا  الْ‍‍جِدَارُ  فَ‍‍كَانَ  لِ‍‍غُلَامَيْنِ  يَتِيمَيْنِ  فِي  الْ‍‍مَدِينَةِ  وَكَانَ  تَحْتَ‍‍هُ  كَنزٌ  لَّ‍‍هُمَا  وَكَانَ  أَبُوهُمَا  صَالِحًا  فَ‍‍أَرَادَ  رَبُّ‍‍كَ  أَن  يَبْلُغَ‍‍آ  أَشُدَّهُمَا  وَيَسْتَخْرِجَ‍‍ا  كَنزَهُمَا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  وَمَا  فَعَلْ‍‍تُ‍‍هُ  عَنْ  أَمْرِي  ذَالِكَ  تَأْوِيلُ  مَا  لَمْ  تَسْطِع  عَّلَيْ‍‍هِ  صَبْرًا 
رحمة
قَالَ  هَاذَا  رَحْمَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍ي  فَ‍‍إِذَا  جَاءَ  وَعْدُ  رَبِّ‍‍ي  جَعَلَ‍‍هُ  دَكَّاءَ  وَكَانَ  وَعْدُ  رَبِّ‍‍ي  حَقًّا 
رحمت
ذِكْرُ  رَحْمَتِ  رَبِّ‍‍كَ  عَبْدَهُ  زَكَرِيَّآ 
رحمة
قَالَ  كَ‍‍ذَالِكِ  قَالَ  رَبُّ‍‍كِ  هُوَ  عَلَيَّ  هَيِّنٌ  وَلِ‍‍نَجْعَلَ‍‍هُٓ  آيَةً  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَرَحْمَةً  مِّنَّ‍‍ا  وَكَانَ  أَمْرًا  مَّقْضِيًّا 
رحمت
وَوَهَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُم  مِّن  رَّحْمَتِ‍‍نَا  وَجَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُمْ  لِسَانَ  صِدْقٍ  عَلِيًّا 
رحمت
وَوَهَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  مِن  رَّحْمَتِ‍‍نَآ  أَخَاهُ  هَارُونَ  نَبِيًّا 
رحمت
وَأَدْخَلْ‍‍نَاهُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍هُ  مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
رحمة
فَ‍‍اسْتَجَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فَ‍‍كَشَفْ‍‍نَا  مَا  بِ‍‍هِ  مِن  ضُرٍّ  وَآتَيْ‍‍نَاهُ  أَهْلَ‍‍هُ  وَمِثْلَ‍‍هُم  مَّعَ‍‍هُمْ  رَحْمَةً  مِّنْ  عِندِنَا  وَذِكْرَى  لِ‍‍لْ‍‍عَابِدِينَ 
رحمت
وَأَدْخَلْ‍‍نَاهُمْ  فِي  رَحْمَتِ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
رحمة
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَاكَ  إِلَّا  رَحْمَةً  لِّ‍‍لْ‍‍عَالَمِينَ 
رحمت
وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  وَأَنَّ  اللَّهَ  تَوَّابٌ  حَكِيمٌ 
رحمت
وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  لَ‍‍مَسَّ‍‍كُمْ  فِي  مَآ  أَفَضْ‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
رحمت
وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  وَأَنَّ  اللَّهَ  رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحمت
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  وَمَن  يَتَّبِعْ  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  مَا  زَكَا  مِن‍‍كُم  مِّنْ  أَحَدٍ  أَبَدًا  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يُزَكِّي  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
رحمت
وَهُوَ  الَّذِي  أَرْسَلَ  ال‍‍رِّيَاحَ  بُشْرًا  بَيْنَ  يَدَيْ  رَحْمَتِ‍‍هِ  وَأَنزَلْ‍‍نَا  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  مَآءً  طَهُورًا 
رحمت
فَ‍‍تَبَسَّمَ  ضَاحِكًا  مِّن  قَوْلِ‍‍هَا  وَقَالَ  رَبِّ  أَوْزِعْ‍‍نِي  أَنْ  أَشْكُرَ  نِعْمَتَ‍‍كَ  الَّتِي  أَنْعَمْ‍‍تَ  عَلَيَّ  وَعَلَى  وَالِدَيَّ  وَأَنْ  أَعْمَلَ  صَالِحًا  تَرْضَاهُ  وَأَدْخِلْ‍‍نِي  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍كَ  فِي  عِبَادِكَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
رحمت
أَمَّن  يَهْدِي‍‍كُمْ  فِي  ظُلُمَاتِ  الْ‍‍بَرِّ  وَالْ‍‍بَحْرِ  وَمَن  يُرْسِلُ  ال‍‍رِّيَاحَ  بُشْرًا  بَيْنَ  يَدَيْ  رَحْمَتِ‍‍هِ  أَإِلَاهٌ  مَّعَ  اللَّهِ  تَعَالَى  اللَّهُ  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
رحمة
وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍هُدًى  وَرَحْمَةٌ  لِّ‍‍لْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
رحمة
وَلَ‍‍قَدْ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  مِن  بَعْدِ  مَآ  أَهْلَكْ‍‍نَا  الْ‍‍قُرُونَ  الْ‍‍أُولَى  بَصَآئِرَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لَّعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
رحمة
وَمَا  كُن‍‍تَ  بِ‍‍جَانِبِ  ال‍‍طُّورِ  إِذْ  نَادَيْ‍‍نَا  وَلَاكِن  رَّحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  لِ‍‍تُنذِرَ  قَوْمًا  مَّا  أَتَاهُم  مِّن  نَّذِيرٍ  مِّن  قَبْلِ‍‍كَ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَذَكَّرُونَ 
رحمت
وَمِن  رَّحْمَتِ‍‍هِ  جَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  الَّ‍‍لَيْلَ  وَال‍‍نَّهَارَ  لِ‍‍تَسْكُنُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَلِ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
رحمة
وَمَا  كُن‍‍تَ  تَرْجُو  أَن  يُلْقَى  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابُ  إِلَّا  رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  فَ‍‍لَا  تَكُونَ‍‍نَّ  ظَهِيرًا  لِّ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ 
رحمت
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَلِقَآئِ‍‍هِ  أُولَائِكَ  يَئِسُ‍‍وا  مِن  رَّحْمَتِ‍‍ي  وَأُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
رحمة
أَوَلَمْ  يَكْفِ‍‍هِمْ  أَنَّ‍‍آ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  يُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍رَحْمَةً  وَذِكْرَى  لِ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
رحمة
وَمِنْ  آيَاتِ‍‍هِ  أَنْ  خَلَقَ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَزْوَاجًا  لِّ‍‍تَسْكُنُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هَا  وَجَعَلَ  بَيْنَ‍‍كُم  مَّوَدَّةً  وَرَحْمَةً  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يَتَفَكَّرُونَ 
رحمة
وَإِذَا  مَسَّ  ال‍‍نَّاسَ  ضُرٌّ  دَعَ‍‍وْا  رَبَّ‍‍هُم  مُّنِيبِينَ  إِلَيْ‍‍هِ  ثُمَّ  إِذَآ  أَذَاقَ‍‍هُم  مِّنْ‍‍هُ  رَحْمَةً  إِذَا  فَرِيقٌ  مِّنْ‍‍هُم  بِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
