شيا

? chose, vouloir

شيأ (مقاييس اللغة)
الشين والياء والهمزة كلمةٌ واحدة. يقال شَيَّأ الله وجْهَه؛ إِذا دعا عليه بالقُبح.
ووجهٌ مُشَيَّأٌ.وأنشد مُشَيَّأٍ أعجِبْ بِخَلْقِ الرَّحمن

شيأ (الصّحّاح في اللغة)
الشَيْءُ تصغيره شُيَيْءٌ وشِيَيْءٌ أيضاً بكسر الشين وضمِّها، ولا تقل شُوَيٌّ، والجمع أشياءُ غيرُ مصروفٍ.
والمشيئة: الإرادة، وقد شئتُ الشَّيْءَ أَشاؤُهُ.
.

إستعمال

أشآء
وَاكْتُبْ  لَ‍‍نَا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِنَّ‍‍ا  هُدْنَآ  إِلَيْ‍‍كَ  قَالَ  عَذَابِ‍‍ي  أُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَنْ  أَشَآءُ  وَرَحْمَتِ‍‍ي  وَسِعَتْ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍سَ‍‍أَكْتُبُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
أشياء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَسْأَلُ‍‍وا  عَنْ  أَشْيَاءَ  إِن  تُبْدَ  لَ‍‍كُمْ  تَسُؤْكُمْ  وَإِن  تَسْأَلُ‍‍وا  عَنْ‍‍هَا  حِينَ  يُنَزَّلُ  الْ‍‍قُرْآنُ  تُبْدَ  لَ‍‍كُمْ  عَفَا  اللَّهُ  عَنْ‍‍هَا  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  حَلِيمٌ 
أشياء
وَإِلَى  مَدْيَنَ  أَخَاهُمْ  شُعَيْبًا  قَالَ  يَاقَوْمِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  مَا  لَ‍‍كُم  مِّنْ  إِلَاهٍ  غَيْرُهُ  قَدْ  جَاءَتْ‍‍كُم  بَيِّنَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أَوْفُ‍‍وا  الْ‍‍كَيْلَ  وَالْ‍‍مِيزَانَ  وَلَا  تَبْخَسُ‍‍وا  ال‍‍نَّاسَ  أَشْيَاءَهُمْ  وَلَا  تُفْسِدُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  بَعْدَ  إِصْلَاحِ‍‍هَا  ذَالِكُمْ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  إِن  كُن‍‍تُم  مُّؤْمِنِينَ 
أشياء
وَيَاقَوْمِ  أَوْفُ‍‍وا  الْ‍‍مِكْيَالَ  وَالْ‍‍مِيزَانَ  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  وَلَا  تَبْخَسُ‍‍وا  ال‍‍نَّاسَ  أَشْيَاءَهُمْ  وَلَا  تَعْثَ‍‍وْا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مُفْسِدِينَ 
أشياء
وَلَا  تَبْخَسُ‍‍وا  ال‍‍نَّاسَ  أَشْيَاءَهُمْ  وَلَا  تَعْثَ‍‍وْا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مُفْسِدِينَ 
تشآء
قُلِ  اللَّهُ‍‍مَّ  مَالِكَ  الْ‍‍مُلْكِ  تُؤْتِي  الْ‍‍مُلْكَ  مَن  تَشَآءُ  وَتَنزِعُ  الْ‍‍مُلْكَ  مِ‍‍مَّن  تَشَآءُ  وَتُعِزُّ  مَن  تَشَآءُ  وَتُذِلُّ  مَن  تَشَآءُ  بِ‍‍يَدِكَ  الْ‍‍خَيْرُ  إِنَّ‍‍كَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
تشآء
تُولِجُ  الَّ‍‍لَيْلَ  فِي  ال‍‍نَّهَارِ  وَتُولِجُ  ال‍‍نَّهَارَ  فِي  الَّ‍‍لَيْلِ  وَتُخْرِجُ  الْ‍‍حَيِّ  مِنَ  الْ‍‍مَيِّتِ  وَتُخْرِجُ  الْ‍‍مَيِّتَ  مِنَ  الْ‍‍حَيَّ  وَتَرْزُقُ  مَن  تَشَآءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
تشآء
وَاخْتَارَ  مُوسَى  قَوْمَ‍‍هُ  سَبْعِينَ  رَجُلًا  لِّ‍‍مِيقَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍لَمَّآ  أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍رَّجْفَةُ  قَالَ  رَبِّ  لَوْ  شِئْ‍‍تَ  أَهْلَكْ‍‍تَ‍‍هُم  مِّن  قَبْلُ  وَإِيَّايَ  أَتُهْلِكُ‍‍نَا  بِ‍‍مَا  فَعَلَ  ال‍‍سُّفَهَاءُ  مِنَّ‍‍آ  إِنْ  هِيَ  إِلَّا  فِتْنَتُ‍‍كَ  تُضِلُّ  بِ‍‍هَا  مَن  تَشَآءُ  وَتَهْدِي  مَن  تَشَآءُ  أَنتَ  وَلِيُّ‍‍نَا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَا  وَأَنتَ  خَيْرُ  الْ‍‍غَافِرِينَ 
تشآء
تُرْجِي  مَن  تَشَآءُ  مِنْ‍‍هُنَّ  وَتُؤْوِي  إِلَيْ‍‍كَ  مَن  تَشَآءُ  وَمَنِ  ابْتَغَيْ‍‍تَ  مِ‍‍مَّنْ  عَزَلْ‍‍تَ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍كَ  ذَالِكَ  أَدْنَى  أَن  تَقَرَّ  أَعْيُنُ‍‍هُنَّ  وَلَا  يَحْزَنَّ  وَيَرْضَيْ‍‍نَ  بِ‍‍مَآ  آتَيْ‍‍تَ‍‍هُنَّ  كُلُّ‍‍هُنَّ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  مَا  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلِيمًا  حَلِيمًا 
تشاؤ
وَمَا  تَشَاؤُونَ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلِيمًا  حَكِيمًا 
تشاؤ
وَمَا  تَشَاؤُونَ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  رَبُّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
شئ
وَقُلْ‍‍نَا  يَاآدَمُ  اسْكُنْ  أَنتَ  وَزَوْجُ‍‍كَ  الْ‍‍جَنَّةَ  وَكُلَ‍‍ا  مِنْ‍‍هَا  رَغَدًا  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمَا  وَلَا  تَقْرَبَ‍‍ا  هَاذِهِ  ال‍‍شَّجَرَةَ  فَ‍‍تَكُونَ‍‍ا  مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
شئ
وَإِذْ  قُلْ‍‍نَا  ادْخُلُ‍‍وا  هَاذِهِ  الْ‍‍قَرْيَةَ  فَ‍‍كُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمْ  رَغَدًا  وَادْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍بَابَ  سُجَّدًا  وَقُولُ‍‍وا  حِطَّةٌ  نَّغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  خَطَايَاكُمْ  وَسَ‍‍نَزِيدُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
شئ
نِسَآؤُكُمْ  حَرْثٌ  لَّ‍‍كُمْ  فَ‍‍أْتُ‍‍وا  حَرْثَ‍‍كُمْ  أَنَّى  شِئْ‍‍تُمْ  وَقَدِّمُ‍‍وا  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍كُم  مُّلَاقُوهُ  وَبَشِّرِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
شئ
وَيَاآدَمُ  اسْكُنْ  أَنتَ  وَزَوْجُ‍‍كَ  الْ‍‍جَنَّةَ  فَ‍‍كُلَ‍‍ا  مِنْ  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمَا  وَلَا  تَقْرَبَ‍‍ا  هَاذِهِ  ال‍‍شَّجَرَةَ  فَ‍‍تَكُونَ‍‍ا  مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
شئ
وَاخْتَارَ  مُوسَى  قَوْمَ‍‍هُ  سَبْعِينَ  رَجُلًا  لِّ‍‍مِيقَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍لَمَّآ  أَخَذَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍رَّجْفَةُ  قَالَ  رَبِّ  لَوْ  شِئْ‍‍تَ  أَهْلَكْ‍‍تَ‍‍هُم  مِّن  قَبْلُ  وَإِيَّايَ  أَتُهْلِكُ‍‍نَا  بِ‍‍مَا  فَعَلَ  ال‍‍سُّفَهَاءُ  مِنَّ‍‍آ  إِنْ  هِيَ  إِلَّا  فِتْنَتُ‍‍كَ  تُضِلُّ  بِ‍‍هَا  مَن  تَشَآءُ  وَتَهْدِي  مَن  تَشَآءُ  أَنتَ  وَلِيُّ‍‍نَا  فَ‍‍اغْفِرْ  لَ‍‍نَا  وَارْحَمْ‍‍نَا  وَأَنتَ  خَيْرُ  الْ‍‍غَافِرِينَ 
شئ
وَإِذْ  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اسْكُنُ‍‍وا  هَاذِهِ  الْ‍‍قَرْيَةَ  وَكُلُ‍‍وا  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  شِئْ‍‍تُمْ  وَقُولُ‍‍وا  حِطَّةٌ  وَادْخُلُ‍‍وا  الْ‍‍بَابَ  سُجَّدًا  نَّغْفِرْ  لَ‍‍كُمْ  خَطِيئَاتِ‍‍كُمْ  سَ‍‍نَزِيدُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
شئ
وَلَوْ  شِئْ‍‍نَا  لَ‍‍رَفَعْ‍‍نَاهُ  بِ‍‍هَا  وَلَاكِنَّ‍‍هُٓ  أَخْلَدَ  إِلَى  الْ‍‍أَرْضِ  وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ  فَ‍‍مَثَلُ‍‍هُ  كَ‍‍مَثَلِ  الْ‍‍كَلْبِ  إِن  تَحْمِلْ  عَلَيْ‍‍هِ  يَلْهَثْ  أَوْ  تَتْرُكْ‍‍هُ  يَلْهَث  ذَّالِكَ  مَثَلُ  الْ‍‍قَوْمِ  الَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  فَ‍‍اقْصُصِ  الْ‍‍قَصَصَ  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَفَكَّرُونَ 
شئ
وَلَ‍‍ئِن  شِئْ‍‍نَا  لَ‍‍نَذْهَبَ‍‍نَّ  بِ‍‍الَّذِي  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  ثُمَّ  لَا  تَجِدُ  لَ‍‍كَ  بِ‍‍هِ  عَلَيْ‍‍نَا  وَكِيلًا 
شئ
فَ‍‍انطَلَقَ‍‍ا  حَتَّى  إِذَآ  أَتَيَ‍‍آ  أَهْلَ  قَرْيَةٍ  اسْتَطْعَمَ‍‍آ  أَهْلَ‍‍هَا  فَ‍‍أَبَ‍‍وْا  أَن  يُضَيِّفُ‍‍وهُمَا  فَ‍‍وَجَدَا  فِي‍‍هَا  جِدَارًا  يُرِيدُ  أَن  يَنقَضَّ  فَ‍‍أَقَامَ‍‍هُ  قَالَ  لَوْ  شِئْ‍‍تَ  لَ‍‍إتَّخَذْتَ  عَلَيْ‍‍هِ  أَجْرًا 
شئ
إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  وَإِذَا  كَانُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  عَلَى  أَمْرٍ  جَامِعٍ  لَّمْ  يَذْهَبُ‍‍وا  حَتَّى  يَسْتَأْذِنُ‍‍وهُ  إِنَّ  الَّذِينَ  يَسْتَأْذِنُ‍‍ونَ‍‍كَ  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَرَسُولِ‍‍هِ  فَ‍‍إِذَا  اسْتَأْذَنُ‍‍وكَ  لِ‍‍بَعْضِ  شَأْنِ‍‍هِمْ  فَ‍‍أْذَن  لِّ‍‍مَن  شِئْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُمُ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
شئ
وَلَوْ  شِئْ‍‍نَا  لَ‍‍بَعَثْ‍‍نَا  فِي  كُلِّ  قَرْيَةٍ  نَّذِيرًا 
شئ
وَلَوْ  شِئْ‍‍نَا  لَ‍‍آتَيْ‍‍نَا  كُلَّ  نَفْسٍ  هُدَاهَا  وَلَاكِنْ  حَقَّ  الْ‍‍قَوْلُ  مِنِّ‍‍ي  لَ‍‍أَمْلَأَنَّ  جَهَنَّمَ  مِنَ  الْ‍‍جِنَّةِ  وَال‍‍نَّاسِ  أَجْمَعِينَ 
شئ
فَ‍‍اعْبُدُوا  مَا  شِئْ‍‍تُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍خَاسِرِينَ  الَّذِينَ  خَسِرُوا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَأَهْلِي‍‍هِمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  أَلَا  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍خُسْرَانُ  الْ‍‍مُبِينُ 
شئ
إِنَّ  الَّذِينَ  يُلْحِدُونَ  فِي  آيَاتِ‍‍نَا  لَا  يَخْفَ‍‍وْنَ  عَلَيْ‍‍نَآ  أَفَ‍‍مَن  يُلْقَى  فِي  ال‍‍نَّارِ  خَيْرٌ  أَم  مَّن  يَأْتِي  آمِنًا  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  اعْمَلُ‍‍وا  مَا  شِئْ‍‍تُمْ  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
شئ
نَّحْنُ  خَلَقْ‍‍نَاهُمْ  وَشَدَدْنَآ  أَسْرَهُمْ  وَإِذَا  شِئْ‍‍نَا  بَدَّلْ‍‍نَآ  أَمْثَالَ‍‍هُمْ  تَبْدِيلًا 
شاء
يَكَادُ  الْ‍‍بَرْقُ  يَخْطَفُ  أَبْصَارَهُمْ  كُلَّمَآ  أَضَاءَ  لَ‍‍هُم  مَّشَ‍‍وْا  فِي‍‍هِ  وَإِذَآ  أَظْلَمَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  قَامُ‍‍وا  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍ذَهَبَ  بِ‍‍سَمْعِ‍‍هِمْ  وَأَبْصَارِهِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شاء
قَالُ‍‍وا  ادْعُ  لَ‍‍نَا  رَبَّ‍‍كَ  يُبَيِّن  لَّ‍‍نَا  مَا  هِيَ  إِنَّ  الْ‍‍بَقَرَ  تَشَابَهَ  عَلَيْ‍‍نَا  وَإِنَّ‍‍آ  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍مُهْتَدُونَ 
شاء
فِي  ال‍‍دُّنْيَا  وَالْ‍‍آخِرَةِ  وَيَسْأَلُ‍‍ونَ‍‍كَ  عَنِ  الْ‍‍يَتَامَى  قُلْ  إِصْلَاحٌ  لَّ‍‍هُمْ  خَيْرٌ  وَإِن  تُخَالِطُ‍‍وهُمْ  فَ‍‍إِخْوَانُ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  الْ‍‍مُفْسِدَ  مِنَ  الْ‍‍مُصْلِحِ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍أَعْنَتَ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَزِيزٌ  حَكِيمٌ 
شاء
تِلْكَ  ال‍‍رُّسُلُ  فَضَّلْ‍‍نَا  بَعْضَ‍‍هُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  مِّنْ‍‍هُم  مَّن  كَلَّمَ  اللَّهُ  وَرَفَعَ  بَعْضَ‍‍هُمْ  دَرَجَاتٍ  وَآتَيْ‍‍نَا  عِيسَى  ابْنَ  مَرْيَمَ  الْ‍‍بَيِّنَاتِ  وَأَيَّدْنَاهُ  بِ‍‍رُوحِ  الْ‍‍قُدُسِ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  اقْتَتَلَ  الَّذِينَ  مِن  بَعْدِهِم  مِّن  بَعْدِ  مَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  وَلَاكِنِ  اخْتَلَفُ‍‍وا  فَ‍‍مِنْ‍‍هُم  مَّنْ  آمَنَ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  كَفَرَ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  اقْتَتَلُ‍‍وا  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يَفْعَلُ  مَا  يُرِيدُ 
شاء
اللَّهُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  الْ‍‍حَيُّ  الْ‍‍قَيُّومُ  لَا  تَأْخُذُهُ  سِنَةٌ  وَلَا  نَوْمٌ  لَّ‍‍هُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مَن  ذَا  الَّذِي  يَشْفَعُ  عِندَهُٓ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  يَعْلَمُ  مَا  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَمَا  خَلْفَ‍‍هُمْ  وَلَا  يُحِيطُ‍‍ونَ  بِ‍‍شَيْءٍ  مِّنْ  عِلْمِ‍‍هِ  إِلَّا  بِ‍‍مَا  شَاءَ  وَسِعَ  كُرْسِيُّ‍‍هُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  وَلَا  يَؤُودُهُ  حِفْظُ‍‍هُمَا  وَهُوَ  الْ‍‍عَلِيُّ  الْ‍‍عَظِيمُ 
شاء
إِلَّا  الَّذِينَ  يَصِلُ‍‍ونَ  إِلَى  قَوْمٍۭ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَبَيْنَ‍‍هُم  مِّيثَاقٌ  أَوْ  جَاؤُوكُمْ  حَصِرَتْ  صُدُورُهُمْ  أَن  يُقَاتِلُ‍‍ونَ‍‍كُمْ  أَوْ  يُقَاتِلُ‍‍وا  قَوْمَ‍‍هُمْ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍سَلَّطَ‍‍هُمْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَ‍‍قَاتَلُ‍‍وكُمْ  فَ‍‍إِنِ  اعْتَزَلُ‍‍وكُمْ  فَ‍‍لَمْ  يُقَاتِلُ‍‍وكُمْ  وَأَلْقَ‍‍وْا  إِلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍سَّلَمَ  فَ‍‍مَا  جَعَلَ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  سَبِيلًا 
شاء
وَأَنزَلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  مُصَدِّقًا  لِّ‍‍مَا  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَمُهَيْمِنًا  عَلَيْ‍‍هِ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  عَ‍‍مَّا  جَاءَكَ  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍كُلٍّ  جَعَلْ‍‍نَا  مِن‍‍كُمْ  شِرْعَةً  وَمِنْهَاجًا  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍كُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  لِّ‍‍يَبْلُوَكُمْ  فِي  مَآ  آتَاكُمْ  فَ‍‍اسْتَبِقُ‍‍وا  الْ‍‍خَيْرَاتِ  إِلَى  اللَّهِ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  جَمِيعًا  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
شاء
وَإِن  كَانَ  كَبُرَ  عَلَيْ‍‍كَ  إِعْرَاضُ‍‍هُمْ  فَ‍‍إِنِ  اسْتَطَعْ‍‍تَ  أَن  تَبْتَغِيَ  نَفَقًا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  أَوْ  سُلَّمًا  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍تَأْتِيَ‍‍هُم  بِ‍‍آيَةٍ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَمَعَ‍‍هُمْ  عَلَى  الْ‍‍هُدَى  فَ‍‍لَا  تَكُونَ‍‍نَّ  مِنَ  الْ‍‍جَاهِلِينَ 
شاء
بَلْ  إِيَّاهُ  تَدْعُ‍‍ونَ  فَ‍‍يَكْشِفُ  مَا  تَدْعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍هِ  إِن  شَاءَ  وَتَنسَ‍‍وْنَ  مَا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
شاء
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَآ  أَشْرَكُ‍‍وا  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَاكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَفِيظًا  وَمَآ  أَنتَ  عَلَيْ‍‍هِم  بِ‍‍وَكِيلٍ 
شاء
وَكَ‍‍ذَالِكَ  جَعَلْ‍‍نَا  لِ‍‍كُلِّ  نَبِيٍّ  عَدُوًّا  شَيَاطِينَ  الْ‍‍إِنسِ  وَالْ‍‍جِنِّ  يُوحِي  بَعْضُ‍‍هُمْ  إِلَى  بَعْضٍ  زُخْرُفَ  الْ‍‍قَوْلِ  غُرُورًا  وَلَوْ  شَاءَ  رَبُّ‍‍كَ  مَا  فَعَلُ‍‍وهُ  فَ‍‍ذَرْهُمْ  وَمَا  يَفْتَرُونَ 
شاء
وَيَوْمَ  يَحْشُرُهُمْ  جَمِيعًا  يَامَعْشَرَ  الْ‍‍جِنِّ  قَدِ  اسْتَكْثَرْتُم  مِّنَ  الْ‍‍إِنسِ  وَقَالَ  أَوْلِيَآؤُهُم  مِّنَ  الْ‍‍إِنسِ  رَبَّ‍‍نَا  اسْتَمْتَعَ  بَعْضُ‍‍نَا  بِ‍‍بَعْضٍ  وَبَلَغْ‍‍نَآ  أَجَلَ‍‍نَا  الَّذِي  أَجَّلْ‍‍تَ  لَ‍‍نَا  قَالَ  ال‍‍نَّارُ  مَثْوَاكُمْ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَآ  إِلَّا  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  حَكِيمٌ  عَلِيمٌ 
شاء
وَكَ‍‍ذَالِكَ  زَيَّنَ  لِ‍‍كَثِيرٍ  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  قَتْلَ  أَوْلَادِهِمْ  شُرَكَآؤُهُمْ  لِ‍‍يُرْدُوهُمْ  وَلِ‍‍يَلْبِسُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هِمْ  دِينَ‍‍هُمْ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  فَعَلُ‍‍وهُ  فَ‍‍ذَرْهُمْ  وَمَا  يَفْتَرُونَ 
شاء
سَ‍‍يَقُولُ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَآ  أَشْرَكْ‍‍نَا  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  حَتَّى  ذَاقُ‍‍وا  بَأْسَ‍‍نَا  قُلْ  هَلْ  عِندَكُم  مِّنْ  عِلْمٍ  فَ‍‍تُخْرِجُ‍‍وهُ  لَ‍‍نَآ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  تَخْرُصُ‍‍ونَ 
شاء
قُلْ  فَ‍‍لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍حُجَّةُ  الْ‍‍بَالِغَةُ  فَ‍‍لَوْ  شَاءَ  لَ‍‍هَدَاكُمْ  أَجْمَعِينَ 
شاء
قُل  لَّآ  أَمْلِكُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍ي  نَفْعًا  وَلَا  ضَرًّا  إِلَّا  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  وَلَوْ  كُن‍‍تُ  أَعْلَمُ  الْ‍‍غَيْبَ  لَ‍‍اسْتَكْثَرْتُ  مِنَ  الْ‍‍خَيْرِ  وَمَا  مَسَّ‍‍نِي  ال‍‍سُّوءُ  إِنْ  أَنَا۠  إِلَّا  نَذِيرٌ  وَبَشِيرٌ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
شاء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِنَّ‍‍مَا  الْ‍‍مُشْرِكُونَ  نَجَسٌ  فَ‍‍لَا  يَقْرَبُ‍‍وا  الْ‍‍مَسْجِدَ  الْ‍‍حَرَامَ  بَعْدَ  عَامِ‍‍هِمْ  هَاذَا  وَإِنْ  خِفْ‍‍تُمْ  عَيْلَةً  فَ‍‍سَوْفَ  يُغْنِي‍‍كُمُ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  إِن  شَاءَ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
شاء
قُل  لَّوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  تَلَوْتُ‍‍هُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَلَآ  أَدْرَاكُم  بِ‍‍هِ  فَ‍‍قَدْ  لَبِثْ‍‍تُ  فِي‍‍كُمْ  عُمُرًا  مِّن  قَبْلِ‍‍هِ  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
شاء
قُل  لَّآ  أَمْلِكُ  لِ‍‍نَفْسِ‍‍ي  ضَرًّا  وَلَا  نَفْعًا  إِلَّا  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  لِ‍‍كُلِّ  أُمَّةٍ  أَجَلٌ  إِذَا  جَاءَ  أَجَلُ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَا  يَسْتَأْخِرُونَ  سَاعَةً  وَلَا  يَسْتَقْدِمُ‍‍ونَ 
شاء
وَلَوْ  شَاءَ  رَبُّ‍‍كَ  لَ‍‍آمَنَ  مَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  كُلُّ‍‍هُمْ  جَمِيعًا  أَفَ‍‍أَنتَ  تُكْرِهُ  ال‍‍نَّاسَ  حَتَّى  يَكُونُ‍‍وا  مُؤْمِنِينَ 
شاء
قَالَ  إِنَّ‍‍مَا  يَأْتِي‍‍كُم  بِ‍‍هِ  اللَّهُ  إِن  شَاءَ  وَمَآ  أَنتُم  بِ‍‍مُعْجِزِينَ 
شاء
خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  مَا  دَامَتِ  ال‍‍سَّمَاوَاتُ  وَالْ‍‍أَرْضُ  إِلَّا  مَا  شَاءَ  رَبُّ‍‍كَ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  فَعَّالٌ  لِّ‍‍مَا  يُرِيدُ 
شاء
وَأَمَّا  الَّذِينَ  سُعِدُوا  فَ‍‍فِي  الْ‍‍جَنَّةِ  خَالِدِينَ  فِي‍‍هَا  مَا  دَامَتِ  ال‍‍سَّمَاوَاتُ  وَالْ‍‍أَرْضُ  إِلَّا  مَا  شَاءَ  رَبُّ‍‍كَ  عَطَآءً  غَيْرَ  مَجْذُوذٍ 
شاء
وَلَوْ  شَاءَ  رَبُّ‍‍كَ  لَ‍‍جَعَلَ  ال‍‍نَّاسَ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَا  يَزَالُ‍‍ونَ  مُخْتَلِفِينَ 
شاء
فَ‍‍لَمَّا  دَخَلُ‍‍وا  عَلَى  يُوسُفَ  آوَى  إِلَيْ‍‍هِ  أَبَوَيْ‍‍هِ  وَقَالَ  ادْخُلُ‍‍وا  مِصْرَ  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  آمِنِينَ 
