شيأ (مقاييس اللغة)
الشين والياء والهمزة كلمةٌ واحدة. يقال شَيَّأ الله وجْهَه؛ إِذا دعا عليه بالقُبح.
ووجهٌ مُشَيَّأٌ.وأنشد مُشَيَّأٍ أعجِبْ بِخَلْقِ الرَّحمن
شيأ (الصّحّاح في اللغة)
الشَيْءُ تصغيره شُيَيْءٌ وشِيَيْءٌ أيضاً بكسر الشين وضمِّها، ولا تقل شُوَيٌّ، والجمع أشياءُ غيرُ مصروفٍ.
والمشيئة: الإرادة، وقد شئتُ الشَّيْءَ أَشاؤُهُ.
.
|
وَاكْتُبْ
لَنَا
فِي
هَاذِهِ
الدُّنْيَا
حَسَنَةً
وَفِي
الْآخِرَةِ
إِنَّا
هُدْنَآ
إِلَيْكَ
قَالَ
عَذَابِي
أُصِيبُ
بِهِ
مَنْ
أَشَآءُ
وَرَحْمَتِي
وَسِعَتْ
كُلَّ
شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا
لِلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ
وَالَّذِينَ
هُم
بِآيَاتِنَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَسْأَلُوا
عَنْ
أَشْيَاءَ
إِن
تُبْدَ
لَكُمْ
تَسُؤْكُمْ
وَإِن
تَسْأَلُوا
عَنْهَا
حِينَ
يُنَزَّلُ
الْقُرْآنُ
تُبْدَ
لَكُمْ
عَفَا
اللَّهُ
عَنْهَا
وَاللَّهُ
غَفُورٌ
حَلِيمٌ
|
|
|
وَإِلَى
مَدْيَنَ
أَخَاهُمْ
شُعَيْبًا
قَالَ
يَاقَوْمِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَاهٍ
غَيْرُهُ
قَدْ
جَاءَتْكُم
بَيِّنَةٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَأَوْفُوا
الْكَيْلَ
وَالْمِيزَانَ
وَلَا
تَبْخَسُوا
النَّاسَ
أَشْيَاءَهُمْ
وَلَا
تُفْسِدُوا
فِي
الْأَرْضِ
بَعْدَ
إِصْلَاحِهَا
ذَالِكُمْ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
|
|
|
وَيَاقَوْمِ
أَوْفُوا
الْمِكْيَالَ
وَالْمِيزَانَ
بِالْقِسْطِ
وَلَا
تَبْخَسُوا
النَّاسَ
أَشْيَاءَهُمْ
وَلَا
تَعْثَوْا
فِي
الْأَرْضِ
مُفْسِدِينَ
|
|
|
وَلَا
تَبْخَسُوا
النَّاسَ
أَشْيَاءَهُمْ
وَلَا
تَعْثَوْا
فِي
الْأَرْضِ
مُفْسِدِينَ
|
|
|
قُلِ
اللَّهُمَّ
مَالِكَ
الْمُلْكِ
تُؤْتِي
الْمُلْكَ
مَن
تَشَآءُ
وَتَنزِعُ
الْمُلْكَ
مِمَّن
تَشَآءُ
وَتُعِزُّ
مَن
تَشَآءُ
وَتُذِلُّ
مَن
تَشَآءُ
بِيَدِكَ
الْخَيْرُ
إِنَّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
تُولِجُ
الَّلَيْلَ
فِي
النَّهَارِ
وَتُولِجُ
النَّهَارَ
فِي
الَّلَيْلِ
وَتُخْرِجُ
الْحَيِّ
مِنَ
الْمَيِّتِ
وَتُخْرِجُ
الْمَيِّتَ
مِنَ
الْحَيَّ
وَتَرْزُقُ
مَن
تَشَآءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
|
وَاخْتَارَ
مُوسَى
قَوْمَهُ
سَبْعِينَ
رَجُلًا
لِّمِيقَاتِنَا
فَلَمَّآ
أَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
قَالَ
رَبِّ
لَوْ
شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُم
مِّن
قَبْلُ
وَإِيَّايَ
أَتُهْلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
السُّفَهَاءُ
مِنَّآ
إِنْ
هِيَ
إِلَّا
فِتْنَتُكَ
تُضِلُّ
بِهَا
مَن
تَشَآءُ
وَتَهْدِي
مَن
تَشَآءُ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
فَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْغَافِرِينَ
|
|
|
تُرْجِي
مَن
تَشَآءُ
مِنْهُنَّ
وَتُؤْوِي
إِلَيْكَ
مَن
تَشَآءُ
وَمَنِ
ابْتَغَيْتَ
مِمَّنْ
عَزَلْتَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكَ
ذَالِكَ
أَدْنَى
أَن
تَقَرَّ
أَعْيُنُهُنَّ
وَلَا
يَحْزَنَّ
وَيَرْضَيْنَ
بِمَآ
آتَيْتَهُنَّ
كُلُّهُنَّ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
قُلُوبِكُمْ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلِيمًا
حَلِيمًا
|
|
|
وَمَا
تَشَاؤُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
|
|
|
وَمَا
تَشَاؤُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
وَقُلْنَا
يَاآدَمُ
اسْكُنْ
أَنتَ
وَزَوْجُكَ
الْجَنَّةَ
وَكُلَا
مِنْهَا
رَغَدًا
حَيْثُ
شِئْتُمَا
وَلَا
تَقْرَبَا
هَاذِهِ
الشَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَإِذْ
قُلْنَا
ادْخُلُوا
هَاذِهِ
الْقَرْيَةَ
فَكُلُوا
مِنْهَا
حَيْثُ
شِئْتُمْ
رَغَدًا
وَادْخُلُوا
الْبَابَ
سُجَّدًا
وَقُولُوا
حِطَّةٌ
نَّغْفِرْ
لَكُمْ
خَطَايَاكُمْ
وَسَنَزِيدُ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
|
نِسَآؤُكُمْ
حَرْثٌ
لَّكُمْ
فَأْتُوا
حَرْثَكُمْ
أَنَّى
شِئْتُمْ
وَقَدِّمُوا
لِأَنفُسِكُمْ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّكُم
مُّلَاقُوهُ
وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
وَيَاآدَمُ
اسْكُنْ
أَنتَ
وَزَوْجُكَ
الْجَنَّةَ
فَكُلَا
مِنْ
حَيْثُ
شِئْتُمَا
وَلَا
تَقْرَبَا
هَاذِهِ
الشَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَاخْتَارَ
مُوسَى
قَوْمَهُ
سَبْعِينَ
رَجُلًا
لِّمِيقَاتِنَا
فَلَمَّآ
أَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
قَالَ
رَبِّ
لَوْ
شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُم
مِّن
قَبْلُ
وَإِيَّايَ
أَتُهْلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
السُّفَهَاءُ
مِنَّآ
إِنْ
هِيَ
إِلَّا
فِتْنَتُكَ
تُضِلُّ
بِهَا
مَن
تَشَآءُ
وَتَهْدِي
مَن
تَشَآءُ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
فَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْغَافِرِينَ
|
|
|
وَإِذْ
قِيلَ
لَهُمُ
اسْكُنُوا
هَاذِهِ
الْقَرْيَةَ
وَكُلُوا
مِنْهَا
حَيْثُ
شِئْتُمْ
وَقُولُوا
حِطَّةٌ
وَادْخُلُوا
الْبَابَ
سُجَّدًا
نَّغْفِرْ
لَكُمْ
خَطِيئَاتِكُمْ
سَنَزِيدُ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
|
وَلَوْ
شِئْنَا
لَرَفَعْنَاهُ
بِهَا
وَلَاكِنَّهُٓ
أَخْلَدَ
إِلَى
الْأَرْضِ
وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ
فَمَثَلُهُ
كَمَثَلِ
الْكَلْبِ
إِن
تَحْمِلْ
عَلَيْهِ
يَلْهَثْ
أَوْ
تَتْرُكْهُ
يَلْهَث
ذَّالِكَ
مَثَلُ
الْقَوْمِ
الَّذِينَ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا
فَاقْصُصِ
الْقَصَصَ
لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ
|
|
|
وَلَئِن
شِئْنَا
لَنَذْهَبَنَّ
بِالَّذِي
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
ثُمَّ
لَا
تَجِدُ
لَكَ
بِهِ
عَلَيْنَا
وَكِيلًا
|
|
|
فَانطَلَقَا
حَتَّى
إِذَآ
أَتَيَآ
أَهْلَ
قَرْيَةٍ
اسْتَطْعَمَآ
أَهْلَهَا
فَأَبَوْا
أَن
يُضَيِّفُوهُمَا
فَوَجَدَا
فِيهَا
جِدَارًا
يُرِيدُ
أَن
يَنقَضَّ
فَأَقَامَهُ
قَالَ
لَوْ
شِئْتَ
لَإتَّخَذْتَ
عَلَيْهِ
أَجْرًا
|
|
|
إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ
وَإِذَا
كَانُوا
مَعَهُ
عَلَى
أَمْرٍ
جَامِعٍ
لَّمْ
يَذْهَبُوا
حَتَّى
يَسْتَأْذِنُوهُ
إِنَّ
الَّذِينَ
يَسْتَأْذِنُونَكَ
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ
فَإِذَا
اسْتَأْذَنُوكَ
لِبَعْضِ
شَأْنِهِمْ
فَأْذَن
لِّمَن
شِئْتَ
مِنْهُمْ
وَاسْتَغْفِرْ
لَهُمُ
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَلَوْ
شِئْنَا
لَبَعَثْنَا
فِي
كُلِّ
قَرْيَةٍ
نَّذِيرًا
|
|
|
وَلَوْ
شِئْنَا
لَآتَيْنَا
كُلَّ
نَفْسٍ
هُدَاهَا
وَلَاكِنْ
حَقَّ
الْقَوْلُ
مِنِّي
لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ
الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
|
|
|
فَاعْبُدُوا
مَا
شِئْتُم
مِّن
دُونِهِ
قُلْ
إِنَّ
الْخَاسِرِينَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
وَأَهْلِيهِمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
أَلَا
ذَالِكَ
هُوَ
الْخُسْرَانُ
الْمُبِينُ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
يُلْحِدُونَ
فِي
آيَاتِنَا
لَا
يَخْفَوْنَ
عَلَيْنَآ
أَفَمَن
يُلْقَى
فِي
النَّارِ
خَيْرٌ
أَم
مَّن
يَأْتِي
آمِنًا
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
اعْمَلُوا
مَا
شِئْتُمْ
إِنَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
|
نَّحْنُ
خَلَقْنَاهُمْ
وَشَدَدْنَآ
أَسْرَهُمْ
وَإِذَا
شِئْنَا
بَدَّلْنَآ
أَمْثَالَهُمْ
تَبْدِيلًا
|
|
|
يَكَادُ
الْبَرْقُ
يَخْطَفُ
أَبْصَارَهُمْ
كُلَّمَآ
أَضَاءَ
لَهُم
مَّشَوْا
فِيهِ
وَإِذَآ
أَظْلَمَ
عَلَيْهِمْ
قَامُوا
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
قَالُوا
ادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِيَ
إِنَّ
الْبَقَرَ
تَشَابَهَ
عَلَيْنَا
وَإِنَّآ
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
لَمُهْتَدُونَ
|
|
|
فِي
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ
وَيَسْأَلُونَكَ
عَنِ
الْيَتَامَى
قُلْ
إِصْلَاحٌ
لَّهُمْ
خَيْرٌ
وَإِن
تُخَالِطُوهُمْ
فَإِخْوَانُكُمْ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
الْمُفْسِدَ
مِنَ
الْمُصْلِحِ
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَأَعْنَتَكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
|
|
|
تِلْكَ
الرُّسُلُ
فَضَّلْنَا
بَعْضَهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
مِّنْهُم
مَّن
كَلَّمَ
اللَّهُ
وَرَفَعَ
بَعْضَهُمْ
دَرَجَاتٍ
وَآتَيْنَا
عِيسَى
ابْنَ
مَرْيَمَ
الْبَيِّنَاتِ
وَأَيَّدْنَاهُ
بِرُوحِ
الْقُدُسِ
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
اقْتَتَلَ
الَّذِينَ
مِن
بَعْدِهِم
مِّن
بَعْدِ
مَا
جَاءَتْهُمُ
الْبَيِّنَاتُ
وَلَاكِنِ
اخْتَلَفُوا
فَمِنْهُم
مَّنْ
آمَنَ
وَمِنْهُم
مَّن
كَفَرَ
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
اقْتَتَلُوا
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يَفْعَلُ
مَا
يُرِيدُ
|
|
|
اللَّهُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
الْحَيُّ
الْقَيُّومُ
لَا
تَأْخُذُهُ
سِنَةٌ
وَلَا
نَوْمٌ
لَّهُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
مَن
ذَا
الَّذِي
يَشْفَعُ
عِندَهُٓ
إِلَّا
بِإِذْنِهِ
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِشَيْءٍ
مِّنْ
عِلْمِهِ
إِلَّا
بِمَا
شَاءَ
وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَلَا
يَؤُودُهُ
حِفْظُهُمَا
وَهُوَ
الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ
|
|
|
إِلَّا
الَّذِينَ
يَصِلُونَ
إِلَى
قَوْمٍۭ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُم
مِّيثَاقٌ
أَوْ
جَاؤُوكُمْ
حَصِرَتْ
صُدُورُهُمْ
أَن
يُقَاتِلُونَكُمْ
أَوْ
يُقَاتِلُوا
قَوْمَهُمْ
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَسَلَّطَهُمْ
عَلَيْكُمْ
فَلَقَاتَلُوكُمْ
فَإِنِ
اعْتَزَلُوكُمْ
فَلَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ
وَأَلْقَوْا
إِلَيْكُمُ
السَّلَمَ
فَمَا
جَعَلَ
اللَّهُ
لَكُمْ
عَلَيْهِمْ
سَبِيلًا
|
|
|
وَأَنزَلْنَآ
إِلَيْكَ
الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ
مُصَدِّقًا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
مِنَ
الْكِتَابِ
وَمُهَيْمِنًا
عَلَيْهِ
فَاحْكُم
بَيْنَهُم
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَاءَهُمْ
عَمَّا
جَاءَكَ
مِنَ
الْحَقِّ
لِكُلٍّ
جَعَلْنَا
مِنكُمْ
شِرْعَةً
وَمِنْهَاجًا
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَجَعَلَكُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَاكِن
لِّيَبْلُوَكُمْ
فِي
مَآ
آتَاكُمْ
فَاسْتَبِقُوا
الْخَيْرَاتِ
إِلَى
اللَّهِ
مَرْجِعُكُمْ
جَمِيعًا
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
|
|
|
وَإِن
كَانَ
كَبُرَ
عَلَيْكَ
إِعْرَاضُهُمْ
فَإِنِ
اسْتَطَعْتَ
أَن
تَبْتَغِيَ
نَفَقًا
فِي
الْأَرْضِ
أَوْ
سُلَّمًا
فِي
السَّمَاءِ
فَتَأْتِيَهُم
بِآيَةٍ
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَجَمَعَهُمْ
عَلَى
الْهُدَى
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
الْجَاهِلِينَ
|
|
|
بَلْ
إِيَّاهُ
تَدْعُونَ
فَيَكْشِفُ
مَا
تَدْعُونَ
إِلَيْهِ
إِن
شَاءَ
وَتَنسَوْنَ
مَا
تُشْرِكُونَ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَآ
أَشْرَكُوا
وَمَا
جَعَلْنَاكَ
عَلَيْهِمْ
حَفِيظًا
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيْهِم
بِوَكِيلٍ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
جَعَلْنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوًّا
شَيَاطِينَ
الْإِنسِ
وَالْجِنِّ
يُوحِي
بَعْضُهُمْ
إِلَى
بَعْضٍ
زُخْرُفَ
الْقَوْلِ
غُرُورًا
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
مَا
فَعَلُوهُ
فَذَرْهُمْ
وَمَا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
وَيَوْمَ
يَحْشُرُهُمْ
جَمِيعًا
يَامَعْشَرَ
الْجِنِّ
قَدِ
اسْتَكْثَرْتُم
مِّنَ
الْإِنسِ
وَقَالَ
أَوْلِيَآؤُهُم
مِّنَ
الْإِنسِ
رَبَّنَا
اسْتَمْتَعَ
بَعْضُنَا
بِبَعْضٍ
وَبَلَغْنَآ
أَجَلَنَا
الَّذِي
أَجَّلْتَ
لَنَا
قَالَ
النَّارُ
مَثْوَاكُمْ
خَالِدِينَ
فِيهَآ
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
زَيَّنَ
لِكَثِيرٍ
مِّنَ
الْمُشْرِكِينَ
قَتْلَ
أَوْلَادِهِمْ
شُرَكَآؤُهُمْ
لِيُرْدُوهُمْ
وَلِيَلْبِسُوا
عَلَيْهِمْ
دِينَهُمْ
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
فَعَلُوهُ
فَذَرْهُمْ
وَمَا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
سَيَقُولُ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
لَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَآ
أَشْرَكْنَا
وَلَآ
آبَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِن
شَيْءٍ
كَذَالِكَ
كَذَّبَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
حَتَّى
ذَاقُوا
بَأْسَنَا
قُلْ
هَلْ
عِندَكُم
مِّنْ
عِلْمٍ
فَتُخْرِجُوهُ
لَنَآ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
الظَّنَّ
وَإِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
تَخْرُصُونَ
|
|
|
قُلْ
فَلِلَّهِ
الْحُجَّةُ
الْبَالِغَةُ
فَلَوْ
شَاءَ
لَهَدَاكُمْ
أَجْمَعِينَ
|
|
|
قُل
لَّآ
أَمْلِكُ
لِنَفْسِي
نَفْعًا
وَلَا
ضَرًّا
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
وَلَوْ
كُنتُ
أَعْلَمُ
الْغَيْبَ
لَاسْتَكْثَرْتُ
مِنَ
الْخَيْرِ
وَمَا
مَسَّنِي
السُّوءُ
إِنْ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِيرٌ
وَبَشِيرٌ
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِنَّمَا
الْمُشْرِكُونَ
نَجَسٌ
فَلَا
يَقْرَبُوا
الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ
بَعْدَ
عَامِهِمْ
هَاذَا
وَإِنْ
خِفْتُمْ
عَيْلَةً
فَسَوْفَ
يُغْنِيكُمُ
اللَّهُ
مِن
فَضْلِهِ
إِن
شَاءَ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
|
قُل
لَّوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
تَلَوْتُهُ
عَلَيْكُمْ
وَلَآ
أَدْرَاكُم
بِهِ
فَقَدْ
لَبِثْتُ
فِيكُمْ
عُمُرًا
مِّن
قَبْلِهِ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
|
|
|
قُل
لَّآ
أَمْلِكُ
لِنَفْسِي
ضَرًّا
وَلَا
نَفْعًا
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
لِكُلِّ
أُمَّةٍ
أَجَلٌ
إِذَا
جَاءَ
أَجَلُهُمْ
فَلَا
يَسْتَأْخِرُونَ
سَاعَةً
وَلَا
يَسْتَقْدِمُونَ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
لَآمَنَ
مَن
فِي
الْأَرْضِ
كُلُّهُمْ
جَمِيعًا
أَفَأَنتَ
تُكْرِهُ
النَّاسَ
حَتَّى
يَكُونُوا
مُؤْمِنِينَ
|
|
|
قَالَ
إِنَّمَا
يَأْتِيكُم
بِهِ
اللَّهُ
إِن
شَاءَ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعْجِزِينَ
|
|
|
خَالِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
السَّمَاوَاتُ
وَالْأَرْضُ
إِلَّا
مَا
شَاءَ
رَبُّكَ
إِنَّ
رَبَّكَ
فَعَّالٌ
لِّمَا
يُرِيدُ
|
|
|
وَأَمَّا
الَّذِينَ
سُعِدُوا
فَفِي
الْجَنَّةِ
خَالِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
السَّمَاوَاتُ
وَالْأَرْضُ
إِلَّا
مَا
شَاءَ
رَبُّكَ
عَطَآءً
غَيْرَ
مَجْذُوذٍ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
لَجَعَلَ
النَّاسَ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَا
يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ
|
|
|
فَلَمَّا
دَخَلُوا
عَلَى
يُوسُفَ
آوَى
إِلَيْهِ
أَبَوَيْهِ
وَقَالَ
ادْخُلُوا
مِصْرَ
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
آمِنِينَ
|
|
|
وَعَلَى
اللَّهِ
قَصْدُ
السَّبِيلِ
وَمِنْهَا
جَآئِرٌ
وَلَوْ
شَاءَ
لَهَدَاكُمْ
أَجْمَعِينَ
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
لَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
عَبَدْنَا
مِن
دُونِهِ
مِن
شَيْءٍ
نَّحْنُ
وَلَآ
آبَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِن
دُونِهِ
مِن
شَيْءٍ
كَذَالِكَ
فَعَلَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَهَلْ
عَلَى
الرُّسُلِ
إِلَّا
الْبَلَاغُ
الْمُبِينُ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَجَعَلَكُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَاكِن
يُضِلُّ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
وَلَتُسْأَلُنَّ
عَمَّا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
|
وَقُلِ
الْحَقُّ
مِن
رَّبِّكُمْ
فَمَن
شَاءَ
فَلْيُؤْمِن
وَمَن
شَاءَ
فَلْيَكْفُرْ
إِنَّآ
أَعْتَدْنَا
لِلظَّالِمِينَ
نَارًا
أَحَاطَ
بِهِمْ
سُرَادِقُهَا
وَإِن
يَسْتَغِيثُوا
يُغَاثُوا
بِمَآءٍ
كَالْمُهْلِ
يَشْوِي
الْوُجُوهَ
بِئْسَ
الشَّرَابُ
وَسَاءَتْ
مُرْتَفَقًا
|
|
|
وَلَوْلَآ
إِذْ
دَخَلْتَ
جَنَّتَكَ
قُلْتَ
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
لَا
قُوَّةَ
إِلَّا
بِاللَّهِ
إِن
تَرَنِ
أَنَا۠
أَقَلَّ
مِنكَ
مَالًا
وَوَلَدًا
|
|
|
قَالَ
سَتَجِدُنِي
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
صَابِرًا
وَلَآ
أَعْصِي
لَكَ
أَمْرًا
|
|
|
فَقَالَ
الْمَلَأُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِن
قَوْمِهِ
مَا
هَاذَا
إِلَّا
بَشَرٌ
مِّثْلُكُمْ
يُرِيدُ
أَن
يَتَفَضَّلَ
عَلَيْكُمْ
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَأَنزَلَ
مَلَائِكَةً
مَّا
سَمِعْنَا
بِهَاذَا
فِي
آبَآئِنَا
الْأَوَّلِينَ
|
|
|
تَبَارَكَ
الَّذِي
إِن
شَاءَ
جَعَلَ
لَكَ
خَيْرًا
مِّن
ذَالِكَ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
وَيَجْعَل
لَّكَ
قُصُورًا
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
رَبِّكَ
كَيْفَ
مَدَّ
الظِّلَّ
وَلَوْ
شَاءَ
لَجَعَلَهُ
سَاكِنًا
ثُمَّ
جَعَلْنَا
الشَّمْسَ
عَلَيْهِ
دَلِيلًا
|
|
|
قُلْ
مَآ
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَجْرٍ
إِلَّا
مَن
شَاءَ
أَن
يَتَّخِذَ
إِلَى
رَبِّهِ
سَبِيلًا
|
|
|
وَيَوْمَ
يُنفَخُ
فِي
الصُّورِ
فَفَزِعَ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَن
فِي
الْأَرْضِ
إِلَّا
مَن
شَاءَ
اللَّهُ
وَكُلٌّ
أَتَوْهُ
دَاخِرِينَ
|
|
|
قَالَ
إِنِّي
أُرِيدُ
أَنْ
أُنكِحَكَ
إِحْدَى
ابْنَتَيَّ
هَاتَيْنِ
عَلَى
أَن
تَأْجُرَنِي
ثَمَانِيَ
حِجَجٍ
فَإِنْ
أَتْمَمْتَ
عَشْرًا
فَمِنْ
عِندِكَ
وَمَآ
أُرِيدُ
أَنْ
أَشُقَّ
عَلَيْكَ
سَتَجِدُنِي
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
مِنَ
الصَّالِحِينَ
|
|
|
لِّيَجْزِيَ
اللَّهُ
الصَّادِقِينَ
بِصِدْقِهِمْ
وَيُعَذِّبَ
الْمُنَافِقِينَ
إِن
شَاءَ
أَوْ
يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
غَفُورًا
رَّحِيمًا
|
|
|
فَلَمَّا
بَلَغَ
مَعَهُ
السَّعْيَ
قَالَ
يَابُنَيَّ
إِنِّي
أَرَى
فِي
الْمَنَامِ
أَنِّي
أَذْبَحُكَ
فَانظُرْ
مَاذَا
تَرَى
قَالَ
يَاأَبَتِ
افْعَلْ
مَا
تُؤْمَرُ
سَتَجِدُنِي
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
مِنَ
الصَّابِرِينَ
|
|
|
وَنُفِخَ
فِي
الصُّورِ
فَصَعِقَ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَن
فِي
الْأَرْضِ
إِلَّا
مَن
شَاءَ
اللَّهُ
ثُمَّ
نُفِخَ
فِيهِ
أُخْرَى
فَإِذَا
هُمْ
قِيَامٌ
يَنظُرُونَ
|
|
|
إِذْ
جَاءَتْهُمُ
الرُّسُلُ
مِن
بَيْنِ
أَيْدِيهِمْ
وَمِنْ
خَلْفِهِمْ
أَلَّا
تَعْبُدُوا
إِلَّا
اللَّهَ
قَالُوا
لَوْ
شَاءَ
رَبُّنَا
لَأَنزَلَ
مَلَائِكَةً
فَإِنَّا
بِمَآ
أُرْسِلْتُم
بِهِ
كَافِرُونَ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَجَعَلَهُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَاكِن
يُدْخِلُ
مَن
يَشَاءُ
فِي
رَحْمَتِهِ
وَالظَّالِمُونَ
مَا
لَهُم
مِّن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
وَقَالُوا
لَوْ
شَاءَ
الرَّحْمَانُ
مَا
عَبَدْنَاهُم
مَّا
لَهُم
بِذَالِكَ
مِنْ
عِلْمٍ
إِنْ
هُمْ
إِلَّا
يَخْرُصُونَ
|
|
|
لَّقَدْ
صَدَقَ
اللَّهُ
رَسُولَهُ
الرُّؤْيَا
بِالْحَقِّ
لَتَدْخُلُنَّ
الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
آمِنِينَ
مُحَلِّقِينَ
رُؤُوسَكُمْ
وَمُقَصِّرِينَ
لَا
تَخَافُونَ
فَعَلِمَ
مَا
لَمْ
تَعْلَمُوا
فَجَعَلَ
مِن
دُونِ
ذَالِكَ
فَتْحًا
قَرِيبًا
|
|
|
إِنَّ
هَاذِهِ
تَذْكِرَةٌ
فَمَن
شَاءَ
اتَّخَذَ
إِلَى
رَبِّهِ
سَبِيلًا
|
|
|
لِمَن
شَاءَ
مِنكُمْ
أَن
يَتَقَدَّمَ
أَوْ
يَتَأَخَّرَ
|
|
|
فَمَن
شَاءَ
ذَكَرَهُ
|
|
|
إِنَّ
هَاذِهِ
تَذْكِرَةٌ
فَمَن
شَاءَ
اتَّخَذَ
إِلَى
رَبِّهِ
سَبِيلًا
|
|
|
ذَالِكَ
الْيَوْمُ
الْحَقُّ
فَمَن
شَاءَ
اتَّخَذَ
إِلَى
رَبِّهِ
مَآبًا
|
|
|
فَمَن
شَاءَ
ذَكَرَهُ
|
|
|
ثُمَّ
إِذَا
شَاءَ
أَنشَرَهُ
|
|
|
لِمَن
شَاءَ
مِنكُمْ
أَن
يَسْتَقِيمَ
|
|
|
فِي
أَيِّ
صُورَةٍ
مَّا
شَاءَ
رَكَّبَكَ
|
|
|
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
إِنَّهُ
يَعْلَمُ
الْجَهْرَ
وَمَا
يَخْفَى
|
|
|
يَكَادُ
الْبَرْقُ
يَخْطَفُ
أَبْصَارَهُمْ
كُلَّمَآ
أَضَاءَ
لَهُم
مَّشَوْا
فِيهِ
وَإِذَآ
أَظْلَمَ
عَلَيْهِمْ
قَامُوا
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
خَلَقَ
لَكُم
مَّا
فِي
الْأَرْضِ
جَمِيعًا
ثُمَّ
اسْتَوَى
إِلَى
السَّمَاءِ
فَسَوَّاهُنَّ
سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
مَا
نَنسَخْ
مِنْ
آيَةٍ
أَوْ
نُنسِهَا
نَأْتِ
بِخَيْرٍ
مِّنْهَآ
أَوْ
مِثْلِهَآ
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَدَّ
كَثِيرٌ
مِّنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
لَوْ
يَرُدُّونَكُم
مِّن
بَعْدِ
إِيمَانِكُمْ
كُفَّارًا
حَسَدًا
مِّنْ
عِندِ
أَنفُسِهِم
مِّن
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
الْحَقُّ
فَاعْفُوا
وَاصْفَحُوا
حَتَّى
يَأْتِيَ
اللَّهُ
بِأَمْرِهِ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَقَالَتِ
الْيَهُودُ
لَيْسَتِ
النَّصَارَى
عَلَى
شَيْءٍ
وَقَالَتِ
النَّصَارَى
لَيْسَتِ
الْيَهُودُ
عَلَى
شَيْءٍ
وَهُمْ
يَتْلُونَ
الْكِتَابَ
كَذَالِكَ
قَالَ
الَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ
مِثْلَ
قَوْلِهِمْ
فَاللَّهُ
يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فِيمَا
كَانُوا
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
|
|
|
وَلِكُلٍّ
وِجْهَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَا
فَاسْتَبِقُوا
الْخَيْرَاتِ
أَيْنَ
مَا
تَكُونُوا
يَأْتِ
بِكُمُ
اللَّهُ
جَمِيعًا
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَلَنَبْلُوَنَّكُم
بِشَيْءٍ
مِّنَ
الْخَوْفِ
وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ
مِّنَ
الْأَمْوَالِ
وَالْأَنفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ
وَبَشِّرِ
الصَّابِرِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
الْقِصَاصُ
فِي
الْقَتْلَى
الْحُرُّ
بِالْحُرِّ
وَالْعَبْدُ
بِالْعَبْدِ
وَالْأُنثَى
بِالْأُنثَى
فَمَنْ
عُفِيَ
لَهُ
مِنْ
أَخِيهِ
شَيْءٌ
فَاتِّبَاعٌ
بِالْمَعْرُوفِ
وَأَدَآءٌ
إِلَيْهِ
بِإِحْسَانٍ
ذَالِكَ
تَخْفِيفٌ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَرَحْمَةٌ
فَمَنِ
اعْتَدَى
بَعْدَ
ذَالِكَ
فَلَهُ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
وَإِذَا
طَلَّقْتُمُ
النِّسَاءَ
فَبَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمْسِكُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍ
أَوْ
سَرِّحُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍ
وَلَا
تُمْسِكُوهُنَّ
ضِرَارًا
لِّتَعْتَدُوا
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَالِكَ
فَقَدْ
ظَلَمَ
نَفْسَهُ
وَلَا
تَتَّخِذُوا
آيَاتِ
اللَّهِ
هُزُوًا
وَاذْكُرُوا
نِعْمَتَ
اللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَمَآ
أَنزَلَ
عَلَيْكُم
مِّنَ
الْكِتَابِ
وَالْحِكْمَةِ
يَعِظُكُم
بِهِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
اللَّهُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
الْحَيُّ
الْقَيُّومُ
لَا
تَأْخُذُهُ
سِنَةٌ
وَلَا
نَوْمٌ
لَّهُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
مَن
ذَا
الَّذِي
يَشْفَعُ
عِندَهُٓ
إِلَّا
بِإِذْنِهِ
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِشَيْءٍ
مِّنْ
عِلْمِهِ
إِلَّا
بِمَا
شَاءَ
وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَلَا
يَؤُودُهُ
حِفْظُهُمَا
وَهُوَ
الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ
|
|
|
أَوْ
كَالَّذِي
مَرَّ
عَلَى
قَرْيَةٍ
وَهِيَ
خَاوِيَةٌ
عَلَى
عُرُوشِهَا
قَالَ
أَنَّى
يُحْيِي
هَاذِهِ
اللَّهُ
بَعْدَ
مَوْتِهَا
فَأَمَاتَهُ
اللَّهُ
مِئَةَ
عَامٍ
ثُمَّ
بَعَثَهُ
قَالَ
كَمْ
لَبِثْتَ
قَالَ
لَبِثْتُ
يَوْمًا
أَوْ
بَعْضَ
يَوْمٍ
قَالَ
بَل
لَّبِثْتَ
مِئَةَ
عَامٍ
فَانظُرْ
إِلَى
طَعَامِكَ
وَشَرَابِكَ
لَمْ
يَتَسَنَّهْ
وَانظُرْ
إِلَى
حِمَارِكَ
وَلِنَجْعَلَكَ
آيَةً
لِّلنَّاسِ
وَانظُرْ
إِلَى
الْعِظَامِ
كَيْفَ
نُنشِزُهَا
ثُمَّ
نَكْسُوهَا
لَحْمًا
فَلَمَّا
تَبَيَّنَ
لَهُ
قَالَ
أَعْلَمُ
أَنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تُبْطِلُوا
صَدَقَاتِكُم
بِالْمَنِّ
وَالْأَذَى
كَالَّذِي
يُنفِقُ
مَالَهُ
رِئَاء
النَّاسِ
وَلَا
يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
فَمَثَلُهُ
كَمَثَلِ
صَفْوَانٍ
عَلَيْهِ
تُرَابٌ
فَأَصَابَهُ
وَابِلٌ
فَتَرَكَهُ
صَلْدًا
لَّا
يَقْدِرُونَ
عَلَى
شَيْءٍ
مِّمَّا
كَسَبُوا
وَاللَّهُ
لَا
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذَا
تَدَايَنتُم
بِدَيْنٍ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
فَاكْتُبُوهُ
وَلْيَكْتُب
بَّيْنَكُمْ
كَاتِبٌ
بِالْعَدْلِ
وَلَا
يَأْبَ
كَاتِبٌ
أَن
يَكْتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
اللَّهُ
فَلْيَكْتُبْ
وَلْيُمْلِلِ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
وَلْيَتَّقِ
اللَّهَ
رَبَّهُ
وَلَا
يَبْخَسْ
مِنْهُ
شَيْئًا
فَإِن
كَانَ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
سَفِيهًا
أَوْ
ضَعِيفًا
أَوْ
لَا
يَسْتَطِيعُ
أَن
يُمِلَّ
هُوَ
فَلْيُمْلِلْ
وَلِيُّهُ
بِالْعَدْلِ
وَاسْتَشْهِدُوا
شَهِيدَيْنِ
مِن
رِّجَالِكُمْ
فَإِن
لَّمْ
يَكُونَا
رَجُلَيْنِ
فَرَجُلٌ
وَامْرَأَتَانِ
مِمَّن
تَرْضَوْنَ
مِنَ
الشُّهَدَآءِ
أَن
تَضِلَّ
إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحْدَاهُمَا
الْأُخْرَى
وَلَا
يَأْبَ
الشُّهَدَآءُ
إِذَا
مَا
دُعُوا
وَلَا
تَسْأَمُوا
أَن
تَكْتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا
إِلَى
أَجَلِهِ
ذَالِكُمْ
أَقْسَطُ
عِندَ
اللَّهِ
وَأَقْوَمُ
لِلشَّهَادَةِ
وَأَدْنَى
أَلَّا
تَرْتَابُوا
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَارَةً
حَاضِرَةً
تُدِيرُونَهَا
بَيْنَكُمْ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكْتُبُوهَا
وَأَشْهِدُوا
إِذَا
تَبَايَعْتُمْ
وَلَا
يُضَآرَّ
كَاتِبٌ
وَلَا
شَهِيدٌ
وَإِن
تَفْعَلُوا
فَإِنَّهُ
فُسُوقٌ
بِكُمْ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَيُعَلِّمُكُمُ
اللَّهُ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
لِّلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَإِن
تُبْدُوا
مَا
فِي
أَنفُسِكُمْ
أَوْ
تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم
بِهِ
اللَّهُ
فَيَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَخْفَى
عَلَيْهِ
شَيْءٌ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
فِي
السَّمَاءِ
|
|
|
قُلِ
اللَّهُمَّ
مَالِكَ
الْمُلْكِ
تُؤْتِي
الْمُلْكَ
مَن
تَشَآءُ
وَتَنزِعُ
الْمُلْكَ
مِمَّن
تَشَآءُ
وَتُعِزُّ
مَن
تَشَآءُ
وَتُذِلُّ
مَن
تَشَآءُ
بِيَدِكَ
الْخَيْرُ
إِنَّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
لَّا
يَتَّخِذِ
الْمُؤْمِنُونَ
الْكَافِرِينَ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَالِكَ
فَلَيْسَ
مِنَ
اللَّهِ
فِي
شَيْءٍ
إِلَّآ
أَن
تَتَّقُوا
مِنْهُمْ
تُقَاةً
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللَّهُ
نَفْسَهُ
وَإِلَى
اللَّهِ
الْمَصِيرُ
|
|
|
قُلْ
إِن
تُخْفُوا
مَا
فِي
صُدُورِكُمْ
أَوْ
تُبْدُوهُ
يَعْلَمْهُ
اللَّهُ
وَيَعْلَمُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
لَن
تَنَالُوا
الْبِرَّ
حَتَّى
تُنفِقُوا
مِمَّا
تُحِبُّونَ
وَمَا
تُنفِقُوا
مِن
شَيْءٍ
فَإِنَّ
اللَّهَ
بِهِ
عَلِيمٌ
|
|
|
لَيْسَ
لَكَ
مِنَ
الْأَمْرِ
شَيْءٌ
أَوْ
يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ
أَوْ
يُعَذِّبَهُمْ
فَإِنَّهُمْ
ظَالِمُونَ
|
|
|
ثُمَّ
أَنزَلَ
عَلَيْكُم
مِّن
بَعْدِ
الْغَمِّ
أَمَنَةً
نُّعَاسًا
يَغْشَى
طَآئِفَةً
مِّنكُمْ
وَطَآئِفَةٌ
قَدْ
أَهَمَّتْهُمْ
أَنفُسُهُمْ
يَظُنُّونَ
بِاللَّهِ
غَيْرَ
الْحَقِّ
ظَنَّ
الْجَاهِلِيَّةِ
يَقُولُونَ
هَل
لَّنَا
مِنَ
الْأَمْرِ
مِن
شَيْءٍ
قُلْ
إِنَّ
الْأَمْرَ
كُلَّهُ
لِلَّهِ
يُخْفُونَ
فِي
أَنفُسِهِم
مَّا
لَا
يُبْدُونَ
لَكَ
يَقُولُونَ
لَوْ
كَانَ
لَنَا
مِنَ
الْأَمْرِ
شَيْءٌ
مَّا
قُتِلْنَا
هَاهُنَا
قُل
لَّوْ
كُنتُمْ
فِي
بُيُوتِكُمْ
لَبَرَزَ
الَّذِينَ
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
الْقَتْلُ
إِلَى
مَضَاجِعِهِمْ
وَلِيَبْتَلِيَ
اللَّهُ
مَا
فِي
صُدُورِكُمْ
وَلِيُمَحِّصَ
مَا
فِي
قُلُوبِكُمْ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
بِذَاتِ
الصُّدُورِ
|
|
|
أَوَلَمَّآ
أَصَابَتْكُم
مُّصِيبَةٌ
قَدْ
أَصَبْتُم
مِّثْلَيْهَا
قُلْتُمْ
أَنَّى
هَاذَا
قُلْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
أَنفُسِكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَآتُوا
النِّسَاءَ
صَدُقَاتِهِنَّ
نِحْلَةً
فَإِن
طِبْنَ
لَكُمْ
عَن
شَيْءٍ
مِّنْهُ
نَفْسًا
فَكُلُوهُ
هَنِيٓئًا
مَّرِيٓئًا
|
|
|
وَلَا
تَتَمَنَّوْا
مَا
فَضَّلَ
اللَّهُ
بِهِ
بَعْضَكُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٌ
مِّمَّا
اكْتَسَبُوا
وَلِلنِّسَآءِ
نَصِيبٌ
مِّمَّا
اكْتَسَبْنَ
وَاسْأَلُوا
اللَّهَ
مِن
فَضْلِهِ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
وَلِكُلٍّ
جَعَلْنَا
مَوَالِيَ
مِمَّا
تَرَكَ
الْوَالِدَانِ
وَالْأَقْرَبُونَ
وَالَّذِينَ
عَقَدَتْ
أَيْمَانُكُمْ
فَآتُوهُمْ
نَصِيبَهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَطِيعُوا
اللَّهَ
وَأَطِيعُوا
الرَّسُولَ
وَأُولِي
الْأَمْرِ
مِنكُمْ
فَإِن
تَنَازَعْتُمْ
فِي
شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ
إِلَى
اللَّهِ
وَالرَّسُولِ
إِن
كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
ذَالِكَ
خَيْرٌ
وَأَحْسَنُ
تَأْوِيلًا
|
|
|
مَّن
يَشْفَعْ
شَفَاعَةً
حَسَنَةً
يَكُن
لَّهُ
نَصِيبٌ
مِّنْهَا
وَمَن
يَشْفَعْ
شَفَاعَةً
سَيِّئَةً
يَكُن
لَّهُ
كِفْلٌ
مِّنْهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
مُّقِيتًا
|
|
|
وَإِذَا
حُيِّيتُم
بِتَحِيَّةٍ
فَحَيُّوا
بِأَحْسَنَ
مِنْهَآ
أَوْ
رُدُّوهَآ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَسِيبًا
|
|
|
وَلَوْلَا
فَضْلُ
اللَّهِ
عَلَيْكَ
وَرَحْمَتُهُ
لَهَمَّت
طَّآئِفَةٌ
مِّنْهُمْ
أَن
يُضِلُّوكَ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَضُرُّونَكَ
مِن
شَيْءٍ
وَأَنزَلَ
اللَّهُ
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَكَ
مَا
لَمْ
تَكُن
تَعْلَمُ
وَكَانَ
فَضْلُ
اللَّهِ
عَلَيْكَ
عَظِيمًا
|
|
|
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَكَانَ
اللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
مُّحِيطًا
|
|
|
يَسْتَفْتُونَكَ
قُلِ
اللَّهُ
يُفْتِيكُمْ
فِي
الْكَلَالَةِ
إِنِ
امْرُؤٌ
هَلَكَ
لَيْسَ
لَهُ
وَلَدٌ
وَلَهُٓ
أُخْتٌ
فَلَهَا
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
وَهُوَ
يَرِثُهَآ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهَا
وَلَدٌ
فَإِن
كَانَتَا
اثْنَتَيْنِ
فَلَهُمَا
الثُّلُثَانِ
مِمَّا
تَرَكَ
وَإِن
كَانُوا
إِخْوَةً
رِّجَالًا
وَنِسَآءً
فَلِلذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
الْأُنثَيَيْنِ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
لَكُمْ
أَن
تَضِلُّوا
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