رحمة
وَإِذَآ  أَذَقْ‍‍نَا  ال‍‍نَّاسَ  رَحْمَةً  فَرِحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  سَيِّئَةٌ  بِ‍‍مَا  قَدَّمَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  إِذَا  هُمْ  يَقْنَطُ‍‍ونَ 
رحمت
وَمِنْ  آيَاتِ‍‍هِ  أَن  يُرْسِلَ  ال‍‍رِّيَاحَ  مُبَشِّرَاتٍ  وَلِ‍‍يُذِيقَ‍‍كُم  مِّن  رَّحْمَتِ‍‍هِ  وَلِ‍‍تَجْرِيَ  الْ‍‍فُلْكُ  بِ‍‍أَمْرِهِ  وَلِ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَلَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
رحمت
فَ‍‍انظُرْ  إِلَى  آثَارِ  رَحْمَتِ  اللَّهِ  كَيْفَ  يُحْيِي  الْ‍‍أَرْضَ  بَعْدَ  مَوْتِ‍‍هَآ  إِنَّ  ذَالِكَ  لَ‍‍مُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
رحمة
هُدًى  وَرَحْمَةً  لِّ‍‍لْ‍‍مُحْسِنِينَ 
رحمة
قُلْ  مَن  ذَا  الَّذِي  يَعْصِمُ‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  إِنْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  سُوءًا  أَوْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  رَحْمَةً  وَلَا  يَجِدُونَ  لَ‍‍هُم  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  وَلِيًّا  وَلَا  نَصِيرًا 
رحمة
مَّا  يَفْتَحِ  اللَّهُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  مِن  رَّحْمَةٍ  فَ‍‍لَا  مُمْسِكَ  لَ‍‍هَا  وَمَا  يُمْسِكْ  فَ‍‍لَا  مُرْسِلَ  لَ‍‍هُ  مِن  بَعْدِهِ  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
رحمة
إِلَّا  رَحْمَةً  مِّنَّ‍‍ا  وَمَتَاعًا  إِلَى  حِينٍ 
رحمة
أَمْ  عِندَهُمْ  خَزَآئِنُ  رَحْمَةِ  رَبِّ‍‍كَ  الْ‍‍عَزِيزِ  الْ‍‍وَهَّابِ 
رحمة
وَوَهَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُٓ  أَهْلَ‍‍هُ  وَمِثْلَ‍‍هُم  مَّعَ‍‍هُمْ  رَحْمَةً  مِّنَّ‍‍ا  وَذِكْرَى  لِ‍‍أُولِي  الْ‍‍أَلْبَابِ 
رحمة
أَمَّنْ  هُوَ  قَانِتٌ  آنَاءَ  الَّ‍‍لَيْلِ  سَاجِدًا  وَقَآئِمًا  يَحْذَرُ  الْ‍‍آخِرَةَ  وَيَرْجُو  رَحْمَةَ  رَبِّ‍‍هِ  قُلْ  هَلْ  يَسْتَوِي  الَّذِينَ  يَعْلَمُ‍‍ونَ  وَالَّذِينَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  إِنَّ‍‍مَا  يَتَذَكَّرُ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
رحمت
وَلَ‍‍ئِن  سَأَلْ‍‍تَ‍‍هُم  مَّنْ  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  لَ‍‍يَقُولُ‍‍نَّ  اللَّهُ  قُلْ  أَفَ‍‍رَأَيْ‍‍تُم  مَّا  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  إِنْ  أَرَادَنِي  اللَّهُ  بِ‍‍ضُرٍّ  هَلْ  هُنَّ  كَاشِفَاتُ  ضُرِّهِ  أَوْ  أَرَادَنِي  بِ‍‍رَحْمَةٍ  هَلْ  هُنَّ  مُمْسِكَاتُ  رَحْمَتِ‍‍هِ  قُلْ  حَسْبِ‍‍يَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍هِ  يَتَوَكَّلُ  الْ‍‍مُتَوَكِّلُونَ 
رحمة
قُلْ  يَاعِبَادِيَ  الَّذِينَ  أَسْرَفُ‍‍وا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  لَا  تَقْنَطُ‍‍وا  مِن  رَّحْمَةِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَغْفِرُ  ال‍‍ذُّنُوبَ  جَمِيعًا  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحمة
الَّذِينَ  يَحْمِلُ‍‍ونَ  الْ‍‍عَرْشَ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُ  يُسَبِّحُ‍‍ونَ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَيُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَيَسْتَغْفِرُونَ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  وَسِعْ‍‍تَ  كُلَّ  شَيْءٍ  رَّحْمَةً  وَعِلْمًا  فَ‍‍اغْفِرْ  لِ‍‍لَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  وَاتَّبَعُ‍‍وا  سَبِيلَ‍‍كَ  وَقِ‍‍هِمْ  عَذَابَ  الْ‍‍جَحِيمِ 
رحمة
وَلَ‍‍ئِنْ  أَذَقْ‍‍نَاهُ  رَحْمَةً  مِّنَّ‍‍ا  مِن  بَعْدِ  ضَرَّاءَ  مَسَّتْ‍‍هُ  لَ‍‍يَقُولَ‍‍نَّ  هَاذَا  لِ‍‍ي  وَمَآ  أَظُنُّ  ال‍‍سَّاعَةَ  قَآئِمَةً  وَلَ‍‍ئِن  رُّجِعْ‍‍تُ  إِلَى  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ  لِ‍‍ي  عِندَهُ  لَ‍‍لْ‍‍حُسْنَى  فَ‍‍لَ‍‍نُنَبِّئَ‍‍نَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَلَ‍‍نُذِيقَ‍‍نَّ‍‍هُم  مِّنْ  عَذَابٍ  غَلِيظٍ 
رحمت
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍هُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  يُدْخِلُ  مَن  يَشَاءُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  وَال‍‍ظَّالِمُونَ  مَا  لَ‍‍هُم  مِّن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
رحمت
وَهُوَ  الَّذِي  يُنَزِّلُ  الْ‍‍غَيْثَ  مِن  بَعْدِ  مَا  قَنَطُ‍‍وا  وَيَنشُرُ  رَحْمَتَ‍‍هُ  وَهُوَ  الْ‍‍وَلِيُّ  الْ‍‍حَمِيدُ 
رحمة
فَ‍‍إِنْ  أَعْرَضُ‍‍وا  فَ‍‍مَآ  أَرْسَلْ‍‍نَاكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَفِيظًا  إِنْ  عَلَيْ‍‍كَ  إِلَّا  الْ‍‍بَلَاغُ  وَإِنَّ‍‍آ  إِذَآ  أَذَقْ‍‍نَا  الْ‍‍إِنسَانَ  مِنَّ‍‍ا  رَحْمَةً  فَرِحَ  بِ‍‍هَا  وَإِن  تُصِبْ‍‍هُمْ  سَيِّئَةٌ  بِ‍‍مَا  قَدَّمَتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  فَ‍‍إِنَّ  الْ‍‍إِنسَانَ  كَفُورٌ 
رحمت
أَهُمْ  يَقْسِمُ‍‍ونَ  رَحْمَتَ  رَبِّ‍‍كَ  نَحْنُ  قَسَمْ‍‍نَا  بَيْنَ‍‍هُم  مَّعِيشَتَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَرَفَعْ‍‍نَا  بَعْضَ‍‍هُمْ  فَوْقَ  بَعْضٍ  دَرَجَاتٍ  لِّ‍‍يَتَّخِذَ  بَعْضُ‍‍هُم  بَعْضًا  سُخْرِيًّا  وَرَحْمَتُ  رَبِّ‍‍كَ  خَيْرٌ  مِّ‍‍مَّا  يَجْمَعُ‍‍ونَ 
رحمة
رَحْمَةً  مِّن  رَّبِّ‍‍كَ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍عَلِيمُ 
رحمة
هَاذَا  بَصَائِرُ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَهُدًى  وَرَحْمَةٌ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُوقِنُ‍‍ونَ 
رحمت