شاء
وَعَلَى  اللَّهِ  قَصْدُ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمِنْ‍‍هَا  جَآئِرٌ  وَلَوْ  شَاءَ  لَ‍‍هَدَاكُمْ  أَجْمَعِينَ 
شاء
وَقَالَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  عَبَدْنَا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  نَّحْنُ  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  فَعَلَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍هَلْ  عَلَى  ال‍‍رُّسُلِ  إِلَّا  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
شاء
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍كُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  يُضِلُّ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَلَ‍‍تُسْأَلُ‍‍نَّ  عَ‍‍مَّا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
شاء
وَقُلِ  الْ‍‍حَقُّ  مِن  رَّبِّ‍‍كُمْ  فَ‍‍مَن  شَاءَ  فَ‍‍لْ‍‍يُؤْمِن  وَمَن  شَاءَ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْفُرْ  إِنَّ‍‍آ  أَعْتَدْنَا  لِ‍‍ل‍‍ظَّالِمِينَ  نَارًا  أَحَاطَ  بِ‍‍هِمْ  سُرَادِقُ‍‍هَا  وَإِن  يَسْتَغِيثُ‍‍وا  يُغَاثُ‍‍وا  بِ‍‍مَآءٍ  كَ‍‍الْ‍‍مُهْلِ  يَشْوِي  الْ‍‍وُجُوهَ  بِئْسَ  ال‍‍شَّرَابُ  وَسَاءَتْ  مُرْتَفَقًا 
شاء
وَلَوْلَآ  إِذْ  دَخَلْ‍‍تَ  جَنَّتَ‍‍كَ  قُلْ‍‍تَ  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  لَا  قُوَّةَ  إِلَّا  بِ‍‍اللَّهِ  إِن  تَرَنِ  أَنَا۠  أَقَلَّ  مِن‍‍كَ  مَالًا  وَوَلَدًا 
شاء
قَالَ  سَ‍‍تَجِدُنِي  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  صَابِرًا  وَلَآ  أَعْصِي  لَ‍‍كَ  أَمْرًا 
شاء
فَ‍‍قَالَ  الْ‍‍مَلَأُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِن  قَوْمِ‍‍هِ  مَا  هَاذَا  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍كُمْ  يُرِيدُ  أَن  يَتَفَضَّلَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍أَنزَلَ  مَلَائِكَةً  مَّا  سَمِعْ‍‍نَا  بِ‍‍هَاذَا  فِي  آبَآئِ‍‍نَا  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
شاء
تَبَارَكَ  الَّذِي  إِن  شَاءَ  جَعَلَ  لَ‍‍كَ  خَيْرًا  مِّن  ذَالِكَ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  وَيَجْعَل  لَّ‍‍كَ  قُصُورًا 
شاء
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  رَبِّ‍‍كَ  كَيْفَ  مَدَّ  ال‍‍ظِّلَّ  وَلَوْ  شَاءَ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍هُ  سَاكِنًا  ثُمَّ  جَعَلْ‍‍نَا  ال‍‍شَّمْسَ  عَلَيْ‍‍هِ  دَلِيلًا 
شاء
قُلْ  مَآ  أَسْأَلُ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  مِنْ  أَجْرٍ  إِلَّا  مَن  شَاءَ  أَن  يَتَّخِذَ  إِلَى  رَبِّ‍‍هِ  سَبِيلًا 
شاء
وَيَوْمَ  يُنفَخُ  فِي  ال‍‍صُّورِ  فَ‍‍فَزِعَ  مَن  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  مَن  شَاءَ  اللَّهُ  وَكُلٌّ  أَتَ‍‍وْهُ  دَاخِرِينَ 
شاء
قَالَ  إِنِّ‍‍ي  أُرِيدُ  أَنْ  أُنكِحَ‍‍كَ  إِحْدَى  ابْنَتَيَّ  هَاتَيْنِ  عَلَى  أَن  تَأْجُرَنِي  ثَمَانِيَ  حِجَجٍ  فَ‍‍إِنْ  أَتْمَمْ‍‍تَ  عَشْرًا  فَ‍‍مِنْ  عِندِكَ  وَمَآ  أُرِيدُ  أَنْ  أَشُقَّ  عَلَيْ‍‍كَ  سَ‍‍تَجِدُنِي  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  مِنَ  ال‍‍صَّالِحِينَ 
شاء
لِّ‍‍يَجْزِيَ  اللَّهُ  ال‍‍صَّادِقِينَ  بِ‍‍صِدْقِ‍‍هِمْ  وَيُعَذِّبَ  الْ‍‍مُنَافِقِينَ  إِن  شَاءَ  أَوْ  يَتُوبَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
شاء
فَ‍‍لَمَّا  بَلَغَ  مَعَ‍‍هُ  ال‍‍سَّعْيَ  قَالَ  يَابُنَيَّ  إِنِّ‍‍ي  أَرَى  فِي  الْ‍‍مَنَامِ  أَنِّ‍‍ي  أَذْبَحُ‍‍كَ  فَ‍‍انظُرْ  مَاذَا  تَرَى  قَالَ  يَاأَبَتِ  افْعَلْ  مَا  تُؤْمَرُ  سَ‍‍تَجِدُنِي  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  مِنَ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
شاء
وَنُفِخَ  فِي  ال‍‍صُّورِ  فَ‍‍صَعِقَ  مَن  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِلَّا  مَن  شَاءَ  اللَّهُ  ثُمَّ  نُفِخَ  فِي‍‍هِ  أُخْرَى  فَ‍‍إِذَا  هُمْ  قِيَامٌ  يَنظُرُونَ 
شاء
إِذْ  جَاءَتْ‍‍هُمُ  ال‍‍رُّسُلُ  مِن  بَيْنِ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَمِنْ  خَلْفِ‍‍هِمْ  أَلَّا  تَعْبُدُوا  إِلَّا  اللَّهَ  قَالُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  رَبُّ‍‍نَا  لَ‍‍أَنزَلَ  مَلَائِكَةً  فَ‍‍إِنَّ‍‍ا  بِ‍‍مَآ  أُرْسِلْ‍‍تُم  بِ‍‍هِ  كَافِرُونَ 
شاء
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍هُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  يُدْخِلُ  مَن  يَشَاءُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  وَال‍‍ظَّالِمُونَ  مَا  لَ‍‍هُم  مِّن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
شاء
وَقَالُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  مَا  عَبَدْنَاهُم  مَّا  لَ‍‍هُم  بِ‍‍ذَالِكَ  مِنْ  عِلْمٍ  إِنْ  هُمْ  إِلَّا  يَخْرُصُ‍‍ونَ 
شاء
لَّ‍‍قَدْ  صَدَقَ  اللَّهُ  رَسُولَ‍‍هُ  ال‍‍رُّؤْيَا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  لَ‍‍تَدْخُلُ‍‍نَّ  الْ‍‍مَسْجِدَ  الْ‍‍حَرَامَ  إِن  شَاءَ  اللَّهُ  آمِنِينَ  مُحَلِّقِينَ  رُؤُوسَ‍‍كُمْ  وَمُقَصِّرِينَ  لَا  تَخَافُ‍‍ونَ  فَ‍‍عَلِمَ  مَا  لَمْ  تَعْلَمُ‍‍وا  فَ‍‍جَعَلَ  مِن  دُونِ  ذَالِكَ  فَتْحًا  قَرِيبًا 
شاء
إِنَّ  هَاذِهِ  تَذْكِرَةٌ  فَ‍‍مَن  شَاءَ  اتَّخَذَ  إِلَى  رَبِّ‍‍هِ  سَبِيلًا 
شاء
لِ‍‍مَن  شَاءَ  مِن‍‍كُمْ  أَن  يَتَقَدَّمَ  أَوْ  يَتَأَخَّرَ 
شاء
فَ‍‍مَن  شَاءَ  ذَكَرَهُ 
شاء
إِنَّ  هَاذِهِ  تَذْكِرَةٌ  فَ‍‍مَن  شَاءَ  اتَّخَذَ  إِلَى  رَبِّ‍‍هِ  سَبِيلًا 
شاء
ذَالِكَ  الْ‍‍يَوْمُ  الْ‍‍حَقُّ  فَ‍‍مَن  شَاءَ  اتَّخَذَ  إِلَى  رَبِّ‍‍هِ  مَآبًا 
شاء
فَ‍‍مَن  شَاءَ  ذَكَرَهُ 
شاء
ثُمَّ  إِذَا  شَاءَ  أَنشَرَهُ 
شاء
لِ‍‍مَن  شَاءَ  مِن‍‍كُمْ  أَن  يَسْتَقِيمَ 
شاء
فِي  أَيِّ  صُورَةٍ  مَّا  شَاءَ  رَكَّبَ‍‍كَ 
شاء
إِلَّا  مَا  شَاءَ  اللَّهُ  إِنَّ‍‍هُ  يَعْلَمُ  الْ‍‍جَهْرَ  وَمَا  يَخْفَى 
شيء
يَكَادُ  الْ‍‍بَرْقُ  يَخْطَفُ  أَبْصَارَهُمْ  كُلَّمَآ  أَضَاءَ  لَ‍‍هُم  مَّشَ‍‍وْا  فِي‍‍هِ  وَإِذَآ  أَظْلَمَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  قَامُ‍‍وا  وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍ذَهَبَ  بِ‍‍سَمْعِ‍‍هِمْ  وَأَبْصَارِهِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
هُوَ  الَّذِي  خَلَقَ  لَ‍‍كُم  مَّا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  ثُمَّ  اسْتَوَى  إِلَى  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍سَوَّاهُنَّ  سَبْعَ  سَمَاوَاتٍ  وَهُوَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
مَا  نَنسَخْ  مِنْ  آيَةٍ  أَوْ  نُنسِ‍‍هَا  نَأْتِ  بِ‍‍خَيْرٍ  مِّنْ‍‍هَآ  أَوْ  مِثْلِ‍‍هَآ  أَلَمْ  تَعْلَمْ  أَنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَدَّ  كَثِيرٌ  مِّنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  لَوْ  يَرُدُّونَ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  إِيمَانِ‍‍كُمْ  كُفَّارًا  حَسَدًا  مِّنْ  عِندِ  أَنفُسِ‍‍هِم  مِّن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍حَقُّ  فَ‍‍اعْفُ‍‍وا  وَاصْفَحُ‍‍وا  حَتَّى  يَأْتِيَ  اللَّهُ  بِ‍‍أَمْرِهِ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَقَالَتِ  الْ‍‍يَهُودُ  لَيْسَتِ  ال‍‍نَّصَارَى  عَلَى  شَيْءٍ  وَقَالَتِ  ال‍‍نَّصَارَى  لَيْسَتِ  الْ‍‍يَهُودُ  عَلَى  شَيْءٍ  وَهُمْ  يَتْلُ‍‍ونَ  الْ‍‍كِتَابَ  كَ‍‍ذَالِكَ  قَالَ  الَّذِينَ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  مِثْلَ  قَوْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍اللَّهُ  يَحْكُمُ  بَيْنَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  فِي‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  يَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
شيء
وَلِ‍‍كُلٍّ  وِجْهَةٌ  هُوَ  مُوَلِّي‍‍هَا  فَ‍‍اسْتَبِقُ‍‍وا  الْ‍‍خَيْرَاتِ  أَيْنَ  مَا  تَكُونُ‍‍وا  يَأْتِ  بِ‍‍كُمُ  اللَّهُ  جَمِيعًا  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَلَ‍‍نَبْلُوَنَّ‍‍كُم  بِ‍‍شَيْءٍ  مِّنَ  الْ‍‍خَوْفِ  وَالْ‍‍جُوعِ  وَنَقْصٍ  مِّنَ  الْ‍‍أَمْوَالِ  وَالْ‍‍أَنفُسِ  وَال‍‍ثَّمَرَاتِ  وَبَشِّرِ  ال‍‍صَّابِرِينَ 
شيء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِصَاصُ  فِي  الْ‍‍قَتْلَى  الْ‍‍حُرُّ  بِ‍‍الْ‍‍حُرِّ  وَالْ‍‍عَبْدُ  بِ‍‍الْ‍‍عَبْدِ  وَالْ‍‍أُنثَى  بِ‍‍الْ‍‍أُنثَى  فَ‍‍مَنْ  عُفِيَ  لَ‍‍هُ  مِنْ  أَخِي‍‍هِ  شَيْءٌ  فَ‍‍اتِّبَاعٌ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  وَأَدَآءٌ  إِلَيْ‍‍هِ  بِ‍‍إِحْسَانٍ  ذَالِكَ  تَخْفِيفٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَرَحْمَةٌ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
شيء
وَإِذَا  طَلَّقْ‍‍تُمُ  ال‍‍نِّسَاءَ  فَ‍‍بَلَغْ‍‍نَ  أَجَلَ‍‍هُنَّ  فَ‍‍أَمْسِكُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  أَوْ  سَرِّحُ‍‍وهُنَّ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  وَلَا  تُمْسِكُ‍‍وهُنَّ  ضِرَارًا  لِّ‍‍تَعْتَدُوا  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍قَدْ  ظَلَمَ  نَفْسَ‍‍هُ  وَلَا  تَتَّخِذُوا  آيَاتِ  اللَّهِ  هُزُوًا  وَاذْكُرُوا  نِعْمَتَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍كِتَابِ  وَالْ‍‍حِكْمَةِ  يَعِظُ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
اللَّهُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  الْ‍‍حَيُّ  الْ‍‍قَيُّومُ  لَا  تَأْخُذُهُ  سِنَةٌ  وَلَا  نَوْمٌ  لَّ‍‍هُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مَن  ذَا  الَّذِي  يَشْفَعُ  عِندَهُٓ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  يَعْلَمُ  مَا  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَمَا  خَلْفَ‍‍هُمْ  وَلَا  يُحِيطُ‍‍ونَ  بِ‍‍شَيْءٍ  مِّنْ  عِلْمِ‍‍هِ  إِلَّا  بِ‍‍مَا  شَاءَ  وَسِعَ  كُرْسِيُّ‍‍هُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  وَلَا  يَؤُودُهُ  حِفْظُ‍‍هُمَا  وَهُوَ  الْ‍‍عَلِيُّ  الْ‍‍عَظِيمُ 
شيء
أَوْ  كَ‍‍الَّذِي  مَرَّ  عَلَى  قَرْيَةٍ  وَهِيَ  خَاوِيَةٌ  عَلَى  عُرُوشِ‍‍هَا  قَالَ  أَنَّى  يُحْيِي  هَاذِهِ  اللَّهُ  بَعْدَ  مَوْتِ‍‍هَا  فَ‍‍أَمَاتَ‍‍هُ  اللَّهُ  مِئَةَ  عَامٍ  ثُمَّ  بَعَثَ‍‍هُ  قَالَ  كَمْ  لَبِثْ‍‍تَ  قَالَ  لَبِثْ‍‍تُ  يَوْمًا  أَوْ  بَعْضَ  يَوْمٍ  قَالَ  بَل  لَّبِثْ‍‍تَ  مِئَةَ  عَامٍ  فَ‍‍انظُرْ  إِلَى  طَعَامِ‍‍كَ  وَشَرَابِ‍‍كَ  لَمْ  يَتَسَنَّهْ  وَانظُرْ  إِلَى  حِمَارِكَ  وَلِ‍‍نَجْعَلَ‍‍كَ  آيَةً  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَانظُرْ  إِلَى  الْ‍‍عِظَامِ  كَيْفَ  نُنشِزُهَا  ثُمَّ  نَكْسُوهَا  لَحْمًا  فَ‍‍لَمَّا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُ  قَالَ  أَعْلَمُ  أَنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تُبْطِلُ‍‍وا  صَدَقَاتِ‍‍كُم  بِ‍‍الْ‍‍مَنِّ  وَالْ‍‍أَذَى  كَ‍‍الَّذِي  يُنفِقُ  مَالَ‍‍هُ  رِئَاء  ال‍‍نَّاسِ  وَلَا  يُؤْمِنُ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  فَ‍‍مَثَلُ‍‍هُ  كَ‍‍مَثَلِ  صَفْوَانٍ  عَلَيْ‍‍هِ  تُرَابٌ  فَ‍‍أَصَابَ‍‍هُ  وَابِلٌ  فَ‍‍تَرَكَ‍‍هُ  صَلْدًا  لَّا  يَقْدِرُونَ  عَلَى  شَيْءٍ  مِّ‍‍مَّا  كَسَبُ‍‍وا  وَاللَّهُ  لَا  يَهْدِي  الْ‍‍قَوْمَ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
شيء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
لِّ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَإِن  تُبْدُوا  مَا  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَوْ  تُخْفُ‍‍وهُ  يُحَاسِبْ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  اللَّهُ  فَ‍‍يَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَخْفَى  عَلَيْ‍‍هِ  شَيْءٌ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ 
شيء
قُلِ  اللَّهُ‍‍مَّ  مَالِكَ  الْ‍‍مُلْكِ  تُؤْتِي  الْ‍‍مُلْكَ  مَن  تَشَآءُ  وَتَنزِعُ  الْ‍‍مُلْكَ  مِ‍‍مَّن  تَشَآءُ  وَتُعِزُّ  مَن  تَشَآءُ  وَتُذِلُّ  مَن  تَشَآءُ  بِ‍‍يَدِكَ  الْ‍‍خَيْرُ  إِنَّ‍‍كَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
لَّا  يَتَّخِذِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ  الْ‍‍كَافِرِينَ  أَوْلِيَاءَ  مِن  دُونِ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَمَن  يَفْعَلْ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَيْسَ  مِنَ  اللَّهِ  فِي  شَيْءٍ  إِلَّآ  أَن  تَتَّقُ‍‍وا  مِنْ‍‍هُمْ  تُقَاةً  وَيُحَذِّرُكُمُ  اللَّهُ  نَفْسَ‍‍هُ  وَإِلَى  اللَّهِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
شيء
قُلْ  إِن  تُخْفُ‍‍وا  مَا  فِي  صُدُورِكُمْ  أَوْ  تُبْدُوهُ  يَعْلَمْ‍‍هُ  اللَّهُ  وَيَعْلَمُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
لَن  تَنَالُ‍‍وا  الْ‍‍بِرَّ  حَتَّى  تُنفِقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  تُحِبُّ‍‍ونَ  وَمَا  تُنفِقُ‍‍وا  مِن  شَيْءٍ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍هِ  عَلِيمٌ 
شيء
لَيْسَ  لَ‍‍كَ  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  شَيْءٌ  أَوْ  يَتُوبَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  أَوْ  يُعَذِّبَ‍‍هُمْ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُمْ  ظَالِمُونَ 
شيء
ثُمَّ  أَنزَلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّن  بَعْدِ  الْ‍‍غَمِّ  أَمَنَةً  نُّعَاسًا  يَغْشَى  طَآئِفَةً  مِّن‍‍كُمْ  وَطَآئِفَةٌ  قَدْ  أَهَمَّتْ‍‍هُمْ  أَنفُسُ‍‍هُمْ  يَظُنُّ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  ظَنَّ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  يَقُولُ‍‍ونَ  هَل  لَّ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  مِن  شَيْءٍ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍أَمْرَ  كُلَّ‍‍هُ  لِ‍‍لَّهِ  يُخْفُ‍‍ونَ  فِي  أَنفُسِ‍‍هِم  مَّا  لَا  يُبْدُونَ  لَ‍‍كَ  يَقُولُ‍‍ونَ  لَوْ  كَانَ  لَ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍أَمْرِ  شَيْءٌ  مَّا  قُتِلْ‍‍نَا  هَاهُنَا  قُل  لَّوْ  كُن‍‍تُمْ  فِي  بُيُوتِ‍‍كُمْ  لَ‍‍بَرَزَ  الَّذِينَ  كُتِبَ  عَلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍قَتْلُ  إِلَى  مَضَاجِعِ‍‍هِمْ  وَلِ‍‍يَبْتَلِيَ  اللَّهُ  مَا  فِي  صُدُورِكُمْ  وَلِ‍‍يُمَحِّصَ  مَا  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
شيء
أَوَلَمَّآ  أَصَابَتْ‍‍كُم  مُّصِيبَةٌ  قَدْ  أَصَبْ‍‍تُم  مِّثْلَيْ‍‍هَا  قُلْ‍‍تُمْ  أَنَّى  هَاذَا  قُلْ  هُوَ  مِنْ  عِندِ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَلِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَآتُ‍‍وا  ال‍‍نِّسَاءَ  صَدُقَاتِ‍‍هِنَّ  نِحْلَةً  فَ‍‍إِن  طِبْ‍‍نَ  لَ‍‍كُمْ  عَن  شَيْءٍ  مِّنْ‍‍هُ  نَفْسًا  فَ‍‍كُلُ‍‍وهُ  هَنِيٓئًا  مَّرِيٓئًا 
شيء
وَلَا  تَتَمَنَّ‍‍وْا  مَا  فَضَّلَ  اللَّهُ  بِ‍‍هِ  بَعْضَ‍‍كُمْ  عَلَى  بَعْضٍ  لِّ‍‍ل‍‍رِّجَالِ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  اكْتَسَبُ‍‍وا  وَلِ‍‍ل‍‍نِّسَآءِ  نَصِيبٌ  مِّ‍‍مَّا  اكْتَسَبْ‍‍نَ  وَاسْأَلُ‍‍وا  اللَّهَ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمًا 
شيء
وَلِ‍‍كُلٍّ  جَعَلْ‍‍نَا  مَوَالِيَ  مِ‍‍مَّا  تَرَكَ  الْ‍‍وَالِدَانِ  وَالْ‍‍أَقْرَبُونَ  وَالَّذِينَ  عَقَدَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  فَ‍‍آتُ‍‍وهُمْ  نَصِيبَ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدًا 
شيء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَأَطِيعُ‍‍وا  ال‍‍رَّسُولَ  وَأُولِي  الْ‍‍أَمْرِ  مِن‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  تَنَازَعْ‍‍تُمْ  فِي  شَيْءٍ  فَ‍‍رُدُّوهُ  إِلَى  اللَّهِ  وَال‍‍رَّسُولِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍اللَّهِ  وَالْ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍آخِرِ  ذَالِكَ  خَيْرٌ  وَأَحْسَنُ  تَأْوِيلًا 
شيء
مَّن  يَشْفَعْ  شَفَاعَةً  حَسَنَةً  يَكُن  لَّ‍‍هُ  نَصِيبٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَمَن  يَشْفَعْ  شَفَاعَةً  سَيِّئَةً  يَكُن  لَّ‍‍هُ  كِفْلٌ  مِّنْ‍‍هَا  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  مُّقِيتًا 
شيء
وَإِذَا  حُيِّي‍‍تُم  بِ‍‍تَحِيَّةٍ  فَ‍‍حَيُّ‍‍وا  بِ‍‍أَحْسَنَ  مِنْ‍‍هَآ  أَوْ  رُدُّوهَآ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  حَسِيبًا 
شيء
وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كَ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  لَ‍‍هَمَّت  طَّآئِفَةٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  أَن  يُضِلُّ‍‍وكَ  وَمَا  يُضِلُّ‍‍ونَ  إِلَّآ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  وَمَا  يَضُرُّونَ‍‍كَ  مِن  شَيْءٍ  وَأَنزَلَ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَعَلَّمَ‍‍كَ  مَا  لَمْ  تَكُن  تَعْلَمُ  وَكَانَ  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كَ  عَظِيمًا 
شيء
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَكَانَ  اللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  مُّحِيطًا 
شيء
يَسْتَفْتُ‍‍ونَ‍‍كَ  قُلِ  اللَّهُ  يُفْتِي‍‍كُمْ  فِي  الْ‍‍كَلَالَةِ  إِنِ  امْرُؤٌ  هَلَكَ  لَيْسَ  لَ‍‍هُ  وَلَدٌ  وَلَ‍‍هُٓ  أُخْتٌ  فَ‍‍لَ‍‍هَا  نِصْفُ  مَا  تَرَكَ  وَهُوَ  يَرِثُ‍‍هَآ  إِن  لَّمْ  يَكُن  لَّ‍‍هَا  وَلَدٌ  فَ‍‍إِن  كَانَ‍‍تَا  اثْنَتَيْنِ  فَ‍‍لَ‍‍هُمَا  ال‍‍ثُّلُثَانِ  مِ‍‍مَّا  تَرَكَ  وَإِن  كَانُ‍‍وا  إِخْوَةً  رِّجَالًا  وَنِسَآءً  فَ‍‍لِ‍‍ل‍‍ذَّكَرِ  مِثْلُ  حَظِّ  الْ‍‍أُنثَيَيْنِ  يُبَيِّنُ  اللَّهُ  لَ‍‍كُمْ  أَن  تَضِلُّ‍‍وا  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