لَّقَدْ
كَفَرَ
الَّذِينَ
قَالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْمَسِيحُ
ابْنُ
مَرْيَمَ
قُلْ
فَمَن
يَمْلِكُ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
إِنْ
أَرَادَ
أَن
يُهْلِكَ
الْمَسِيحَ
ابْنَ
مَرْيَمَ
وَأُمَّهُ
وَمَن
فِي
الْأَرْضِ
جَمِيعًا
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
قَدْ
جَاءَكُمْ
رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ
لَكُمْ
عَلَى
فَتْرَةٍ
مِّنَ
الرُّسُلِ
أَن
تَقُولُوا
مَا
جَاءَنَا
مِن
بَشِيرٍ
وَلَا
نَذِيرٍ
فَقَدْ
جَاءَكُم
بَشِيرٌ
وَنَذِيرٌ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَيَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
قُلْ
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
لَسْتُمْ
عَلَى
شَيْءٍ
حَتَّى
تُقِيمُوا
التَّوْرَاةَ
وَالْإِنجِيلَ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرًا
مِّنْهُم
مَّا
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
طُغْيَانًا
وَكُفْرًا
فَلَا
تَأْسَ
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَيَبْلُوَنَّكُمُ
اللَّهُ
بِشَيْءٍ
مِّنَ
الصَّيْدِ
تَنَالُهُٓ
أَيْدِيكُمْ
وَرِمَاحُكُمْ
لِيَعْلَمَ
اللَّهُ
مَن
يَخَافُهُ
بِالْغَيْبِ
فَمَنِ
اعْتَدَى
بَعْدَ
ذَالِكَ
فَلَهُ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
جَعَلَ
اللَّهُ
الْكَعْبَةَ
الْبَيْتَ
الْحَرَامَ
قِيَامًا
لِّلنَّاسِ
وَالشَّهْرَ
الْحَرَامَ
وَالْهَدْيَ
وَالْقَلَائِدَ
ذَالِكَ
لِتَعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَأَنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
مَا
قُلْتُ
لَهُمْ
إِلَّا
مَآ
أَمَرْتَنِي
بِهِ
أَنِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ
رَبِّي
وَرَبَّكُمْ
وَكُنتُ
عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا
مَّا
دُمْتُ
فِيهِمْ
فَلَمَّا
تَوَفَّيْتَنِي
كُنتَ
أَنتَ
الرَّقِيبَ
عَلَيْهِمْ
وَأَنتَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
لِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
فِيهِنَّ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَإِن
يَمْسَسْكَ
اللَّهُ
بِضُرٍّ
فَلَا
كَاشِفَ
لَهُٓ
إِلَّا
هُوَ
وَإِن
يَمْسَسْكَ
بِخَيْرٍ
فَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
قُلْ
أَيُّ
شَيْءٍ
أَكْبَرُ
شَهَادَةً
قُلِ
اللَّهُ
شَهِيدٌ
بَيْنِي
وَبَيْنَكُمْ
وَأُوْحِيَ
إِلَيَّ
هَاذَا
الْقُرْآنُ
لِأُنذِرَكُم
بِهِ
وَمَن
بَلَغَ
أَئِنَّكُمْ
لَتَشْهَدُونَ
أَنَّ
مَعَ
اللَّهِ
آلِهَةً
أُخْرَى
قُل
لَّآ
أَشْهَدُ
قُلْ
إِنَّمَا
هُوَ
إِلَاهٌ
وَاحِدٌ
وَإِنَّنِي
بَرِيءٌ
مِّمَّا
تُشْرِكُونَ
|
|
|
وَمَا
مِن
دَآبَّةٍ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
طَائِرٍ
يَطِيرُ
بِجَنَاحَيْهِ
إِلَّآ
أُمَمٌ
أَمْثَالُكُم
مَّا
فَرَّطْنَا
فِي
الْكِتَابِ
مِن
شَيْءٍ
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّهِمْ
يُحْشَرُونَ
|
|
|
فَلَمَّا
نَسُوا
مَا
ذُكِّرُوا
بِهِ
فَتَحْنَا
عَلَيْهِمْ
أَبْوَابَ
كُلِّ
شَيْءٍ
حَتَّى
إِذَا
فَرِحُوا
بِمَآ
أُوتُوا
أَخَذْنَاهُم
بَغْتَةً
فَإِذَا
هُم
مُّبْلِسُونَ
|
|
|
وَلَا
تَطْرُدِ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
رَبَّهُم
بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجْهَهُ
مَا
عَلَيْكَ
مِنْ
حِسَابِهِم
مِّن
شَيْءٍ
وَمَا
مِنْ
حِسَابِكَ
عَلَيْهِم
مِّن
شَيْءٍ
فَتَطْرُدَهُمْ
فَتَكُونَ
مِنَ
الظَّالِمِينَ
|
|
|
وَمَا
عَلَى
الَّذِينَ
يَتَّقُونَ
مِنْ
حِسَابِهِم
مِّن
شَيْءٍ
وَلَاكِن
ذِكْرَى
لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ
|
|
|
وَحَآجَّهُ
قَوْمُهُ
قَالَ
أَتُحَاجُّونِّي
فِي
اللَّهِ
وَقَدْ
هَدَانِ
وَلَآ
أَخَافُ
مَا
تُشْرِكُونَ
بِهِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
رَبِّي
شَيْئًا
وَسِعَ
رَبِّي
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَمَا
قَدَرُوا
اللَّهَ
حَقَّ
قَدْرِهِ
إِذْ
قَالُوا
مَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
عَلَى
بَشَرٍ
مِّن
شَيْءٍ
قُلْ
مَنْ
أَنزَلَ
الْكِتَابَ
الَّذِي
جَاءَ
بِهِ
مُوسَى
نُورًا
وَهُدًى
لِّلنَّاسِ
تَجْعَلُونَهُ
قَرَاطِيسَ
تُبْدُونَهَا
وَتُخْفُونَ
كَثِيرًا
وَعُلِّمْتُم
مَّا
لَمْ
تَعْلَمُوا
أَنتُمْ
وَلَآ
آبَآؤُكُمْ
قُلِ
اللَّهُ
ثُمَّ
ذَرْهُمْ
فِي
خَوْضِهِمْ
يَلْعَبُونَ
|
|
|
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
افْتَرَى
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
أَوْ
قَالَ
أُوْحِيَ
إِلَيَّ
وَلَمْ
يُوحَ
إِلَيْهِ
شَيْءٌ
وَمَن
قَالَ
سَأُنزِلُ
مِثْلَ
مَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
وَلَوْ
تَرَى
إِذِ
الظَّالِمُونَ
فِي
غَمَرَاتِ
الْمَوْتِ
وَالْمَلَائِكَةُ
بَاسِطُوا
أَيْدِيهِمْ
أَخْرِجُوا
أَنفُسَكُمُ
الْيَوْمَ
تُجْزَوْنَ
عَذَابَ
الْهُونِ
بِمَا
كُنتُمْ
تَقُولُونَ
عَلَى
اللَّهِ
غَيْرَ
الْحَقِّ
وَكُنتُمْ
عَنْ
آيَاتِهِ
تَسْتَكْبِرُونَ
|
|
|
وَهُوَ
الَّذِي
أَنزَلَ
مِنَ
السَّمَاءِ
مَآءً
فَأَخْرَجْنَا
بِهِ
نَبَاتَ
كُلِّ
شَيْءٍ
فَأَخْرَجْنَا
مِنْهُ
خَضِرًا
نُّخْرِجُ
مِنْهُ
حَبًّا
مُّتَرَاكِبًا
وَمِنَ
النَّخْلِ
مِن
طَلْعِهَا
قِنْوَانٌ
دَانِيَةٌ
وَجَنَّاتٍ
مِّنْ
أَعْنَابٍ
وَالزَّيْتُونَ
وَالرُّمَّانَ
مُشْتَبِهًا
وَغَيْرَ
مُتَشَابِهٍ
انظُرُوا
إِلَى
ثَمَرِهِ
إِذَآ
أَثْمَرَ
وَيَنْعِهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكُمْ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
بَدِيعُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
أَنَّى
يَكُونُ
لَهُ
وَلَدٌ
وَلَمْ
تَكُن
لَّهُ
صَاحِبَةٌ
وَخَلَقَ
كُلَّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
فَاعْبُدُوهُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
وَكِيلٌ
|
|
|
وَلَوْ
أَنَّنَا
نَزَّلْنَآ
إِلَيْهِمُ
الْمَلَائِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
الْمَوْتَى
وَحَشَرْنَا
عَلَيْهِمْ
كُلَّ
شَيْءٍ
قُبُلًا
مَّا
كَانُوا
لِيُؤْمِنُوا
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
يَجْهَلُونَ
|
|
|
سَيَقُولُ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
لَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَآ
أَشْرَكْنَا
وَلَآ
آبَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِن
شَيْءٍ
كَذَالِكَ
كَذَّبَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
حَتَّى
ذَاقُوا
بَأْسَنَا
قُلْ
هَلْ
عِندَكُم
مِّنْ
عِلْمٍ
فَتُخْرِجُوهُ
لَنَآ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
الظَّنَّ
وَإِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
تَخْرُصُونَ
|
|
|
ثُمَّ
آتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
تَمَامًا
عَلَى
الَّذِي
أَحْسَنَ
وَتَفْصِيلًا
لِّكُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى
وَرَحْمَةً
لَّعَلَّهُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
فَرَّقُوا
دِينَهُمْ
وَكَانُوا
شِيَعًا
لَّسْتَ
مِنْهُمْ
فِي
شَيْءٍ
إِنَّمَآ
أَمْرُهُمْ
إِلَى
اللَّهِ
ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُوا
يَفْعَلُونَ
|
|
|
قُلْ
أَغَيْرَ
اللَّهِ
أَبْغِي
رَبًّا
وَهُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَلَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
إِلَّا
عَلَيْهَا
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
ثُمَّ
إِلَى
رَبِّكُم
مَّرْجِعُكُمْ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
|
|
|
قَدِ
افْتَرَيْنَا
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
إِنْ
عُدْنَا
فِي
مِلَّتِكُم
بَعْدَ
إِذْ
نَجَّانَا
اللَّهُ
مِنْهَا
وَمَا
يَكُونُ
لَنَآ
أَن
نَّعُودَ
فِيهَآ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
رَبُّنَا
وَسِعَ
رَبُّنَا
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
عَلَى
اللَّهِ
تَوَكَّلْنَا
رَبَّنَا
افْتَحْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
قَوْمِنَا
بِالْحَقِّ
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْفَاتِحِينَ
|
|
|
وَكَتَبْنَا
لَهُ
فِي
الْأَلْوَاحِ
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
مَّوْعِظَةً
وَتَفْصِيلًا
لِّكُلِّ
شَيْءٍ
فَخُذْهَا
بِقُوَّةٍ
وَأْمُرْ
قَوْمَكَ
يَأْخُذُوا
بِأَحْسَنِهَا
سَأُوْرِيكُمْ
دَارَ
الْفَاسِقِينَ
|
|
|
وَاكْتُبْ
لَنَا
فِي
هَاذِهِ
الدُّنْيَا
حَسَنَةً
وَفِي
الْآخِرَةِ
إِنَّا
هُدْنَآ
إِلَيْكَ
قَالَ
عَذَابِي
أُصِيبُ
بِهِ
مَنْ
أَشَآءُ
وَرَحْمَتِي
وَسِعَتْ
كُلَّ
شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا
لِلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ
وَالَّذِينَ
هُم
بِآيَاتِنَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَنظُرُوا
فِي
مَلَكُوتِ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
خَلَقَ
اللَّهُ
مِن
شَيْءٍ
وَأَنْ
عَسَى
أَن
يَكُونَ
قَدِ
اقْتَرَبَ
أَجَلُهُمْ
فَبِأَيِّ
حَدِيثٍۭ
بَعْدَهُ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
غَنِمْتُم
مِّن
شَيْءٍ
فَأَنَّ
لِلَّهِ
خُمُسَهُ
وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ
وَابْنِ
السَّبِيلِ
إِن
كُنتُمْ
آمَنتُم
بِاللَّهِ
وَمَآ
أَنزَلْنَا
عَلَى
عَبْدِنَا
يَوْمَ
الْفُرْقَانِ
يَوْمَ
الْتَقَى
الْجَمْعَانِ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَأَعِدُّوا
لَهُم
مَّا
اسْتَطَعْتُم
مِّن
قُوَّةٍ
وَمِن
رِّبَاطِ
الْخَيْلِ
تُرْهِبُونَ
بِهِ
عَدُوَّ
اللَّهِ
وَعَدُوَّكُمْ
وَآخَرِينَ
مِن
دُونِهِمْ
لَا
تَعْلَمُونَهُمُ
اللَّهُ
يَعْلَمُهُمْ
وَمَا
تُنفِقُوا
مِن
شَيْءٍ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ
وَأَنتُمْ
لَا
تُظْلَمُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَالَّذِينَ
آوَوا
وَّنَصَرُوا
أُولَائِكَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَلَمْ
يُهَاجِرُوا
مَا
لَكُم
مِّن
وَلَايَتِهِم
مِّن
شَيْءٍ
حَتَّى
يُهَاجِرُوا
وَإِنِ
اسْتَنصَرُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
فَعَلَيْكُمُ
النَّصْرُ
إِلَّا
عَلَى
قَوْمٍۭ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُم
مِّيثَاقٌ
وَاللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
|
|
|
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مِن
بَعْدُ
وَهَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا
مَعَكُمْ
فَأُولَائِكَ
مِنكُمْ
وَأُولُوا
الْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ
أَوْلَى
بِبَعْضٍ
فِي
كِتَابِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
إِلَّا
تَنفِرُوا
يُعَذِّبْكُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
وَيَسْتَبْدِلْ
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّوهُ
شَيْئًا
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيُضِلَّ
قَوْمًا
بَعْدَ
إِذْ
هَدَاهُمْ
حَتَّى
يُبَيِّنَ
لَهُم
مَّا
يَتَّقُونَ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
إِلَى
اللَّهِ
مَرْجِعُكُمْ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
فَلَعَلَّكَ
تَارِكٌ
بَعْضَ
مَا
يُوحَى
إِلَيْكَ
وَضَآئِقٌ
بِهِ
صَدْرُكَ
أَن
يَقُولُوا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
كَنزٌ
أَوْ
جَاءَ
مَعَهُ
مَلَكٌ
إِنَّمَآ
أَنتَ
نَذِيرٌ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
وَكِيلٌ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقَدْ
أَبْلَغْتُكُم
مَّا
أُرْسِلْتُ
بِهِ
إِلَيْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّي
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّونَهُ
شَيْئًا
إِنَّ
رَبِّي
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَفِيظٌ
|
|
|
قَالَتْ
يَاوَيْلَتَى
أَأَلِدُ
وَأَنَا۠
عَجُوزٌ
وَهَاذَا
بَعْلِي
شَيْخًا
إِنَّ
هَاذَا
لَشَيْءٌ
عَجِيبٌ
|
|
|
وَمَا
ظَلَمْنَاهُمْ
وَلَاكِن
ظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ
فَمَآ
أَغْنَتْ
عَنْهُمْ
آلِهَتُهُمُ
الَّتِي
يَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
لَّمَّا
جَاءَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
وَمَا
زَادُوهُمْ
غَيْرَ
تَتْبِيبٍ
|
|
|
وَاتَّبَعْتُ
مِلَّةَ
آبَائِي
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
مَا
كَانَ
لَنَآ
أَن
نُّشْرِكَ
بِاللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
ذَالِكَ
مِن
فَضْلِ
اللَّهِ
عَلَيْنَا
وَعَلَى
النَّاسِ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يَشْكُرُونَ
|
|
|
وَقَالَ
يَابَنِيَّ
لَا
تَدْخُلُوا
مِن
بَابٍ
وَاحِدٍ
وَادْخُلُوا
مِنْ
أَبْوَابٍ
مُّتَفَرِّقَةٍ
وَمَآ
أُغْنِي
عَنكُم
مِّنَ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
إِنِ
الْحُكْمُ
إِلَّا
لِلَّهِ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَعَلَيْهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُتَوَكِّلُونَ
|
|
|
وَلَمَّا
دَخَلُوا
مِنْ
حَيْثُ
أَمَرَهُمْ
أَبُوهُم
مَّا
كَانَ
يُغْنِي
عَنْهُم
مِّنَ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
إِلَّا
حَاجَةً
فِي
نَفْسِ
يَعْقُوبَ
قَضَاهَا
وَإِنَّهُ
لَذُو
عِلْمٍ
لِّمَا
عَلَّمْنَاهُ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
لَقَدْ
كَانَ
فِي
قَصَصِهِمْ
عِبْرَةٌ
لِّأُولِي
الْأَلْبَابِ
مَا
كَانَ
حَدِيثًا
يُفْتَرَى
وَلَاكِن
تَصْدِيقَ
الَّذِي
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى
وَرَحْمَةً
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
اللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تَحْمِلُ
كُلُّ
أُنثَى
وَمَا
تَغِيضُ
الْأَرْحَامُ
وَمَا
تَزْدَادُ
وَكُلُّ
شَيْءٍ
عِندَهُ
بِمِقْدَارٍ
|
|
|
لَهُ
دَعْوَةُ
الْحَقِّ
وَالَّذِينَ
يَدْعُونَ
مِن
دُونِهِ
لَا
يَسْتَجِيبُونَ
لَهُم
بِشَيْءٍ
إِلَّا
كَبَاسِطِ
كَفَّيْهِ
إِلَى
الْمَآءِ
لِيَبْلُغَ
فَاهُ
وَمَا
هُوَ
بِبَالِغِهِ
وَمَا
دُعَآءُ
الْكَافِرِينَ
إِلَّا
فِي
ضَلَالٍ
|
|
|
قُلْ
مَن
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قُلِ
اللَّهُ
قُلْ
أَفَاتَّخَذْتُم
مِّن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
لَا
يَمْلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمْ
نَفْعًا
وَلَا
ضَرًّا
قُلْ
هَلْ
يَسْتَوِي
الْأَعْمَى
وَالْبَصِيرُ
أَمْ
هَلْ
تَسْتَوِي
الظُّلُمَاتُ
وَالنُّورُ
أَمْ
جَعَلُوا
لِلَّهِ
شُرَكَاءَ
خَلَقُوا
كَخَلْقِهِ
فَتَشَابَهَ
الْخَلْقُ
عَلَيْهِمْ
قُلِ
اللَّهُ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
الْوَاحِدُ
الْقَهَّارُ
|
|
|
مَّثَلُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِرَبِّهِمْ
أَعْمَالُهُمْ
كَرَمَادٍ
اشْتَدَّتْ
بِهِ
الرِّيحُ
فِي
يَوْمٍ
عَاصِفٍ
لَّا
يَقْدِرُونَ
مِمَّا
كَسَبُوا
عَلَى
شَيْءٍ
ذَالِكَ
هُوَ
الضَّلَالُ
الْبَعِيدُ
|
|
|
وَبَرَزُوا
لِلَّهِ
جَمِيعًا
فَقَالَ
الضُّعَفَاءُ
لِلَّذِينَ
اسْتَكْبَرُوا
إِنَّا
كُنَّا
لَكُمْ
تَبَعًا
فَهَلْ
أَنتُم
مُّغْنُونَ
عَنَّا
مِنْ
عَذَابِ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
قَالُوا
لَوْ
هَدَانَا
اللَّهُ
لَهَدَيْنَاكُمْ
سَوَآءٌ
عَلَيْنَآ
أَجَزِعْنَآ
أَمْ
صَبَرْنَا
مَا
لَنَا
مِن
مَّحِيصٍ
|
|
|
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
تَعْلَمُ
مَا
نُخْفِي
وَمَا
نُعْلِنُ
وَمَا
يَخْفَى
عَلَى
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
فِي
الْأَرْضِ
وَلَا
فِي
السَّمَاءِ
|
|
|
وَالْأَرْضَ
مَدَدْنَاهَا
وَأَلْقَيْنَا
فِيهَا
رَوَاسِيَ
وَأَنبَتْنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
مَّوْزُونٍ
|
|
|
وَإِن
مِّن
شَيْءٍ
إِلَّا
عِندَنَا
خَزَآئِنُهُ
وَمَا
نُنَزِّلُهُٓ
إِلَّا
بِقَدَرٍ
مَّعْلُومٍ
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
لَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