فَ‍‍أَمَّا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  فَ‍‍يُدْخِلُ‍‍هُمْ  رَبُّ‍‍هُمْ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَوْزُ  الْ‍‍مُبِينُ 
رحمة
وَمِن  قَبْلِ‍‍هِ  كِتَابُ  مُوسَى  إِمَامًا  وَرَحْمَةً  وَهَاذَا  كِتَابٌ  مُّصَدِّقٌ  لِّسَانًا  عَرَبِيًّا  لِّ‍‍يُنذِرَ  الَّذِينَ  ظَلَمُ‍‍وا  وَبُشْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُحْسِنِينَ 
رحمت
هُمُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَصَدُّوكُمْ  عَنِ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَالْ‍‍هَدْيَ  مَعْكُوفًا  أَن  يَبْلُغَ  مَحِلَّ‍‍هُ  وَلَوْلَا  رِجَالٌ  مُّؤْمِنُونَ  وَنِسَآءٌ  مُّؤْمِنَاتٌ  لَّمْ  تَعْلَمُ‍‍وهُمْ  أَن  تَطَؤُوهُمْ  فَ‍‍تُصِيبَ‍‍كُم  مِّنْ‍‍هُم  مَّعَرَّةٌ  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  لِّ‍‍يُدْخِلَ  اللَّهُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  لَوْ  تَزَيَّلُ‍‍وا  لَ‍‍عَذَّبْ‍‍نَا  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
رحمة
يَوْمَ  يَقُولُ  الْ‍‍مُنَافِقُونَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتُ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  انظُرُونَا  نَقْتَبِسْ  مِن  نُّورِكُمْ  قِيلَ  ارْجِعُ‍‍وا  وَرَاءَكُمْ  فَ‍‍الْتَمِسُ‍‍وا  نُورًا  فَ‍‍ضُرِبَ  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍سُورٍ  لَّ‍‍هُ  بَابٌ  بَاطِنُ‍‍هُ  فِي‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةُ  وَظَاهِرُهُ  مِن  قِبَلِ‍‍هِ  الْ‍‍عَذَابُ 
رحمة
ثُمَّ  قَفَّيْ‍‍نَا  عَلَى  آثَارِهِم  بِ‍‍رُسُلِ‍‍نَا  وَقَفَّيْ‍‍نَا  بِ‍‍عِيسَى  ابْنِ  مَرْيَمَ  وَآتَيْ‍‍نَاهُ  الْ‍‍إِنجِيلَ  وَجَعَلْ‍‍نَا  فِي  قُلُوبِ  الَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُ  رَأْفَةً  وَرَحْمَةً  وَرَهْبَانِيَّةً  ابْتَدَعُ‍‍وهَا  مَا  كَتَبْ‍‍نَاهَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِلَّا  ابْتِغَاءَ  رِضْوَانِ  اللَّهِ  فَ‍‍مَا  رَعَ‍‍وْهَا  حَقَّ  رِعَايَتِ‍‍هَا  فَ‍‍آتَيْ‍‍نَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  أَجْرَهُمْ  وَكَثِيرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  فَاسِقُونَ 
رحمت
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَآمِنُ‍‍وا  بِ‍‍رَسُولِ‍‍هِ  يُؤْتِ‍‍كُمْ  كِفْلَيْنِ  مِن  رَّحْمَتِ‍‍هِ  وَيَجْعَل  لَّ‍‍كُمْ  نُورًا  تَمْشُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحمت
يُدْخِلُ  مَن  يَشَاءُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  وَال‍‍ظَّالِمِينَ  أَعَدَّ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
رحيم
بِ‍‍سْمِ  اللَّهِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحيم
ال‍‍رَّحْمَانِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحيم
فَ‍‍تَلَقَّى  آدَمُ  مِن  رَّبِّ‍‍هِ  كَلِمَاتٍ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍هِ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِذْ  قَالَ  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  يَاقَوْمِ  إِنَّ‍‍كُمْ  ظَلَمْ‍‍تُمْ  أَنفُسَ‍‍كُم  بِ‍‍اتِّخَاذِكُمُ  الْ‍‍عِجْلَ  فَ‍‍تُوبُ‍‍وا  إِلَى  بَارِئِ‍‍كُمْ  فَ‍‍اقْتُلُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  ذَالِكُمْ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  عِندَ  بَارِئِ‍‍كُمْ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
رَبَّ‍‍نَا  وَاجْعَلْ‍‍نَا  مُسْلِمَيْنِ  لَ‍‍كَ  وَمِن  ذُرِّيَّتِ‍‍نَآ  أُمَّةً  مُّسْلِمَةً  لَّ‍‍كَ  وَأَرِنَا  مَنَاسِكَ‍‍نَا  وَتُبْ  عَلَيْ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍كَ  أَنتَ  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَكَ‍‍ذَالِكَ  جَعَلْ‍‍نَاكُمْ  أُمَّةً  وَسَطًا  لِّ‍‍تَكُونُ‍‍وا  شُهَدَاءَ  عَلَى  ال‍‍نَّاسِ  وَيَكُونَ  ال‍‍رَّسُولُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  شَهِيدًا  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  الْ‍‍قِبْلَةَ  الَّتِي  كُن‍‍تَ  عَلَيْ‍‍هَآ  إِلَّا  لِ‍‍نَعْلَمَ  مَن  يَتَّبِعُ  ال‍‍رَّسُولَ  مِ‍‍مَّن  يَنقَلِبُ  عَلَى  عَقِبَيْ‍‍هِ  وَإِن  كَانَتْ  لَ‍‍كَبِيرَةً  إِلَّا  عَلَى  الَّذِينَ  هَدَى  اللَّهُ  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُضِيعَ  إِيمَانَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِلَّا  الَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  وَأَصْلَحُ‍‍وا  وَبَيَّنُ‍‍وا  فَ‍‍أُولَائِكَ  أَتُوبُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَأَنَا  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِلَاهُ‍‍كُمْ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  لَّآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
إِنَّ‍‍مَا  حَرَّمَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍مَيْتَةَ  وَال‍‍دَّمَ  وَلَحْمَ  الْ‍‍خِنزِيرِ  وَمَآ  أُهِلَّ  بِ‍‍هِ  لِ‍‍غَيْرِ  اللَّهِ  فَ‍‍مَنِ  اضْطُرَّ  غَيْرَ  بَاغٍ  وَلَا  عَادٍ  فَ‍‍لَآ  إِثْمَ  عَلَيْ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
فَ‍‍مَنْ  خَافَ  مِن  مُّوصٍ  جَنَفًا  أَوْ  إِثْمًا  فَ‍‍أَصْلَحَ  بَيْنَ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَآ  إِثْمَ  عَلَيْ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
فَ‍‍إِنِ  انتَهَ‍‍وْا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
ثُمَّ  أَفِيضُ‍‍وا  مِنْ  حَيْثُ  أَفَاضَ  ال‍‍نَّاسُ  وَاسْتَغْفِرُوا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَالَّذِينَ  هَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  أُولَائِكَ  يَرْجُ‍‍ونَ  رَحْمَتَ  اللَّهِ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