لَّ‍‍قَدْ  كَفَرَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍مَسِيحُ  ابْنُ  مَرْيَمَ  قُلْ  فَ‍‍مَن  يَمْلِكُ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  إِنْ  أَرَادَ  أَن  يُهْلِكَ  الْ‍‍مَسِيحَ  ابْنَ  مَرْيَمَ  وَأُمَّ‍‍هُ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَلِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  قَدْ  جَاءَكُمْ  رَسُولُ‍‍نَا  يُبَيِّنُ  لَ‍‍كُمْ  عَلَى  فَتْرَةٍ  مِّنَ  ال‍‍رُّسُلِ  أَن  تَقُولُ‍‍وا  مَا  جَاءَنَا  مِن  بَشِيرٍ  وَلَا  نَذِيرٍ  فَ‍‍قَدْ  جَاءَكُم  بَشِيرٌ  وَنَذِيرٌ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
أَلَمْ  تَعْلَمْ  أَنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَيَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  لَسْ‍‍تُمْ  عَلَى  شَيْءٍ  حَتَّى  تُقِيمُ‍‍وا  ال‍‍تَّوْرَاةَ  وَالْ‍‍إِنجِيلَ  وَمَآ  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كُم  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَلَ‍‍يَزِيدَنَّ  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُم  مَّا  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  طُغْيَانًا  وَكُفْرًا  فَ‍‍لَا  تَأْسَ  عَلَى  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
شيء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَ‍‍يَبْلُوَنَّ‍‍كُمُ  اللَّهُ  بِ‍‍شَيْءٍ  مِّنَ  ال‍‍صَّيْدِ  تَنَالُ‍‍هُٓ  أَيْدِي‍‍كُمْ  وَرِمَاحُ‍‍كُمْ  لِ‍‍يَعْلَمَ  اللَّهُ  مَن  يَخَافُ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  فَ‍‍مَنِ  اعْتَدَى  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍لَ‍‍هُ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
شيء
جَعَلَ  اللَّهُ  الْ‍‍كَعْبَةَ  الْ‍‍بَيْتَ  الْ‍‍حَرَامَ  قِيَامًا  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَال‍‍شَّهْرَ  الْ‍‍حَرَامَ  وَالْ‍‍هَدْيَ  وَالْ‍‍قَلَائِدَ  ذَالِكَ  لِ‍‍تَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  يَعْلَمُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَأَنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
مَا  قُلْ‍‍تُ  لَ‍‍هُمْ  إِلَّا  مَآ  أَمَرْتَ‍‍نِي  بِ‍‍هِ  أَنِ  اعْبُدُوا  اللَّهَ  رَبِّ‍‍ي  وَرَبَّ‍‍كُمْ  وَكُن‍‍تُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  شَهِيدًا  مَّا  دُمْ‍‍تُ  فِي‍‍هِمْ  فَ‍‍لَمَّا  تَوَفَّيْ‍‍تَ‍‍نِي  كُن‍‍تَ  أَنتَ  ال‍‍رَّقِيبَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَأَنتَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
شيء
لِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  فِي‍‍هِنَّ  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَإِن  يَمْسَسْ‍‍كَ  اللَّهُ  بِ‍‍ضُرٍّ  فَ‍‍لَا  كَاشِفَ  لَ‍‍هُٓ  إِلَّا  هُوَ  وَإِن  يَمْسَسْ‍‍كَ  بِ‍‍خَيْرٍ  فَ‍‍هُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
قُلْ  أَيُّ  شَيْءٍ  أَكْبَرُ  شَهَادَةً  قُلِ  اللَّهُ  شَهِيدٌ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  وَأُوْحِيَ  إِلَيَّ  هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنُ  لِ‍‍أُنذِرَكُم  بِ‍‍هِ  وَمَن  بَلَغَ  أَئِنَّ‍‍كُمْ  لَ‍‍تَشْهَدُونَ  أَنَّ  مَعَ  اللَّهِ  آلِهَةً  أُخْرَى  قُل  لَّآ  أَشْهَدُ  قُلْ  إِنَّ‍‍مَا  هُوَ  إِلَاهٌ  وَاحِدٌ  وَإِنَّ‍‍نِي  بَرِيءٌ  مِّ‍‍مَّا  تُشْرِكُ‍‍ونَ 
شيء
وَمَا  مِن  دَآبَّةٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  طَائِرٍ  يَطِيرُ  بِ‍‍جَنَاحَيْ‍‍هِ  إِلَّآ  أُمَمٌ  أَمْثَالُ‍‍كُم  مَّا  فَرَّطْ‍‍نَا  فِي  الْ‍‍كِتَابِ  مِن  شَيْءٍ  ثُمَّ  إِلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  يُحْشَرُونَ 
شيء
فَ‍‍لَمَّا  نَسُ‍‍وا  مَا  ذُكِّرُوا  بِ‍‍هِ  فَتَحْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  أَبْوَابَ  كُلِّ  شَيْءٍ  حَتَّى  إِذَا  فَرِحُ‍‍وا  بِ‍‍مَآ  أُوتُ‍‍وا  أَخَذْنَاهُم  بَغْتَةً  فَ‍‍إِذَا  هُم  مُّبْلِسُونَ 
شيء
وَلَا  تَطْرُدِ  الَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَدَاةِ  وَالْ‍‍عَشِيِّ  يُرِيدُونَ  وَجْهَ‍‍هُ  مَا  عَلَيْ‍‍كَ  مِنْ  حِسَابِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  وَمَا  مِنْ  حِسَابِ‍‍كَ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  فَ‍‍تَطْرُدَهُمْ  فَ‍‍تَكُونَ  مِنَ  ال‍‍ظَّالِمِينَ 
شيء
وَمَا  عَلَى  الَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  مِنْ  حِسَابِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  وَلَاكِن  ذِكْرَى  لَعَلَّ‍‍هُمْ  يَتَّقُ‍‍ونَ 
شيء
وَحَآجَّ‍‍هُ  قَوْمُ‍‍هُ  قَالَ  أَتُحَاجُّ‍‍ونِّي  فِي  اللَّهِ  وَقَدْ  هَدَانِ  وَلَآ  أَخَافُ  مَا  تُشْرِكُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  رَبِّ‍‍ي  شَيْئًا  وَسِعَ  رَبِّ‍‍ي  كُلَّ  شَيْءٍ  عِلْمًا  أَفَ‍‍لَا  تَتَذَكَّرُونَ 
شيء
وَمَا  قَدَرُوا  اللَّهَ  حَقَّ  قَدْرِهِ  إِذْ  قَالُ‍‍وا  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  عَلَى  بَشَرٍ  مِّن  شَيْءٍ  قُلْ  مَنْ  أَنزَلَ  الْ‍‍كِتَابَ  الَّذِي  جَاءَ  بِ‍‍هِ  مُوسَى  نُورًا  وَهُدًى  لِّ‍‍ل‍‍نَّاسِ  تَجْعَلُ‍‍ونَ‍‍هُ  قَرَاطِيسَ  تُبْدُونَ‍‍هَا  وَتُخْفُ‍‍ونَ  كَثِيرًا  وَعُلِّمْ‍‍تُم  مَّا  لَمْ  تَعْلَمُ‍‍وا  أَنتُمْ  وَلَآ  آبَآؤُكُمْ  قُلِ  اللَّهُ  ثُمَّ  ذَرْهُمْ  فِي  خَوْضِ‍‍هِمْ  يَلْعَبُ‍‍ونَ 
شيء
وَمَنْ  أَظْلَمُ  مِ‍‍مَّنِ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أَوْ  قَالَ  أُوْحِيَ  إِلَيَّ  وَلَمْ  يُوحَ  إِلَيْ‍‍هِ  شَيْءٌ  وَمَن  قَالَ  سَ‍‍أُنزِلُ  مِثْلَ  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَلَوْ  تَرَى  إِذِ  ال‍‍ظَّالِمُونَ  فِي  غَمَرَاتِ  الْ‍‍مَوْتِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  بَاسِطُوا  أَيْدِي‍‍هِمْ  أَخْرِجُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍كُمُ  الْ‍‍يَوْمَ  تُجْزَوْنَ  عَذَابَ  الْ‍‍هُونِ  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  تَقُولُ‍‍ونَ  عَلَى  اللَّهِ  غَيْرَ  الْ‍‍حَقِّ  وَكُن‍‍تُمْ  عَنْ  آيَاتِ‍‍هِ  تَسْتَكْبِرُونَ 
شيء
وَهُوَ  الَّذِي  أَنزَلَ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  مَآءً  فَ‍‍أَخْرَجْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  نَبَاتَ  كُلِّ  شَيْءٍ  فَ‍‍أَخْرَجْ‍‍نَا  مِنْ‍‍هُ  خَضِرًا  نُّخْرِجُ  مِنْ‍‍هُ  حَبًّا  مُّتَرَاكِبًا  وَمِنَ  ال‍‍نَّخْلِ  مِن  طَلْعِ‍‍هَا  قِنْوَانٌ  دَانِيَةٌ  وَجَنَّاتٍ  مِّنْ  أَعْنَابٍ  وَال‍‍زَّيْتُونَ  وَال‍‍رُّمَّانَ  مُشْتَبِهًا  وَغَيْرَ  مُتَشَابِهٍ  انظُرُوا  إِلَى  ثَمَرِهِ  إِذَآ  أَثْمَرَ  وَيَنْعِ‍‍هِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكُمْ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
شيء
بَدِيعُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أَنَّى  يَكُونُ  لَ‍‍هُ  وَلَدٌ  وَلَمْ  تَكُن  لَّ‍‍هُ  صَاحِبَةٌ  وَخَلَقَ  كُلَّ  شَيْءٍ  وَهُوَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
ذَالِكُمُ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍كُمْ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  خَالِقُ  كُلِّ  شَيْءٍ  فَ‍‍اعْبُدُوهُ  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  وَكِيلٌ 
شيء
وَلَوْ  أَنَّ‍‍نَا  نَزَّلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  وَكَلَّمَ‍‍هُمُ  الْ‍‍مَوْتَى  وَحَشَرْنَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  كُلَّ  شَيْءٍ  قُبُلًا  مَّا  كَانُ‍‍وا  لِ‍‍يُؤْمِنُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  يَجْهَلُ‍‍ونَ 
شيء
سَ‍‍يَقُولُ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَآ  أَشْرَكْ‍‍نَا  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  كَذَّبَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  حَتَّى  ذَاقُ‍‍وا  بَأْسَ‍‍نَا  قُلْ  هَلْ  عِندَكُم  مِّنْ  عِلْمٍ  فَ‍‍تُخْرِجُ‍‍وهُ  لَ‍‍نَآ  إِن  تَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  تَخْرُصُ‍‍ونَ 
شيء
ثُمَّ  آتَيْ‍‍نَا  مُوسَى  الْ‍‍كِتَابَ  تَمَامًا  عَلَى  الَّذِي  أَحْسَنَ  وَتَفْصِيلًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لَّعَلَّ‍‍هُم  بِ‍‍لِقَآءِ  رَبِّ‍‍هِمْ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
شيء
إِنَّ  الَّذِينَ  فَرَّقُ‍‍وا  دِينَ‍‍هُمْ  وَكَانُ‍‍وا  شِيَعًا  لَّسْ‍‍تَ  مِنْ‍‍هُمْ  فِي  شَيْءٍ  إِنَّ‍‍مَآ  أَمْرُهُمْ  إِلَى  اللَّهِ  ثُمَّ  يُنَبِّئُ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَفْعَلُ‍‍ونَ 
شيء
قُلْ  أَغَيْرَ  اللَّهِ  أَبْغِي  رَبًّا  وَهُوَ  رَبُّ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَلَا  تَكْسِبُ  كُلُّ  نَفْسٍ  إِلَّا  عَلَيْ‍‍هَا  وَلَا  تَزِرُ  وَازِرَةٌ  وِزْرَ  أُخْرَى  ثُمَّ  إِلَى  رَبِّ‍‍كُم  مَّرْجِعُ‍‍كُمْ  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍كُم  بِ‍‍مَا  كُن‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  تَخْتَلِفُ‍‍ونَ 
شيء
قَدِ  افْتَرَيْ‍‍نَا  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  إِنْ  عُدْنَا  فِي  مِلَّتِ‍‍كُم  بَعْدَ  إِذْ  نَجَّانَا  اللَّهُ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  يَكُونُ  لَ‍‍نَآ  أَن  نَّعُودَ  فِي‍‍هَآ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍نَا  وَسِعَ  رَبُّ‍‍نَا  كُلَّ  شَيْءٍ  عِلْمًا  عَلَى  اللَّهِ  تَوَكَّلْ‍‍نَا  رَبَّ‍‍نَا  افْتَحْ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ  قَوْمِ‍‍نَا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَأَنتَ  خَيْرُ  الْ‍‍فَاتِحِينَ 
شيء
وَكَتَبْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍أَلْوَاحِ  مِن  كُلِّ  شَيْءٍ  مَّوْعِظَةً  وَتَفْصِيلًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  فَ‍‍خُذْهَا  بِ‍‍قُوَّةٍ  وَأْمُرْ  قَوْمَ‍‍كَ  يَأْخُذُوا  بِ‍‍أَحْسَنِ‍‍هَا  سَ‍‍أُوْرِي‍‍كُمْ  دَارَ  الْ‍‍فَاسِقِينَ 
شيء
وَاكْتُبْ  لَ‍‍نَا  فِي  هَاذِهِ  ال‍‍دُّنْيَا  حَسَنَةً  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِنَّ‍‍ا  هُدْنَآ  إِلَيْ‍‍كَ  قَالَ  عَذَابِ‍‍ي  أُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَنْ  أَشَآءُ  وَرَحْمَتِ‍‍ي  وَسِعَتْ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍سَ‍‍أَكْتُبُ‍‍هَا  لِ‍‍لَّذِينَ  يَتَّقُ‍‍ونَ  وَيُؤْتُ‍‍ونَ  ال‍‍زَّكَاةَ  وَالَّذِينَ  هُم  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
شيء
أَوَلَمْ  يَنظُرُوا  فِي  مَلَكُوتِ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  خَلَقَ  اللَّهُ  مِن  شَيْءٍ  وَأَنْ  عَسَى  أَن  يَكُونَ  قَدِ  اقْتَرَبَ  أَجَلُ‍‍هُمْ  فَ‍‍بِ‍‍أَيِّ  حَدِيثٍۭ  بَعْدَهُ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
شيء
وَاعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ‍‍مَا  غَنِمْ‍‍تُم  مِّن  شَيْءٍ  فَ‍‍أَنَّ  لِ‍‍لَّهِ  خُمُسَ‍‍هُ  وَلِ‍‍ل‍‍رَّسُولِ  وَلِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  آمَن‍‍تُم  بِ‍‍اللَّهِ  وَمَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَى  عَبْدِنَا  يَوْمَ  الْ‍‍فُرْقَانِ  يَوْمَ  الْتَقَى  الْ‍‍جَمْعَانِ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَأَعِدُّوا  لَ‍‍هُم  مَّا  اسْتَطَعْ‍‍تُم  مِّن  قُوَّةٍ  وَمِن  رِّبَاطِ  الْ‍‍خَيْلِ  تُرْهِبُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  عَدُوَّ  اللَّهِ  وَعَدُوَّكُمْ  وَآخَرِينَ  مِن  دُونِ‍‍هِمْ  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  يَعْلَمُ‍‍هُمْ  وَمَا  تُنفِقُ‍‍وا  مِن  شَيْءٍ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  يُوَفَّ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  لَا  تُظْلَمُ‍‍ونَ 
شيء
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  بِ‍‍أَمْوَالِ‍‍هِمْ  وَأَنفُسِ‍‍هِمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَالَّذِينَ  آوَوا  وَّنَصَرُوا  أُولَائِكَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَلَمْ  يُهَاجِرُوا  مَا  لَ‍‍كُم  مِّن  وَلَايَتِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  حَتَّى  يُهَاجِرُوا  وَإِنِ  اسْتَنصَرُوكُمْ  فِي  ال‍‍دِّينِ  فَ‍‍عَلَيْ‍‍كُمُ  ال‍‍نَّصْرُ  إِلَّا  عَلَى  قَوْمٍۭ  بَيْنَ‍‍كُمْ  وَبَيْنَ‍‍هُم  مِّيثَاقٌ  وَاللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  بَصِيرٌ 
شيء
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن  بَعْدُ  وَهَاجَرُوا  وَجَاهَدُوا  مَعَ‍‍كُمْ  فَ‍‍أُولَائِكَ  مِن‍‍كُمْ  وَأُولُوا  الْ‍‍أَرْحَامِ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلَى  بِ‍‍بَعْضٍ  فِي  كِتَابِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
إِلَّا  تَنفِرُوا  يُعَذِّبْ‍‍كُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا  وَيَسْتَبْدِلْ  قَوْمًا  غَيْرَكُمْ  وَلَا  تَضُرُّوهُ  شَيْئًا  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُضِلَّ  قَوْمًا  بَعْدَ  إِذْ  هَدَاهُمْ  حَتَّى  يُبَيِّنَ  لَ‍‍هُم  مَّا  يَتَّقُ‍‍ونَ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
إِلَى  اللَّهِ  مَرْجِعُ‍‍كُمْ  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
فَ‍‍لَعَلَّ‍‍كَ  تَارِكٌ  بَعْضَ  مَا  يُوحَى  إِلَيْ‍‍كَ  وَضَآئِقٌ  بِ‍‍هِ  صَدْرُكَ  أَن  يَقُولُ‍‍وا  لَوْلَآ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍هِ  كَنزٌ  أَوْ  جَاءَ  مَعَ‍‍هُ  مَلَكٌ  إِنَّ‍‍مَآ  أَنتَ  نَذِيرٌ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  وَكِيلٌ 
شيء
فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قَدْ  أَبْلَغْ‍‍تُ‍‍كُم  مَّا  أُرْسِلْ‍‍تُ  بِ‍‍هِ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَيَسْتَخْلِفُ  رَبِّ‍‍ي  قَوْمًا  غَيْرَكُمْ  وَلَا  تَضُرُّونَ‍‍هُ  شَيْئًا  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  حَفِيظٌ 
شيء
قَالَتْ  يَاوَيْلَتَى  أَأَلِدُ  وَأَنَا۠  عَجُوزٌ  وَهَاذَا  بَعْلِ‍‍ي  شَيْخًا  إِنَّ  هَاذَا  لَ‍‍شَيْءٌ  عَجِيبٌ 
شيء
وَمَا  ظَلَمْ‍‍نَاهُمْ  وَلَاكِن  ظَلَمُ‍‍وا  أَنفُسَ‍‍هُمْ  فَ‍‍مَآ  أَغْنَتْ  عَنْ‍‍هُمْ  آلِهَتُ‍‍هُمُ  الَّتِي  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  لَّمَّا  جَاءَ  أَمْرُ  رَبِّ‍‍كَ  وَمَا  زَادُوهُمْ  غَيْرَ  تَتْبِيبٍ 
شيء
وَاتَّبَعْ‍‍تُ  مِلَّةَ  آبَائِ‍‍ي  إِبْرَاهِيمَ  وَإِسْحَاقَ  وَيَعْقُوبَ  مَا  كَانَ  لَ‍‍نَآ  أَن  نُّشْرِكَ  بِ‍‍اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  ذَالِكَ  مِن  فَضْلِ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍نَا  وَعَلَى  ال‍‍نَّاسِ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَشْكُرُونَ 
شيء
وَقَالَ  يَابَنِيَّ  لَا  تَدْخُلُ‍‍وا  مِن  بَابٍ  وَاحِدٍ  وَادْخُلُ‍‍وا  مِنْ  أَبْوَابٍ  مُّتَفَرِّقَةٍ  وَمَآ  أُغْنِي  عَن‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  إِنِ  الْ‍‍حُكْمُ  إِلَّا  لِ‍‍لَّهِ  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  وَعَلَيْ‍‍هِ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَوَكَّلِ  الْ‍‍مُتَوَكِّلُونَ 
شيء
وَلَمَّا  دَخَلُ‍‍وا  مِنْ  حَيْثُ  أَمَرَهُمْ  أَبُوهُم  مَّا  كَانَ  يُغْنِي  عَنْ‍‍هُم  مِّنَ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  إِلَّا  حَاجَةً  فِي  نَفْسِ  يَعْقُوبَ  قَضَاهَا  وَإِنَّ‍‍هُ  لَ‍‍ذُو  عِلْمٍ  لِّ‍‍مَا  عَلَّمْ‍‍نَاهُ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
شيء
لَ‍‍قَدْ  كَانَ  فِي  قَصَصِ‍‍هِمْ  عِبْرَةٌ  لِّ‍‍أُولِي  الْ‍‍أَلْبَابِ  مَا  كَانَ  حَدِيثًا  يُفْتَرَى  وَلَاكِن  تَصْدِيقَ  الَّذِي  بَيْنَ  يَدَيْ‍‍هِ  وَتَفْصِيلَ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
شيء
اللَّهُ  يَعْلَمُ  مَا  تَحْمِلُ  كُلُّ  أُنثَى  وَمَا  تَغِيضُ  الْ‍‍أَرْحَامُ  وَمَا  تَزْدَادُ  وَكُلُّ  شَيْءٍ  عِندَهُ  بِ‍‍مِقْدَارٍ 
شيء
لَ‍‍هُ  دَعْوَةُ  الْ‍‍حَقِّ  وَالَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  لَا  يَسْتَجِيبُ‍‍ونَ  لَ‍‍هُم  بِ‍‍شَيْءٍ  إِلَّا  كَ‍‍بَاسِطِ  كَفَّيْ‍‍هِ  إِلَى  الْ‍‍مَآءِ  لِ‍‍يَبْلُغَ  فَاهُ  وَمَا  هُوَ  بِ‍‍بَالِغِ‍‍هِ  وَمَا  دُعَآءُ  الْ‍‍كَافِرِينَ  إِلَّا  فِي  ضَلَالٍ 
شيء
قُلْ  مَن  رَّبُّ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قُلِ  اللَّهُ  قُلْ  أَفَ‍‍اتَّخَذْتُم  مِّن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  لَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  نَفْعًا  وَلَا  ضَرًّا  قُلْ  هَلْ  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَعْمَى  وَالْ‍‍بَصِيرُ  أَمْ  هَلْ  تَسْتَوِي  ال‍‍ظُّلُمَاتُ  وَال‍‍نُّورُ  أَمْ  جَعَلُ‍‍وا  لِ‍‍لَّهِ  شُرَكَاءَ  خَلَقُ‍‍وا  كَ‍‍خَلْقِ‍‍هِ  فَ‍‍تَشَابَهَ  الْ‍‍خَلْقُ  عَلَيْ‍‍هِمْ  قُلِ  اللَّهُ  خَالِقُ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُوَ  الْ‍‍وَاحِدُ  الْ‍‍قَهَّارُ 
شيء
مَّثَلُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  بِ‍‍رَبِّ‍‍هِمْ  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  كَ‍‍رَمَادٍ  اشْتَدَّتْ  بِ‍‍هِ  ال‍‍رِّيحُ  فِي  يَوْمٍ  عَاصِفٍ  لَّا  يَقْدِرُونَ  مِ‍‍مَّا  كَسَبُ‍‍وا  عَلَى  شَيْءٍ  ذَالِكَ  هُوَ  ال‍‍ضَّلَالُ  الْ‍‍بَعِيدُ 
شيء
وَبَرَزُوا  لِ‍‍لَّهِ  جَمِيعًا  فَ‍‍قَالَ  ال‍‍ضُّعَفَاءُ  لِ‍‍لَّذِينَ  اسْتَكْبَرُوا  إِنَّ‍‍ا  كُ‍‍نَّا  لَ‍‍كُمْ  تَبَعًا  فَ‍‍هَلْ  أَنتُم  مُّغْنُونَ  عَنَّ‍‍ا  مِنْ  عَذَابِ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  قَالُ‍‍وا  لَوْ  هَدَانَا  اللَّهُ  لَ‍‍هَدَيْ‍‍نَاكُمْ  سَوَآءٌ  عَلَيْ‍‍نَآ  أَجَزِعْ‍‍نَآ  أَمْ  صَبَرْنَا  مَا  لَ‍‍نَا  مِن  مَّحِيصٍ 
شيء
رَبَّ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍كَ  تَعْلَمُ  مَا  نُخْفِي  وَمَا  نُعْلِنُ  وَمَا  يَخْفَى  عَلَى  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَا  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ 
شيء
وَالْ‍‍أَرْضَ  مَدَدْنَاهَا  وَأَلْقَيْ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  رَوَاسِيَ  وَأَنبَتْ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  مِن  كُلِّ  شَيْءٍ  مَّوْزُونٍ 