عَبَدْنَا
مِن
دُونِهِ
مِن
شَيْءٍ
نَّحْنُ
وَلَآ
آبَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِن
دُونِهِ
مِن
شَيْءٍ
كَذَالِكَ
فَعَلَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَهَلْ
عَلَى
الرُّسُلِ
إِلَّا
الْبَلَاغُ
الْمُبِينُ
|
|
|
إِنَّمَا
قَوْلُنَا
لِشَيْءٍ
إِذَآ
أَرَدْنَاهُ
أَن
نَّقُولَ
لَهُ
كُن
فَيَكُونُ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَوْا
إِلَى
مَا
خَلَقَ
اللَّهُ
مِن
شَيْءٍ
يَتَفَيَّأُ
ظِلَالُهُ
عَنِ
الْيَمِينِ
وَالشَّمَآئِلِ
سُجَّدًا
لِّلَّهِ
وَهُمْ
دَاخِرُونَ
|
|
|
ضَرَبَ
اللَّهُ
مَثَلًا
عَبْدًا
مَّمْلُوكًا
لَّا
يَقْدِرُ
عَلَى
شَيْءٍ
وَمَن
رَّزَقْنَاهُ
مِنَّا
رِزْقًا
حَسَنًا
فَهُوَ
يُنفِقُ
مِنْهُ
سِرًّا
وَجَهْرًا
هَلْ
يَسْتَوُونَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
وَضَرَبَ
اللَّهُ
مَثَلًا
رَّجُلَيْنِ
أَحَدُهُمَآ
أَبْكَمُ
لَا
يَقْدِرُ
عَلَى
شَيْءٍ
وَهُوَ
كَلٌّ
عَلَى
مَوْلَاهُ
أَيْنَمَا
يُوَجِّههُّ
لَا
يَأْتِ
بِخَيْرٍ
هَلْ
يَسْتَوِي
هُوَ
وَمَن
يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ
وَهُوَ
عَلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
وَلِلَّهِ
غَيْبُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَآ
أَمْرُ
السَّاعَةِ
إِلَّا
كَلَمْحِ
الْبَصَرِ
أَوْ
هُوَ
أَقْرَبُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَيَوْمَ
نَبْعَثُ
فِي
كُلِّ
أُمَّةٍ
شَهِيدًا
عَلَيْهِم
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
وَجِئْنَا
بِكَ
شَهِيدًا
عَلَى
هَؤُلَآءِ
وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ
الْكِتَابَ
تِبْيَانًا
لِّكُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى
وَرَحْمَةً
وَبُشْرَى
لِلْمُسْلِمِينَ
|
|
|
وَجَعَلْنَا
الَّلَيْلَ
وَالنَّهَارَ
آيَتَيْنِ
فَمَحَوْنَآ
آيَةَ
الَّلَيْلِ
وَجَعَلْنَآ
آيَةَ
النَّهَارِ
مُبْصِرَةً
لِّتَبْتَغُوا
فَضْلًا
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَلِتَعْلَمُوا
عَدَدَ
السِّنِينَ
وَالْحِسَابَ
وَكُلَّ
شَيْءٍ
فَصَّلْنَاهُ
تَفْصِيلًا
|
|
|
تُسَبِّحُ
لَهُ
السَّمَاوَاتُ
السَّبْعُ
وَالْأَرْضُ
وَمَن
فِيهِنَّ
وَإِن
مِّن
شَيْءٍ
إِلَّا
يُسَبِّحُ
بِحَمْدِهِ
وَلَاكِن
لَّا
تَفْقَهُونَ
تَسْبِيحَهُمْ
إِنَّهُ
كَانَ
حَلِيمًا
غَفُورًا
|
|
|
وَلَا
تَقُولَنَّ
لِشَيْءٍ
إِنِّي
فَاعِلٌ
ذَالِكَ
غَدًا
|
|
|
وَاضْرِبْ
لَهُم
مَّثَلَ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
كَمَآءٍ
أَنزَلْنَاهُ
مِنَ
السَّمَاءِ
فَاخْتَلَطَ
بِهِ
نَبَاتُ
الْأَرْضِ
فَأَصْبَحَ
هَشِيمًا
تَذْرُوهُ
الرِّيَاحُ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
مُّقْتَدِرًا
|
|
|
وَلَقَدْ
صَرَّفْنَا
فِي
هَاذَا
الْقُرْآنِ
لِلنَّاسِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٍ
وَكَانَ
الْإِنسَانُ
أَكْثَرَ
شَيْءٍ
جَدَلًا
|
|
|
قَالَ
فَإِنِ
اتَّبَعْتَنِي
فَلَا
تَسْأَلْنِي
عَن
شَيْءٍ
حَتَّى
أُحْدِثَ
لَكَ
مِنْهُ
ذِكْرًا
|
|
|
قَالَ
إِن
سَأَلْتُكَ
عَن
شَيْءٍ
بَعْدَهَا
فَلَا
تُصَاحِبْنِي
قَدْ
بَلَغْتَ
مِن
لَّدُنِّي
عُذْرًا
|
|
|
إِنَّا
مَكَّنَّا
لَهُ
فِي
الْأَرْضِ
وَآتَيْنَاهُ
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
سَبَبًا
|
|
|
قَالَ
رَبُّنَا
الَّذِي
أَعْطَى
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلْقَهُ
ثُمَّ
هَدَى
|
|
|
إِنَّمَآ
إِلَاهُكُمُ
اللَّهُ
الَّذِي
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
وَسِعَ
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَنَّ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
كَانَتَا
رَتْقًا
فَفَتَقْنَاهُمَا
وَجَعَلْنَا
مِنَ
الْمَآءِ
كُلَّ
شَيْءٍ
حَيٍّ
أَفَلَا
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
وَلِسُلَيْمَانَ
الرِّيحَ
عَاصِفَةً
تَجْرِي
بِأَمْرِهِ
إِلَى
الْأَرْضِ
الَّتِي
بَارَكْنَا
فِيهَا
وَكُنَّا
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَالِمِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُوا
رَبَّكُمْ
إِنَّ
زَلْزَلَةَ
السَّاعَةِ
شَيْءٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
ذَالِكَ
بِأَنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْحَقُّ
وَأَنَّهُ
يُحْيِي
الْمَوْتَى
وَأَنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَالَّذِينَ
هَادُوا
وَالصَّابِئِينَ
وَالنَّصَارَى
وَالْمَجُوسَ
وَالَّذِينَ
أَشْرَكُوا
إِنَّ
اللَّهَ
يَفْصِلُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
قُلْ
مَن
بِيَدِهِ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
يُجِيرُ
وَلَا
يُجَارُ
عَلَيْهِ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
|
|
|
اللَّهُ
نُورُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
مَثَلُ
نُورِهِ
كَمِشْكَاةٍ
فِيهَا
مِصْبَاحٌ
الْمِصْبَاحُ
فِي
زُجَاجَةٍ
الزُّجَاجَةُ
كَأَنَّهَا
كَوْكَبٌ
دُرِّيٌّ
يُوقَدُ
مِن
شَجَرَةٍ
مُّبَارَكَةٍ
زَيْتُونَةٍ
لَّا
شَرْقِيَّةٍ
وَلَا
غَرْبِيَّةٍ
يَكَادُ
زَيْتُهَا
يُضِيءُ
وَلَوْ
لَمْ
تَمْسَسْهُ
نَارٌ
نُّورٌ
عَلَى
نُورٍ
يَهْدِي
اللَّهُ
لِنُورِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَيَضْرِبُ
اللَّهُ
الْأَمْثَالَ
لِلنَّاسِ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَاللَّهُ
خَلَقَ
كُلَّ
دَآبَّةٍ
مِّن
مَّآءٍ
فَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
بَطْنِهِ
وَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
رِجْلَيْنِ
وَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
أَرْبَعٍ
يَخْلُقُ
اللَّهُ
مَا
يَشَاءُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
أَلَا
إِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
قَدْ
يَعْلَمُ
مَآ
أَنتُمْ
عَلَيْهِ
وَيَوْمَ
يُرْجَعُونَ
إِلَيْهِ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوا
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
الَّذِي
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَلَمْ
يَتَّخِذْ
وَلَدًا
وَلَمْ
يَكُن
لَّهُ
شَرِيكٌ
فِي
الْمُلْكِ
وَخَلَقَ
كُلَّ
شَيْءٍ
فَقَدَّرَهُ
تَقْدِيرًا
|
|
|
قَالَ
أَوَلَوْ
جِئْتُكَ
بِشَيْءٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
وَوَرِثَ
سُلَيْمَانُ
دَاوُودَ
وَقَالَ
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
عُلِّمْنَا
مَنطِقَ
الطَّيْرِ
وَأُوتِينَا
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
إِنَّ
هَاذَا
لَهُوَ
الْفَضْلُ
الْمُبِينُ
|
|
|
إِنِّي
وَجَدتُّ
امْرَأَةً
تَمْلِكُهُمْ
وَأُوتِيَتْ
مِن
كُلِّ
شَيْءٍ
وَلَهَا
عَرْشٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
وَتَرَى
الْجِبَالَ
تَحْسَبُهَا
جَامِدَةً
وَهِيَ
تَمُرُّ
مَرَّ
السَّحَابِ
صُنْعَ
اللَّهِ
الَّذِي
أَتْقَنَ
كُلَّ
شَيْءٍ
إِنَّهُ
خَبِيرٌ
بِمَا
تَفْعَلُونَ
|
|
|
إِنَّمَآ
أُمِرْتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
رَبَّ
هَاذِهِ
الْبَلْدَةِ
الَّذِي
حَرَّمَهَا
وَلَهُ
كُلُّ
شَيْءٍ
وَأُمِرْتُ
أَنْ
أَكُونَ
مِنَ
الْمُسْلِمِينَ
|
|
|
وَقَالُوا
إِن
نَّتَّبِعِ
الْهُدَى
مَعَكَ
نُتَخَطَّفْ
مِنْ
أَرْضِنَآ
أَوَلَمْ
نُمَكِّن
لَّهُمْ
حَرَمًا
آمِنًا
يُجْبَى
إِلَيْهِ
ثَمَرَاتُ
كُلِّ
شَيْءٍ
رِّزْقًا
مِّن
لَّدُنَّا
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
وَمَآ
أُوتِيتُم
مِّن
شَيْءٍ
فَمَتَاعُ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَزِينَتُهَا
وَمَا
عِندَ
اللَّهِ
خَيْرٌ
وَأَبْقَى
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
|
|
|
وَلَا
تَدْعُ
مَعَ
اللَّهِ
إِلَاهًا
آخَرَ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
كُلُّ
شَيْءٍ
هَالِكٌ
إِلَّا
وَجْهَهُ
لَهُ
الْحُكْمُ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَقَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّبِعُوا
سَبِيلَنَا
وَلْنَحْمِلْ
خَطَايَاكُمْ
وَمَا
هُم
بِحَامِلِينَ
مِنْ
خَطَايَاهُم
مِّن
شَيْءٍ
إِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ
|
|
|
قُلْ
سِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَانظُرُوا
كَيْفَ
بَدَأَ
الْخَلْقَ
ثُمَّ
اللَّهُ
يُنشِئُ
النَّشْأَةَ
الْآخِرَةَ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
يَدْعُونَ
مِن
دُونِهِ
مِن
شَيْءٍ
وَهُوَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
اللَّهُ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَيَقْدِرُ
لَهُٓ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَكُمْ
ثُمَّ
رَزَقَكُمْ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمْ
ثُمَّ
يُحْيِيكُمْ
هَلْ
مِن
شُرَكَآئِكُم
مَّن
يَفْعَلُ
مِن
ذَالِكُم
مِّن
شَيْءٍ
سُبْحَانَهُ
وَتَعَالَى
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
|
|
|
فَانظُرْ
إِلَى
آثَارِ
رَحْمَتِ
اللَّهِ
كَيْفَ
يُحْيِي
الْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَآ
إِنَّ
ذَالِكَ
لَمُحْيِي
الْمَوْتَى
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
الَّذِي
أَحْسَنَ
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلَقَهُ
وَبَدَأَ
خَلْقَ
الْإِنسَانِ
مِن
طِينٍ
|
|
|
وَأَوْرَثَكُمْ
أَرْضَهُمْ
وَدِيَارَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ
وَأَرْضًا
لَّمْ
تَطَؤُوهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرًا
|
|
|
مَّا
كَانَ
مُحَمَّدٌ
أَبَآ
أَحَدٍ
مِّن
رِّجَالِكُمْ
وَلَاكِن
رَّسُولَ
اللَّهِ
وَخَاتَمَ
النَّبِيِّينَ
وَكَانَ
اللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
لَّا
يَحِلُّ
لَكَ
النِّسَآءُ
مِن
بَعْدُ
وَلَآ
أَن
تَبَدَّلَ
بِهِنَّ
مِنْ
أَزْوَاجٍ
وَلَوْ
أَعْجَبَكَ
حُسْنُهُنَّ
إِلَّا
مَا
مَلَكَتْ
يَمِينُكَ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
رَّقِيبًا
|
|
|
إِن
تُبْدُوا
شَيْئًا
أَوْ
تُخْفُوهُ
فَإِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
لَّا
جُنَاحَ
عَلَيْهِنَّ
فِي
آبَآئِهِنَّ
وَلَآ
أَبْنَآئِهِنَّ
وَلَآ
إِخْوَانِهِنَّ
وَلَآ
أَبْنَآءِ
إِخْوَانِهِنَّ
وَلَآ
أَبْنَآءِ
أَخَوَاتِهِنَّ
وَلَا
نِسَآئِهِنَّ
وَلَا
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُنَّ
وَاتَّقِينَ
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدًا
|
|
|
فَأَعْرَضُوا
فَأَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمْ
سَيْلَ
الْعَرِمِ
وَبَدَّلْنَاهُم
بِجَنَّتَيْهِمْ
جَنَّتَيْنِ
ذَوَاتَىْ
أُكُلٍ
خَمْطٍ
وَأَثْلٍ
وَشَيْءٍ
مِّن
سِدْرٍ
قَلِيلٍ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
لَهُ
عَلَيْهِم
مِّن
سُلْطَانٍ
إِلَّا
لِنَعْلَمَ
مَن
يُؤْمِنُ
بِالْآخِرَةِ
مِمَّنْ
هُوَ
مِنْهَا
فِي
شَكٍّ
وَرَبُّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَفِيظٌ
|
|
|
قُلْ
إِنَّ
رَبِّي
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَيَقْدِرُ
لَهُ
وَمَآ
أَنفَقْتُم
مِّن
شَيْءٍ
فَهُوَ
يُخْلِفُهُ
وَهُوَ
خَيْرُ
الرَّازِقِينَ
|
|
|
قُلْ
مَا
سَأَلْتُكُم
مِّنْ
أَجْرٍ
فَهُوَ
لَكُمْ
إِنْ
أَجْرِيَ
إِلَّا
عَلَى
اللَّهِ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
فَاطِرِ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
جَاعِلِ
الْمَلَائِكَةِ
رُسُلًا
أُولِي
أَجْنِحَةٍ
مَّثْنَى
وَثُلَاثَ
وَرُبَاعَ
يَزِيدُ
فِي
الْخَلْقِ
مَا
يَشَاءُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرَى
وَإِن
تَدْعُ
مُثْقَلَةٌ
إِلَى
حِمْلِهَا
لَا
يُحْمَلْ
مِنْهُ
شَيْءٌ
وَلَوْ
كَانَ
ذَا
قُرْبَى
إِنَّمَا
تُنذِرُ
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُم
بِالْغَيْبِ
وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ
وَمَن
تَزَكَّى
فَإِنَّمَا
يَتَزَكَّى
لِنَفْسِهِ
وَإِلَى
اللَّهِ
الْمَصِيرُ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَسِيرُوا
فِي
الْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا
كَيْفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَكَانُوا
أَشَدَّ
مِنْهُمْ
قُوَّةً
وَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيُعْجِزَهُ
مِن
شَيْءٍ
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَلَا
فِي
الْأَرْضِ
إِنَّهُ
كَانَ
عَلِيمًا
قَدِيرًا
|
|
|
إِنَّا
نَحْنُ
نُحْيِي
الْمَوْتَى
وَنَكْتُبُ
مَا
قَدَّمُوا
وَآثَارَهُمْ
وَكُلَّ
شَيْءٍ
أَحْصَيْنَاهُ
فِي
إِمَامٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
قَالُوا
مَآ
أَنتُمْ
إِلَّا
بَشَرٌ
مِّثْلُنَا
وَمَآ
أَنزَلَ
الرَّحْمَانُ
مِن
شَيْءٍ
إِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
تَكْذِبُونَ
|
|
|
فَسُبْحَانَ
الَّذِي
بِيَدِهِ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
أَجَعَلَ
الْآلِهَةَ
إِلَاهًا
وَاحِدًا
إِنَّ
هَاذَا
لَشَيْءٌ
عُجَابٌ
|
|
|
وَانطَلَقَ
الْمَلَأُ
مِنْهُمْ
أَنِ
امْشُوا
وَاصْبِرُوا
عَلَى
آلِهَتِكُمْ
إِنَّ
هَاذَا
لَشَيْءٌ
يُرَادُ
|
|
|
اللَّهُ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
وَكِيلٌ
|
|
|
الَّذِينَ
يَحْمِلُونَ
الْعَرْشَ
وَمَنْ
حَوْلَهُ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ
وَيُؤْمِنُونَ
بِهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
رَبَّنَا
وَسِعْتَ
كُلَّ
شَيْءٍ
رَّحْمَةً
وَعِلْمًا
فَاغْفِرْ
لِلَّذِينَ
تَابُوا
وَاتَّبَعُوا
سَبِيلَكَ
وَقِهِمْ
عَذَابَ
الْجَحِيمِ
|
|
|
يَوْمَ
هُم
بَارِزُونَ
لَا
يَخْفَى
عَلَى
اللَّهِ
مِنْهُمْ
شَيْءٌ
لِّمَنِ
الْمُلْكُ
الْيَوْمَ
لِلَّهِ
الْوَاحِدِ
الْقَهَّارِ
|
|
|
وَاللَّهُ
يَقْضِي
بِالْحَقِّ
وَالَّذِينَ
يَدْعُونَ
مِن
دُونِهِ
لَا
يَقْضُونَ
بِشَيْءٍ
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
|
|
|
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبُّكُمْ
خَالِقُ
كُلِّ
شَيْءٍ
لَّآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
فَأَنَّى
تُؤْفَكُونَ
|
|
|
وَقَالُوا
لِجُلُودِهِمْ
لِمَ
شَهِدتُّمْ
عَلَيْنَا
قَالُوا
أَنطَقَنَا
اللَّهُ
الَّذِي
أَنطَقَ
كُلَّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
خَلَقَكُمْ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
|
|
|
وَمِنْ
آيَاتِهِ
أَنَّكَ
تَرَى
الْأَرْضَ
خَاشِعَةً
فَإِذَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا
الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
إِنَّ
الَّذِي
أَحْيَاهَا
لَمُحْيِي
الْمَوْتَى
إِنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
سَنُرِيهِمْ
آيَاتِنَا
فِي
الْآفَاقِ
وَفِي
أَنفُسِهِمْ
حَتَّى
يَتَبَيَّنَ
لَهُمْ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
أَوَلَمْ
يَكْفِ
بِرَبِّكَ
أَنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
أَلَا
إِنَّهُمْ
فِي
مِرْيَةٍ
مِّن
لِّقَآءِ
رَبِّهِمْ
أَلَا
إِنَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
مُّحِيطٌ
|
|
|
أَمِ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
فَاللَّهُ
هُوَ
الْوَلِيُّ
وَهُوَ
يُحْيِي
الْمَوْتَى
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَا
اخْتَلَفْتُمْ
فِيهِ
مِن
شَيْءٍ
فَحُكْمُهُٓ
إِلَى
اللَّهِ
ذَالِكُمُ
اللَّهُ
رَبِّي
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
أُنِيبُ
|
|
|
فَاطِرُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا
وَمِنَ
الْأَنْعَامِ
أَزْوَاجًا
يَذْرَؤُكُمْ
فِيهِ
لَيْسَ
كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
|
|
|
لَهُ
مَقَالِيدُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
إِنَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
فَمَآ
أُوتِيتُم
مِّن
شَيْءٍ
فَمَتَاعُ
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَمَا
عِندَ
اللَّهِ
خَيْرٌ
وَأَبْقَى
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَلَى
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
|
|
|
تُدَمِّرُ
كُلَّ
شَيْءٍ
بِأَمْرِ
رَبِّهَا
فَأَصْبَحُوا
لَا
يُرَى
إِلَّا
مَسَاكِنُهُمْ
كَذَالِكَ
نَجْزِي
الْقَوْمَ
الْمُجْرِمِينَ
|
|
|
وَلَقَدْ
مَكَّنَّاهُمْ
فِيمَآ
إِن
مَّكَّنَّاكُمْ
فِيهِ
وَجَعَلْنَا
لَهُمْ
سَمْعًا
وَأَبْصَارًا
وَأَفْئِدَةً
فَمَآ
أَغْنَى
عَنْهُمْ
سَمْعُهُمْ
وَلَآ
أَبْصَارُهُمْ
وَلَآ
أَفْئِدَتُهُم
مِّن
شَيْءٍ
إِذْ
كَانُوا
يَجْحَدُونَ
بِآيَاتِ
اللَّهِ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُوا
بِهِ
يَسْتَهْزِؤُونَ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَوْا
أَنَّ
اللَّهَ
الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
وَلَمْ
يَعْيَ
بِخَلْقِهِنَّ
بِقَادِرٍ
عَلَى
أَن
يُحْيِيَ
الْمَوْتَى
بَلَى
إِنَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَأُخْرَى
لَمْ
تَقْدِرُوا
عَلَيْهَا
قَدْ
أَحَاطَ
اللَّهُ
بِهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرًا
|
|
|
إِذْ
جَعَلَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
فِي
قُلُوبِهِمُ
الْحَمِيَّةَ
حَمِيَّةَ
الْجَاهِلِيَّةِ
فَأَنزَلَ
اللَّهُ
سَكِينَتَهُ
عَلَى
رَسُولِهِ
وَعَلَى
الْمُؤْمِنِينَ
وَأَلْزَمَهُمْ
كَلِمَةَ
التَّقْوَى
وَكَانُوا
أَحَقَّ
بِهَا
وَأَهْلَهَا
وَكَانَ
اللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
قُلْ
أَتُعَلِّمُونَ
اللَّهَ
بِدِينِكُمْ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
بَلْ
عَجِبُوا
أَن
جَاءَهُم
مُّنذِرٌ
مِّنْهُمْ
فَقَالَ
الْكَافِرُونَ
هَاذَا
شَيْءٌ
عَجِيبٌ
|
|
|
مَا
تَذَرُ
مِن
شَيْءٍ
أَتَتْ
عَلَيْهِ
إِلَّا
جَعَلَتْهُ
كَالرَّمِيمِ
|
|
|
وَمِن
كُلِّ
شَيْءٍ
خَلَقْنَا
زَوْجَيْنِ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
|
|
|
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَاتَّبَعَتْهُمْ
ذُرِّيَّتُهُم
بِإِيمَانٍ
أَلْحَقْنَا
بِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ
وَمَآ
أَلَتْنَاهُم
مِّنْ
عَمَلِهِم
مِّن
شَيْءٍ
كُلُّ
امْرِئٍۭ
بِمَا
كَسَبَ
رَهِينٌ
|
|
|
أَمْ
خُلِقُوا
مِنْ
غَيْرِ
شَيْءٍ
أَمْ
هُمُ
الْخَالِقُونَ
|
|
|
فَتَوَلَّ
عَنْهُمْ
يَوْمَ
يَدْعُ
الدَّاعِ
إِلَى
شَيْءٍ
نُّكُرٍ
|
|
|
إِنَّا
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلَقْنَاهُ
بِقَدَرٍ
|
|
|
وَكُلُّ
شَيْءٍ
فَعَلُوهُ
فِي
الزُّبُرِ
|
|
|
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يُحْيِي
وَيُمِيتُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
هُوَ
الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ
وَالْبَاطِنُ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
لِّئَلَّا
يَعْلَمَ
أَهْلُ
الْكِتَابِ
أَلَّا
يَقْدِرُونَ
عَلَى
شَيْءٍ
مِّن
فَضْلِ
اللَّهِ
وَأَنَّ
الْفَضْلَ
بِيَدِ
اللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
يَوْمَ
يَبْعَثُهُمُ
اللَّهُ
جَمِيعًا
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوا
أَحْصَاهُ
اللَّهُ
وَنَسُوهُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
اللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
مَا
يَكُونُ
مِن
نَّجْوَى
ثَلَاثَةٍ
إِلَّا
هُوَ
رَابِعُهُمْ
وَلَا
خَمْسَةٍ
إِلَّا
هُوَ
سَادِسُهُمْ
وَلَآ
أَدْنَى
مِن
ذَالِكَ
وَلَآ
أَكْثَرَ
إِلَّا
هُوَ
مَعَهُمْ
أَيْنَ
مَا
كَانُوا
ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوا
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
يَوْمَ
يَبْعَثُهُمُ
اللَّهُ
جَمِيعًا
فَيَحْلِفُونَ
لَهُ
كَمَا
يَحْلِفُونَ
لَكُمْ
وَيَحْسَبُونَ
أَنَّهُمْ
عَلَى
شَيْءٍ
أَلَا
إِنَّهُمْ
هُمُ
الْكَاذِبُونَ
|
|
|
وَمَآ
أَفَاءَ
اللَّهُ
عَلَى
رَسُولِهِ
مِنْهُمْ
فَمَآ
أَوْجَفْتُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
خَيْلٍ
وَلَا
رِكَابٍ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يُسَلِّطُ
رُسُلَهُ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
قَدْ
كَانَتْ
لَكُمْ
أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ
فِي
إِبْرَاهِيمَ
وَالَّذِينَ
مَعَهُٓ
إِذْ
قَالُوا
لِقَوْمِهِمْ
إِنَّا
بُرَاءُ
مِنكُمْ
وَمِمَّا
تَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
كَفَرْنَا
بِكُمْ
وَبَدَا
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمُ
الْعَدَاوَةُ
وَالْبَغْضَآءُ
أَبَدًا
حَتَّى
تُؤْمِنُوا
بِاللَّهِ
وَحْدَهُٓ
إِلَّا
قَوْلَ
إِبْرَاهِيمَ
لِأَبِيهِ
لَأَسْتَغْفِرَنَّ
لَكَ
وَمَآ
أَمْلِكُ
لَكَ
مِنَ
اللَّهِ
مِن
شَيْءٍ
رَّبَّنَا
عَلَيْكَ
تَوَكَّلْنَا
وَإِلَيْكَ
أَنَبْنَا
وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ
|
|
|
وَإِن
فَاتَكُمْ
شَيْءٌ
مِّنْ
أَزْوَاجِكُمْ
إِلَى
الْكُفَّارِ
فَعَاقَبْتُمْ
فَآتُوا
الَّذِينَ
ذَهَبَتْ
أَزْوَاجُهُم
مِّثْلَ
مَآ
أَنفَقُوا
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
الَّذِي
أَنتُم
بِهِ
مُؤْمِنُونَ
|
|
|
يُسَبِّحُ
لِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
لَهُ
الْمُلْكُ
وَلَهُ
الْحَمْدُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
مَآ
أَصَابَ
مِن
مُّصِيبَةٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَمَن
يُؤْمِن
بِاللَّهِ
يَهْدِ
قَلْبَهُ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَيَرْزُقْهُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَحْتَسِبُ
وَمَن
يَتَوَكَّلْ
عَلَى
اللَّهِ
فَهُوَ
حَسْبُهُٓ
إِنَّ
اللَّهَ
بَالِغُ
أَمْرِهِ
قَدْ
جَعَلَ
اللَّهُ
لِكُلِّ
شَيْءٍ
قَدْرًا
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَ
سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ
وَمِنَ
الْأَرْضِ
مِثْلَهُنَّ
يَتَنَزَّلُ
الْأَمْرُ
بَيْنَهُنَّ
لِتَعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
وَأَنَّ
اللَّهَ
قَدْ
أَحَاطَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
تُوبُوا
إِلَى
اللَّهِ
تَوْبَةً
نَّصُوحًا
عَسَى
رَبُّكُمْ
أَن
يُكَفِّرَ
عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ
وَيُدْخِلَكُمْ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
يَوْمَ
لَا
يُخْزِي
اللَّهُ
النَّبِيَّ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
مَعَهُ
نُورُهُمْ
يَسْعَى
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَبِأَيْمَانِهِمْ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَتْمِمْ
لَنَا
نُورَنَا
وَاغْفِرْ
لَنَآ
إِنَّكَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
تَبَارَكَ
الَّذِي
بِيَدِهِ
الْمُلْكُ
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
قَالُوا
بَلَى
قَدْ
جَاءَنَا
نَذِيرٌ
فَكَذَّبْنَا
وَقُلْنَا
مَا
نَزَّلَ
اللَّهُ
مِن
شَيْءٍ
إِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
فِي
ضَلَالٍ
كَبِيرٍ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَوْا
إِلَى
الطَّيْرِ
فَوْقَهُمْ
صَافَّاتٍ
وَيَقْبِضْنَ
مَا
يُمْسِكُهُنَّ
إِلَّا
الرَّحْمَانُ
إِنَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
بَصِيرٌ
|
|
|
لِّيَعْلَمَ
أَن
قَدْ
أَبْلَغُوا
رِسَالَاتِ
رَبِّهِمْ
وَأَحَاطَ
بِمَا
لَدَيْهِمْ
وَأَحْصَى
كُلَّ
شَيْءٍ
عَدَدًا
|
|
|
وَكُلَّ
شَيْءٍ
أَحْصَيْنَاهُ
كِتَابًا
|
|
|
مِنْ
أَيِّ
شَيْءٍ
خَلَقَهُ
|
|
|
الَّذِي
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
|
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِي
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
شَفَاعَةٌ
وَلَا
يُؤْخَذُ
مِنْهَا
عَدْلٌ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
|
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِي
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
عَدْلٌ
وَلَا
تَنفَعُهَا
شَفَاعَةٌ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
|
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
اتَّبِعُوا
مَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
قَالُوا
بَلْ
نَتَّبِعُ
مَآ
أَلْفَيْنَا
عَلَيْهِ
آبَاءَنَآ
أَوَلَوْ
كَانَ
آبَآؤُهُمْ
لَا
يَعْقِلُونَ
شَيْئًا
وَلَا
يَهْتَدُونَ
|
|
|
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
الْقِتَالُ
وَهُوَ
كُرْهٌ
لَّكُمْ
وَعَسَى
أَن
تَكْرَهُوا
شَيْئًا
وَهُوَ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
وَعَسَى
أَن
تُحِبُّوا
شَيْئًا
وَهُوَ
شَرٌّ
لَّكُمْ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
وَأَنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
|
|
|
الطَّلَاقُ
مَرَّتَانِ
فَإِمْسَاكٌ
بِمَعْرُوفٍ
أَوْ
تَسْرِيحٌ
بِإِحْسَانٍ
وَلَا
يَحِلُّ
لَكُمْ
أَن
تَأْخُذُوا
مِمَّا
آتَيْتُمُوهُنَّ
شَيْئًا
إِلَّآ
أَن
يَخَافَا
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
اللَّهِ
فَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
اللَّهِ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا
فِيمَا
افْتَدَتْ
بِهِ
تِلْكَ
حُدُودُ
اللَّهِ
فَلَا
تَعْتَدُوهَا
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ
اللَّهِ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذَا
تَدَايَنتُم
بِدَيْنٍ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
فَاكْتُبُوهُ
وَلْيَكْتُب
بَّيْنَكُمْ
كَاتِبٌ
بِالْعَدْلِ
وَلَا
يَأْبَ
كَاتِبٌ
أَن
يَكْتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
اللَّهُ
فَلْيَكْتُبْ
وَلْيُمْلِلِ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
وَلْيَتَّقِ
اللَّهَ
رَبَّهُ
وَلَا
يَبْخَسْ
مِنْهُ
شَيْئًا
فَإِن
كَانَ
الَّذِي
عَلَيْهِ
الْحَقُّ
سَفِيهًا
أَوْ
ضَعِيفًا
أَوْ
لَا
يَسْتَطِيعُ
أَن
يُمِلَّ
هُوَ
فَلْيُمْلِلْ
وَلِيُّهُ
بِالْعَدْلِ
وَاسْتَشْهِدُوا
شَهِيدَيْنِ
مِن
رِّجَالِكُمْ
فَإِن
لَّمْ
يَكُونَا
رَجُلَيْنِ
فَرَجُلٌ
وَامْرَأَتَانِ
مِمَّن
تَرْضَوْنَ
مِنَ
الشُّهَدَآءِ
أَن
تَضِلَّ
إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحْدَاهُمَا
الْأُخْرَى
وَلَا
يَأْبَ
الشُّهَدَآءُ
إِذَا
مَا
دُعُوا
وَلَا
تَسْأَمُوا
أَن
تَكْتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا
إِلَى
أَجَلِهِ
ذَالِكُمْ
أَقْسَطُ
عِندَ
اللَّهِ
وَأَقْوَمُ
لِلشَّهَادَةِ
وَأَدْنَى
أَلَّا
تَرْتَابُوا
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَارَةً
حَاضِرَةً
تُدِيرُونَهَا
بَيْنَكُمْ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكْتُبُوهَا
وَأَشْهِدُوا
إِذَا
تَبَايَعْتُمْ
وَلَا
يُضَآرَّ
كَاتِبٌ
وَلَا
شَهِيدٌ
وَإِن
تَفْعَلُوا
فَإِنَّهُ
فُسُوقٌ
بِكُمْ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَيُعَلِّمُكُمُ
اللَّهُ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَن
تُغْنِيَ
عَنْهُمْ
أَمْوَالُهُمْ
وَلَآ
أَوْلَادُهُم
مِّنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
وَأُولَائِكَ
هُمْ
وَقُودُ
النَّارِ
|
|
|
قُلْ
يَاأَهْلَ
الْكِتَابِ
تَعَالَوْا
إِلَى
كَلِمَةٍ
سَوَآءٍۭ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ
أَلَّا
نَعْبُدَ
إِلَّا
اللَّهَ
وَلَا
نُشْرِكَ
بِهِ
شَيْئًا
وَلَا
يَتَّخِذَ
بَعْضُنَا
بَعْضًا
أَرْبَابًا
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقُولُوا
اشْهَدُوا
بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَن
تُغْنِيَ
عَنْهُمْ
أَمْوَالُهُمْ
وَلَآ
أَوْلَادُهُم
مِّنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
وَأُولَائِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
إِن
تَمْسَسْكُمْ
حَسَنَةٌ
تَسُؤْهُمْ
وَإِن
تُصِبْكُمْ
سَيِّئَةٌ
يَفْرَحُوا
بِهَا
وَإِن
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا
لَا
يَضُرُّكُمْ
كَيْدُهُمْ
شَيْئًا
إِنَّ
اللَّهَ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
مُحِيطٌ
|
|
|
وَمَا
مُحَمَّدٌ
إِلَّا
رَسُولٌ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهِ
الرُّسُلُ
أَفَإِن
مَّاتَ
أَوْ
قُتِلَ
انقَلَبْتُمْ
عَلَى
أَعْقَابِكُمْ
وَمَن
يَنقَلِبْ
عَلَى
عَقِبَيْهِ
فَلَن
يَضُرَّ
اللَّهَ
شَيْئًا
وَسَيَجْزِي
اللَّهُ
الشَّاكِرِينَ
|
|
|
وَلَا
يَحْزُنكَ
الَّذِينَ
يُسَارِعُونَ
فِي
الْكُفْرِ
إِنَّهُمْ
لَن
يَضُرُّوا
اللَّهَ
شَيْئًا
يُرِيدُ
اللَّهُ
أَلَّا
يَجْعَلَ
لَهُمْ
حَظًّا
فِي
الْآخِرَةِ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
اشْتَرَوُا
الْكُفْرَ
بِالْإِيمَانِ
لَن
يَضُرُّوا
اللَّهَ
شَيْئًا
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
يَحِلُّ
لَكُمْ
أَن
تَرِثُوا
النِّسَاءَ
كَرْهًا
وَلَا
تَعْضُلُوهُنَّ
لِتَذْهَبُوا
بِبَعْضِ
مَآ
آتَيْتُمُوهُنَّ
إِلَّآ
أَن
يَأْتِينَ
بِفَاحِشَةٍ
مُّبَيِّنَةٍ
وَعَاشِرُوهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
فَإِن
كَرِهْتُمُوهُنَّ
فَعَسَى
أَن
تَكْرَهُوا
شَيْئًا
وَيَجْعَلَ
اللَّهُ
فِيهِ
خَيْرًا
كَثِيرًا
|
|
|
وَإِنْ
أَرَدتُّمُ
اسْتِبْدَالَ
زَوْجٍ
مَّكَانَ
زَوْجٍ
وَآتَيْتُمْ
إِحْدَاهُنَّ
قِنطَارًا
فَلَا
تَأْخُذُوا
مِنْهُ
شَيْئًا
أَتَأْخُذُونَهُ
بُهْتَانًا
وَإِثْمًا
مُّبِينًا
|
|
|
وَاعْبُدُوا
اللَّهَ
وَلَا
تُشْرِكُوا
بِهِ
شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا
وَبِذِي
الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ
وَالْجَارِ
ذِي
الْقُرْبَى
وَالْجَارِ
الْجُنُبِ
وَالصَّاحِبِ
بِالْجَنبِ
وَابْنِ
السَّبِيلِ
وَمَا
مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
مَن
كَانَ
مُخْتَالًا
فَخُورًا
|
|
|
لَّقَدْ
كَفَرَ
الَّذِينَ
قَالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْمَسِيحُ
ابْنُ
مَرْيَمَ
قُلْ
فَمَن
يَمْلِكُ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
إِنْ
أَرَادَ
أَن
يُهْلِكَ
الْمَسِيحَ
ابْنَ
مَرْيَمَ
وَأُمَّهُ
وَمَن
فِي
الْأَرْضِ
جَمِيعًا
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الرَّسُولُ
لَا
يَحْزُنكَ
الَّذِينَ
يُسَارِعُونَ
فِي
الْكُفْرِ
مِنَ
الَّذِينَ
قَالُوا
آمَنَّا
بِأَفْوَاهِهِمْ
وَلَمْ
تُؤْمِن
قُلُوبُهُمْ
وَمِنَ
الَّذِينَ
هَادُوا
سَمَّاعُونَ
لِلْكَذِبِ
سَمَّاعُونَ
لِقَوْمٍ
آخَرِينَ
لَمْ
يَأْتُوكَ
يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ
مِن
بَعْدِ
مَوَاضِعِهِ
يَقُولُونَ
إِنْ
أُوتِيتُمْ
هَاذَا
فَخُذُوهُ
وَإِن
لَّمْ
تُؤْتَوْهُ
فَاحْذَرُوا
وَمَن
يُرِدِ
اللَّهُ
فِتْنَتَهُ
فَلَن
تَمْلِكَ
لَهُ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
أُولَائِكَ
الَّذِينَ
لَمْ
يُرِدِ
اللَّهُ
أَن
يُطَهِّرَ
قُلُوبَهُمْ
لَهُمْ
فِي
الدُّنْيَا
خِزْيٌ
وَلَهُمْ
فِي
الْآخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
سَمَّاعُونَ
لِلْكَذِبِ
أَكَّالُونَ
لِلسُّحْتِ
فَإِن
جَاؤُوكَ
فَاحْكُم
بَيْنَهُمْ
أَوْ
أَعْرِضْ
عَنْهُمْ
وَإِن
تُعْرِضْ
عَنْهُمْ
فَلَن
يَضُرُّوكَ
شَيْئًا
وَإِنْ
حَكَمْتَ
فَاحْكُم
بَيْنَهُم
بِالْقِسْطِ
إِنَّ
اللَّهَ
يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ
|
|
|
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
تَعَالَوْا
إِلَى
مَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
وَإِلَى
الرَّسُولِ
قَالُوا
حَسْبُنَا
مَا
وَجَدْنَا
عَلَيْهِ
آبَاءَنَآ
أَوَلَوْ
كَانَ
آبَآؤُهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
شَيْئًا
وَلَا
يَهْتَدُونَ
|
|
|
وَحَآجَّهُ
قَوْمُهُ
قَالَ
أَتُحَاجُّونِّي
فِي
اللَّهِ
وَقَدْ
هَدَانِ
وَلَآ
أَخَافُ
مَا
تُشْرِكُونَ
بِهِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
رَبِّي
شَيْئًا
وَسِعَ
رَبِّي
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
قُلْ
تَعَالَوْا
أَتْلُ
مَا
حَرَّمَ
رَبُّكُمْ
عَلَيْكُمْ
أَلَّا
تُشْرِكُوا
بِهِ
شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا
وَلَا
تَقْتُلُوا
أَوْلَادَكُم
مِّنْ
إِمْلَاقٍ
نَّحْنُ
نَرْزُقُكُمْ
وَإِيَّاهُمْ
وَلَا
تَقْرَبُوا
الْفَوَاحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَلَا
تَقْتُلُوا
النَّفْسَ
الَّتِي
حَرَّمَ
اللَّهُ
إِلَّا
بِالْحَقِّ
ذَالِكُمْ
وَصَّاكُم
بِهِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
|
|
|
أَيُشْرِكُونَ
مَا
لَا
يَخْلُقُ
شَيْئًا
وَهُمْ
يُخْلَقُونَ
|
|
|
إِن
تَسْتَفْتِحُوا
فَقَدْ
جَاءَكُمُ
الْفَتْحُ
وَإِن
تَنتَهُوا
فَهُوَ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
وَإِن
تَعُودُوا
نَعُدْ
وَلَن
تُغْنِيَ
عَنكُمْ
فِئَتُكُمْ
شَيْئًا
وَلَوْ
كَثُرَتْ
وَأَنَّ
اللَّهَ
مَعَ
الْمُؤْمِنِينَ
|
|
|
إِلَّا
الَّذِينَ
عَاهَدتُّم
مِّنَ
الْمُشْرِكِينَ
ثُمَّ
لَمْ
يَنقُصُوكُمْ
شَيْئًا
وَلَمْ
يُظَاهِرُوا
عَلَيْكُمْ
أَحَدًا
فَأَتِمُّوا
إِلَيْهِمْ
عَهْدَهُمْ
إِلَى
مُدَّتِهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
يُحِبُّ
الْمُتَّقِينَ
|
|
|
لَقَدْ
نَصَرَكُمُ
اللَّهُ
فِي
مَوَاطِنَ
كَثِيرَةٍ
وَيَوْمَ
حُنَيْنٍ
إِذْ
أَعْجَبَتْكُمْ
كَثْرَتُكُمْ
فَلَمْ
تُغْنِ
عَنكُمْ
شَيْئًا
وَضَاقَتْ
عَلَيْكُمُ
الْأَرْضُ
بِمَا
رَحُبَتْ
ثُمَّ
وَلَّيْتُم
مُّدْبِرِينَ
|
|
|
إِلَّا
تَنفِرُوا
يُعَذِّبْكُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
وَيَسْتَبْدِلْ
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّوهُ
شَيْئًا
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَا
يَتَّبِعُ
أَكْثَرُهُمْ
إِلَّا
ظَنًّا
إِنَّ
الظَّنَّ
لَا
يُغْنِي
مِنَ
الْحَقِّ
شَيْئًا
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
بِمَا
يَفْعَلُونَ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَظْلِمُ
النَّاسَ
شَيْئًا
وَلَاكِنَّ
النَّاسَ
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
|
|
|
فَإِن
تَوَلَّوْا
فَقَدْ
أَبْلَغْتُكُم
مَّا
أُرْسِلْتُ
بِهِ
إِلَيْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّي
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّونَهُ
شَيْئًا
إِنَّ
رَبِّي
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
حَفِيظٌ
|
|
|
وَالَّذِينَ
يَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
لَا
يَخْلُقُونَ
شَيْئًا
وَهُمْ
يُخْلَقُونَ
|
|
|
وَاللَّهُ
خَلَقَكُمْ
ثُمَّ
يَتَوَفَّاكُمْ
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَى
أَرْذَلِ
الْعُمُرِ
لِكَيْ
لَا
يَعْلَمَ
بَعْدَ
عِلْمٍ
شَيْئًا
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَيَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مَا
لَا
يَمْلِكُ
لَهُمْ
رِزْقًا
مِّنَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
شَيْئًا
وَلَا
يَسْتَطِيعُونَ
|
|
|
وَاللَّهُ
أَخْرَجَكُم
مِّن
بُطُونِ
أُمَّهَاتِكُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
شَيْئًا
وَجَعَلَ
لَكُمُ
السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ
وَالْأَفْئِدَةَ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
|
|
|
وَلَوْلَآ
أَن
ثَبَّتْنَاكَ
لَقَدْ
كِدتَّ
تَرْكَنُ
إِلَيْهِمْ
شَيْئًا
قَلِيلًا
|
|
|
كِلْتَا
الْجَنَّتَيْنِ
آتَتْ
أُكُلَهَا
وَلَمْ
تَظْلِم
مِّنْهُ
شَيْئًا
وَفَجَّرْنَا
خِلَالَهُمَا
نَهَرًا
|
|
|
فَانطَلَقَا
حَتَّى
إِذَا
رَكِبَا
فِي
السَّفِينَةِ
خَرَقَهَا
قَالَ
أَخَرَقْتَهَا
لِتُغْرِقَ
أَهْلَهَا
لَقَدْ
جِئْتَ
شَيْئًا
إِمْرًا
|
|
|
فَانطَلَقَا
حَتَّى
إِذَا
لَقِيَا
غُلَامًا
فَقَتَلَهُ
قَالَ
أَقَتَلْتَ
نَفْسًا
زَكِيَّةً
بِغَيْرِ
نَفْسٍ
لَّقَدْ
جِئْتَ
شَيْئًا
نُّكْرًا
|
|
|
قَالَ
كَذَالِكَ
قَالَ
رَبُّكَ
هُوَ
عَلَيَّ
هَيِّنٌ
وَقَدْ
خَلَقْتُكَ
مِن
قَبْلُ
وَلَمْ
تَكُ
شَيْئًا
|
|
|
فَأَتَتْ
بِهِ
قَوْمَهَا
تَحْمِلُهُ
قَالُوا
يَامَرْيَمُ
لَقَدْ
جِئْتِ
شَيْئًا
فَرِيًّا
|
|
|
إِذْ
قَالَ
لِأَبِيهِ
يَاأَبَتِ
لِمَ
تَعْبُدُ
مَا
لَا
يَسْمَعُ
وَلَا
يُبْصِرُ
وَلَا
يُغْنِي
عَنكَ
شَيْئًا
|
|
|
إِلَّا
مَن
تَابَ
وَآمَنَ
وَعَمِلَ
صَالِحًا
فَأُولَائِكَ
يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ
وَلَا
يُظْلَمُونَ
شَيْئًا
|
|
|
أَوَلَا
يَذْكُرُ
الْإِنسَانُ
أَنَّا
خَلَقْنَاهُ
مِن
قَبْلُ
وَلَمْ
يَكُ
شَيْئًا
|
|
|
لَّقَدْ
جِئْتُمْ
شَيْئًا
إِدًّا
|
|
|
وَنَضَعُ
الْمَوَازِينَ
الْقِسْطَ
لِيَوْمِ
الْقِيَامَةِ
فَلَا
تُظْلَمُ
نَفْسٌ
شَيْئًا
وَإِن
كَانَ
مِثْقَالَ
حَبَّةٍ
مِّنْ
خَرْدَلٍ
أَتَيْنَا
بِهَا
وَكَفَى
بِنَا
حَاسِبِينَ
|
|
|
قَالَ
أَفَتَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُكُمْ
شَيْئًا
وَلَا
يَضُرُّكُمْ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
إِن
كُنتُمْ
فِي
رَيْبٍ
مِّنَ
الْبَعْثِ
فَإِنَّا
خَلَقْنَاكُم
مِّن
تُرَابٍ
ثُمَّ
مِن
نُّطْفَةٍ
ثُمَّ
مِنْ
عَلَقَةٍ
ثُمَّ
مِن
مُّضْغَةٍ
مُّخَلَّقَةٍ
وَغَيْرِ
مُخَلَّقَةٍ
لِّنُبَيِّنَ
لَكُمْ
وَنُقِرُّ
فِي
الْأَرْحَامِ
مَا
نَشَآءُ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
ثُمَّ
نُخْرِجُكُمْ
طِفْلًا
ثُمَّ
لِتَبْلُغُوا
أَشُدَّكُمْ
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّى
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَى
أَرْذَلِ
الْعُمُرِ
لِكَيْلَا
يَعْلَمَ
مِن
بَعْدِ
عِلْمٍ
شَيْئًا
وَتَرَى
الْأَرْضَ
هَامِدَةً
فَإِذَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا
الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
وَأَنبَتَتْ
مِن
كُلِّ
زَوْجٍۭ
بَهِيجٍ
|
|
|
وَإِذْ
بَوَّأْنَا
لِإِبْرَاهِيمَ
مَكَانَ
الْبَيْتِ
أَن
لَّا
تُشْرِكْ
بِي
شَيْئًا
وَطَهِّرْ
بَيْتِيَ
لِلطَّآئِفِينَ
وَالْقَآئِمِينَ
وَالرُّكَّعِ
السُّجُودِ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
ضُرِبَ
مَثَلٌ
فَاسْتَمِعُوا
لَهُٓ
إِنَّ
الَّذِينَ
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
لَن
يَخْلُقُوا
ذُبَابًا
وَلَوِ
اجْتَمَعُوا
لَهُ
وَإِن
يَسْلُبْهُمُ
الذُّبَابُ
شَيْئًا
لَّا
يَسْتَنقِذُوهُ
مِنْهُ
ضَعُفَ
الطَّالِبُ
وَالْمَطْلُوبُ
|
|
|
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
أَعْمَالُهُمْ
كَسَرَابٍۭ
بِقِيعَةٍ
يَحْسَبُهُ
الظَّمْآنُ
مَآءً
حَتَّى
إِذَا
جَاءَهُ
لَمْ
يَجِدْهُ
شَيْئًا
وَوَجَدَ
اللَّهَ
عِندَهُ
فَوَفَّاهُ
حِسَابَهُ
وَاللَّهُ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ
|
|
|
وَعَدَ
اللَّهُ
الَّذِينَ
آمَنُوا
مِنكُمْ
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
فِي
الْأَرْضِ
كَمَا
اسْتَخْلَفَ
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ
لَهُمْ
دِينَهُمُ
الَّذِي
ارْتَضَى
لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُم
مِّن
بَعْدِ
خَوْفِهِمْ
أَمْنًا
يَعْبُدُونَنِي
لَا
يُشْرِكُونَ
بِي
شَيْئًا
وَمَن
كَفَرَ
بَعْدَ
ذَالِكَ
فَأُولَائِكَ
هُمُ
الْفَاسِقُونَ
|
|
|
وَاتَّخَذُوا
مِن
دُونِهِ
آلِهَةً
لَّا
يَخْلُقُونَ
شَيْئًا
وَهُمْ
يُخْلَقُونَ
وَلَا
يَمْلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمْ
ضَرًّا
وَلَا
نَفْعًا
وَلَا
يَمْلِكُونَ
مَوْتًا
وَلَا
حَيَاةً
وَلَا
نُشُورًا
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُوا
رَبَّكُمْ
وَاخْشَوْا
يَوْمًا
لَّا
يَجْزِي
وَالِدٌ
عَن
وَلَدِهِ
وَلَا
مَوْلُودٌ
هُوَ
جَازٍ
عَن
وَالِدِهِ
شَيْئًا
إِنَّ
وَعْدَ
اللَّهِ
حَقٌّ
فَلَا
تَغُرَّنَّكُمُ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
وَلَا
يَغُرَّنَّكُم
بِاللَّهِ
الْغَرُورُ
|
|
|
إِن
تُبْدُوا
شَيْئًا
أَوْ
تُخْفُوهُ
فَإِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمًا
|
|
|
أَأَتَّخِذُ
مِن
دُونِهِ
آلِهَةً
إِن
يُرِدْنِ
الرَّحْمَانُ
بِضُرٍّ
لَّا
تُغْنِ
عَنِّي
شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا
وَلَا
يُنقِذُونِ
|
|
|
فَالْيَوْمَ
لَا
تُظْلَمُ
نَفْسٌ
شَيْئًا
وَلَا
تُجْزَوْنَ
إِلَّا
مَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
|
إِنَّمَآ
أَمْرُهُٓ
إِذَآ
أَرَادَ
شَيْئًا
أَن
يَقُولَ
لَهُ
كُن
فَيَكُونُ
|
|
|
أَمِ
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
شُفَعَاءَ
قُلْ
أَوَلَوْ
كَانُوا
لَا
يَمْلِكُونَ
شَيْئًا
وَلَا
يَعْقِلُونَ
|
|
|
مِن
دُونِ
اللَّهِ
قَالُوا
ضَلُّوا
عَنَّا
بَل
لَّمْ
نَكُن
نَّدْعُوا
مِن
قَبْلُ
شَيْئًا
كَذَالِكَ
يُضِلُّ
اللَّهُ
الْكَافِرِينَ
|
|
|
يَوْمَ
لَا
يُغْنِي
مَوْلًى
عَن
مَّوْلًى
شَيْئًا
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
|
وَإِذَا
عَلِمَ
مِنْ
آيَاتِنَا
شَيْئًا
اتَّخَذَهَا
هُزُوًا
أُولَائِكَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
مُّهِينٌ
|
|
|
مِّن
وَرَاءِهِمْ
جَهَنَّمُ
وَلَا
يُغْنِي
عَنْهُم
مَّا
كَسَبُوا
شَيْئًا
وَلَا
مَا
اتَّخَذُوا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
أَوْلِيَاءَ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
إِنَّهُمْ
لَن
يُغْنُوا
عَنكَ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
وَإِنَّ
الظَّالِمِينَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍ
وَاللَّهُ
وَلِيُّ
الْمُتَّقِينَ
|
|
|
أَمْ
يَقُولُونَ
افْتَرَاهُ
قُلْ
إِنِ
افْتَرَيْتُهُ
فَلَا
تَمْلِكُونَ
لِي
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَا
تُفِيضُونَ
فِيهِ
كَفَى
بِهِ
شَهِيدًا
بَيْنِي
وَبَيْنَكُمْ
وَهُوَ
الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
وَصَدُّوا
عَن
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَشَآقُّوا
الرَّسُولَ
مِن
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
الْهُدَى
لَن
يَضُرُّوا
اللَّهَ
شَيْئًا
وَسَيُحْبِطُ
أَعْمَالَهُمْ
|
|
|
سَيَقُولُ
لَكَ
الْمُخَلَّفُونَ
مِنَ
الْأَعْرَابِ
شَغَلَتْنَآ
أَمْوَالُنَا
وَأَهْلُونَا
فَاسْتَغْفِرْ
لَنَا
يَقُولُونَ
بِأَلْسِنَتِهِم
مَّا
لَيْسَ
فِي
قُلُوبِهِمْ
قُلْ
فَمَن
يَمْلِكُ
لَكُم
مِّنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
إِنْ
أَرَادَ
بِكُمْ
ضَرًّا
أَوْ
أَرَادَ
بِكُمْ
نَفْعًا
بَلْ
كَانَ
اللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
|
|
|
قَالَتِ
الْأَعْرَابُ
آمَنَّا
قُل
لَّمْ
تُؤْمِنُوا
وَلَاكِن
قُولُوا
أَسْلَمْنَا
وَلَمَّا
يَدْخُلِ
الْإِيمَانُ
فِي
قُلُوبِكُمْ
وَإِن
تُطِيعُوا
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
لَا
يَلِتْكُم
مِّنْ
أَعْمَالِكُمْ
شَيْئًا
إِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
يَوْمَ
لَا
يُغْنِي
عَنْهُمْ
كَيْدُهُمْ
شَيْئًا
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
|
|
|
وَكَم
مِّن
مَّلَكٍ
فِي
السَّمَاوَاتِ
لَا
تُغْنِيِ
شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا
إِلَّا
مِن
بَعْدِ
أَن
يَأْذَنَ
اللَّهُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَرْضَى
|
|
|
وَمَا
لَهُم
بِهِ
مِنْ
عِلْمٍ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
الظَّنَّ
وَإِنَّ
الظَّنَّ
لَا
يُغْنِي
مِنَ
الْحَقِّ
شَيْئًا
|
|
|
إِنَّمَا
النَّجْوَى
مِنَ
الشَّيْطَانِ
لِيَحْزُنَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَلَيْسَ
بِضَآرِّهِمْ
شَيْئًا
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَعَلَى
اللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُؤْمِنُونَ
|
|
|
لَّن
تُغْنِيَ
عَنْهُمْ
أَمْوَالُهُمْ
وَلَآ
أَوْلَادُهُم
مِّنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
أُولَائِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّبِيُّ
إِذَا
جَاءَكَ
الْمُؤْمِنَاتُ
يُبَايِعْنَكَ
عَلَى
أَن
لَّا
يُشْرِكْنَ
بِاللَّهِ
شَيْئًا
وَلَا
يَسْرِقْنَ
وَلَا
يَزْنِينَ
وَلَا
يَقْتُلْنَ
أَوْلَادَهُنَّ
وَلَا
يَأْتِينَ
بِبُهْتَانٍ
يَفْتَرِينَهُ
بَيْنَ
أَيْدِيهِنَّ
وَأَرْجُلِهِنَّ
وَلَا
يَعْصِينَكَ
فِي
مَعْرُوفٍ
فَبَايِعْهُنَّ
وَاسْتَغْفِرْ
لَهُنَّ
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
ضَرَبَ
اللَّهُ
مَثَلًا
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوا
امْرَأَتَ
نُوحٍ
وَامْرَأَتَ
لُوطٍ
كَانَتَا
تَحْتَ
عَبْدَيْنِ
مِنْ
عِبَادِنَا
صَالِحَيْنِ
فَخَانَتَاهُمَا
فَلَمْ
يُغْنِيَا
عَنْهُمَا
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
وَقِيلَ
ادْخُلَا
النَّارَ
مَعَ
الدَّاخِلِينَ
|
|
|
هَلْ
أَتَى
عَلَى
الْإِنسَانِ
حِينٌ
مِّنَ
الدَّهْرِ
لَمْ
يَكُن
شَيْئًا
مَّذْكُورًا
|
|
|
يَوْمَ
لَا
تَمْلِكُ
نَفْسٌ
لِّنَفْسٍ
شَيْئًا
وَالْأَمْرُ
يَوْمَئِذٍ
لِّلَّهِ
|
|
|
إِن
نَّشَأْ
نُنَزِّلْ
عَلَيْهِم
مِّنَ
السَّمَاءِ
آيَةً
فَظَلَّتْ
أَعْنَاقُهُمْ
لَهَا
خَاضِعِينَ
|
|
|
أَفَلَمْ
يَرَوْا
إِلَى
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُم
مِّنَ
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
إِن
نَّشَأْ
نَخْسِفْ
بِهِمُ
الْأَرْضَ
أَوْ
نُسْقِطْ
عَلَيْهِمْ
كِسَفًا
مِّنَ
السَّمَاءِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَةً
لِّكُلِّ
عَبْدٍ
مُّنِيبٍ
|
|
|
وَإِن
نَّشَأْ
نُغْرِقْهُمْ
فَلَا
صَرِيخَ
لَهُمْ
وَلَا
هُمْ
يُنقَذُونَ
|
|
|
وَتِلْكَ
حُجَّتُنَآ
آتَيْنَاهَآ
إِبْرَاهِيمَ
عَلَى
قَوْمِهِ
نَرْفَعُ
دَرَجَاتٍ
مَّن
نَّشَآءُ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَقَالُوا
هَاذِهِٓ
أَنْعَامٌ
وَحَرْثٌ
حِجْرٌ
لَّا
يَطْعَمُهَآ
إِلَّا
مَن
نَّشَآءُ
بِزَعْمِهِمْ
وَأَنْعَامٌ
حُرِّمَتْ
ظُهُورُهَا
وَأَنْعَامٌ
لَّا
يَذْكُرُونَ
اسْمَ
اللَّهِ
عَلَيْهَا
افْتِرَآءً
عَلَيْهِ
سَيَجْزِيهِم
بِمَا
كَانُوا
يَفْتَرُونَ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَهْدِ
لِلَّذِينَ
يَرِثُونَ
الْأَرْضَ
مِن
بَعْدِ
أَهْلِهَآ
أَن
لَّوْ
نَشَآءُ
أَصَبْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ
وَنَطْبَعُ
عَلَى
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ
لَا
يَسْمَعُونَ
|
|
|
وَإِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُنَا
قَالُوا
قَدْ
سَمِعْنَا
لَوْ
نَشَآءُ
لَقُلْنَا
مِثْلَ
هَاذَا
إِنْ
هَاذَا
إِلَّآ
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ
|
|
|
قَالُوا
يَاشُعَيْبُ
أَصَلَاتُكَ
تَأْمُرُكَ
أَن
نَّتْرُكَ
مَا
يَعْبُدُ
آبَآؤُنَآ
أَوْ
أَن
نَّفْعَلَ
فِي
أَمْوَالِنَا
مَا
نَشَاءُ
إِنَّكَ
لَأَنتَ
الْحَلِيمُ
الرَّشِيدُ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِي
الْأَرْضِ
يَتَبَوَّأُ
مِنْهَا
حَيْثُ
يَشَاءُ
نُصِيبُ
بِرَحْمَتِنَا
مَن
نَّشَآءُ
وَلَا
نُضِيعُ
أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
|
فَبَدَأَ
بِأَوْعِيَتِهِمْ
قَبْلَ
وِعَآءِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
اسْتَخْرَجَهَا
مِن
وِعَآءِ
أَخِيهِ
كَذَالِكَ
كِدْنَا
لِيُوسُفَ
مَا
كَانَ
لِيَأْخُذَ
أَخَاهُ
فِي
دِينِ
الْمَلِكِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
نَرْفَعُ
دَرَجَاتٍ
مَّن
نَّشَآءُ
وَفَوْقَ
كُلِّ
ذِي
عِلْمٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
حَتَّى
إِذَا
اسْتَيْأَسَ
الرُّسُلُ
وَظَنُّوا
أَنَّهُمْ
قَدْ
كُذِبُوا
جَاءَهُمْ
نَصْرُنَا
فَنُجِّيَ
مَن
نَّشَآءُ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأْسُنَا
عَنِ
الْقَوْمِ
الْمُجْرِمِينَ
|
|
|
مَّن
كَانَ
يُرِيدُ
الْعَاجِلَةَ
عَجَّلْنَا
لَهُ
فِيهَا
مَا
نَشَآءُ
لِمَن
نُّرِيدُ
ثُمَّ
جَعَلْنَا
لَهُ
جَهَنَّمَ
يَصْلَاهَا
مَذْمُومًا
مَّدْحُورًا
|
|
|
ثُمَّ
صَدَقْنَاهُمُ
الْوَعْدَ
فَأَنجَيْنَاهُمْ
وَمَن
نَّشَآءُ
وَأَهْلَكْنَا
الْمُسْرِفِينَ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
النَّاسُ
إِن
كُنتُمْ
فِي
رَيْبٍ
مِّنَ
الْبَعْثِ
فَإِنَّا
خَلَقْنَاكُم
مِّن
تُرَابٍ
ثُمَّ
مِن
نُّطْفَةٍ
ثُمَّ
مِنْ
عَلَقَةٍ
ثُمَّ
مِن
مُّضْغَةٍ
مُّخَلَّقَةٍ
وَغَيْرِ
مُخَلَّقَةٍ
لِّنُبَيِّنَ
لَكُمْ
وَنُقِرُّ
فِي
الْأَرْحَامِ
مَا
نَشَآءُ
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
ثُمَّ
نُخْرِجُكُمْ
طِفْلًا
ثُمَّ
لِتَبْلُغُوا
أَشُدَّكُمْ
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّى
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَى
أَرْذَلِ
الْعُمُرِ