لِّ‍‍لَّذِينَ  يُؤْلُ‍‍ونَ  مِن  نِّسَآئِ‍‍هِمْ  تَرَبُّصُ  أَرْبَعَةِ  أَشْهُرٍ  فَ‍‍إِن  فَآؤُوا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
قُلْ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تُحِبُّ‍‍ونَ  اللَّهَ  فَ‍‍اتَّبِعُ‍‍ونِي  يُحْبِبْ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  ذُنُوبَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِلَّا  الَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  وَأَصْلَحُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَمَن  لَّمْ  يَسْتَطِعْ  مِن‍‍كُمْ  طَوْلًا  أَن  يَنكِحَ  الْ‍‍مُحْصَنَاتِ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  فَ‍‍مِن  مَّا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُم  مِّن  فَتَيَاتِ‍‍كُمُ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَاللَّهُ  أَعْلَمُ  بِ‍‍إِيمَانِ‍‍كُم  بَعْضُ‍‍كُم  مِّن  بَعْضٍ  فَ‍‍انكِحُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍إِذْنِ  أَهْلِ‍‍هِنَّ  وَآتُ‍‍وهُنَّ  أُجُورَهُنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  مُحْصَنَاتٍ  غَيْرَ  مُسَافِحَاتٍ  وَلَا  مُتَّخِذَاتِ  أَخْدَانٍ  فَ‍‍إِذَآ  أُحْصِ‍‍نَّ  فَ‍‍إِنْ  أَتَيْ‍‍نَ  بِ‍‍فَاحِشَةٍ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍هِنَّ  نِصْفُ  مَا  عَلَى  الْ‍‍مُحْصَنَاتِ  مِنَ  الْ‍‍عَذَابِ  ذَالِكَ  لِ‍‍مَنْ  خَشِيَ  الْ‍‍عَنَتَ  مِن‍‍كُمْ  وَأَن  تَصْبِرُوا  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
حُرِّمَتْ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍مَيْتَةُ  وَال‍‍دَّمُ  وَلَحْمُ  الْ‍‍خِنزِيرِ  وَمَآ  أُهِلَّ  لِ‍‍غَيْرِ  اللَّهِ  بِ‍‍هِ  وَالْ‍‍مُنْخَنِقَةُ  وَالْ‍‍مَوْقُوذَةُ  وَالْ‍‍مُتَرَدِّيَةُ  وَال‍‍نَّطِيحَةُ  وَمَآ  أَكَلَ  ال‍‍سَّبُعُ  إِلَّا  مَا  ذَكَّيْ‍‍تُمْ  وَمَا  ذُبِحَ  عَلَى  ال‍‍نُّصُبِ  وَأَن  تَسْتَقْسِمُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍أَزْلَامِ  ذَالِكُمْ  فِسْقٌ  الْ‍‍يَوْمَ  يَئِسَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  دِينِ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَا  تَخْشَ‍‍وْهُمْ  وَاخْشَ‍‍وْنِ  الْ‍‍يَوْمَ  أَكْمَلْ‍‍تُ  لَ‍‍كُمْ  دِينَ‍‍كُمْ  وَأَتْمَمْ‍‍تُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  نِعْمَتِ‍‍ي  وَرَضِي‍‍تُ  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍إِسْلَامَ  دِينًا  فَ‍‍مَنِ  اضْطُرَّ  فِي  مَخْمَصَةٍ  غَيْرَ  مُتَجَانِفٍ  لِّ‍‍إِثْمٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِلَّا  الَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  مِن  قَبْلِ  أَن  تَقْدِرُوا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فَ‍‍اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
فَ‍‍مَن  تَابَ  مِن  بَعْدِ  ظُلْمِ‍‍هِ  وَأَصْلَحَ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  يَتُوبُ  عَلَيْ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
أَفَ‍‍لَا  يَتُوبُ‍‍ونَ  إِلَى  اللَّهِ  وَيَسْتَغْفِرُونَ‍‍هُ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
اعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  شَدِيدُ  الْ‍‍عِقَابِ  وَأَنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَإِذَا  جَاءَكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍قُلْ  سَلَامٌ  عَلَيْ‍‍كُمْ  كَتَبَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَى  نَفْسِ‍‍هِ  ال‍‍رَّحْمَةَ  أَنَّ‍‍هُ  مَنْ  عَمِلَ  مِن‍‍كُمْ  سُوءًا  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  تَابَ  مِن  بَعْدِهِ  وَأَصْلَحَ  فَ‍‍أَنَّ‍‍هُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
قُل  لَّآ  أَجِدُ  فِي  مَآ  أُوْحِيَ  إِلَيَّ  مُحَرَّمًا  عَلَى  طَاعِمٍ  يَطْعَمُ‍‍هُٓ  إِلَّآ  أَن  يَكُونَ  مَيْتَةً  أَوْ  دَمًا  مَّسْفُوحًا  أَوْ  لَحْمَ  خِنزِيرٍ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  رِجْسٌ  أَوْ  فِسْقًا  أُهِلَّ  لِ‍‍غَيْرِ  اللَّهِ  بِ‍‍هِ  فَ‍‍مَنِ  اضْطُرَّ  غَيْرَ  بَاغٍ  وَلَا  عَادٍ  فَ‍‍إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَهُوَ  الَّذِي  جَعَلَ‍‍كُمْ  خَلَائِفَ  الْ‍‍أَرْضِ  وَرَفَعَ  بَعْضَ‍‍كُمْ  فَوْقَ  بَعْضٍ  دَرَجَاتٍ  لِّ‍‍يَبْلُوَكُمْ  فِي  مَآ  آتَاكُمْ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  سَرِيعُ  الْ‍‍عِقَابِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَالَّذِينَ  عَمِلُ‍‍وا  ال‍‍سَّيِّئَاتِ  ثُمَّ  تَابُ‍‍وا  مِن  بَعْدِهَا  وَآمَنُ‍‍وا  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  مِن  بَعْدِهَا  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَإِذْ  تَأَذَّنَ  رَبُّ‍‍كَ  لَ‍‍يَبْعَثَ‍‍نَّ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  مَن  يَسُومُ‍‍هُمْ  سُوءَ  الْ‍‍عَذَابِ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍سَرِيعُ  الْ‍‍عِقَابِ  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  غَنِمْ‍‍تُمْ  حَلَالًا  طَيِّبًا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  قُل  لِّ‍‍مَن  فِي  أَيْدِي‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍أَسْرَى  إِن  يَعْلَمِ  اللَّهُ  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  خَيْرًا  يُؤْتِ‍‍كُمْ  خَيْرًا  مِّ‍‍مَّا  أُخِذَ  مِن‍‍كُمْ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
فَ‍‍إِذَا  انسَلَخَ  الْ‍‍أَشْهُرُ  الْ‍‍حُرُمُ  فَ‍‍اقْتُلُ‍‍وا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  حَيْثُ  وَجَدتُّمُوهُمْ  وَخُذُوهُمْ  وَاحْصُرُوهُمْ  وَاقْعُدُوا  لَ‍‍هُمْ  كُلَّ  مَرْصَدٍ  فَ‍‍إِن  تَابُ‍‍وا  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتَ‍‍وُا  ال‍‍زَّكَاةَ  فَ‍‍خَلُّ‍‍وا  سَبِيلَ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