شيء
وَإِن  مِّن  شَيْءٍ  إِلَّا  عِندَنَا  خَزَآئِنُ‍‍هُ  وَمَا  نُنَزِّلُ‍‍هُٓ  إِلَّا  بِ‍‍قَدَرٍ  مَّعْلُومٍ 
شيء
وَقَالَ  الَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  مَا  عَبَدْنَا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  نَّحْنُ  وَلَآ  آبَآؤُنَا  وَلَا  حَرَّمْ‍‍نَا  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  كَ‍‍ذَالِكَ  فَعَلَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  فَ‍‍هَلْ  عَلَى  ال‍‍رُّسُلِ  إِلَّا  الْ‍‍بَلَاغُ  الْ‍‍مُبِينُ 
شيء
إِنَّ‍‍مَا  قَوْلُ‍‍نَا  لِ‍‍شَيْءٍ  إِذَآ  أَرَدْنَاهُ  أَن  نَّقُولَ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
شيء
أَوَلَمْ  يَرَوْا  إِلَى  مَا  خَلَقَ  اللَّهُ  مِن  شَيْءٍ  يَتَفَيَّأُ  ظِلَالُ‍‍هُ  عَنِ  الْ‍‍يَمِينِ  وَال‍‍شَّمَآئِلِ  سُجَّدًا  لِّ‍‍لَّهِ  وَهُمْ  دَاخِرُونَ 
شيء
ضَرَبَ  اللَّهُ  مَثَلًا  عَبْدًا  مَّمْلُوكًا  لَّا  يَقْدِرُ  عَلَى  شَيْءٍ  وَمَن  رَّزَقْ‍‍نَاهُ  مِنَّ‍‍ا  رِزْقًا  حَسَنًا  فَ‍‍هُوَ  يُنفِقُ  مِنْ‍‍هُ  سِرًّا  وَجَهْرًا  هَلْ  يَسْتَوُونَ  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  بَلْ  أَكْثَرُهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
شيء
وَضَرَبَ  اللَّهُ  مَثَلًا  رَّجُلَيْنِ  أَحَدُهُمَآ  أَبْكَمُ  لَا  يَقْدِرُ  عَلَى  شَيْءٍ  وَهُوَ  كَلٌّ  عَلَى  مَوْلَاهُ  أَيْنَ‍‍مَا  يُوَجِّه‍‍هُّ  لَا  يَأْتِ  بِ‍‍خَيْرٍ  هَلْ  يَسْتَوِي  هُوَ  وَمَن  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَهُوَ  عَلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
شيء
وَلِ‍‍لَّهِ  غَيْبُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَآ  أَمْرُ  ال‍‍سَّاعَةِ  إِلَّا  كَ‍‍لَمْحِ  الْ‍‍بَصَرِ  أَوْ  هُوَ  أَقْرَبُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَيَوْمَ  نَبْعَثُ  فِي  كُلِّ  أُمَّةٍ  شَهِيدًا  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍هِمْ  وَجِئْ‍‍نَا  بِ‍‍كَ  شَهِيدًا  عَلَى  هَؤُلَآءِ  وَنَزَّلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍كِتَابَ  تِبْيَانًا  لِّ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُدًى  وَرَحْمَةً  وَبُشْرَى  لِ‍‍لْ‍‍مُسْلِمِينَ 
شيء
وَجَعَلْ‍‍نَا  الَّ‍‍لَيْلَ  وَال‍‍نَّهَارَ  آيَتَيْنِ  فَ‍‍مَحَوْنَآ  آيَةَ  الَّ‍‍لَيْلِ  وَجَعَلْ‍‍نَآ  آيَةَ  ال‍‍نَّهَارِ  مُبْصِرَةً  لِّ‍‍تَبْتَغُ‍‍وا  فَضْلًا  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَلِ‍‍تَعْلَمُ‍‍وا  عَدَدَ  ال‍‍سِّنِينَ  وَالْ‍‍حِسَابَ  وَكُلَّ  شَيْءٍ  فَصَّلْ‍‍نَاهُ  تَفْصِيلًا 
شيء
تُسَبِّحُ  لَ‍‍هُ  ال‍‍سَّمَاوَاتُ  ال‍‍سَّبْعُ  وَالْ‍‍أَرْضُ  وَمَن  فِي‍‍هِنَّ  وَإِن  مِّن  شَيْءٍ  إِلَّا  يُسَبِّحُ  بِ‍‍حَمْدِهِ  وَلَاكِن  لَّا  تَفْقَهُ‍‍ونَ  تَسْبِيحَ‍‍هُمْ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  حَلِيمًا  غَفُورًا 
شيء
وَلَا  تَقُولَ‍‍نَّ  لِ‍‍شَيْءٍ  إِنِّ‍‍ي  فَاعِلٌ  ذَالِكَ  غَدًا 
شيء
وَاضْرِبْ  لَ‍‍هُم  مَّثَلَ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  كَ‍‍مَآءٍ  أَنزَلْ‍‍نَاهُ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  فَ‍‍اخْتَلَطَ  بِ‍‍هِ  نَبَاتُ  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍أَصْبَحَ  هَشِيمًا  تَذْرُوهُ  ال‍‍رِّيَاحُ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  مُّقْتَدِرًا 
شيء
وَلَ‍‍قَدْ  صَرَّفْ‍‍نَا  فِي  هَاذَا  الْ‍‍قُرْآنِ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  مِن  كُلِّ  مَثَلٍ  وَكَانَ  الْ‍‍إِنسَانُ  أَكْثَرَ  شَيْءٍ  جَدَلًا 
شيء
قَالَ  فَ‍‍إِنِ  اتَّبَعْ‍‍تَ‍‍نِي  فَ‍‍لَا  تَسْأَلْ‍‍نِي  عَن  شَيْءٍ  حَتَّى  أُحْدِثَ  لَ‍‍كَ  مِنْ‍‍هُ  ذِكْرًا 
شيء
قَالَ  إِن  سَأَلْ‍‍تُ‍‍كَ  عَن  شَيْءٍ  بَعْدَهَا  فَ‍‍لَا  تُصَاحِبْ‍‍نِي  قَدْ  بَلَغْ‍‍تَ  مِن  لَّدُنِّ‍‍ي  عُذْرًا 
شيء
إِنَّ‍‍ا  مَكَّ‍‍نَّا  لَ‍‍هُ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَآتَيْ‍‍نَاهُ  مِن  كُلِّ  شَيْءٍ  سَبَبًا 
شيء
قَالَ  رَبُّ‍‍نَا  الَّذِي  أَعْطَى  كُلَّ  شَيْءٍ  خَلْقَ‍‍هُ  ثُمَّ  هَدَى 
شيء
إِنَّ‍‍مَآ  إِلَاهُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  الَّذِي  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  وَسِعَ  كُلَّ  شَيْءٍ  عِلْمًا 
شيء
أَوَلَمْ  يَرَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  أَنَّ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  كَانَ‍‍تَا  رَتْقًا  فَ‍‍فَتَقْ‍‍نَاهُمَا  وَجَعَلْ‍‍نَا  مِنَ  الْ‍‍مَآءِ  كُلَّ  شَيْءٍ  حَيٍّ  أَفَ‍‍لَا  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
شيء
وَلِ‍‍سُلَيْمَانَ  ال‍‍رِّيحَ  عَاصِفَةً  تَجْرِي  بِ‍‍أَمْرِهِ  إِلَى  الْ‍‍أَرْضِ  الَّتِي  بَارَكْ‍‍نَا  فِي‍‍هَا  وَكُ‍‍نَّا  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَالِمِينَ 
شيء
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمْ  إِنَّ  زَلْزَلَةَ  ال‍‍سَّاعَةِ  شَيْءٌ  عَظِيمٌ 
شيء
ذَالِكَ  بِ‍‍أَنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍حَقُّ  وَأَنَّ‍‍هُ  يُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  وَأَنَّ‍‍هُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
إِنَّ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَالَّذِينَ  هَادُوا  وَال‍‍صَّابِئِينَ  وَال‍‍نَّصَارَى  وَالْ‍‍مَجُوسَ  وَالَّذِينَ  أَشْرَكُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  يَفْصِلُ  بَيْنَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
شيء
قُلْ  مَن  بِ‍‍يَدِهِ  مَلَكُوتُ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُوَ  يُجِيرُ  وَلَا  يُجَارُ  عَلَيْ‍‍هِ  إِن  كُن‍‍تُمْ  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
شيء
اللَّهُ  نُورُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  مَثَلُ  نُورِهِ  كَ‍‍مِشْكَاةٍ  فِي‍‍هَا  مِصْبَاحٌ  الْ‍‍مِصْبَاحُ  فِي  زُجَاجَةٍ  ال‍‍زُّجَاجَةُ  كَأَنَّ‍‍هَا  كَوْكَبٌ  دُرِّيٌّ  يُوقَدُ  مِن  شَجَرَةٍ  مُّبَارَكَةٍ  زَيْتُونَةٍ  لَّا  شَرْقِيَّةٍ  وَلَا  غَرْبِيَّةٍ  يَكَادُ  زَيْتُ‍‍هَا  يُضِيءُ  وَلَوْ  لَمْ  تَمْسَسْ‍‍هُ  نَارٌ  نُّورٌ  عَلَى  نُورٍ  يَهْدِي  اللَّهُ  لِ‍‍نُورِهِ  مَن  يَشَاءُ  وَيَضْرِبُ  اللَّهُ  الْ‍‍أَمْثَالَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
وَاللَّهُ  خَلَقَ  كُلَّ  دَآبَّةٍ  مِّن  مَّآءٍ  فَ‍‍مِنْ‍‍هُم  مَّن  يَمْشِي  عَلَى  بَطْنِ‍‍هِ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَمْشِي  عَلَى  رِجْلَيْنِ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَمْشِي  عَلَى  أَرْبَعٍ  يَخْلُقُ  اللَّهُ  مَا  يَشَاءُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
أَلَا  إِنَّ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  قَدْ  يَعْلَمُ  مَآ  أَنتُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  وَيَوْمَ  يُرْجَعُ‍‍ونَ  إِلَيْ‍‍هِ  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
الَّذِي  لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَلَمْ  يَتَّخِذْ  وَلَدًا  وَلَمْ  يَكُن  لَّ‍‍هُ  شَرِيكٌ  فِي  الْ‍‍مُلْكِ  وَخَلَقَ  كُلَّ  شَيْءٍ  فَ‍‍قَدَّرَهُ  تَقْدِيرًا 
شيء
قَالَ  أَوَلَوْ  جِئْ‍‍تُ‍‍كَ  بِ‍‍شَيْءٍ  مُّبِينٍ 
شيء
وَوَرِثَ  سُلَيْمَانُ  دَاوُودَ  وَقَالَ  يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  عُلِّمْ‍‍نَا  مَنطِقَ  ال‍‍طَّيْرِ  وَأُوتِي‍‍نَا  مِن  كُلِّ  شَيْءٍ  إِنَّ  هَاذَا  لَ‍‍هُوَ  الْ‍‍فَضْلُ  الْ‍‍مُبِينُ 
شيء
إِنِّ‍‍ي  وَجَدتُّ  امْرَأَةً  تَمْلِكُ‍‍هُمْ  وَأُوتِيَتْ  مِن  كُلِّ  شَيْءٍ  وَلَ‍‍هَا  عَرْشٌ  عَظِيمٌ 
شيء
وَتَرَى  الْ‍‍جِبَالَ  تَحْسَبُ‍‍هَا  جَامِدَةً  وَهِيَ  تَمُرُّ  مَرَّ  ال‍‍سَّحَابِ  صُنْعَ  اللَّهِ  الَّذِي  أَتْقَنَ  كُلَّ  شَيْءٍ  إِنَّ‍‍هُ  خَبِيرٌ  بِ‍‍مَا  تَفْعَلُ‍‍ونَ 
شيء
إِنَّ‍‍مَآ  أُمِرْتُ  أَنْ  أَعْبُدَ  رَبَّ  هَاذِهِ  الْ‍‍بَلْدَةِ  الَّذِي  حَرَّمَ‍‍هَا  وَلَ‍‍هُ  كُلُّ  شَيْءٍ  وَأُمِرْتُ  أَنْ  أَكُونَ  مِنَ  الْ‍‍مُسْلِمِينَ 
شيء
وَقَالُ‍‍وا  إِن  نَّتَّبِعِ  الْ‍‍هُدَى  مَعَ‍‍كَ  نُتَخَطَّفْ  مِنْ  أَرْضِ‍‍نَآ  أَوَلَمْ  نُمَكِّن  لَّ‍‍هُمْ  حَرَمًا  آمِنًا  يُجْبَى  إِلَيْ‍‍هِ  ثَمَرَاتُ  كُلِّ  شَيْءٍ  رِّزْقًا  مِّن  لَّدُنَّ‍‍ا  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
شيء
وَمَآ  أُوتِي‍‍تُم  مِّن  شَيْءٍ  فَ‍‍مَتَاعُ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَزِينَتُ‍‍هَا  وَمَا  عِندَ  اللَّهِ  خَيْرٌ  وَأَبْقَى  أَفَ‍‍لَا  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
شيء
وَلَا  تَدْعُ  مَعَ  اللَّهِ  إِلَاهًا  آخَرَ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  كُلُّ  شَيْءٍ  هَالِكٌ  إِلَّا  وَجْهَ‍‍هُ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍حُكْمُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
شيء
وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  اتَّبِعُ‍‍وا  سَبِيلَ‍‍نَا  وَلْ‍‍نَحْمِلْ  خَطَايَاكُمْ  وَمَا  هُم  بِ‍‍حَامِلِينَ  مِنْ  خَطَايَاهُم  مِّن  شَيْءٍ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَ‍‍كَاذِبُونَ 
شيء
قُلْ  سِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍انظُرُوا  كَيْفَ  بَدَأَ  الْ‍‍خَلْقَ  ثُمَّ  اللَّهُ  يُنشِئُ  ال‍‍نَّشْأَةَ  الْ‍‍آخِرَةَ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
إِنَّ  اللَّهَ  يَعْلَمُ  مَا  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
شيء
اللَّهُ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَيَقْدِرُ  لَ‍‍هُٓ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُمْ  ثُمَّ  رَزَقَ‍‍كُمْ  ثُمَّ  يُمِيتُ‍‍كُمْ  ثُمَّ  يُحْيِي‍‍كُمْ  هَلْ  مِن  شُرَكَآئِ‍‍كُم  مَّن  يَفْعَلُ  مِن  ذَالِكُم  مِّن  شَيْءٍ  سُبْحَانَ‍‍هُ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
شيء
فَ‍‍انظُرْ  إِلَى  آثَارِ  رَحْمَتِ  اللَّهِ  كَيْفَ  يُحْيِي  الْ‍‍أَرْضَ  بَعْدَ  مَوْتِ‍‍هَآ  إِنَّ  ذَالِكَ  لَ‍‍مُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
الَّذِي  أَحْسَنَ  كُلَّ  شَيْءٍ  خَلَقَ‍‍هُ  وَبَدَأَ  خَلْقَ  الْ‍‍إِنسَانِ  مِن  طِينٍ 
شيء
وَأَوْرَثَ‍‍كُمْ  أَرْضَ‍‍هُمْ  وَدِيَارَهُمْ  وَأَمْوَالَ‍‍هُمْ  وَأَرْضًا  لَّمْ  تَطَؤُوهَا  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرًا 
شيء
مَّا  كَانَ  مُحَمَّدٌ  أَبَآ  أَحَدٍ  مِّن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  وَلَاكِن  رَّسُولَ  اللَّهِ  وَخَاتَمَ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  وَكَانَ  اللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمًا 
شيء
لَّا  يَحِلُّ  لَ‍‍كَ  ال‍‍نِّسَآءُ  مِن  بَعْدُ  وَلَآ  أَن  تَبَدَّلَ  بِ‍‍هِنَّ  مِنْ  أَزْوَاجٍ  وَلَوْ  أَعْجَبَ‍‍كَ  حُسْنُ‍‍هُنَّ  إِلَّا  مَا  مَلَكَتْ  يَمِينُ‍‍كَ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  رَّقِيبًا 
شيء
إِن  تُبْدُوا  شَيْئًا  أَوْ  تُخْفُ‍‍وهُ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمًا 
شيء
لَّا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِنَّ  فِي  آبَآئِ‍‍هِنَّ  وَلَآ  أَبْنَآئِ‍‍هِنَّ  وَلَآ  إِخْوَانِ‍‍هِنَّ  وَلَآ  أَبْنَآءِ  إِخْوَانِ‍‍هِنَّ  وَلَآ  أَبْنَآءِ  أَخَوَاتِ‍‍هِنَّ  وَلَا  نِسَآئِ‍‍هِنَّ  وَلَا  مَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍هُنَّ  وَاتَّقِي‍‍نَ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدًا 
شيء
فَ‍‍أَعْرَضُ‍‍وا  فَ‍‍أَرْسَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  سَيْلَ  الْ‍‍عَرِمِ  وَبَدَّلْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍جَنَّتَيْ‍‍هِمْ  جَنَّتَيْنِ  ذَوَاتَىْ  أُكُلٍ  خَمْطٍ  وَأَثْلٍ  وَشَيْءٍ  مِّن  سِدْرٍ  قَلِيلٍ 
شيء
وَمَا  كَانَ  لَ‍‍هُ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّن  سُلْطَانٍ  إِلَّا  لِ‍‍نَعْلَمَ  مَن  يُؤْمِنُ  بِ‍‍الْ‍‍آخِرَةِ  مِ‍‍مَّنْ  هُوَ  مِنْ‍‍هَا  فِي  شَكٍّ  وَرَبُّ‍‍كَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  حَفِيظٌ 
شيء
قُلْ  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَيَقْدِرُ  لَ‍‍هُ  وَمَآ  أَنفَقْ‍‍تُم  مِّن  شَيْءٍ  فَ‍‍هُوَ  يُخْلِفُ‍‍هُ  وَهُوَ  خَيْرُ  ال‍‍رَّازِقِينَ 
شيء
قُلْ  مَا  سَأَلْ‍‍تُ‍‍كُم  مِّنْ  أَجْرٍ  فَ‍‍هُوَ  لَ‍‍كُمْ  إِنْ  أَجْرِيَ  إِلَّا  عَلَى  اللَّهِ  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
شيء
الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  فَاطِرِ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  جَاعِلِ  الْ‍‍مَلَائِكَةِ  رُسُلًا  أُولِي  أَجْنِحَةٍ  مَّثْنَى  وَثُلَاثَ  وَرُبَاعَ  يَزِيدُ  فِي  الْ‍‍خَلْقِ  مَا  يَشَاءُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَلَا  تَزِرُ  وَازِرَةٌ  وِزْرَ  أُخْرَى  وَإِن  تَدْعُ  مُثْقَلَةٌ  إِلَى  حِمْلِ‍‍هَا  لَا  يُحْمَلْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْءٌ  وَلَوْ  كَانَ  ذَا  قُرْبَى  إِنَّ‍‍مَا  تُنذِرُ  الَّذِينَ  يَخْشَ‍‍وْنَ  رَبَّ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍غَيْبِ  وَأَقَامُ‍‍وا  ال‍‍صَّلَاةَ  وَمَن  تَزَكَّى  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَتَزَكَّى  لِ‍‍نَفْسِ‍‍هِ  وَإِلَى  اللَّهِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
شيء
أَوَلَمْ  يَسِيرُوا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَ‍‍يَنظُرُوا  كَيْفَ  كَانَ  عَاقِبَةُ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَكَانُ‍‍وا  أَشَدَّ  مِنْ‍‍هُمْ  قُوَّةً  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُعْجِزَهُ  مِن  شَيْءٍ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَلَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  عَلِيمًا  قَدِيرًا 
شيء
إِنَّ‍‍ا  نَحْنُ  نُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  وَنَكْتُبُ  مَا  قَدَّمُ‍‍وا  وَآثَارَهُمْ  وَكُلَّ  شَيْءٍ  أَحْصَيْ‍‍نَاهُ  فِي  إِمَامٍ  مُّبِينٍ 
شيء
قَالُ‍‍وا  مَآ  أَنتُمْ  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍نَا  وَمَآ  أَنزَلَ  ال‍‍رَّحْمَانُ  مِن  شَيْءٍ  إِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  تَكْذِبُ‍‍ونَ 
شيء
فَ‍‍سُبْحَانَ  الَّذِي  بِ‍‍يَدِهِ  مَلَكُوتُ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَإِلَيْ‍‍هِ  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
شيء
أَجَعَلَ  الْ‍‍آلِهَةَ  إِلَاهًا  وَاحِدًا  إِنَّ  هَاذَا  لَ‍‍شَيْءٌ  عُجَابٌ 
شيء
وَانطَلَقَ  الْ‍‍مَلَأُ  مِنْ‍‍هُمْ  أَنِ  امْشُ‍‍وا  وَاصْبِرُوا  عَلَى  آلِهَتِ‍‍كُمْ  إِنَّ  هَاذَا  لَ‍‍شَيْءٌ  يُرَادُ 
شيء
اللَّهُ  خَالِقُ  كُلِّ  شَيْءٍ  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  وَكِيلٌ 
شيء
الَّذِينَ  يَحْمِلُ‍‍ونَ  الْ‍‍عَرْشَ  وَمَنْ  حَوْلَ‍‍هُ  يُسَبِّحُ‍‍ونَ  بِ‍‍حَمْدِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَيُؤْمِنُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  وَيَسْتَغْفِرُونَ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  رَبَّ‍‍نَا  وَسِعْ‍‍تَ  كُلَّ  شَيْءٍ  رَّحْمَةً  وَعِلْمًا  فَ‍‍اغْفِرْ  لِ‍‍لَّذِينَ  تَابُ‍‍وا  وَاتَّبَعُ‍‍وا  سَبِيلَ‍‍كَ  وَقِ‍‍هِمْ  عَذَابَ  الْ‍‍جَحِيمِ 
شيء
يَوْمَ  هُم  بَارِزُونَ  لَا  يَخْفَى  عَلَى  اللَّهِ  مِنْ‍‍هُمْ  شَيْءٌ  لِّ‍‍مَنِ  الْ‍‍مُلْكُ  الْ‍‍يَوْمَ  لِ‍‍لَّهِ  الْ‍‍وَاحِدِ  الْ‍‍قَهَّارِ 
شيء
وَاللَّهُ  يَقْضِي  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَالَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ‍‍هِ  لَا  يَقْضُ‍‍ونَ  بِ‍‍شَيْءٍ  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍بَصِيرُ 
شيء
ذَالِكُمُ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍كُمْ  خَالِقُ  كُلِّ  شَيْءٍ  لَّآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  فَ‍‍أَنَّى  تُؤْفَكُ‍‍ونَ 
شيء
وَقَالُ‍‍وا  لِ‍‍جُلُودِهِمْ  لِ‍‍مَ  شَهِدتُّمْ  عَلَيْ‍‍نَا  قَالُ‍‍وا  أَنطَقَ‍‍نَا  اللَّهُ  الَّذِي  أَنطَقَ  كُلَّ  شَيْءٍ  وَهُوَ  خَلَقَ‍‍كُمْ  أَوَّلَ  مَرَّةٍ  وَإِلَيْ‍‍هِ  تُرْجَعُ‍‍ونَ 
شيء
وَمِنْ  آيَاتِ‍‍هِ  أَنَّ‍‍كَ  تَرَى  الْ‍‍أَرْضَ  خَاشِعَةً  فَ‍‍إِذَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هَا  الْ‍‍مَاءَ  اهْتَزَّتْ  وَرَبَتْ  إِنَّ  الَّذِي  أَحْيَاهَا  لَ‍‍مُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  إِنَّ‍‍هُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
سَ‍‍نُرِي‍‍هِمْ  آيَاتِ‍‍نَا  فِي  الْ‍‍آفَاقِ  وَفِي  أَنفُسِ‍‍هِمْ  حَتَّى  يَتَبَيَّنَ  لَ‍‍هُمْ  أَنَّ‍‍هُ  الْ‍‍حَقُّ  أَوَلَمْ  يَكْفِ  بِ‍‍رَبِّ‍‍كَ  أَنَّ‍‍هُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
شيء
أَلَا  إِنَّ‍‍هُمْ  فِي  مِرْيَةٍ  مِّن  لِّقَآءِ  رَبِّ‍‍هِمْ  أَلَا  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  مُّحِيطٌ 
شيء
أَمِ  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  أَوْلِيَاءَ  فَ‍‍اللَّهُ  هُوَ  الْ‍‍وَلِيُّ  وَهُوَ  يُحْيِي  الْ‍‍مَوْتَى  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَمَا  اخْتَلَفْ‍‍تُمْ  فِي‍‍هِ  مِن  شَيْءٍ  فَ‍‍حُكْمُ‍‍هُٓ  إِلَى  اللَّهِ  ذَالِكُمُ  اللَّهُ  رَبِّ‍‍ي  عَلَيْ‍‍هِ  تَوَكَّلْ‍‍تُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  أُنِيبُ 
شيء
فَاطِرُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  جَعَلَ  لَ‍‍كُم  مِّنْ  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَزْوَاجًا  وَمِنَ  الْ‍‍أَنْعَامِ  أَزْوَاجًا  يَذْرَؤُكُمْ  فِي‍‍هِ  لَيْسَ  كَ‍‍مِثْلِ‍‍هِ  شَيْءٌ  وَهُوَ  ال‍‍سَّمِيعُ  الْ‍‍بَصِيرُ 
شيء
لَ‍‍هُ  مَقَالِيدُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَقْدِرُ  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