لِكَيْلَا
يَعْلَمَ
مِن
بَعْدِ
عِلْمٍ
شَيْئًا
وَتَرَى
الْأَرْضَ
هَامِدَةً
فَإِذَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا
الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
وَأَنبَتَتْ
مِن
كُلِّ
زَوْجٍۭ
بَهِيجٍ
|
|
|
وَلَوْ
نَشَآءُ
لَطَمَسْنَا
عَلَى
أَعْيُنِهِمْ
فَاسْتَبَقُوا
الصِّرَاطَ
فَأَنَّى
يُبْصِرُونَ
|
|
|
وَلَوْ
نَشَآءُ
لَمَسَخْنَاهُمْ
عَلَى
مَكَانَتِهِمْ
فَمَا
اسْتَطَاعُوا
مُضِيًّا
وَلَا
يَرْجِعُونَ
|
|
|
وَقَالُوا
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
صَدَقَنَا
وَعْدَهُ
وَأَوْرَثَنَا
الْأَرْضَ
نَتَبَوَّأُ
مِنَ
الْجَنَّةِ
حَيْثُ
نَشَآءُ
فَنِعْمَ
أَجْرُ
الْعَامِلِينَ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
رُوحًا
مِّنْ
أَمْرِنَا
مَا
كُنتَ
تَدْرِي
مَا
الْكِتَابُ
وَلَا
الْإِيمَانُ
وَلَاكِن
جَعَلْنَاهُ
نُورًا
نَّهْدِي
بِهِ
مَن
نَّشَآءُ
مِنْ
عِبَادِنَا
وَإِنَّكَ
لَتَهْدِي
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
وَلَوْ
نَشَآءُ
لَجَعَلْنَا
مِنكُم
مَلَائِكَةً
فِي
الْأَرْضِ
يَخْلُفُونَ
|
|
|
وَلَوْ
نَشَآءُ
لَأَرَيْنَاكَهُمْ
فَلَعَرَفْتَهُم
بِسِيمَاهُمْ
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ
فِي
لَحْنِ
الْقَوْلِ
وَاللَّهُ
يَعْلَمُ
أَعْمَالَكُمْ
|
|
|
لَوْ
نَشَآءُ
لَجَعَلْنَاهُ
حُطَامًا
فَظَلَلْتُمْ
تَفَكَّهُونَ
|
|
|
لَوْ
نَشَآءُ
جَعَلْنَاهُ
أُجَاجًا
فَلَوْلَا
تَشْكُرُونَ
|
|
|
إِن
يَشَأْ
يُذْهِبْكُمْ
أَيُّهَا
النَّاسُ
وَيَأْتِ
بِآخَرِينَ
وَكَانَ
اللَّهُ
عَلَى
ذَالِكَ
قَدِيرًا
|
|
|
وَالَّذِينَ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا
صُمٌّ
وَبُكْمٌ
فِي
الظُّلُمَاتِ
مَن
يَشَإِ
اللَّهُ
يُضْلِلْهُ
وَمَن
يَشَأْ
يَجْعَلْهُ
عَلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
وَرَبُّكَ
الْغَنِيُّ
ذُو
الرَّحْمَةِ
إِن
يَشَأْ
يُذْهِبْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفْ
مِن
بَعْدِكُم
مَّا
يَشَاءُ
كَمَآ
أَنشَأَكُم
مِّن
ذُرِّيَّةِ
قَوْمٍ
آخَرِينَ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
اللَّهَ
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
بِالْحَقِّ
إِن
يَشَأْ
يُذْهِبْكُمْ
وَيَأْتِ
بِخَلْقٍ
جَدِيدٍ
|
|
|
رَّبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِكُمْ
إِن
يَشَأْ
يَرْحَمْكُمْ
أَوْ
إِن
يَشَأْ
يُعَذِّبْكُمْ
وَمَآ
أَرْسَلْنَاكَ
عَلَيْهِمْ
وَكِيلًا
|
|
|
إِن
يَشَأْ
يُذْهِبْكُمْ
وَيَأْتِ
بِخَلْقٍ
جَدِيدٍ
|
|
|
إِن
يَشَأْ
يُسْكِنِ
الرِّيحَ
فَيَظْلَلْنَ
رَوَاكِدَ
عَلَى
ظَهْرِهِ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍ
شَكُورٍ
|
|
|
وَالَّذِينَ
كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا
صُمٌّ
وَبُكْمٌ
فِي
الظُّلُمَاتِ
مَن
يَشَإِ
اللَّهُ
يُضْلِلْهُ
وَمَن
يَشَأْ
يَجْعَلْهُ
عَلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
أَمْ
يَقُولُونَ
افْتَرَى
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
فَإِن
يَشَإِ
اللَّهُ
يَخْتِمْ
عَلَى
قَلْبِكَ
وَيَمْحُ
اللَّهُ
الْبَاطِلَ
وَيُحِقُّ
الْحَقَّ
بِكَلِمَاتِهِ
إِنَّهُ
عَلِيمٌ
بِذَاتِ
الصُّدُورِ
|
|
|
بِئْسَمَا
اشْتَرَوْا
بِهِ
أَنفُسَهُمْ
أَن
يَكْفُرُوا
بِمَآ
أَنزَلَ
اللَّهُ
بَغْيًا
أَن
يُنَزِّلَ
اللَّهُ
مِن
فَضْلِهِ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
فَبَآؤُوا
بِغَضَبٍ
عَلَى
غَضَبٍ
وَلِلْكَافِرِينَ
عَذَابٌ
مُّهِينٌ
|
|
|
مَّا
يَوَدُّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِنْ
أَهْلِ
الْكِتَابِ
وَلَا
الْمُشْرِكِينَ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيْكُم
مِّنْ
خَيْرٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَاللَّهُ
يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
سَيَقُولُ
السُّفَهَاءُ
مِنَ
النَّاسِ
مَا
وَلاَّهُمْ
عَن
قِبْلَتِهِمُ
الَّتِي
كَانُوا
عَلَيْهَا
قُل
لِّلَّهِ
الْمَشْرِقُ
وَالْمَغْرِبُ
يَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
وَيَسْخَرُونَ
مِنَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَالَّذِينَ
اتَّقَوْا
فَوْقَهُمْ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
وَاللَّهُ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَاءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
|
كَانَ
النَّاسُ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
فَبَعَثَ
اللَّهُ
النَّبِيِّينَ
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
وَأَنزَلَ
مَعَهُمُ
الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَ
النَّاسِ
فِيمَا
اخْتَلَفُوا
فِيهِ
وَمَا
اخْتَلَفَ
فِيهِ
إِلَّا
الَّذِينَ
أُوتُوهُ
مِن
بَعْدِ
مَا
جَاءَتْهُمُ
الْبَيِّنَاتُ
بَغْيًا
بَيْنَهُمْ
فَهَدَى
اللَّهُ
الَّذِينَ
آمَنُوا
لِمَا
اخْتَلَفُوا
فِيهِ
مِنَ
الْحَقِّ
بِإِذْنِهِ
وَاللَّهُ
يَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
وَقَالَ
لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ
قَدْ
بَعَثَ
لَكُمْ
طَالُوتَ
مَلِكًا
قَالُوا
أَنَّى
يَكُونُ
لَهُ
الْمُلْكُ
عَلَيْنَا
وَنَحْنُ
أَحَقُّ
بِالْمُلْكِ
مِنْهُ
وَلَمْ
يُؤْتَ
سَعَةً
مِّنَ
الْمَالِ
قَالَ
إِنَّ
اللَّهَ
اصْطَفَاهُ
عَلَيْكُمْ
وَزَادَهُ
بَسْطَةً
فِي
الْعِلْمِ
وَالْجِسْمِ
وَاللَّهُ
يُؤْتِي
مُلْكَهُ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
فَهَزَمُوهُم
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَقَتَلَ
دَاوُودُ
جَالُوتَ
وَآتَاهُ
اللَّهُ
الْمُلْكَ
وَالْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَهُ
مِمَّا
يَشَاءُ
وَلَوْلَا
دَفْعُ
اللَّهِ
النَّاسَ
بَعْضَهُم
بِبَعْضٍ
لَّفَسَدَتِ
الْأَرْضُ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
ذُو
فَضْلٍ
عَلَى
الْعَالَمِينَ
|
|
|
مَّثَلُ
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُمْ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
كَمَثَلِ
حَبَّةٍ
أَنبَتَتْ
سَبْعَ
سَنَابِلَ
فِي
كُلِّ
سُنبُلَةٍ
مِّئَةُ
حَبَّةٍ
وَاللَّهُ
يُضَاعِفُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
يُؤْتِي
الْحِكْمَةَ
مَن
يَشَاءُ
وَمَن
يُؤْتَ
الْحِكْمَةَ
فَقَدْ
أُوتِيَ
خَيْرًا
كَثِيرًا
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّآ
أُولُوا
الْأَلْبَابِ
|
|
|
لَّيْسَ
عَلَيْكَ
هُدَاهُمْ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
وَمَا
تُنفِقُوا
مِنْ
خَيْرٍ
فَلِأَنفُسِكُمْ
وَمَا
تُنفِقُونَ
إِلَّا
ابْتِغَاءَ
وَجْهِ
اللَّهِ
وَمَا
تُنفِقُوا
مِنْ
خَيْرٍ
يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ
وَأَنتُمْ
لَا
تُظْلَمُونَ
|
|
|
لِّلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
وَإِن
تُبْدُوا
مَا
فِي
أَنفُسِكُمْ
أَوْ
تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم
بِهِ
اللَّهُ
فَيَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
هُوَ
الَّذِي
يُصَوِّرُكُمْ
فِي
الْأَرْحَامِ
كَيْفَ
يَشَاءُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّا
هُوَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
قَدْ
كَانَ
لَكُمْ
آيَةٌ
فِي
فِئَتَيْنِ
الْتَقَتَا
فِئَةٌ
تُقَاتِلُ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَأُخْرَى
كَافِرَةٌ
يَرَوْنَهُم
مِّثْلَيْهِمْ
رَأْيَ
الْعَيْنِ
وَاللَّهُ
يُؤَيِّدُ
بِنَصْرِهِ
مَن
يَشَاءُ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَعِبْرَةً
لِّأُولِي
الْأَبْصَارِ
|
|
|
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا
بِقَبُولٍ
حَسَنٍ
وَأَنبَتَهَا
نَبَاتًا
حَسَنًا
وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّا
كُلَّمَا
دَخَلَ
عَلَيْهَا
زَكَرِيَّا
الْمِحْرَابَ
وَجَدَ
عِندَهَا
رِزْقًا
قَالَ
يَامَرْيَمُ
أَنَّى
لَكِ
هَاذَا
قَالَتْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَاءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
|
قَالَ
رَبِّ
أَنَّى
يَكُونُ
لِي
غُلَامٌ
وَقَدْ
بَلَغَنِي
الْكِبَرُ
وَامْرَأَتِي
عَاقِرٌ
قَالَ
كَذَالِكَ
اللَّهُ
يَفْعَلُ
مَا
يَشَاءُ
|
|
|
قَالَتْ
رَبِّ
أَنَّى
يَكُونُ
لِي
وَلَدٌ
وَلَمْ
يَمْسَسْنِي
بَشَرٌ
قَالَ
كَذَالِكِ
اللَّهُ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
إِذَا
قَضَى
أَمْرًا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُ
كُن
فَيَكُونُ
|
|
|
وَلَا
تُؤْمِنُوا
إِلَّا
لِمَن
تَبِعَ
دِينَكُمْ
قُلْ
إِنَّ
الْهُدَى
هُدَى
اللَّهِ
أَن
يُؤْتَى
أَحَدٌ
مِّثْلَ
مَآ
أُوتِيتُمْ
أَوْ
يُحَآجُّوكُمْ
عِندَ
رَبِّكُمْ
قُلْ
إِنَّ
الْفَضْلَ
بِيَدِ
اللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
فِي
الْأَرْضِ
يَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
مَّا
كَانَ
اللَّهُ
لِيَذَرَ
الْمُؤْمِنِينَ
عَلَى
مَآ
أَنتُمْ
عَلَيْهِ
حَتَّى
يَمِيزَ
الْخَبِيثَ
مِنَ
الطَّيِّبِ
وَمَا
كَانَ
اللَّهُ
لِيُطْلِعَكُمْ
عَلَى
الْغَيْبِ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يَجْتَبِي
مِن
رُّسُلِهِ
مَن
يَشَاءُ
فَآمِنُوا
بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ
وَإِن
تُؤْمِنُوا
وَتَتَّقُوا
فَلَكُمْ
أَجْرٌ
عَظِيمٌ
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَغْفِرُ
أَن
يُشْرَكَ
بِهِ
وَيَغْفِرُ
مَا
دُونَ
ذَالِكَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَمَن
يُشْرِكْ
بِاللَّهِ
فَقَدِ
افْتَرَى
إِثْمًا
عَظِيمًا
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
الَّذِينَ
يُزَكُّونَ
أَنفُسَهُم
بَلِ
اللَّهُ
يُزَكِّي
مَن
يَشَاءُ
وَلَا
يُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
|
|
|
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَغْفِرُ
أَن
يُشْرَكَ
بِهِ
وَيَغْفِرُ
مَا
دُونَ
ذَالِكَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَمَن
يُشْرِكْ
بِاللَّهِ
فَقَدْ
ضَلَّ
ضَلَالًا
بَعِيدًا
|
|
|
لَّقَدْ
كَفَرَ
الَّذِينَ
قَالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
هُوَ
الْمَسِيحُ
ابْنُ
مَرْيَمَ
قُلْ
فَمَن
يَمْلِكُ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْئًا
إِنْ
أَرَادَ
أَن
يُهْلِكَ
الْمَسِيحَ
ابْنَ
مَرْيَمَ
وَأُمَّهُ
وَمَن
فِي
الْأَرْضِ
جَمِيعًا
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَقَالَتِ
الْيَهُودُ
وَالنَّصَارَى
نَحْنُ
أَبْنَاءُ
اللَّهِ
وَأَحِبَّاؤُهُ
قُلْ
فَلِمَ
يُعَذِّبُكُم
بِذُنُوبِكُم
بَلْ
أَنتُم
بَشَرٌ
مِّمَّنْ
خَلَقَ
يَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
وَإِلَيْهِ
الْمَصِيرُ
|
|
|
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَيَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
مَن
يَرْتَدَّ
مِنكُمْ
عَن
دِينِهِ
فَسَوْفَ
يَأْتِي
اللَّهُ
بِقَوْمٍ
يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُٓ
أَذِلَّةٍ
عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ
أَعِزَّةٍ
عَلَى
الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَلَا
يَخَافُونَ
لَوْمَةَ
لَآئِمٍ
ذَالِكَ
فَضْلُ
اللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَقَالَتِ
الْيَهُودُ
يَدُ
اللَّهِ
مَغْلُولَةٌ
غُلَّتْ
أَيْدِيهِمْ
وَلُعِنُوا
بِمَا
قَالُوا
بَلْ
يَدَاهُ
مَبْسُوطَتَانِ
يُنفِقُ
كَيْفَ
يَشَاءُ
وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرًا
مِّنْهُم
مَّا
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
طُغْيَانًا
وَكُفْرًا
وَأَلْقَيْنَا
بَيْنَهُمُ
الْعَدَاوَةَ
وَالْبَغْضَاءَ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
كُلَّمَآ
أَوْقَدُوا
نَارًا
لِّلْحَرْبِ
أَطْفَأَهَا
اللَّهُ
وَيَسْعَوْنَ
فِي
الْأَرْضِ
فَسَادًا
وَاللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
الْمُفْسِدِينَ
|
|
|
وَحَآجَّهُ
قَوْمُهُ
قَالَ
أَتُحَاجُّونِّي
فِي
اللَّهِ
وَقَدْ
هَدَانِ
وَلَآ
أَخَافُ
مَا
تُشْرِكُونَ
بِهِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
رَبِّي
شَيْئًا
وَسِعَ
رَبِّي
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
|
|
|
ذَالِكَ
هُدَى
اللَّهِ
يَهْدِي
بِهِ
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَلَوْ
أَشْرَكُوا
لَحَبِطَ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
|
|
|
وَلَوْ
أَنَّنَا
نَزَّلْنَآ
إِلَيْهِمُ
الْمَلَائِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
الْمَوْتَى
وَحَشَرْنَا
عَلَيْهِمْ
كُلَّ
شَيْءٍ
قُبُلًا
مَّا
كَانُوا
لِيُؤْمِنُوا
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
يَجْهَلُونَ
|
|
|
وَرَبُّكَ
الْغَنِيُّ
ذُو
الرَّحْمَةِ
إِن
يَشَأْ
يُذْهِبْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفْ
مِن
بَعْدِكُم
مَّا
يَشَاءُ
كَمَآ
أَنشَأَكُم
مِّن
ذُرِّيَّةِ
قَوْمٍ
آخَرِينَ
|
|
|
قَدِ
افْتَرَيْنَا
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
إِنْ
عُدْنَا
فِي
مِلَّتِكُم
بَعْدَ
إِذْ
نَجَّانَا
اللَّهُ
مِنْهَا
وَمَا
يَكُونُ
لَنَآ
أَن
نَّعُودَ
فِيهَآ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
رَبُّنَا
وَسِعَ
رَبُّنَا
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْمًا
عَلَى
اللَّهِ
تَوَكَّلْنَا
رَبَّنَا
افْتَحْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
قَوْمِنَا
بِالْحَقِّ
وَأَنتَ
خَيْرُ
الْفَاتِحِينَ
|
|
|
قَالَ
مُوسَى
لِقَوْمِهِ
اسْتَعِينُوا
بِاللَّهِ
وَاصْبِرُوا
إِنَّ
الْأَرْضَ
لِلَّهِ
يُورِثُهَا
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَالْعَاقِبَةُ
لِلْمُتَّقِينَ
|
|
|
وَيُذْهِبْ
غَيْظَ
قُلُوبِهِمْ
وَيَتُوبُ
اللَّهُ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
|
|
|
ثُمَّ
يَتُوبُ
اللَّهُ
مِن
بَعْدِ
ذَالِكَ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
|
|
|
وَاللَّهُ
يَدْعُوا
إِلَى
دَارِ
السَّلَامِ
وَيَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
وَإِن
يَمْسَسْكَ
اللَّهُ
بِضُرٍّ
فَلَا
كَاشِفَ
لَهُٓ
إِلَّا
هُوَ
وَإِن
يُرِدْكَ
بِخَيْرٍ
فَلَا
رَآدَّ
لِفَضْلِهِ
يُصِيبُ
بِهِ
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَهُوَ
الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
وَكَذَالِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِي
الْأَرْضِ
يَتَبَوَّأُ
مِنْهَا
حَيْثُ
يَشَاءُ
نُصِيبُ
بِرَحْمَتِنَا
مَن
نَّشَآءُ
وَلَا
نُضِيعُ
أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
|
فَبَدَأَ
بِأَوْعِيَتِهِمْ
قَبْلَ
وِعَآءِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
اسْتَخْرَجَهَا
مِن
وِعَآءِ
أَخِيهِ
كَذَالِكَ
كِدْنَا
لِيُوسُفَ
مَا
كَانَ
لِيَأْخُذَ
أَخَاهُ
فِي
دِينِ
الْمَلِكِ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
نَرْفَعُ
دَرَجَاتٍ
مَّن
نَّشَآءُ
وَفَوْقَ
كُلِّ
ذِي
عِلْمٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
وَرَفَعَ
أَبَوَيْهِ
عَلَى
الْعَرْشِ
وَخَرُّوا
لَهُ
سُجَّدًا
وَقَالَ
يَاأَبَتِ
هَاذَا
تَأْوِيلُ
رُؤْيَايَ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَعَلَهَا
رَبِّي
حَقًّا
وَقَدْ
أَحْسَنَ
بِي
إِذْ
أَخْرَجَنِي
مِنَ
السِّجْنِ
وَجَاءَ
بِكُم
مِّنَ
الْبَدْوِ
مِن
بَعْدِ
أَن
نَّزَغَ
الشَّيْطَانُ
بَيْنِي
وَبَيْنَ
إِخْوَتِي
إِنَّ
رَبِّي
لَطِيفٌ
لِّمَا
يَشَاءُ
إِنَّهُ
هُوَ
الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
وَيُسَبِّحُ
الرَّعْدُ
بِحَمْدِهِ
وَالْمَلَائِكَةُ
مِنْ
خِيفَتِهِ
وَيُرْسِلُ
الصَّوَاعِقَ
فَيُصِيبُ
بِهَا
مَن
يَشَاءُ
وَهُمْ
يُجَادِلُونَ
فِي
اللَّهِ
وَهُوَ
شَدِيدُ
الْمِحَالِ
|
|
|
اللَّهُ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
وَفَرِحُوا
بِالْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَمَا
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
فِي
الْآخِرَةِ
إِلَّا
مَتَاعٌ
|
|
|
وَيَقُولُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
آيَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
قُلْ
إِنَّ
اللَّهَ
يُضِلُّ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
إِلَيْهِ
مَنْ
أَنَابَ
|
|
|
وَلَوْ
أَنَّ
قُرْآنًا
سُيِّرَتْ
بِهِ
الْجِبَالُ
أَوْ
قُطِّعَتْ
بِهِ
الْأَرْضُ
أَوْ
كُلِّمَ
بِهِ
الْمَوْتَى
بَل
لِّلَّهِ
الْأَمْرُ
جَمِيعًا
أَفَلَمْ
يَيْأَسِ
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَن
لَّوْ
يَشَاءُ
اللَّهُ
لَهَدَى
النَّاسَ
جَمِيعًا
وَلَا
يَزَالُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
تُصِيبُهُم
بِمَا
صَنَعُوا
قَارِعَةٌ
أَوْ
تَحُلُّ
قَرِيبًا
مِّن
دَارِهِمْ
حَتَّى
يَأْتِيَ
وَعْدُ
اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يُخْلِفُ
الْمِيعَادَ
|
|
|
يَمْحُوا
اللَّهُ
مَا
يَشَاءُ
وَيُثْبِتُ
وَعِندَهُٓ
أُمُّ
الْكِتَابِ
|
|
|
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
بِلِسَانِ
قَوْمِهِ
لِيُبَيِّنَ
لَهُمْ
فَيُضِلُّ
اللَّهُ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
وَهُوَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
|
|
|
قَالَتْ
لَهُمْ
رُسُلُهُمْ
إِن
نَّحْنُ
إِلَّا
بَشَرٌ
مِّثْلُكُمْ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يَمُنُّ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَمَا
كَانَ
لَنَآ
أَن
نَّأْتِيَكُم
بِسُلْطَانٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَعَلَى
اللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُؤْمِنُونَ
|
|
|
يُثَبِّتُ
اللَّهُ
الَّذِينَ
آمَنُوا
بِالْقَوْلِ
الثَّابِتِ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَفِي
الْآخِرَةِ
وَيُضِلُّ
اللَّهُ
الظَّالِمِينَ
وَيَفْعَلُ
اللَّهُ
مَا
يَشَاءُ
|
|
|
يُنَزِّلُ
الْمَلَائِكَةَ
بِالرُّوحِ
مِنْ
أَمْرِهِ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
أَنْ
أَنذِرُوا
أَنَّهُ
لَآ
إِلَاهَ
إِلَّآ
أَنَا۠
فَاتَّقُونِ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَجَعَلَكُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَاكِن
يُضِلُّ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
وَلَتُسْأَلُنَّ
عَمَّا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
|
|
|
إِنَّ
رَبَّكَ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
إِنَّهُ
كَانَ
بِعِبَادِهِ
خَبِيرًا
بَصِيرًا
|
|
|
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
وَاذْكُر
رَّبَّكَ
إِذَا
نَسِيتَ
وَقُلْ
عَسَى
أَن
يَهْدِيَنِ
رَبِّي
لِأَقْرَبَ
مِنْ
هَاذَا
رَشَدًا
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
اللَّهَ
يَسْجُدُ
لَهُ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَمَن
فِي
الْأَرْضِ
وَالشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ
وَالنُّجُومُ
وَالْجِبَالُ
وَالشَّجَرُ
وَالدَّوَآبُّ
وَكَثِيرٌ
مِّنَ
النَّاسِ
وَكَثِيرٌ
حَقَّ
عَلَيْهِ
الْعَذَابُ
وَمَن
يُهِنِ
اللَّهُ
فَمَا
لَهُ
مِن
مُّكْرِمٍ
إِنَّ
اللَّهَ
يَفْعَلُ
مَا
يَشَاءُ
|
|
|
يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
لَا
تَتَّبِعُوا
خُطُوَاتِ
الشَّيْطَانِ
وَمَن
يَتَّبِعْ
خُطُوَاتِ
الشَّيْطَانِ
فَإِنَّهُ
يَأْمُرُ
بِالْفَحْشَآءِ
وَالْمُنكَرِ
وَلَوْلَا
فَضْلُ
اللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
مَا
زَكَا
مِنكُم
مِّنْ
أَحَدٍ
أَبَدًا
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يُزَكِّي
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
|
|
|
اللَّهُ
نُورُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
مَثَلُ
نُورِهِ
كَمِشْكَاةٍ
فِيهَا
مِصْبَاحٌ
الْمِصْبَاحُ
فِي
زُجَاجَةٍ
الزُّجَاجَةُ
كَأَنَّهَا
كَوْكَبٌ
دُرِّيٌّ
يُوقَدُ
مِن
شَجَرَةٍ
مُّبَارَكَةٍ
زَيْتُونَةٍ
لَّا
شَرْقِيَّةٍ
وَلَا
غَرْبِيَّةٍ
يَكَادُ
زَيْتُهَا
يُضِيءُ
وَلَوْ
لَمْ
تَمْسَسْهُ
نَارٌ
نُّورٌ
عَلَى
نُورٍ
يَهْدِي
اللَّهُ
لِنُورِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَيَضْرِبُ
اللَّهُ
الْأَمْثَالَ
لِلنَّاسِ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
لِيَجْزِيَهُمُ
اللَّهُ
أَحْسَنَ
مَا
عَمِلُوا
وَيَزِيدَهُم
مِّن
فَضْلِهِ
وَاللَّهُ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَاءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
|
|
|
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّ
اللَّهَ
يُزْجِي
سَحَابًا
ثُمَّ
يُؤَلِّفُ
بَيْنَهُ
ثُمَّ
يَجْعَلُهُ
رُكَامًا
فَتَرَى
الْوَدْقَ
يَخْرُجُ
مِنْ
خِلَالِهِ
وَيُنَزِّلُ
مِنَ
السَّمَاءِ
مِن
جِبَالٍ
فِيهَا
مِن
بَرَدٍ
فَيُصِيبُ
بِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَيَصْرِفُهُ
عَن
مَّن
يَشَاءُ
يَكَادُ
سَنَا
بَرْقِهِ
يَذْهَبُ
بِالْأَبْصَارِ
|
|
|
وَاللَّهُ
خَلَقَ
كُلَّ
دَآبَّةٍ
مِّن
مَّآءٍ
فَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
بَطْنِهِ
وَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
رِجْلَيْنِ
وَمِنْهُم
مَّن
يَمْشِي
عَلَى
أَرْبَعٍ
يَخْلُقُ
اللَّهُ
مَا
يَشَاءُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
لَّقَدْ
أَنزَلْنَآ
آيَاتٍ
مُّبَيِّنَاتٍ
وَاللَّهُ
يَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
|
|
|
إِنَّكَ
لَا
تَهْدِي
مَنْ
أَحْبَبْتَ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ
|
|
|
وَرَبُّكَ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
وَيَخْتَارُ
مَا
كَانَ
لَهُمُ
الْخِيَرَةُ
سُبْحَانَ
اللَّهِ
وَتَعَالَى
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
|
|
|
وَأَصْبَحَ
الَّذِينَ
تَمَنَّوْا
مَكَانَهُ
بِالْأَمْسِ
يَقُولُونَ
وَيْكَأَنَّ
اللَّهَ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَيَقْدِرُ
لَوْلَآ
أَن
مَّنَّ
اللَّهُ
عَلَيْنَا
لَخَسَفَ
بِنَا
وَيْكَأَنَّهُ
لَا
يُفْلِحُ
الْكَافِرُونَ
|
|
|
يُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَيَرْحَمُ
مَن
يَشَاءُ
وَإِلَيْهِ
تُقْلَبُونَ
|
|
|
اللَّهُ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَيَقْدِرُ
لَهُٓ
إِنَّ
اللَّهَ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
بِنَصْرِ
اللَّهِ
يَنصُرُ
مَن
يَشَاءُ
وَهُوَ
الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَرَوْا
أَنَّ
اللَّهَ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
يُرْسِلُ
الرِّيَاحَ
فَتُثِيرُ
سَحَابًا
فَيَبْسُطُهُ
فِي
السَّمَاءِ
كَيْفَ
يَشَاءُ
وَيَجْعَلُهُ
كِسَفًا
فَتَرَى
الْوَدْقَ
يَخْرُجُ
مِنْ
خِلَالِهِ
فَإِذَآ
أَصَابَ
بِهِ
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
إِذَا
هُمْ
يَسْتَبْشِرُونَ
|
|
|
اللَّهُ
الَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
ضَعْفٍ
ثُمَّ
جَعَلَ
مِن
بَعْدِ
ضَعْفٍ
قُوَّةً
ثُمَّ
جَعَلَ
مِن
بَعْدِ
قُوَّةٍ
ضَعْفًا
وَشَيْبَةً
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
وَهُوَ
الْعَلِيمُ
الْقَدِيرُ
|
|
|
يَعْمَلُونَ
لَهُ
مَا
يَشَاءُ
مِن
مَّحَارِيبَ
وَتَمَاثِيلَ
وَجِفَانٍ
كَالْجَوَابِ
وَقُدُورٍ
رَّاسِيَاتٍ
اعْمَلُوا
آلَ
دَاوُودَ
شُكْرًا
وَقَلِيلٌ
مِّنْ
عِبَادِيَ
الشَّكُورُ
|
|
|
قُلْ
إِنَّ
رَبِّي
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
وَلَاكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
|
|
|
قُلْ
إِنَّ
رَبِّي
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
وَيَقْدِرُ
لَهُ
وَمَآ
أَنفَقْتُم
مِّن
شَيْءٍ
فَهُوَ
يُخْلِفُهُ
وَهُوَ
خَيْرُ
الرَّازِقِينَ
|
|
|
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
فَاطِرِ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
جَاعِلِ
الْمَلَائِكَةِ
رُسُلًا
أُولِي
أَجْنِحَةٍ
مَّثْنَى
وَثُلَاثَ
وَرُبَاعَ
يَزِيدُ
فِي
الْخَلْقِ
مَا
يَشَاءُ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
أَفَمَن
زُيِّنَ
لَهُ
سُوءُ
عَمَلِهِ
فَرَآهُ
حَسَنًا
فَإِنَّ
اللَّهَ
يُضِلُّ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
فَلَا
تَذْهَبْ
نَفْسُكَ
عَلَيْهِمْ
حَسَرَاتٍ
إِنَّ
اللَّهَ
عَلِيمٌ
بِمَا
يَصْنَعُونَ
|
|
|
وَمَا
يَسْتَوِي
الْأَحْيَآءُ
وَلَا
الْأَمْوَاتُ
إِنَّ
اللَّهَ
يُسْمِعُ
مَن
يَشَاءُ
وَمَآ
أَنتَ
بِمُسْمِعٍ
مَّن
فِي
الْقُبُورِ
|
|
|
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
أَنفِقُوا
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
اللَّهُ
قَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
أَنُطْعِمُ
مَن
لَّوْ
يَشَاءُ
اللَّهُ
أَطْعَمَهُٓ
إِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
فِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
|
|
|
لَّوْ
أَرَادَ
اللَّهُ
أَن
يَتَّخِذَ
وَلَدًا
لَّاصْطَفَى
مِمَّا
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
سُبْحَانَهُ
هُوَ
اللَّهُ
الْوَاحِدُ
الْقَهَّارُ
|
|
|
اللَّهُ
نَزَّلَ
أَحْسَنَ
الْحَدِيثِ
كِتَابًا
مُّتَشَابِهًا
مَّثَانِيَ
تَقْشَعِرُّ
مِنْهُ
جُلُودُ
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُمْ
ثُمَّ
تَلِينُ
جُلُودُهُمْ
وَقُلُوبُهُمْ
إِلَى
ذِكْرِ
اللَّهِ
ذَالِكَ
هُدَى
اللَّهِ
يَهْدِي
بِهِ
مَن
يَشَاءُ
وَمَن
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا
لَهُ
مِنْ
هَادٍ
|
|
|
لَهُم
مَّا
يَشَاءُونَ
عِندَ
رَبِّهِمْ
ذَالِكَ
جَزَآءُ
الْمُحْسِنِينَ
|
|
|
أَوَلَمْ
يَعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
إِنَّ
فِي
ذَالِكَ
لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
|
|
|
رَفِيعُ
الدَّرَجَاتِ
ذُو
الْعَرْشِ
يُلْقِي
الرُّوحَ
مِنْ
أَمْرِهِ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
لِيُنذِرَ
يَوْمَ
التَّلَاقِ
|
|
|
وَلَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
لَجَعَلَهُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَاكِن
يُدْخِلُ
مَن
يَشَاءُ
فِي
رَحْمَتِهِ
وَالظَّالِمُونَ
مَا
لَهُم
مِّن
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ
|
|
|
لَهُ
مَقَالِيدُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
إِنَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ
|
|
|
شَرَعَ
لَكُم
مِّنَ
الدِّينِ
مَا
وَصَّى
بِهِ
نُوحًا
وَالَّذِي
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
وَمَا
وَصَّيْنَا
بِهِ
إِبْرَاهِيمَ
وَمُوسَى
وَعِيسَى
أَنْ
أَقِيمُوا
الدِّينَ
وَلَا
تَتَفَرَّقُوا
فِيهِ
كَبُرَ
عَلَى
الْمُشْرِكِينَ
مَا
تَدْعُوهُمْ
إِلَيْهِ
اللَّهُ
يَجْتَبِي
إِلَيْهِ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
إِلَيْهِ
مَن
يُنِيبُ
|
|
|
اللَّهُ
لَطِيفٌ
بِعِبَادِهِ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَاءُ
وَهُوَ
الْقَوِيُّ
الْعَزِيزُ
|
|
|
وَلَوْ
بَسَطَ
اللَّهُ
الرِّزْقَ
لِعِبَادِهِ
لَبَغَوْا
فِي
الْأَرْضِ
وَلَاكِن
يُنَزِّلُ
بِقَدَرٍ
مَّا
يَشَاءُ
إِنَّهُ
بِعِبَادِهِ
خَبِيرٌ
بَصِيرٌ
|
|
|
وَمِنْ
آيَاتِهِ
خَلْقُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
بَثَّ
فِيهِمَا
مِن
دَآبَّةٍ
وَهُوَ
عَلَى
جَمْعِهِمْ
إِذَا
يَشَاءُ
قَدِيرٌ
|
|
|
لِّلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
يَهَبُ
لِمَن
يَشَاءُ
إِنَاثًا
وَيَهَبُ
لِمَن
يَشَاءُ
الذُّكُورَ
|
|
|
أَوْ
يُزَوِّجُهُمْ
ذُكْرَانًا
وَإِنَاثًا
وَيَجْعَلُ
مَن
يَشَاءُ
عَقِيمًا
إِنَّهُ
عَلِيمٌ
قَدِيرٌ
|
|
|
وَمَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
أَن
يُكَلِّمَهُ
اللَّهُ
إِلَّا
وَحْيًا
أَوْ
مِن
وَرَاءِ
حِجَابٍ
أَوْ
يُرْسِلَ
رَسُولًا
فَيُوحِيَ
بِإِذْنِهِ
مَا
يَشَاءُ
إِنَّهُ
عَلِيٌّ
حَكِيمٌ
|
|
|
فَإِذَا
لَقِيتُمُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
فَضَرْبَ
الرِّقَابِ
حَتَّى
إِذَآ
أَثْخَنتُمُوهُمْ
فَشُدُّوا
الْوَثَاقَ
فَإِمَّا
مَنًّا
بَعْدُ
وَإِمَّا
فِدَآءً
حَتَّى
تَضَعَ
الْحَرْبُ
أَوْزَارَهَا
ذَالِكَ
وَلَوْ
يَشَاءُ
اللَّهُ
لَانتَصَرَ
مِنْهُمْ
وَلَاكِن
لِّيَبْلُوَ
بَعْضَكُم
بِبَعْضٍ
وَالَّذِينَ
قُتِلُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
فَلَن
يُضِلَّ
أَعْمَالَهُمْ
|
|
|
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يَغْفِرُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَاءُ
وَكَانَ
اللَّهُ
غَفُورًا
رَّحِيمًا
|
|
|
هُمُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
وَصَدُّوكُمْ
عَنِ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَالْهَدْيَ
مَعْكُوفًا
أَن
يَبْلُغَ
مَحِلَّهُ
وَلَوْلَا
رِجَالٌ
مُّؤْمِنُونَ
وَنِسَآءٌ
مُّؤْمِنَاتٌ
لَّمْ
تَعْلَمُوهُمْ
أَن
تَطَؤُوهُمْ
فَتُصِيبَكُم
مِّنْهُم
مَّعَرَّةٌ
بِغَيْرِ
عِلْمٍ
لِّيُدْخِلَ
اللَّهُ
فِي
رَحْمَتِهِ
مَن
يَشَاءُ
لَوْ
تَزَيَّلُوا
لَعَذَّبْنَا
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مِنْهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
|
|
|
وَكَم
مِّن
مَّلَكٍ
فِي
السَّمَاوَاتِ
لَا
تُغْنِيِ
شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا
إِلَّا
مِن
بَعْدِ
أَن
يَأْذَنَ
اللَّهُ
لِمَن
يَشَاءُ
وَيَرْضَى
|
|
|
سَابِقُوا
إِلَى
مَغْفِرَةٍ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا
كَعَرْضِ
السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ
أُعِدَّتْ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ
ذَالِكَ
فَضْلُ
اللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
لِّئَلَّا
يَعْلَمَ
أَهْلُ
الْكِتَابِ
أَلَّا
يَقْدِرُونَ
عَلَى
شَيْءٍ
مِّن
فَضْلِ
اللَّهِ
وَأَنَّ
الْفَضْلَ
بِيَدِ
اللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
وَمَآ
أَفَاءَ
اللَّهُ
عَلَى
رَسُولِهِ
مِنْهُمْ
فَمَآ
أَوْجَفْتُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
خَيْلٍ
وَلَا
رِكَابٍ
وَلَاكِنَّ
اللَّهَ
يُسَلِّطُ
رُسُلَهُ
عَلَى
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
|
|
|
ذَالِكَ
فَضْلُ
اللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
|
|
|
وَمَا
جَعَلْنَآ
أَصْحَابَ
النَّارِ
إِلَّا
مَلَائِكَةً
وَمَا
جَعَلْنَا
عِدَّتَهُمْ
إِلَّا
فِتْنَةً
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوا
لِيَسْتَيْقِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
وَيَزْدَادَ
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِيمَانًا
وَلَا
يَرْتَابَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
وَالْمُؤْمِنُونَ
وَلِيَقُولَ
الَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
وَالْكَافِرُونَ
مَاذَآ
أَرَادَ
اللَّهُ
بِهَاذَا
مَثَلًا
كَذَالِكَ
يُضِلُّ
اللَّهُ
مَن
يَشَاءُ
وَيَهْدِي
مَن
يَشَاءُ
وَمَا
يَعْلَمُ
جُنُودَ
رَبِّكَ
إِلَّا
هُوَ
وَمَا
هِيَ
إِلَّا
ذِكْرَى
لِلْبَشَرِ
|
|
|
وَمَا
يَذْكُرُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
هُوَ
أَهْلُ
التَّقْوَى
وَأَهْلُ
الْمَغْفِرَةِ
|
|
|
وَمَا
تَشَاؤُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
|
|
|
يُدْخِلُ
مَن
يَشَاءُ
فِي
رَحْمَتِهِ
وَالظَّالِمِينَ
أَعَدَّ
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
|
|
|
وَمَا
تَشَاؤُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
رَبُّ
الْعَالَمِينَ
|
|
|
جَنَّاتُ
عَدْنٍ
يَدْخُلُونَهَا
تَجْرِي
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
لَهُمْ
فِيهَا
مَا
يَشَاؤُونَ
كَذَالِكَ
يَجْزِي
اللَّهُ
الْمُتَّقِينَ
|
|
|
لَّهُمْ
فِيهَا
مَا
يَشَاؤُونَ
خَالِدِينَ
كَانَ
عَلَى
رَبِّكَ
وَعْدًا
مَسْؤُولًا
|
|
|
تَرَى
الظَّالِمِينَ
مُشْفِقِينَ
مِمَّا
كَسَبُوا
وَهُوَ
وَاقِعٌ
بِهِمْ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
فِي
رَوْضَاتِ
الْجَنَّاتِ
لَهُم
مَّا
يَشَاؤُونَ
عِندَ
رَبِّهِمْ
ذَالِكَ
هُوَ
الْفَضْلُ
الْكَبِيرُ
|
|
|
لَهُم
مَّا
يَشَاؤُونَ
فِيهَا
وَلَدَيْنَا
مَزِيدٌ
|