ثُمَّ  يَتُوبُ  اللَّهُ  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
لَّيْسَ  عَلَى  ال‍‍ضُّعَفَآءِ  وَلَا  عَلَى  الْ‍‍مَرْضَى  وَلَا  عَلَى  الَّذِينَ  لَا  يَجِدُونَ  مَا  يُنفِقُ‍‍ونَ  حَرَجٌ  إِذَا  نَصَحُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  مَا  عَلَى  الْ‍‍مُحْسِنِينَ  مِن  سَبِيلٍ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَمِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  مَن  يُؤْمِنُ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  وَيَتَّخِذُ  مَا  يُنفِقُ  قُرُبَاتٍ  عِندَ  اللَّهِ  وَصَلَوَاتِ  ال‍‍رَّسُولِ  أَلَا  إِنَّ‍‍هَا  قُرْبَةٌ  لَّ‍‍هُمْ  سَ‍‍يُدْخِلُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَآخَرُونَ  اعْتَرَفُ‍‍وا  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  خَلَطُ‍‍وا  عَمَلًا  صَالِحًا  وَآخَرَ  سَيِّئًا  عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَتُوبَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
أَلَمْ  يَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  يَقْبَلُ  ال‍‍تَّوْبَةَ  عَنْ  عِبَادِهِ  وَيَأْخُذُ  ال‍‍صَّدَقَاتِ  وَأَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
لَّ‍‍قَد  تَّابَ  اللَّهُ  عَلَى  ال‍‍نَّبِيِّ  وَالْ‍‍مُهَاجِرِينَ  وَالْ‍‍أَنصَارِ  الَّذِينَ  اتَّبَعُ‍‍وهُ  فِي  سَاعَةِ  الْ‍‍عُسْرَةِ  مِن  بَعْدِ  مَا  كَادَ  يَزِيغُ  قُلُوبُ  فَرِيقٍ  مِّنْ‍‍هُمْ  ثُمَّ  تَابَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍هِمْ  رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَعَلَى  ال‍‍ثَّلَاثَةِ  الَّذِينَ  خُلِّفُ‍‍وا  حَتَّى  إِذَا  ضَاقَتْ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَرْضُ  بِ‍‍مَا  رَحُبَتْ  وَضَاقَتْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  وَظَنُّ‍‍وا  أَن  لَّا  مَلْجَأَ  مِنَ  اللَّهِ  إِلَّآ  إِلَيْ‍‍هِ  ثُمَّ  تَابَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  لِ‍‍يَتُوبُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  ال‍‍تَّوَّابُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
لَ‍‍قَدْ  جَاءَكُمْ  رَسُولٌ  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  عَزِيزٌ  عَلَيْ‍‍هِ  مَا  عَنِ‍‍تُّمْ  حَرِيصٌ  عَلَيْ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَإِن  يَمْسَسْ‍‍كَ  اللَّهُ  بِ‍‍ضُرٍّ  فَ‍‍لَا  كَاشِفَ  لَ‍‍هُٓ  إِلَّا  هُوَ  وَإِن  يُرِدْكَ  بِ‍‍خَيْرٍ  فَ‍‍لَا  رَآدَّ  لِ‍‍فَضْلِ‍‍هِ  يُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَهُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَقَالَ  ارْكَبُ‍‍وا  فِي‍‍هَا  بِ‍‍سْمِ  اللَّهِ  مَجْر۪اهَا  وَمُرْسَاهَآ  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَاسْتَغْفِرُوا  رَبَّ‍‍كُمْ  ثُمَّ  تُوبُ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِ  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  رَحِيمٌ  وَدُودٌ 
رحيم
وَمَآ  أُبَرِّئُ  نَفْسِ‍‍ي  إِنَّ  ال‍‍نَّفْسَ  لَ‍‍أَمَّارَةٌ  بِ‍‍ال‍‍سُّوءِ  إِلَّا  مَا  رَحِمَ  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
قَالَ  سَوْفَ  أَسْتَغْفِرُ  لَ‍‍كُمْ  رَبِّ‍‍ي  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
رَبِّ  إِنَّ‍‍هُنَّ  أَضْلَلْ‍‍نَ  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍نَّاسِ  فَ‍‍مَن  تَبِعَ‍‍نِي  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  مِنِّ‍‍ي  وَمَنْ  عَصَانِي  فَ‍‍إِنَّ‍‍كَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
نَبِّئْ  عِبَادِي  أَنِّ‍‍ي  أَنَا  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَتَحْمِلُ  أَثْقَالَ‍‍كُمْ  إِلَى  بَلَدٍ  لَّمْ  تَكُونُ‍‍وا  بَالِغِي‍‍هِ  إِلَّا  بِ‍‍شِقِّ  الْ‍‍أَنفُسِ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَإِن  تَعُدُّوا  نِعْمَةَ  اللَّهِ  لَا  تُحْصُ‍‍وهَآ  إِنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
أَوْ  يَأْخُذَهُمْ  عَلَى  تَخَوُّفٍ  فَ‍‍إِنَّ  رَبَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
ثُمَّ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لِ‍‍لَّذِينَ  هَاجَرُوا  مِن  بَعْدِ  مَا  فُتِنُ‍‍وا  ثُمَّ  جَاهَدُوا  وَصَبَرُوا  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  مِن  بَعْدِهَا  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِنَّ‍‍مَا  حَرَّمَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍مَيْتَةَ  وَال‍‍دَّمَ  وَلَحْمَ  الْ‍‍خِنزِيرِ  وَمَآ  أُهِلَّ  لِ‍‍غَيْرِ  اللَّهِ  بِ‍‍هِ  فَ‍‍مَنِ  اضْطُرَّ  غَيْرَ  بَاغٍ  وَلَا  عَادٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
ثُمَّ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لِ‍‍لَّذِينَ  عَمِلُ‍‍وا  ال‍‍سُّوءَ  بِ‍‍جَهَالَةٍ  ثُمَّ  تَابُ‍‍وا  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  وَأَصْلَحُ‍‍وا  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  مِن  بَعْدِهَا  لَ‍‍غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