فَ‍‍مَآ  أُوتِي‍‍تُم  مِّن  شَيْءٍ  فَ‍‍مَتَاعُ  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمَا  عِندَ  اللَّهِ  خَيْرٌ  وَأَبْقَى  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَلَى  رَبِّ‍‍هِمْ  يَتَوَكَّلُ‍‍ونَ 
شيء
تُدَمِّرُ  كُلَّ  شَيْءٍ  بِ‍‍أَمْرِ  رَبِّ‍‍هَا  فَ‍‍أَصْبَحُ‍‍وا  لَا  يُرَى  إِلَّا  مَسَاكِنُ‍‍هُمْ  كَ‍‍ذَالِكَ  نَجْزِي  الْ‍‍قَوْمَ  الْ‍‍مُجْرِمِينَ 
شيء
وَلَ‍‍قَدْ  مَكَّ‍‍نَّاهُمْ  فِي‍‍مَآ  إِن  مَّكَّ‍‍نَّاكُمْ  فِي‍‍هِ  وَجَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُمْ  سَمْعًا  وَأَبْصَارًا  وَأَفْئِدَةً  فَ‍‍مَآ  أَغْنَى  عَنْ‍‍هُمْ  سَمْعُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَبْصَارُهُمْ  وَلَآ  أَفْئِدَتُ‍‍هُم  مِّن  شَيْءٍ  إِذْ  كَانُ‍‍وا  يَجْحَدُونَ  بِ‍‍آيَاتِ  اللَّهِ  وَحَاقَ  بِ‍‍هِم  مَّا  كَانُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  يَسْتَهْزِؤُونَ 
شيء
أَوَلَمْ  يَرَوْا  أَنَّ  اللَّهَ  الَّذِي  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  وَلَمْ  يَعْيَ  بِ‍‍خَلْقِ‍‍هِنَّ  بِ‍‍قَادِرٍ  عَلَى  أَن  يُحْيِيَ  الْ‍‍مَوْتَى  بَلَى  إِنَّ‍‍هُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
وَأُخْرَى  لَمْ  تَقْدِرُوا  عَلَيْ‍‍هَا  قَدْ  أَحَاطَ  اللَّهُ  بِ‍‍هَا  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرًا 
شيء
إِذْ  جَعَلَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمُ  الْ‍‍حَمِيَّةَ  حَمِيَّةَ  الْ‍‍جَاهِلِيَّةِ  فَ‍‍أَنزَلَ  اللَّهُ  سَكِينَتَ‍‍هُ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  وَعَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  وَأَلْزَمَ‍‍هُمْ  كَلِمَةَ  ال‍‍تَّقْوَى  وَكَانُ‍‍وا  أَحَقَّ  بِ‍‍هَا  وَأَهْلَ‍‍هَا  وَكَانَ  اللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمًا 
شيء
قُلْ  أَتُعَلِّمُ‍‍ونَ  اللَّهَ  بِ‍‍دِينِ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
بَلْ  عَجِبُ‍‍وا  أَن  جَاءَهُم  مُّنذِرٌ  مِّنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍قَالَ  الْ‍‍كَافِرُونَ  هَاذَا  شَيْءٌ  عَجِيبٌ 
شيء
مَا  تَذَرُ  مِن  شَيْءٍ  أَتَتْ  عَلَيْ‍‍هِ  إِلَّا  جَعَلَتْ‍‍هُ  كَ‍‍ال‍‍رَّمِيمِ 
شيء
وَمِن  كُلِّ  شَيْءٍ  خَلَقْ‍‍نَا  زَوْجَيْنِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَذَكَّرُونَ 
شيء
وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَاتَّبَعَتْ‍‍هُمْ  ذُرِّيَّتُ‍‍هُم  بِ‍‍إِيمَانٍ  أَلْحَقْ‍‍نَا  بِ‍‍هِمْ  ذُرِّيَّتَ‍‍هُمْ  وَمَآ  أَلَتْ‍‍نَاهُم  مِّنْ  عَمَلِ‍‍هِم  مِّن  شَيْءٍ  كُلُّ  امْرِئٍۭ  بِ‍‍مَا  كَسَبَ  رَهِينٌ 
شيء
أَمْ  خُلِقُ‍‍وا  مِنْ  غَيْرِ  شَيْءٍ  أَمْ  هُمُ  الْ‍‍خَالِقُونَ 
شيء
فَ‍‍تَوَلَّ  عَنْ‍‍هُمْ  يَوْمَ  يَدْعُ  ال‍‍دَّاعِ  إِلَى  شَيْءٍ  نُّكُرٍ 
شيء
إِنَّ‍‍ا  كُلَّ  شَيْءٍ  خَلَقْ‍‍نَاهُ  بِ‍‍قَدَرٍ 
شيء
وَكُلُّ  شَيْءٍ  فَعَلُ‍‍وهُ  فِي  ال‍‍زُّبُرِ 
شيء
لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يُحْيِي  وَيُمِيتُ  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
هُوَ  الْ‍‍أَوَّلُ  وَالْ‍‍آخِرُ  وَال‍‍ظَّاهِرُ  وَالْ‍‍بَاطِنُ  وَهُوَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
لِّ‍‍ئَلَّا  يَعْلَمَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  أَلَّا  يَقْدِرُونَ  عَلَى  شَيْءٍ  مِّن  فَضْلِ  اللَّهِ  وَأَنَّ  الْ‍‍فَضْلَ  بِ‍‍يَدِ  اللَّهِ  يُؤْتِي‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
شيء
يَوْمَ  يَبْعَثُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  جَمِيعًا  فَ‍‍يُنَبِّئُ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  أَحْصَاهُ  اللَّهُ  وَنَسُ‍‍وهُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
شيء
أَلَمْ  تَرَ  أَنَّ  اللَّهَ  يَعْلَمُ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  مَا  يَكُونُ  مِن  نَّجْوَى  ثَلَاثَةٍ  إِلَّا  هُوَ  رَابِعُ‍‍هُمْ  وَلَا  خَمْسَةٍ  إِلَّا  هُوَ  سَادِسُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَدْنَى  مِن  ذَالِكَ  وَلَآ  أَكْثَرَ  إِلَّا  هُوَ  مَعَ‍‍هُمْ  أَيْنَ  مَا  كَانُ‍‍وا  ثُمَّ  يُنَبِّئُ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  عَمِلُ‍‍وا  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
يَوْمَ  يَبْعَثُ‍‍هُمُ  اللَّهُ  جَمِيعًا  فَ‍‍يَحْلِفُ‍‍ونَ  لَ‍‍هُ  كَ‍‍مَا  يَحْلِفُ‍‍ونَ  لَ‍‍كُمْ  وَيَحْسَبُ‍‍ونَ  أَنَّ‍‍هُمْ  عَلَى  شَيْءٍ  أَلَا  إِنَّ‍‍هُمْ  هُمُ  الْ‍‍كَاذِبُونَ 
شيء
وَمَآ  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍مَآ  أَوْجَفْ‍‍تُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  مِنْ  خَيْلٍ  وَلَا  رِكَابٍ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يُسَلِّطُ  رُسُلَ‍‍هُ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
قَدْ  كَانَتْ  لَ‍‍كُمْ  أُسْوَةٌ  حَسَنَةٌ  فِي  إِبْرَاهِيمَ  وَالَّذِينَ  مَعَ‍‍هُٓ  إِذْ  قَالُ‍‍وا  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِمْ  إِنَّ‍‍ا  بُرَاءُ  مِن‍‍كُمْ  وَمِ‍‍مَّا  تَعْبُدُونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  كَفَرْنَا  بِ‍‍كُمْ  وَبَدَا  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمُ  الْ‍‍عَدَاوَةُ  وَالْ‍‍بَغْضَآءُ  أَبَدًا  حَتَّى  تُؤْمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَحْدَهُٓ  إِلَّا  قَوْلَ  إِبْرَاهِيمَ  لِ‍‍أَبِي‍‍هِ  لَ‍‍أَسْتَغْفِرَنَّ  لَ‍‍كَ  وَمَآ  أَمْلِكُ  لَ‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  مِن  شَيْءٍ  رَّبَّ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍كَ  تَوَكَّلْ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍كَ  أَنَبْ‍‍نَا  وَإِلَيْ‍‍كَ  الْ‍‍مَصِيرُ 
شيء
وَإِن  فَاتَ‍‍كُمْ  شَيْءٌ  مِّنْ  أَزْوَاجِ‍‍كُمْ  إِلَى  الْ‍‍كُفَّارِ  فَ‍‍عَاقَبْ‍‍تُمْ  فَ‍‍آتُ‍‍وا  الَّذِينَ  ذَهَبَتْ  أَزْوَاجُ‍‍هُم  مِّثْلَ  مَآ  أَنفَقُ‍‍وا  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  الَّذِي  أَنتُم  بِ‍‍هِ  مُؤْمِنُونَ 
شيء
يُسَبِّحُ  لِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍مُلْكُ  وَلَ‍‍هُ  الْ‍‍حَمْدُ  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
مَآ  أَصَابَ  مِن  مُّصِيبَةٍ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَمَن  يُؤْمِن  بِ‍‍اللَّهِ  يَهْدِ  قَلْبَ‍‍هُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيء
وَيَرْزُقْ‍‍هُ  مِنْ  حَيْثُ  لَا  يَحْتَسِبُ  وَمَن  يَتَوَكَّلْ  عَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍هُوَ  حَسْبُ‍‍هُٓ  إِنَّ  اللَّهَ  بَالِغُ  أَمْرِهِ  قَدْ  جَعَلَ  اللَّهُ  لِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  قَدْرًا 
شيء
اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ  سَبْعَ  سَمَاوَاتٍ  وَمِنَ  الْ‍‍أَرْضِ  مِثْلَ‍‍هُنَّ  يَتَنَزَّلُ  الْ‍‍أَمْرُ  بَيْنَ‍‍هُنَّ  لِ‍‍تَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ  وَأَنَّ  اللَّهَ  قَدْ  أَحَاطَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عِلْمًا 
شيء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  تُوبُ‍‍وا  إِلَى  اللَّهِ  تَوْبَةً  نَّصُوحًا  عَسَى  رَبُّ‍‍كُمْ  أَن  يُكَفِّرَ  عَن‍‍كُمْ  سَيِّئَاتِ‍‍كُمْ  وَيُدْخِلَ‍‍كُمْ  جَنَّاتٍ  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  يَوْمَ  لَا  يُخْزِي  اللَّهُ  ال‍‍نَّبِيَّ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَعَ‍‍هُ  نُورُهُمْ  يَسْعَى  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَبِ‍‍أَيْمَانِ‍‍هِمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  رَبَّ‍‍نَآ  أَتْمِمْ  لَ‍‍نَا  نُورَنَا  وَاغْفِرْ  لَ‍‍نَآ  إِنَّ‍‍كَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
تَبَارَكَ  الَّذِي  بِ‍‍يَدِهِ  الْ‍‍مُلْكُ  وَهُوَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيء
قَالُ‍‍وا  بَلَى  قَدْ  جَاءَنَا  نَذِيرٌ  فَ‍‍كَذَّبْ‍‍نَا  وَقُلْ‍‍نَا  مَا  نَزَّلَ  اللَّهُ  مِن  شَيْءٍ  إِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  فِي  ضَلَالٍ  كَبِيرٍ 
شيء
أَوَلَمْ  يَرَوْا  إِلَى  ال‍‍طَّيْرِ  فَوْقَ‍‍هُمْ  صَافَّاتٍ  وَيَقْبِضْ‍‍نَ  مَا  يُمْسِكُ‍‍هُنَّ  إِلَّا  ال‍‍رَّحْمَانُ  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  بَصِيرٌ 
شيء
لِّ‍‍يَعْلَمَ  أَن  قَدْ  أَبْلَغُ‍‍وا  رِسَالَاتِ  رَبِّ‍‍هِمْ  وَأَحَاطَ  بِ‍‍مَا  لَدَيْ‍‍هِمْ  وَأَحْصَى  كُلَّ  شَيْءٍ  عَدَدًا 
شيء
وَكُلَّ  شَيْءٍ  أَحْصَيْ‍‍نَاهُ  كِتَابًا 
شيء
مِنْ  أَيِّ  شَيْءٍ  خَلَقَ‍‍هُ 
شيء
الَّذِي  لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  شَهِيدٌ 
شيئا
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  لَّا  تَجْزِي  نَفْسٌ  عَن  نَّفْسٍ  شَيْئًا  وَلَا  يُقْبَلُ  مِنْ‍‍هَا  شَفَاعَةٌ  وَلَا  يُؤْخَذُ  مِنْ‍‍هَا  عَدْلٌ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
شيئا
وَاتَّقُ‍‍وا  يَوْمًا  لَّا  تَجْزِي  نَفْسٌ  عَن  نَّفْسٍ  شَيْئًا  وَلَا  يُقْبَلُ  مِنْ‍‍هَا  عَدْلٌ  وَلَا  تَنفَعُ‍‍هَا  شَفَاعَةٌ  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
شيئا
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمُ  اتَّبِعُ‍‍وا  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  قَالُ‍‍وا  بَلْ  نَتَّبِعُ  مَآ  أَلْفَيْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هِ  آبَاءَنَآ  أَوَلَوْ  كَانَ  آبَآؤُهُمْ  لَا  يَعْقِلُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَلَا  يَهْتَدُونَ 
شيئا
كُتِبَ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍قِتَالُ  وَهُوَ  كُرْهٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَعَسَى  أَن  تَكْرَهُ‍‍وا  شَيْئًا  وَهُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَعَسَى  أَن  تُحِبُّ‍‍وا  شَيْئًا  وَهُوَ  شَرٌّ  لَّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  وَأَنتُمْ  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ 
شيئا
ال‍‍طَّلَاقُ  مَرَّتَانِ  فَ‍‍إِمْسَاكٌ  بِ‍‍مَعْرُوفٍ  أَوْ  تَسْرِيحٌ  بِ‍‍إِحْسَانٍ  وَلَا  يَحِلُّ  لَ‍‍كُمْ  أَن  تَأْخُذُوا  مِ‍‍مَّا  آتَيْ‍‍تُمُوهُنَّ  شَيْئًا  إِلَّآ  أَن  يَخَافَ‍‍ا  أَلَّا  يُقِيمَ‍‍ا  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍إِنْ  خِفْ‍‍تُمْ  أَلَّا  يُقِيمَ‍‍ا  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  جُنَاحَ  عَلَيْ‍‍هِمَا  فِي‍‍مَا  افْتَدَتْ  بِ‍‍هِ  تِلْكَ  حُدُودُ  اللَّهِ  فَ‍‍لَا  تَعْتَدُوهَا  وَمَن  يَتَعَدَّ  حُدُودَ  اللَّهِ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  ال‍‍ظَّالِمُونَ 
شيئا
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِذَا  تَدَايَن‍‍تُم  بِ‍‍دَيْنٍ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  فَ‍‍اكْتُبُ‍‍وهُ  وَلْ‍‍يَكْتُب  بَّيْنَ‍‍كُمْ  كَاتِبٌ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَلَا  يَأْبَ  كَاتِبٌ  أَن  يَكْتُبَ  كَ‍‍مَا  عَلَّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  فَ‍‍لْ‍‍يَكْتُبْ  وَلْ‍‍يُمْلِلِ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  وَلْ‍‍يَتَّقِ  اللَّهَ  رَبَّ‍‍هُ  وَلَا  يَبْخَسْ  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  فَ‍‍إِن  كَانَ  الَّذِي  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍حَقُّ  سَفِيهًا  أَوْ  ضَعِيفًا  أَوْ  لَا  يَسْتَطِيعُ  أَن  يُمِلَّ  هُوَ  فَ‍‍لْ‍‍يُمْلِلْ  وَلِيُّ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍عَدْلِ  وَاسْتَشْهِدُوا  شَهِيدَيْنِ  مِن  رِّجَالِ‍‍كُمْ  فَ‍‍إِن  لَّمْ  يَكُونَ‍‍ا  رَجُلَيْنِ  فَ‍‍رَجُلٌ  وَامْرَأَتَانِ  مِ‍‍مَّن  تَرْضَ‍‍وْنَ  مِنَ  ال‍‍شُّهَدَآءِ  أَن  تَضِلَّ  إِحْدَاهُمَا  فَ‍‍تُذَكِّرَ  إِحْدَاهُمَا  الْ‍‍أُخْرَى  وَلَا  يَأْبَ  ال‍‍شُّهَدَآءُ  إِذَا  مَا  دُعُ‍‍وا  وَلَا  تَسْأَمُ‍‍وا  أَن  تَكْتُبُ‍‍وهُ  صَغِيرًا  أَوْ  كَبِيرًا  إِلَى  أَجَلِ‍‍هِ  ذَالِكُمْ  أَقْسَطُ  عِندَ  اللَّهِ  وَأَقْوَمُ  لِ‍‍ل‍‍شَّهَادَةِ  وَأَدْنَى  أَلَّا  تَرْتَابُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  تَكُونَ  تِجَارَةً  حَاضِرَةً  تُدِيرُونَ‍‍هَا  بَيْنَ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَيْسَ  عَلَيْ‍‍كُمْ  جُنَاحٌ  أَلَّا  تَكْتُبُ‍‍وهَا  وَأَشْهِدُوا  إِذَا  تَبَايَعْ‍‍تُمْ  وَلَا  يُضَآرَّ  كَاتِبٌ  وَلَا  شَهِيدٌ  وَإِن  تَفْعَلُ‍‍وا  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  فُسُوقٌ  بِ‍‍كُمْ  وَاتَّقُ‍‍وا  اللَّهَ  وَيُعَلِّمُ‍‍كُمُ  اللَّهُ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
شيئا
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَن  تُغْنِيَ  عَنْ‍‍هُمْ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُهُم  مِّنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَأُولَائِكَ  هُمْ  وَقُودُ  ال‍‍نَّارِ 
شيئا
قُلْ  يَاأَهْلَ  الْ‍‍كِتَابِ  تَعَالَ‍‍وْا  إِلَى  كَلِمَةٍ  سَوَآءٍۭ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  أَلَّا  نَعْبُدَ  إِلَّا  اللَّهَ  وَلَا  نُشْرِكَ  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَلَا  يَتَّخِذَ  بَعْضُ‍‍نَا  بَعْضًا  أَرْبَابًا  مِّن  دُونِ  اللَّهِ  فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قُولُ‍‍وا  اشْهَدُوا  بِ‍‍أَنَّ‍‍ا  مُسْلِمُونَ 
شيئا
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَن  تُغْنِيَ  عَنْ‍‍هُمْ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُهُم  مِّنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَأُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
شيئا
إِن  تَمْسَسْ‍‍كُمْ  حَسَنَةٌ  تَسُؤْهُمْ  وَإِن  تُصِبْ‍‍كُمْ  سَيِّئَةٌ  يَفْرَحُ‍‍وا  بِ‍‍هَا  وَإِن  تَصْبِرُوا  وَتَتَّقُ‍‍وا  لَا  يَضُرُّكُمْ  كَيْدُهُمْ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍مَا  يَعْمَلُ‍‍ونَ  مُحِيطٌ 
شيئا
وَمَا  مُحَمَّدٌ  إِلَّا  رَسُولٌ  قَدْ  خَلَتْ  مِن  قَبْلِ‍‍هِ  ال‍‍رُّسُلُ  أَفَ‍‍إِن  مَّاتَ  أَوْ  قُتِلَ  انقَلَبْ‍‍تُمْ  عَلَى  أَعْقَابِ‍‍كُمْ  وَمَن  يَنقَلِبْ  عَلَى  عَقِبَيْ‍‍هِ  فَ‍‍لَن  يَضُرَّ  اللَّهَ  شَيْئًا  وَسَ‍‍يَجْزِي  اللَّهُ  ال‍‍شَّاكِرِينَ 
شيئا
وَلَا  يَحْزُن‍‍كَ  الَّذِينَ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍كُفْرِ  إِنَّ‍‍هُمْ  لَن  يَضُرُّوا  اللَّهَ  شَيْئًا  يُرِيدُ  اللَّهُ  أَلَّا  يَجْعَلَ  لَ‍‍هُمْ  حَظًّا  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
شيئا
إِنَّ  الَّذِينَ  اشْتَرَوُا  الْ‍‍كُفْرَ  بِ‍‍الْ‍‍إِيمَانِ  لَن  يَضُرُّوا  اللَّهَ  شَيْئًا  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  أَلِيمٌ 
شيئا
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  يَحِلُّ  لَ‍‍كُمْ  أَن  تَرِثُ‍‍وا  ال‍‍نِّسَاءَ  كَرْهًا  وَلَا  تَعْضُلُ‍‍وهُنَّ  لِ‍‍تَذْهَبُ‍‍وا  بِ‍‍بَعْضِ  مَآ  آتَيْ‍‍تُمُوهُنَّ  إِلَّآ  أَن  يَأْتِي‍‍نَ  بِ‍‍فَاحِشَةٍ  مُّبَيِّنَةٍ  وَعَاشِرُوهُنَّ  بِ‍‍الْ‍‍مَعْرُوفِ  فَ‍‍إِن  كَرِهْ‍‍تُمُوهُنَّ  فَ‍‍عَسَى  أَن  تَكْرَهُ‍‍وا  شَيْئًا  وَيَجْعَلَ  اللَّهُ  فِي‍‍هِ  خَيْرًا  كَثِيرًا 
شيئا
وَإِنْ  أَرَدتُّمُ  اسْتِبْدَالَ  زَوْجٍ  مَّكَانَ  زَوْجٍ  وَآتَيْ‍‍تُمْ  إِحْدَاهُنَّ  قِنطَارًا  فَ‍‍لَا  تَأْخُذُوا  مِنْ‍‍هُ  شَيْئًا  أَتَأْخُذُونَ‍‍هُ  بُهْتَانًا  وَإِثْمًا  مُّبِينًا 
شيئا
وَاعْبُدُوا  اللَّهَ  وَلَا  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَبِ‍‍ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍يَتَامَى  وَالْ‍‍مَسَاكِينِ  وَالْ‍‍جَارِ  ذِي  الْ‍‍قُرْبَى  وَالْ‍‍جَارِ  الْ‍‍جُنُبِ  وَال‍‍صَّاحِبِ  بِ‍‍الْ‍‍جَنبِ  وَابْنِ  ال‍‍سَّبِيلِ  وَمَا  مَلَكَتْ  أَيْمَانُ‍‍كُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُحِبُّ  مَن  كَانَ  مُخْتَالًا  فَخُورًا 
شيئا
لَّ‍‍قَدْ  كَفَرَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍مَسِيحُ  ابْنُ  مَرْيَمَ  قُلْ  فَ‍‍مَن  يَمْلِكُ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  إِنْ  أَرَادَ  أَن  يُهْلِكَ  الْ‍‍مَسِيحَ  ابْنَ  مَرْيَمَ  وَأُمَّ‍‍هُ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَلِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيئا
يَاأَيُّهَا  ال‍‍رَّسُولُ  لَا  يَحْزُن‍‍كَ  الَّذِينَ  يُسَارِعُ‍‍ونَ  فِي  الْ‍‍كُفْرِ  مِنَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  آمَ‍‍نَّا  بِ‍‍أَفْوَاهِ‍‍هِمْ  وَلَمْ  تُؤْمِن  قُلُوبُ‍‍هُمْ  وَمِنَ  الَّذِينَ  هَادُوا  سَمَّاعُونَ  لِ‍‍لْ‍‍كَذِبِ  سَمَّاعُونَ  لِ‍‍قَوْمٍ  آخَرِينَ  لَمْ  يَأْتُ‍‍وكَ  يُحَرِّفُ‍‍ونَ  الْ‍‍كَلِمَ  مِن  بَعْدِ  مَوَاضِعِ‍‍هِ  يَقُولُ‍‍ونَ  إِنْ  أُوتِي‍‍تُمْ  هَاذَا  فَ‍‍خُذُوهُ  وَإِن  لَّمْ  تُؤْتَ‍‍وْهُ  فَ‍‍احْذَرُوا  وَمَن  يُرِدِ  اللَّهُ  فِتْنَتَ‍‍هُ  فَ‍‍لَن  تَمْلِكَ  لَ‍‍هُ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  أُولَائِكَ  الَّذِينَ  لَمْ  يُرِدِ  اللَّهُ  أَن  يُطَهِّرَ  قُلُوبَ‍‍هُمْ  لَ‍‍هُمْ  فِي  ال‍‍دُّنْيَا  خِزْيٌ  وَلَ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
شيئا
سَمَّاعُونَ  لِ‍‍لْ‍‍كَذِبِ  أَكَّالُونَ  لِ‍‍ل‍‍سُّحْتِ  فَ‍‍إِن  جَاؤُوكَ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُمْ  أَوْ  أَعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  وَإِن  تُعْرِضْ  عَنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَن  يَضُرُّوكَ  شَيْئًا  وَإِنْ  حَكَمْ‍‍تَ  فَ‍‍احْكُم  بَيْنَ‍‍هُم  بِ‍‍الْ‍‍قِسْطِ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُقْسِطِينَ 
شيئا
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمْ  تَعَالَ‍‍وْا  إِلَى  مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  وَإِلَى  ال‍‍رَّسُولِ  قَالُ‍‍وا  حَسْبُ‍‍نَا  مَا  وَجَدْنَا  عَلَيْ‍‍هِ  آبَاءَنَآ  أَوَلَوْ  كَانَ  آبَآؤُهُمْ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَلَا  يَهْتَدُونَ 