أَلَمْ  تَرَ  أَنَّ  اللَّهَ  سَخَّرَ  لَ‍‍كُم  مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَالْ‍‍فُلْكَ  تَجْرِي  فِي  الْ‍‍بَحْرِ  بِ‍‍أَمْرِهِ  وَيُمْسِكُ  ال‍‍سَّمَاءَ  أَن  تَقَعَ  عَلَى  الْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍ال‍‍نَّاسِ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِلَّا  الَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  وَأَصْلَحُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  وَأَنَّ  اللَّهَ  رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَلَا  يَأْتَلِ  أُولُوا  الْ‍‍فَضْلِ  مِن‍‍كُمْ  وَال‍‍سَّعَةِ  أَن  يُؤْتُ‍‍وا  أُولِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينَ  وَالْ‍‍مُهَاجِرِينَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلْ‍‍يَعْفُ‍‍وا  وَلْ‍‍يَصْفَحُ‍‍وا  أَلَا  تُحِبُّ‍‍ونَ  أَن  يَغْفِرَ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَلْ‍‍يَسْتَعْفِفِ  الَّذِينَ  لَا  يَجِدُونَ  نِكَاحًا  حَتَّى  يُغْنِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  وَالَّذِينَ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  مِ‍‍مَّا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  فَ‍‍كَاتِبُ‍‍وهُمْ  إِنْ  عَلِمْ‍‍تُمْ  فِي‍‍هِمْ  خَيْرًا  وَآتُ‍‍وهُم  مِّن  مَّالِ  اللَّهِ  الَّذِي  آتَاكُمْ  وَلَا  تُكْرِهُ‍‍وا  فَتَيَاتِ‍‍كُمْ  عَلَى  الْ‍‍بِغَآءِ  إِنْ  أَرَدْنَ  تَحَصُّنًا  لِّ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  عَرَضَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمَن  يُكْرِه‍‍هُّنَّ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  مِن  بَعْدِ  إِكْرَاهِ‍‍هِنَّ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَإِذَا  كَانُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  عَلَى  أَمْرٍ  جَامِعٍ  لَّمْ  يَذْهَبُ‍‍وا  حَتَّى  يَسْتَأْذِنُ‍‍وهُ  إِنَّ  الَّذِينَ  يَسْتَأْذِنُ‍‍ونَ‍‍كَ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  فَ‍‍إِذَا  اسْتَأْذَنُ‍‍وكَ  لِ‍‍بَعْضِ  شَأْنِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أْذَن  لِّ‍‍مَن  شِئْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُمُ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَإِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَتَوَكَّلْ  عَلَى  الْ‍‍عَزِيزِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحيم
إِلَّا  مَن  ظَلَمَ  ثُمَّ  بَدَّلَ  حُسْنًا  بَعْدَ  سُوءٍ  فَ‍‍إِنِّ‍‍ي  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِنَّ‍‍هُ  مِن  سُلَيْمَانَ  وَإِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍سْمِ  اللَّهِ  ال‍‍رَّحْمَانِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحيم
قَالَ  رَبِّ  إِنِّ‍‍ي  ظَلَمْ‍‍تُ  نَفْسِ‍‍ي  فَ‍‍اغْفِرْ  لِ‍‍ي  فَ‍‍غَفَرَ  لَ‍‍هُٓ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
بِ‍‍نَصْرِ  اللَّهِ  يَنصُرُ  مَن  يَشَاءُ  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
ذَالِكَ  عَالِمُ  الْ‍‍غَيْبِ  وَال‍‍شَّهَادَةِ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
يَعْلَمُ  مَا  يَلِجُ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  يَخْرُجُ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  يَنزِلُ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  وَمَا  يَعْرُجُ  فِي‍‍هَا  وَهُوَ  ال‍‍رَّحِيمُ  الْ‍‍غَفُورُ 
رحيم
تَنزِيلَ  الْ‍‍عَزِيزِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحيم
سَلَامٌ  قَوْلًا  مِّن  رَّبٍّ  رَّحِيمٍ 
رحيم
قُلْ  يَاعِبَادِيَ  الَّذِينَ  أَسْرَفُ‍‍وا  عَلَى  أَنفُسِ‍‍هِمْ  لَا  تَقْنَطُ‍‍وا  مِن  رَّحْمَةِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَغْفِرُ  ال‍‍ذُّنُوبَ  جَمِيعًا  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
تَنزِيلٌ  مِّنَ  ال‍‍رَّحْمَانِ  ال‍‍رَّحِيمِ 
رحيم
نُزُلًا  مِّنْ  غَفُورٍ  رَّحِيمٍ 
رحيم
تَكَادُ  ال‍‍سَّمَاوَاتُ  يَتَفَطَّرْنَ  مِن  فَوْقِ‍‍هِنَّ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  يُسَبِّحُ‍‍ونَ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَيَسْتَغْفِرُونَ  لِ‍‍مَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَلَا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
إِلَّا  مَن  رَّحِمَ  اللَّهُ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
أَمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  افْتَرَاهُ  قُلْ  إِنِ  افْتَرَيْ‍‍تُ‍‍هُ  فَ‍‍لَا  تَمْلِكُ‍‍ونَ  لِ‍‍ي  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  تُفِيضُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  كَفَى  بِ‍‍هِ  شَهِيدًا  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  وَهُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  صَبَرُوا  حَتَّى  تَخْرُجَ  إِلَيْ‍‍هِمْ  لَ‍‍كَانَ  خَيْرًا  لَّ‍‍هُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اجْتَنِبُ‍‍وا  كَثِيرًا  مِّنَ  ال‍‍ظَّنِّ  إِنَّ  بَعْضَ  ال‍‍ظَّنِّ  إِثْمٌ  وَلَا  تَجَسَّسُ‍‍وا  وَلَا  يَغْتَب  بَّعْضُ‍‍كُم  بَعْضًا  أَيُحِبُّ  أَحَدُكُمْ  أَن  يَأْكُلَ  لَحْمَ  أَخِي‍‍هِ  مَيْتًا  فَ‍‍كَرِهْ‍‍تُمُوهُ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  تَوَّابٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
قَالَتِ  الْ‍‍أَعْرَابُ  آمَ‍‍نَّا  قُل  لَّمْ  تُؤْمِنُ‍‍وا  وَلَاكِن  قُولُ‍‍وا  أَسْلَمْ‍‍نَا  وَلَمَّا  يَدْخُلِ  الْ‍‍إِيمَانُ  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَإِن  تُطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  لَا  يَلِتْ‍‍كُم  مِّنْ  أَعْمَالِ‍‍كُمْ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  مِن  قَبْلُ  نَدْعُوهُ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍بَرُّ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
هُوَ  الَّذِي  يُنَزِّلُ  عَلَى  عَبْدِهِ  آيَاتٍۭ  بَيِّنَاتٍ  لِّ‍‍يُخْرِجَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  وَإِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُمْ  لَ‍‍رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَآمِنُ‍‍وا  بِ‍‍رَسُولِ‍‍هِ  يُؤْتِ‍‍كُمْ  كِفْلَيْنِ  مِن  رَّحْمَتِ‍‍هِ  وَيَجْعَل  لَّ‍‍كُمْ  نُورًا  تَمْشُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  نَاجَيْ‍‍تُمُ  ال‍‍رَّسُولَ  فَ‍‍قَدِّمُ‍‍وا  بَيْنَ  يَدَيْ  نَجْوَاكُمْ  صَدَقَةً  ذَالِكَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَأَطْهَرُ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  تَجِدُوا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
وَالَّذِينَ  جَاؤُوا  مِن  بَعْدِهِمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَا  اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَلِ‍‍إِخْوَانِ‍‍نَا  الَّذِينَ  سَبَقُ‍‍ونَا  بِ‍‍الْ‍‍إِيمَانِ  وَلَا  تَجْعَلْ  فِي  قُلُوبِ‍‍نَا  غِلًّا  لِّ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍كَ  رَؤُوفٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
هُوَ  اللَّهُ  الَّذِي  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  عَالِمُ  الْ‍‍غَيْبِ  وَال‍‍شَّهَادَةِ  هُوَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
رحيم
عَسَى  اللَّهُ  أَن  يَجْعَلَ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَبَيْنَ  الَّذِينَ  عَادَيْ‍‍تُم  مِّنْ‍‍هُم  مَّوَدَّةً  وَاللَّهُ  قَدِيرٌ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِذَا  جَاءَكَ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  يُبَايِعْ‍‍نَ‍‍كَ  عَلَى  أَن  لَّا  يُشْرِكْ‍‍نَ  بِ‍‍اللَّهِ  شَيْئًا  وَلَا  يَسْرِقْ‍‍نَ  وَلَا  يَزْنِي‍‍نَ  وَلَا  يَقْتُلْ‍‍نَ  أَوْلَادَهُنَّ  وَلَا  يَأْتِي‍‍نَ  بِ‍‍بُهْتَانٍ  يَفْتَرِي‍‍نَ‍‍هُ  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِنَّ  وَأَرْجُلِ‍‍هِنَّ  وَلَا  يَعْصِي‍‍نَ‍‍كَ  فِي  مَعْرُوفٍ  فَ‍‍بَايِعْ‍‍هُنَّ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُنَّ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِنَّ  مِنْ  أَزْوَاجِ‍‍كُمْ  وَأَوْلَادِكُمْ  عَدُوًّا  لَّ‍‍كُمْ  فَ‍‍احْذَرُوهُمْ  وَإِن  تَعْفُ‍‍وا  وَتَصْفَحُ‍‍وا  وَتَغْفِرُوا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  لِ‍‍مَ  تُحَرِّمُ  مَآ  أَحَلَّ  اللَّهُ  لَ‍‍كَ  تَبْتَغِي  مَرْضَاتَ  أَزْوَاجِ‍‍كَ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيم
إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  يَعْلَمُ  أَنَّ‍‍كَ  تَقُومُ  أَدْنَى  مِن  ثُلُثَيِ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَنِصْفَ‍‍هُ  وَثُلُثَ‍‍هُ  وَطَآئِفَةٌ  مِّنَ  الَّذِينَ  مَعَ‍‍كَ  وَاللَّهُ  يُقَدِّرُ  الَّ‍‍لَيْلَ  وَال‍‍نَّهَارَ  عَلِمَ  أَن  لَّن  تُحْصُ‍‍وهُ  فَ‍‍تَابَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍اقْرَؤُوا  مَا  تَيَسَّرَ  مِنَ  الْ‍‍قُرْآنِ  عَلِمَ  أَن  سَ‍‍يَكُونُ  مِن‍‍كُم  مَّرْضَى  وَآخَرُونَ  يَضْرِبُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَبْتَغُ‍‍ونَ  مِن  فَضْلِ  اللَّهِ  وَآخَرُونَ  يُقَاتِلُ‍‍ونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍اقْرَؤُوا  مَا  تَيَسَّرَ  مِنْ‍‍هُ  وَأَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَآتُ‍‍وا  ال‍‍زَّكَاةَ  وَأَقْرِضُ‍‍وا  اللَّهَ  قَرْضًا  حَسَنًا  وَمَا  تُقَدِّمُ‍‍وا  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُم  مِّنْ  خَيْرٍ  تَجِدُوهُ  عِندَ  اللَّهِ  هُوَ  خَيْرًا  وَأَعْظَمَ  أَجْرًا  وَاسْتَغْفِرُوا  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
رحيما
وَاللَّذَانِ  يَأْتِيَ‍‍انِ‍‍هَا  مِن‍‍كُمْ  فَ‍‍آذُوهُمَا  فَ‍‍إِن  تَابَ‍‍ا  وَأَصْلَحَ‍‍ا  فَ‍‍أَعْرِضُ‍‍وا  عَنْ‍‍هُمَآ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  تَوَّابًا  رَّحِيمًا 
رحيما
حُرِّمَتْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أُمَّهَاتُ‍‍كُمْ  وَبَنَاتُ‍‍كُمْ  وَأَخَوَاتُ‍‍كُمْ  وَعَمَّاتُ‍‍كُمْ  وَخَالَاتُ‍‍كُمْ  وَبَنَاتُ  الْ‍‍أَخِ  وَبَنَاتُ  الْ‍‍أُخْتِ  وَأُمَّهَاتُ‍‍كُمُ  اللَّاتِي  أَرْضَعْ‍‍نَ‍‍كُمْ  وَأَخَوَاتُ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍رَّضَاعَةِ  وَأُمَّهَاتُ  نِسَآئِ‍‍كُمْ  وَرَبَائِبُ‍‍كُمُ  اللَّاتِي  فِي  حُجُورِكُم  مِّن  نِّسَآئِ‍‍كُمُ  اللَّاتِي  دَخَلْ‍‍تُم  بِ‍‍هِنَّ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  تَكُونُ‍‍وا  دَخَلْ‍‍تُم  بِ‍‍هِنَّ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَحَلَائِلُ  أَبْنَآئِ‍‍كُمُ  الَّذِينَ  مِنْ  أَصْلَابِ‍‍كُمْ  وَأَن  تَجْمَعُ‍‍وا  بَيْنَ  الْ‍‍أُخْتَيْنِ  إِلَّا  مَا  قَدْ  سَلَفَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَأْكُلُ‍‍وا  أَمْوَالَ‍‍كُم  بَيْنَ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍بَاطِلِ  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  عَن  تَرَاضٍ  مِّن‍‍كُمْ  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍كُمْ  رَحِيمًا 
رحيما
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  رَّسُولٍ  إِلَّا  لِ‍‍يُطَاعَ  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَلَوْ  أَنَّ‍‍هُمْ  إِذ  ظَّلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  جَاؤُوكَ  فَ‍‍اسْتَغْفَرُوا  اللَّهَ  وَاسْتَغْفَرَ  لَ‍‍هُمُ  ال‍‍رَّسُولُ  لَ‍‍وَجَدُوا  اللَّهَ  تَوَّابًا  رَّحِيمًا 
رحيما
دَرَجَاتٍ  مِّنْ‍‍هُ  وَمَغْفِرَةً  وَرَحْمَةً  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