شيئا
وَحَآجَّ‍‍هُ  قَوْمُ‍‍هُ  قَالَ  أَتُحَاجُّ‍‍ونِّي  فِي  اللَّهِ  وَقَدْ  هَدَانِ  وَلَآ  أَخَافُ  مَا  تُشْرِكُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  رَبِّ‍‍ي  شَيْئًا  وَسِعَ  رَبِّ‍‍ي  كُلَّ  شَيْءٍ  عِلْمًا  أَفَ‍‍لَا  تَتَذَكَّرُونَ 
شيئا
قُلْ  تَعَالَ‍‍وْا  أَتْلُ  مَا  حَرَّمَ  رَبُّ‍‍كُمْ  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَلَّا  تُشْرِكُ‍‍وا  بِ‍‍هِ  شَيْئًا  وَبِ‍‍الْ‍‍وَالِدَيْنِ  إِحْسَانًا  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  أَوْلَادَكُم  مِّنْ  إِمْلَاقٍ  نَّحْنُ  نَرْزُقُ‍‍كُمْ  وَإِيَّاهُمْ  وَلَا  تَقْرَبُ‍‍وا  الْ‍‍فَوَاحِشَ  مَا  ظَهَرَ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  بَطَنَ  وَلَا  تَقْتُلُ‍‍وا  ال‍‍نَّفْسَ  الَّتِي  حَرَّمَ  اللَّهُ  إِلَّا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  ذَالِكُمْ  وَصَّاكُم  بِ‍‍هِ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَعْقِلُ‍‍ونَ 
شيئا
أَيُشْرِكُ‍‍ونَ  مَا  لَا  يَخْلُقُ  شَيْئًا  وَهُمْ  يُخْلَقُ‍‍ونَ 
شيئا
إِن  تَسْتَفْتِحُ‍‍وا  فَ‍‍قَدْ  جَاءَكُمُ  الْ‍‍فَتْحُ  وَإِن  تَنتَهُ‍‍وا  فَ‍‍هُوَ  خَيْرٌ  لَّ‍‍كُمْ  وَإِن  تَعُودُوا  نَعُدْ  وَلَن  تُغْنِيَ  عَن‍‍كُمْ  فِئَتُ‍‍كُمْ  شَيْئًا  وَلَوْ  كَثُرَتْ  وَأَنَّ  اللَّهَ  مَعَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ 
شيئا
إِلَّا  الَّذِينَ  عَاهَدتُّم  مِّنَ  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  ثُمَّ  لَمْ  يَنقُصُ‍‍وكُمْ  شَيْئًا  وَلَمْ  يُظَاهِرُوا  عَلَيْ‍‍كُمْ  أَحَدًا  فَ‍‍أَتِمُّ‍‍وا  إِلَيْ‍‍هِمْ  عَهْدَهُمْ  إِلَى  مُدَّتِ‍‍هِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
شيئا
لَ‍‍قَدْ  نَصَرَكُمُ  اللَّهُ  فِي  مَوَاطِنَ  كَثِيرَةٍ  وَيَوْمَ  حُنَيْنٍ  إِذْ  أَعْجَبَتْ‍‍كُمْ  كَثْرَتُ‍‍كُمْ  فَ‍‍لَمْ  تُغْنِ  عَن‍‍كُمْ  شَيْئًا  وَضَاقَتْ  عَلَيْ‍‍كُمُ  الْ‍‍أَرْضُ  بِ‍‍مَا  رَحُبَتْ  ثُمَّ  وَلَّيْ‍‍تُم  مُّدْبِرِينَ 
شيئا
إِلَّا  تَنفِرُوا  يُعَذِّبْ‍‍كُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا  وَيَسْتَبْدِلْ  قَوْمًا  غَيْرَكُمْ  وَلَا  تَضُرُّوهُ  شَيْئًا  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
شيئا
وَمَا  يَتَّبِعُ  أَكْثَرُهُمْ  إِلَّا  ظَنًّا  إِنَّ  ال‍‍ظَّنَّ  لَا  يُغْنِي  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  يَفْعَلُ‍‍ونَ 
شيئا
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَظْلِمُ  ال‍‍نَّاسَ  شَيْئًا  وَلَاكِنَّ  ال‍‍نَّاسَ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  يَظْلِمُ‍‍ونَ 
شيئا
فَ‍‍إِن  تَوَلَّ‍‍وْا  فَ‍‍قَدْ  أَبْلَغْ‍‍تُ‍‍كُم  مَّا  أُرْسِلْ‍‍تُ  بِ‍‍هِ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَيَسْتَخْلِفُ  رَبِّ‍‍ي  قَوْمًا  غَيْرَكُمْ  وَلَا  تَضُرُّونَ‍‍هُ  شَيْئًا  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  حَفِيظٌ 
شيئا
وَالَّذِينَ  يَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  لَا  يَخْلُقُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَهُمْ  يُخْلَقُ‍‍ونَ 
شيئا
وَاللَّهُ  خَلَقَ‍‍كُمْ  ثُمَّ  يَتَوَفَّاكُمْ  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُرَدُّ  إِلَى  أَرْذَلِ  الْ‍‍عُمُرِ  لِ‍‍كَيْ  لَا  يَعْلَمَ  بَعْدَ  عِلْمٍ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  قَدِيرٌ 
شيئا
وَيَعْبُدُونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  مَا  لَا  يَمْلِكُ  لَ‍‍هُمْ  رِزْقًا  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  شَيْئًا  وَلَا  يَسْتَطِيعُ‍‍ونَ 
شيئا
وَاللَّهُ  أَخْرَجَ‍‍كُم  مِّن  بُطُونِ  أُمَّهَاتِ‍‍كُمْ  لَا  تَعْلَمُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَجَعَلَ  لَ‍‍كُمُ  ال‍‍سَّمْعَ  وَالْ‍‍أَبْصَارَ  وَالْ‍‍أَفْئِدَةَ  لَعَلَّ‍‍كُمْ  تَشْكُرُونَ 
شيئا
وَلَوْلَآ  أَن  ثَبَّتْ‍‍نَاكَ  لَ‍‍قَدْ  كِدتَّ  تَرْكَنُ  إِلَيْ‍‍هِمْ  شَيْئًا  قَلِيلًا 
شيئا
كِلْتَا  الْ‍‍جَنَّتَيْنِ  آتَتْ  أُكُلَ‍‍هَا  وَلَمْ  تَظْلِم  مِّنْ‍‍هُ  شَيْئًا  وَفَجَّرْنَا  خِلَالَ‍‍هُمَا  نَهَرًا 
شيئا
فَ‍‍انطَلَقَ‍‍ا  حَتَّى  إِذَا  رَكِبَ‍‍ا  فِي  ال‍‍سَّفِينَةِ  خَرَقَ‍‍هَا  قَالَ  أَخَرَقْ‍‍تَ‍‍هَا  لِ‍‍تُغْرِقَ  أَهْلَ‍‍هَا  لَ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍تَ  شَيْئًا  إِمْرًا 
شيئا
فَ‍‍انطَلَقَ‍‍ا  حَتَّى  إِذَا  لَقِيَ‍‍ا  غُلَامًا  فَ‍‍قَتَلَ‍‍هُ  قَالَ  أَقَتَلْ‍‍تَ  نَفْسًا  زَكِيَّةً  بِ‍‍غَيْرِ  نَفْسٍ  لَّ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍تَ  شَيْئًا  نُّكْرًا 
شيئا
قَالَ  كَ‍‍ذَالِكَ  قَالَ  رَبُّ‍‍كَ  هُوَ  عَلَيَّ  هَيِّنٌ  وَقَدْ  خَلَقْ‍‍تُ‍‍كَ  مِن  قَبْلُ  وَلَمْ  تَكُ  شَيْئًا 
شيئا
فَ‍‍أَتَتْ  بِ‍‍هِ  قَوْمَ‍‍هَا  تَحْمِلُ‍‍هُ  قَالُ‍‍وا  يَامَرْيَمُ  لَ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍تِ  شَيْئًا  فَرِيًّا 
شيئا
إِذْ  قَالَ  لِ‍‍أَبِي‍‍هِ  يَاأَبَتِ  لِ‍‍مَ  تَعْبُدُ  مَا  لَا  يَسْمَعُ  وَلَا  يُبْصِرُ  وَلَا  يُغْنِي  عَن‍‍كَ  شَيْئًا 
شيئا
إِلَّا  مَن  تَابَ  وَآمَنَ  وَعَمِلَ  صَالِحًا  فَ‍‍أُولَائِكَ  يَدْخُلُ‍‍ونَ  الْ‍‍جَنَّةَ  وَلَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ  شَيْئًا 
شيئا
أَوَلَا  يَذْكُرُ  الْ‍‍إِنسَانُ  أَنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَاهُ  مِن  قَبْلُ  وَلَمْ  يَكُ  شَيْئًا 
شيئا
لَّ‍‍قَدْ  جِئْ‍‍تُمْ  شَيْئًا  إِدًّا 
شيئا
وَنَضَعُ  الْ‍‍مَوَازِينَ  الْ‍‍قِسْطَ  لِ‍‍يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  فَ‍‍لَا  تُظْلَمُ  نَفْسٌ  شَيْئًا  وَإِن  كَانَ  مِثْقَالَ  حَبَّةٍ  مِّنْ  خَرْدَلٍ  أَتَيْ‍‍نَا  بِ‍‍هَا  وَكَفَى  بِ‍‍نَا  حَاسِبِينَ 
شيئا
قَالَ  أَفَ‍‍تَعْبُدُونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  مَا  لَا  يَنفَعُ‍‍كُمْ  شَيْئًا  وَلَا  يَضُرُّكُمْ 
شيئا
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  إِن  كُن‍‍تُمْ  فِي  رَيْبٍ  مِّنَ  الْ‍‍بَعْثِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَاكُم  مِّن  تُرَابٍ  ثُمَّ  مِن  نُّطْفَةٍ  ثُمَّ  مِنْ  عَلَقَةٍ  ثُمَّ  مِن  مُّضْغَةٍ  مُّخَلَّقَةٍ  وَغَيْرِ  مُخَلَّقَةٍ  لِّ‍‍نُبَيِّنَ  لَ‍‍كُمْ  وَنُقِرُّ  فِي  الْ‍‍أَرْحَامِ  مَا  نَشَآءُ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  ثُمَّ  نُخْرِجُ‍‍كُمْ  طِفْلًا  ثُمَّ  لِ‍‍تَبْلُغُ‍‍وا  أَشُدَّكُمْ  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُتَوَفَّى  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُرَدُّ  إِلَى  أَرْذَلِ  الْ‍‍عُمُرِ  لِ‍‍كَيْلَا  يَعْلَمَ  مِن  بَعْدِ  عِلْمٍ  شَيْئًا  وَتَرَى  الْ‍‍أَرْضَ  هَامِدَةً  فَ‍‍إِذَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هَا  الْ‍‍مَاءَ  اهْتَزَّتْ  وَرَبَتْ  وَأَنبَتَتْ  مِن  كُلِّ  زَوْجٍۭ  بَهِيجٍ 
شيئا
وَإِذْ  بَوَّأْنَا  لِ‍‍إِبْرَاهِيمَ  مَكَانَ  الْ‍‍بَيْتِ  أَن  لَّا  تُشْرِكْ  بِ‍‍ي  شَيْئًا  وَطَهِّرْ  بَيْتِ‍‍يَ  لِ‍‍ل‍‍طَّآئِفِينَ  وَالْ‍‍قَآئِمِينَ  وَال‍‍رُّكَّعِ  ال‍‍سُّجُودِ 
شيئا
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  ضُرِبَ  مَثَلٌ  فَ‍‍اسْتَمِعُ‍‍وا  لَ‍‍هُٓ  إِنَّ  الَّذِينَ  تَدْعُ‍‍ونَ  مِن  دُونِ  اللَّهِ  لَن  يَخْلُقُ‍‍وا  ذُبَابًا  وَلَوِ  اجْتَمَعُ‍‍وا  لَ‍‍هُ  وَإِن  يَسْلُبْ‍‍هُمُ  ال‍‍ذُّبَابُ  شَيْئًا  لَّا  يَسْتَنقِذُوهُ  مِنْ‍‍هُ  ضَعُفَ  ال‍‍طَّالِبُ  وَالْ‍‍مَطْلُوبُ 
شيئا
وَالَّذِينَ  كَفَرُوا  أَعْمَالُ‍‍هُمْ  كَ‍‍سَرَابٍۭ  بِ‍‍قِيعَةٍ  يَحْسَبُ‍‍هُ  ال‍‍ظَّمْآنُ  مَآءً  حَتَّى  إِذَا  جَاءَهُ  لَمْ  يَجِدْهُ  شَيْئًا  وَوَجَدَ  اللَّهَ  عِندَهُ  فَ‍‍وَفَّاهُ  حِسَابَ‍‍هُ  وَاللَّهُ  سَرِيعُ  الْ‍‍حِسَابِ 
شيئا
وَعَدَ  اللَّهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مِن‍‍كُمْ  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  لَ‍‍يَسْتَخْلِفَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  كَ‍‍مَا  اسْتَخْلَفَ  الَّذِينَ  مِن  قَبْلِ‍‍هِمْ  وَلَ‍‍يُمَكِّنَ‍‍نَّ  لَ‍‍هُمْ  دِينَ‍‍هُمُ  الَّذِي  ارْتَضَى  لَ‍‍هُمْ  وَلَ‍‍يُبَدِّلَ‍‍نَّ‍‍هُم  مِّن  بَعْدِ  خَوْفِ‍‍هِمْ  أَمْنًا  يَعْبُدُونَ‍‍نِي  لَا  يُشْرِكُ‍‍ونَ  بِ‍‍ي  شَيْئًا  وَمَن  كَفَرَ  بَعْدَ  ذَالِكَ  فَ‍‍أُولَائِكَ  هُمُ  الْ‍‍فَاسِقُونَ 
شيئا
وَاتَّخَذُوا  مِن  دُونِ‍‍هِ  آلِهَةً  لَّا  يَخْلُقُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَهُمْ  يُخْلَقُ‍‍ونَ  وَلَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  لِ‍‍أَنفُسِ‍‍هِمْ  ضَرًّا  وَلَا  نَفْعًا  وَلَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  مَوْتًا  وَلَا  حَيَاةً  وَلَا  نُشُورًا 
شيئا
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  اتَّقُ‍‍وا  رَبَّ‍‍كُمْ  وَاخْشَ‍‍وْا  يَوْمًا  لَّا  يَجْزِي  وَالِدٌ  عَن  وَلَدِهِ  وَلَا  مَوْلُودٌ  هُوَ  جَازٍ  عَن  وَالِدِهِ  شَيْئًا  إِنَّ  وَعْدَ  اللَّهِ  حَقٌّ  فَ‍‍لَا  تَغُرَّنَّ‍‍كُمُ  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَلَا  يَغُرَّنَّ‍‍كُم  بِ‍‍اللَّهِ  الْ‍‍غَرُورُ 
شيئا
إِن  تُبْدُوا  شَيْئًا  أَوْ  تُخْفُ‍‍وهُ  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمًا 
شيئا
أَأَتَّخِذُ  مِن  دُونِ‍‍هِ  آلِهَةً  إِن  يُرِدْنِ  ال‍‍رَّحْمَانُ  بِ‍‍ضُرٍّ  لَّا  تُغْنِ  عَنِّ‍‍ي  شَفَاعَتُ‍‍هُمْ  شَيْئًا  وَلَا  يُنقِذُونِ 
شيئا
فَ‍‍الْ‍‍يَوْمَ  لَا  تُظْلَمُ  نَفْسٌ  شَيْئًا  وَلَا  تُجْزَوْنَ  إِلَّا  مَا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
شيئا
إِنَّ‍‍مَآ  أَمْرُهُٓ  إِذَآ  أَرَادَ  شَيْئًا  أَن  يَقُولَ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
شيئا
أَمِ  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ  اللَّهِ  شُفَعَاءَ  قُلْ  أَوَلَوْ  كَانُ‍‍وا  لَا  يَمْلِكُ‍‍ونَ  شَيْئًا  وَلَا  يَعْقِلُ‍‍ونَ 
شيئا
مِن  دُونِ  اللَّهِ  قَالُ‍‍وا  ضَلُّ‍‍وا  عَنَّ‍‍ا  بَل  لَّمْ  نَكُن  نَّدْعُوا  مِن  قَبْلُ  شَيْئًا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُضِلُّ  اللَّهُ  الْ‍‍كَافِرِينَ 
شيئا
يَوْمَ  لَا  يُغْنِي  مَوْلًى  عَن  مَّوْلًى  شَيْئًا  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
شيئا
وَإِذَا  عَلِمَ  مِنْ  آيَاتِ‍‍نَا  شَيْئًا  اتَّخَذَهَا  هُزُوًا  أُولَائِكَ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  مُّهِينٌ 
شيئا
مِّن  وَرَاءِهِمْ  جَهَنَّمُ  وَلَا  يُغْنِي  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَسَبُ‍‍وا  شَيْئًا  وَلَا  مَا  اتَّخَذُوا  مِن  دُونِ  اللَّهِ  أَوْلِيَاءَ  وَلَ‍‍هُمْ  عَذَابٌ  عَظِيمٌ 
شيئا
إِنَّ‍‍هُمْ  لَن  يُغْنُ‍‍وا  عَن‍‍كَ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَإِنَّ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  بَعْضُ‍‍هُمْ  أَوْلِيَآءُ  بَعْضٍ  وَاللَّهُ  وَلِيُّ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
شيئا
أَمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  افْتَرَاهُ  قُلْ  إِنِ  افْتَرَيْ‍‍تُ‍‍هُ  فَ‍‍لَا  تَمْلِكُ‍‍ونَ  لِ‍‍ي  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  هُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍مَا  تُفِيضُ‍‍ونَ  فِي‍‍هِ  كَفَى  بِ‍‍هِ  شَهِيدًا  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ‍‍كُمْ  وَهُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
شيئا
إِنَّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَصَدُّوا  عَن  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَشَآقُّ‍‍وا  ال‍‍رَّسُولَ  مِن  بَعْدِ  مَا  تَبَيَّنَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍هُدَى  لَن  يَضُرُّوا  اللَّهَ  شَيْئًا  وَسَ‍‍يُحْبِطُ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ 
شيئا
سَ‍‍يَقُولُ  لَ‍‍كَ  الْ‍‍مُخَلَّفُونَ  مِنَ  الْ‍‍أَعْرَابِ  شَغَلَتْ‍‍نَآ  أَمْوَالُ‍‍نَا  وَأَهْلُونَا  فَ‍‍اسْتَغْفِرْ  لَ‍‍نَا  يَقُولُ‍‍ونَ  بِ‍‍أَلْسِنَتِ‍‍هِم  مَّا  لَيْسَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِمْ  قُلْ  فَ‍‍مَن  يَمْلِكُ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  إِنْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  ضَرًّا  أَوْ  أَرَادَ  بِ‍‍كُمْ  نَفْعًا  بَلْ  كَانَ  اللَّهُ  بِ‍‍مَا  تَعْمَلُ‍‍ونَ  خَبِيرًا 
شيئا
قَالَتِ  الْ‍‍أَعْرَابُ  آمَ‍‍نَّا  قُل  لَّمْ  تُؤْمِنُ‍‍وا  وَلَاكِن  قُولُ‍‍وا  أَسْلَمْ‍‍نَا  وَلَمَّا  يَدْخُلِ  الْ‍‍إِيمَانُ  فِي  قُلُوبِ‍‍كُمْ  وَإِن  تُطِيعُ‍‍وا  اللَّهَ  وَرَسُولَ‍‍هُ  لَا  يَلِتْ‍‍كُم  مِّنْ  أَعْمَالِ‍‍كُمْ  شَيْئًا  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
شيئا
يَوْمَ  لَا  يُغْنِي  عَنْ‍‍هُمْ  كَيْدُهُمْ  شَيْئًا  وَلَا  هُمْ  يُنصَرُونَ 
شيئا
وَكَم  مِّن  مَّلَكٍ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  لَا  تُغْنِيِ  شَفَاعَتُ‍‍هُمْ  شَيْئًا  إِلَّا  مِن  بَعْدِ  أَن  يَأْذَنَ  اللَّهُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَرْضَى 
شيئا
وَمَا  لَ‍‍هُم  بِ‍‍هِ  مِنْ  عِلْمٍ  إِن  يَتَّبِعُ‍‍ونَ  إِلَّا  ال‍‍ظَّنَّ  وَإِنَّ  ال‍‍ظَّنَّ  لَا  يُغْنِي  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  شَيْئًا 
شيئا
إِنَّ‍‍مَا  ال‍‍نَّجْوَى  مِنَ  ال‍‍شَّيْطَانِ  لِ‍‍يَحْزُنَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَلَيْسَ  بِ‍‍ضَآرِّهِمْ  شَيْئًا  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَعَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَوَكَّلِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ 
شيئا
لَّن  تُغْنِيَ  عَنْ‍‍هُمْ  أَمْوَالُ‍‍هُمْ  وَلَآ  أَوْلَادُهُم  مِّنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  أُولَائِكَ  أَصْحَابُ  ال‍‍نَّارِ  هُمْ  فِي‍‍هَا  خَالِدُونَ 
شيئا
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّبِيُّ  إِذَا  جَاءَكَ  الْ‍‍مُؤْمِنَاتُ  يُبَايِعْ‍‍نَ‍‍كَ  عَلَى  أَن  لَّا  يُشْرِكْ‍‍نَ  بِ‍‍اللَّهِ  شَيْئًا  وَلَا  يَسْرِقْ‍‍نَ  وَلَا  يَزْنِي‍‍نَ  وَلَا  يَقْتُلْ‍‍نَ  أَوْلَادَهُنَّ  وَلَا  يَأْتِي‍‍نَ  بِ‍‍بُهْتَانٍ  يَفْتَرِي‍‍نَ‍‍هُ  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِنَّ  وَأَرْجُلِ‍‍هِنَّ  وَلَا  يَعْصِي‍‍نَ‍‍كَ  فِي  مَعْرُوفٍ  فَ‍‍بَايِعْ‍‍هُنَّ  وَاسْتَغْفِرْ  لَ‍‍هُنَّ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
شيئا
ضَرَبَ  اللَّهُ  مَثَلًا  لِّ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  امْرَأَتَ  نُوحٍ  وَامْرَأَتَ  لُوطٍ  كَانَ‍‍تَا  تَحْتَ  عَبْدَيْنِ  مِنْ  عِبَادِنَا  صَالِحَيْنِ  فَ‍‍خَانَ‍‍تَاهُمَا  فَ‍‍لَمْ  يُغْنِيَ‍‍ا  عَنْ‍‍هُمَا  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  وَقِيلَ  ادْخُلَ‍‍ا  ال‍‍نَّارَ  مَعَ  ال‍‍دَّاخِلِينَ 
شيئا
هَلْ  أَتَى  عَلَى  الْ‍‍إِنسَانِ  حِينٌ  مِّنَ  ال‍‍دَّهْرِ  لَمْ  يَكُن  شَيْئًا  مَّذْكُورًا 
شيئا
يَوْمَ  لَا  تَمْلِكُ  نَفْسٌ  لِّ‍‍نَفْسٍ  شَيْئًا  وَالْ‍‍أَمْرُ  يَوْمَئِذٍ  لِّ‍‍لَّهِ 
نشأ
إِن  نَّشَأْ  نُنَزِّلْ  عَلَيْ‍‍هِم  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  آيَةً  فَ‍‍ظَلَّتْ  أَعْنَاقُ‍‍هُمْ  لَ‍‍هَا  خَاضِعِينَ 
نشأ
أَفَ‍‍لَمْ  يَرَوْا  إِلَى  مَا  بَيْنَ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَمَا  خَلْفَ‍‍هُم  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  إِن  نَّشَأْ  نَخْسِفْ  بِ‍‍هِمُ  الْ‍‍أَرْضَ  أَوْ  نُسْقِطْ  عَلَيْ‍‍هِمْ  كِسَفًا  مِّنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَةً  لِّ‍‍كُلِّ  عَبْدٍ  مُّنِيبٍ 
نشأ
وَإِن  نَّشَأْ  نُغْرِقْ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَا  صَرِيخَ  لَ‍‍هُمْ  وَلَا  هُمْ  يُنقَذُونَ 
نشآء
وَتِلْكَ  حُجَّتُ‍‍نَآ  آتَيْ‍‍نَاهَآ  إِبْرَاهِيمَ  عَلَى  قَوْمِ‍‍هِ  نَرْفَعُ  دَرَجَاتٍ  مَّن  نَّشَآءُ  إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  حَكِيمٌ  عَلِيمٌ 
نشآء
وَقَالُ‍‍وا  هَاذِهِٓ  أَنْعَامٌ  وَحَرْثٌ  حِجْرٌ  لَّا  يَطْعَمُ‍‍هَآ  إِلَّا  مَن  نَّشَآءُ  بِ‍‍زَعْمِ‍‍هِمْ  وَأَنْعَامٌ  حُرِّمَتْ  ظُهُورُهَا  وَأَنْعَامٌ  لَّا  يَذْكُرُونَ  اسْمَ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍هَا  افْتِرَآءً  عَلَيْ‍‍هِ  سَ‍‍يَجْزِي‍‍هِم  بِ‍‍مَا  كَانُ‍‍وا  يَفْتَرُونَ 
نشآء
أَوَلَمْ  يَهْدِ  لِ‍‍لَّذِينَ  يَرِثُ‍‍ونَ  الْ‍‍أَرْضَ  مِن  بَعْدِ  أَهْلِ‍‍هَآ  أَن  لَّوْ  نَشَآءُ  أَصَبْ‍‍نَاهُم  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍هِمْ  وَنَطْبَعُ  عَلَى  قُلُوبِ‍‍هِمْ  فَ‍‍هُمْ  لَا  يَسْمَعُ‍‍ونَ 
نشآء
وَإِذَا  تُتْلَى  عَلَيْ‍‍هِمْ  آيَاتُ‍‍نَا  قَالُ‍‍وا  قَدْ  سَمِعْ‍‍نَا  لَوْ  نَشَآءُ  لَ‍‍قُلْ‍‍نَا  مِثْلَ  هَاذَا  إِنْ  هَاذَا  إِلَّآ  أَسَاطِيرُ  الْ‍‍أَوَّلِينَ 
نشاء
قَالُ‍‍وا  يَاشُعَيْبُ  أَصَلَاتُ‍‍كَ  تَأْمُرُكَ  أَن  نَّتْرُكَ  مَا  يَعْبُدُ  آبَآؤُنَآ  أَوْ  أَن  نَّفْعَلَ  فِي  أَمْوَالِ‍‍نَا  مَا  نَشَاءُ  إِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍أَنتَ  الْ‍‍حَلِيمُ  ال‍‍رَّشِيدُ 
نشآء
وَكَ‍‍ذَالِكَ  مَكَّ‍‍نَّا  لِ‍‍يُوسُفَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَتَبَوَّأُ  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  يَشَاءُ  نُصِيبُ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍نَا  مَن  نَّشَآءُ  وَلَا  نُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
نشآء
فَ‍‍بَدَأَ  بِ‍‍أَوْعِيَتِ‍‍هِمْ  قَبْلَ  وِعَآءِ  أَخِي‍‍هِ  ثُمَّ  اسْتَخْرَجَ‍‍هَا  مِن  وِعَآءِ  أَخِي‍‍هِ  كَ‍‍ذَالِكَ  كِدْنَا  لِ‍‍يُوسُفَ  مَا  كَانَ  لِ‍‍يَأْخُذَ  أَخَاهُ  فِي  دِينِ  الْ‍‍مَلِكِ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  نَرْفَعُ  دَرَجَاتٍ  مَّن  نَّشَآءُ  وَفَوْقَ  كُلِّ  ذِي  عِلْمٍ  عَلِيمٌ 
نشآء
حَتَّى  إِذَا  اسْتَيْأَسَ  ال‍‍رُّسُلُ  وَظَنُّ‍‍وا  أَنَّ‍‍هُمْ  قَدْ  كُذِبُ‍‍وا  جَاءَهُمْ  نَصْرُنَا  فَ‍‍نُجِّيَ  مَن  نَّشَآءُ  وَلَا  يُرَدُّ  بَأْسُ‍‍نَا  عَنِ  الْ‍‍قَوْمِ  الْ‍‍مُجْرِمِينَ 
نشآء
مَّن  كَانَ  يُرِيدُ  الْ‍‍عَاجِلَةَ  عَجَّلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  فِي‍‍هَا  مَا  نَشَآءُ  لِ‍‍مَن  نُّرِيدُ  ثُمَّ  جَعَلْ‍‍نَا  لَ‍‍هُ  جَهَنَّمَ  يَصْلَاهَا  مَذْمُومًا  مَّدْحُورًا 
نشآء
ثُمَّ  صَدَقْ‍‍نَاهُمُ  الْ‍‍وَعْدَ  فَ‍‍أَنجَيْ‍‍نَاهُمْ  وَمَن  نَّشَآءُ  وَأَهْلَكْ‍‍نَا  الْ‍‍مُسْرِفِينَ 
نشآء
يَاأَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  إِن  كُن‍‍تُمْ  فِي  رَيْبٍ  مِّنَ  الْ‍‍بَعْثِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍ا  خَلَقْ‍‍نَاكُم  مِّن  تُرَابٍ  ثُمَّ  مِن  نُّطْفَةٍ  ثُمَّ  مِنْ  عَلَقَةٍ  ثُمَّ  مِن  مُّضْغَةٍ  مُّخَلَّقَةٍ  وَغَيْرِ  مُخَلَّقَةٍ  لِّ‍‍نُبَيِّنَ  لَ‍‍كُمْ  وَنُقِرُّ  فِي  الْ‍‍أَرْحَامِ  مَا  نَشَآءُ  إِلَى  أَجَلٍ  مُّسَمًّى  ثُمَّ  نُخْرِجُ‍‍كُمْ  طِفْلًا  ثُمَّ  لِ‍‍تَبْلُغُ‍‍وا  أَشُدَّكُمْ  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُتَوَفَّى  وَمِن‍‍كُم  مَّن  يُرَدُّ  إِلَى  أَرْذَلِ  الْ‍‍عُمُرِ  لِ‍‍كَيْلَا  يَعْلَمَ  مِن  بَعْدِ  عِلْمٍ  شَيْئًا  وَتَرَى  الْ‍‍أَرْضَ  هَامِدَةً  فَ‍‍إِذَآ  أَنزَلْ‍‍نَا  عَلَيْ‍‍هَا  الْ‍‍مَاءَ  اهْتَزَّتْ  وَرَبَتْ  وَأَنبَتَتْ  مِن  كُلِّ  زَوْجٍۭ  بَهِيجٍ 
نشآء
وَلَوْ  نَشَآءُ  لَ‍‍طَمَسْ‍‍نَا  عَلَى  أَعْيُنِ‍‍هِمْ  فَ‍‍اسْتَبَقُ‍‍وا  ال‍‍صِّرَاطَ  فَ‍‍أَنَّى  يُبْصِرُونَ 
نشآء
وَلَوْ  نَشَآءُ  لَ‍‍مَسَخْ‍‍نَاهُمْ  عَلَى  مَكَانَتِ‍‍هِمْ  فَ‍‍مَا  اسْتَطَاعُ‍‍وا  مُضِيًّا  وَلَا  يَرْجِعُ‍‍ونَ 
نشآء
وَقَالُ‍‍وا  الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  الَّذِي  صَدَقَ‍‍نَا  وَعْدَهُ  وَأَوْرَثَ‍‍نَا  الْ‍‍أَرْضَ  نَتَبَوَّأُ  مِنَ  الْ‍‍جَنَّةِ  حَيْثُ  نَشَآءُ  فَ‍‍نِعْمَ  أَجْرُ  الْ‍‍عَامِلِينَ 
نشآء
وَكَ‍‍ذَالِكَ  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  رُوحًا  مِّنْ  أَمْرِنَا  مَا  كُن‍‍تَ  تَدْرِي  مَا  الْ‍‍كِتَابُ  وَلَا  الْ‍‍إِيمَانُ  وَلَاكِن  جَعَلْ‍‍نَاهُ  نُورًا  نَّهْدِي  بِ‍‍هِ  مَن  نَّشَآءُ  مِنْ  عِبَادِنَا  وَإِنَّ‍‍كَ  لَ‍‍تَهْدِي  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
نشآء
وَلَوْ  نَشَآءُ  لَ‍‍جَعَلْ‍‍نَا  مِن‍‍كُم  مَلَائِكَةً  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَخْلُفُ‍‍ونَ 
نشآء
وَلَوْ  نَشَآءُ  لَ‍‍أَرَيْ‍‍نَاكَ‍‍هُمْ  فَ‍‍لَ‍‍عَرَفْ‍‍تَ‍‍هُم  بِ‍‍سِيمَاهُمْ  وَلَ‍‍تَعْرِفَ‍‍نَّ‍‍هُمْ  فِي  لَحْنِ  الْ‍‍قَوْلِ  وَاللَّهُ  يَعْلَمُ  أَعْمَالَ‍‍كُمْ 
نشآء
لَوْ  نَشَآءُ  لَ‍‍جَعَلْ‍‍نَاهُ  حُطَامًا  فَ‍‍ظَلَلْ‍‍تُمْ  تَفَكَّهُ‍‍ونَ 
نشآء
لَوْ  نَشَآءُ  جَعَلْ‍‍نَاهُ  أُجَاجًا  فَ‍‍لَوْلَا  تَشْكُرُونَ 
يشأ
إِن  يَشَأْ  يُذْهِبْ‍‍كُمْ  أَيُّهَا  ال‍‍نَّاسُ  وَيَأْتِ  بِ‍‍آخَرِينَ  وَكَانَ  اللَّهُ  عَلَى  ذَالِكَ  قَدِيرًا 
يشأ
وَالَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  صُمٌّ  وَبُكْمٌ  فِي  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  مَن  يَشَإِ  اللَّهُ  يُضْلِلْ‍‍هُ  وَمَن  يَشَأْ  يَجْعَلْ‍‍هُ  عَلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
يشأ
وَرَبُّ‍‍كَ  الْ‍‍غَنِيُّ  ذُو  ال‍‍رَّحْمَةِ  إِن  يَشَأْ  يُذْهِبْ‍‍كُمْ  وَيَسْتَخْلِفْ  مِن  بَعْدِكُم  مَّا  يَشَاءُ  كَ‍‍مَآ  أَنشَأَكُم  مِّن  ذُرِّيَّةِ  قَوْمٍ  آخَرِينَ 
يشأ
أَلَمْ  تَرَ  أَنَّ  اللَّهَ  خَلَقَ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  إِن  يَشَأْ  يُذْهِبْ‍‍كُمْ  وَيَأْتِ  بِ‍‍خَلْقٍ  جَدِيدٍ 
يشأ
رَّبُّ‍‍كُمْ  أَعْلَمُ  بِ‍‍كُمْ  إِن  يَشَأْ  يَرْحَمْ‍‍كُمْ  أَوْ  إِن  يَشَأْ  يُعَذِّبْ‍‍كُمْ  وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَاكَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  وَكِيلًا 
يشأ
إِن  يَشَأْ  يُذْهِبْ‍‍كُمْ  وَيَأْتِ  بِ‍‍خَلْقٍ  جَدِيدٍ 
يشأ
إِن  يَشَأْ  يُسْكِنِ  ال‍‍رِّيحَ  فَ‍‍يَظْلَلْ‍‍نَ  رَوَاكِدَ  عَلَى  ظَهْرِهِ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍كُلِّ  صَبَّارٍ  شَكُورٍ 
يشإ
وَالَّذِينَ  كَذَّبُ‍‍وا  بِ‍‍آيَاتِ‍‍نَا  صُمٌّ  وَبُكْمٌ  فِي  ال‍‍ظُّلُمَاتِ  مَن  يَشَإِ  اللَّهُ  يُضْلِلْ‍‍هُ  وَمَن  يَشَأْ  يَجْعَلْ‍‍هُ  عَلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
يشإ
أَمْ  يَقُولُ‍‍ونَ  افْتَرَى  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  فَ‍‍إِن  يَشَإِ  اللَّهُ  يَخْتِمْ  عَلَى  قَلْبِ‍‍كَ  وَيَمْحُ  اللَّهُ  الْ‍‍بَاطِلَ  وَيُحِقُّ  الْ‍‍حَقَّ  بِ‍‍كَلِمَاتِ‍‍هِ  إِنَّ‍‍هُ  عَلِيمٌ  بِ‍‍ذَاتِ  ال‍‍صُّدُورِ 
يشاء
بِئْسَ‍‍مَا  اشْتَرَوْا  بِ‍‍هِ  أَنفُسَ‍‍هُمْ  أَن  يَكْفُرُوا  بِ‍‍مَآ  أَنزَلَ  اللَّهُ  بَغْيًا  أَن  يُنَزِّلَ  اللَّهُ  مِن  فَضْلِ‍‍هِ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  فَ‍‍بَآؤُوا  بِ‍‍غَضَبٍ  عَلَى  غَضَبٍ  وَلِ‍‍لْ‍‍كَافِرِينَ  عَذَابٌ  مُّهِينٌ 
يشاء
مَّا  يَوَدُّ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ  أَهْلِ  الْ‍‍كِتَابِ  وَلَا  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  أَن  يُنَزَّلَ  عَلَيْ‍‍كُم  مِّنْ  خَيْرٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَاللَّهُ  يَخْتَصُّ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
يشاء
سَ‍‍يَقُولُ  ال‍‍سُّفَهَاءُ  مِنَ  ال‍‍نَّاسِ  مَا  وَلاَّهُمْ  عَن  قِبْلَتِ‍‍هِمُ  الَّتِي  كَانُ‍‍وا  عَلَيْ‍‍هَا  قُل  لِّ‍‍لَّهِ  الْ‍‍مَشْرِقُ  وَالْ‍‍مَغْرِبُ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
يشاء
زُيِّنَ  لِ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  وَيَسْخَرُونَ  مِنَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَالَّذِينَ  اتَّقَ‍‍وْا  فَوْقَ‍‍هُمْ  يَوْمَ  الْ‍‍قِيَامَةِ  وَاللَّهُ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
يشاء
كَانَ  ال‍‍نَّاسُ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  فَ‍‍بَعَثَ  اللَّهُ  ال‍‍نَّبِيِّينَ  مُبَشِّرِينَ  وَمُنذِرِينَ  وَأَنزَلَ  مَعَ‍‍هُمُ  الْ‍‍كِتَابَ  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  لِ‍‍يَحْكُمَ  بَيْنَ  ال‍‍نَّاسِ  فِي‍‍مَا  اخْتَلَفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  وَمَا  اخْتَلَفَ  فِي‍‍هِ  إِلَّا  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وهُ  مِن  بَعْدِ  مَا  جَاءَتْ‍‍هُمُ  الْ‍‍بَيِّنَاتُ  بَغْيًا  بَيْنَ‍‍هُمْ  فَ‍‍هَدَى  اللَّهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لِ‍‍مَا  اخْتَلَفُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  مِنَ  الْ‍‍حَقِّ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
يشاء
وَقَالَ  لَ‍‍هُمْ  نَبِيُّ‍‍هُمْ  إِنَّ  اللَّهَ  قَدْ  بَعَثَ  لَ‍‍كُمْ  طَالُوتَ  مَلِكًا  قَالُ‍‍وا  أَنَّى  يَكُونُ  لَ‍‍هُ  الْ‍‍مُلْكُ  عَلَيْ‍‍نَا  وَنَحْنُ  أَحَقُّ  بِ‍‍الْ‍‍مُلْكِ  مِنْ‍‍هُ  وَلَمْ  يُؤْتَ  سَعَةً  مِّنَ  الْ‍‍مَالِ  قَالَ  إِنَّ  اللَّهَ  اصْطَفَاهُ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَزَادَهُ  بَسْطَةً  فِي  الْ‍‍عِلْمِ  وَالْ‍‍جِسْمِ  وَاللَّهُ  يُؤْتِي  مُلْكَ‍‍هُ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  وَاسِعٌ  عَلِيمٌ 
يشاء
فَ‍‍هَزَمُ‍‍وهُم  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَقَتَلَ  دَاوُودُ  جَالُوتَ  وَآتَاهُ  اللَّهُ  الْ‍‍مُلْكَ  وَالْ‍‍حِكْمَةَ  وَعَلَّمَ‍‍هُ  مِ‍‍مَّا  يَشَاءُ  وَلَوْلَا  دَفْعُ  اللَّهِ  ال‍‍نَّاسَ  بَعْضَ‍‍هُم  بِ‍‍بَعْضٍ  لَّ‍‍فَسَدَتِ  الْ‍‍أَرْضُ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  ذُو  فَضْلٍ  عَلَى  الْ‍‍عَالَمِينَ 
يشاء
مَّثَلُ  الَّذِينَ  يُنفِقُ‍‍ونَ  أَمْوَالَ‍‍هُمْ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  كَ‍‍مَثَلِ  حَبَّةٍ  أَنبَتَتْ  سَبْعَ  سَنَابِلَ  فِي  كُلِّ  سُنبُلَةٍ  مِّئَةُ  حَبَّةٍ  وَاللَّهُ  يُضَاعِفُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  وَاسِعٌ  عَلِيمٌ 
يشاء
يُؤْتِي  الْ‍‍حِكْمَةَ  مَن  يَشَاءُ  وَمَن  يُؤْتَ  الْ‍‍حِكْمَةَ  فَ‍‍قَدْ  أُوتِيَ  خَيْرًا  كَثِيرًا  وَمَا  يَذَّكَّرُ  إِلَّآ  أُولُوا  الْ‍‍أَلْبَابِ 
يشاء
لَّيْسَ  عَلَيْ‍‍كَ  هُدَاهُمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَمَا  تُنفِقُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  فَ‍‍لِ‍‍أَنفُسِ‍‍كُمْ  وَمَا  تُنفِقُ‍‍ونَ  إِلَّا  ابْتِغَاءَ  وَجْهِ  اللَّهِ  وَمَا  تُنفِقُ‍‍وا  مِنْ  خَيْرٍ  يُوَفَّ  إِلَيْ‍‍كُمْ  وَأَنتُمْ  لَا  تُظْلَمُ‍‍ونَ 
يشاء
لِّ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَإِن  تُبْدُوا  مَا  فِي  أَنفُسِ‍‍كُمْ  أَوْ  تُخْفُ‍‍وهُ  يُحَاسِبْ‍‍كُم  بِ‍‍هِ  اللَّهُ  فَ‍‍يَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
يشاء
هُوَ  الَّذِي  يُصَوِّرُكُمْ  فِي  الْ‍‍أَرْحَامِ  كَيْفَ  يَشَاءُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّا  هُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
يشاء
قَدْ  كَانَ  لَ‍‍كُمْ  آيَةٌ  فِي  فِئَتَيْنِ  الْتَقَ‍‍تَا  فِئَةٌ  تُقَاتِلُ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَأُخْرَى  كَافِرَةٌ  يَرَوْنَ‍‍هُم  مِّثْلَيْ‍‍هِمْ  رَأْيَ  الْ‍‍عَيْنِ  وَاللَّهُ  يُؤَيِّدُ  بِ‍‍نَصْرِهِ  مَن  يَشَاءُ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍عِبْرَةً  لِّ‍‍أُولِي  الْ‍‍أَبْصَارِ 
يشاء
فَ‍‍تَقَبَّلَ‍‍هَا  رَبُّ‍‍هَا  بِ‍‍قَبُولٍ  حَسَنٍ  وَأَنبَتَ‍‍هَا  نَبَاتًا  حَسَنًا  وَكَفَّلَ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  كُلَّمَا  دَخَلَ  عَلَيْ‍‍هَا  زَكَرِيَّا  الْ‍‍مِحْرَابَ  وَجَدَ  عِندَهَا  رِزْقًا  قَالَ  يَامَرْيَمُ  أَنَّى  لَ‍‍كِ  هَاذَا  قَالَتْ  هُوَ  مِنْ  عِندِ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
يشاء
قَالَ  رَبِّ  أَنَّى  يَكُونُ  لِ‍‍ي  غُلَامٌ  وَقَدْ  بَلَغَ‍‍نِي  الْ‍‍كِبَرُ  وَامْرَأَتِ‍‍ي  عَاقِرٌ  قَالَ  كَ‍‍ذَالِكَ  اللَّهُ  يَفْعَلُ  مَا  يَشَاءُ 
يشاء
قَالَتْ  رَبِّ  أَنَّى  يَكُونُ  لِ‍‍ي  وَلَدٌ  وَلَمْ  يَمْسَسْ‍‍نِي  بَشَرٌ  قَالَ  كَ‍‍ذَالِكِ  اللَّهُ  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  إِذَا  قَضَى  أَمْرًا  فَ‍‍إِنَّ‍‍مَا  يَقُولُ  لَ‍‍هُ  كُن  فَ‍‍يَكُونُ 
يشاء
وَلَا  تُؤْمِنُ‍‍وا  إِلَّا  لِ‍‍مَن  تَبِعَ  دِينَ‍‍كُمْ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍هُدَى  هُدَى  اللَّهِ  أَن  يُؤْتَى  أَحَدٌ  مِّثْلَ  مَآ  أُوتِي‍‍تُمْ  أَوْ  يُحَآجُّ‍‍وكُمْ  عِندَ  رَبِّ‍‍كُمْ  قُلْ  إِنَّ  الْ‍‍فَضْلَ  بِ‍‍يَدِ  اللَّهِ  يُؤْتِي‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  وَاسِعٌ  عَلِيمٌ 
يشاء
يَخْتَصُّ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
يشاء
وَلِ‍‍لَّهِ  مَا  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
يشاء
مَّا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يَذَرَ  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  عَلَى  مَآ  أَنتُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  حَتَّى  يَمِيزَ  الْ‍‍خَبِيثَ  مِنَ  ال‍‍طَّيِّبِ  وَمَا  كَانَ  اللَّهُ  لِ‍‍يُطْلِعَ‍‍كُمْ  عَلَى  الْ‍‍غَيْبِ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يَجْتَبِي  مِن  رُّسُلِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  فَ‍‍آمِنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  وَإِن  تُؤْمِنُ‍‍وا  وَتَتَّقُ‍‍وا  فَ‍‍لَ‍‍كُمْ  أَجْرٌ  عَظِيمٌ 
يشاء
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَغْفِرُ  أَن  يُشْرَكَ  بِ‍‍هِ  وَيَغْفِرُ  مَا  دُونَ  ذَالِكَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَمَن  يُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  فَ‍‍قَدِ  افْتَرَى  إِثْمًا  عَظِيمًا 
يشاء
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  يُزَكُّ‍‍ونَ  أَنفُسَ‍‍هُم  بَلِ  اللَّهُ  يُزَكِّي  مَن  يَشَاءُ  وَلَا  يُظْلَمُ‍‍ونَ  فَتِيلًا 
يشاء
إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يَغْفِرُ  أَن  يُشْرَكَ  بِ‍‍هِ  وَيَغْفِرُ  مَا  دُونَ  ذَالِكَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَمَن  يُشْرِكْ  بِ‍‍اللَّهِ  فَ‍‍قَدْ  ضَلَّ  ضَلَالًا  بَعِيدًا 
يشاء
لَّ‍‍قَدْ  كَفَرَ  الَّذِينَ  قَالُ‍‍وا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْ‍‍مَسِيحُ  ابْنُ  مَرْيَمَ  قُلْ  فَ‍‍مَن  يَمْلِكُ  مِنَ  اللَّهِ  شَيْئًا  إِنْ  أَرَادَ  أَن  يُهْلِكَ  الْ‍‍مَسِيحَ  ابْنَ  مَرْيَمَ  وَأُمَّ‍‍هُ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  جَمِيعًا  وَلِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
يشاء
وَقَالَتِ  الْ‍‍يَهُودُ  وَال‍‍نَّصَارَى  نَحْنُ  أَبْنَاءُ  اللَّهِ  وَأَحِبَّاؤُهُ  قُلْ  فَ‍‍لِ‍‍مَ  يُعَذِّبُ‍‍كُم  بِ‍‍ذُنُوبِ‍‍كُم  بَلْ  أَنتُم  بَشَرٌ  مِّ‍‍مَّنْ  خَلَقَ  يَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَلِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  بَيْنَ‍‍هُمَا  وَإِلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍مَصِيرُ 
يشاء
أَلَمْ  تَعْلَمْ  أَنَّ  اللَّهَ  لَ‍‍هُ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَيَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
يشاء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  مَن  يَرْتَدَّ  مِن‍‍كُمْ  عَن  دِينِ‍‍هِ  فَ‍‍سَوْفَ  يَأْتِي  اللَّهُ  بِ‍‍قَوْمٍ  يُحِبُّ‍‍هُمْ  وَيُحِبُّ‍‍ونَ‍‍هُٓ  أَذِلَّةٍ  عَلَى  الْ‍‍مُؤْمِنِينَ  أَعِزَّةٍ  عَلَى  الْ‍‍كَافِرِينَ  يُجَاهِدُونَ  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  وَلَا  يَخَافُ‍‍ونَ  لَوْمَةَ  لَآئِمٍ  ذَالِكَ  فَضْلُ  اللَّهِ  يُؤْتِي‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  وَاسِعٌ  عَلِيمٌ 
يشاء
وَقَالَتِ  الْ‍‍يَهُودُ  يَدُ  اللَّهِ  مَغْلُولَةٌ  غُلَّتْ  أَيْدِي‍‍هِمْ  وَلُعِنُ‍‍وا  بِ‍‍مَا  قَالُ‍‍وا  بَلْ  يَدَاهُ  مَبْسُوطَتَانِ  يُنفِقُ  كَيْفَ  يَشَاءُ  وَلَ‍‍يَزِيدَنَّ  كَثِيرًا  مِّنْ‍‍هُم  مَّا  أُنزِلَ  إِلَيْ‍‍كَ  مِن  رَّبِّ‍‍كَ  طُغْيَانًا  وَكُفْرًا  وَأَلْقَيْ‍‍نَا  بَيْنَ‍‍هُمُ  الْ‍‍عَدَاوَةَ  وَالْ‍‍بَغْضَاءَ  إِلَى  يَوْمِ  الْ‍‍قِيَامَةِ  كُلَّمَآ  أَوْقَدُوا  نَارًا  لِّ‍‍لْ‍‍حَرْبِ  أَطْفَأَهَا  اللَّهُ  وَيَسْعَ‍‍وْنَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  فَسَادًا  وَاللَّهُ  لَا  يُحِبُّ  الْ‍‍مُفْسِدِينَ 
يشاء
وَحَآجَّ‍‍هُ  قَوْمُ‍‍هُ  قَالَ  أَتُحَاجُّ‍‍ونِّي  فِي  اللَّهِ  وَقَدْ  هَدَانِ  وَلَآ  أَخَافُ  مَا  تُشْرِكُ‍‍ونَ  بِ‍‍هِ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  رَبِّ‍‍ي  شَيْئًا  وَسِعَ  رَبِّ‍‍ي  كُلَّ  شَيْءٍ  عِلْمًا  أَفَ‍‍لَا  تَتَذَكَّرُونَ 
يشاء
ذَالِكَ  هُدَى  اللَّهِ  يَهْدِي  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَلَوْ  أَشْرَكُ‍‍وا  لَ‍‍حَبِطَ  عَنْ‍‍هُم  مَّا  كَانُ‍‍وا  يَعْمَلُ‍‍ونَ 
يشاء
وَلَوْ  أَنَّ‍‍نَا  نَزَّلْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍هِمُ  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  وَكَلَّمَ‍‍هُمُ  الْ‍‍مَوْتَى  وَحَشَرْنَا  عَلَيْ‍‍هِمْ  كُلَّ  شَيْءٍ  قُبُلًا  مَّا  كَانُ‍‍وا  لِ‍‍يُؤْمِنُ‍‍وا  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَهُمْ  يَجْهَلُ‍‍ونَ 
يشاء
وَرَبُّ‍‍كَ  الْ‍‍غَنِيُّ  ذُو  ال‍‍رَّحْمَةِ  إِن  يَشَأْ  يُذْهِبْ‍‍كُمْ  وَيَسْتَخْلِفْ  مِن  بَعْدِكُم  مَّا  يَشَاءُ  كَ‍‍مَآ  أَنشَأَكُم  مِّن  ذُرِّيَّةِ  قَوْمٍ  آخَرِينَ 
يشاء
قَدِ  افْتَرَيْ‍‍نَا  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  إِنْ  عُدْنَا  فِي  مِلَّتِ‍‍كُم  بَعْدَ  إِذْ  نَجَّانَا  اللَّهُ  مِنْ‍‍هَا  وَمَا  يَكُونُ  لَ‍‍نَآ  أَن  نَّعُودَ  فِي‍‍هَآ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  رَبُّ‍‍نَا  وَسِعَ  رَبُّ‍‍نَا  كُلَّ  شَيْءٍ  عِلْمًا  عَلَى  اللَّهِ  تَوَكَّلْ‍‍نَا  رَبَّ‍‍نَا  افْتَحْ  بَيْنَ‍‍نَا  وَبَيْنَ  قَوْمِ‍‍نَا  بِ‍‍الْ‍‍حَقِّ  وَأَنتَ  خَيْرُ  الْ‍‍فَاتِحِينَ 
يشاء
قَالَ  مُوسَى  لِ‍‍قَوْمِ‍‍هِ  اسْتَعِينُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَاصْبِرُوا  إِنَّ  الْ‍‍أَرْضَ  لِ‍‍لَّهِ  يُورِثُ‍‍هَا  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَالْ‍‍عَاقِبَةُ  لِ‍‍لْ‍‍مُتَّقِينَ 
يشاء
وَيُذْهِبْ  غَيْظَ  قُلُوبِ‍‍هِمْ  وَيَتُوبُ  اللَّهُ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ 
يشاء
ثُمَّ  يَتُوبُ  اللَّهُ  مِن  بَعْدِ  ذَالِكَ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَّحِيمٌ 
يشاء
وَاللَّهُ  يَدْعُوا  إِلَى  دَارِ  ال‍‍سَّلَامِ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
يشاء
وَإِن  يَمْسَسْ‍‍كَ  اللَّهُ  بِ‍‍ضُرٍّ  فَ‍‍لَا  كَاشِفَ  لَ‍‍هُٓ  إِلَّا  هُوَ  وَإِن  يُرِدْكَ  بِ‍‍خَيْرٍ  فَ‍‍لَا  رَآدَّ  لِ‍‍فَضْلِ‍‍هِ  يُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَهُوَ  الْ‍‍غَفُورُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
يشاء
وَكَ‍‍ذَالِكَ  مَكَّ‍‍نَّا  لِ‍‍يُوسُفَ  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  يَتَبَوَّأُ  مِنْ‍‍هَا  حَيْثُ  يَشَاءُ  نُصِيبُ  بِ‍‍رَحْمَتِ‍‍نَا  مَن  نَّشَآءُ  وَلَا  نُضِيعُ  أَجْرَ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
يشاء
فَ‍‍بَدَأَ  بِ‍‍أَوْعِيَتِ‍‍هِمْ  قَبْلَ  وِعَآءِ  أَخِي‍‍هِ  ثُمَّ  اسْتَخْرَجَ‍‍هَا  مِن  وِعَآءِ  أَخِي‍‍هِ  كَ‍‍ذَالِكَ  كِدْنَا  لِ‍‍يُوسُفَ  مَا  كَانَ  لِ‍‍يَأْخُذَ  أَخَاهُ  فِي  دِينِ  الْ‍‍مَلِكِ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  نَرْفَعُ  دَرَجَاتٍ  مَّن  نَّشَآءُ  وَفَوْقَ  كُلِّ  ذِي  عِلْمٍ  عَلِيمٌ 
يشاء