وَمَن  يُهَاجِرْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  يَجِدْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مُرَاغَمًا  كَثِيرًا  وَسَعَةً  وَمَن  يَخْرُجْ  مِن  بَيْتِ‍‍هِ  مُهَاجِرًا  إِلَى  اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  ثُمَّ  يُدْرِكْ‍‍هُ  الْ‍‍مَوْتُ  فَ‍‍قَدْ  وَقَعَ  أَجْرُهُ  عَلَى  اللَّهِ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
وَاسْتَغْفِرِ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
وَمَن  يَعْمَلْ  سُوءًا  أَوْ  يَظْلِمْ  نَفْسَ‍‍هُ  ثُمَّ  يَسْتَغْفِرِ  اللَّهَ  يَجِدِ  اللَّهَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
وَلَن  تَسْتَطِيعُ‍‍وا  أَن  تَعْدِلُ‍‍وا  بَيْنَ  ال‍‍نِّسَآءِ  وَلَوْ  حَرَصْ‍‍تُمْ  فَ‍‍لَا  تَمِيلُ‍‍وا  كُلَّ  الْ‍‍مَيْلِ  فَ‍‍تَذَرُوهَا  كَ‍‍الْ‍‍مُعَلَّقَةِ  وَإِن  تُصْلِحُ‍‍وا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَلَمْ  يُفَرِّقُ‍‍وا  بَيْنَ  أَحَدٍ  مِّنْ‍‍هُمْ  أُولَائِكَ  سَوْفَ  يُؤْتِي‍‍هِمْ  أُجُورَهُمْ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
رَّبُّ‍‍كُمُ  الَّذِي  يُزْجِي  لَ‍‍كُمُ  الْ‍‍فُلْكَ  فِي  الْ‍‍بَحْرِ  لِ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  بِ‍‍كُمْ  رَحِيمًا 
رحيما
قُلْ  أَنزَلَ‍‍هُ  الَّذِي  يَعْلَمُ  ال‍‍سِّرَّ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
إِلَّا  مَن  تَابَ  وَآمَنَ  وَعَمِلَ  عَمَلًا  صَالِحًا  فَ‍‍أُولَائِكَ  يُبَدِّلُ  اللَّهُ  سَيِّئَاتِ‍‍هِمْ  حَسَنَاتٍ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
ادْعُ‍‍وهُمْ  لِ‍‍آبَآئِ‍‍هِمْ  هُوَ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  تَعْلَمُ‍‍وا  آبَاءَهُمْ  فَ‍‍إِخْوَانُ‍‍كُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  وَمَوَالِي‍‍كُمْ  وَلَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  فِي‍‍مَآ  أَخْطَأْتُم  بِ‍‍هِ  وَلَاكِن  مَّا  تَعَمَّدَتْ  قُلُوبُ‍‍كُمْ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
لِّ‍‍يَجْزِيَ  اللَّهُ  ال‍‍صَّادِقِينَ  بِ‍‍صِدْقِ‍‍هِمْ  وَيُعَذِّبَ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  إِن  شَاءَ  أَوْ  يَتُوبَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
هُوَ  الَّذِي  يُصَلِّي  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَمَلَائِكَتُ‍‍هُ  لِ‍‍يُخْرِجَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  إِلَى  ال‍‍نُّورِ  وَكَانَ  بِ‍‍الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  رَحِيمًا 
رحيما
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِنَّ‍‍آ  أَحْلَلْ‍‍نَا  لَ‍‍كَ  أَزْوَاجَ‍‍كَ  اللَّاتِي  آتَيْ‍‍تَ  أُجُورَهُنَّ  وَمَا  مَلَكَتْ  يَمِينُ‍‍كَ  مِ‍‍مَّا  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  عَمِّ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  عَمَّاتِ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  خَالِ‍‍كَ  وَبَنَاتِ  خَالَاتِ‍‍كَ  اللَّاتِي  هَاجَرْنَ  مَعَ‍‍كَ  وَامْرَأَةً  مُّؤْمِنَةً  إِن  وَهَبَتْ  نَفْسَ‍‍هَا  لِ‍‍ل‍‍نَّبِيِّ  إِنْ  أَرَادَ  ال‍‍نَّبِيُّ  أَن  يَسْتَنكِحَ‍‍هَا  خَالِصَةً  لَّ‍‍كَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  قَدْ  عَلِمْ‍‍نَا  مَا  فَرَضْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  فِي  أَزْوَاجِ‍‍هِمْ  وَمَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍هُمْ  لِ‍‍كَيْلَا  يَكُونَ  عَلَيْ‍‍كَ  حَرَجٌ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  قُل  لِّ‍‍أَزْوَاجِ‍‍كَ  وَبَنَاتِ‍‍كَ  وَنِسَآءِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  يُدْنِي‍‍نَ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  مِن  جَلَابِيبِ‍‍هِنَّ  ذَالِكَ  أَدْنَى  أَن  يُعْرَفْ‍‍نَ  فَ‍‍لَا  يُؤْذَيْ‍‍نَ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
لِّ‍‍يُعَذِّبَ  اللَّهُ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  وَالْ‍‍مُنَافِقَاتِ  وَالْ‍‍مُشْرِكِينَ  وَالْ‍‍مُشْرِكَاتِ  وَيَتُوبَ  اللَّهُ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتِ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
رحيما
وَلِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
مرحمة
ثُمَّ  كَانَ  مِنَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَتَوَاصَ‍‍وْا  بِ‍‍ال‍‍صَّبْرِ  وَتَوَاصَ‍‍وْا  بِ‍‍الْ‍‍مَرْحَمَةِ 
يرحم
وَلَمَّا  سُقِطَ  فِي  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَرَأَوْا  أَنَّ‍‍هُمْ  قَدْ  ضَلُّ‍‍وا  قَالُ‍‍وا  لَ‍‍ئِن  لَّمْ  يَرْحَمْ‍‍نَا  رَبُّ‍‍نَا  وَيَغْفِرْ  لَ‍‍نَا  لَ‍‍نَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍خَاسِرِينَ 
يرحم
وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  يَأْمُرُونَ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَيَنْهَ‍‍وْنَ  عَنِ  الْ‍‍مُنكَرِ  وَيُقِيمُ‍‍ونَ  ال‍‍صَّلَاةَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَيُطِيعُ‍‍ونَ  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُٓ  أُولَائِكَ  سَ‍‍يَرْحَمُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
يرحم
عَسَى  رَبُّ‍‍كُمْ  أَن  يَرْحَمَ‍‍كُمْ  وَإِنْ  عُدتُّمْ  عُدْنَا  وَجَعَلْ‍‍نَا  جَهَنَّمَ  لِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  حَصِيرًا 
يرحم
رَّبُّ‍‍كُمْ  أَعْلَمُ  بِ‍‍كُمْ  إِن  يَشَأْ  يَرْحَمْ‍‍كُمْ  أَوْ  إِن  يَشَأْ  يُعَذِّبْ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَاكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكِيلًا 
يرحم
يُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَيَرْحَمُ  مَن  يَشَاءُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  تُقْلَبُ‍‍ونَ