وَرَفَعَ  أَبَوَيْ‍‍هِ  عَلَى  الْ‍‍عَرْشِ  وَخَرُّوا  لَ‍‍هُ  سُجَّدًا  وَقَالَ  يَاأَبَتِ  هَاذَا  تَأْوِيلُ  رُؤْيَايَ  مِن  قَبْلُ  قَدْ  جَعَلَ‍‍هَا  رَبِّ‍‍ي  حَقًّا  وَقَدْ  أَحْسَنَ  بِ‍‍ي  إِذْ  أَخْرَجَ‍‍نِي  مِنَ  ال‍‍سِّجْنِ  وَجَاءَ  بِ‍‍كُم  مِّنَ  الْ‍‍بَدْوِ  مِن  بَعْدِ  أَن  نَّزَغَ  ال‍‍شَّيْطَانُ  بَيْنِ‍‍ي  وَبَيْنَ  إِخْوَتِ‍‍ي  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  لَطِيفٌ  لِّ‍‍مَا  يَشَاءُ  إِنَّ‍‍هُ  هُوَ  الْ‍‍عَلِيمُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
يشاء
وَيُسَبِّحُ  ال‍‍رَّعْدُ  بِ‍‍حَمْدِهِ  وَالْ‍‍مَلَائِكَةُ  مِنْ  خِيفَتِ‍‍هِ  وَيُرْسِلُ  ال‍‍صَّوَاعِقَ  فَ‍‍يُصِيبُ  بِ‍‍هَا  مَن  يَشَاءُ  وَهُمْ  يُجَادِلُ‍‍ونَ  فِي  اللَّهِ  وَهُوَ  شَدِيدُ  الْ‍‍مِحَالِ 
يشاء
اللَّهُ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَقْدِرُ  وَفَرِحُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَمَا  الْ‍‍حَيَاةُ  ال‍‍دُّنْيَا  فِي  الْ‍‍آخِرَةِ  إِلَّا  مَتَاعٌ 
يشاء
وَيَقُولُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَوْلَآ  أُنزِلَ  عَلَيْ‍‍هِ  آيَةٌ  مِّن  رَّبِّ‍‍هِ  قُلْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُضِلُّ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  إِلَيْ‍‍هِ  مَنْ  أَنَابَ 
يشاء
وَلَوْ  أَنَّ  قُرْآنًا  سُيِّرَتْ  بِ‍‍هِ  الْ‍‍جِبَالُ  أَوْ  قُطِّعَتْ  بِ‍‍هِ  الْ‍‍أَرْضُ  أَوْ  كُلِّمَ  بِ‍‍هِ  الْ‍‍مَوْتَى  بَل  لِّ‍‍لَّهِ  الْ‍‍أَمْرُ  جَمِيعًا  أَفَ‍‍لَمْ  يَيْأَسِ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَن  لَّوْ  يَشَاءُ  اللَّهُ  لَ‍‍هَدَى  ال‍‍نَّاسَ  جَمِيعًا  وَلَا  يَزَالُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  تُصِيبُ‍‍هُم  بِ‍‍مَا  صَنَعُ‍‍وا  قَارِعَةٌ  أَوْ  تَحُلُّ  قَرِيبًا  مِّن  دَارِهِمْ  حَتَّى  يَأْتِيَ  وَعْدُ  اللَّهِ  إِنَّ  اللَّهَ  لَا  يُخْلِفُ  الْ‍‍مِيعَادَ 
يشاء
يَمْحُوا  اللَّهُ  مَا  يَشَاءُ  وَيُثْبِتُ  وَعِندَهُٓ  أُمُّ  الْ‍‍كِتَابِ 
يشاء
وَمَآ  أَرْسَلْ‍‍نَا  مِن  رَّسُولٍ  إِلَّا  بِ‍‍لِسَانِ  قَوْمِ‍‍هِ  لِ‍‍يُبَيِّنَ  لَ‍‍هُمْ  فَ‍‍يُضِلُّ  اللَّهُ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  الْ‍‍حَكِيمُ 
يشاء
قَالَتْ  لَ‍‍هُمْ  رُسُلُ‍‍هُمْ  إِن  نَّحْنُ  إِلَّا  بَشَرٌ  مِّثْلُ‍‍كُمْ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يَمُنُّ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَمَا  كَانَ  لَ‍‍نَآ  أَن  نَّأْتِيَ‍‍كُم  بِ‍‍سُلْطَانٍ  إِلَّا  بِ‍‍إِذْنِ  اللَّهِ  وَعَلَى  اللَّهِ  فَ‍‍لْ‍‍يَتَوَكَّلِ  الْ‍‍مُؤْمِنُونَ 
يشاء
يُثَبِّتُ  اللَّهُ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍الْ‍‍قَوْلِ  ال‍‍ثَّابِتِ  فِي  الْ‍‍حَيَاةِ  ال‍‍دُّنْيَا  وَفِي  الْ‍‍آخِرَةِ  وَيُضِلُّ  اللَّهُ  ال‍‍ظَّالِمِينَ  وَيَفْعَلُ  اللَّهُ  مَا  يَشَاءُ 
يشاء
يُنَزِّلُ  الْ‍‍مَلَائِكَةَ  بِ‍‍ال‍‍رُّوحِ  مِنْ  أَمْرِهِ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  أَنْ  أَنذِرُوا  أَنَّ‍‍هُ  لَآ  إِلَاهَ  إِلَّآ  أَنَا۠  فَ‍‍اتَّقُ‍‍ونِ 
يشاء
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍كُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  يُضِلُّ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَلَ‍‍تُسْأَلُ‍‍نَّ  عَ‍‍مَّا  كُن‍‍تُمْ  تَعْمَلُ‍‍ونَ 
يشاء
إِنَّ  رَبَّ‍‍كَ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَقْدِرُ  إِنَّ‍‍هُ  كَانَ  بِ‍‍عِبَادِهِ  خَبِيرًا  بَصِيرًا 
يشاء
إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  وَاذْكُر  رَّبَّ‍‍كَ  إِذَا  نَسِي‍‍تَ  وَقُلْ  عَسَى  أَن  يَهْدِيَ‍‍نِ  رَبِّ‍‍ي  لِ‍‍أَقْرَبَ  مِنْ  هَاذَا  رَشَدًا 
يشاء
أَلَمْ  تَرَ  أَنَّ  اللَّهَ  يَسْجُدُ  لَ‍‍هُ  مَن  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَمَن  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَال‍‍شَّمْسُ  وَالْ‍‍قَمَرُ  وَال‍‍نُّجُومُ  وَالْ‍‍جِبَالُ  وَال‍‍شَّجَرُ  وَال‍‍دَّوَآبُّ  وَكَثِيرٌ  مِّنَ  ال‍‍نَّاسِ  وَكَثِيرٌ  حَقَّ  عَلَيْ‍‍هِ  الْ‍‍عَذَابُ  وَمَن  يُهِنِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِن  مُّكْرِمٍ  إِنَّ  اللَّهَ  يَفْعَلُ  مَا  يَشَاءُ 
يشاء
يَاأَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  لَا  تَتَّبِعُ‍‍وا  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  وَمَن  يَتَّبِعْ  خُطُوَاتِ  ال‍‍شَّيْطَانِ  فَ‍‍إِنَّ‍‍هُ  يَأْمُرُ  بِ‍‍الْ‍‍فَحْشَآءِ  وَالْ‍‍مُنكَرِ  وَلَوْلَا  فَضْلُ  اللَّهِ  عَلَيْ‍‍كُمْ  وَرَحْمَتُ‍‍هُ  مَا  زَكَا  مِن‍‍كُم  مِّنْ  أَحَدٍ  أَبَدًا  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يُزَكِّي  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  سَمِيعٌ  عَلِيمٌ 
يشاء
اللَّهُ  نُورُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  مَثَلُ  نُورِهِ  كَ‍‍مِشْكَاةٍ  فِي‍‍هَا  مِصْبَاحٌ  الْ‍‍مِصْبَاحُ  فِي  زُجَاجَةٍ  ال‍‍زُّجَاجَةُ  كَأَنَّ‍‍هَا  كَوْكَبٌ  دُرِّيٌّ  يُوقَدُ  مِن  شَجَرَةٍ  مُّبَارَكَةٍ  زَيْتُونَةٍ  لَّا  شَرْقِيَّةٍ  وَلَا  غَرْبِيَّةٍ  يَكَادُ  زَيْتُ‍‍هَا  يُضِيءُ  وَلَوْ  لَمْ  تَمْسَسْ‍‍هُ  نَارٌ  نُّورٌ  عَلَى  نُورٍ  يَهْدِي  اللَّهُ  لِ‍‍نُورِهِ  مَن  يَشَاءُ  وَيَضْرِبُ  اللَّهُ  الْ‍‍أَمْثَالَ  لِ‍‍ل‍‍نَّاسِ  وَاللَّهُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
يشاء
لِ‍‍يَجْزِيَ‍‍هُمُ  اللَّهُ  أَحْسَنَ  مَا  عَمِلُ‍‍وا  وَيَزِيدَهُم  مِّن  فَضْلِ‍‍هِ  وَاللَّهُ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  بِ‍‍غَيْرِ  حِسَابٍ 
يشاء
أَلَمْ  تَرَ  أَنَّ  اللَّهَ  يُزْجِي  سَحَابًا  ثُمَّ  يُؤَلِّفُ  بَيْنَ‍‍هُ  ثُمَّ  يَجْعَلُ‍‍هُ  رُكَامًا  فَ‍‍تَرَى  الْ‍‍وَدْقَ  يَخْرُجُ  مِنْ  خِلَالِ‍‍هِ  وَيُنَزِّلُ  مِنَ  ال‍‍سَّمَاءِ  مِن  جِبَالٍ  فِي‍‍هَا  مِن  بَرَدٍ  فَ‍‍يُصِيبُ  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَيَصْرِفُ‍‍هُ  عَن  مَّن  يَشَاءُ  يَكَادُ  سَنَا  بَرْقِ‍‍هِ  يَذْهَبُ  بِ‍‍الْ‍‍أَبْصَارِ 
يشاء
وَاللَّهُ  خَلَقَ  كُلَّ  دَآبَّةٍ  مِّن  مَّآءٍ  فَ‍‍مِنْ‍‍هُم  مَّن  يَمْشِي  عَلَى  بَطْنِ‍‍هِ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَمْشِي  عَلَى  رِجْلَيْنِ  وَمِنْ‍‍هُم  مَّن  يَمْشِي  عَلَى  أَرْبَعٍ  يَخْلُقُ  اللَّهُ  مَا  يَشَاءُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
يشاء
لَّ‍‍قَدْ  أَنزَلْ‍‍نَآ  آيَاتٍ  مُّبَيِّنَاتٍ  وَاللَّهُ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  إِلَى  صِرَاطٍ  مُّسْتَقِيمٍ 
يشاء
إِنَّ‍‍كَ  لَا  تَهْدِي  مَنْ  أَحْبَبْ‍‍تَ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَهُوَ  أَعْلَمُ  بِ‍‍الْ‍‍مُهْتَدِينَ 
يشاء
وَرَبُّ‍‍كَ  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  وَيَخْتَارُ  مَا  كَانَ  لَ‍‍هُمُ  الْ‍‍خِيَرَةُ  سُبْحَانَ  اللَّهِ  وَتَعَالَى  عَ‍‍مَّا  يُشْرِكُ‍‍ونَ 
يشاء
وَأَصْبَحَ  الَّذِينَ  تَمَنَّ‍‍وْا  مَكَانَ‍‍هُ  بِ‍‍الْ‍‍أَمْسِ  يَقُولُ‍‍ونَ  وَيْكَأَنَّ  اللَّهَ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَيَقْدِرُ  لَوْلَآ  أَن  مَّنَّ  اللَّهُ  عَلَيْ‍‍نَا  لَ‍‍خَسَفَ  بِ‍‍نَا  وَيْكَأَنَّ‍‍هُ  لَا  يُفْلِحُ  الْ‍‍كَافِرُونَ 
يشاء
يُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَيَرْحَمُ  مَن  يَشَاءُ  وَإِلَيْ‍‍هِ  تُقْلَبُ‍‍ونَ 
يشاء
اللَّهُ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَيَقْدِرُ  لَ‍‍هُٓ  إِنَّ  اللَّهَ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
يشاء
بِ‍‍نَصْرِ  اللَّهِ  يَنصُرُ  مَن  يَشَاءُ  وَهُوَ  الْ‍‍عَزِيزُ  ال‍‍رَّحِيمُ 
يشاء
أَوَلَمْ  يَرَوْا  أَنَّ  اللَّهَ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَقْدِرُ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
يشاء
اللَّهُ  الَّذِي  يُرْسِلُ  ال‍‍رِّيَاحَ  فَ‍‍تُثِيرُ  سَحَابًا  فَ‍‍يَبْسُطُ‍‍هُ  فِي  ال‍‍سَّمَاءِ  كَيْفَ  يَشَاءُ  وَيَجْعَلُ‍‍هُ  كِسَفًا  فَ‍‍تَرَى  الْ‍‍وَدْقَ  يَخْرُجُ  مِنْ  خِلَالِ‍‍هِ  فَ‍‍إِذَآ  أَصَابَ  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  إِذَا  هُمْ  يَسْتَبْشِرُونَ 
يشاء
اللَّهُ  الَّذِي  خَلَقَ‍‍كُم  مِّن  ضَعْفٍ  ثُمَّ  جَعَلَ  مِن  بَعْدِ  ضَعْفٍ  قُوَّةً  ثُمَّ  جَعَلَ  مِن  بَعْدِ  قُوَّةٍ  ضَعْفًا  وَشَيْبَةً  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  وَهُوَ  الْ‍‍عَلِيمُ  الْ‍‍قَدِيرُ 
يشاء
يَعْمَلُ‍‍ونَ  لَ‍‍هُ  مَا  يَشَاءُ  مِن  مَّحَارِيبَ  وَتَمَاثِيلَ  وَجِفَانٍ  كَ‍‍الْ‍‍جَوَابِ  وَقُدُورٍ  رَّاسِيَاتٍ  اعْمَلُ‍‍وا  آلَ  دَاوُودَ  شُكْرًا  وَقَلِيلٌ  مِّنْ  عِبَادِيَ  ال‍‍شَّكُورُ 
يشاء
قُلْ  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَقْدِرُ  وَلَاكِنَّ  أَكْثَرَ  ال‍‍نَّاسِ  لَا  يَعْلَمُ‍‍ونَ 
يشاء
قُلْ  إِنَّ  رَبِّ‍‍ي  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  وَيَقْدِرُ  لَ‍‍هُ  وَمَآ  أَنفَقْ‍‍تُم  مِّن  شَيْءٍ  فَ‍‍هُوَ  يُخْلِفُ‍‍هُ  وَهُوَ  خَيْرُ  ال‍‍رَّازِقِينَ 
يشاء
الْ‍‍حَمْدُ  لِ‍‍لَّهِ  فَاطِرِ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  جَاعِلِ  الْ‍‍مَلَائِكَةِ  رُسُلًا  أُولِي  أَجْنِحَةٍ  مَّثْنَى  وَثُلَاثَ  وَرُبَاعَ  يَزِيدُ  فِي  الْ‍‍خَلْقِ  مَا  يَشَاءُ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
يشاء
أَفَ‍‍مَن  زُيِّنَ  لَ‍‍هُ  سُوءُ  عَمَلِ‍‍هِ  فَ‍‍رَآهُ  حَسَنًا  فَ‍‍إِنَّ  اللَّهَ  يُضِلُّ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  فَ‍‍لَا  تَذْهَبْ  نَفْسُ‍‍كَ  عَلَيْ‍‍هِمْ  حَسَرَاتٍ  إِنَّ  اللَّهَ  عَلِيمٌ  بِ‍‍مَا  يَصْنَعُ‍‍ونَ 
يشاء
وَمَا  يَسْتَوِي  الْ‍‍أَحْيَآءُ  وَلَا  الْ‍‍أَمْوَاتُ  إِنَّ  اللَّهَ  يُسْمِعُ  مَن  يَشَاءُ  وَمَآ  أَنتَ  بِ‍‍مُسْمِعٍ  مَّن  فِي  الْ‍‍قُبُورِ 
يشاء
وَإِذَا  قِيلَ  لَ‍‍هُمْ  أَنفِقُ‍‍وا  مِ‍‍مَّا  رَزَقَ‍‍كُمُ  اللَّهُ  قَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  أَنُطْعِمُ  مَن  لَّوْ  يَشَاءُ  اللَّهُ  أَطْعَمَ‍‍هُٓ  إِنْ  أَنتُمْ  إِلَّا  فِي  ضَلَالٍ  مُّبِينٍ 
يشاء
لَّوْ  أَرَادَ  اللَّهُ  أَن  يَتَّخِذَ  وَلَدًا  لَّ‍‍اصْطَفَى  مِ‍‍مَّا  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  سُبْحَانَ‍‍هُ  هُوَ  اللَّهُ  الْ‍‍وَاحِدُ  الْ‍‍قَهَّارُ 
يشاء
اللَّهُ  نَزَّلَ  أَحْسَنَ  الْ‍‍حَدِيثِ  كِتَابًا  مُّتَشَابِهًا  مَّثَانِيَ  تَقْشَعِرُّ  مِنْ‍‍هُ  جُلُودُ  الَّذِينَ  يَخْشَ‍‍وْنَ  رَبَّ‍‍هُمْ  ثُمَّ  تَلِينُ  جُلُودُهُمْ  وَقُلُوبُ‍‍هُمْ  إِلَى  ذِكْرِ  اللَّهِ  ذَالِكَ  هُدَى  اللَّهِ  يَهْدِي  بِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَمَن  يُضْلِلِ  اللَّهُ  فَ‍‍مَا  لَ‍‍هُ  مِنْ  هَادٍ 
يشاء
لَ‍‍هُم  مَّا  يَشَاءُونَ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  ذَالِكَ  جَزَآءُ  الْ‍‍مُحْسِنِينَ 
يشاء
أَوَلَمْ  يَعْلَمُ‍‍وا  أَنَّ  اللَّهَ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَقْدِرُ  إِنَّ  فِي  ذَالِكَ  لَ‍‍آيَاتٍ  لِّ‍‍قَوْمٍ  يُؤْمِنُ‍‍ونَ 
يشاء
رَفِيعُ  ال‍‍دَّرَجَاتِ  ذُو  الْ‍‍عَرْشِ  يُلْقِي  ال‍‍رُّوحَ  مِنْ  أَمْرِهِ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  مِنْ  عِبَادِهِ  لِ‍‍يُنذِرَ  يَوْمَ  ال‍‍تَّلَاقِ 
يشاء
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَ‍‍جَعَلَ‍‍هُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَاكِن  يُدْخِلُ  مَن  يَشَاءُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  وَال‍‍ظَّالِمُونَ  مَا  لَ‍‍هُم  مِّن  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ 
يشاء
لَ‍‍هُ  مَقَالِيدُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يَبْسُطُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَقْدِرُ  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍كُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ 
يشاء
شَرَعَ  لَ‍‍كُم  مِّنَ  ال‍‍دِّينِ  مَا  وَصَّى  بِ‍‍هِ  نُوحًا  وَالَّذِي  أَوْحَيْ‍‍نَآ  إِلَيْ‍‍كَ  وَمَا  وَصَّيْ‍‍نَا  بِ‍‍هِ  إِبْرَاهِيمَ  وَمُوسَى  وَعِيسَى  أَنْ  أَقِيمُ‍‍وا  ال‍‍دِّينَ  وَلَا  تَتَفَرَّقُ‍‍وا  فِي‍‍هِ  كَبُرَ  عَلَى  الْ‍‍مُشْرِكِينَ  مَا  تَدْعُوهُمْ  إِلَيْ‍‍هِ  اللَّهُ  يَجْتَبِي  إِلَيْ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  إِلَيْ‍‍هِ  مَن  يُنِيبُ 
يشاء
اللَّهُ  لَطِيفٌ  بِ‍‍عِبَادِهِ  يَرْزُقُ  مَن  يَشَاءُ  وَهُوَ  الْ‍‍قَوِيُّ  الْ‍‍عَزِيزُ 
يشاء
وَلَوْ  بَسَطَ  اللَّهُ  ال‍‍رِّزْقَ  لِ‍‍عِبَادِهِ  لَ‍‍بَغَ‍‍وْا  فِي  الْ‍‍أَرْضِ  وَلَاكِن  يُنَزِّلُ  بِ‍‍قَدَرٍ  مَّا  يَشَاءُ  إِنَّ‍‍هُ  بِ‍‍عِبَادِهِ  خَبِيرٌ  بَصِيرٌ 
يشاء
وَمِنْ  آيَاتِ‍‍هِ  خَلْقُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  وَمَا  بَثَّ  فِي‍‍هِمَا  مِن  دَآبَّةٍ  وَهُوَ  عَلَى  جَمْعِ‍‍هِمْ  إِذَا  يَشَاءُ  قَدِيرٌ 
يشاء
لِّ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يَخْلُقُ  مَا  يَشَاءُ  يَهَبُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  إِنَاثًا  وَيَهَبُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  ال‍‍ذُّكُورَ 
يشاء
أَوْ  يُزَوِّجُ‍‍هُمْ  ذُكْرَانًا  وَإِنَاثًا  وَيَجْعَلُ  مَن  يَشَاءُ  عَقِيمًا  إِنَّ‍‍هُ  عَلِيمٌ  قَدِيرٌ 
يشاء
وَمَا  كَانَ  لِ‍‍بَشَرٍ  أَن  يُكَلِّمَ‍‍هُ  اللَّهُ  إِلَّا  وَحْيًا  أَوْ  مِن  وَرَاءِ  حِجَابٍ  أَوْ  يُرْسِلَ  رَسُولًا  فَ‍‍يُوحِيَ  بِ‍‍إِذْنِ‍‍هِ  مَا  يَشَاءُ  إِنَّ‍‍هُ  عَلِيٌّ  حَكِيمٌ 
يشاء
فَ‍‍إِذَا  لَقِي‍‍تُمُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  فَ‍‍ضَرْبَ  ال‍‍رِّقَابِ  حَتَّى  إِذَآ  أَثْخَن‍‍تُمُوهُمْ  فَ‍‍شُدُّوا  الْ‍‍وَثَاقَ  فَ‍‍إِمَّا  مَنًّا  بَعْدُ  وَإِمَّا  فِدَآءً  حَتَّى  تَضَعَ  الْ‍‍حَرْبُ  أَوْزَارَهَا  ذَالِكَ  وَلَوْ  يَشَاءُ  اللَّهُ  لَ‍‍انتَصَرَ  مِنْ‍‍هُمْ  وَلَاكِن  لِّ‍‍يَبْلُوَ  بَعْضَ‍‍كُم  بِ‍‍بَعْضٍ  وَالَّذِينَ  قُتِلُ‍‍وا  فِي  سَبِيلِ  اللَّهِ  فَ‍‍لَن  يُضِلَّ  أَعْمَالَ‍‍هُمْ 
يشاء
وَلِ‍‍لَّهِ  مُلْكُ  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  يَغْفِرُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيُعَذِّبُ  مَن  يَشَاءُ  وَكَانَ  اللَّهُ  غَفُورًا  رَّحِيمًا 
يشاء
هُمُ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  وَصَدُّوكُمْ  عَنِ  الْ‍‍مَسْجِدِ  الْ‍‍حَرَامِ  وَالْ‍‍هَدْيَ  مَعْكُوفًا  أَن  يَبْلُغَ  مَحِلَّ‍‍هُ  وَلَوْلَا  رِجَالٌ  مُّؤْمِنُونَ  وَنِسَآءٌ  مُّؤْمِنَاتٌ  لَّمْ  تَعْلَمُ‍‍وهُمْ  أَن  تَطَؤُوهُمْ  فَ‍‍تُصِيبَ‍‍كُم  مِّنْ‍‍هُم  مَّعَرَّةٌ  بِ‍‍غَيْرِ  عِلْمٍ  لِّ‍‍يُدْخِلَ  اللَّهُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  لَوْ  تَزَيَّلُ‍‍وا  لَ‍‍عَذَّبْ‍‍نَا  الَّذِينَ  كَفَرُوا  مِنْ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
يشاء
وَكَم  مِّن  مَّلَكٍ  فِي  ال‍‍سَّمَاوَاتِ  لَا  تُغْنِيِ  شَفَاعَتُ‍‍هُمْ  شَيْئًا  إِلَّا  مِن  بَعْدِ  أَن  يَأْذَنَ  اللَّهُ  لِ‍‍مَن  يَشَاءُ  وَيَرْضَى 
يشاء
سَابِقُ‍‍وا  إِلَى  مَغْفِرَةٍ  مِّن  رَّبِّ‍‍كُمْ  وَجَنَّةٍ  عَرْضُ‍‍هَا  كَ‍‍عَرْضِ  ال‍‍سَّمَاءِ  وَالْ‍‍أَرْضِ  أُعِدَّتْ  لِ‍‍لَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  بِ‍‍اللَّهِ  وَرُسُلِ‍‍هِ  ذَالِكَ  فَضْلُ  اللَّهِ  يُؤْتِي‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
يشاء
لِّ‍‍ئَلَّا  يَعْلَمَ  أَهْلُ  الْ‍‍كِتَابِ  أَلَّا  يَقْدِرُونَ  عَلَى  شَيْءٍ  مِّن  فَضْلِ  اللَّهِ  وَأَنَّ  الْ‍‍فَضْلَ  بِ‍‍يَدِ  اللَّهِ  يُؤْتِي‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
يشاء
وَمَآ  أَفَاءَ  اللَّهُ  عَلَى  رَسُولِ‍‍هِ  مِنْ‍‍هُمْ  فَ‍‍مَآ  أَوْجَفْ‍‍تُمْ  عَلَيْ‍‍هِ  مِنْ  خَيْلٍ  وَلَا  رِكَابٍ  وَلَاكِنَّ  اللَّهَ  يُسَلِّطُ  رُسُلَ‍‍هُ  عَلَى  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  عَلَى  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ 
يشاء
ذَالِكَ  فَضْلُ  اللَّهِ  يُؤْتِي‍‍هِ  مَن  يَشَاءُ  وَاللَّهُ  ذُو  الْ‍‍فَضْلِ  الْ‍‍عَظِيمِ 
يشاء
وَمَا  جَعَلْ‍‍نَآ  أَصْحَابَ  ال‍‍نَّارِ  إِلَّا  مَلَائِكَةً  وَمَا  جَعَلْ‍‍نَا  عِدَّتَ‍‍هُمْ  إِلَّا  فِتْنَةً  لِّ‍‍لَّذِينَ  كَفَرُوا  لِ‍‍يَسْتَيْقِنَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَيَزْدَادَ  الَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  إِيمَانًا  وَلَا  يَرْتَابَ  الَّذِينَ  أُوتُ‍‍وا  الْ‍‍كِتَابَ  وَالْ‍‍مُؤْمِنُونَ  وَلِ‍‍يَقُولَ  الَّذِينَ  فِي  قُلُوبِ‍‍هِم  مَّرَضٌ  وَالْ‍‍كَافِرُونَ  مَاذَآ  أَرَادَ  اللَّهُ  بِ‍‍هَاذَا  مَثَلًا  كَ‍‍ذَالِكَ  يُضِلُّ  اللَّهُ  مَن  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  مَن  يَشَاءُ  وَمَا  يَعْلَمُ  جُنُودَ  رَبِّ‍‍كَ  إِلَّا  هُوَ  وَمَا  هِيَ  إِلَّا  ذِكْرَى  لِ‍‍لْ‍‍بَشَرِ 
يشاء
وَمَا  يَذْكُرُونَ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  هُوَ  أَهْلُ  ال‍‍تَّقْوَى  وَأَهْلُ  الْ‍‍مَغْفِرَةِ 
يشاء
وَمَا  تَشَاؤُونَ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  إِنَّ  اللَّهَ  كَانَ  عَلِيمًا  حَكِيمًا 
يشاء
يُدْخِلُ  مَن  يَشَاءُ  فِي  رَحْمَتِ‍‍هِ  وَال‍‍ظَّالِمِينَ  أَعَدَّ  لَ‍‍هُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا 
يشاء
وَمَا  تَشَاؤُونَ  إِلَّآ  أَن  يَشَاءَ  اللَّهُ  رَبُّ  الْ‍‍عَالَمِينَ 
يشاؤ
جَنَّاتُ  عَدْنٍ  يَدْخُلُ‍‍ونَ‍‍هَا  تَجْرِي  مِن  تَحْتِ‍‍هَا  الْ‍‍أَنْهَارُ  لَ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  مَا  يَشَاؤُونَ  كَ‍‍ذَالِكَ  يَجْزِي  اللَّهُ  الْ‍‍مُتَّقِينَ 
يشاؤ
لَّ‍‍هُمْ  فِي‍‍هَا  مَا  يَشَاؤُونَ  خَالِدِينَ  كَانَ  عَلَى  رَبِّ‍‍كَ  وَعْدًا  مَسْؤُولًا 
يشاؤ
تَرَى  ال‍‍ظَّالِمِينَ  مُشْفِقِينَ  مِ‍‍مَّا  كَسَبُ‍‍وا  وَهُوَ  وَاقِعٌ  بِ‍‍هِمْ  وَالَّذِينَ  آمَنُ‍‍وا  وَعَمِلُ‍‍وا  ال‍‍صَّالِحَاتِ  فِي  رَوْضَاتِ  الْ‍‍جَنَّاتِ  لَ‍‍هُم  مَّا  يَشَاؤُونَ  عِندَ  رَبِّ‍‍هِمْ  ذَالِكَ  هُوَ  الْ‍‍فَضْلُ  الْ‍‍كَبِيرُ 
يشاؤ
لَ‍‍هُم  مَّا  يَشَاؤُونَ  فِي‍‍هَا  وَلَدَيْ‍‍نَا  مَزِيدٌ